المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع الفؤائد ابن القيم – ج1ج2ج3ج4ج5

غير معروف

صفحة ٥٩ من ١٢٥

عبدف"عبدالله"لايصحانيكونبللأمن"أح!)"،فإنهلايحل محله. فإذقيل:هذاجائزعلىتوهم"مافيهاحدإلاعبدالله)"إذالمعنى واحد،ف!امكنأذيحلاحدطمامحلالاخر،قيل:هذاكاسمهوهم، والحقائقلاتبنىعلىالأوهام. واجابابنعصفورع!هذايأنقال:لايلزماذيحل"عبدالله" محل"احد"الواقعبعد"لا"لانالمبدلإنمايلزئمانيكونعلىفي تكرارالعامل،وقدحصلىذلككلهأفيهذهالمسألةوأمثالها،الا ترىأذ"عبدالله"بدلمنموضع"لاأحد"،فيلزمأذيكونالعامل فيهالابتداء،كماأنالعاملفيموضع"لااحد"الابتداء،بلاشذ أنكإذاابدلتةمنهكانمبتدأفيالتقديروخبرهمحذوف،وكذلك حوفالنفيلدلالةماقبلهعليه،والتقدير:"لااحدفيهالافيهاإلا عبدالله"ثمحذفواختص. وطذاالجوابغيرقوقي؟إذلوكانالامركمازعملصحالبدل !الايجاب،نحو:"قامالقومإلازيا"لصحةتقديرالعاملفي الثاني،وهمقدمنعواذلكوعفلوهبعدمصحةحلولالثانيمحل الأول،فدلعلىأنهمشترط. 1( (؟ فصل2( قولهتعالىة<قللايغلومنفىألسمؤتهـالأركهالغتبإلاأدئة>[:65] مى(!تى). لسقي(ع). 319

عدد الصفحات ٩٣١

قالالزمخشري1(هواستئناءمنقطعجاءعلىلغةتميم،لانالله تعالىوإنصحالاخبارعنهبأنهفيال!ماواتوالأرض،فإنحاذلكا علىالحجاز؛لأنهمقذسعنالكونفيمكان(قبخلافغيره،ا فإنالإخبارعنهبأنهفيالسماءاوفيالأرضليسمجازا،وإنماهو حقيقة،ولايصححملىاللفظفىحالواحدعلىالحق!قةوالمجاز- قلت.وقوله"علىلغةتميم"يريذانمنلغتهم:انألاستئناء الحنقطعيجوزإتبساعةكالمتصلإنصخالاستغنا!بهعنالحستئنى منه،وقدصحهنهنا،إاذيصخانيقال:لايعلم]إلاالله. قالابنمالك2(والصحيحعنديانالاستئناءفيالايةمتصل،ا وفيمتعلقهبفعلغيرا(استقر)منالأفعالالحنسوبةحقيقةإلىالله تعالىوإلىالحخلوقينا!:"ذكرويذكر"ونحوه،فكأنهقيل:"الا يعلممنئذكزفيالسحواتوالارضالغيبإلااللهأ). قال:ويجوزتعليق"فيلماب"استقر"مستنداإلىمضافحذف، واقيمالمضافإليهفقامه،والأصل:"لايعلممناستقزذكرهفيا السحواتوالارضالغيبإلاالله"ثمحذفالفعلوالمضافواستتر المضمرلكونهمرفوغا.هذاعلىتسليمامتخاعإرادةالحقيقةوالحجاز فيحالواحد،ول!ساعنديممتنعالقولهم.((القلئماحداللسانين" و"الخالاحدالاسلوين"وقولهتعالى:<إقاللهومل!تويصحفوقعلى ألنبئ>[:]56وقولالنبي!ي!:"الأيديثلاثة:يدالنه،ويدا 1( 2( )3( )4( ا نظر"الكحاف":(3941). انظرالصفحةالسابقة. (ق!ظ):إمسندا".ا (ق)."الضمير"- 329

عدد الصفحات ٩٣٢

المعطي،ويدالسايل"تمكه. فهذاكلامهذينالفاضلينفيهذهالاية،وانتترىمافيهمن التكلفالظاهرالذيلاحاجةبالايةاليه،بلالامرفيهااوضحمن ذلك والصواب:انالاستثناءمتصل،وليسفيالايةاستعمالاللفظ فيحقيقحهومجاره؟لان"منفيالسمواتوالارض"ههناابلغصيغ العموم،وليسالمرادبهامعينا،فهيفي!وة"احد"الحنفيبقولك: "لايعلئماحالغيبإلااللهم)،واتىفيهذابذكرالسفواتوالارض تحقيقالإرادةالعموموالإحاطةفالكلاممؤ3معنى:"لايعلماحا الغيبإلاالله"أ وانمانشأالوهممنظنهمانالظرفههناللئخصيصوالتقجيد، وليسكذلك،بلهولتحقيقالاستغرا!والإحاطة،فهونطيرالصفةفي قولهتعالى:<ولاطويطير!ناحته>][:]3"فإنهاليستللتخصجص و1لتقيب،بللتحقحقالطيرانالمدلولعليهب"طائر"،فهكذاقوله: <منفيلسعولغوالازنر>لتحقيقالاستغرا!الحقصودبالنفي. 1( )2( )31 احرجهأحمد:7(92!رقم261؟)،وابنخزيية!قم35()2والحاكم 1/80(منحديبعبدأللهبنمسعود-رضياللهعنه-،وأخرجهأحمد: 25(225رقم09158وأبوداودرقم19؟)والحاكم:1/8(؟-كلاهما منطريقأحمد-منحديثمالكبننضله-رضياللهعنه-بخحوه. والحديثصححهابنخزيحةوابنجاذوالحاكم. وذكركلامهماابنه!شامفى"المغني،:2/944(-)045ثمقال:"وفىالاية وجطاخر،وهوأذلقذردامن"صفعولابه،و"الغيب"بدلاشخمال،و"اللها" فاعل،والاستثاءمفزغ"اهـ. منقوله:"واتىفيهذا..."إلىهخاساقطمن(ظ). 339

عدد الصفحات ٩٣٣

ومنتأملالايةعلمانهلميقصدبهاإلاذلك،وقدلمحل:انهلا يمتنعانيطلقعليهتعالىانهفيالسموتكمااطلقهعلىنفسه، واطلقهعليهرسوله،(ظب)قالو:ولايلزمانيكونهذاالاطلاق مجازابللهمنهالحقيقةالتيتليقبجلالهولايسابههفيها(قب) شيءمنمخلوقاته،وهذاكمايطلقعليهأنهسميمعبصيرعليمقدير حيئمرياحقيقة،ويطلقذلكعلىخلقهحقحقة،والحقيقةالمختصة بهلاتحاثلالحقيقةاقيلخلقه،فتناولالاطلاقبطويقالحقيقةلهحا لايستلزمتماثلأحتىيفرمننفيهإلىالحجاز. واماقوله:"إنالظرفمتعلقبفعلغير"اسخقر"،منالافعاال المنسوبةإلىاللهوإلىالمخلوقين!قيقة!"ذكرويذكر"إلىاخره". فيقال:حذفعاملالظرفلايجوزإلاإذاكاذكوناعامااو اسخقراراعافا،فإذاكاذاستقرارااوكوئاخاضامقيدالميخزحذفه، وعلىهذاجاءمصرخابهفيقولهتعالى:<فمادءأكلضخق!اعند-> [ة.؟لانالمرادبهالاستقرارالذيهوالثباتواللزوم،لامطلق الحصولعنده،فكيفيسوغادعاء[عاملالظرففيموضع لشبحعهودحذفهفيه؟!وابعذمنهذاالتقدير:ماذكرهفيالتقدير الثانيانعاملالطرفاستقرارمضافإلىذكرمحذوفاستغنييه عنالمضافإليه،والتقديو:"اسـمرذكره"،فإنهذالانظيرله، وهوحذكتلادليلعليه،والمضافيجوزانيتتغنىبهعنالمضاف إليهأبشرطين:اذيكونمذكوزا،واذيكونمعلومالوضعمدلولأ عليهلئلايلزماللبس. 1( )2( حمت(ظ). منقولهت"والخقدير:اسخفر..."إلىهناساقطمن(ق)،وهوانتقالنظو. 349

عدد الصفحات ٩٣٤

واماادعاغ!!مافةشي؟محذوفإلىشيءمحذوف،ئميضاف المضافإليهإلىشي؟اخرمحذوف،منغيردلالةفياللفطعليه، فهذاممايصانعنهالكلامالفصيحفضلاعنكلامربالعالحين!. واماقولهة"علىانهلايحتنعإرادةالحقيقةوالمجازمغا" واستدلالهعلىذلكبقولهم:"القلماحداللسانين"؛فلاحجةفيه؛ لأناللسانيناسممثنى،فهوقائممقامالنطقباسمينأريدبأحدهما الحقيقةوبالاخرلحجاز،وكذلك:"الخالأحدالابوين"وكذلك "الأيديثلاثة". واماقوئهتعالى:<!!اللهوط!تإيصحلونكلالنبى)[ة56] فالاستدلالبهابعدمنهذاكله،فانالصلاةعلىالخبي!ي!منالله وملائكفحقيقةبلا!يب،والحقيقةالمضافةإلىاللهمنذلكلا تماثلالحقيقةالمضافهإلىالملائكة،كحاإذاقيل:"الدهروورسوله والمؤمنونيعلمونانالقرآنكلامالله"،لميجزانيقال:إنهذأ استعمالالقفظفيحقيقتهومجازه،وإنكانالعلمالمضافإلىالله كيرمماثلللعلمالمضافإلىالرسولوالمؤمنين،فتأملهذهالنكت البديعة.وللهالحمدوالمنة. فصل المعروفعندالنحاةانالاسحثناءالمنقطعهو:انلايكون المستثنىداخلافيالمسشثنىمنه،وربماعجرواعتهبأنلايكون أثأ)المستحنىمنجنسالفستثخىمنه،وهذايحتملشحيحين: احدهما:انلايكونالمستحنىفردامنافرادالمسخئنىمنه. والثاني:انلايكونداخلافيماهتتهومسماه،فنحو+"جاء 359

عدد الصفحات ٩٣٥

القومإ،فرشا"منقطعاتفاقا،و"جاءواإلارفي"متصل،و"رأيت زيداإلاوجهه"منقطععلىا،عتبارالأول؟لأنالوجهليسفرذامن افىادالمستئنىمنه،ولكنلاأعلماحدامنالنحاةيقولذلك،ويلزلم منذلكانيكوناستثناكاكلجزءمنكلمنقطعا.ونحوقوله تعالى:<لايذو!صتصفيهساألمؤيرإلاالحقىتهلأولمت)منقطععلى التفسيرالأوللعدمدخولالموتةلأولىفيالمستئنىمنه،ومتصلى علىالخفسيرالثافي؛لانهامنجنسالموتفي3الجملة وفيالاستثشاءالمنقطععباراخوى،وهي:انيكونمنقطعا مماقبله،إمافيالعمل،وإمافيتناولهله،فالحنقطعتناولأ:"جاء القومإلاحمازا)"والمئقطععملانحوقولهتعالى:<لستتعليهص بمصتطرم؟!إلأمنتوذدزشألمحعذبهاللهأئعذابالأكبراقيبر>1[لغاشية 22-]24فهذااستتكامنقطعبجملة،كذاقالهابنخووفوغيره، وجعلوا"من"مبتداو"يعذئة)"خبوه،ودخلتالفاءلتضفنالحبتدا معنىالشرط. وجعلالفراءمنهذاقولهتعالى؟67/!(أا)"فشربوأمثهإلاقليل منهم"[]924علىقراءةالرفع2(وقدره:"إلاقليلمنهملم يمثربوا"،وقواهابنخروفواستحسنه. ومنهذاقولهم:"ماللشباطينمنسلا!ابلغفيالصالحينمن النساكاإلاالمتزؤجون،أولئكالمطهرونالمبروونمنالخناء". 2( حو:أبوالحسنعليبنمحمدبنعليبنخروفالإشبجليالخحويت061( انظر"السير":22(.)26 وهي!راءةبيوالأعمش،"البحرالمحيط":2(5لا2 369

عدد الصفحات ٩٣٦

وقيل:إنمنهذاقولهتعالى:"فاشربأهلكبقطعمنالليلؤلا يلتفتمنياحدالاامر!يكإنهمصيبهاماأصابهم"[]81في قراءةالرفع1(ويكون!امراتك"مبتداوخبرهمابعده. وهذاالتوجيهاولىمنأنيجعلالاستثناءفيقراءةمننصبمن قوله:<فاشربأاب>،وفيقراءةمنرفعمنقوله:<ولالفتفت منخأصا>،ويكوذإلاستثناءعلىهذامن"فأسربأهلك"، رفغاونصئا،وإن!ماقلنا:إنهاولى،لانالحعنىعليه،فإناللهتعالى امرهانيسريبأهلهإلاامراته. ولوكانالاستثناءمنالالتفات؛لكانقدنهىالمسرىبهمعن الالتفاتواذنفيهلامراته،وهذاممتنعلوجهين: أحدهما:انهلميأمرهأنيسريبامراته،ولادخلبفياهله الذينوعدبنجاتهم. والثاني:انهلميكفف!مبعدمالالتفات،ويأذنفيهللمراة. إذاعرفهذا؛فاختلفالئحاة.هلمنشرطالاستثناءالحنقطع تقديردخولهفيالمستشىمنهبوجهأوليسذلكبشرط؟. فكحيومنالنحاةلميشترطفيه(ق/231ب)دلك،واسحرطهاخرون، قالابنالسراج3("إذاكانالاستئناءمنقطعافلابدمنانيكونالكلام الذيقبل"إلا"قددلعلىمايشتثنى1منه.فعلىالاوللايحتاج 2( )3( وهىقراءةابنكحيروالىعحرو،انظر:"الحبسوطدا:(!ى/02!5لابغمهران، منقوله؟"منقوله:فأسر..."إلىهاساقطص(ق)،و"من!سقطتمن(ع). في"الأ!ول]؟(1/19)2. 379

عدد الصفحات ٩٣٧

إلىتقدير،وعلىالثاثيفلابدمنتقديرالرد،ولنذكرلذلكامثلة:ا المثالالأ!ل:قولهتعالى:<مالهمب!-مقعلإإلانباحلظان> [!هافمنلميشترطلتقديراجراهمجرىالمفرغ،والمعنى؟ "ماعندهم،أو:مالهمإيأاتباعالظن"،وليسساتباغالظنمتعلفا بالعلماصلا. ومناشترطالتقديرقالالمعنى:"مالهممنشعورإيأإتحاص الظن"،والطنوانلميدخلفيالعلمتحقيفافهوداخلفيهتقديزا، إذهومستحضربذكره،وقائم!قامهفيكثيرمنالمواضع،فكانافي اللفطإشعاربهصحبهدخوئهوإخراجه. وهذايعدتقريره2(فيهمافيه،فإنالمستثنىهواتباعالظنلا الظننفته،فهوغيرداخلفيالمستثنىمنهتحقحقاولاتقديزا، فالأحسنفيهعنديانيكونالتقدير:"مالفمبهمنعلمفيتبعونه كارو3(5س وياتموذبه،إذيحبعوذإلاالظنلمافليساتباعالظنمستثنىمنالعلم، وإنماهومسخثنىمنالمقصودبالعلملحوالمرادبهوهواتباعه،فتأمله. هذاعلىتقديراستراطالتناؤللفظااوتقديزا،واماإذالميشترط -وهوالأظهر-فتكونفائدة]ههناكفائدةالاستدراك، ويكونالكلامقدتضمننفيالعلمعنهموإثباتضدهلهم،وهو الظنالذيلايغنيمنالعلمشعئا 2( )3( )4( (ع):(ف!ن (ع):"لقديره". (ظ):()وينحونا"و(ق):!ويلقون"!. (ق):"وهذاالظنالذيلايغنيمنالحقشيئاإ. 389

عدد الصفحات ٩٣٨

ومثلهقولهتعالى:<ومالهمبذلكمقعقوإذهتمالايظنوذ>[شة.لح2] ليسالصرادبهنفيالحكمالجازموائاتالحكمالراجح،بلالمراد نفيالعلموإلاتضده،وهوالشكالذيلايغنيعنصاحبهشيئا، ولممتزيدالامئلةهذاوضوخا المثالالثاني:قولهتعالى:<إنعباديلتسلكعلتهمستطانالامن تبعكمنلغاوينا*ت>[]42فهدااستحناءمنقطع؛لأناتباعه الخاوينلميدخلوافيعبادهالمضافينإليه،وإندخلوافيمظلق العباد،فإنالاضافةفيهامعنىالتخصيعوالتشريف،كمالمتدخل الخاناتوالحماماتفيبيوتالله،قالتعالى:<وعبادألرحمن أتذيهنىيمتموذعلألارضهونا>[:]63إلىاخرالايات،وقال: <عيخايشرببهاعبا!أدثه)فعبادهالحضافونإليههمالذينامخوا،وعلى ربهميتوكلون،قالتعالى:<فيليسلهدسلطقعلىأئذجمت!امحوأوفى ربهؤيتو!لوق ا اشفيا)[:99]<يشعحادلاصفعليكؤلؤمولاأنتو !فلؤتش*ئذينأمنوأثايتناو!انومسمينا/*ذ!)[068]96-. ومنهذاقولهتعالى:<!قليعادكطأئذي!(قا،أشرفواعك أنفسهغلانقخطوامنرخةدتهإيئأدلهيغفرلذفوبجميعا>[:]53فعباده ههخاالذينيغفرذنوبهمجمجعاهمالمؤمخوذالتائبون،والانقطاعفي هذاقولابنخروفوهوالصواب+ وقالالزمخشري2(هومتصلى،وجعللفظالعبادعاما،وقد عرفتغلطا،وعلىتقديرالانقطاعفإنلميقدردخولهفيالأول 1( )2( (ظة"والمذكورمنالامحلةيزيدهذاوضوحا)". "الكشافلما:(2/41)3. 939

عدد الصفحات ٩٣٩

فظاهر،وإذقدرذادخولهففالوا:تقديره:"إنعباديليسلكعليهم سلطاذ،ولاعلىغيوهم،إلامناتبعكمنالغاوين"ولايخفى التكلفالظاهرعليه،فالأحسناذيقال:لماذكرالعبادواضافهم إليه،والاضافة(ظب)يحتملانتكوذإلىربوبئتهالعامه، فتكونإضافةملك،وانتكونإلىإلهيتهفتكونإضافةاختصاصبى ومحبه.والغاوودنداخلوذفيالعبادعندالتعميموااطلاق،لقوله تعالى:<إن-منلىقلسفواتوآلأرضإلاءاذألزحمنعتدا)[:39] فالاولمتناولطلهبوجهفصحإخراجه. الحثالالئالث:قولهتعالى:<لاعاصماليؤممنأفراللهإلام!ذحص> [3لحعلىاصحالوجوهفيالاية،فإنهتعالىلماذكرالعاصم استدعىمعصوفامفهوفامنالسياق،فكأنهقيل:لامعصوم ا اليومامن امرهإلامنرحصا،فإنهلماقال:<لاعاصمايهؤ!منأمردله)بقي الذهنطال!اللمعصوم،فكانهقيل:فمنالذييعصم؟فأجيب:"لا يغصمإلامن!حمهالئه"،ودلهذااللفطباختصاوجلالتهوفصاا!ته علىنفيكلعاصمسواه،وعلىنفيكلمعصومسوىمنرحمهالله، فدلالاستتنهاءعلىامرين:علىالمعصوممنهو،وعلىعاصمه وهوذوالرحمة،وهذامنابلغالكلاموافصحهواوجزه،ولايلتفت إلىماقيلفيالآيةبعدذلك،وقدقالوافيهاثلاثةاقاويلاخر:ا احدها:ان"عاصفا"بصعنىمعصوم،!<ما"افق إ 4 ص6ا>و<يمشة دأضيؤص؟->والمعنى:"لامعصومإلامنرحمهالله".وهذافاسا؛ لانكلواحدمناسمالفاعلىواسمالعفعولموضوعلمعناهالخاعابه، (1)(ظ)."العاصم". 0لح

عدد الصفحات ٩٤٠

فلالج!اركهفيهالمعنىا،خز،ولي!الياءالدافقبمعنىالمدفوق، بلهوفاعلعلىبابه،كمايقال:"ماجابى"ف"دافق"!"جالي"فما الحوجبللتكففالبارد؟!واما"عيشةراضية"،فهيعندسيبويهعلى النسب،!"تامرٍولابني"اي:ذاترضى،وعندكيره!"تهايىصائم وليلقائم"علىالمبالغة. والقولالئاني:إن:"منرحم"فاعللامفعول،والمعنهى (قلم232ب"لايعصماليوممنامراللهإلاالراحم،فهواستثنارو فاعلمنفاعل،وهذاوإنكاناقلتكلفا،فهوأيضاضعيفجدا، وجزالةالكلاموبلاغتهتأباهبأولنظر. والقولالثالث:إنفيالكلاممضافامحذوفاقامالحضافإليه مقامه،والتقدير:"لامعصومعاصماليوممنامراللهإلامنرحصه ادده"وهذامنانكرالاقوالوأشصذهامنافاةللفصاحةوالبلاغة2(ولو صرحبهلكانم!سخغئا!. العثالالرأبع:قولهتعالى:<ولاننكطوامانكح!اباؤ!م!ت النسا(،ماقذسلص)[]22دهذامنالاستحناءالسابقرمان المستعنىفيهرمانالمستثنىمنه،فهوكيرداخلفيه،فمنلميشترط الدخولفلايقدرشيتا،ومنقال:لابدمندخولهقذردخولةفي مضموذالجملةالطلبئةبالنهي،لأنمضمونقولهة<ولالنكحوامانكح ءابآؤ-)1الخساء]22الائموالمؤاخذة،ايانالناكحمامجح ابوهآثممؤاخذ،إلاماقدسلفقبلالنهيواقامةالحجة،فإنهلا 1( )2( (قوظ):"فهذاإ. (ظ)؟"مناقضةللفصحاءوالباناءإ. 419

عدد الصفحات ٩٤١

تتعلقبهالمؤاخذرو.ا وا!س!منهذا-عندي-اذيقال؟لعانهى-سبحانه-عننكاج منكوحاتالاباء،افادذلكاذوطئهنبعدالتحريملايكوذنكاخالبتة، بللايكونالاسفاخا،فلايترتبعليهاحكامالنكاجمنثبوتالفراش ولحوقالنسب،بلاالولدفيهيكونولدزنية،وليسهذاحكم ماسلفقبلالتحريم،فاذالفرانركاذئابئافيه،والنسبلاحق، فأفادالاستثناءفائدةجليلةعظيمة،وهي:انولدمننكحمانكح أبوهلمحبلالتحريمثابتاالنسب،وليسولدزنا،واللهاعلم. المثالالخامس:اقولهتعالى:<لايتصلفومنونادبرفيأوليمامنا دونأئمقمنينومنيفعلذ!ثفيشمفاللهفىشق:الأأنتخقوامتهمتقتة) [عحران:]28ومعلومإاذالتقاةلمتبموالاة،ولكنلمانهاهمعن موالاةالكفاراقتضىذلكمعاداتهموالبراءةمنهمومجاهرتهمبالعداوة فيكلحال،إلاإذااخافوامنشرهم،فأباجلهمالتعية،وليست التقيةموالاةلهم. والدخولههناظاهر،فهوإخراجمنمتوهمغيرفراب! الحثالالسادس:قولهتعالى:<ل!تعليهصبمصعيطبر أ إ-إلام!قولمت كفرا؟؟فيعذبهللهألعذأبآلأقي؟؟فهذامنالمنقطعلابالاعتبار الذيذكرهابنخروف؛منكونالمستثنىجملةمستقلة؛بلباعحبار اخر،وهو:انهليسالمرادإئباتالمسيطريةعلىالكفارعفإناللها 1("مانكح!لبستفي(ع). 2(الايةالئالقمن(ع)وحد!ا. 3(كذابالأصول. 429

عدد الصفحات ٩٤٢

33/!(سبحانهبعثهنذيرامبلغالرسالاتوبه،فمناطاعهفلهالصه، ومنع!اهفلهالنار،قالتعالىة<فاقأغرضؤأفماارسقنبنعليهمحفيطا إنعل!ك(ظ/168)إ،ألبلخ>[:]48وقالتعالى:<ق!ياأيها ألئاسقذضاغخمآلحىم!رلبهتمفمنآقتدىفاغمايهدبلشقسه-ومنضل فمانمايفحلعلئهاوفآاناعل!كمبوكيلإول*ا>[ة80]1قالالمفسرون! المعخى:أنكلمترسلمسلطاعلحهم،قاهزالهمجبا!اكالملوك، بلاثتعبديورلموليالمبلغرسالاتي،فمناطاعكفلهالجنة، ومنع!اكفلهالنار،ويوضحهذاأذالمخاطبينبهذاالخطابهم الكفار،فلايصخانيغدونواهمالمستثنين. المثالىالسابعةقولهتعالى:<لايسئحعونفيهالغواولاتآ!ا*أإلالمحلا سلفاسلماس-.*!)[:56وهذافيهنفيلسماعاللغووالتأئيم !الباتلضده،وهوالشلامالحنافيلهحا،فالحقصودبهنفيشيء !اثجاتضده،وعلىهذافلاحاجةإلىتكلفدخولهتحت الحستثخىمنه؟لانهيتضحنزوالهذهالفائدةمنالكلام،ومنرده إلىالأولقال:لمانفىعنهمسحاعاللغووالتأثيموهصاممايقال، فكأنالنفستشوفتإلىأنههليسمعفيهاشيءكيره،فقال:"إلا قيلأسلافاسلافا"فعادالحعخىإلى:"لايسحعونفيهاشيئا<إلاقيلأ سنصاسلماص*اأ)))،وانتإذاتأملتهذينالتقديرينرأيتالاؤل أصوب،فإنهنفىسحاعشيءوألبتضده،وعلىالثانىنفىسماع كلشعيءإلاالسلام،وليسالحعخىعليه،فإنهميسمعونالسلام وكيرهفتأمله. 1( (؟ (ق):"سلطاناو9الحلوك!بعدهاليستفي(ق). (ع):لاقدر"،و(ق،:"قدرده". 439

عدد الصفحات ٩٤٣

المثالالئامن:قولهتعالى:<لايذوقوتسفيهالمويرإلاأتحؤتة ألاوك)[:]56اوهذامنالاستثناءالسابقزمانهرمانالحستئنى منه،ولماكانتالموتةالاولىمنج!نحرالموتالمخفي،راعم بحضهمانهمحصل،وقالبعضهم:"إلا"بحعنى:"بعد"،والمعنى:الا يذوقونبعدالموتةالا؟ولىهوتافيالجنة،وهذامعنىحسنجدا يفخقرإلىمساعدةاللفظعلحه،ويوضحهانهليسالمرادإخراجالموتة الاولىمنالموتالمخفي،ولاثمشيءمتوهميحتاجلأجلهإلى لاستثناء،وإنحاالمرادالإخباربأنهمبعدم!تتهمالاولىالتيكتبها الله"عليهملايذوقوذكيرها. وعلىهذافيقال:لماكاذمابعد"إلا"حكلفهمخالف!لحكم ماقبلها،والحياةالداائمةفيالجخةإنحاتكونبعدالموتةالاولى، كانتادا!"إلا"مفهمةهذهالبعديه،وقدامن(قب،اللبسلعدم دخولهافيالموتالمخفيفيالجنة،ا!تجردتلهذاالمعنى،فهذامن احسنمايقالفيالاية،فتامله. المثالالتاسع:قولهتعالى؟<لنئينثهاأحقابم؟*ش*الأيذوقونفيهابوساولا لث!اياصأ!إلاحميحاوغساقا2-1الأ:23-]25فهذاعلىعدمتقديرالتناولا يكونفبهففىالشىءاوإثبالتضده،وهواظهر،وعلىتقديرالتناول لماثفىذوقالبردوالشراب،فربحااتومممانهملايذوقونكيرهحا فقال:<إلاحميماوغساقاوفي*خ>فيكونالاستثناءمنعامل1(مقديى المثالالعاشر:قولهتعالى:<أنيلايخا!تلدئأ!رسلوذ*.إلامنظلو ثملدلح!نابعدسوع>[ة01-11]فعلىتقديرعدمالدخول،نفى 11(ع):لاتحام"،و(ط):"عام". ؟؟

عدد الصفحات ٩٤٤

الخوفعنالمرلسلينوأثبفلمنظلمثمتاب،وعلىتقديرالدخول يكوذالمعنى:"ولاغيوهمإلامنظلم". وأماقولبعضالناس:إنداإلا"بحعنىالواو،والمعنى:"ولا منظلم)"فخبطمنه،فإنهذايرفعالامانعناللغةويوحاللبسفي الخطاب،و"الواو)"،و"إلأ"متنافيان،فأحدهحايحبتللثانينظير حكمالاول،والآخر(أ"ينفيعنالثانيذلك،فدعوىتعاقبهما دعوىباطلةلغةوعرفا،!القاعد؟:انالحروفلاينوببعضهاعن بعضخوفامنالئبسوذهابالمعنىالذيقصدبالحرف،!انما يضمنالفعلويشربمعنىفعلآخريقتضيذلكالحرف،فيكون ذكرالفعلمعالحرفالذييقتضيهغيوهقائضامقامذكرالفعلين، وهذامنبديعاللعةوكمالها،ولوقذرتعاقبالحروف،ونيابةبعضها ع!بعض،فإنمايكونذلكإذاكانالمعنىمكشوفاواللب!ح!مأمونا، فيكوذمنبابالتفننفيالخطابوالتوسمعفيه،فإماأنيدعىذلك منغيرقريةفياللفطفلايصح،وسنشببعالكلامعلىهذافيفصل مفردإنشاءاللهتعالى. والذيحملهمعلىدعوىذلكانهملمارأواالخوفمنتفحاعن المذكوربعد"إلا"ظنواانهابحعنىالواولكونالمعنىعليه،وغلطوا فيذلك،فإنالخوفثابحتلهحالظلمهوحالتجديلهالحسنبعد العوء؛اماحالظلمهفطاهر،واماحالالتجديلقلأنهيخافانهلم يقمبالواجب،وانهلميقبلمنهماتىبه،كمافيالترمذيعن 1( )2( (عوظ،:"الاخركلا". فيالأصول:!قائمدابالرفع!. 459

عدد الصفحات ٩٤٥

عائشةقالت:"قلت:ايا!سولالله<ؤالذيندففتونماءاعصاؤ!ربهتمو!لة> []06هوالرجليزنيويسرقويخاف؟قال:"لا(قأ، يابثتالصديقهوالرجليصوم!يصليويخافأنلائقبلىمنه فمنظلمثمئابفهواولىبالخوف4وإنلميكنعليهخوف. وقد(ظب،يجيءالانقطاعثيهذاالاستثناءمنوجهاخر،ا وهواذمابعد"إلأ"اجملةمستقلةبنفسها،فهيمنقطعةمماقبلها لانقطاع2(الجملبعضهاعنبعفي،فيسمىمنقطغابهذاالاعتباركماا تقدمنظير؟،واللهاعلما. المثالىالمحاديعثحتر:قولهتعالى:<بلئذيهطكفروأيكذجمصتفيفى!وأدته اعلمبمايوعوت إ ا*!"افبثزهمبعذأبأليي1إلالذينءامؤأوعحثوالصخلختلهم -ءصروص!رو*.ص جرغيرمصنونم-ش؟*إ)[:22]25-فهذايبعدققديردخولهفيماتقدم قبلهجدا،وإنماهوإخبا!عنمآلالفريقين3(فلحابشرالكافرين بالعذاببشرالمؤمنينبالأجرغيرالممنوذ،فهذامنبابالمثاني الذييذكرفيهالشيءوضده،كقوله.<إنالأقيادلف!نعيصاشجو(قآلفخار لفىجمسع./يم%*!)[-13]14فليسهناكمقدريخرجمنههذا المستثنى،واللهاعلم01 )1( )2( )3( اخرجهالخرمذجممارقما3175(وابنماحهرقم8941(وأحمد:6/915( وه02والحاكمفيا9العستد!ك!:(؟وصححإلممادهاإلاأذالراوي عنعاثة-وهوعبدالرحمنبنلمع!دبنوهب-لميلقها،الالهبوحاتمكحا في"الحراسجل!:(صى/271،لافي. وللحديثشاهدمنحديثأبيهريرةأخرجهالطبرانيفيإالأوسط!:(4/891). (عأ(انقطاعالجحل"،و(ظ)ة"مماقلهاداحلةفيانقطاع...". (ق):"عماللفريقين". 469

عدد الصفحات ٩٤٦