روخةبكيفجةخاصةتؤثرفيالمعين،وهذاهوالذييعرفهالناشمن رؤيةالمعين،فإنهميستحسنوذالشيء،ويعجبونمنهفيصاببذلك01 قال(قب)أعبدالرزا!تى:حدثنامعمر،عنهمامبنمه قال:هذاماحدثناابوهريرة،قال:قالرسولاللهع!جو:"العينح!" !رنهىعنالوشم01)2( وروىسفيان،عنعمروبنديمار،عنعروةبنعامر،عن عبيدبنرفاعة،ان ا اسماءبنتعميسقالت:يارسعولاللهإنبني جعفبرتصيبهمالعين،افنسترقيلهم؟قال:"نعم،فلوكانشيء يسبقالقضاءلسبمتهالعيقأ فالكفاركانوايخطرونإليهنطرحاسدشديدالعداوة،فهونطر يكاديزلقالولاحفظااللهوعصمته،فهذااشدمننطرالعائن،بلهو جنس!منثظرالعائن،فمنقال:إنهمنالاصابةبالعينمأارادهذا المعنى،ومنقال:ليسبه94اراداذنطرهملميكننطراستحسان وإعجاب،فالقولان(1حق 1( )2( )3( )4( )51 تحرفتفي(ظود)اوالمطجوعاتإلى:"هشامبنق!بةا. اخرجههمامفي!صحجفق"رقم131(وعبدالرزاقفي"المصخفلى.1(1/18 والبخاريرقم0(4لا5ومملم!قمالا218 اخرجهاحمد:43"/6(والترمذكطرقم9(كاا2وابنماجهرقم0351( والنسائيفي"الكبرأى":4/365(وكيوهممنحديثأسماءابنتعمي! -رضياللهعخها-.ا قالالترمذي:إهذاحديثحسنصحيح]ولهشواهد. (ق):"منهم"،و(ظاود):"فيه"وأصح. (ظود)والحطبوعات:!فالقرآذاوالتصويبمن(ق). 457
عدد الصفحات ٧٥٤وقدروىالترمذىمن!ديثابيلصمعيد.الماذالنبي!كان يتعوذمنعينالانسان"(!)فلولاانللعينشرالميتعوذمنها. وفيالترمذيمنحديثعليبنالمبارك،عنيححىبنابي كثير،حدثنيحيةبنحابصالتميمي؟حدثنيابيانهسمعرسول اللهمج!ي!يقول:"لاشيءفي]؟والعينحى وفيهأيضا:منحديثوهيب،عنابنطاوس،عنابيه،عن ابنعباس!،قال:قال!سولاللهع!ي!:"لوكانشيءسابق1لقد لستقتهالعتن،واذاسمخسلتمفاكسفوا"(؟)،قال:وفيالبابعن عبداللهبنعمرو،وهذاحديثصحيح(". والمقصوداذالعائنحاسدخاصن،وهواضرمنالحاسد، ولهذا-واللهأعلم-إنماجاءفيالسورةذكرالحاسددونالعائن؛ 11 21 )3( (؟ 5( اخرجهالرمذير35802*والنسائي:8(1لأ2ودي"الكبركلادا:(؟/1؟؟)، وابنماجهرقم3511(والضياءفي"المختارة". قالالترمذي:9هذاحدي!حسنكريب"،وصخحهالضجاء. تحرفتفي(ق)إلىةداجبيرفيحابى"و(ظود":دحابسبنحبة"!والتصويب منالمصادر،واخملففيضبط"حيةدافقيلبالياء-اخرالحروف-وقيل باليوخدةذكرهابناببعاصم،وخطؤوهفجهوصؤبواالأولانظر"توضيح ا لمشتبهلما:3()78،و"الإصابة"ت12/152،. أخرجهاحمد:الا21"1!قملا1662والرمذيرقم6102(و في"الأدبالمفردإت(ص/926وكيرهم قالالترمذي:داحديثكريب!يشيربذلكإلىضعفه،لكنللحديثشواهد صحيحةيتمؤىبهامنحديثجسماعةمنالعحابة-رضياللهكهم-. أخرجهمسلمرقم2188(والمرمذير36202( هذاكلامالترم!يعقبالحديثالمشقدم،وحديثابنعمرواخرجهاحمد: 11(641رقم0لا"لاوفيسندهضعف. 755
عدد الصفحات ٧٥٥لأنهاعم،فكلعائنيحاساولائذ،وليسكلحاسدعائنا،فإذا استعاذمنشزالحسطدخلفيهالعين،وهذامنشمولالقرانالكربم وإعجازهوبلاغته.ا وأصلالحسدهوبغسزنعمةاللهعلىالمحسودوتمنيزوالها، فالحاسدعدوالنعم،وهذاالشرهومننفسالحاسدوطبعها،ليس هوشيما 1 كتسجتهمنغيرها،بلهومنخبثهاوشرها،بخلاف السحر،فإنهإنمايكونباكتساباموراخرى،واستعانةبالاروج الشيطانية،فلهذا-وأللهاعلم-قرنقيالمورةبينشرالحاسدوشز الساحر؟لانالاستعااذةمنشرهذينتعمكلشزياتيمنش!اطين الإنسوالجن،فالحسدمنشياطينالانسوالجن،والسحرمن النوعيى. وبقيقسمينفردبهشياطينالجن،وهوالوسوسةفيالقلب، فذكرهفيالحورةالأخرى(قكماس!اتيالكلامعليهاإنشاءا اللهتعالى،فالحاسد%ولساحريؤذيانالصح!سودوالمسحوربلاعمر منه،بلهوأذئمن ا امبرخارجعنه،ففرقبيخهمافيالذكرفيسورة الفلق.ا! والوسواسإنماايؤذيالعبدمنداخلبواسطةمساكنتهله؟ وقجولهمنه،ولهذايعاقبالعبدعلىالشرالذييؤذيهبهالشيطلنمنا الوساوسالتي(أ"تقترنبهاالأفعالوالعزمالجا!م؛لأنذلكسعيه وإرادته،بخلافشراالحاسدوالساحرفإنهلايعاقبعليه؛إذلا يضافإلىكسبهولاا!ادته،فلهذاأفردشرالسيطانفيسورة،وقرن 1((ق"الوسواسالذي". 756
عدد الصفحات ٧٥٦بينشزالساحروالحاسدفيسورة،وكشيؤامايجتحعالشرانشر الحسدوالسسحرفيالنفوسالخبيثة!أ"للمناسبة. ولهذااليهوذاسحرالناسوأحسدهم،فإنهملشدةخبثهمفيهم منالسسحروالحسدماليسفيغـرهم،وقدوصنهماللهتعالىالي كتابهبهذاوهذا،فقالتعالى:<وتعبعوماتئثواألششطينعكملكسليفن وما!فرسلتمنولبهنالشيطايتكفروأيعلموقأفاسلسخروماانزل كلالذستنببابلهروتومزوتومايعلماقمقا!بحهسيقولآإنمانخن فتنةفلاتكفزفيتعوذمتهمامايفرقوتبهءبيناتمرءوروجهحوماهم بفحآدينبهعهمناخدإلابماذنأدلةويخعفونمايضرهتمولاينفحهغولقد عموألمند!ردمالهفيلأخرةتخليولئسصماسثروبنأنثم لؤكانويقموبرأ*!أ)[:201]. وللكلامعلىاسرارهذهالايةوحكامها،وماتضمنتهمنالقواعد، والردعلىمنأنكرالسسحر،وماتضمنتهمنالفرقانبينالسحروبين المعجزات،الذي(ظب،انكرمنانكرالسحرخشيةالالتباس، وقدتضمنتالايةاعظمالفرقانبينهما-مو!عغيرهذا؛إذالمقصود الكلامعلىاسرارهاتينالسورتين،ولثدةحاجةالخلقإليهما،وأثه لايمومغيزهمامقامهما. واماوصفهم2(بالحسد؟فكثيرفيالقران،كقولهتعالىةأم يحساونألئاسعلىما.اتيه!دلهمنفضله->1ال!ساى:54]وفيقوله:<ود !ثإمحثأهلآلكتبلويردونئهممنمابغد3كفاداح!ماافنعند 1((ظود):داوكثيزامايجتمعالقرانالحمعدوالمحرللحعاسبةإ!والمثبتمن(ق). 2(أياليهود. 757
عدد الصفحات ٧٥٧انفسهممنبعدمائبينلالع!لحى>[ ا لبقرة:901]. والشيطاذيقارذاالساحروالحاسدويحادئهماويصاحبهما،! ولكنالحاسدتعينةالشياطينبلااستدعاءمنهللشيطان؛لاذالحاسد شبيابإبليسوهوفيالحقيقةمنأتباعه؛لانهيطلمبمايحبه! الشيطانمنفسادالناسوزوالنعم(قب)اللهعنهم،كمانا إبليسحسدآدمسرفهوفضله،وابىأنيسجدلهحسذا،فالحاسدا منجندإبليس،وأماالساحرفهويطلبمنالشيطاذأذيعينه 1(1 ويستعينه،وربمايعباهمندوناللهتعالىحتىيقضيلهحاجته، وربمايسجدله. وفيكتبالسحرو"الحمرالمكتوم2("منهذاعجائب،ولهذاا كلماكاذالساحراكفروأخبثوأشدمعاداةللهولرسولهولعباده المؤمنين؛كاذسحزهأقوىوأنفذ،ولهذاكاذسحزعبادالأصنام أقوىمنسحراهلالكتاب،وسحراليهوداقوىمنسحرالخنتسجين إلىالاسلام،وهمالذينسحروارسولاللهمج!ه وقي"الموطأعنكدبقال:"كلماتأحفالهنمنالتوراةا لولاهالجعلتنييهوداحمارا:أعوذبوجهاللهالعظيمالذيلاشيء اعظممنه،وبكلماتااللهالتاماتالحيلايجاوزهنبزولافاجر،ا 1((ق"ويستعينبه"01 )2(!السرالمك!ومفىمخاطبةالنجومالأبيبكرالرازيالمخكللم606*والكتاب فيعبادةالكواكبوالاص!اموعحلالسحر،وقل:إنه!خسوبإليه.انظر: "مجحوعالفتاوى":13/018(و"بيانتليسالجهصة":1(4و"كشف الظنون":(ص/9"9ر"طبقاتالشافعيةالكبرى":8(01)8 )3(/2(519-01)529 758
عدد الصفحات ٧٥٨وبأسحاءاللهالحسنى،ماعلحتمن!اومالماعلم،منشزماخلق وذراوبرا". والمقصودانالساحروالحاسدكلمنهماقصدهالشر،لكن الحاسدبطبعهونفسهوبغضهللمحسود،والشيطانيقترنبهويعينه ويزينلهحسدهويأمرهبموجبه،والساحزبعلمه1(وكسبهوسركه واستعانتهبالش!ياطينه فصل وقولهتعالى:<ومنسرصاسدإذاحسد./-ة->يعثمالحاسدمن البنوالانس،فإنالشيطانوحزبهيحسدونالمؤمنينعلىمااتاهم ادلهتعالىمنفضله،كماحسدإبليسأباناآدموهوعدولذريته،كما قالتعالى:<(قالشيطنلكمعدوفاتخذوهعدوا)[:6)5 ولكنالوسواساخصبشياطينالجن،والحسذاخصبشياطين الإنس،والوسواسيعمهحاكحاسيأتيييائهما،والحسديعمهما أيضا،فكلاالشيطانينحاساموسوول،فالاستعاذةمنشرالحاسد تتناولهماجميعا. فقداشتملتالسورةعلىالاستعاذةمنكلشرفيالعالم، وتضمنتشحرورااربحةيستعاذمن!ا:شراعاماوهوشزماخلق،وسز الغاسقإذاوقب،فهذاننوعان. ثمذكرسرالساحروالحاسد،وهمانوعانأيضا؟لانهحامنسز النفسالشريره،وأحدهمايسحعينبالشيطانويعبدهوهوالساحز، (1)(ق):"بعملهدا. 975
عدد الصفحات ٧٥٩وقلمايتأتىالسحؤبدوذنوع(أ"عبادةللشيطان،وتقرباإليه؟إما بذبحباسمه،اوبذبحئقصدبههو،فكونذبخالغيرالله،وبغير ذلكمنانواعالشركوالفسو!ا. ولساحروانلميسمهذاعبادةلل!يطانفهوعبادة(قله، وإذسماهبماسماهبه،فاذالشركوالكفوهوسركوكفرلخقيقتهومعناه لالاسمهولفظه،فمنسجدلمخلوقوقال:ليسهذابسجودلههذا خضوعوتقبيلالارضبالجبهةكحاأقبلهابالنعم،أوهذاإكرالم،لم يخرجبهذهالألفاظعنكونهسجودالغيراللهفليسمهبحاشاء. وكذلكمنذبحاللشيطانودعاه،واستعاذبهوتقربإليهبما أظا)يحبفقدعبدكل،وإذلميسمذللثعبادةبليسميهاستخداما ما،وصدقهواستخدام3(منالشيطانله،فيصيرمنخدمالشيطان وعابديه،وبذلكيخدمهالشيطان،لكنخدمةالشيطانلهليست خدمةعبادة،فإنالشيطانلايخضغلهويعبدروكمايفعلهوبه. والمقصودأنهذاعبادةمنهللشيطانوانسماهاستخدافا،قال تعالىت<!لؤأعهذاإلشكئميخبىءدمأتلاتعبدو)ألثتتطنإنمللكؤعدو مينص6ا[.]65وقالتعالى:<وقي!تحسرهمجميعاثميفولللحطيهسكة أهؤلآءأك!!انوالعبدهـذ(*أكالواسحئحئنكانم!ولمنامغدكلونهمبلاكانوا يعبدونألبمأئحثرهمبهممؤمنون*ص-إ)[:"4-14]. فهؤلاءواشباههمعبادالجنوالشياطين،وهماولياؤهمفيالدنيا 1( )2( )3( (ق"بخوع"وهوخطأ! أق):"وأستعاذ".ا "صا،وصدقهواستخدام"سقطتمن(ق). 076
عدد الصفحات ٧٦٠والاخرة،ولبئسالمولىولبئسالعشيؤ،فهذاأحدالنوعين. والنوعالثاني:منيعينةالشيطانوإنلميستعنبه،وهوالحاسد؟ لانهنابهوخليفته؛لانكليهماعدوندماللهتعالى،ومنغصهاعلى عباده. فصل وتأملتقييده-سبحانه-شؤالحاسدبقوله:<إذاحسد؟صخ!>؛ لانالرجلقديكونعند!حساولكنيخفيهولايرتبعليهاذئ بوجهما،لابقلبهولابلسانهولابيده،بليجذفيقلبهشيئامن ذلك،ولايعامل3(أخاهإلابمايحبالله،فهذالايكاديخلومنه احا،إلامنعصمةلله. وقيلللحسنالبصري:أيحسدالمومن؟قال:ماانسساكإخوة رو.هـ(؟) يوس!0لكنالفر!ايينالقوةالتيفيقلبهمنذلكوهولايطيعها ولايأتمرلها،بليعصيهاطاعةللهوخوفاوحياءمنهوإجلالالهان يكرهنعمهعلىعباده،فيرىذلكمخالفةللهوبغضالمايحبلله ومحبةلمايبغضه،فهويجاهانفسهعلىدفعذلك،ويلزمهابالدعاء للمحسود،وتمنيريادةالخيرله،بخلافماإذاحققذلكوحسد، ورتبعلىحسدهمقتضاهمنالاذىبالقلبواللسانولجوارح، فهذاالحسدالمذموم،هذاصدلهحسحتد(قب)تمنيالزوال. 1( )2( )3( )4( (د):"ومبغضها (ق):"ولايرئبعل!هاذىاخيه..."- (ظود،:"خرا". اخرجههنادبنالح!ريفيإالزهد!:6( 761
عدد الصفحات ٧٦١وللحسدفلاثمراتب: إحداها.هذه. الثافية:تمنيأستصحابعدمالنعمة،فهويكرهانيحدثالله لعبدهنعمة،بليحبانيبقىعلىحاله؛منجهلهاوفقرهاوضعفه اوشتاتقلبهعناللهااوقلةدينه،فهويتمنىدوامماهوفيهمن نقصوعيب،فهذاحساعلىشيءمقديى،والاولحساعلىشيءا محقق،وكلاهماحاساعدؤنعمةاللهوعدوعباده،وممقوتعندالله تعالىوعندالاس،ولايسودابذاولايراس،فإذالاسلايسودون عليهمإلامنيريدالاحساذإليهم. فأماعدونعمةاللهإعلحهمفلايسودونهمباختيارهمابداإلاقهرا،ا يعدونهمنالبلاءوالمصائبالتيابتلاهماللهبها،فهميبغضونهوهو يبغضهم. والحسدالثالث:حسدالغبطة،وهوتمنيانيكونلهمثلحالا المحسودمنغيراذتزولالنعحةعنه4فهذالابأسبهولايعابا صاحبه،بلهذاقريسثمنالمنافسة،وقدقالتعالى؟(وفيذلك فق!لالمحشاتعننافسوذأطا)أأالمطففين:]26. وفيالصحيحعنالنبيغبهي!انهقال:"لاحسدالافىأثنتين:رجل! اتاهاللهمالأوسلطهعلىهلكتهفيالحق،ورجلآتاهأللهالحكمةفهو يعضيبها،وئعلمها1لنمماسفهذاحسدغبطة،الحامللصاحبه عليهكبرنفسه،وحباخصالالخير،والتشجهباهلها،والدخولفي 1(أخرجهالجخاربممارقم3(لا)،ومسلمرفم6(أمنحديتابنمسعود-رضي اللهعنه-.ا 762
عدد الصفحات ٧٦٢جملتهمأوانيكونمنسئاقهموعليتهمومصليهملامنفساكل!م فتحدثلهمنهذهالهمةالمنافسةوالحسابقةوالحسارعةمعمحبته لحنيضبطه،وتحنيدوامنعحةللهعليه،فهذا(ظب)لايدخلفي الايةبوجهما. ف!ذهالسوررومنأكبرادويةالححسود،فإنهاتتضمنالتوكلعلى اللهوالالحجاءإليهوبهمنشرحاسدالنعحة،فهومستعيذ بولىالنعموموليها[شزلصهاوعدوهاكأنهيقول:يامنأولاني نعمتهواسداهاإلي،أناعائذبكمنشرمنيرياأنيستلبهامني، ويزيلهاعثي[يعمذنيمنهسوك،فهومستجيربمنانعمعليهمن عدونعمته،واللهتعالىئجيرولايجارعليه3(]وهوحسبمنتوكل عليه،وكافيمنلجأإليه،وهوالذييؤمنخوفالخائف،ويجير المستجير،وهونعمالمولىونعمالنصير،فمنتولاهواستنصربه وتوكلعليهوانقطعبكليتهإليه-تولاهوحفطهوحرسهوصانه،ومن خافهوائقاهامخةمنكلما(")يخافويحذر،وجلبإليهكلمايحتاج اليهمنالمنافع:<ومنيئئللهتحعلته-مخربم؟و!ذقه(ق/186أمنحث لالمجسب>[:-2]3فلاتستبطىءنصرهورزقهوعافيته،فإنالله تعالىبالغأمره،وقدجعلاللهلكلشيءقدزالايتقدمعنهولا يتأخر،ومنلميخفهأخافهمنكلشيء،وماخافأحاكيراللهإلا 1( )2( )3( )4( الحصليمايشقصنالفرس،وتأتىبعدالمجفي،ماالضاكلفجمعفسكلل، وهو:مايجيءآخرالحلبةمنالخيل.انظر؟"القاموص،:(ص/1681..)1346 !ن(ق). الزيادةمن(ق). (ظود):"محا". 763
عدد الصفحات ٧٦٣لنقرنوفهمنالله،قاالتعالى:<فإذاقرتمتألقرءانفأبدبأدئهمنلشتطن درجيماتإئ!لئسل!سلطقعلىألذجمت-اصنوأوفىهـفهؤيتوكدون-ش9إنحا سلطهعلىلذيفشولون!دوألذينهمبور!ثركو%م*-لأأا)[ة89-".1]، وقال:<إنماذلكماألسيطنصجوفأوليا5فلأتخادوهموضافوذادكنغفؤمنينكافي) [عمراذ5لأأأي:يخوفكمبأو!يائه،ويعظمهمفيصدوركم،فلا تخافوهم،وفردونيبالحخافةأكنبمإياهم. فصلأ ويندفغشزالحاسدعن1لمحسودبعشرةأسباب: احدها:التعوذباللهتعالىمنشؤه،والتحصنبه،واللجأإليه، وهوالمقصودبهذهالسورة،واللهتعالىسميعلاستعاذتهعليمبماا يستعيذمنه،والسمعهناالمرادبهسمعالاجابةلاالسمعالعام،فهو مثلقوله:"سمعاللهلمنحمد؟".وقولالخليلغ!يو:<إنربلسميح لدعآ>.ومرةيقرنابالعلم،ومرةبالبصر،لاقتضاءحالالمستعيذذلك، فإنهيستعيذبربه(")منعدؤيعلمذاللهتعالىيرابرـ،ويعلمكيدهوشزه فأخبراللهتعالىهذاالمستعيذانهسميعلاستعاذته،اي:مجيسثعليم بكيدعاؤهيراهويبصرهلينبسطاملىالمستعيذويتهبلقلبه("علىالدعاء.ا 1( )2( )3( )4( )5( مهعايبداالجؤءالموجودمنالنسخةالعحريةوكتبعلط:"الجؤءالئاقيمن بدايعالفوائد!و!مزنالهبداع".وفيأوله:دابسمأدلهالرحمنالرحيم،وبهالإعانة!. وكتبفيهامش(ظ)في!ذاالموضع:"اولالجؤءالعانيمنالبدائعا. ل!ستفي(ق). ل!ستفي(ع)،و(ظاود)+9سحوع (ظود)؟"به"+ (ق):9بقلبه 764
عدد الصفحات ٧٦٤وتأمل!كمةالقرانالكريمكيفجاءفيالاستعاذةمنالشيطان الذينعلموجودهولانراهبلفظ:(السميعالعليم)في(الأعراف) و(حمالسجدة،،وجاءتالاستعاذةمنشرالانسالذينيؤثسون ويرونبالأبصاربلفظ:(السميعالبصير!فيسورة(حمالمؤمن) فقال:<إنالذجمتمجددبرق-ءايتددهبغترسمئطنيأتنهغن! صدودهمإ،كئنقاهمبندغيهفاشتعذباطهأث!هوألحسصيع لبصير/صة؟)[]56لأنافعالهؤلاءافعالمعاينةترىبالبصر. ومانزغالساان؛فوساوسوخطراتيلقيهافيالقلب،يتعلق بهاالعلم،فامربالاستعاذةبالسميعالعليمفيها،وامربالاستعاذة بالسميعالبصيرفيبابمائرىبالبصرويدركبالرؤية،واللهاعلم. السببالثاني:تقوىاللهوحفطهعندامرهونهيه،فمناتقىالله تولىاللهحفطه،(قب)ولميكلهإلبمكيره1(قالتعالى: <وإنصإواوتتقوالايمنمزحمكئاهتمشئا>[ععراد:012]وقال النبي!لعبداللهبنعباس:"احفظاللهلحفظكاحفظأدلهلجده تجاهكافمنحفظاللهحفطهاللهووجدهأمامهاينماتوجه،ومن 1( )2( فيهامشأق)حاشيةبخطالعلامةابنعلانالصديقينصها:"لكاقيالفقير الحقيرمححدعليابنعلانالبكريالصديقيالشافعي:... اتقاللهلاتخفمنفلانمافلان-معالحقى-بفلاذ واد!أنالحقضيحئمومالميقضهاللهلايكلنبزمان اخرجهالر!ذيرقم2516(وأحمد4(041رقم9266وغيرهممن طرقكثيرةعنابنعباص!-!ضيأللهعنهما-.قالالرصذي:إحديثحسن صحيح،.وقالالحافظابن!جبفي"لورالاقتباس":(ص/31!وأجود أسانيدهمنروايةحنشعنابنعباس،وهوإسنادحسنلابأسبه"اهـء ونحوهفي9جامعالعلوموالحكلم":1(046-.)461 765
عدد الصفحات ٧٦٥كاناللهحافظهوامامهروفصمنيخافومنيحذر؟. ألسببالثالث:الصبرعلىعدوه،وأنلايقابلهولايشكوه،ولا يحدثنفسهبأذاهأصلأ،فمانصوأا)علىحاسدهوعدوهبمثلا الصبرعليهوالتوكلعلىالله،ولايستطلتأخيرهوبغيه،فإنهكلما بغىعليهكانبغيهجنداوقوةللمبغيعليه1(المحسود،يقاتلبه الباغينفسهوهولاي!ثععر،فبغحهسهاميرميهامننفسهإلىنفمه، ولورأىاالمبغيعليهذلكلسرهبغيهعليه،ولكنلضعفبصيرتهلاا يرىإلا!ورةالبغيدونآخووماله،وقدقالتعالى:<!ذلف ومنعاقببمثلماعوقببه!مبغىعلتهلضصرنهألمحه>[:ا0]6فاذا كانأللهقدضمنلهالنصرمعأنهقداستوفىحقهاولا،فكيفبمن لميستوفشيئامنحقه؟بلبغيعليهوهوصايرإ؟ومامنالذنوب ذنم!أسرععقوبةمنالبغيوقطيعةالرحم،وقدسبقتسثةالله؟أنه لوبغىجبلعلىجبلاجعلالباغيمنهمادكاأ2 السببالرابع:التوكلعلىالله:ف<منتوكلعلىدئهفهوحسبا")1 [:]3والتوكلمناقوىالاسبابالتييدفغبهاالعبدمالا يطيقمناذىالخلقوظلمهموغدوانهم،وهومن(؟)اقوىالاسباب فيذلك،فاناللهحسبه،اي:كافيه،ومنكاناللهكافيهوواقيه،فلا 1( )2( )3( ل!ستفي(ع فيهامش(ق)مانصه:"كماقال؟ فلوبغىجبليومااعلىجبللاندكضهأعاليهواسفله"اهـ أقول:انظرالبيتفي"الإيضاجلعلومابكة":(ص/لأللقرويني منالآيةإلىهناليستفى(ق)،وبدلامنها:"وهو ليستفي(ع). 766
عدد الصفحات ٧٦٦مطمعفيهلعدوه1(ولايضزهإلااذئلابدمنه؟كالحروالبرد والجوعوالعظش،وأمانيضرهبمايبلغمنهمراده؟فلايكونأبذا، وفرقبينالاذىالذيهوفيالظاهرإفياءلهوهوفىالحقيقةإحسان إليهوإضراربنفسه،ولينالضررالذييحشفىبهمنه. قالبعضالسلف:جعلالله-تعالى-لكلعملجزاءمن 2(س! جنسه،وجعلجزاءالتوكلعليهنفسكفايتهلعبده،فقال:<ومى يؤكلعلىاللهفهوحسباح>،ولميقل:نرتهكذاوكذامنالأجر،كحا قالفىالأعمال،بلجعلنفسهسبحاثهكافيعبدهالمتوكلعليه وحسبهوواقيه،فلوتوكلالعبدعلىاللهتعالىحقتوكله،وكادته السمواثوالارضومنفيهن،لجعللهمخرجامنذلك،وكفاه .3( ولصره. وقدذكرناحقيقةالتوكلوفوائدهوعظم(ق/لا18أمنفعتهوشدة حاجةالعبدإليهفيكتاب:"الفتحالقدسي"،وذكرناهناكفسادمن جعلهمنالمقاماتالمعلولة،وأنهمنمقاماتالعوام،وأيطلناقوله منوجوهكثيرة،وبينانهمناجلمقاماتالعارفين،وأنهكلحا علامقامالعبدكانتحاجتهإلىالتوكلاعظموأشد،ونهعلىقدر إيمانالعبديكونتوكله،وانماالمقصودهناذكرالاسبابالتىيندفع بهاشرالحاسدوالعائن،والساحرو1لبافي السببالخامس:قرغالقلبمنالاشتغالبهوالفكرفيه،وأذ 2( )3( )4( (ق)ذيادة:"أبدا". (ظود):"نفسه". أنظر:دامدارجالالكين":2(133). منقوله:"فسادمن..."إلىهناساقطمن(ظود). 767
عدد الصفحات ٧٦٧يقصدانيمحوه1(منبالهكلماخطر1لهفلايلتفتإليهولايخافه ولايملاقلبهبالفكرافيه،وهذامنأنفعالأدوية،واقوىالاسبابا المعينةعلىائدفاعسره،فإنهذابمنزلةمنيطلباعدوهليمسكه ويؤذيه،فإذالميتعرضلهولاتحاسكهو!اياه،بلانعزلعنهلم يقدرعليه،فإذاتماسكاوتعلقكلمنهمابصاحبهحصلالسر. وهكذاالادواحسواء،فإذاعلقدوحهبهوشبثهابه،ودوح الحاسدالباغيمتعلقةبهيقظةومنافالايفترعنه،وهوايحمنىأن يتماسكالروحانويتشئثا،فإذاتعلقتكلدوحمنهمابالأخرىعدم القرا!ودامالشرحتىيهلكأحدهما. فإذاجبذروحهاعنه،وصانهاعنالفكرفيهولتعلقبه،وان يخطرهبباله،فاذاخطرببالهبادرإلىمحوذلكالخاطر،والاشتغالا بحاهوانفغلهواولىبه،بقيالحاسدالباكيياكلبعضهبعضحا،افإن الحسدكالناد،فإذالمتجدماتأكئهاكلبعضهابعضا. وهذابابعظيماالنفع،لايلقاهإلااصحابالنفوسالشريفة والهممالعلية،وبينالكيسالفطنوبيخهحتىيذوقحلاوتهوطيبة ونعيمه،كأنه(")يرىامناعظمعذابالقلبوالروحاشتغالهبعدوه وتعلقروحهبه،ولاايرىشيئاالملروحهمنذلك،ولايصدقبهذا إلا]المطممنةالوادعةاللحنة(!)التيدضيتبوكالةاللهلها، 1((ع9محوه 2((ظود):!إليه"،وسقطتمن(قوع). 3((قوظود):داأكلت". (4)(ع):!فإنهي!01 )5("الوادعةاللينة!ليستفى(ع). 68لأ
عدد الصفحات ٧٦٨وعلمتأذنصرهلهاخيرمنانتصارهاهيلنفسها،فوثقت(ظب) باللهوسكضتإليهواطمانتبه،وعلصتأذضمحانهحقووعدهصدق، وانهلااوفىبعهدهمنالله،ولااصدقمنهقيلا،فعلمتاننصره لهاأقوىواثجتوادوموأعظمفائدةمننصرهاهيلنفسها،اونصر مخلوقيمثلهالها،ولايقوى(قب،علىهذاإلاب: السبب1لسادس:وهوالإقبالعلىاللهوالإخلاعلهوجعلى محبتهوترضيهوالانابةإليهفيمحلخوأطرنفسهوامانيها،تدلثفيها دبيبتلكالخواطرشيئافشيئاحتىيقهرهاويغمرهاويذهبهابالكلية، فتبقىخواطرهوهواجسهوامانئهكفهافيمحافيالردتوالتعربإليه، وتحلقهوترضحهواستعطافهوذكره،كمايذكرالمحمثالتامالمحبة1( لمحبوبهالمحسنإليهالذيقدامتلأتجوانحهمنحبه،فلايستطيع قلبهانصرافاعنذكره،ولاروحهانصرافاعنمحبته،فإذاصار كذلكفكيفيرضىلنفسهاذيجعلبيتأفكارهوقلبهمعموزابالفكر فيحاسدهوالبافيعليه،والطويقإلىالانتقاممنهوالتدبيرعليه؟ هذامالايتسعلهإلاقلبخرابلمتسكنفبهمحبةاللهوإجلاله وطلبمرضاته؛بلإذامسهطيف!منذلكواجتازببابه2(منخارج ناداهحرسقلبه:إتاكوحمىالملك،اذهبإلىبيوتالخاتاتالتي كلمنجاءحلفيهاونرلبها،مالكولبيتالسلطاذالذيقامعليه الرنوادارعليهالحرسواحاطهبالسور. 1(!التامالمحبة"ليستفى(ظود،. 2((ق،:"بذاته". 3(كلمةفارية،معناها:طليعةالجثى!انظرة"معجمالمصطلحاتوالالقاب الاريخية":(ص/464). 976
عدد الصفحات ٧٦٩