المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع الفؤائد ابن القيم – ج1ج2ج3ج4ج5

غير معروف

صفحة ٤٥ من ١٢٥

والالتجاءوالهربإليه+فالاول:مخبرعنحالهوعياذهبربه،وخبزه يتصمنسؤالهوطلبهانيسعيذه.والثاني:طالحبسائلمنريهان يسعيذه،كأنهيقول:اطلبمنكانتسعيذني،فحالالأولاكحلى. ولهذاجاءعنالنبيع!يمفيا!تثالهذاالأمر:"اعوذباللهمنالشيطان الرجيم"،و"أعوذبكلماتاللهالتامات1("و"أعوذبعزةاللهوفدرته2(" دون"استعيذ"،ابلالذيعلمهاللهإياهانيقول:<أعوذبربالفلق) <أعوذبربلنا!ط)دون"استعيذ)"،فتاملهذهالحكحةالبديعة. فإنقلت:فكيفجاءامتثالهذاالامربلفظالأمروالحأموربه، فقال:<قلأعوذبربالفلق،ا>و<قلأمحصذبربلنا!طفيول> ومعلومانهإذاقيل:"قلالحمدلله"،و"قلسبحانالله"،فإنامخثاله اذيقول:"الحمدلله،وسجحانالثه،ولايقول:"قلسجحانالله"؟. قلت:هذاهوالسؤالالذياوردهأسبىبنكعبعلىالنجيئعجم بعينهواجابهعنهرسولاللهلمج!ع!.قالالبخاريفي"صحيحه حدثناقتيبة،ثناسفيان%،عنعاصموعبدة،عنزر،قال:"سألت أبيبنكعبعنالمعؤذتين،فقال:سألترسولالله!ي!،فقال: "قيلليفقلث"،فنحنانقولكماقالرسولالله!". ثمقالحدشاعليبنعدالله،ثناسفيان،ثناعبدةبنابيلبابآ، 1( )2( )3( (، أحرجهمسلمرقم2758(منحديثخولةبنتحكيمالسلحية-!ضياللهعها-. اخرجهمسلمرقم20221(منحديثعثماذبنابيالعاص-رضىاللهعنه- بلفظ:داأعوذبقدرةالله"،وأخرجهاححد؟92(435رقم70917)،وأبوداود !قم(193"،والترمذإي!قم(0"02بلفظالحؤلف. دقم769(4). أي:البخاريدقم779(لح). 607

عدد الصفحات ٧٠٦

عنززبنحبيحض،وحدثناعاصمعنزز،قال.!سألتابىابن كعب،قلت:اباالمنذرإناخاكابنمسعوديقولكذاوكذا،فقال: إنيسألترسولالله!مو،فقال:"قيللي،فقلت:قلفنحن نقولكماقالرسولالله". قلت:مفعولالقولمحذوف،وتقديره:"قيللي:قل"،او: قيلليهذااللفظ،فقلتكماقيللي. وتحبهذامنالسرأنالنبي!ي!ليسيىلهفيالقرانإلابلاغه، لاأنههوأنشأه]منقبلنفسه،بلهوالمبلغلهعنالنه.وقدقالالله له:<قلأعوذبربلفثقأسإ>فكانمقتضىالبلاغالتامانيقول: <قلأعوذبوبلفلق->كماقالالله.وهذاهوالمعنىالذياشار إليهع!ج!أبقوله:"قيلليفقلت"اي:فلستمبتدئابلأنامبلغ أقولكمايقاللي،وابلغكلامربيكماانزلهإلي. فصلواتاللهوسلامهعليه،لقدبلغالرسالةوادىالأمانة،وقال كمابجيلله،فكفاناوشفانامنالمعتزلةوالجهميةوإخوانهمممن يقول:هذاالقولالعزيزأوهذاالنظمكلامهابتدأهمبه!ففيهذا الحديثابينالردلهذاالقول،وأئهغ!حطبفغالقولالذيأمر(ق/017ب) بتبليغهعلىوجههولفظه،حتىإنهلماقلله؟"قل"دالهو: "قل"؛لأنهمبفغمحض!،وماعلىالرسولإلاالبلاغ. 2( 3( كذافي(قوظ)،وفي(د)والروايهالتيشرحعلحهاالحافط:9قيللي:قل، فقلت".وكلامالمؤلفيقضىبأذالنصليسفيه"فل". (ظود):"أشارالنبىغ!بعيخه...". (ظود):!القرانالعربيإ. 707

عدد الصفحات ٧٠٧

الفصلالثاني فيالمستعاذبه،وهوالله!وحده،!بالفلق،و!بالثاس،ملك الناس،إلةالناس،لذيلاينبغيا،ستعاذةإلابه،ولايستعاذبأحد منخلقه،بلهوالذيئعيذالمستعيذين،ويعصمهمويمنعهممنشر مااستعاذوامنشره0 وقد(ظب،اخبراللهتعالىفيكتابهعمناستعاذبخلقه،ان استعاذته!ادتهطغيائاورهفا،فقالحكايةعنمؤمنيالجن:<وأئ! كانرجا4فنلاثنسلعوكلونبرجالمنلجنفزا!ومممرهقاأشإ[:]6،جاءافي التفسيرأا):أنهكانالرجلىمنالعربفيالجاهليةاذاسافرفأمسى فيأرضقفر،قال:أعوذبسيدفذاالواديمنشرسفهاءقومه، فيبيتفيافيوجوارم!همحتىيصجح،اي:فزادالإنسالجن باستعاذتهمبسادتهمرهفا،أي؟طغياناواثفاوسرا،يقول!ن:سدنا الانسوالجن! والرهقفيكلامالعرب:الاثموغشيانالمحارم3(فزادهم بهذهالاستعاذةغشيانالماكانمحظورأمنالكبروالتعاظم،فظنوا أنهمسادواالانسوالجن. واحتجاهلالسنةعلىالمعتزلةفيأنكلماتاللهغيزمخلوقة 1( )2( )3( جاءذلكعنجماعةمنال!لف،انظر!تفسيرالطبري":12/263( بعدهافي(قإ:"وكياوإثما..!لا. انطرإالقامول!!:(ص/4"11). 807

عدد الصفحات ٧٠٨

بأنالنبيمحك!استعاذبهابقوله:"اعودبكلماتأللهالتامات2("وهو لمج!يولايستعيذيمخلوقابدا(+". ونظيرذلكقوله:"أعوذبرضاكمنسخطك،وبعفوكمن عقوبتك4("فدلعلىأنرضاهوعفوهمنصفاتهوأنهغيومخلوق. وكذلكقوله:"أعيذبعزة1للهوقد!ته"أ)،وقوله:"أعوذبنوروجهك الذيأشرقتله1لطلماتومااستعاذبهالنبيع!كيرمخلو!ا، فانهلايستعيذإلاباللهأوبصفةمنصفاته. وجاءتالاستعاذةفيهاتينالسورتينباسمالربوالحلكوالإلة، وجاءتالربوبيةفيهامضافةإلىالفلقوالىالناس،ولابدمنانيكون ماوصفبهنفسه-سبحانه-فيهاتينالسورتينيناسحثالاستعاذة المطلوبة،ويقتضيدفعالشرالمستدإذمنهأعظممناسبةوأبينها،وقد قررنافيمواضعمتحددةانالله-سبحانه-يدعىبأسمائهالحسنى، فيسأللكلمطلوبباسميناسبهويقتضيه8( وقدقالالنمبى!ي!فيهاتينالسورتين:إنه"مالعوذالحتعوذون 1( )2( )3( )4( )!( )6( )7( )8( من(ق). تقدمص ليهسبفي(ق). تقدم1/492 تقدمص قطعةم!دعاءالمبي!خ!عندعودتهمنالطائفخرجهابنإسحاق 1 اسيرةابن هشام":2/91(؟عنمححدبنكعبالقرظيصسلا،والضياءفي"المختارةإ: 9()181وغيره،عنعبداللهبنجعفرالطيارمرسلأ-ايضا-. سقطتمن(ظود). انظرماتقدمفيهذاالكخابة1(2"1،928،وغ!رها)،و9المدارجا:1()4"2! 907

عدد الصفحات ٧٠٩

بمثلهمافلابدانيكونالاسمالمستعاذبهمقتضئاللمطلوب، وهودفعالشرالمستعاذمنهاورفعه،وإنمايتقررهذابالكلامفي الفصلالثالث،وهوالمشيءالمستعاذمنه،فتتبينالحناشةالمذكورة فنقول: الفصلالثالث فيأنواعالشرور(ق/1171الحستعاذمنهافىهاتينالحسو!قين الشرالذيئصيبالعبد،لايخلومنقسمين:إماذنوبمنه يعاقثعليها،فيكونوقوعذلانبفعلهوقصدهوسعيه،ويكونهذا الشرهوالذنوبوموجباتها،وهوأعطمالشرينوادومهماوأشدهحا اتصالابصاحبه،وإماسرواقعبهمنكيره،وذلكالغيرإمامكلفأو يخرمكلف،والمكلفاإمانظيرهوهوالانسان،أوليسنظيرهوهو الجني،وكيرالمكلفمثلالهواموذواتالجح2(ويخرها فتضحنتهاتانالسورتانالاستعاذةمنهذهالشروركلها4بأوجز لفظواجحعهوادلهعلىاالمرادواعمهاستعاذة،بحيثلميبقشرمن الشرورإلادخلتحتالشرالمستعاذمنهفيهما. فإذسورةالفلقتضمنتالاستعاذةمنامو!ا!بعة:أحدها:شر المخلوقاتالتيلهاشرعموفا.الثائي:سرالغاسقإذاوقب.الثالث؟ا شرالنفاثاتفيالعقد.الرابع:شرالحاسدإذاحسد.فنتكلمعلى هذهلشرورالاربعة،ومواقعها،واتصالهابالعبد،والتحرزمنهاقبل 1(تقدمصى 2(الححة:سمكلشيءيلاعأويلسع،ويجحععلى:حماتوحمى. (؟102 071

عدد الصفحات ٧١٠

وقوعها،وبماذاتدفعبعدوقوعها. وقبلالكلامفيذلكلابدمنبيانالشرماهووماحقحقته؟ السريقالعلىسيئين:علىالالموعلىمايفضيإليه،وليسله مسفىسوىذلك،فالشرورهي(ظ/013االالائمواسبابها،فالمعاصي ولكفروالث!ركوانواعالظلمهىشروريوإنكانلصاحبهافيهانوع كرضعولذةلكنهاشرور،لانهااسبابالالامومفضيةإليهاكافضاء سعائرالأسبابإلىمسبباتها4فترثبألالمعليهاكترتبالموتعلى تناولالسحومالقاتلة،وترتبهعلىالذبحوالإحراقبالاروالخنق بالحبل،وغيرذلكمنالاسبابالتينصبت2(مفضيةإلىمسبباتها ولابد،مالميمنعالسببيةمانع،اويعارضالسببماهواقوىمنه، واشداقتضاءلضده،كحايعارضقسببالمعاصيقؤوالايمانوعظمة الحسناتالحاحيةوكثرئها،فيزيدفيكميتهاوكيفيتهاعلىاسباب العذابفبدفعالاقوىالاضعف،وهذاشانجحيعالأسبابالمتضادة كأسبابالصخةوالمرض،واسبابالضعفوالقوة. والمقصودارهذهالاسبابالتيفيهالذةما؟هيسر،وإننالتبها النفتحنمسرةعاجلة،وهىبحنزلةطعاملديذشهيئلكنهمسمولم،إذا تناولهالآكللذلهكلهأوطابلهمساغة،وبعدقل!ليفعلبه مايفعل،(قب)فهكذاالمعاصيوالذنوبولابذ،حتىلولم 1("وماحقيقته!ليستفى(ق). 2((ظود):"تصيبه". 3((ظود):"لذكله". 711

عدد الصفحات ٧١١

يخبرالشارعبذلكلكانالواقعوالتجربةالخاصةوالعامةمنأكبر شحهوده. وهلزالتعناحل!قطنعمةإلابشؤممعصيته،فإناللهإذاانعم علىعبدبنعحةحفطهااعليه،ولايغيرهاعنهحتىيكونهوال!شاعي فيتغييرهاعنئفسه:ا<إنأللهلايغيرمابمومرحتئيغيرومابانفسهـموإأ رادأدلهبقوهـسوصافلامردلهكلومالهممنكلونهمغوألاص-يئ)[:11]. ومنتأملماقعاالله-تعالى-فيكتابهمناحوالالأممالذين ازالنعمهعنهم،وجدسببذلكجميعهإنماهومخالفةأمرهوعصيان رسله،وكذلكم!فطرافياحوالأهلعصره،ومازالىادلهعنهممن نعمه،وجدذلككلهمنسوءعواقبالذنوب،كماقيل: إذاكنتفينعمبمافارعهافإنالمعاصيتزيلالنعمأأ) فماحفظتنعمة%اللهبشيءقطمثلطاعته،ولا!صلتفيها الزيادةبمثلشكره،ولازالتعنالعبدبمثلمعصيتهلربه،فإنهانار النعمالتيتعملفيهاكماتعملالنارفيالحطبأليابس!. وم!سافربفكرهفياحوالىالعالماستغثىعنتعريفغيرهله، والمقصودانهذهالأسبابشرورولابد.واماكونمسبباتهاشرورا؛ فلأنهاالامنفسيةوبدفيةفيجتمععلىصاحبهامعشدةالالمالحسي المالروحبالهحوموالغموم،والاحضانوالحسرات. ولوتفطنالعاقل ا اللبيبلهذاحقالتفطنلأعطاهحقهمنالحذر والجذفيالهرب،ولكنقدضربعلىقلبهحجابالغفلةليقضي 1(ذكرهفي/نفحالطيب".2(4لأ1 712

عدد الصفحات ٧١٢

اللهامزاكانمفعولأهفلوتيالظحقالتتفظلتقطعتنفسهفيالدفيا حسراتعلىمافاتهمنحطهالعاجلوالاجلمنالله،وإنمايظهرله هذاحقيقةالظهورعندمفارقةهذاالعالم،والاشرافوالاطلاععلى عالمالبقاء،فحينئذيمول:<ينئتئفدمتلجاذإ.*نج1[]24 و<ئحمئرفنعلىمافرطحت!نجبألله>[:6!]. ولماكانالسرهوالالامواسبابها،كانتاستعاذاتالنبيلمجيهح! جميغهامدارهاعلىههذينالأصلين،فكلماستعاذمنهاهواهمر بالاستعاذةمنه،فهو!إمامؤلمواماسبحثإليه.فكانيتعهوذفياخر الصلاةمناربم،وامربالاستعاذةمنهن،وهي؟"عذابالقبر،وعذاب النار"،فهذاناعطمالمؤلحات،و"فتنةالمحياوالممات،وفتنة المسبحالدهجهااه)"أ(قلأ1ا،وهذانشبهالعذابالمؤلم،فالفتنة شبالعذاب،وذكرالفتنةخهصوصا(ظ/133بوعموفا،وذكرنوعي الفتنة،فإذالفتعةإمافيالحياةهـامابعدالموت،ففتنةالحياةقد يهراخىعنهاالعذابمدة،وامافتنةالموتفيتصلبهاالعذابمن غيرتراخ،فعادتالاستعاذكلإلىالالموالعذابواسبابهما،وهذامن آكداذهعيةالصلاة،حتىاوجابعضالسلفو1لخلفالإعادةعلى منلميدعبهفيالتشهدالاخير،واهوجبهابنحرهمفيكلتشهدفإذ لميأتبهبطلتصلاتهء 1( 2( ومنذلكقوله:"اللهمإفياعوذبكمنالهم!الحزنوالعجز اخرجهالبخاريرقمالألأ13 -رضياللهعنه-. انظر!المحلى3(الأ2 ومسلمرقم588(منحديثابيهريرة 713

عدد الصفحات ٧١٣

و1لكسلوالجبنوالبخلوضلعالدينوكلبهالرجال1("فاستعاذمن ثمانيةأشياءكلاثثينمنهاقرينان،فالهموالحزنقرينان،[من آلامالروحومعذباتها،والفوقبينهماأنالهمتوقغالشرفيالمستقبل، والحزنالتالمعلىحصولالمكروهفيالماضيأوفواتالمحبوب، وكلاهحاتألموعذابيردعلىالروح،فإنتعلقبالماضي!حميا حشنا،وإنتعلقبالمستقبلسميهما. والعجزوالكلسلقرينان،وهمامنأسبابالالم؛لانهمايستلزماذ فواتالححبوب،فالعجزيستلزمعدمالقد!ة،والكسليستلزمعدم إ!ادته،فتتألمالروحلفواتهبحسبتعلقهابه،والتذاذهابإد!اكهلو !صل! والجبنوالبخلقرينان؛لأنهماعدمالنفعبالمالوالبدن،وهما منأسبابالالم،لأن!الجبانتفوتهمحبوباتومفرحاتوملذوذاتا عظيمةلاتنالإلا1بالبذلوالشجا!ةفالبخليحولبينهوبينها أيضا،فهذانالخلقانإمناعطماسبابالالام.ا وضلعالدينوقهرالوجالقريخان،وهحامؤلمانللنفسمعذباذ لها؛احاهماقهربحقاوهوضلعالدين.والئانيقهربباطلوهوغلبة الرجال،وأيضافضلعالذينقهزبسببمنالعجدفيالغالب،وغبةا الرجالقهرأبغيراختياره. 1( )2( )3( أخرجهالبخاري!قم31928(و!سلمرقم6(271منحديثان!-رضياالله عخه-! (ق):"بالشجاعةوالإقدام!معتكرار،و(ظود):"بالبذلوالسخاء!. (ق،:"فهي". 41لا

عدد الصفحات ٧١٤

ومنذلكتعوذه!ك!ي!:"منالمأثموالمغرم1("فإنهمايسببانالألم العاجلوالاجلومنذلكقوله:"اعضبرضاكمنسخطك، وبفعافاتكمنعقوبتك3("فالسخطسببالالم،والعقوبةهي الألم،فاستعاذم!اعظمالالامواقوىاس!بابها. فصل والشرالمستعاذمنهنوعان: احدهما:موجوديطلبرفعه ولثاني:معدوميطلببقاوهعلىالعدموأنلايوجد. كماأنالخيرالمطلق(قب،نوعان: احدهماةموجودفيطلمبدوامهوثباتهوانلايسلبه. والثاني:معدومفيطلبوجودهوحصوله. نمهذهالاربعةهيامها!مطالبالمائلينمنربالعالمين،وعليها مدارطلباتهم،وقدجاءتهذهالمطالبالاربعةفيقولهتعالى يهعندعاءعبادهفياخرالعمرانفيقولهم:<رلشآإننا!(!) سمغنامناديايناديللآي!نأنءامنوابرلبهمكامنارشافآغمرلنسانوبناوبر عناسيشاتنا>[عحران:]391فهذاالطلبلدفعالشرالموجود،فإن 11 )2( )3( )4( أخرجهالبخاريرقم8321ومسلمرقم98(منحديثعائشة-رضيالله عخها-. من(ق). تقدم1/492 (ق9فيالاية". 715

عدد الصفحات ٧١٥

الذنوبوالسيئاتشعركماتقدمبيانه. ثمقال:<ولؤفناحلاقياربر؟فهذاطلبلدوامالخيرالموجود وهوالايمان،حتىيتوفاهمعليه،فهذانقسحان! ثمقال:<رنجاوءاتناماوعدشاعلىرسك)[عحران:؟أفهذا طلبللخيرالمعدومانيؤتيهمإياه. ثمقال:<ولاتخزنايؤمآلقيمه>فهذاطلحبانلايقعبهمالشر المعدوم،وهوخزفييومالقيامة،فانتظمتالايتانالمطالبالاربعة أحسنانتظام،مرتبةأحسنترتيب،قدمفيها]اللذانفيالدنيا وهما:المغفرة،ودوامالإسلامإلىالموت،ثماتبحابالنوعيناللذين فيالاخرةوهما:انيعطواماوعدوهعلىالسنةرلصله،وانلا يخزيفميومالقيامة. إذاعرفهذا؛فقوله!ي!(ظفيتشهدالخطبة:"ونخوذ بالئهمنشرورأنفسنا،اومنسيئاتأعحالنايتناوذالاستعاذةمن شرالنفسالذيهومعدوملكخهفيهابالعوة،فيسألطدفعهوانلا يوجد. واماقوله:"منسم!اتأعمالنا"؛ففيهقولان: احدهحا:انهاستعاذةمنالاعمالطالسيئةالتيقدوجدت،فيكون الحديثقدتناولنوعيالاستعاذةمنالشرالمعدومالذيلميوجد، ومنالشرالموجود،فطلبدفعالأولورفعالثانى. 1(كذافيالاصول4وف!ا"الصنيرية"""يوقع 2(تمدم2/48؟. 16لأ

عدد الصفحات ٧١٦

والقولالثافي:إنسيئابالأعمالهي:عقوباتهاوموجباتها السيحةالتيتسوشصاحبها،وعلىهذايكونمناستعاذةالدفعايضا لكنه1(دفعالمسبب،والاولدفعالسبب،فيكوذقداستعاذمن حصولالالمواسبابه،وعلىالاوليكوذإضافةالسيئاتإلى الاعحالمنبابإضافةالنوعإلىجنسه،فإنالأعمالجنس! وسببهانوعمنها.وعلىالئانييكونمنبابإضافةالحسببإلى سبجه،والمعلولإلىعلته؟كأنهقال:منعقوبةعملي،والقولاذ 173/!(امحتملاذ،فتاملأيهماأليقبالحديثوأولىبه،فإذمع كلواحدمنهمانوغامنالترجيحه فيحرخحالأول:بأذمنشألأعحالالسيحةمنشرالخفس،فشر النفسيولدالاعمالال!ثئةفاستعاذمنصفةالخفس،ومنالاعمال التيتحدثعنتلكالصفة؟وهذاذجماعالشروأسبابكلالم، فحتىعوفيمنهاعوفيمنلشربحذافيره3( ويترجحالثاني:بأذسميئاتألاعمالهيالعقوبانخالتيتسوء العامل،واسبابهاشزالنفس،فاستعاذمنالعقوباتوالآلاموأسبابها، والقولانفيالحقيقةمتلازصان،والاستعاذةم!أحدهماتستلزم الاستعاذةمنالاخر. فصل ولماكانالشرلهسببهومصدره؟وموردهومنتهاه،وكاذ 1((ق (2)"الحنيريةا":"وسيحاتها11. )3(!تقولهأ"التيتحدث...إإلىهناساقط!ن(ق). 717

عدد الصفحات ٧١٧

السببإمامنذاتالعبدوإمامنخارج،وموردهومنتهاه،إمانفسه واماغيره-كانهنااربعةامور:شزمصدرهمننفسهويعودعلى نفسهتارةوعلىغيرهاخرى،وشرمصدرهمنغيرهوهوالسببفيه، ويعوذعلىنفسهتارةوعلىغيرهاخرى. جمعالنبيئع!ي!هذهالمقاماتالاربعةفيالدعاءالذيعلمه الصديقانيمولهإذااصبح!إذاامسى،!إذااخذم!مجعه:1"للهم قاطرالسموأتوالأ!ض،عالمالغيبوالشهادة،!بكلشي ومليكة،أشهدانلاإلةإلاأنت،أعوذبكمنشرنفسي،وشر الشيطاذوشركه،وأنأقترفعلىنفسيسوءأواجرهإلىمسلم"أ فذكرمصدريالشروهحاالنف!سوالشم!طان،وذكرمورديهونهايحيه، وهحا:عودهعلىالنفساوعلىاخيهالحسلم،فجمع ا الحديث مصادرالشرومواردهفياوجزلفظواخصرهواجمعهوابينه. فصل فإذاعرفهذافلنتكلمعلىالشرور]منهافيهاتين السوردن: السوالأول:العامافيقوله:<مندثرماخلىأش-إ>وأما،ههنا موصولةليسإلا،والشزمسندفيالآيةإلىالمخلوقالمفعول،لا إلىحلقالربتعالىالذيهوفعئهوتكوينه،فإنهلاسرفيهبوج! ما،فإنالشرلايدخلفيشي؟منصفاتهولافيافعاله،كمالا 1(أخ!جهابوداودرقم6705(والترمذيرقم2933(وابنحبان1(الإحسان"ة 3(242والحاكم:1/513(وغيرهممنحديثأبيهريرة-رضياللهعه-. قالالترمذي:"حسنصحيح"وصححهابنحبانوالحاكموالذهبيء 1"لا

عدد الصفحات ٧١٨

يلحقذاتهتبا!كوتعالى،ف!نذاتةلهاالكمافاالمطلقالذيلانقص فيهبوجهمنالوجوه،واوصاق4كذلكلهاالكمالالمطلقوالجلال التامولاعيبفيهاولانقصبوجهما. وكذلكأفعالهكفهاخيرا!ثمحضةلاشرفيهاصلا،ولوفعل الشرسبحانهلاشتقلهمنهأسمولمتكناسماؤهكلهاحسنى،ولعاد إليهمنهحكم،تعالىوتقدسعنذلك،ومايفعلهمنالعدل أقبعبادهوعقوبة(ظب)منيستحقالعقوبةمنهمهوخير محض،إذهومحضالعدلوالحكمة،وإنمايكونشرابالنسبة إليهم،فالشروقعفيتعلقهبهموقيامهبهملافيفعلهالقائمبه تعالى،ونحنلاننكراذالسريكونفيمفعولاتهالمخفصلة،فإنه خالقالخيروالشز. ولكنهنامرانينبغيأنيكوثامنكعلىبال. أحدهما:أنماهوشراومتضمنللشرفانهلايكونإلامفعولا منفصلا،لايكونوصفاله،ولافعلامنافعاله. الثاني:انكونهشزاهوامرنسبيإضافي،فهوخيزمنجهة تعلقفعلالربوتكوينهبه،وشرمنجهةنسبتهالىمنهوشرفي حقه،فلهوجهان،هومنأحدهماخير،وهوالوجهالذينسبمنه إلىالخالق-سبحانهوتعالى-حلفاوتكويئاوصثجئة،لحافيهمن الحكحةالبالغةالتياستأثربعلمها،وأطلعمنشاءمنخلقهعلى ماشاءمنها،واكحرالناستضيقعقولهمعنمبادىءمعرفتها،فضلا عنحقيقتها،فيكفيهمالإيمانال!مجملبأنالله-سبحانه-هوالغنى (1،(ق،ت"وقيامهمبهلا. 971

عدد الصفحات ٧١٩

الحميذ؟وفاعلالشرالايفعلهإلالحاجتهالمنافيةلغناهاولنقصه وعيبهالمنافيلححده،افيستحيلصدورالشرمنالغنيالحميدفعلا، وإنكانهوالخالقللخيروالشر،فقدعرفتانكونهسراهوامر إضافي،وهوفينفسهأخيرمنجهةنسبتهإلىخالمهومبدعه. فلاتغفلعنهذاالموضع،فإنهيفتحلكباباعظيضامنمعرفةالرب ومحبظ،ويزيلعنكشبهاتحارتفيهاعقولاكثرالفصلاء.وقدبسطت هذافيكحاب"التحفةالصكية)"،وكتاب"الفتحالقدلعتي.وغيرهما. واذاأشكلعليكهذافأنااوضحهلكبأمثلة. احدها:أذالسارقإذاقطعتيد"فقطعهاشوبالشسبةإليه،وخير محضبالنسبةإلىعحومالناس،لمافيهمنحفظاموالهمودفع الضررعنهم،وخيربالنسبهةإلىفتوليالقطعامزاوحكضا!لمافي ذلكمنالإحساذإلىاعبيدهعمومابإتلافهذاالعضوالمؤذيلهم المضربهم،فهومحمودعلىحكمهبذلك،وامرهبه،مشكورعلحه، يستحقعليهالحمدمنعبادهوالثناءعليهوالمحبة. وكذلكالحكميقتلمنيصولعليهمفيدمائهموحرماتهم،ا وجلدمنيصمولعليهمفياعراضهم،فاذاكانهذاعقوبةمنيصول عليهمفيدنجاهمفكيفعقوبةمنيصولعليهمفياديانهمويحول بينهموبمنالهدىالذايبعثاللهبه(قأأ)3([رسله،وجعل 1(تقدمالكلامعليهحا.! 2((ظود):9علىاديانهم". 3(سقطت(الورقة174من(ق)وهيمنقوله:"رسله... أحوجالقلوب"ص/4 إ 2لا 072 "إلىقوله:"فما

عدد الصفحات ٧٢٠

سعادةالعبادفيمعاشهمومعادهممنوطةبه؟!. افليسفيعقوبةهذاالصائلخيزمحضوحكمةوعدل وإحسانإلىالعبيد؟!وهي!تربالثسبةإلىالصائلالباغي،فالشر ماقامبهمنتلكالعقوبة،وأمامانسبإلىالربمنهامنالمشيئة والارادةوالفعلفهوعينالخيروالحكمة،فلايغلطحجابكعن فهمهذاالنبأالعطيم،والشرالذييطلعكعلىمسالةالقدر، ويفتخلكالطريقإلىاللهومعرفةحكحتهورحمتهواحسانهإلى خلقه،وانهسبحانهكمانهالبرالرحيمالودودالمحسن،فهو الحكيمالملكالعدل،فلاتناقفحكمتهرحمته،بليضعرحمته وبرهوإحسانهموضعه،ويضععقوبتهوعدلهوانتقامهوبأسه موضعه،وكلاهمامقتضىعزتهوحكسمتهوهوالعزيزالحكيم،فلا يليقبحكمتهأنيضعرضاهورحمتهموضعالعقوبةوالغضب، ولايصمعكضبهوعقوبتهموضيعرضاهورحمته،ولاللخفتإلىقول منغلظحجابهعناللهتعالى:إنالامرينبالنسبةاليهعلىحد سواء،ولاقردتىصلا،وإنماهومحضالعشيئةبلاسببولا حكصة. وتأملالقراذمنولهإلىاخره،كيفتجدهكفيلابالردعلى هذهالمقالة،وإنكارها(ظأ،اسدالانكار،وتنزيهنفسهعنها، كقولهتعالى:<قخعلأتشالين؟ئخرفيش!امالكؤكيفتحكيوقأش:!ة) [:33-]36وقوله:<أتمحسبالذينخزحوأالسئاتأقنجعلهؤكالذجمن ءامخؤاوعحلواالصنلخ!سوا-صنحيهصومماتهمساماج!كصوتآإ*أ) أالجاثية:1]2وقوله:<أمرنخعلالذلنءامنو!صعملواالصخلختكألمفسدين! لارضامفنختللمتقينكالفخارأأ>1صة2"فأنكرسبحانهعلىمن 721

عدد الصفحات ٧٢١