المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع الفؤائد ابن القيم – ج1ج2ج3ج4ج5

غير معروف

صفحة ٩ من ١٢٥

والقرآنمملوءمنهذا،وعلىهذافيكونفىصمنذلكانياسمع مايردونبهعليكومايقابلونبهرسالاتي،وآبصرمايفعلون. ولاريباذالمخاطبينبالرسالةبالتسجةإلىالإجابةوالطاعة نوعان: أحدهحا:قابلوهابقولهم:صدقت،ثمعملوابموجب!ا. !الثانصي:قابلوهابالتكذيب،ثئمعملوابخلافها،فكانتمرتبة المسموعمنهمقبلمرتبةالبصر،فقدممايتحلق(!)بهعلىمايتعلق بالمصر،وتأملهذاالمعنىفيقولهت!عالىلموسى:<إننىمعحآ أئسمعؤأهـث.في1-[6هويححعمايجيبهمبهويوىمايصنعه، وهذالايعمسائرالمواضع،بليختصمنهابماهداشأنه. !السببالثاني:أنإنكارالأوهامالفاسدةلسمعالكلام،معكاية البعدبينالسامعوالصموع،أشدمنإنكا!هالرؤيفمعبعده. (قب"وفي"الصحيحينعنابنمسحودقال:اجتمععند الييتئلاثةنفر؛ثقفيانوقرشي،أوقرشيانوثقفي،فقالأحدهم: اتروذاللهيحمعمانقول؟فقالالاخر:يسمعإنجهرناولايسمعإذ اخفينا،فقالالئالث؟إنكانيسمعإذاجهرنا؟فهويسمعاذاأخفينا ولميقولوا:اتروناللهيرانا؟فكانتقديمال!معاهم،والحاجة إلىالعلمبهأمس. 1(منقوله:"بحوجبها...!إلىهناساقطمن(ق). 2!البخاريرقم4816()،ومسلمرقم5(لألأ2 3(العبارةمعكوسةاللفظفي(ق،. 912

عدد الصفحات ١٢٩

وسببثالث:وهوأنحركةاللسانيالكلامأعظمحركات الجوارح،وأشدهاتأثيفىافيالخيروالشر،والصلاحوالفساد،بل عامةمالحرتبفيالوجودمنالافعال،إنماينشابعدحركةاللسان؛ فكانتقديمالصفةالحتعلقةبهاهمواولى،وبهذايعلمتمديمهعلى العليمحيثوقع. !وأماتقديمالسماءعلىالارض؛ففيهمعنىاخرغيرماذكره، وهوأنغالبماتذكرالشمواتوالارضفيسياقاياتالربالدالة علىوحدانيتهوربوبيتها،ومعلومأنالاياتفيالسحواتاعظممنها فيالأرض؟لسعتهاوعظمها،ومافيهامنكواكبهاوشحسهاوقمرها وبروجهاوعئؤها،وأستغنائهاعنعمدتقلها،اوعلاقةترفعها،إلى غيرذلكمنعجائبهاالتيالارضومافيهاكقظرةفيسعتها،ولهذا امر-سبحانه-بأنيرجعالناظرالبصرفيهاكرةبعدكرة،ويتأفل استواءهاواتساقهاوبراءتهامنالمخللوالفطور،فالايةفيهاأعظممن الارض. وفيكلشيءلهآية-سبحانهوبحمده-. واماتقديمالارضعليهافيقولهتعالى.<ومايزبسرفيمنا مثقالذرةفلأرضو،!لسمآ)[]61وتأخيرهاعتهافي (سبأ)فتأملكيفوقعهذاالترتيبفي(سبأ)فىضمنقول الكفار:<لانآئلاالساممكهفلبكو!!لطلمج!معنوآلخيتبلايغزبعف مخقالذ!ص!ألسمواتولافيالأ!ض)[]3كيفقدمالسمواتهنا؟ا 11"أ!":"رتأخرها،. 21أقلافيسياق..."ا. 013

عدد الصفحات ١٣٠

لاذالساعةإنماتاقيمنقبلهاوه!غيبفيها،ومنجهخهاتيتدىء وتنشأ،ولهذاقدمصعقاهلالممواتعلىأهلالارضعندها، فقالتعالى:<ويفغقلصحودفصحعقمن!تلشمؤتوفيفلأرض> [0]68 واماتقديمالارضعلىالسماءفيسورةيونسأأ"؟فإنهلماكاغ السباكثسباقتحذييروتهديل!للبشر،وإعلامهمأنهسبحانهعالم بأعمالهمدقيقهاوجلبلهالحوأنهلايغيبعنهمنهاشيء؟اقتضىذلك ذكرمحلهموهوالارضقبلذكرالسماء. فتباركمناودعكلامهمنالحكموالأسراروالعلوممايشهدانه كلامالله!وانمخلوفالايمكناذيصدرمنهمثلهذاالكلامابذاا!. *واماتقديمالمالعلىالولد؛فلميطردفيالقراذ،بلقدجاء مقدفاكذلكفيقوله؟<وماأمول!ولاأولد!بألتىتصكأ)1سجأ]37 وقولهتعالى:<أنماأقو!خوأؤلدممتمفئنة)[:]28وقوله تعالى:<لابههتىأمولكم(ق/92أولاأولد!مع!ذ!رالئه> [:]9وجاءذكرالجنين(ظ/21بمقدفاكمافيقولهتعالى: <قلإذكان+اباويهتموئنآؤ!م!أخونكئموأذوجثىوعشيرت!وأفوالماقترفتموها> [:4]2،وقولهتعالى؟<رينللناسحثلثحهؤتصنىألنسحسا!البنين وآفقتطيرأتمقخطرةحمتالذهبوأئفصئة>أآلعحراذ:؟1]. فأماتقديمالاموالفيتلمكالمواضعالئلاثة؟فلأنهاينتظمهامعنى واحد،وهوالتحذيرمنالاشحتغالبها،والحرصعلىتحصيلهاخى 1((ظ)ة"يت!"!والايةفىسو!ةيههـن!!قم(61ة<ومايغزبعنرئبنمنمعالذرذ ف ا لأرضقوا.!آلشما). 131

عدد الصفحات ١٣١

يفوتهحطهمناللهوالدارالاخرة،فنهىفيموضععنالالتهاءبها، وأخبرفيموضعانهاافتنة،وأخبرفيموضعاخراذالذييقرب عبادهإلجهإيمانهموعملهمالصالح،لااموالهمولااولادهم،ففي ضمنهذاالنهيعنالاشتغالبهاعحايقربإلجه،ومعلوئماذاشتغال الناسبأموالهم،والتباهي1(بهااعظممناشتغالهمباولادهم،وهذا هوالواح،حتىإنالرجللحستغرقهاشتغالهيماله؟عنمصلحةول!ه وعنمعاشرتهوق!به.ا واماتقديمهمعلىالأموالفيتيكالايتين؛فلحكمةباهرة وهي:انآيةبراءةمتضمنةلوعيدمنكانتتلكالأشياءالمذكورة فيهااحبإليهمنالجهادفيسبيلالله،ومعلومانتصورالمجاهد فراقهاهله،واولاده،اوابائه،وإخوانه،وعشيرته،يمنعهمنالخروج عنهماكثرمحايمنعهمفارقةماله،فإنلصورمعهذاأذيقتلفيفارقهم فراقالدهر،نفرتنفسهع!هذهاكثرواكثر،ولايكادعدهذاا التصوريخطرلهمفارقةماله،بليغيببمفارقةالأحبابعنمفارقةا المال!فكاذتقديمهذالجثساولىمنتقديمالمال. وتأملهذاالترتيبالبديعفيتقديمماقدموتاخيرماأخر؛ يطلعكعلىعظمةهذاالكلاموجلالف. فبدااولأبذكرأصولالعبد،وهماتاؤهالحمدمودطبغاوشرفا ورتبة،وكانفخرالقومبابائهمومحاماتهمعنهماكثرمنمحاماتهم 1( )2( )3( (ق):"والتهاؤهميا. ليستفى(ظ). (ق):"هذهالفرقةلا. 132

عدد الصفحات ١٣٢

عنانفسهمواموالهم،وحتىعنأبنائهم،ولهذاحملتهممحاماتهم عنآبائهمومناضلتهمعنهمإلىأناحتملواالقتلوسبيالذرية،ولا يشهدودنعلىآبائهمبالكفروالنقيصة،ويرغبونعندينهملمافي ذلكمنإررائهمبهم. ثمذكرالفروع؛وهمالابناءلألهميلونهمفيالزتبةوهمأقرب أقاربهمإلجهم،وأعلقبقلوبهمأوألصقبأكبادهممنالإخوان والعشجوة+ لمذكرالاخوان،وهمالكلالةوحواشيالنسب. فذكرالأصولاولأ،ثمالفروعثانيا،ئمالنظراءثالث!،ثمالازواج رابعا،لانالزوجةاجنبيةعنده،ويمكنانيتعؤضعنهابغيرها،وهي إنماترادللشهوة،واماالأقارب؛منالاباءوالأبناءوالإخوانفلا عوضعنهمويرادونللنصرةوالدفاع،وذلكمقذمعلىمجردالشهوة. لمذكرالقرابةالبعيدةخامسا،وهيالعشيوةوبنوالعم،فإن عشائرهم92/!(بكانوابنيحمهمغالئا،وإنكانوااجانبفأولى بالتأخير. ئمانتقلإلىذكرالأموالبعدالاقاربسادسا،ووصفهايكونها مقحرفة،اي:مكتسبة؛لانالقلوبإلىمااكتسبتهمنالمالأنر، ولهاحب،وبقدرهاعرفلحاحصللهفيهمنالئعبوالحشقة، بخلافماليجاكاهعفوابلاكسبمنميراثاوهبةاووصية، 1( )2( )3( "وأعلقلقلوبهم"لصاقطةمن(ق). (ف):لأوا"+ (ق):"مشقةدس،. 133

عدد الصفحات ١٣٣

فإنحفظهللأول،ومراعاتهله،وحرصهعلىيقائهاعظممنالماني، والحسشاهدبهذاوحستكبه. ثثمذكرالتجارةسمابعا؟لأنمحبةالعبدلطمالاعظممنمحبته للتجارةالتييحصلهبها،فالتجارةعندهوسيلةإلىالمالالمقحرف، فقدمالمالعلىالتجارةتقديمالغاياتعلىوسائلها،ثموصف التجارةبكونهاممايخشىكسادها،وهذايدلعلىشرفهاوخطرها، وانهقدبلغقدرهاإلىانهامخوفةالكساد. لمذكرالأوطانثامثاخرالمراتب؛لانتعلقالقلببهادون تعلقهبسائرماتقدم،قإنالاوطان[وقديقومالوطن الثانيمقامألاولمنكلوجه،ويكونخيزامنه،فمنهاعوض. واماالاباءوالابناءوالأقاربوالعشائر[فلايتعوض منهابخيرها،فالقلبوإنكانيحنإلىوطنهالأول؛فحنينهإلىابائه وابنائهوزوجاتهاعظم،فمحبةالوطنآخرالمراتب،وهذاهوالواقعإلا 3(بر رضيترجحعندهإيثارالبعيدعلىالقريب،فذلكجزئيلاكلي،فلا تناقضبه!واماعندعدمالعوارضفهذاهوالترتيبالمناسبوالوقع. وامااية(العمران)؟فإنهالماكانتفيسياقالإخباربمازين للناسمنالشهواتالتيآلروهاعلىماعندادثهواستغنوابها،قدم ماتعلقالشهوةبهاقوى،والنفسإليهاشدسعرا(؟)(ظا)وهو 2( )3( )4( (دقوظ):"م!ثمابه"والصوابمااثب. من(ق!. أق):"لمعارض،. أ!):9والنفساشدإليهسفراا 134

عدد الصفحات ١٣٤

النساء،التيفتنتهناعظمفتنالدنيا،وهنالقيودالتى!التبين العبادوبينسيرهمإلىادله. ثمذكرالبخينالحتولدينمنهن،فالإنسانيشتهيالمراةللذة والولد،وكلاهمامقصودلهلذاته. لمذكرشهوةالأموال؟لأنهاتقصدلغيرها،فشهوتهاشهوة الوسائل،وقدماشرفأنواعهاوهوالذهب،ثمالفضةبعده. ئمذكرالشهوةالمتعلقةبالحيوانالذيلايعاشرعشرةالنساء والأولاد،فالشهوةالمخعلقةبهدونالشهوةالمخعلقةبهما،وقدم اشرفهذاالنوعوهو(الخيل)فإنهاحصونالقومومعاقلهم،وعزهم وشرفهم،فقدمهاعلىالأنعامالتيهيالابلوالبقروالغنم. ثمذكرالانعاموقدمهاعلىالحرث؛لأنالجمالبهاوالانتفاع اظهرواكئرمنالحرث،كماقالتعالى:<ولكتم!هاجما4صين لرلجوقوحيندتمزحوق-س6[:]6والانتفاعبهاكثرمنالحرث، فإنهاينتفعبها؛ركوئاواكلاوشرئاولباشاوامتعة(قأ،واسلحة ودواءوقنية،إلىغيرذلكمنوجوهالانتفاع.وايضافصاحبهااعز منصاحبالحرثواشرف،وهذاهوالواقع،فإنصاحبالحرث لابدلهم!نوعمذله،ولهذاقالبعضالسلفوقدراىسكمة: مادخلهذادارقومإلادخلهمالأك،فجعلالحرثفياخر المراتب،وضعالهفيموضعه. وي!علقبهذانوعاخرمنالتقديملميذكره،وهوتقديمالأموال علىالأنفسفيالجهادحيثوقعفيالقرآن،الافيموضعواحد، وهوقولهتعالى:<!إنأدلهشزىتالحؤشمخينانفس!زوأفولهم 135

عدد الصفحات ١٣٥

لأتلهصالحنأدعنلوت!قسمبيلألله>[:111]. وافاسائرالمواضعفقذمفيهاالمال،نحوقولهتعالى:!روتجهلونق سبيلأدلهباموسلكؤوانفصكتم)[:11]،وقولهتعالى:<وجفدوافيسبيل دلهباقوالئموأنفس!هم>[:]02وهوكير.فماالحكحةفيتقديمالمال علىالخفس؟وما]فيتأخيرهفيهذاالموضعوحده؟. وهذالميخعرضلهالسهيلي-رحمهالله-،فيقال. أولأ"هذادليلعلىوجوبالجهادبالمال،كصايجبابالنفس،ا فإذادهمالعدو؛وجبعلىالقادرالخروجبنفسه،فإذكاذعاجزا؟ وجبعليهانيغزيأبحاله،وهذاإحدىالروايتينعنالإمام أحمد،والادلةعليهاأكثرمنانتذكرهنا! ومنتأملاحوالاالخبيع!حووسيرتهفياصحابهوامرهمبإخراج اموالهمفيالجهاد؛ق!لصحةهذاالقول. والحقصودتقديم 1 المالفيالذكر،وانذلكمشعربإنكاروهم منيتوهماذالعاجزبنفسمهإذاكانقادراعلىانيغزيبمالهلايجبعليه شيء،فحيثذكرالجهاادقدمذكرالمال،فكيفيقال:لايجببها. ولوقيل:إذوجوبهبالمالاعظمواقوىمنوجوبهبالنفس؛ لكاذهذاالقولاصحامنقولمنقال:لايجببالمال،وهذابين، وعلىهذافتظهرالفائدةفيتقديمهفيالذكر وفائدةتانية:-علىتقديرعدمالوجوب-وهي:اذالمالمحبوب النفسومعشوقهاالتيتبذلذاتهافيتحصيله،وترتكبالأخطار، 1!!ظود)ةلايكتري". 136

عدد الصفحات ١٣٦

وتثعرصللموتفيطلبه،و!ذايدلعلىانههومحبوبهاو!ئوقها، فندباللهتعالىمحبيهالمجاهدينفيسبيلهإلىبذلمعشوقهم ومحبوبهمفيمرضاته،فانالمقصودانيكوذاللههواحبشي؟ إليهم،ولايكونفيالوجودشيءاحبإليهممنه،فإذابذلوا محبوبهمفيحبه،نقلهمإلىمرتبةاخرىاكملمنهاوهي:بذل نفوسهمله،فهذاغايةالحب،فإنالانسانلاشيءاحبإليهمن نفسه،فإذااحبشيفابذللهمحبوبهمننفعهوماله،فإذاالالأمر إلىبذلنفسهضنبنفسهواثرهاعلىمحبوبه،هذاهوالغالب،وهو مقتضىالطبحعةالحيوانيةوالانسانية.ولهذايدافعالرجلعنماله واهلهوولدهأفاذاأحسبالمغلوبيةوالوصولإلىمهجتهونفسه (قب)فروتركهم،فلميرضاللهمنمحبـهبهذا،بلامرهمان يبذلوالهنفوسهمبعدانبذلوالهمحبوباتها. وايضافبذلالنفسآخرالمرالب،فانالعبديبذلمالهاولايقي يهنفسه،فإذالميبقلهمالبذلنفسه؟فكانتقديمالمالحلى النفسفيالجهادمطابقاللواقع. واماقولهتعالى:<!إنللهأئبحمتلمؤِمنينأنفسهم وأفو!)[:]111فكانتقديمالانفس(ظب)هوالاولى؛ لأنهاهيالمشتراةبالحقيقة،وهيموردالعقد،وهيالسلعةالتي اس!امهاربهاوطلبشرأءهالنفسه،وجعلئمنهذاالعقدرضاه وجثظ،فكانتهيالصقصودبعقدالشراء،والأموالتبعلها،فإذا ملكهامشتريهاملكمالها،فانالعبدومايملكهلسيدهليسلهفيه 1(في(ق). 2((ق"عننفسهومالهوولده". 137

عدد الصفحات ١٣٧

شيء،فالصالكالحوسإذاملكالنفسملكاسموالهاومتعلقاتها،فحسن تقديمالنفسعلىالمالفيهذهألايةحسئالامزيدعليه فيفلثرجعإلىكلامالسهيلي1(-رحمهادده-:واماماذكرهمن تقديم"الغفور"على9الوحيم"؛فحسنجدا،وأماتقديم"الوحيم" على"الغفور"فيموضعواحد،وهواولأسبأ،؛ففيهمعنىغير ماذكرهيطهرلحرستاسمللميابسأوصافهالعلىوساسمائهالحسثىفي أولالسورةإلىقولهتعالى:<وهوألرحيسصألغفورإ--س>،فإنهابتدأ -سبحانه-التورةبحصدهالذيهواعمالحعارفواسوسعالعلوم، وهومتضصنلجميعصفاتكمالهونعوتجلالهمستلزملها،كماهو متضمنلحكمتهفيجميعافعالهواوامره،فهوالمححودعلىكل حالة،وعلىكلماحلقهوشرعه،ثمعقبهذاالحمدبملكهالواسع الحديدفقال:<الحقدللهلذىلإما!آلئ!فوات!ماثتلارض)أسبا:أثم عقبهبأنهذاالححدثابتلهفيالاخرةغيرمنقطعابدا،فإنهحمد يستحقهلذاتهوكمال س أوصافه،ومايستحقهلدساته؛دائمبدوامهلا يزولأبدسا،وقرنبينالملكو1لحمدعلىعادته-تعالى-فيكلامه، فاناقحراذاحدهمابالاخرلهكمالزائدعلىالكمالبكلواحد منهما،فلهكمالعناملكه،وكمالعنحمده،وكمالعناقخوان احدهمابالآخر،فإنالملكبلاحمديعحتلزمئقصا،والححدبلاملك يححتلزمعجزا،والححدامعالصلكغايةالكمال. ونظيرهذاالعزةاوالوحمة،والعفووالقدرة،والغنىوالكرم، فوسطالصلكبينالجملتين،فجعلهمحفوفابحمدقبلهوحمدبعده، 1(يعخي:إلىنقدهوالتعليقعليه. 2((ق"من". 138

عدد الصفحات ١٣٨

ثمعقبهذاالححدوالملكباسمي1"(الحكيمالخبير)الذالينعلى كمالالارادة،وأثهالاتتعلقبحرادإلالحكمةبالغة،وعلىكمال العلم،وانه3(كمايتعاوبظواهرالمعلومات؛فهومتعلىببواظنها التيلائدركإلابخبرة،فنسبةالحكحةإل!الارادةكنسجةالخبرةإلى العلم،فالمرادظاهر،والحكحةباطنة،والعلمظاهر،والخبرةباطنة، فكمالألارادة:انتكونوأقعةعلىوجهالحكمة،!كمالالعلم:أذ يكوذكاشفَاعنالخبرة،فالخعرة:باطنالعلموكماله،!الحكحة: باطنالإرأدهوكمالها.فتضمنتالايةإتبال!حمدهوهلكه،وحكمته وعلحه،علىأكملالوجوه. ثمذكر(ق)تفاصيلعلمهبماظهرومابطنفيالعالم العلويوالشفلي،فقالتعالى:<يعلممايلجقلارفىومايخرجمتهاوما ينزلحمىالسماومايعجفها>[]2. ثمختمالايةبصفتينتقتضيانغايةالاحعاذإل!خلقه4وهما الرححةوالمغفرة،فيجلبلهمالإحسانوالنفععلىأتمالوجوه برحمته،ويعفوعنزلتهمأويهبلهمذنوبهمولايؤاخذهمبها بحغفرته،فقال:<وهوالرحيصآتغ!ر!!>فتضمنتهذهالايةسعة علحهورحمتهوحلمهومغفرته. وهوسبحانهيقرذأ)بينسعةالعلموالرحمة،كمايقرذبين 1!." 2(في(ق،. 3((دت"ذاته". (4)(ق):"زللهم". (!)(ق):"يفرق"فيالحوضعين،وهوتحريف. 913

عدد الصفحات ١٣٩

العلموالحلم1(فمنالاول:قولهتعالى:<ربئناوطتطكلىشعي رطتوعما>[]!ومنالثاني:قولهتعالى:<وأددهعليتنطتيص> فماقرذشيءإلىشيءاحسنمنخلمإلىعلم،ومنرحمةإلىعلم. وحملةالعرخراربعة2(اثنانيقولادط:سبحانكاللهمربنا وبححدك،لكالحمدعلىخلحكبعدعلمك،واثنانيقولان: سبحانكاللهمربناوبححدك4لكالحمدعلىعفوكبعدقدرتك01 فاقحرانالعفوبالقدرةكاقحرانالحلموالرحمةبالعلم،لانالعفو إنمايحسنعندالقدرة،وكذلكالحلموالرحمةإنمايحسنمعالعلم وقذم"الرجم"فيهذاالحوضعل!قدمصفةالعلم،فحسنذكرا "الرحيم"بعدهلقترنابهفيطابققولهتعالى:<هـلأوطتتكلىشىي رخمةوعلما>[:لاه ثمخغالايةبذكر!عفةالمغفرةلتضمنهادفعالشروتضمنماقبلها جلبالخير،ولصاكاندفعالشرمقذماعلىجلبالخير،قدماسما "الغفور"على"الرحيم"حيثوقح.ولماكانفيهذاالحوضعمعارضا يقتضيتقديماسمه"الرحيم"لاجاطماقبله؛قدمعلى"العفور". غ؟وأماقولهتعالى:<ي!يواقنىلرفي!شإى!اجمع!معألرركحين>ا [عحرانت3فقدابعدلنجعةفيماتعسفهمنفائدةالخقديم،واتى بماينيواللفظعنه. 1((ق"الحكم،فيكلالحواضعبعدهاحتىالآية،وماقي(ظود)صح.ا 2(كذافيالأ!ول،وفيعددمنكحبالحؤلف!لكنالذىاخرجهبوالشخفى "العظمه!3/549(والذهجيفي!العلو"1/1(لاعنبعضالسلف:اذ حصلةالعرش!ثيانية!ارلعةيقولوذكذا...واربعةيعولوذكذا... 014

عدد الصفحات ١٤٠

وقالغيره:السجودكانفيدينهمقبلالركوع(ظوهذا قائلمالاعلملهيها!. والذييظهرفيالاية-واللهاعلمبحرادهمنكلامه-:أنهااشتملت علىمطلقالعبادةوتفصيلها،فذكرالاعم،ثمماهوأخصنه،لم ماهواخصمنالأخص،فذكرالقوت1(اولأ،وهوالطاعةالدائمة، فيدخلفيهالقياموالذكروالدعاءوانواعالطاعة،ثمذكرماهواخص منه،وهوالسجودالذييسرعوحده؛كسجودالشكروالتلاوة، وئشرعفيالصلاة؛فهواخصمنمطلقالقنوت،دمذكرالركوع الذيلايشرعإلافيالصلاة،فلايسنالاتيانبهمنفردافهو اخصمحاقبله. ففائدةالترتحب:النزولمنالاعم،إلىالاخص،إلىاخص منه،وهماطريقتانمعروفتاذفيالكلامةالنزولمنالأعمإلى الاخص،وعكسهاوهوالترقيمنالاخص،إلىماهوأعممنه،إلى ماهواعم ونطيرهاقولهتعالى:<يأببهاآلذيهتءامخوأآ!!عواواخدوا وأغباوأردبهموأففلواالختر)[:لأ]7فذكراربعةأشسجاء؛أخصها الركوع،ثمالسجودأعممنه،ثمالعبادةاعممنالسجود،ثمفعل الخيرالعامالمتفممنلذلككله. 11 21 )3( (؟ منقوله:"نهااشتملت...ا"إلىهماسمطتمن(ق). أق):"متفرقا". لاالأخص،إلى"ساقطمن(ق،. لاإلىماهواعم)ساقطمن(ق). 1لح

عدد الصفحات ١٤١

والذييزيدهذاوضوخا:الكلامعلىماذكرهبعدهذهالايةمن قولهتعال!:<انطفرأأبتتىللطإلفينأق/31ب،وألعبهفينوألر!حاالئحبمد> 1الجقره.4]125فانهذكراخصهذهالسثة،وهوالطوافالذىلا يشرعإلابالبيتخاصة،ثمانتقلمنهإلصالاعتكلاف،وهوالقيام المذكورفيالحج1(وهواعممنالطواف؟لأنهيكونفىكلا مسجلإ،ويختصبالمساجدلايتعذاها،ثمذكرالصلاةالتيتعمسائر بقاعالأرض،سوىمامنعمنهمانعأواستثنيشرعا. وإنششتقلت:ذكرالطوافالذيهواقربالعباداتبالبيت، ثمالاعتكافالذييكونفيسائرالمساجد،ثمالصلاةالتيتكون فيالبلدكله،بلفيكلىبقعة،فهذاتمامالكلامعلىماذكرهمن الامثلة،وله-رحمهالله-مزيدالسبقوفضلالتقدم. وابناللبونإذامالزفيقرنلميستطعصؤلةالبزلالقتاعيس *** 11آية:26 21البيتلجرير،!ديوانه":(!ى/025 142

عدد الصفحات ١٤٢

[فيالمثئىوالجمع1(] الواوو1لألففي،يفعلونويفعلان"أصلللواووالألففي 9الزيدونو1لزيدأذ"،فانماجعلناماهوفيأالافعالأصلألماهوفي الاسماء؛لانهاإذاكانتقيالأفعالكانتاسماوعلامةجمع،!اذا كانتفيالأسماءكانتعلامةمحضةلاأسحاءومايكوناسضا وعلامةفيحالهوالاصللمايكونحرفافيموضعاخر،إذاكان اللفظواحدا،نحوكافالضميروكافالمخاطبةفيذلك،وهذا أولىبتامنأننجعلالحرفأصلأو1لاسمفركاله،يدلكعلى هذا:انهملميجمعوابالواووالنونمنالأسماءالاماكانفيهمعنى الفعل!"الحسلسمون"و9الصالحون"،دون"رجلون"و"خيلون". فإنقيل:فالاعلامليسفيهامعنىالفعل،وقدجحعوهاكذلك؟. قيل:الاسماءالأعلاملاتجمعهذاالجحعإلاوفيهاالألف واللام،فلايقال:جاءنيريدونوعمرون،فدكعلىانهمارادو معنىالفعل،اي:الحلقبونبهذاالاسم،والمعرفونيهذهالعلامة، فعادالأمرإلىماذكرنا. واماالخثنية؛فمنحيثقالوافيالفعل:"فعلا"و"صنعا"لمن 1(انظر"نائجالفكرلما.(ص-111 (2)(ظود):"منلما 3((النخائج"كانتحرفاعلامةجحع". (؟)(ق):9ولا 143

عدد الصفحات ١٤٣

يعقلوغيره،ولميقولوا"صنعوا"إلالمنيعقل،لميجعلواالواو علامةللجحعفيالاسماءإلافيمايعقل؛إذكانفيهمعنىالفعل،ا ومنحيثاتفقمعنىالتثنيةولميختلف،اتفقلفطهاكذلكفي جحعاحوالهاولميخحلف،واستوىفيهاالعاقلوغيره. ومنحيثاختلفتمعانيالجموعبالكثرةوالقلةاختلفت ألفاظها،ولحاكاناالإخبارعنجمعمالايعقليجريمجرى [والأمةوالثالة،لايقصدبهفيالغالبإلاالأعيان المجتمعةعلىالحخصبر،لاكلمنهماعلىالتعيين،كانالإخبار عنهابالفعلكالإخبارعنالأسماءالمؤنثة؛اذالجمةوالامةوماهو فيذلكالحعنىاسماءمؤنشة.ولذلكقالوا:"الجمالذهبت" و"الثياببيعت"؛إذلايتعينفيقصدالضحيركلواحدمنهافي غالبالكلاموالتفاهمبينالانامه ولماكانالإخبارعنجمعمايعقل4(بخلافذلك،وكانكلا واحدمنالجمعيتعينغالبافيالقصدإليهوالاشارة،وكاناجتماعهم فيالغالبعنملامنهمأ)وتدبيروأغراض3/!(عقلية،جعلت لهمعلامةتختصبهمتنبىءعنالجمعالحعنوي،كحاهيفي (قأ)ذاتهاجمعلفظي،وهي"الواو"؛لأنهاضامةبينالشفتين (1)فيالأصول:"اخ!لف"اوالحئبتمن"الائج!،والموضعالاخركذلكفي(ظود). 2(فيالأصولومخطوطاتالائج:"الجحله"والصوابماهومحجت،فيعليه د/البحامحقق!الضحائج".والجضةهىتالجماعة.وهذاالتصويبيجريعلى الموضمعالذيبعدهذاأيضا. 3<<ظود)ت"منهحاا". <؟)<ق)ت"مالايعقلإ،وهوخطأ. 3((ظود)ة"!لازمتهم"!. 144

عدد الصفحات ١٤٤