المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع الفؤائد ابن القيم – ج1ج2ج3ج4ج5

غير معروف

صفحة ٢٩ من ١٢٥

الهدايةفيهالتكمللههدايتهاأأ). الثالث؟الأمورالتيه!جمماإليهاتفصيلأمن(ظلأب)اجميع وجوهها،فهوصحتاجإلىالاستمرارعلىالهدايةوالدوامعل!يها.ا فهذهستةاصولتتعلقبمايعزمعلى(قأ)فعلهوتركه، ويتعلقبالماضي[سابع2(]وهو:أموروقعتمنهعلىكير جهةالاستقامة،فهوصحتاجإلىتداركهابالتوبةمنهاوتبديلهابعجرها، وإذاكانكذلكفإنمايقال:كيفيسألالهدايةوهيموجودةاله،ثم يجابعنذلك:بأنالمرادالتثبيتوالدوامعليها.إذاكانتهذه المراتبالستحاصلةلهبالفعل،فحينئذيكونسؤالهالهداية سؤال4(تحبيتودوام،فأماإذاكانمايجهلهاصعافمايعلمه، ومالايريدهمنرشدهاكثرممايريده،ولاسبيللهإلىفعلهإلاابان يخلقاددهفاعليته،فالمسؤولهوأصلالهدايةعلىالدوامتعليما وتوفيفا،وخلقاللإرادةفيه،هـاقدازالهوخلفالفاعليتهوتثبيتالهعلى ذلك،فعلمانهليسأعطمضرورةمنهإلىسؤالالهداية:اأصلها وتفصيلها،علضاوعملا،والتثبيتعليها،والدوامإلىالمماتا. وسرذلك:اذالعبدمفتقرإلىالهدايةفيكلنفسي،فيجميع مايأتيهويذره،اصلأوتفصيلأوتثجيخا،ومفتقرإلىمزيدالعلمبالهدى علىالدوام،فليسلهانفعولاهوإلىشيءاحوجمنسؤالالهداية، فنسألاللهأنيهديناالصراطالمستقيم،وأنيثجتقلوبناعلىدينه. 1(دالتكحللههدايحها!ليستفىأق). (؟)(قوظ):9أمراشائعا"و(د):"أمراسابغا،. 3(سقطتمن(ق). 4(لجستفيئ(ق). 05لح

عدد الصفحات ٤٥٠

فضر واماالمسالةالتاسعةعشرة:وهيالاتيانبالضصرفيقوله: <قدنااصر!)ضميرجحع؛فقدقالبعضالناسفيجوابه:إن كلعضومناعضاءالعبد،وكلحاس!ظاهرةوباطةمفتقرةإلى هدايةخاصةبه،فاتىبصيغةالجمعتنزيلالكلعضومناعضائه منزلةالمسترشدالطالبلهد51 وعرضتهذاالجوابعلىشيخالاسلامابنتيمية-قدسالله روحه-فاستركهواستضعفهجداولميرضه1(وهوكماقال،فإن الإنساناسمللجملةلالكلجزءٍمنأجزائهوعضومنأعضائه، والقائلإذاقال:"اغفرليوارحمنيواجبرنيوأصلحنيواهدني"، ساثلمنالقمايحصللجحلتهظاهرهوباطنه،فلايحتاجنيستشعر لكلعضومسالةتخصهيفردلهالفظة. فالصوابانيقال:هذامطابقلقوله:<إياكذصروإاك لمح!ئضعصإصوالإتيانبضميرالجمعفيالموضعينحسن وأفخم،فإنالمقاممقامعبوديةوافتقارإلىالرب-تعالى-وإقرار بالفاقةإلىعبوديةواصحتعانتهوهدايته،فأتىفيهبصيغةضميرالجحع، اي:نحنمعاشرعبيدكمقرونلكبالعبودية،وهذاكحايقولالعبد للحلكالمعظمسانه:"نحنعبيدكومماليككوتحتطاعتكولا نخالفأموك"،فيكونهذاأحسنوأعظم(قب،موقعاعند الملكمنأنيقول:"أناعبدكومحلوكك"،ولهذالوقال:"انا وحديمحلوكك"،اس!دعىمقته،فاذاقال:"أناوكلمنفيالبلد 1((!تى، 451

عدد الصفحات ٤٥١

ممالبككوعبيدكوجندلك"؛كاناعظموافخم؛لأذذلك يخضمناذعبيدككثيرجداواناواحدمنهم،فكلنامشتركونفي عبوديتكوالاستعانةبكوطلبالهدايةمنك،فقدتضمنذلكمن الثناءعلىالرببسعةمجده،وكثرةعبيده،وكثرةسائليهالهداية مالايتضمنهلفظالإفراد،فتأمله.واذاتأملتادعيةالقرآنرأيت عامخهاعلىهذاالنمط(ظا)نحو.<هـبخاءاشا!الدياحسبت وفىالأخؤخبصنهولمجاعذابأفاد-)[ت102]ونحودعاءاخر البقرة،واخرالعمرانواولها،وهواكثرادعيةالقران. فصل وأماالحسألةالعشرون:وهيماهوالصراطالمستقيم؟.ا فنذكرفيهقولأوجيزا،فإنالناسقدتنوعنتعباراتهمفيه وترجصخهمعنهبحسبصفاتهومتعلقاته،وحقبقتهشي!واحد،وهو: طريقاللهالذييرتضيهلعباده،موصلالهمإليه،ولاطريقإليه سواه،بلالطرقكلهامسدودةعلىالخلقإلاطريقهالذينصبهعلى السنرسلهوجعلهموصلالعبادهإليه2(وهوإفرادهبالعبودية هـافرادرسولهبالطاعةأفلايشركبهاحدافيعبوديته،ولايشرك برسولهاحدافيظاعته،فيجردالتوحيدويجردمتابعةالرسولء وهذامعنىقولبعضالعارفين:"إنالسعادةوالفلاحكلهمجموع فيشيئين؟صدقمحبتهوحسنمعاملته"،وهذاكلهمضمونشهادة انلاإلهإلااللهواذمحمدارسولالله،فاقيشيءفسربهالصراط 1((قوظ):!وعب!د)والحثبتمن(د). 2(العبارةفي(ظود)فيهاسقطواضطراب،والمثبتمن(ف)معبعضالاصلاح. 452

عدد الصفحات ٤٥٢

فهوداخلفيهذينالاصلين،وجمتةذلكوعقذه:انتحبهبقلبك كلهولرضيهبجهدككله،فلايكونفيقلبكموضعإلامعمور بحبه،ولاتكونلكإرادةإلامتعلقةبموضاته،فالأوليحصل بالتحفقبشهادةانلاإلهإلاالله،والثانييحصلبالتحفقبشهادةان مححذارسولالله،وهذاهوالهدىودينالحق،وهومعرفةالحق والعملبه،وهومعرفةمابعثاللهبهرسلهوالقيامبه فقلماشئتمنالعياراتالتيهذااحسنهاوقطبرحاها،وهي معنىقولمنقال:"علولمواعمالظاهرةوباطنةمسخفادةمنمشكاة النبوة"،ومعنىقولمنقال:"متابعةرسولاللهظاهؤاوباطناعلما وعملا"،ومعنىقولمنقال:"الاقرارللهبالوحدانيةوالاستقامةعلى امره1("). واماماعداهذامنالاقوال،كقولمنقال:"الصلوات الخمس"،وقولمنقال؟"حبابيبكروعحر"،أقأأ)وقول منقال:"هوا!كانالإسلامالخمسالتيشيعليها"،فكلهذه الأقوالتصيلوتخويع،لاتفسيرمطابقله،بلهيجزءمناجزائه، وحقيقتهالجامعةماتقدم3(والدهاعلم. فائدة4( فيذكربدلالبعضمنالكل،وبدلالمصدرمنالاسم،وهما 2( )3( )4( انظرهذهالأقوالوكجرهافي"تفسيرالطبري": المنحور،:1(04-.)41 أقلاعداها". وانظرإمجموعالفتاو!":131/336 لانتائجالفكو"تأص 453 (1/3"1-501)،و"الدر

عدد الصفحات ٤٥٣

جصيغايرجعانفيالحعنىوالتحصيلإلىبدلالشيءمنالشيء، وهصالعينواحدة،إلانالبدلفيهذينالموضعينلابدمنإضافته إلىضميرالمبدلمنه،بخلافبدلالشيءمنالشيء،وهمالعيني واحدة011 امااتفاقهمافيالحعنى؛فإتكإذقلت:"رايتالقوماكثرهم اونصفهم"،فإنماتكلمتبالعموموانتتريدالخصوص،وهوكثير شائع،فأردت:رايتبعض!القوم،وجعلت"اكثرهم"او"نصفهم)" تبييئالذلكالبعضىواضفتهإلىضميرالقوم،كماكانالاسمالمبدذ مضافاإلىالقوم،فقدآلالكلامإلىأنكابدلتشيئامنشيءوهصا لعينواحدة. وكذلكبدلالمصدرمنالاسم؛لاذالاسممنحيسثكان جوهزالايتعلقبهالمدحوالذم،والاعجابوالحبوالبغضى،إنحا متعلقذلكونحوهصفاتواعراضقائمةبه،فإذاقلت:"نفعخي عبداللها"علمنالذينفعكمنهصفةوفعلمنصفاتهوأفعالهلا ذاته،ثمبينتذلكالوصفوالفعل،فقلت:"علمهاوإرشادهاو رؤيته"فأضفتذلكالىضميرالاسمكماكانالاسمالمبدلمنه أظب)مضافاإليهفيالمعنى،فصارالتقدير:"نفعخيصفةزيدااو خصلةمنخصاله)"،ثمبينتهابقولك:"علمهاوإحسانهاولقاؤه"، فآلالمعنىإلىبدلالشيءمنالسيء،وهصالعينيواحدة. !اذاتقررهذافلايصحفيبدلالاشتمالانيكوذالثاني جوهزا؟لأنهلايبدلجوهرمنعرض،ولابدمنإضافتهإلىضحير 1(فيالاصول:!اتفاقهمإ. 454

عدد الصفحات ٤٥٤

ا،سم؛لأنهبيانلماهومضافإلىذلكالاسمفيالتقدير،والعجب منالفارسييقولفيقولهتعالى:<ألارذاتالوفوش!ص1*[:5] انهابدلمن(الاخدود)بدلالاشتمال،والنارجوهرقائمبنفسه،ثم ليستمضافةإلىضمير(الأخدود)،وليسفيهاشرطمنشرائط الاشتحال!وذهلأبوعليعنهذا،وتوكماهواصحفيالمعنىواليق بصناعهالنحو،وهوحذفالمضافوإقامةالمضافاليهمقامه،فكأنه قال:"قتلاصحابالأخدود،اخدودالنارذاتالوقود"،فيكونمن بدلالشيءمنالشيء،وهمالعينواحدة،كحاقالالشاعرأأ): 3رضيعيلبانثدىامتحالفا؟" علىروأيةالجرفي"ثديام،اراد:لباذثدي،فحذفالمضاف. فائدةبديعة2( قولهتعالى:<!للهعلىالضاسحبئانبيتمناشتطاعأليةسبيلأ) [عمران:]79! <حجاتبئت)(قب،مب!دا،وخبرهفيأحدالمجرورين قبله،والذييقتضيهالمعتىانيكونفيقوله:<علىالاس)لأنه وجوب،والوجوبيقتضي"على"،ويجورأنيكونفيقوله: <!دده>لأنهيسضمنالوجوبوا،ستحقاق،ويرجحهذاالتقديران الخبرمحطالفائدةوموضعهاوتقديممهفيهذاالبابفينيةالتأخير، 1( )21 !والاكىصجحونقيس، عوضلانحفرقممة "النتائج]:(ص903 "ديوافكاش(ص/225.وعجزهت!بأشححمداج 455

عدد الصفحات ٤٥٥

وكانالأح!(!"انيكون<ولله)،ويرجحالوجهالأولبأنيقال: قوله:"حجالبيتعلىالناس"أكثراستعمالأفيبابالوجوبمنأن يقال.حجالبيتلثه،اي:حقواجبلله،فتأمله. وعلىهذاففيتقديمالمجرورالأول-وليسبخبر-فائدتان: إحداهما:أنهاسمللموجبللحج،فكانأحقبالتقديممنذكر الوجوب،نمتضينتالايةثلاثةامورمرتبةبحسبالوقائع12(أحدها الموصمالهذاالفرضافئدىءبذكره.والثاني:مؤديالواجبوهو الحفترضعليه،وهمالناس.والثالث:النسبةوالحقالححعلقبه إيجاباوب!موجوياوأداءوهوالحج. والفائدةالثانية:انالاسمالحجرورمنحيثكاناسفالله سبحانهوجبالاهتحامبتقديمهتعظيمالحرمةهذاالوابمالذي او!بهوتخويفامنتضييعه؟إذليمسماأوجبهاللهسبحانهبمثابة مايوجبهغيره. وأماقوله"من"فهيبدل،وقداستهوىطائفةمنالناسالقول بأنهافاعلبالمصدر،كأنهقال:"أنيحجالبيتمناستطاعإليه سيلأ"،وهذاالقوليضعفمنوجوه: منها:انالحجفرضعين،ولوكانمعنىالايةما[ لأفهمفرضالكفاية؛لأنهإذاحجالحستطيعونبرئتذممغيرهم؟ لأنالمعنىيؤولإلى:ودلهعلىالناساذيحجالبيتمستطيعهم، 1( )2( (!ا"فكانالأحسن]) (د:"الواقع). 456

عدد الصفحات ٤٥٦

فإذاأدىالمستطيعونالواجبلميبقواجتاعلىغيرالحستطيعين، وليسالأمركذلك،بلالحجفرضعينعلىكلاحد،حجالحستطيعون أوقعدوا،ولكنالله-سبحانه-عذرغيرالمستطيمبعجزهعناداء الواجب،فلايؤاخذهبهولايطالبهبأدائه،فاذاحجأسقطالفرضعن نفسه،وليسحجالمستطيعينبحسقطللفرضعنالعاجشين. !إناردتزيادةإيضاح،فإذا(ظ/08اقلب:"واجحاعلىاهل هذهالناحيةأنيجاهدمنهمالطائفةالمستطيعةللجهاد"،فإذاجاهدت تلكالطائفةانقظعشعلقالوجوبعنغيرهم. وإذاقلت:"واجبعلىالناسكلهمأنيجاهدمنهمالمستطيع"، كانالوجوبمتعلفابالجمع،وغذرالعاجزبعجزه،ففينظمالاية علىهذالوجهدونأنيقال:"وللهحجالبيتعلىالمستطيعين"، هذهالنكتةالبديعة،فتأملها. الوجهالثاني:أنإضافةلحصدرإلىالفاعل(قأأ)-إدا وجد-اولىمنإضافتهإلىالمفعول،ولايعدلعنهذاالا!لإلا بدليلمنقول،فلوكان"من"هوالفاعللاضيفالمصدرإليه،فكان يقال:"ودلهعلىالناسحجمناستطاع"،وحملهعلىباب: "يعجبنيضربزيذاعمرو"،ممايفصلبهبينالمصدروفاعله المضافإليهبالمفعولوحملعلىالمكثورالحرجوح، وهيقواءةابنعامر:<قتلأولادهمشركائيم2()[:]137 فلايصارإليه. (1)(ق"!"الحكئوب". 2(انظر:"النشرا":2/263(-)265لابنالجزري. 457

عدد الصفحات ٤٥٧

!اذاثبتان"من"بدلبعضمنكلى؟وجبانيكونفيلكلام ضميريعودإلىالناس،كانهقجل:"مناستطاعمنهم"،وحذفهذا الضصيرفياكرلكلاملايحسن،وحسنهههناامور: منها:ان"من"واقعةعلىمنيعقلكالاسمالمبدلمنه، فارتبطتبه. ومنها:انهاموصولةبماهواخصمنالاسمالأول،ولوكانت الصلةاعملمبححذفالضميرالعائد.ومثالذلك:إذاقلت:ا"رايت إخوتكمنذهبالىالسوق"،تريد:منذهبمنهم؟لكانقبيخا؛ لأنالذاهبإلىالسوفاعممنالإخوة،وكذلكلوقلت:"البس الحيابماح!نوجمل1("تريدمشها،ولمتذكوالضحير؛لكان ابعدفيالجواز؟لانلفظ"ما"اعممن[الحياباو باببدلالبعضمنالكلأنيكونأخصمنالمبدلمنه،فإذاكان اعمواضفتهإلىضمير،اوقيدتهبضميريعودإلىالاول،ارتفع العموموبقيالخصوص. ومماحشنحذفالضميرفيهذهالآية-ايضامعماتقدم- طولالكلامبالصلةوالموصول. واماالمجرورمنقوله"إليه"فيحتصلوجهين: احدهما:انيكونفيموضعحالمن"سبيل"،كانهنعتنكرة قذمعليها؛لانهلوتأخرلكانفيموضعالنعتلسبيل.ا 1( )2( )3( " ا لنتائجا":"وكمل)". فيالاصول:الانلفظماأحسنأعممنالثياب"والمثبتع!9النتائج (ق)ت"الحضاف!. 45"

عدد الصفحات ٤٥٨

والثاني:أنيكونمحعلفابسبيل. فإنقيل:كيفيضعلقبهوليسفيهمعنىالفعل؟. قيل:"السبيل"لماكانههناعبارةعنالموصلإلىالبيتمن قوةوزادونحوهما،كانفيهرائحةالفعل،ولميقصدبهالححسبيلالذي هوالطريق،دصلحتعلقالمجروربه،واقتضىحسنالنطمهـإعجاز اللفظتقديمالمجرور!إنكانموضعهالتأخير؛لانهضميريعودعلى البيت،والبيتهوالحقصودبهالاعتناء،وهميقذمونفيكلامهم ماهمبهاهم،وببيانهاعى. هذاتعبيرالسهيلي1(وهوبعيدجداابلالصوابطفيمتعلقالجار والسمجروروجهآخراحسنمنهذين،ولايليقبالآيةسواه،وهو الوجوبالمفهوممنقوله:<علىلئاس)،اي:يجبلتهعلىالناس الحج،فهوحقوواجبطدده.وأماتحليقهب"السبيلأوجعله(قأب) حالامنهاففيغايةالبعد،فتأمله،ولايكاديخطربالبالطمنالاية، وهذاكمايقول:للهعليكالحجوللهعليكالصلاةوالزكاةوالصيام ومنفوائدالايةواسرارها:انهسبحانهإذاذكرمايوجبهويحرمه يذكرهبلفظالامروالنهيوهوالأكئر،اوبلفظالايجابوالكخابة والتحريمأظ/0نحو:<كئب!مالضهيام>[:]183 <خرمثعليبمتقتته)[:]3<!فلتعمالؤاأتلمامحزم!ب!م تحغ>[:51أوفيالججاتىبهذاالنظم3(الدالعلى 1(في"نتالجالفكر":(ص/311 )2(من(ق).وتكررت"الصلاة"في(ظود). 3(أق!اللفظ". 945

عدد الصفحات ٤٥٩

تاكدالوجوبمنعشرةاوجه: احدها:أنهقدماسمه-تعالى-وادخلعليهلامالاستحقماق والاخضصاص،ثمذكرمناوجبهعليهمبصيشةالعمومالداخلةعليها حرف"علىا"،ثمأبدلمنهاهلالاستطاعة،ثمنكرالسبيلفيسياق الشرطإيذائابانهيجبالحجعلىايسبل!تيسرتمنقولباو مال،فعلقالوجوببحصولمايسفىسبيلا،ثماتبعذلكبأعظم الحهديدبالكفر،فقال:<ومنممفر>،اي:بعدمالتزامهذاالوا!ب وتركه،فمعظمالشانوأكدالوعيدبإخبارهباسخخنائهعنه،واللهتعالى هوالغنيالححيد،ولاحاجةبهالىحجاحد،وإنمافيذكراسخخنائه عنههنامنالإعلامبحقتهله،وسخطهعإ،وإعراضهبوجههعنه 1(ء هومناعظمالحهديدوابلغه،ذمااكدذلكبذكراسم"العالمين" عموفا،ولميقل:فإنالقكنيعنه؟لأنهإذاكاذغنياعنالعالمين كلهمفلهالغنىالكاملالتاممنكلوجهعنكلاحدبكلاعخبارا. فكالنادلعلىعظممقتهلحا!كحقهالذياوجبهعليههثماكدهذا المعخىباداة"إذ"الدالةعلىالتوكيد. فهذهعشرةاوجهتقتضيتأكدهذاالفرفالعظيم.وتاقلسر البدلفيالايةالمقتضيلذكرلإسنادمرتين.مرةبإسنادهإلىعموم الناس،ومرةبإسنادهإلىخصوصالمستظيعين،وهذامنفوائد البدلتقويةالمعنىوتأيهدهبتكررالإسناد،ولهذاكانفينيةتكرار العامل!اعادته. ثمتأملمافيالايةمنالإيضاحبعدالإبهام،ولخفصيلبعد 1((ق 036

عدد الصفحات ٤٦٠

الإجحال،وكيفتخمنذلكإيرادالكلامفيصو!تينوحلتيناعتناءبه وتأكيدالشأنه.ثمتأملكيفافتتحهذاالايجاببذكرمحاسنالبيتوعظم شأنهبمايدعوالنفو!إلىقصدهوحجه،وإذلميطلبذلكمنها،فقال: <إنأادبئمخوضعللناسلفذيببكةمبار؟!هدبللفمينس9فيه5اي!تملينتمقام أفيهيصومندظه-؟ن+منا)[عصران:69-]79فوصفهبخمسصفات: أحدها:انهاسحبقيوتالعالموضعافيالارض.9ق1ا الثاني:انهمبا!كوالبركةكثرةالخيرودوامه،وليسفيبيوت العالمابركمنهولاكثرخيراولادومولانفعللخلائق. الثالث:انههدى،ووصفهبالمصد!نفسهمبالغةحتىكأنههو نفسالهدى. الرابع:ماتضصنهمنالاياتالبيناتالتيتزيدعلىأربعيناية. 1لخامس:الامنالحاصلىلداخله. وفيوصفهبهذهالصفاتدونإيجابقصدهمايبعثالنفوس علىحجه،هـإنشطتبالزائرينالدياروتناءتبهمالاقطاد،ثم اتبعذلكبصريحالوجوبالموكدبتلكالتأكيدات،وهذايدلك علىالاعتناءمنه-سبحانه-بهذاالبيتالعطيم،والتنويهبذكره، والتعطيملانه،والوفعةمنقدره،ولولميكنلهشموفإ، إضاففإياهالىثفسهبقوله:<وطهربتىللطابفيئ>[:)26 لكفىبهذهالإضافةفضلأوشرفا.وهذهالإضافةهيالتيأقبلت بقلوبالعالمينإليهوسلبتنفوسهمحبالهوشوقاإلىرويق، 1((ق 461

عدد الصفحات ٤٦١

فهوالمثابةللمحبين،يثوبونإليهولايقضونمنهوطزاابدا،كلما ارداددرالهزيارة(ظأ)ازدادوالهحباوإليهالشتيافا،فلاالوصال يشفيهمولاالبعاديسليهم،كماقيل: اطوفبهوالنفسبعدمشوقةإليهوهلبعدالطوافتداني والثممنهالركنأطلببردمابقلبيمنشوقيومنهيمان فواللهماأزداذإلاصبابةولاالقلمثإلاكثوةالخفقان فياجنةالحأوىوياكايةالمنىويافنيتنمندونكلا!ان ابتغلباتالشودتىإلاتقرباإليكفحاليبالبعاديداان وماكادنصديعنكصدسلالةوليشاهدمنفقلحيولساني دعوتاصطبارجمماعنكبعدكوالبكافلبىالبكاوالصبرعنكعصاني وقدزعمواانالمحمثإذانأىسيبلىهواهبعدطولزمالن ولوكانهذاالزعمحفالكانذادواءالهوىفيالاسكلأوان ابلىإنهيجلىالتصبروالهوىعلىحالهلميبلهالملوان وهذامحبقادهالشوقوالهوكمايغيررمامقائل!وعنان أتاكعلىبعدالمزارولوونتمطيتهجاءتبهالقدمان فائدةبديعة1( قولهتعالى:<يئئثونكعنلشهرآلحرامقتالفيه>[:]21!من 1(""نتائجالفكر!ت(صى/312 462

عدد الصفحات ٤٦٢

باببدلالاشتمال،والسؤالإنماوقععنالمتالفيه،فلمقدمالشهر (قب)وقدقلتم:إنهميقدمونماهمببيانهأهموهمبهأعخى؟. قيل:السؤاللميقعمنهمالابعدوقوعالقتالفيالشهرالحرام، وتشنيعأعدائهمعليهمبانتهاكهوانتهاكحرمته،فكاناغتحامهم واهتمامهمبالحثحهرفوقاهخمامهمبالقتال،فالسؤالإنحاودعمناجل حرمةالشهرفلذلكقدمفيالذكر،وكانتقديمهمطايقالحاذكرنامن القاعدة. فإنقيل:فماالفائدةفيإعادةذكرالقتالبلفظالظاهر،وهلا اكتفىبضم!ره،فقال:داقل:هوكبير"،وانتإذاقلت:سألتهعن زيدهوفيالدار؟كاناوجزمنأنتقول:"أزيدفيالدار". قيل:فيإعادتهبلفظالظاهرننكتةبديعة،وهيتعلعقالحكم الخبريباسمالقتالفيهعحوفا،ولوأتىبالمضمرفقال:"هوكبير"، لتوهماختصاصالحكميذلكالقتالالمسؤولعنه،وليىالأمر كذلك،!انماهوعامفيكلقتالوقعفيشهبرحرام. ونظيره!ذهالفائدة:قوله!يه!-وقدشئلعنالوضوءبماءالبحر- فقال:"هو1لطننووماوهالحلميتته"(أ"فأعادلفظ"الماء"ولميقتصر علىقوله:"نعمتوضؤوابه"لئلايتوهماختصاصالحكميالمائين لضربمنضروبالاختصاص،فعدلعنقوله:"نعمتوضؤوا 1( )2( اخرجهأبوداودرقم3(والرمذيرقم96(والنسائي:1(05وابن ماجهدقم3"6(وغيرهم والحديثصححهالترمذيوابنخزيمةويخرهما،وتكفمفيهكيرواحد منقوله:"به،لملا..].إلىهاساقطمن!ظود). 463

عدد الصفحات ٤٦٣

إلىجوابعاميقتضيتعليقالحكموالطهوريةبنفسمائهمنحبث هو،فأفاداستحرارالحكمعلىالدواموتعلقهبعحومالاية،وبطل توهمقصرهعلىالسبب،فتأملهفإنهبديع. فكذلك(ظ/أ"ب)فيا،يةلماقال؟<قتالفيهجميز)،فجعل الخبرب"كبير"واقعاعلى"قتالفيه"فتعلقالحكمبهعلىالعموم، ولفظالمضمر،يقتضيذلك. وقريبمنهذاقولهتعالى:<واين!شمكوتبالكئتوقافوأ الصلؤةإنالانفحيعأجرأتمفهلحينة؟!*)[:0!1]ولميقل:أجرهم، تعليقالهذاالحكمبالوصف،وهوكونهممصلحين،ولي!في الضميرمايدلعلىالوصفالمذكور. وقريبمنه-وهوالطفمعنى-قولهتعالى:<ويتئلونتفعن ألمح!ضقلهوأذيفأعتزلواالشسافىالححيفى)[:]222ولميقل: "فيه"تعليفالحكمالاعتزالبنفسالحيض،وانههوسببالاعتزال. وقالتعالى:<فلهواأذي>ولميقلالحيض!اذى،لأنهجاءبه علىالأصل3(ولأنهلوكر!هلثقلاللفظبهلتكر!هثلاثمرات، وكانذكرهبلفظالظاهرفيالامربالاعتزالاحسنمنذكرهمضمرا، ليفحدتعليقالحكمبكونهحيضحا،بخلافقوله:<قلهوأذي>،فإنه إخباربالواع،والمخاطبونيعلمونأنجهةكونهأذىهونفسكونه حيضا،بخلاف(!ا/لأ01اتعليقالحكمبهفإنهإنمايعلمبالشرع!أ فتأمله. 1( )2( !نقوله:لمفيهتعليقا..."إلىهناساقطمن(ظود). (ظود):داإذالآيةجاريةعلىالاصل،. 464

عدد الصفحات ٤٦٤

فائد إنماامتنعالحالمنالمضافإليه2(لانالحاليشبهالظرف والمفعولفلابدلهامنعامل،ومعنىالاضافةاضعفمنلامها، ولامهالاتعحلفيظرفولامفعول،فمعناهاولىبعدمالعمل. فإذلمحلت:فاجعلالعاملفيهاهوالعاملفيالمضاف. قلت:هومحاللايجباتحادالعاملفيالحالوصاحبها،فلو كاذالعاملفيهاهوالعاملفيالمضاف4(لكانتحالامنهدون المضافإليه،فتستحيلالمسألة،فأماإذاكانالمضاففيهمعنى الفعل،نحوقولك:"هذاضاربهندقائحة"،و"اعججنيخروجها راكبة"،جازافتصابالحالمنالمضافإليه؛لأنمافيالمضاف منمعنىالفعلواقععلىالمضافإليهوعاملفيماهوحالمنه، وعلىهذاجاءقولهتعالى:<قاللنا!مثولبهمخلدينفيها>[:]128 وقوله:<أولشمكأصحبالنادخدينفيها>[:01]رو:ان!افي "مثوى"و"صاحب"منمعنى]لصححعصلهفىالحال،بخلاف قولك:"رايتغلامهندراكبة"،فانهليسفيالغلامشيءمنرائحة الفعل. وقديجوزانتصابالحالعنالمضافإليهإذاكانالمضاف جزءهأوينزلمنزلةجزئه،نحو:"رايتوجههندقائمة"؛لان 1( )2( )3( (؟ "نخائجالفكر):(ص (ظود):"والحضاف"!. (ظ)؟"هنا!ا،(د):لافاجعلفيها منقوله:"قلت:...!إلىهناساقطمن(ق). 465

عدد الصفحات ٤٦٥