حمسه عاغر ىه . ولتشكن جعلت | الحظط بفى و ينها 0 كك كَ 7 يدير © 2 اي ولو أن خلقًا كانم الحب قلبه وقال آخر : لوآن امر ١ أخن البوىعن غميره ولكن سألق الله والقابلم بي ' وقال العياس ان الاحنف : ١ 05 ين أياهمن 0 سر ورى بة شعوة ده سس ع 2 0 تطلب م أ سشحدق لونستك وماذا و دب 0 يضرك من شورق 0 ٍِ 2 1 ع أمى خاف انتشار الحديث ٠. 3 ٠ * ولو ١ يكن فيه بقيا عليك 5 ور ب هواك ولراقر تبعهة على نحى راس أر.. وه رلكئوا مها م بذاك ضير يبسرك د عنذك كير لاه راهر 1 2 ومن صعو عسى 4 أكدر 6 007 0 4 ال هجر هيبات 0-6 سداد إذا كاتف سرك ا 6 07 قف صوثة أ سوفر 00 نظرت لنفسى 1 تنظر وأتشدبى لعبيك ألله بن عمد ألله دن طاهر : ومو كن بالحزم 2 كل أمرهر . 08 ىم فلا سر دوعن 5 حةالصدر نازح ولغيره ق مثله : لتقل الجيال فلك الله أن لك راعر ١ ( ) الساحة : الناحبة.. النازح : البعيد جدا . و أسا لد م ل أهون دن بث ع 2 8 ر وأسراره منه حدث المقاتل 0م ا ور ولاهىً عن 2 تعد أه سام 0 :1 يه روم حديث احنت عليه | اضاو 2 م 2000 وَيرْق لموع (١؟')نث: أذاع » نشر
عدد الصفحات ٤٩ا ا ن أأحكا, ى لاين أ أمينة : : وأنشدنى أحمد بن عبد الله » قال أتشدى اب: وإنى على الس الذى هُوّداخِل” إذا باح أصحاب البوى أضموم 3 ( 5 2 ا مأ استودغت أ ١ أم م لك على قدمر من عبدنا ! كتوم ش وقال أيوالطيب : الضموم : الممسك ؛ وكذلك الزّميث أيضا : وقال آخر 1 ع هر م حر 2 0 وى *>ه 3 ره | وحاجة دو نا خرى قدشجيت مأ خلفتها لاذى أ خفيت عنوآنا 2 54 -4 إن ىكأق أرى من لا حَياء له ولاأماتة وَسْط الناسعَرْيَانا وأنشدنى أحمد بن يحى بن اليم : 53 لاسراد العشير أمِينُ ء الفؤاد كين وإنضيع الأحرارن يرا فا : دى - 007 يكون له عندى إذا مأ صضماحه مكان فسمودآء وقال بشار بن برد المرعث : 003 ا وذ انوعد يا أبى لذبن أذَاقوى وم لأخرجن من الدنيسا وسرهم وأحسن واللّه الذى يقول: ىل ادم أخلاق ومكرمة وا ا ربمن سر ىاذااشكملت - 5 مالم © سااء م 00 6 ذر اع 2 منى على أبس م اضلاع واحشاء والذى قبل فى ذلك كثير جدا , تطول به الخطب 5 ويقسع فيه القول 5 وليس قصدنا فى كنا بنا هذا | المعنى . و[ 14 :تقدمنا بذكر ما شر حنأه ؛ ونعت. ما ؤصفناء » لأنه لابدٌ للظريفمن استعالكزها ذكر ناه من حدود الدب وشرائع إلروة . ا واعل أنَّ مذهبنا فى هذا الكتاب إلى معنى صفة الظرف؛ وما يحب على
عدد الصفحات ٥٠د لت 08 الظريف استعاله ؛ وذكر ما يجي تركه وما اخترعنا فى كتا بنا هذا علاً 0 من عذل أنفسنأ ٠ يجب [: 98 بهالامتحان و لا باحقنا فيه عيب منعاب إنعاب 3 ولا عل اله لا يطلب لفظه ولا يمتشع عند معايهم إلا معيب . وأنشدبى أحور بن ى قال : أنشدبى ابن السكيت - حر اي 8 أ " 8 2 8 ءَ مك +ر. 000 سا ( دسا م سه احويت رب عر : أضح أ يدم وابن أب 1 ار أل 3 ماه 4 م 4 علل العيب 1 اه ورب عياب أه منظر مشتمل ٠ ولكنا ألفنا 0 اه وجمعتاة 92 ن أقاويلجا عة من الظر قأء و المتظر ذات , وأهل الآأدبواارو ات معنم ور أينام تكطلمون:ه ويستعماو نه و أحلذ أن تجمع ذلك وماد طو ال نأ راد سواعه ع وعلياً لن أراد أتاعة ش و ديا 1- ن أراد ع رشده »ء ومئاراً لن لأزاد قصضده ؛ وطيباً لمن أراد ثمه, وأدبًا | ثم وكتا ك2 |هذاروضة تنه فيباالعقول : وعقوةجوهر ذيتتما الفصول 4 نأ اذل نخله من أخبار طريفة , وأشعار ظريفة . وأشياء نمت الينا من زى ظرفاء اناس » فى الطعام والثعراب والعطر واللباس , ومذعبهم فيا اجتنبوه من أذميم الزافما ال لم واستصارء من جميل الشيم م والأخلاق؛ وسأ شرح ذلك وأبينه بابًا بابَاء لتقف عليه إن شاء الله . 15 جح باب ددن اللارف ٠ عل أن عمادالظرف عند الظرفاء » وأهلالمعرفة والأآدباء : حفظ الجوار - والوفاء بالذمار : والأنفة من العار وطليٌ ااسلاءة من الأوزار؛ ولن بكون الظريف ظريفا حتى تجتمع فيه خصال أربع : الفصاحة والبلاغة, والعفة والنزاهة . )١( الجيب : القلب والصدر » يقال : ناصح الجيب » أئ صادق أمين
عدد الصفحات ٥١سس 2:7 سم وسألت بعض الظرفاء عن الظرف : فقال : التودّدٌ آلىالاخوان؛ وكفة ْ الاذى عن الجيران” وقال آخر : الظرف ظلَف”" النفس . وسخاء الكف . وعفة الفرج . وأخبرى أحمد بن عبيد ؛ قال : قال الاصمعى . وابن الاء رافى : لا يكون الذرف إلا فى الأسان» يقال : فلان'ظريف , أىهر بليغ جك المنطق ؛ ومنه حديث عمر بن الخطاب رضى الله عنه : إذا كآن الا 0 ريفا لم يقطع أى للا نه يكون له لسان فيحتج به فيدفع عن نفسه . قال وروى عن يد بن سير ينأ نه قال: الظرف مشتق من الفطنة . وقال غيره : الظرفٌ حَسّن الوجه والحيئة . وقال بعض المتسية ٠ الظر يف الذى قدتأدب وأخد هنكل العاوم فصار وعاء لها . فهو ظرف . وقالأحمد بن عبد معناه : أنه يعى أديا وعلاً »كا يعى ظرف الشثىء مايكون فيه : ولذلك معنى : اذاكان للم ظر يفا لم يقطَمْ إذاكان واعيا للم م يسرق إلا بتأول .ا فعل الشعبى وقد دخل بيت المال فأخذ منه دراهم » وما أراد به التاول لا له فيه من الحق . وسألت بعض متظرفات القصورعن الظرف ؛ فقالت : من كان فصي-أ عفيفاً ,كان عند نا متكادلا 20 كان غنيا عاهر ا :كا #أقصا فاجرا. وقال بعض الأدباء ااظرف ظَلف النفس » ورقة الطبع ؛ وصدق الليجة ؛ وكتهان السر ْ و سألت بعض الظرفاء فنال : الظرف فى أربع خصال: الحياء والمكرّم: والعفة والورع. | )١( ظلف نفسه عن الثىء : كف عنه
عدد الصفحات ٥٢د 89ج للم وأنشدتى أبوعبد الله الواسطى لنفسه فى هذا المعنى : ليس الظريف بكامل فى ظر ف حي يكون عن الحرام عفيفا اذا تورّع عن حارم به فيتالكَ ياعوهٌ الأنمُ طريف] وكناه يفل المتأدبين : : إن أكن طَاسمَ اللحاط فاتى والَدِى بلك العباد عَفيف لسر فٌالظ ريف بالنفس لكن نل فى عفة ناك ظريف وخيرت” أن عيل املك بن مروان وول على بءعضص عماله تفده و سحجلسة ف داره 2 فأشر فت عليه ابئة لعيد الملك, فط وآألبيا 3 5 5 نت تقول . أبها الرَاى بالطنُ ف وفى الطرف المُوفا | إنا ثرذ وضلا نهذ أ كنك الك الألوفة فأجابها الفتى فقال : إن ترنى زانى الدَيدُْ مَيْنَ فالفرج عفيف ليس إلا النظّرٌ الفا تن والشُكر الظريف فأجابته الجارية : ظ ل م 0 عن 7ه ه - 9 ه» اس 017 مط قتا بيت فلا زلا ات لتقيديك 2 00 فذاع الأشعر : وبلغ عبد الملك, فدعا به فزوجه اياهاء ودفعبا ألبه وَاجِدَاز عيد ألله دن عيدك الر حمن 2 الذى كأن , يعرف بالق ل سأدته 6“ )١ 17 الحتوف مع حتف »وخر لوت » يقال : مات حتف أنفه , أو حتف فيهء
عدد الصفحات ٥٣عم د لك ش عرساب يستمعغناءها فأدخله مولاها عليها : فوقعت فى قلبه وو قع بقلمباء فقالت له يوما . وقد خلا يجلسهما : أنا والله أحبك » فقال : وأنا وال أحبك , قالت . فأنا وال أشتبى أن أضع فى على فك: وألصق صدرى بصدرك , .وأضك إلى وتضمنى إليك؛ قال : وأنا أشتبى ذلك ؛ قالت : فا عنعك من ذلك + فوالله ان الموضع خال وما بقربنا أحد ؛ ققال : ويحك ؛ إنى سمعت بررء اللهيقول (الأخلاء بومغدب عضوم بض ع عَدَوة إلا المّمسَ )» فأنا أكره أن تكون خَليَ لاك فى الدنما منقطعة 2 الآخرة : ْم وثب فانصرف . وكان لعلى بن أبى طالب عليه السلام جارية تدخل وتخرج ؛ وكان له مِودْن شاب , فكان إذا نظر اليا قال لما : أنا والله أحيك ؛ فليا طال ذلك عليها أنت عايا عليه السلام فأخبرته , فقال لها إذا قال لك ذلك : فقولى : أنا والله أحيك فه”" . تأعادءا اا قت قرا , قتالك ل : و أنا وال سيك قه : فقال : تصبرين وتصبرحتى يوفينا منيوق” الصايرينأ م يشير حشاب : فأعليت علياً عليه السلام ؛ فدعا به فزوجه منها : ودقعها اليه وأنشدق عبد الله الواسطى لنفسه فى هذا المعنى : 3 قد ظفرت كن أهوى فيمتءنى 2 مله الحياء خرف لله والحذر 1 خلوت إن أهوى فيقنعنى منهالفكاهة والتحديث والنظر ِ > شاع عاكع دنه 4 اد أهوى الملاح وأهوى أن أجالسهم ليس لى قح 0 منهم وطر 000 سادق : بكذلك الحم لا إتمان سصية لا خير 2 لذ و دن ابعلهأ 0 (9)همه: أسم فعل مبنى على السكون معنى انكقف ٠ (؟) وف الرجل حقه : أعطاه إياه تاما (م) الوطر: الحاجة واليغية (؛ ) سمر : عل جبنم . والكلمة #نوعة من الصرف ش
عدد الصفحات ٥٤هه ده ومثل ذلك قول الآخر : -4 4 تقى الأذاذة من : نال صفوً ب خآتّ مق غقواقت ٠ رم قر 5 عشيتيأ ا رام و ق الثم والعارٌ الاخير فى أذ م من بعدها النار ومما أستحسئه فى العفة أيضا : ماأنش دنيه أمد بن حى علب لبعض . لسناء العرب : 4 2 ان مم وبتنايقيناساقط الطل والنّدى و بتتاخلاف الى لاحن 1 1 . 7 م - 0 نذود بذ كر الله عنا من الصى - مر 2 وتصد رعن رى العفافور: م وأنشدق حمدأ بن يحى بن علب : ع م أحيك لامن رسة كان يننا عام 0 رس . عراءع لهم أحبك إن حبرت أنك فاراك 00 8 3 ع 2 25 2-0 أعس قتا أن تشاغف زوجها قال بوالطيب : الفارك : : الممخضة لزوجباء ؛ مَأ ولا نحن بالاعداء مختلطان ون اليل بُردًا ينه عَطران إذا ححاد قلبانا بنا ا دآن 56 غليل النفسن فسن .بالرث شفان ولا نسب باى وبنك 9 بك لعمرِى ابى مولع بالفوارك وإن لين دسا ل : قد فكت تالمرأةزوجها م تقب ركه اذاأ أبغضته وقى تأرك 3 والرجل فر وك.. : ومثله قول سين بن مطير : ع 2 كس ٌ 2 | أحبك يا سللى على غير ربهة ومنه أيضا قول الآخر:. كك 172 م اه ٠. ره ا اذنون لصت ىق زيار نيكم ا يفعلا لّوءإنطا ل الجلوس به فعند ك شبوآت السمع واليصر . 55 ع فالضمير وللكن فاسيق النظر -
عدد الصفحات ٥٥الا" سلسم 9 إى أحيك جنا لا لفاحشة والح بلس به فالتهمن باس >1١” وأنشدقى بعص الادياء 2 قال أنشدنى أعرا 2 سألاه يد : 1 ويم كا هام الخآرى قطعحه مقمعة والقوم فييم رأف إذا م ههممنا 2 دئُ نفوسنا ََ عد دن بعك التبعم برسي" وأنشدى آخر : 0( وو ضع الرالاى جلو اسم ال ا ال تراه مأ الحب إلا قيل وحمز تكف و عضاد ا 2 59 ع .(0) أو كتب فيمأ ا رق عق من نفث العقد ما الحب ذ إل موححثن| إن نكم الح فسند 3-1 هن ل يكن ذا عفة 3 سأ يبغى الوَادَد ومن ذلك قول بثيئة جيل ؛ وقد قال لها : هل لك يا بشينة أن تحقق قول النآس فينا ؟ فقالت له : مه دَعْ حيّنَا مكاته, إن الحب اذا نكيم فسد . ودخلت بثينة على عبد الملك بن مروان » فقال لما : والله يا بثينة ماأأرى فيك شيئا مما كانيقول جميل ! قالت : يأأميرالمؤمنين» إنهكانيرنو إلى بعينين ليستا فى رأسك . قال : وكيف صادفتيه فى عفته ؟ قالت : ما وصف نفسه » حيث يقول : ظ لا والذى تَْجِدُ الجباه له مالى ها دون ثوبها خا ولا بفيا ولا ّمت به ما كان إلا الحديث والّظرٌ )١( البأس : الحرج ( ؟ ).لقث فلانا : سحره
عدد الصفحات ٥٦5-5-6 وقيل لأعرابى : هل زنيت قط . قال معاذ الله انما هما اثنتان : إما حرةة نف للها من فسادها ء وإ .أمة 1نف لنفسى من ف ادى اياها . وروى عن ابن سبل بن سعد الشاعر قال : دخلت على جميل بن معمر. العذرىٌ وهوعليل: وإنى لأرى آثارالموت عبل وجبهء فقال : ياابن سبل. أتقول[نَّرجلاياقٍ التمريسفك دماحراماء ولميشربخمراء وإيأتبفاحدة». أترجو له الجنة ؟ قلت : أى واللهء فن هو ؟ قال: إنى لأرجو أن أ كون. أنا ذلك الرجل؛ قلت : بعدزيارتك بثينة وما مدت به عنكا ؟ فقال : والله. إفى لى آخريوم م نأيام الدنيا وأوّل يوم من أيامالاخرة ولا نالتىشفاعة- مد صلى الله عليه وسلم ان كنت حدثت نفسى فيب بربية”" قط , قال :- فا اتقضى يوءه حي مات . وقال الأسمعى : كان عمر بن أنى ربيعة وابن أنى عق جالسين بفناء. الكعبة » فرت ببما امرأة من ربيعة . وقيل من آل أنى سفيان » فدعا عمر بكتفب فكتب فيها : ألا بذات الخال فاستطلعنا لنا على العبد باق ودُها أم تصرم) وقولا لما إن الثوئ تيب 8 و قد شت أن م 7 فقال له ابن أنى عتيق : ما , تريد الىامرأة مسلية محرمة تكتب اليها مثل . . هذا ؟ فقال : أبْرَى ما سيّرت ف الناس من الشعر . وربٌّ هذه البينة ماقبل” منها وما دير مأ قولت اعرأة قط ا تقله , ولا طالعت فرج حرام قط وقبل لكثيرعَرَةَ : هل نلتَ من عرة شيمًا طول مدتك ؟ فقال : لا والله )١( الربية . الشنك والهمة () العبد : الوفاء . تصرم : تقطع وا تقطع. ( م ) النوى : البعد . أجدبية : بعيدة شاقة . تنما : يصير هواها تميميا
عدد الصفحات ٥٧سس رهم لم إلا أن كان اشمك فى الآمر وأخذ يدهأ فأضعبا على جميبى فأحد لذلك راحة . وقال أء رآلى» وخلا بامرأ كان يتعشةها : مازال القمر , برد 5 فلماغاب َّ أرتفيه اك : فا كان بينكم؟ قال : أقصى ما أحل الله وأدلى م ماحر ماله عر وجلء! شارة فى غير باس ٠ ودنو فى غير مساس وأنشأ يول : و 1 ب : آذه لل قد نلتها وحرامها بحلالها مدفوع قال اع رابى من فزارة : عشقت جارية من الى » ذادتتها سنين كثيرة . والله ما حدئت نفسى بريبة قط . سوى أن خلوت بها فرأيت بياض كقباق سواد الليل ؛ فوضعت 5 3 ف على كت فقالت :مه , لا تفرد ما صلم . قارة فض 19 تع رقا ول أعد ( داعم ) أن ال طرف يس جستَي نه »ول هو يما ل عقة :ولا عقف افيض احبة ٠ وأ بقكد عليه طا! ليه بلهوأ نبل ه ! امتتمملة العلا ع » وص | آليه وتحلوا به عند أ خلانيي”” ود | تكافه قوم[ 4س من أهله فر ف » وعأناه فلطف ؛ وأنه من المطموعين أ أحسن منه من المتكافين ؛» والمتكلف علامات تظبر فى حركانه وتبين ق لحظايه , ب زهة الآدياء ١ ونزيتوا به عند ودائيي ” لا سير هأ تصلعه ©» ولا تعيب سيره 2 وان المطبوع عل اذا رف 6 له القأسيعند معاينتحلاونه 2( و كن النفس عند لقانه الى الس نه 3 57 : الى محادنته » وبرتاح ال ىمش اهدنه ؛ وهو بان ىشهائله ”2 ظام” ققخ رحد . سال وترشش : ضفرأ)١ ١ (؟) الأوداء : جمع الوديد وهوا لحب ١ م ) الاخلاء : جمع الخليل وهو الصديق الختدص ٠ ( 4 )الشمائل : جمعالثمال والشميلة . أى الطبع (ه)الخلائق : جمع الخليقة ومى |اطبيعة
عدد الصفحات ٥٨داهم عد . .بين فى منطعه. .غير مسكير د * دلائله واضحة ف م ونه ايلا لفظه يستدل عليه بظاهر حركة الملاحة دون اختمار باطن الحلاوة ؛ ألا ترى أن من يهم التقزز دالا والملاحة والأطافة واظبار البزة وطيب الرانحه, فالنفوساليهم ا 0 4 .وا( لوب وامقة 0 ( والعيون رامقة 5 4 والأدواح عاشقة »وان من زيهم الوة أر والمشوع ؛ وال كون وا لخضوع ؛ والتصئع بالاخلاق الوضية, والشيم | لسنية , والمذاهب اجميلة , والهمم الجليلة » وما 0٠ ستدل له عبل كال أدبهم 1 وعرقف به رجحان ممم 0 امستعماط ١ 0 أحسن مذاه أ »؛ وهو من احسةن م بهم » وأجل الهوى ؛ وطول معاناممم الجوى مناقهم؛ ولس نا تقول إن الهوى ليس بفر ض عل ذوى العقّل كا قال ذو التقصير والجبل : ل هو م 0 لفرض عليهم » وأثبت الحجة للنتفرس الناظر , الهم على حسان نر كيب الطباع والغرائز » وصفاء 0 لحار 0 آذ هو عند ذوى العلوم 6و م» من أجمل مذاهب الأدباء و كرام ؛ ال مود الوراق فى ذلك ؛ إذ كان للب عنده كذلك: ََ' تم 0 داك أنى وأمى أن الح من شم الكرآم. وليس خاو أديب من هوى / قلا بن بعر ىمن ص لان الهطوى م وصفته العلياء, وكا قال فيه الهكاء : إنه هوأول باب تفدّق به الآذهان ؛ و ينفسيح به الجنان» وله سَوْرة "' فى القلب ,حا بها اللب » وقد بجع الجبان وسح البخيل» ويطلق لسان العى » ويقوى حزم العاجو» ليأنس به ١ ) تائقة : مشحاقة (؟) وامقة: ده (ع) رمقه. : أطال النظر إليه ( 4 ) الجوى : شدة الوجد من حزن أو عشق لك ( التحا بن : مع النحيزة أى الطسعة 2( يقال ا لان كريم النحزة (1) السورة : الحدة والشدة
عدد الصفحات ٥٩3 1 3 ل َع - 3 9 : الجليس» وضع به الا نيس »ويدذل له العزيز 3 و بخضع له المتجير ( و سرزلكف 03 دجب 4 ونقاد له كل متنع ؛ وهو أمير مطاع وقائد متبّع ء وأئيس. بأد عندم من حرج من حداطوى 2 وقد قال لاحو ص بن تمد الانضارى دن ل 2 إذا أنت لم تق ول تدر ماالهوى فَكنْحَجَرَا من ياب الصَّحْرِجَلْمَدَا هل العيشن إلا ما لد وتشتبى وإِنْلامَ فيه ذو الشنان وكند)0© واجتاز رجل بجنون بنى عامر » وهو يخوض سور الحوض ء فقال له + ظ ما بك يافتى ؟ ولم يعرفه ؛ فأنشأ يقول : ب اليس أو دا الحيام أصابني فإِياكَ عَنى لاابحكن بك مي قال أبوالظيب : الهيام : داء يأخذ الابل وتشرب الماء ولاتروَى » - و لخر - ٠. ويقال للابل التى يصيمهاآ ذلك : الهم : قال الله جل ثناؤه : « فشآر بون شربه اليم » ؛ فعرفه» فقال : أعاشق أنت ؟ قال : نعم » وأنشأ يقول : إذا أنت لم تعقق قَتْصْيم هانهَا ول تنك معشوقاً فأنت مار وقال : الحب ول ما بكو ن لجاجة تأى به و تسو 2 الأئمة” وروينا عن الهزنادى » عن هشام » عن ابن سيرين قال : كانوا لايرون. بالعشق بأسا فى غير ريبة . وقيل لبعض البصريين : إن بنك قد عشق » فقال : وما بأس به » إنه إذا عثق : نظف وظ رف ء ولطف . وقيل لبعض العرب : متى يكون الفتى بليغا؟ قأل : إذا وصف هوىحمّاء (1) الشتآن : البغض مع عداوة وسو طيلق
عدد الصفحات ٦٠وأتشدق بعض الآدياء : :وما النّاس إلا العاشقون دَوُواهوى و ال آخر : وَماملفت إلا ِنَ العشسق ميجتى وقال آخر : وما خسير فى الدّنيا اذا أنت ل بور و أل أخو ١ وا ألما علامأ النقم. 2 3 وما حير فسمن | لاحب وعحشق 7 .اس ير 52 2 وَهلى طاب عيش لامرىم غيرعاشق, س0 7 ص 2 4- 5-5 ولا أن لىه ان شرق إلى غرب ت الطوى على ذى الآادب : حول الجسم 2 طون ار وأصفرار اللون » وقلة الثوم » وخشوع || نظ رء وأدم أنألم ر» و سروه الدموع . واظبارٌ ا خشوع 2 وكيرة الآ نين 3 واعلان. الحنين 2 .وانسكاب العبرات؛ وتنا بع 1 0 3 - 6 7 : ولا يكم هوآأه وإن تصبر , وأن لعى ادعاء أنه قد قأرن العشق واطوى ؛ لان علامات الطوى نأثرة » وآبات الادعاء ظاهرة . و ماعابٍ النَاسَ مثل الحب وِنْسَقَمٍ ما يليث الحب أ أن تمدو شواهده وقال أخر : 5 41 1 62 42-0 55 يعرف الزن إلا كل من شق اتير 0 للعاهف فين حول بعر فون ب لك قال 0 3 وه ا عب إل دلا برى مثله عظما ولا جسسد] وَإِن نَم بلق أبد] من لمحي وليس من قال إنى عاشق صَدقَا 0 1 بر عر كن طولهاحالفوا الا<دزان و الارقا
عدد الصفحات ٦١ا ك5 وحدّنت عن الزبير بن بكار » قال : رأيت رجلا بتاحية التغر عليه أير ذل ِلةٌ وخضوعٍ واستكانة دلخضوع كآن 0-7 : ر التدفس »وق السكوت. و سادى الآ نين ؛ وحر كات لخب لا : حَقْ فى عله : ولاسترها تضادأة . ٠ فألته ف بعض أيامه وقدخلوت به عنحاله » فكان جوايه. وقد تحدرت. الدموع من عيفيه : ظ أن قُّ ”, 5 رشا 0 58 مه م أ“ رايد رم ره 0 سدق يعزو عصدورى وَاهسوى بعدزرو فوادى وركيت سكيئة أبنة الحسين بن على ذات ليلة فى جوارما ثرت بعرو 6. م بسن غزوا وجهاد مالا 5 تن 5 ها سه 8 ٠. 8 حال 5 8 ابن أذينة الليى وهو فى فناء قصر ابن عبينة , فقالت لجواريها : من الشيخ 3 قالواء وه فعدلت الله فقالت : ناأيا عار : أنت عم انك لم تعشق. لواعن 2 يما | نا مطامن زعم ف قط 3 داش تقول : ةَ 3 #2 5 4 .- م 7 5 مو قالت و أبثثتبا جد فمحت ب4 قد كنت عندى حب الستر فأسةير لدت تبصرمن حول : فتلت لماه عَطَى هواك وما ألق على بصَرى ؟ كل من ترى <ولى من جوارى أحرار انكان خرج هذا الكلام من 2 قلب سايم قد - . ع ا للق فبذان قد كما هواهماء فنمت شواهد جواهاء لآن مناغتمس بحر الهوى » مت عليه شواهد الضى"" ش فأما أهل الدعاوى الباطلة » الذين ليست أجساميم بناحلة ؛ ولا ألوانهم بحائلة . وَلا عقوهم بذاهلة ؛ فهم عند ذوى الفراسة يكذبون '؛ وَعند ذوى. الرف لصحتهم يو خون وقد روى أن العباس بن الاحنف قال : بينا بالطواف إذا بثلاث ١( ) اغتمس الماء : غاض فيه (؟) الضنى : المرض والهزال.
عدد الصفحات ٦٢بن 33 جوار تر آاب” نيا بص رن كان ؛ 2 هذأ ذا العباس 8 9-7 00 إحد اهن 034 فقالت : 0 باعناس أنت القائل : م َك و 2 ١ ماذا قرت هراء . اطوى وَعَذأ 4 طلعت 0 بلبسة من بأبه 3 قلت : نعمء قالت : كذبت يا ان الفاعلة » وك كنت كذلك كنك ناء 4 هه 5 كشفث عن أشاجع”"' معرَاة ين الحم وأنشأت تقول : ولناشكوث الحب قالت كذبتنى فَالى أرى الأعضاء منك كواس) فلاحب حى يَلصّق الجلد بالحشى وتَوْرْس حتى لا تيب الاي ودخل أبراهم نْ المهدى على الس » وكان أل * اليطن قير ظ اللحم والشحم : فقال له المأمون : بالله ياعم عش قت قط ؟ قال , نعم يا أمير . المؤمنين . وأنا الماع عاضو اال :و1 على هذه الث , والشحم الكثير؟ ثم أنه أ اللأمون يقول : م ابر و ار ا لم ِ ءِ ر 2 جه الذى ا عق معروف لاله أصفر متحوف إيس كر. فأجابه اير | برأهم إن اللبدى 1 6 ليم م 1 أمسى 4 جثّة ا 4 للدم معصلوف در 00 وقا لل أسدثت المح و 5-1 عا اديت عرق زهن 2 ل 01 م هت ف َ. فقأت قأى مت شم بدلى 8 والح فسه كتاكت أ حب فى وما درى يدلى :ولو درى مأ أقام 2 الممسنسوزه )١( الآتراب : جمع الترب ؛ وهو ااصديق .:أو من ولد معه (؟)ا الأشاجم : أصول الآصاء ع الى تتصل بعصب ظاهر الكف » أو هى عروق 3 الكف ! واحدها أ ْ ) الحثى : مادون الحجاب عا ف البطن عن كيت وطحال وكوش .الخ و وأجمعاحشاء 1 ع( الأنجل : الواسع الطويل العريض ». واجمع نجل ونجال
عدد الصفحات ٦٣ا ظ هذان أيضا قد ادّعيا الحبة ففقضحبما شاهِد النظر ء ول ير ادعاهما على ذى المعرفة واليصر : وقول ابراههم : أحب قلبى ومادرى بدن » حال لا يعاق القاب فم الجسم و لكنه لاستحيائه قد احتج حجة ضعيفة '» وأتشدنى .بعض المش.+ة فى مدل ذلك : وقائلة مابال جل مك سا و 3 بأجسام الحبين قم افقات ها قلى ى لجسهى م بم بحي لجمى بالحوى ليس فلم فالعرب دح بالصّمرء وتذم اَن وتندي أهلالت<ول إلىالآادب والمغرفة وأهل السمن إلى الفدامة” ؟ وقاة الفهم . وللفلاسفة والاطباء ف ذلك قول يثبت ماادعت العرب » وزعبوا أن من غلى عليه || 8 م عظلم جسمه» » وكثر شحمه و ره وقل فبمه »خلال 1 ته :واتعقد اسان لغلية اليله م على ه واستواء الرطوبة علىابه ومن ن كان أغلب مزاجاته لآرة خف جسمه قل له , وَذَاب شحمه ٠ قسن ذهئّه وصح فيمه . لآن التحول علامة المتفر سين ؛ودلالة المتوسهمين”' لايكاد أن مخطىء فيه القراسة 6ل كاذب فيه العيافة » أ أخبرتك من ن غلب أحد الم زاجين على 00 صاحمه » وَابتَناء 5 راره فى مر كيه ؛ وَرتما أبجب الك لسمن» خاب اطزال' ولا >كون ذلك إلا فالغر د الك أذ مر ن ال جال . ن أمثال العر ب فى ذلك : البطنة ذهب القطنة . وروى أنجيل نمعمر العذرى صحيه رجل من 2ذرة وكان بطيناأ كولا ؛ جعل يشكو اليه هوى ابنة عم له ؛ فأ أ جيل يقول : ٠ وقد رانى دن جعفر أن جعفراً همل حم على قرصس 3 ويشَكوهوى مل فلوكنت عذار ا لطوى لتك نكذا بطينا وأناك الموى كثرة الأكل () الفدامة : احمق (؟ ) توسم الثىء : تفرسه » و تعرفه () البطنة . الامتلاء المغرط من ا لا كل
عدد الصفحات ٦٤