المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الموشى – الظرف والظرفاء تحميل PDF

الوشاء

صفحة ١٠ من ١٧

اسه ومثله قول غير بن أبى رمعة: سَلام عليها ما أَحبْتْ سلامنا ومثله قول الاخر: وكنت إذا خليل رام صربى لست الع الي ارم و فإن 01 هته فالسلام على أ ىََ 00-7 3 م ا 2 6 أذ سر هك ولت لدى متفبدعدأ عر يضا فإن وَصَلَتْ حبل الصفاء فدُمْ لها ومثله قول ابراهم بن العيّاس : بقلى من هوى البيض انصراف ' 2 5 .اس 5 كنا - فإن أنصفن فى ودى وإلا يا 0 ‎٠‏ ليما وقد أحسن الذى بول : وردو2 نى نْقَةٍ قد كنت مله 02 | م ول ًُ وي 06 1 7 ه هلته حين 1 املك صيانةه 2 لن واب م ل م وقلت للنفس عديه فى أزاحت ع 2 فا حيبت عليه دين ذآر فى 5 5 رع وإن صر منّه فانصرف عن عامل 0 0 واعجبى من البيبض القضاف 2 0 010 فليس على من آلبى خلاف ةج اه ير 7 0 1 ع 5 قدت عليه ر يأ الغدر فانتقضا شاور ه ربراه ل الس ثم انقيضت بودى هثل ماانقيضا يهالنوى| ومنالقرض|الذىانةرضا ولا وجدت له بين الحشا مضّض) © وقال عبيد لله بن عبد الله بن طاهر : ع2 م ارس امير | هيطى الهو ى إنشتتٍ عنى وا نقضى هت سد مك فلو ش كات لل عينا إذا لفقا 9 . ‏قضف : نحف ودق‎ )١( (؟) المضض : وجع المضبية . وم 0 بن 0 5 57 0 عرود الووىواسيرزق ألله ىستر 42-0 2 0_7 ولوكنت لى أذنا رهيتك بالو قر البق (ع) الوقر : ثقل الآذن » أو ذهاب السمع كله »

عدد الصفحات ١٤٥

4س ولو كنت لى 2 إِذا 0 سألك هل للناقض العبدَ والذى فانئكئت فاقلى وأنفثتفاع هد مضت وى ذا لسعذت رذى 2 رَ ولقد احسن الخليسع دين يول : مس جبلرى وزدت على الجريد 2 م . 42 جر ع مس ذفان أسبن فيكم زاهدا بعال رغية لعمرى أقّد اغضيت فيكم على أ 20 وا ه كم بق الصديق لتقصدوا و | بيأس عن 'هوأى 1 تق 2 أبى القاب إلا و قن بتكم . أرَى ادر ضدً لو َفآو وإننى إذا | خم بالخيب عبدى فا لك 2 وافافعلوا فعل المرل بوصله فك من نذير كان لى قبل فم فوا أَسَماً من صو زضاع ث شك 0 وأتشدبى بغض الحدثين : رر راع ع هجرت حنيبا كنت تيب | ندى (1) نيا الشىء : بعد هتأخر عن مكانه . (؟) صد عنه : أعرض ومال . (») صيا إليه صبوة : حن إليه . 5 تدلونَ إذلال المق. ‎٠. 8‏ ع فاسده والى نميب لى قليا بزعتك من صدرى 2 ون سيوىالاء راض والصدوالبجْرٍ ‏فو ألله مأ أَمْسَيْتِ هذى عل َم ‏على 2م ا لي رص هسى ولم آر فيكم من يشم على العمسدد فبعد اختيا ركان فى وَصلكم ز هدى “سه , , 1 2 2 3 لور عى المسكروه من تصن الحقدٍ ا 0 2026 م وتابون إلاان #ورواعن القصد ‏مره ”> اس عه ‏إذا اتصرقت نفسى مر كى منردى ‏كَنْبو يك عَى فى السحق والبعد”" ‏لأعْلَمُ أن الضّد يبو عن المّدٌ رام ‏م على العيد وإلامَصدُوا وافعلوا 7 اا وه أن 6 فك مس أ ‏0 لمن بعدى مضت سَلها فى غير أجُر ولا عل ‎1-2 ‏اضرق ‏ع راضرة ل 3 ‏السحق : البعد. ‏ل

عدد الصفحات ١٤٦

- 140 ب وذلك أل سكت ص حبه تقابلى من قلة الحفظ الوم فقلت لقلبي بالملامة فاصطين 2 و فطاو وَعو 5 قلى فبت ماما أجَاورٌ للإافراط ف 5 ادا 0 0 ود ا 0 بأن عاتن ودى 7 برع وم 006 قلق نب ل الرّعْدَا 6 عن و فلا أجد الودًا وأنشد أو الطب لنفسه ف مثل ذلك : و 7 مت عليك م مر يعسدك من :و25 فليا رأيت الول ليس إنأفي رر زجرت قوَادى رَجرَة عن هوا كم أَفْنّ كم كرون الجر عن 2 28 وصيرك لو تدرىعلل الجر ساعة - ذإِنَ الغدر مه ع فنا أس يذهب الحوى تعر ودَاو القلب منك جره فطاوعني قلى فبت أرَى اوس ىّ وأصبح قلى فارغا من هوكم وأْضْحَى وما فيه من الحب والهوى ولقد أحَسن الذى يقول : وَددْتكَ لما كان ردك خالضًا . ‏التعذال : الملامة‎ )١( ( م) الغلة : العطش الشديد . وأف طسو للد ليواوم قالط 00 ولا الى مقبولاً لدىّ ولا 9 ى وقلت له ما فَأُصغى إلى سر وهجر الذى تموى أحرٌ من الجَمر 5 ال 01 0 وود كنتت ترجوه أحر من الجمر راعه 0 6 ولا داء اذى من معالجة الغدر ولا و 0 ف الكؤاد.* 7 ن اطَجِرٍ فنى الجر لويأنى 6 غْلة الصّدْر9 وما كشت فيه كالجنُون أو الشخرة كأنالم يكن عاناه فى سالف الْدَضْر_ إذا يس مقدادٌ العقرير من ادر 1 * وأعرضت لما صار نيبا مقَسّمَا

عدد الصفحات ١٤٧

20- وأن. ليث الحوض الو 95 بناوّه وقال آخر لا أشتهى رَنقَ الحياض ولا التى وام اه ولا أشتبى إلا مشارب أَخْرِرَتْ وأتشدى أحد بن يحى خ_- > 2 وملم وإى لاستحدى من ألله أن أرى يي 2 0 شرب ررق ميك بعالك موده وإ للمام. المخالط ومثله قول الآخر : 1 لقد كذ بت م إن إن أعي 3 للقَدَي وأخبرى أحمد بن يحى , َ 11 يرل على 2 الوراد م 1 0 0 ناض وَيِعْشأ هأ المطرحة الجرب عن ااناس حى ليس فى ماما عب 03 ل ع سم الى ير أو على رد رما 1- 2 وأ ركى بل منك وهو ضعيف رديف وصال جيع ب رماع سس إذا كبرت ورأده موف م وأنك للشرب الغنداة عرف أجاج_ومالى فى الوصال زويف ‎١,‏ و > مهار عن لز بير ين بكار قال :كان لصحيب ‎١‏ © 2 1" بالآبوا م6 وان إذا أ تأها أارحيت 00 و[ و مثة ( وفرشت له إلى جنس ابنتها 3 خكاء يوم وعندها فى أصفر ا له مسر 3 يتواج 1 2 مالء عليهم لمهم بعير إذن ( ويختاط مم اختلاطايكرهه افضيت 2 فولب إل ر حلهفك ده على راحلته ( فعلقت به الجارية وثالث : ألا ثبوء عندنا يأ أراك د طموح العين طارفة ال هوى . (١)دتقالاء‏ ادر . (؟)عاج الى أجاجا 4 أى محا 09 وي وعاا هذا وهذا منك ود مالف : عبأ به يقال ماععت الثىء ؛ أى مارضيت به : أج الماء : ضار (م) الخلة : الصداقة والصديق» والزوجة. ( 4 ) يتوج : يدخل .

عدد الصفحات ١٤٨

0-7 فرن تحمل دفن لا أ منيما وأنشدق |. دمن بن محمد الاحوى ‎٠‏ لنقسة : 3 20 7مقر كذ بدك سك فُْ بعادك راحة لا يمع القلب القريح صبابة سكن اذَاحَل الأذىصرَف الهوى فاتراح عن قلب المجب هوَاه 5 شرق إفس لا أرَادف 2 مم اه سا تر ونذوب و 5 إن نَأى مشوأء ‎٠‏ <” 2 2 5 ليما ‏و 5 مله ين يمبوأه رم ‏ومثل ذلك قول أسماء ن خارجة الفزارى : ‏أ ‏3 ‏خدى 7 مى أسعديق مودق فإنى ت الحب ف القلىوالاذى ‏ومثله قول الآخر وصلتك لما أن رأيتّك واصلا [وهيت ‎٠‏ نلك الي هو والرعى للروق زجرت فؤادى واجتَنبدك بعد مأ فإن قال قوم إن فى الئاس عاش ‏واتشدى غيره أيضا : سكعيو عو ‏منحتكم صفو المو دم واذو ى 5 بن 9 ع 2 ف وأعطيةكم مى القياد و كن ‏و .ى ‏و ‎١‏ ‏فم بلتمونى 8 م قد من<ت كم (1) العفو : خيار الثبى- ‏صاحبه فى إعطائه » وأعطاه امال عفواً أي بغين مسالة , ‏1 000 و “نطق ففسورقى ين قصب ‏إذا اجتيها : يلبث الحب يذهب" ‏وباعدت حبل الوضّل لما بدا لكا ‏يلا اام م سلرصرم يكون فسأ أن رأدت فعألكا رأيت وكرت المهوى عن 6 ‏م ‏378 سرعة يوم ا ذَالكا ‏03 27 عم 4 2 8 2ه وأفرطت حتى جرت ف ذلك الحدا ‏ع داه ره 8ه د 14 8 2 الاعطيه من هوي ولو شفنى وَجد أ ‏وما كان حقى أن أقابله ضيدًا ‏وأطبيه ؛ ومن المال : ما يفضل عن الثفقة ولاعسر على ‏السورة : الثورة والوثية'.

عدد الصفحات ١٤٩

فقد نات ماكان م نت الموى و ليت أل أخليص المي والودا ع ريم فان شم + جِدَوا الوصال من الموى 2 وإن شم ونوا القطيكة والْميدًا فأنى بر لا ذححرت م ولا عشت الا ساءريًا كذ فر 1 وأنشدنى أرضا لنفسه : ‎٠‏ - 3 2 20 4 5 0 | سلا عنك اله لك فى الئاس مثسلة ْ 5-9 َ« َه -. 52000 َ 5 5 * ل لا فو أن لم 5 كم وعبدى ا و 1 أنه . 2ه 8 م 2 2 8 2 فالعسى بعقهادك الذهوى وااتتعزى اله 2 2 0 5 7 - و كل حب اذا انقضى ع 4 همان كله ّ .5 ره وا تشدفى | بو عبد الله بن مسرف لنفسه : - دن ‎٠‏ من كل صاحب بدن شير منك بالأوصل والوداد ذراعا ور واذا ما تأى داعا فده أنت بالهجر والقطبعة اع) ”© 24 ا حا م لا تن يوا عليه بعُيرب وإنا شتّاك ءا وهذا الباب على كثرته : واتماع اقول صمته ؛ يعر عل الآديب فعله؛ و؟نعهءن اتيانه شغله . لانهلا يقدر احد على التخلص من الحوى بعدالو قوع فى شركة ؛ واشرافه على مَبول بلك آلا ‎١‏ بعد مم دخيل وسقم طويل ؛ وفكر قانلء وشخل شاغل . فتحرز ذوى النبى من امحوى بالنزوع ؛ أولى من عمال الحيلة فى طلب التخلص والرجوع . ا بيصايم العشق الا لاربعة : لذوى عرو ظاهرة . أوز طاهرة ؛ أو ذى مال واسع ‏ أو ذى أدب بارع ؛ ويقبح من سوام , لآن . ‏الباع : قدر مد اليدين‎ )١(

عدد الصفحات ١٥٠

ؤه[ سل الفقير إذا تعدى طوره» ورام أن يجاوز قدره ؛ قبح ذلك به ع أله يقببم بذى الغنى ترك التعرّض لأسباب الحوى, » وذلك لصغر نفسه الدنيّة , وسقوط همده الردية , لا أنعه من طلبه 0 ذات بدهء ولا 27 جد ‎٠‏ بل فاد ‎١‏ لطبع ,وعدم الحاسّة ؛ وموت الذات. ظ وبعد د فان ك: افىتقدٌ منافىغر ض خطا ب بناء وفصول كتابنا ب باح ةالعشدق والموى ؛ ودعونا إليه الآدباءء وحثثنا عليه الظرفاء » وماللانا بذلك كتابنا ؛ فنا تفرد النصيحة فيه باب يميل ليه أهل التدبير » وأهل المعرفة والتبحر ؛ ويرغب فيه يه العاقل ؛ ويزهد فيه الجاهل ؛ لم أخله له من كلام منثور»وشعر مشهور ؛ ذقف على مأ عرس يبن لك م فر م 3 إن شاء الله , والتعرض الأساب الصَّى اعم 4 يقبح , بالرجل الاديب ؛ والعاقلاللييب ؛ أن يستخذىفى هوآاه؛ و ملك قلبه سواه ؛ ويكون خادم قلبه ؛ وأسيرحيه : لاسما مع تغير الزمان» وغدر الأحباب والخلان » ميحد فيهم خليلاصادة ولابصاحي إلاماذقا””'» ثم أن أجبل الجبالة ؛ وأضل الضلالة » صبرٌ الفتى الآديبعلى غدر المبيب» : 9 الصبر على الخيانة والغدر ؛ يضع من المروّة والقدر ؛ وقدقال بعض الشعراء تأحسن : وإ وإن 5 لم صائرى فا قدرحى أن يذل له قذرى فلا يأبغى الأحد أن يذل ل عيأء 03 فيشمت بلس 4 4 أعد .أه 2 ولداير' يران إلى () أصاه: ين أسله أو أمالته . ()الماذق : الذى لم تخلص الود .

عدد الصفحات ١٥١

لآم - وأحدة سن الفساء 5 اكد والاماء ؛ فكلينً قَّ الغدر سواء 2 وما أواحددة 5 َ ادت 0 عوك ولا ا 2 قد أحسن عديد أللّه بن عبد ألله بن طاهر حيث يقول : ألا أبا القوم الحبون و بسكم تمر واعن الأحباب وَا شريو الاجر فا واحد منهم بواف لوامسير وصاحجيّتى تَجْرِى وفانى لها عَدْرًا فل وكن تمن صخرلا كن صاب وما أنا من صخر وما أثركااصًَا وقد بلغنا أن عض بلاد الطند قوما لا يعشقون ,2 ورروئه ضربيا من السحر والجدون » وذلك لمن فيهم الفلسفة ؛ وهم المكة والتجربة . وزعموا أن سبب العشق سبب الذوى ؛ وفيه المدلة والعناء ؛ ومئه يكون السقم والضنى » وأكثر من ف النساء وفاء . أسرعين خياأنة وجفاء, وأعطاهن حلفا واماناء أم عون خيثاوساوانا ؛ فيارحتى للأدباء' وشفقتى على الظرفاء » فا أطُولَ بلاءه ؛ وأكثر شقاءم , وأشن ع 1 عبونهم 1 وق العزينٌ نهم بالذليلة » والسكثير منهم بالقليلة » والشريفف بالدنية , والنييل بالزرية » فيطول فى ع ةما سهرهء ويكثر فى أمورها فكره؛ واتثبل علا ' اذا نأت دمر وعه: يطول لديها إذا قربت خضوعه ؛ وَهى تظبر له الحبة , و ليدئ له الريغية : وتحاف بالامان المحر بمات ؛ والعبود الممكدات , انه حظها من الأدمسين ( وشغلبا دون سائر العالمين ؛ وتربه الجرع عند الفراق: والفرح عمد الثلاق» تماد آلبه 7 ٠وتورله‏ ص وسكا ٠وههى‏ تكانب سوامء ولاترأ ا جوامء ها فىكل زاوية ربيط . وفى كل لة خليط , 7 م بعد 00 ' قول الشاعر

عدد الصفحات ١٥٢

ل و1 - فيا سر قَنتها جب ولا آلف عب كل عام أَظتك من بقيِّةٍ قَوْم موتى 2 كَدُمْ لا يضيرون على طَنَام تت فؤادما أشحكر إليه فر أخلص إله بن الزحام ولاقول الذى أنشدنى قوله أيضا : ‎٠‏ . الخان يمجرْعنقوم اذا دروا لكنّ فلبكمئل الخان أضْداف فكل يوم له خسون يَأشَقيِم فى كل شَبْرٍ له ألف وآلاف. وحى اليثم بن عدىّ : أن رجلا من العرب هوى جارية ؛ فنك بودّهاء وركن الى حبتها » ثم اطلع على أتبسسا لا ترد يد لامس » فقطعبا وأنشد يقول : ألا ص مد لواسسكة الْحَبل 2 ألوف وى صالمّالقومبالدّذل”" فلو أنْ من أَصْمّ فى تعجر الأوى الى الرَمْلةَ القصوَى بساقطة التَعل ءََ > دعر جلومًا الى ان يَقَصرَ الظلٌ عندها لراحوا وكل الوم منها على وَضْل ومن أ كثر محال » وأحق المقال قناعة المرأة بصديق » وصيرها عل لم ولق : أعسن من فين حالاء وأ قلبن أشفالا . من ل صاحب مشذبورء وخليل” مسةورء وربيط تراسله وصديق تحامله » وإن كان ذلك لا لمال»؛ سسما اله _-. م 7 1 ولا لطمع وأمال : ققَك 5 نقد مأ قْ بأب صفة القينات 3 وما طبعن عليه ن المكر والخيانات » اهن بكتدبن بالهوى والعفق » ويدارين بالتعلق 3 فق : وليس بئات البيوت ف الخدور ؛ وربات الحجال”' والقصور, كذوات المذق من القينات » وكذوات الشكب من المتقئيات » فإِن هؤلاء (1)الخحبل : الوصال , الرذل : القبيح . (؟) الحجال : جمع الحجلة : ستر يضرب للعروس » أو بيت يزين لها .

عدد الصفحات ١٥٣

مم1 سم معروفات بطلب الدرام والأأموال؛ منسوبات الىالتكسب بتعشق الرجال: لا يقدم عليين إلا مغرور ) ولا بق من إلا مب<ورء وإ[“ا يذهب على أهل الأللاب ,ء وأهل التظرف والآداب . مكرٌ البنات الَدّرات : والغوانى الحجّبات , اللواتى لم ترهن العيون » ولتكثرفيين القالة والظدون, اللواتى ببذان نفس الأموال لمن يتعشقته » ويعئين من زاسلته وكاتينه , وتدعم اَن وراء الحجاب , ودون الأقفال والآبواب » وَأَِن لافج طن إلافى المكائية , ولا فرح إلافى المراسلة , ولا سرور إلا فى النظر من ظ بعيد . ولا يقدر نعلى الثقاء إلا فى الحروج فى كل عيد ء وأولئك اللواتى خف أمورهن”؛ وتعنى سرائرهن ؛ ويطمع الجاهل فيين » ويصبوالتزق”” إليبن » ويثق بحين الاحداث والأطفال . ولايتمسك عودتمن إلا بال مع أن مكرهن أَحْق من الخيال , وأعظم من راسيات الجبال» ننفذ جين على الرجال : و يتمكّن كيد هن من الآ بطال » وفع |خبّر التهجل ثناؤه فى بعض القرآن من عظيم كيدهن ولظف اجيّلون » مايخنى عن شرح كثير من بر رهن » وإن فى قصة زليخا وبوسفما يستغنى به ذوو العقل دالافيام من مكرهن القوى ‎٠‏ وكيدهن الى ؛ وان يحترز هنون الا اهرب و ويتقى 55 الا المدرّب ء فان ذا:الحنكة اذا كان ببن عليها ؛ وكان فى أمورهن حكيهاء أ ِلك من حمون عفوه ) وَشر ب من دواهن صفوه ء ول يعاق مبن فو أده ول يلسكن قياده؛ وذلك الحدن الخال , والرخى البال؛ لم تورقه الخموم » | ول تنضجه الحموم لا كالذى غلب عليه الشقاء» وأتيح له البلاء فركن ‎١(‏ ) نزق الرجل : نشط وطاش وخف عند الغضب ‎٠١‏

عدد الصفحات ١٥٤

دهه! 5 ف 4 3 0 الى حيين ؛ ودعنه الرغية الى ودهن ؛ ذتمكن مم4 الهوى ؛وتدرد به الضبى 2( تلك لاتشعر بسهره ‎٠‏ ولا تعبا بفكره ؛ وبال أجن .نا العر دن شع ين له أفرم صادقا ل حلفت : من الوفاء ما حتثت » ولو بحث المغرور هن »© الخدوع مون » عن كيح أخيارهن ؛ رخص عن مكئون أسر ارهن لوقف على صورة غدرهن 4 ولبسآن له 0 من مكرهن 3 و عليه بعل الكرامة 3 ولرجع عل نفسه بالملامة » م أنغدفى بعض الادباء لنفسه : 01 ون جب عه ع ه* لاي سهد ير أوَصلك أرجو بعد أن رث حيله 5 أتوب اليك اليوم عن ل و إذا لم جد إلى عن الغدر مَدْهًَا فوالله 1 رص داعية الطوى وأنشدقاضًا: مأكير م توا من ساق داو لا أمورٌ عارضت ما سقَتنى » ‏ير اصن‎ ٠. ‏سأنرف ة حسرة وكيد هآ‎ اي وأنقدقى الحسين الخليع : تراك على الآيام مَنْجو مَمَلَمَا الست الذى آليت بالله جاهد| ألا سيل الله ود بذته عَد متك من قلب كام لغادر لقد ضا" : لهب ى إذ رَجَوْت مَل ققد هيت 2 عي و كنت جَيِلا 5-5 1 0 2 . وججدت إلى حدن العزاء سبيلا 1 0 . م - إليك ولا أغضيت فيك عذولا 2 ريه لم 7 ور ااه ع فا لى ذئب عير حسنل وَفَاقْ ل 1 5 7 8 إلى المَدْر حَقَا لوتركت وى > سس على مأ مضى من صيوىق وعتانى ولحت ترى من غدرق ابد بد الى - 5 هم يما وخنت الله مو نه عدا بن خا فى 50 دى وم برع ى عبد على العود 0 فتلى جا

عدد الصفحات ١٥٥

- "و6 ومن ذلكقول المكى : ألا فى سبيل الله ود بذلته 2 2 5-4 سوى مااذا فكرت فيه وجدنى وأتشدنى عض الأدباء لنف» : عر وماس توافت لى سّ سيك مغر مأ ل ع #6 ثم ومالك شىء منهمأ غسير ألى وما عه أدرى كفب تصير فاشق" 8 تقذنى بالغدر من عمرة الهوى 2-0 ولو ‎١‏ تحلص بغدرك ل أجد فلم 7 عيى قبل شخصك ايك ده و - فجوزيبت عي نى بالذى ا نت أهله يدم إلعاة أعهد خاي له وأنشدى ايضا : 5 قب 55 بأن م “كلفت 4 7 ا كَ 7 نالك بالفكر و تعسيرو قد يسلع 1 العا 0 رار وقد يفوت القريب مطلبه فإن يذقك الوصال حسرنة الضعيف" و قد , ‏حمرة الشىء : شداله‎ )١( ( ؟) غير الدهر : أحداثه . 1 بن مى خارء ره 5 أفوز به أنى اكيت بهعقك كان 2 وأعرضت اس خلت أفسى جرم أراك ترى فض 1 وأثيق مما و لا كيف سل بعك أن 7آ ‎١ 0 75‏ وعلمت قلى الصبر حى 0 ‏إلى سَلوٍ دى القيامة سلما ممه ع وسام رمه عمد 1 نْ يَى 8 صبح متعم ‏فكل أمرىء بر : 6 قل يما ‏8 ‏عهى ا سلس 24 ‏وقَلَ دوي م اد أن يِتَندّما ‏كل عنك البكاء من أثرة 5 كت ل اه ‏أ عظم 5 ليث من > لبيك رِ 6 ‏7 ‏م هام : ع2 ‏ماف 3 القوى دن بره 8 و و > وقل 27 المعيدد من سف ره ‏لسك جليت اللذيذ من “ره

عدد الصفحات ١٥٦

احداثاة[ لس 7 -ثئ 5 . دامر دس اظ فارحَل ف لال ورد فض ره صهعوه إلى حدر ولقد أححسق الحكى حييكث شول : 0 م 7 2 26 )2 أنها المنتاي” عن ع ره أسدثت من ليندلى ولا مره 8ن 3 8 اس . 2 72 7ه لا أذود الطيرَ عن شجّر ولك بأوت لمر من كره -2 وأتشدنى عد بى خاف أحد الفقباء ؛ وأحسن ف قوله :. لء 15200 َه 5ك ايك ع ؟ اذا كنت لا أنفك منك مروءا عدر فإن اطجر ليس رارع إذاخا تى م نكشت أهرى ماله فلت ينات الخلود بقرنعم . 0 2 امي ع أبنت عرمالى أن قود زما 5 الى غادر بالعيبد ذل المطا لسر 3 دن به كانت حَيانى حيلية إلى ومن لولاه قلت راي ُ تعدز بيأس عن لكر مأ مذى فلسرك لمن 1 برع عبدى بع 5 وإفى إن 1 رق دمعى تأسف عليك فنا قلى إليك براجع 03 5 1 . . 5 2 2 357 لوم 2 5 واججود ما قبل فى هذأ الياب قول الى ذؤيبس اططذلى : 0.0 2 ار 001 فأاء ا س” 9 نل . 500 8 عه 4 فإن تعردى عنى وإن تمك لى 2 اد وإحد) كن درو ع قصأ رهأ : ‏المنتاب لك : القاصدك المتردد عليك . والعفر : طول العبد. لست من آملى‎ )١( ' ‏لسمت من سمارى ليلا . والخطاب لصديقة » اتصات بصديق له ء برأ منبا » وإنكان فى‎ ‏الظاهر إذكر ؛ إذ المقصود الشخص : ش ش‎ (؟) ذاد عنه ال : لاأحميك بعد خا نك . (ع)لاأقك : لا أزال ‎٠‏ مروع : فزع الرائع (4 ) قصارها : مصيرهاالذى تصير اليه أى الغايةالتى تمس 5500ظ2 2( ويرؤى :- فان تصرمى حمل وإن تتيدلى

عدد الصفحات ١٥٧

‎1١6 --‏ ا 35-8 8 / 0 2 كن 2 ل - ماعل للف فإلى اذا م خسلة رث حيليا وَجدت لص رى واستم رعذارها ‎2 0 231 ‏وَحال ت كحو ل القَو سطلتْوعطلت ‏ كلام 95 رَدُها وظبارها”'" ‏فإنى قمين أن أُوَدعَ عَبْدَها بحس ول بِرْقع إلينا © وأحسن تخد بن عبد قبن طادر حيث يقول : 1 رأ الرء تذوى ينه قيقطنها دا 3 سايره ‏اه ‏و و3 ترأه بعل مناه 8 8 ون ليس مك حين تدوَى سرائره ‏. فهكذا لعمرى ينبغى أن يفعل الأدباء, وعثل هذا فليتتعظ الظرفاء : وقد يحب عل العاقل المتأدّب وذوى اللذكة والتجازب أن يحعل المراًة بمنزاة الريحانة » يِتنعّم بنضرتما : ويتمتع بزهرتها * حتى اذا جاء وان جفافها ؛ وحالتعن-الا فى وقت قطافبا» نبذها من يدهو ألقاها » وياعدها من جاسه وقلاها إذالمبيقفييا بقية ل تمنع ‎٠‏ ولا لذة لمتمتع» ولتددر الذى يقول : ‏نع ماما ساعيّئْك ولاتكن: عليك شَجًا فى الحاق حين أبين ‏ون أعطْئك ايان فإِئا لآغَرَ من خلانا سَمَلينْ وانْأقسدتلايَتقضانأىعَبدَها كَل لحضوب البنان يمن ومثل ذلك قول النمر بن تواب : [ ‏وك خليل تنه العا ث واللْبَلاتُ كذوب تلق ‏)01 الخلة : الخللة . رث : خلق . واستمر عذارها : اتفتل ؛ يقال : أمررت الحبل فاستمر » أى فتلته فتلا شديدا فانفتل » وهذا مثل » يقال : لوى عنى عذاره : إذا عصى ‏( م ) حال : تحول من حال إلى حال. طلت : أصاءهاالتدى «الطل» . ظبارالقوس : ظبرها. يشبه خليلته فى تحوها وعدماستقامتهاعلى وده بقو سأصابها الطلفنديت » وعطلت » أى ألق ‏وترهائلاثة أشبر ‏ فاعوج مقبضها وظبرها » وأعيت تلك القوس أن ترجع إلى استقام متها . ( م) القمين : الخليق |اجدير . الششنار : العيب والكلام القبيح .

عدد الصفحات ١٥٨

عامط وهن جمدل ماقيل 8 هذا الياب, أ حب قبوله على ذوى الآلياب 2 قول الحم بن معهر الخضرى ؛ أحد ا حصن سن تحارب: وبع ض الموى داء “وفالأ ءاس راحة إذا انيت وصل "ونيا بك م900 الو وذو العقل لان يأهى على وَصل س1 : إذا ُ كن بو 7 غلمينيا معول فلائرضّ لاعس الذى ‎١‏ هس ؛ اذى إذا كنت 0 الأمور وتفصل ” ل ير إذا الرء لم يحُبينك إلا تكرُمًا - قَدَهْه ولا يَسْجَرْ عليك التحَولٌ وف الآرض أ كفاء وفيبامراقم عريض لنْعافام وان سرحل 5 وأن يقَطْمْ الآمر الذى أنت قاد عل جَدَّو مه أَعَفٌ وأنل © والكلام فى هذا اليا ب '؛ والقول فيه مفسر و ', ولكن كرهت به إطالة التكتاب » واقتصرت على قليل من الخطاب , وأبدبت نصيحتى لللأدباء » رأهل المعرفة والعقلاء » وأخبرت يما صم عندى ؛ وبالغت فى النصيحة جبدىء فان رغب فيا راغب فخير ملوم » وان زهد فيبا زاهد 0 د دمو ‎٠‏ وأثا أعود الى ذكر الظرف والطوى , فقسد مضى من هذا ب ما كى. 5 واهط أ مدق ل مقصودة. 2 والظآرف 0 انع تدودة ( ورأ 85 أريابه ‎)١(‏ انيت : انقطع ‏(» ) عي عن 1ل مر : كف عنه بعد التي فيه ‏:2 عه :قلن اقل . أجل : أ ‏زه ه ) اطرد الآمر ‎١‏ تبح بعضده بعضا واستقام ومالت أحكامة , ومنه حم مطرد» أى عام لاشذوذ فيه . ‏() منسرد : متتابع فى نظام .

عدد الصفحات ١٥٩

سا لس وأهله وطلايه متبعين لسملم |02 ‎٠‏ م :مس كين 2 بلما ؛ م حالوا عديأ | عير اسم الظرفاء عند أهل الظرف ؛ ودعوا الىغير سنّة المشّاق والأدباء . وهم فيا استحسنوه من الزئ والطيب والقياب » والهدايا والطعام والشراب؛ حة محدود , مسةت<سنه»-لوم , وزع بيت الطاء شين مقسوم ؛ لاالرجال يتجاوّزون ما حَْدٌ لهم الى حد متظرّفات النساء » ولا الننساء يتجاوزن حد هن إلى حد الرجال الظرفاء » وَأنا أصف اك زى الفريقئن من ااظرفاء وَالمتظرفات ؛ وَأشرح لك ما عليه هؤلاء وهؤلاء من الزى وَالهيئات , إن شاء الله . 717 سس اراب زكر ذى اللآرناء فى الاماسن المستحسن عند سروّات الئاس اعم أن من زى الرجال الظرفاء : وَذوى المرمّة والأدباء الغلامة © الرقاق » والقمص السفاق 0 الألوان 6م ثل ال 6 " وَالجَماى والممطنات الآ أنتي غات ودراديع من جيسد ضروب الكتان» | الناعمة النقية الب ودجر الى لندراق» والملحم المزى” ' والراساتى ؛ وميطنات ‏ القوهي”” الرطيء و زر الصِالتَّربء و الآرْبَةالَمَاةالمَدَنية؛والطيال.ة (1) السبل : جمع السبيل ؛ ‎٠‏ الطريق . (؟) سروات الئاس : سادتهم . )) الغلائل : جمع الغلا ؛ شعار بلس تحت الوب وتحت الدرع . : ‏سفق الوب :كان سفيقا « أ كلشيقا‎ 6 ١ (ه) الدبيق : نسمة الى دييق؛ وهى قرية من قرى دمياط تفسب الها الثياب المثدلة . (50) الدراديع : جمع الدراعة: جبة مشقوقة من الامام. وبردجزد : بلدة بين الكرخ وهمذان . /7ا) الآاثواب اللملحمة :المسدودة من قدام وخر :ا حير » أو ما نيج من صوف وحرر (م) القوهى : ياب بيض .

عدد الصفحات ١٦٠