وقداكانالاولىإبخاالامساك،وكفعناذالقلم،واننجري معهمفيميدانهمونخاطبهمبمايألفونه،وانلانجلوعراثس المعانيعلىضرير،ولاأأ)قيفخودهاإلىعنين؛ولكنهذهسلعةا وبضاعةلهاطلاب،وعروسلهاخطاب،فستصيرإلىأهلهاوتهدى إلىبعلها،ولاتستطل ا الخطابةفإنهانفثةمصدور. فلنرجعإلىالمقصحودفنقول:لاريبانالطلبيتضحنأمورا ثلاثة؟-طالئاومطلوبا؟ومطلوبامنه،ولاتتقومحقيقتهإلابهذهالاركاذ الثلائة،وتغايرهذهظاهر،إذاكانالطالبيطلبشيئامنغيره؟كما هوالطلبالمعروفمحلمنيامرغيرهوينهاهويستفهمهواماإذا كانطالثامننفسه،فهنايكونالطالبهوالمطلوبمنه،ولميكن هناإلاركنانطالبومطلوب،والمطلود!منههوالطالبنفسه. فإذقيل:كيفيعقلاتحادالطالبوالمطلوبمنه،وهماحقيقتاذ متغايرتان،فكمالايتحدالمطلوبوالمطلوبمنه،ولاالمطلوبا والطالب،فكذلكلاايتحدالطالبوالمطلوبمنه،فكيفيعقل طلبلانسانمننفسه؟. قيل:هذاهوالذيأوجبغموضالحسألةوإشكالها،ولابدمن كشفهوبيانه،فنقول:االطلبمنبابالإرادات،والحريدكمايريدا منغيرهانيفعلشيئا،فكذلكيريدمننفسههوانيفعله،والطلب النفسيوإنلميكنالإرادةفهواخص!منهاوال!رادةكالجنسله، فكمايعقلأذيكونالمريديريدمننفسهفكذلكيطلبمننفسه؟ 1(في(ق 2(!ن!وله:"كياهوالطلب...إإلىهناساقط!ن(ق). 642
عدد الصفحات ٦٤٢وللمرقبينالطلبوالإرادة،ومالمحلفيذلكمكادعيرهذا- والمقصودأأنطلبالحيئمننفسهأمرمعقوليعلمهكلأحدمن نفسه.وأيضافمنالمعلومأنالانسانيكونامزالنفسهناهيالنفسه قالتعالى:<إنالنقسلأقا!رويمياالسو>[:]53وقال:<وأقامن ضافمعامربه-ون!ىالنقسعناالوىا*:!>[:04]وظلالشماعرأ2: لاتنهعنخلقوتأتيمشلهعارعليكإذافعلتعظيم ابدأبنفسكفآنههاعنغئهافإذاانتهتعنهفأنتحكيم وهذااكثرمنإيرادشواهده(ظأ)،فإذاكاذمعقولأان الإنسانيأمرنفسه(ق/154اوينهاها،فالأمروالنهيطلب،معأن فوقهآمزاوناهيا،فكيفيستحيلممنلاامرفوقهولاناهاذيطلب مننفسهفعلمايحبهوتركمايبغضه4( !إذاعرفهذا؛عرفسزسلامه-تباركوتعالى-علىانبيائه ورسله،وأنهطلبمننفسهلهمالسلامة،فإنلميتسعلهذاذهنك فسأ!يدكإيضاحاوبيانا،وهو:أنهقدأخبرسبحانهفيكتابهأنهكتب عملىنفسهالرحمة،وهذاإيجابمنهعلىنفسه،فهوالموجب،وهو متعلقالايجابالذيأوجبه،فأوجببنفسهعلىنفسه.وقدأكد الخبيلمج!ع!هذاالمعنىبمايوضحهكلالايضاحويكسفحقيقته(" 1( )21 )3( (؟ (!) (ق):ة ا لحطلوب". نسبهافي"الاغافيلماة12/188(و!فصلالخطاب":1/39(إلىالمتوكل الليثن.ونسبتفىبعفالحصادرإلىغبره. الاصول:"كوذ"والححبتمن"الحنيرية)". م!قوله:"انيطل!...!إلىهعالي!في(ق). منقوله:9وقدكد..."إلىهنالي!قى(ق). 643
عدد الصفحات ٦٤٣بقولهفيلحديثالصحيح:"لحاقضى1دلهالخلقكتببيل!على نفسهف!كتا!فهوعندهموضوعفوقالعرش:انرححتىتغلب برص.سهبرص1( عضبي"،وفيلمط:المسبعتعضبي"،فتأملكيفاكدهذا الطلبوالايجاببذكرفعلالكحابةوصفةالبدومحلالكتابة،وانه كتاب،وذكرمستقرالكاب،وانهعندهفوقالعرش،فهذاإيحال! مؤكدبانواعمنالتاكيد،وهوإيجابمنهعلىنفسه،ومنهقوله تعالى:<وكاتحقالخنافضرلصؤمنينشا![:7فهذاحق احقهعلىنفسه،فهواطلبوإيجابعلىنفسهبلفظ"الحق"ولفظ "على ومنهقولالنبي!وفيالحديثالصحيحلمعاذ:"اتدريماحى اللهعلىعباده"؟قلث:الله"ورسولهاعلم،قال:"حقهعلي!مأن يعبدوهولايشركوابهشيئا.آلدريماحىالعب!دعلىاللهاذافعلوا ذلك"؟قلت:اللهورسولهاعلم،قال:"حفهمعليهانلايعذبهم بالنارومنهقوله!صا!يكيرحديث:"منفعلكذا!كذاكان حقاعلىاللهأنيفعل1بكذاوكذا"فيالوعدوالوعيد،فهذاالحق هوالذيأحقهعلىنفسه.ومئهالحديثالذيفي"المسندمن حدلثأبيسعيدعنالنبيع!ي!فيقولالحاشيإلىالصلاة:"أسالك بحقمعشايهذاوبحقالسائلينعليك"أ"،فهذاحقللسائلينعليه 1( )2! )3! تقداتخريجه(1/)336- !ظود):"لفظه". اخرجهالبخا!يرقم12"(ومسلمرقم03( /3(.)21 واخرجهابنماجهرقم77"(وضغفهابنتيميةفي"الاقحضاء:]2/323 !البوصيريفي"الزوائد":!أ/166،،وانظر"الضعيفة،رقم24! 644
عدد الصفحات ٦٤٤هواحقهعلىنفسه،لاانهمهمأوجبوهولاحفوه،بلاحقعلى نفسهانيجيبمنساله،كحاأحغعلىنفسهفيحديثمعاذانلا يعذبمنعبده،فحقالسائلحنعليهأدطيجيبهم،وحقالعابدينله انيحيبهم،والحقانهوالذيأحفهماوأوجبهمالاالسائلونولا العابدون،فإنهسبحانه: ماللعبادعليهحقواجبكلاولاسعيلديهضائع إنعذبوافبعدلهاونعموافبفضلهوهوالكريمالواسع ومنهقولهتعالى:<وعاالخهحقافألمورهمةولانجيلوافتىان> [:1أأفهذا(قب)الوعدهوالحقالذيأحقهعلىنفسه واوجبه.ونظيرهذامااخبربهسبحانهمنقسصهليفعلنهنحوقوله: <فوردثلنشلنهمأحمحين*؟*ا>[]29وقوله:<فوردتث لخمثرفهتموالتطلين)[:]68وقوله:<لنئهلطصآلطابيهنى!*-) [:13]ودوله:<فألحقوا!ىأقول؟صبظلافلاق!غمشكومستبعكمتهم أحمعنإشفيت،)[:4"-!]"وقوله:<فالذينهاجرواوأكصجومن-لرهخ وأ!وذوأ!سحبيلىومخلواوقتلوالأممفرنعنهخَسثاتهخولادظخالمجنئ تضر!منتختهاآ،ئهر)[عمران:9!أو!رد:<فلنسكالذلمحت أ!رسلإلئهصولنسثكآلمرسلينأص6)[:]6إلىامئالذلكمما أخبرأنهبنعلهإخبازامؤكدابالقسم،والقسمفيمثلهذايقتضي الحض!والمنعبخلافطالقسمعلىمافعلهتعالىمثلقوله:<يسأ-.* وائقرءانألحكيص 7 س؟،إنك!نقرسلين*في[:1-]3والقسمعلى ثبوتماينكرهالمكذيون،فإنهتوكيدللخبر،وهومنبابالقسم الصتضمنللتصديق،ولهذاتقولالفقهاء:اليصينمااقتضىحضااو (ظأب)منغااوتصديفاأوتكذيئا،فالقسمالذيبنتضيالحض 645
عدد الصفحات ٦٤٥والمنعهومنبابالطلب؛لانالحضوالحنعطلب+ومنهذاا مااخبربهانهلابدانيفعلهلسبقكلماتهبه؛كقوله:<ولقذسبقث !!نالعبادنااتمرسينا-صإنهتمالملضحووود!ص-إاوإنجدنالهمالقبوننج*.إ>ا [:171-173]،وقوله:<وقصتمممةربكلأقلانجفصمنلحنة !رألناساحمعين49أا!>[:911]،وقوله:<ولولا!ةسبقتمندفي> [0أأفهذاإخبارعحايفعلهويتركهانهلسدبقكلمتهبهفلايتغحر. ومنهذاتحريمهسبحانهماحرمهعلىنفسه،كقولهتعالىفحما يرويهعخهرسوله:"ياعبماديانىحرمتالظلمعل!نفسيوجعلئه بينكممحرفافهذاالتحريمنظيرذلكالإيجاب،ولايلتفتإلى ماقيلفيذلكمنالتأويلاتالباطلة،الذييجزمالخاظرفيسياق هذهالحواضعومقصودها[المودمنهاكقولبعضهم:إن معنىالايجابوالكتابةقيذلككلههوإخبارهبه،ومعنى؟<كتتب ربكم!نفسهلرخمة>[]54أخبربهاحمننفسه،وقوله: "حرمتالطلمعلىنفسي)"اي:اخبرتانهلايكون،ونحوذلكمما يتيقنلمرءانهليسهوالموادبالححريم،بلىالإخبارههناهو الإخباربتحريصهوإيجابهعلىنفسه،فمتعلقالخبرهوالتحريم والايجاب،ولايجورإلغاءمتعلقالخبر،فإنهيتضمنإبطالالخبو.ا ولهذاإذاقالالقائل:"اوجبتعلىنفسيصوما"،فإنمتعلقه وجوبالصومعلىنفسه،فإذاقيل:(قأا،إنمعناه:"أخبرت 1( )2( )3( اخرجهمسلمرقم2577(منحديثأبىذر-رضياللهعه-. (ق):"الئطر". العبارةحرفةفيالأصول،وهيفىإالمنيرية":"فإنالناظرفيشاقهذه الموا!عومقصحودهابهويجزمبحعدالصرأدمخ!ا!. 646
عدد الصفحات ٦٤٦بانىأصوم"كاذذلكإلغاغوابطالالمقصودالخبر،فتأمله. وإذاكانمعقولامنالانساذأنهيوجبعلىنفسهويحرم، ويأمرهاوينهاها،معكونهتحتامرغيرهونهيه،فالامرالناهيالذي ليسفوقهامرولانا؟؛كحفيمتنعفيحقهانيحرمعلىنفسه ويكتبعلىنفسه،وكتابتهعلىنفسهسبحانهتستلزمإرادتهلماكتبه ومحبخهلهو!ضاهبه،وتحريمهعلىنفسهيستلزمبغضهلماحرمه، وممراهتهله،وإرادةانلايفعله،فإذمحبخهللفعلتقتضيوقوعه منه،وكراهخهلاذيفعلهتمنعوقوعهمنه،وهذاغيرمايحبه -سبحانه-منافعالعبادهويكرهه،فإذمحبةذلكمهملاتستلزم وقوعه،وكراهتهمنهملاتمنعوقوعه؟ففرقبينفعلههوسبحانه، وبينفعلعبادهلذيهومفعوله1(معكراهته2(وبغضهله،ويتخلف معمحبفلهورضاهبه،بخلاففعلههوسبحانه،فهذانوعوذاك لوع،فتدبرهذاالصوضعالذيهومزلةاقدامالاولينوالاخرينإلا منعصمهاللهوهداهإلىصراطمستقجموتأملاينتكوذمحبف وكراهتهموجبةلوحودالفعلومانعةمنوقوعه،وينتكوذالمحبة منهوالكراهةلاتوجبوجودالفعلولاتمنعوقوعه. ونكتةهذهالمسالة:هوالفرقبينمايريدانيفعلههوسبحانه، ومالايريدانيفعله،وبينمايحبهمن(")عبدهانيفعلهالعبداولا يفعله،ومنحققهذاالمقامزالتعنهشئهاتارتبكتفحهاطوائف 1()"هومفعوله،فيالحنيريةة9يقع 2(منقوله:ةولنفعل..!"إلىهناساقطمن(ظود). 3(:)]!(.9..بعصحفوهداهإلىصراطهالمسقيم". 4((ق"!ايحب.0.01 647
عدد الصفحات ٦٤٧منالنطاروالمتكلمين،واللهالهاديإلىسواءالسبيل. واعلمأنالناسفيهذاالمقامثلاثطوائف: فطائفة:مخعاانايجاعليهشيءأويحرمعل!هشيءبإيجابه ولاتحريمه،وهمكئيرمنمئبتيالقدرالذينردوااقوال1(القدرية النفاة،وقابلوهمأعطممقابلبما،نفوالأجلهاالحكموالأسبابا والتعليلوانيكونالعبدفاعلااومخحازا. الطائفةافانية:ب!!ااءهؤلاءاوجبواعلىالرب-تحالى-وحرموا اشياءبعقولهمجعلوهاشريعةله،يجبعليهمراعاتهامنغيران يوجبهاهوعلىنفسهولاحرمها،واوجبواعليهمن(ظأأ)جنس مايجباعلىالعباد،وحرمواعل!همنجنسمايحرمعليهم،ولذلك كانوامشبهةالأفعال،والمعتزلةمنهمجمعوابينالباطلين:تعطيل صفالهوجحدنعوتكماله،والحشبيهله(قب)بخلقهفيما اوجبوهعل!هوحرموه،فشئهوافيافعالهوعطلوافيصفاتكماله، فجحدوابعفم!ماوصفبهنفسهمقصفاتالكمال،وسموه "توحيدا"اوشبهوهبخلقهفيمايح!نمثهمويقئحمنالأفعال، وسمواذلك:"عدلأ)"،وقالوا:نح!اهلالعدلوالتوحيد،فعدلهم:ا إنكارقدرتهومشيئتهالعامةالشاملةالتيلايخرجعنهاشيءمن الموجوداتذواتهاوصفاتهاوافعالها،وتوحيدهم:إلحادهمفيا اسمائهالحسنى،وتحريفمعانيهاعماهيعليه،فكانتوحيدهمفي الحقيقةتعطيلا،وعدلهمشركا،وهذاممررفيموضعه. 1((ق:"قولوالعبارةمحرفةفي(ظ،. 2(شطتمن(قما،. 8لح
عدد الصفحات ٦٤٨والمق!وداذهذهالطائفةمشيهةفيالافعالمعطلةفيالصفالت، وهدىاللهالأمةالوسطلمااختلفوافيهمنالحقبإذنه،فلميقيسوه بخلقه،ولميشبهوهبهمفيشيءٍمنصفاتهولاافعاله،ولمينفوا مااثبتهلنفسهمنذلك،ولميوجبواعليهشيئا،ولميحرمواعليه شيئابلأخبرواعظبماخبربهعننفسهفيإيجابمااوجبه واحقهعلىنفسه،وتحريمماحرمهعلىنفسه،وشهدتقلوئهم مافيضمنذلكالايجابوالتحريممنالحكم2(والغاياتالمحمودة التييستحقعليهاكحالالحمدوالثناء،فإذالعبادلايحصوذلناء عليهابدا،بلهوكحااثنىعلىنفسه.وهذاكلهيينبحمداللهعد اهلالعلموالايمان،مستقرفيفطرهم،ثابتفيقسلوبهم،لشهدوذ انحرافالمنحرفينفيالطرفين،وهملاإلىهؤلاءولاإلىهؤلاء، بلهمإلىاللهورسولهمتححؤوذ،وإلىمحضسختهمنخسبوذ، يدينوذدبنالحقأنىتوجهتركائبهويستقرونمعهحيثاستقرت مضاربه،لاتستفزهمبدواتآراءالسمختلفين،ولاتزلزلهمشئهات الصبطلين،فهمالحكامعلىاربابالمقالات،والمميزوذلمافيهامن الحقوالشبهات،يردوذعلىكل[باطله،ويوافقونهفيمامعهمن الحق،فهمفيالحقسلمهوفيالباطلحربه،لايميلونمعطائف! علىطائفة،ولايجحدونحقهالصاقالتهمنباطلسواه،بلهم ممخئلونقولاللهتعالى:<يأئهاائذجمت-امنواكونواقومينللهلثهدا بالقسطولايحومنحمشعانقؤمعكألالعدلوأأغدلوأهوأقرلب للتقوفىوائقوأالئهأتدلهخمإبماتغمثوتشفى-مإ>[:]8. )1("ولميحر!واعليهش!ئا!ساقطمن(د). 2(منقوله:"فيإيجاب..."إلىهناساقطمن(ظود). 964
عدد الصفحات ٦٤٩فإذاكانقدنهىعبادهأنيحملهمبغضهملأعدائهمعلىأنلا يعدلواعليهم،معظهورعداوتهمومخالفتهموتكذيبهمللهورسوله،ا فكيفيسوغلمنيدعيالايمانأنيحملهبغضهلطائف!منتسحةإالى الرسولتصيبوتخطىش!علىانلايعدلفيهم،بليجردلهمالعداوة (ق)وانواعالاذى،ولعلهلايدريأنهماولىباللهورسولهوماا جاءبهمنهعلفاوعملاودعوةإلىاللهعلىبصيرة،وصبزامنقومهم علىالاذىفيالله،وإقامةلحجةالله،ومعذرةلمنخالفهمبالجهل1( لاكمننصبمقالة1)2(صادرةعناراءالرجال،فدعاإليها،وعاقب عليها،وعادىمنخالفهابالعصبيةوحميةالجاهلية،والمسحعان وعليهالتكلانولاحولولاقوةإلابه،وليكنهذاتمامالكلامفي هذاالسؤال،فقدتعدينابهطوره،وإذلمنقدرهقدره. فصل وأماالسؤالالئالثعشر:وهوما]فىكونهسلمعليهمبلفظا النكرة،وشرعلعبادهأنيسلمواعلىرسولهبلفظالمعرفة،وكذلكا تسليمهمعلىنفوسهماوعلىعبادهالصالسحين؟. فقدتقدمبيانالحكمةفيكونالسلامأظلم18أبابتداءبلفظ النكره،ونزيذهنافائدةأخرى،وهي:أنهقدتقدمأنفيدخول "اللام"فيالسلاماربعفوائد،وهذاالعقاممستغنيعنها؛لان المحكلمبالسلامهواللهتعالى،فلميقصدتبركابذكرالاسمكما يقصدهالعبد،فإنالتبركاستدعاءالبركةواستجلابها،والعبدهو 11 )21 أق):"بالجميللا. أطودوالميرية):9!عالحهدا. 065
عدد الصفحات ٦٥٠الذييقصدلذلك،ولاقصدايضاتعزضاوطلباعلىمايقصده العبد.ولاقصدالعموم،وهوأيضاغيرلائقهنا؛لانسلامامنه سبحانهكافيمنكلسلام،ومغنعنكلتحية،ومقربمنكل أمنية،فادنىسلاممنه-ولاأدنىهناك3(يسستغرقالوصف،ويتم النعمة،ويدفعالبؤس،ويطيبالحياة،ويقظعموادالعطبوالهلاك، فلميكنلذكر"الالفوهناكمعنى.وتأملقولهتعالى:<وعد أللاالمؤمنينوالمؤمنتجن!متخرىمغتحن!االان!رخلدينفيهاومشكن طئبةالتصمئئعذقور!ؤذمفللهأئحبر>[:]72كيفجماء ب"الرضوان"مبتدامنكرامخبزاعنهبأنهاكومنكلىماوعاوابه، فايسرشيءمنرضوانهأكبرمنالجناتومافيهامنالمساكنالطيبة وماحوته،ولهذالمايحجلىلأوليائهفيجناتعدن،ويحنيهم؟أي شي!يريدون؟"ف!يقولون:ربناوأيشيءنريدأفصلممااعطيتنا، فيقولتباركوتعالى:إنلكمعنديأفضلمنذلاتأحلعليكم رضوانيفلاأسخطعليكمبعدهأبذأ"الح". وقدبانبهـذاالفرقبينسلاماللهعلىرسلهوعباده،وبينسلام العبادعليهم،فإنسلامالعبادلماكانمتضمنالفوافد"الالفواللام" التيتقدمتمنقصدالتبركباسمهالسلام،والإشارةإلىطلب السلاموسؤالها(قب)مناللهباسمه"السلام)"،وقصدعموم 1( )2( )3( )4( (ق"علىضدماا". يخرمحررةفيالخسخ،ولعلصوابهامااثبت،وهومن"المنيرية!وانطر2(633). (ق):(/مثالدا. أخرجهالبخارجمارقم9654(ومسلمرقم2"92(منحديثابيسعجد الخدري-رضياللهعنه-. 651
عدد الصفحات ٦٥١السلام،كانالاحسنافيحقالمسلمعلىالرسولجم!ع!انيقول: "السلامعليكأيهاالحبيورححةاللهوبركاته"،وإنكانقدورد: "سلامعليك"،فالمعرفةأكثرواصحوآلممعئى،فلاينبغيالعدول عنه،ويشحفيهذاالمقامبالمالألفواللام"،واللهاعلم. فصل وقدعرفتبهذاجوابالسؤال1لر1بععشروهو:ماالحكمةفي تسليماللهتعالىعلىيححىبلفظالنكرة!أوتسليمالمسيحعلىنفصحه بلفظالمعرفة؟لامايقولهمنلاتحصيلله:إذسلاميحىجرى مجرىابتداءالسلامفيالرسالةوالمكاتبةفنكو،ولسلامالمسيحجرى مجرىالسلامفياخرالمكاتبةفعرف،فانالسورةكالقصةالواحدة، ولايخفىفسادهذاالفرق،فإنهماسلاماذمتغايرانمنمسلمين: احدهما.لسلاماللهتعالىعلىعباده. والحاني:سلامالعبدعلىنفسه. فكيفيبنىاحدهماعلىالاخرا؟وكذلكقولمنقال؟إذ الحانيعزفلتقدمذكرهفياللفظ،فكانت"الألفواللام"فيهللعهد، وهذااقربمنالاوللامكانانيكونالمسيحاشارإلىالسلامالذي سفحهادلهعلىيحيى،فأراد:أنليمنالسلامفيهذهالمواطن الثلاثةمثلماحصلله،وادلهأعلم. فصل وأما]الخامسعشر:وهوماالحكمةفيتقييدالسلامافي 1((ظود):لاقيصثل!.ا 652
عدد الصفحات ٦٥٢!صحييحيىوالحسيحصلواتاللهعليهمابهذهالأوقاتالحلاثة؟. فسره-واللهاعلم-:اذطلبالسلامةيحأكدفيالمواضعالتي هيمظاذالعطبأأ)ومواطنالوحشة،وكلماكانالموضبعمظنة ذلك،تأكدطلبالسلامةوتعلقتبهاالهمة،فذكرتهذهالمواطن الثلاثة؛لأنالسلامةفيهااكد،(ظأ)وطلبهااهم،والنفسعليها أحرصط؛لأنالعبدفيهاقدانتقلمنداركادطمسحقرافيهاموطن الثفسعلىصحبتهاوسكناها،إلىدارهوفيهامعرض!للافا! والمحنوالبلاء،فإنالجنينمنحينخرجإلىهذهالدارانتصب لملائهاوشدائدهاولاوائهاومحنهاوأنكادهاكماأفصحالشاعر بهذاالحعثىحيثيقول3( تأملبكاءالطفلعثدخروجهإلىهذهالدنياإذأهويولد تجدتحتهسراعجيئاكأنهبكلالذييلقاهمنهامهذد والافمايبكيهمنهاوإلهالأوسغمماكانفيهوارغد ولهذامنحينخرجابتدرتهطعنةالشيطانفيخاصرتهفبكى لذلك4(ولما(ق/لا15احصللهمنالوحشةبفراتطوطنهالأول، وهوالذىادركهالأطباءوالطبائعيون4واماماأخبوبهالرسولع! فليسفيصناعتهممايدلعليه،كماليسفيهاماينفيه،فكانطلب (1)(ق:"الفضل"!و(ظود):"مكاذالعطب". (2)(ظ):"وافكارها". 3(!ويبابياتنحوهدهلابنالروميفى"ديوانه"ة(ص/393و!ويتلغيرهأيضا، 4(ثبتذلكفىالصحيحينمنحديثأبىهريرة-رضياللهعنه-البخاري!قم 3286(وصلمرقم2366( 653
عدد الصفحات ٦٥٣السلامةفيهذهالمواطنمناكدالأمور. لموطنالثاني:خروجهمنهذهالدارإلىدارالبررخعند الموت،ونسبةالدنياإلىتلكالداركنسبةدأرهفيبطنأمهإلىالدنيا تقويباوتمئيلا،وإلافالأمراعظممنذلكواكبر،وطلبالسلامة -آيضحا-عند]إلىتلكالدارمناهمالأمور. الموطنالئاك؟موفىيومالقيامةيوميبعثاددهالأحياء،ولا نسبةلماقبلهمنالداورإليه،وطلبالسلامةفيهاكدمنجحيع ماقبله،فإنعطبهلاستدرك،وعثرتهلاتقال،وسقمهلايداوى، وفقرهلايسد،فتأملكيفخصهذهالموأطنالثلائةبالسلاملشدة الحاجةإلىالسلامةفيها،واعرفقدرالقرادتوماتصحنهمنالأسرأر وكنوزالعلموالمعارف!التيعجزتعقولالخلائقعنإحصاءعشر معشا!ها،وتأملمافيالسلاممعالزيادةعلىالسلامةمنا،!نس وذهابالوحشة،ثمنزلذلكعلىالوحشةالحاصلةللحبدفيهذه المواطناللاثة؛عنداخروجهإلىعالمالابتلاء،وعندمعاينتههول المطاإذاقدمعلىاللهوحيدامجرذاعنكلممنسإلاماقذمهمن صالحعمله،وعندموافاتهالقيامةمعالجمعالاعطم،ليصيرإلى إحدىالدارينالحيخلقلها،وآستعحلبعحلاهلها،فأيموطنأحق بطلبالسلامةمنهذهالمواطن،فنسألاللهالسلامةفحهابمنهوكرمه ولطفهوجودهواحسانه 1( وأما1لسؤالالسادسعشر:وهوماالحكمةفيتسليمالنبي!ا "ولطفهوجود!وإحساله!ليستفي9ق 654
عدد الصفحات ٦٥٤علىمناتبعالهدىفيكتابهإلىهرقلبلفظالنكرة،وتسليمموسى علبهمبلفطالمعرفة؟. فالجوابعنه؟انتسليمالنبيئمحك!تسليمابتدائي،ولهذاصدربه الكتابحيثقال:"منمحمدرسولأللهإلىهرقلعظيمالروم، سلامعلىمن]الهدى"أففيتنكيرهمافيتنكيرسلامالخطاب منالحكمة،وقدتقدم(ظأب)بيانها.وأماقولموسى:<والمئمذم علىمنالئعالديافي*ا)،فطيسبسلامتحية،فإنهلمييتدىءبهفرعون، بلهوخبرمحض،فإنمناتبعالهدىفلهمالسلامالمطلقدونمن خالفه،فإنهقالله:<فاارسلحنابغإلسرئيلأق/!ه1بولاتعذبهتمقد تخكئايهشمنفبكوالسنمعلىمنلئعآ!ط!افي،عناقذأوحىإليناأنأتعذاب عكمنكذصوتوكافي-إ>أطه:لا،-8،]. افلاترىانهذالي!سبتحيةفيابتداءالكلامولاخاتمته،هـانما وقعمتوشطابينالكلامينإخبارامحضاعنوقوعالسلامةوحلولها علىمناتبعالهدى،ففيهاستدعاءلفرعونوتوغيبلهبماجبلت الخفوسعلىحبهوإيثارهمنالسلامه،وانهإناتبعالهدىالذيجاء [فهومناهلالسلام،واللهاعلم. وتأملحسنسياقهذهالجمل،وترتيبهذاالخطاب،ولطفهذا القولاللينالذييسلبالقلوبحسنهوحلاوتهمعجلالتهوعظمته،كيف أبتداالخطاببقوله:<نا!سولارلبث>[:]4!وفيضمنذلك: إنالمنأتكلننازعكملككولالنشرككفيه،بلنحنعبدانمأموراذ 1( )2( أخرجهالبخاريرقم(0626منحديثابيصحفياذبنحرب-رضياللهعه-، ليستفى(ق). 655
عدد الصفحات ٦٥٥مرسلانمنربكإليكا،وفيإضافةاسمالربإليهههنادونإضاافته إليهمااستدعاءلسمعهوطاعتهوقبوله،كمايقولالرسولللرجلمن عندمولاه:انا!سولمولاكإليكواستاذك،واذكاذاستاذهمامعا، ولكنينبههبإضافتهإليهعلىالسمعوالطاعةله،ثمإنهحاطلبامنهان يرسلمعهحابنيإسرائيل،ويخليبينهمويينهماولائعذبهم،ومن طلبمنغرهتركالعدوانوالظلم،وتعذيبمنلايستحقالعذاب؛ فلميطلبمنهشعططا،ولميرهقهمنامرهعسزا،بلطلبمنهغاية النصف+ ثماخبرهبعدالطلببئلاثإخبارات،احدها:قوله:<قذ تجنئطيايؤمنربل!>[:]47فقدبرئنامنعهدةنسبتكلتاإلى التقولوالافحواءبماجئناكبهمنالرهان1(والدلالةالواضحة،فقد قامتالحجة.ثمبعدذلكللمرسلإليهحالتان؛إماأنيسمع ويطيع،فيكونمنأهلالهدى،والسلامعلىمناتبالهدى،وإما انيكذبويتولى،فالعذابعلىمنكذبوتولى،فجمعتالاية طلبالإنصا!،وإقامةالحجة،وبياذمايستحقهالسمامعالمطيع، ومايستحقهالمكذبالمتوئيبالطفخطاب،والين2(قول،وابلغ ترغيبوترهيب. فصل وأماالسودالسابععشروهو:انقوله:<قلآلحضادلهوسلئمفى عصادهألذيتاضطفى)[95هلالسلاممنالله؟فيكون (1)(ق).11الايمانلما. (2)لمظود):"وألتق،. 656
عدد الصفحات ٦٥٦الماموربهالحمد،والوقفالتامعليه،اوهوداخلىفيالقولوالأمر بهماجميعا؟. فالجوابعنه:أنالكلاميحتملالامرين،ويشهدلكلمنهما (ق/"ه1أ،ضربمنالترجيح،فيرجحكونهداخلأفيجملةالقول بأمور: منها:اتصالهبهوعطفهعليهمنغيرفاصل،وهذايقحضيأن يكونفعلالقولواقعاعلىكلواحد!هما،هذاهوالأصلمالم يحخعمنهمانع،ولهذاإذاقلت:"قلالحمددئهوسبحانالله"،فإن التسبيحهناداخلفيالمقول2( ومخهاانهإذاكانمعطوفاعلىالمقولكانعطفخبيرعلى خبروهوالأصل،ولوكان(ظأأ)ممنقطعاعنهكانعطفاعلى جملةالطلب،وليسبالحسنعطفالخبرعلىالطلب. ومنها:انقوله:<قلالحضدللهوسلئمفىعماده)[:9ه]ظاهر فيانالمسقمهوالقائل:"الحمدلله"،ولهذااتىبالضميربلفظ الغيبة،ولميقل:"سلامعلىعبادي". ويحثهدلكونالسلاممناللهتعالىأمور:احدها:مطابقتهلنظائره فيالقرانمنسلامهتعالىبنفسهعلىعبادهالذيناصطفى،كقوله: <سنمعلىدؤج!أ!لعسينأشلأ2>[:]!9،<سلغعكإبنهيم"> [:90أ]<سلمعكموسىوهروبر؟>[:]012 )1( )2( )3( ليستفي(ظ). (ق):!القول!وكذامابحدها. ليستفي(ق،. 657
عدد الصفحات ٦٥٧