ومحاقدم [عحراذت]43 وهوساجد"أأ) بالفضلقوله:<وسجدلىوأجمعىمعألزلمجتىال) لأنالسجودافضل،و"أقربمايكونالعبذمنربه فإنقيل:فالركوعقبلهبالطبعوالزمانوالعادة؛لأنهانتقالمن علؤإلىانخفاض،والعلؤبالطبعقبلالانخفاض،فهلاقدمالركوع؟ فالجواب:الطيقال:انتبهلمعنىالايةمنق!له:<!اجمىا ألربهعجنى؟!أ)ولميقل:المعجديمعالساجدين،فإنماعربالسجود عنالصلاة،وارادصلاتهافيبيحها؟لأنصلاةالمراةفيبيتهاافضل منصلاتهامع!ومها،ثمقاللها:<!اجمىمحالزبهعين؟>،اي: صليمعالمصلينفيبيتالمقدس. ولميرد-ايضا-ال!كوعوحدهدونسائراجزاءالصلاة،ولكنه عبربالركوععنالصلاةكلهاكماتقول:"ركعتركعتين،واربع ركعات"،تريدالصلاةلاالر!عبحجرده،!ارتالايةمتضمنهلصلاتين؟ صلاتهاوحدهاعئرعنهابالسجود؛لأنالسجودافضلحالاتالعبد، وكذلكصلاروالمراةفيبيمهاافضللها.ثمصلاتهافيالمسجدعبرعنها بالركوع؛لأنهفيالفضلدونالسجود،وكذلكصلاتهامعالمصلين دونصلاتهاوحدهافيبيتهاومحرابها،وهذانظمبديع،وفقهدقيق، وهذهنجذتشيرلكإلىماوراء،اوتنبذكوأنتصحيحبالعراءأ 1( )2( )3( أخرجهمسلمرقم482(وابوداودرقم وكحرهممنحديثأبيهريرة-!ضياللهعنه-. من(ق)و" ا لختالجدا. من(ق)و" ا لختائج". تحزفتهذهالجملةفي(ظ)و،الحتائجدا. 113 (587)،والنسائي:(2/622)
عدد الصفحات ١١٣قالواومحايليق3(ذكرهبهذاالبابقولهتعالى:<وطهربئى ييظايفينوفإلحينوألرئحعالسجودإ*>[.]26بدابالطائفين للرتبةوالقربمنالبيتالمأموربتطهيرهمناجلالطوافين،و!معهم جمعالسلامة؛لأنجمعالسلامةادلعلىلفطالفعلالذيهوعلة يعلقب!احكمالتطهير،ولوكاذمكاذاللظالمجت)؟الطواف؟لم يكنفيهذااللفظمنبياذقصدأالفعلمافيقولهأللطايفب)، الاترىأنكتقول:ا"يطوفون"،كماتقول:"طائفون"،فاللفطان مت!حمابهان. فإذقيل:فهلاأتيبلفطالفعلبعينهفحكوذابين،فيقول:"وطهر بيتنللذينيطوفون"؟! قيل:إنالحكمامعللبالفعللابذواتالأشخاص،ولفظ "الذين)"ينجىءعنالشخصوالذات،ولفط"الطواف"يخفيمعنى الفعلولايبينه،فكانالفظ[]اولىبهذاالموطن. ثميلجهفيالترتيب(والقابحين)؛لأنهفيمعنى(العاكفين)، وهوفيمعنىقولهتعالى:<الامادمتلخهقآ!ا>[عمرانة]!5 اي:فثابزاملازفا،وهوكالطائفينفيتعلقحكمالتطهيربه،ثميليه بالرتبةلفظ[ا"؛لأنالصستقبلينالجيتبالركوعلايختصون بماقربمنهكالطائفينوالعاكفين،ولذلحةلميحعلقحكمالتطهيرا 1(لضتفي(ق).وانظر(النحاباا:(صلا2 )2(من(ق)و"الختائج"01 )3((ق):"فضلا،و"النحائج":،قول"!. (؟)(ظوق):"الظاهر))والصحجتمن"النغائج)". 5((ظوق):"الراكع"والصحجتمنلاالنغائجا 114
عدد الصفحات ١١٤بهذاالفعلالذيهوالركوع،واتهأأ"لايلزمادتيكودتفيالبيتولا عنده،فلذلكلميجىءبلفطالجمعالمسلم؟إذلايحتاجفيهإلى بيانلفظالفعل،كحااحتيحفيماقبله. ئثموصف"الركإ)بالسجود،ولميعطفبالواوكماعطف ماقبله؟لأذ"الركع"هم"السجود"،ولشيءلايعطفبالواوعلى نفسه؟ولفائدةاخرى:وهواذالسجوداغلبمايجيءعبارةعن الحصدر،والمرادبهههناالجمع،فلوعطفيالواولتؤثمانهيريد السجودالذيهوالمصدردونالاسمالذيهوالنعت؛وفائدةثالثة؟ اذالراكإنلميسجدفليسبراكاليحكمالشريعة(ظأأ)؛فلو عطفتههنابالواولتوهماذال!كوعحكميجريعلىحياله. فإنقيل:فلمقال:"السجود"علىوزن"فعول"،ولميقل السجدكالرك!وفيايةاخرى:<ممعاسجدأ>[]0192ولمجمع "ساجد"على"سجود"،ولميجمح"راكع"علىأ(دكوع". فالجواب:ألتالسجودفىالأصلمصدركالخمضوعولخضوع، وهويتناولالسجودالظاهروالباطن،ولوقال:"السجد"فيجمع "ساجد"لميتناولإلاالحعنىالظاهر.وكذلك"الركإ)الاتراه يقول.<ترلهمرممعاسجدأ>[:]92وهذهرؤيةلعين،وهيلا تتعلقإلابالظاهر،والمقصودهنا1لركوعالظاهرلعطفهعلىماقيله ممائرادبهقصدالبيت،واليتلا!لحوجهإليهإلابالعملالظاهر. واماالخشوعوالخضوعالذييخناولهلفط"الركوع"دونلفظ !أ)(ق): 1 الهذا". (2)(ق):"فضل]. 115
عدد الصفحات ١١٥"الركع)"فليسمشروطابالتوجهإلىالبيت. واماالسجودفمنحيثانبأعنالحعخىالباطن،جعلوصفاا "للركع"ومتممالحعنااه؛إذ،يصحالركوعالظاهرإ،بالسجود الباطن،ومنحيثتنااول(قب)لفطهايضحا]الظاهرالذي يشحرطفحهالتوجهإلى ا البيت،حسنانتظامه-ايضا-بماقبلهمماهو معطوفعلىالطائفينالذينذكرهمبذكرالبيت،فمنلحظهذه المعانيبقلبه،وتدبرهذاالنظمالبديعبلحه!ارتفعفيمعرفةالاعجاز عنالتقليد،وابصربعيناليقينأنهتنزيلمنحكيمحميد"تمكلامه -رححهالله-.ا قلتأوقدتوئج-رحمهالله-مضايقتضحايقعنهاانتولجها الابر،واتىبأشياءحسنة،وبأشياءغيرهاحسنمنها. فأماتعليلهتقديمإربيعةعلىمضر؟ففيغايةالحسن،وهذانا الاسحانلتلازمهمافيالغالبصاراكاسمواحد،فحسنفيهماماذكره.ا وأماماذكرهفيتقديمالجنعلىلان!منشرفالجن؟ا فحستدركعليه،فإنالانىأشرفمنالجنمنوجوهعديدةاقدا ذكصناهافيغيرهذاالموضع. واماقوله:إذالحلاائكةمنهموهماشرف،فالمقدمخانممخوعتان01 ااماالأولى:فلأنااصلالحلائكةومادتهمالتيخلقوامنهاهي:ا 1(لستفي(ق،،والكلاملاب!القيمتعليقاعلىكلامالسهيلي. 2(منقولهة!ففيكاية.ا..!إلىهناساقطمن(ق). 3((!لحما"او". 116
عدد الصفحات ١١٦الخور،كماثبتذلكمرفوغاعنالبي!مفي"صحيحمسلم"(أ"، وأماالجانفمادتهمالناربنصالقران،ولايصحالتفريقبينالجن والجالطلغةولاشرعاولاعقلا. وأماالمقدمةالثانية:وهيكونالملائكةخيزاواشرفمن الإنس!فهيالمسألةالمشهورةوهيتفضيلالملائكةأوالبشر والجمهورعلىتفضيلالخنر،والذينفضلواالملائكةهمالمعتزلة والفلامفةوطائفةمحنعداهم،بلالذيينبغيانيقالفيالتقديم هنا:إنهتقديمبالزمالطلقولهتعالى:<ولقدظقناأفينسمنمنصقصلمنحم! مسنولز 4 س6أ؟وآلجاكخلقنةم!!لمننارالشموجمر%فيفى)أالحجر:26-!2]. وأماتقديمالإنسعلىالجنفيقوله:<لؤيلطيغانسىقطهولا ط!وإ!.)أالرحمن.]!4فلحكمةاخرىسوىماذكره،وهو؟أن النفيتابعلماتعقلهالقلرطمنالاثباتفيردالنفيعليه،وعلمالنفولس بطفثالإنسونفرتهاممنطمثهاالرجالهوالمعروف،فجاءالنفي علىمقتضىذلك،وكانتقديمالإنسفيهذاالنفيأهثم. وأماقولهتعالى:<وأئاظشناأنلغلمولأفيذ!ولحغعلىأدلهكذبا*ةأ> أالجن:15فهذايعرفسرهمنالسياق،فإنهذاحكايةكلاممؤمني الجنحينسماطعالقرآن،كماقالتعالى:<قلأوحىإلىأنهأشتعنفرمغ تجنفقالواإناسعناقزأخماجمحاأ*بيمجغدىألىالرسثد...)[؟أ-15]. )1* !2( رقم6992(منحديثعاذثة-رضيأللهعن!ا-. انظر:!طريقالهجرتينأ:(ص/411وهذاالكتابة3(40111و"مجموع الفخاوىإ:4/35*و"فشحالباري":13/1386(وانطركخاب:إماحث المفاضلهفيالعقيدةلا:(ص/354 117
عدد الصفحات ١١٧وكانالقراناولمااخوطببهالإنس،ونزلعلىنيهم،وهمأول منبدابالتصديقوالتكذيبقجلالجن،فجاءقولمؤمننالجن. <وأناظنناآنلنلقولأقيلسوآلجنعلىدلهكذباإشة*!>[:ه]بتقديمالإنس لتقدمهمفيالخطاببالقراذ،وتقدمهمبالتصديقوالتكذيب. وفائدةلالثة:واهيانهذاحكايةكلاممؤمنيالجنلقومهم3( بعدأذرجعواإليهما،فأخبروهمبماسمعوامنالقرانوعظحته وهدايةإلىالرشد،ثماعتذرواعماكانوايعتقدونهاولابخلاف (ثأ)ماسمعوهمنالرشد،بأنهملميكونوايطنودتانالانس والجنلميقولواعلىاللهكذئا،فذكرهم(ظأب)الإنسهناافي التقديم،احسنفيالدعوةوأبلغفيعدمالتهمة،فإنهمخالفوا ماكانوايسمعونهمنالانس!والجنلمالبينلهمكذبهم(!"،فبداءتهم بذكرالانسأبلغفينفيالغرضوالتهمة،وانهلايظنبهمقومهم انهمظاهوواالانسعليهم،فإنهماولمااقروابتقولهمالكذبعلى الله.وهذامنألطف ا المعانيوأدقها،ومنتأملمواقعهفيالخطاب عرفصحته. واماتقديمعادعلىثحودحيثوقعفيالقران؛فماذكرهمن تقدمهمبالزمان؛فصحيح،وكذلكالظلماتوالنور4وكذلكمثنى وبابه. 1( )2( )3( )4( )5( (ق):"اولى". (ق،ة"ثاية)". ليستفي(ق). (ظ)ت"يقولون". (ق):"كدبه"\ 11"
عدد الصفحات ١١٨وأماتقديم"العزيز"على"الحكيم"فإنكانمنالحكموهو الفصلوالأمر"فماذكرهمنالمعنىصحيحلحوإنكاذمنالحكمة، وهيكمالالعلموالارادةالمتضمنيناتساقصنعهوجرياثهعلى أحسنالوجو5وأكملها،ووضعهالاشياءمواضعها،وهوالظاهرمن هذاالاسم،فيكونوجهالتقديم:اذالعزةكمالالقدرة،والحكمة كحالالعلم،وهوسبحانهالموصوفمنكلصفةكماليباكملها وأعظمهاوغايتها،فقدموصفالقدرة؛لاذمتعلقهأقربإلىمشاهدة الخلقوهومفعولاتهتعالىواياته.وماالحكمةفمتعلقهايعلم1( بالنطروالفكروالاعتبارغالئاوكانتمتأخرةعىمتعلقالقدرة. ووجاثاذ:أنالنطرفيالحكمةبعدالنظرفيالمفعولوالعلم به،فينتقلمنهإلىالنظرفيماأودعه3(منالحكموالمعاني. ووجهثالت:أنالحكمة4(غايةالفعل،فهيمتأخرةعنهتأخر الغاياتعىوسائلها،فالقدرةتتعلقبإيجاده،والحكمةتتعلقبغايته، فقدمالوسيلةعلىالغايه؛لأنهااسبقفيالترتيبالخارجي. واماقولهتعالى:<مجبألتئئبينومجبآئمت!رجمتا؟"1[:222] ففيهمعنىآخرسوىماذكره،وهوانالطهرطهرأن:طهربالماءمن الاحداثوالنجاسات،وطهربالتوبةمنالشركوالمعاصي،وهذا الطهورأصللطهورالماء،وطهورالماءلاينفعبدونه،بلهومكمل لهمعدمهئىءبحصوله،فكانأولىبالتقديم؛لأنالعبدأولمايدخل 1(في*ظ،! 2*(ق:"ووجهبأذ)". 3!(ف:"ادعاه". الم)(ظ):"الكلمةلا. 911
عدد الصفحات ١١٩فىالإسلامفقدتطهربالتوبةمنالشرك،ثميتطهربالعاءمنالحدث. واماقوله:<كلأفاكأثيمأصبم>[]222فالإفكهو: الكذبوهوفيالقول،والاثمهوتالفجوروهوفيالفعل.والكذب يدعوالىالفجوركماافيالحديثالصحيح:"انالكذبيدعوإلى الفجورهـإنالفجوريداعوالى1لنافالذيقالهصحيح. وأما<معتدأشعص!>[:]12ففيهمعنىثانغيرماذكره، وهو:انالعدوانمجاوزةالحدالذيحدللعبد،فهوظلمفيلقدر والوصف،واماالإثمفهو:محرمالجنس،ومنتعاطىتعديالحدود تخطىإلىالجنسالاخر،وهوالاثم. ومعئىثالث:وهوانالمعتديالظالملعباداللهعدواناعليهم، والأثيمالظالملنفسهبالفجور،فكانتقديعههناعلىالأثيم2(اولى؟ لأنهفيسياقذفه(قب)والنهيعنطاعه،فمنكانمعتدئاعلى العبادظالمالهم؛فهواحرىبأنلاتطيعهوتوافقه. وفيهمعنىرابع:وهوانهقدمهعلىالاليمليقترنبحاقبله،وهو وصفالمنعللخير،فوصفهبأنهلاخيرفيهللناس،وانهمعذلكمعتد عليهم،فهومتأخرعنالمناع؛لأنهيمنعخيرهاولأثميعتديعليهم ثانيا،ولهذايحمدالشاسمنيوجدلهمالراحةويكفعنهملاذى، وهذاهوحقيقةالحصوفوهذالاراحةيوجدهاولااذىيكفها. 1(اخرجهالبخاري!قم4906(وصسلم!قم7026(منحديثعبداللهبن مسعود-رضيالثهعنه-. 2((ق:(الالمم)"!!ا 31انظر"مدارجالالكين":1(464-.)465 012
عدد الصفحات ١٢٠واماتقديم(!اذ)على(فشابميي)؛ففيهمعنىآخرغيرماذك!ه، وهوانهمزهعيبللمهموز،وازراءبهوإظ!ارلفسادحالهفىنفسه، وهذهقالةتختصالمهموزلاتتعداهإلىغيره،والمشيبالنحيمة يتعداهإلىمنينمعنده،فهوضررمتعذ،والهمزضررهلازمللمهموز إذاشعربه،فانتقل3(منالأذىاللازمإلىالاذىالمتعديالحنتشر. واماتقديمالرجالعلىالزكبان؛ففيهفائدةجليلة،وهي:ان اللهتعالىشرطفيالحجالاستطاعة،ولايدمنالسفرإليهلغالب الناس،فذكرنوعيالحجاجلقطعتونممنيظنانهلايجبإلاعلى راكب،وقدمالرجالاهتمامابهذاالحعنىوتاكيدا،ومنالناسمن -.4( يقول:قدمهمجبزالهم؟لاذنفوسالركباذتزدريهموتوبحهم، وتقول:إنالله(ظلميكتبهعليكمولميردهمنكم،وربما توهمواانهغيرنافعلهم،فبدابهمجيرالهمورحمة. واماتقديمغسلالوجه،ثماليد،ثممسحالراس،ئمالرجلين فيالوضوء؛فحنيقول:إذهذاالترتيبواجبوهو:الثصافعيوأحمد ومنوافقهما،فالايةعندهماقتضتالتقديموجوئالقرائنعديدة: أحدها:انهأدخلمحسوخابينمغسولين،وقظعالنظيرعن نطيره،ولواريدالجمعالمطلقلكانالمناسبأنيذكرالمغسو،ت متسقةفيالنطم،والحمسوحبعدها،فلماعدلإلىذلك؛دلعلى وجوبترتيبهاعلىالوجهالذيذكرهاللهتعالى. 1(في(ق)ريادةضحمةلاوجهلها،هى:"فهوضررمتعذإ. 2((ق:"وهذهحالة". 3((ظ:"مايعقل". 4(كذارسصهافي(ظ)،وفي(ق):9وتومهم". 121
عدد الصفحات ١٢١الثاني:انهذهالأفعالهياجزاءفعلواحدمأموربهوهو الوضوء،فدخلتالواوعاطفةلاجزائهبعضهاعلىبعف،والفعل الواحدلابدمنارتباطأجزائهبعضهاببعض،فدخلتالواوبين الأجزاءللربط،فأفادتالترتيب،إذهوالربطالمذكورفيالاية،ولا يلزممنكونهالاتفيدالترتيببينافعاللاأرتباطيين!ا،نحو: <وأ!يموالصهلوهوءالقىالزكؤة>أنلاتفيدهبيناجزاءفعلمرتبطةبعضها ببعض!.فتأملهذاالموضعولطفه،وهذااحدالاقوالالثلالةفي إفادةالواوللترتيب،واكثرالاصوليينلايعرفونهولايحكونه،وهو قولابنابيموسىأمناصحاباحمد،ولعلهأرجحالأقوال. الثالث:انلبداءةالربتعالىبالوجهدونسائرالاعضاء خاصة؛فيجئامراعاتها،وانلاتلغىوتهدر(قماأ)فيهدرمااعتبره اللهويؤخرماقدمهالله،وقداشارالنبيئلمج!عوإلىانماقدمهالله؛فإنه ينبغيتقديمهولايؤخر،بليقدمماقدماللهويؤخرمااخرأفلحا طافبينالصفاوالمروةبدابالصفا،وقال:"نئدابمابدااللهبه"أه)، وفىروايةللنسائي:"ابدؤوابمابدأاللهوبهعلىالأمر،فتأمل 2( )3* )4( )6( ساقطةم!(ظ)،وفيالمطبوعة:"يحصل". هو:مححدبناحمدبنأبيموسى،أبوعليالهاشحيالقاضيالحن!لي، تلهتصانيف.انظر:"طبقاتالحمابلة":3(.)335 "دونسائرالاعضاء"اساقطمن(ق). العبارةفي*ظ):"بلىيقدممافدمهاللهويؤخر،فلما"!. اخرجهمحملمرقم1218(عنحديثجابر-رضياللهعنه-فيحجةالوداع. لاالسنن):5/236(وأخرجه-أيضا-الإماماحمدفب"المسخدإ:3(493 والدارقطضي:2(254والبيهقيفى"الكبرىلما:1(8!منحديثجابر -أيضا-وصححهابنحزموالووي. 122
عدد الصفحات ١٢٢بداءتهبالصفامعللاذلكبكلوناللهبدأبه،فلاينبغيتأجره،وهكذا يقولالمرتبوذللوضوءسواء:نحننبدابحابدااللهبه،ولايجوزتأخير ماقدمهالله،ويتعينالبداءةبحابدااللهبه،وهذاهوالصوابلمواظبة الحبينعناللهمرادهغبهي!علىالوضوءالمرتب،فاتفقجميعمننقل عنهوضوءهكلهمعلىإيقاعهمرتبا،ولمينقلعنهاحدقطانهأخل بالترتيبمرةواحدة،فلوكانالوضوءالمنكوسمشروغالفعله،ولو فيعمرهمرةواحدةليبيقجوازهلامته،وهذابحمدالفهواضح. وأماتقديمالنبيينعلىالضديقين؛فلماذكره،ولكونالصدلق تابعاللنبي،فإنمااستحقاسمالصديقبكمالتصديقهللنبي،فهو تابعمحض،وتأملتقديمالصديقينعلىالشهداء؟لفضلالصديقين عليهم،وتقديمالشهداءعلىالصالحين؛لفضلهمعليهم. واماتقديمالسمععلىالبصرفهومتقدمعليهحي!وفعفي القرانمصدراأوفعلأأواسما. فالاول؟كقولهتعالى؟<إنلشغولبصرولفوأدكلأولبهك؟نعنه !تثولا33>.[:]36. والثاني:كقولهتعالى:<إفقمع!مآاشتعوأ!يم؟-ا>[ة64]. والثالث:كقولهتعالى:<سميعبصيرسيئ>،<ف!هوآلمححميح تجصحير!*؟-!ا)[]56<وكاقدئهسميلابصإأب++)[]134 فاحتجبهذامنيقول:إنالسمعاسرفمنالبصر،وهذاقول 1(انظرللمسالة:ماسيأتيمنالكماب:3(6011و"مدارجالساليهن!:2(24لم ومابعدها)،و"مفتاجدارالسعادة"ة(1لح35-"ه3و"الصواعق!:3(3لأ لح7. 123
عدد الصفحات ١٢٣الأكحرين،وهوالذيذكرهاصحابالئسافعى،وحكواهموغيرهمعن اصحالصابيحنيفةانهمقالوا:البصرافضل،وفصبوامعهمالخلاف، وذكرواالحجاجمنالطرفين،ولادريمايترتبعلىهذهالمسألة منالاحكامحتىتذكرفيكتبالفقهإاوكذلكالقولانللمتكلمين والمفسرين.! وحكىأبوالمعاليعنابنقتيبة1(تفضيلالبصر،وردعليه، ومفضلوالسصعابأناللهتعالىيقدمهفيالقرانحيثوقع، وبأنبالسمعتنالسعادةالدنياوالاخرة،فإنالسعادةبأجمعهافيطا!عة الرسلوالايحانأبمااجاءوابه،وهذاإنمايدركبالسصع،ول!ذافي الحديثالذيرواهاحمدوغيرهمنحديثالأسودبنسريع:1"أربعة كلهميدليعلىاللهبحجتهيومالقيامة"،فذكرمخهمرجلاأصميقول: "ياربلقدجاءالإشلام!انالاأسحغشيئا"(؟". واححخو:بأنالعلومالحاصلةمنالسمعاضعافأضعافالعلوم الحاصلة(ظ/02بمن ا البصر،فإنالبصرلايدركإلابعضىالموجودات 1( )2( )3( <؟ أبوالمعاليهوالجويني،تقدم+وابنقتيبةهو:عبداللهبنمسلمالدينوري الاديبصاحبالتصاانيف،تأانظر:داوفياتالاعيان":3/42( و"السير:13/692(وكلا!هفي!تأويلمشكلالقرآن"ة(!ى سقطمنأق). فيالاصول:داثلاثة،والحصويبمنمصادرالحديث. أخرجهأححد:(؟والطبرانيفي"البهير":1/287(وابنحبان "الإحسان":3!16/6(والبيهميفي!الاعشقاد":(!ى/29 منطريىقتادةعنالاخففيقيصىعنالاسودبنسريعبه،والحديث صححهابنجانوالبجهقيوالهي!ميفي!الحجحعلما:7/921(والالبافيفي "ال!لسلةالصحيحة"لقم434(1). 124
عدد الصفحات ١٢٤المشاهدةبالبصرالقريبة،والسمعئدركالموجوداتوالمعدومات، والمحاضروالغائب،والقريبوالبعيد،والواجبوالممكنوالممتخع فلانسبةلادراك(قب)البصرإل!إدراكه. وحتجوا؟بأنفقدالسمحيوجببكمالقلبو1للسان،ولهذا كانالأطرشحلقةلاينطقفيالغالب،وامافقدالبصر؛فربماكان معجحاعلىقوةإدراكالبصيرةوشدةذكائها،فإننور1لبصرينعك! إلىالبصيرةباطنافيقوىإدراكهاويعظم،ولهذاتجدكثيرامنالعميان أوكثرهمعندهممنالذكاءالوفاد،والفطتةوضياءالحسالباطن، مالاتكادتجدهعندالبصيرولاريبأنسفرالبصرفيالجهات والاقطار،وماشرتهللفبصراتعلىاختلافها،يوجبتفؤقالقلب وتشتيته؟ولهذاكانالليلأجمعللقلب،والخلوةاعونعلىإصابة الفكرة. قالوا:فليسنقصفاقدالسصعكنقصفاقدالبصر،ولهذاكئير فيالعلماءوالفضلاءوأئمةالاسلاممنهوأعمىأولميعرففيهم واطرش،بللايعرففيالصحابةاطرلش،فهذاونحوهمن احتجاجهمعلىتفضيلالسصع. قالمارعوهمتيفصلبيننماوبينكلمامرانت أحدهما:أنمدركالبصرهوالنظرإلىوجهاللهتعالىفيالدار الاخرة،وهوأفضلنعيمأهلالجنةوأحبهإليهم،و،سيءأكحلمن 1(في(ق). 2(انظر"نكتالهمياذفيأخبا!العمياذ":(ص-86للصفدى 3(جحعهمالصفديفيكتابهالصقدم. 125
عدد الصفحات ١٢٥المئظورإل!يهسبحانه،فلاحاسحةفيالعبداكملمنحا!حهتراهبها. الثاني:اذهذاالنعيموهذاالعطاءإنمانالوهبواسطةالسحع؛ فكاذالسمعكالوسيلةلهذاالمطلوبالاعظم،ففضيلتهأأ"عليه كفضيلةالغاياتعلىوسائلها. وأماماذكرتممنسعةإدراكاتهوعمومها؛فيعارضهكئرةالخيانة611 فيهاووقوعالغلط،فإذالصوابفيمايدركهالسمع،بالاضافةإلى كثرةالمسحوعات؛قليلافيكثير،ويقابلكثيرمدركاتهصحةمدركات البصر،وعدمالخيانة،واذمايراهويشاهدهلايعرضفبهمنالكلذب مايعرضفيهفيمايسمعه،وإذاتقابلتال!رتبتان؛بقيالترجيحبما ذكرناه- قالشيخالاسلامتقيالدينابنتيحيةأ-قدساللهروحهونور ضريحه-:"وفصلالخطاب:انإدرأكالسمعاعمواشمل،وادراك البصراتمواكمل،فهذاالهالتماموالكمال،وذاكلهالعمومو فقدترجحكلمنهماعلىالاخربمااخعبه"تمكلامه. وقدوردفيالحديثالمحثحهورانال!بيئ!ي!قاللابيبكروعمر: "هذانالسمعوالمصروهذايحتملاربعةاوجه: احدها:اذيكونالحرادأنهمامنيبمنزلةالسمعوالبصر. 1(فتفضيله 2(تحرفت!ذهومابعدهاقي(دق)إلى"الجناية"+ 3(انظر:إالدرءاة7(325ولاالردعلىالمعطقييئ):(ص/69 )4(اخ!جهالخرمذي671( ا 3والحاكم:3()96. والحديثضحارالرمذيإلىضعفه،وصححهالحاكموالألبانى،وحسنه الذ!بى.انظرإالسلسلةالصحيحة"رقمالحأ"). 126
عدد الصفحات ١٢٦والثافي:أنيريدأنهمامندينالإسلامبحنزلةالسمعوالبصرمن الانسان،فيكونالرسولع!بمنزلةالقلبوالروح،وهحابمنزلة السسعوالبصرمنالدين1(وعلىهذافيحتملحوحهين: أحدهححا:التوزيم؛فيكلونأحدهمابحنزلةالس!حسعوالاخربمنزلة البصر. و:الشركة؛فيكلونهذاالتنزيلوالتشبيهبالحاستينثابتا لكلواحدمنهصا،فكلمنهمايحنزلةالسسعوالبصر،فعلىاحتحال (قالشوريعوالتقسيم2(تكلسمالناسنأيهماهوالس!حسع،وايهماهو البصر،وبنواذلكعلىاقيالصفتينافضل؛فهيصفةالصديق. والتحقيق:أنصفةالبصرللصديق،وصفةالسمعللفاروق، ويطهرلكهذامنكونعمرمحذئماكماقالالنبىع!ح!:"قدكانفي الأممقبلكممح!ثون،ف!نجمنفيقذهالا!مةأحد؛فعمز والتحديثالمذكورهومايلقىفيالقلبمنالصوابوالجح،وهذا طريقهالس!حسعالباطن،وهوبمنزلةالتحديثوالإنحبارللأذن. وأماالصدحيق؟فهوالذيكضلمقامالصديقيهلكمالبصيرته، حتىكأئهقدباص!ربصرهمماأخبربهالرسولع!ح!ماباص!رقلبه، فلميبقبينهوبينإدراكالبصرإلاحجابالغيب،فهوكأنهلخظرإلى 1(ويؤيدهلفظالحديثمنروايةجايرأذالنبي!قال:!ابوبكروعمرمنهذا الدينكحنزلةالسمعوالبصرمنالرأص"اخرجهالخطيبفىإتاريخه": 8/945(وفيهكلاممنجهةالاسناد،إلاأنهصالحللا!خش!اد. 2(ليستفي(قإ. 3(أخرجهمسلمرقم8923(منحديثعاذفة-رضىاللهعخها-. 41(ق"ما". 127
عدد الصفحات ١٢٧مااخبربهمنالغيبمنوراءستوره،وهذالكمالالبصيرة؟وهذا افضلمواهبالعبدوأعظمكراماتهالتييكرمبها،وليسيعددرجة النبوةإلاهي،ولهذااجعلهاسبحانهبعدهافقال:<ومنيطعأدده وألزسولفاؤلئكحالذينألغمالدهعلئهممنالنبتنوألصديعينولشهد! وألصنحين)[]96وهذاهوال!رالذيسبقبهأالصديق،لا بكحرةصويمولابكثرةصلاة،وصاحبهذاهوالذي2( يمشيرويداويجيفيالأول3( (ظولقدتعنىمنلميكنسيرهعلىهذهالطريقوتشصيره إلىهذاالعلم،وقدسبقمنشمراليهوإنكانيزحفزحفاويحجو حبوا،ولاتستطلهذاالفصل،فانهاهممنمافصدبالكلام،فليعد إليه. فقيل:تقديمالسمععلىالبصرلهسببان: أحدهما:اذيكوذاالسياقيقتضيهبحيثيكونذكرهاتينالصفتين متضمناللتهديدوالوعيد،كماجرتعادةالقرانبتهديدالمخاطب!ين؟ وتحذيرهمبمايذكرهمنصفاتهالتيتقتضيالحذروالاستقامةكقوله تعالى:<فاتذ!ومنتجدماخآءلمأليتتفا!وأدالئهعئفي ح!يصالة6[:90وقولهتعالى:<مىكانهـيدثوابلدلمجا هعنددلهثوألبالذنياوأإلأخرةوكاذدلهكلسحميفابصيرا!13)[]134 1()(ظ:"وهذاهوشق"ا. 2("هوالذى!ليستفي(ظ). 3(تمامالجيتت م!ليبححللميرك 1 الحدللتمشى!ويداوتجيفيالاول 128
عدد الصفحات ١٢٨