خافعلىشي؟منمالهفإذالجصعةتسقظعنه؟فقالله.بلى،فقال له:فقلبالمريداعزعل!همنضياععشرةدراهم-اوكماقال-وهو إذاخرجضاعقلبه،فحفظهلقلجهعدرمسقطللجمعةفيحقه،فقال له:هذاغرور،بلالواجم!عليهالخووجإلىامراللهوحفظقلبهمع الله،فالشيخعالموتيالعارفيأمرالمويدبأذيخرجإلىالأمرويراعي حفظقلبه،اوكماقال. فخأقلهذاالغرور]كيفآلبهولاءإلىالانسلاخع!الإسلاأ جحلة،فإنم!سلكهذاالمسلكانسلخعنالاسلامالعام،كانسلاخ الحئةمنقشرها،وهويظنأنهمذخاصةالخاصة. وسب!هذاعدماقتراذالخوفمناللهتعالىبحبهوإرادته(أ"، ولهذاقالبعفىالسلف:"م!عبداللهتعالىبالحبوحدهفهورنديق، ومنعبدهبالخوفوحدهفهوحرو!ي،ومنعبدهبالرجاءوحدهفهو مرجىء،ومنعبدهبالحبوالخوفوالرجاءفهومؤمن2(") وقدجمعاللهتعالىهذهالمقاماتالثلاثبقوله:<أفىلكألذين يذعوتيبغوتإك!بهولوسي!أحمهمأقربوترجونرحمتوويخا!ؤلتعذأبهح> []57فابتغاءالوسيلةهومحبتهالداعةإلىالتقربإليه،ثم ذكربحدهاالرجاءوالخوف،فهذهطريقةعبادهوأوليائه،وريماال الأمربمنعبدهبالحبالمجردإلى(قاستحلالالمحرمات، ويقول:المححثلايرهذنح!. 1( )2( منقوله:"وهويظن...!إلىهناسقطم!(ق). لسبهأبنتيهحجةإلىبعفالس!ف-أيضا-كحافي"مجعوعالفتاف!":01(1 702وكيرهاوكذاابنأبيالعزفي"شرحالطحاوية(صوابن رج!في"انحخويف!نالخار)":(ص). 851
عدد الصفحات ٨٥١وصنفبعضهمفيذلكمصنفَا،وذكرفيهاثزامكذوبا:"إذااححث اللهالعبدلمتضر!الذنوب1())وهذاكذبقطعامنافيللاسلام، فالذنوبتضزبالذاتلكلاحل!كضررالسمللبدذ. ولوقدرانهذاالكلامصحعنيعضالشيوخ-واماعنرسول اللهلمج!بالهفمعاذاللهمنأذلك-فلهمحمل،وهوالهإذااحبهلميدعه حبهإياهإلىانئصرعلىذنب؛لأنالإصرارعلىالذنبمناف لكونهسمحبالله،وإذاالميضرعلىالذنببلبادرإلىالتوبةالنصوح منه،فإنهيححواثرروولايضرروالذنب،وكلحااذنبوتابإلىاللهزال عنهاثرالذنبوضرره،فهذاالمعنىصحيحع،والمقصودأنتجريد الحبوالذكرعنالخوفيوقعفيهذهالمعاطب+ فإذااقترنبالخوفجمعهعلىالطريق،ورد"إليهاكلماشرد، ء4(لى نالخوفسوطيضرببهمطيتهلئلاتخرجع!الذزب،والرجاء حاديحدو!ايطيحثلهاالسير،والحبقائدهاوزمامهاالذييسوقها، فإذالميكنللمطئةسحوطولاعصايردهاإذاحادت("عنالطريق وتركتقركبالتعا!حيف،خرجت6(عنالطريقوضلتعنها،فما حفظتحدوداللهومحارمه،ووصلالواصلوذإليهبمثلخوفهورجائه 1( (؟، 3( الح 3( 6( لمأجده،وذكرهشحخالإسلامابنتحمجةفي"الفخاوى".11/36(ولميعزه حديثاولاأثرا،لكنانسبهلقائا!مجهول،وذكرتخربالعبارةالذيذكرهابك القيمهنا. منأقا). (قوع،:"محبوئالما.ا (ع)."ظنا". (ع):"جارت"01 (ق،:"حردت"اكب:مالتوخرجت. 852
عدد الصفحات ٨٥٢ومحبته،فحتىخلاالقل!ثعنهذهالثلالةفسمدفسادالايرجىصلاحه أبدا،ومتىضعففيهشيءمنهذهضعفايمانهبحسبه. فتأملأسرارالقرآنوحكمتهفياقترانالخيفهبالذكروالخفية بالدعاء،معدلالتهعلىاقترإنالخيفةبالدعاءوالخفيةبالذكرأيضا، فإنهقال:<وأذكررتبىفىنقسلث)[:ه]02فلميحتيبعدما أذيقول:خفية،وقالفيالدعاء؟<وآدئحوخوفاوطصما>][:]!6 فلميحتجاذيقولفيالأول:ادعواربكمتضركاوخيفة،فانتطمت كلواحدةمنالايتينللخيفةولخفيةوالئضرعأحسنانتظام،ودلت علىذلكاكملدلالة. وذكرالظمعالذيهوالرجاءفيايةالدعاء؛لأنالدعاءمبيئ عليه،فإذالداعيمالميطمعفيسؤالهومطلوبهلمتتحوذنفسه لطلجه،(ظب)إذطلحبمالايطمغفيهممتنع،وذكرالخوففي ايةالذكر؛لشدةحاجةالخائفإليهكماتقدم،فذكرفي(قب) كلايةماهواللائقأأ)بهاوالأولىبهامنالخوفوالطمع،فتبارك م!انزلكلاماشفاءلمافيالصدوروهدئورحمةللحؤمنين. فصل وقولهتعالى:<(نه-لالمجحثالمعتدين-ة->[:]!5قيل الحرادأنهلايحبالمعتدين2(فيالدعاء،كالذييسألمالايليقبه منمنازلالأنبياءوغيرذلك،وقدروىابوداودفي"سننهمن 2( 3( (ع):"الالقلما. "قل:الحرادأنهلايحبالحصديناسقطت!ن(ق،. رقم69( 853
عدد الصفحات ٨٥٣حديبحمادبنسلصة،عنسعيدالحريري،عنابينعامة،اذ عبداللهبنمغفلسحعاابنهيقولأاللهمإنياسألكالقصرالأبيضعن يمينلجنةإذادحلتها،فقال.يابنيسلاللهالجنةولعوذبهمن النالى،فإنيسمعتراسولاللهكلهس!يقول:"إدهسيكونفيهذهالا!صقة قوميعتدونفىالطهـوروالأعاء وعلىهذافالاعتداءفيالذعاءتارةبأذيسألمالايجو!له سؤالهمنالإعانةعلىالمحرمات،وتارةبأنيسألمالايفعلهالله، مثلأذيسألهتخليدهإلىيومالقيامة،أويسألهاذيرفععهلوازم البشريةمنالحاجآإلىالطعاموالشراب،اويسألهاذيطلعهعلئ غيبهه،اويسألهانيجعلهمنالحعصومين،اويسألهاذيهبلهولذا منغيرزوجةولاامة،ونحوذلكمصاسؤالهاعتداء،فكلسؤالي يناقض!حكمةالدهاويتضفنمناقضةشرعهوامره،أويتضمنخلاف مااخبربه،فهواعتد!!لايحبهاللهولايحبسائله،وفسرالاعتداء برفعالصوتايضافيالدعاء،قالابنجريج:منالاعتداءرفع الصوتوالنداءبالدعاءوالصياحأ وبعدبفالايةاعممنذلككله،وإنكانالاعتداءفيالدعاء مرادابها،فهومنجملةالحراد،واللهلايحبالمعتدييفيكل شيء،دعاءكاذاوغيره،كماقالتعالى:<ولالعتدواإتدته 1( )2( وأخرجهاحمد:الأ2351سقم69لأ16وأبنماجهرقمالح3"6وأبنحبهاذ "الإحساد":5(1/166)،والحاكم:(1/621)،و!هـهم. و!ححهابنجانوالحاكم،وثالابنكثيوفي"ال!فسحر":3(:)0144 "إشادحسنلابأسابهلما- أسمدهعنهابنجريرتا6(.)165 ؟
عدد الصفحات ٨٥٤!يحمثل!غسخديتاص[:9.أوعلىهذافيكوذقدامر بدعائهوعبادتهوأخبرانهلايحباهلالعدوان،وهمالذينيدعوذ معهغيره،فهؤلاءاعظمالمعتدينعدوانا،فإنأعظمالعدوانالشركلح وهووضعالعبادةفيغيرموضعها،فهذاالعدوانلابدأنيكون داخلافيقوله:<أفيلالمجمثافعتديتاص؟![:!ه]. ومنالغدوانانيدعوهغيرمتضرع،بلدعاءمدل،كالمستغني بماعنده،الصدلعلىربهبه،وهذامنأعظم(قا)الاعتداء المنافيلدعاءالضارعالذليلالفقيرالمسكينمنكلجهةفيمجموع حالاته،فمالميسألمسألةمسكينمتضرعخائففهومعحد. ومنالاعتداءانتعبدهبمالميشرعا،وتحنيعليطبحالم!يلنبه علىنفسهولااذنفيه،فانهذااعتداءفيدعاءالثناءوالعبادة،وهو نطيؤالاعتداءفيدعاءالمسألةوالطلب،وعلىهذافتكونالايةدالة علىشيئين: احدهما:محبوبللربتعالى،مرضيله،وهوالدعاءتضرغا وخفية" والثاني؟مكروهلهمبغوضمسخوطوهوالاعتداء،فأمربصايحبه وندبإليه،وحذرمحايبغضهوزجرعنهبحاهومنأا"ابلغطرق الزجروالححذير،وهوانهلايحسثفاعله،ومنلميحبهاللهفأيخير يناله،وفيقوله:<اف!لامجتثائحعتسديتأبز)،>عقبقوله:<آذلمحو ربئيتضزعاوخفية>[:]55دليلعلىانمنلميدعهلضزغا وخفيةفهومنالفعتدينالذينلايحئهم،فقسحتالآيةالناسإلى 1((ع 855
عدد الصفحات ٨٥٥!تسمين:داصمالتهلضرغاوخفية،ومعحابحركذلك. فصل وقولهتعالى:<ولا!مدوألىلأرضبعدأضحلخها)[:6ه] قالأكحزالمفسرلن:لاتفسدواف!هابالمعاصيوالدعاءإلىغيرطاعة اللهبعدإصلاحاللهإياهاببعثالرسلوبيانالشريعةوالدعاءإلىطاعة الله،فإنعبادةغيرالله،والدعوةإلىغيره،وال!شركبههواعطئمأ فسادفيالأرض،بلفسادالأرضفيالحقيقةإنماهوبالشركبه ومخالفةامره،قالتعاالى:<ظهرلفسادفىلبروالبخرلحاكسسبتإلد!1) [:أ؟وقالعطيهفيالاية:"ولاتعصوافيالأرض،فئمسكالله المطر،وئفلكالحرثبمعاصيكموقالغيزواحدم!السلف (ط/؟هأأ):"إذاقحطالمطزفإنالدوابتلعنعصاةبنيادموتقول: اللهمالعنهمفبسببهماجدبتالأرض،وقحطالمطز وبالجحلةفالشركوالدعوةإلىغيراللهوإقامةمعبودغيرهومطاع متبعغيررسوله-هواعظمالفسادفيالأرضولاصلاحلهاولا لأهلهاإلابانيكوناللهوحدههوالمعبود،والدعوةلهلالعيره، والطاعةوالاتجاعلرسولهلي!إلا،وغيرهإنماتجحبطاعفإذاامر يطاعةالوسول،فإذاامربمعصيتهوحلفشرعهفلاسمعلهولا طاعة4فاللهتعالىاصلحالارضبرسولهودينهوبالأمربتوحيده، 2( )3( (؟ (ظ)ة 1 امتعدلما م!قولهة"طاعةاللها.--،إلىهاساقطم!(ق). ذكرهالبغويفي9تفسيرهإ:2(166). أحرجهالطبري:2/95(عن!جاهدبنحوه،وذكرهالبغويفي9تفسيره 1(134 "56
عدد الصفحات ٨٥٦ونهـىعبادهعنإفسادهابالمشركبهوبمخالفةرسوله. ومنتدبرأحوالالعالموجدكلصلاحفيالارضأفب) فسب!هتوحجداللهوعبادتهوطاعةرسوله،وكلشرفيالعالموفتنة وبلاءوقحطوتسليطعدؤوغيرذلك،فسب!هأ)مخالفةرسوله والدعوةإلىيخراللهورسوله. ومنتدبرحقالتدبر،وتأملاحوالطالعالممنذقامإلىالان، وإلىانيرثاللهالارضومنعليها-وجلهذاالأمركذلكفي خاصةنفسه،وفيحقغيرهعموماوخصوضا،ولاقوةإلابالله. فصل وقولهتعالى:<ودعوهخوفاودا>[:6هإنصاكرر ألامربالدعاءلحاذكرهمعهمنالخوفوالطمع،فأمراولأبدعائه تضرغاوخفمة،ثمأمربأنيكونالدعاءأيضاخوفاوطمعا،وفصل بينالجملتينبجحلحين: احدهما:خبريةومتضمحةللنهي،وهيقوله:<(نولامجحث المثرت-،![:]35 والثانية:طلبية،وهيقوله:<ولاتفت!دوافآلأرضبعدإضحنحها>، والجملتانمقررتانمقويتانللجملةالاولىمؤكدتانلمضحويها. ثملماتمتقريرهاوبيانمايضادهاويناقضهاأمربدعائهخوفا 21 )3( !حقطتمن(ع). <ظود):لاذكر". <ظود):"مقرونتان!بدلامنلامقررتانمقويتان". 857
عدد الصفحات ٨٥٧وطمغا،ثمقررذلك،واكدمضمونهبجملةخبرية،وهيقوله:<ق رحمتللهقريبحمتلصخسنين؟شةا>[ة]56فتعلقهذه الجملةأأ)بقوله:<ودتحوخوفاوطممأ)كتعلققوله:<إنهكللامجب ألمعتديتا/*ش->بقولها:<ادعوارلبهمتضرعاوخفية)0 ولحاكانقولهدعالى:<ودلمحوخوفاوطمفأ>مشتملأعلىجحيما مقاماتالإيمانوالإحسانلحوهي:الحبوالخوفوالرجاءعقبهاا بقوله!<!قرحمتأدلهاقرليبثآقخسنين؟في)[لاحمراف:65]،اي: إنماينالمندعاهخوفاوطمعا،فهوالمحسنوالرحمةقريبمنه؛ لأنمدارلاحسانعلىهذهالأصولالثلاثة. ولماكاندعاءالتضرعوالخفيةيقابلهالاعتداءبعدمالتضرع2( والخفية،عقبذلكبقوله:<أنهلامجبآلمعتديت!كاا>. وقوله:<تضرعاوخصة)و<صفاوطمعا)،قيل:هوعلىا الحال،اي:ادعوهمتضرعنمختعينخائفينطامعش،وهذاهوالذي يرجحهالسهيليوغيرها+وقيل:هونصبعلىالمفعولبه،وهذا قو4كثيرمنالنحاة،اوقيل:هوئصبعلىالمصدر،وفيهعلىهذا تقديران؟احدفعا:انهامنصولثبفعلمقدرمنلفطالمصدر،والمعخى: تضرعواإليهتصرغاواخفواخفية،والثاني:انهمنصوببالفعلالمذكور نفسه؛لأنهفيمعنىإ(قأ)المصدر،فإنالداعيمتضرعطامع فيحصولمطلوبهخائف!منفواته،فكأنهقال:تضزعواتضرغا. 1( (؟ 3( منقوله؟"بجملةخبرية..."إلىهناساقطمن(ظود). "يقابلهالاعتداءبعدمالتضرع"سقطتمن(ع). انظر:"مشكلإعراب ا القراق،:(ص/927،و!الكشاف،:2()65. 858
عدد الصفحات ٨٥٨وال!حيحفيهذا:انهمس!توبعلىالحال،والمععىعليه، فإذالحعنى:ادعوارجمممضضرعنإليهخائفينطامعين1(ويكوذ و!وعال!درموقعالاسمعلىحدقوله:<ولبهنالبرمنءامنبآدته) [ةلأ]17وقولهم:رجلعدل،ورجلصوم،قالالشاعر: !ئيفإنحاهيإقبا4وإدباذ!! وهواحسنمنانيقال:ادعوهمتضرعينخمائفينوابابخوالذي حسنهانالمأموربههناشيئان:الدعاءالموصوفالمقيدبصفةمعينة، وهيصفةالتضرعوالخوفوالطحع،فالمقصودتقييدالحأموربهبتلك الصفة،وتقييدالموصوفالذيهوصاححهابها،فأتىبالحالعلىلفظ المصدرلصلاحخفلأنيكونصفسيللفاعلوصفةللفعلالمأموربه. فحأملهذهالنكتة،فإنكإذاقلت:اذكررئكتضرستا،فإنكتريد؟ اذكرهمتضزستاإليه،واذكرهذكرتضرع،فأنتمرياللأمرينمغا،ولذلك إذاقلتتادعاطمغا،اي:ادعهدعاءطمعأوادعهطامغافي فضله،وكذلكاذاقلت:ادعارغبةورهبهس،كقولهتعالى:<ام !اتواي!منرعوت!آلخسئزلمحهوقيمحصشارنجاورصآ>[:09]طذ المراد.ادعهراغباوراهئا،وادعهدعاءرغبةورهبة. فتأمتلهذاالبابتجدهكذلك،فأتىفيهبالمصدرالدالسعلى وصفالماموربهبتلكالصفة،وعلىتقييدالفاعلبهاتقييدصاحب 1( )2( )3( (ظود)ة"مطيعين)". عجزبيتللخنساءمنقصجدةترثياخاهاصخزا9الديواد:(ص/383.وصدره: *ترحمارسعتحتىإذااذكرتبرس منقوله:"إليهوأذكره..."ساقطمن(ظود). 985
عدد الصفحات ٨٥٩الحالبالحال،وممايدلكعلىهذاانكتجدمئلهذاصالخاوقوغه جوابالأكيف)،فإذااقيل.كيفادعوه؟قيل:تضركاوخفية،وتجد اقتضا3أكيف)لهذااشدمناقتضاء:ألمولوكانمفعولالها لكاذجوابال:الم)،ولاتحسنهنا،الاتوىانالحعنىليسعليه، فإنهلايصحأنيقال:لمادعوه؟فيقول؟تضركاوخفية،وهذا واضح،ولاهوانتصاال!علىالحصدرالمبينللنوعالذيلايخقيابه الفاعللحاذكرنامنصلاحيته،جوائال(كيف). ويالجملة"فالحصدريةفيهذاالبابلاتنافيلحال،بلالإتيان بالحالههنابلفطالحصدريفحدمايفيدهالحصدرمعريادةفائدة الحال،فهواتممعنىولأتنافيبيئهما،واللهاعلم. فصل وقولهتعالى.<إذرحممفاللهقريا(ق/021بحتلمخيسنين)، فيهتنبيهظاهرعلىانفعلهذاالمأمو!بههوالإحساذالمطلوب !نكم،ومطلوبكماثتممنالثههورحمقورحمتهقريح!من المحسنين،الذينفعلواماامروابهمندعائهخوفاوطمعا،فقرب3( مطلوبكبممنكموهوالزحمة،يحسبادائكملمطلوبهمنكموهو الإحسان،الذيهوفيالحقيقمةإحساذإلىانفسكم،فإذالدهتعالى هوالغضيالحميد،وإناحسختماحسختم(ظ/؟هأب)لأنفسكم. وقوله:<إنرثه!فدئهقرياحتألمخسنين>،لهدلالةبمنطوقه، 1( )2( )31 وقعفي(ع)فيجحيمالمواضع:"كما"وفيالموضعالحانيوحدهو!!كم" في(قوعوظ)وهوخطأ. هذهالجحلةسقطتصن(ق). (قوظود)؟"يقرب،ا. 65
عدد الصفحات ٨٦٠ودلالةبإيمائهوتحليله،ودلالةبحفهومه؟فدلالتهبمنطوقه1(علىقرب الرحمةمنأهلالاحساذ،ودلالتهبتعليلهوإيمائهعلىأذهذاالقرب مستحقبالإحساذ،فهوالسببفيقربالرحمةمنهم،ودلالتهبحفهومه علىبعدالرحمةمنغيرالمحسنين،فهذهئلاثدلالاتلهذهالجحلة. وإنمااختصارالإححسانبقربالرحمةمنهم؛لأنهاإحسانمن اللهأ!حمالراحمين،وإحسانهتعالىإنمايكونلأهلالإحساذ؛لأن الجزاءمنجنسالعمل،فكماأحسنوابأعمالهمأحسنإليهمبرحمته. وامامنلميكنمناهلالإحسانفإنهلمابعدعنالاحسانبعدت عنهالرحمةبعداببعد،و!رئابقرب،فمنتقزببالإحسانتمربالدهرو إليهبرححته،ومنتباعدعنالاحسان،تباعداللهعنهبرححته،واللهرو سبحانهيحبالمحسنين،ويبخضمنليسمنالمحسنين،ومنأحثه اللهفوححتهاقربشي؟منه،ومنابخضهفرحمتهابعدشيءمنه. والإححسانهنهناهوفعلالمأمو!به،سواءكاذإحساناإلىالناسأو إلىنفسه،فأعطمالاحسانالايماذوالتوحياوالإنابةإلىاللهوالاقبال عليهوالتوكلعليه،واذيعبداللهكانهيراهإجلالأومهابةوحصاءومحبة وخشية،فهذاهومقامالاحسان،كماقالالنبي!ي!وقدسألهجبريل عنالاحسانققال"أنتعب!اللهكانكتراهلمادماذاكانهذاهو الاحسانفوحمةاللهقريبمنصاحبه،فإناللهإنمايرحماهلتوحيده المؤمنينبه. 21 )3( منقوله:!ودلالةبإيمائه..."إلىهناسقطمنأع). "الايحا!"سقطتمنأق)،و"التوحيد6مقدمةفي(ع). اخرجهالبخاريرقم05(ومسلمرقم9(منحديثابيهريرة-رضيالله عنه-ومسلم!قم81منحديثعمربنالخطاب-رضياللهكه-. 861
عدد الصفحات ٨٦١وإنماكتب!حمتهللذينيتمونويؤتونالزكاة،والذينهمباياته برص مؤمنود،والذينيتبعون!سوله،فهؤلاءهماهلالرحمة،كما انهمهمالفحسسنون. وكمااحسنواجوزوابالاحسان،و<هل(ق/1211جرآء آقيخسنإلاألاخشنأ%في،>[:]06يعني:هلجزا!مناحسن عبادةربهإلاأنيحسنرئهإليه؟. قالابنعباس:هلجزاءمنقاللاالةإلااللهوعملبمااجاء بهمححد!إلاالجثة2( وقدذكرابنابيشيبةوكيرهمنحديثالربيربنعدي،عناتسبن مالكقال؟قرا!سولاللهلمج!:<هلحزاءآلاحسنلملاألإحسن> [ة]06ثمقال:"هلتدوونماقالربكسم)"؟قالوا:اللهورسحوله اعلم،قال:"يقوذهلجز1منأنعمتعليهبالتؤحيدإلاالجتة فصل واماالإخبارعنالرححةوهيمؤنثةبالتا-بقوله:(قريب)وهو 1( )2( )3( )4( (ظوع):"باياتنايؤمنون،. ذكرهالغويفى"تفحيمه":4(.)276 اخرجهالحكيمالترمذيفي"نوادرالاصوللا:(؟والجغويفي"تفسيره": (؟والديلميفي"مسعدالفردوس،:4()33وابنالنجارفي"تاريخه" كمافي"الدرالمنثور":6(0وفيلصشدهبشربنالحسينالأصجهاافي الراويعنالزيربنعديمحهمبالكذب،بلاتهمهابوحاتمبالكذبعلى الزير.انظر"الميزاذ":2()26وكيره انظرللمسألةة"الانصاففيمسائلىالخلافلى1/2("ه7-؟لابنالأنجاري،وساق السبوطيفي9الأشباهوالنظائر":3(173"7-أ)ملحعمناظرةبننابنمالكومجدالدين الروذرإويفيهذهالأية.وساقبعدها3(187-591)رسالةلابنهشامفيهذهالآية 62
عدد الصفحات ٨٦٢مذكر،ففيهاتناعشرمسلكانذكرها،ون!ينمافيهامنصحيحوسقيم ومقارب: المسلكالأول:انفعيلأعلىضربين: احدهحا:يأتيبمعنىفاعل،كقديروسميوعليم. والثاني:يأتيبمعنىمفعول،كقتيلوجريح،وكف!خضيب، وطرفكحيل،وشعردهين،كلهبمعنىمفعول. فإذاأتىبمعنىفاعلفمياسهأنيجريمجراهفيإلحاقالتاءبه معالمؤنثدونالمذكركجميلوجميلة،وشريفوشريفة،وصبيح 1(- وصبيحة،ووضيءووضيئه،ومليحومليحة،وطويلوطويلة،ونحوه. وإذاأتىبحعنىمفعولفلايخلوإماأنيصحبالموصوف، كرجلقتيلوامواةقشيل،اويفردعنه،فإنصحبالموصوفاستوى فيهالمذكؤوالمؤدث،!"رجلقتيلوامرأةقحلإ"وإنلميصحب الموصوف،فإنهيؤنثإذاجرىعلىالمؤئثنحو"قتيلةبنيفلان"، ومنهقولهتعالى:<حرمتعلئكغاتتتتة...>إلىقوله:<ولنطيحة) [:]3هذاحكمفعيل.وفعو4قريب!نهلفظاومعنى،فإنهما مشتبهانفيالوزنوالدلالةعلىالمبالشةوورودهماأظدمههأأ)بمعنى فاعلومفعول. ولماكان(فسعيل)أحفأستغنيبهعن(فاعل)فيالمضاعف، !"جليلوعريزوذليل"،كراهيهمنهملحقلالتضعيفإذاقالوا: 1(!صبتة 21،(ظ)زيادةت"يكوذ". 863
عدد الصفحات ٨٦٣"جاللوعاززوذالل"إ،فأتوابفعيلمفصولأفيهبينالمثئينباليا الساكنة،ولميأتوافيهذابفعول!لأنفعيلأأخفمنه،ولخفته ايضحااطردبناؤهمن"فعل)"كشريفوظريف،وجميلونبيل،وليس لأ(فعول"بنا!يطردمنه،ولخفتهأيضماكانفياسماءاللهتعالىاكثر من"فعول"فإنالرحيموالقديروالحسيب(قب)والجليل والرقيبونظائرهاكثرامنالفاظالرؤوفوالغفوروالشكوراوالصبور والودودوالعفو،ولايعرفإلاهذهاالألفاظالستة. وإذائبتالتشابهبين"فعيلوفعول"فيماذكرنا،وكانواقدخصوا "فعولأ)"الذيبمعنىفاعلبتجريدهمنالتاءالفارقةبينالمذكروالحؤنث، وسركوابيهصافيلفطالصذكر،فقالوا:"رجلصبوروشكور"، و"امرأةصجوروشكور"ونظائرهما،وأما"عدؤوعدوة"فشاذ. فإنقصدبالتا3المبالغةلحقتالمذكروالمؤنث!؟"رجلملولة وفرو!ة"وامراةكذلكا،وإنكانفعولفيمعنىمفعوللحقتهالتاء فيالمؤنث!:"حلوبةورعربة". فإداتقررذلكفا"قريب)"فيالايةهوفعيلبمعنىفاعل،وليسا المرادأنهبمعنىقارب،بلبمعنىاسمالفاعلالعام،فكانحقهااذ يكونبالتاء،ولكنهمأأجروهمجرى:فعيلبمعنىمفعول،فلميلحقوه التاء،كصاجرىفعيلبمعنىمفعولمجرىفعيلبحعنىفاعلفيإلحاقه التاء،كماقالوا!"خصلةحميدةوفعلةذميمة"،بمعنى:محمودة ومذفومة،فحملاعلىا"جصلةوشريفة)"فيلحاقالتاءنمحملوا"قريئا" على:"امراةقتيلوكفثخضيبوعينكحيل"فيعدملحاقالخاء، حملالكلمنالبابحنعلىالآخر. ونظيرهقولهتعالى!<قالمنيخىأئعطغوهيرميص 3 ص7)[:]78 ؟
عدد الصفحات ٨٦٤فحملرميضاوهيبمعنىفاحلعلى"امراةقتيل"وبابه،فهذاالمسلك هومناقوىمسالكالتحاة،وعليهيعتحدون،وقداعترضعليهبسثلاثة اعتراضات: أحدها:انذلكيستلزمالض!صويةبيناللازموالمتعدى،فإن"فعيلا)" بمعنىمفعولبابهالفعلالمتعدي،و"فعيلأ"بمعنىفاعلبابهالفعل اللازم؛لأنهكالبماياتيمن"فعل"المضمومالعينلحفلوجرىعلى أحدهماحكمالآخر،لكاذذلكتسويةبيناللازموالمتعديوهوممتنسع. الاعتراضالثاني:انهذااذاذعيعلىوجهالعحومفباطل،وان ادعيعلىسبيلالخصوصفمالضابطوماالفرقبينمايسوغفيه هذاالاستعمالومالايسوغ؟. الاعتراضالثالث:انالعربقدنطقتفي"فعيل"بالتاءوهو بمعنىمفعول،وجردتهمنالتاءوهوبمعنىفاعل،قالجريريرلي خالد نعمالقرينوكنتعلقمضت!وأرىبنعفبمليةالاحجار فجزد(ق"القرين"منالتاءوهوبمعنىفاعل،وقال3( فسقاكحيثحللتغيرفقيدةهزجالرواحوديحةلأتقلع فقرن"فقيدة"بالتاء،وهوفعمل،بحعنىمفعولأي:غيرمفقودة. 1( 2( )93 إديوانه!:(ص/451). (ع"خالته"و(ق):"والده"والمثتمن(ظ)وهوالصواب،وهيزوجف واماب!هحزرة. والنعفةاعلىالوادي،وبلحه:اسمموضع. اي:جرير""ديوانها":9ص/"62). 865
عدد الصفحات ٨٦٥وقالالف!زدق فداويحهعامينوهيقريبةاراهاوتدنوليمرارأوأرشف م!!ص!2(. ويقولون:"امراةفتينوسريحوهريت"،دجردوهمنالتاءوهو بمعنىفاعل،وقالوا:"امراةفروك،وهلوك،ورشوف،وانوف، +!ا3(. ورصو،دجردوهوهوبمعنىفاعلكصبور،وقالوا:"امراة صم!أ؟،.د!صصير! عروب"،!جردوهايضا،ثمقالوا:"امراةملولةوفرو!ه"،فقرنوه بالشاءوهوبمعنىفاعلأيضسا،ودعوىاذالتاءههناللمبالغةلادلي!! عليها،فقدرايتاشتراكفعولوفعيلفيالاقتراذبالتاءوالتجرد منها،فدعوىاصالةالمجردمنهما،وشذوذالحقروذمقابلةبمثلها، وميممقابلهاقياساللغةفياقترانالمؤنثوتجريدالمذكر. وأمامااستشهدتمبهمنقولهتعالى:<مذيئأصاوص! هـميصأ/ش!>،فهوعلىوفققياسالعربية،(ظلمههأب)فإذالعطام جمععظم،وهومذكر،ولكنجحعهجمعتكسير،وجصرالتكس!ر يجوزانيراعىفيهتأنيثالجصاعة،وباعتبارهقال:(وهي)،ولم يقل:(وهو)،ويراعىفيهمعنىالواحد،وباعتبارهقال:"رميم"، كمايقال:"عظمرميم"،معاذرميمايطلقعلىأ"المذكرمفردا 1( )2( )3( الح 3( "ديوانهدة(صىل!234). فتينصنالفتنة،والسريح:المطلقةاليلازوجلها،والهريتتالمرأةالحفضاة. انظر"القاموس". الانروك:المجغضةلزوجها،والهلوك:الفاجرةأوالحسنةالتبغل،منا،ضداد، والرضوف:طةالفم،والأنوف:طةرائحةالأن!،ورصوف:ضيقةالمكاذ. العروب:الم!هحججةإلىزوجها. (قوظ)زياده:"جمعلا. 866
عدد الصفحات ٨٦٦