المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سجود التلاوة وأحكامه تحميل PDF

صالح اللاحم

صفحة ٣ من ١١

في حكمه للمستمع والسامع | س8 ا 2 بن تيميه وقد استدل هؤلاء بما استدلوا به في المبحث السابق في وجوبه على التالي ومن أهمها ما يلي: ‎-١‏ قوله تعالى: ًا كَمْ لا يُؤْصُونَ 2 وَإِذَا فرع عَم الْفْررانُ لا و8 لمك [الانشقاق: ‎٠١‏ 3" ‏ووجهه: أن الله ذمهم على ترك السجود.ء وإنما يذم مرك ‎١‏ - قوله تعالى: #تَتَجدُوا يد يله وََعْبْدُوا8 469 [النجم: ل وقوله: #وأَسْجدٌ ب كرب # [العلق: ‎»]١9‏ وهذا أ مرء ومطلق الأمر للوجوية ‏و 2 ود ‏“ - قوله تعالى: #إنّمَا يوْمِنُ بِكَايَنينَا ألَذنَ إِدا دكَروا يبا حَروا سكا وَسَبحوأ بحمَدٍ رهم وهم لا لا يستكيرون8 (حكق [السجدة: © ‏وهذا من أبلغ الأمر والتخصيص؛ فإنه نفى الإيمان عمن ذكر بآيات ربه ولم يسجد إذا ذكر ا ‏5 - ما ورد عن عثمانء وابن عباس وابن عمر؛ أنهم قالوا: - السجدة على من استمعها ‎ »‏ على من جلس لها ‎ »‏ على من 00 -. اختلفت ألفاظهم بهذم و«على» كلمة 008 ‏- لأنها لو لم تكن واجبة لما جاز أداؤها في الصلاة؛ لأن ‏أداءها زيادة سجدة» وهى تطوع. توجب الفساد””" . ‎.195 4196868 .15٠ ,2١9/5؟1 ‏مجموع الفتاوى‎ )١( ‏(؟) المبسوط 5/7» بدائع الصنائع ‎2١18٠١ /١‏ مجموع فتاوى ابن تيمية ‎.١717/71‏ ‏(9) البناية 194/7الاء مجموع فتاوى ابن تيمية 19/77. ‏(5) مجموع فتاوى ابن تيمية 11"9//77. (0) سبق تخريج هذه الآثار ص15. (؟) المبسوط ‎»4/١‏ البناية ؟7//7ا1/ا 90) البناية ‎7/1١‏ 19لا.

عدد الصفحات ٣٥

طلا وقد نوقش الاستدلال بهذه الأدلة بما نوقفشت به هناك فارجع )2000 إليه '. © القول الثاني: أنه سنة: ذهب إليه المالكية”''» والشافعية”” » وأحمد فى رواية عنه» وهى المذهب© )2 وابن حزه”2 . ع الادلة : وقد احتج هؤلاء لعدم وجوب السجود على المستمع» بما احتجوا به على عدم وجوبه على التالي؛ ومنه: ‎-١‏ حديث زيد بن ثابت وَفيه؛ قال: «قرأت على النبى كَلِِ: و4 فلم يسجد فيها©. 1 ‏فلو كان السجود واجباً لسجدء وأمر زيداً به" . ‎١‏ - حديث الأعرابي» وقوله للنبي كلِةِ: هل عليّ غيرها؟ قال: «لا؛ إلا أن تتطوع)”*. ‎ '*‏ ما روي عن عمر ذه أنه قرأ السجدة على المنبر فسجد وسجد الناس معهء حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى جاءت السجدة قال: (أيها الناس» إنما نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب»ء ومن لم يسجد فلا إثم عليه). ‎)١(‏ انظر: ص١5»‏ وما بعدها. ‏(؟) الكافي ‎»557/١‏ القوانين الفقهية ص57» المنتقى ‎/١‏ 07”. المسائتل الفقهية ‎.7١5/١‏ ‏2 الحاوي 5 المهذب ‎»41/١‏ المجموع 58/5 مغني المحتاج ‎.1١5/١‏ ‏(5) المغني 55/5" والإنصاف ؟197/7., المبدع 58/7. ‏(5) المحلىه/ /ا6١.‏ (5) سبق تخريجه ص77. ‏0) الحاوي ”/ ‎2٠٠١‏ المجموع ىقت المغني رةه ‏(60) سبق تخريجه 79.

عدد الصفحات ٣٦

وفي رواية: إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء"" . وهذا منه بهذا المحضر العظيم دليل ظاهر في إجماعهم على أنه ليس بواجب . ‎ :‏ لأن الأصل عدم الوجوب حتى يثبت دليل صحيح صريح في الأمر به» ولا معارض لهء ولا قدرة لهم على هذا”". ‏أما الدليل على سنيته فمنه ما يلى: ‎-١‏ حديث عبد الله بن مسعود؛ قال: قرأ يَكِ: «أوَآلئجرِ © بمكة. من حصى أو تراب ورفعه إلى جبهته » وقال يكفينى هذاء فلقد رأيته بعد 5 2601 قتل كافرا '. ‏؟ ‏ حديث عبد الله بن عمر و'ِهْيا؛ قال: كان النبي كلِ يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد ونسجد معه حتى ما يجد أحدنا موضعاً ‏لوك ‏وقد نوقش: الاستدلال بهذه الأدلة بما نوقش به هناك فليرجع زفق اليه .. ‎)١(‏ سبق تخريجه ص190. ‎.18/7 ‏المغني 50/7"ء المجموع 57/5» المبدع‎ »50١/5 ‏الحاوي‎ )١( ‏(9) المجموع 257/5 حاشية ابن قاسم 774/7. ‏(:) أخرجه البخاري في كتاب أبواب سجود القرآن وسنتها 277/7 ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة» باب سجود التلاوة ‎.505/١‏ ‏(5) أخرجه البخاري في أبواب سجود القرآن وسنتهاء باب من سجد لسجود القارئ ‎/١‏ ‏ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاةء باب سجود التلاوة ‎2409/١‏ ‏حديث ‎.٠١58 0-٠١1‏ ‏(0) انظر: ص5”55» وما بعدها.

عدد الصفحات ٣٧

والذي يظهر لى رجحانه: أنه سنة وليس بواجب؟؛ لقوة أدلة هذا عليها من المناقشة”'' . © المسالة الثانية: في حكمه للسامع(): وقد اختلف فى حكمه على الأقوال التالية: ج القول الأول: أنه واجب: ذهب إليه الحنفية'" . واحتجوا بما يلي : ‎١‏ ما سبق في الاستدلال لوجوبها على المستمعء وقالوا: إن الأدلة مطلقة غير مقيدة بالقصد” © . ‏أي: أنه سامع للسجدة فكان عليه السجود كالمستمع”” . ‏ونوقش: بالفارق؛ لأن السامع لا يشارك التالي في الأجر بخلاف المستمع”"' . ‏ويمكن أن يجاب: بأن هذا ليس بفارق؛ لأن سببه الخضوعء وليس أجر الاستماع. ‏؟ - ولما روي عن ابن عمر: السجدة على من سمعها”" . ‏ونوقش: بأنه يحتمل من سمعها عن قصدء فيحمل عليه جمعاً بينه ‎)١(‏ انظر: ص5”»ء وما بعدها. (؟) وهو الذي لا يقصد الاستماع. انظر: كشاف القناع 4/1 . (”) الهداية ١/8لاء‏ المبسوط ”20/7 بداتع الصنائع ‎8/١‏ . (5:) انظر: الهداية ١/8لاء‏ البناية ”/ لا الا فتح القدير والعناية ”7/5 ‎.١7‏ ‏(5) المغني 7//ا"اء المبدع 59/5. (5) المغني 3”51//7. ‏(0) سبق تخريجه ص5 7.

عدد الصفحات ٣٨

في حكمه للمستمع والسامع س3 قات وبين قول عثمان» وعمران» وابن وو . © القول الثابي: أنه سنة: ذهب إليه الشافعية”'"» والحنابلة فى وجه”". وحكاه ابن قدامة عن 5 6 250 2 ابن عمرء والنخعي» وسعيد بن جبير» ونافع» وإسحاق”*'. وقد احتج هؤلاء : ‎١‏ بأنه سامع للسجدة؛ فكان عليه السجود كالمستمع”” . وقد مضى الاستدلال لسنيته في حق المستمع”" . © القول الثالث: أنه يستحبء ولا يتأكد في حقه تأكده في حق المستمع: ذهب إليه الشافعية في وجه'" . واستدلوا يما استدل به القائلون بالسنية. 0 القول الرابع: أنه غير مشروع: ذهب إليه المالكية” » والشافعية فى وجه”'. والحنابلة في المذهت”"" ., واحتج هؤلاء بما يلي: ‎-١‏ ما روي عن عثمان ضَه؛ أنه مر بقاصٌ» فقرأ القاص سجدة ‎)١(‏ المغنى ؟7//ا5". ‏زفق المجموع 0 روضة الطالبين ١/١5؟”.‏ ‏(9) الإنصاف 2155/5 المبدع 59/75. (5) المغني ‎.5557/1١‏ ‏(5) المغني ؟//751. (0) انظر: ص7 7. ‏0) المجموع 2.58/5 المهذب ‎047/١‏ مغني المحتاج ‎25١7/١‏ روضة الطالبين ‎."7١/١‏ ‏(8) القوانين الفقهية ص”25 الشرح الصغير ‎2154/١‏ المدونة ‎21١١/١‏ المعونة ‎.585/١‏ ‏(9) المهذب ‎247/١‏ المجموع 58/5. الحاوي ‎2٠٠١/7‏ روضة الطالبين ‎.55١/١‏ ‎.197/5 ‏المغني ”257/7 المبدع 258/7 الإنصاف‎ )٠١(

عدد الصفحات ٣٩

يمع في حكمه للمستمع والسامع ليسجد عثمان معهء فلم يسجد. وقال: إنما السجدة على من استمع""'. ؟ - وبما روي عن ابن عباس: إنما السجدة على من جلس لها" . - ما روي عن مطرف؛ قال: سألت عمران بن حصين عن رجل لا يدري أسمع السجدة أم لا؟ فقال: وسمعها فماذا؟”". 5 - وروى أبو عبد الرحمن السلمي؛ قال: دخل سلمان الفارسي المسجد وفيهم قوم يقرؤون» فقرأوا السجدةء فقال له صاحبه: يا أبا عبد الرحمن لو أتينا هؤلاء القوم؟ فقال: ما لهذا غدونا”“. ونوقش: بأنها معارضة بما ثبت عن ابن عمرء وليس قول أحدهم بأولى من الآخر. ه ‏ ولأن غير القاصد لم يشارك التالي في الأجر فلم يشاركه في السعود كف وق ويمكن أن يناقش: بأن مبنى السجودء سماع ما فيه السجودء فيسجد خضوعاً لله وليس سببه تحصيله أجر التلاوة. الترجيح: والذي يظهر لي رجحانه: أنه سنة في حق السامع كما هو في حق المستمعء لقوة ما بني عليه من أنه سامع للسجدة فسن له السجود كالمستمع ؛ إذ إن مبناه على الخضوع لله سبحانه» وليس لتحصيله أجر التلاوة. .7 ‏سبق تخريجه صغ 7. (؟) سبق تخريجه ص4‎ )١( () أخرجه البخاري معلقاًء في أبواب سجود القرآن وسنتهاء باب من رأى أن الله تعالى لم يوجب السجود 9/7 وزقد وصضله ابن أبي شببة كما في المصشف ص 38: وانظر: تعليق التعليق 7/ ‎.58٠١‏ (:) أخرجه البخاري معلقاً في الموضع السابق 7/7» وقد وصله البيهقي كما في السئن الكبرى 2715/7 وعبد الرزاق كما فى المصنف "/ 54 قال ابن حجر فى التغليق: وهو إسناد صحيح 417/7. 1 1 (5) المغني 57/1". المبدع 19/7.

عدد الصفحات ٤٠

في حكمه للمستمع والسامع 5 المطلب الثاني في الشروط الواجب تحصيلها لكي يشرع للمستمع والسامع السجود(") الشرط الأول: صلاحية التالي لامامة المستمع والسامع : اختلف أهل العلم في اشتراط صلاحية التالي لإمامة المستمع والسامع لكي يشرع له السجود على قولين: 0 القول الأول: أنه يشترط: ذهب إليه مالك فى المشهور عنه”''2؛ والحتابلة فى المذهب”" والشافعية في مقابل الك وإسحاقء» وقتادة» واس 00 واستدلوا بما يلي: ‎١‏ -ما روي أن رسول الله يَكِ أتى إلى نفر من أصحابه» فقراً رجل منهم سجدة» ثم نظر إلى رسول الله كله فقال له رسول الله: «كنت إمامنا فلو سحدت سحدنا)”' . ‏ووجه الدلالة: تعليله بترك السجود بترك التالي له» وجعله في حكم الإمام . ‏ويمكن أن يناقش: بأنه مرسل فلا يصلح للاحتجاج”" . ‎)1١(‏ عند من يقول بمشروعيته في حق السامع. (؟) مواهب الجليل ‎250/١‏ المعونة ‎/١‏ 786 شرح الخرشي ‎2559/١‏ المنتقى ‎017/١‏ ‏الفواكه ‎.195/١‏ ‏) الإنصاف 2194/5 المبدع ؟/24, الفروع ددم المغني ا (:) المجموع 58/5. (5) المغني ”351/7. ‏(7) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 774/7 مرسلاً.» وموصلاً» وضعف الموصول منهء وأخرجه ابن أبي شيبة 194/7» قال الحافظ ورجاله ثقات إلا أنه مرسل (فتح الباري 200 )). ‏0) انظر: تخريجه.

عدد الصفحات ٤١

م8 في حكمه للمستمع والسامع حي ”5 - وهو غلام - وقد قرأ عليه سجدة: اسجد فأنت إمامنا فيه" . ويمكن منافشته : بأنه يدل على أنه يسجد بسجوده» لكن لا دلالة فيه على اشتراط صلاحيته للإمامة كما فى الصلاة. ‎١‏ - ولأن فيها معنى الإثتمام؛ والقارئ لا يصلح إماماً للمستمع فلا ‏يسجد ل . ‏القول الثاني: أنه لا يشترط: ‏ذهب إليه الحنفية”"'» ومالك فى رواية عنه”*'» والشافعية فى ‏الأصح”", والحنابلة في قول27, وهو قول ابن حزم" . واحتجحوا: بن السبت سماع تلاوة صحيحة »2 وقد وجدت فوجب غليه السجود”" . ‏الترجيح: ‏والذي يظهر لى رجحانه هو: القول الثاني لقوة دليله» ويؤيده قول عمر ونه بمحضر الصحابة: (إنما نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب» ومن لم يسجد فلا إثم عليه). ‎)١(‏ أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم» في أبواب سجود القرآن» وسنتهاء باب من سجد لسجود القارئ ؟7/ 77. وقد وصله سعيد بن منصور في سننه» كما في التغليق ؟/ ‎»5٠١‏ والفتح 60315/5. ‏(؟) المجموع 2.58/5 المنتقى ‎."07/١‏ ‏إفرق بدائع الصنائع ‎0١‏ اللباب ‎2٠١5/١‏ فتح القدير 16/7١»ء‏ المبسوط ‎.5/١‏ ‏(:) بداية المجتهد ‎.157/١‏ ‏(5) المجموع 6/5 الحاوي ”/ ‎.7١5‏ روضة الطالبين ‎.7"١9/١‏ ‏(5) الإنصاف ”2195/75 المبدع 0/7 0) المحلى ‎.1١56/6‏ ‏(8) المبسوط ؟/5» فتح القدير ‎»٠6/7‏ المجموع 08/5.

عدد الصفحات ٤٢

وقد اختلف أهل العلم في اشتراط ذلك على قولين: 2 القول الأول: أنه لا يشترط: ذهب إليه الحنفية'''. ومالك”"“». والشافعية في الصحيح من الملعبية 2 واستدلوا بما يلى: ‎١‏ - أن سجود التلاوة يلزم القارئ والمستمعء فإذا ترك القارئ ما ‏سجو وه يئرم المارئ و سر ‏ندب إليه فعلى المستمع أن يأتي به . ‎. ‏ولأن الاستماع موجود وهو سبب السجود*‎ "١ ‏القول الثاني: أنه يشترط: ذهب إليه الحنابلة في المذهب"''. والشافعية في مقابل الأصح”", ومطرف» وابن الماجشون من المالكية" . واحتجوا بما يلي : ١-الحديث‏ السابق؛ وهو قوله يَيِةِخْ «إنك كنت إمامناء ولو ‏سحدت سحدنا)”' . ‏؟ - ومثله قول ابن مسعود لتميم بن حذلم : (اسجد قأنت إمامنا ينا , ‎)١(‏ المبسوط 25/5 فتح القدير ؟/16. ‏(؟) المنتقى ١/01ء‏ الشرح الصغير ‎.058/١‏ ‏(؟) المجموع 58/5, الحاوي ؟١/6١5.‏ ‏(54) المنتقى ١/07”ء‏ المبسوط ؟/00١7.‏ (5) المغنى ؟/58””. (5) المغني 2358/5 المبدع ؟/59. “4 المسموع 8/5 ‎١‏ ‏(6) المنتقى ‎."07/١‏ (9) سبق تخريجه ص58. ‎)١(‏ سبق تخريجه ص57.

عدد الصفحات ٤٣

ويمكن أن يناقش: بأنه يسجد بسجوهده.ء لكن لا دلالة فيه على امتناع السجود إذا لم يسجد التالي. ‎ '"‏ ولأنه تابع له فإن الاستماع إنما يحصل بالقراءة» ولا يسجد بدون سجوده كما لو كانا في الصلاة""©. ‏ويمكن أن يناقش: بأنه لو كان كذلك لما جاز له رفع رأسه قبل التالي» ولا تقولون بذلك. ‏التريجيع” ‏والذي يظهر لي رجحانه: عدم الاشتراط لقوة ما بنى عليه من استدلال» يؤيده الأثر السابق عن عمرء وكونه بمحضر الجمع الغفير من الصحابة . ‏الشرط الثالث: أن يكون جلوسه ليتعلم القرآن أو أحكامه: فلا يسجد الجالس لابتغاء الثواب. ذهب إليه أكثر المالكية”" . ‏إصغائه» فكذلك هذا””". ‏د والقول الثاني: أنه لا فرق. وأن العبرة بالاستماعء. فمتى وجد شرع السجود: ذهب إليه بعض المالكية”' » ولعله قول بقية المذاهب حيث أطلقوا 5 5 5 78 . . » (©6) القول بمشروعيته في حق المستمع دون فرق © . ‎)١(‏ المغني 2*58/7 المنتقى ‎.5017/١‏ ‏(1) الفواكه الدواني ‎»595/١‏ الشرح الصغير ‎.058/١‏ ‏(9) المصادر السابقة. (4) المصادر السابقة. ‏0( انظر: صلا وما بعدها.

عدد الصفحات ٤٤

التريجيع: ولعل الراجح هو القول الثاني؛ لأن سببه التلاوة أو استماعها وقد الشرط الرابع : أن لا يكون القارىئّ جلس ليسمع الناس حسن قراءته : ذهب إليه المالكية""" . ولم أجد لغيرهم تعرضاً لهذا الشرطء ولعله يرجع إلى الحكم بفسقهء فيعود الحكم إلى الشرط الأول» وهو الخلاف في اشتراط صلاحية التالي للإمامة”" . وقد أورد عليه بعض الماليكة: أن غاية ما فيه فسقه بالرياءء والمعتمد عندهم صحة إمامة الفاسق. وأجاب بعضهم: بأن القراءة هنا كالصلاة فالمرائي في قراءته كمن تعلق فسقه بالصلاة» والفاسق الذي اعتمدوا صحة إمامته: من كان فسقه غير متعلق بالصلاة2 . .058/١ ‏الشرح الصغير‎ 2594/١ ‏الفواكه الدواني‎ )١( (؟) وقد ذكرنا المسألة بالتفصيل ص١5.‏ وإذا كان فعل مما يعد فسقاًء عادت المسألة إلى صحة إمامة الفاسق» ثم اشتراط سجود التالي. () حاشية الصاوي على الشرح الصغير 558/7.

عدد الصفحات ٤٥

الفصل الثاني في عدد سجدات الثلاوة وفيه مبحثان: - المبحث الأول: ما اتفق على السجود فيه. المبحث الثانى : ما اختلف فى السحود فيه.

عدد الصفحات ٤٧

إ مااتفق على السجود فيه وخا ل كر 0022 جحي 0 - 2 ع - 2 ع المبحث الأول ورب 00000 «ك جووو00. ما اتفق على السجود فيه اتفق أهل العلم على أنه ليس في القرآن أكثر من خمس عشرة سجدة» واتفقوا على مشروعية السجود في عشر منهاء» وهي في السور التالية : الأعراف» الرعدء النحلء الإسراء» مريمء الأولى في الحجء الفرقان» النمل» السجدةء فصلت27©. ففي (الأعراف) في قوله تعالى: ف تا ذبن عِنْدَ عِندَ ويل ل ترون صُُ عباديي ومبَحوتم وله وَل ف 10-1 59 [الأعراف: ‎.]5١5‏ وفي (الرعد) في قوله: ل يَسْجِدُ من فى السَموتِ وَالْدَرَضٍ طَوْضَا وَكَمَا وَظِلَنْهُم بِلْعْدرٌ والآسَالِة 402 [الرعد: ‎٠١‏ /١ ‏موسوعة الإجماع‎ 2709/١ ‏انظر: مراتب الإجماع ص١"ء شرح معاني الآثار‎ )١( ‏المحلى هلاه فتح الباري ”0ه وانظر: لأرباب المذاهب» المبسوط‎ 65 ‏فتح القدير 217/7 تبيين الحقائق‎ 2٠/09 /7 ‏البناية‎ ,»19/١ ‏بدائع الصنائع‎ »/57 ١ ‏التفريع‎ .٠١9/١ ‏المدونة‎ »587 /١ ‏المعونة‎ »٠١ 5/7 ‏0ه رد المحتار‎ ‏مواهب الجليل 6 المنتقى ”2 الكافى اكت المهذب اركف‎ » ‏روضة الطالبين امك المجموع 2/5 مغني المحتاج ؟/35, الحاوي ا‎ 2195/75 ‏المغني 707/7: المستوعب 508/7» المبدع 270/5 الإنصاف‎ ‏المحلى 21651//5 وقد حكى صاحب الإنصاف عن أحمد رواية بعدم السجود في‎ ‏أولى الحج 147/7» لكن قال النووي: وأجمعوا على السجدة الأولى في الحج»ء‎ /١ ‏نقلاً عن المجموع ”/ 20510 وفتح الباري‎ ,505/١ ‏ومثله في موسوعة الإجماع‎ .66١

عدد الصفحات ٤٨

ما اتفق على السجود فيه سميج .ةع | وفي (النحل) في قوله: مَل يمد ما فى اموت وَمَا ف الْأرضٍِ ين دَابة والملتيكة وهم لا سَتكرودَ يحاون ريم ين فَفِهرٌ وِيَفْعلُونَ ما يؤَمَرُونَ8 609 © ب :- 0١ه]‏ وفي (الإسراء) في قوله: قل امثوأ بو أو لا تومو إن ان أونوأ للم ين 5 5 َل م رون ِلَأَذقان سَجَدا © سأ سَبحنٌ 97 إن 34 وعد رين لمفعولا ©) يحون لنَدَدَْانِ > : بكرت وَبرِدهْرْ 8 © [الإسراء: لا ‎.]١1١9-53١‏ م6 و له َب 3 207 ص 7 يه وفي (مريم) في قوله: «أرليك ) ألذِينَ أ نعم الله علتوم م يْنَ لين من دري ساسم سه اه عر مم 2 و 2 21000 روا سس رع آم عادم وممن حملنا مع هو ومن دري هيم تك وَمِمَّنْ نّ هدينا واجنييّنا إِذا سشََ علي ءا يت ليحن حَروأ سجّدًا وكيا 59 [مريم : 04]. ا َ كبر 11 4 والأولى في (الحج) في قوله: «ألر 0 سجد لم من في ذه . وَأ عو رهالخدروو كَل 2 1 2 700002 السَملوّت ومن فى لْارْضِ وَالسَّمْس والتجوم والجبأ والدوابٌ ا ا ا ا 25 2 09 كيه موسك وظ ساسا 01 بال هو كو وسح > ا وكثير حى عليّهِ د العا ومن بن الله من شرم سح سر إِنَّ أله يفْعلُ ما 812 409 [الحج: 18]. 2 في (النرقان في قوله تعالى: #وَإِدًَا قِبِلَ لَهُمُ أَسْجُدُوا لمن قالوأ َم لما تَأَمْما مرا ونادهم ورا 8 69 * [الفرقان : 6]. ‎١‏ دي لامعل ا تعالى: «ألّا يسَجُدُا يله الى يخي لحب في لكوت وَالأيضٍ وَيَنك ما مهن وَتَا تل © أنه 9 إل إِلَا هر يَثُ لْمَرْشُ الْعظِي 8 09* [النمل: ‎١6‏ - 15]. ‏وفي سورة (الم السجدة)؛ في قوله: مر م بَاينينا الَدنَ إدَا ‎5 ‏و 3 04 2 2م ويصض آ عو 9 11 ار - س2 2 جم ذحكرواً با حروا سجّذا وسبحوأ محمد ريهم وَهُمَ لا عك إحكل [السجدة: ‎.]١6‏ ‏وفي (فصلت) في قوله تعالى: #وَمِنَ َيِه أَلْعَلُ وَالتَهَارُ والسَّمَس ‏2< او 2 7ه ود 0 : 70 . شَْجِدُوأ للشمين ولا لِلمَمَرٍ وأسجدوا لله الزى خلقهتٌ إن ‏واعء 2 عر - عند رسيم ودد روم كر كا و ©6 ) فَإِنِ متكا 5 دس 1 عند رَبك ِسَبّحونَ ‏2 و 36 بار وهم ا ‏لا مَسَمُود9 4062 [فصلت: 7 8"]. ‏م2 5 ‏و ‎2 ‎- ‏كم 3 ‎5-9 ‏3 ‏خضت

عدد الصفحات ٤٩

سس ري ما اختلف في السجود فيه م 00000000 جصوودر 2 المبحث الثانى 2 4 - م ما اختلف فى السجود فيه اختلف أهل العلم في السجود في (ثانية الحج) وفي (ص) وفي السجود في المفصلء أي: في (النجم)» وفي (الانشقاق)» وفي (العلق)”''؛ وإليك تفصيل أقوالهم في ذلك: أولاً: السجدة الثانية في الحج: © القول الأول: أنها من مواضع السجود: ذهب إليه مالك فى رواية عنه0ك والشافعية9". وأحمد ف رواية عنه وهى المذهب”*'» وهو قول إسحاقء وأبى ثورء وابن المنذر', قف وداود 3 الأدلة : ‎١‏ حديث عمرو بن العاص وله ؛ قال: «أقرأنى رسول الله عَيَئِبَدِ ‎8 ‎7 ‏خمس عشرة سجدة؛ منها: ثلاث في المفصلء» وفي سورة الحج جد قان70 , ‎.5١/7 ‏مواهب الجليل‎ )١( ‏؟) مواهب الجليل ‎.51١/7‏ ‏(9) المهذب ‎247/١‏ الحاوي ‎27١7/7‏ روضة الطالبين ‎,7”18/١‏ المجموع 57/5. ‏() الإنصاف 195/5» المبدع 70/7 الفروع ‎2507/١‏ المستوعب ؟/555» المغني ارم ‏)2( المغني اه المجموع 7/5 )3( المجموع 7/5 ‏(0) أخرجه أبو داود في كتاب السجودء باب تفريع أبواب السجود»ء وكم سجدة في -

عدد الصفحات ٥٠

ما اختلف في السجود فيه صحدامعق ووجه الدلالة: واضح. ونوقش: من ثلاثة أوجه: الوجه الأول: ضعف الحديث؛ لأن في سنده جهالة""' . الوجه الثاني: على فرض التسليم بصحة الحديث؛ فالمراد بإحدى السجدتين سجدة التلاوة» وبالأخرى سجدة الصلاة”" , يدل عليه: أنه قرنها بالركوع؛ فقال: «... اركعوا واسجدوا»ء» والسجدة المقرونة بالركوع سجدة الصلاة”". في و29 ل« 5 كد وكيم أمريم: 53 الوجه الثالث: أنه محمول على النسخ لإجماع قراء المدينة وفقهائها على ترك ذلك مع تكرا القراءة ليلذ ونهاو. ؟ ‏ حديث عقبة بن عامر؛ قال: قلت لرسول الله يَِكِيْهّ: في سورة الحج سجدتان؟ قال: «نعم» ومن لم يسحدهما فلا يقرأهما)”"' . (00 00 (0) 00 القرآن ‎2775/١‏ حديث ١50١»ء‏ وابن ماجه فى كتاب إقامة الصلاة» باب عدد سجود القرآن ‎7/١‏ حديث ‎4٠057‏ والحاكم في المستدرك ‎0577/١‏ والدارقطني في كتاب الصلاة» باب سجود القرآن ‎.508/١‏ والحديث قد اختلف فيه؛ فقال النووي في موضع: حسن. وقال في موضع آخر: وهو حديث صحيح. انظر: المجموع 0 وقال الحاكم عقبه: ورواته مصريون قد احتج الشيخان بأكثرهم ‎.777/١‏ وقال الحافظ في الدراية ‎:7١١ /١‏ فى إسناده عبد الله بن منين» وهو مجهول.اه. وقال عبد الحق: وعبد الله بن منين لا يحتج به. قال ابن القطان: وذلك لجهالته. انظر: نصب الراية 7/ ‎.18٠‏ وقال ابن حزم: لم يصح فيه نص 6//ا5١.‏ انظر: البناية 18/7الاء نصب الراية 7/ ‎»18٠‏ الدراية ‎.7١١ /١‏ البناية ‎»7١1//7‏ المسبوط ؟5/7. (0) المبسوط 5/”5» المنتقى ‎.7”60٠/١‏ ‏المغني ؟”//701. (5) البناية ”/ 7١لا‏ نقلاً عن الذخيرة. أخرجه أبو داود في كتاب السجود. باب تفريع أبواب السجود ؟١»‏ حديث -

عدد الصفحات ٥١