المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع الفؤائد ابن القيم – ج1ج2ج3ج4ج5

غير معروف

صفحة ٤٩ من ١٢٥

قالتعالىحكايةعرعدوهإبليسانهقال:<فبعزتكلاشكولتهتم جمعينء821إلاعبادكمئهمألمحلصينا*نج!()[:82-]83،قالتعالى: <إنعباديلئسلكعلييئستطن)[:42]،وقالتعال!:<(ن!لئس لهرسصلطقعلىألذجمت!أموأوفىدبهؤيمؤئحلونأفي7إنماستطح!علىأئذكلت يؤئؤنهكلولذينهمبهء!ثركوبرس؟-فىا>[:99-]001وقالفيحق الصديقيوسفع.ا<!ذلكلنخرفعنهألسووأتفضثآءإن!من عبادناألمخلصمين2ا1)[:]24. فمااعظمسعادةمندخلهذاالحصنوصارداخلاليزك،لقد اوىإل!حصنلاخوفعلىمنتحصنبه،ولاضيعةعلىمناوي إليه،ولامطحعللعدوافيالدنومئهو<ذلكفضلللهيؤ-يهمنجمصاء واللهذولففحلاتعظيوول إ ا أ)[:]4. السببالسابع:تجريدالخوبةإل!اللهمنالذنوبالخيسلطت عليهاعداءه،فإناللهإتعالىيقول:وماأجممنمصيبهفبما !بتأقيسكؤ)[:]03وقاللخيرالخلق-وهماصحاب نبحه-دونهع!يو:<ولماأصنيهممصيبهقد!تخممثليهاقلغكهذأقلهو منعندأنفسكغ>[عمرانة65أفماشلطعلى(قالعبدمنا يؤذيهإلابذتيعلحهاولايعلمه،ومالايعلمهالعبدمنذنوبه اضعافمايعلمهمنها،اوماينساهمماعملهوعلمهاضعافمايذكره. وفيالدعاءالمشهور:"اللهثمإئيأعودبكأناشركبكوأناا أعلم،وأستغفوكلمالااعلم2("فمايحتاجالعبذإلىالاستغفارمنه 1((ظود):إإليه".ا 2(أخرجهالبخاريفي"الادبالمفرد"!(ص/؟21وأبويعلى:1(06-61- 077

عدد الصفحات ٧٧٠

مما،يعلمهاضعافأضعافمايعلعه،فماسفطعليهموذإلابذنب! ولقيبعضالسلفرجلفأغلظلهونالمنه،فقالله"قفحتى ادخلالبيتثماخرجإليك،فدخلفسجدللهولضرعإليه،وتاب وأنابإلىربه،ثمخرجإليهفقالله:ماصنعت؟فقال:تيتإلى اللهمنالذنبالذيسلطكبهعليئ. وسنذكرإنساءاللهتعال!انهليسفيالوجودشرإلاالذنوب وموجباتها،فإذاعوفيمنالذنوبعوفيمنموجباتها،فليسللعبد إذابغيعليهوأوذي،وتسلطعليهخصومهشيءانفعلهمنالتوبة النصوح،وعلامةسعادته:أنيعكسفكرهونظرهعلىنفسهوذنوبه وعيوبه،فيشتغلبهاوبإصلاحهاوبالتوبةمنها،فلايبقىفيهفىاغ لدبرمانزلبه،بليتولىهوالتوبةواصلاحعيوبه،واللهيتولى ئصرتهوحفظهوالدفععنهولابد،فماأسعدهمنعبد،ومابركهامن نازلةنزلتبه،وماأحسنألرهاعليه(ظا)!!ولكنالحوفيق والرشدبيداللهلاماخلماأعطىولامعطيلمامنيع،فماكلأحد يوفقلهذا،لامعرفةبه،ولاإرادةله،ولاقدغعليه،ولاحولولا قوةإلابادله. السبمبالثامن:الصدقةوالإحسانماامكنه،فانلذلكتأليرا عجيئافيدفعالبلاء،ودفعالعين،وشرالحاسد،ولولميكنفيهذا إلاتجاربالأممقديماوحديثألكفىبه،فمايكادالعينوالحسد والأذىيتسلطعلىمحسنمحصدق،وإنأصابهشيم!منذلككان والضياءفي"المختارة":1(015)منحديثابيبكر-رضياللهعنه-.قال الضياء:"وسندهضعف". 771

عدد الصفحات ٧٧١

معاملأفيهباللطفوالمعونةوالتأييد،وكانتلهفيهالعاقبةالحميدةءا فالمحسنالمتصدقافيخفارةإحسانهوصدقته،عليهمناللهجنة واقيةوحصنحصين،اوبالجملة؛فالشكرحارسالنعمةمنكل مايكونسبئالزو1لها ومناقوىالاسباباحسدالحاسدوالعائن،فإنهلايفترولاييي ولايبردقلبهحتىتزولالنعمةعنالمحسود،فحينحذيبردانينه وتنطفىءناره-لااطفأها(قأ)الله-فماحرسالعيانعمةالله تعالىعليهبمثلشكرها،ولاعرضهاللزوالبمثلالعملفحها بحعاصياللهوهوكفرانالنعمة،وهوبابإلىكفراذالمنعم. فالمحسنالمتصددقأيستخدمجنداوعسكفىايقاتلوذعنهوهونائم علىفراشه،فمنلميكنلهجندولاعسكرولهعدوفإنهيوشكان يظفربهعدؤه،وإنتأخرتفدةالظفر،واللهالم!ستعاذ. السببالظسحع:-وهومناصعبالأسبابعلىالنفس،وأشقها عليها،ولايوفقلهإلام!عظمحالهمنالله-وهو:إطفاءنار الحاسدوالباكيوالمؤذيبالإحساناليه،فكلماازداداذىوشرا وبعحاوحسذاازددتإليهإحساناولهنصيحةوعليهشفقة،وماأظنك تصدقبأذهذايكوذفضلأعنأنجتتعاطاه،فاسمعالاذقوله عزوجل:<ولاثتمتتوىالمحسنةولالشيمةاد!بالىهياخسنفإذالذ! بدنكوبئ!عدوة؟ته-هـلهصيصي!؟،!مايالقغهاالالذفيجم!اومايلقنهاألا !وحوعظيو(-إ/هـأقاينزغنكمنالشيطنندخ!اشعذبأدفهإن!هوالسمغ العطيمم"ش*)(1)[:34-]36،وقال؟<أولبهكيفئدوقأتجرهممزتين!ا 1(هذهالايةليمستفى(ع)،وكذاسقطتونصفالتيبعدهامن(ق،. 772

عدد الصفحات ٧٧٢

صإوهـلدلصكلوقلاتحسنةلسيعههـضارزقنهميخففوت!ص!)[045]. وتأملحالالنببئ!ب!الذيحكىعنهنبيناكلي!أأ)انهضربهقومه حتىأدموه،فجعليسلتالدمعنه،ويقول:"اللهثماكفرلقومي فإثهملايعلفون2("كيفجمعفيهذهالكلماتأ!بعمقامابمن الإحسان،قابلبهاإساءتهمالعظيمةإليه: احدهاهعفوهعنهم. والثافي:استغفادهلهم. الثالث.اعذأرهعنهمبأنهملايعلحون. الرابع:اسخعطافهلهمبإضافتهمإليه،فقال:"اكفرلقوصيلمأ،كحا يقولالرجلىلمنيشفععندهفيمنيتصلبه:هذاولدي،هذاغلامي، هذاصاحبيفهبةلي. واسحعالانماالذييسهلهذاعلىالنفسويطيبهلهاوينعمها يه:أعلمأنلكذنوئابينكوبيناللهتخافعواقبهاوترجوهانيعفو عنهاويغفرهالكويهبهالك،ومعهذالايقتصرعلىمجردالعفو والمسامحةحتىينعي!عليكويكرمكويجلبإليكمنالمنافع والإحسانفوقماتؤمله،فإذاكنتترجوهذامنربكانيقابلبه إساءتك،فمااولاكواجدركانتعاملبهخلقةوتقابلبهأ إساءتهم،ليعاملكاللههذهالحعاملة،ف!نالجزاءمنجنسالعمل، 1( )2( )3( "الذيحكىعنهنبيناعصم!سقطتمن(ق)،وفي(ع)بدلامن"نبيناإة"المبي!. اخرجهالبخاريرقمالا347ومححلمرقم2917(منحديثابنمسعود -رضيألنهعنه-. (ع):9بهم 773

عدد الصفحات ٧٧٣

فكحاتعملمعالناسفيإساءتهم(قفيحقكيفعلالله"معك فيذنوبكاوإساءتكجزأاءوفافا،فانتقمبعدذلكاواعف،واحسناو اترك،فكحاتدينتداذ،(ظ/141بوكماتفعلمععبادهيفعلمعك. فمندصورهذاالمعنىوشغلبهفكره،هاذعليهالإحساذإلى مناساءإليه،هذامعمايحصللهبذلكمننصراللهومعونحهومعــه الخاصة،كماقالالنبيئالمج!ح!للذيشكىإليهقرابنهوانهيحسنإليهم وهمئسيئوذإليه،فقال:"لايزالمحكمناللهظهيرما؟متعلى ذلكهذامعمايتعجلهمنثناءالناسعليه،ويصيرونكلهممعه علىخصمه،فانكلمنسمعانهيحسنإلىذلكالغيروهومسيء إليه،وجدقلبهودعاءهوهمتهمعالمحسنعلىالمسيء،وذلكامر فطريفطراللهعليهعباده،فهوبهذاالاحسانقداسخخدمع!كضالا يعرفهمولايعرفونه،ولايريدونمنهإقطاعاولاخبزا،هذامعانه لابدلهمععدوهوحاسدهمنإحدىحالحين:إمانيملكهبإحسانه فيستعبدهوينقادلهويذللهويبقىمناحبالتاساليه،وإماان يفحتكبدهويقطعدابرهاناقامعلىإساءتهإليه،فإنهيذيقه2( بإحسانهاضعافماينالمئهبانتقامه،ومنجلابهذاعرفهحق المعرفة،واللههوالموفقالمعين،بيدهالخيركله،لاإلهغيره3( وهوالمسوولأذيستعملنا!اخواننافيذلكبمنهوكومه. وفيالجملة؟ففياهذاالمقاممنالفوائدمايزيدعلىمئةمنفجة للعبدعاجلةواجلة،سنذكزهافيموضعاخرإنشاءاللهتعالى. 1(اخرجهمسلمرقم58(ها2منحديثأبىهريرة-!ضياللهعنه-. 2(!ذافي(ظود)،وفى(عوق):"يذبحها". 3((ق):"إلاهوا. 774

عدد الصفحات ٧٧٤

1لسببالعاشر:-وهوالجامغلذلككلهوعليهمدارهذهالأسباب- وهو:تجريذالتوحيدو1لترخلىبالفكرفيالأس!نابإلىالمسببالعزيز الحكيم. والعلمبأنهذها،تبمنزلةحركاتالرياح،وهيبيدمحركها وفاطرهاوبارئها،ولاتضزو،تنفعالابإذنه،فهوالذييصن عبدهبها،وهوالذييصرفهاعنهوحدهلاأحدسواه،قالتعالى: <وإفىيضسضباآللهبضزفلا!اشفله،إلاهووابتيردكبخترفلاراد لفضله->[:لأ0أ وقالالنبي!ي!لعبدالثهبنعباسرضياللهعنهما:"!اعلمأدطالأمه لو1جتمعوأعلدطأنينفونطألمينفونطالابشدط!كتبهاللهلك،ولو اجتمعو1على(قب)أنيضروكلميضروكإلأبشي7كتبهألله عليك3()"فإذاجردالعبدالتوحيدفقدخرجمنقلبهخودثماسواه، وكانعدؤهاهونعليهعنأنيخافهمعالدهتعالى؟باطيفردأدله بالمخافة،وقدافنهمنه،وخرجعنقلبه4(اهتمافهبهواشتغالهبه وفكرهفيه،وتجزدلدهمحبهوخشيةوانابةوتوكلاواشتغالأبهعن غيره،فيرىانإعمالهفكرهفيامرعدوهوخوفهمنهواشتغالهبهمن نقصتوحيده،والافلوجردتوحيدهلكانلهفيهشعغلشاغل،والله يتولىحفظهوالدفععنه،فإناللهيدفعأ"عنالذينآمنوا،فإنكان 1( )2( )3( )4( )5( كذأفي(قوع)،و(ظود):9يحىوكتبفيهاث!(د):"لعلهيحخحن". (ع)زيادة:9بثميء. تقدمتخريجهص/65لأ منقوله:"خوفماسواه..."إلىهناساقطمن(ق). كذافيجميمالنسخ. 775

عدد الصفحات ٧٧٥

مؤمنافاللهيدفععنهولابذ،وبحسبإيمانهيكوندفاغاللهعنه،فإن كملإيمانهكاندفعأللهعنهتمدفع،!انمزحمزجله،هـانكان مزةومرةفاللهلهمرةومرة4كماقالبعضقالسلف:مناقبلعلىاللها بكلئتهاقبلاللهروعليهجحلة،ومناعرضفياللهبكليتهاعرضاللهعنه جحلة،ومنكانمرةومرةفالنهلهمرةومرة. فالخوحيدحصناللهالاعظمالذيمندحلهكانمنالامنين،قال بعفالسلفأأ":مناخافاللهخافهكلسيء،ومنلميخفالله اخمافهمنكلشيء.ا فهذهعشرةاسبابيندفعبهاشرالحاسدوالعائنوالساحر، ولي!لهانفعمنالخوجهإلىاللهوإقبالهعليهوتوكلهعليهوئقتهبها وانلايخافمعهغيره،بليكونخوفهمنهوحدهولايرجوص!واه، بليرجوهوحده2(فلايعلق(ظ/؟أأ)قلبهبغيره،ولايستعيثا بسواه،ولايرجوإلاإياهومتىعلققلبهبغيرهورجاهوخافهوكلإليها وخذلمنجهته،فمنخافشيئاغيراللهشلطعليه،ومنرجاسيئا سوىاللهخذلمنجهته3(وحرمخيربرـ،هذهسنةاللهفيخلقه <ولنتجدلسنةآدئهتتديثرأفيا>[ ا لاحزاب:26]. فصل فقدعرفتبعضىمااشتملتعليههذهالسورةمنالقواعدالنافعة المهحة،التيلاغنى!للعبدعنهافيدينهودنياه،ودلتعلىانا 11 )21 )3( هؤيوسفبنأسباط،افظر"الحلية":8(.)024 منقوله:"وثقحهبه.01إلىهناساقطمن(ق). منقوله."فمنخاف..1].إلهناساقطمن(ع). 776

عدد الصفحات ٧٧٦

نموسالحاسدلنوأعينهملهاتأئير،وعلىأذالارو1الشيطانحةلها تأثيربواسطةالسحروالنفثفيالعقد،وقدافترقالعالمفيهذا المقاماربعفرقي: ففرقة:انكرتتأثيرهذاوهذاوهمفرقتانةفرقةاعترفت بوجودالنفوسالناطقةوالبن،ونكرتتأثيرهحاالبتة،وهذاقولطائفة منالمتكلحينممنانكرالاسبابووالتاثيرات،وفرقةأنكرت وجودهمابالكلية،وقالت:لاوجودلنفسالادميمموىهذاالهيكل المحسوسوصفاتهوأعراضهفقط،و،(ق/0911وجودللجنوالشياطين سوىاعراضقائمةبه،وهذاقولكثيرمنملاحدةالطبائعيينوغيرهم منالملاحدةالمنتسبينإلىالإسلام،وهوقولشذوذمناهلالكلام الذينذمهمالسلفوشهدواعليهمبالبدعةوالضلالة. الفرقةالثانية:انكرتوجودالنفسالاثسانيةالمفارقةللبدن، والمحرتبوجودالجنوالشياطين،وهذاقولكثيرمنالمتكلمينمن المعتزلةوغيرهم. الفرقةالثالثة:بالعكمساقرتبوجودالتفسالناطقةالمفارقةللبدن، وانكرتوجودالجنوالشياطين،وزعمتانهاغيرخارجةعنقوى النفسوصفاتها،وهذاقولكثيرمنالفلاسفةالإسلاميينوغيرهم. وهؤلاءيقولوذ:إذمايوجدفيالعالممنالتأثيراتالغريبة والحوادثالخارلمحة،فهيمنتأئيراتالنفس،ويجعلونالسحروالكهانة كلهمنتاثيرالثف!صوحدهابغيروأسطةشيطانمنفصل،وابنسينا واتباعهعلىهذاالقول،حتىإنهميجعلونمعجزاتالرسلمنهذا 1("هذاالايةسقطتمن(ع). 777

عدد الصفحات ٧٧٧

لباب،ويقولون1(إانماهيمنتأثيراتالئفسفيهيولىالعالم، وهؤلا3كفابإجماعاهلالملل،ليسوامناتباعالرسلجملة.ا ]الرابعة:وهماتباغالرسلواهلالحقاقزوابوجودالنفس الناطقةالمفارقةللبدن،وأقروابوجودالجنوالشياطين،وأثبتواا ماأثبتةاللهتعالىمنصفاتهماوشرهما،واستعاذواباللهتعالىمنه، وعلمواانهلايعيذهممنهولايجيرهمإلااللهتعالى،فهؤلاءأهل الحق،ومنعداهممفرطفيالباطلاومعهباطلوحق4واللهتعالى يهديمنيحث!اءالىصراطمستقيم.فهذامايسراللهتعالىمنالكلام علىسورةأالفلق). ينن*قي!غ 1((ع)فقط 8لا

عدد الصفحات ٧٧٨

واماسورة(الناس)؛فقدتضمنت-ايضا-استعاذةومستعاذابه ومستعاذامنه،فالاستعاذةقدتقدمت.واماالمستعاذبهفهوالله تعالى:<بربلنا!سة!ملثالناسب-شسإلهلناس*غ*>،فذ! ربوبثتهللناس،وملكهإياهم،هـألاهيتهلهم،ولابدمنماسبةفي ذكرذلكفيالاستعاذةمنالشيطان،كماتقدم،فنذكراولامعنى هذهالإضافاتالئلاث،ثموجهماسبتهالهذهالاستعاذة. الإضافةالأ!لى:إضافةالريوبيةالسمتضمنةلخلقهموتدليرهم، وتربيتهموإصلاحهم،وجلبمصالحهمومايحتاجونإليه،ودفع ال!رعنهموحفظهمممايفسذهم،هذامعنىربوبيتهلهم،وذلك (قب)يتضمنقدرلهالتامةورحمتهالواسعة،واحسانهوعلمه بتفاصيلاحوالهم(ظ/42أبهـاجابةدعواتهموكشفكرباتهم. الاضافةالثانمية:إضافةالملكفهوملكهمالمتصرففيهم،وهبم عبحذهومماليكه،وهوالمتصرفلهمالمدبرلهمكمايشاء،النافذ القدرةفيهم،الذيلهالسلطانالتام3(عليهم،فهوملكهمالحق الذيإليهمفزعهمعندالشمدائدوالنوائب،وهومستغائهمومعاذهم وملجؤهم،فلاصلاحلهمولاقيامإلابهوبتدليره،فليسلهمملأ غيرهيهربونإليهإذادهمهمالعدو،ويستنصرون(؟"بهإذانزلالعدو بساحتهم. 1("بهومستعاذا"سفطتمن(ظود)،و"به!وحدهاسقطتمن(ق). 2(من(ع). 3!ليستفي(ظود). 4((ظ"ويستصرخون". 977

عدد الصفحات ٧٧٩

الإضافةالثالثة:اإضافةالإلهيةفهوإلههمالحق،ومعبوذهم الذيلاإلةلهمسواه،ولامعبودلهمغيره.فكماانهوحدههو ربهمومليكهملميشركهفيربوبيحهولافيملكهلهم(أ"أحد،ا فكذلكهووحدهإلههمومعبودهم،فلاينبغيأنيجعلوامعهشرلكا فيإلهيته،كحالاشريكمعهفيربوبيتهوملكه. وهذهظريعةالقرآنالكريميحتجعليهمبإقىارهمبهذاالتوحيد علىماانكروهمنتوحيدالإلهيةوالعبادة،واذاكانوحدههوربنا وملكناوإلهنافلامفزعلنافيالشدائدسو51ولاملجألنامنهإلا إليه،ولامعبودلناكير!،فلاينبغيانيدعىولايخافولائرجى ولايحبسواه،ولايذللغيره،ولايخضعلسواه،ولا!دحوكلإلا عليه؛لانمنترجوهوتخافهوتدعوهوتتوكلعليهإماادنيكونمربيك والقيمباموركومتوليشأنك،وهوربكفلاربلكسواه؛اوتكون مملوكهوعبدهالحق،فهوملكالناسحفا،وكلهمعبيدهومماليكه. اويكونمعبودكوالهكالذيلاتستغنيعثهطرفةعين،بل حاجت!إليهاعظممنحاجتكإلىحياتكوروحك،وهوالإلة الحق،إلةالناسالذيلاإلةلهمسواه،فمنكانربهموملكهم وإلههمفهمجديرونأنلايستعيذوابغيره،ولايستنصروابسواه14 ولايلجأواإلىكير!ماه،فهوكافيهموحسبهموناصرهم،وولئهم وموليامورهمجميغابربوبيتهوملكهوإلاهيتهلهم،فكيفلايلتجىء العبدعندالنوازل2(ونزولعدوهبهإلىربهومالكهوإلهه؟!فظهرت 11من(عوق). 21(ق"إلىربه". 078

عدد الصفحات ٧٨٠

مناسبةهذ!الاضافاتالشلاثللاستعاذهمنأعدى!قالأعداء وأعظمهمعداوةواشدهمضرزاوابلغهمكيدا. لمإنهسبحانهكررالاسمالظاهرولميوقعالمضمرموقغه، فيقو4ربالناسوملكهموإلههم،تحقيقالهذاالمعتىوتقويةله، فاعادذكرهمعندكلاسممناسمائه،ولميعطفبالواولمافيهامن الايذانبالمعايرة. والحقصودالاستعاذةبصجموعهذهالصفاتحمتىكانهاصفة و1حد!،وقدمالربوبثةلعمومهاوشممولهالكلمربوب،وأخرالالهئة لخصوصها؛لأنهسبحانهإنماهوإلهمنعبدهووحده،واتخذهدون غيرهإلها،فمنلميعبدهويوحدهفليسبإلهه،وانكانفيالحقيقة لاإلهلهسواه،ولكنتركإلههالحقواتخذإلفاغيره،ووسط صفةالملكبينالربوبيةوالالهية؛لأنالملكهوالمتصرفبقوله ومره،فهوالمطاعإذاامر،وملكهلهمتابعلخلقهإياهم،فملكهمن كحالربوبيته،وكونهإلاههمالحقمنكمالملكه،فربوبيتهتستلزم ملكهوتقتضيه،وملكهيسحلزمإلهيتهويقتضيها،فهوالربالحق، الملكالحق،الالهالحق،خلقهمبربوبيته،وقهرهمبملكه،استعبدهم بإلاهيته،فتأملهذهالجلالةوهذهالعظمةالتيتضمنتهاهذهالالفاظ الثلائةعلىابدعنظاموحسنسباق:<برثافاسخ!ملكفاِس!*أ إلهآفاسا*غا؟>،وقداشتملتهذهالإضافاتالثلاثعلىجميع قواعدالإيمان،وتضفنتمعانيأسمائهالحسنى. اماتضمنهاأظلمعانىأسمائهالحستى؛فإنالربهو: القادرالخالقالبارىءالمصورالحيالقئومالعليمالسم!البصير المحسنالمنعمالجوادالمعطيالمانعالضازالنافعالمقامالمؤخر، 81لا

عدد الصفحات ٧٨١

الذييضلمنيشاءاويهديمنيشاء،ويسعدمنيشاءويشقيمن يشاءويعزمنيشاءاويذلمنيشاءإلىكيرذلكمنمعانيربوبيته التيلهمنهامايستحمهمنالأسماءالحسنى. وأط1لعلك؛فهوالآمرالناهيالمعزالمذلالذييصرفأمور عبادهكمايحب،ويقلبهمكمايساء،ولهمنمعنىالملكمايستحفه منالأسحاءالحسنى؛كالعزيزالجبارالمتكبرالحكمالعدلالخافض الرافعالمعزالمذلالعظيمالجليلالكبيرالحسيبالحجيدالوالي1( المتعاليمالكالملكالمقسطالجامع،إلىكيرذلكمنالاسماء العائدةإلىالصلك.ا وأطالالنه؟فهوإالجامع(ق/191بلجميعصفاتالكمالونعوت الجلال،فيدخلفياهذاالاسمجميعالاسماءالحسنى،ولهذااكاذ القولالصحيحأذ"الله"أصله"الإله"كماهوقولسيبويهوجصهور أصحابهإلامنشذمنهم2(واذاسماللهتباركوتعالىهوالجامع لجميعمعانيالأسماءالحسنىوالصفاتالعلى،فقدتضمنت3!هذه الاسماءالثلاثةجميعمعانياسمائهالحسنى،فكاذالمستعيذابهاا جديزاباذيعاذويحفظوي!نسعمنالوسوسالخناسولايسلطعليه. واسراركلاماللهاأجلوأعطممناذتدركهاعقولالبشر،وإئما غايةأوليالعلمالاسشدلالبماظهرمنهاعلىماوراءه،وإنباديها إلىالخافييسير. (1)*ع):! ا لولي". 2(انظرماتقدممنهذااالكتاب1/93(!.)4 )3((ق"شملت".ا 782

عدد الصفحات ٧٨٢

فصل وهذهالسورةمشتملةعلىالاستعاذةمنالسرالذيهوسببالذنودب والمعاصيكلها،وهوالشرالداخلفيالانسانالذيهومنشاالعقوبابفي الدنياوالاخرة،فسورة(الفلق)تضمنتا،ستعاذةمنالشرالذيهوظلم الغيرلهبالسحروالحسد،وهوشرمنخارج،وسو!ة(النالس)تضمنت الاستعاذةمنالشرالذيهوسببظذمالعبدنفسه،وهولعرمنداخل. فالشرالاول:لايدخلتحتالتكليف،ولايطلبمنهالكفعنه؛ لأنهليس!منكسبه،والشرالثافيفىسو!ة(الناس):يدخلتحت التكليف،ويتغلقبهالنهي،فهذاشرالمعايب،والأولسزالمصائب، والشركلهيرجعإلىالعيوبوالمصائب،ولاثالثلهما،فسورة (الفلق)تتضمنالاستعاذةمنشرال!مصيباتوسورة(الناس) تتضمنالاستعاذةمنشرالعيوبالعياصلهاكلهاالوسوسة. فصل إذاعرفهذافالوسواس:فعلالمنوسوس،واصلالوسوسة: الحركة،اوالصوتالخفيئالذيلايحصنفيحتر!منه،فالوسواس: الالقاءالخفيفيالنفس،إمابصوتخفيئلايسمعهإلامنالقي إليه،وإمابغحرصوتكمايوسوسالشيطان(قإلىالعبد، ومنهذا"وسوسةالحلي"،وهوحركتهالخفيةفيالاذن،و1لطاهر -والله"اعلم-انهاسميت:"وسوسةالحلي3("لقربها،وشذةمجاودتها 1((ظود،:"المصايب". 2((قوظود):"فعلانإ. 3("الحليمن(ع،فقط. 783

عدد الصفحات ٧٨٣

لمحلالوسوسةمنشياطينالانسوهوالأذن،فقيل:"وسوسةا الحلي"،لأنهصوتمجاورللأذن،كوسوسةالكلامالذييلقيه الشيطانفيذذمنيوسوسنله. ولماكانتالوسوسةكلافايكررهالموسوسنويؤكدهعندمن يلقيهإليهكرروالفظهاابإزاءتكريرمعناها،فقالوا.وشوسوسوسة، فراعواتكريراللفطليفهممنهتكريرمسماه. ونظيرهذامالقدم1(منمتابعتهمحركةاللفطبإزاءمتابعةحركةا معناهكالدورانوالغليانوالنزوان،وبابه4ونظيرذلك:"زكزلودكدلب وقلقلوكبكبالشيء"؛لأنالزلزلة:حركةمتكررة،وكذلك: "الدكدكةوالقلقلة"،وكذلككبكبالشيء:إذاكبهفيمكافيبعيد، فهويكبفيهكبابعدكحب،كقولهتعالى:<فكتبهوامهاهمولغا!ق*في) [؟(ظومثلهرضرضه؟إذاكزررضهمر!بعدمرة، ومثلهذرذرة:إذاذرهاشيحابعدشيء،ومثله:صرصرالباب:إذاا لكررصريره،ومثله:مطمطالكلام؟إذامطهشيئابعدشيء،ومثله:ا كفكفالشيء:إذاكرركفه،وهوكثيره وقدغلمبهذانمنجعلهذاالرباعيبمعنىالئلاثيالمضاعف لميصب؟لانالئلاثيالايدلعلىتكرار،بخلافالرباعيالمكرر، فإذاقلت:(ذرالشيء،وصرالباب،وكفالثوب،ورضالحب)لم يدلعلىتكرارالفعلابخلافذرذرهوصرصرورضرض،ونحوه، فتأملهفإنهمطابقلقاعدةالعربميةفيالحذوبالألفاظحذوالمعانيأ 1()1"1/9(منهذاالكتاب. 2((ع):!لحذفبالالفاظاحذف...". 4"7

عدد الصفحات ٧٨٤

وقدتقدمالتنببهعلىذلكفلاوجهلاعادته. وكذلكقولهم:عجالعجل1(إذاصوت،فإنتابعصوتهقالو: عخعح،وكذلك:ثجالماء:إذأضث،فإنتكررذلكقيل:ثجثج، والمقصودانالموسوسلماكانيكرروسوستهويتابعهاقيل:وسوس. فصل إذاعرفهذافاختلفالثحاةفيلفظ(الوسواس،هلهووصف اومصدر؟علىقولين،ونحننذكرحجةكلقولثمنبينالصحيح منالقولينبعوناللهتغالىوفضله: فأمامنذهبإلىانهمصدر،فاحتجبأنالفعلمنه:فعلل، والوصفمنةفعللإنحاهو:"ففعلل"كمدحرجومسرهفوفبيطر ومسيطر،وكذلكهومن:فعلبوزن:"مفعل"كمقطعومخرج، وبابه،فلوكانالوسواسصفةلقيل:موسوس،ألاترى(قأب، اناسمالفاعلمنزكزل:مزلزل،لازكزال،وكذلكمندكدك: فدكدك،وهومطرد،فدلعلىأنالوسوسمصدرؤصفبهعلى وجهالمبالغة،أويكونعلىحذفمضافتقديوه:ذوالوسواس. قالوا:والدليلعليهأيضاقولالشاعر نغ!تسمعللحليبهاوسواشا! 1( )2( )3( (ق):لاالفحل". (ع؟.ةلاحجةعلى...". هوالاعشى،منمعلمته،والب: تسمعللحفيوسواساإذاانصرفت "ديوانه!:(ص/003). كحااستعانبريحعشرل!ازجل 785

عدد الصفحات ٧٨٥