وهذافيالحقيقةمضافإليهوئرادبهحقيقةالسلامةالمطلوبةمن "لسلام،سبحانهوتعالى،وهذيضافإلىالله،فيضافهذاالمصدر إلىالطالبالذاكرتارةاوالىالمطلوبمنهتارة،فأطلقولميضف واماالرحمةوالبركةفلائضافإلاإلىاللهوحده،ولهذالايقال: "رحمتيوبركتيعليكم"،ويقال:"سلالممنيعليكم2(""وسلام منفلانعلىفلان01" وسرذلك:انلفظالسلاماسمللجحلةالقولية،بخلافالرحمةا والبركة،فإنهما(ظب)اسماذلحعنييهمادونلفطيهمافـاملهفانه بديع. وجو1بتالث:وهوانالرحمةوالبركةاتممنمجردالسلامة، فإنالسلامة3(تبعيدعنالشر،واماالرحمةوالبركةفتحصيلللخير وإدامةلهوتثبيتوتنميةإ،وهذااكمل،فإنههوالمقصودلذاته،والاول وسيلةإليه،ولهذاكانامايحصللأهلالجنةمنالنعيماكمل4(من مجردسلامتهممنالنار،فأضجفإلىالربتباركوتعالىاكمل المعنيينواتمهمالفظا،وأطلقالاخروفهمت()إضافتهإليهمعنىمن العطفوقرينةالحال،فجاءاللفطعلىأتئمنظامواحسنسياق. فصل وأماالسؤألالثالثوالعشرو!وهو:ماالحكحةفيإفرادالسلام 1((قما"يلفظ". 2(<ق)ة"علىفلان".ا 3(إفإنالسلامة]سقطتمن(ق). (؟)منقوله:9فإنههو..1.إلىهناساقطمن(ظود). <ه)(ق)ة9ولوتمت"!.ا 674
عدد الصفحات ٦٧٤والرححةوجمعالبركة؟. فجوابه:أنالسلامإمامصدرمحضفهوسيءواحافلامعنى لجمعه،درإمااسممنأسماءاللهفيستحيلأيضاجمعه،فعلىالتقديرينلا بيلإلىجمعه. وأماالرحمة؛فمصدرأيضابمعنىالتعطفوالحنانفلاتجمع ايضا،والتاءفيهابمنزلتهافي"الخلةوالمحبةوالرافةوالرقة1)ليست للتحديدبمنزلتهافي"ضربةوتمرة"،فكمالائقال:"رقاتولا خلاتولارافات"،لايقال:"رحمات"،وهنادخولالجمعيسعر بالتحديدوالتقبيدبعدد،وإفرادهئشعربالمسمىمطلفامنغيرتحديد، فالافرادهنااكملواكثرمعئىمنالجمع؟وهذابديعجداان يكونمدلولالفردأكحرمنمدلولالجمع،ولهذاكانقولهتعالى: <قل!دهالحجهألنلغة)[:]914اعمواتممعنىمنانيقال: "فللهالحججالبوالغ"،وكانقوله:<وإيئدعذوالغمتآطهلاتخصوها> [:]34أتممعنىمنأن(قلقال:وانتعدونعماللهلا تحصوها.وقوله:<هـشآءأشافالذيآحسنهو!الازبحسنه) [:]102اتممعنىمنانيقال:"حسنات".وكذاقولهتعالى: <!!ئشر!نبنغمةمناللهوفضل)[عمراذ]171ونظائرهكثيرة جدا؟وسنذكرسرهذافيمابعدإنشاءاللهتعالى. وأماالبركة؟فإنهالماكانأمسماهاكثوةالخيروستموارهشيئا بعدشيء،كلماانقضىمنهفىدخلفهفرداخر،فهوخيرمستمر 1( )2( (ق):"اكبرواكمل!. (قود):"كانت"ثمسقطمنهحامنقوله:"مسماها...!إلى" 675 ..0الافراد".
عدد الصفحات ٦٧٥يحعاقجطالأفرادعلىالداوامشيئابعدشمي؟،كاذلفطالجمعأولىبها لدلالتهعلىالمعنىالمقصودبها،ولهذاجاءتفىالقرآنكذلكفي قولهتعالى:<رختدلهوبربهئبماعلييهؤأفلاليث>[]!3فأفرد الرحمةوجمعالبركة،اوكذلكفيالسلامفيالتشهد:"السلامعليك أيهاالنبيورحمةاللهوبركاته". فصل واعلمأنالرحمةوالبركةالمضافتينإلىالله-تباركوتعالى-نوعان: احدهما:مضافإلجهإضافةمفعولإلىفاعله. و:مضافإليهإضافةصفةإلىالموصوفبها. فحنالاولقولهفيالحديثالصحيح:"أحتجتالجنة!ال!ار" فذكرالحديث،وفيه:"فقالللجفة:إنحاأنترححتيارحمبكمن أشاءفهذهرحمةمخلوقةمضافةإليهإضافةالمخلوقبالرحمة إلىالخالقتعالى،وسماهارحمة؟لأثهاخلقتبالرحمةوللرحمة، وخصقبهااهلالرحمة،وإنمايدخلهاالرحماء،ومنهقوله!ك!ب!: "خلقادلهالزحمةيومخلقهامائةوحمؤكلرحمؤمنهاطباقمابين الشحا-!الأرضومنهقولهتعالى:<ول!اذقناالافسنمنا 1( )2( اخرجهمسلمرقم2846(و2847منحديثأبىهريرةوأبىسعيد-رضي أللهعنهما-. أحرجهمسلمرقم3(2-ومابعده)منحديثسلمانالفاكسي-رضيألله عنه-ولفظه:إإنالثهخلقيومحلقالسحاواتوالارضمئةرحمة،كلرحمة طباقمابينالسحاءوالارض..."الحديث. والحديثبنحوهأخرجهالبخاكىرقم0006(ومسلمرقم2()2من حديثابىهريرة-رضياللهعنه-. 676
عدد الصفحات ٦٧٦رخمة[]9ومنهتسميته-تعالى-المطررحمةبقوله.<وهو الذ!ىلرشلالريحبمثرابتنيدئرحمتيما)[!7ه4]وعلىهذا فلايمتغعالدعاءالحشهوربينالناسقديفاوحديث!،وهوقولالداعي: "اللهماجمعنافيمستقررحمتك"،وذكرهالبخاريفيكتاب"الأدب المفرد"(أ"لهعنبتسالسلفأوحكىفيهالكراهةقالةلأن مستمررحمتهذاته،وهذابناءعلىانالرحمةهناصفة،وليمسمراد الداعيذلك؛بلمرادهالرحمةالمخلوقةالتيهيالجنة. ولكنالذينكرهواذلكلهمثظردقيقجدا(ظ/1124وهو:انه إذاكانالمرادبالرحمةالجنةنفسها،لميحسنإضافهالمستقرإليها، ولهذالايحسنأنيقال؟"اجحعنافيمستمرجنخك"،فإنالجنة نفسهاهيدارالقراروهيالمستمرنفسه،كماقالتعالى:<حسنت مستقرأهـمماصمابر*"شإ>1الفرفانفكيفي!افالمستقرإليها، والمستقرهوالمكانالذييستقرفيهالشيء،ولايصحانيطلب الداعيالجحعفيالمكانالذيتستقرفيهالجنةفتأمله.ولهذاقال. "مسحقررحمتهذاته"،فالعوابنهذالايحتنع،وحتىلوقال صريخا:"احمعنافيمستقرجنتك"لميحتنع،وذلكانالمستقر أقأب)اعممنانيكونرحمةاوعذابا،فإذااضيفإلىاحد انواعهأضيفإلىمايبينهويميزهمنغيره،كأنهقيل:فىالمستقر الذيهورحمتك،لافيالمستقرالاخر. ونطيرهذاانيقول:"ا!ل!فيمستقرالصسجد"،ايتالمستقر 1((ص023 )2(هوابورجاءالعطاردي. 677
عدد الصفحات ٦٧٧الذيهوالصعجد،والإضافةفيمحلذلكغيرمم!نعةولا مستكرهة.وايضافإنالجنةوإدطسعيترحمة،لميعتنعاذيسقى مافيهامنانواعالنعيمرحمة.ولاريبانمستقرذلكالنعيمهو الجنة،فالداعييطلباذيجمعهاللهومنيحبفيالمكانالذي تستقرفيهتلكالرححةالمخلوقةفيالجنة،وهذاظاهوجدافلايحتنع الدعاءبوجه،واللهاعلم3( وهذابخلافقولالداعي:"ياحىياقيومبرحمتكأستفئث"("، فإنالرحمةهناصفتهتباركوتعالى،وهيمنعلقالاستغائه،فإنهلاا يستغالثبمخلوق،ولهذاكانهذاالدعاءم!ادعيةالكربلصاتضمنه منالتوحيدوالاستغاثةابرحمةارحمالرأحمين،متوسلاإليهباسمين عليهحامدارالأسماءالحسنىكلها،وإليهمامرحمعانيهاجميعها، وهواسم:الحيالقيوم. فإنالحياةمستلزمةلجميعصفاتالكمال،ولايتخلفعنها صفةمنهـاإلالضعفاالحياة،فإذاكانتحياتهتعالىاكماطحياة واتمها]إثباتهاإئباتكلكماليضادنفيكمالالحياة،وبهذا 1( )2( )3( )4( منقوله:"رحمتك،.إ..ياإلىهاساقطمن(ظود). (ق):1(أو وهذااخمارشيحالإسلامابنتيمية،افظر"ا،خارات)":(ص/046وافظر ماشأتيعندالحصنف:او"معجمالحخاهياللفظ!ةإ:(ص/01)406 لفظحديثاخرجهالئرمذيرقم3!24(والحاكم:1(073والض!اءفي "المختارة،:6(.)3"وكيرهممنحديثأنس-رضىاللهعنه-قالالرمذي: ا(هذاحديثكريب!. ولهشاهدمنحديثابنمسعود-رضياللهعنه-أخرجهالحاكم:1/905( وصححهياالحاكم. 678
عدد الصفحات ٦٧٨الظريقالعقلياثبتمتكفموأهلالاثباتلهتعالىصفةالسحعوالبصر والعلموالإرادةوالقدرة1(والكلاموسائرصفاتالكمال. واماالقيوم؛فهومتضحنكمالغناهوكمال!درته،فإنهالقائم بنفسهلايححاجإلىمنئقحمهبوجهمنالوجوه،وهذام!كصالغناه بنفسهعماسواه،وهوالمقيمليره،فلاقياملحيرهإلابإقامته،وهذا م!كمالقدرلهوعزله،فانتظمهذاذالاسمانصفاتالكمالوالغنى التاموالقدرةالتامة.فكأنالمستغيثبهمامستغيثبكلاسممن أسماءالربتعالىوبكلصفةمنصفاته،فماولىالاستغاثةبهذين الاسمينانتكودنفىمظنةتفريجالكرباتهـاغاثةاللهفاتوإنالة الطلباته والمقصود:النالرححةالمستغاثبهاهيصفةالربتعالىلاسيء منمخلوقاته،كماانالمستعيذبعزتهفىقوله:"أعوذبعزتك2(" مسـعيذبعزتهالتيه!صفته،لابعزتهالتيخلقهايعزبهاعباده المؤمنين.وهذاكلهيقررقولاهلالسنةأذقولالنبيمج!:"أعوذ بكلماباللهالثاماتيدلنعلىانكلماته-تباركوتعالى-غير مخلوقة،فإنهلايستعاذبمخلوق.وأماقولهتعالىحكايةعنملائكته: <!لحاوسختكلىتهقخحآوعلما>[:]7فهذهرحمةالصفة التيوسعتكلشيء،كماقالتعالى:<الىخمىوسعتصلثئج4(> [؟]156وسعتهاعمومتعلقهابكلشيء،كماأنسعةعلحه (1)(ظود):!القوة". 2(سجأقيتخريجه2907. )3(سيأقيتخريجه2907. (؟الايهليستفي(ق). 967
عدد الصفحات ٦٧٩تعالىعحوئمتعلقهبكلمعلوم. افصل واماالبركةفكذلكنوعانايضا. أحدهما:بركةهيفعلهتباركوتعالى،والفعلمنها"بارك"، ويتعدىبنفسهتارة،وبأداة"على"تارة،وبأداة"في"تارة،والمفعولط منها"مبارك"وهوماجعلكذلك(ظ/؟ب،،فكانمباركابجعله تعالى. والنوعالثاني:بركةتضافأأ)إليهاضافةالوححةوالعزة،والفعل منها"تبارك"،ولهذالايقاللغيرهذلك،ولايصلحإلالهعزوجل، فهوسبحانهالمتبارك،وعبدهورسولهالحبارك،كحاقالالمشح: <وجعلىمباركأأتنماكضت>[ت]31فمنباركاللهفيهوعليه فهوالمبارك. واماصيغة"تبارك"فمختصةبهتعالىكحااطلقهاعلىنفسهبقوله: <شاركأدثهربالعالمينإ*ة*!>[:؟3]،<تجركألذيبيدهأفملكوهوعلى كلشىشقديرا%ول>[لحلك:1]<فتباركأدئهكلأحسناتجلقين>[:لح1]، م!!تجاركلذىل!دمئك!وتواالا!ض!مابتنهماوعند!علملساعه!إلة ترتجعونإش"أ>أالزخرف:]"5<تبالصكلذيففلأألفرقانعلىعتد-> [.أ<تبالصكلذينشأجعللكض!يممنذلك>[:0أ <شاركلذ!جعل!السماجم!جا>[:]61 )11 )21 أظود،:،مناتصاف"اأ. أف):"فما". 068
عدد الصفحات ٦٨٠افلاتراهاكيفاطردتفيالقرآنجاريةعليهمختصةبه،،تطلق علىغيره،وجاءتعلىبناءالسعةوالمبالغة،كتعالىوتعاظمونحوه، فجاءبخاء"تبارك"علىبناء"تعالى"الذيهودالعلىكمالالعلو ونهايته،فكذلك"تبارك"دالعلىكمالبركتهوعظمهاوسعتها. وهذامعنىقولمنقالمنالسلف؟"تبارك:تعاظم".وقالاخر: معناهانتجيءالبركاتمنقبله،فالبركةكلهامنه.وقالغيره:كثر خيرهوإحسانهإلىحلقه.وقيل:اتسعترافتهورحمتهبهم.وقيل: تزايدعنكلشيءوتعالىعنهفيصفاتهوافعاله.ومنهناقيل: معناه:تعالىوتعاظم،وقيل:تباركتقدس،والقدس1(الطهارة. وقيل:تباركاي:باسمهيباركفيكلشي-.وقيل؟تباركارتفع، والمباركالمرتفع،ذكرهالبغوي2(وقيل:تباركايالبركةتكتسب وتنالبذكره.وقالابنعباس:جاءبكلبركة.وقيل:معناهثبت ودامبمالميزلولايزال،ذكرهالبغوي-ايضا-. وحقيقهاللفطة:انالبركة(قب)كثرةالخيرودوامه،ولا احداحقبذلكوصفاوفعلامنهتباركوتعالى،وتفسيرالسلفيدور علىهذينالحعنيين،وهمامتلازمان،لكنالاليقباللفظةمعنى الوصفلاالفعل،فانهفعللازممثلتعالىوتقدسوتعاظم. ومثلهذهالالفاظليسمعناهاانهجعلغيرهعالاولاقدوشا ولاعظيضا،وهذاممالايحتملهاللفطبوجه،!انمامعناهافينف! مننسبتإليهفهوالمتعاليالمتقدسفينفسه،فكذلك"تبارك"لا 1(أق)ةإوالطهر". 21فيإمعالمالتنؤيل":2/165( )31سقطتمن(ق)ف!غيرالمعنى. 681
عدد الصفحات ٦٨١يصحانيكونمعناهاأباركفيغيره،وايناحدهمامنالاخرلفطا ومعنى،هذالا!موهذامتعد،فعلمتاذمنفسر"تبا!ك"بمعنى: القىالبركةوبا!كفيغيرهلمئصبمعناها،وانكالنهذامنلوازم كونهتعالىمتباركا،فتباركمنبابمجد،والحجد.كثرةصفات الجلالوالكحالوالسعهوالفضل،وبادكمنباباعطىوأنعم،ولماا كانالمتعديفيذلكأيستلزماللازممنغيرعكسفسرمنفسرمن السلفاللفظةبالمتعديلينتظمالمعنيين،فقال.مجيءالبركةكلها منعنده،أوالبركةكلهامنقبله،وهذافرععلىتباركهفينفسه. وقداشبعناالقولفيهذافيكتاب"الفتحالمكي"،وبيناهناكا انالبركةكلهالهتعالىومنه،فهوالححبادكأأ"،ومنالقىعليهبركته فهوالحبادك،ولهذاكانكتابهمباركا،ورسولهمباركا،وبيتهمباركا، والازمنةوالامكنةالتيسرفهاواختصهاعنغيرهامباركة؛فليلةالقدر مباركة،وماحولالحسجدالاقصىمبارك،وارضالشاموصفهاا بالبركةفياربعةمواضعمنكتابهاوخحسةوتدبرقولالئبيع!ما فيحديثثوبانالذيارواهمسلمفي"صحيحهعندانصرافهمنا الصلاة:"اللهئم(طأنتالسلامومنكاللامتباركتيااذاا الجلالى!الإكرام"،فخأملهذهالألفاظالكريمةكيفجمعتنوعي الثناء،اعني:ثناءالتنزيهوالسمبيح،وثناءالحمدوالتمجيدبابلعلفظ واوجزهواتحهمعنى،افأخبرانهالسلامومنهالسلام،(فالسلام)له وصفاوملكا،وقدتقدمبيانهذافيوصغهتعالىبالسلام،وان 1( )2( )3( (د):" ا لصبارك!،و(ق)زيادة؟" ا لحبا!ك،. انظر9ففائلالشام"؟(ص/19-)39لابنرجبالخبلي. رقم195( 6"2
عدد الصفحات ٦٨٢صفاتكمالهونعوتجلالهوافعالهواسصائهكلهاسلام،وكذا(الحصد) كلهلهوصفاوملكا،فهوالمحمودفيذاته،وهوالذييجعلمن يشاءمنعادهمحمودافيهبهحمدامنعنده،وكذلك(العزة)كلهاله وصفاوملكا،وهوالعزيزالذيلاشيءاعزمنه،ومنعزمن عباده1(فبإعزازهله.وكذلك(الرحمة)كلهالهوصفاوملكا.وكذلك أقأأ)البركةفهوالمتباركفيذاتهالذييباركفيحنشاءمنخلقه وعليهفيصيربذلكمباركا:<فتبارثأددهدبالعمايص-في*لأ) [.؟]6،<وتاركلذيله!ملأ!ؤت!الأضضوماتئنهماوعند!عغآلساعه وإلحهترخعون!*في>1الر!حرف:85] وهذابساط؛هـنماغايةمعارفالعلماءالدنومناولحواشيه واطرافه،وماماوراءذلكفكماقالاعلمالخلقبالله،واقربهمإلى الله،وأعظمهمعندهجافا."لاأحصيئنا!عليكأفتكحاأثنيتعلى نفسك3("وقالفيحديثالشفاعةالطويل:"فأخرصحاجذ1لربي فيفتحعليمنمحامدهبمالااحسنهالان4("وفيدعاءالهمولغم: "أسألكبكلاسمهولكسميتبهنفسكأوأنزلتهفيكتابكأوعلمته احذامنخلقكأؤاستأثرتبهفيعلمالغيبعندك"()،فدلعلىأندله سبحانهوتعالىاسماءوصفاتاستأثربهافيعلمالغيبعنده6(دوذ خقه،لايعلمهاملكمقربولانبيئمرسل.وحسبناالاقراربالعجز 1( !21 !31 !4( )5( !61 صنقوله:"وكذلكالعزة..."إلىهناساقطمنأظود). أق):"اهل". تقدم1/492 تقدم1/492 تقدم1/392 (ق"فىغيبهإ. 683
عدد الصفحات ٦٨٣والوقوفعندماذنلنافيهمنذلك،قلانغلوفيهولانجفوعثه، وبادتهالتوفيق. وأماالسؤالىالوابعوالعشروذوهو:مالحكحةفيتأكيدالامر بالسلامعلىالنبي!دبالمصددىدودطالصلاةعليهفيقولهتعالى: <صهلوأعلئسهوسامواقتمليما%لى3*[ت6ه]. فجوابه:انالتاكيدواقععلىالصلاةوالسلام،وإناختلفت جهةالتأكيد،فإنهسبحانهأخبرفيأولىالاية1(بصلاتهعليه،وصلاة ملائكتهعليهمؤكذالهذاالاخباربحرف"إن"مخبزاعنالملائكة بصيغةالجمعالمضافإليه،وهذايفيدالعموموالاستغراق.فماذا اسخشعرتالنفوسانشأنهع!بوعندالدهوعندملائكتههذاالشأن، بادرتإلىالصلاةعليهوإنلي!تومربها،بليكفي[ والاشاىهإليهابأدنىإشارة،فاذاأمرلتبهالمتحتجإلىتأكيدالأمر، بلإذاجاءمطلقالاموبادرتوسارعتإلىموافقةاللهوملائكقفي الصلاةعليهصلواتاللهوسلامهعليط،فلميحتجإلىتأكيدالفعل بالمصد!،ولماخلاالسلامعنهذاالمعنى،وجاءفيحيزالأمو المجرددونالخبرحسنتأكيدهبالمصدر،ليدلعلىتحقيقالمعنى وتثبيته،ويقومتأكيدالفعلمقامتكريرهأكماحصلالتكريرفي الصلاةخبزاوطلئا،فكذلكحصلالتكريرفيالسلامفعلاومصدرا، 1( )21 )31 (ق):"فبالاولا. أدتى):"تفسيرها"،و(ظود):إتبجهااوالمثبتصنا)المخيريه،. أق):9تقريره". 684
عدد الصفحات ٦٨٤فخأملهفإنهبديعجداعوالله(قب)أعلم. وقدذكرنابعصمافيهذهالايةمنالأسراروالحكمالعحيجةفي كخاب"تعظيمشأنالصلاةوالسلامعلىخيرالأنام"أواتينافيهمن الفوائدبمايساويادناهارحلةمحالايوجدفيغيره،وللهالححد، فلنقتصرعلىهذهالنكتةالواحدة. فصل !أماالسؤ1لالخامسو1لعشر!نوهو:ماالحكمةفيتقديم السلامعلىالنبيلمجموفيالصلاةقبلالصلاةعليه؟وهلاوقعت البداءةبحابدأاللهبهفيالايه؟. فهذاسؤال-ايضا-لهشأن،لاينبشيالاضرابعنهصفخا وتصئحيتهع(ظب)والنبيلمجحمكانشديدالتحريلتقديمماقدمه الدهوالبداءةبحابدأبه،فلهذابدابالصفافيالسعيوقال:"نبدأبما بدااللهبه"أوبدابالوجهثماليدينثمالراسفيالوضوء،ولم يخلبذلكمرةواحدة،بلكانهذاوضوءهإلىانفارقالدنيا،لم يقدممنهمؤخزاولميؤخرمنهمقدفاقط،ولايقدراحدينقلعنه خلافذلكلابإسنادصحيحولاحسنولاضعيف3(وهذا 1( )2( )31 وهوكتاب"جلاءالافهامفيالصلاهعلىيخرالأنامع!تلما. ئقدم1122. لكناخرجاححدف!9الحسد4(132ومنطريقهابوداودرقم122( عالصقدامبنمعديكربفيصفةوضوءالنجيلمجت،وفهتأخرالمضحضة والاستنشاقبعدكسلالذ!اعن. !ماسنادهج!د،وقواهكيرواحد،انظر!نيلالأوطار":1(017و"تمام المنة]أص 685
عدد الصفحات ٦٨٥فوقيفيالصلاةواللامعليهتمديمالسلاموتأخيرالصلاة،وذلك لسزمناسرارالصلاة،نشيرإليهبحسبالحالإشارة،وهو:أنا الصلاةقداستملتعلىعبوديةجميعالجوارحوالاعضاءمععبوادية القلب،فلكلعضممنهانصيبهمنالعبودية،فجميماعضاءالمصلي وجوارحهمتحركةفيالصلاةعبوديةدلهوذلألهوخضوكا،فلماأكمل المصليهذهالعبودية،وانتهتحركاته،ختمتبالجلوسبينيدي الرب-تعالى-جلوسالذللوانكساروخضوعلعظمتهعزوجل،كما يجلسالعبدالذليلبينيديسيده،وكان!لوسالصلاةأخشع مايكونمنالجلوساوأعظمهخضوغاوتذللا،فأذنللعبدفيهذه الحالبالثناءعلىاللهتباركوتعالىبأبلغانواعالثناء،وهو"التحياتلله والصلواتوالطيبات"،اوعادتهمإذادخلواعلىملوك!مأنيحيوهم بحايليقبهم،وتلكالتحيةتعظيملهموثناءعليهم،واللهتعالىأحقا بالخعظيموالثناءمنكل ا أحدمنخلقه،فجمعالعبدفيقوله:"التحميات والصلواتوالطيبات"انواعالثناء(أ"علىالله،واخبراندلكلهوصفا وملكا،وكذلك"الصلوات"كلهالله،فهوالذييصلىلهوحدهلالغيره، وكذلك"الطيباب"كفهاامنالكلماتوالافعالكلهاله،فكلماتهطيبات وأفعالهكذلك،وهوطيبلايصعدإليهإلاطيب،والكلمالطببإليه يصعد،فكانتالطيبات2(لهومنهوإليه،لهملكاووصفا،(قأ) ومنهمجيئهاوابتدا!فها،هـإليهمصعدهاومنتهاها،والصلاةمشتملة3( وذكرالحافظفي"الدراية":1()92عدةأحاديثفيهاعدمالترتحب. 1(منقوله:"منكلاحد...!إلىهخاساقطمن(ق). 2(منقوله:"وأفعالهكذلك..."إلىهناساقط!الى). 3((ق"تش!مل". 686
عدد الصفحات ٦٨٦علىعملصالجوكلمطيب،والكلئمالطثإليهيصعد،والعملى الصا3يرفعه،فنالسبذكرهذاعئدانتهاءالصلاةوقترفعهاإلىالله لعالى،فلمااتىبهذاالحناءعلىالرب-تعالى-الخفتإلىشأن الرسولالذيحصلهذاالخيرعلىيديه،فسلمعليهاتمسلام معرفباللامالتيللاستغراق،مقرونابالرحمةوالبركة،هذاهوأصح شيءفيالسلامعليه،فلاتبخلعليهبالألفواللامفىهذاالمقام. ثمانتقلإلىالسلامعلىنفسهوعلىسائرعباداللهالصالحين، وبدابنفسه؛لانهاهموالانساذيبدبنفسه،لمبمنيعول،ئمخعم هذاالمقامبعقدالاسلام،وهوالتشهدبشهادهالحقالتيهيأول الامرواخره،وعندهاكملالثناءوالتشهد. ثمانتقلإلىنوعآخروهوالدعاءوالطلب،فالتشهديجمع نوعيالدعاء؛دعاءالثناءوالخير،ودعاءالطلبوالمسألة،والاول أشرفالئوعينلانهحقالربووصفه،والثانيحظالعبدومصلحته، وفىالاثر:"منشفلهذكريعنمسألتيأعطيتهأفصلمااعطي السائلين1("لكنلماكانتالصلاةاتمالجاداتعوديةواكملها شرعفيهاالنوعان،وقدمالاولمنهمالفضله،ثمانتقلالمصليإلى النوعالثاني،وهودعاءالطلبوالمسألة،فبدأبأهمهوأجلهوأنفعه 1(اخرجهالترمذيرقم2692(وقال:9هذاحديثحسنغريب"،والدارمى: (3533)منحديثابىسعيدالخدري-رضياللهعنه-أوفيهعطيةالعوفيضعيف. وجاءمنحديثعمر-رضىاللهعنه-خرجهالبخارجممافي!خلقأفعال العبادإة(ص/161وحسنهالحافطابنحجر،وردعلىابنالجوريإيراده فيإالموضوعات"،انظر9تنزيهالشريعةدا:2()323. !رويمنحديثجابروحذيفة-رضياللهعضهم-. لأ68
عدد الصفحات ٦٨٧له،وهوطلبالصلاةمنالدهعلىرسوله!ص،وهومناجلادعية العبدوأنفعهالهفيدنباهواخرته،كماذكرناهفيكتاب"تعظيمشأن الصلاةعلىالنبي!سوفيهايصاانالداعيجعلهمقدمة(ظأ) بينيديحاجتهوطلجهالنفسه،وقداشارالنبيغ!يه!إلىهذاالحعنىفي قوله:"ثمليتخيرمنالدعاءاعجبهإليه7!"وكذلكف!حديب فضالةبنعبيد:"إذاادعاأحدكمفليبدأبحمدأدلهوالثناءعليه،ثئم ليصلعلىالنبصي!ثمليدع3("فتأملكيفجاءالتشهدمناوله إلىاخرهمطابقالهذامنتظفالهأحسنانخظام،فحديثفضالةهذاهو الذيك!ضفلناالمعنىاواوضحهوبينه،فصلواتاللهوسلامهعلىمنأ اكملبهلنادينه،واتمبرسالتهعلينانعمف،وجعله!حمةللعالحين وحسرةعلىالكافرين. فصل وأماالسؤالالساداسوالعشرونوهو:ماالحكحة(قب)في كونالسلامعليهوقعبصحغةالخطابوبصحغةالغيبة؟. فجوابهيطهرمماتقدم:فإنالصلاةعليهطلبوسؤلمناللهأن يصليعليه،فلايحكنفيهاإلالفظالغيبة؛إذلايقال:"اللهمصل عليك"،واماالسلاماعليهفأتىبلفطالحاضرالحخاطبتنزيلأله 2( )3( "جلاء ا لأفهام"ش(ص/642-4!2). اخرجهمسلمرقم204(منحديثعبداللهبنمسعود-رضياللهعنه-. اخرجهابوداودرقم1481()،والترمذيرقم3477(والخسائى:3(44 وابنحباذ"الإحساذا5(092والحاكم:1()023بخحوه قالالترمذي:"هذاحديثحسنصحيح"،وصححهابنحباذوالحاكم علىشرطمسلم. 688
عدد الصفحات ٦٨٨منزلةالمواجه،لحكمهبليعةجدا،وهي:انه!ي!لماكاناحبإلى المؤمنمننسفسهالتيبي!جنبيه،واولىبهمنهاواقرب،وكانت حقيقتهالذهنيةومثالهالعلميموجودافيقلبهبحيثلايغ!بعظ إلاسخصه،كماقالالقائل: مثالكفيعينيوذكركفيفميومحواكفيقلبيفأينتغ!بأ ومنكانبهذهالحالفهوالحاضرحفا،وغيرهوإنكاذحاضزا للعياذفهوكائبعنالجناذ،فكاذخظابهخطابالمواجهةوالحضور بالسلامعليه،أولىمنسلامالغيبة،تنزيلألهمنزلةالعواجهالمعاين لقربهمنالقلب،وخلولهفيجميعاجزائهبحيثلايبقىفيالقلب جز!إلاومحبتهوذكرهفيه،دماقيل:لوشقعنقلبييرىوسطه ذكركه والتوحيدفيشطر"لاإلةإلااللهمحمدرسولالله،،ولاتستنكر استيلاءالمحبوبعلىقلبالمحبوكلبتهعليهحتىكأنهيراه،ولهذا تجدهمفيخطابهملمحبوبهمإنمايعتمدوذخطابالحضوروالمشاهدة معكايةالبعدالعياني،لكلمالالقربالروحي،فلميمنعهمبعد الاشباحعنمحادتةالارواحومخاطبتها،ومنكثالتطباعهفهوعن هذاكلهبحعزل،وانهلييلغالحبببعضاهلهأذيرىمحبوبهفي القربإليه31بحنزلةروحهالتيلاشيءأدنىإليهمنها،كماقيل: 1(كأ(ق 2(ذكرهابنالقيمفيداروضةالححبنإ:(ص/21والأبشيهيفى"المشطرف": 1(؟بلانسجة!لكناوله:إخجالك...". 3((ق):!والبعد". 968
عدد الصفحات ٦٨٩