6 ك ئايم-
عدد الصفحات ١أثارألإقا!إفطقيمأ!فزلة!صمالحقهامنأكمالي 11! للى،الآ صصصأ ! ،ضدحم! سيرعاتاتجع شأليف الإمام%لبعبدللهصئغإيئجمصبنأيوب!!قيصالمجوزيةص 1196-15!، لص! يهمابن!إلران إشزف !صحر،!جمئن+أحصأحصئرلم لقولل مؤسلمةشفانبن!دأقريزالوأجسألمحينيه المجلدالأوف جمالمحصالخمظصآ ليت!ر-كزذمتي
عدد الصفحات ٢تجسصفىلىحمصآ!صص وصلىاللهعلىسيدنامححدوعلىالهوسلم1( قالالشيخالإمامالعالمالعلامةالأوحدالبارع،اوحدالفضلاء، وقدوةالعلماء،وا!ثالأنبجاء،شيخالإسلام،مفتيالأنام،المجتهد المفسرترجمانالقرآن،ذوالفوائدالحسان،ابوعبداللهمححدبن ابيبكر،الحعروفبابنقيمالجوريةتغحدهاللهبرححته الحمدلله،ولاقوةإ،بالله3(هذهفوائدمختلفةالأنواع! فائدة حقوقالحالكشىء،وحقوقالملكشيءاخرالح"؟فحقوق المالكتجبلمنلهعلىاخيهحق،وحقوقالملكتتبعالملك، ولايراعىبهاالحالك،وعلىهذاحقالشفعةللذميعلىالحسلم! مناوجبهجعلهمنحقوقالاملاك،ومناسقظهجعلهمنحقوق المالكين. والنظرالثانياظهوواصح؟لأنالشارعلميجعلللذميحقافي 1( )2( )3( (؟ التصليةمن(ق)،وفى(د)بعدالبسحلةت"ربي!رولاتصرياكريمامين". مندقالطالش!خ...)"إلىهنهالشتفي(ق)،وآخرالعبارهفي<ظ):"رححه اللهوأدحلهالجنةآمين". لشتفي(ق). لم(اخر"سقطتمن(ق).
عدد الصفحات ٣الطويقالحشتركعندالمزاححةفقال:"اذالضضوصمفيطريقظضطروصما إلىاضيقهفكيفايجعللهحفافياننزاعالملكالمختصبهأ عندالتزاحم؟!وهذهاحجةالإماماحمدنفسه. واماحديث"لاشفعةلنصرانيئفاحتجبهبعضاصحابه،وهو اعلممنانيححجبه،فإنهمنكلامبعضالتابعين. فاثد-(!) تمليكالحنفعةشيء،وتحليكالانتفاعشيءاخر()،فالأولا ل!أ،آخرجهمسلمهـقم21671وكيره،منحديثأبيهريرة-!ضىاللهعنه- وللحديثقصةعنهدأبيدأود:ل!!/384 ل"به"!عقطت!نأق لاخرجهالطبرأنيفي"الصغير)ا:1(256وافيعديفيلم(الكاملإ:7(56 والبيهقيئفي"الكبرى":618؟أ)ويخرهم. !نطريقنائلالحنفيعنالثوريعنححيدعننس-رضياللهعنه-.قال ابنعديأ"واحاديثه-ابنائل-مظلمةجذا،وخاصةإذاروكلاعنالثوري!اهـ، الح)قا!ذب"الفووقا"011/لأ81)للعرافي 5(فيهامش(ظ)تعليقمطولنثبتمااتضح!ضه:"قديقال:إذهذاالكلاميخر ظاهر،و!اذاكإلالأذا،نتفاعم!د!،وهوعا!ةعنملابةالصخعينبالأنخفاع بها،وإذاكانكذلكا؛فمافائدةملكهلهبعدوجودهوصدورهمه؟ لايقال؟فائدتهانهلايأئمإنقلنابملكهلهدألاأثم،لأنالقول:هذايقضيان القدومعلىالأتفاعحرام،لأنهلميملكإ،الانتفاع،وهولميوجد،فقدأذى لحليكهلهإلىالحنعمنحصوله،وليسهذافيتحليكالحتفعة،علىأنتحليك المنفعةفيهابميله،أثمايضحا:فصاالملجىءإلىهذاالكلام. الثانب:اذا،تفاعفعلللمنتفع،وصاحبالعلملميحلكهحتىيحقكهإياه. الحالث:أذهذا،ينجيمنالفولبجوارإجارةالعينالحعارة،لجوازأذ يملكماملكهمنيخرهلغيره.فإذقلتم:الحالكلميرضبهذا.قلنا:قولوا:
عدد الصفحات ٤يحلكبهالانتفاعوالمعاوضة،والثانيي!ملكبهالانتفاعدونالمعاوضة، وعلهاإجارةأأ"مااسخأجره،لأنهملكالمخفعه،بخلافالحعاوضة علىالبضا،فانهلميملكه،وإنماملكأذينتفيعبه. وكذلكإجارةماملكأنينتفعبهمنالحقوق؛كالجلوس بالزحاب،وبيوتالمدارسوالربطونحوذلكلايملكها؛لأنهلم يملكالمنفعةوإنماملكالانتفاع،وعلىهذاالخلافتخرفيإجارة المسحعار،فحنمخعهاكالشافعيواححدومنتبعهماقال:لميملك المخفعة،وإنعاملكالانتفاع،ومنج!زهاكمالكومنتبعهقال.هو قدملكالمنفعه،ولهذاتلزمعندهبالتوقيت،ولواطلقهالزمتفي مدةينتفعبحثلهاعرفافليسلهالرجوعقبلها. فائدة قولهم:"إذاكانللحكمسببان،جازتقديمهعلىأحدهما)"؟ ليسبجيد،وفيالعبارةتسامح،والحكملايتقدمسببه،بلالأولى انيقال:إذاكانللحكمسببوشرط،جازتقديمهعلىشرطهدوذ سببه،واماتقديمهعليهمااوعلىسببهفممتخع،ولعلالخزاعلفظي، فانشرطالحكممنجملةاسبابهالحعتبرةفيثبوته،فلوقدمما الحالكملكالمخفعةولميسخحقبهذاالملكانيعطيهالغيره،ولابعدفي هذا،كالهبةقبلالق!ض،ييلكهاالموهوبله،ولايحلكإجارتهالغيره. وكالمكيلوالحورونقيقبضه.بخلافالصؤجرةف!تهلماملكالحوجرالعوض كأنهأذنفيأ]كالحخفعةلأياحدكانبشرطه- الرابع:أنهمقالوا:إنالصوقوفعليهيصلكالوقف،ولميقولواالانخفاع. 1()في(د)."وعليهاإجارةإيجار". 2("ونحوذلك!ليستفي(ق).
عدد الصفحات ٥الظهر-فلا-علىالزوال،والجلدعلىالشربوالزنا؛لميجز اتفافا. واماإذاكانلهلممببوشوط!فلهثلاثةاحوالأ احدها:انيحقدمعليهما؟فلغو. والثاني:انيتأخرعنهما،فمعتجرصححح. الثالث:اذيتوشطبينهما"وهومثارالخلاف. 9( ولهصور: أحدها:كفارةليمينسببهاالحلف،وشرطهاالحتب،فمنجور توسطها؛راعىالتأخرعنالميب،ومنمنعه؛ربدانالمشرطجزء م!اأسسبب. الثانية:وجوبالؤكاةسببهالنصاب،وشوطهالحول،ومأخذ الجوأروعدمهماذكرناه. الالحة:لوكفرفبلالجرح؟كانلغؤا،وبعدالقتلمعتبر،وبينهصا مختلففيه. الرابعة:أأ،لوعفاعنالقصاصقبلالجرح؟فلو،وبعد الموت؟عفوالوارثمعتبر،وبجنهحاينفذايضا. الخامسة:إذااخرجركاةالحبقبلخروجه،لايجز!ء،وبعد يبسه؟يعحبر،وبيننضجهوي!سهكذلك. السادسة:إذااذنالورثةفيالتصرففيمازادعلىالثلثقبل 1(."
عدد الصفحات ٦الحرض!؛فلغو،وإجارتهمبعدالموتمعتبرة،وإذنهمبعدالحرض مختلففيه،فأحمدلايعتبره؛لانهإجارةمنغيرمالك،ومالأ يعخبره،وقولهاظهر. السابعة:أظلا)إذاأسقطاالخيارقبلالحبايع؟ففيهخلاف،فمن منعهنظرإلىتقدمهعلىالسبب،ومناجاره-وهوالصحيح-قال: الفوقبينهماانهحاقدعقداالعقدعلىهذاالوجه،فلميتقدمهخا الحكمعلىسبجهاصلا!فإنهلميثبت،وسقطلعدثبوته،وقبل سبجه،بلتايعاعلىعدمئبوته،وكأنهحقلهحارضيابإسقاطهوعدم انعقاده،وتجردالسببعناقخضائه.فمنجعلهذهالمسألةمنهذه القاعدة،فقدفاتهالصواب. ونظيرهاسواء:إلصسقاطالشفعةقبلالبيم،فمنلميرسقوطها، قال:هوتقديمللحكمعلىش!ه4وليسبصحيح،بلهوإسقاط لحقكالطبحعرضالثبوت،فلوانالشفعةئبتت،ثمسقطتقبل البات،لزمماذكرتم،ولكنصاحبها!ضيبإلصسقاطها،واذلايكون البجعسبهحالاخذهنجها،فالحقله،وقدأسقطه. وقددلالنصعلىسقوطالخياروالشفعةقيلالبجع،وصار حذاكمالواذنلهفيإتلافماله،واسقطالضمانعنهقبلالاتلاف، فإنهلايضمنهاتفافا،فهذاموجبالنصوالقياس،وأماإذاأسقطت الحرأةحقهامنالننمقة،والقسم؛فلهاالرجوعفيه،ولايسقط؛لأن الطباعلاتصبرعلىذلك،ولاتستمرعلجه،لتجدداقخضائهالهكل (1)(د،:"إسقاطالحه!كانيعرضىا". 2((ق):"وقدصار.
عدد الصفحات ٧وتمت،بخلافإسقاطالحقوقالثابتةدفعة؟كالشفعة،والخيار،ا ونحوهما،فإنهاقدتوطنالنفسعلىإسقاط!ا،وألعحبابهالاتتجدد، فافهمه.ا فائدة2( الفرقبينالشهادةوالرواية:انالروايةيعمحكمهاالراويوغيره علىممرالأرمان،والشهادةتخصالمشهودعليهوله،ولايتعداهما إلابطريقالتبعيةالمحضة. فإلزامالمعينيخوقعمخه:العداوة،وحقالحنفعة،والتهصةا الموجبةللرد،فاحتيطلهابالعددوالذكورية.وردتبالقرابة، والعدوة،وتطرقالحهم.ولميفعل4(مثلهذافيلروايةالتييعم حكمهاولايخصن،فلميشحرطفجهاعددولاذكورية،بلستوطفيها مايكونمغلحاعلىالظنحدقالصخير،وهوالعدالةالمانعةمنا الكذب،واليقظةالمانعةمنغلبةالس!و("والحخليط. ولماكانالنساكاناق!اتعقلىودين؟لميكنمناهلالشهادة، فإذادعتالحاجةإلىذلك،قويت6(المراةبصثلها،لأنهحينئذابعد منسهوهاوغلطهالسذكحوصاحبمهالها(!". 1((ظد).!وألشساحهالماا. 2()انظر:"الفروق"ة(1/4-51). )3((ق):"وجد"ا. 4()أق)ت"ولبعد"،و(د):ا"ويفعل!وهوسهو. 5((دو(ظ):"الشهوة"والمخبتمن(دط). 6((ق):"قرنتإ. 7(انظرفيشهادةالنساءةأ"الخقريبلعلوماب!القيم":(ص/204
عدد الصفحات ٨وامااشتراطالحرية(قففيغايةالبعد،ولادليلعليهمن كتابولاسنةولاإجماع1(وقدحكىاحمدعنأنسكبنمالك، انهقال:"ماعلصتاحذاردشهادةالعبدواللهتعالىيقبلشهادته علىالأمميومالقيا!ة،فكيفلايقبلشهادتهعلىنظيرهمنالمكلفين! ويقبلشهادتهعلىالرسول!فيالرواية،فكيفلايقبلشهادته علىرجلفيدرهماولايختقضهذابالمراة،لأنهاتقبل(؟)شهادتها معمئلهالماذكرناه،والمانعمنقبولطشهادتهاوحدهامنتففيالعبد. وعلىهدالقاعدةمسائل: احدها:الاخبارعنرؤيةهلالرمهناذ،مناكتفىفيهبالواحد؛ جعلهروايةلعمومهللمكلفين،فهوكالأذان،ومناثترطفجهالعدد الحقهبالشهادة،لأنهلايعئمالأعصارولاالأمصار،بليخصتلك السنةوذلكالمصرفياحدالقولين،وهذاينتقضبالأذاننقضحالا محيصعنه. وثافيهما:الاخباربالخسببالقافة("،فمنحيثإنهخبرجزئي عنلثحخصجزئي،يخصولايعم،جرىمجرىالشهادة،ومن 1( )2( )3( )5( )6( انظرا(الخقريب!:(ص/3.لح). ذكرهالحصنففي"الطرقالحكمية"ة(صى الح1"1/5واسخدابنأبيشيبةفيالمالمصخف": شهادةالجد.ثمسا!أقوالطالحانعين. من(ق)" (د):"ملإ. (ق):"فيالقجافة"،و(د):9بالقافهإا. "جزئيحط"سقطتمن(ق). وابنقدامهفي"المغني": الحإلىأن!ميجواز
عدد الصفحات ٩جعلهكالروايةغلط،فلامدخللهاهنا،بلالصواباذيقال:منحيث هومنتصبللناس!انتصائاعاما،يستندقولهإلىامبريختصبهدونهم منالأدلةوالعلامات؛جرىمجرىالحاكم،فقولهحكملارواية1( ومنهذا:الجرحللمحدثوالشاهد؛هليكخفىفحهبواحط،إجرأغ لهمجوئالحكم،اولابدفيهمناثخجنعإجراءلهمجوىالشهادة؟ علىالخلاف،وامااذيجريمجوىالرواية؟فغيرصحيح،وماللرواية والجرح!وإنماهويجرحهباجتهادهأظلب)لابمايرويهعنكيره. ومنها.الخرجمةللفخولىوالخطوال!ححهادةوكيرها(!)،هليحخحخرط فيهااأغعدد؟مبحيعلىهذأ،ولكنبناؤهعلىالووايةو11لعححهادة صحيح،ولامدخ!!للحكمهنا. ومنها:التقويمللسلع،مناشترطفيهالعددرآهشهادة،ومن لميشترطه؛اجراهمجوىالحكملاالرواية. ومنها:القاسم،هليشترطتعذدهعلىهذهالقاعدة؟والصحيح الاكتفاءبالواحد؟لقصةعبداللهبنرواحة6( لي1 لي2 لي3 الح 6( انف"القريبلعلومابنالقيم":(ص من(ق)! الجارةفيليق1الروايهوللجرحو!وإماأن"ا.وليد):11واماالمهـواية ثالجرحا)والححجتمناأفأ). "وكيرها،ليهستفيأد)- منليق). يعخيلحاكاذخارضابينالحهودوالحسلحينبخيهجر،انظر"السيرةالنجويةإ: لي2لملح35لابنمشام،و"الطبقاتالكبر!":3()52مرسلا،وللقصةسمجاقات مخحلفةانظر"سيرالنبلاء"ة1(.)23 01
عدد الصفحات ١٠ومنهاقسبيحالمصليبالامامهليشترطانيكونالحسئ اثنين؟فيهقولانمبنجانعلىهذهالقاعدة. ومنها.الحخبرعننجاسةالحاء،هليشترطتعدده؟فيهقولان. ومنها:الخا!صك،والصحيحفيهذاكقهالاكتفاءبالواحد، كالمؤذنوكالمخبربالقبلة. وأماقسبيحالمأمومبإمامه؟ففيهنظر. وهنهاةالمفتييقبلواحداتفافا. ومنها:الإخجارعنفدمالعيبوحدوئهعندالتنارع،والصحيح الاكتفاءفيهبالوحد،كالتقويموالقائف.وقالتالمالكيه:لابدمن اثنين،ثمتناقضوافقالوا:اذالميوجدمسلمقبلمنأهلالذمة. فائره إذاكانالصؤذنيقبلقولهوحده،معانلكلقومفجزاوزوالأ .ء2( وعروبايخصهم؛لمحانيقبلقولالواحدقيهلالرمضاذأولى واحرممط. فائدة يقبلقولالصبيوالكافروالحرأةفيالهديةوالاستئذان،وعليه عملالأمةقديضاوحديأ،وذلكلمااحتفبأخبارهممنالقرائنالتي تكادتصلإلىحدالقطعفيكثيرمنالصور،مععحوم(قلم3أ 1( )2( لدد)و(ق):"واحدا!. (ظ):"فلأن1). 11
عدد الصفحات ١١البلوىبذلك4وعمومالحاجآإليه.فلوانالرجل،يدخلبيت الرجل،ولايمبلهديتهإلابشاهدينعدلينيشهدانبذلك،حشجتا الأمة،وهذاتقريرصحيح،لكنينبغيطردهوإلاوقعالتناقض،كحا إذااختلفافيمتاعالبيت؛فإنالقرائنالتيتكادتبلغالقطع،تشهد بصحةدعوىالرجللماهومنشأنه،والمرأةلمايليقبها،ولهذا قبلهالاكثروذ،وعليهلخرجحكومةسليمانبينالموأتينفيالولد وهيمحفم!الفقه.ا وقدحكىابنحزمفي"مراتبالإجماع2("إجماعالأمةعلى قبولقولالمراةالواحدةفيإهداءالزوجةلزوجهاليلةالعرس،وهو كماذكر،وقداجتحعفيهذهالصورةمنقوائ!الاحوال!مناجتماع الأهلوالقرابات،وندارةالتدليسوالغلطفيذلك،معشهرتهوعدم المسامحةفيه،ودعوىضرورا!الناسإلىذلكعمااوجبقبول قولها. فائدة3( قبولقولالقصاب4(فيالذكاةليسمنهذاالياببشي؟،بل هومنقاعدةاخرى،وهيانالإنسانمؤتصنعلىمابيده،وعلى مايخبربهعنه("! 11 )21 )31 )4( 51 أخرجهالخاريرقماومسلمرقم0172(منحديثابيهريرة -رضيئاللهعنه-. أصه!/01)6! انظرل!ذهالفاثدةواقيبحدها:!الفروق،:1(!أ،لاأ)! هو:الجزار. انظر"الشقريب"(!/304). 12
عدد الصفحات ١٢فإذاقالطالكافر-هذهابتي،جارللحسلمانيروجها،وكذاإذا قال:هذامالي،جارشراؤهوأكله.فإذاقال:هذاذكيتهجازاكله. فكلاحدمؤتمنعلىمايخبريهمماهوفىيده،فلايشترطهنا عدالةولاعدد. فاللىة الخبرإنكادنعنحكمعاميتعلقبالا!مة؛فإماانيكونمستنده السماع"فهوالرواية،هـإنكانمستندهالفهممنالمسموع،فهو الفخوى،هـإنكانخبزاجزئئايتعلقبمعين(أ"،مستثدهالمشاهدةاو العلم؟فهوالشهادة،!إنكانخبراعنحقيتعلقبالمخبرعنه؟ والمخبربههومستمعه2(اونائبه؟فهوالدعوى؟هـإنكانخبزاعن تصديقهذاالخبر؟فهوالاقىار،وإنكانخبزأعنكذبه؟فهو الإنكار،هـإنكانخبزانشأعندليل؟فهوالثتيجة،وتسمىقبلأن يحصلعليهاالدليل:مطلوئا،وإنكانخبزاعنشي؟يقصدمنه نتيجف،فهودليل،وجزؤهمقامة. فائد-الح) "سهد))فيلسانهملهامعافي: احدها:الحضورومنهقوله:<فمىثهدمنكملمثتهرفقيصتا> [:]185وفيهقولاذ:أحدهماةمنشهدالمصرفيالشهر. (1)(ظودأ:لابمعنى". 2(9ق)ة"هوالمسخحقله". 3((ق)ة"عل!ه). 4(انظرت"الفروق":1/17( 13
عدد الصفحات ١٣والمانى:م!شهدالشهرفيالحصر،وهحامتلازماذ. والثالي:الخبر،ومنه:"شهدعنديرجالموضجون،وارضاهم عنديعمر:"أنرسولالله!ونهىعنالصلاةبعدالعصروبعد الصبح"1(" والثالث:(ظ/؟ا)الاطلاععلىالشيء.ومنه:<وأدلهعككللثئء ند*إ[:]6. وإذاكاذكلخببرشهادة،فليسمعمناشترطلفظالشهادةفيها دليلم!كابولالممةولاإجماعولاقياسصحيحأ وع!احمدفحهاثلاث!وايات:احداهن:اشتواطلفظالشهادة، والخانية:الاكتفاءبمجردألاخبار،اختارهاشيخناأ-والحالثة:الفرق بينالشهادةعلىالأقوالوبينالشهادةعلىالأفعال! 11 )2( )3( أخرجهالبخاريرقم581(ومسلمرقم826(مكحديثافيعاسك-رضى ألتهعنهـما-. وهناشىحالمية(ظ)تعليىنصه:"-يئبهذاأذالشهادةأهممنالخبر !طلفا؟إذكلخبرشهادةولاعكسإذيقالمافيه:لثهادة،والحضوريقالفيه شالد،ولايقالفيهحاخبر.ومنالغمائدة[]أذالخبرأعممنال!مهادة مطلفا؟لأذالنتججةوالف!وىوالدحموىوالروايةيفاأط:إنهاأخبارلاشهادات. ثمظاهركلامالثميهخأذقولالخا!صوالحخبربنجاسةالحاءوالقاسم و!..،والمخجرعنقدمالعجبوحدوثهوالعائفوالجارحللمحذث،بل والحؤذذوالصسبحيالإمامشهادةأصطلاحا،فتأمله،وأدئهسبحانهوتعالىأعلم، انظر"التق!يب":(!س/لا93. اجمماشئالإللامابنتيحية-رححهاددهتعالى-وهوالحرادإذااطلقهالمؤلف. وستأيهذهالحسألةعند ا اصؤلفبابحطمحاها،وهناكالإشارةإلىكلام شجخالإسلامفيها.410137-2لأ13 14
عدد الصفحات ١٤فالشهادةعلىالأقواللايشخرطفيهالفظالشهادة،وعلى الأفعاليمحشرط؟لأنهإذاقال:سمعتهيقول،فهوبمنزلةالشاهدعلى رسولاللهجمطاعهف!حايخبرعنه. فائ اخخلاناليقب)ابوالمعالي2(وابالياقلانيفيقولهمفي حذالخجر:إنهالذفييحتملالتصديقوالتكذيب- فقالابوالمعالي.يتعينأنيقال:يحتملالصدقأوالكذب لأنهماضدان،فلايقبلإلااحدهما. وقالالقاضي:بليقال:يحتملالصدقاوالكذبالح)،وقوله ارجح،إذالتنافيإنماهوبينالحقبولي!،لابينالقبولي!،ولايلزم منتنافيالمقبولاتتنافيالقبولات()5 ل ل ل 4( 5( انظر:"الفرثف":لي1/91-02). عوعدالملك-بئعبدادلهبنيولحفالجويب،إمامالحر!نت "السير)اة18/468( مو:!ححدبنالطيببنمححدبنجعفر،أبهسبحرالبصرقي304("السيهر))ة ل591).والاقلانيشبضجطهاوجهان،بتديد ا اطلامثتخف!فها. الظاهرأدالمؤلفقدوهمفينسبةالأقوال-تبعاللقراك!-،فالذيأخاره القافيئالاقلانيئهومانسبهلأببالحعالبالجويخي. انظرأ"البرهان،:(1/655)للجويخي،ثداشرحاللمع":3(675)للشيرأزفي، و"الجحمالعحجط":ل فيحاشية(ظ)حناتعليقنفمه. "قديقال:وبينالمقجولنأيقحاقى[]وانهيلزممنتنافيالمقبولات تخافيالقولات.ولايردالصصكن!لأنهفي!منفهالوجودلايق!!العدموإلا لاجخمعالوجودوالعدمفيزمنواحدوهومحال،وإنماصاخنيقااصافيه:إنه- 15
عدد الصفحات ١٥ولهذايقالتالممكنيقبلالوجودوالعدم،وهمامخناقضاذ، والقبولانيجباجتصاعهمالهلذاته؟لأثهلووجداحدالقبوليندون الاخرلميكنمحكنا،افإنهلولميقبلالوجودكانمستحيلأ،ولوالم يقبلالعدمكاذوجبا،فلايتصورالإمكاذإلاباجتماعالقبولن،وإن تخافىالمقبولاذ،وكذلكنقول:الجسميقبلالأضداد،فقبولاتهاا مجتمعة،والمقيولاتمخنافية. فائدة اخ!لففيالإنشاءاتالتيصيغهااخبار:!"بعثواغحقت"، فقالتالحنفية:هياخبار،وقالتالحنابلةولشافعية:هيإنشاءات لااخبارلوجوه: احدها:لوكانتخبزالكانتكذئا،لانهلميتقدممنهمخبرهمن البيعوالعتق،وليستخبزاعنمستقبلى،وفىهذاالدليلشيء؛لأن يقبلالوجودوالعدمباعتجارأنهيجورأنلطرأعلبهالعدم]كان!وجودا،كما يجوزأذيطراعليهالوجودإذاكاذمعدوفا،ولي!صهذافيالخبر؟لأنهإذااتصف بالصدفلايقبلبعد! ا 1 لكذب،وإذااتصفبالكذبلايقبلبعدهالصدق،فطهر أنليئقبولهللصدقاوالكذبتنا!،إلاانهلايجوزانيجمحافيهاصلأ بخلافالوجودوالعدم،فإنهحايجتمحانفيشي7واحدباعتبارالرصاذ. فظهرانقبولالخبرللصدفوالكذبإنحاهوبطريقالدلية،وماهوكذلك يينفيه"او"،واللهشحانهوتعال!أحمكلم،. ثمكتببعدهبخط!غايرتعليقاعليهة"والحقأنالعارلنصحيحتانعلى صحواء؟لانالخبرلايجتمعفيهالصدقوالكلذبفيمعناهويجتمحاذف!لفظه فيقبولهلأذتستعحلصدقاولانتستعحلكذئا،وقداستحملوامثلهاتن العجارتنفيالكلحة،افتارةيقولون:"اسمأوفعلأوحرفلماوتارةايقولوذ: "اسموفعلوحرف"والوجهفيصحةذلكماذكر.ا 16
عدد الصفحات ١٦