المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الموشى – الظرف والظرفاء تحميل PDF

الوشاء

صفحة ٧ من ١٧

لع لاي فله أآجر الشباد' داعم أنا العشق سن بأهل العة ة والوفاء» ويقبح بأهل العبر والخَنا . امع أن الطوى قد قد يل الوفاء 2 وكثرت الخيانة والغدر, قال. 0_0 مات فسا ره واستعمل الناس ف العثق شيئًا ليس من سئة الظرف ولا من أخلاق. الظرفاء . وذلك أن أحدم متّى ظفر بحبيبه » وأصاب الخفلة من رقيبه , لم يعنفّ دون طلب المعنى , فهبذا فساهٌ الحب . ودماز العشق » وبطلان اطوى ؛ وتسكدير الصّفاء : أأشدق عبد اليد الملطى : 3 مح 5 .- . اع داس ره قد قد الح وهان الوى يريد أن نكم | أختسا به الحد ا فن فى مثل ذلك : | لاأيدا بشسدر أبن واجدًا منبا بديلاً مغل ما أتراى اليل ا وَهى فما نشتبى لاية كانتب للناس وفاء موي عو عه أفعد و صار دن عق مسستعجلا من قبل أن يسهر أو يحلا 5 جه ادف فاذا ما غدرت :0 ترك 000 لل 7 2 ‎٠.‏ ‏وَجلات مى بديلا لا تشنك ساهرا أطلب وَصلا قد هلك و إن دار مقع فك دوحل فى أبو العيناء قال : حدثنى 5 قال : ل عض الظرفاء الى مك جارية أبى جعفر : : باملك قد صرت إلى خط وكنت فيبا مئك ذا طمَ رسةضء 576 ‎٠. ١‏ 1 يأومى الام على حبسكم والئاس اولى فيك بأللوم. ‎)١(‏ اترك : أهمل » أغفل .

عدد الصفحات ٩٧

مه فكتيت اليه : إِنْ تكن الغلمّة ماجتا بكم حكن اللمَة بالصّمة" ليس بك الشَوْق ولكمّما ”دور منهذاعل الكوم " و لو واعم أن العثذيّ لا يكون ع الفسق 4 دمى مازج العذق الفسق ضعفت 2 م م 4227© 9ك : قوأه 3 واققصمتة عراه قم يدون غير الرّفثْ 2 واسهو نه ريا قير الحب ؛ وز شمو | أن ساب لس ل لا تتصل إلابهء ولا بزال و 2 مديدالا حي يشدها ذلك . وينش دون : العذق داء دوى لادواء له الا العناقٌ وإفشاء السّريرات وليس يلتذطي بٌالعيش م نأحدو الا بِعَضّكَ أو رف الثنيات وَوَضْيكَ اصّدْرَفوقالصدرتجمعه مما إليك على ظبر الحشياد وينشدون أيضا فى مثل ذلك : رايت الحبً ليس له دوا مِيوَى وضع الببطون على البطون وإلصاق التَّايا بالثنايا وأَحْذٍ بالمتاكب والقرون وقد ناظرث بعضبم مره من المرّر ؛ فاحتج خبر ابن عباس , عن النى صلى الله عليه وسلء ذاحتجُوا بظاهر الخبر » ولم يفحصوا عن التأويل .وهذا خلاف ما يفعل آهل الظرف والأدب »؛ وغير هذا جاء عن العرب . وقد باغنى عن الأعمعى أنه قال : قلت لأاعرابى مرّة : ما العثفق فيك ؟ غم غلة :كان متقادا الشبوة . 2 (8) الكوم : الفرج . 7 (ع)ا تقصم : انكس . (4 ) العرى : جمع عروة : ما يوثق به. ار : التكلم بالفحش شْ م

عدد الصفحات ٩٨

2 قال: النظرة بعدالنظرة » وإ نكانت القبلة بعد القيلة؛ فبو الوضول الى الجنة ! فقلت : ليس العقق عندنا كذلك ؛ قال : ثماهو عند ؟ قلت : تفرق بين رجليبا وحمل نفسك عليها ! ! فقال : بأبى أنت » لست بعاشق» إنما أنت 9ح بات مامار تمن عقف فى كر ورعى عقود عبود مودته . وما وجدنا أحدا من العرب يفعل ذلك » ولاصمد نحوه؛ وقدكان الواحد منهم يعشق من أول دهره الى آخره » لا يحاول فسقا » ولا يقرب رفتاء ولم يكن لهم مرادإلافى النظر , ولا حظ فغير الاجتاع والمؤانسة , والحديث والشعر » ؟ قال الفرزدق : وجدث الحب لايشفيه إلا لقاء يقثل الْمَلَلُ الثبال أحبٌ من النساء وهنّ 2 حديث النّدْر وَالْحَدَقَ الكلالا مواقم سرام مكل ني وتبل ما يكون لما حَلالاً وكان الواحد سم اذا تعاق خلة م يفارقها حَى الممات » ول يشخل قلبه بغيرها ؛ ول يهم بالسلو عنباء وقصر طر فه عمن سواها ء يكذ لك فى أيضا » كانت له بتلك المئز فا 59 هلك صاحبه ‏ قتدل الآخر نفسة فى أثره؛ أو عاش حافظا لوده قئما بعبدهء لا يفسى ذكره » ولاايصل غيره ؛. فاستحسن الناس الملل والاستيدال والغدر والاثتقال» وسارأشدهظرقا. ‎٠‏ وأحستهم إلفا » يعشق السنين الكثيرة والدفور الطويلة؛ ويتوم يفعله أنه عاشق » فاذا فقدحديبه بوما واحدا استددلبه سوآاه؛ وب دون فؤذلك: ف وعم © 2و ‎٠ ٠‏ و .2

عدد الصفحات ٩٩

نسم اها ةلأ مه إِفْخَر بآخر هٍ بليت بحبه م 2 ص الحييب الأول سب عي وهم تدك فى أن النى مدا ساد البربة وهو آخْرٌ مُرْسَل 5-39 وأنا أيرأ إلى الله أن >كون هذا من شعر ظريف » أو من فعل حص.ف. ولكن قد أحدن أبو عم الطائ حيث يقول : لبن جَرْعنى يع لحمل والبَيْن أنكل ى إن نال أنكل 0 سح سر ا ها حسرق أن كدت أْنَضى عا حَسَرات تفسى أننى لم أففل ” -ه لاير ام اع آنا ل 02 2 نقل فوادك حيث شِئْت من وى ما الحب إلا الحبتب الأول كلوق الارض يلق الفتى ‏ وحخينه أبداً لأول نل على أنه ليس التنقل م ن يب أول إلى حييب ثان بحسن ( وإمما ل ع ما أقام عليه القلبء فل يحد التخآص منهإ لى غيره » 6 قال جرير : اه و2 2 أخالد قل هبتك يعسلك هلد تشيبدى ا والد واطنود هَوَى بتهامق وهوى بِنَجْد فى التهائم والتجدوه © ولا كقواه أيضا : أحِبٌ ترَى جد وبالتوار حاجة ففار الهموى يا عبد قيس وأنجدا ولاكقول الآخر 1 1 لم بهم" 5 4 [ى ُ بلرى المي فيا أبلدى لل شجدار : : شجن بعد م 1 66 لى بيلاد الممند 0 (1) البين.: الفراق . جرعنى : سقانى باعا . الحنظل : نبت من . أشكلنى (؟) كدت : قردت . أقضى : أموت . (ج)تامة : بلاد جنوفالحجاز . نجد : قسم من بلاد العرب مرتفع أعلاه تهامة والهن وأسفله ا راق والشام . ( ؛ ) الشجن : الهم ؛ الحزن .

عدد الصفحات ١٠٠

وهو - ست 8 3 اه ‎٠.‏ ع م 2 اع عم 406 هوى بالغور ل وهوواى جد ها أدرى ا جد أم اغور : اه 2 و لم 1 00 1 32 بكل 5 3-6 وهوى يم بقايك قل تضمئه الضّمير 1 راهب 1 آه َ اشرق العراق بياب عمر و وبالغورين زاب والقدور اس 2 . هذا والله من ألفاظ اشع أسم جد ؛ وقد كذب هؤلاء وادعوا وجدا 4 وهل جشمع وجدآن فى موضع 6 ولكن وك أحسن جميل 4 حيث يشول : 30 : - لا ل عبرلاي ا ار وَقلت أنسوان تعر ضن دونها إليكن. إى غير كن وحيث قال أيضا : 2 515 دغر 2 20 3 شّ و5 من بديل قل وجول 0 وطر فِ ف 2 على النفس تلك الطرائف فبذا هو الصادق المزى ؛ الخالص الوفاء , لا جرير وصاحيه , ولا الذى يقول : خم رع 5 0 م 7 اس 0 أرَى ذا فأهواه وأبصر غيره فا ترك ذا 9 استيد بذا عشم 4 فى 5 قم 2 42 انون لى فى كل دنر حبسم وما فى قؤادى وأحد ملم سق تقبحالقههذا اللفظ لفظاء ولاأعطى قائله حظاء فليس من شعر و|يق ”ا بلهومن 0110 ' : ولاواللهماالتنقلمن شأن الآدباء ‏ ولا الاستبدال من فعل الظرفاء » وإنما الموى ما حسن سريرته » وهيبات أن ذوو الوداد الخالص» والصفاء الدا: م ؛ والحب اللازم ؛ وذوو الحفاظ ‏ ورعاةالعبود » والمتمسكونبالوفاء » والراغبون فى صحيمم الا خاء إليك » فقد تنقضتوثائق (1) الغور : ما إنمحددر واطمأن من الارض". والتجد : ما أشرف من الأرض وارتقع .. | 1 (؟)الوامق : انحب.. (*) الماذق : من كان وده غير خالص .

عدد الصفحات ١٠١

مله الحي »؛ وانقصمت الوه ؛ وتقطعت أسياب العشق . وتكدٌ رصافى المودة ؛ والناسج قال الا ‎٠‏ ‏كَل الثقات فا أذرى مَنْ 2 ‎١‏ َبْقَ فى النّاس إلا ان وروالماق و إِنَّ الغدرفى النداء طبع ؛ والمطل منبن غريزة ؛ وهو فى النساء أكثر منه ف الرجالء فقد أنشدلى بعض الأدياء 5-89 جعكا الله شاهد 57 وف الله ببن المسلمين 0 00 ,َ“ 7 لل ري زفق فخخست ‎٠‏ عوك أللّه لو تعلبين.4 و فكن ين ليست من عرو د واعل أنمن لا عبود هن ولا وفاء لحبون ؛ ولا دوام لودهن ؛ وإنّ أقبح ما روى عنغدرهن , ما حدثنه ابن أبى خيثمة »عن شيوخه : أزعاتكه بغت زيد بن مرو بن تفيل كانت عند ابن أبى بكر الصديق رض له عنه * فأحبا - شدبداً شغلته عن تجارية 34 8 أمره أو بكر نطلقها » 5 اطلع 7" عليه وهو يقول : 7“ راس رعاو فلم أر مثل طلق اليو مم مثلبأ و لا ملا قُْ غير 2 م2 نطلق م" ري ىم اس م :. لم ل اليه ع 7 لما خلق سبل” وحدسن وَ منصب وَخَلقَ سوق م عاب وماطاق وار ةج أعاتك قلى 0 يوم ولبلة إليك 4 1 فى النفوس معلق أعايك لا أنساك ماحيمٌ راكب" وما لاح نحم فى السماء ميحلق فرق عليه أأبو بكر » وأمره فراجعهاء فقال .ل رجعت إلمه أعانك قد طلقت هن غير بض ور وجعت للامر الذى هو 05 33 عم )2 كذلك أهر أللّه غاد د ودائم” على اناس فيه ليا لبا بن . ‏البين : الصداقة . (؟) خاس بالوعد : نكث وغدر‎ )١( ‏اطلع عليه : أتاه لجأة . ( 4 ) باينه : هاجره‎ )» (

عدد الصفحات ١٠٢

-- ١#“ ‏ل‎ ءلم .وما زال قلى للتفرأق بائن فقلى لما قد قرب به أ سأسكن لمترلك ا ىم أجد منكٍ سخطة و أنك قد جات عليك المَحَاسنٌ 0 له 7 عه م 0 2 هه و نك مان زين الله أمرها وليس 5 فد زين الله شأ ئن 3 - 2 3 . ر ‎٠‏ 05 5 فم ول عنده حى فقتل نوم الطا تفاءرى إسهم ثيات ؛ فجزرعت عليه : جزعا شديدا ء وقالث تر ثيه : ‎٠.‏ 5-5 2 أآلتْ لا تنفك عينى حزينة عليك ولا ينفذك جلْدى أغبرا لله عَينا مَن' رأى مثله 2 أشن وأنتى فى الهياج وأضير إذا مَرَعَتْ فيه الآسنّة خاضها إلى الموت حت ترك الرمح أشْقرا ثم خطبها عر بن الخطاب ؤزوجباء فاه ولم عليها ودعا أصحاب النى صل الله عليه وسلم ‎٠‏ قال : فقال له على إن أنى طالب : إن لى لأذخيل رأمى إلمعائكة 0-8 » قال : افعل امكل رأسه اليا فقال؛ يأعد, نفسها ؛ أهكذا كان قوت أآليت لا تنفك عي سخينئة عليك ولاينفك جلدى غير فبِكتْ» فقال لدعمر : ما دعاك إلى هذا يا أبااطحسن» فغفرالته لك إن يفعان هذا ؟ قال: أردت أَنْ أُعلها :هالا عبد هن ؛ فكثت عنده حى قتل عنهاء قتله أبولؤلؤة : قات ترثيه : عن جودى يعبرة ونحيب - لا جيب كُجمَيْنَ المون بالفارس المخ الم 2 المياج والتَّأْنيبٍ عِضْمةٌ اله والممين على الدَهُ فياك الأبوف بالمكروب قل لهل البأساو والضرٌ موبُوا قد مَكَنْهُ المنوث أُمَّ الرقوب 3 5-5 . ‏سخيئة : باكية‎ )١(

عدد الصفحات ١٠٣

اعم سه 0 م تزوجها الزبير بن العوام ‎٠‏ فكت عنده حتى قتل عنبا ؛ منصرفا من امل بوادى السباع ؛ قنله ابن جرموز » فر ثنه ؛ وفيه تقول : 4 ابن ؛ جر موز بفارس بممقر يوم اللقار وكان غير م02 عرو لو ب وجسدتة لاطائًا زغب الجتآن وَلَااليد 0 أمك إن قلت لَمْْلِنا حلت عليك عقوبة متمد نفطها على بن أنى طالب » فبعثت اليه : 5 لاضن بك عن القتل ؛ وإنا استحيت فامتنعت » وقد تروجت باثثنين من بعد قوطها : أآليت لا تنفكٌ عنى سخينة 2 عليك ولا ينفك جِلدِىَ أغبرا قال: وحدثتى أبو الفضل ال بعى » قال: حدثىأبوربيعة العامرىالكوق؛ . قال : جدتنىعلى بنعمرو الآ نصارى قال : دخلت الممولة البكرية زوجة المغيرة ابن أبى ضام البكرى , وكان يحبها حا شديدًا » على الغيرة بن ألى عقيل ؛ تخاصمفى بع ض أمورها فلماخر جت المدلة قال : : أأنتوالذىيقول فيكالمءذل: قل لمدلم طال ذا ااتعديد فدع التملل والمطال ل قليلا ويزيدها حَلِىّ النساء ملاحة 2 ويزيد ذلك بعضَين خيولَا؟ٍ قالت : نعم , قال :فل فلم زوجت بعده ؛ أف كن ؟ قالت : أتخصف 0 ماكنت بديًا؛ وماكنث بننًا! ! فضحك منها وأمرها بالانصراف. وروى أن امرأة من نساء العرب تزوجت رجلا من حْتْهَم » فوجدكل واحد منهما بصاحبه وجدا شديدا . وأتهما حالفا ألا يتزوّج أحدهها بعد صاحبه , فات قبلها : فنزوجت, فلاهها بعض أهلبا ؛ وقالوا : أين ماكنت . ‏المهمة : الشجاع . عرد : هرب‎ )١(

عدد الصفحات ١٠٤

3 - تحدين به ؟ فأنشأت تقول : ‎٠‏ وقدكان حىئ ذآك حينًا مير حا وح إدا إذ ماتذاك. شدي وكان هوا عند ذاكَ صبابة وح لذا طول الحياة يريد فليا مضى عاد لهذا مودق كذاك الموى بعد الذهاب نعود وقال صا بن حسان : اا احتضر حسن بن الحسن بن على بن أبى طالب رضىاللهعنه ‏ كانت فاطمة بنت حسن بن على جالسة عند رأسه تك ؛ فقال: ما يبكيك؟ قالت : على فراقك ابن عم : قال : مه ما صنعت ‏ فياك أن تنكحى عبد الله بن عمرى بن علمان » وقد عل أ أن أحدا لايحترئ على خطبتما غيره , قالت : ما كنت لأفعل ؛ وهلك وله مئبا عيد الله بن حسن واأ, براهيم ابن حسن » فليا انقضت عدتها دعت مولاة طا يقال لما زيرء فقالت . إبى عبد الله بن عمرو فقولى له : أعرنا بغلتك الشبباء برحالتها » فإنى قد أردث أن أسير الى بعض أموال ولدى بالعاليةء ًّّ ته فقال بأذير إلوْ كان لى إلى مولانك سبيل ؟ ارحاوا لا البغلة » فلما جاءت قالت : هل لقيته ؟ قالت: نعم ء قالت: فاقالتلك؟ قالت: قال : لوكان لى الى مولانك سبيل ؟ قالت : ويلك , وأين المذهب عنه ! فرجعت زير فدخات عليه وأعليته فأرسل اليبا تخطببا فزوجته : وولدت له أطوم وحمد ورقية وكانطا من الحسن ثلاثة ومن عيد الله ثلاثة . | ورُوى عن سياك بن حَرْب انه قال :كانت العرب تقول :ل ننه امرأة قط عن زجل إلا تزوجته . وقالابن عباس ' عدا شي عن إن طني قال : كان رجل متاظريها. 8 07 فنظر اليه وبى الم التفت الى امرأته فقال ياهذه : و معمر يدب بون بداية )2

عدد الصفحات ١٠٥

م( سه م . م وات إلى لاخثى أ 5 أموتةن حى ويعدففاق أبدىا1 رأضيع ‎١‏ محمر رم جم ا ولثم ‎0١‏ خكالت ستور بعده ووليدة” وأشغلبم عنه مور و دجهدر قالت : هأ كانت فاعلة ؛ قال الشيخ : :فو أيه ما اثقضت ع | عدما دى زوجت يشاب من الى اذا بست مس اا صف قال : وأتشدى بعض الشعراء : به ماه 2 . إن من 1# الفساء بشثىء يعسدادك هن لجاهل” مغرور 03 ندا وإن ن بدا لك مئهأ 3 الح حبها خيتعور ' (ّ وإن الوؤاء ء فدهن عزيز غير موجود » ووالله لثنكان كذلاك 4 وغرفن بذاك » فو الرجال من هو أ كثر منهن غدراء وأسرع منهن ختر ا وأسمح من تتقلا ير أقبح ميق يدلا خيرت م الأجمعى قال :كان رع من الاعراب ظ الوجد لامرأته ؛ والحب لها ء وكانت ات له مثل ذلك » فتعاهدا ألا يتزوج منهما الباق صاحيه 0000 لمر أة قبله » نط الرجل امرأة من يومهذلك » قل أنخطي بعد يمينك و 6 ؟ فال : ايت كال و كنت د متك قملما إسكانت بلا بلا شك لأول خاطب سم 00 إذا غاب عل كان بعل فكائه ولا 5 دن أت وآخر ذاهب (1) الجمر : عا بشع فيه اأثار امتقدة . () خمتعور : كل ثىء يتاونولا يدوم على حال ؛ والخيتعور : الغادر » وقيلالذئب » ععى بذاك لآنه لا عبد له ولا وفاء ؛وامرأة خشع ور : ليدوم ودها » مشبة يذلك ؛ . ويدوى البيت : كل أت وإبنف بدا لك منهاا آبة الحب حبها خيتعور والغابة : النهاية . والآية : العلامة .

عدد الصفحات ١٠٦

سد “/راء ‎١‏ - 1 وخبرت أن بعضولاةالعرود كانت له جارية » فكان مر اميل إلبباء والاستهتار بحبها » وكان يقول ا : إذا أفضت الخلاقة إليه أن يفضلها على نسائه » ويقدمها فى الب والكرامة عليين » فلسا بلغ من ذلك أمله » جفاها واطرحها وقلاها ”” , فكتيت ليه : ' أيْنَ ذَكَ الود والقَيُول وأبن ما كنت نا تقول 0 فكتب إليبا : قدقال فى أشعاره لَبيدٌ يا حبذا الطارفٌ والتليث فعلمت أنه لا حاجة له فيبا ‎٠‏ ‏. فبذاف القبح يتجاوز غدر النساء؛ ويعلو على كثير من جنايات الاإماء؛ تمن" والله - على ما فين من الغدر والخيانة والشر- لربا عشةنفاششهرن: 0-3 ووفين 6 حسن وإن من سن م بلغ هر وفامن : مأ صنعته ابنة الفرافصة مع عمان بن . عفان رضى الله عنه , وكان من قصدرأ أن سعيد بن العاص تزوج هند آبنة الفرافصة بن الأخرص بن عرو بن ثعلبة بن الحرث بن حِصّن بن ضضم بن عدى بن جناب الكلبية 1 فبلغ ذلك عمان بن عفان ‎٠‏ فكتب إلى سعيد : مايه ثقد. بلفي أ ناك - زوجت امرأة من كلب » فا كتب الميفسها وجماا ؛ فكتب أليه سعيد : أماب بعد » أما نسبها فبى آبنة الفرافصة بن الأحوص؛ ‎٠‏ ‏وأما جماها فبيضاء مديدة ؛ والسلام ؛ فكتب إليه عْمان : إن كانت لطا أخت فزوجنيها فبعث سعيد إلى أبيها تخطب إليه .إحدى بناته على عثهان ؛: فقال 2< . 1 سي 294 2 5 5 5 كر ين الفرافصة لابن له يدعى ضيا » وكان قد أسلم وأبوه نصرانى : يا بنى زوج (1) اطرحا : أبعدها . قلاها : أبغضبا .

عدد الصفحات ١٠٧

لاما ده عنْهان بن عفان أختك , فر و جه , فلمًا أراد حملبا » قال لها أبوها : أى ب ية 00 إنك سَتقدَمين على فساء قريش . دهن أقدر على العايب منك . فاحفظى عن اثنتين » تكحل أوتطيى بالماء ؛ حى حون ريحك كر الشبا ب المطورين ؛ | لبأ ات شق عل 5 الغريه 0 و 0 أقت إلى أهلبا 2 ذقالت : ع , 2 ألست برق 85 ص ‎٠‏ بألله ل تصأاحة و المدينة أ كي إذا قطعوا. حرق ع ركام كا زعزعت ريم يراعا د لكالويل ما ين الخباء لم0" لقدكانق | بناء حصن بن 5-3 فلا قدمت على عنّمان بنعفان , قعد على سرير » وألق لما سريرا حياله: كلست عليه 'ورفع العمامة عن رأسه فيدا الصلع ؛ فقال : يأاينة الفرافصة لأميرتك ماثرن عن الصلع ٠فان‏ من ورائه ما تحبين , - إى أن ندوةٍ أحب بعولتهنّ إليهن" الكبول البيض السادة : ققال : لما أنتقومين إلى؛ وما أن أقوم إليك . فقالت : ما بَشَّمتُ من كراهة جنبات السّهاوة أبعد 7 ببى وبينك شم قات | ليه خلست إلى جانيه ؛ تسح وأسما ء وما بالبركة » وقال : اطرحى عذنك خمارك , فط رحته يم قال : اخلعى درعك لفلعته ع م قال : حلى اذارك ؛ فقَالت : ذاك إليك خله ؛ فكانت من أحظى نسائه عنده ؛ فلساكان يوم الدار أهوى رجل إلى عنْان بالسيف , فألقت نفسها عليه ؛ فضرب عدين مها , وكانت من أعظم الناء عيزة » فقالت: أشهد أنك فاسق , تأت غضم لَه ولا لرسوله : فأهرى إليها بالسيف ليضر با » فاتقته يدها اققطع أصبعين من أصا بعمأ :قلا قل علمان ء قالت فيه تر ثيه : ‎١‏ آل إن حير الناس بعل هيه قتيل التّجَوبى الذىجاءمن عضر ‏(1) لنب الييت : شيده بالأطناب » والأطناب جمع طنب » وهو خبل طويل يشد كا بها سرادق البيت .

عدد الصفحات ١٠٨

5 ومالىَ لا أبى وت كرابت وقدذهيبتعنًا فضول أبى عرو فبعث معاوية بعد ذلك يخطبما ؛ فنزعت ميا العليا ؛ وقالت : أذات عروس هذا : فبذا الله حسن من وفاء النساء وقد تقسدم ذو جماعة مرن. أهل الوفاء اللاتى قتان أنفسبن در متعشقيون أغنى عن كثير من أخبارهن وقد روى أيضا عن أبى حّدرد الأسلى قال : نكأ فينا غلام يقال له عمد الله بن علقمة » تعلق جارية مذا يقال لها حبيشة م كن عن 60 وكان يتحدّث إلها كثيراً ؛ مرج ذات يوم من عندها .فنظر إلى ظبية على رابية » فالتفت إلى أ أمه وهو يقول : 1 5 رع ل مخ 3 با أ مدى يغ عار د كاذيهم وما بريد مسول دير باسكفوبه م راع 5 .ال مي يديه -_ 95 أنصرف م دن عتدهاأ هرهم : أخرى 8 فأصابته |[ 00 4 زعا بشول: وما أدرى اذا أبصرت يوم 1 لطر لرأحس نأم حبيش ” - وروم ا سامهة اير حاشدة و الذى ع 5 -دأيا على أن س عند حبش عيش فلم يع بذلكقومه , قالوا لامه: هذ اغلام ‏ - ”لامالعنده؛ وآل تلك يرغيون عن ' : لانظرى له بعض نساء قومه » لعله يم لى عنبا فزوجته جارية ذات جمال وكال؛ وذيفتها بأحسن زينة» وأقامتها بين يديه» فلما نظر اليبا قال :«رعى ولا كالسعدان» ذهيت كلرته مشلا , والسعداننيت يرعاه ابل الملوك : فعلموا أنه لابنصرف عنهواهاء قتواعدوا+ميشة » وقالوا : إذاجاء فأعرضى عنه وتجهميه”" بالسكلام رجاء أن ينصرف بعض الانصرافء فليا ‎)١(‏ الفخذ : حى الرجل . ‎)١(‏ الصوب والقطر : الاظر (م) تمه : استقبله بوجه عبوس

عدد الصفحات ١٠٩

1. رآهالم تستطع أن تفعل ما يرت به » غير أنماجعلت تنظر اليه وتبكى , فعلم بقصتبا : فائصرف وهو يقول ؛ وماكان حي عن نوال بِدَلشّه فليس مُسْليه النَجهم والطجر سِوّى أن دائى منك داء مودق قدي 5 2 5 03 3 لمر وما أس ملاشار لا أس دَمْم) ‏ وظريا حى يغيبى افير 9 مكنا على حالما و طول وجدهما إلى أ ن وافتهما خمل خا لد بن الوليد يومالعميصاء 6 خذا فيمن أخذَ م ن الأسرى » فأوئمًا رباط أء وهذا حديث مشتهرقد روأ دين ” 0-6 الخراسا لى ' عن سامة بن الفضلعن مد بن اسحاق » وحكاه المدائنى عن يعقوب بن عتبه بن المغيرة الث . عن ممد بن ملم بن شباب ألزهرى , غن أى حدرد الأسلى ؛ عن أبيه قال: كنت اوم الغميصاء» وهويوم ببى جذعة, فى خيل خالد بن الوليد امحزوى ؛ حين وجبه رسول الله صل التهعليهو سل » فقتل وأسرء فقال لىقى منهم ‏ وقد جمعت يداه إلى عنقه , ونسوة #تمعات غير بعيد منه : ياقى ؛ هل أَنْت آخذ بزمام ناقى فقائدى الى هؤلاء الفدوة 3 قضى | يون ماج 5 5 ترى بعد ذلك ما بدا لك ؟ قلت : يسسير ما سألت » فألحقته بن , فوقف عليين فقال : الى حبيش على نفاد العيش . قالت : وأنت فاسْلم سعيت سقاك رتى الغيث » ثم قالت : وأنت يت ثرا وسبْعًا وثْرًا وهانيا تترى ”" فقال الفتى أربتك إذ ايم فوجدائم حلي أو اأفيتتم ‏ بالخوائق 0م يك حقا أن ينول عاشق كلف إدلاج السرّى دالردائتيا 17 (1) تترى ؛ أصلبا وترى » ومعئاها يجىء الواحد بعد الآخر . (0) أد :سار من أول اليل أو فى1: 0 ‎٠‏ الشرق : السير ليلا . الودااق : جمع الوديقة : شدة الخر .

عدد الصفحات ١١٠

1 ‎٠‏ 5 1 | كك .و ‎٠‏ م ‎٠.‏ 0 زفق فلا ذنيلى قدقلت إذحن جيرة أبى 7 دقل إحدى الصفائق : ‏5 ىن وى يدي 3 ا 0 أيى بود قبل أن يشحط النذوى وَينْأى عدو ” بالجى المقار ‏ىَ ما ضسيعت سس أمانة ولاراق عيى ) بعك وجهك راد” ‏عن الود إلا أن يكو ن التوامق عد ‏8 2 2 ا م فإن بقتاوتى ك0 1 دع هواك طم دى وى غلة الصدر و نت التىأ تحت جلدى علىدى وعظمى وأ سبلت الدموع على النحر 3 1 5 4 1 1 7 0 1 3 5-0 اعم 3 1 م انصر فت به فضر برت عدعة )2 فنظر تت إليه 8 قيلت دى أ كنث عليه . 1 . 5 5 ا 0 30 8 استاذنت هن زوجبها فى زيارة قبره 3 أرجت فى نسو ةا <دى وردت شيرهء فليا رائه من بعيد صرخت م دنت رمت تسيا عن راحلتها ‎٠‏ ْم جعات بق وات مق إل أن شل صوتهاءفد نوأ منهأ فوجدوهاميتة قل فنت الى جانيه. ‏وروى الأصمعى أضا قال : : خرجت أديد بعض أحياء العرب م و2 اللا © 4 ويم ف حجان 2 واو سدات قبا » فُسدمعت ف الليل من القير ‏ؤائلا شو ل 5 نعم أله اا ين ع ا و راك 5 عاد لعن ‏قَّ 1 مأ لقت دن خلال لقب ر عنى أن أراك أو أن 5 فأرقت له ليلى : فلا أصبحت دخلت الى » فاذا حنازة قد أأقيل بها ؛ ‎)١ 0 )‏ الصفائق والصوافق : الحوادث .. ه 45 شحط المكان : بعد . ‏(م) توامق الرجلان :هايا . 3 ) جن الليل ل : أظل .

عدد الصفحات ١١١

‎١8‏ ل فلت عنها فقيل : هذه سَّعادٌ كانت تحب ابنعم لها » واتّما تعاقدا على الون. ‎٠‏ بلك قبلباء فل ترل تبى عليه : فها هى قد لحقت به ؛ فتبعتهم حتى ذفنت إلى جانب القبر الذى بت عنده . واذا هو قبر ابن عمها , عخيرتهم 1 عت وأنصرفت . وروى أن مالك بن عرو الغسانى تروج انة عم للنعمان بن بشير الأنصارى » فأحب كل واحد منبما صاحبه . وكان شجاعا بطلا مقداما , فعمدت اليه ألا يباشر حربا : ثم أنه غدا فلقى العدو فطعن , فقال وهو جود بنفسه : ألالبيج شعرى عن غزال تركتّة اذا ما أنه مينتّى كيف يسنم يبس أثوابٍ الجداد تَفجْمًا على مالك أم نيه للمَعل لمطمع” فلو أتنى كنت الوّدَّر بده كا برِحَت نفسى عليه تقطع فليا أتاها خبره استمسك لاه بها حولاء ققال رهطبا وعشيرتها : أل زوجتموها غيره, لعلبا تسل وتفيق ؟ فرّوجوها رجلا من أبناء الملوك ؛ فساق اليبا هدية عظيمة القدر » فلما كان ليلة بنائه بها أخذت بعضادق” ‏ظ اباب ثم | انشأت تقول: ‏يشقول رجال” : وجوه لعيا تفيق وكرضى يبص دة كليل فأضمرت فالنّفْس الى ليس بعد رجاء لها والصداق أفضل قبل ‏ع - 2 ‏أبعد ابن عمر و سيد القوممالك أدّف الى ذمج. معطب كليي3 ‎. ‏تفجع : : توجع‎ )١( . ‏(؟) عضادتا الباب : خشبتاه من جانديه‎ ‏9؟) العضب : السيف . الكليل : الذى لا يقطع .

عدد الصفحات ١١٢