المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع الفؤائد ابن القيم – ج1ج2ج3ج4ج5

غير معروف

صفحة ٤٢ من ١٢٥

<سلف!عكإلماياسينأ[الصافاتت013]. ومنهاانعبادهالذيناصطفىهمالمرسلون،واللهسبحانه -011 يمردبينتسبيحهلنفسهوسلامهعليهم،وبينحمدهلنفسهوسلامه عليهم.أماالاول؟فقالتعالى:<ستحنرتكرتتعزقي!ايصحفوتصا!في*برا وسنخعلىآلصرسلين%س-اا>[:018-]181فذكرتنزيههلنفسهعما لايليقبجلاله،ئمسلامهأعلىرسله. وفياقترانالسلامعليهمبتسبيحهلنفسهسرعظيممناسرار لقران،يتضمنالرداعلىكلمبطلومبتدع،فإنهنزهنفسهتنزيها مطلفا،كمانزهنفسهاعمايقولخلقهفيه،ئمسلمعلىالمرسلين، وهذايقتضيسلامحهممنكلمايقولالمكذبونلهمالحخالفونا لهم،وإذاسلموامنكلمارماهمبهعداؤهم،لزمسلامةكل ماجاؤوابهمنالكذبوالفساد،وأعظمماجاؤوابهالتوحيد،ا ومعرفةالله،ووصفهبمايليقبجلالهمماوصفبهنفسهعلى السنتهم.وإذاسلمذلكمنالكذبوالمحالوالفساد؟فهوالحق المحض،وماخالفهاهوالباطلوالكذبالمحال3(وهذاالمعنى بعينهفيقوله:<قلآلحضددلهولحنمعكعبادهائذيهتأضطفئ)[:]95 فإنهيتضمنحمدهبمالهمننعوتالكصال،واوصافالجلال، والأفعالالحمحدة،والاسماءالحسنى،وسلامةرسلهمنكلعيب ونقصوكذب،وذلكيتضقنسلامةماجاووابهمنكلباظل، فتأملهذاالسرفياقترانالسلامعلىرسلهبحمدهوتسبيحه.فهذا <؟) 3( (قود):لايفرق"ا01 (ظوق):"سلام"،والمثبتمن(د)وهواصح. منقوله:،والفساد..."إلىهناسا!طمن(ق). 658

عدد الصفحات ٦٥٨

يسهد!ألكونالتلامهنامناللهتعالى،كماهوفياخر(الصافات). واماعطفالخبرعلىالطلبفماأكثره!فمنهقوله(قاب) تعالى:<قلربآخ!يالحىورئاألرخمنكستعاق)[ت211]،وقوله تعالى:<و!لربآغفرو!حموأشاصدالزحمين؟بر!ا>[:]118 وقوله:<رباافتخبتنناولئنقؤمنابالحىونتخئنلفئحينح!ط> [:]98ونظائرهكحيرةجدا. وفصلالخطابفيذلكأنيقال:لايةتتضمنالأمرينجميغ!ا وتنتظمهمااننطاماواحدّا،فإنالرسولهوالحبئغعناللهكلامهوليس لهفيهإلاالبلاخ،والكلامكلامالربتباركوتعالى،فهوالذيححد نفسه،وسلممعلىعباده،وامررسولهبخبلميغذلك،فإذاقالالرسول: <ا!دددهوسلئمعكعبادهالذجمتضحطفئ)،كانقدحمدالله،وسلمم علىعبادهبماحمدبهنفسه،وسلمبههوعلىعباده2(فهوسلام مناللهابتداء،ومنالحبلغبلاغا،ومنالعباداقتداءوطاعة،فنحن نقولكمامرناربنا:<ألحضددلهوسلئمعكعبادهالذجمتأضحطفئ> [ة9هونظيرهذاقولهتعالى:<اللهوللهأحذِ> 1ألاخلاصأفهوتوحيد(ظأب)منهلنفسه،وأمرللحخاطب بخوحيده،فإذافالالعبد:<قلهوددهاحدلإصإ*))،كانقدأوحد اللهبماوحدبهنفسه،واتىبلفظ"قل"تحقيفالهذاالمعنى،وانه مبلغمحض،قائللماامربقوله،واللهاعلم. (؟) 3( سقطتمن(ظود). منقولهفيالآيةة<أثذيتأ!حطفى...)إلىهناساقطم!(ق). "كانقد)"سقطتمن(ق). 965

عدد الصفحات ٦٥٩

وهذابخلافقوله:<قلأعوذبرلثلفلقإس!)،و<قلأعو!برب ألناسإس->،فإنهذاأمرمحضبإنشاءالاستعاذة،تبليغلقوله: "اعوذبربالناس1("فاناللهلايستعيذمناحدوذلكعليهمحال، بخلافقوله:<قلهواللهكلاحدأبر+")،فإنهخبرعنتوحيده،وهو -سبحانه-يخبرع!نفسهبأنهالواحدالأحد،فتأملهذهالنكتة اليديعة،واللهالصشعانأ6. افصل وأماالسؤالالثامنعشمر:وهونهيالنبيع!ج!منقالله:"عليك السلام)"عنذلك،وقال:"لاتقلعليكالسلام،فإنعليكالسلام تحيةألموتىفماااكثرمنذهبعنالصوابفيمعناهوخفي عليهمقصودهوسره،لمحتعسفضروئامنالتأويلاتالمستنكرةالبا!دة، وردبعضحهمالحديث،إوقال:قدصحعنالنبيع!وانهقالفيتحيةا الموتى:"السلامعليكمدأ!قوبممؤمنين"(؟)،قالوا؟وهذااصحمن حديثالنهي،وقدتضمنتقديمذكرلفظ"السلام"فوجبالمصير إليه،وتوهمتطائفةانالستةفيسلامالموتىانيقال:"عليكم الحملام"فرقابينال!سلامعلىالأحياءوالاموات. وهؤلاءكلهمإنمااأتوامنعدمفهمهملحقصودالحديثأ"،فإن قولهغ!:"عليكالسلامتحيةالموت!"،ليستشريعامنهوإخبازاعنا 2( 3( 41 5( (ق):<قلأعو!برتآلفلقإ*ض>. ليستفي(ق). تقدم2/036. تقدم1/48. انظر!متالمالسنن،وتهذيبالسنناللم!نف:6(48- 066 .)05

عدد الصفحات ٦٦٠

امرشرعي،وانماهوإخبارعنالواقعالمعتادالذيجرىعلىالسنة الشعراءوالناس،فإنهمكانوايقدموناسمالمئتعلىالدعاء،كما قال(قما/95أأ)قائلهم1(: عليكسلاماللهقيس!ينعاصمورححتهماشاءانيترحما وقولالاخرالذيرثىعمربنالخطابأ عليكسلاممناميروباركتيذاللهفيذاكالأديمالممز!ا وهذااكثر-فيأشعارهم-منالطنذكرهههنا،والاخبارعن الواقعلايدلعلىجوازهفضلأعنكونهشنة،بلنهيهعنهمع إخبارهبوقوعهيدلعلىعدممشروعيته،وأنالسنةفيالسلامتقديم لفطهعلىلفظالحسلمعليهفيالسلامعلىالأحياءوعلىالأموات، فكمالايقالفيالسلامعلىالأحياء:"عليكمالسلام"،فكذلكلا يقالفيسلامالأموات،كمادلتالسنةالصحيحةعلىالأمرين، وكأذالذيتخيلهالقوممنالفرقاذالحسلمعلىغيوهلماكالطيتوقع الجواب،وانيقالله:،وعليكالسلام"،بدؤواباسمالسلامعلى الحدعولهتوفعالقوله:"وعليكالسلام"،وأما1لميتفلحالم يتوقعوامنهذلك،قدمواالمدعؤلهعلىالدعاء،فقالوا:"عليك الملام". وهذاالفرقلوصحكاندليلاعلىالتسويةب!نالاحياءوالأموات 1(هوعبدةبنالطبيب،مناياتيرثىبهاقي!بنعا!م،انظر:!ححاسةأبى تحام":1/387( (2)اليتللشضاخبنضرار،"ديوانه!:(ص/484)،و"ححاسةابىتحاملما:(1/0؟5). 661

عدد الصفحات ٦٦١

فيالسلام،فإنالمسفمعلىاخيهالميتيتوقعالجوابايضا.قال ابنعبدالبرثبتعنالنبي!ع!انهقال:"مامنرجليمربقبر أخيهكاذيعرفهفي1لأنيافيسلمعليهإلاردأللهعليهدوحهحئى أظيردعليهالسلام2("وبالجملة،فهذاالخيالقدأبطلته السنةالصحيحة. وهنانكتةبديعةينبغيالتفالنلها،وهي:انالسلامشرععلى الاحياءوالامواتبتقدايماسمهعلىالمسلمعليهم؛لأنهدعاءبخير،ا والاحسنفيدعاءالخيرأنيقدمالدعاءبهعلىالمدعوله،كقوله تعالى:<رحمتدلهوبربهن!لخ!أهلألبئ!تئ>[:]73،وقوله:<سنم عكإفيبص"-ة*إ>[:901]،<سئصعكتوج[ة9لأ،<سكئم لجهألىياسين؟ص[لصافات:013]،<سنئمعلئكلصاصعبرتم)[ة؟2]. وا!االدعاءبالشرفيقدمفيهالمدعؤعلحهعلىالمدعوبهغالئا،ا كقولهتعالىلابليس:أ<!قعلئكلخختى>[:]78وقوله:<!أق علتللعنة>][]35وقوله:<علتهمدأبرةالسوط>[:]89 وقوله:<وعليهمغفمب)[61]. )1(أخرجهابنعبدالبربحشدهإلىابنعباس،ولمارتصحيحهللحديث،وانظر ال!علجقالآتي. 2(اخرجهالخطيبفىا9تاريخبغداد":6/137(وابنعساكرفى"تاريخا دمشق،:27(65اوابنالجوزيفي"العللالمتخاهية":2(119والذاهي في"الس!ر":12()095منحدي!إبيهريرة-رفياللهعنه-. وضعفهابنحبانوابنالحوزيوالذهي. وأخرجهابنعبدالبرفي"الاستذكار،:1/185(منحديثابنعباسا -!ضياللهعخهحا-ونقلالحصنفوالعواقيئ-ك!افىف!ضالقدير:5/487-ا عنابنعبدالبرأنهصححه. 662

عدد الصفحات ٦٦٢

وسرذلك-واللهاعلم-:أنفيالدحاءيالخيرقدموااسمالدعاء المحبوبالذيتشتهيهالنفوسوتطلبه،ويلذللسمعلفظه،فيبده السصعذكزالاسمالمحبوبالمطلوب؟ويبدأالقلببتصؤره،فيفتح لهالقلح!والسمع،فيبقىالامعكالمنتظرلمن(قب)يحصل هذا،وعلىمنيحل،فيأتيباسمه،فيقول:"عل!يكاولك فيحصللهمنالسروروالفرحمايبعثعلىالتحابوالتوادوالتراحم، الذيهوالمقصودبالسلام. وأمافيالدعاءعليه؛ففيتقديمالمدعؤعليهإيذانباختصاصه بذلكالدعاءوأنهعليهوحده،كأنهقيلله:هذاعليكوحدكلا يشرككفيهالسامعون،بخلافالدعامح!بالخيرفإنالمطلوبعمومه، وكلماعمبهالداعيكانافضل. وسمعتشيخالاسلامابنتيسمية-رحمهالله-يقول:فضلعموم الدعاءعلىخصوصهكفضلالسسماءعلىالارض،وذكرفيذلك حديبممرفوعاعنعليأنالنبي!مربهوهويدعوفقال:"ياعلي عمفإنفضلالعفومعلىالحصوصكفضلالشماءعلىالأرض2(" وفيهفائدةئان!ية-ايضا-وهي:أنهفيالدعاءعليه3(إذاقالله. "عليك"انفقحسمعهوتمثتوفقلبهإلىأيشييميكونعليه،فإذاذكر لهاسمالمدعوبهصادفقلبهفاركامتشؤفالمعرفته،فكانابلغفى نكاي!ته،ومنفهمهذافهمالسرفيحذف"الواو"فيقولهتعالى: (1)(ظود):!ليدا. 2(أخرجهبوداودفيإالمراسلإ"(صواليهقيفي9الكبرىإ3()013 منمرسلعحروبنصمعيب؟بنحوه. 3(ليستفي(ق). 663

عدد الصفحات ٦٦٣

<وسيقآلذلن!فرؤاإلتجهغذمراحتئإذاجاكلوهافتحثأتؤبها> [1لأففاجأهموبغتهمعذابهاومااعداللهفيها،فهمبمنزلةمن وقفعلىبابلايدريبماينهملهمنأنواعالشر،إلاانهمتوفع مظشواعظيفأ،ففتحفيوجههوفاجأهماكاذيتوقعه،وهذاكما تجدفيالدلامنيساقإلىالسجن،فإنهيساقإليهوبابهمغلوق، حتىإذجاءهفخحالبابفيوجهه،ففاجأتهروعتهوالمه،بخلاف مالوفتحلهقبلمجيئه. وهذابخلافاهلاالجنةفإنهملحاكانوامساقينإلىدارالكرامة، وكاذمنتمامإكرامالمدعوالرائرانيفتحلهبابالدار،فيجيء فيلقاهمفتوخا،فلايلحقهالمالانتظار،فقالفياهلالجنةة<حى+ إذاحلىوهاوفتحتأتوبها>[]!3وحذفالجوابتفخيفالأمره، وتعظيمالشأنهعلىعادتهمفيحذفالجواياتلهذاالحقصد.وهذه الطريقةتريحكمندعوىزيادة"الؤاو"،ومندعوىكونهاواو الثمانية،لأذابواب11لجنةثحانية،فإنهذالوصحفإنمايكونإذا كانت(ظ/121بالثمانية!نسوقةفياللفظواحدابعدواحد،فيشهون إلىالسبعة،ثميستأنفونالعددمنالثمانيةب"الواو"،وههنالاذكر للفطالحمانيةفيالايةولاعدها،فتأمله.علىانفيكون"الواو" تجيءللثمانيةكلامآخر(قأ)قدذكرناهفي"الفتحالمكي"وبينا المواضعالتيادعيفيهان"الواو"للثمانية،واينيمكندعوىذلك وأينيستحجل. 1( فإنقيل:فهذاينتقضعليكمبأنسيدالخلائق!ي!!يأتيباب س!اقيفيهذاالكتاب:3()159تفصيلالفولفيواوالئمانية. 664

عدد الصفحات ٦٦٤

الجنةفيلقاهمغلقاحتىيستعتحه قلنا:هذامنتمامإظهارشرفهوفضلهعلىالخلائق،ان الجنةتكونمغلقةفلاتفخحلاهلهاإلاعلىيديه،فلوجاءها وصادفهامفتوحة،فدخلهاهوواهلها،لميعلمالداخلوذانفـحها كانعلىيديه،وانههوالذياستفتحهالهم،الاترىانالخلقإذا راموادخولبابمدينةاوحصنوعجزواولميمكنهمفخحه،حتى جاءرجلففتحهلهماحوجماكانواإلىفتحه،كادنفيذلكمن ظهورسيادتهعليهم،وفضلهوشرفهمالوجاءهووهمفوجدوه مفتوخا. وقدخرجناعنالمقصودوماأبعدنا،ولاتستطلهذهالنكت3( فإنكلاتكادتجدهافيغيوهذاالتعليق،واللهالصانبفضلهوكرمه. فصل واماالسؤالالتاسععشروهو:دخول"ا!واو"في4!!"ع!م:"إذا سلمعليكمأهلالكتابفقولوا:وعليكم"الح)،فقداستشكلهاكثيرمن الناسكماذكرفيالسؤال،وقالوا:الصوابحذفها،وانيقال: "عليكم)".قالالخطابي():"يرويهعامةالمحدلينب"الواو"وابن عينةيرويهبحذفها،وهوالصواب،وذلكانهإذاحذف"الواو"صار 2( )3( )4( )!( أخرجهمسلمرقمالأ91منحديثأن!-رضياللهعنه-. (ق):،مالم"،ولوقيل؟"ما[يكنلو.."لكاناجود. (ق):"هذاالفصلفيال!كت!،و"كرمهدا]فيآخرالفقرهليحتفي(قما). تقدمتخريجه2795. في"معالمالسنن"ة815لأ-بهائ!مختصرالحنذري).وانظرتعليقابنالقيم هاك،فهوبضحوما!الها- 665

عدد الصفحات ٦٦٥

قولهمالذيقالوابعينهمردوذاعليهم،وبإدخال"الواو"يقعالاشتراكا معهم،والدخولفيماأقالوه؛لانالواوحوفالعطفوالاجتماعبي!ا الشيئين)". قلت:معنىمااشارإليهالخطابي:أن"الواولمافيمثلهذاتقتضي تقريرالجحلةوزيادةالثانيةعليها،كحاإذاقلت:"ريدكاتب"،فقال المخاطب."وشعاعر"،فإنهيقتضيإلباتالكتابةلهوزيادةوصف الحمعر،وكذلكإذاقلتلرجل:"فلاذمحبلك"،فقلت:و"محسن إلي". ومنهنا[السهيليفي"الروضانعذةاصحابالكهفا سبعة،قال:لأناللهتعالىعطفعليهمالكلبيحرف"الوو"فقال: <وثامنهئم!لهتم)أالكل!ف:]22ولميذكر"الواو"فيماقبلذلكمن كلامهم،و"الواو"تقتضيتقويرالجملةالأولى،ومااستنبطه!سن؛ غيوانهإنمايفيداذااكانالمعطوفبالواوليسداخلافيجملة قولهم،بلىيكون1قأب)قدحكىسبعحسانهأنهمقالوا:"سبحة"، ثمأخبرتعالىأنثامنهمكلبهم،فحينخديكودطذلكتقريزالماقالوه وإخبارابكونالكلبثامنا،واماإذاكاذالاخبارعنالكلبمنجملة قولهم،وانهمقالواهذاوهذا،لميظهرماقالهولاتقتضيالواوقي ذلكتقريزاولاتصديفا،فتأمله. واماقوله:"المحاثوذيروونهبالواو"،فهذاالحديثرواهعجداللهأ ابنعحرانالخجيع!ي!اقال:"اناليهوداداسلمعليكماحدهمفانما 1! )2! "الروضالا!ونف":2(6). "عبداللها"ليستفي(ق). 666

عدد الصفحات ٦٦٦

يقول.الئالمعليكم،ثفولوا:وعليكم1(")قالابوداود:"وكذلك رواهمالكعنعبداللهبندينار.ورواهالثوريعنعبدالدهبندينار، وقالفيه:وعليكم10)انتهىكلامه. وأخوجهالترمذي1122/!(والنسافيكذلك،ورواهمسلمأ3 وفيبعض!طرقه:"فقل:عليك"،ولميذكر"الواو". وحديثمالكالذيذكرهأبوداوداخرجهالبخاريفي"صحيحهلماأ وحديثسفيانالثوريمتفقعليه("،كلهابالواو. وأمامااشاراليهالخطابيمنحديثابنعيينة؛فرواهالنسائي فى"سننه"لاسقاطالواوأوإذاعرفهذا؛فيدخمالالواوقي6( . ء الخديثلاتقتضيمحذوراألبتة؛وذلكلانالتحيةالتيلحيونبها المسلمينكايتهاالاخباربوقوعالحوتعليهموطلبه؛لأنالساممعاه؟ الموت،ف!ذأحيوابهالمسلمفردهعلمهمكانمنبابالقصاص والعدل،وكانمضمونرده:انالسنانموتدونكم،بلوانغ -أيضا-تموتون،فماتحنيتحوهلناحالبكمواقععليكم. 1( )2( )3( )!( )6( )7( أخرجهأبوداودرقم60()،والترمذيرقم3016(والخسائيفي"عمل اليوم!الليلة"رقم378()038منطريقعبدافهبندينارعنابنعحربه- قالالرمذي:"هذاحديثحسنصحيح". "النن":38!/5( رقم2164( رقمالأه62 اخرجهالبخاري!قم2896(ومسلمرقم2164( في9عملاليوموالليلة"رقم381(منحديثعائة-رضياللهعخها-. !ذابنحوهمندا!خخصرالحنذ!ي":75/"(.)76 667

عدد الصفحات ٦٦٧

واحسنمنهذاأذيقال:ليسفيدخولالواوتقريرلمضموذ تحيتهم،بلفيهردهاأوتقريرهالهم،اي:ونحنايضاندعوعليكم بمادعوتمبهعلينا،فإذدعاءهمقدوقع،فاذاردعليهمالمجيب بقوله:"وعليكم"،كاذفيإدخالالواوسرلطيف،وهوالدلالةعلىا انهذاالذي!لبتموهلناودعوتمبه،هوبعينهمردودعليكملاتحية غحره،فإدخال"الواو"مفيالهذهالفائدةالجليلة. وتاملهذافيمقابلةالدعاءبالخحرإذأقال:"غفراللهلك فقالله:"ولك"،المعنى:انهذهالدعوةبعينهامنيلك،ولو !لت:"غفراللهلك"،فقال:"لك"؛لميكنفيهإشعاربأنالدعاء الثانيهوالأولبعينه،فخأملهفإنهبديعجدا.وعلىهذافيكون الصوابإئاتالواوكماهولابتفي"الصحيح"و"السنن". فهذاماظهرليافيهذهاللفظة،فمنوجدشيئافليلحقها بالهامتر(ق/61أأ)،يشكراللهوعبادهلهسعيه،فانالمقصودالوصول إلىالصواب،فإذاظهر؛ؤضعماعداهتحتالارجل،وقدذكرنا هذهالمسألةمستوفاةبماامكننافيكتاب"تهذيبالسنن2(")والله اعلم3( فصل وأماالسؤالالعشرونوهو:ماالحكمةفياقتراذالرحمةوالبركة بالسلام؟. 1( )2( )3( لابحاأمكننااليستفي(ق). 8/3(لأ-77بهاصشمختصرالحنذري). زيادةمن(ق). 668

عدد الصفحات ٦٦٨

فالجوابعنهأنيقال:لماكانالانسانلاسبيللهإلىانتفاعه بالحياةإلابثلاثةأشياء: أحدها:سلامتهمنالشر،ومنكلمايضادحياتهوعيشه. والثاني:حصولالخيرله. والثالث:دوامهوثاتهله. فإدطبهذهالثلاثةيكملانتفاعهبالحياة،فشرعتالتحيةمتضسفنة للثلالة،فقوله:!سلامعليكم"يتضمنالسلامةمنالشر،وقوله: "ورحمةالله"يتضمنحصولالخير.وقوله:"وبركاته"يتضمندوامه وئباتهكماهوموضوعلفظالبركة،وهوكثرةالخيرواستمراره.ومن ههنايعلمحكمةاقتراناسمهالغفور-تاركوتعالى-باسمهالرحيم فيعامةالقرالن.ولماكانتهذهالثلاثةمطلوبةلكاطأحد،يلهي متضمنةلكاطمطالبه،وكلالمطالبدونهاوسائلإليهاوأسبالبط لححصيلها؛جاءلفظالتحيةدالأعليهايالمطابقةتارة،وهو"كمالها"، وتارةدالأعليهابالتضمن،وتارةدألاعليهاباللزوم،فدلالةللفط عليهامطابقةإذاذكرتبلفطها،ودلالتهعليهابالتضمنإذاذكرالسلام والرحمةفانهمايتضمنانالثالث،ودلالتهعليهاباللزومإذااقتصرعلى لفطالسلاموحده،فإنهيستلزمحصولالخيروثباته؟إذلوعدملم تحصل(ظأب)السلامةالمطلقة،فالسلامةمستلزمةلحصول الرححةكماتقدمتقريره. وقدعرفبهذافضلهذهالتحيةوكمالهاعلىسائرتحيات الأمم،ولهذااختارهااللهلعبادهوجعلهاتحيتهمبينهمفيالدنياوفي دارالسلام.وقدبانلكأنهامنمحاسنالاسلاموكماله،فاذاكان 966

عدد الصفحات ٦٦٩

هذافيفرعمنفروعالإسلام،وهوالتحيةالتييعرفهاالخاص والعام،فماظنكبسائرمحاسنالاسلاموجلالتهوعطصتهوبهجق التيشهدتبهاالعقولوالفطر،حتىإنهامناكبرالشواهدواظهر البراهينالدالةعلىنبوةمحمدع!،وكمالدينهوفضلهوشرفهعلى جميمالاديان،(قأب)وانمعجزتهفينفسدعوته،فلواقحصرا عليهاكانتايةوبرهاناعلىصدقه،وانهلايحتاجمعهاإلىخارقا ولاايةمنفصلة،بلدينهوشريعئهودعوتهوسيرتهمناعظممعحزاته عندالخاصةمنامته،أحتىإنإيمانهمبهإنماهومستندإلىذلك، وإلاياتفيحقهممقوياتبحنزلةتظاهرالادلة.ومنفهمهذاانفتح لهبابعظيممنابواابالعلموالايمان،بلبابمنايوابالجنةا العاجلة،يرقصالقلحبافيهطربا،ويتمنىانهلهبالدنياومافيها. وعسىاللهانيأتيبالفتحاوامرمنعنده،فيساعدعلىتعليقا كتابيتضمنذكربعصمحاسنالسريعة،ومافيهامنالحكمالبالغة، والأسرارلباهرة،التيهيمناكبرالشواهدعلىكمالعلمالرب -تعالى-وحكمتهورحمتهوبرهبعبادهولطفهبهم،ومااشتملتعليه منبيانمصالحالدارينوالارشادإليها،وببانمفاسدالدارينوال!نهيا عنها،وانه-سبحانه-لميرحمهمفيالدنيابرحم!ولميحسن إليهمإحساناعظممنإحسانهإليهمبهذاالدينالقيموهذهالشريعة الكاملة،ولهذالميذكرفيالقرآنلفظ"المنةعليهم)"إلافيسياق ذكرها؟كقوله:<لقذمناللهعلىألمفئ!ينأ-بعثفيهمرسولامننفس!يتلو علتهخءايتهءويزسييهغويدخالكمتولححة!اككانوأمنقسللفى 1((ق"وعونمن...لا. 2("فيالدنيا"ليستفيا(!ود). 0لأ

عدد الصفحات ٦٧٠

ضحنلقبل! أ 3إ[عمراذة]164وقوله:يمنونعلتك)قاشلموقللا تمنؤاعكإشنمكلبلافهيمنعلتك!)نهدلاكضل!يحنإنكتضصحدقينس:!> 1[دحجرات:]17فهيمحضالاحسانإليهم،والرافةيهم،وهدايتهم إلىمابهصلاحهمفيالدنياوالاخرة،لاانهامحضالتكسلإف والامتحانالخاليعنالعواقبالحميدةوالغاياتالتيلاسبيلإليها إلابهذهالوسيلة،فهيلغاياتهاالمجربةالمطلوبة1(بمنزلةلأكل للشبع،والشربللري،والجماعلطلبالولد،وغيرذلكمنالاسباب التيريطتبهامسبباتهابمقتضىالحكمةوالعزة،فلذلكنصبهذا الصراطالمستقيموسيلةوطريقاإلىالفوزالاكبروالسعادة،ولاسبيل إلىالوصولإليهالامنهذهالطريق،كمالاسبيلإلىدخولالجنة إلابالعبورعلىالصراط،فالشريعةهيحياةالقلوب،وبهجةالنفوس، ولذةالارو،والصثحقةالحاصلةفيهاوالتكليفوقعبالقصد(ق افمانيكصقوعهفيالاسبابالحفضيةالىالغاياتلمطلوبة،لاأنه مقصودلذاته،فصلا(ظإا)عنانيكونهوالحقصودلاسواه. فتاملهذاالموضع،وأعطهحقهمنالفكرفيمصادرهاومواردها، يفتحلكباباواسعامنالعلموالإيمان،فتكونمنالراسخينفي العلم،لامنالذينيعلمونظاهرامنالحياةالدتياوهمعنالاخرة همكافلون. وكماأنهاايةشاهدةلهعلىماوصفبهنفسهمنصفاتالكمال؛ فهيايةشاهدلرسولهبأنهرسولهحما،وأنهأعرفالخلقواكملهم وافضلهمواقربهمإلىاللهوسيلة،وانهلميوتعبامثلماوتي،فوالهفاه 1((ق"وهىلغاياتهاالحطلوبةالححبوبة". 2((ق):"فوااضاه". 671

عدد الصفحات ٦٧١

علىمساعدعلىسلوكهذهالطريق،واستفتاحهذاالباب،والإفضاكا إلىماوراءهولوبشطركلحة؛بلوالهفاهعلىمنلايتصدىلقطع الطريق،والصدعنهذاالمطلبالعظيم،ويدعالمطيوجادتها،ويعطي القوسباريها،ولكنإذاعالمالمطلوبقلالمساعدوكثرالمعارض والمعاند،وإذاكانالاعتمادعلىمجردمواهبادلهوفضله،ويعينهأ مايتحملهالمتحملمنااجله،فلا[شناذمنصذعنالسبيل وصدف،ولاتنقطعمعمنعجزعنمواصلةالسرىووقف،فإنحاهي فهجةواحدة،فانظرفيماتجعلتلفها،وعلىمنتحتسبخلفها. أنتالقتيلبكلأمناحببتهفانظرلنفسكفيالهوىمنتصطفيالم) وانفقأنفاسكفيماشئت،فإدطتلكالنفقةمردودةبعينهاعليك، وصائرةلاسواهااليك،وبينالعبدوبينالسعادةوالفلاحصبرساعه لله،وتحململامةفيسبيلالله. وماهيإلاساعةشئمت!ضيويذهبهذاكفهو!زوذ وقدأطلناولكنمامللنا،فإنقلئافيهأدنىححاةيهتزإذاذكرادده ورسوله،ويودنلوكانالحتكلئمكلهألسنةتاليه،وانالسامعكله اذانواعية،ومنلميجدقلبهلم،فليشتغلبمايناسبه،فكلميسر لماخلقله،وكليعملعلىشاكلته. (1)كذافيالاصول،و"المنيرية":!يغنيهلما،ومعناهاغيرظاهر،ولعلها:"وفضله [ما...". 2(غيرمحررةفيالاصول،والمشتمن!المنيرية". 3((ق):أ)بحب]والرواايةفي"الديوان":"باي". 4(البيلابنالفارض،داديوانه؟:(ص/09). 672

عدد الصفحات ٦٧٢

وكلامرىأيهفوإلىمنيحبهوقيامرى؟يصبوإلىمائناسبه فصل وقدعرفتبهذاجوابالسؤ1ل1لحاديو1لعشرين،وانكمال التحيةعندذكرالبركات،إذقداستوعبتهذهالالفاظاللاثجميع الحطالبمندفعال!ز،وحصولالخير،وثباتهوكثرتهودوامه،فلا معنىللزيادةعليها،ولهذاجاءفيالاثرالمعروف:"انتهىالسلام إلى:وبركاته2(". فصل واطالسؤ1لالثافيو1لعشرون،وهو:ماالحكمةفيإضافةالرحمة والبركةالىاللهتعالى،وتجريدالسلامعنالإضافة؟. فجوابه:انالسلام(قب)لحاكاناسضامناسماءاللهتعالى، استغنىبذكرهمطلقاعنالاضافةإلىالمسمى،واماالرحمةوالبركة فلولميضافاإلىاللهلميعلمرحمةمنولابركةمنتطلب.فلو قيل:"عليكمورحمتهوبركته"لميكنفيهذااللفظإشعاربالراحم المباركالذيتطلبالرحمةوالبركةمنه،فقيل:أورححةاللهوبركاته"، وجوابثالخوهو:انالسلاميرادبهقولالمسلم:"سلامعليكم"، 1( )2( ذكرهابنالقيمايضافي"مدارجالسالكينإ:2/386(بلانسبة. أخرجهمالكفي!الحوطأ":9!2/9(عنابنعباس-رضياللهعنهما-وجاء نحوهعنابنعمروعمرعندالبيهميفى"الشعب"-كمافي"فتحالاري": 111/8وقالالحافظعنالئانى:"!جالهثقات". ورواهالطبرانيفي"ايأوسط":1/923(منحديثعائشة-رضياللهعها- صفوعاإلىالنبيع!،قالالهيثميفي"المجمعدا:8/37("رجالهرجال الصحيح"- 673

عدد الصفحات ٦٧٣