المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع الفؤائد ابن القيم – ج1ج2ج3ج4ج5

غير معروف

صفحة ٢٧ من ١٢٥

مصدفالمابينييهمناكتابموسىوغيره،فكانفيهكالخيابةعن رسولاللهلمج!ح!ديقولهالقومه:<ماكنتبذعامنألرسل>أألاحقاف.9] اي:لماكناولرسوليبعثإلىاهلالارض،بلقدتقدمتقبلي رسلمناللهإلىالأمم،وإنمابعثتمصدقالهمبمثلمابعثوابهمن التوحيدوالإيمان،فقالمؤمنواالجن:<إناسمغنا!ئبانزلمنمابند مولسىمصذقالحابينيديهيهدىإليلحئوإكط!لمجسامستقيمصبر)[:03] اي:إلىسبيلمطروقاقدمرتعليهالرسلقبله،وأنهلحسببدع كماقالفياولالسوزحنفسها،فاقتضتالبلاغةوالاعجازلفظ "الطريق)"؟لأنه"فعيل"بمعخى"مفعول"،أي:مطروقمشثعليه الرسلوالانبياءقبل،فحقيقعلىمنصدقارسلاللهوامنلهمأذ يؤمنبهويصدقه،فذكرالطريقههشاإذااولى؛لانهادخلفيباب الدعوةوالتشبيهعلىتعيناتباعه،واللهاعلم.ثمرأشاهذاالحعنى بعينهقدذكرهالسهيلي2(فوافقفيه1لحاطرالحاطر! فصلا وأماالمسالةالر1بعة:وهيإضافتهإلىالموصولالمبهمدوذأن يقول:صراطالنبيينوالمرسلين،ففيهثلاثفوائد: أحدها:إحضارالعلمواشعارالذهنعندسماعهذا،بأنالمعتحقاق كونهممنالمنعمعليهمهوبهدايتهمإلىهذاالصراط،فبهصاروا م!اهلالنعمة،وهذاكمايعلقالحكمبالصلةدونالاسمالجامد 1((ظود):"كالئبأ". 2(في9التائج(ص/4.إ3 31لقطتمن(ظود).أ 418

عدد الصفحات ٤١٨

ليافيهمنالإعلام1(باسخحقاقماغلقعليهامنالحكمب!ا،وهدا كقولهتعالى؟<أئذجمتينفقوتأمولهصبالتلوألنهادسراوعلايخة ظالضأجوممم(ظ/2!اعندربهغ)[البقرة؟472]<وثلذممطجاءبالصحدف وعد!بهأول!كهملصئقوناش3بمإ[ة]33<إنائذيندالواربتاأدتهئتم شتقمواف!خؤفعلتهم>[:]13وهذاالبابمطرد(ق/49ب)؛ فالاتجاذبالاسمموصولاولىعلىهذاالمعنىمنذكرالاسمالخاص. الفائدةالثانية:فيهإشا!ةإلىنفيالتقليدعنالقلبواستئتعار العلمبأنمنهديإلىهذاالصراطفقدانعمعليه،فالسائلمستشعر بسؤالهالهدايةإليه؟[طلبالانعاممنادلهعليه،والفرقبينهذا الوجهوالذيقبلهانالاوليتضمنالاخبا!بأناهلالنعمةهماهل الهدايةإليه،والثانييتضمن3(الطلبوالارادةانتكونمهم. الفائدةالثالثة:انالايةعامةفيجصيعطبقاتالحخعمعليهم، ولوأتىباسمخاصلكانلميكنفيهسؤالالهدايةإلىصراطجميع المنعمعليهم،فكانفيالاتجانبالاسمالعاممنالفائدة:اذالمسؤول الهدىإلىجميعتفاصيلالطريقالتيسلكهاكلمنانعمعليهممن النبجينوالصديقينوالشهداءوالصالحين،وهذاأجلمطلولمحبواعظئم مسؤول،ولوعرفالداعيقددهذاالسؤاللجعلههجيراهوقرنه باثفاسه،فإنهلميدعشيحامنخيرالدنباوالاخرةإلاتضحنه،ولحا كانبهذهالصابةفرضهاللهعلىجميععبادهفرضامتكرزافياليوم 1( )2( )3( (ظود):لاالإنعام،. (ظود):"إلىان". منقوله:"الإنجار..."ساقطمن(ظود). 941

عدد الصفحات ٤١٩

والليلةلايقومغيرهمقامه،ومنلميعلمتعينلفاتحةفيالصلاة، وانهاليسمنهاعوضيقوممقامها فصل واماالمسألةالخامسة:وهيانهقال:<أئذيهتأنعضسهعلتهم> [:]7ولميقل:المنعمعليهم،كماقال:<أتمغفحوبعليهتم) فجوابهاوجوابالمسألةالسادسةوأحد،وفيهفوائدعديدة: أحدها؟انهذاجاءعلىالطريقةالمعهودةفيالقران،وهي:اذ افعالالاحسانوالرححةاوالجودتضافإلىاللهسبحانهوتعالى،فيذكر فاعلهامنسوبةإليهولايبنيالفعلمعهاللحفعول،فإذاجاءإلىافعال العدلوالجزاءوالعقوبةاحذفالفاعلوبنىالفعلمعهاللمفعول-ادئا فيالخطاب،وإضافةإالىاللهاشرفقسميافعاله،فمنههذهالاية؟ فإنهلياذكرالنعحةفأضافهاإليهولميحذففاعلها،ولحاذكر الغضبحذفالفاعلوبنىالفعلللمفعول،فقال:<آلمغضوب علتهم>،وقالفيالإحسان:<آجمسلعض!اعليهم>. ونظيرهقولإبراهيمالخليلصلواتاللهوسلامهعليه:<ألذي خلقنىفهو!دفي-*!*عولذىهويطعمنى!لمح!تقين*م31!إذامرضتفهو!مفينا [-7"]08فنسبالخلقوالهدايةوالاحسانبالطعاموالسقي إلىالله،ولماجاءإلىاذكرالمرض،قال:<!أامرضت>ولميقل: امرضني،وقال:<فهويشسفايناومنهقولهتعالىحكايةعن مومنيالجن:(ق/59ا<وانالانذديأثحثأرلدبمنقلاذحمطأمأرادبهمرجمهتم 1( )2( (ق)؟"ومنهنا". "يقومصتهامهالماليسثفى(ق). 042

عدد الصفحات ٤٢٠

رشداإ؟*>[ة"أفنسبواإرادةالرشدإلىالرب،وحذفوافاعل إرادةالشر،وبنواالفعلللمفعول،ومنهقولالخضر-عليهالسلام- فيالسفتنة:<فأ!دتاداعيبها>[ة]97فاضافالعيبإلىنفسه. وقالفيالغلامين:<فأ!ادرفيأنشلغآأشد!ا>[:]82ومنه قولهتعالى:<أط!غليلةالفحيامألرفثإكد!ابكنن)[:لأ18]، فحذفالفاعلوبناهللمفعول،وقال:<وأحلأدلهئبيعوحرمألربوأ> [:]2!!لانفيذكرالرفثمايحسنمنهأذلايقترنبالـصريح بالفاعل،ومف:<حرصتعلت!الميةولدمولخمالحنزير)[:3] وقوله:<!قلتعآلؤ)أتلمامحزمر!متحغألاقثركوأبهءشخا وبالولدتنإحشتا>[:151]إلىاخرهـاه ومفا-وهوالطف(ظ/72بمنهذاوادقمعنى-قوله:<حرمض عليس!غأ!يموبناتساكموأخوتم)[:]23إلىاخرها،ئم قال:<وأصللكمماورأذل!م>[]24وتاملقولهتعالى: <فبظلىمنالذجمتها3حرقناعلتهمطيبنبأ!تلهخ)[:]016كيف صوحبفاعلالتحريمفيهذاالموضيع،وقالفيحقالحؤمنين: <حرمثعلييمالميتةوألدم>[ئدة:]3. الفائدهالثانية:انالاتعامبالهدايةيستوجبشكرالمنعمبها، واصلالشكرذكرالمنعموالعملبطاعته،وكانمنشكرهإبراز الضمجرالمتضمنلذكره-دعالى-الذيهواساسالشكر،وكانفي قوله:<أنعضتعلثهم>منذكرهواضافةالنعمةإليهماليسفيذكر المنعمعليهم1(لوقاله،فتصمنهذااللفطالاصلين،وهماالسكر 1(ليصتفي(ظود). 421

عدد الصفحات ٤٢١

والذكر،المذكورانفيقوله: تكفرون ا ا*ةأ!)[ ا لبقرة:251]. <فاجمقأكزكئموأفحروادولا الفائدةالثالثةةانإالنعمةبالهدايةإلىالصراطللهوحده،وهو المنعمبالهدايةدونأنايشركهاحدفينعميه،فاقحضىاختصاصهبها انتضافإلحهبوصفالإفراد،فيقال:<أنعضتلخهم>،اي:انت وحدكالمخعملمحسناالمتفضلبهذهالنعمة،!راما]؛فإنالله -سبحانه-غضحبعلىمنلميكنمناهلالهدايةإلىهذاالصراط، وامرعبادهالمؤمنينبصعاداتهم،وذلكيستلزمغضبهمعليهمموافقة لغفبربهمعليهم،فموافقتهتعالىتقتضيانيغضبعلىمنغضب عليه،ويرضىعمنرضيعنه،فيغضبلعضبهويرضىلرضاه،وهذا حقيقةالعبودية،واليهودقدغضباللهعليهم،فحقيقبالمؤمنين الغضبعليهم،فحذففاعلالغضبوقال:<أ!رربعليهم> لماكانللصؤمخيننصي!منغضبهمأقب)علىمنغضبالله عليه،بخلافالإنعامفإانهللهوحده،فتأملهذه1لنكتةالبديعةا+ الفائدةالرابعة:انالمغضوبعليهمفيمقامالإعراضعنهم وتركالالتفاتإليهم،والاشارةإلىنفسالصفةالتيلهموالاقتصار عليها،واماأهلالنعمة؟فهمفيمقامالاشارةإليهموتعيينهم والاشادةبذكرهم،وإذاثبتهذافالالفواللامفي"المعضوب" -وإنكانتبمعنى"الذين"-فليستمثل"الذين"فيالحصريح والإشارةإلىتعيينذااتالمسمى،فإنقولك:"الذينفعلوا"، معضاه:القومالذينفعلوا،وقولك:"الضاربونوالمضروبون"،ليس ميهمافيقولك:الذينضربوااوضربوا،فتاملذلك.ف"الذين انعصتعليهم"إشارةإلىتعريفهمبأعيانهموقصدذواتهم،بخلاف 422

عدد الصفحات ٤٢٢

أ(المغضوبعليهم)،فالمقصودالتحذيرمنصفتهموالاعراضعنهم وعدمالالتفاتإليهم،والمعولعليهمنالأجوبةماتقدم. فصل واما1لمسالةالسابعة:وهيتعديةالفعلهنابنفسهدونحرف "إلى"،فجوابها:انفعلالهدالةيتعدىبنفسهتارة،وبحرف"إلى)" تارة،وب"اللام"تارة،والثلاثةفيالقران،فمنالمعدىبنفسه:هذه لاية،وقوله:<وتهديكصرطاف!عقيما؟صأ:؟)1الفتح:]2ومنالمعدى ب"إلى"،قولى"<وإنكلنهدلمحطإكصزطف!تقيم*إة*!>1الثورى:25]وقوله تعالى.<قل(نىهدلتىدعاكصرطفتستقيي)[:161]ومنالمعدممط باللامقولاهلالجنة:<لحضددلهاثذيهدننا-لهنذأ>1الاعرافة]43 وقولهتعالى:<إذهذلقرفاقيفديللتي!أقوم)[:9]. والفرقبينهذهالمواضعتددقجأاع!أفهامالعلحاء،ولكن نذكرقاعدةتشيرإلىالفرق،وهي:انالفعلالصدىبالحروف المتعددةلابدأن(ظأ)يكونلهمعكلحرفمعئىزائدعلىمعنى الحرفالاخر،وهذابح!سباختلافمعانيالسحروف،فإنظهر اختلافالحرفينظهرالفرق،نحو:رغبتفيهورغبتعنه،وعدلت إليهوعدلمثعنه،وملتإليهوعنه،وسعيتإليهوبه،وإنتقارب2( معخىاالأدواتعسرالفر!،نحو؟قصدتإليهوقصدتله،وهديته إلىكذاوهديةلكذا،وظاهرلةالنحاةيجعلوناحدالحرفينبمعنى الاخر،وامافقهاءأهلالعرلهفلايرتضونهذهالطريقة،بل 1(تحرلمحتفي(ظود)- 2((ظود أ أتفاوت"! 23

عدد الصفحات ٤٢٣

1(. -.دللمعلمعنىامعالحرفومعنىمععيره،فينظرونإلى الحرفومايستدعيمنالأفعالفيشربونالفعلىالمتعديبهمعناه، وهذهطريقةإمامالصناعةسيبويه،وطريقةحذاقاصحابه؛يضمخون الفعلمعنىالفعلىلايقيمون(قالحرفمقامالحرف،وهذه قاعدةشريفةجليلةالمقدارتستدعيفطنةولطافةقيالذهن. وهذانحوقولهتعاالى:<عتابشرببهاعبادألله>[:]6فإنهم يضمنوذيشربمعنىيرويفيعدونهبالباءالتيتطلبها،فيكوذفي ذلكدلبلعلىالفعلين،أحدهمابالتصريحيهوالثانيبالتصمن، والإشارةإليهبالحرف 1 الذييقتضيهمعغايهالاختصار،وهذامن بديعاللغةومحاسنهاوكمالها.ومنهقوله2(قيالسحاب:"شربن بماءالبحر..."،أي:اروينبهثمترفعنوصعدذ.وهذااحسن منانيقال:يشربمنها،فإنهلادلالةفيهعلىالري،وأذيقال: يروىبها،لأنهلايدلعلىالشرببصريحهبلباللزوم،فإذاقال: يشرببها،دلعلىالشرببصريحه،وعلىالريبحرف3(الباء، فحأمله. ومنهذاقولهتعالىا:<ومنيردبهبإتحادبلدنذقه)[:25] وفعلالإرادةلايتعدىب"الباء)"،ولكنضمنمعغى"يهمفيهبكذا"، 1( )2( )3( منقوله:"أحدالحرفين..."إلىهناساقطمغ(ظود). البيتلأبيذؤيبالهذلي،وتصامه: شربنبماءالجحرثمترفعتمتىلجج!خضرلهننئيج وهوم!شواهد"الحغني"رقم62"(وانظر"الخزانةا: وتحوفتالعبا!ةفي(ظود!أ:!لصربنماءالجحرحتىروينثم...ا". (ظود):لابخلاف". 424 7(9

عدد الصفحات ٤٢٤

وهوابلعمنال!!اد!،فانالهممبداالارادة!أفكاذفيذكر"الباء" إشارةإلىاسححقاقالعذاببمبداالا!ادةوإنلمتكنجازمة، وهذابابواسعلوتتبعناهلطالالكلامفيه،ويكفيالمثالانالحذكو!ان. فإداعرفتهذا؛ففعلالهدايةمتىعديب"إلى"تضمنالايصال إلىالغايةالمطلوبة،فأتىبحرفالغاية،ومتىعديب"اللام)"تضمن الحخصيصبالشيءالمطلوب،فأت!ب"اللام"الدالةعلىالاختصاصى والتعجين،فإذالمحلت:هديشهلكذا،افهمأمعخىذكرتهلهوجعلتهله وهيأته،ونحوهذا،وإذاتعدىبنفسهتضفنالمعنىالجامعلذلك كله،وهوالتعريفوالبيانوالإلهام.فالقائلإذاقال:"اهدناالصراط المستقيم)"،هوطالبمناللهأنيعرفهإياهويبينهلهويلهمهإياه ويقدرهعليه،فيجعلفيقلبهعلمهو!!ادتهوالقدرةعلجه،فجرد الفعلمنالحرف،واتىبهمجرذامعدىبنفسهليتضمنهذهالمراتا كلها،ولوعديبحرفتعـنمعناهوتخصصبحسامعنىالحرف، فتأملهفإنهمندقائقاللغةوأسرأرها. فصل وأماالمسالةالمثامنة،وهي:انهخصاهلالهدايةبالنعمةأدودط غيرهم،فهذهمسألةاختلفالناسفيهاوطالالحجاجمنالطرفين، وهي:انههلللهعلىالكافرنعمةاملا؟فمننافيحتجبهذهالاية وبقوله:<ومنيطعاللهوالزسذفأوليكمعائذينأدعمأدئاعليهممنألنبيمن 2( )3( منقوله:!فإنالهم..!"إلىهناسافطمن(ظود). (ق):"ا!رهم". (ظود)ة"سعادةالهداية". 425

عدد الصفحات ٤٢٥

وألصديقذوألمثحهد!وألصنجنوحس!نأدؤلحكرفيقا-ش*اا)[:96 فخصهؤلاءبالانعام،فدلعلىانغيرهمغيرمنعمعليهم،وبقوله لعبادهالمؤمنين:<هـلآتمنعمتيعلحئى>[:]155وبان(قب) الانعامينافيالانتقاموالعقوبة،فأينعم!علىمنخلقللعذاب (ظب)الابدي.ومنمثبتيحتيبقوله:<وإذتعدوانعمةأطه، تخصصوهأ)[:18]وبقولهلليهود:<يبىإ-؟يلادجم!أ!تىأالتى أ!تعلئئى>][:!؟وهذاخطابلهمفيحالكفرهم،وبقولهفي سورةالنعموهيسورةالنحلالتيعددفيهانعمهالمشتركةعلىعباده منأولهاإلىقوله:<كذلكيتونعمإلخئمطكغلمح!تلموبرا فإن!لوافإنماعلتكألبلغلمحلإ%*--إيعردؤذنعصتاددهثؤيوونهـا وتحزهمأل!بهفرولنىفي"*!)[؟81]83وهذانعىصريحلا يحتملصرفا. وبأذالبروالفاجر،والمؤمن1(وكلهميعيشفي نعمةالله.وكلاحدمقرللهتعالىبأنهإنمايعيسفينعمته،وهذا معلومبالاضطرارعندجميعاصنافبنيادمإلامنكابروجحدحق اللهتعالىوكفربنعمته2( وفصلالخطابفيالحسألة:انالنعمةالمطلقةمختضةبأهل الإيماذلايشركهمفيهاسواهم،ومطلقالنمةعامللخليقةكلهم برهموفاجرهم،مؤمنهموكافرهم،فالنععة]التامةهي:المتصلة بسحادةالابدوبالنعيمالمقيم،فهذهغيرمشتركة،ومطلقالنعمة:اعام 1( )2( )3( سقظتصن(ظ). منقوله؟9وهذامعلوم..+"إلىهناساقطمن(ظود). (ق):"ويشرك!مفيما". 426

عدد الصفحات ٤٢٦

مشترك،فإذاارادالنافيسلبالثعمةالمطلقةاصاب،وإنارادسلب مطلقالنعمةاخطأ،وإنارادالحثبتإثباتالنعصةالحطلقةللكافر اخطأ،وإنارادإثباتمطلقالنعصةاصاب،وبهذاتتفقالادلةويزول النزاع،ويتبينانكلواحدمنالفرلقينمعهخطأوصواب،والله الحوثق. واماقولهتعالىة<يبىإشرشيلديهروا!تىألتىا!تعلتئى> [:]47فإنمايذكرهمبنعمتهعلىابائهم،ولهذايعذدهاعليهم واحدةو؛بأنانجاهممنالفرعون،وبأنفرقبهمالبحر، وبأنوعدموسىأربعينليلةفضلوابعده،ثمتالبعليهموعفاعنهم، وبأنظللعليهمالغمام،وانزلعليهمالمنوالسلوى،إلىغيرذلك مننعمهالتييعددهاعليهم،وانماكانتلاسلافهموابائهم،فأمرهم انيذكروهاليدعوهمذكرهملهاإلىطاعتهوالإيحانبرسلهأأ"، والتحذيرمنعقوبتهبحاعاقببهمنلميؤمنبرسولهولمينقدلدينه وطاعته،فكانتنعمتهعلىابائهمنعحةمنهعليهمتستدعيمنهم شكزا،فكيفتجعلونمكاذالشكرعليهاكفركمبرسولي،وتكذيبكم له،ومعاداتكمإياه،وهذالايدلعلىاننعمتهالحطلقةالتامت حاصلهلهمفيحالكفرهم،واللهاعلم. فصل وأماالمسالةالتاسعة:وهيانهقال:(قأ،<غيرألحخضحوب عليهم>،ولميقل:لاالمغضوبعليهم،فيقال:لاريبان"لا" 1((قود):"برسوله!. (2،(ق):"وغيرهذايدللا. 427

عدد الصفحات ٤٢٧

يعطفبهابعدالايجاب،كحاتقول:جاءنيزيدلاعموو، وجاس!نيالعالملاالجاهل،وأما"غير"فهينابملماقيلها،وهيصفة ليسإلأ،كماسيأتي. وإخراجالكلامههنامخرجالصفةأحسنمنإخراجهمخرج لعطف،وهذاإنحايعلمإذاكرففرقمابينالعطففيهذاالموضع وبينالوصف،فتقول:لواخرجالكلاممخرجالعطف،وقيل:"صراط الذينانعحتعليهملا ا المغضوبعليهم"،لميكنفيالعطفبهااكثر مننفيإضافةالصراطإلىالمغضوبعليهم،كماهومقتضى العطف،فإنكإذاقلت:جاءنيالعالملاالجاهل،لميكنفينفي العطفاكئرمنثفيالمجيءعنالجاهلهـإثباتهللعالم،واماالاتياذ بلفظ"غير"فهيصفةالحاقيلها،فأفادالكلاممعها،وصفهمبش!ئين؟ أحدهما:انهممنعماعليهم،والثاني:انهمغيزمغضولبعليهم، فأفادمايفيدالعطفمعزيادةالثثاءعليهمومدحهم،فإنهيتصمن صفتين:صفةثبوتيةوهي:كونهممنعحاعليهم3(وصفةسلبيةوهى: كونهمغيرمستحقينلوصفالغضب،(ظأ)وانهممغايرونلأهله. ولهذالحاريدبهاهذااالمعنىجوتصفةعلىالحنعمعليهمولمتكن منصوبهعلىالاستثناء؟لانهايزولمنهامعنىالوصفيةالمقصود. وفيهفائدةأخوىوهي:أناهلالكتابمناليهودوالنصارى ادعواانهمهمالحنعمعلبهمدوناهلالاسلام،فكأنهقيللهم: الحنعمعليهمغيركمالاانتم،وقيلللمسلمين:المغضوبعليهم 1(9بعدها 2((ق 3(منقوله:"ومدحهم.1.اإلىهناساقطمن(ظود). 428

عدد الصفحات ٤٢٨

غيركملاأنتم،فالاتيانيلقظة"كير"فيهذاالسياقاحسنوادلعلى إئبابالمغايرةالمطلوبة،فتاصله،وتأملكيفقال:<ألمغفحوب !فى!ولاآلص!اليناص؟*>،ولميقل:اليهودوالخصارىمعانهم همالموصوفونبذلك،تجريدالوصفهمبالغضبوالضلالالذيبه غايرواالمنعمعليهم2(ولميكونوامفمبسبيل؛لاذالإنعامالمطلق ينافيالغضبوالضلال،فلايئبتلمغضودبعليهولاضال،فتبارك مناوحكلامهمنالاسرارمايشهدبأنهتنزيلمنحكتمحميد!. فصل وأماالمسالةالعاشرة:وهيجريان"كير"صفةعلىالمعرفة، وهيلاتتعرفبالإضافة،ففيهثلاثةاجوبة: احدها:اذ"كيزا"هنابدللاصفة،وبدلالنكرةمنالمعرفة جائز،وهذافاسدمنوجوهثلائة:أحدها:انبابالبدلالمقصود فيهالثاقي،والاولتوطئةله(قب،ومهادامامه،وهوالمقصود بالذكر،فقولهتعالى:<وددهعلىالئاسحبئآلببنمنشتطاحألةشديلأ> [عيراذلا]9المقصود:هواهلالاستطاعةخاصة،ودكرالنامن قبلهمتوطئة،وقولك:"اعجبنيزيدعلفه"،إنماوقعالاعجابعلى علمهوذكرتصاحبهتوطئةلذكره،وكذاقوله:<يخلونكعنأل!ثمؤ آلحرامصقتال!ه>[:]217]:إنحاهوالسؤالعنالقحال فيالشهرالحراملاعننفسالشهرالح)،وهذاظاهرجدافيبدل 1("ولميقل:ال!هودوالخصارى"سقطبمن(ظود،. 2(ليسبفي(ظود). 3(ليستفى(ق). 4( 1 الاعننفسالشهر"ليستفي(ظود). 942

عدد الصفحات ٤٢٩

البعضوبدلالاشتمال،ويراعى1(فيبدلالكلمنالكل،ولهذا سميبدلأإيذانابأنهالمقصود،فقوله:<لنمس!عابالاه؟في-ااتاصيوكدب! خاطئؤ!س1[:15-]16المقعمود:السفعبالناصيةالكاذبةالخاطئة، وذكرالحبدلمخهتوطئةالها. وإذاعرفهذا؛افالمقصودهناذكرالمنعمعليهموإضافة الصراطإليهم،ومنتمامهذاالمقصودوتكميله:الإخباربحغايرتهم للمغضوبعليهم،فجاءذكرغيرالحغضوبعليهممكحلالهذأ المعخىومتمضاومحققا؛لاذاصحابالصراطالحسؤولهدايتههم اهلالنعمة،فكونهماغيرمغضوبعليهموصفمحقق،وفائدته فائدةالوصفالمبينللموصوفالمكملله،وهذاوأضح الوجهالثاني.اناالبدليجريمجوىتوكيدالمبدلوتكريره وتجييخه،ولهذاكاذفيتقديرممرارالفاعل2(وهوالمقصودبالذكر كحاتقدم،فهوالأولبعينهذائاووصفا،وانماذكربوصفاخر !قصيودبالذكر،كقوله:<آقدناألصزروألمحئ!تقيصاص6أ!رروالذيهنى أفقصتيدتم>[:-6]7ولهذايحسنالاقتصارعليهدوذ الأولولايكودطمخلابالكلام،ألاترىانكلوقلتفيغيرالقران: للهججالبيتعلىمن ا اسخطاعإليهالسبيل،لكالقكلاماأمستقيمالا خللفيه،ولوقلتفيدعائك:رباهدنيصراطمنانعصتعليه منعبادك،لكانمستقيفا،وإذاكانكذلكفلوقدرالاقتصا!على "غير"ومافىحئزهااهنابلاختلالكلاموذهبمعظمالحقصود 1( )2( )3( أظ!د)؟"ومحايجيء،. (ظود):"العاصل". (ظود):"كاملاا"وسقطت"حلل"بعدها. 043

عدد الصفحات ٤٣٠

(ظ؟لأب)مخه!إذالمقصودإضافةالصراطإلى"الذينانعماللهعليهم)"، لاإضافتهإلىلفظ"غيرالمغضوبعليهم"،بلاتىبلفط"غير"زيادة فيوصفهموالحناءعليهم،فتلحمله. الوجطالثالث:اذ"غيؤا"لاليعقلورودهابدلا،وإنماترداستئناءاو صفةاوحالا.وسرذلك:انهالمتوضعمستقلةبنفسهابللا تكونإلاتابعةلغيرها،ولهذاقلمايقال:"جاءنيكيرزيد،ومررت بغحرعمرو"،والبدللابدحانيكوذمستقلابنفسهكماتبينانه المقصود،ونكتةالفرق:انكفيبالبالبدلقاصدإلىالحانىمتوجه إليهقد!علتالاول(قأ)سلفاومرقاةإليه،فهوموضعقصدك ومحطإرادتك،وفيبابالصفةبخلافذلك،إنماانتقاصدإلى الموصوفموضحلهبصفته،فاجعلهذهالنكتةمعيازاعلىباب البدلوالوصف،ثمزذبها"غيوالمغضوبعليهم"هليصحان يكوذبدلااووصفَا؟. 1لجو1لثماني:اذ"غيزا"ههناصحجريانهصفةعلىالمعرفة؛ لأنهاموصحولة،والموصولمبهمغيرمعين،ففيهرائحةمنالنكرة لإبهامهفإنهغيردالعلىمعئن،فصلحوصفهب"غير"لقريهمن النكرة،وهذاجوابصاحب"الكسثثحافقال:"فإنقلت:كحف صحانيقع"كير"صفةللحعرفةوهولايتعزفوإناضيفإلى المعارف؟قلتة"الذينانعصساعليهم"لاتوقيتفيه،فهوكقوله: 1( )2( )3( (ظ):"لو"،(د):"لا (ق):لالانتهائهلا* (1/11). 431

عدد الصفحات ٤٣١

ولقذأمرعلىاللئيميسبنيفحضيتثمتقلحت:لايعنيني1(" ومعنىقوله:"لاتوقيتفيه"اي:لاتعيينلواحدمنواحدكما تعينلمعرفةبلهومطلقفيالجنس،فجرىمجرىالنكرة، واسحشهادهبالبجتمعنااه"انالفعلنكرةوهو"يسبني"،وقداوقعه صفةللئيمالمعرفةباللام،لكونهغيرمعين،فهوفيقوةالنكرة، فجازانينعتبالنكرة،فكأنهقالى:علىلئيميسبني،وهذااسخدلال ضعيف،فإذقوله:"يسبني"حالمنهلاوصف،والعاملفيهفعل المرور،والمعنى:امراعلىاللئيمسابالي،أي:أمرعليهقيهذه الحال،فأتجاوزهولااحتفلبسبه. الجوابالثالث:-وهوالصحيح-ان"غيرا"ههناقدلعرفت بالإضافة،فإنالمانعلهامنتعريفهاشدةإبهامهاوعمومهافيكل مغايرللمذكور،فلايحصلبهاتعيين،ولهذاتجريصفةعلى النكرة،فتقول:"رجلغيزكيقولكذاويفعل2(كذا"،فتجويصفة للشكرةبمإضافتهاإلى أ المعرفة،ومعلومأذهذاالابهاميزولبوقوعها بينمخضادينيذكراأحدهماثمتضيفهاإلىالئاني،فيتعينبالإضافة، ويزولالإبهامالذييحنعتعريفهابالإضافةكماقال: نحنبنوعمروالهجانالأزهرالثسبالمعروفغيرالعنكر 1(قالفي"مشاهدالإنصاف":4/126(بذيلالكشاف):"لرجلمننجي سلول".وهومنشواهد!الكتاب!،وانظر9الخزانة،:1/357(و"الكامل 2/839(ونسطقي إ 9الاصمعيات":9ص126لشمربنعحروالحمفي. وفي(ظود)+،...ثماقأدةما...". 2(ليستفي(ق). 3(الججتفى"فصلالحقالشرحكتابالا!ثالا1()136للبكري! 432

عدد الصفحات ٤٣٢

افلاتراهأجركما"كيرالمنكر))صفةعلىالنسب؟كحااجركماعليه "المعروف"!لانهماصفتاذمعينتان،فلاإبهامفي"كير)"؛لأنمقابلها "المعروف"وهومعرفة،وضده"المخكر)"متميزمتعينكتعينال!معروف، اعني:تعيينالجنس. وهكذاقوله:<حمرروألذجمتأنعص!عليهمغرأتمغضحوب علتهم>فالحنعمعليهمهمغيرالمغضوبعليهم،فإذاكانالاول معرفةكانت"غير"معرفةلإضافتهاإلىمحصلمتميزغيرمبهم، فاكتسجتمنهالتعريف. وينبغيانتتفطنههنالنكتةلطيفةفي"غير"تكشفلكحقيقة امرها،(قب)واينتكونمعرفةواينتكون1(نكرة؟وهي:ان "غيرا"!ي(ظا)نفسماتكونتابعةلهوضدماهيمضافةإليه، فهيواقعةعلىمتجوعهاوقوعالاسمالمرادفعلىمرادفه،فإذ المعروفهوتفسير"غيرالمخكر"،والمنعمعليهمهم"غيرالحغضوب عليهم))،هذاحقيقةاللفط،فإذاكانمتبوعهائكرةلمتكنإلانكرة، وإذأضيفتكحاإذاقلت:"رجلكيركفعلكذاوكذا"،وإذاكان متبوعهامعرفةلمتكنإلامعرفة،كماإذاقلت:"المحسنغير المسيءمحبوبمعظمعندالناس"،و"البركيرالفاجرمهجب"، و"العادلغيرالظالممجابالدعوةا"،فهذالاتكونفيه"غير"الا معرفة،ومنادعىفيهاالتنكيرهناكلطوقالمالادليلعليه؛إذلا إبهامفيهابحال،فتامله. فإنقلت:عدمتعريفهابالإضافةلهسبباخر،وهي:انها 1("معرفةواينتكلوذلماسقطتمن(ظود). 433

عدد الصفحات ٤٣٣