المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سجود التلاوة وأحكامه تحميل PDF

صالح اللاحم

صفحة ٤ من ١١

2 ما اختلف في السجود فيه 8 لحا ونوقش: بمثل ما نوقش به سابقه . " - أنه روي عن جمع من فقهاء الصحابة ولم يعلم لهم مخالف؛ ومن ذلك: ع أ- ما روي عن عمر بن الخطاب ونه : أنه قرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين» ثم قال: إن هذه السورة فضلت بسجدتين”"' . ونوقش من وجهين : الوجه الأول: ضعف الأثر؛ لأن راويه رجل من أهل مصرء ولو أتى بها من الآفاق» ولكان هذا مشهوراً معروقاً من فعله”" . فيما صح عن رسول الله 1 . الوجه الثالث: أن الآثار لا يحتج بها الخصم على قاعدته”*'. وأجيب: بأن هذا غير لازم لمن يحتج بها كالحنابلة. ب ما روي عن علي وأبي موسى وأبي الدرداء» وابن عمرء. وابن عباس ون ؛ أنهم سجدوا في الحج 5 - 5٠110ء‏ والترمذي في أبواب السفرء باب في السجدة في الحج ؟/45. حديث 6/. وأحمد في المسند ‎».15١/5‏ والحاكم ١/١؟5.‏ قال النووي: وفيه عبد الله بن لهيعة: وهو متفق على ضعف روايته 077/5 وقال الترمذي: ليس إسناده بالقوي» السنن ”/55. وانظر: المحلى 0//ا16» الدراية ‎/١‏ ‎٠‏ ؛» نصب الراية ‎.18٠١/”‏ التلخيص الحبير 4/7. 25١5/١ ‏أخرجه مالك في المؤطأ في كتاب القرآن» باب ما جاء في سجود القرآن‎ )١( /5 ‏والبيهقي في الصلاة» باب سجدتي سورة الحج 217/5 وابن حزم في المحلى‎ ‏قال العيني في البناية: وسندها صحيح ؟/717.‎ 757/١ ‏»؛ والطحاوي‎ (؟) الحجة ‎.٠١8/١‏ (7) المحلى ‎.١59/5‏ (5) البناية ”/ ”الا وهو إيراد على الشافعية. (5) أما أثر علي: فأخرجه ابن أبي شيبة في الصلاة» باب من قال: في الحج سجدتان -

عدد الصفحات ٥٢

ما اختلف في السجود فيه 2 أجماعا!, 000 من المعقول: 4 ولأن السجدة الثانية أوكد من الأولى» لورودها بلفظ الأمرء وورود الأولى بلفظ الإخبار» فكان السجود لها ل ليين” 0 القول الثاني: أنها ليست من مواضع السجود: ذهب إليه الحنفية*؟ ومالك فى رواية عنه») وهى المذهب, - 5/١1كء‏ والبيهقي في الصلاة؛ باب سجدتي سورة الحج 217/75 وابن حزم في المحلى ‎:»١68/65‏ وسكت عنه كالمصحح له. وأما أثر أبي موسى: فأخرجه الطحاوي في الصلاة» باب المفصل هل فيه سجود أم لا؟ ‎."7/١‏ والبيهقي في الموضع السابق 218/75 وابن حزم في المحلى 5/ » والحاكم 91/7". وأما أثر أبي الدرداء: فأخرجه البيهقي في الموضع السابق ‎253١18/5‏ والحاكم / ‎"١‏ وابن حزم 168/6ء» والطحاوي في الموضع السابق ‎0757/١‏ وابن أبي شيبة /1. وأما أثر ابن عمر: فأخرجه البيهقي في الموضع السابق 0/75 الا والحاكم 590/7؛ وابن حزم في المحلى ‎.١158/6‏ ‏وأما أثر ابن عباس: فأخرجه البيهقي في الموضع السابق 0718/7 وعبد الرزاق في فضائل القرآن؛ باب كم في القرآن من سجدة؟ ”0757/7 وابن أبي شيبة في الصلاة» باب من قال: في الحج سجدتان ”7/7 ‎.١١‏ ‎)١(‏ المغني 707/7. (6) المجموع 257/4 المغني ؟/805. ‏(9) الحاوي ؟/506» المغنى ؟01//7”. ‏(5:) المبسوط5/7. تبيين الحقائق ‎00١‏ بدائع الصنائع ‎9/١‏ . ‏(6) مواهب الجليل ‎25١/7‏ المنتقى ‎2759/١‏ المدونة ‎2٠١9/١‏ الكافي ‎255١/١‏ التفريع ‎١‏ المعونة ‎.587/١‏

عدد الصفحات ٥٣

اي عه ما اختلف في السجود فيه وأحمد في ووالية 010 وابن حزما" وهو قول الحسن» وسعيد بن جبير» وجابر بن زيد الأدلة : ‎١‏ - لأن الله جمع بينها وبين الركوع ؛ فقال: # يكأيهًا الديت عَامَتُوأ ‏كما واسَجدواً» [الحج: 907 فلم تكن سجدة» كقوله تعالى : و ‏في بِريْكِ وََسْجُدى وَأركيى مم الكييت 42 [آل عمران: م706 ‏ونوقش: بأن ذكر الركوع لا يقتضي ترك السجود كما ذكر البكاء في قوله: #حَروا سَجّدًا يم [مريم: 08]» وقوله: ##وَيحِرُونَ لادان بكو وَيَزِدُهْرَ خَسْوعًاة 403 [الإسراء: 20010 ‏؟ - أن سجود العزائم في القرآن إنما ورد بلفظ الإخبار» أو على سبيل الذم» والسجدة الثانية في الحج وردت بلفظ الأمر فخالفت سجود العزائه”" . ‏ونوقش: بأن هذا لا يصح؛ لأن قوله تعالى: #كَتَمُدُوا يله واعَبدُوا8 49 [النجم: 71]: أمر وكل ذلك سجود العزائم» وقد ورد لفظ الإخبار فيما ليس بعزيمة وهو قوله تعالى : لسَمَدَ المكيك ْلُق بَمَمنَ ©4 [الحجر: ]2 فعلم فساده" , ‏- ولأن إثبات السجود طريقه الشرع» والأصل براءة الذمة» ولم يثبت من طريق صحيح فمن ادعى ذلك فعليه بيانه”* . ‎2 ‎.50/١ ‏المبدع ؟/٠". الإنصاف 195/5» الفروع‎ )١( ‏() الحلى ‎.١155/6‏ (0) المغنى ؟/57ه". ‏(5) البناية 7/ 8١لا‏ المبسوط 25/7 بدائع الصتائع “و فتح القدير 217/7 المنتقى 0 المعونة ‎.787/١‏ ‏(5) المغنى ”/لاه”. ‏(5) شرح معاني الآثار ‎087١/١‏ فتح القدير 017/7 الحاوي ؟/5054. ‎٠‏ ‏0) الحاوي ؟/5١75.‏ () المنتقى ‎,”01١7/١‏ المحلى ‎.١1694/5‏

عدد الصفحات ٥٤

ما اختلف في السجود فيه 5 ويمكن أن يناقش : بأن البيان قل حصل بما أوردناه من أدلة وهي كافية فى إثبات مثل هذا . الترجيح: ولعل الراجح هو القول الأول لقوة أدلته» ومنها حديث عمرو» وتأييده بما صح عن عمرء وما نقل عن الجمع من فقهاء الصحابة. انياً: السجود في (ص): وقد اختلف أهل العلم في السجود فيها على قولين: © القول الأول: أنها ليست من سجدات التلاوة:» وإنما هي سجدة شكر: ذهب إليه الشافعية في الصحيح من المذهب”"'. وأحمد في رواية عنه وهي المذهي” "أ وهر قول علقمة؟؟. الأدلة : ‎١‏ حديث أبى سعيد الخدري َبْهِ؛ قال: قرأ رسول الله كَكِهٍ وهو على المنبر (ص)» فلما بلغ السجدة نزل فسجدء وسجد الناس معه فلما كان يوم آخر قرأهاء فلما بلغ السجدة تشزن”*' الناس للسجودء فقال رسول الله ككلِهِ: «إنما هي توبة نبي» ولكني رأيتكم قد تشزنتم للسجود. فنزل» فسجد. وسجدوا»””". ‎.5١8/١ ‏روضة الطالبين‎ 27١7/7 ‏المهذب 45/5» المجموع 50/5. الحاوي‎ )١( ‏(0) المغني 205/7 الإنصاف 2195/7 الفروع ‎250/١‏ المبدع 70/7 المستوعب ا ؟. ‏(5) المغنى ؟7/ههم. ‏(5) تشزن الناس: استوفزواء وتأهبوا وتهيّؤوا. النهاية ؟/411. ‏(5) أخرجه أبو داود» فى الصلاة» باب السجود فى ص59/7» حديث ‎215٠١‏ والبيهقي في الصلاة» باب سجدة ص718/7» وقال: حسن الإسناد صحيح» والحاكم في المستدرك ‎2584/١‏ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.

عدد الصفحات ٥٥

#1 ما اختلف في السجود فيه ووجه الدلالة: أنه صرح بأنها ليست موضع لسجود التلاوة» وإنما هي توبة نبي» وعلل للسجود بأنهم استعدوا له» فلم يكن ليصرفهم. ونوقش: بأن سجوده في الجمعة الأولى» وتركه الخطبة لأجلها يدل على أنها سجدة تلاوة. وأما تركه فى الجمعة الثانية حين القراءة فلا يدل على أنها ليست بسجدة تلاوةء بل كان يريد التأخير وهو لا يجب على الفورء على أنه سجذدها أيضا وأسجد التاس معة لما تقزق |0 ؟, ؟ ‏ حديث ابن عباس '#ها؛ أن النبى كك سجد فى (ص)» وقال: اسجدها داود توبة» ونحن نسجدها شكرأ9©. 000 ونوقش: بأن هذا حجة لنا؛ لأنا نقول: سجدها داود توبة» ونحن نسجدها شكراً لما أنعم الله على داود بالغفران والوعد بالزلفى» وحسن مآب» ولهذا لا يسجد عندنا عقيب قوله: #أَنابَ» بل عقيب قوله: '#مَنَاي4» وهذه نعمة عظيمة في حقناء فكانت سجلة تلاوة؛ لأن سجدة التلاوة ما كان سبب وجوبها إلا التلاوة7” . وقال البابرتى: وهذا لا ينفى كونها سجدة تلاوة» إذ ما من عبادة يأتي بها العبد إلا وفيها معنى الشكر©؟. ‎ "*‏ ما روي عن ابن عباس *'#ها؛ قال: (ص) ليست من عزائم ‏وقال النووي في المجموع 518/54: رواه أبو داود وغيره بأسانيد صحيحة. وقال في الخلاصة: سنده صحيح على شرط البخاري» انظر: نصب الراية ‎7/١‏ 181. ‎)١(‏ البناية ”/ 5 ١الاء‏ العناية 7/7 ‎.١7‏ ‏(؟) أخرجه النسائي في كتاب الافتتاح» باب سجود القرآن» السجود في (ص) ‎1١59/7‏ - حديث /ا98. قال الحافظ فى الدراية ‎:7١١7/١‏ ورواه الدارقطنى من طريق أخرى فى كتاب الصلاة» باب سجود القرآن ‎2401/١‏ وقد صححه ابن السكن» كما فى التلخيص 4/7. () البناية 7/ 14١لاء‏ العناية ”/ ‎2٠١7‏ فتح القدير 7/ 17» بدائع الصنائع . (5) العناية ‎.١7/7‏

عدد الصفحات ٥٦

ما اختلف في السجود فيه لصدموع السجود. وقد رأيت رسول الله يِه يسجد فيها”2' . وهو مناقش: بأن الحجة فيما رواه عن النبى مَكِيةِ من فعله لا فيما رآه هو. 0 القول الثاني: أنها من مواضع السجود: ذهب إليه الحنفية”“. والمالكية”". والشافعية فى مقابل الأصح”*. وأسحمك في رواية عن(" وابن حزم" . وهو قول الحسن» وإسحاقء, والثوري”". الأدلة : ‎١‏ - حديث أبي سعيد الخدري 5 دنه أن النبي كَل قرأ (ص)»2 وهو على المنبرء فلما بلغ السجدة نزل فسجد» وسجد الناس معهء فلما كان يوم آخر قرأهاء فلما بلغ السجدة تشز زن الناس للسجود فقال رسول الله ككهِ: «إنما هي توبة نبيء ولكني رأيتكم قد تشزنتم للسجود ‏فنزل فسحد. وسحدو 0 ‏والاستدلال به من وجهين: الوجه الأول: أن سجوده فى الجمعة الأولى وترك الخطبة لأجلها يدك على أنها سجدة تاذوة 7 ‎."7 7/7 ‏أخرجه البخاري في أبواب سجود القرآن. باب سجدة (ص)‎ )١( ‏(0) المبسوط ‎25/١‏ الهداية ‎0١‏ تبيين الحقائق ‎2505/١‏ فتح القدير 7/١1ء‏ العناية 1 ‏(9) المنتقى ‎,27077/١‏ المدونة ‎»٠١94/١‏ مواهب الجليل ‎»5١/”‏ الكافى ‎.7051١/١‏ ‏(5) روضة الطالبين ‎"18/١‏ المجموع 51/4. ْ ‏(5) الفروع ‎250/١‏ الإنصاف 2195/75 المبدع ؟/٠8.‏ ‏(5) المحلى ‎.١165/6‏ 0) المغنى ”/0ه". ‏() سبق تخريجه ص 00. 1 ‏(9) المحلى ‎»١59/5‏ البناية ‎21١5/7‏ فتح القدير ‎.١77/1‏

عدد الصفحات ٥٧

ا ما اختلف في السجود فيه 7 لهب ا الوجه الثاني : أن سببها التلاوة فكانت سجدة تلاو(1) ؟ ‏ حديث أبي هريرة: أن النبي يل سجد في (ص”" . ونوقش : بأن سجوده سجود شكر كما بينه حديث ابن عباس ”” “"- حديث ابن عباس؛ أن النبي يله سجد في (ص) وقال: «سجدها داود توبة ونحن نسحدها شكراً . ووجه الدلالة : ظاهر: ونوقش: بأن هذا حجة لنا؛ لأنا نقول: سجدها داود توبة» ونحن نسجدها شكراً لما أنعم الله على داود بالغفران والوعد بالزلفى» وحسن 120 حديث أبي سعيد الخدري #ه؛ قال: رأيت رؤيا وأنا أكتب (ص) فلما بلغت «السجدة» رأيت الدواة والقلمء وكل شىء يحضرني انقلب ساجداً. قال: فقصصتها على رسول الله كع فلم يزل يسجدها” . ما أخرجه البخاري عن مجاهد أنه سئل عن سجدة («ص» فقال: سألت ابن عباس» من أين سجدت؟ فقال: أو ما تقرأ: #إوَمِن .ل١5‎ /7 ‏البناية‎ )١( (؟) أخرجه الدارقطنى فى الصلاة» باب سجود القرآن ‎»507/١‏ قال الحافظ في الدراية: وإسناده ثقات ‎.5١١/١‏ لكن قال الدارقطنى فى علله: تفرد به حفص» وخالفه إسماعيل بن حفص» وغيره» عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي كَلِ. سجد في #9إإدَا ألم أَتَقَّتَ 469 وهو الصواب. انظر: نصب الراية ؟/ ‎.18٠‏ (9) المغني ”/ 500. (4:) سبق تخريجه ص”05. (06) البناية 7/ 5١لا.‏ (5) أخرجه أحمد فى المسند 4/9لاء 454. قال الهيئمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ؟/ 2785 وأخرجه البيهقي» وفيه: فأخبرته» فأمر بالسجود فيها. والحاكم في المستدرك ؟/477» وقال الذهبي في تلخيصه: على شرط مسلم.

عدد الصفحات ٥٨

ما اختلف في السجود فيه ميقي .وه إح 50 5 وول سا صم سا 74 03 واس دُرْيَِي دَاوْدَ وَسْلَيمَنَ4 [الأنعام 84].. ##أوْلَيكَ بن فى أ لَه فبِهَدَسهُمْ أَقْسَدة »4 [الأنعام: ‎.]4٠‏ ‏فكان داود ممن أمر نبيكم كَلِةٍ أن يقتدي به فسجدها رسول الله" . 5 - روي عن عمر وعثمان؛ أنهما كانا يسجدان فيها' . - أن النظر يدل عليهء وذلك أن موضع السجود من الآية موضع خبرء لا أمرء فالنظر فيه أن يرد حكمه إلى أشكاله من الأخبارء فيكون فيه سجدة كما يكون فبها0 . الترجيج: لقوة أدلته؛ ومنها حديث أبي ا سعيد ات وقوله : شَْ 37 سجدماء ولسلامة أدلته مما أورد عليها من مناقشة. فائدة الخلاف: وتظهر فائدة الخلاف فى مسألتين: © المسألة الأولى: إذا قرأها في الصلاة فسجد فما حكم صلاته عند القائلين بأنها ليست من مواضع السجود: اختلفوا في ذلك على قولين: ."١/56 ‏الصحيح.ء كتاب تفسير القرآن» تفسير سورة (ص)‎ )١( (1) الأثر عن عمر أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصلوات» باب من قال: في «ص» سجدة وسجد فيها ”/1. 1 1 ْ أما أثر عثمان: فأخرجه عبد الرزاق في فضائل القرآن. باب كم في القرآن من سجدة “*/", وابن أبي شيبة في كتاب الصلوات» باب من قال: في «ص» سجدة وسجد 57 والبيهقي في السئن الكبرى ‎2١9/7‏ وعبد الله بن الإمام أحمد في مسنده ‎/١‏ ‏لاه. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 786: رجاله رجال الصحيح .اه (9) شرح معاني الآثار ‎."51/١‏

عدد الصفحات ٥٩

ممق ما اختلف في السجود فيه دي ‎3٠‏ 0 القول الآول: أنها تبطل صلاته: ذهب إليه الشافعية في أصح الوجهين”'', والمالكية”"'. والحنابلة 5 الك إفرف ‎١‏ ‏الات 2خ احتح الشافعية والحنابلة: بأنها سجدة شكر فبطلت بها الصلاة كالسجود عند تجدد ع واحتج المالكية : بأنه يزيد فى صلاته فعلاً مثله يبطل الصلاة”* . د القول الثاني: أنها لا تبطل: ذهب إليه الشافعية في مقابل الأصح» وحكاه ابن قدامة احتمالاً في مذهب الحنابلة' . قالوا: لأنها تتعلق بالتلاوة» فهي كسائر سجدات التلاوة”" . © المسألة الثانية: لو سجد إمامه فى «ص,» لكونه يعتقدهاء فهل يتابعه المأموم إذا لم يعتقد مشروعية السجود؟: لهم في هذه ثلاثة أقوال: 2 القول الأول: أنه لا يتابعه: ذهب إليه الشافعية في الأصحء بل إن شاء نوى مفارقته؛ لأنه معذورء وإن شاء ينتظره قائماًء كما لو قام إلى خامسة لا يتابعه» بل إن شاء فارقه. وإن شاء انتظره. فإن انتظره لم يسجد للسهو؛ لأن المأموم لا سجود عليه. ‎)١(‏ المهذب ؟/"9. ‏(؟) مواهب الجليل ‎»5١/7‏ الشرح الصغير ‎.01١/١‏ ‏(9) المغني ؟١/"الا"اء‏ الإنصاف ؟195/5. (:) الهذب ؟/99» المغنى ؟/*9/ا". ‏(5) مواهب الجليل ‎25١7/7‏ وسجدة «ص» عند المالكية ليست من عزائم السجرة: وليست بسجدة شكر. ‏() المهذب ؟/37, المغني ؟317/9/5. (0) المصادر السابقة.

عدد الصفحات ٦٠

8 ‏رح‎ 1١ ما اختلف في السجود فيه 7-1 القول الثاني: أنه لا يتابعه - أيضاً -: وهو مخير في المفارقة والانتظار» كما سبق. فإن انتظره سجد للسهو بعد سلام الإمام. ذهب إليه الشافعية في وجه؛ لأنه يعتقد أن إمامه زاد في صلاته جاهلاًء وأن لسجود السهو توجهاً عليهماء فإذا أخل به الإمام سجد المأموم”"' . 2 القول الثالث: أنه يتابعه قي سجوده: ذهب إليه المالكية”''» والشافعية فى الوجه الثالك9 . لتأكد متابعة الإمامء وتأويله”؟. ثالثاً: السجود فى المفصل : أي: في (النجم) و(الانشقاق) و(العلق). © القول الأول: أنها من عزائم السجود: ذهب إليه الحنفية”*'» ومالك فى رواية عنه”'» والشافعى فى السجديرة" والحناية0© وابن زه . الاستدلال: ‎١‏ حديث أبي رافع؛ قال: صليت مع أبي هريرة العتمة» فقرأ: .5١/١ ‏الشرح الصغير‎ )5( .5١/4 ‏المجموع‎ )١( .5١/4 ‏المجموع‎ )5( .5١/4 ‏(؟) المجموع‎ (5) الهداية ١/8لكء‏ المبسوط 25/7 فتح القدير ‎»١١/1‏ الحجة على أهل المدينة ‎/١‏ ‏4, البناية 7/7 ١1١ل.‏ (5) مواهب الجليل ‎25١/7‏ الكافي ‎»157/١‏ التفريع ١/١707ء‏ المعونة ‎.585/١‏ 0 المهذب ؟/؟57., المجموع 258/5 روضة الطالبين ‎"١8/١‏ الحاوي ؟7/7١7.‏ () المغنى ؟/ 2”67 المستوعب 758/7. (9) المحلى ؟/1517.

عدد الصفحات ٦١

اس ما اختلف في السجود فيه هين 7 ا #إدًا ألسَاءُ أَنْتَقَتَ ©* فسجدء فقلت: ما هذه قال: سجدت بها خلف أبى القاسم عبد فلا أزال أسجدها حتى ألقاء ‎0١‏ ١؟‏ - حديث أبي هريرة ونه؛ قال: سجدنا مع النبي كلٍ في : “إدَا لتمَادٌ أَنتَقَتَ 0* [الانشقاق: ١]ء‏ و#أاثراً بأسير رَيْكَ» [العلق: 001" . ‎ “‏ حديث عبد الله بن مسعود؛ قال: «قرأ رسول الله وَل (النجم) بمكة» وسجد من معه... الحديث)”") ‏؛ ‏ حديث عبد الله بن عباس '#ي؛ «أن رسول الله يَكِيةِ سجد ب(النجم). وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس» بالق ‏ووجه الدلالة من هذه الأحاديث : ظاهر: ‏ونوقش من أوجه: ‏الوجه الأول: أن السجود فيها منسوخ”* 2 بدليل ما يلي: ‎١‏ حديث ابن عباس و«َهُها: «أن النبي كك لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحوله إلى المدينة»”" . ‎١‏ ولأن عمل أهل المدينة على ترك السجود في المفصل مما يدل ‎4000 ‏وردت المناقشة من وجهين : ‎)١(‏ أخرجه البخاري في أبواب سجود القرآن» وسنتهاء باب من قرأ السجدة في الصلاة فسجد بها 7/ 4؛ ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة» باب سجود التلاوة الا. ‏(؟) أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة» باب سجود التلاوة ‎.5017/١‏ ‏(9) سبق تخريجه ص7 7؟. ‏(4) أخرجه البخاري في أبواب سجود القرآن وسنتهاء أب سجود المسلمين مع المشركين فسن ‎.889/١ ‏المنتقى‎ )5( ‏(1) يأتي تخريجه مع أدلة القول الثاني. . ‏0) الشرح الصغير ‎251١/١‏ الفواكه الدواني ‎.196/١‏

عدد الصفحات ٦٢

ما اختلف في السجود فيه ا س9 1ظ_إعد الوجه الأول: عدم التسليم بأن عملهم حجة. الوجه الثاني: لو سلمء فلا عمل أقوى من عمل عمر وعثمان سحضرة الصعحاءة7 , أنه روي السجود فيه عن عدد من فقهاء الصحابة ومن ذلك: ‎-١‏ ما روي عن أبي هريرة؛ قال: سجد أبو بكر وعمر في #إإدًا سَنَّكَ (40 ومن هو شير منهها(؟. أ- ما روي عن أبي رافع الصائغ؛ قال: صلى بنا عمر صلاة العشاء الآخرة» فقرأ في إحدى الركعتين الأوليين: ##إِدًا أل أمتَنَتَ )4 فسجد وسجدنا معه” . ‏ب - ما روي عن عثمان َيْه؛ أنه قرأ في صلاة العشاء «النجم» فسحد29 »2 , ‏ج- وروى الشعبي عن عبد الله بن مسعود؛ أنه سجد في «النجم) ‏و«اقرأ)»2' , ‏د وروي عن عمار؛ أنه قرأ: #إدًا أَلتَمَهُ ) نَثَقَتَ قَتَ 403 وهو يخطب فنزل سل , ‎)١(‏ المحلى 177/6. ‏(؟) أخرجه ابن حزم في المحلى ‎0١55/0‏ وقال: وهذا أثر كالشمس صحة. ‏(6) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصلوات» باب من كان يسجد في المفصل ؟/لاء والطحاوي ‎705/١‏ وعزاه الهيئمي للطبراني في الكبير» وقال: رجاله موثوقون. مجمع الزوائد 585/7. ‏(5) أخرجه ابن أبي شيبة في الموضع السابق 8/7» والطحاوي في الصلاة» باب المفصل هل فيه سجود أم لا؟ ا/ردم”. ‏(0) أخرجه ابن أبي شيبة في الموضع السابق 7/لاء والطحاوي في الموضع السابق ‎/١‏ ‏065» وعزاه الهيثمي للطبراني في الكبيرء وقال: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ؟/758”57. ‏() أخرجه الطحاوي في الصلاة» باب المفصل هل فيه سجود أو لا؟ ‎253/١‏ وابن حزم في المحلى 1/6" .

عدد الصفحات ٦٣

ح زهي + 171_| ص مام م م ع ه ‏ وروى نافع أن ابن عمر كان يسجد في مادا لكام انشقت 4202 41 ح القول الثاني: أنه لا سجود فيها: ذهب إليه مالك فى الرواية المشهورة عنه» وهي المذهب عند أصحابه”" »2 والشافعي في القديه9؟. وهو قول: سعيد بن المسيب» وسعيد بن جبيرهء والحسن» وعكرمة» ومجاهدء وعطاءء وطاوس”". الاستدلال: ‎١‏ حديث زيد بن ثابت َيه : أنه قرأ على النبي وَل سورة النجم ا )0 ‏ووجه الدلالة : ظاهر: ‏ونوقش من أوجه: ‏الوجه الأول: أنه لا يدل على نفى السجود وإنما يدل على جواز الترك9؟ . 1 ‏الوجه الثانى: أنه يحتمل أنه تركه؛ لأن زيداً ‏ وهو القارئ ‏ لم يسجد فلو سجد لسجد النبى ك1 . ‏الوجه الثالث: أنه يحتمل أنه لم يكن على طهارة”" . ‎."05/١ ‏أخرجه الطحاوي في الموضع السابق‎ )١( ‏(0) المدونة ‎»٠١97/١‏ القوانين الفقهية ص55» المعونة ‎2585/١‏ مواهب الجليل 7/7 ١1»؛‏ المنتقى ‎00١/١‏ التفريع ‎277١/١‏ الرسالة ص/71١.‏ ‏() الحاوي 5/ ‎.5١”‏ المهذب 97/7»: روضة الطالبين ‎.5١8/١‏ ‏(5) المغنى ؟7/ 7ه" البناية 7/ ١1الا.‏ (0) سبق تخريجه ص772. ‏(5) البناية ”/ 6الاء الحاوي 750/5» المغني 704/7 شرح معاني الآثار ‎.07/١‏ ‏(0) مجموع فتاوى ابن تيمية ‎١04/177‏ ‏(8) شرح معاني الآثار ١/07ء‏ مجموع فتاوى ابن تيمية "71/ 198.

عدد الصفحات ٦٤

ما اختلف في السجود فيه #6 الوجه الرابع : احتمال أنه فى وقت لا يجوز فيه السجوة”؟ . الوجه الخامس: احتمال أنه أراد التأخير ليبين جوازه”" . قالوا: فلما احتمل تركه للسجود كل معنى من هذه المعاني» لم يكن هذا الحديث بمعنى منها أولى من صاحبه إلا بدلالة تدل عليه من : 2 إفرى عيره . ‎١‏ - حديث أبي الدرداء؛ قال: «سجدت مع النبي مَلٌِ إحدى عشرة 5 1 . 5 حدق سجدة ليس فيها من المفصل شيء) . ووجه الدلالة : ظاهر: ونوقش من أوجه: الوجه الأول : أن الحديث ضعيف ؟ لضعف إسناده فلا يصح به الاحتجاج””' . ‏الوجه الثاني: أنه معارض بما هو أصح منه وهو حديث أبي هريرة زقف السابة م ‏الوجه الثالث: أنه لا دلالة فيه» إذ يجوز أن يكون سجود غير المفصل إحدى عشرة سجدة» ولا نزاع بيننا في هذا”" . ‎."07 /١ ‏(؟) شرح معاني الآثار‎ .5017/١ ‏شرح معاني الآثار‎ )١( ‏(0) شرح معاني الآثار ‎/١‏ 7ه". ‏2 أخرجه أبو داود في كتاب الصلاةء باب كم سجدة في القرآن 8/5 وقال عقبة: إسناده وأه. وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيهاء باب عدد سجود القرآن ١/0"ا".‏ قال البوصيري: في إسناده عثمان بن فايد وهو ضعيف. وقال الزيلعي: وعثمان بن فائد» قال ابن حبان: لا يحتج بهء ووهاه ابن عدي. نصب الراية 7/7 1837. ‏(4) المغني؟/ 2705 المجموع 5/ 57. وانظر: تخريجه. ‏(1) المحلى ‎»١17*/5‏ المغني 2705/7 المجموع 57/4. ‏(0) فتح القدير 7/ 15 المغني 04/7".

عدد الصفحات ٦٥

80 ما اختلف في السجود فيه ,”5 ] الوجه الرابع: أن ترك السجود في حديث أبي الدرداء دليل على أنه ليبس يبواجب وسجوده يدل على أنه مسنون» فل" عار لا حديث عبد الله بن عباس '#ها: أن النبي كَل لم يسجد في ء من المفصل منذ تحوله إلى المدينة”" . ووجه الدلالة : ظاهر: ونوقش من أوجه: الوجه الأول: أن الحديث ضعيف لضعف إسناده9© الوجه الثانى: أنه يدل على أن السجود ليس بواجب» وما روي عنه من سجوده فيه يدل على أنه مسنون فلا تعارض”*' . الوجه الثالث: احتمال أن يكون المنفي هو المواظبة على ذلك» لتكرار قراءته في الصلاة» فتركه عَلِل؛ لعلا تختلط الصلاة على من لا ه10 نقشقةهة الوجه الرابع: أنه معارض لحديث أبي هريرة» فيقدم عليه حديث أبي هريرة لسببين : ‎-١‏ أنه أصح وأقوى صراحة منه في الدلالة. ‎١‏ -أنه مثبت» وحديث ابن عباس ناف والقاعدة تقديم المثبت على النافي؛ لأن معه زيادة علمء لا سيما وأن نفي ابن عباس لشيء لم ‎)١(‏ المغنى ؟014/7". ‏(؟) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة» باب من لم ير السجود في المفصل 258/7 والبيهقى فى السنن الكبرى 9”117/7. قال عبد الحق: إسناده ليس بقوي» وقال ابن عبد البر: هذا حديث منكر. انظر: نصب الراية ”7/7 1857. وقال الحافظ في الدراية: في إسناده ضعف ‎.5١١/7‏ وقال النووي في المجموع: وليس بصحيح 7 وقال ابن حزم: وهذا باطل بحت 157/8. ‏(9) المجموع ‎25١/4‏ نصب الراية ؟/ 187١ء‏ زاد المعاد ‎/١‏ 2*5 الدراية 7/15 ‎.7١١‏ ‏(:) المحلى ‎.١577/6‏ )2 فتح الباري ؟/ 500.

عدد الصفحات ٦٦

ما اختلف فى السجود فيه محم 3 كفة دم يحضره» فإنه كان صبياً فى حياة النبى كَل لا يدري ما يفعل النبي. وإسلام أبي هريرة إنما كان والنبي وله بالمدينة سنة سبع من الهجرة""' . منهم : زيد بن ابيت 77 الذي جمع القرآن» وثانيهم: أبي بن كعب”2 وهو الذي قرأه مرتين على رسول الله عله وثالثهم: عبد الله بن عباس 247 وهو الذي قرأ على أبَى وأخذ , ونوقش من أوجه: الوجه الأول: أنه معارض بما هو أصح منه عن خمسة من الصحابة؛ منهم: أبو بكرء وعمرء وعثمان» وعمارء وابن عمرء وأبو هريرة. الذي شهد العرضة الأخيرة في العام الذي قبض فيه فشهد ما نسخ وما بدل"" . الوجه الثانى: أنها آثار موقوفة على هؤلاء الصحابة» وقد عارضت المرفوع فلا يلتفت إليها . الاجم والراجح أنها من عزائم السجود؛ لقوة ما بني عليه هذا القول من أدلة» وضعف ما أورد عليها من المناقشة» في مقابل عدم ثبوت أدلة القول الثاني أمام المناقشة. ."04/7 ‏المجموع 5*/5» المحلى 2157/0 المغني‎ )١( فق الأثر عن زيد أخرجه ابن حزم في المحلى 151/5. (6) الأثر عن أبّي أخرجه الطحاوي في كتاب الصلاة» باب المفصل هل فيه سجود أو لا؟ ا/عه". (5) أثر ابن عباس : أخرجه عبد الرزاق في كتاب فضائل القرآن» باب كم في القرآن من سجدة؟ “/ “57 ". قال الحافظ : إسناده صحيح» الدراية ‎271١/١‏ وانظر: نصب الراية ”/ 147. )0( الحاوي ا (5) شرح معاني الآثار ١/5ه*,‏ الحاوي ؟/7١7.‏

عدد الصفحات ٦٧