المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع الفؤائد ابن القيم – ج1ج2ج3ج4ج5

غير معروف

صفحة ٤٤ من ١٢٥

يامقيمامدىالزمانبقلبيوبعيداعنناظريوعياإني انتروحيإنكنتل!ستاراهافهيأدنىإليمنكلداني2( وقالاخر:! ياثاوئابينالجوانحوالحشامنيوإنبعدتعليديارة وإنهليلطفشأنالمحبةحمتىئرىانهادنىإليهوأقربمنروحه ا . وليمنأبياتتلمبذلك: وأدنىإلىالصحثمننفسهوإنكانمنعييهنائياا ومنكانمعحبههكذافأدىيكونلهسالياا ثميلطفشصانهاويقهرسلطانهاحتىيغيبالمحب4(بمحيوبها عننفسه(ق/لا6أأ)فلايشعوإ،بمحبوبهولايشعوبنفسه،ومنههنا نشاتالشطحاتالصوفيةالتيمصدرهاعنقوةالواردوضعفالتمييز، فحكمصاحبهافيهاالحالعلىالعلم،وجعلالحكمله،وعزلعلعها منالبين()،وحكمالمحفوظونفمهاحاكمالعلمعلىسلطانالحال أظأب)،وعلمواانكلحاللايكودالعلمحاكماعليه،فإنهلاا ينجننانئغتربهولايسكنإليه،إلاكحائساكنالحغلوبالمقهور 1( )2( )3( أ؟ 3( أق):"طول ذكرهابنالقيم-أيضاإ-في1(روضةالمحبين":(ص/21بلانسبة،لكناوله: "يامقيمافيخاطريإوجناني". ذكرهابنالقيمفي!روضةالمحبين"ة(ص/21بلانسبة. (ق)."المحبوب"01 (ق):"ال!بيني!. 096

عدد الصفحات ٦٩٠

لحايردعليهممايحجزعندفعه،وهذهحالالكملمنالقومالذين جحعوابيننورالعلمواحوالالمعاملة،فلمتطفىءعواصفثاحوالهم نورعلمهم1(ولميقصربهمعلمهمعنالترقيإلىماوراءهمن مقاماتالايمانوالإحسسان،فهولاءحكلامعلىالطائفتين.ومن عداهمفمحجول!بعلملانفوذلهفيهاومغروربحاللاعلمله بصحيحهمنفاسده،واللهالسمسؤولمنفضلهإنهقريبمجيب. فالكاملمنئحكمالعلمعلىالحالفيتصرففيحالهبعلمه، ويجعلالعلمبمنزلهالنورالذييحيزبهالصحيحمنالفاسد،لامن يقدحفيالعلمبالحالويجعلالحالمعياراعليهوميزانا،فماوافق حالهمنالعلمقبله،وماخالفهردهونفاه،فهذااضلالضلالفيهذا الباب،بلالواجبتحكيمالعل!موالرجوعإلىحكمه،وبهذاأوصى العارفونمنشيوخالطريقكلهم،وحرضواعلىالعلماعطم تحريض،لعلمهمبمافيالحالالمجزدعنهمنالغوائلوالحهالك، واللهيهديمنيشاءإلىصراط!ص!تقيم. فصل واما1لسو1لالسابعوالع!شرونوهو:ماالحكمةفيورودالئناءعلى اللهفيال!تمث!هدبلفطالغيبةمعكونه-لمعبحانه-هوالمخاطبالذي يناجيهالعبد،والسلامعلىالنبيلمج!بلفطالحطابمعكونهغائبا؟. فجوابه:انالاءعلىاللهعامةمايجيءمضافاإلىاسمائه الحسنىالطاهرةدونالضمير،إلاانيتقدمذكرالاسم2(الطاهر 11)(ق):9أعمالهم". (2)لشفي(قما). 196

عدد الصفحات ٦٩١

فيجيءبعدهالمضمر،وهذانحوقولالحصلى:<تجمدئه أليحمىلىصصكأ-ئحضددلهربآلمح!تا*؟ااألرخن الرصصإص3وقولهفيالركوع:"سبحانربيالعظيم"،وفي السجود:"سبحاذربيالأعلى"،وفيهذامنالسر:اذتعليقالثئاء باسمائهالحسنىهولمالضمنتامعاني!امنصفاتالكمالونعوت (ق/لا16بالجلال،فأتىبالاسمالظاهرالدالعلىالمعنىالذييحني بهوي!جلهعليه-تعالى-ولنظالضميرلاإسعارلهبذلك،ولهذاإذا كانلابدمنالثناءعليهيخطابالمواجهةاتىبالاسمالظاهرمقرونا بصيمالجمعالدالةعلىجميعاي!سماءوالصفات،نحوقولهفيرفع رأسهمنالركوع:"اللهمربنالكالحمد"،وربمااقتصرعلىذكرا الربتعالىلدلالةلفظهعلىهذاالمعئى،فتاملهفإنهلطيفالمنزعجدا. وتأملكيغسصدرالدعاءالمتضمنللثناءوالطلببلفظ"اللهم" كمافيسيدالاستغفار:1"للهمأنتربيلأإلةالاأنتخلقتني وأناحباك.ء.2("الحديث،وجاءالدعاءالمجردمصدزابلفظ "الرب"نحوقولالمؤمنين:<ربخاغفرلناذدؤبنا>[عحران!]147 وقولآدم-عليهالسلام-:<رباظقناأنفسنا>[:]23و!رل موسى-عليهالسلام-:<ربنيظلضتنفسىفاغفرد>[:]16ا و!لنوح-عليهالسلام-:<لربذأعوذبرسأقأغساسبرمالتسلطبه- صلأالإتغنردوترحقنىأسننمنلحنسرين*شأ)[]4!وكاذ النبيعطي!يقولبينالسجدتين:"رفياكفرليرباكفزلي 11 )21 )3( ل!ستفي(ق). أخرجهالبخاريرقم6063(وكيرهعنحديثشدادبنأوس-رضياللهعخه-. أخرجهابوداودرقما74(والخسائي:21231وابنماجهرقمالا9- 296

عدد الصفحات ٦٩٢

وسرذلك:اناللهتعالىيسألبربوبيتهالمتصننةقدرتهوإحسانه وتربيتهعبدهوإصلاحامره،ويحنىعليهبإلهيتهالمتضمنةإثبابمايجب لهمنالصفاتالعلىوالأسحاءالحسنى.وتدبرطريقةالقرانتجدها كماذكرتلك. فأماالدعاءفقدذكرنامنهامثلة،وهوفيالقران-حيثوقع-لا يكاديجيءإلامصد!اباسمالرب. واماالثناء-فحيثوقع-فمصدربالأسحاءالحسنى،وأعظم مائصدربهاسماللهجلجلالهنحو:<حردده)حيحثجاء، وفحو:<فسحجحنلله>،وجاء:<ستنرل!!قيالعزِ>1[:،18]، ونحوه:<سبعدثهما!السصؤتوما!الأرضى>[1]حيثوقعت، ونحو(ظ/127أ:<تبا!كددهدبالفلمينوش!)[:54]-<فتبارك أطهأخممس!لح!قينإ%أ)>[؟]1وتباهـكالذ!طففلألفرقانعلى عتد)أالفرقانت1]،ونظائره. وجاءفيدعاءالحسيح:<ثلهف!شاألزذعتنامالحدصمنالث!ما> أالمائدة:]114فذكرالأمرينولميجىءفيالقرانسواه،ولارأيت احداتعرضىلهذاولانبهعليه.وتحفسرعجع!دالعلىكمال معرفةالحسيحعليهالسلامبربهوتعظيمهله،فإنهذاالسؤال2(كان عقيبسؤالقومهله:<هل!مخطيعدئبىأنينزلعيئناما!دمنأالت!ما! ][:]112فخوفهمباللهوأعلمهمان<قا)هذاممالايليقان 1( )2( ويخرهممنحديثحذيفة-رضياللهعنه-. (ق،:9إنشاءإ. (ق،أ9الدعاء 396

عدد الصفحات ٦٩٣

ئسألعنهوأنالايماانيرده،قلماالخواعليهفيالطلبوخاف الحسيحأذيداخلهما!شكإذلميجابواإلىماسألوا،بدأالسؤال باسم"اللهم"الدالعلىالثناءعلىاللهبجميعأسمائهوصفاله،ففي ضمنذلكتصورهبصورةالمشيالحامدالذاكولأسماءربهالمثخى عليهبها.وانالمقصودمنهبهذاالدعاءوقضاءهذهالحاجةإنحاهو أذئثنيعلىالرببذلكويمجدهبهويذكرالاءهويظهرشواهدقدرله وربوبيته،ويكونبرهاناعلىصدقرسوله،فيحصلبذلكمنزيادةا لايمانوالثناءعلىاللهامريحسن!عهالطلب،ويكونكالعذرفيه، فأتىبالاسمين:اسماللهالذيجمعنىعليهبه،واسمالربالذييدعى وئسشلبهلحاكانالمقاممقامالامرين.فعاملهذأالسرالعجيبولاا يخبكهفهمك،فإنهمنالفهمالذييؤتيهاللهمنيشاءفيكتابه، ولهالحمد. واماالسلامعلىاالنبي!م!بلفطالخطاب؛فقدذكرناسرهفي الوجهالذيقمبلهذا،فالعهدبهقريب. افصل وأما1لسؤ1لىالثامنوالعشرونفقدتضمنسؤالين؛احدهما ماالسرفيكونالسلامفياخرالصلاة؟والثاني.لمكانمعرفا؟. والجوأب:امااختتامالصلاةبه،فإنهقدجعلاللهلكلعبادة تحليلامنها،فالتحلل111منالحبئبالرميومابعده،وكذلكالتحلل منالصومبالفطربعد ا الغروب،فجعلالسلامتحليلامنالصلاةكما 1("منهافالتحلل"سقطتمن(ظ). 496

عدد الصفحات ٦٩٤

قالالنجيع!:داتحريفها1لتكبيزوتحليفهاالتسليم1("تحريحهاهنا هو:بابهاالذييدخلمنهإليها،وتحليلها:بابهاالذييخرجبه منها،فجعلالتكبيربابالدخول،والتسلبم2(بابالخروج،لحكمة بديعة3(بالغة،يفهمهامنعقلعنالنهوالزمنفسهبتأملمحاسنهذا الدينالعظيم،وسافرفكرهفياستخراجحكمهواسرا!هوبدائعه، وتعربعنعالمالعادةوالإلف،فلميقنعبمجردالاشمباححتىيعلم مايقومبهمنالا!واح،فاناللهتعالىلميشرعثحيشئاسدىولاخلؤا منحكم!بالغة،بلفىطواياماشرعهوامربهمنالحكموالاسرار الحيتبهرالعمولمايستدلبهالناظرفيهعلىماوراءه،فيسجدالقل!ث خضوغاوإذعانا. فنقولوياللهالتوفيق:لماكانالمصفيقدتخلىعنالشواغل، (قب)وقطعجمبعالعلائق،وتطهرواخذزيننه،وتهيأللدخول علىالله-عزوجل-ومناجاله،شرحلهانيدخلعليهدخولالعبيد علىالملوك،فيدخلبالتعطيموالاجلال،فشرحلهابلغلفطيدك علىهذاالمعنى،وهوقول:"اللهاكبر"،فإنفيهذااللفطمن الحعطيموالتخصيصوالاطلاقفيجانبالمحذوفالمجرورب"من، مالايوجدفيغيره،ولهذاكانالصوابانغيرهذااللفطلايقوم مقامه،ولايؤديمعناهولالخعقدالصلاةالايه،كماهومذهباهل 1(اخرجهابوداودرقم61(والترمذيرقم3(وابنماجهرقم5(لا2 وكيرهممنحديثعلي-رفياللهعنه-. والحديثقواهالترمذيوابنالسكنوالحاكموغيرهم. 2(منقوله:،تحريمهاهنا..."إلىهناساقطمن(د). 3(لجستفي(ق). 596

عدد الصفحات ٦٩٥

المديخةوأهلالحديث.فجعلهذااللفظ،واستشعارمعخاه،والحقصود به:بابالصلاةالذييدخلالعبدعلىربهمنه،فإنهإذااستشعر بقلبهاناللهاكبرمنكلمايخطربالبالاستحيامنهانيشغلىقليهفي الصلاةبغيره،فلايكوذموفياأظ/لأ12بلحعنى"اللهأكبر"ولامؤدئا لحقهذااللفظ،ولاأتىالبيتمنبابه،بلالبابعنهمسدود. وهذابإجماعالسلف:اانهلايثابالعبدمنصلاتهإلاماعقلمنها وحضرهبقلبه. ومااحسنماقالأبوالفرجابنالجوريفيبعفوعظه!أ": "حضورالقلباولمنزلمنمنازلالصلاة،فإذانزلتهانتقلتإلى باديةالمعنىأفإذاارحلتعنهاأنختببابالمخاجاة،فكاناول قرىضيفاليقظةكشفالحجابلعينالقلب،فكيفيطمعفي دخولمكةمنلاخرجإلىالبادية،يعدتبغثقلبكفيكلوا؟، فربماتفجاكالصلاةوليسقلبك(؟)عندك،فتبعثالرسولوراءهافلا يصادفه،فتدخلفيالصلاةبغيرقلب"- والمقصودانهقبيحيالعبدأنيقولبلسانه:"اللهأكبر"وقدامتلأ قطهبغيرالله،فهوقبلةقلبه("فيالصلاة،ولعلهلايحضربينيدي ربهفيشيءمنها.فلوقضىحق:"اللهأكبر"وأتىالبيتمنبابه، لدخلوانصرفبأنواعالتحفوالخيرات،فهذاالبابالذييدخلمنه 1! )21 )3( )4( )5( فيكتاب!المدهش"ة(ص/454 كذافىالاصول،وفى"المد!ش":!العمل". إلىهاالكلاممتوافقمعمافيالمالمدحشاوبقيةالكلامليسفيه. ليستفي(ق). اي:كيرالثهمستولعلىقلبه،وفي!ق):"فهووقلبها! 696

عدد الصفحات ٦٩٦

المصليوهوالنحريم. وماالبابالذييخرجمنه،فهوبابالسلامالمتضمناحد الاسماءالحسنى،فيكونمفحتشالصلاتهباسمهتباركوتعالىومختتما لهاباسمه،لمجوذذاكزالاسمربهاولالصلاةواخرها،فأولهاباسمه وآخرهاباسمه1(فدخلفيهاباسمهوخرجمنهاباسمه،معمافي اسم"السلام"منالخاصيةوالحكمة(قالمناسبةلانصراف المصليمنبينيديالله،فإذالمصليمادامفيصلاتهبينيدي ربه،فهوفيحماهالذيلايستطيحأحطانيخفره،بلهوفيحمى منجصيعالافالصوالشرور،فاذاانصوفمنبينيديه-تباركوتعالى- ابتدرتهالافاتوالبلاياوالمحن،وتعرضتلهمنكلجانب،وجاءه الشيطاذبمصايدهوج!نده،فهومتعرضلانواعالبلاءوالمحن،فإذا انصرفمنبينيدياللهمصحوئايالسلاملميزلعليهحافأمنالله إلىوقتلصلاةالأخرى.وكاذمنتمامالنعحةعليهاذيكون انصرافهمنبينيديربهبسلاميستصحبهولدوملهويبقىمعه. فتدبرهذاالسرالذيلولميكنفيهذاالتعليقغيرهلكانكافئا، فكيفوفطمنالاسراروالفوائدمالايوجدعندأبناءالرمان؟إ، والححدفيذلكللهوحده.فكمانالمنعمبههواللهوحده، فالمحمودعليههواللهوحده.وقدعرفبهذاجوابالسؤالالثاني، وهومجيءالسلامهنامعزفاليكوندالأعلىاسمه"السلام". وليكنهذاآخرالكلامفيمسألة"سلامعيكم"،فلولاقصد الاختصارلجاءتمجلداضخفا.هذاولمنتعرضفيهاإلىالمسائل 1("فاولهاباسمهواخرهاباسحه"سقطتمن(ق). 796

عدد الصفحات ٦٩٧

المسطورةفيالكتبمنفروعالسلاموممائله،فانهامحلوءةمنها، فصنأرادهافليأخذهامنهناك،والحمدللهربالعالمين1( ةيكلم؟ي! 1!فيهامشنسخة(!ا)مانصه:إاخرالمجلدالاؤلمنكتاببدائعالفواثد، واولالثانيةفواثدفىالكلامعلىالمعوذتن. اولالمجلدالثاني!منالبدائع:!!وكلامسلمفىصحيحه!"اهـ. 896

عدد الصفحات ٦٩٨

[المعودتين روىمسلمفي"صحيحهمنحدي!قي!بنابيحازم،عن عقبةبنعامر،قال:قالرسولاللهع!و:"المتراياتانزلتالليلة لميرمئلهنقط:"أعوذبربالفلق"؟"اعوذبرلثالناس"". وفيلفظاخرمنروايةمحمدبنإبراهيمالتيمي،عنعقبه3( انلرسولالله!ي!قالله:"أ!أخبزكبافصلماتعوذبهالمتعوذون"؟ قلت:بلى،قال:""قلاعوذبرلث 1 لفلق،و"قلأعودبربالناس"". (ظوفيالترمذي("؟حدثناقتيبة،ناابنلهيعة،عنيزيد ابنابيحبيب،عنعليبنرباح،عنعقبةبنعامر؟قال:"امرني رسوذالله!ـ!اذأقرأبالحعوذتينفيدبركلصلاة"قال:"هذا .5( يثعريب". وفيالترمذيوالنسائيو!سننابيداود"عنعبداللهبنحبيب، قال:خرجنافيليلةمطروظلم!نطلبال!نبيئ!ليصليلنا،فادركناه، فقال:"قل"،فلمأقلشيئا،لمقال:"قل"،فلمأقلشيئا،ثمقال- 2( )3( )4( )5( رقم81!( اخرجهحمد:3(41/414!والنسائي:8()251وفبسندهمنلا يعرف،لكنهيصحب!ثوإهدهالكثيرة،وانظر9الصلسلةالصحيحة،رقم4(011). كذاهناومثلهفيالموضعالاولفي9المسند"اوالحديثمعروفمنرواية التيحيعنالقاسمأبيعبدالرححنأوأبيعبداللهعنعقبة. رقم13(92واخرجه-يضا-ابوداودرقم522(1)،والنسائي:3()68 منغيرطريقابنلهيعة. وكذافي"تحفةالاشراف!:الأ/312،وفيالمطبوعة:9حديثحنكريب". 996

عدد الصفحات ٦٩٩

"قل)"،قلت!يارسولاللهماقول؟قال:"قلهوآللهأحا-:!ا> (قب)!الحعوذتينحينتمسي!حينتصمحثلاثمراتجمفيك منكلشي1("3 قالالترمذي:"حديثحسنصحيح2(" وفيالترمذي3(أايضامنحديثالجريريعنابينضرةعنابي سعيدقال:"كانرسولالله!ي!يتعوذمنالجانوعينالإنسانحتى نزلتالمعوذتان،فلمانؤلتاخذبهماوترلثماسواهما ئمقال:"وفيالبابعنانس،وهذاحديثحسنغريب"(". وفي"الصسحيحين"اعنعائشةرضياللهعنها:"انالئبي!حكان إذااوىإلىفواشهنفثفيكفيهب:"قلهواللهاحد"والمعوذتين جميعا،ثميمسحبهماوجههومابلغتيداهمنجسده.قالت عائشة؟فلمااشتكىكانيأمرنيانافعلذلكبه". 7! قلت:هكذاروا15يونس،عنالزهري،عنعروة،عنعائشة رضياللهعنها،ذكرهالبخاري. ورواهمالأ،عنالزهري،عنعروةعخها.أ(انالبيع!ي!هكان 2( )3( )5( )6( ألأ أخرجهأبوداودرقم820()5،والترمذيرقم51لأ35والنسائي:8(05.)2 لفظه:"هذاحديثحسنصحيحنحريبمنهذاالوجه،اهـ. رقم5802( واخرجه-أيضا-المسائي:8(1لأ2وابنماجهرفم1(.)351 في(ظود)و9الحنيرية:داحديثغريب"،والمثبتمن(ق)والرمذيو9تحفة اا"؟3(95؟). البخاريرقم48(لأ5)،ومسلم:4/1723(رقم1.)! "عنعروه"لحقطتمنأق). 007

عدد الصفحات ٧٠٠

إذااشتكىيقراعلىنفسهبالمعوذابوينفثأفلمااشتدوجخهكخت اقراعليهوأمسحعليهبيدهرجاءبركتها وكذلكقالمعحر،عنالزهري،عنعروة،عنها:"انالنبيحمك!ي! كانينفثعلىنفسهفيمرضهالذيقبض!فيهبالمعوذات،فلماثقل كنتاناانفثعليهبهنومسحبيدهنفسهلبركتها"فسالتابنشهاب كيفكانينفث؟قال:ينفثعلىيديهثميمسحبهماوجهه.ذكره البخاري2(ايضعا وهذاهوال!صواب:انعائشةكانتتفعلذلك،والنبي!صلم يأمرهاولميمنعهامنذلك،ومانيكوناسفىوطلبمنهاان ترقيه-فلا،ولعلبعضالرواةرواهلالمعنى،فطنأنهالمافعلت ذلكواقرهاالنبيئ!صأنهكانيأمرها،وفردقدينالأمرين،ولا يلزممنكونالنبي!يه!قداقرهاعلىرقيفانيكونمسترقئا،فليس احدهحابمعنىالاخر،ولعلالذيكانيأمرهابهإنماهوالمسحعلى نفسهسده،فيكونهوالراقيل!نفسه،ويدهلماضعفتعنالتنفلعلى سائربدنهامرهاانتخقلهاعلىبدنه،ويكونهذاغيرقراءتهاهي عليهومسحهاعلىبدنه،فكانتتفعلهذاوهذا،والذيامرهابه إنماهوبنقلىيدهلارقيظ،واعلم. والكلامعلىهاتينالسورتين،وبيانعظيممثفعتهما، وشدةالحاجةبلالضترورةإليهما،وانهلالضشسغنيعنهمااحدقط، 1(رواهالجخارجممارقم1605(و!سلم:4/23(لأ1 2(كقم3!(لأهوأهلأه،،و!سلم:4(23لأأ). 3(منهناإلى"واقرها!الثانيهصاقطمن(ظود،. (!)(ق):9عينوهوخطأ. 107

عدد الصفحات ٧٠١

واذلهماتاثيراخاصافيدفعالسحروالعينوسائرالشرور،وان حاجةالعبدإلىالاستعاذةبهاتين(ق/017أالسورتيناعظممنحاجف إلىالثفسوالظعاموالنرابواللباس. فنقول-واللهالمستعاذ-:قداشتملتالسورتانعلىثلاثةاصول، وهياصولالاستعاذة1( أحدها:ثفسالاستعاذة. والثاني:المستعاذبه. والخاك:المستعاذمنه. فبمعرفةذلكتعرفشدةالحاجةوالضرورةإلىهاتينالسورليئ، فلنعقدلهماللائةفصوال؛الفصلالاول:فيالاسـعاذة،والـاني:في المستعاذبه،والثاك:افيالمستعاذمنه. 1(9وهىاصولالاستعاذة]ساقطةمن(ق). 20لأ

عدد الصفحات ٧٠٢

الفصلالأود اعلمأذلفظ"عاذلماوماتصرفمنهاتدلعلىلتحرز(ظب) والتحصنوالالتجاء(أ"،وحقيقةمعناها:الهروبمنشي؟تخافهإلى منيعصمكمنه،ولهذايس!صىالمستعاذبه:"معاذا"،كحايسمى "ملحأووززا". وفيالحديث:اذابنةالجونلماأدخلتعلىالنبيع!ج!فوضع يدهعليها،قالت:أعوذباللهمنك،فقاللها:"لقدكذتبمعاذ الحقيبأهلك2("فمعنى"اعوذ":ألتحىءواعتصمواتحرز،وفي أصلهقولاذ؛احدهما:انهماخوذمنال!شتر.والثاني:انهمأخوذمن لزومالمجاورة. فامامنقال،إنهماخوذمنالستر،قال:العربتقولللخب!الذي فيأصلالشجرةالتيقداستتربها:"عوذ"بضمالعينوتشديدالواو وفتحها،فكأنهلماعاذبالشجرةواسنترباصلهاوظفهاسموه"عوذا"، فكذلكالعائذقداستترمنعدوهبمناستحاذبهمنه،واستجنبهمنه. ومنقال:هومنلزومالمجاورة،قال:العربتقولللحم إذالصقبالعظمفلميتخلصمنه"عوذ"؛لانهاعتصمبهواستمسك به،فكذلكالعائذقداستمسكبالمعاذواعتصمبهولزمه. 1( )2( 3( )4( (ظ9(د،ة"التخلصوالنجاة!. أخرجهالبخاريرقم<هه52)منحديثأبياسيدالساعدي-رضياللهعنه-. من(ق). كذافىالأصول:9المعاذإ،!في"المنيريه!:9المسخعاذبه". 307

عدد الصفحات ٧٠٣

والقولانحق،واالاستعاذةتثتطمهمامغا،فانالمستعيذمستترا بمعاذهمتمشكبهمعتصمبه،قداستمسكقلبهبهولزمه،كمايلزم الولداباهإذاشهوعدوهأأ"سيفَا[وقصدهبه،فهربمنهفعرضلهابوه فيطريقهربه،فانهيلقينفسهعليهويستمسكبهاعظماستمساك، فكذلكالعائذقدهربمنعدوهالذييبغيهلاكهإلىرئهومالكه، و!رإليهوألقىنفسهبينيديهواعتصمبهواستجاربهوالتجأإليه. وبعد،فمعنىالاستعاذةالقائمبقلبهوراءهذهالعبارات،هـإنحا هيتمحيلوإسارةوتف!يم،والافمايقومبالقلبحينئذمرالالتجاء والاعتصاموالانطراحبينيديالرب،والافتقارإليهوالتذلللين يديه،امرلاتحيطبهإلعبارة. ونظيرهذاالتعـيرإعنمعنىمحبتهوخشيتهواجلالهومهابته،فإن العبارةتقصرعنوصفذلك،ولاتدركإلابالاتصافبذلك،لا بمجردالصفةوالخبر،اكماانكإذاوصفتلذةالوقاعلعنيننلمتخلق لهشهوةاصلا،فلوقربتهاوسبهتهابحاعساكانتشبههابهلمتحصل حقيقةمعرفتهافيقلبه،فإذاوصفتهالمنخلقتفيهوزكبتفيه عوفهابالوجودوالذوق. واصلهذاالفعلا"اعوذ"بتسكينالعينوضمالواو،ثمأعلا بنقلحركةالواوإلىالعينوتسكينالواو،فقالوا:"أعوذ"علىأصل هذاالباب،ثمطردواإعلالهفقالوافياسمالفاعل:"عائذ"، واصله:"عاوذ"،فوقعتالواوبعدالففاعلفقلبوهاهحزة،كما 1( )2( (ظود):إنحده"4و"الصخيرية":"اش!رعليهعدوهلما. منهناإلىقولهص!أنشأه!دصاقطمن(ق). ؟

عدد الصفحات ٧٠٤

قالوات"قائموخائف"لحوقالوافيالمصدر"عيادبادله"،وأصله "عواذا"!"لواذ"،فقلبواالواوياءللكسرةقبلها،ولمتحصنها حركضها؟لأنهاقدضعفتبإعلالهافيالفعل،وقالوا:"مستعيذ واصله:"مستعوذ)"!"مستخرج"،فنقلواكسرةالواوإلىالعينقبلها، قلبتالواوقبلهاكسرةفقلبتياءعلىأصلالباب1( فإنقلت:فلمدخلتالسحنوالتاءفيالامرمنهذاالفعلكقوله: <فاستخعذبالله>[ة]89ولمتدخلفيالماضيوالمضارع،يل الاكثرانيقال:"اعوذبالله"،و"عذتباللهلما،دون"استعيذ)"و"استعذت"؟. قلت:السينوالتاءدالةعلىالطلب،فقوله:"أستعيذبالله"، أي:أطلبالعياذبه،كماإذاقلت:"استخيرالله"،أي:أطلب خيرته،و"استغفره"اي:اطلبمخفرته،و"استقيله"اي:اطلب إقالته،فدخلتفيالفعلإيذانالطلبهذاالمعخىمنالمعاذ،فإذا قالالمأمور:"أعوذبادفه"،فقدامتثلماطلبمنه؛لأنهطلبمنه الالتجاءوالاعتصام،وفرقطبيننفسالالتجاءو،وبينطلب ذلك.فلحاكانالسمسشحيذ9ظهارئاملتجئامعتصفاباللهأتى بالفعلالدالعلىذلكدونالفعلالدالعلىطلبذلك،فتأمله. وهذابخلافماإذاقيل:"آستغفرالله"،فقال:"أشحتغفرالله"، فإنهطلبمنهانيطلبالمغفرةمنالله،فاذاقال:"أستغفرالله"كان ممتثلا؛لانالمعنىأطلبمناللهأنيغفرلي.وحيثأرادهذا المعنىفيالاستعاذةفلاضيرأنيأقييالسين،فيقول.((أستحيذبادلها"، أي:أطلبمنهأنيعيذني،ولكنهذامعنىغيرنفسالاعتصام 1(كذاالعبارةوفيهااضطراب،ولعلها:!ثمقلبتالواوياءللكلسرةقبلها". 507

عدد الصفحات ٧٠٥