المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

لفظ العذاب ومشتقاته في القرآن الكريم دراسة لغوية

يوسف فوزي عودة عبد العال

صفحة ٦ من ١٠

81 وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْ لَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَر إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذا َ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ خياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ . الأعراف وَقالَتْ أُولاهُمْ لأُِخْراهُمْ فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذا َ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ . 11 الأنفال وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذا َ بِما كُنْتُ مْ تَكْفُرُونَ . 15 الأنفال وَلَوْ تَر إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ وَذُوقُوا عَذا َ الْحَرِيقِ . 51 يون ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ . 53 يون وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْ ٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَْرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذا َ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ . 54 يون وَقالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ ختَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأََهُ زِينَةً وَأَمْوالاً فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِ ْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذا َ الأَْلِيمَ . 55 يون وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ خيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذا َ الأَْلِيمَ . 12 هود إِنَّ فِي ذلِكَ لآَيَةً لِمَنْ خافَ عَذا َ الآْخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوىٌ لَهُ النَّا ُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ . 311 النحل وَا ِذا رَأَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذا َ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُ نْظَرُونَ . 55 الإسراء أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذا َهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً . 52 الحج كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَذُوقُوا عَذا َ الْحَرِيقِ . 33 النور الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآْخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذا َهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . 3 الفرقان إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ خلِهَتِنا لَوْلا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذا َ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً . 43 الشعراء لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذا َ الأَْلِ يمَ . 313 القصص وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذا َ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ . 64

عدد الصفحات ٨١

80 السجدة فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِيناكُمْ وَذُوقُوا عَذا َ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . 34 السجدة وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذا َ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ . 31 الأحزاب إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالآْخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذا اً مُهِيناً . 52 سبأ وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذا َ وَجَعَلْنَا الأَْغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَ فَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ . 11 سبأ فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعاً وَلا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذا َ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ . 14 ص أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذا ِ . 5 غافر الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ خمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْ مَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذا َ الْجَحِيمِ . 2 الزمر أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَ الْعَذا َ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ . 55 الشوري وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِ نْ بَعْدِهِ وَتَرَ الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذا َ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ . 44 الدخان لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الأُْولى وَوَقاهُمْ عَذا َ الْجَحِيمِ . 56 الأحقاف وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَ ى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذا َ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأَْرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ . 14 الأحقاف وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْ َ هَذَا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذا َ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ . 31 الذاريات وَتَرَكْنا فِيها خيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذا َ الأَْلِيمَ . 12 القمر وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَ سْنا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذا ِي وَنُذُرِ . 12 القمر فَذُوقُوا عَذا ِي وَنُذُرِ . 11

عدد الصفحات ٨٢

81 3. مجئ لفظ العذا مفعو ً ه ع ةى الصةو الت ك ة(فعةل + فاعةل(ظةاه أو م ةتت ) + ش ه جم + مفعول ه). وقد بلغ عدد المواضع التى جاء فيها لفظ العذاب مفعولاً به على هذه الصـورة سـبعة وعشـرين موضعاً، كما يلي : السورة الآية رقمها النساء الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّا َ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا ختاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذا اً مُهِيناً . 12 النساء إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً . 56 النساء وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذا اً عَظِيماً . 11 النساء وَا ِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْر لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذ ً مِنْ مَطَ رٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذا اً مُهِيناً . 313 النساء أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذا اً مُهِيناً . 353 النساء وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّا ِ بِالْباطِلِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذا اً أَلِيماً . 363 الأنعام قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ . 35 الأعراف لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذا َ يَوْمٍ عَظِيمٍ . 51 يون وَا ِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ خياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْخنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَ كُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحى إِلَيَّ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذا َ يَوْمٍ عَظِيمٍ . 35 يون فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ خمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلاَّ قَوْمَ يُونُ َ لَمَّا خمَنُوا كَشَفْن ا عَنْهُمْ عَذا َ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ . 15 هود وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذا َ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْ َ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحاقَ بِهِمْ مَا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ . 5

عدد الصفحات ٨٣

8 هود وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَا ِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذا َ يَوْمٍ كَبِيرٍ . 1 هود وَا ِلى مَ دْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَا ِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذا َ يَوْمٍ مُحِيطٍ . 54 الإسراء وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِ الآْخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذا اً أَلِيماً . 31 الكهف وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذا َ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً . 55 النور وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذا َ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ . 5 الفرقان وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّا ِ خيَةً وَأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذا اً أَلِيماً . 12 الفرقان وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذا َها كانَ غَراماً . 65 الشعراء إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذا َ يَوْمٍ عَظِيمٍ . 315 الأحزاب لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذا اً أَلِيماً . 5 الزمر قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ َوْ عَظِيمٍ . 31 الزخرف فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذا َ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ . 51 الدخان رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذا َ إِنَّا مُؤْمِنُونَ . 33 الأحقاف وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَْحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذا َ يَوْمٍ عَظِيمٍ 33 المجادلة أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذا اً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ مَا كانُوا يَعْمَلُونَ . 35 الطلاق أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذا اً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الأَْلْبابِ الَّذِينَ خمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً . 31 الملك وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَ ذا َ السَّعِيرِ . 5 الإنسان يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذا اً أَلِيماً . 13 3. مجئ لفظ العذا المفعول الثانى لفعل متع. وقــد بلــغ عــدد المواضــع التــي جــاء فيهــا لفــظ (العــذاب) المفعةةول الثةةاني لفعةةل متعةة أحــد عشر موضعاً ، كما يلي :

عدد الصفحات ٨٤

8 السورة الآية رقمها الأعراف قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِْنْ ِ فِي النَّارِ كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لأُِولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذا اً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ . 15 النحل الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذا اً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ . 55 يون مَتاىٌ فِي الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذا َ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ . 21 الحج ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذا َ الْحَرِيقِ . 1 الفرقان فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِ ما تَقُولُونَ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلا نَصْراً وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذا اً كَبِيراً . 31 ص قالُوا رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هَذَا فَزِدْهُ عَذا اً ضِعْفاً فِي النَّارِ . 63 فصلت فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذا َ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الآْخِرَةِ أَخْز وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ . 36 فصلت فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذا اً شَدِيداً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ . 32 الطور فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذا َ السَّمُومِ . 32 الجن لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذا اً صَعَداً . 32 النبأ فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذا اً . 11 النبأ إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذا اً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً . 41 كما هو الواضح فإنَّ المفعول به شغل أكبر موضع في المنصوبات حيث ورد لفظ العـذاب مفعـولاً بــه تســعةً وســبعين مــرة ، وهــذا مــن أعلــى الأرقــام المســجلة فــي المنصــوبات ، فالعــذاب أولاً وأخيــراً مفعول به أو واقع بأمر الله يصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء . وكانــت الصــورة الأكثــر وروداً هــي مجيئــه مباشــرة بعــد الفعــل والفاعــل ، ولا غرابــة فــي ذلــك فهــذه هي الصورة المألوفة والشا ئعة في العربية لكنَّ هناك صوراً أخري بعد تلـك الصـورة السـابقة وهـي أن يفصـــل بـــين الفعـــل والمفعـــول بشـــبه الجملـــة أي الجـــار والمجـــرور و فـــي ذلـــك تخصـــيص للفئـــة المستهدفة بالعذاب .

عدد الصفحات ٨٥

85 وأمَّا الصورة الثالثة فقد جاء فيهـا لفـظ العـذاب المفعـول الثـانى للفعـل فـي حـين كـان المفعـول الأول أصحاب العـذاب أو الفئـة التـى سـيحيق بهـا العـذاب وهـذه الصـورة تـدخل فـي بـاب ا لعنايـة والتركيـز لذوي العذاب أنفسهم لأنَّهم هم المستهدفون بالعذاب. 2 .المفعول المط ق: والمفعــول المطلــق يعنــي بــه المصــدر(3) ، وســمي مطلقــا لأنــه لــم يقيــد بــأداة(3) أو لصــدق المفعــول عليــه غيــر مقيــد بحــرف جــر ونحــوه بخــلاف غيــره مــن المفعــولات فإنــه لا يقــع عليــه اســم المفعــول إلا مقيــدا كــالمفعول بــه والمفعــول فيــه والمفعــول معــه والمفعــول لــه(1) ، وهــو فضــلة مُسَــلط عَلَيْهِ عَامل من لَفْظَة(4) ، ويأتي المفعـول المطلـق منصـوباً ، ويكـون توكيـداً لعاملـه أو بيانـاً لنوعـه أو عدده نحو: ضربت ضرباً وسرت سير زيد ، وضربت ضربتين (5) . ويقــول الزمخشــري : " المفعــول المطلــق هــو المصــدر ســمي بــذلك لأن الفعــل يصــدر عنــه. ويسميه سيبويه الحدث والحدثان وربما سماه الفعل . وينقسم إلى مبهم ، نحـو ضـربت ضـرباً . وا لـى مؤقت نحو ضربت ضربةً وضربتين. نائب المفعول المطلق: وقد يقرن بالفعل غير مصدره مما هو بمعناه وذلك على نـوعين : مصدر وغير المصدر. فالمصدر على نوعين: ما يلاقـي الفعـل فـي اشـتقاقه كقولـه تعـالى:﴿ وَاللَّـهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأَْرْضِ نَبَاتًا﴾(6)، وقوله تعالى:﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً ﴾(2) وما لا يلاقيـه فيـه كقولـك: قعـدت جلوســاً، وحبســت منعــاً . وغيــر المصــدر كقولــك : ضــربته أنواعــاً مــن الضــرب، وأي ضــرب، وأيمــا ضرب . ومنه رجع القهقري، واشتمل الصماء، وقعد القرفصـاء، لأنهـا أنـواى مـن الرجـوى والإشـتمال والقعود. ومنه ضربته سوطاً "(5) . وقد بلغ عدد المواضع التي جاء فيها أحد مشتقات لفظ (العـذاب) مفعـولاً مطلقـاً ، ثلاثـة عشر موضعاً ، كما يلي : 3)) الأصول في النحو3/351. 3)) توضيح المقاصد3/644. 1)) شرح ابن عقيل 3/361، وهمع الهوامع 3/14 . 4)) اللمع في العربية 45 . 5)) شرح ابن عقيل 3/361 . (6) نوح 32. (2)‌المزمل 5. 5)) المفصل في صنعة الإعراب 55 .

عدد الصفحات ٨٦

86 اسم السورة رقم الآية اسم السورة رقم الآية خل عمران 56 الإسراء 55 النساء 321 الكهف 52 المائدة 335 النمل 33 الأعراف 364 الفجر 35 التوبة 11 الفتح 36،32 المجموى ثلاث عشرة خية الطلاق 6 واتخـــذ المفعـــول المطلـــق صـــوراً عـــدة ، عنـــد وروده فـــي الســـياق التركيبـــي للـــنظم ال قرخنـــي ، وذلك على النحو التالي : 1. فعل+ فاعل (مضم ) + مفعول ه + مفعول مط ق . السورة الآية رقمها خل عمران فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذا اً شَدِيداً فِي الدُّنْيا وَالآْخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ . 56 النساء فَأَمَّا الَّذِينَ خمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذا اً أَلِيماً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً . 321 المائدة قالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذا اً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ . 335 التوبة إِلاَّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذا اً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . 11 الكهف قالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذا اً نُكْراً . 52 النمل لأَُعَذِّبَنَّهُ عَذا اً شَدِيداً أَوْ لأََذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِ ينٍ . 33 الفتح قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَْعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْ ٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَا ِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَ ذا اً أَلِيماً . 36 الفتح لَيْ َ عَلَى الأَْعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَْعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَْنْهارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذا اً أَلِيماً . 32

عدد الصفحات ٨٧

87 الطلاق وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً وَعَذَّبْناها عَذا اً نُكْراً . 5 3 .افاعل معطوف ومضاف لمعموله + المفعول المط ق السورة الآية رقمها الأعراف وَا ِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذا اً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ . 364 الإسراء وَا ِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذا اً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً . 55 4 .فعل+ مفعول ه مق + فاعل + المفعول المط ق . السورة الآية رقمها التوبة يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَما نَقَمُوا إِلاَّ أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَا ِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذا اً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَالآْخِرَةِ وَما لَهُمْ فِي الأَْرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ . 24 5.فعل+ مفعول مط ق . السورة الآية رقمها الفجر فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذا َهُ أَحَدٌ . 35 وا ليك الجدول التالي يبـين الصـور التركيبيـة التـي ورد فيهـالفـظ العـذاب أو مشـتقاته مفعـولاً مطلقـاً المفعول المطلق في النظم القرخني ، وذلك كما يلي : الصورة التركيبية عدد تكرار ها النسبة المئوية فعل + مفعول مط ق 3 2761% فعل+ مفعول ه مق + فاعل + المفعول المط ق . 3 2761% افاعل معطوف ومضاف لمعموله + المفعول المط ق 3 35715% فعل+ فاعل (مضم ) + مفعول ه + مفعول مط ق 1 61731% المجموع 31 311%

عدد الصفحات ٨٨

88 يتبين من خلال الجدول أنَّ ا لصورة التركيبية التي ورد فيها لفظ العذاب أو مشتقاته مفعولاً مطلقاً (فعل + فاعل (مضمر) + مفعول به + مفعول مطلق) هي الأكثر وروداً ، وأقلها وروداً الصورة التركيبية (فعل + مفعول مطلق) و (فعل + مفعول به مقدم + فاعل + المفعول المطلق) . فالمفعول المطلق مصدر جاء ليؤكد عامله أو صاحبه أو كليهما ولذلك جاء متأخراً عنها في معظم الصور السابقة ليتحقق التوكيد . وهذه هي الصورة ال مألوفة في التراث العربي حيث يأتي المفعول المطلق دائماً بعد عامله وصاحبه و في سياق التوكيد. 4. التم. التمييز: اسم نكرة، بمعنى من، مبين لإبهام اسم أو نسبة (3) ، والتمييز وَهُوَ فضلَة نكرَة جامد أو هُوَ مَا اجْتمع فِيهِ خَمْسَة أُمُور ، أَحدهَا: أَن يكون اسْماً ، وَالثَّانِي أَن يكون فضلَة ، وَالثَّالِث أَن يكون نكرَة ، وَالرَّابِع أَن يكون جَامِداً ، وَالْخَامِ أَن يكون مُفَسرًا لما انبهم من الذوات ، فَهُوَ مُوَافق للْحَال فِي الأُْمُور الثَّلاَثَة الأولى ومخالف فِي الأَْمريْنِ الأَْخيرينِ (3). وقال ابن جني :" وَمعنى التَّمْيِيز تَخْلِيص الأَْجْنَا بَعْضهَا من بعض وَلَفظ الْمُمَيز اسْم نكرَة يَأْتِي بعد الْكَلاَم التَّام يُرَاد بِهِ تَبْيِين الْجِنْ وَأكْثر مَا يَ أْتِي بعد الأَْعْدَاد والمقادير"(1) . وبقول المبرد :" اعْلَم أَن التَّمْيِيز يعْمل فِيهِ الْفِعْل وَمَا يُشبههُ فى تَقْدِيره وَمَعْنَاهُ فى الانتصاب وَاحِد وَا ِن اخْتلف عوامله فَمَعْنَاه: أَن يأتى مَبْ يناً عَن نَوعه " (4). والأسماء التي تنتصب انتصاب التمييز لا يجوز أن تقدم على ما عمل فيها، وذلك قولك: "عشرونَ درهمًا " لا يجوزُ : "درهمًا عشرونَ " (5) .وفي ذلك يقولابن الوراق في ذلك (6) " : "وَاعْلَم أَنه لاَ يجوز أَن تقدم شَيْئا من التَّمْيِيز على مَا قبله لأَِن الْعَامِل فِيهِ ضَعِيف، لأَِنَّهُ لَيْ َ بِفعل متصرف، والمنصوب بِهِ مفعول فِي الْحَقِيقَة، فَلذَلِك ضعف تَقْدِيمه . وَأما قَوْلهم : ( هُوَ يتصبب عرقا، ويتفقأ شحما ) ، فَفِيهِ خلاف. أما سِيبَوَيْهٍ : فَكَانَ لاَ ير التَّقْدِيم فِي هَذَا الْبَاب، وَا ِن كَانَ الْعَامِل فِيهِ فعلا . وَأما الْمَازِ ني: فَكَانَ يُجِيز تَقْدِيم التَّمْيِيز، إِذا كَانَ الْعَامِل فِيهِ فعلا، ويشبهه بِالْحَال. فَأَما حجَّة سِيبَوَيْهٍ فِي منعه ذَلِك، لأنَّ التَّمْيِيز فِي هَذِه الأَْفْعَال فَاعل فِي الْحَقِيقَة وَذَلِكَ أَنَّك إِذا قلت: تصبب عرقا، فالفاعل الْعرق فِي الْمَ عْنى وَلكنه نقل عَنهُ إِلَى الشَّخْص، فَلَمَّا كَانَ 3)) أوضح المسالك3/315 . 3)) شرح قطر الند 3/312 . 1)) اللمع في العربية 64 . 4)) المقتضب1/13 . 5)) الأصول في النحو3/331 . 6)) علل النحو 113 – 111 .

عدد الصفحات ٨٩

89 فَاعِلا فِي الْمَعْنى، وَكَانَ الْفَاعِل فِي الأَصْل لاَ يجوز تَقْدِيمه إِلاَّ على نِيَّة التَّأْخِير، كَذَلِك لاَ يجوز أَن يقدم هَذَا إِذْ كَانَ فَاعِلاً " . وقد جاء لفظ (العذاب) تمييز اً منصوباً مرة وا حدة فقط كما يلي: السورة الآية رقمها طه قالَ خمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ خذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلأَُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأَُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوىِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَ يُّنا أَشَدُّ عَذا اً وَأَبْقى. 23 والجدول الآتى يبين عدد المواضع التى ورد فيها لفظ العذاب أو مشتقاته في المنصوبات، وذلك كما يلي: المنصوب عدد التكرار النسبة المئوية المفعول ه 21 2175 المفعول المط ق 31 33734 ا إن 31 171 خ كان 4 1721 التم 3 1711 المجموع 312 311% بعد استعراض صور مجئ لفظ العذاب في المنصوبات تبين أن أكبر نسبة في هذه المنصوبات كانت للمفعول به حيث بلغت تسعةً وسبعين موضعاً ، بينما شغل المفعول المطلق ثلاثة عشر موضعاً، في حين جاء لفظ العذاب اسماً لـ(إنَّ ) في عشر مواضع ، وخبراً لـ(كان) في أربعة مواضع ، في حين انفرد التمييز بموضعٍ واحد فقط. ومن الملاحظ أنَّه غلب نظام الجملة الفعلية في باب المنصوبات على نظام النسر بإنَّ وكان في الجملة الاسمية. فمما لا شك فيه أنَّ الوعيد يكون أكثر إيلاماً إذا جاء لفظ العذاب مفعولاً به (أي أن يقع عليه الحدث) فهذا يعتبر أكثر إيلاماً ، ثم يأتى بعد ذلك لفظ العذاب مفعولاً مطلقاً وهو يندرج أيضاً ضمن الجمل الفعلية لكن بخصوصية التوكيد. وهذا هو السبب في انحصار مجئ لفظ العذاب اسماً للحرف الناسر (إنَّ ) في عشر ة مواضع أو في الصورة الأخري بأن يكون خبراً لكان في أربعة مواضع. فلا شك أنَّ الوعيد بنظام الجملة الفعلية قد يكون أبلغ منه بالجملة الاسمية وذلك لتجدد العذاب مع الفعل زمناً وشكلاً وألماً و ظاهراً وباطناً .

عدد الصفحات ٩٠

91 خام اً: التوا ع قال ابن مالك في التوابع عند شرح ه للكافية(3) : التـــــــــــــــــــــــــابع التـــــــــــــــــــــــــالي بـــــــــــــــــــــــــلا تقيـــــــــــــــــــــــــد فــــــــــــي حاصــــــــــــل الإعــــــــــــراب وال مجــــــــــــدد وهــــــــــــو لــــــــــــد التقســــــــــــيم بلغــــــــــــت الأمــــــــــــل نعـــــــــــــــت وتوكيـــــــــــــــد وعطـــــــــــــــف وبـــــــــــــــدل الت وابعُ خمسة وهي:الت أكيد، والبَدَل، والوصف، والعطف بنوعيه. والت ابِع هو: المشارك ما قبله في إعرابه الحاصل والمتجد د(3) . 1 .العطف: العطف عند النحاة نوعان: عطف بيان ، وعطف نسـق. فعطـف البيـان مـن اسـمه عطـف أريــد بــه البيــان، وهــو الإيضــاح والكشــف والتفســير، فحينئــذٍ يكــون قــد عطــف بمعنــى أنــه رجــع إلــى المتبـــوى فكشـــفه وبينـــه وزاده إيضـــاحاً إن كـــان موضـــحاً، أو تخصيصـــاً إن كـــان مخصصـــاً، فقيـــل: عطف البيان لأنه مبين لما قبله، وفيه معنى الرجـوى فـإذا قيـل : أقسـم أبـو حفـص عمـر، عمـر هـذا عطــف بيــان، لمــا قيــل: أقســم أبــو حفــص، لا يفهــم منــه أنــه عمــر_()_، بــل يحتمــل أنــه عمــر وغيره، حينئذٍ لما قال: عمر رجع إلى أبي حفص فكشفه ووضحه وفسره وبين المراد به . وعلى هذا فحقيقة عطف البيان هو: تابع موضِّح أو مخصص جامد غير مؤول. قوله: تابع جن يشمل التوابع الخمسة، فكل التوابع داخلة في قوله: تابع، موضح أو مخصص أي موضــــح لمتبوعــــه إن كــــان معرفــــة، ومخصــــص لمتبوعــــه إن كــــان نكــــرة، و بهــــذا الفصــــل كونــــه موضحاً ومخصصاً أخرج به التوكيد، نحو: جاء زيد نفسه، وجاء زيد عينه، فنفسه وعينه لم يـؤت بهمـا للتوضـيح والتخصـيص، لأن فائـدة التوكيـد مغـايرة لفائـدة النعـت وعطـف البيـان، وأخـرج أيضـاً عطـف النســق لأن عطــف النسـق لــي موضــحاً ولا مخصصـاً، وا نمــا تكــون وظيفتـه بحســب معنــى ووظيفة حرف العطف (1) . وعطف النسق وهو التابع المتوسط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف(4) . أمَّاعطف البيان فهو: التابع المشبه للصفة في توضيح متبوعه إن كان معرفة وتخصيصه إن كان نكرة (5) . وقد بلغ عدد المواضع التي جاء فيها أحد مشتقات لفظ (العذاب) اسماً معطوفاً ، سـبعة مواضع ، كما يلي : 3)) شرح الكافية ، لابن مالك 3/3346 . 3)) اللمحة في شرح الملحة 3/652 . 1)) فتح البرية 444-445 . 4)) دليل الطالبين لكلام النحويين53 . 5)) ضياء السالك1/322 .

عدد الصفحات ٩١

90 اسم السورة رقم الآية اسم السورة رقم الآية الأنعام 21 ،334 الإسراء 55 الأعراف 364 ص 43 يوسف 35 المزمل 31 المجموع ع آ ا وقد اتخذ لفظ العذاب أو مشتقاته عدة صور وذلك عند مجيئه معطوفاً كما يلي: 1 .ا معطوف ع ى م فوع . السورة الآية رقمها الأعراف وَا ِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّ ُهُ ْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ . 364 الأنعام وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْ ٌ بِما كَسَبَتْ لَيْ َ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ وَا ِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذا أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ . 21 الأنعام وَا ِذا جاءَتْهُمْ خيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُ ؤْتى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذا شَدِيدٌ بِما كانُوا يَمْكُرُونَ . 334 يوسف وَاسْتَبَقَا الْبابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيا سَيِّ دَها لَدَ الْبابِ قالَتْ مَا جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلاَّ أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذا أَلِيمٌ . 35 الإسراء وَا ِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذا اً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً . 55 3 .ا معطوف ع ي منصو. وقد جاء ذلك في موضع واحد فقط كما يلي : المزمل وَطَعاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذا اً أَلِيماً . 31 1 .ا معطوف ع ى مج و. وقد جاء ذلك في موضع واحد فقط كما يلي : السورة الآية رقمها ص وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نَادَ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذا 43

عدد الصفحات ٩٢

91 وقد بلغ عدد المواضع التى جاء فيها لفظ العذاب أو مشتقاته اسماً معطوفاً في سبعة مواضع ، حيث استعملت أداتان للعطف، وهما (الواو) التى تفيد الترتيب والتعقيب و (أو) التى تفيد الإلزام بأحد الخيارين من العذاب ، فكان الأكثر وروداً في الآيات الواو حيث وردت في أربع خيات أمَّا (أو) فقد وردت في ثلاث خيات فقط . والناظر في سياق الآيات يجد أنَّ الله –عزوجل- قد عطف العذاب علي عقوبة أخري تتمثل في (الهلاك ،الحميم ،الصغار ، النصب ، السجن) وهذه عقوبات فيها إذلال ومهانة للذين تحلُّ بهم وهذا العطف إن دلَّ فإنَّما يدلُّ علي قسوة وشدة عذاب الله عزوجل بهم في الدنيا والآخرة. يجدر الإشارة إلى أنَّ العقوبات التى جاء فيها لفظ العذاب معطوفاً هي من القرخن المكي ، والقرخن المكي ملئ بآيات العذاب لأنَّه يغلب عليه أسلوب التهديد والوعيد. 2 .ال ل: هــو التــابع المقصــود بالنســبة بــلا واســطة فالتــابع جــن ، والمقصــود بالنســبة فصــل أخــرج النعت والتوكيد وعطـف البيـان لأن كـل واحـد منهـا مكمـل للمقصـود بالنسـبة لا مقصـود بهـا ، وبـلا واسـطة أخـرج المعطـوف بـ ـ( بـل) نحـو: جـاء زيــد بـل عمـرو فـإن عمـراً هـو المقصـود بالنسـبة ولكــن بواســطة وهــي بــل ، وأخــرج المعطــوف بــالواو ونحوهــا فــإن كــل واحــد منهمــا مقصــود بالنســبة ولكــن بواسطة(3) . قال ابن جني(3) " :الْبَدَل يجْرِي مجْر التوكيد فِي التَّحْقِيق وَالتَّشْدِيد ومجر الْوَصْف فِي الإِْيضَاح والتخصيص وَهُوَ فِي الْكَلاَم على أَرْ بَعَة أضْرب بدل الْكل وَبـدل الْـبَعْض وَبـدل الاشـتمال وَبدل الْغَلَط وَالنِّسْيَان " . وقال ابن الصائغ(1) " :البَـدَلُ: هـو إِعـلامُ الس ـامع بمجمـوعي الاسـمين علـى جهـة البيـان من غير أن ينو بالأو ل منهما الط رح " . و البدل هو اصطلاح البصريين، وأما الكوفيون فقد ذكر الأخفش بأنَّهم: يسمونه بالترجمة والتبيين. وقال ابن كيسان: يسمونه بالتكرير (4) . وقد جاء لفظ (العذاب) بدلاً منصوباً في موضع واحد فقط كما يلي : السورة الآية رقمها مريم قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَ أَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذا َ وَا ِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً . 25 ج 3)) شرح ابن عقيل 1/342 ،وأوضح المسالك 1/163 . 3)) اللمع في العربية 52 . 1)) اللمحة في شرح الملحة 3/235 . 4)) توضيح المقاصد3/3116 ،وهمع الهوامع 1/326 .

عدد الصفحات ٩٣

9 ومنالواضح أنَّ صور البدل لم تأت سو مرة واحدة بالنصب ، حيث جاءت في سياق التهديد بإحد صورتى العقوبة إمَّا بتعجيل العذاب أو بمواجهة الساعة، وهذا من التبكيت بالكفرة جزاءً مناسباً لهم. ا اً : المج و ا : وهي قسمان على الأصح: مجرور بالحرف، ومجـرور بالإضـافة، وا ليهمـا يرجـع المجـرور بالتبعية إذ العامل في التابع هو، العامل في المتبوى، ثم الحرف الجار قسمان : - مــا يجــر الظــاهر والمضــمر، وهــو ســبعة: مِــنْ، وا لــى، وعــن، وعلــى، وفــي، والــلام، والبــاء للقســم وغيره . - وما يجر الظاهر فقط، وهو سبعة أيضاً،: الكاف، وحتى، وكذا ربَّ ، ومنذ ، ومذ ، وواو القسم والتاء، ولايجر بها إلا لفظ الله (3) . 1 .المج و الح ف. وقــد بلــغ عــدد المواضــع التــي جــاء فيهـــا أحــد مشــتقات لفــظ العــذاب فــي القــرخن الكـــريم ، مجروراً بالحر ف ستين موضعاً ، وقد صنفتها حسب حروف الجر ، على النحو الآتى : أ . ح ف الج (الكاف) + لفظ العذا مج و اً . السورة الآية رقمها العنكبوت وَمِنَ النَّا ِ مَنْ يَقُولُ خمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّا ِ كَعَذا ِ اللَّهِ وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْ َ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ . 31 .ح ف الج(إلى ) + لفظ العذا مج و اً . وَمعنــى إِلَــى الاِنْتِهَــاء تَقــول خرجــت مــن الْكُوفَــ ة إِلَــى بَغْــدَاد أَي ابتــدأت الس ــير مــن الْكُوفَــة وانتهيت إِلَى بَغْدَاد(3) . السورة الآية رقمها البقرة وَا ِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً خمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ خمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآْخِرِ قالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذا ِ النَّارِ وَبِئْ َ الْمَصِيرُ . 336 التوبة وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَْعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَ ذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذا عَظِيمٍ . 313 3)) دليل الطالبين لكلام النحويين21-23 . 3)) اللمع في العربية 21 .

عدد الصفحات ٩٤

9 الحج كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاَّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذا ِ السَّعِيرِ . 4 لقمان وَا ِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنا عَلَيْهِ خباءَنا أَوَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذا ِ السَّعِيرِ . 33 لقمان نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذا غَلِيظٍ . 34 ج. ح ف الج (في) + لفظ العذا مج و اً . وَمعنى فِي الْوِعَاء والظرفية تَقول: زيد فِي الدَّار ،وَالْمَال فِي الْكي (3 . ) السورة الآية رقمها المائدة تَر كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْ َ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذا ِ هُمْ خالِدُونَ . 51 الروم وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الآْخِرَةِ فَأُولئِكَ فِي الْعَذا ِ مُحْضَرُونَ 36 الصافات فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذا ِ مُشْتَرِكُونَ . 11 سبأ وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي خياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ فِي الْعَذا ِ مُحْضَرُونَ . 15 سبا أَفْتَر عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآْخِرَةِ فِي الْعَذا ِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ . 5 الشور وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقالَ الَّذِينَ خمَنُوا إِ نَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذا مُقِيمٍ . 45 الزخرف وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذا ِ مُشْتَرِكُونَ . 11 الزخرف إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذا ِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ . 42 ق الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً خخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذا ِ الشَّدِيدِ . 36 .ح ف الج(من) + لفظ العذا مج و اً . معنــى مــن الاِبْتِــدَاء ، تَقــول : ســرت مــن الْبَصْــرَة ،أَي ابتــدأت الس ــير مــن الْبَصْــرَة وَتَكــون تبعيضــا كَقَوْلِك:أخذت من المَـال أَي بعضـه وشـربت مـن المَـاء ،أَي بعضـه وَتَكـون زَائِـدَة دُخُولهَـا كخروجهـا نَحْو قَوْلك: مَا جَاءَنَا من أحد، أَي أحد وَمَا رَأَيْت من أحد أَي أحدا (3 ). 3)) اللمع في العربية 21 . 3)) اللمع في العربية 23 – 21 .

عدد الصفحات ٩٥

95 السورة الآية رقمها البقرة وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّا ِ عَلى حَ ياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذا ِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ . 16 خل عمران لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُ حْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذا ِ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ . 355 النساء وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ الْمُؤْمِناتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُ ؤْمِناتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَختُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَناتٍ غَيْرَ مُسافِحاتٍ وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ فَإِذا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِ صْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذا ِ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . 35 المائدة إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأَْرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُو ا بِهِ مِنْ عَذا ِ يَوْمِ الْقِيامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ . 16 هود وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ خمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذا غَلِيظٍ . 55 يوسف أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَ هُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذا ِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ . 312 إبراهيم اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَْرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذا شَدِيدٍ . 3 إبراهيم وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَ قالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذا ِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا مَا لَنا مِنْ مَحِيصٍ . 33 الحج إِ نَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّا ِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذا أَلِيمٍ . 35 الشعراء فَلا تَدْىُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً خخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّ ِ نَ . 331 السجدة وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذا ِ الأَْدْنى دُونَ الْعَذابِ الأَْكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ . 33 الأحزاب رَبَّنا ختِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذا ِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً . 65

عدد الصفحات ٩٦