المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الموشى – الظرف والظرفاء تحميل PDF

الوشاء

صفحة ٥ من ١٧

سما 8م" انب ومن عقيق عندم 4 فلم نحل 1 4 عم يطل عقكه ِ ونين ين الشدوع 00 0 فيجزكته والثال' نغمته » نتبوه إل فساد الطبع + ونقصان الب" » وبطو. ‎٠.‏ الفهم »وموت القلب ؛ ومن ادعى الحة ظ هل يحل 8 امور وم مخشع , و :1 و خضع 5 و تمل نفسهعلى الأمور المتعبة والشدائد الفظيعة ؛ ويركب فيها ارا كب الوعرة ؛ ويتقدم على الاش.ا ء المبولة - والاهرال الخوفة ؛ التى يلاق فيها الموت » ويعاين فيبا الفوت» ويباشر فيها الملكة, رام وبخرر فيها بالميجة 2( وصور على دده وخاطر امهس 4 » وبرد ا وأرد لت 6ر2 بلاق فيبا لأوت »2 وبشرف منبأ على «بول الآمر الذى فيه تلفه وحيشسه 0 وحتى يعصىفىهواه الأقارب . ويعاجم فيه العجائب » فيكو ن 6 قالالء عرجى : 5 قد عصيت إليك من متتصحر داق القرابة أو وعيد أعادى ؛ 5 4 هت مم وتدوفة 3 أدى بنفسى عرطبا شوقا إليك بلا هداية هادى”" وكا قال سو ل بن أبىكاهل : ؟جدمنادون سلى بآ ناز الَعَوْرٍ اذا الآل 00 وحكذاك الشّوق ما أشجعة 2 يركب الهوله يعصىمن و95" فيس بعاشق عندم ‎١‏ ولا يثبت له اسم الموى ؛ ولا بلحق بالظرفاء ؛ ولابعد فى الآدباء ؛ لآناطوى عندم فى النحول والذهول؛ والضى والعتاء » . والآرق والقلق ‎٠‏ والسهر والفكر ؛ والذّل والخضوع ء وادمان البكاء ‏ :"وقلة العرا 33 وكئرة الآانين 2 وطول الحنين 0 ؛ وأيس بعاشق من “رج عن . ‏الشوة . : البرية لا ماء فيها ولا أئيس‎ ) ١ ١) . ‏(؟)جتم | لأمر : تكلفه على مشقة المبمه : المفازة البعيدة» أو البلد المقفر‎ ‏النازح : البعيد جدا . الغور : ما انحدر واطمأن من الآرض . الال : السراب وهو‎ ‏ما يشاهد فى النبار من اشتداد الحر كأنه ماء . 0 ش‎ . ‏وذعه : كفه ومئعه‎ )(

عدد الصفحات ٦٥

7 ا هذه الصفات 2 وانتقل من هذه الحاللات 4 أو 0 بغير هذه العللامات 6 وغرف غير هذه الدلالات » أنشدن بعض الأدياء علامة من كان الهوى فى فاده اذاما لَقى أخابه بتحيرا ويصفرٌ لونالوجه بعدائمراره فإن حركوه للكلام تور أنشدى أبوالحسنين وى : أرى ماه وفى عطش شديد 2 ولكن لا سييل الى الوروو” أما يحكفيك أنك تملكينى وأن الخلق كيم عبيدرى و نك لو قطعت يدى ورجل لقلتم: ناطوى أحسنت ز يدرى و عن ان مخارق عن أبيه قال 57 عنك المأمون زوماء ققيام فدخل الى حر مه 3 وخرج وعينأه تذرفان ', فقال لى : يا مخارق يفن إلى بمدين الميتين : سلام على من لم يطق عند يِه سلاماً فأوى بالبنان الحضّب” فا اسطعت الا بالبكا. جواب وذلك جهد المستهام المعذبٍ لخفظتبما وتعيّيت هما : خجعل بك ؛ ويتتحب فى بكائه ويزفر ؛ ثم قال لنا : أ أندرون ما قصتى ؟ قلت 8 : أمير المؤمنين أعل » وإن شاء أعلمنا | قال : 8 وكات الى بعض المقاصير 0 رأ يت جارية لى كنت 5 بها وحددأ 0 شديدأ 5 وهىللبوت 1 فس لمث عليها ؛ فل تود السيلام 5 فأشارت يأصبعبا 3 فغليتنى العورة, وأرهقتتى الزفرة”" ؛ رجت من عندهأ 2 ضرق هذان ‎)١ 0‏ رمه : كرأه وجعل له علامة .يعر ف ما (؟) لشور : أومأ (؟ م ) ورد الماء : صار إليه وبلغه . )4 ؛ ) البين : الفرقة . (ه) الوجد : الحمة . () العبرة : الدمعة » أو الحزن بلا بكاء : 1 (7) الزفرة : التنفس مع مد النفس

عدد الصفحات ٦٦

سد با الت الميتان من يأب قصرهأ إن يبأب يجلسى 4 م أمر برفع الشراب 4 ف رادت وما أكدر منةه . 0 5 7 وأنشدت البعته ق بعص جواريه : - حم ى بخص حوارء أيا منقذ الغرق أجرنى من الى قد يخلت حب لو الى سألتها ع٠‏ وي والدت الشوكل فى جارية له : 0 ع2 ع يبوه فر :اله لضب تلد ذات دل 530 مساق ل لاب ضقنت 0 وك فعاط وإن تراضى فلس لما عديل هم 2 8 ى أو الاس بن الفضل الربعى قال : 00 نى على بن الهم قال : م المتوكل بوما 4 وكان ذلك عقب شر وقع واه وبين قبيحدة ؛ فرماهأ اننا ره ده فقخضبت و احتجيت 2 خم عقب ذلك ؛ ودخلنا عليه 5 وإذا الفتح الم فى بده قارورة فيها الماء ؛ ويحى بن ماسويه ينظر اليباء فقسال : ليس أرى إلا ما أحب » فقلت أنشد' ‎٠‏ فأنشدته : تنكر حال على الطبيب ج منت العر'ق منك فدلّعندى فاهذا الثى بك هات فل شنمى بالحبيب بل سقاماً درك رأسه ودنا إلى (1) تل : شرب أول الشرب . غلله : سقاه سقيا 7 (؟) القذى : ما بقع فى العين من تبنة ونحوها . : يا أمير المؤمنين أنشدك أبيانا ؟ فقال لى : 5 3 0 و 4 فقال: أرى ك#سمك ما ,يريس 1 ع ثم 2 6 ع و 5 قأمى 8 طبيب هو الكئيب 0 وقال ؛ الحت ليس له طبيب 7 سقيا بعد سق . سى. التراب : تذرئ. و تبدد 0

عدد الصفحات ٦٧

0 ا 00 5 فاعسبى نظ 4 على ْ فقألت : 0 اذا ر ضىّ ) الحريب د فقال: هو القفاء فلاتوان فقلت :أجل ولكن له* تيب 2 ألا هل معد بيى شجوى ‏ فإنى هاهنا أبدَا غريب فضحك: ودعا بالشراب وشرب » وشريئا معه » ووجه إلى قبيحة : فوقع الصلح بينهما ؛ وخرجت عندها رقعة بخطّ فضل الشاعرة : لأصرن على مانى من تلض حَى أموت ولابشه 1 لى النّاس ولا قال شكا من كان يَعشقَهُ / 9 الشكاة بان يووىهى الياس دلا أبوحير كت مه عبد الجلين اذا مادارت الكاس وأما من عثق من الشعرا فا عصرم عددٌ ولا بحخصيوم أحد . وقد عشق أكثر العرب » بل كلهم قد عشق », فن المذ كورين متهم 5 الله . 2 المشمرين بالصيوة والغزل ؛ فيس ينون بى عامر عاشق ليل 6 وقنس ان 7 .7 كح مهي قرابه 0 2-4 ل مايه أ يه ذريح عقق لبى ؛ وثوبة بن امير عثدق للق الاخيلية ؛ وكثير عق عن > وس 44 عزة 4 وحم ٍِ © محور عشق شيم ِ وَالْوُ مل عشق الذافاء 04 وهر قش عشق 1 اه أمواء 4 وهر قش الاصغر عق فاطمة بك المنذر 2 وعروة هن رام . عشق عراء » وعمرو بن عَجلان عشق جند ؛ وعلى ون أدم عق م مدع ثيل الدب .نه روي عدذق آذة» وذو الرٌ 7 عشدق همه )2 وقابوس عشق ممة 1 والحبّل السعدى غعشق, م يلا ( وحاحم ط ى عشق ماوية ( ووضاح الهن عق 3 اليكين 000 والقَمر بن ضرار عق يمل » والتمر بن تولب عدق > مز 2 وبدر عق م رةه 7 7 فر اعم م : وشبيل عذ تي فالون ؛ وبشر عق هِند ؛ وعمرو عق دعد )» وخر ران أنى ربيعة عق 2 5 2 والاحوص عشق ملام 4 وأسعد ان مرو عد ق سّ 2 2 3 ليل نت ديق 0 وتصيدب 0 2 زيلب 0 وسحيم عمد بنى الس أسءة قتيرة

عدد الصفحات ٦٨

وعبيد الله بن قيس عشق كثيرة : وأبو العتاهية عشق عتية » والعياس بن الأحنف عق فوز : وأبو الشيص عشق أمّامة فرؤلاء قليل من كثير من عق » وإكأ اتسنا على ذ كر بعضهم دون بعض ؛ ليقلل به الخطاب . وحسن به الكنتاب . ولكل واحد منهم سبب فى حبه » وحديث فى عشقه »؛ يطول شرحه » ويكثر وصفه . ونحن مفردون لهل العثق كتابا نذكر فيه أخبار المتيمين » وملح ‎»٠ -‏ وأشعارالمتغزلين » مع جملة منصفات الهوى فى كتاب المقتفى له تعالى . وقدشير أيضا بالصيوة والغزل جماعة منشعراء العرب » منهم أب وكثير ادل . وأبو ص ر الهذلى وأ دهبّل المجى : ورشسان العذرئ ( والصمة بق عيذ الله القغيرئ ؛وابن أذينة 2 وابن الدميئة وابن الطثرية ( وابن ممادة, والحين 8 ور إلى آخرين لا يحصيهم العددء ولا يبلغهم الأمد ؛ وقد ضرب فى عروة بعشقه المملّ لآنه كان أطو لهم صبوة » وأكارم فى العشق كيرة. أنشدنى أحمد بن حى 3 لأبى وجزة ة السعدي 299 : ر.ى ميك سه امير يم ه هررم وفعرقة العذرى؛ إن هت موه وعمر وبن تلان الى قتا تند 2 0. 2 ‏غ0‎ ١ وى 0 ما مانا ب4 عير لق إلى أجل | يأتى وقده باك م 2 لم 2 لا وهر هل الحب إلا عيرة بعصباك زفرة 02 على الا<دشا 0 أبن له برد 0037 0" ك2 سياد افرق وفيض دموع العين بالليل كلما بدَاعلَم مون أرضك لي كان بدو (١)بروى‏ هذا الشعر لقيس بن ذرجح . (؟ ) بروى : وتمرو بن مجلان| اذى قدلت هيد ويقال : إنه طلق زوجته هندا وندم فات أسفا علييا . (؟) دوىي: وفيض دموع لستبل إذا بدا ليا عن أرسم ل بك نيدو

عدد الصفحات ٦٩

وقال كتير : 0 وأصبحت 7 أحدث الدهرٌ اشع رلى بي وعروة لم لق الذى قد هينه وقال جرير هل أنت شاقية لبآ جيم كم وقال أيضا : بالعثربة والتّحيت أوانة ' وقال الأحوص الآ نصارى : لامك 51 اذ يه سوف يقثلى 35 2 ع رسو أحببتها ذو عت | ناس كلهم 2 2 لو قاس عروة والنيدئ وجدهها وقال أيضا : إذا جئت قالوا قد أتى ويهامموا فعروة سن الحبً قبلى إذ شق وقال جميل بن معمر : وما وجدت وجدى ما أم واحدٍ ولاوجد اْعذرىٌ عروة إذ قَضَى على أن 3-2 من قدمأت صادف راحة وكنت آررب الدهر لا تع ا يعفر اء 4 والنبدئ م أنفجع امم 8 0 لم إياق عروة مهن عأ 7 وجدا 60( - 0 فدل اطو ى بتخلب و عذام 001 3 اير 1 أمأ شعن ابعر وهم ال -. بودة و5 ان ارام - 5 عه 32 م ع إن كان أهلاك حب قبله أحدا كرون "ل ؟ يارب لا تشفى من حمر أبد] ”© ر 5 3 وه لكان وجدى اسعدى ذوق مأوجد] 57 , ع الى ام كان لم بجد فم مكذى أحد وَجحدى 17 4ن شه . يعفر أء ) والنبدى دأ على هنك ولا وحجد التبدى وجدى على هنل كور حدق وَلامَنَ كانقيل ولا يعدى : 58 واد وما لفوادى من رقاح ولارشد . ‏وتخ : ساء خلقه‎ )١( (ع)الرواح : وجدان السرور الحادث من اليقين 5 الرشد : الهداية والاستقامة .

عدد الصفحات ٧٠

سس ,8/1 اسن وقال مروآن بن أبى حفصة : ع هدوس 5راء ردن رق وام رقش قبله 03 2 رء 5 ولقد ترحتناباذؤب هاما وتركن لابن أبى ربيعة منطقأ وأنقدنى عرو ان قنان لنفسه : إنالأولى مانوا علودين ا طْسَوَى قيين و عبرو و المر قش قبلهم دوا الطلول لأهابا اام ولبعض المتاديين على 0م - ل 5 عذولى قد 1 نت فكفا ه ظم مات فيس وعروة” وجيل وقال جميل بن معمر : قدمات قبل أخو مك وصاحبه مكابم كان 1 اعشقي ميمه إن 1 تنلى بمعروف جود به وأغا بنى ند تركن قتيلا > يبك - ولقد قتآن كديرا وجيلا لور وَجَدَوا المديّة ل ل كانرا لاز بل الغوى تأويلا شو مَعاقى ربع وطلولاً ١ ‏امو‎ 3 درو 5 و لى باطوى المميث رضيت وه 1 رقش واشت من عروة الكد وقدوجدت ببافوقالذىوجدوا أ ويدفع الله ع الواحد الصَمَد وقد أحسنت واته ام رأة من ختكم إذ تقول : ده و اه م ُ قم وقد وجدت جحو شل فا أنا إلا مثلبا مير أنتى وأحسن الذى يقول: ب مع إره 00 عيت لعروّة العذرى أضى 2 م ه سجس ب وعروة مات موا مسكريحا ‎٠‏ م2 ‏3 وجودتكت عفراء بأين حزآم ‏لم ‏معلقة تنفسى ليو 3 مام ‏وكيف بيت فى كل يوم ع

عدد الصفحات ٧١

ل 0 وبلغنا أن منهم من عشق صُورة فى حام, وخوالا فى منام 2( وكفافى حائط ؛ ومثالا ثوب , والعدقأ ألوان وأنواع , وضروب وفنون» وأمره غريس » وقال بعضص الشعراء : 55 كأتى الكوا كب عاشق فأ كرهمى أنتزولَالكواكب 5 4 2 0 0 1 عدت ا يلق من العشق فاه 1 85 3 و وفما بلق العاشةقون نانب وبلغ العذق من عروة بن ح زأم أن أفرده بملائه 2 وعذيه بدائه وأنسه بانفر أده 4 وشرده عن بلاده . 5-5 وح عن ابن أبلى عتيق قال : بينا أنا أ أسير فى أرض بنى عذرة » إذاأنا بيت حرير » فدنوت منه ‏ فاذا تجوز تمرّض شا أ وقد كته الع : وبانتعليه الذلة ؛ فسأ لتها عن خبره ؛ فقالت : هذا عروةبن<زام فذنوت وى منه » فسمعته يقول ': أ أمباتى باكياً لدي فاليوم إنى أراتى اليوم مقببوض 5-5 من كان من بل 8 السمعية ]د إلى ضير سامعة كعات رقاب القوم معْروض فقلت : أنت عروة بن جَعَاتْ لعرّاف العامة حَكهُ فقالا : نعم تقد من الداء كله ؛ فا ترحكا من سَلرَةَ يعلانها فقالا : شفاك الله ؛ واللَه مالنا فلهفى على عفر فا كأنه #2 00 عاء 0 م حزام ؟ قال 0 عم ‎٠‏ أنا الذى أقول : وعَراف يمد إن هما شََيانى وقاما مع العَوّاد تورات ولاشربة إلا ها سَقياتى ا حملت مك الضّلوع يدن على النحر والاحشا. حَدٌ ينان

عدد الصفحات ٧٢

اا ‎٠. .‏ 8 3 1 قي ال > 06 لى : م حدق حدوه ) قدو هرن أنها عشية) فشحديرت عنه » ودنت العجو زمنهء 9 ر هو 000 إيها ‎٠‏ يما ش ار حت حي هععت الص.حة , فاذا هو قد فارق الدنا. ,3 ى 2 و : وبلغ العشق أيضا من محنون ببى عامر أن أخرجه إلى الوسواس لمان 00 » وذهاب العمل وكثرة دان » وهبوط الأودية وصعود الجيال : والوطء على العوسج وحرارة الرمال ‎٠‏ ومزيق الشياب ؛ واللعب بالثراب » والرى بالاحجار » والتفرد بالصح-ارى , والاستيحاش مربي الناس والاسئناس بالوح<ش ؛ < ى كان لا.يعقل عقلا , فاذا ذكرت / مسا ثاب أليه عقله : دأفاق من غشيته و نحات عنه غمرنه ا وحد مهم عنم | أصم الرجال عقلا , وأ خلصهم سهم ذهنا لا رون من حديثه شيا » فاذا قطع ذكرها ل جمع كن وسوأسه وهذيانه 2 وتاديه قُْ ذهاب عقله . وقد حى عنه فى أول ابتداء وسواسه أنه قيل لأبيه : لوأخرجت قيسا أيام الموسم؛ وأمرته أن بتعلق بأسقار الكمة 2 ويقول : الليم رهق 55 ليسلى 2 لعل الله كان بريحه من ذلك ففعل 2 فلا طاف ‎٠:‏ بالبيت أمرة فتعلق بأستار الكعبة . وقال : قل اللهم أرحنى من حب ليل ؛ فقال : الليم زدلى لليلى حبا إلى حمها وأرق وجبباأ 2 خير وعافية 2 فضس به أبوه 3 فأنشأ يقول : 10000 ى 2 ٍ د رتك والحجييح له ضجييج كك والقاوب لها و2 قلت وحن 2 بأد حرام ب4. لله أخلمّت ‎١‏ القاوب أتوبٌ اليك يارحر. ” ما عملث فقد تظامرت الننوب ‎١(‏ ) هام على وجبه همانا : ذهب لا يدرى أين يتوجه . : (؟) خمرة الثىء : شدته , ( م ) وجب القلب : رجف وخفق .

عدد الصفحات ٧٣

أ وأما هن هوى ليسلل وترى زيارنها فإلى لا أتوب وكيف وعندها قلى رهن" أتوب اليك منبا أوأنيب وقال أيضا : دعا الحرمون الله يدتغفرونه يكة شعنًا ئ تمس ذنوبما وقلت ارب النّاس أوّل سألتى نفس ليلل ثم أنت حَدييبا فإن أغط لببْل فحياق لابَنّبْ 2 إلى الله عبد توبة لا أتوبما وٍّ قال أيضا : فلو أنَّ مابى بالحصى فلقَ اه دبالريخ م بشع هن هيوب ولو أتتى أستغفر الله كللب! . ذكزتك ل يكتب عل ذتوب وبات فى بعض ل الى حجه نحت شجرة ..فانئيه بذوح حامة فالعا بقول: لقد مَتفَت فى جح ليل حامة على فنن ندعو وإ لن)ئم ”© فقات اعتذاراً عند ذاك ولتى لقلى فيا قد رأيث 7 3 أأزعم أ عاشقّ ذو صبابة لينل ولا أبى ويب الحاءم - كذ بتو يت انه لوكندتعاشقاً ا سبقتى بالبكاء الحاهم عم هائقاً من اللال وهو ينادى : 8 ليل 0 مشي عليه م أفاق وهو يقول: 5-5 وداع دءاإذحنْبالحيفيميقَ ‏ فيج أحز ان الفؤاد وما يَدْرى دعا بأسم لجل سحن لاله عيئة وليل با أرض عنه نازحة و عرضتء | قلى العراء فقال لى: . ,ِنَالآنَ اجرخ لاأعِ رمن ل ‎١ (‏ ) الفنن : الغصن المستقم . (؟) أسخن عينه وبعيده : أنزل به ما يكيه .

عدد الصفحات ٧٤

لاوا د إذابان من وى وأمليك الأوى... 3 -ففن 2 من نهوى أحرّمن الم" ‎٠‏ وقال أيضا : ّ مم0 مت ع 6ه و لبيك من 3 دع ولوأ 4 صدى بين أحجار 7 ييا وقد أحسن إذ ح على 6 ىٌّ رهسه بأجابة لدعوما 2( والمبادرة الى تلبيتها ؛ وهكذا فلتسكن غلبة العشق » وصدق الطوى . ومثل ذلك قولهأيضا : امك يابى إن قدرت ليأ . مأ و وى عن مسون حَرامبا ولواش ِ-_- 4 لىَ حدين ضر ميأى جلا سكرأت ألموت عنى كلامبا ومدُل ذلك قول الآخر : 1 ولوكلمتنا بين زمزم والضَفا دبينحطم البي تأ ىكلامها” ولو مكنت بعد التّطأُع ساعة بكة ولاها الصلاة إمامها ولو نطقتوالموتيجرىظلامه لجل ظلام الموت عى ابتساما”" و مثله قو ل جميل بن محجمر : - 0 2 حلفت كينا يابثنة صادةا هر ن كنت فيبا كاذب عبد ‎٠. ٠. 9‏ 5 اه 2 03 حافت لا بالبدنتتى ذو رها لقد شفيت نفسى بم و عنيت” ‎١‏ ‏. ع سم 3 ان ‎٠.‏ 8 ف فلو أن جلدا غير جلدك مسبى وباشر نودو نالشعارشربت ‎)١(‏ بان عنه : انقطع عنه وفارقه النوى : اليعد (؟ ) حطم البيت :حلم مك » وهو ماين الركن والباب ؛ وقيل : هوالحجر ا لخرج مني ؛ ‎٠‏ ححى به لان البييت افع وترك هو حطوما » وقيل لآن العرب كانت تطرح فيسه 0 » ) جل الآمر عنه : كشفه عله ّْ لاله انون وسكونا): جمع بدنة وه الناقة أوالبقرة تنحر مكة , ميت (ه ») الشماز : ما مس الجسد من الباس . شرى الرجل : خضب :

عدد الصفحات ٧٥

0 ولو أن داع منك يدءوجنازنى وكنث عل أ بلدىالرجالحبيت ومثله قول الأعثى | حبدى بها فى الى قد سبلت صفراءً ملل المبرة الضّاور لوأسندت ميتالى نحرها عاش ولم يقل إلى قابر حّى يقول الئاس ما رأوا باينا لليّت الشاشر قد حجم الى على نحرها فى مثثر ق ذى مجة زآهر ومثله قول المجدون أيضا : ْ ش واوكن تأعى أخبط الآرض,العصا أصمّ فقادتتى أجيْت المناديا وأشبد عند اله أتّى حا نهذا لما عندى فا عندها ليا قال : وسرق هذا المعنى جميل بن عيد الله بن معمرء ققال : ألا ليتى أن أمم تقودنى ابثينة لا يخق عل كلاسا فبؤلاء قد زعموا أن كلام النساء يحلو العمى ‎٠‏ ليع الصم ؛ وى اميت » ويدفع الموآت » وينشر القبور من قبل أوان التثهور. وقد قال بعض الأعراب : إن منكلام النساء »ما يقوم مقام الماء ؛ يرو من ااظاء . وقال آخر : حلاوة نغم الذساء فى الاذان ‎٠‏ ألد من موقع الماء العذب من العطشان وقال القطاى فى مثل ذلك : وفى الجدور غّامات برقن لنا حنّى تصيدننا منكل” مصطاد قتلئنأ تابث ليس عليه دن نتقين ولا مكروهه بأدى و

عدد الصفحات ٧٦

سس [#رإى/ا سدس كران 4 --_- 1 ورهن يبلن هه ن قول | بإيصان به . م مواقعالما «من ذى الغلةالصّادى”” وخمر بن أىر بيعة يقول قَّ سكة بنت الحسين بن عا" ركى الله عنهمأ : به أسكين ما ماد الذرات ويدُمٌ منى على ظمأ وحب شرآب بأحب يكو إن ثأنت و قلما ترعى النساء أمانة الغيئّاب ولبعض لمأدبين ف مثله : قي هر ماعير 5 -8 ' دألله مارة من مأء غادية اذاظمئتوكر بالموت يغشانى 5 من شربة من فيك أسمعبا تلك الشفاء لقلب المائم العاق وددى أن عمر بن أبى ربيعة قال: أ : أتتى امرأنان فى يا م غزلى ‎٠‏ خعات احداهما 7 سر إلى 2 َ والاخرى : تعضى ا ف شعرت بعضة هذه من لذة سرأر هذه 3 ودخل كمَير على عبد الملك إنمروان: فقال : : يا كثير حدئى ببعض أخبار جيل . فقال : نعم ياأمير المؤمنين : لقيت جيلا ذات يوم » ققال : هل لك فى المسير معى و بشن ؟ مث : نعم » فس يرنه ‎٠‏ حتى دنا من . موضعبا , فقال : تصير اليا فتعلمها ؟كانى , فضيت فأعليتباءف قبلت فنسوة من الى فلما رأينه اأصرفن عنها » وتنحيث عنهما » فلم . .إلا من أول الليل إلى أن رهقهما الصبح قاين فى أقداءها : فلا عرما على الافثراق قات“ : أدن م ياجميل قدنا مثيا فس ت إلله يه مسر 3 سر مشا عليه فا أيقظه الاحرٌ الشّمسء فأفاق وأنشأ يقول : ظ ها مَأ 3 من جبال مقيفة. ولا م كيت ف معادما النُخل » ‏الغلة : العطش الشديد . صدى : عطش شديدا‎ )١(

عدد الصفحات ٧٧

‎١ 1 5‏ 1 1 5 1 رول 8 0 3 0 بأشهى من القولالذىقات بعدما ؛سكن فى از ومناقى الر حا ‏وقال جرير أيضا : ‏لاخر واس 0000 5 2 2 2 2 ولقد رمينك دم ردن با خين يقتلن من خال الور سواجى” 0 رات غلم 0 18 7 و عنطق شح لفو واد كأله عسل بجدن به بعير من اج ‏وقال الفرزدق: ‏إذا هن" ساقطن الحديت كأته الئل أوأ بكار كرْمتَطْ9' راهن من فَرْط الحيار كأنها هراض لال أو مالك :ف وليس »كن أن يكون ذلك عندم كذلك . ‏وقد روى عن | لنى صل الله عليه وس من وجوه شى بأحاديث زر اس بعدى و يوم : ‏ف لئس دجب م قال اليجنون وأشياهه من غلية العشق علييم ؛ وقد قال ‏كت عن الثقات 2 ونقأت عن الرُواة اه : إن حا للتىء نعم ‏ده طم ما وأفطع داجل , 4 ولقد رأينا وسعمنا وخيرنا أن منهم من 0 تفس 4ك غرقا وذعا وخحنه 007 ذلك أسفًا وحسرة دوتابقا . ‏فن ذلك ماحكى عن د بخ حضر مجلس العتى , ة فأخبرم أله حضر مجلسا ‏5 ‏مو مم ‏4 قمئة وفى وكان الفى ؛ جواى القينة ؛ وكانت القينة مووى ابئة الشيخ 0 ‏دآبنة الشيخ تبوى الفى ( فخنت أله ينه : . ‏(١)الحنزوم‏ ؛ الصدر» وقيل : و سطه . الرحل : مأ يحعل على ظبر البعير كالسرجح )) ) الخال : المتفرج ببن الشيئين . السواجى : جمع ساجية » وعين ساجية : فاترة النظر » أى ساكنة ليئة . الكرم الكر الذى لم حمل قبل ذلك .

عدد الصفحات ٧٨

وات علامة ذُلَّ الحوى عل العاشقين اليك ولا سِنَا عاشق إذا لم يد مشتّكى فقال لها الفتى . أحسنت والله ياست » أتأذنين لىأن أموت ؟ قالت : مت راشدا ؛ وضع رأسه عل الوسادة و عض عليه خش ركناهء فوجد ناهميتًاً 5 قال الشبيخ : عخرجنا متعيجّبين من ذلك ء وصرت إلى منزلى ‏ فأعلسّهم ماكان مس قصة الفتى » ونقارت ل ابتى وقد حاضرت , فدخلت مجلا لى , فدخلت وراءها . فاذاهى متوسّدة على هثال ماكان عليه الفى » خركتها ؤاذا هى ميتة » فغدونا يجحنازمما » وغدوا بجنازة الفتى , فاذا بجنازة ثالثة , ف ألا عنها » فاذا هى جنازة القينة » و بلغبا موت ابت » فصنعت مثل ذلك فانت ء فدقنًا ثلاثة يموت واحد فى موضع واحد ب وهذا من يجيب ما مع به فى هذا الامر . [ ظ ومن ذلك ما أخبرفى أبو ليما قال : حدثتى عمرو بن تحر الجباحظ قال : 31 لأمير المؤمنين المتوكل لتأديب ولده فللا نظر إلى استبشع منظارى. ‎١ ١ 3‏ 5 03 ورأمر في بعشرة الافدرم وصرفى ) لكر جدت فلقيت تمدن ابرأهم وهو ‏بار فك الاحخدار | مديئة السلام 2 فعر ض عل الاحدار معكه 2 وقر بث “إمنى ‎٠. : 3 ٠ 5 )١(‏ : عور أقه"' 3 ودعا بطعامه وشرابه ؛ونص مب ستارته 3 وأمر,الغناء ‎٠‏ فأ ند فعك ف 5 انا 1 غو ادة له تتغنى ؛ ْ 00 اا يلم عو م_- 2 مخ 2 2 : م 013 اوم قطبعة وعتاب شع دهر نا ون غضاب ه. ع 2 5 رَ 8 7 3 2< عع 5 عن : لمت شعرىأ ناخصصت ببذا دونذالخلق ام كذ االاحياب؟ ‏(1) الحراقة : السفيئة فيبا مراى نيران برمى ما العدو .

عدد الصفحات ٧٩

0 0 1 ثم سكتت ؛ وأمر طنبورية فَغْنّت : وار<تا العاشقينا م اهبف أرى لم ويا م مم 9 2 1 7 جع 8 5 2 5 سروت ويظليو 2 ن ويقطموت فيصبرونا و اس : 5 000 وتراهم مما سم بسين البرية خاشعينا أمتنا . 3 يتجل دون و بسر و رب تلدأ للش قالت طا العوادة : فيصنعون ماذا ؟ قالت : يصنعون هكذا » وضربت بيدها . عل الستارة فبتكتها وبرزت كاها فلقة قر » فزجت بنفسما إلى الماء ؛ قال وعلى رأس محمد غلام يضاهيها فى المال » وبيده مذية ؛ فليا رآها وما صنئعت ألقاها من بده ؛وأى إلى حيث رمت بنفسها » فنظر إليها وهى كور بين الماء فأنه ا شول : أنت الى غرقتنى بعد القضا لو تعامينا وزج نفسه فى أثرهاء فأدار الملأّح الحراقة فاذا همأ معتنقين, ثم غاصا ولم . برياءفبال ذلك مدا واستفظعه . وقال للجاحظ : ياعمرو لت<د ثنى بحديث يسكن عنى فعس ل هذين ؛ وإ لاألحقتك ممما !قال الجاحظ : فحضر نىخبر سليهان بن عبد الملك . و قد قعد. اليظالم ؛ وعرضت عليه القصص فرت به قصة فبا: إن رأى أمير المومنين أطال الله بقاءه ان رج إلى فلانة , بء: جارية من جواريهء حي عم نى ثلاثة أصوات فُعل فاغتاظل موذلك سلمان فأمر من يرح اليه ف لبه براسه 4 5 اتبع الرسول بر سول آخر فأمر أن ‎٠‏ بدخل الرجل إليه. فأدخل » فلما مثل الرجل بين يديه » قال له : ما النى حملك على ما صئعت ؟ قال : الثقة ليك » والا :كال على عفوك 0 مره بالقعود حى لم ببق أحد ص ببى امية » 7 أمر فأخر جحت الجارية ومعباعودها م قال له : اخثّر , قال له : قل لا تغنى بقول قيس بن المأوح:

عدد الصفحات ٨٠