96 سبأ وَلِ سُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذا ِ السَّعِيرِ . 33 فاطر وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَ هُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذا ِها كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ . 16 غافر وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذا ِ . 41 فصلت وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذا غَلِيظٍ . 51 الزخرف فَاخْتَلَفَ الأَْحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذا ِ يَوْمٍ أَلِيمٍ . 65 الدخان وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذا ِ الْمُهِينِ . 11 الدخان ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذا ِ الْحَمِيمِ . 45 الأحقاف يَا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَخمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذا أَلِيمٍ . 13 الصف يا أَيُّهَا الَّذِينَ خمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذا أَلِيمٍ . 31 الملك قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذا أَلِيمٍ . 35 المعارج يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذا ِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ . 33 المعارج وَالَّذِينَ هُ مْ مِنْ عَذا ِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ . 32 ه. ح ف الج (ال اء) + لفظ العذا مج و اً . تســــتعمل البــــاء بمعــــانٍ متعــــددة ،منهــــا :الاســــتعانة ،والتعديــــة ، والعــــوض ، والبــــدل ، والالصــــاق ، وبمعنى من وعن كما قال ابن مالك في الألفية: بِالْبَا اسْتَعِنْ وَعَدِّ عَ وِّضْ ألْصِقِ وَمِثْلَ مَعْ وَمِنْ وَعَنْ بَهَا انْطِقِ (3) . السورة الآية رقمها خل عمران إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّا ِ فَبَشِّ رْهُمْ ِعَذا أَلِيمٍ . 33 3)) انظر: شرح ابن عقيل 1/33 .
عدد الصفحات ٩٧97 النساء مَا يَفْعَلُ اللَّهُ ِعَذا ِكُ ْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَخمَنْتُمْ وَكانَ اللَّهُ شاكِراً عَلِيماً . 342 الأعراف فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَ لَمُوا ِعَذا بَئِي ٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ . 365 الأنفال وَا ِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا ِعَذا أَلِيمٍ . . 13 التوبة وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّا ِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَْكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَا ِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا ِعَذا أَلِيمٍ . 1 التوبة يا أَيُّهَا الَّذِينَ خمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الأَْحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّا ِ بِالْباطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْ هُمْ ِعَذا أَلِيمٍ . 14 طه قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ ِعَذا وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَر . 63 الحج وَيَسْتَعْجِلُونَكَ ِالْعَذا ِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَا ِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَ أَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ . 42 المؤمنون حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ ِالْعَذا ِ إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ . 64 المؤمنون وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ ِالْعَذا ِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ . 26 الشعراء أَفَ ِعَذا ِنا يَسْتَعْ جِلُونَ . 314 العنكبوت أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتِنا ِعَذا ِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ . 31 العنكبوت وَيَسْتَعْجِلُونَ كَ ِالْعَذا ِ وَلَوْلا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ الْعَذابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ . 51 العنكبوت يَسْتَعْجِلُونَكَ ِالْعَذا ِ وَا ِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ . 54 لقمان وَا ِذا تُتْلى عَلَيْهِ خياتُنا وَلَّى مُ سْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ ِعَذا أَلِيمٍ . 2 الصافات أَفَ ِعَذا ِنا يَسْتَعْجِلُونَ . 326 الزخرف وَما نُرِيهِمْ مِنْ خيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ ِالْعَذا ِ لَعَلَّهُمْ يَ رْجِعُونَ . 45 الجاثية يَسْمَعُ خياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ ِعَذا أَلِيمٍ . 5
عدد الصفحات ٩٨98 المعارج سَأَلَ سائِلٌ ِعَذا واقِعٍ . 3 الانشقاق فَبَشِّرْهُمْ ِعَذا أَلِيمٍ . 34 والجدول التالي يبين عدد المواضع التى ورد فيها لفظ العذاب أو مشتقاته في المجرورات ، وذلك كما يلي: المجرور عدد التكرار النسبة المئوية ح ف الج (من) + لفظ العذا مج و اً 35 43766% ح ف الج(ال اء) + لفظ العذا مج و اً 31 11711% ح ف الج(في) + لفظ العذا مج و اً 1 35% حف الج (إلى) + ا لفظ العذا مج و اً 5 5711% ح ف الج(الكاف) + لفظ العذا مج و اً 3 3766% المجموع 61 311% بلغ عدد المواضع التى ورد فيها لفظ العذاب أو مشتقاته مجروراً بأحد حروف الجر ستين موضعاً ، وكان أكثرها وروداً مع حرف الجر(من) حيث جاءت خمساً وعشرين مر ة ، ثم مع (الباء) في عشرين مرة ثم مع حرف الجر (في) تسع مرات ثم حرف الجر (إلى) خم مرات وأقلُّها حرف الجر(الكاف) حيث جاء مرة واحدة فقط . و حر و ف الجر أدوات تستخدم لربط أجزاء الكلام ومن خلالها يتم اتضاح المعنى فتعمل على ترابط وتماسك عناصر الجملة ولا يمكن الاستغن اء عنها بحيث لو حذفنا حروف الجر من الجملة لاختلَّ بناؤها ولا يفهم المعني . ولهذا فهي مستعملة بكثرة في القرخن الكريم لتربط أجزاء الآيات ببعضها ولها معان متعددة حسب صيغ الاستعمال المختلفة ، فمن التعدية إلى التعويض إلى التبعيض إلى الاستعانة إلى المصاحبة إلى الإلصاق والتشبيه و غير ذلك من وجوه الاستعمال الأخر . ولعل مما يلاحظ على استعمال القرخن لهذه الأدوات عموماً هو التنويع في اختيارها وكل ذلك حسب سياق الآية الذي يحدد حرف الجر الملائم لنوى أو طبيعة العذاب الذي يستحقه الكفرة .
عدد الصفحات ٩٩99 2 .المج و الإِْضَافَ: الإِضافة على ضربين : إضافة محضة، وا ضافة غيرُ محضـة . والإِضـافة المحضـة تنقسـم إلــى قســمين: إضــافة اســم إلــى اســم غيــرِه بمعنــى الــلام وا ضــافةِ اســم إلــى اســم هــو بعضُــه بمعنــى "من"(3) . والمج و الإضاف هو إسناد اسْم إلى غَيره على تَنْزِيل الثَّانِي من الأول منزلَة تنوينه أَو مَـا يقـوم مقَـام تنوينـه وَلِهَــذَا وَجـب تَجْرِيـد الْمُضَـاف مــن التَّنْـوِين فِـي نَحْـو غُــلاَم زيـد وَمـن النُّـون فِــي نَحْو غلامي زيد وضاربي عَمْرو(3) . قـــال الســـيوطي تحـــت بـــاب المجـــروات بالإضـــافة(1)( ":نِسْـــبَة تقييديـــة بَـــين اسْـــمَيْنِ توجـــب لثانيهما الْجَر ) فَخرج بالتقييدية الإسنادية نَحْو زيد قَـائِم ، وَبِمَـا بعـده نَحْـو قَـامَ زيـد وَلاَ تـرد الإِْضَـافَة إِلَى الْجمل لأَِنَّهَا فِي تَأْوِيل الاِسْم وبالأخير الْوَصْف نَحْو زيد الْخياط وَتَصِح بِـأَدْنَى مُلاَبسَـة كَقَوْلِـه تَعَــالَى: ﴿لــم يَلْبَثُــوا إِلاَّ عَشِــيَّة أَو ضــحاها ﴾(4) لمــا كَانَــت العشــية وَالضُّــحَى طرفِــي النَّهَــار صــحت إِضَـافَة أَحـدهمَا إِلَـى الآخـر وَقَـوْلهمْ (كَوْكَـب الخرقــاء) أضـيف إِلَيْهَـا لأَِنَّهَـا كَانَـت تنتبـه وَقـت طلوعــه وَالأَصَح أَن الأولهُوَ (الْمُضَاف) وَالثَّانِي هُوَ (الْمُضَاف إِلَيْهِ ) وَهُوَ قَول سِيبَوَيْهٍ لأَِن الأول هُوَ الَّذِي يُضَـــاف إِلَـــى الثَّـــانِي فيســـتفيد مِنْـــهُ تَخْصِيصًـــا وَغَيـــره وَقيـــل عَكســـه ، وَثَالِثهَـــا يجـــوز فِـــي كـــل مِنْهُمَـــا (وتجــري ) هَــذِه الأَْقْــوَال (فِــي الْمســند والمســند إِلَيْــهِ ) فَقيــل الْمســند الأول مُبْتَــدأ كَــانَ أَو غَيــره والمســند إِلَيْــهِ الثَّــانِي وَقيــل عَكســه وَقيــل يجــوز أَن يُقَــال كــل مِنْهُمَــا فِــي الأول وَالثَّــانِي وَالأَصَــح قَــول رَابِــع أَن الْمسند الْمَحْكُوم بِهِ والمسند إِلَيْهِ الْمَحْكُوم عَلَيْهِ (و) يجْرِي أَيْضا فِي (الْبَدَل والمبـدل مِنْـهُ ) وَالأَصَـح هُنَا أَن الثَّانِي الْ بَدَل وَالأْول الْمُ بدل مِنْهُ ". وقد بلغ عدد المواضع التي جاء فيها أحد مشتقات لفظ (العذاب) مضافاً إليه ، عشـرين موضعاً ، كما يلي : اسم السورة رقم الآية اسم السورة رقم الآية البقرة 41،55،365 الصافات 15 الأنعام 352 سبأ 46 الأعراف 343 غافر 45،46 الأعراف 362 الزمر 31 ،34،42، 23 3)) الأصول في النحو3/5 . 3)) شرح شذور الذهب ، لابن هشام 431 . 1)) همع الهوامع3/511 . (4) النازعات 46.
عدد الصفحات ١٠٠011 النمل 5 فصلت 32 المؤمنون 22 الدخان 35 السجدة 33 الفجر 31 المجموى عشرين خية واتخذ لفظ العذاب صورة واحدة عند مجيئه مضافاً إليه في النظم القرخنى كما يلي : 1 .مضاف+ (لفظ العذا ) مضاف إل ه . اسم السورة اسم السورة رقم الآية البقرة وَ ا ِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ خلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ ُوءَ الْعَذا ِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ . 41 البقرة ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُ مْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالإِْثْمِ وَالْعُدْوانِ وَا ِنْ يَأْتُوكُمْ أُسار تُفادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِ زْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَ ِّ الْعَذا ِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ . 55 البقرة وَمِنَ النَّا ِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ خمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَ ِ ُ الْعَذا ِ . 365 الأعراف وَا ِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ خلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ ُوءَ الْعَذا ِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ . 343 الأعراف وَا ِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ ُوءَ الْعَذا ِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ وَا ِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ . 362 الأنعام أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْد مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُد ً وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ خياتِنا ُوءَ الْعَذا ِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ . 352 المؤمنون حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذا شَ ِ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ . 22 النمل أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ ُوءُ الْعَذا ِ وَهُمْ فِي الآْخِرَةِ هُمُ الأَْخْسَرُونَ . 5 السجدة وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الأَْدْنى ُونَ الْعَذا ِ الأَْكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ . 33 سبأ قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُراد ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ َ َيْ عَذا شَدِيدٍ . 46
عدد الصفحات ١٠١010 الصافات إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذا ِ الأَْلِيمِ . 15 الزمر وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَ تْلُونَ عَلَيْكُمْ خياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَ ِمَ ُ الْعَذا ِ عَلَى الْكافِرِينَ . 23 الزمر أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ . 31 الزمر أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ . 34 الزمر وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الأَْرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ ُوءِ الْعَذا ِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ . 42 غافر فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ مَا مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ ُوءُ الْعَذا ِ . 45 غافر النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا خلَ فِرْعَوْنَ أَشَ َّ الْعَذا ِ . 46 فصلت وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُد فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَ ُ الْعَذا ِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ . 32 الدخان إِنَّا كاشِفُوا الْعَذا ِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عائِدُونَ . 35 الفجر فَ صَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ َوْطَ عَذا . 31 وقد بلغ عدد المواضع التى جـاء فيهـا لفـظ العـذاب أو مشـتقاته مجـروراً بالإضـافة عشـرين موضـعاً وكانــت علــى صــورة تركيبيــة واحــدة هــي :)مضــاف + (لفــظ العــذاب مضــافاً إليــه). والنــاظر فــي الآيــــات يجــــد أنَّ الله عزوجــــل قــــد حصــــر لفــــظ (المضــــاف) فــــي كلمــــات تــــدل علــــى الشــــدة ، مثــــل :(السوء،أشـد، شــديد ، صــاعقة ، ســوط) وجميعهــا تــوحي بالشــدة ومضــاعفة العــذاب فشــدة العــذاب أو ســـوء العـــذاب أو صـــاعقة العـــذاب كلهـــا تـــدل علـــى الشـــدة والمبالغـــة فـــي إيقـــاى صـــنوف العـــذاب بالكافرين . ا عاً : الأ ال النحو : 1 .أ و التوك الخ ي . التوكيد وَهُوَ مصدر وكد والتأكيـد مصـدر أكـد فهمـا لُغَتَـانِ قَـالَ ابْـن مَالـك وَهُـوَ تَـابع يقْصـد بِهِ كَون الْمَتْبُوى على ظَاهره(3) . وهو قسمان: لفظيٌّ ومعنوي . 3)) همع الهوامع1/364 .
عدد الصفحات ١٠٢011 فـــ(الل فظـــي ) : إعــادة المؤكِّـــد بلفظــه، كقولـــك: (واللهِ إِنِّــي ضـــعيفٌ إن ــي ضـــعيف) وهــذا يكـــون فـــي الأسماء، والأفعال، والحُروف، والمفردات، والجُمل. و(المعنوي ) : هو إعادة الش يء المؤكَّد بما يدل على معناه(3) . فالتوكيد المعنوي لا تدخله الأساليب الإنشائية لأَنَّه يكون بأَلفاظ خاص ة كما سبق القول ، وجميع هذه الأَلفاظ وُضِعَت لمعانٍ خبرية . أما التوكيد اللَّفظي ، فإنه كما تدخله الأَسـاليب الإِنشـائية بنفسـه أو بمرادفـه ، سـواءٌ أَكـان ذلك اللفظ المعاد المكر ر أَو المذكور مرادفه اسماً ، أَم فعلاً ، أَم حرفاً ، أَم جملة(3) . وقد بلغ عدد المواضع التي جاء فيها أحد مشـتقات لفـظ (العـذاب) مؤكـدة بإحـد أدوات التوكيد ، ثلاثة عشر موضعاً ، كما يلي : السورة الآية رقمها الأنفال ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِ ْكافِ ِ نَ عَذا َ النَّارِ . 34 الرعد لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذا ُ الآْخِرَةِ أَشَقُّ وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ . 14 الحجر وَأَنَّ عَذا ِي هُوَ الْعَذابُ الأَْلِيمُ . 51 إبراهيم وَا ِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأََزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذا ِي لَشَدِيدٌ . 2 الإسراء أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْ مَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذا َ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً . 52 طه إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذا َ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى . 45 طه وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذا ُ الآْخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْق ى. 335 الفرقان وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذا َها كانَ غَراماً . 65 الزمر فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذا ُ الآْخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ . 36 فصلت فَأَرْسَلْنا عَلَ يْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذا ُ الآْخِرَةِ أَخْز وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ . 36 الطور إِنَّ عَذا َ رَبِّكَ لَواقِعٌ . 2 القلم كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذا ُ الآْخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ . 11 المعارج إِنَّ عَذا َ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ . 35 3)) اللمحة في شرح الملحة 3/215 . 3)) الأساليب الإنشائية في النحو العربي 333 .
عدد الصفحات ١٠٣01 وأدوات التوكيد، وهي: "إنَّ، وأَنَّ، ولامُ الابتداءِ، ونونا التوكيدِ، واللامُ التي تقع فـي جـواب القسَم، وقد"(3) . واتخــذ أســلوب التوكيــد الخبــري أدوات عــدة تفيــد التوكيــد ، وذلــك عنــد ور ود أحــد مشــتقات لفظ (العذاب) في السياق التركيبي للنظم القرخني ، كما يلي: 1. التوك(إنَّ ) . ومن الآيات التي وردت فيها أحد مشتقات لفظة (العذاب) مؤكدة بإن ما يلي : السورة الآية رقمها إبراهيم وَا ِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأََزِيدَنَّكُمْ وَلَ ئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذا ِي لَشَدِيدٌ . 2 الإسراء أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذا َ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً . 52 الفرقان وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذا َها كانَ غَراماً . 65 الطور إِنَّ عَذا َ رَبِّكَ لَواقِعٌ . 2 المعارج إِنَّ عَذا َ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ . 35 2. التوك ال. ومن الآيات التي وردت فيها أحد مشتقات لفظة (العذاب) مؤكدة باللام ما يلي : السورة الآية رقمها الرعد لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذا ُ الآْخِرَةِ أَشَقُّ وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ . 14 طه وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذا ُ الآْخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى . 335 الزمر فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذا ُ الآْخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ . 36 فصلت فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذا ُ الآْخِ رَةِ أَخْز وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ . 36 القلم كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذا ُ الآْخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ . 11 3.التوكة(أنَّ ) . ومن الآيات التي وردت فيها أحد مشتقات لفظ (العذاب) مؤكدة بأن ما يلي : السورة الآية رقمها الأنفال ذلِكُمْ فَذُ وقُوهُ وَأَنَّ لِ ْكافِ ِ نَ عَذا َ النَّارِ . 34 الحجر وَأَنَّ عَذا ِي هُوَ الْعَذابُ الأَْلِيمُ . 51 طه إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذا َ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى . 45 ججججج 3)) جامع الدرو العربية 3/364 .
عدد الصفحات ١٠٤01 2 .أ و الش ط. الشرط : ( هو ترتيب أمر على خخر بأداة ) (3) .ويتألف أسلوب الشرط ـفي أغلب الأحيان مــن الأداة ثــم جملــة الشــرط ثــم جملــة جــواب الشــرط ، أمــا الأداة فهــي ( كلــم وضــعت لتعليــق جملــة بجملــة ، تكــون الاولــى ســببًا ، والثانيــة متســببً ا) (3) ، أمــا مصــطلح جملــة الشــرط ( فهــي الجمــل المعلق عليها ،وجملة جواب الشرط للدلالة على الجمل ا لمعلقة ) (1) . يعد النحاة جملتي الشرط والجواب جملة واحدة ، وهمـا نظيـر ان المبتـدأ والخبـر إذ لا بـدَّ لكـل مبتدأ من خبر(4) . ولأدوات الشــــرط الصــــدارة فــــي الكــــلام (5) ، أمــــا مــــن حيــــث دلالــــة أســــلوب الشــــرط فإنــــه يفيــــد الإستقبال. وقــد اختلــف البــاحثون فــي تعيــين موقــع اســلوب الشــرط بــين الأســاليب العربيــة التــي تــو فر عليهــا الدر البلاغي إلى عدة مواقـع (6) فبعضـهم عـده أسـلوبًا خبريًـا و بعضـهم عـدَّه إنشـائيًا ، وأيضـاً فقـد اختلف النحويون فيه، فبعضهم عدَّ ه جملـة اسـمية ، وبعضـهم عـدَّ ه جملـة فعليـة فلهـذا إرتأيـت أن أخصــه فــي أســلوب خــاص، فهــو أســلوب يــؤ دي معنــى هامــاً هــو تعليــق معنــى بمعنــى خخــر وربطــه به(2). قسم النحاة أدوات الشرط إلي أسماء وحروف وقسموا الأسـماء إلـي أسـماء ظـروف ، وأسـماء غيــر ظــروف ، قــال ســيبويه(5) ( :فمــا يجــاز بــه مــن الأســماء غيــر الظــروف ( مَــن ) و (مــا) و (أيَّهــم). ومــا يجــاز بــه مــن الظــروف ( أيَّ حــينٍ ) ، و(متــى ) و ( أيــن ) و ( أنــى ) و (حيثمــا ) ومن غيرها : (أن) و ( إذما ). وتنقســم أدوات الشــرط أيضًــا إلــي أدوات شــرط جازمــة ، وأدوات شــرط غيــر جازمــة وقــد ذكــر ابن مالك الأدوات التي تجزم فعلين ومضارع ين(1)بقوله: وَاجْةةةةةةةة ِ ْ ِةةةةةةةةإنْ وَمَةةةةةةةةن وَمَةةةةةةةةا وَمَهْمةةةةةةةةةَا أيٍّ مَتَةةةةةةةةةةةةةى أ ّةةةةةةةةةةةةةانَ أ ةةةةةةةةةةةةةةْنَ إذْمَةةةةةةةةةةةةةا وَحَ ْثُمَةةةةةةةةةةةةا أنَّةةةةةةةةةةةةى، وَحَةةةةةةةةةةةة ف إذْمةةةةةةةةةةةةةَا كَةةةةةةةةةةةةةةإنْ، وَ َةةةةةةةةةةةةةةاقِي الأ َوَا ِ ا ْةةةةةةةةةةةةةةمَا 3)) أسلوب الشرط 31 . 3)) ارتشاف الضرب 3 /542 . 1)) في التركيب اللغوي 31 . 4)) الأصول في النحو3 /355 وشرح المفصل 3 /51 . 5)) ارتشاف الضرب 3 /555 . 6)) في التركيب اللغوي 41 – 56 . 2)) بناء الجملة في الحديث515 . 5)) الكتاب1/56 . 1)) ألفية ابن مالك55 .
عدد الصفحات ١٠٥015 حيث سرد هنا الأدوات التي تجزم فعلين مضارعين . وقد بلغ عدد المواضع التي جاء فيها أحد مشتقات لفظ (العـذاب)، ضـمن أسـلوب الشـرط ، سـتة مواضع، وهذه المواضع كما يلي : اسم السورة رقم الآية اسم السورة رقم الآية خل عمران 56 الفتح 35 ،32 النساء 321 المجادلة 5 التوبة 24 واتخذلفظ العذاب عند وروده في أسلوب الشرط صوراً عديدة ، وذلك على النحو الآتى : 1 .أمّا: هي حرف شرط وتوكيد وتفصيل (3)، والجملة بعد( أم ا) هي جملة جواب الشرط ، ويجب ويجب أن تكون بالفاء ، وأخرت الفاء إلى الخبر (3) . وقد ورد حرف الشرط مقروناً مع مشتقات لفظ العذاب في موضعين، كما يلي : السورة الآية رقمها خل عمران فَأَمَّا الَّذِ نَ كَفَ ُوا فَأُعَذِّ ُهُ ْ عَذاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيا وَالآْخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ . 56 النساء فَأَمَّا الَّذِينَ خمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِ نَ ا ْتَنْكَفُوا وَا ْتَكْ َ ُوا فَ ُعَذِّ ُهُ ْ عَذا اً أَلِ ماً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً . 321 2 .إنْ: وهي أصل حروف الجزاء وأم الباب ، قال سيبويه (1) ( :زعم الخليل أن (إن) هي أم حروف الجزاء ) وذلك لأنها حرف ،وأصل المعاني للحروف ، ولإن الشرط بها يعم ما كان عينًا أو زمانًا أو مكانًا وا نه قد يأتي بعدها الاسم(4) ، وتستعمل في المعاني المحتملة المشكوك في كونها(5) وبما أن ها تدل على معنى الإستقبال فإذا وليها فعل ماضِ أحالت معناه إلى الإستقبال(6) . 3)) أوضح المسالك1 /316 . 3)) شرح ابن عقيل 3 /115 . 1)) الكتاب1 /61 . 4)) الأشباه والنظائر في النحو3 /311 . 5)) المفصل133 . 6)) الأصول3/355 .
عدد الصفحات ١٠٦016 وقد ورد حرف الشرط إن مقترناً مع لفظ العذاب في موضع واحد ، كما يلي : السورة الآية رقمها التوبة يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَما نَقَمُوا إِلاَّ أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ َتُو ُوا َكُ خَ ْ اً لَهُ ْ وَا ِنْ َتَوَلَّوْا ُعَذِّ ْهُ ُ ال َّهُ عَذا اً أَلِ ماً فِي ال ُّنْ ا وَا ْخِ َ ِ وَما لَهُمْ فِي الأَْرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ . 24 3 .لو: وقد تحدَّث سيبويه عنها فقال(3) ( :و كذلك(لوما ، لولا ) فهما لإبتداء وجواب فـالأول سـبب ما وقع ولم يقع ) وهي تـدخل علـى جملتـين تـربط إحـداه ما بـالأخر فتصـير الجملـة الأولـى شـرطًا والأخر جزاءً وجواباً (3)، وهي بسيطة وليست مركبة ، لأن الأصل عدم التركيب (1) . وهــي تــدخل علـــى الأســماء ومـــا بعــدها مرفــوى بالإبتـــداء وخبرهــا محـــذوف (4)، وقــد ورد هـــذا التركيب في موضع واحد ، كما يلي : السورة الآية رقمها المجادلة أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْو ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ وَيَتَناجَوْنَ بِالإِْثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَا ِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ ُعَذِّ ُنَ ا اللَّهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها فَبِئْ َ الْمَصِيرُ . 5 4 .لَوْ: (لو) بخلاف لما(5)، فلو هي حرف امتناى لامتناى ومعنى ذلك أن الجملة التي تـأتي بعـدها مجـرد افتــــراض، إذ تفيــــد امتنــــاى حــــدوث الجــــواب لامتنــــاى الشــــرط (6) ،و لَــــو شَــــرط للماضــــي غَالِبــــاً و تــــرد للمستقبل كـ(إِن) (2) . 3)) الكتاب4 /315 . 3)) شرح المفصل 3 /333 . 1)) همع الهوامع3 /62 . 4)) المقتضب1 /26 .. 5)) الجنى الداني361 . 6)) النحو المصفى3/113 . 2)) همع الهوامع3/566 .
عدد الصفحات ١٠٧017 وقد ورد حرف الشرط لو في موضع واحد مع لفظ العذاب في قوله تعالى: السورة الآية رقمها الفتح هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلا رِجالٌ مُؤْ مِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ لَوْ تَ َ َّ ُوا لَعَذَّ ْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً . 35 5 .مَنْ: وهي من أسماء الشرط الجازمة ، وضعت للعاقلين ثم ضمنت معنى الشرط (3) وهي مبنية ، وا ن (مَــن) تــؤدي معنــى المفــرد والمفــردة والمثنــى والجمــع ، لكــن الــذي يفــرق بــين هــذه المعــاني هــو الضمير الذي يرجع إليها (3). وبمـا أنهــا اســم فتقــع مواقــع إعرابيــة فتكــون إمـا مبتــدأ، إذا كــان الفعــل بعــدها لازمًــا أو متعــديًا استوفى مفعوله ، وتكون في موضع النصب على المفعوليـة إذا كـان بعـدها فعـل متعـدٍ لـم يسـتوفِ مفعوله(1) . وقــد ورد حــرف الشــرط مــن مقرونــاً بلفــظ العــذاب أو مشــتقاته فــي موضــع واحــد ، وهــو كمــا يلي: السورة الآية رقمها الفتح لَيْ َ عَلَى الأَْعْمى حَرَ جٌ وَلا عَلَى الأَْعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَْنْهارُ وَمَنْ َتَوَلَّ ُعَذِّ ْهُ عَذاباً أَلِيماً 32 3 .أ و النفي: هــو أســلوب لغــوي يــؤد بــأدوات ، ويهــدف إ لــى إخــراج الحكــم فــي تركيــب لغــوي مثبــت إلــى منفـي وتحويــل المعنـى مــن الإيجــاب والقبـول إلــى ضــده ، وذلـك بصــيغة تحتــوي علـى عنصــر يفيــد ذلك ، أو يصرف ذهن السامع إلى ذلك الحكم عن طريق غير مباشرة من المقابلة إلى الضد (4) . . 3)) شرح شذور الذهب ، لابن هشام 114 . 3)) أسلوب الشرط 12 . 1)) شرح الكافية 3 /11 . 4)) أسلوبا النفي والاستفهام في العربية 56 .
عدد الصفحات ١٠٨018 إن اسـلوب النفـي لــم يدرسْـه النحـاة القــدماء فـي بــاب مسـتقل،وا نمـا أدرجــوا أدواتـه وعناصــره في أبواب مختلفة ، فقد بحثوا ( لي ) و( ما ) و ( إن ) ضمن نواسـر المبتـدأوالخبر ، ودرسـوا ( لم ) و (لم ا) ضمن جوازم الفعل المضارى ، و ( لـن) ضـمن نواصـب الفعـل المضـارى و ( غيـر ) ضــمن أدوات الإســتثناء ، و ( لا ) إذا نصــبت الاســم ألحقــت بـــ( إن ) وا ذا رفعــت الاســم لحقــت بـــ( لي ) . و قد عملتُ على جمع هذه الأدوات التي تفيد النفي في مشتقات لفظ (العذاب) في القرخن الكريم . وذلك ع ى النحو ا تي : 1 .ما: اختلــف النحــاة فــي (مــا) الداخلــة علــى الجملــة الاســمية هــل هــي عاملــة ، أو غيــر عاملــة ؟ فبنــو تمــيم لا يعملونهــا فــي شــيء وهــو القيــا ، لأنــه لــي بفعــل ، وأمــا أهــل الحجــاز فيشــبهونها بـ(لي ) ، إذا كان معناها كمعنى لي ويعملونها عملها فترفع الاسم وتنصـب الخبـر (3)، ويشـترط في (ما) الحجازية كي تعمل ما يلي:(3) 0- ألا يتقدم خبرها على اسمها ،ولي بظرف ولا جار ومجرور. 1- ألا ينتقض نفيها بـ(إلا ) . - ألا يزاد بعدها (إن ). - ألا يبدل من خبرها موجب . فإذا لم يتحقق شرط من هذه الشروط بَطل عملها واستوت اللهجتان في النفي دون العمل ، وتدخل (الباء) ، على خبر (ما) وتفيد توكيد النفي وتقويته(1) . ومن الصور التي ورد فيها أسلوب النفي بـ ـ(مـا) فـي أحـد مشـتقات العـذاب فـي القـرخن الكـريم ما يلي : - ما الناف + ا مها (ضم )+ خ ها . السورة الآية رقمها الشعراء وَما نَحْنُ ِمُعَذَّ ِ نَ . 315 سبأ وَقالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالاً وَأَوْلاداً وَما نَحْنُ ِمُعَذَّ ِ نَ . 15 الصافات إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأُْ ولى وَما نَحْنُ ِمُعَذَّ ِ نَ . 51 3)) الكتاب3/52 . 3)) المقتضب4/351، وتسهيل الفوائد 56 ،وشرح ابن عقيل 3/363-364 . 1)) المقتضب4/433،وسر صناعة الإعراب 3/351،ومغني اللبيب 3/316-331.
عدد الصفحات ١٠٩019 1. : وهي من أقدم حروف النفي في العربية (3 )، وتنفي المفرد والجملة الاسمية ، والفعلية ، فعند دخولها على الجملة الاسمية التي صدرها معرفة فإنهـا لا تعمـل فيهـا أبـداً (3)،وكـذلك عنـد دخولهـا على النكرة المرفوعة . وذهـب النحـاة إلـى وجـوب تكريرهـا عنـد دخولهـا علـى الجملـة الاسـمية التـي صــدرها معرفــة ، أو نكــرة ، أو فعــلاً ماضــيًا ، وتكــون مكــررة أمــا لفظًــا أو معنًــى(1)، و إذا دخلــت على الفعل المضارى فإنها لا تكرر (4). ومن الصو التي و ف ها أ و النفي( ) في أح مشتقا العذا في الق آن الكة مةا ي : ا. + الفعل . السورة الآية رقمها الفجر فَيَوْمَئِذٍ ُعَذِّ ُ عَذابَهُ أَحَدٌ . 35 4 .أ و القص: القصــر : هــو طريقــة مــن طرائــق التوكيــد ، يهــدف بــه المــتكلم إلــى تثبيــت غرضــه فــي ذهــن السـامع ، وا زالــة مـا فــي نفســه مـن شــك فيـه ، والتوكيــد بالقصــر أقـو طرائــق التوكيـد ، وأدلهــا علــى تثبيت ما يراد تثبيته أو تقريره (5)، ويكون القصـر بــ( إنمـا ) فهـي تحصـر الجملـة بعـدها، ولا عمـل لها ولا تأثير لها علـى تركيـب الجملـة قـال الخليـل (6) " :إنَّمـا لا تعمـل فيمـا بعـدها" ويكـون أيضًـا بــالنفي وا لا ، فـــإذا ســـبقت ( إلا ) بــأداة نفـــي فتفيـــد الإيجـــاب(2) ولا يقتصــر النفـــي علـــى أداة بعينهـــا وا نما هو يشمل لكل أداة نفي ترد مع ( إلا ) إذ هي تقصر حكم ما بعدها على ما قبلها . أما حكم الاسم الواقع بعد ( إلا ) فهو بحسب موقعه في التركيب قبـل دخـول (إلا ) وتعـرب (غير) إعراب الاسم الواقع بعد ( إلا ) (5) . ومن الصور التي ورد فيها أسلوب النفي ب ـ(لا) في أحد مشتقات العذاب في القرخن الكريم ما يلي : 3)) أساليب النفي في العربية 13 . 3)) الكتاب3 /316 . 1)) مغني اللبيب3 /3 34 – 344 . 4)) مغني اللبيب3/344 . 5)) في النحو العربي ، قواعد وتطبيق 331 . 6)) الكتاب3 /315 . 2)) تسهيل الفوائد54 . 5)) شرح ا لمفصل 3 /56 .
عدد الصفحات ١١٠001 - فعل+ فاعل + مفعول ه أول + أ ا القص (إ ) + مفعول ه ثان . السورة الآية رقمها النبأ فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَابًا . 11 والج ول التالى ن ع م ا و و لفظ العذا أو مشتقاته في الأ ال النحو كما ى: الأسلوب عدد التكرار النسبة المئوية أ و التوك الخ ي 31 54736% أ و الش ط 6 35% أ و النفي 4 36766% أ و القص 3 4736% المجموع 34 311% بعد استعراض الجدول السابق تبين أن أسلوب التوكيد الخبري كان له النصيب الأوفر في ألفاظ العذاب حيث ورد في ثلاثة عشر موضعاً في معظمها كان مؤكداً (بإن ) خم مرات ، و(باللام) في خم مرا ت كذلك أمَّا (أنَّ ) فجاءت ثلاث مرات فقط . ومن الواضح أن التوكيد (بإن ) المكسورة هو الأكثر ولا غرابة في ذلك (فإن ) المكسورة هي أمُّ الباب في التوكيد ، في حين بقية أخواتها تبعٌ لها ولهذا لم تأتِ (أن ) المفتوحة إلا في ثلاثة مواضع. يلي ذلك أسلوب الشرط حيث ورد في ست ة مواضع متنوعة مرة ب ـ(إن ) الشرطية ومرة بـ(لولا ) وثالثة بـ(لو) ورابعة ب ـ(من) الشرطية وخامسة ب ـ(أمَّا) في موضعين . ومن الملاحظ هنا أنَّ جميع الآيات التى اشتملت علي أسلوب الشرط في المواضع الستة هي من القرخن المدني ولي المكي بخلاف أساليب التوكيد الخبري التى معظم سورها مكية . فأسلوب الشرط ينبنى بالتحليل على جزءين الأول بمنزلة السبب والثانى بمنزلة المسبب ويتحقق الثانى بتحقق الاول وينعدم بانعدامه(3). وهذا متناسب مع طبيعة القرخن المدني الذي يحدد السبب والمسبب أو الشرط والجزاء فهما متلازمان ولهذا جاءت جميع صور الشرط في القرخن المدني . أمَّا أسلوب النفي فقد جاء في أربعة مواضع فقط ثلاث مرات بـ(ما) النافية ومرة ب ـ(لا) ومرة بأسلوب القصر أتى بـ(إلا) وبخلاف ما سبق ، فإن جميع السور هنا مكية لأن معظمها جاءت في سياق الرد علي الكافرين المنكرين لعذاب الآخرة فتولَّي القرخن نفي دعواهم متبعاً أساليب النفي بـ(ما) و(لا) و(إلا) وهذا من خصائص القرخن المكي . (3) انظر: قواعد النحو العربي في ضوء نظرية النظم 151.
عدد الصفحات ١١١000 الفصل الثالث الم توى ال لي ل فظ العذا ومشتقاته في الق آن الك و شتمل هذا الفصل ، ع ى الم احث ا ت : التقابل الدلالي. المشترك اللفظي . دلالة لفظ العذاب بين السور المكية والمدنية. أوصاف العذاب في القرخن وأثره على السياق .
عدد الصفحات ١١٢