المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع الفؤائد ابن القيم – ج1ج2ج3ج4ج5

غير معروف

صفحة ٥٠ من ١٢٥

فهذامصدرلمعنىالوسوسةسواء. قالاصحابالقولالاخرأ1":الدليلعلىانهوصفان"فعلل"ضرباان: ِ5ص.ص2(ص3( احدهماصحيحلاتكرارفيه؟كدحرجوسره!وبيطر،وقياس م!عدرهذه:(الفعللة"،كالدحرجةوالسرهفةوالبيطرة،و"الفعلال"-بكسر الفاء-كالسرهافوالدحراج،و1لوصفمنه"مفعلل"كمدحرجومبيطر. والثاني:"فعلل)"الثنائيالمكرر؛كزلزلودكدكووسوس،وهذا فرععلى"فعلللماالمجودعنالتكرار؛لاذالاصلالسلامةمنالتكرار، ومصدرهذاالنوعوالوصفمنهمساولمصدرالأولووصفه،فمصدره يأتيعلى"الفعللة"؟كالوسوسةوالزلزلة4و"الفعلالكالزلزال، وأقيسالمصدرينواولاهحابنوعيفعلل؟"الفعلال"لامرين: أحدهما:ان"فعلل"مشاكلل"افعل"فيعددالحروف،وفتح الأولوالثالثوالرابعاوسكونالئاني،فجعل"افعال"مصد!"أفعل"، و"فعلال"مصدر"فعلل"،ليتشاكلالحصدران،كحايتشاكلالفعلان، فكان"الفعلال"أولىبهذاالوزنمن"الفعللة". لثاني:اناصل 1 المصدرأنيخالفوزنهو!ذفعله،ومخالفة "فغلال"ل"فعلل"اشدم!مخالفة"فعللة"له،فكان"فعلال"احق بالمصدريةمن"فعللة"،اوتساويافيالاطوادمعان"فعللة"ارجح فيالاسححمالواكثر،هذاهوالأصل. 1(الضمنهناإلى978/!منكلامابنمالك،نقلهالسيوطيفي"الأشجاه والنظائر:4(51-54 )2(السرهفة:نعمةالغذاءا.انظر"اللسان":9(.)151 "3(ا!لالجطر؟الشق،ومه ا أخذالجحطاروهو:!عالحالدواب-انظر:أاللساذ!:(؟/96. 786

عدد الصفحات ٧٨٦

وقدجاءوابمصدرهذاالورنالمكررمفتوحالفاء،فقالوا"وسوس الشيطانوسواشا"،و"وعوعالكلبوعواغا"إذاعو!،و"عطعظ السهم1(عظعاظا،والجاريعلىالقياس:"فعلالط"بكمرالفاء،او "فعللة"،وهذاالمفتوحنادر؛لأنالرباعيالصحيحاصلللمتكرر، ولمياتمصدرالصحيحمعكونهاصلاإلاعلىالمفعللةوفعلال" بالكسر،فلميحسنبالرباعيالمكررلفرعيتهانيكونمصدره (ظ/؟؟أأ)إلاكذلك؛لانالفرعلايخالفاصله،بليحتذيفيه حذوه،وهذايقتضيانلايكونمصدزهعلى"فعلال"بالفشح،فان شذحفظولميزدعليه. قالوا:وايضافإن"فعلالا"المفتوحالفاءقدكئروقوعهصفة مصوعةمن"فعلل"المكررليكون(قا)فيهنظير"فعال"من الثلاثيلانهمامتشاركانوزنا،فاقتضىذلكانلايكونل"فعلال" منالمصدريةنصيب،كمالميكنل"فعال"فيهانصيب،قلذلك استندرواوقوع؟(وسواسووعواعوعظعاظ)مصادر،وإنماحفهاأن تكونصفاتدالةعلىالمبالغةفىمصادرهذهالأفعال. قالوا:هـاذالبتهذافحقماوقعمنهامحتملاللمصدرية والوصفيةانيحملعلىالوصفية،حملاعلىالاممثرالغالبوتجنبا للشاذ،فمنزعمأن(الوسواس،مصدرمضافإليه(ذو،تقديزا، فقولهخارجعنالقياسوالاستعمالالغالب،ويدلعلىفساد ماذهبإليهامراذ: 1(ال!ظعظ!نالس!امهوالذييضطربويلتوي،!اللساذ":7/7(.)4 وذكرفيداالل!انأأذعظعاظا-بفخحالعين-محكيةعنكراعوهيناد!ة، والأشهر:عظعاظا. 787

عدد الصفحات ٧٨٧

أحدهما؟أنكلمصدرأضيفإليه(ذو)تقديرافتجرذهللمصدريةا اكثؤمنالوصفبه!اكرضىوصوموفطر،و"فعلال"المف!وحالما يثبتلجودهللمصدريةإلافيئلاثةالفاظفقط(وسواسووعواعا وعظعاظ)،علىانمنعالمصدريةفيهذامحكن؟لألطغايةمايمكن انيشتدلبهعلىالمصدريةقولهم:وسوسإليهالشيطانوسواشا،ا وهذالايتعينللمصدرية؛لاحتمالانئرادبهالوصفيةوينتصب "وسواسا"علىالحال،ويكونحالأموكدة،فإنالحالقديؤكدبها عاملهاالحوافقلهالفظاومعنى،كقولهتعالى؟<!أدشلتكللناصسدكولأ> [:]97<ودشرلكمللولنهارولشضسوألقمروالنجوممسخرت بأقره)،نعمإنماتتعتنمصدرية(الوسواس)إذاسمع:"اعوذبادله منوسواسالشيطان"،ونحوذلكممايكونالوسواسفيهمضافا إلىفاعله،كماسمعذالكفي(الوسوسة)ولكناينلكمذلك؟فهاتوا شاهده؟!فبذلكيتعينانيكون(الوسواس)مصدزالابانتص!ابه بعدالفعل. الوجهالثافي:-مند!يلفسادمنزعمانوسواشامصدرا مضافإليه(ذو)تقديرا-.انالمصدرالمضافإليه(ذو)تقديزالا يؤنثولايحثىاولايجمع،بليلزلمطريقةواحدة،ليعلماصالتهفي المصدريةوانهعارضالوصفية،فيقال:امراةصوأ،وامراتانصوم، ونساءصوم،لانالمعنى:ذاتصوم،وذواتاصوم،وذواتصوم، و"فعلال"الحوصوفبهليسكذلك،بليثنىويجمعويونتفتقول: رجللرثار،وامراةثرئاارة،ورجالئرثارون. 11)من(د)وأظوق":"لانخصابه". 788

عدد الصفحات ٧٨٨

وفيالحديث:"أبغضكمإلىالثرثازون1لمتفيهقون"أأوقالوا: !يحرفزافآ،اي:تحركالاسجا!،وريحسفسافة،اي:تنخلالتراب، ود!عفضفاضة،اى:مثسعة.والفعلم!ذلككله:"فعلللما،والمصدر: "فعللةوفعلاللىبالكسر،ولمينقلفىشيءمنذلك:"فعلا4بالفتح وكذلكقالوا:تمتام،وفأفاء،ولضلاض،اي:ماهرفيالدلالة، وفجفاجةكثيرالكلام،وهرهارعاي:ضحاك،وكهكا!ووطواط، اي:ضعيف،وحشحاشوعسعاول،اي:خفيفأ2وهوكثير ومصد!هكله"الفعللة"والوصفدافعلال"بالفتح. ومثله:هفهاف!اي؟خميصن،ومثله:دحداحأي:قصير،ومثله: بجباجأي:جسيم،وتختاخأي:الكن،وسمسامأي:سريع،وشيء خسخالشاي:مصوث،وقعقاعمثله،واسدقضقاف!اي:كاسر، وحيةنضنافن:تحركلسانها.فقدرأيت"فعلالأ"فيهذاكلهوصفَا لامصدرا،فحابالالوسواساخرجعننظائرهوقياسبابه؟فثبتان وسواشاوصف!لامصدر؛كثرثاروتحامودحداح،وبابه. ويدلعليهوجهاخروهو:انهوصفهبحايستح!لىانيكوذمصدرا، بلهومتعتنالوصفثةوهوالخناس(ظب،،فالوسواسولخناس 1( )2( خرجهالرمذيرقم102"(منحديثجابر-رضياللهعنه-قالالترمذي: "هذاحديثحسنكرب". ولهشاهدمنحديثأبيثعلبةالخشنياخرجهاحمد:92/267(رقم 17732)،وابنجاد9الإحسان2(231وغيرهم،ورجالهثقاتإلاان فهانقطاكا.ولهشواهداخرىي!قو!بهام!حديثعبداللهبنعمرووابن مسعود-رضياللهعنهم-. "وعسعاس،أيةخفيف"لدقطتمن(ظود). 978

عدد الصفحات ٧٨٩

وصفانلموصوفمحذوفوهوالشيطان،وحسنحذفالموصوفا ههناغلبةالوصفحتىصاركالعلمعليه،والموصوفإنمايقححعحذفا إذ!كانالوصفمشتركافيقغاللبس،كالطويلوالقبيحوالحسن،ا ونحوه،فيخعينذكرالحوصوفليعلمأنالصفةلهلالغيره،فأمااذاا غلبالوصفواختصولميعرضفيهاشتراك،فإنهيجريمجرى الاسم،ويحسنحذفالموصوف؛كالصسلموالكافروالبروالفاجر والماصيوالدانيوالشاهدوالواليوالأميرونحوذلك،فحذفا الموصوفهخااحسنامنذكره،وهذاالتفصيلاولىمنإطلاقمن منعحذفالموصوفولميفصل. وممايدلعلىأنالوسواسوصفلامصدر:أنالوصفية اكلحثعلى"فعلال"منالمصدريةكماتقدم،فلوأريدالمصدرلاتي ب:(ذو)المضافةإليه،ليزولاللبسوتتعينالمصدرية،فإناللفط إذااحتملالأمرينعلىالسواء،فلابدمنقرييةتدلعلىتعيين أحدهما،فكيفوالوصفيةأكلحبعليهمنالمصدريةإ؟. وهذابخلافصوموفطروبابهما،فإنهامصادرلاتلتبس بالاوصاف،فاذاجرتأوصافاعلمانها(قأأ)علىحدف مضافيأوتنزيلاللمصدرمنزلةالوصفمالغةعلىالطريقخينفي ذلك،فتعينأنالوسواسهوالشيطاننفحصه،وأنهذاتلامصدر،ا واللهاعلم 1( )2( )3( (ق):لالحصدد". (ع):"العاصي"،و"الداني"منأظود). ل!ستفيأظود). 097

عدد الصفحات ٧٩٠

واماالخناس:فهو"فعال!من:خنسيخنس:إذاتوارىواختفى. ومنهقولابيهريرة."لقينيالنبيئغغحفيبعضطرتحالمدينةوأنا خنبفانخنستمنهوحقيقةاللفظاختفاءبعدظهور،فليست لمجردالاختفاء؛ولهذاوصفتبهاالكواكحبفيقولهتعالى.<فلآ افتصمبالخنس4>[]15قالقتادة:هيالنجومتبدوبالليل وتخنس!بالنهارفتختفيولاترى+وكذلكقالعلير!تياللهعه: هيالكواكثتخئسبالنهارفلاترى.وقالتطائفة:الخنحن:هي الراجعة،التيترجعكلليلةإلىجهةالمشرتح،وهيالسبعةالسئارة، قالوا:وأصلالخنوس:الزجوعإلىوراء والخخاسهومأخوذمنهذينالحعنيين،فهومنالاختفاء والرجوعوالتانحر،فإنالعبدإذاغفلعنذكراللهجثمعلىقلبه الشيطان،ونبسطعليه،وبذرفيهأنواعالوساوسالتيهيأصلى الذنوبكلها،فإذاذكرالعبدربهواستعاذبهانخنسوانقبضكما ينخنححنالشيءيتوارى،وذلكالانخناسوالانقباضهو-ايضا- لجحعورجوعويمخرعنالقلبإلىخارج،فهوتأخرورجوعمعه اختفا!. 1( )2( )3( وخنسوانخنسيالعلىالامرينمعا.قالقتادة:الخناسله اخرجهالبخارىرقم2"3(ومسلمرقم1(لأ3 (ظود):إتخخسفلا...". انظراقوالالسلففى(تفسيرالطبريإ:12/67(-!96)،و9الدرالمتثورإ: 6/952( 197

عدد الصفحات ٧٩١

خزطومكخرطومالكلبفيصدرالانسان،فإذاذكرالعبدربهختس ويمال:راسهكراسالحيهوهوواضعراسهعلىثحرةالقلب يمنيهويحدئه،فإذاذكرادنهتعالىخنس،وإذالميذكرهعادووضع راسهيوسوسىإليهويمنجه وجيءمنهذاالفعلبورن:"فعال"الذيللمبالخةدونالحانس والحنخنسإيذانابحثعدةهووبهورجوعهوعظمنفورهعندذكوالله، وانذلكدابهوديدنها،لاانهيعوض!لهع!دذكواللهاجائا،بلإذا ذكرالله"-عزوجل-هوبوانخنسوتأخر،فإناذكواللههومقمعته الخييقمعبها،كحايقمعالحفتذوالشريربالحقامعالتيتردعه؛من سياطوحديل!وعصي،ونحوها. فذكواللهتعالىيقمغالشيطانويؤلمهويؤذيه،كالسياطوالمقايم التنتؤذيمنيضرلببها.ولهذا(قأب)يكونشيطانالمؤمن هزيلاضئيلامضنىمماايعذبهالمؤمنويقمعهبهمنذكراللهوطاعته. وفياثيرعنبعضالسلف:"إنالمؤمنينضيشيطانه،كحا 1( )2( ذكرهالغويفي!تفسيره":4/548(بدونإسخاد،وهوبخحوهمرويعن معاويةأخرجهابنابىداودفي"ذمالوسوسة"-كحافي"الدر:6721 ورويمرفوعامنحديثأنس-!ضياللهعنه-أخرجهأبويعلىوابنشاهن والبيهقيفي!الشعب"-كمافي"الدر:6721قالالحافظفي"الفتحإ: ("/614:!وإسخادهضعيف"،ورويع!ابنعباسوغيرهنحوه! نقلهالمؤلفمن"تفسيرالغوي":54"/4(وأخرجهسصدبنمنصوروابن ابيالدنياوابنالحنذرعنعروةبنرهـلمأنعجسىبنمريمدعاارئهنيريه صوضعال!طانمن 1 ابنآدمفجلىلهذلك...فذكره،انظر:"فتحالاري!: ("/614)،وداالدرالصنثورا:6(.)722 297

عدد الصفحات ٧٩٢

يخضيالرجلبعيرهفيال!فرلأنهكلحااعخرضهصثعليهسياط الذكروالتوجهوالاستغفاروالطاعة،فشيطانهمعهفيعذابشديد، ليسبمنزلةشيطانالفاجرالذيهومعهفيراجةودعة،ولهذايكون -ئا!وبعاتئاسديذا. فمنلميعذبشيطانهفيهذهالداربذكراللهتعالىوتوحيده واستغفارهوطاعته،عذبهشيطانهفيالاخرةبعذابالنار،فلابدلكل احل!اذيعذبشيطانهاويعدبهسيطانه. وتأملكيفجاءبناءالوسواسمكرزالتكريرهالوسوسةالواحدة مرارا،حتىيعزمعليهاالعبد،وجاءبناء"لخناسلماعلىوزن"الفعال" الذييتكررمنهنوعالفعل؛لانهكلماذكرادلهانخنس،ثمإذاغفل العبدعاودهبالوسوسة،فجاءبخاءاللفظينمطابقالمعنييهما. فصل وقوله:<ائذييوشوسفصدودتس أ 2>صفةئالثة للشيطان،فذكروسوستهأولا،ثمذكرمحلهاثانئا،وأنهافيصدور الناس،وقدجعلالله"للشيطاندخولأفيجوفالعبد،ونفوذاإلى قلبهوصدره،فهويجريمنهمجرىالدم،وقدؤكلبالعبدفلايفارقه إلىالممات. 1( )2( جاءهذافيحديثمرفوعالىالعبي!ك!منحديثأبىهريرة،أخرجهأحمد: (؟أ/؟05رقم0498وابنأبيالدنيافيأمكايدالشيطاذ"والحكيمالترمذي- كمافى"الجامعالصغيو-معالفيض":2/385وفىسندهابنلهيعةوهو غم. لحستفي(ع،. 397

عدد الصفحات ٧٩٣

وفي"الصحيحينامنحطيثالزهري،عنعليبنحسين،ا عنصفيةبنتحي،اقالت:"كان!سولاللهع!معتكفافأتيظأ!و!ه ليلأ،فحدثته،ثمقمتفانقلبحث،فقاممعيليقلبني-وكانمسكنها فيداراسامةبن!يدا-فمردجلانمنالانصاد،فلماراياالنبيع!ي!أا اسرعا،فقالالنبي!ع!:"علىرسلكماإن!اصفيهبنتح!"،فقاالا:ا سبحاناللهيارسولااللهافسقال:"إنالشيطانيمجريمنالانسانا مجرىالدم،وإنيختأذتقذففيقلوبكحاسوعا"-اوقال:ا "شيئا"-!ا وفي"الصحيح" ا ايضاعنابىسلمةبنعبدالرحمن،عنابيا هريرة،قال:"قال!سولالله!:"أذأنوديبالصلاةأدبرالشيطانا ولهصراط،فإداقضيأقل،فإذأثوببهاأدبر،فإذافضيأقلحتى يخطربينالإنساذوقلبه،فبقولى:اذكركذااذكركذا،حتىلايدريا أثلاثاصئىامأربغا،فاذا(قدم5911لميدرأثلاثاصئىأماربغاسجدا سجدتيالسهو01 ومنوسوسته:ماثجتقي"الصحيح)"عنابيهريرةعنالنبيا ع!ي!قال:"ياتيالشيطانأحدكمفيقولمنخلقكذا؟منخلقكذأ؟ حتىيقولى؟منخلق 1 أللهبهقمنوجدذلكفليستعذباللهولينته3(" دفي"الصحيح"("اناصحابدسولاللهغ!قالوا:يادسولاللهإن احدناليجذفينفسهمالأنيخزمنالسماءإلىالارضاحبإليهمنان 1( )2( )3( )4( اخرجهالجاريرقماومسلم!قم2175( اخرجهالبخاريرفم6"(ومسلمرقم938( اخرجهالبخاريرقم3276(ومسلمرقم134( ليهوفيالصحيحي!ولاأحدهما،وسندهعلىشرط!ما! 497

عدد الصفحات ٧٩٤

يتكلمبه،قالة"الحمدللهالذيرذكثدةالى1لوسونم1(" ومنوسوستهأيضا:انيشغل2(القلببحديئهحتىينسيه مايريداذيفعله،ولهذايضافالنسيانإليهإضافتهإل!سب!ه،قال تعالصحكايةعنصاحبموسصإثهقال:<ف!!دنسيتالحوتومآأدنه إلاألخصيطنأنأبهر">[:63]. وتأقلحكمةالقرآنالكريموجلالتهكيفأوقعالاستعاذةمنشر الشيظانالموصوفبأنهالوسواسالخناس،الذييوسوسفيصدور الناس،ولميقل:منشروسوسته؟لتعمالاستعاذةشرهجميعه،فإن قوله:<منشوآلوسواس>[:]4يعمكلشره،ووصفهباعظم صفاتهوأشدهاشزا،وأفواهاتاثيزا،وعمهافسادا،وهيالوسوسة التيهيمبادىءالارادة،فإنالقلبيكونفارغامنالشروالمعصية، فيوسوسإليه،ويخطرالذنببباله،فيصورهلنفسهويمنيه،وي!شهيه فيصيرشهوة،ويزينهالهويحسنهاويخئلهالهفيخيالتح!لنفسه إليه،فيصيرإرادةثملايزاليمثلويخيل،ويمنيويشفي،وينسي علمهبضررها،ويطويعنهشوءعاقيتها،فيحولبينهوبينمطالعته، فلايرىإلاصورةالمعصيةوالذاذه(ظأب)بهافقطويسص ماوراءذلك،فخصيرالإرادةعزيمةجارمة،ميشتدالحرصعليهامن القلب،فيبعبالجنودفيالطلب،فيبعبالشيظانمعهممددالهم وعونا،فإنفترواحربهم،وانونواأزعجهم،كماقالتعالص: 1(أخرجهأححد:4(01رقملأ90وأبوداودرقم5112(وابنحبان !الإحساذ"ة1()036وكيرهممنحديثابنعباس-رضياللهععهحا-. 21أع9يشتغلأ. 3(أجماضعفوا. 597

عدد الصفحات ٧٩٥

<ألؤقرأناأرسلنالث!يطينعلىآتبهفرينقؤرهمذا(إنج>[:]83اي: تزعجهمإلىالحعاصيإزعاجا،كلمافتروااوونواازعجتهمالش!ياطين، وازتهمواثارتهم،فلاترالبالعبدتقودهإلىالذنبوتنظمشمل الاجتماعبألطفحيلة،وأتممكيدة.قدرضيلنفسهيالقيادةلفجرةا بخيدم،وهوالذياسخكجروابىاذيسحدلأبيهم.فلابتلكالنخوةا والكرولابرضاهاانيصيرقوادالكلمنعصىالله!كحاقال و2( بع!هم:! عجبتمنإبليسفيتيههوقبحمااظهرمن(قأب)نخويه تاهعلىادمفي!سجدةوصارقؤاذالذرئته فأصلكلمعصيةوبلاءإنحاهوالوسوسة،فلهذاوصفهابها لتكونالاستعاذ"منشرهااهممنكلمستعاذمنه،وإلافشرهبغير الوسوسةحاصلايضا. فمنشره:انهلعنسار!الاموالالناس،فكلطعامأوشرااب لميذكراسماللهتعالىعليه،فلهفيهحظبالسرقةوالخطف،وكذلك يبيحئافيالبيتإذالميذكرفيهاسماللهتعالى،فيأكلطعامالان!س بغيرإذنهم،ويبيحئافيبيوتهمبغيرامرهم،فيدخلسارقاويخرج فغيزا.ويدلعلىعوراتهم،فيأمرالعبدبالحعصية،ثميلقيفي قلوبالناس3(يقطةومنافا:انهفعلكذاوكذا.ا ومنهذا:انالعبديفعلالذنبلايطلععليهاحامنالناس، 1( )2( )3( "والكبرليستفيأظود،. انم!دهحاالجاحطفي"البيانوالتين":31152بلانسبة،حاختلافيسير. (ظود):9أعدائه"ها 697

عدد الصفحات ٧٩٦

فيصبحرالناسيتحدلونبه،وماذاكإلاانالشميطان!ينةله،والقاه فيفلبه،ثموسوسإلىالخاسبمافعل،والقاهإليهم،فأودعهفي الذنب،ئمفضحهبه،فالربتعالىيستره،والشيطان1(يجهدفي كشفسترهوفضيحته4)2(فيغترالعبدويقول:هذاذنبلميركلإلاالله تعالى،ولميشعربأنعدؤهساعفيإذاعتهوفضيحته،وقلمن يتفطن3!منالناسلهذهالدقيقة. ومنشره:انهاذانامالعبدعقدعلىرأسهكقداتمنعةمناليقظة، كمافي"صحيحالبخا!ي"(؟"عنسعيدبنالمسيب؟عنابيهرلرة انرسولالله!ح!قال:"يعقدالئحيطانعلىقافيه!اسأحدغإذاهو نامثلاثعقلإ،يضربعلىكلعقدةمكانهاعليكليلطويلفارفد، فاناستيقظفذكرأللهانحاتعقد؟،فإنتوصاانحاتعقد(،فإن صلىانحلتعقدهكلهافاصبحنشيطاظيبالئعس،والااصبححبيث 1لنفسكسلان". ومنشره:انهيبولفيأذنالعبدحتىينامالىالصباح،كما ثبتعنالنبيمج!انهذكرعندهرجلنامليلهيحتىاصبح،فال:"ذاك دجلب!لالشيطانفياذنيه،أوقال:ف!اذنه"رواهالبخاري(". ومنشره:انهقدقعدلابنآدمبطرقالخيركئها،فمامنطريق منطرقالخيرإلاوالشيطانمرصدعليه،يمنعهبجهدهانيسلكه، 1( )92 )3( )4( )5( منقوله:هـزفيله..."إلىهناساقطمن9ظود). لسحتفي(ع). (ع)."يعظر". رقم1142(وكدلكأخرجهمسلم!قم6(لألأ رقم1144(وكذلكأخرجهمسلمرقم4(لألأ 79لا

عدد الصفحات ٧٩٧

فإذخالفهوسلكهثبطهروفميهوعؤقه،وشؤشعليهبال!خعارضاتوالقواطع، فإنعملهوفرغمنه،قيضلهمايبطلاثرهويردهعلىحافرته. (قويكفيمنشره:انهاقسمباللهليقعدنلنيادمصراطها الحستقيم،واقسملباتحئهممنبينايديهمومنخلفهموعنايمانهم وعنشمائلهم،ولقدبلغسرهأنأعملالمكيدة،وبالغفيالحيلة، حتىاخرجادممنالجنة،ثملميكفهذلكحتىاستقطعمناولادها --1(+ شرطةللنارمنكلألفتسعمئهوتسعهوتسعين،لملميكفه ذلكحتىأعملالحيلةفيإبطالدعوةاللهمنالارض،وقصدانا تكونالدعو"له،وانيعبدمندوناللهفهوساعيأقصىجهدهعلىا إطفاءنورالدههـإيطالدعوته،واقامةدعوةالكفروال!تزك،ومحو الحوجيدواعلامهمنالارض. ويكفيمنشره:اأنهتصدىلابراهيمخليلالرحمنحتىرماه قومة(طبالمنجنيقفيالنار،فرداللهتعالىكيدهعليه،وجعل النارعلىخليلهبرداوسلاما،وتصدىللصميحغ!ي!حتىاراداليهود قتلهوصلبه،فرداللهكيدرو،وصاذالمسيحورفعهإليه،وتصذىلزكريا ويحيىحتىقتلا،واستئارفرعونحتىزينلهالفسادالعظيمفي الأرضودعوىانهربهمالأعلى،وتصدىللنبيع!ي!وظاهرالكفار علىقتلهبجهده،واللهتعالىيكبتهويردُّهخاسئا،وتفلتعلىالخجي جم!هبش!ابمنناريرياانيرميابهوهوفيالصلاة،فجعلال!يمح!ا 1(فيجميعالاصول:"تسعوذ". والحديثفيهذاالمعخىاخرجهالخارجممارقم3348(ومسلمرقم 222( )2((ع"واسختاب،،و(ق):"واسخبان"،ولعلالصوابماأئت. 89لا

عدد الصفحات ٧٩٨

يقول:"ألعن!بلعنهاللهلماواعاناليهودعلىسحرهمللنبيع!بو. فإذاكاذهذاشأنهوهمتهفيالشر،فكيفالخلاصمنهإلا بمعونةاللهوتأييدهواعاذته!ولايمكنحصزاجناسشرهفضلأعن احادها،إذكلشزفيالعالمفهوالسببفيه،ولكنينحصرشرهفي ستةاجناس،لايزالبابندمحتىينالمنهواحدامنهااوكثر: كلدالشر1لاول:سرالكفروالشركومعاداةاللهورسوله،فإذاظفر بذلكمنابنآدمبردانينه،واستراحمنتعبهمعه،وهواولمائريده منالعبد،فلايزالىبهحتىينالهمنه،فإذأنالىذلكمنهصئرهمنجنده وعسكره،واسحنابهعلىامثالهواشكاله،فصارمندعاةإبليسوثوابه. لمفإنيئسمنهمنذلك،وكاذممنسبقلهالإسلامفيبطنامه، نقلهإلى1لمرتبةالثانيةمنالشر،وهيالبدعة،وهيا!ب691/!(ب) إليهمنالفسوقوالمعاصي؛لأنضررهافينفسالدينوهوضرر متعذ،وهىذذ؟لايتابمنه،وهيمخالفةلدعوةالرشل،ودعاءإلى خلافماجاءوبه،وهيبابالكفروالشرك،فإذانالمفالدعة وجعلهمنأهلهابقيايضانائبهوداعيامندعاته. 3فإناعجزهمنهذهالمرتجة،وكانالجدممنسبقتلهمنادثه موهبةالسنةومعاداةاهلالدعوالضلال،نقلهإلىالمرتبة]من الشر،وهيالكبائرعلىختلافانواعها،فهواشدحرضاعلىان يوقعهفيها،ولاسئماإنكانعالضامتبوعا،فهوحريص!علىذلك ل!نفرالناسعنه،ثميشيعمنذنوبهومعاصيهفيالناسويستنيب 1( )2( اخرجهمسلمرقم542(منحديثبيالدرداء-رصىاللهكه-. (عوق):"اشدشىء.0.01 997

عدد الصفحات ٧٩٩

منهممنيسيعهاويذيعهاتديناولقربابزعمهإلىادلهتعالى،وهوا نائبإبليسولايشعر،فالنالذينيحبونانت!شيعالفاححثسةفيالذين آمنوالهمعذاباليم،هذاإذااحبواإشاعتهاواذاعتهافكيفإذا تولواهمإشاعتهاهـاذاعتها[نصيحهمنهم،ولكنطاعة3( لإبليسونيابةعنه؟!كلذلكلينفرالناسعنه،وعنا،نتفاعبه، وذنوبهذاولوبلعنانالسماءاهونعنداللهمنذنوبهؤلاء، فإنهاظلممقلنفسه،إذااست!غفراللهوتاباليهقبلاللهروتوبته،وبدل سيئاتهحسنات،وامااذنوباولئكفظلمللمؤمنينوتتئعلعورتهم وقصدلفضيحتهم،والله-سبحانه-بالحرصادلاتخفىعليهكحائن الصدورودسائسالنفوإس. !؟فإناعجزالشيطانعنهذهالمرتبة،نقلهأل!1لمرتبةالرابعة وهي:الصغائرالتيإذااجتمعتفربمااهلكتصاحبها،كماقالالنبي !ث!:"اياكمومحقؤاتاالذنوب،فانمثلذلكمثلقوبمقىلوابفلاةمن الأ!ض..4(".وذكرحديحأمعناه؟انكلواحدمنهمجاءبعود 1( )2( )3( (؟ من(ع)فقط. زيادهيستقيمبهاالعص. ملحعةفيهامش(ق). اخرجهأححد:5/3311(ويخرهمنحديثسهلبن!حعد-رضياللهعنه- ولفظه:دااياكمومحفراتالذنوب،كقومنزلوافيبطنوا؟فجاءذابعو؟وجاء ذابعودحتىانضجوأانجزتهم،وإنمحفراتالذنوبمتىيؤخذبهاصاحبها تهلكله". قالالحافطف!"الفتح11/337(!إسخادهحسن". ولهصاهدمنحديثابنمسعود؟اخرجهاححد:6/367(رقم3"18 وفسعدهضعف4ولفظهاقربإلىماذكرهالحؤلف. 008

عدد الصفحات ٨٠٠

حطبححىاوقدواناراعظيحةفطبحواواششووا،ولافياليسهلعليه امرالصغائرحتىيسـهينبها،فيكونصاحبالكبيرةالخمائفمنها احسنحالأمنه. +فإذاعجزهالعبدمنهذهالمرتبة،نقلهإلى1لمرتبةالخامسة، (ظب)وهيإشغالهبالمباحاتالتيلاثوابفيهاولاعقاب،بل عقابهافوات1(الشوابالذيضاععلحهباشتغالهبها. ؟،فإذأعجزهالعبدمنهذهالمرتبة(ق/لأ91اوكاذحافطالوقته شحبخابه،يعلممقدارأنفاسهوانقطاعهاومايقابلهامنالنعيموالعذاب، نقلهإلى1لمرتبةالسادسة،وهو:اذيشغلهبالعحلالمفضولعماهو أفضلمه،ليزيحعنهالفضيلة2(ويفولهثوابالعملالفاضل،فيأمره بفعلالخيرالمفضول،ويحضهعليه،ويحسنهله،إذاتضفنترك ماهوافضلواعلىمنه،وقلمنيتخبهلهذمنالناس،فإنهإذاراى فيهداعئاقوياومحزكالىنوعمنالطاعةلايشكأنهطاعةوقىبة، فإنهلايكاديقول:إذهذاالداعيمنالشيطاذ،فإذلشيطانلايامر بخير،ويرىأنهذاخير،فيقول:هذالداعيمنالله،وهومعذور، ولميصلعلمهإلىأنالشيطاذيأمرهبسبعينبائامنابوابالخير، إماليتوصلبهاإلىبابواحدمنالشز،وإماليفوتبهاخيزااعظم منتلكالسبعبنبائاوأجلوأفضل. وهذالايتوصلإلىمعرفتهإلابنورمناللهيقذفهفيقلبالعبد يكونسببهتجريدمتابعةلرسوللمخ!وشدةعنايتهبمراتبلأعمال 1((ظود):"عاقبتهافوتإ. 2((عوقط):"عليه"وتحتملقراءة!لزيح":9ليربحإ 108

عدد الصفحات ٨٠١