المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع الفؤائد ابن القيم – ج1ج2ج3ج4ج5

غير معروف

صفحة ٢٨ من ١٢٥

بيعنىمغايراسمفاعلمن"غايرا"،!"مئل"بمعنىمماثل،و"شبه" بمعنىفشابه،وأسماءالفاعلينلاتتعرفبالإضافةوكذاماناب عئها.اأ قلت:اسمالفاعلإنحالايتعرفبالإضافة1(إذااضيف ا إلى معموله؛لأنالإضافةفيتقديرالانفصالط؟نحو:"هذاضارب!يدا غذا"،وليست"غير"بعاملةفيمابعدهاعملاسمالفاعلفيالمفعول حضىيقال:الإضافةفيتقديرالانفصال،بلإضافتهاإضافةمحضة كإضافةغيرهامنالنكرات،الاترىانقولك:"غرك)"بمنزلة قولك:"سواك)"،ولافرقبين!ما،واللهاعلم. فصل واماالمسألةالحاديةعشرة:وهيمافائدةإخراجالكلامفي قوده:<أقدناألضتزطألمح!تقـصد!ولحمرروآلذجمتأنحمتعلئهم> مخرجالبدل،معانالأولفينيةالطرح؟. فالجواب:أنقولهم:"الأولفيالبدلفينيةالطرح2("كلالم لايصحانيؤخذعلىإطلاقه،بلالبدلطنوعان؛نوعيكونالاولفجه فينيةالطرح،وهوبدلالبعضمنالكلوبدلالاشتحال؛لأذ الحقصودهوالثانيلاالأول،ولمحدتقدم.ونوغلاينوىفيهاطرح الأول،وهوبدلالكلمنالكل؟بليكونالتانيفيهبمزلةالتكرير والتوكيد،وتقويةالتبة؟معماتعطحهالنمبةالإسناديةإليهمنالفائدة المخجددةالزائدةعلىالأول،فيكونفائدةالبدلالتوكيدوالإشعا! 1( )2( مقوله:"وكذامانابإلىهناساقطم!(ق). (!)ة"الاطراح!. 434

عدد الصفحات ٤٣٤

بحصولوصفالمبدلللمبدلمنه،فإنهلحاقال:<آهدناآلمحرول آلأم!قيص!ش6فكأنالذهنطلب[ماإذاكانهذا الصراطمختصابناا،سلكهغيرناممنهداهاللهتعالى،فقال: <صعرولآلذجمتأنعضتعلثهم>وهذاكماإذأدللترجلاعلىطريق لايعرفها،واردتتوكيدالدلالهأوتحريضهعلىلزومهاوانلا يفارقها،فأنتتقولله:هذههيالطريىلموصلة(قأ،إلى مقصودك،ثمتزيدذلكعندهتوكيداوتقويه،فتقول:وهيالطريق التييسلكهاالناسوالمسافرونوأهلالنجاهأ. افلاترىكيفأفادوصفكلهابأنهاطريقالسالكينالناجين2( قدرازائداعلىوصفكلهابأنها:طريقموصلةوقريبة،سهلة مستقيمة،فإنالنفوسمجبولةعلىالتألمحيوالمتابعة،فإذاذكرلها منتتاسىبهفيسلوكهاأانستواقتحمتهافتأمله. فصل واماالمسألةالئانيةعشرة:وهيماوجهتفسير"المغضوب عليهم"باليهود،و"الضالين)"بالنصارى3(!للازموصفيالغضب والضلال؟. فالجوابأانيقال:هذاليسبتخصحأريقتضينفيكلصفةعن اصحاب(ظ/!!ب)الصفةالاخرى،فإنكلمغضوبعليهضالوكل ضالمغضوبعليه،لكىذكركلطائف!باسهروضفيهاواحقهمابه <1) ا لزيادهمن(المنيرية". (2)(ق):دا ا لهادين!. (3(ف):داوالنصاركطبالضافي!. 435

عدد الصفحات ٤٣٥

وألصقهبها،فإنذلكهولوصفالغالبعليها،وهذامطابقا لوصفاللهاليهودبالغضبفيالقراذ،والنصارىبالضلال،فهو تفسيرللايةبالصفةالتيوصفهمبهافيذلكالموضع. اماليهود؟فقالاتعالىفيحقهم:<بئتممحاأشتروأيه-أت!سهخأن يفروابصاأنزلللهبغحاأقينزلللهمنفضح-علىمنيثامنعبادممطفبآو بغقحبعكغضب!للبهفرينعذابم!جفقي[:]09وفيجمرار هذاالغضبهنااقوال: أحدها؟انهغضبمحكررفيمقابلهتكرركفرهمبرسولالله! والبغيعليهومحاربق،فاستحقوابكفرهمغضبا،وبالبغيوالحرب والصدعنهغضئاآخر.ونظيرهقولهتعالىة<أجمتكفرواوصدوأعن سيلآلل!لفدنهتمعذابافوقآتعذاب>[ة]88فالعذابالأولبكفوهم، والعذابالذيرادهمإياهبصذهمالناسعنسبيلهء القولالانى:انالغضبالاولبتحريفهموتبدلجهموقتلهم الأنبياءوالغضبالثانيبكفرهمبالمسيح6( والقولالالث:انالغضبالأولىبكفوهمبالمسيح،والغضب الثانيبكفرهمبمحمداع!ي!. والصحيحفيالاية:انالتكرارهناليسالحرادبهالتحنيةالتيتشفح الواحد،بلالمرادغضببعدغضب،بحسبلكرركفرهم،وإفسادهم، وقتلهمالأنبياء،وكفرهمبالمسيح،وبمحمدغ!ح!،ومعادالهملرسلالله، 1( )2( منقولهفىالآية:1(عنسيلدئه...)إلىهناساقطمنأقود). القولالئانىسقطمنأد). 436

عدد الصفحات ٤٣٦

إلىغيرذلكمنالأعمالالتيكلعحلمنهايقت!عيغضئاعلى حدته.وهذاكحافيقوله:<فازجعألبصدهلتريمىفظود*غ-ائمأ،جعاتجص كرلين[:-3]4ايكرةبعدكزة،لامرتينفقط. وقصدالتعدد(قب)فيقوله:<!باوبفضبعلىغص!> [:]09اظهر،ولاريبأذتعطيلهمماعطلوهعنشرائعالتوراة، وتحريفهموتبديلهميستدعيغضئا،وتكذيبهمالأنبياكايستدعيغضبا اخر،وقتلهمإياهميستدعيغضبااخر،وتكذيبهمالمسيح،وطلبهم قتله،ورميهمأمهبالبهتانالعظيميستدعيغضباآخر،وتكذيبهم الخبي!ك!يستدعيكضئا،ومحاربتهملهواذاهملاتاعهيقتضي غضجا،وصذهمم!ارادالدخولفيديشهعنهيقتضيغضئا،فهم الأمةالغضبيةاعاذنااللهمنغضبه،فهيالامةالتيباءتبغضبالله الحضاعفالحتكرر،فكانواأحقبهذاالاسم2(والوصففي النصارى.وقالتعالىفيشأنهم:<قلهلأنتتكمبنرمنذلكمثوبةعفدأدئه منلحنهللهوغض!ى%علته!جعلمنهمأتعردةوألحنازيروعبدالطغوت)[:"6] فهذاغض!مشفوعباللعنةوالمسخوهومناشذمايكونمن الغضب.وقالتعالى:<لعنىالذين!فروامنبفاسرسيلعلىلسساق دأوردوعي!مىتنمريصذلكبماع!وؤكالؤايعددصنإ!انوالا يتناهوتعننبنيفعلوةلبثتتبمماكانوايفعلون-؟يهرئ !ثيرامخهصي!لؤتينكفروالب!سماقذمت!صأنف!ع!مأنسخط اللهعلتهووفىتحذابممغخلوقلأإفي-إ)[:78-0]8. )1( )2( كأالأ!ول.<فا!جعالعر>وأكحلعاالايةلدلالةالاقا. ليستفى<ق). 337

عدد الصفحات ٤٣٧

واماوصفالنصارىبالضلال؛ففيقولهتعالى:<قليأقل اتحتفلاتغلوا!ديخمغتنلحفولاتتبعوأأهواءقتئم!ذضقوامنا قتلوأضح!ا!ثيراوخمفواعنسوآءالسبيل؟نم؟>][:]77قهذا خطابللنصارى؛لانهفيسياقخطابهمع!مبقوله:<لنص الذجمتقالواإلتأدلههوالمسيحابخهمريصوقالأئمسيحلبنيا!ر+ءيلاعبدواا دلهدبيوربم>]قوله:<وصلواعن9ظ176سواءال!نسبملب7) [:-72]77فوصفهمبانهمقدضلوااولأثماضلواكثيرا،وهما أتباعهم،فهذاقبلمبعثالنبيع!جوحيثضلوافيأمرالمسيحا واضلواأتباعهم،فلمابعثالثبيئلمج!ي!ازدادواضلالااخربتكذيبهمله وكفرهمبه،فتضاعفالضلالفيحقهم،هذاقولطائفة،منهم الزمخشري2(وغيره،وهوضعيفإ!فإنهذاكلهوصفلاسلافهم الذينهملهمتبع،فوصفهمبثلاثصفات؛احدها:انهمقدضلوا منقبلهم؛والثاني:انهماضلوااتباعهم،والثالثةافهمضلواعنا سواءالسبيل،فهذهصمفاتلاسلافهمالذين(")نهىهؤلاءعناتباع اهوائهم،فلايصحانيكونوصفاللحوجودينفيزمنالنبيء!ص؛ لأنهمهمالمنهيونانفحهملاالمنهىعنهم،فتامله. وإنما!مرالاية: أ انهااقتضتتكررالضلالفيالنصارىضلالا بعدضلاللفرطجهلهمبالحق،وهينطيرالآيةالتيتقدمبفي لمجررالغضبفيحق ا اليهود،ولهذاكانالنصارىاخصبالضلالمنا 1((ق"وهي". 2(فيلاالكشاف":1/357( )3(منقوله:9احدها001إلىهناساقطمن9ق 4((قلاللأسلافالذي". 438

عدد الصفحات ٤٣٨

ال!هودووجه(قتكررهذاالضلال:انالضحالقديضلعن صث11رو-5ص نمحسمقصوده،فيكونضالافيه،لمحيقصدمالايثبغيانيقصد، ويعبدمنلاينبغيانئعبد(+)،وقدئصيبمقصوداحفالكنيضل فيطريقطلبهوالسبيلالحوصلةاله،فالأول:ضلالفيالغاية. والاني:ضلالفيالوسيلة،ثمإذادعاكيرهإلىذلكفقداضله. واسلافالنصارىاجتمعتلهمالأنواعالئلاثة: فضلواعنمقصودهمحيثلميصيبوه،وزعمواانإلههمبشر يأكلويشربويبكي،وانهقتلوصلبوضفع،فهذاضلالفينفس المقصودحيثلميطفروابه. وضلواعنالسبيلالموصلةإيى،فلااهتدوإلىالمطلوب،ولا إلىالطريقالموصلإيى. ودعوااتباعهمإلىذلك،فضلواعنالحقوعنطريقهواضلوا كثيرا،فكانواادخلفيالصلالمناليهود.فوصفوابأخعالوصفين. والذييحققذلك:اناليهودإنماأتوامنفساد(؟)الإرادة والحسد،وإيثارماكانلهمعلىقومهممنالسحتوالرياسةفخافوا اذيذهببالاسلام،فلميؤتوامنعدمالعلمبالحق،فإنهمكانوا يعرفونانمحمدارسولاللهكمايعرفونابناءهم،ولهذالميوبخهم الله-تعالى-ويقرعهمإ،بإرادتهمالفاسدةمنالكبروالحسدوإيثار 1((ظود):"أنالصلالقدنفمص"ا. 2((فماضلالما). 3((قود):"ويعبدمالاي!بغيلهأذيعبدها.و"له"من(قما)وحدها. (؟)(ق):نفس". 943

عدد الصفحات ٤٣٩

السحتوالبغيوقتلاالانبياء،ووبخالنصارىبالضلالىوالجهلالذي هوعدمالعلمبالحق،فالشقاءوالكفرينشأمنعدممعرفةالحق تارة،ومنعدمإرادتهوالعمل[اخركما،ويتركبمنهما،فكفر اليهودنحئسأمنعدم!!ادةالحقوالعملبه4وإيثارغيرهعليهبعد معرفته،فلميكنضلالأمحضا؛وكفرالنصارىنشأمنجهلهم بالحقوضلالهمفيه،فإذاتبينلهمواثرواالباطلعليهاشبهواالأمة الغضبيةوبقوامغضوباعليهمضالين+ ثملماكانالهدىوالفلاحوالسعادةلالممبيلإلىئيلهإلابحعرفة لحقوإيثارهعلىغيره،وكاذالجهليمنعالعبدمنمعرفتهبالحق،ا والبغييصنعهمنإرادته؛كانالعبذاحوجشيءإلىانيسألالله -تعالى-كلوقبأنيهديهالصراطالمستقيم:تعريفاويانا وإرشاداوالهافا4وتوفيقاواعانة،فيعلمهويعرفه؛ثميجعلهمريدالها قاصذالاتباعه،فيخرجبذلك(ظلاب)عنطريقة"المغضوب عليهم"الذينعدلوااعنهعلىعمدوعلم،و"الضالين"الذينعدلوا! عنهعنجهلوضلال. وكانالسلفيقولوذأ"منفسدمنعلمائنافف!هشهمن اليهود،ومنفدمنعبادناففيهشبهمنالنصارى"،وهذاكما قالوه؛فإنمنفدامنالعلما!فاستعملأخلاقاليهودمنتحريف الكلمعنمواضعه،اوكتمانماأنزلىاللهإذاكانفيهفواتغرضه،ا وحسدمنآتاهاللهمنفضلهوطلبقتله4وقتلالذينيأمروذبالقسط 11 )2( أق):لموثائا". قالهسفيانبنعييتةا،انظر"البدايةوالخهاية،:14("8211وذكرهابنتيحيةفي كتبهكثيرامعزواإلىابنعحجخةوكيره. 044

عدد الصفحات ٤٤٠

م(ق/0"1بالناسويدعونهمإلىكتابربهموسخةنمبيهم،إلىغر ذلكمنالأخلا!"التيذمبها]منالكبروالليوالكتماذ والتحريف1(والتحيلعلىمحارمالله،وتلبيسالحقبالباطل،فهذا شبههباليهودظاهر. وامامنفسدمنالعبادفسعبدالدهبمقتضىهواهلابمابعثبه رسوله،وغلافيالشيوخفانزلهممنزلةالربوبية،وجاورذلكإلى نوعمنالحلولأوالاتحادفشبههبالنصارىظاهر. فعلىالمسلمأنيبعدمنهذينالشبهينغايةالبعد،ومنتصور ال!بهينوالوصفينوعلماحوالالخلقعلمضرورتهوفاقفإلىهذا الدعاءالذيليسللعبددعاءأنفعمنهولاأوجبمنهعليه،وأن حاجتهإليهاعظممنحاجتهإلىالحياةوالنفس!لأنغايةمايقدر بفوتهماموته،وهذايحضللهبفؤتهشقاوةالابد،فخسألاللهأن يهدينا]المستقيمصراطالذينأنعمعليهمغيرالمعضوب عليهمولاالضالينآمين،إنهقريبمجيب. فصل واماالمسالةالثالثةعشرة:وهوتقديم"المغضوبعليهم"على "الضالين"؛فلوجوهعديدة: أحدها؟أنهممقدمونعليهمبالزمان. الئاني:أنهمكانواهمالذينيلونالنبيع!ع!مناهلالكتابين، فإنهمكانواجيرانهفيالمدينة،والنصارىكانتديارهمنائيةعنه، 1(في(ق،. 1

عدد الصفحات ٤٤١

ولهذاتجدخطاباليهودوالكلاممعهمفيالقرأناكثرمنخطاب النصاركلما،كمافيسورةالبقرةوالمائدةوالعمرانوغيرهامن السور0 الثالث:اناليهوفىاغلظكفزامنالنصارى،و!ذاكانالغضب اخصبهمواللعنةوالعقوبة،فإنكفرهمعنعنادوبغيكماتقدم، فالتحذيرمنسبيلهموالبعدمنهاأهمواحقبالحقديم،وليسعقوبة منجهلكعقوبةمنعلموعاند. الرابع:-وهوأحسنها-أنهتقدمذكرالمنعمعليهم،ولغضب ضدالانعام،والسورةهيالسبعالحتافيالتييذكرفيهاالشيء ومقابله،فذكرالمغضوبعليهممعالمنعمعليهمفيهمنالازدواجا والمقابلةماليسفياتقديم"الضالين"،فقولك:"الناسمنعمعليه ومغضوبعلحهفكنمنالمنعمعليهم"،احسنمنقولك"((منعم عليهوضال". فصل وأماالمسالةالرابعةعشرة:وهيانهاتىفياهللعضبباسما المفعولوفيالضالينباسمالفاعل؟فجوابهاظاهر؟فإنأهل الغضبمنغضبالثهعليهمواصابهمغضبهفهممغضوبعليهم، واماهلالضلال؟فإنهمهمالذينضلواوائرواالصلال(ق/1011 واكخسبوه،ولهذااستحقواالعقوبةعلحه،و،يليقانيقال:و، الصضلين،مبنياللمفعول،لمافي!ائحتهمنإقامةعذ!هم،اوانهملم (1)(ق):"ودون". (2)(ق):"وأبرزوا". 442

عدد الصفحات ٤٤٢

يكتسبوا(ظالضلالم!انفسهمأبلفعلفيهم،ولامستراح فيهذاللقدرية،فإنانقول؟إنهمهمالذينضلوا،وانكانالله اضلهم،بلفيهردعلىالجبريةالذينلاينسبونإلىالعبدفعلأإلا علىجهةالحجازلاالحقيقة،فتضمنتالايةالردعليهمكماتضمن قوله.<آقدناالسزطآسنيص-س؟*ا>الردعلىالقدرية،ففيالاية إبطالقولالطائفتين،والمث!ادةلاهلالحقأنهمهمالمصيبودط،وهم المثبخونللقدرتوحيذاوخلقا،والقدرةلإضافةافعالالعبادإليهم عحلاوكسئا،وهوفتعئقالامروالنهي2(كمانالأولفتعلق الخلقوالقدرة3(فاقتضتالايةإئباتالشرعوالقدروالمعاد والخبوة،فإنالنعمةوالغضبهوئوابهوعقابه،فالحنعمعليهمرسله واتباعهمليسإلا،وهدايةأتباعهمإنمايكونعلىأيديهم،فاقتضت إثباتالنبوةباقربطريقوابينهاوأدثهاعلىعمومالحاجةوشدة الضرورةإليها،وانهلاسبيلللعبدانيكونمنالمنعمعليهمالا بهدايةاللهله،ولاتنالهذهالهدايةإلاعلىيدجمماالرسل،وأنهذه الهدايةلهاثمرة،وهي:النعمةالتامةالمطلقةفيدارالنعيم، ولخلافهاثمرة،وهي:الغضبالحقتضيللشقاءالأبدي،!أملكيف اشنحلتهذهالآية-معوجازتهاواختصارها-علىاهممطالبالدين وأجلها،واللهالهاديإلىسواءالسبيل فصل وأماالمسألةالخامسةعشرة:وهيمافائدةزيادة"لا"بينالمعطوف 1( )2( )3( "الضلال!من(ظود)،و"انفسهما"من(ق). في"الحعيرية!ت" ا لعمل". منقوله. أ الإضافةأفعال..."إلىهناساقطمن(ظود). 3لحلح

عدد الصفحات ٤٤٣

ولمعطوفعليه؟ففياذلكاربمفوائد: احدها:انذكرهااتأكيدللنفيالذيتضمنه"غير"،فلولامافيها منمعنىالنفيلحاعطفعليهاب"لا)"مع"الواو"فهوفيقوة:"لا المغضوبعليهمولااالضالين"،او:"غيرالمغضوبعليهموغير الضالين)). الفائدةالثانية:اناالمرادالمغايرةالواقعةبينالنوعينوبينكل نوعبمفرده،فلولميذكر"لا"وقيل:"غيرالمغضوبعليهم والضالين"،اوهمأنالمرادماغايرالحجحوعالمركبمنالنوعينلا ماغايركلنوعلمفرده،فإذاقيل:"ولاالضالين"،كانصريخافي انالمراد:صراطغيرهؤلاءوغيرهؤلاء.وبيانذلكانكإذاقلت: ماقامزيدوعمرو،فإنحانفيتالقيامعنهماولايلزممنذلكنفيه عنكلواحدمنهمابمفرده،فإذاقلتة"ماقامزيدولاعحرو"،كان صريخافيتسليطالنفيعلىكلىواحل!منهمابمفرده1( الفائدةالثالثة2(رفعتوهماذ"الضالين"وصفللمغضوب علجهم،وانهماصنفا(ق/101بواحدوصفوابالغضبوالضلال، ودخلالعطفبينهحااكمايدخلفيعطفالصفاتبعضهاعلى بعض،نحوقولهتعالى:<قذأفلعالمؤمنوذصولالذليئهم!صحلا!تم خشعونأ-أا-واديئهمعنللغومعرضوتإ1المؤمنون:1-]3إل اخرها،فإنهذهصفابللحؤمنين،وملقوله:<سبحآشمدفي ا ،عتهل*؟-ءلذ!ظقفسوى-أا!والدىلمحذرفهدكلط؟*-)[:1-]3ونطائره، 1( )2( منقوله:"بمفردهف!ذا..."إلىهناساقطمن(ظود). لميذكرالمؤلفالفائدةالرابعة. 444

عدد الصفحات ٤٤٤

فلمادخلت"لا"علمانهحاصنفانمتغايرانمقصودانبالذكر،وكانت "لا"اولىبهذاالمعنىمن"غير"لوجوه؛احطها؟أنهااقلحروفا، الثاني:التفاديمنجمراراللفظ،الثالث:الثقلالحاصلبالنطق ب"غير"مرتينمنغيرفصلإلابكلمةمفردة،ولاريبانهثقيلعلى اللسان،الرابع:أن"لا"إنمايعطنسطبهابعدالنفي،فالإتيانبهاونن بخفيالغضبعناصحابالصراطالمستقيم،كمانفيعنهمالصلال، و"غير"وإنافهحتهذاف"لا"أدخلفيالنفيمنها،وقدعرفبهذا جوابالمسالةالسادسةعشرة،وهي:أن"لا"إنمايعطفبهافي النفي. (ظ/77بفصل وأماالحسالةالسابعةعشرة:وهىانالهدايةهنامنايانواع الهدايات؟فاعلمأنأنواعالهدايةأربعة: خدها:الهدايةالعامةالمشتركةبينالخلق،المذكورةفيقوله: <الذ!طاعطئكلشئعطق!ثمهدى+5[.]05اي:اعطىكلشيء صورتهالتيلاسشخبهفيهابغيره،واعطىكلعضولشكلهوهياته، واعطىكلموجودخلقهالمخخصبه،ثمهداهإلىماخلقهلهمن الأعمال4وهذهالهدايةتعمهداية1(الحيوانالمتحركبإرادتهإلى جلبماينفعهودفعمايضره،وهدايةالجمادالمسحرلماخلقله، فلههدايةتليقبه،كماأنلكرنوعمنالحيوانهدايةتليقبه،وان اختلفتانواعهاوصورهاوكذلكلكلىعضوهدايةتليقبه 1* )2( "تعمهداية)"سقطتمن*ظود). (ق):"وضروبها". 445

عدد الصفحات ٤٤٥

فهدىالرجلينللمشي،واليدينللبطشوالعمل،واللسانللكلام، والاذنللاستماع،والعينلكشفالمرئيات،وكلعضولحاخلقله، وهدىالزوجينمنكلحيواذإلىالا!دواجوالتناسلوتربيةالولد، وهدىالولدإلىالتقامالديعندوضعهوطلبه.ومراتبهدايته -سبحانه-لايحصيهااإلاهو،فتباركاللهربالعالمين. وهدىالنحلاذلتخذمنالجبالبيوئاومنالثجرومنالابنية، ثمتسلكسبلربهاامذللةلهالاتستعصيعليها،ثمتأويالى بيوتها،وهداهاإلىطاعةيعسوبهاواتباعهوالائتمامبهاينتوجهبها، ثمهداهاإلىبناءالبيوتالعجيبةالصنعةالمحكمةأأ)البناء+ ومنتأملبعفهدايتهالمبئوثة(قأ)فيالعالمشهدلهبأنه اددهالذيلاإلهإلاهواعالمالغيبوالسهادةالعزيزالحكيم،وانتقلمنا معرفةهذهالهدايةإلىاإثباتالنبوةبأيسرنظر،واولوهلة،واحسن طريقواخصرها،وابعدهامنكلىشبهة،فإذمنلميهملهذهالحيوانات سدىولميتركهامعطلة،ليهداهاإلىهذهالهدايةالتيتعجز عقولالعقلاءعنها،كيفيليقبهاذيتركالنوعالانساني-الذيهوا خلاصةالوجودالذيكزمهوفضلهعلىكثيرمنخلقه-مهملاوسحدى معطلألايهديهإلىأقصىكمالاتهوأفصلغاياته،بليتركهمعطلالاا يأمرهولاينهاه،ولامييحيبهولايعاقبه،وهلهذاإلامنافلحكحته، ونسبةلهإلىمالايليقبجلاله؟!ولهذاأنكرذلكعلى(+)منزعمها ونزهنفسهعنه،وبيناأنهيستحيلنسبةذلكإليه،وانهيتعالىعنه، 1(من(ق 2("بلهداها"سقطتمن(د). 3!(ق):"أنكرهعلى".ا 446

عدد الصفحات ٤٤٦

فقالتعالى:!أفحسختمانحاظقنبهمعبحاوأث!كخإلينالاتزجحوق!في+،فتفلى أدلهألملكالحى>[:115-]116فنزهنمسهعنهذاالحسبان، فدلعلىانهمصتقربطلانهفيالفطرالسليمةوالعقولالمستقيمة، وهذااحدمايدلعلىإثباتالمعادبالعقل،وأنهمماتظاهرعليه العقلوالشرغ،كماهواصنصالطريقينفيذلك؟ومنفهمهذافهم سراقترانقولهتعالى:<ومامندابؤفىآلأرضولاطديطيرمجناحتمهإلاص أمئمأمثالكنمفافرطنا!أقكتبمنشىقثصأكربهمئح!ثرون!في؟إ) [:]38بموله:وقالوالولانزلعلي!!ايةمنربه!لإتاللهقاد!على+أ! لترلءايهولبهنأئحزهم،يعلموذا64[:]37وكيفجاءذلكفي معرضجوابهمعنهذاالسؤالوالاشارةبهإلىإثباتالنرة،وان منلميهملامركلدابةفيالارضولاطائريطيربسجناحيه،بل جعلهاامماوهداها(ظإلىغاياتهاومصالحها،كيفلأيهديكم إلىكمالكمومصالحكم؟!فهذهاحدانواعالهدايةواعحها. النوعالثاني:هدايةالبيانوالدلالةوالتعريفلنجديالخير والشر،وطريقيالنجاةوالهلاك،وهذهالهدايةلأتستلزمالهدى الخام،فانهاسببوشرطلاموجب،ولهذاينتفيالهدىمعها،كقوله تعالى:<واماثصودفهدئنهمفاشتحئوأالعمئعلىآلهدى)[:17]اي: بـنالهموارشدناهمودللناهمفلميهتدوا.ومنهاقوله:<وإظثقهد! إكصرفىمستميم!؟؟1[:؟5]. النوعالثالث:هدايةالتوفيقوالالهام؟وهىالهدايةالمستلزمة للاهتدإءفلايتختفعنها،وهيالمذكورةفيقوله:<يفط!نيشارو (1)(ظود):!عر!وهوخطأ. 447

عدد الصفحات ٤٤٧

ويفد!طمنيشا!)[:39]وفيقوله:<إنتحرضىعكهدلهتمكانالل! لايهديمنيضل>1النحلىت]3!وفيقولالنجيجم!ح!:"منيهداللهفلا مضللهلحومنيضللفلاهاديلهوفيقولهتعالى:<إنلثالا تهدىمقأتجبمى>1العصعىة]!6(قأب)فنفىعنههذهالهداية وأثبتلههدايةالدعوةوالبياذفيقوله:<وإنكلتهدىإكصرفى ق!حقيي / سة ! )[ ا لشورى:25]. النوعالرابع:غايةهدهالهداية،وهىالهدايةإلىالجنةوالشارإذا سيقاهلهماإليهما،قالتعالى:<!نثذ!تءامنواوعملوالضخلحت يهد!ضربهم!بالجمخهمتخركلصمنتخئهملاتهرفيجنحطألثعيو>1يونس:9] وقالاهلالجنةفيها:<الحضدللهالدطهدننا!ذأ>[:3 وقالتعالىعناهلالشار:<!خثرواالذينظلموأوأر!ثجهموماكانوايعبدوذ*؟- مندونلتهفاهدوهتمإكصز!الححيمأش؟!)[:22-23]. إذاعوفهذا؟فالهدايةالمسؤولةفيقوله:"اهدناالصراط المستقيم))،إنماتتناولالمرتبةالثانيةوالثالحةخاصة،فهيطلب التعريفوالبيانوالإرشادوالتوفيقوالالهام. فإنقيل:كيفيطلمبالضعريفوالبيان3(وهوحاصلله؟وكذلك الإلهاموالتوفيق؟. قل:هذههىالمسألة]عشرة:وقداجابعنهامناجاب 1( )2( )3( قطعةمنحديثخطجةالحاجة،!قدجاءتمنحديثسخةمنالصحابة.انطر تخريجهافي!سالةمفردهللشيخالالباني-رحصهالله-:(ممى/12-.)03 سقطتمن*ظود). منقوله:"والإرشاد...)"إلىهاساقطمن(ظود). 448

عدد الصفحات ٤٤٨

بأذالمواد.التثبيتودوامال!داية،ولقداجابومااجاب!وذكر فرغا،قواملهبدونأصله،وئمرةلاوجودلهابدونحاملها!ونحن نبينبحمداللهانالأمرفوقماأجاببهواعظممنذلكبحولالله. فاعلمأنالعبد،يحصللهالهدىالحامالمطلوبإلابعدستة أمور،وهومحتاجإليهاحاجةلاغنىلهعنها. الأمرالأول:معرفضهفيجميحمايأتيهويذرهبكونهمحبوئاللرب تعالىمرضبالهفيؤئره،وكونهمبغوضا(أ"لهمسخوطالهفيجتنبه، فإذنقصمنهذاالعلموالمعرفةشىءنقعمنالهدايةالتامةبحسبه. الأمرالثاني:انيكونمريدالجم!مايحباللهمنهاذيفعله عازفاعليه،ومريذالتركجميعمانهىاللهعنه،عازفاعلىتركهبعد خطورهبالبالمفصلا،وعارماعلىتركهمنحيثالجملةمجملا، فإذنقصمنإرادتهلذلكشيءنقصمنالهدىالحامبححسب مانقصمنالإلرادة. الأمرالثالث:اذيكوذقائفابهفعلاوتركا،فإذنقصمنفعله شيءنقصمنهداهبحسبه.فهذهئلاثةهياصو4فيالهدأية، ويتبعهاثلائةهيمنتمامهاوكمالها؟ أحدها:امورهديإليهاجصلةولميهتدإلىتفاصيلها،فهو محتاجإلىهدايةالتفصيلفيها. الثائي:امورهديإليهامنوجهدوذوجه،فهومحتاجإلىتمام 1()في9ظ:"مغضوبا"ومحرفةفي9د 2((ق"حضوره". 944

عدد الصفحات ٤٤٩