لهماديقولوا:إنهاإخياراتعنالحال،فخبرهامقارنللتكلمبها الثاني:لوكانتخبؤافإماصدقاوإماكذئا،وكلاهماممتنع،اما الثاني؛فظاهر،واماالأول؟فلأنصدقهامتوقفعلىتقدماحكامها، فأحكامهاإماانتتوقفعليها،فيلزم1(الدور،اولايتوقف،وذلك محال؛لأنهيلأتوجداحكامهابدونها. ولقائلانيقول:هودورمعيةلاتقدم،فليسبحمتنع. وثالثها:انهالوكانحساإخبارات؛فإماع!الصاضىاوالحال، ويمتنعمعذلكتعليقهابالشرط!لأنهلايعحلإلافيمستقجل. وإماعنمستقبل،وهيمحال؛لانهيلزمتجردهاعناحكامها فيالحال،كمالوصرحبذلك،وقال:ستصيرينطالفا. ولقائلانيقول:ماالصانعانيكونخبزاعنالحالقولكم: يحتنعتعليقهابالشرط؟. قلنا:إذاعلقتبالشرطلمتبقإخبازاعنالحال،بلإخبازا عنالمستقبل،فالخبرعنالحالالإنشاءالمطلق،واماالمعلقفلا. ورابعها:انهلوقاللمطلق!رجعيهةالتطالق،لزمهطلقةاخرى! معانخبرهصدق+فلحالزمهاخرىدلعلىانهصاإنساء. ولقائلانيقول:لماقلنا.هيخجرعنالحال،بطلهذاالالزام. وخامحها:انامتثالقولهتعالى<!قوهنلعد!ف>[:1] )1( )2( (ظود):لم(فلزملما. (د)ت 1 افلمإ 17
عدد الصفحات ١٧آدأيقول:"أنتطالقا"،وليسهداتحريضا،فإنالتحريموالخحليك ليسإلىالمكلف،وإنماإليهاسبابهما،وليسالمحرادبالأمر:أخسبروا عىطلادهن،وإنماالموادإنثساءامريترتبعلجهتحرلمه!،ولانعني بالإنثماءليق/4ا)!لاذلك+ ولاتائلاذل!قول:المأمو!بههوالسببالذييترتبعلجهالطلاق. فهناللاثةأمور:الأمربالتطليق،وفغلالحأموربهوهو:التطلجق. والطا3قوهو:التحريمالناشىءعنالسجب!فإذاأتىبالخبرعماني نفسهمنالتطليىفقدوفىالأمرحقهوطلقت. وسادسها:أذالانشاءهوالحتبادرإلىالفهمعرفا.وهودلل الحقجقة،ولهذالايحسنأدأيقالفيه:صدقأوكذب،ولوكان خبزالحسنأأ)فيهاحدهحا. وقداجيحبعنهذهالأدلةبأجوبةاخر: فأجيبعنالاول:بأداالشرعقد!تقدممدلولاتهذهالأخبار قبل(ص/لحب)التكلمبهابالزمنالفرد،ضرورةالصدق2(والخقدير ا!ىلىمنالنقل. وعنالتاني.انالدوريخرلارم،فإذهناثلالةامورمترتبة3( فالنطقباللفظلايتوقفعلىشيء،وبعدهتقديرتقدمالصدلولعلى اللفظ،وطويخرمتوقفعلحهفيالتقدير،وإذتوقفعليهفيالوجود، 1( )2( )3( (د):"يحسنأ. كذأفي(!وق)،وفي(د):"بالزمنبالفردبضرورة". (قود):9مرتبة!. 18
عدد الصفحات ١٨وبشدهلزومالحكم،ولايتوقفاللفظعليه،وإذتوقفهوعلىاللفظ. وعنالئالث:انانلتزم1(أنهاإخجاراتعنالماضي،ولايتعذر التعلحى؟فإنالماضينوعاذ:ماضلاتقدممدلولهعليهقبلالنطقبه منغجرتقدير،فهذايحعذرتعليقه.والثاني:ماضيبالتقديرلاالتحقيق، فهذايصحدعليقه. وبجانه:آنهإذاقال:"انتطالقإندخلتالدارا)،فقداخبر عنطا3قامراتهبدخولالدار،فقدرناهذاالارتباطقبلنطقهبالزمن3( الفردضرورةالصدق،وإذاقدرالارتباطقبلال!طق،صا!الخبرعن الارتباطماضحا.إذحقيقةالماضيهوالذيتقدممخبرهخبره؟إما تحقجقاوإماتقديزا،وعلىهذافقداجتمعالمضيوالنعليقولميخنافيا. وعنالرأبح:اذالمطلقةالرجعئةإنارادبقولهلها:أ(انتطالق"؟ الخبرعنطلمةماضية؟لميلزمهثانية،وإنارادالخبرعنطلقة ئانجة؛فهوكذب،لعدموقوعالخبرالح"،فجحتاجإلىالتقديرضرورة التصديق،فيقدرتقدمطلقةقبلطلاقهبالزمنالفرد،يصحمعها الكلامفيلزمه. وعنالخامس:انالأمرمتعلقبإيجادخبريقدرال!ارعقبله الطا3ق،فيلزمبه،لاانهمتعلقبإنساءالطلاقحتىيكوناللفطسبئا كمادك!هـتموه،بلىهوعلامةودليلعلىالوقوع،وإنماينتفيالطلاق 1( (؟ 3( )3( (طود):"إطيلزملما. ساقطبمن(ف). (ظود)ة"قبلتطلقهالزمن". (ق)ة"المخبر!. 91
عدد الصفحات ١٩عندانتفائه،كانتفاءلمدلوللانتفاءدليلهوعلاماته،ولايقال:الا يلزممننفيالدلبلنفيالمدلولما،فإنهذالازمفيالشرعيات،لانها إثماثبتتبأدلتها،فأدلحهاأسبابثبوتها. وأماالسادس:فهواقواها،وقدقيل:إنهلايمكنلجوأبعنه إلابالمكالوة،فإنانعلمبالضرو!ةانمنقاللامواته:"انتطالق"، لايحس!انيقالله:اصدقتولاكذبت،فهذهنهايةاقدام(ق/لح!)1 الطائفتينفيهذاالمقام. وفصلالخطابفيذلك:انلهذهالصيغ[نسبةإلى متعلقاتهاالخارجية،فهيمنهذهالجهةإنشاءاتمحضةكماقالت الحنابلةوالشافعية،ونسبةإلىقصدالمتكلموإرادته،وهيمنهذه الجهةخبرعحاقصدإئشاءهكماقالتالحنفية،فهىإخباراتبالنظر إلىمعانيهاالذهنية،إنشاكاأتبالنظرإلىمتعلقاتهاالخارجية،وعلى هذافإنمالميحسنانيقال2(بالتصديقوالتكذيب،-وإدكانت اخبارا-!لأذمخعفقاالتصديقوالتكذيبالخعيوالاثبات،ومعناهحا مطابقةالخبرلمخبره،أوعدممطابقته،وهنا]حصلبالخبر حصولالمسبببسببها،فلايتصورفيهتصديقولاتكذيب،وإنما يتصورالتصديقوالتكذيبفيخبرلميحصلمخبرهولميقعبه14 كقولكة"قامزيد"،فتأمله. فإنقيلى:فماتقولودفيقولالحطاهر:"انتعليكطهرامى)"، هلهوإنشاكااوإخبار؟ا+ 1( )2( فيالنمخ:"نسجتان".ا أق):"يقابلا. 02
عدد الصفحات ٢٠فإنقلتم:إنشاء،كانباطلامنوجوه: أحدها:انالإنشاءلايقبلالتصديقوالتكذيب،واللهسبحانهقد كذبهمهنافيثلاثةمواضع؟ احد!ا:فيقولهتعالى:<ماهفأصهتهو)[ة]2فنفى مااثجتوه،وهذاحقيقةالخكذيب،ومنطلقامراتهلايحسنالطيقال: ماهيمطلقة+ الحاني:قولهتعالى:<وإنهمليقو!ونمش!رامنالقؤلورورأ! 1المجادلةة]2والإنشاسلايكونمنكزا،وإنمايكونالمخكرهوالخبر. والحالث:انهسماهرورا،والزورهوالكذب،وإذاكذبهمالله تعالىدلعلىانالظهارإخبارلاإنشاكا. الثاني:انالطهارمحرم،وليسجهةتحريصهإلاكونهكذبا. والدليلعلىتحريصهخصسةسياء. احدها:وصفه1()بالحخكر وال!اني:وصفه2(بالزور. والعالث:انهشرعفيهالكلفارة،ولوكانمباحالميكنفيهكفارة. والرابع.اناللهقال:<ذلكؤتوعظوتبهج>[:]3،والوعظ إنمايكونفيكيرالصباحات. والخامس:قوله.<وإتاللهلعفؤغفور![:]2،والعفو 1( )2( (ظود):"ماوصفه)". سعطتمن(ق). 21
عدد الصفحات ٢١والمغفرةإتحايكونانعنالذنب. !مأن(ظ)قلغ:طوإخبار؛فهوباطلمنوجوه: أحدها:أنالظهاركانطلاقافيالجاهلية،فجعلهاللهفي الإسلامتحمهـيحاقئيله 1 الكفا!ة،وهذامتفقعليهبيناهلالحسلم،ولو كانخبرالميوجبالتحريم،فإنهإنكانصدفا؟فظا!هـطوإنكان كذئا؛فأبعدلهمنأنيترتبعليهالخحريم. والثاقي!أنهلفظايوجبحكمهالشرعيبنفسه،وهوالتحريم، وهذاحقيقةالانشاء،ابخا3فالخبو،فإنهلايوجبحكمهبخفسه؛ فسلبكونهإنعححاءمعثبوتحقيقةالإنححاءفيه؟جمعطينالنثتجضين. وثالئها:أنإفادةقوله:"انتعليكطهرامي)"للتحويم،كإفادة قوله:"أنتحرة"،"(وانتطالق")،و"بعتك)ا،و"وهبتك"،و"تزوجتك2(" ونحوهالأحكامها،فكيفيقولونهذهإنشاكااتدونالظهار؟وما الفرق؟. قيلى:اماالفقهاءفيقولوذ:الطهارإن!اء،ونازعهمبعضرالصتأخرين (ق/!هأ)فيذلك،وقالتالصوابأنهإخبا!،واجابعمااحخجوابه منكونهإنححاء. قال:أماقولهم:كانطلافافيالجاهلية3(فهذالايتضي انهمكانوأيخبخونبهالطلاق،بليقتضيانهمكالوايزيلونبهالعصمة عدالنطقبه،فجازاذيكونروالهالكونهإنسئاءكمازعحمم،اولكونه 1(كنقوله:"دزيلهالكانارة-..ا"إلىهناساقطم!(ولم). 2((ظود)-"وتزوجت)%. 3( 1 افيالجاهلجة!ليسفي(د). 22
عدد الصفحات ٢٢كذئا،وجرتعادتهمانمناخبربهذاالكذبرالتعصمةنكاحه، وهذأكماالتزمواتحريمالناقةإذاحاءتبعشرةمنالولدونحوذلك. قال:واماقولكم:إنهيوجبالتحريمالمؤقتوهذاحقيقة الإنشاءلاالإخبار،فلانسقمانثمتحريضاالبتة،والذجممادلعليه القرآن:وجوبتقديمالكفارةعلىالوطء،كتقديمالطهارهعلى الصلاة،فإذاقالالشارع:لاتصلحتىتتطهر،لايدلذلكعلى تحريمالصلاةعليه،بلذلكنوعترتيب.سلمناانالظهارترتب عليهتحريم،لكنلخحريمعقبالشيءقديكودنلاقخضاءللفظله، ودلالخهعليه،وهذاهوالإنشاء.وقديكونعقوبةمحضة،كخرتيب حرمانالإرثعلىالقتل،وليسالقتلإنشاءللتحريم،وكخرتيب التعزيرعلىالكذبوإسقاطالعدالةيه،فهذاترتيببالوضعالشرعي لابدلالةاللفط. وحقمقةالإنشاء.انيكونذلكاللفظوضعلذلكالحكم،ويدل عليه،كصيغالعقود،فسبجةالقولاعممنكونهسببابالإنشاءاو بغيره+فكلإنشاءسبب،وليسكلسببإنشاء.فالسييهاعم،فلا يستدلبحطلمهاعلىالانشاء،فإنالأعملايستلزمالأخص،فظهر لفرقبينترتبالتحريمعلىالطلاقما،وترتجهعلىالظهار. قال:واماقولكم:إنهكالتكئمبالطلاقوالعتاقوالبجعونحوها؟ فقيالمىفيالأسباب.فلانقبلهولوسلمناه،فنصالقرانيدفعه. وهذهالاعتراصماتعليهمباطلة: اماقوله:"إدنكونهطلافافىالجاهلية،لايقخضىانهمكانوا يت!تونبهالطلاق)"إلىاخره؟فكلامباطلقطغا؛فإنهملميكونوا 23
عدد الصفحات ٢٣يقصدوذالاخبارالكذب،قيتبعليهالتحرعم،بلكانواإذاأرادوا الطلاقاتوابلفظالظهارإرادةللطلاق؛ولميكونواعندانف!مهم كاذبينفيذلكولامخجرين،وإئحاكانوامنشئينللطلا!لمبه. ولهذاكاذهذاثابتافياولالإسلامحتىثسخهاللهبالكفارة فىقصةحولهشتثعلة،كانتتحتعبادةبنالصامت(!"،فقال. 3(-. لها:"انتعليكظهراامي"،فأتترسولالله!،فسألفعنذلك؟ا فقالرسولاللهعخح!:ا"حر!طعليه"،فقالت:يارسولألله،والذي أنؤلعليكالكتاب،ماذكرالطلاق،وإئهأبوولدي،واحبالخاعرا (قلمهب)إليفقال:ا"حر!طعليه")،فقالت:أشكوإلىاللهفاقتي ووحدتي،فقالرسولالله!ح!:"مااراكالاقدحر!طعليه،ولم اومرف!شأنكبشيبم)"،فجعلتتراجعرسولالله!:واذاقاللهاة "حزعخطعليه"هتفتوقالت:أشكوإلىللهفاقنيوشدةحالي،وانا ليصبيةصغاراإنضمحتهمإليه(ظلمهب)ضاعوا،وانضممخهمإلي جاعوا،وجعلتترفعطرأسهاالىالسماءوتقول:اللهمإنيأشكو إليك،وكانهذااولاظهارفيالاعط،فنؤلطالوحيعلىرسولالده جمأ!لمافى!ضيالوحيقال:"أدعىزؤجك)"فتلاعليهر!عولالله! <قذسصعآللهمهـ[المبدلة:أ]لايات()! 2( )3( )41 )5( من(ق لي!متفيل!ق)" علىخلاففىاسمهاوأسمأبيها،انظر"الإصابةإ:4/9( كذاقيالأصول،وجاءكذلكفيبعضالروايات،وهووهم،والصواب:أنها كانتتحتأوسبنالصا!تأخيعبادة،انظر:داالإصابةإ:4/192( و"الاستيعابلأبهامشها. اخرجهأبوداودرقمالم1؟وعفقهالبخاريفيالصحيح"الفحج":13(3"4- 24
عدد الصفحات ٢٤فهذايدلعلىاذالظهاركانانث!اءلل!حريمالحاصلبالطلاقفي اولالإلحلام؛ثمنسخذلكبالكفارة. وبهذايبطلمانظربهمنتحريمالناقةعخدولادهاعشرةبطن، ونحوه،فإنهليسهتاكلفظإنث!اءيقتضيالتحريم،بلهوشرعمنهم لهذاالتحريم،عندهذاالسجب. وأماقوله:"إنالانسلمانهيوجبتحريضا"؛فكلامباطل،فإنه لانزاعبينالفقهاء-انالظهاريقتضيتحريضاتزيلهالكفارة،فلو وطخهاقبلالتكعيرأثمبالاجماعالمعلوم2(منالدين،والتحريم المؤقتهناكالتحريمبالإحراموبالصياموبالحيض!. واماتنظيرهبالصلاةمعالطهر؛ففاسد،فإذاللهأوجبعليهصلاة بطهر،فإذالميأتبالطهرفقدتركماوجباللهعليه،فاسخحق الاثم،وأماالمظاهرفإنهحرمعلىنفسهامراته،وشبههابمنتحرم عليه،فحنعهاللهمنقربان!ا،حتىيكفر،فهناتحريممستندإلىظهاره، وفيالصلاةلاتجزىءمخهبغيرطهر؛لأنهاغيرمسروعةاصلآ- قوله:"التحريمعقبالشيءقديكونلاقتضاءاللفظله،وقد يكونحمقوبة...)"إلىآخره،جوابهانهماكيرمتنافيينفيالظهار، فإنهحراموتحرمبهتحريضامؤقتاحتىيكفر،وهذالايمنعكون اللفظإنئ!اءكجمعالثلاثعندمنيوقعها،والطلاقفيالحيضفإنه 1( )3( )3( وأحمدش!"المسندلاة6(01؟). ومافي!المسند)أصحماو!دفيقصةالحجادلة،قالهالحافظفي"الفتح)". (ق):"الكفارة". (ظود)ة"الصعروفلما. من(ق). 25
عدد الصفحات ٢٥محرم،ويتعقبهالتحريم،وقدقلتم:إذطلاقالسكراذيصيحعقوبةله، معانهلولميأتبإنشاكاالمصببلمتطلقامرأتهاتفافا،فكونالتحريم عقوبة،لاينفيانيستندإلىاسبابهاالتيتكوذإنشاءاتلها. قوله:"السببيةأعئممنالإنشاء...)"إلىاخره؟جوابه:أذالسجب نوعاذ:فعلوقول،فمتىكانقولألميكنإلاإنشاء،فإناردتم بالعموم:اذلععبجيةالقولاعممنكونهاإنشاءوإخبازا!فممنوع،وإذ أرمأذمطلقالسجيةاعممنكونهاسببيةلالفعلوالقول؛فمسلم، ولايفيدكم(قأ)شيئا. وفصلالحطاب؟اذقوله؟"انتعليكظهرامي"،يتصرإنشاء وإخباز،فهوإنشاءمنحيثقصدالتحريمبهذااللفظ،وإخبارمن ول-ه1(بطهرأمه،ولهذاجعلهاللهمنكزاوزوزا،فهومنكرحيما لسبيهها باعتبارالإنشاء،رورباعخجارالإخبا!. واماقوله:((إذالمنكرهوالخبرالكاذب"؟فالخبرالكاذبمن المنكر،والمنكرأعممنه،فالإنكارفيالإنشاءوالإخبار،فإنهضد الصعووف،فمالميؤذنفجهمنالانشاء؛فهومضكر،ومالميكن صدقامنالإخبار!فهوزور. فائدة المجاروالخأويللايدخلفيالحخصوص،وإنمايدخلفي الظاهرالمحتملله،اوهناجمتةيثبغيالتفطنلها،وهي:اذكون اللفظنصايعوفبشيئين: 1( )2( (ضأود):"شبهها". ليستفي(ق). 26
عدد الصفحات ٢٦أحدهما:بعدماحتماله1(لغيرمعناهو!عا،كالعضوة. والثاني.مااطرداستعحالهعلىطريقةواحدةفيجمحعموارده؛ فإنهنصفيمعضاه،لايقبلتأويلاولامجارا،وإذقدرتص!إقذلك إلىبعفأفراده،وصارهذابمنزلةخبرالتواتر،لايتطرقاحتمال الكذبإليه،وإنتطرقإلىكلواحدمنأفرادهبمفرده.وهذه 2(-.- عصحهناثعه،تدلكعلىخطأكثبرمنالتأويلاتفيالسمعيات الياطردالمتعمالهافيظاهرها،ولأويلهاوالحالةهذهغلط،فإن الخأويلإنصايكونلظاهرقدوردساذامخالفالغيرهمنأالسمعيات، فيحتاجإلىتأويلهليوافقها،فأماإذااطردتكلهاعلىوتيرةواحدة! صارتبمنزلةالنصواقوى،فتأويلهاممتنع،نمتأملهذا. فائدةألح، أضافواالحوصوفإلىالصفةوإناتحدا!لأنالصفةتضمنت معنىليسفيالحوصوف،فصحتالإضافة(ظا)للمغايرة(". وهنانكتةلطحفة،وهي:انالعربإنماتفعلذلكفيالوصف المعرفهالا3رمللموصوفلزوماللقبللأعلام،كماقالوا:"زيدبطة" اي.صاحبهدااللقب. واماالوصفالذيلايثبتكالقائموالقاعدونحوه؛فلايضاث 1( )2( )3( (؟ 5( (ظود):ا(تقدمإكماله1)ثمصوبتفيالهامش. (ق): ا أعظيمة"!. (ظود،:"ومن"ا. لنظر"نحابالفكرا":(صك/37)38لأبيالقاسم ا ا!حهجلي. (ظود):"للمغاير". 27
عدد الصفحات ٢٧الموصوفإليه،لعدمالفائدة[التيلاجلهااضيف الاسمإلىاللقب،فإنهلحاتخصصبه،كأنكقلت:صاحبهذا اللقب،وهكذافي(إمسجدالجامع1)و"صلاةالاولى".فإنهلما تخصصالجامعبالمسجدولزمه،كأنكقلت:صاحبهذاالوصف، فلوقلت:"زيدالضاحك)"،و"عمروالقائم"،لميجز،وكذاإذكاذ لارماغيرمعرفةفلاتقول:"مسجدجامع)"و"صلاةاولى". فائد اللفظالمؤلفمن"الزايوالياءوالدال"-محلأ-لهحقيقةمتميزة متحصلة،فاستحقان%يوضعلهلفظيدلعليهبملانهشيءموجودفي اللساذ،مسموعبالاذان! فاللفظالمؤلفمن(همزةالوصلأقب)والسينوالميم)عبارة ع!تاللفظالمؤلفمن(الزايوالياءوالدال،محلا،واللفظالمؤلف من(الزيوالياءوالدال)عبارةعنالشخص!الموجودفيالأعياذا والأذهاذ،وهوالمحمصىوالمعنى،واللفظلدالعليهالذيهو (الزايوالياءوالدال)هوالاسم،وهذااللفظايضاقدصارصحسمى، م!حيثكاذلفط(الهمؤةوالسينوالصم)عبارةعنه،فقدباذلك اذالاسمفياصلالوضعلحسهوالم!سمى،ولهذاققولتسـميت 1()فيالأصول:داالمصححةا"،والمثبتهوالصواب. 2(سقطتمن(ظود). 3(انظر:"نتائجالفكر":(صى31للشهيي،والصؤلفنقلأكثرفوائداهذا الكخا!لنصهاحيئاوبحعناهاحيئا]معتالذيبعباهـتهوتصفيخهامنالشوألب العقدية،مبعليقاتاواسمدراكاتونقدوإضافة،واسخجادةلمجاحثالحهيلي فيكتابههذا،ناسبهاا5تلكالخقولإلىصاحبها.وانظرالحقدمة. 28
عدد الصفحات ٢٨هذاالشخصبهذاالاسم،كحاتقول:حلجنهبهذهالحلحة،والحلجة غيرالمحلى،فكذلكالاسمغيرالمحمحى- وقدصرحبذلكسيبويه،واخظأمننسبإليهغيرهذا،وادعى أنمذهبه1(اتحادهما،والذيغرمنادعىذلكقوله."الأفعال امثلةاخذتمنلفظاحداثالاسماءوهذالايعارضنصهقي هذابسطرفإنهثصعلىأذالاسمغيرالممحى،فقال:"الكلم اسموفعلوحرف)"(!)،فقدصرحبأذالاسمكلمة؟فكيفتكون الكلمةهيالمتمى،والمتمى[هوشخص؟! ئمقالبعدهذا:"تقول:سميتزيدابهذاالاسم،كحاتقول0 علحتهبهذهالعلامة".وفيكتابهدريبمنالفموضع؟أنالاسمهو اللفظالدالعلىالمحمقى،ومىذكرالخفضاوالنصباوالتنوين اواللاماوجميعمايلحقالاسممنزيادةونقصانوتححغيروتكسير وإعرابوبناء؛فذلككلهمنعوارضالاسم،،تعلقلشيءمن ذلكبالحسمىاصلأ،وماقالنحوكليئقطولاعربي:إنالاسمهو المسمىويقولون:اجلمسمى،ولايقولون:أجلاسم،ويقولوذ: مسمىهذاالاسمكذا،ولايقولاحد:اسمهذاالاسمكذا،ويقولون: هذاالرجلمسمىبزيد،ولايقولون:هذاالرجلاسمريد،ويقولونة "بسمالله"،ولايقولون:بمسحىالله. 2( )3( (د)؟"درأدعىنهذامذهبه)"إ. 11الكتاب":(1/12)لسيبويه،وعبارته: من(ق)و،النتاثج)". ا(الكخاب!:(1/21). 92 !وأقاالفعلفأمثلة...".
عدد الصفحات ٢٩وقالرسولاللهع!ج!:"ليحمسةاسعا1("5ولايصحاذيقال: ليخمسمسحيات،و"تسحواباسحيولايصيحانيقال:لسموا بمسمياتي،و"للهتسعةوتسعوناسفاولايصحأذيقال:تسعة وتسعوذمبى. وإذاظهرالفرقبينالاسموالصمضى،فبقيههنا"التسح!ة"، وهيالتياعتبرهامنقالباتحادالاسموالصممى،و"التسصة": عبارةعنفعلالصممي،ووضعهالاسمللمسمى،كحاار"التحلحة)" عبارةع!فعلالمحلي،ووضعهالحليةعلىالمحلى،فهناثلاث حقائق:اسمومسمىوتسمية،كحليةومحلىوتحلية،وعلامةومعلم وتعليم،ولاسبيلإلىجعللفظينمنهامترادفينعلىمعنىواحد، لتباينحقائقها،واذاجعلتالاسمهوالصممىبطلواحدمنهذه الحقائقالتلاثةولابد.ا فانقيل:فحلوالناشبه(قأ)منقالباتحادهماليتمالدليل، فإفكماقمخالدليل؛فعلكمالجوابعنالحعارض. فحنها:أذاللهوحدههوالخالق،وماسواهمخلوق،فلوكانت اسماؤهيخرهلكانتمخلوقة،وللزمانلايكونلهاسمفيالارلولا صفة،اناسماءهصفات،وهداهوالسؤاللأعظمأظب)الذي 2( )3( أخرجهالبخاريرقم3532(ومسلمرقم2354(منحديثخيرب!مطعم -رضياللهكه-. أضجهالبخاريرقما111(ومسلمرقم2134(منحديثأبيهريرة -رضياللهعنه-.ا أضجهالـخا!ي!قمالأ؟)،ومسلمرقمالأ267منحديثأبيهريرة -رضياللهعنه-. 03
عدد الصفحات ٣٠قادمتكلميالإثباتإلىأنيقولوا:الاسمهوالحسحى؟فحاع!دكم فيدفعه؟. والجوأب!ا):انمنشأالغلطفيهذاالبابمنإطلاقالفاظ مجملة،محتملةلمعنيينحقوباطل،فلايخفصلالنزاعإلابتفصيل تلكالمعاني،وتنزيلالفاظهاعليها،ولاريبأذالده-تباركوتعالى- لميزلولايزالموصوفابصفاتالكمالالمشتقةاسحماؤهمنها.فلم يزلبأسمائهوصفاتهوهوإلهواحدلهالاسماءالحسنىوالصفات العلى،واسحاؤهوصفاتهداخلةفيمسمىاسمه،وإنكانلايطلق علىالصفةأنهاإلهيخلقويرزق،فليستصفاتهوأسحماؤهغيره، وليستهيدفسالإله. وبلاكاالقوممنلفطة"الغير"،فإنهايرادبهامعنيان: احدهما:المغايرلتلكالذاتالمسماة"بالده"،وكلماغاير أ(الده))مغايرةمحضةبهذاالاعتبار،فلايكونإلامخلوفا. ويرادبه:مغايرةالصفةللذات،إذاجودت3(عنها.فإذاقيلت علئماللهوكلاماللهكيزه،بمعنى:انهغيرالذاتالمجردةعنالعلم والكلام؟كانالمعنىصحيخا؟ولكنالإطلاقياطل،وإذااريدان العلموالكلاممغايرلحقيقتهالحختصةالتيامتازبهاعنكيره؟كان باطلالفطاومعخى. 1( )2( )3( انظر:المنتالجالفكر".(ص/42بتصرف"إذ!فىكلامالسهيليمنعبارات الأشاعرة. (ظ،:"صحيح!،وسقطتمن(د). (ظود):إخرجت)). 31
عدد الصفحات ٣١وبهذاأجاباهلاالسنةالمعتزلةالقائلينبخلقالقران،وقالوا: كلامهتعالىدخلفيمسمىاسمه.فاللهتعالىاسمللذات1( الصوصوفةبصفاتالكصال،ومنتلكالصفات:صفةالكلام،كماانا علمهوقدرتهوححاتهوسممعهوبصرهغيرمخلوقة. وإذاكانالقرآدطكلامه،وهوصمةمنصفاته؟فهوم!منا لأدممائهالحسنى،فإذاكانالقرانغيرمخلوق2(ولايقال:إنهكير الله،فكيفيقال:إنيعضماتضمنه،وهواسماؤه:مخلوقة،وهي غيره؟!فقدحصحصالحقبحمدالله،وانحسمالإشكال،وأن اسماءهالحسنىالتيفيالقرآنمنكلامه،وكلامهيخرمخلوق،ولا يقال:هوكيره،ولاهوهو،وهذاالحذهبمخالفلمذهبالمعتزلة الذينيقولون:اسماؤهتعالىكيره،وهيمخلوقة.ولحذهبمنرد عليهمممنيقول:اسمهنفسذاتهلاكيره.وبالتفصيلتزولالشبه، ويتبهينالصوا!،والحمدلله، حجةثانيةلهمقالوا:قالتباركوتعالى:<سركشمرلبن) [:]78(وأدبهرآلتمربك)[:]"<سبحآسورفي) [:1]. وهذهالحجةعليهمفيالحقيقة!لأذالنبي!امتثلهذا(!" الأمر،وقال:"سبحانا!بيالأعلى،سبحانربيالعطيم"،ولوكان الأمركحازعموا؛لقالا:"سبحاناسمربيالعظبم". 1( 2( )31 الح (ظود)ة"الذاتلا. !تقولهةالموإذأكان..ا.)إلىهناساقطةمن!ق)وههانتقالنظر. انظر:دانتائجالفكر"ةا(ص ليستفي(ق)" 32
عدد الصفحات ٣٢