المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع الفؤائد ابن القيم – ج1ج2ج3ج4ج5

غير معروف

صفحة ٣٦ من ١٢٥

فصل1( ومنهذاالقبيل؟جل!ستحلفكوامامك،وفوقوتحت،[ ويلقاءوحذاء،وكذلك:قربكوعندك؛لأنعندكفيمعنى القرب،لانهامنلفظ"العند"،قالالراجز وكلشي؟قديحبولدهحتىالحبارىفتطيرعنده بأ:إلىجنبه،وهذهالألفاظغيرخافيانهامأخوذةفيالفظ الفعل،فشلفمن"خلفت"،وقداممن"تقدمت)"،وفوقمن"فقت"، واماممن"اممت)"،اي:قصدت،وكذلكسائرها،إلاأنهملم يستعملوافعلامن"تحت)"،ولكنهامصدرفيالاصلاميتفعله. واذاكانالأمرفيهاكلهاكذلك،فقدصارت!"قبل"و"بعذ"أفي الؤمان،[وقريب،وصارفيهاكفهامعنىالوصف،فلذلك عملىالفعلفيهابنفسه،كمايعملفيحاهووصفللحصدرأووصف للفاعلاوالمفعولبه!لأنالوصفهوالموصوففيالمعنى،فلا يعملالفعلإلافيهذهالثلاثةاوماهوفيمعناها؛لأنهالاتدل بلفظهاإلاعليها،كماتقدم،فقدبانلكأنهلمليمتنحالاخبارعنها، و،دخولالجارعليهامنجهةالابهامكماقالوه؟لانهلافردتىبينها ويينغيرالمبهمفيانقطاعدلالةالفعلعنها؛إذ(ظهـب)لايدل الفعلبلفظهعلىمبهمهاولاعلىمحدودهاولاعلىحركةفلك، 11منقوله:"مرورالزمان...)"إل!هاساقطمن(د). 21مابينالحعكوفينمن!النتائج". 3(افظرة"كريبالحديث1)1/93(لطابي،و9المستقصى2/227( و"اللسان،ة3/803( 562

عدد الصفحات ٥٦٢

وإنمايدلبلفطهعلىمصدرهوفاعلهإذاكانالفاعلمطلفاوعلى المفعول(ق/132ببهكذلك. فإذقيل:فاينلفطالفعلفي"ميل"و"فرسخ"؟ويمعنىللوصف فيه،والفعلقدتعدىإليهبغيرحرفوعحلفيهبلاواسطة؟. قيل:المرادبالحيلوالفرسختبيينمقدارالمسي،لاتييينمقدار الارض،فصارالميلعبارةعنعدةخطا،فكأنكقلت:"سرت خطاعدتهاكيتوكيت"،فلميتعدالفعلفيالحقيقةإ،إلىالمصدر المقذربعددمعلوم،كقولك1("ضربتألفضربةا"و"مشيتألف خطوة"،الاترىانالميلىعبسارةعنثلاثةالافوخمسمحةخطوة، والفرسخأضعافذلكثلاثمرات،فلمينكلسرماأصلناهمنان الفعللايتعدىإلاإلىماذكرنا،وإنماسحواهذاالمقدارمنالخطى والاذرع"ميلا"؛لانهمكانواينصبوذفيرايسثلثكلفرسخنصئا كهيئةالميلالذييكتحلبه،إلاأنهكيير،ثميكتبونفيراسهعدد مامشوهومقدارماتخطوهء وذكرقاسمبنثابت3(انهشامبنعبدالحلكمرفيبعفأسفاره بحيل،فأمراعوابيانينطرفىالحيلكمفيهمكتوئا،وكانالاعوابي اما،فشظرفيهثمرجعإليه!!"،فقال:"فيهمحجن،وخلقة،وثلاثة 1( )2( )3( (؟ أق):ةكأنكقلت". سقطتم!(قود). هوةقاسمبنثابتبنحرمالسرفسطيبومححد،منالعلماءبالفقهو 1 لحديث واللشة،صاحب9الدلائل،فيالغريب،توفيشابالمنة203(انظر:"الدياج المذهب":(صو"الير":(، (ق)؟"نظرإليهإ. 563

عدد الصفحات ٥٦٣

كأطباءالكلبة،وهامةكهامةالقظا"،فضحكهشاموقال:معناه .خمسةاميال. فقدوضحلكانالأميالىمقاديرالمشي،وهومصدر،فمنثمعمل فيهاالفعل،ومنثثمعملفيالمكان،نحو:"جلستمكاذريد"،لانهمفعل منالكون،فهوفيأصلوضعهمصدرعبربهعنالموضع،والموضع أيضامنلفظالوضع،فلايعملالفعلفيشي؟منهذاالقبيلبغيرحرف0 والذيقلناهفيمكان،أنهمنالكونهوقولالخليلفي"كتاب العين2("إلاأنهمشبهوا"الحيم"بالحرفالاصليللزومها،فقالوافي الجمع:"امكنة"،حخىكانهعلىوزن"فعال"،وقدفعلواذلكافي ألفاظكثيرة،سب!واالزائدبالاصلي،نحو:"تمدرع"و"تمسكن". واما؟"جلستيحينكوشمالك"،فليسمنهذاالفصل،ولكنه مماحذفمنهالجارلحلمالمتامع،أرادو"عنيمينكوعنشمالك"، اي:الناحيتين3(ثمخذفالجارفتعدىالفعلفنصب،فهوامن باب:"امرتكالخير"،وإنحاخذفالحرفلماتضمنهالفعلمن معنىالناصب؛لانكإذاقلت:"جلستعنيحينك"،فمعنىالكلام: قابلتيمينكوحاذيته،ونحوذلك. فصلالح)11 ومنهذاالبابتعديالفعلإلىالحالبنفسه،ونعنيبالحال 1( )2( "3( الطبي:حلحاتالضرع،وجمعه:اطباء.19القاموس":(ص/؟ 5(11؟ 9التائج":ة ا لجارحتن". "نخائجالفكرإة(ص/؟ لح56

عدد الصفحات ٥٦٤

صفةالفاعلالتيفيهاضميره،اوصفةالمفعول،اوصفة(ق المصدرلذيعملفيها؛لأنالصفةهيالموصوفمنحبثكسان فيهاالضميرالذيهوالموصوف؛وذلكنحو:"سرتسريعا" و"جاءضاحكا"،و"ضربتهقائضا"،فلميعملالفعلفيهذاالنحو منحبثكانحالأ؛لأنالحالكيرا،سمالذييدلعليهالفعل؛ الاتر!انكإنصرحتبلفظالحاللميعملفيهاالفعلإلابواسطة الحرف،نحو:"جاءزيدفيحالضحك"،و،تقول:"جاءزيد حالضحك"؟لأنالحالغير"زيد"،ولذلكلاتقول:"جاءزيد ضحكا"!لأنهغيره،وغيرالمجيكا،فلايعمل"جاء"فيهالا بواسطة؛فإذاقلت:"ضاحكا"عملفيه؛لأنالضاحكهو(ظ زيد.!اذاقلت:"جاءمشئا"،عملفيهأيضا،لامنحيثكان صفةلزيد؟لأنهلاضميرفيهيعودعلى"زيد"،ولكنمنحيثكان صفةللمصدرالذيهو"المحيء"،قعملفيه"جاء"كمايعملفي المصدر. واماعملهفيالمفعولمنأجله،فإنهلميعملفيهبلفظه عندي؛ولكنهدلعلىفعلباطنمنأفعالالنفسوالقبأئار هذاالفعلالظاهر،وصارذلكالفعلالباطنعاملأفيالحصدرالذي هوالمفعولمناجلهفيالحقيقة،والفعلالظاهردالعليه،ولذلك لايكونالمفعولمنأجلهمنصوئالابثلاثةشعرائط: *انيكونمصدرا. قيوانلايكوذمنأفعالالجوارحالظاهرة. 1(تحوفتفي(ظود،:!ولاقلت،. 565

عدد الصفحات ٥٦٥

فيوأنيكونمنفعلالفاعلالحتقدمذكره. نحو:"جاءزيدخوفامنكورغبة"،ولوقلت؟"جاءترااءة للعلما"و"قتلاللكافر"؟لميجز؛لأنهاافعالظاهرة،فقدبانلكان المجيكاإنمايطهرماكانباطناخفيا،حتىكأنكقلت:جاءرد مظهزابحجيئهالخوفأوالرغبةأوالحرصاواشباهذلك،فهذه الافعالطالطاهرةتبديتلكالأفعالالباطنة،فهيمفعولاتفيالحعنى والظاهرةدالةعلىماتتضمنهافإذجئتبمفعولطمنأجلهمن يخرهذاالقبجلالذيذكرناه،لميصلالفعلإليهإلابحرف،نحو. "جئتلكذا"او"مناجلكذا"،واللهأعلم. قلتماأدريايضرورةبهإلىهذاالتعسفوالتكلفالظاهر الذيلايصحلفظاولامعنىا!أمااللفظفإذهذالوكانمعمولا لعاكلمقدر،وهوقولك:يظهرالخوفوالمحبة،ونحوهلتلفظوابه ولومرةفيكلامهم،فإنهلادليلعليهمنسياقولاقرينة،ولاهو مقتضىالكلامفيصحإضماره،فدعوىإضمارهممتنعة. وامافسادهمنجهةالحعنىفحنوجوهعديدة: منها.أنالمتكلملايخطر(قب)ببالههذاالمعنىبحال، فلايخطرببالطالقائل:"ررتكمحبةلك":ررتكفظهرالمحبتك، ولابقوله:"تركتهذاخوفامنالله":تركهمظهزاخوفيمنالله، وهذاأظهرمنأنئحتاجإلىتقديره. الثاني:أنهإذاكانالتقديرماذكرخرجالكلامع!حقميقتهومقصوده؛ 1( (؟ لمأ ا لنخائج!:(تخصب!ا!. الخعليقلابنالقيم-رحمهالله-. 566

عدد الصفحات ٥٦٦

إذلايبقىفيهدللعلىأنههوعلةالفعلالباعثةعلط،فإنهإذاقال: "خرجتمظهراابشغاءمرضاتالله"مثلأ،لميدلذلكعلىان الباعثلهعلىالخروجابشغاءمرضاتالله؛لانقوله:"مظهرا كذا"حال،اي:خرجحتفيهذهالحال،فأينمتألةالحالمنمسألة المفعوللاجلهأ. الثالث:انالصفعوللههوعلةالفعل،وهيإماعلةفاعليةاو غائية،وكلاهحاينتصبعلىالصفعولية،تقول:"فعلبذلكخوفا، وقعدت3(عنالحربجبئا،وامسكعنالإنفاقشخا"،فهذهاسباب حاملةعلىالفعلوالترك،أنهاالح)هيالغاياتالمقصودةمنه،وتقول: "ضربتهتأديبا،وزرتهإكرافا،وحبستهصيانة"،فهذهغاياتمطلوبة منالفعل.إذاثبتهذا؛فالمعللإذاذكرالفعلطلبالمخاطبمنه الجاعثعليهلصافيالنفوسمنطلبالاسجابوالغاياتفيالأفعال الاختياريآشاهداوغائبا،فإذاذكرالباع!اوالغايآ،وهوالمرادمن الفعلكانمخبرابأنهذاهومقصودهوغايته،والباعثلهعلىالفعل، فكاناقتضاءالفعلاللفظيلهكافشضاءالفعلالذيهوحدثله، فصحنصبهلهأ"كماكانواقعالأجله،وهذابحمد(ظالله واضح،فتأمله6( )1( )2( )3( )!( )5( )6( منقولهة"مئلالم..."إلىهناساقطمن(ظود). (ق):"مشأجله". (ق):"فعلمساذاكخوفاوقعد...". (ق):"لأنها". لجستفي(ق). من(ق). لأ56

عدد الصفحات ٥٦٧

إفصل قال"إذاكانتالحالصفةلارةللالسم،كانحملهاعليه علىجهةالنعتاولىبها،واذاكانتمساويةللفعلغيرلارمةللاسمإلا فيوقتالإخبارعنهبالفعلصلحانتكونحالأ؛لأنهامشتقةمن التحول،فلاتكونإلااصفةيتحولعنها،ولذلك3(لاتكودإلامشتقة منفعل؛لانالفعلحركةغيرثابتة،وقدتجيءغيرستتقة،لكنفي معنىالحشتق،كقوله!و:"وأحيافايتمثلليالطكرجلأاي: يتحولعنحالهويعودمتصوزافيصورةالرجل،فقوله:"رجلأ"فيا قوة:"مخصورابهذهالصو!ة"،وأماقولهم:"جاءنيزيدرحلاصالخا"، فالصفةوطأتالاسماللحال،ولولا"صالخا"ماكان"رجل"حالا، وكذلكقولهتعالى:<قساناعرشا)"[:.]12 قلت):وعلىهذافيكونأقسامالحالأربعة:(ق/134أمقيدة، ومقدرة،ومؤكدةوموطتة. "فإنقيل:ومافائدةذكرالاسمالجامدفيالموطئة؟وهلااكتثي بالمشتقفيها؟. قيل:فيذكرالاسمموصوفابالصفةفيهذاالموطن،دليلعلى لزومهذهالحاللصاحبها،وانهامستمرةله،وليسكقولك:"جاءني 1( 2( 3( ايالسهيليفي"نائجالفكر):(ص (ظود):9صحا ،النتائج،:!وكذلكلما 0 1 قطعةمنحديثصفةالوحي،اخرجهالبخا!ى!قم2(ومسلمرقم6(م! حديثعائشة-!ضيااللهعخها-. التعليقلابنالقيمثميعودالكلامللشهيلي. 568

عدد الصفحات ٥٦٨

ريدصالخا"،لان"صالحا"ل!فيهغيرلفظالفعل،والفعلىغيردائم. وفيقولك:"!جلأصالخا"،لفط"رجل"وهودائم،فلذلكذكر. فإذقيل:كيفيصحفي:<قساناعريما>اذيكوذحالأوليست وصفطامنتقلأ،ولهذالوقلت:"جاءنيرطياقرطنيااوعربيا"،لميجرط؟. قيل:قوله:<لساناحمتيا>حالمنالضميرفي<مصحدق)لا من<كحت)،لأنهنكرةولعاملفيالحالمافي<مصحدق)من معنىالفعل،فصارالمعنى:انهمصدقلكفيهذهالحال،والاسم -الذيهوصا!بالحال-قديم،وقدكانغيرموصوفيبهذهالصفة حينأنزلمعناهلالفظهعلىموسىوعيسىوم!خلامنالرسل، وإنماكالطعربياحينأنزلعلىمحمد!مصدفالهولمابينيديه منالكتاب،فقدأوضحتفحهمعنىالحال،وبرحالإنطكال. قلتكلا،بلزدتالاشكالإشكالأ!وليسمعنىالاية ماذهبتإليه!وإنما:<لساناعرطسما)حالمن"كتاب"،وصطتانتصاب الحالعنهمعكونهنكرةلكونهقدوصف،والنكرةإذاوصفت انتصبعنهاالحاللتحطصصهابالصفة،كمايصحطانيبتداطبها. واماقوله:"إنالمعنىمصدقلك"،فلاريبأنهمصدقله، ولكنالمردمنالاية:اطنهمصدقلماتقدممنكتبالله-تعالى- كماقال:<وأنزئآاليكالكتفبالحقمصدقائصاحتيدي!م!آل!نب) [:"4]وقال:<الصأ"-للهلاإله!لاهولئالقيولم"ط*أ+انزلعديدثاقكئف بالحىمصدقالمائينيدية)[عمران:1-]3،وقال:<وهذاكتتثأنزقة 1(التعليقالطويل،بنالقيم-رحمهالله-وفهالردعلىالسه!لى(ذاختارقول الكللأدة. 956

عدد الصفحات ٥٦٩

مباركمصد!ا!باتطيدتيما>[:]29[ترىكيفاطردفي القرانوصفالكحاببأنهمصدقلمابينيديه1(]وباتفاقالناسانا المراد:مصدقل!ماتعذمهمنالكتب،وبهذهالطريقيكونمصدقا للخبيع!ي!،ويكونأبلغفيالدليلعلىصدقهمنانيقال:هذاكتاب مصدقلك،فانهإذاطابقالكتبالمتقدمةوصدلمحهاوشهدبصحة مافيهامماانزلهاللهمنكيرمواطأةولا]منها،دلعلىان الذيجاءبهرسول2(201/!(اصادق،كمانالذيجاءابها كذلك،وانمخرجهامنمشكاةواحدة. ولهذاقالالحجاشيحينقرىءعليهالقران:"!!هذأوالذيجاء بهموسىيخرجمنمثممكاها!احدةيعني:فإذاكانموسىصادفاا وكتابهحقفهذاكذلك؟إذمنالمحالانيخرجشيئانم!مشكاةا واحدةويكون(ق/134باحدهماأ"!باطلأمحضاوالاخرحفا محضا،فانهذالايكوذإلامعغايةالتباينوالحنافر.فالقرآنصدقا الكتبالحتقدمة،وهيبشرتبهوبمنجاءبه،فقامالدليلعلىا صدقهمنالوجهينمغا،منجهةبشارةمنتقدمهبه،ومنجهة تصديقهلماتقدمهومطابقتهله،فتامله. ولهذاكسيزامايتكررهذاالمحنىفيالقران؛إذفيضحنه الاحتجاجعلىأهلاالكتابينبصحةنبوةمحمدع!بهذهالطريق،ا 1(مابينهماساقطمن(ق)،وبعدهفي(ظود):"قال"والصوابحذفها.ا 2(أظود):!!سولالله] )3(أخرجهاححدفىإالمسخد":1(102-)302فحديثطويلوسندهقوجمما، وصححهاححدشاكرفي"شوحالم!د":3101)018 )4(سقطتمن(ق). 057

عدد الصفحات ٥٧٠

وهيحجة-أيضا-علىغيرهمبطريقاللؤوم؛لأنهإذاجاءبمثل ماجاؤوابهمنكيرانيتعفممنهمحرفاواحدادلعلىانهمنعند الله،وحتىلوانكروارسالةمنتقذملكالطفيمجي!هبمئل[ جاؤوابهإثباتلرسالتهورسالةمنتقدمه،ودليلعلىصحة الكتابينوصدقالرسولين؛لانالثافيقدجاءبأمرلايحكنأنينال بالتعليماصلأولاالبعضمنه،فجاءعلىيليأميلميقرأكتائاولا خطهبيمينه،ولاعاشراحدامناهلالكتاب،بلنشأبينكموانتم تشاهدونحالهحضزاوسفراوظعتاواقامة،فهذامنأكبرالادلةعلى انماجاءبهلش!منعندالبشر،ولافيقدرتهم.وهذابرهانبين ابينمنبرهانالشمس،وقدتضحنماجاءبهتصديقمنتقدمه، وتضمنماتقذمهالبشارهبه،ف!طابقتحجحاللهوبيناتهعلىصحد!ا انبيائهورسله،وانقطعتالمعذرةوثبتالحقوقامت2(الخخة،فلم يبقلكافرإلاالعنادالححضاوالاعراضوالصد. وقوله:"إنالاسممالذ7هوصاحبالحالقديم،وكانكير موصوفبهذهالصفةحينأنزلمعناهلالفظهعلىموسىوعيسى وداود"،هذابناءمنهعلىالأصلالذينفردتبهالكلابيةعنجميع طوائفاهلالارض،منأنمعافيالتوراةوالإنجيلوالزئور والقرآن(")وسائركتباللهمعنىوحد،فالعينلااختلاففيهاولا تعدد،وانماتخعددوتتكررالعباراتالدالةعلىذلكالمعنىالواحد، 1(منقوله:"منيخر..."إلىهخاساقطمن(ظود). 2(11الحقوقامت"من(ق). 3(ليستفي(!). (!)(قود):لأالفرقان!. 571

عدد الصفحات ٥٧١

فانعبرعنهبالعربيةكاذقرأ!لاوهونفسالتوراة،وإنعبرعنهبالعبرية كانتوراةوهونفسالقرآن،وإنعئرعنهبالسريانيةكانإنجيلا،وهو -ايفعا-نفسالقرآنونفسالتوراة،وكذلكسائرالكتبإ!. وهذاقوليقومعلىبطلاثهتسعون1(برهانالاتندفع،ذكرهاسيخ الإسلامفي"الاجوبةالمصريةإوكيفتكونمعانيالحوراةوالإنجيل 3(0!- هيلمسمعانيالقراذ،وانتتجدهاإذاعربتلاتدانيهولاتقاربه فضلأ(ق/135اعنأنتكوذهيإياه،وكيفيقال:إناللهتعالىانزل هذاالقرانعلىداودوسليمانوعيسىبعيخهبغيرهذهالعبارات؟!ام كيفيقال:إنمعانيكتباللهتعالىكلهامعنىواحديختلفالخعبير عنهادونالمعنىالمعبرعنه؟!وهلهذاإلادعوىيشهدالح! ببطلانها!امكيفيقال:إنالتوراةإذاعبرعنهابالعربيةصارتقوانا، معتميزالقرآنعنسائرالكلامبمعانيه(ظل!201بوالفاظهتميزاظاهزا لايرتابفيهاحد.وبالجملة؛فهذاالجوابمهبناءعلىذلكالأصل. و1لحوابالصحيحأنيقال:الحالالحؤكدةلايسترطفيهاالاشحقاق وبلالتنفلمماينافيمقصودها،فانماأتيبهالتاكيد 11 )2( )3( (ق):"سجعون لعلالمقصودكتاب!الضحعيميةالشيخالإسلام،طغضحن"الفخاوكالكبرى!ثم طغفيثلاثةمجلدات،رسالةعلمية0وإليهاشارابنالقيمفىنونيته: وكذاكتسعينيةفج!الهر!علىمنقالبالنفسانى تسعونوجهابيختبطلانهاعنيكلامالنفسذاالوجدإذ ولشيخالإسلامكتاباخربععواذ:أجوابا،عتراضاتالمصريةعلىالفتيا الحمويةداوهوكبير،انظر"الجامعلسيرةابنتيمةإ:(صى؟ 353 (ظود):"على)". 572

عدد الصفحات ٥٧٢

ماتقدمهاوتقريره،فلامعنىلوصفالاششقاواوالانتقالأفيهاا!ملا، وتسميتها"حالا"تعبيرنحوياصطلاحي،والافالعربلمتقل:هذه حال،خىيقال:كيفسميتحوهاحالاوهيوصفلازم،وانماالخحاة سموها:حالا،فياللهالعجب!اتكونتسميتهمالحادثةالاصطلاحيةموجبة لاشتراطالتنقلوالاششقاق!افلوسماهامسمبغيرهذاالاسم،وقال؟ هذهنصبعلىالقطعمنالمعرفةإذاجاءنخبعدمعرفة،اكانيلزمههذا السؤال؟فقديانلكضعفمااعتمدهمنالجواب،وباددهالشوفيق. عادكلامه،قال:"واماقولهة<وهوألحقمصدلمحا>[:19] فقدحكمواانهاحالمؤكدة،ومعنىالحالالمؤكدةأنيكونمعناها كمعنىالفعل؛لانالخوكيدهوالمؤكدفيالمعنى،وذلكنحو:"قم قائفاو"انازيدمعروفا)"،هذههيالحالالمؤكدةفيالحقيقة.واما: <وهولحقمصدقا>[]19فليستبحالمؤكدة؛لانهقال: <مصدقالماممالم)[]19وتصديقهلحامعهمليسفيمعنى الحق؛إذليسمنشرطالحق[يكونمصدقالفلانولامكذبا له،بلالحقفينفسهحقوانلميكنمصدفالغيره،ولكن<مصذقا> هناحالمنالاسمالحجرورمنقولهلعالى:<ويتهفروتبماورآء؟> أالبقرة:]19وقوله:<وهولج)جملةفيمعنىالحالأيضا.والمعنى: كفتكفرونبصاوراءهوهوفيهذهالحال؟اعني:مصدفالمامعكم، كماتقول:"لاتشتمالح"زيذاوهواميرمحسحااليك"؛فالجحلةحال، 1(!نلمحوله."بلالتخفل...!لداقطصنظود). 2("العتائ:(ص/لأ93. )3(من"النتائج". الح)كذافيا،صولو"النتائج"،ولدقال:!اتشتملمالوافقالمعخىفيا،يهوالتمخيللعدها. 573

عدد الصفحات ٥٧٣

و"محسناحالبعدها،اوالحكحةفيتقديمالجملةالتيفيموضعالحال علىقولك:"محسنا"و(مصدقا!انكلواخرتهالتوهمانهاقيموضعالحالا منالضميرالذيفي"محسن"و(مصدق).(قب)الاترىانكلو قلت:"اتشتمزيذامحسناإليكوهوامير"،لذهبالوهمإلىانكتويد: محسناإليكفيهذهالحال،فلماقذمتهااتضحالمرادوارتفعاللبس. ووجهاخريطردفيهذهالآية،وفيالاخرىالخيفيسورةا فاطر:<هـالذ!أوحتناألتكمنالكمثهوال!مصدقافابئنيدته) []31وهوانيكونمصدقا>ههناحالايعمل!نيهامادلت عليهالاشارةالمنبئةعنها"الألفواللام"؛لأن"الالفواللام"قط تنبىءعماتنبىءعنهاسحاءالاشارة،حكىسيبويهأ"لمنالدار مفتوخابابها"،فقولك:"مفتوحابايهاحاللايعملفيها] الذيي!علقبه"لمن"؛لأنذلكخلافالمعنىالمقصود،وتصحيح المعنى:"لمنهذه ا الدارمفتوحابابها"،فاستغنىبذكر"الالفا واللام)"وعلمالمخاطبانهمشيروتنبهالمخاطببالإشارةإلىالنظر، وصارذلكالمعنى[عليهعاملأقيالحال. وكدلكقوله:<هوالحقمصذقا>[]31كأنهيقول:"هو ذلكالحق(؟"مصدقا"؛لانالحققديمومعروفبالعقولوالكتب الصتقدمة،فلحااشارانبهتالاشارةعلىالعاملفيالحال،كماإذا (1)فى"الكتاب!ة2121-61). 2("فقولك:مفتوحابابها"سقطتمن(ق). 3(تحرفتفيالاصول،والم!بتمن"النخائجا"+ 4(العبارةفي(!ود):"ذلكهوالحق..."،!"ق":"ذلكالحقهو"،والمثبت من1الن!ائج 4لأ

عدد الصفحات ٥٧٤

قلت+"هذاريدقائفا"،نبهتالاشارة1(المخاطبعلىالنظر6فكأنك قلب:"انظرإلىزيدقائفا"،لأنألاسمالذيهوداذا"[هو العامل،ولكنمشعدومنيهعلىالحعنىالعاملفيالحال،وذلك الحعنى(ظهو"انظر". وممااغنتفسيه"الالفواللام،عنالاشارةقولهم؟"اليومقمت"، و"الساعةجئب"،و"الليلةفعلت"،و"الانقحدت"،اكتفيتبالالف واللامعناسماءالاشارة. قلتأ3:ليسالمرادبقولالنحاة:"حالمؤكدةلمامايريدونبالتاكيد فيبابالخوابعأفالتأكيدالمبوبلههناكاخصمنالتأكيدالمرادمن الحالالمؤكدة،وإنمامرادهمبالحالالمؤكدة1لحقررةلمضمونالجملة بذكرالوصفالذيلايفار!االعاملولاينفكعنه،وانلميكنمعنى ذلكالوصفهومعنىالجملةبعينه،وهذاكقولهم:"زيدابوكعطوفا"، فإنهكونهعطوفاليسمعنىكونهاباه،ولكنذكرابوتهتسعربمايلارمها منالعطف،وكذلكقوله:<هول!مصدقالمابئنيديه>1فاظر]31 فإنمالينيديه("حق،والحقيلازمهتصديقبعضهبعضا. وقوله:"ليسمنشرطالحقانيكونمصدقالفلان"،يقال: ليسهذابنظيرلمسللتنا،بلالحقيلزمهلزومالاانفكاكعنهتصديق بعضهبعضا،فتصديقمابينيديهمنالحقهومنجهةكونهحفا.فهذا 1( (؟ 3( (؟ 5( منقوله:"علىالعاكل..."إل!هاساقطمن(د). زيادةليسخقيمالس!اق، التعليقلابنالقيم-كححهالله-ء (ق):" ا لموانعلما. "فإذمالينيديها"سقطمن(ق). 575

عدد الصفحات ٥٧٥

(قمعنىقولهم:"إنهاحالمؤكدة"فافهمه.والحعثى:انهلا يكونإلاعلىهذهالصفة،وهيمقررةلحضححونالجملة،فإنكونه مصدقاللحقالصعلومالئابت،مقررومؤكاومبينلكونهحفافينفسه. واماقوله؟"إنهاحالىمنالمجرورفيقوله:<وبدروتبما ور>[!]19والمعنى:يكفروذبهمصدقالمامعهم"،فهذا الحعنىوإنكانصحيحالكنليسهومعنىالحالفيالقرانحيث وقعتبهذاالمعنى،وهبانهذايمكندعواهفيهذاالموظن، فكيفيقولفيقولهتعالى:<هـلذ!أوحيناإلتكمنالكعثهولحق مصحمدقالحابئنيدته)[]31والكلاموالنظمواحدا!. وايضافالحعنىمعجعل(ا"<مصهدقا>حالامنقوله:<هو الحق>ابلغواكملمنهإذاجعلحالامنالمجرور،فإنهإذاجعل حالامنالمجروريكوذالإنكارقدتوجهعيهمفيكفرهمبه،حال كونهمصدقالمامعهم،وحالكونهحالا،!كونانحالأمنالمجرور، اي:يكفرونبهفيهذهالحالوهذهالحال،وإذاخعلحالأمن مضمونقوله:<هولحق)،كانالحعنى:يكفرونيهحالكونهحعا مصدفالمامعهم،فكفروابهفياعظماحوالهالمستلزمةللتصديق والإيمانبه،وهواجتماعكونهحفافينفسهوتصديقهلمامعهم، فالكفربهعنداجتماعالوصفين!هيكونأغلظواقبح،وهذاالمعنى والمبالغةلاتجدهفيماإذاقيل؟يكفرونبهحالكونهحفا،وحال كونهمصدفالمامعهم.فتاملهفإنهبديعجدا،فصحقو4النحاة والمفسرينفيالاية،واللهاعلم. 1((قإجعلالحق". 576

عدد الصفحات ٥٧٦

فائدة(1) قولهم:"هذابسزااطيبمنهرطحا"،فيهاعشرةاسئلة. احدها:ماجهةانتصاب"بسزاورطبا"،أعلىالحالأمعلىخبركان؟. الثافي:إذاكاناحالين،فماهوصاحيهما؟. الثالث:ماالعاملفيالحالين،هلهوأفعلالتفضيل،اماسم الإشارة،اوكيرذلك؟. الرابع:انكمإذاجعلتمالعاملافعلالتفضيل،لزمتقديممعمول افعلالتفضيلعليه،والاتفاقواقععلىامتناع:"ريدمنكاحسن"، هـإذالميتقدم"منك"لميتقدمالحال. الخامس:متىيجوزانيعملالعاملالواحدفيحالين،ومتىلا يجوز،وما!ظب)ضايطذلك؟. السادس:هليجوزالتقديموالتأخيرفيالحالينجميغااملا3 السابع:كيفتصورتالحالفيكيرالمشتق؟. الثامن:إلىايشيءوقعتالإشارة!قب)بقولهم: "هذا..."؟. 1(فيدنخائجالفكراللسه!لي:(ص4.!سبعةاسئلةطورادالحصنفها ثلائةأسئلةوارقامها1!4)01وزاداجوبةالسهيلي-كعادته-تحريرا وتكحيلأ،ومناحلهقالماقالفياخرهذهالأجوبه. ثمنقلهذهالاسئلةالعشرةمعاختصاراجوبتها،ونس!بتهالخف!حه-الجلاذ المميوطيفي9الال!صباهوالنظائرالنحوية]-4/336!342وسماهاأتحفة النجبافيقولهمةهذابسرااطيبمنهرطبا". 577

عدد الصفحات ٥٧٧