المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع الفؤائد ابن القيم – ج1ج2ج3ج4ج5

غير معروف

صفحة ٥٨ من ١٢٥

إذاكانالاستواءفيمامضى؟وهحاالانمختلفان،فهذهالقريخةتنفي الانقطاعالذيجموهمفيلفطالحضي،كماكانلفظالحالفيقولك: "لااكلمهمادامتال!مواتوالارض"،ينفيالانقظاعالمتوهمفي "دام"،وإذاانتفىالانقظاع،وانتفالزوائدالأربغ،بقيالحديث1( مطلفاغيومقيدفيالمسألتينجميعا،فنالهذاتجدهصحيخا. فصل 1لكلامعلىواوالمثحانية قولهم:انالواوتاتيللثمانية،ليسعليهدليلمستقيم،وقد ذكرواذلكفيمواضعفلنتكلمعليهاواحداواحدا: الحوصعالأول:قولهتعال!:<نئونافئدودنىلمحمدون ألمئجوتالز!عولنىالمتسجدودتلأصروقادروفوالاهون عن!ر)[:12أفقيلالواوفي"والناهون"واوالثمانية لمجيئهابعداستيفاءالاوصافالسبعة،وذكرفيالايةوجوفاأخر: منها:انهذامنالتمتنفيالكلامأنيعطفبعضه،ويترك عطفبعفلا. ومنها:انالصفاتالتيقبلهاتحن(ظأب)الصفتينصفات لارمةمتعلقةبالعامل،وهاتانالصفتانممتعذيتانمتعئقتانبالغير فقطعتاعماقبلهحابالعطف. (1)ألاصول:"الحدث"!المئبتمن"النتائجدا! 2(انظرماتقدمفيالكتاب2/664(وإحالةالمؤلففياستيفاءالكلامعلى واوالثمانيةعلىكتابه9الفتحالمكيئ"،وانظر9حاديالارواحدا:(!ى/94). )3(ليستفي(ع). 159

عدد الصفحات ٩١٥

ومنهاانالمرادالتنبيهعلىانالموصوفينبالصفاتالمتقدمة هم(الامرونبالمعروفوالناهونعنالمنكر). وكلهذهالأجوبةغيرسديدة،واحسنمايقالفيها:(قب) إنالصفاتإذاذكرتفيمقامالتعداد،فتارةيتوسطبينهاحرفالعطف لخغايرهافينفسها،وللإيذانبأنالمرادذكركلصفةبمفردها،وتارة لايتوسطها1لعاطفلاتحادموصوفهاوتلارمهافينفسها،وللإيذان بأنهافيتلازمهاكالصفةالواحدة،وتارةيتومطالعاطفبينبعضها ويحذفمعبعرعبحسبهذينالمقامين. فإذاكانالحقاممقامتعدادالصفات،منغيرنظرإلىجمع ا او انفرادحسنإسقاطحرفالعطف،وإناريدالجمعبينالصفاتاو التنبيهعلىتغايرهاحسنإدخالحرفالعطف. فحثالالاول:<قيموتالعئدونلجحدوت>وقولى:<م!فت موصم!تقخحئختيبسخعئدئم>[يم:5]. ومثالالثاني:قولهتعالى:<هولأولعوآلأخروألطعروأاضع) []3وتأملكيفاجتمعالنوعانفيقولهتعالى:<اخم*-! تنزدلطألكحبمندلهلعزفيالعلموض2غافرآلذنبوقابلالؤبشديدآ!عقابذى ل!ل>[1-]3فأتىبالواوفيالوصفينالأولين،وحذفهافي الوصفينالأخيري!؛لأنغفرانالذنبوقبولالتوبقديظنانهحا مجريانمجردعالوصفالواحدلتلازمهما،فمنغفرالذنبقبك التوب،فكانفيعطفأحدهماعلىالاخرمايدلعلىانهماصفتان وفعلانمتغايرانوصفهومانمختلفانلكلمنهماحكمه: احدهما:يتعلقبالإساكاةوالإعراض!وهوالمغفرة. 169

عدد الصفحات ٩١٦

والثاني:يتعلقبالإحسانوالإقبالعلىاللهتعالىوالرجوعإليه، وهوالتوبة،فتقبلهذهالحسشةوتغفرتلكالسيئة. وحححنالعطفههناهذاالتغايرالظاهر،وكلماكانالتغايرأبين كانالعطفاخسن؟ولهذاجاءالعطففيقوله:<هولأولولأخر وألطهروأئاطت>[]3وتركفيقوله:<آئملثألقدوح!آلممبم أتمؤمنالمهتص!>[]23وقوله:<لخلىأتبارفىأكصؤر> []24واما:<شديداتعقابذ!ألظقىلم>[]3فتركالعطف بينهمالنكتةبديعة،وهيالدلالةعلىاجتصاعهذينالامرينفيذاته سبحانه،وانهحالكونيشديدالعقاب،فهوذوالطول،فطولهلا ئنافيسدةعقايهبلهمامجتمعانله،بخلافالاولوالآخر،فإن الاوليهلاتجامعالاخريه،ولهذافسرهاالنبىع!ع!بقوله:"انتالأول فليسقبلكشي!،وانتالآخزفليسبتدكشيءفأولخئهازلحته واخرجمئهابديئة. فإنقلت:فماتصنعبقوله:(ق)<وألطهروأباطن>فإن ظهورهتعالىلابتمعبطونه،فيجتمعفيحقهالظهوروالبطوذ،والنبي !!فسرالطاهربأنهالذيليسفوقهشيء،والباطنبانهالذيليس دونهشيء،وهذاالعلؤوالفوقيهمجامعلهذاالقربوالدنووالاحاطة. قلت:هذاسؤالحسن،والذيحسندخول"الواو"ههنا:ان هذهالصفاتمتقابلةفتضاد!،وقدعطفالثانىمنهماعلىالأول للمقابلةالتيبينهما،والصتفتانا،خريانكالأ!ليينفيالمقابلة، ونسبةالباطنإلىالطاهركن!ةالاخرإلىالأول،فكماحححنالعطفث 1(خرجهمسلمرقم3(الأ2منحديثأبيهريرة-رضياللهكه-. 179

عدد الصفحات ٩١٧

بينالأوليينحسنبيناالأخريين- فإذاعرفهذا؛فالايةالتينحنفيهايتضحبماذكرناهمعخى العطفوتركهفيها؛لأنكلصعةلمتعطفعلىماقبلهافيهاكان نميهتخجيهعلىانهافياجتماعهاكالوصفالواحدلموصوفوحدفلم يحتجإلىعطف،فلماذكرالأمربالمعروفوالنهيعنالحنكر، وهمامتلارمانمستمدأنمنمادةواحدة،ح!نالعطفليجينانكل وصفمنهماقائمعلىحدتهمطلوببتعيينه،لايكتفىفيهبحصول الوصفالاخر،بللابدانيظهرأمرهبالمعروفبصريحه،ونهيهعن المنكربصمريحه،(ظ/أ164أوايضافحسنالعطفههناماتقدمامن التضاد،فلماكاذالأمربالمعووفوالنهيعنالحنكرضدين؛احاهما طلمبالايجاد،والآخرطلمبالإعدامكاناكالنؤعينالحتغايرينالمتضادين،ا فحسنلذلكالعطف.ا الموضعالثاثي:قولهتعالى:<عسىركللهوإقطلقكنأقيحدلأزوجاضرا منكنم!لمتفؤ-مانت)[:]!إلىقولى<ثيبخواق!رأ+شتنر>،!تي: هذهواوالمثمانيةلحجيئهابعدالوصفالسابع.ولجسكذلك،ودخولا "الواو)"ههنامتعين،لانالاوصافالتيقبلهاالمراداجتماعهافي الناء،واماوصفاالبكارةوالثيوبةفلايمكناجتماعهما،فتعين العطف!؛لأنالمقصودانهيزوجهبالنوعين:الخيباتوالأبكار. الحوضعالثالث.قولهتعالى:<سينولونثذثةرابعالؤكبهؤ ويقولوتنهسةسادلسهم!طحهتمرجمابالغتمبويقولوتسئعهوثامنهم!تبهتم) [ة]22قيل:إدخال"الواو"ههنالأجلالحمانية،وهذايحتمل 1(." 189

عدد الصفحات ٩١٨

ا!رين"احدهما.هذا،والخاني.انيكوندخول"الواو"ههخاإيذائا بتمامكلامهمعندقولهمة(سبعة)ئمابتداقوله:(قب،<وثامنهم يخ>،وذلكيتضمنتقريرقولهم:(سبعة)كماإذاقاللك "ريافقيا"،فقلت:"ونحوي"وهذااختيارالسهيلي!أ). وقدتقدمالكلامعليهأوأذهذاإنمايتمإذاكاذقوئه:<وثامخهم !!هتم>ليسدأخلأفيالمحكيبالقول،والطاهرخلافه،والله أعلم. الموضعالرابم:قولهتعالى:<وسيقلذجمتاتقوأر!تمإلىالجنة رمراحتى-أذاضاءوهاوفشتأبوابالا>[]!3فاتىب"الواو"لما كانتابوالثالجنةثمانية،وقالفيالخار:<حىإذاجاكلوهافتحت أتوبها>[]!1لماكانتسبعة،وهذافيغايةالبعد،ولادلالة فياللفظعلىالحمانيةحتىتدخل"الواولمالاجلها،بلهذامنباب حذفالجوابلنكتةبديعة،وهي:اذتفتيعابوابالخاركانحال موأفاةاهلها،ففتحبفيوجوههم؟لأنهأببئفيمفاجأةالمكروه. وأماالجتةفلحاكانتدارالكرامةوهيمأدبهالله،وكاذالكريمإذ دعاأضحافهإلىدارهشرعلهمأبوابهائماستدعاهمإليهامفتحةالابواب، اتىب"الواو"العاطفةههخاالدالةعلىأنهمجاءوهابعدمافتحت ابوابهاوحذفالجوابتفخيضالشأنهوتعظيضالقدره،كعادتهم فيحذفالاجوبةوقداشبعناالكلامعلىهذافيصاتقدمو1دلهاعلم. 2( )3( )4( كحافيدانتائجالفكر":(ص/264 .2/666 (قوظ،:"ماثدة". انظر:"الفصولالمفيدةفيالواوالمزيدة"ة(ص/158-915 919

عدد الصفحات ٩١٩

افصل1( مذهبسيبويهاذالولا)إذاأتصلبهاالضميرالمتصلنحو:ا "لولاه"و"لولاك"كانمجرو!اوخالفهالأخفس،وقالالاخفش والكوفيون:هذهالضحائرمماوقعالمضمرالمتصلموقعالمنفصل،ا كماوقعالمنفصالموقعالحتصلفيقولهم"أ(ماأناكأنتولاانت كأنا"وقدوقعالمحصلاموقعالحنفصلفيقوله. ومانحاليإذاماكنتجادلناانلايجاو!ناإلاكديا وقالالميردبقولاالكوفيين: فآماحجةسيبويهافهيالاستعمال،قالالشاعر(!): وكمموطننلولايطحتكحاهوىبأجرامهمنقلةالتيقمضهويا وقالالاخر:ا !لولاكفيذاالعاملماحرب*ا 2( 3( 4( )5( انظرللحسألة:"الانصاففي!سائلالخلافلى:2(6"7-)596لابنالأنباري. "الكخاب!:(1/)3". لايعرفقائله،وانشدهأبننجيفي"الخصائصداة1/703(وابنهشامفي 11الحغني!:1(/577وإالاوضح":1(/.)"3 هويزيدبنالحكماالحقفي،منلصيدةله،والبجتمنشواهدسحبويهفى "الكخاب":1/388(وابننجيفي"الخصالص":2(925وابنألانباري في"الإنصافا":<2/196،. هوأعحربنابيربيعة،!ديوانه-الملحقات":<ص/87؟.والـيتفي"المفصل!: (ص/517)،و،الإنصاف،ة(ص/396)وصدره: !إومتبعينحهامنالهودجمم! 029

عدد الصفحات ٩٢٠

وقالآخر: ك!ولولاكلميعرضلأحسابثاحسن6 واحتجسيبويهعلىانالضميرهنامجروربأذهذهالضحائرالتي هي(الهاءوال!كافوالياء)إماأنتكونضمائرنصباوضمائرجز، ومحالانتكونضحائر!فع،ولايجوزانتكوذضمائرنصب؛لأن الحروفإذااتصلبهاياءالمخكلموكانتفيموض!بصحباتصلبها نونالوقاية،نحو:"إنيواننيوكانيوكانني"فإنادىذلكإلى (قا)اجتماعمثلينجازحذفنونالوقاية،فيقال:"إنيوكأني ولكني")،فلوكانت"الياء"ضميرنصبلقالوا:"لولاني"كماقالوا. "ليتني)"ولميأتذلك،فتعينأنتكونضميرجر،فإذاثبتهذافي (الحاء)فكذلكفي(ال!كافوالهاء). واماالكوفيونفاحتجوابأنالظاهرلايقعبعدهذهالحروفإلا مرفوكا،فكذلكالحضحر،وقدوجدذلكفيالمنفصل،فيكون المخصلكذلك،ولكنهذهالضحائرالمتصلةوقعتموقعالضمائر المثفصلة،كحايقعالمنفصل(ظب،موقعالمخصل،فهما يتعاقبانويخعاوضان،فقالوا:"ماأناكأنت"،فأوقعواضميرالرفع موقعضميرالجر،فلذلكقالوا:"لولاك"فأوقعواضميرالجرموقع ضحيرلرفع،فالتغييروقعفيالضفة،لافيالاعراب،قالوا:وقد ثيتانألولا)لاتعملفيالطاهو،فكيفتعملفيالمضمر؟. 1(هو-فيماقيل-:عحروبنالعاص-رضياللهعه-والتفي"الإنصاف". 2/396(و"شرحابنعق!ل":3/7(وصدره: ح!أنطمع!ناصناراقدماءنامحئ! 219

عدد الصفحات ٩٢١

واجابالبصريوذعنهدا:بأنالأصلأنالضمائرلايقعبعضها موقعبعض!إلاللضرورةفيالشعو،وبأنهيستلزممخالفةالأصلامن وجهين: احدهما:إيقاعالمخصلموحالحخفصل. والخاني:إيقاعالمجرورمو!المرفوع،وهذاتغييرمرتين،فالتغيير فيالولابكونهاحرفجمفيهذاالحوضعاسهل،قالوا:واما عملهافيالمضمرخاصةفليسبحستنكيرعملالعاملفيبعضالالمماء دوذبعفم!،فهذه"لذن"لاتدملإلافي"غدوة))وحدها،فإذاكاذ العامليعحلفيبعضالظاهراتدونبعض،وهيجخم!واحد،فلأذ يدملفيالمضمردوذالطاهروهماجنساناولى،وقدردبعض! الخحاةهذاالاستعحالجملةوقال:هولحن،واختلفعلىالمبرد، فقيلتإنهذامذهبه،وقيل:إذمذهبهقولالكوفيين.واللهاعلم. فصلأ اختلففيالمستحنى،منايشي؟هومخرج؟. فذهبالكساليإلىأنهمخرجمنالمستثنىمنه،وهوالصحكوم عليهفقط.فإذاقلت:"جاءالقومإلاريذا"فؤي!مخرجمنالقوم، فكانكاخبرتعنالقومالذينليسفيهم4(بالمجيكا،واماهوفلم تخبرعنهبشيء،بلسلبتالإخبارعنه،لاأنكاخبرتعنهبسلب 1( (؟ 3( (؟ أع):"موضعل. "فيلولا)"ليستفي(ع). مك(ع)وحدها. (ظ)زيادة:"زيدلا. 229

عدد الصفحات ٩٢٢

الحجيء؟والفرقبينالأمرينواضحع،وعلىقولهفالإسخاد بعدالإخراج. وذهبالفراءإلىانهمخرجمنالحكمنفسه. وذهبالأكثروذإلىانهمخرحمنهمامعا،فلهاعتباراذ؛احدهما: كونهمست!نى،وبهذاالاعتبارهومخرجمنالاسمالمستثنىمنه، والثاني:كونهمحكوفاعليهبضدحكمالسصستشىمنه،وبهذاالاعتبار 2( هومخرحمنحكمه. والخحقيقفيذلكانهمخرجمنالاسمالحميدبالحكم،فهو مخرجمناسممقيدلامطلق. ونذكزمااحتجبهلهذهالمذاهبط،وماتعقببهعلىالاحخجاح: فاحخحالكسائيبقولهتعالى:<!أقلنا(قب)للعلبهكهِ سخدوألادمفسجدوآإلاأئليسأبط)[خ]33ووجةالاستدلال.اذ الاستحناءلوكاذمخرخامنالحكملكاذقوله:"اجمدى)"جمرازا؟لأنه قدعلمبالالست!ناء،وأجيبعنهذابأنهتأكيا،واعترضعلىهذا الجواببأذالمعانيالمستفادةمنالحروفطلاتؤكد،فلايقال: "ماقامزنطنفيا)"و"هلقامعمرواستفهافا"و"لكنقامزيااستدراكا" ونحوه؛لاذالحرفوضععلىالاختصار،ولهذاعدلعنالفعلى إليه،فتأكيدهبالفعلىينافيالمقصودبوضعه. والخحقيقفيالجواب:اذ"أبى"افادمعثىزاخداوهو:اذعدم 1( 2( (!ط):"فالاسيحناء". !نقوله:!الاسحمالمستمنى...!إلىهاساقط!ن(ق). 239

عدد الصفحات ٩٢٣

سجودهاستندإلىإبائه،وهوامروجودياتصفبه،نشأعنهالذنب، فلميكلنتركسجودهلعجزولالسهوولالغفله،بلكانإباءواستكجارا. ومعلولمأنهذالايفهممنمجردالاستثناء،وإنماالممهوممنه عدمسجوده،واماالحاملعلىعدمالسجودفلايدلطالاستتناءعليه لمحصرحبذكره+ ونظجرهذاالاحتجاجوالاعتراضوالتقديرسواءقولهتعالى:<ثمققا لتمتيكةشجاو)لادمفسثاوأالآإئليسديكنم!آلئئجدت*-) [.أأفإذنفيكونهمنالساجديناخصمننفيالسجود عنه؟لأذنفيالكونيقتضينفيالاهليهوالاستعداد،فهوابلغافي الذممناذيقال:"لميسحد". ثمالذجممايد4علىبطلاذهذاالمذهب!جوهت منها:انهل!كانمابعد"إلا"مسكوئاعنحكمهلميكناقولناا: لاإلهإلا1دلهتوجدا،واللا!مباطل،فالملزوممثله،والمقدمتان ظاهرتادن. ومنها:اذالاسخثناءالمخقطعلايحصورالإخراجفيه!نالاسم العدمدخوتلهفيه،فكذلكالمتصل- ومنها:انهلوكاذالإخراج!نالاسموحدهلماصحالاستثناء منمضحولنالجحلةكقولك:"!ياأخوكإلاانهناءعنذ"،و"عمرو صديقكإلاانهيواد65/!(اأ)عدوك"ونحوهذا. !منها:انهلايوجدفيكلامالعرب:"قامالقومإلازيدافانه قام"ولوكاذالإخراج!نالاسموحدهوالمستثنىمسكوتعنهلجار 249

عدد الصفحات ٩٢٤

إئباتالقيامله؟كماجازنفيهعنه،فإنالسكوتعنحكمهلايفيد نفيالقيامعنهولاإلباته،فلايكونواحامنهمامضاقضاللاستثناء. واحتحالفراءبأنالصنقطعمخرجمنالحكملامنالاسم، وكذلكالبابكئه،وأجيبعنذلكبأنالصسستثنىداخرمعالاسم المحكومعليهتقديزا،إذيقدرلاولبضاملابوجهليصحالاستثناء، ولمننصرقولالكسائي(قا"أيصاأنيجيبلهبهذاالجواب. وإذاتبينبطلانالمذهينصحمذهبالجمهور:أنالاخراجمن الاسموالحكممعا،فالاسمالمستثنىمخرجمنالمستئنىمنه،وحكمه مخرجمنحكمه،ومنالممتفعإخراجالاسمالمستثنىمنالمستمنى منهمعدخولهتحتهفيالحكم،فإنهلاجقلالاخراجحيثحل!البتة، فإئهلوشاركهفيحكمهلدخلمعهفيالحكموالاسمجميغا،فكان استثناؤهغيرمعقول،ولايقال:إنمعنىالاستثناءانالمتكلمتارك للإخبارعنهبنفىاوإثبات،معاحتمالكلواحدمنهما،لانانقول: هذاباطلمنوجوهعديدة: منها:ائكإذاقلت:"ماقامإلازيد)""ماضربمثإلاعمرا" و"مامررتإلابزيد"،ونحوهمنالاستثناءاتالمفرغاتلميشذ احدفيانكاثبتهذهالأحكاملحابعد"إلا"كماانكسلبحهاعن يخره،بلإثباتهاللمس!ضأقوىمنسلبهاعنغيره1( ويلؤممنقالةإنحكلمالمستثنىمسكوثعنه،أنلايفهممن هذاإثباتالقياموالضربوالمرورلزيد،وهوباطلقطعا. ومنها:انهلوكانمسكوتاعنهلميدخلالرجلفيالإسلام 1(منقوله:9بلإثاتها...،إلىهضاساقطمن(ق". 259

عدد الصفحات ٩٢٥

بقوله:"لاإلهإلأاللهأ)،لأنهعلىهذاالتقديرالباطلىلميحبتالإلهيه لله،وهذهأعظمكلمةاتضمنتبالوضعنفيالإلهيهعماسوىالله، وإثباتهالهبوصفالاختصاص،فدلالت!اعلىإثباتإلاهثفاعظممن دلالةقولنا:"اللهروإلهال!"،ولايستريباحدفيهذاالبتة. ومنها:انهلوادعيعليهبحائةد!هيم،فقال.(الهعضديمائةإلأ ئلاثةدراهم"،فإنهنافيلثبوتالمستثنىفيذمته،ولوكاذساكتا عنهلكاذقداقىبالبعضونكلعنالجوابعنالبعف،وهذالم يقلهعاقل،ولوكاذحكمالحستحنىالسكوتلكانهذاناكلا ومنها:اذالحفهوممنهذاعضداهلالخخاطبنفيالحكمعنا المستحنىوإثياتهللمستثنىمنه،ولافىقعندهمبينفهمهذاالنفي وذلكالإثباتالبتة،اوذلكجايىعندهممجرىفهمالأمروالنهي والنفيوالاستفهاموسائرمعانيالكلام،فلايفهمسامعمنقولالله عزوجل:<فابثفيهمألف!سنةإلاحمسببرعاصما>[ة؟أ]انه اخبرعنلبثهتسعمائةاعاموخحسبنعافا،وسكتعنخحسينفلم يخبرعنهابشيء،ولايفهماحدقطإلااذالخمسينلميلبثهافيهم. وكذلكقوله:<أقالفبعزتكلاغولضهئمأحمعيهت4فيإلآعجادكضنهم ألمخلصين8*1[ة]83-812(قب)لايفهممنهاإلااذالمخلصين لايحمكنمنإكوائهم،وكذلكسائرالاستثناءات. ومنها:اذالقائلإذاقال:"قامالقومإلازيدا"لميكنكلامه صدفاإلابقيامهموعدمقيامزيد،ولهذامنارادتكذيبه!الله: "كذئتبلقامزيا"،أولوكانزيامسكوتاعنهلميكنهذاتكذيئا 1((قوظ):"باطلا". 269

عدد الصفحات ٩٢٦

له،والعقلاءقاطبةيعدونهتكذيبا،ويعذونخبرهكاذئا،حيمثمالعدون الإخباربخلافماالشيءعليهكذئا إذاغرفهذا؛فبهينحلالإسكالالذياوردهبعفم!المتاخرين علىالاستئناء،وقال:الاستثناءمشكلالتعفل،قال:لأنكإذاقلت: "جاءالقومإلازيدا"فإماانيكونرياداخلافيالقومأولا،فإن كانغيرداخللميستقمالاستثناءلأنهإخراج،وإخراجمالميدخل غيزمعقول،وإنكانداخلافيهملميستقمإخراخهللتناقض!؛لأنك تحكمعليهبحكمينم!ناقضين. ولهذهالسبهةقالالقاضي2(وموافقوه:"إنعشرةإلائلاثة!مواددت لسعة،فهمااسمانركبامعالحرفوجعلابإزاءهذا(ظب) العدد،فانأرادالقاضيانالمفهوممنهماواحافصحيح!،وإناراد التركيبالثحويفباطل. والجوابعنهذاالإشكال:انهلايحكغبالنسبإلابعدكمال ذكرالحفردات،فالاسنادإنماوقعبعدالاخراج،فالقائلإذاقال: "!امالقومإلاريدا"فههناخمسةامو!: احدها:القيائمبمفرده. الثاني:القوئمبمفرده! الثالث:رندبمفرده. الرابع:النسجةبينالحفردين. 1( )2( هذهالجحلهساقطةم!*ق)وعكان!ا:داوإنكانقبلالحكمعليه"!. لعله:ابويعلىابنالفراءالحنبلي. 279

عدد الصفحات ٩٢٧

الخامر:الأدلةالدالةعلىسلبالنسبةعنزيد.ف"زيالمأدخل فيالقومعلىتقديرعدمالإسناد،وخرجمنهمعلىتقديرالاسناد، ثماسندبعدإخراجه؟فدخوئهوخروجهباعتبارينغيرمتسنافيين،فإنه دخلباعتبارالإفرادوخرجباعتبارالنسبة،فهوامنالقومغير الححكومعليهم،وليسمنالقومالمقيدينبالحكمعليهم،اهذا إيضاحهذاالاسكالوخله،واللهالموفق. فصل المستخنىإذاخعلتابعالماقبله،فمذهبالبصريينأنهبدل، وقدنصعليهسيبويه1(ومذهبالكوفيينأنهعطف!،فأماالقول بالبدلفعليهإشكالان2( أحدهماأنهلوكانبدلألكانبدلبعفي،إذيمتنعأنيكون بدلكلمنكل،وبدلالبعضلابذفيهمن(قضحيريعود علىالمبدلمنه،نحو:"قبضتالمالنصفهم). الثاني:أنحكمالبدلحكمالحبدلمنه؛لأنهتابعيشاركمتبوعه فيحكمه،وحكمالمستثنىههنامخالف!لحكمالمستثنىمنه، فكيفيكونبدلأ. وأجيبعنلأولبأن"إلا"ومابعدهامنتمامالكلامالاول، و"إلا"قرينةففهمةأنالانيقدكانتناولهالأوذ،فصعلومأنهبعض الأول،فلايحتاجفيهإلىرابطبخلاف:"قبضتالمالنصفه". 2( )3( في"الكتاب":(21)311 (ع):"إشكلالات". (ع):"يتخاوله"،و(ق):ي!تداوله". 29"

عدد الصفحات ٩٢٨

واجيبعخهايضا:بأنالبدلفيالاس!ثناءقسمعلىحدته،لض! منتلكالأبدالالتيلحبتفيغيرالاسحثناء. واجيبعنهايضا:بانالبدلفيالاستثناءإنعا]!هوقوعه مكاذالمبدلمنه،فاذاقلت:"ماقاماحدإلازيا"ف"إلآ!يا"هو البدل،وهوالذييقعموقع"احد"،فليس"زيد"وحدهبدلأمن "احد"،ف"إلاريد"هوالأحدالذينفيتعنهالقيام،فقولك:"إلا زيد"هوبيانالأحدالذيعنيت،وعلىهذافالبدلفيالاسخثناء اشبهببدلالشيءمنالشيء،منبدلالبعضمنالكل. وأماالإشكالالمانيفقالالسيرافيئمجيئاعنه:هوبدذمنهفي عملالعاملفيه،وتخالفهحابالنفيوالإيجابلايمنعالبدلية؟لان مذهبالبدلفيهانيجعلالأولكأنهلميذكر،والثانيفيموضعه. وقدتتخالفثالصفةوالموصوفنفياواثباتا،نحو:"مررتبرجل لاكرييمولالبيب". ومعنىهذاالجواب؟أنهإنمايشترطفيالبدلانيحلمحل الأولفيالعاملخاصة،واماانيكونحكمهماواحدافلا. وأماالقولالكوفي:إنهعطف،فإنهمجعلوا"إلا"منحروف العطففيهذاالبابخاصة،والحامللهمعلىذلكوجودالحخالفة المذكورة. قالثعلب:كيفيكونبدلاوهوموجبومتبوعهمنفيئ،والعطف! 1( )2( غيربيخهفي(ظ)،وفي(ع،!دتبينت"والم!بتمن(ق،. كذافي(قوظ)،وفي(ع،."مقويخانللأخذ...لاا. 929

عدد الصفحات ٩٢٩

توجدفيهالمخالفةفيالمعنىكالمعطوفب"بل"و"لكن"،وهذا ممكنخالمنالتكلف،ولايقالى:إنهيستلزمالاشتراكفيالحروف، وهومذهبضعيفا؛لآنانقول:ليسهذامنالاشتراكفيالحروف، فإذ"إلا"للاخراجعلىبابها،وإنماسمواهذاالنوعمنالاخراجعطفا علىنحوتسحيتهمالاخراجب"بل"و"لكن"عطفا،والاشتراكالمردود قولمنيقول:إن"إلا"تكونبمعنىالواو،لكنقد!دقولهمبالعطف بأن"الأ"لوكانتعاطفةلمتباشرالعاملفينحو:"ماقامإلازيا"؛ لانحروفالعطفلااتليالعوامل؟ويجابعنهذابأن"إلا"التي باشرتالعاملليستهيالعاطفة؟فليسههناعطفولابد4أقب) ألبتة،وإنماالكلامفيماإذ!كانمابعد"إلا"تابعالماقبلها. قالابنمالك1(ولحقويالعطفانيقول:تخالفالصفة والموصوفكلاتخالف؛لاننفيالصفتينإثباتلضديهما،فإذا قلت:"مررتبرجلىلاكريمولاسجاع"فكانكقلت:"بخيلجبان" وليسكذلكتخالفالحستئنىوالحستئنىمنه،فإنجعل"زيد"بدلأ من"احد"إذاقيل:"مافيهااحاإلازيد"يلزم(ظا)منهعدم النطير؛إذلابدلفيغيرمحلالنزاعإلاوتعلقالعاملبهمساو لتعلقهبالفبدلمنه،والامرفي"ماقاماحاالازيا"بخلافذلك، فيضعفكونهبدلأ؛إذليسفيالأبدالمايشبهه،وإنجعلمعطوفا لميلزممنذلكمخالفةالحعطوفات،بليكوننطيرالمعطوفب"لا" و"بل"و"لكن"فكانجعلهمعطوفااولىمنجعلهبدلا. قلت:ويقوكليالعطفايضاانكتقول:"لااحدفيالدارإلا 1(لمأعئرعلىكلامه. 039

عدد الصفحات ٩٣٠