6 2 . ا ت اء+ الم ت أ السورة الآية رقمها الرعد لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذا ُ الآْخِرَةِ أَشَقُّ وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ . 14 طه وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذا ُ الآْخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى . 332 الزمر فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذا ُ الآْخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ . 36 فصلت فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذا ُ الآْخِرَةِ أَخْز وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ . 36 القلم كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذا ُ الآْخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ . 11 1 .خ مق+ م ت أ مؤخ . وجاءت هذه الصورة التركيبية في ثلاثـة وخمسـين موضـعاً مـن مشـتقات لفظـة العـذاب فـي القرن الكريم ، وهذا الجدول يوضح ذلك : السورة الآية رقمها البقرة خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذا عَظِيمٌ . 2 البقرة فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذا أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُ ونَ . 31 البقرة يا أَيُّهَا الَّذِينَ خمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا وَاسْمَعُوا وَلِلْكافِرِينَ عَذا أَلِيمٌ . 314 البقرة وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ مَا كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلاَّ خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآْخِرَةِ عَذا عَظِيمٌ . 334 البقرة إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذا أَلِيمٌ . 324 البقرة يا أَيُّهَا الَّذِينَ خمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُْنْ ثى بِالأُْنْثى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباىٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَد بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذا أَلِيمٌ . 325
عدد الصفحات ٦٥65 خل عمران مِنْ قَبْلُ هُد ً لِلنَّا ِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذا شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ . 4 خل عمران إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآْخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُ مُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذا أَلِيمٌ . 22 خل عمران وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذا عَظِيمٌ . 315 خل عمران وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآْخِرَةِ وَلَهُمْ عَذا عَظِيمٌ . 326 خل عمران إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالإِْيْمانِ لَنْ يَضُرُّوا ا للَّهَ شَيْئاً وَلَهُمْ عَذا أَلِيمٌ . 322 خل عمران لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ وَلَهُمْ عَذا أَلِيمٌ . 355 النساء وَمَنْ يَعْصِ ال لَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خالِداً فِيها وَلَهُ عَذا مُهِينٌ . 34 المائدة يا أَيُّهَا الَّذِينَ خمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ بِ الْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَد بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذا أَلِيمٌ . 14 المائدة إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَْرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَْرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الآْخِرَةِ عَذا عَظِيمٌ . 11 المائدة إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأَْرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ مَ ا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذا أَلِيمٌ . 16 المائدة يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها وَلَهُمْ عَذا مُقِيمٌ . 12 المائدة يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّ ذِينَ قالُوا خمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ خخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَا ِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ 43
عدد الصفحات ٦٦66 فِي الآْخِرَةِ عَذا عَظِيمٌ . التوبة وَمِنْهُ مُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ خمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذا أَلِيمٌ . 63 التوبة وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذا مُقِيمٌ . 65 التوبة الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ . 21 الرعد لَهُمْ عَذا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الآْخِرَةِ أَشَقُّ وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ . 14 إبراهيم يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وَيَ أْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذا غَلِيظٌ . 32 النحل تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ . 61 النحل وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذا عَظِيمٌ . 14 النحل إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُ مْ عَذابٌ أَلِيمٌ . 314 النحل مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِْيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذا عَظِيمٌ . 316 النحل مَتاىٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذا أَلِيمٌ . 332 الحج وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذا مُهِينٌ . 52 النور إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالإِْفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِذٍ مِنْهُمْ مَ ا اكْتَسَبَ مِنَ الإِْثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذا عَظِيمٌ . 33 النور إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ خمَنُوا لَهُمْ عَذا أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالآْخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْ لَمُونَ . 31 النور إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالآْخِرَةِ وَلَهُمْ عَذا عَظِيمٌ . 31 العنكبوت وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَلِقائِهِ أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولئِكَ لَ هُمْ عَذا أَلِيمٌ . 31
عدد الصفحات ٦٧67 لقمان وَمِنَ النَّا ِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذا مُهِينٌ . 6 فاطر الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذا شَدِيدٌ وَالَّذِينَ خمَنُوا وَعَ مِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ . 2 فاطر مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذا شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ . 31 سبأ وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي خياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذا مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ 5 ص يَا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الأَْرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّا ِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَو فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذا شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ . 36 الشور وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَ ضَبٌ وَلَهُمْ عَذا شَدِيدٌ . 36 الشور وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ خمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكافِرُونَ لَهُمْ عَذا شَدِيدٌ . 36 الشور نَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّا َ وَيَبْغُونَ فِي الأَْرْ ضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذا أَلِيمٌ . 43 الجاثية وَا ِذا عَلِمَ مِنْ خياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذا مُهِينٌ . 1 الجاثية مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئاً وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ وَلَهُمْ عَذا عَظِيمٌ . 31 الجاثية هَذَا هُد ً وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذا مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ . 33 الحديد اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الأَْمْوالِ وَالأَْوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الآْخِرَةِ عَذا شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاىُ الْغُرُ ورِ . 31 الأحقاف فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هَذَا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذا أَلِيمٌ . 34 المجادلة فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَ مَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكافِرِينَ عَذا أَلِيمٌ . 4
عدد الصفحات ٦٨68 المجادلة إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنا خياتٍ بَيِّناتٍ وَلِلْكافِرِينَ عَذا مُهِينٌ . 5 المجادلة اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذا مُهِينٌ . 36 القلم كَذلِكَ الْعَذا ُ . 11 الملك وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَ ذا ُ جَهَنَّمَ وَبِئْ َ الْمَصِيرُ . 6 البروج إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذا ُ جَهَنَّمَ . 31 البروج وَلَهُمْ عَذا ُ الْحَرِيقِ . 31 والجدول التالي يبين الصور التركيبية التي ورد فيها لفظ العذاب مبتدأ في النظم القرخني ، وذلك كما يلي : الصورة التركيبية عدد تكرارها النسبة المئوية م ت أ + خ 3 3721% ا ت اء+ م ت أ 5 5742% خ مق+ م ت أ مؤخ 51 51751% المجموع 51 311% يتبين من الجدول أنَّ الصورة التركيبية (خبر مقدم +مبتدأ مؤخر) كانت أكثر وروداً ، وأقلها الصورة التركيبية (مبتدأ+ خبر)، وتقديم الخبر على المب تدأ جاء لعلة ، والأصل في الجملة الاسمية أن تتصدر بالمبتدأ ثم الخبر وهذه العلة والغاية هي الإختصاص(3). والناظر إلي سياق الآيات التي قُدٍّم فيها الخبر على المبتدأ يجد أنَّ كل الآيا ت التي تقدم فيها الخبر على المبتدأ كان الخبر فيها شبه جملة مقدمة على المبتدأ (لفظ العذاب) ، وفي ذلك دلالة على أنَّ القرخن الكريم معنيٌّ بالذين لهم العذاب لأنَّهم هم الخبر فقدمهم إلزاماً لهم بالوعيد والتهديد. وأمَّا الآيات الخمسة التى دخلت فيها لام الابتداء على لفظ العذاب أو مشتقاته ، فقد جاءت في سياق المقارنة بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة ، وبطبيعة الحال فإنَّ عذاب الآخرة أشد ولهذا لم يتقدم عليه الخبر هنا. (3) دلالات التقديم والتأخير في القرخن الكريم 315.
عدد الصفحات ٦٩69 الخ: هُوَ كل مَا أسندته إِلَى الْمُبْتَدَأ وَحدثت بِهِ عَنهُ (3)، وهو الذي تـتمُّ بـه مـع المبتـدأفائـدة(3) ، و هو الذي يستفيده السامع ويصير به المبتدأ كلامًا(1 . ) وقــد بلــغ عــدد المواضــع التــي جــاء فيهــالفــظ (العــذاب) ومشــتقاته خبــر اً ، موضــعين ، كمــا يلي: اسم السورة رقم الآية اسم السورة رقم الآية الحديد 31 الدخان 33 المجموى خيتان واتخــذ الخبــر صــورتي ن تــركيبيتين فقــط ، عنــد وروده فــي الســياق التركيبــي للــنظم القرخنــي ، كما يلي : 1 .م ت أ+ خ . ومنه قوله تعالى : يَغْشَى النَّا َهَذَا عَذا أَلِيمٌ (4) . 2 .م ت أ+ ش ه جم + خ الم ت أ . ومنه قوله تعالي : يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ خمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِ ْ مِـنْ نُـورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُـوراً فَضُـرِبَ بَيْـنَهُمْ بِسُـورٍ لَـهُ بـابٌ باطِنُـهُ فِيـهِ الرَّحْمَـةُ وَظـاهِرُهُ مِـنْ قِبَلِـهِ الْعَذا ُ (5) . من الواضح أنَّ لفـظ العـذاب لـم يـأتِ خبـراً إلاَّ فـي هـذين الموضـعين فقـط، وهـي فـي سـياق وصـف عذاب يوم القيامة بشكل خاص. ثالثاً : نوا خ الجم ا م إن النواسر كلمات تدخل على الجملة الاسمية فتنسر حكمها أي تغيره بحكم خخر، والمهم أن الجملة التي تدخل عليها هذه النواسر هي جملة اسمية حتى إن كان الناسر فعلاً (6) . 3)) اللمع في العربية 36 . 3)) شرح ابن عقيل 3/316 ،وجامع الدر و العربية 3/354 ،و النحو الوافي 3/344-345 . 1)) الأصول في النحو3/63 . 4)) الدخان33 . 5)) الحديد31 . 6)) التطبيق النحوي 331 .
عدد الصفحات ٧٠71 1 . كَانَ وَأَخَوَاتهَا: وَهِي : كَـانَ وَصَـارَ وَأمسـى وَأصْـبح وظـل وَبَـات وأضـحى وَمَـا دَامَ وَمَـا زَالَ وَمَـا انْفَـكَّ وَمَـا فتــئ وَمَــا بــرح وَلَــيْ َ وَمَــا تصــرف مِــنْهُنَّ وَمَــا كَــانَ فِــي معنــاهن مِمَّــا يــدل علــى الزَّمَــان الْمُجَــر د مــن الْحَدث . وتــدخل كَــانَ وَأَخَوَاتهَــا علــى الْمُبْتَــدَأ وَالْخَبَــر فَترفــع الْمُبْتَــدَأ وَيصــير اسْــمهَا وتنصــب الْخَبَــر وَيصــير خَبَرهَا وَاسْمهَا مشبه بالفاعل وخبرها مشبه بالمفعول تَقول: كَانَ زيدٌ قَائِماً (3) . وقـــد تســـتعمل فعـــلاً تامـــاً إن دلـــت علـــى حـــدث يقتضـــي فـــاعلا، فتقـــول: تلبـــدت الســـماء بـــالغيوم ، واشتدت الريح فكان المطرُ (3). أ. مجئ لفظ العذا ومشتقاته ا ماً لكان : وقد بلغ عدد المواضع التي جاء فيهـا لفـظ (العـذاب) ومشـتقاته اسـماً لكـان ، أربعـة مواضـع ، كما يلي : اسم السورة رقم الآية اسم السورة رقم الآية القمر 36 القمر 35 القمر 33 القمر 11 وقد اتخذ لفظ العذاب صورة واحدة عند مجيئه اسماً لكانكما يلي: 1. كان+ ا مها . السورة الآية رقمها القمر فَكَيْفَ كانَ عَذا ِي وَنُذُرِ . 36 القمر كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذا ِي وَنُذُرِ . 35 القمر فَكَيْفَ كانَ عَذا ِي وَنُذُرِ . 33 القمر فَكَيْفَ كانَ عَذا ِي وَنُذُرِ . 11 .مجئ لفظ العذا ومشتقاتهخ اً لكان : حيــث بلــغ عــدد المواضــع التــي جــاء فيهــا لفــظ (العــذاب) ومشــتقاته خبــر اً لكــان ، أربعــة مواضع ، كما يلي : اسم السورة رقم الآية اسم السورة رقم الآية الأنفال 11،11 الإسراء 35 الشعراء 351 المجموى أربع خيات 3)) اللمع في العربية 16 . 3)) التطبيق النحوي 331 .
عدد الصفحات ٧١70 واتخــذخبــر كــان صــورة واحــدة ، عنــد وروده فــي الســياق التركيبــي للــنظم القرخنــي ، وذلــك على النحو الآتى : 1. كان+ ا مها + خ ها(مف ) أو (جم فع ). السورة الآية رقمها الأنفال وَما كانَ ال َّهُ مُعَذِّ َهُ ْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ . 11 الأنفال وَما كانَ ال َّهُ لِ ُعَذِّ َهُ ْ وَأَنْتَ فِيهِمْ . 11 2 .كان+ ا مها(ضم ) أو(ضم م تت ) + خ ها . السورة الآية رقمها الإسراء مَنِ اهْتَد فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْر وَما كُنَّا مُعَذِّ ِ نَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً . 35 الشعراء فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذا َ يَوْمٍ عَظِيمٍ . 351 والجدول التالي يبين الصـور التركيبيـة التـي ورد فيهـا لفـظ العـذاب اسـماً لكـان أو خبـراً لهـا كم يلي: الصورة التركيبية عدد تكرارها النسبة المئوية ا كان كان + ا مها + خ ها . 4 51% خ كان كان + ا مها + خ ها (مف ) أو(جم فع ) . 3 35% كان+ ا مها(ضم ) أو(ضم م تت )+ خ ها . 3 35% المجموع 5 311% 3. الح وف العام عمل ل س: مــن الحــروف نــوى يشــبه الفعــل : "لــي " فــى معنــاه، وهــو: النفــى، وفــى عملــه وهــو: النســر فيرفع الاسـم وينصـب الخبـر . وبهـذه المشـابهة فـي الأمـرين يُعـدُّ مـن أخـوات: "لـي ". مـع أنهـا فعـل
عدد الصفحات ٧٢71 وهــو حــرف، كمــا يُعــدُّ مــن أخــوات: "كــان" لمشــابهته إياهــا فــى العمــل فقــط. وأشــهر هــذه الحــروف أربعة : ما - لا - لات – إنْ (3). ف(ما) و(لا) النافيتان في لغة الحجازيين تعمل عمل لي ، و (إنْ ) النافية أيضاً فـي لغـة أهل العالية(3) . - ما العام عمل ل س: وهي تعمل عمل "لي " فـي لهجـة الحجـازيين ولـذلك تسـمى مـا الحجازيـة، ولا تعمـل شـيئًا فـي لهجة بني تميم وتسمى حينئذٍ ما التميمية، فتقول على لغة الحجازيين : ما زيدٌ قائمًا(1) . فأما الحرف الأول : "ما" فبعض العرب - كالحجازين - يُعْمله، وبَعْض خخـر - كبنـي تمـيم – يهمله . وهو يفيد عند الفـريقين نفـى المعنـى فـي الـزمن الحـالي عنـد الإطـلاق . تقـول: مـا الشـجاىُ خوافاً، أو ما الشجاىُ خوافٌ بالإعمال أو بالإهمال. ومثل هذا في قول الشاعر: لَعَمــــــــــــرك مــــــــــــا الإســــــــــــرافُ فــــــــــــيَّ طبيعــــــــــــةٌ ولكــــنَّ طبــــعَ البخْــــل عِنَــــدي كَــــالموت(4) فيعلـــق الـــدكتور عبـــا حســـن علـــى مـــا ســـبق بقولـــه: " لكـــن الـــذي يحســـن الأخـــذ بـــه فـــى عصـــرنا هـــو الإعمـــال، لأنـــه اللغـــة العاليـــة، لغـــة القـــرخن، وأكثـــ ر العـــرب، ولا داعـــي للأخـــذ باللغـــة الأخـــر وهـــي صـــحيحة أيضـــاً يجـــوز الأخـــذ بهـــا منعـــاً للبلبلـــة، وتعـــدد الآراء مـــن غيـــر فائـــدة ... وتشتهر العاملة باسم: "ما الحجازية "(5) . وقد بلغ عدد المواضع التي جاء فيها أحد مشتقات لفظ (العذاب) خبر اً لما العاملة عمل لي ، ثلاثة مواضع ، كما يلي : اسم السورة رقم الآية اسم السورة رقم الآية الشعراء 315 سبأ 15 الصافات 51 المجموى ثلاث خيات و قد اتخذ خبر ما العاملة عمل لي صورة واحدة ، عند وروده في السياق التركيبي للنظم القرخني ، كما يلي: 3)) شرح ابن عقيل 3/133 ،والنحو الوافي 3/511 . 3)) شرح شذور الذهب للجوجري 3/122 . 1)) التطبيق النحوي 311 . (4 ) لم أقف عليه. 5)) النحو الوافي3/511 -514 .
عدد الصفحات ٧٣7 1. ما+ ا مها (ضم )+ خ ها . السورة الآية رقمها الشعراء وَما نَحْنُ ِمُعَذَّ ِ نَ . 315 سبأ وَقالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالاً وَأَوْلاداً وَما نَحْنُ ِمُعَذَّ ِ نَ . 15 الصافات إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأُْولى وَما نَحْنُ ِمُعَذَّ ِ نَ . 51 فجاءت لفظة بمعذبين مجرورة لفظاًمنصوبة محلاً على أنها خبر لما العاملة عمل لي ، أو ما سماه النحاة ما الحجازية . و الجدول الآتى يبين عدد مرات ورود كان الناقصة أو ما الحجازية م قترنة مع لفظ العذاب مع ذكر نسبة كل واحدة منهما ، وذلك كما يلي : كان وأخواتها عدد مرات ذكرها نسبتها كان 5 23723% ما العاملة عمل لي 1 32732% المجموى 33 311% - إن وأخواتها: وهــي حــروف تــدخل علــى الجملــة الاســمية، فتنصــب الاســم ويســمى اســمها، وترفــع الخبــر ويســمى خبرها، وهذه الحروف هي : إِنَّ - أَنَّ - كأن - لكن - ليت – لعل(3) . قال ابن الصائغ: " هذه الحروف تجري في العمل م جر (كان) في دخولها على المبتـدأ والخبــر مــع اخــتلاف العمــل. حيــث عملهــا فــي المبتــدأ والخبــر، عكــ عمــل (كــان) فــالمعمولان معها كمفعولٍ قُدِّم، وفَاعلٍ أُخِّرَ "(3) . 1 .إنّ. وتفيد التوكيد(1)، ومعناها توكيد نسبة الخبر للاسـم، حيـث تفيـد تثبيتـه فـي الـذهن وتقويتـه، ويعبر عنها المعربون بقولهم : "إنَّ : حرف توكيد ناسر ينصب الاسم ويرفع الخبر " تقول: "إنَّ العدلَ أسا ُ النظام، وا ن الرحمةَ أسا ُ التَّعاطف "(4) . 3)) حاشية الصبان3/116 ،ضياء السالك إلى أوضح المسالك 3/316، والنحو الواضح 3/24 ،والتطبيق النحوي 343 . 3)) اللمحة في شرح الملحة 3/515 . 1)) همع الهوامع3/454 4)) النحو المصفى3/354 .
عدد الصفحات ٧٤7 وقـــال العكبـــري : " إنَّمـــا دخلـــت (إنَّ ) علـــى الْكَـــلاَم للتوكيـــد عوضـــاً عَـــن تَكْرِيـــر الْجُمْلَـــة، وَفِـــي ذَلِـــك اخْتِصَار تامٌّ مَعَ حُصُول الْغَرَض من التوكيـد فـإنْ دخلـت (الـلاَّم ) فِـي خَبَرهَـا زادت تأكيـداً وَصَـارَت (إنَّ وَاللاَّم ) عوضاً من تَكْرِير الْجُمْلَة ثَلاَث مرَّات "(3) . أ. ا إِنَّ : حيث بلغ عدد المواضع التي جاء فيها أحد مشتقات لفظ (العـذاب) اسـماً ل(إن)، عشـر مواضع ، كما يلي : اسم السورة رقم الآية اسم السورة رقم الآية النساء 315 إبراهيم 33 الأنفال 34 طه 45 الحجر 51 الفرقان 65 الإسراء 52 الطور 2،42 المجموع عش آ ا المعارج 35 وقد اتخذ لفظ العذاب عند مجيئه اسماً لإنَّ صورتين في النظم القرخني ، كما يلي : 1. إِن+ ا مها . السورة الآية رقمها الحجر وَأَنَّ عَذا ِي هُوَ الْعَذابُ الأَْلِيمُ . 51 إبراهيم وَا ِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأََزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذا ِي لَشَدِيدٌ . 2 الإسراء أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُو نَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذا َ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً . 52 الفرقان وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذا َها كانَ غَراماً . 65 الطور إِنَّ عَذا َ رَبِّكَ لَواقِعٌ . 2 المعارج إِنَّ عَذا َ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ . 35 2 .إِن+ خ ها (ش ه جم ) + ا مها مؤخ . السورة الآية رقمها النساء بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ ِأَنَّ لَهُ ْ عَذا اً أَلِيماً . 315 الأنفال ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِ ْكافِ ِ نَ عَذا َ النَّارِ . 34 الطور وَا ِنَّ لِ َّذِ نَ ظَ َمُوا عَذا اً دُونَ ذلِكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ . 42 3)) اللباب في علل البناء والإعراب 3/315 .
عدد الصفحات ٧٥75 .مجئ لفظ العذا ومشتقاته جم ا م خ اً ل(إِنَّ ) : وقـد بلـغ عـدد المواضـع التــي جـاء فيهـا أحـد مشـتقات لفــظ (العـذاب) جملـة اسـمية خبـر اً لـــ( إنَّ )، موضعاً واحداً فقط ، كما يلي : السورة الآية رقمها إبراهيم وَقــــالَ الشَّــــيْطانُ لَمَّــــا قُضِــــيَ الأَْمْــــرُ إِنَّ اللَّــــهَ وَعَــــدَكُمْ وَعْــــدَ الْحَــــقِّ وَوَعَــــدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمـا كـانَ لِـي عَلَـيْكُمْ مِـنْ سُـلْطانٍ إِلاَّ أَ نْ دَعَـوْتُكُمْ فَاسْـتَجَبْتُمْ لِـي فَـلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمـا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذا أَلِ . 33 وصورته التركيبية التي ورد فيها ، هى : إنَّ + ا مها+ خ ها (الجم ا م ) . و الجدول الآتى يبين الصور التركيبية التي ورد فيها لفظ العـذاب أو مشـتقاته اسـماً لــ(إن) أو خبـراً لها في النظم القرخني ، كما يلي : الصورة التركيبية عدد تكرارها النسبة المئوية إِنَّ + (لفظ العذا )ا مها 6 61% إِن+ خ ها (ش ه جم ) + (لفظ العذا ) ا مها مؤخ 1 11% إن+ ا مها+ خ ها (الجم ا م ) 3 31% المجموع 31 311% 2 .أن: وتفيـــد أنَّ تمامـــا مـــا تفيـــده "إنَّ " المكســـورة الهمـــزة فهـــي أيضـــاً للتوكيـــد، ويعبـــر عنهـــا فـــي الإعراب "أن : حرف توكيد ناسر، ينصب الاسـم و يرفـع الخبـر " لكـن لا بُـدَّ أن يسـبقها كـلام، تقـول: "يساعدُ على النجاح أنَّ الهدفَ واضحَ ويحقِّق الهدفَ أنَّ العزيمةَ قويةٌ "(3). وقد جاءلفظ (العذاب) اسماً لـ(أنَّ ) مرة واحدة فقط ، وهو كما يلي : السورة الآية رقمها طه إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذا َ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى . 45 وصورته التركيبية التي ورد فيها ، هى : أنَّ + اسمها . 3)) النحو المصفى3/355 .
عدد الصفحات ٧٦76 3 .لكن. وَلَكِـــن للاســـتدراك ، و قيـــل للتوكيـــد وَهِـــي بســـيطة ، و عنـــد الكـــوفيين مركبـــة مـــن لَكِـــن أَن(3) .وتفيـــد الاســتدراك، ومعناهــ ا التعقيـــب علــى كـــلام ســابق يرفـــع مــا يتــوهم ثبوتـــه أو نفيــه، تقـــول: "قــد يكـــونُ الطريقُ شاقًّا، لكنَّ الانتصارَ ممتعٌ "(3) . ويقــول الــدكتور محمــد عيــد: " (لَكِــنَّ ) للاســتدراك وهــو تعقيــبُ الكــلام برفــع مــا تــوه م ثبوتــه، كقولك: (ما زيدٌ شُجاعاً ولكنَّه كريم) أوهم ذلك نفي الكرم لأن هما كالمتضايفين فارتفع ذلك الوهم بــ(لَكِن ) "(1) . وقد جاء لفظ (العذاب) ومشتقاته اسماً لـ(لكنَّ ) في موضع واحد وهو كما يلي : السورة الآية رقمها الحج يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَ النَّا َ سُكار وَم ا هُمْ بِسُكار وَلكِنَّ عَذا َ اللَّهِ شَدِيدٌ . 3 وصورته التركيبية التي ورد فيها ، هى : لكنَّ + ا مها + خ ها . و هذا الجدول يبين عدد مرات ورود إن وأخواتها مقترنة مع لفظ العذاب ومشتقاته مع بيان نسبة كل واحدة منها ، كما يلي : إن وأخواتها عدد مرات ذكرها نسبتها إِنَّ 31 51711 % أَن 3 5711 % لكن 3 5711 % المجموى 33 311% وفيما يلي جدول يبين عدد مرات ورود الأفعال الناسخة (كان وأخواتها) و(ما الحجازية ) و (إن وأخواتها) مقترنة مع لفظ العذاب والنسبة المئوية لها . 3)) همع الهوامع3/454 . 3)) شرح التصريح 3/314، والنحو المصفى 3/355 . 1)) اللمحة في شرح الملحة 3/543 .
عدد الصفحات ٧٧77 النواسر عدد مرات ذكر ها نسبتها إن وأخواتها 33 53732 % كان وأخواتها 5 14725 % ما العاملة عمل لي( ما الحجازية ) 1 31714% المجموى 31 311% بعــد اســتعراض صــور مجــئ لفــظ العــذاب أو مشــتقاته مقترنــة مــع نواســر الجملــة ا ســمية يتبــين أن نسبة ورودها مـع الأفعـال الناسـخة (كـان وأخواتهـا ، و مـا العاملـة عمـل لـي ) بلغـت إحـدي عشـرة مرة ، فـي حـين بلـغ عـدد ورودهـا مـع الأحـرف الناسـخة اثنتـى عشـرة مـرة أي بزيـادة نسـبتها 3% . ولعــل فــي ورود لفــظ العــذاب أو مشــتقاته مقترنــاً مــع الأحــرف الناســخة أكثــر مــن الأفعــال الناســخة لأنَّ الأحرف الناسخة تعتبر أكثر تأكيداً إذا ما قيست بالأفعال الناقصة. ا عاً : المنصو ا ومن المنصوبات المفعول به ، والمفعول المطلـق، والمفعـول لـه، والمفعـول فيـه، والمفعـول معـه، والحـال، والتمييـز، والمسـتثنى، واسـم لا، والمنـاد ، وخبـر كـان وأخواتهـا، واسـم إنَّ وأخواتهــا، والتابع(3) ، وقد اختلف النحاة في عددها فمنهم من ذهب إلى أنهـا ثلاثـة عشـر نوعـاً ، ومـنهم مـن ذهب إلى أنها خمسة عشر نوعاً . 1 .المفعول ه. هو الذي يقع عليه فعل الفاعل فـي مثـل قولـك ضـرب زيـد عمـراً وبلغـت البلـد(3 ) ، ومرتبـة مجيئ المفعول به بعد الفاعل الأصيل(1) ، ويُعدُّ المفعول به من الفضلات (4 ). وَقد اخْتلف فِي ناصـب الْمَفْعُـول بِـهِ فالبصـريون علـى أَنـه عَامـل الْفَاعِـل الْفِعْـل أَو شـبهه، وَقَالَ ابن هِشَام من الْكُوفِي ين:هُوَ الْفَاعِل وَقَالَ الْفراء هُوَ الْفِعْل وَالْفَاعِل معاً (5 ) . ويقول ابن الصـائغ(6) " :وشـرط المفعـول : أَنْ يكـون خخِـرًا لأنَّـهُ فضـلةٌ فـي الكـلام ، ومرتبـة الفاعل أنْ تكون وسطًا ، فإنْ توسَّط المفعول، أو قُدِّم على الفعل فذلك للاهتمام به . 3)) دليل الطالبين لكلام النحويين53 . 3)) المفصل في صنعةالإعراب 55 . 1)) اللمحة في شرح الملحة 133 . 4)) همع الهوامع3/5 . 5)) همع الهوامع3/5 . 6)) اللمحة في شرح الملحة 133 .
عدد الصفحات ٧٨78 قال سـيبويه- عقيـب ذكـر المفعـول -: يقـدِّمون فـي كلامهـم مـا هـم ببيانـه أهـم وأَعْنَـى(3) على هذايكون تَقَدَّ يمُه على الفاعل، كقولك: (ركب الفر َ الأميرُ ) اهتمامًا بذكره " . أمـا بالنســبة لتعــدد المفاعيــل ، فقــال ابــن جنــي: " الْفِعْـل فِــي التَّعَــدِّي إِلَــى الْمَفْعُــول بِــهِ علــى ضَرْبَيْنِ فعل مُتَعَدٍّ بِنَفسِهِ وَفعل مُتَعَدٍّ بِحرف جر ، فالمتعدي بِحرف الْجَر ، نَحْو قَوْلك :مَرَرْت بزيـد وَنظــرت إِلَــى عَمْــرو وَعَجِبــت مــن بكــر وَلَــو قلــت مَــرَرْت زيــداً وَعَجِبــت بكــراً فحــذفت حــرف الْجَــر لــم يجز ذَلِك إِلاَّ فِي ضَرُورَة شـعر ، غيـر أَن الْجَـار وَالْمَجْـرُور جَمِيعًـا فِـي مَوضِـع نصـب بِالْفِعْـلِ الَّـذِي قبلهمَا والمتعدي بِنَفسِهِ على ثَلاَثَة أضْرب مُتَعَـدٍّ إِلَـى مفعـول وَاحِـد ومتعـد إِلَـى مفعـوَلْ ينِ ومتعـد إِلَـى ثَلاَثَة مفعوِلينَ "(3). مجئ لفظ العذا ومشتقاته مفعو َ ه: وقد بلـغ عـدد المواضـع التـي جـاء فيهـا أحـد مشـتقات لفظـة (العـذاب) مفعـولاً بـه ، تسـعةً وسبعين موضعاً ، كما يلي : اسم السورة رقم الآية اسم السورة رقم الآية البقرة 365،366، 313 سبأ 11،43 خل عمران 36،313 ،353،313 ص 5،63 الأنعام 11،ٍ غافر 2 الأعراف 5،11،51 الزمر 31 الأنفال 15،51 فصلت 36،32 يون 35،53،54، 21،55،12، 15 الشوري 44 هود 1،5،54،311 الزخرف 51 النحل 55،55 الدخان 33،56 الإسراء 31،52 الأحقاف 31،33،14 الكهف 55 الذاريات 12 الحج 1،33 الطور 2 النور 3،5 القمر 12،11 (3 )الكتاب3/14. 3)) اللمع في العربية 53 .
عدد الصفحات ٧٩79 الفرقان 31،12،43، 65،65 المجادلة 35 الشعراء 315،313 الملك 5 القصص 64 الجن 32 السجدة 34،31 الإنسان 13 الأحزاب 5،52 الطلاق 31 المجموى 21 خية النبأ 11،41 وقد اتخذ لفظ العذاب عدة صور عند وروده مفعولاً به كما يلي: 1. مجئ لفظ العذا مفعو ً ه ل فعل(فعل + فاعل(ظاه أو م تت )+ م عول ه). وقد بلغ عدد المواضع التي جـاء فيهـا أحـد مشـتقات لفـظ (العـذاب) مفعـولاً بـه علـى هـذه الصورة واحداً وأربعين موضعاً ، كما يلي : السورة الآية رقمها البقرة وَمِنَ النَّا ِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ خمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذا َ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ . 365 البقرة إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذا َ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَْسْبابُ . 366 البقرة وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا ختِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآْخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذا َ النَّارِ . 313 خل عمران الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا خمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَقِنا عَذا َ النَّارِ . 36 أل عمران يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذا َ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ . 316 خل عمران لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ سَنَكْتُبُ مَا قالُوا وَقَتْلَهُمُ الأَْنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ . 353 أل عمران الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالأَْرْضِ رَبَّنا مَا خَلَقْتَ هَذَا باطِلاً سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ . 313 الأنعام وَلَوْ تَر إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَلَيْ َ هَذَا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذا َ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ . 11 الأنعام وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَر عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ 11
عدد الصفحات ٨٠