فإذاكاذالعامالذيبعدعامكيسمى:قابلا،فعامكالذيانت فيه(ظقبل،ولفظهمنلفظىقابل،فقدباذلكمنجهةاللفظ والمعنىاذ"قبل!مصدرفيالاصل،والمصدزكسائرالاسماءلايكف به،ولايهيألدخولالجملبعده،وإنماذلكفيبعضالحروفالعوامل، لافيسيءمنالأسماء.واما"بعد"!فهيأبعدعنشيهالمصدر، وإنكانتتقربمنلفظ[ومنمعناه،فليصقربهامنلفظ المصدركقرب"قبل"،الاترىانهملميستعملوامنلفظهااسم فاعللحفيقولونللعامالماضي:الباعد،كماقالوللمستقبل:القابل. فإنقلتلح:فماتقولفىقولهتعالى:<كلاأرسلنادننبمرسولا مضحغ>[:1هأوقولهتعالى:واذ!روهكماهدنغ> [:]891وقولهتعالى:<وأخسن!مااخسنللهالضذ>][ لالأ)؟فإنهالابمتنعفيهاتقديرالمصدرفيهذهالمواضعكقها،فهل هيكافة3(لحمهيئةأومصدرية؟. قلت:التحقيقأنهاكافةلحرفالتشبيهعنعمله،مهميئةلدخوله علىالفعل،ومعهذافالهصدرملحوظفيهاوإنلمتكنمصدرية محضة،ويدلعلىاذ"ما"لاتقعمصدريةعلىحذ"اذ":انك تجدهالاتصلحفيموضعتصلحفيه"اذ"،فإذاقلت.((اريدان تقوم"كاذمستقيفا،فلوقلت:"اريدماتقوم"(قب)لميستقم، وكذلك:"احباذتأتيني"،لاتقولفي(؟"موضعه:"احبماتأتيني". 1(من(ق). 2("فإنقلت)"سقطت!ن(د). 3(سقطتمن(ظود). 4(من(ق). 257
عدد الصفحات ٢٥٧وسزالحسالة:انالمصدريةملحوظفيهامعنىالذي،كماتقدم بخلاف"ان". فإنقلت:فماتقولفي:"كلماقمتاكرمتك"امصدريةهنا،او كافة،امنكرة؟. قلت:هيههناانكرة،وهيظرفزماذفيالمعنى،والتقدير: كلوقحبتقومفيهاكرمكء فإنقلت:فهلاجعلتهاكافة1(لإضافة"كل"إلىالفعل،مهيئة لدخولهاعليه؟. قلت:مااحراهابذلكلولاظهورالظرفأوالوقتوقصدهمن الكلام،فلايمكنإلغاؤهمعكونههوالمقصود،ألاتر!انكتقول. "كلوقتيفعلكذا ا افعلكذا"،فإذاقلت:"كلمافعلتفعلت"، وجدتمعنىالكلاميناواحدا،وهذاقولائمةالعربيةوهوالحق. فصل قالابوالقاسم ا السهيلي(؟):"اعلمان"ما"إذاكانتموصولة بالفعلالذيلفظه:"عملاوصفعاوفعل"،وذلكالفعلمضافإلى فاعليخرالباري-سبحانه-فلايصحوقوعهاإلاعلىمصدر؛ لاجماعالعقلاءمنالأنام،فيالجاهليةوالإسلام،علىاذافعال الادمييىلاتتعلقبالجواهروالأجسام،لاتقول:"عملتجملا،ولا 2( )3( )4( لقطتمن(ظود سقطت!ن(ق (د):"فائدة). في"نتائجالفكرإ:(ص/1"9-.)291 258
عدد الصفحات ٢٥٨ص!نعتجبلأ،ولاحديداولاحجزاولاتراتا"،فإذاقلت:"اعجبني ماعملت،ومافعلزيد"،فإنحاتعنيالحدث،فعلىهذالايصح فيتأويلقولهتعالى:<وادلهظقتىوماتعحلون!-؟)[:]69إلا قولاهلالسنة:إنالمعنى:واللهخلقكمواعمالكم،ولايصحقول المعحزلةمنجهةالمنقولولامنجهةالمعقول؛لأنهمزعموا:أن "ما))واقعهعلىالحجارةالتيكانواينحتونهااصنافا،وقالوا:تقدير الكلام:حلقكموالاصنامالتيتعملون؛إنكازامنهمانتكوناعمالنا مخلوقةللهسبحانه.واحتجوابأذنظمالكلاميقتضيماقالوا؛لأنه تقدمقولهتعالى:<أتعبدونماحمصن6)-[:ه]9ف"ماواقعة علىالحجارةالمنحوتة،ولايصحغيرهذامنجهةلنحوولامنجهة المعنى؟اماالخحو؟فقدتقدمان"ما))لاتكونمعالفعلالخاص مصدزا.واماالمعنى؛فإنهملميكونوايعبدونالنحت،وانماكانوا يعبدوذالمنحوت.فلماثبتهذاوجبانتكونالآية-التيهيرد عليهموتفنيدلهموأقعةعلىالحجارةالمنحوتةوالأصنامالمعبودة، فيكونالتقدير:اتعبدون43/!(بحجارةمخحوتة،وددهخلقكم وتلكالحجارةالتيتعملون؟!. هذاكلهمعنىقولالمعحزلة،وشرحماشبهوابه،والنظمعلى تأويلاهلالحقابدع،والحجةاقطع3(والذيذهيواإليهفاسدلا يصحبحال؛لانهممجمعونمعناعلىأذافعالالعبادلاتقغ(قأ) علىالجواهروالأجسام. 1( )2( )3( (ق):"الحاضر"ا. في" ا لائجلمازياده:"كذلك"ما"فحها". فيأ)التائجلمازياده:"والحعنىلايصحغيرهدا. 925
عدد الصفحات ٢٥٩فإنقيل:فقدتقول:عملتالصحفةوصنعتالجفنة، وكذلكالأصنامأمعحولةعلىهذا؟. قلنالايتعلق 1 الفعلفيحاذكرتمإلابالصمورةالتيهيالتاليف والتركيب،وهينفسأالعمل.واماالجوهرالحؤلفالمركبفليسا بحعموليلنا،فقدرجعالعملوالفعلإلىالأحداثدونالجواهر. هذاإجحاعمناومنهم،فلايصح!"حملهمعلىغيرذلك. وامامازعموامناحسنالنظموإعجازالكلام؛فهوظاهر،وتأويلخا معدومفيتأويلهم؛لاذالايةوردتفيبياناسعحقاقالخالقللعبادة؛ لانفرادهبالخلق،وإقامةالحجةعلىمنيعبدمالايخلقوهمايخلقوذ،ا فقال:<أتعباونمادختون1>[:]59اي:منلايخلقشيئا وهميخلقون،وتدغوانعبادةمنخلقكمواعحالكمالتيتعملوذ، ولولميضفحلقالأعحالإليهفيالاية،وقدنسبهابالمجازإليهم لماقامتلهحجة[مننفسالكلام؛لأنهكانيجعلهم خالقينلاعحالهم،وهوخالقلأجناساخر،فيشركهممعهفيالخلق -تعالىاللهعنقولأالزائغين-ولالعا()لعثراتالمبطلين،فما ادحضحجتهم!ومااوهىقواعدمذهبهم!ومابينالحقلمناتبعه! جعلنااللهمنأتباعهوحزبه. 1(أقو!النخائغ"):"الصفحة"،وانظرماسيأتيعلىالصواب(صى 2((ظود):!الأجسامأ. 3((ق:"قلت". 4((ظود):دايصلح"01 )5(لغاكلمةيدع!بهاللعاثر،قالابوعبد:!ندعائهم:لالعالفلان،اجما:لا أقامهالله.انظر:"الل!ممانا:5(1/052). 062
عدد الصفحات ٢٦٠وهذاالذيذكوناههوالذيقالهابوعبيدفيقولحذيفة:"إن اللهيخلقصانعالخزموصنعته"واستشهدبالاية،وخالفهالقتبي2( في."إصلاحالغلطإفغلطأشدالغلطووافقالمعتزلةفيتأويلها، وإنلميفلبقيلها"هذااخركلامأبيالقاسمالسهيلي-رحمهادله-. ولقدبالعفيردمالاتحتملالايةسواه،اوماهواولىبحملها واليقهبها،ونحنوكلمحقمساعدوهعلىاذاللهخالقالعباد وأعمالهم،وانكلحركةفيالكونفاللهخالقها،وعلىصحةهذا المذهبأكثرمنالفدليلمنالقرالطوالسنةوالمعقولوالفطر ولكنلاينبغياذتحملالايةعلىغير!عناها]بها،حرصا علىجعلهاحجةع!ليهم،ففيسائرالأدلةغنيةعنذلك،علىأنها حجةعليهممنوجهاخر،معكون"ما"بممعنىالذيسنجيقإنشاء ادلهتعالى. والكلام-إنشاءالله-فيالايةفيمقامين: أحدهما:فيسلبدلالتهاعلىمذهبالقدرية.والثاني:في إئاتدلالتهاعلىمذهباهلالحقخلافقولهم.فههنامقامان()؛ مقامإثباتومقامسلب. فأمامقامالسلب:فزعحتالقدريةانالآيةحجةلهمفيكونهم خالقينلأعحالهم،قالوا:لانالله-سبحانه-اضافالأعمالإليهم، 1( )21 )31 )4( )5( في"كريبالحديثإ:(؟-127والخزم:شيشججهبالخوص. ابنقخيبةتقدمتلرجمتهصى/123. (ص127- (ق)ة9النظرإ فيالاصول:"مقامين". 261
عدد الصفحات ٢٦١وهذايدلعلىانهمهمالححدثونلها،وليسالمرادههنانفص الأعمال،بلالأصنامالصعحوله،فأخبرسبحانهانه95/!(بخالمهم وخالقتلكالاصنامالتيعملوها،والموادمادتها،وهيالتيوقع الخلقعليهاه واماصورتهاوهيالتيصا!تبهااصنافا،فإنهابأعمالهم،وقد اضافهاإليهم،فتكونبإحداثهموخلقهم،فهذاوجهاحتجاجهمبالاية. وقابلهمبعضالمثبخينللقدر،وأناللههوخالقافعالالعباد، فقالوا:الايةصريحةفيكوناعمالهممخلوقةلله،فاذ"ما"ههنا مصدرية،والحعنىواللهخلقهموخلقأعمالهم،وقر!وه(ظ/44أ،بماا ذكرهأبوالقاسمالصهيليوغيره،ولمااوردعليهمالقدرية:كيف تكون"ما"مصدريةهحا؟وايوجهيبقىالاحتجاجعليهمإذاكان المعنى:واللهخلقكموحلقعبادتكم،وهلهذاإلاتلقينلهم الاحتجاجبأنيقولوا:افإذاكاناللهقدخلقعبادتناللأصنام،فهي مرادةلهفكيفينهاناعنها؟!واذاكانتمخلوقةلهمرادةفكيف يمكنناتركها؟!فهليسوغانيحتسجعلىإنكارعبادتهمللأصئام بأناللهخالقعبادتهمأ اجابهمالمثبتونابأذقالوا:لوتدبرتمسياقالايةومقصودها لعرفغصحةالاحتجاج،فإذالله-سبحانه-انكرعليهمعبادةمنا لايخلقشيئااصلأ،اوتركعبادةمنهوخالقلذواتهموأعمالهم، فإذاكاناللهخالقكموخالقاعمالكم،فكيفتدعوذعبادتهوتع!دون 1(.! )2(!نقولهة"للأصنام0.."إلىهنالصاقطمن(ق،+ 262
عدد الصفحات ٢٦٢منلايخلقشيئا! الاحتجاج. لاذواتكمولااعمالكم؟!وهذامناحسن وقدلكررفيالقرانالانكارعليهمأنيعبدوامالايخلقشيئا ويسووابحنهوبينالخالقكقولهتعالى:<أفعن!اإقكمنلا!يإىأف! لذ!روتا،،>[:17]،وقولهتعالى:<ولذجمنيدعوقمندونأدله لايخلقود!نإئاوهتميخلقوتإ*أ+أ)[:]02وقولهتعالى:<إداإاق آدلهفال!فماذاظتىلذينمندهـنه!ه[:]11إلىامثالذلك، فصخالاحتجاجوقامتالحجةبخلقالأعمالمعحلقالذوات،فهذا منتهىأقدامالطائفحينفيالايةكحاترى. والعمواب:أنهاموصولة،وأنهالاتدلعلىصحةمذهبالقدرية، بلهيحجةعليهممعكونهاموصولة،وهذايتبينبمقدمةنذكرها قبلالخوضفيالتقرير،وهي:أنطريقةالحجاجوالخطاب:أن يجردالقصدوالعنايةبحالمايحتجلهوعليه،فإذاكانالحستدل محتجاعلىبطلانماقدادعيفيشييموهويخالفذلك،فإنه يجردالعنايةإلىييانبطلانتلكالدعوى،وأنماادعيلهذلك الوصفهومتصفبضدهلامتصف3(به،فأماانيمسكعنهويذكر وصعفغيرهفلا. وإذاتمررهذا؛فالله-سبحانه-أنكرعليهمعبادتهمالاصمنام، وبينأنهالاتستحقالعبادةولميكنسياقالكلام(ق/06أفيمعرصط 11 )21 )31 أظود):"وسوكط،. أق):،المحتجمستدلاإ. الأصول:"متصفا". 263
عدد الصفحات ٢٦٣الانكارعليهمتركعبادته،وانماهوفيمعرضالانكارعبادةمنلا يستحقالعبادة،فلوأنهقال:ألاتعبدوناللهوقدخلقسدموماا تعصلون؛لتعينتالمصدريةقطغا،ولميحسنأنيسدونبمعنىالذي؟ إذيكونالمعنى:كيفالاتعبدونهوهوالذياوجدكمواوجداعمالكم، فهوالمخعمعليكمبخوعيالإيجادوالخلق،فهذاوزانماقرروهمن كونهامصدرية،فأماسياقالاية؛فإنهفيمعرضكإنكارهعليهمعجادة منلايستحقالعبادة،فلابدانيتبينفيهمعنىينافيكونهمعبودا فبينهذاالحعنىبسدونهمخلوفاله،ومنكانمخلوفامنبعض مخلوقاتهفإنهلاينيغيلهانئعبدولاتليقبهالعبادةه وتأملمطابقةهذااالمعنىلقولهتعالى:<والذلمحنيذلمحصذ!ندوذأدئه لايخلقوكشخاوهميخلقوتس:خهـ)[:]25كيفانكرعليهمعبادةا الهةمخلوقةله-لمعبحانه-وهييخرخالقة.فهذايبينالمرادمنقوله تعالى:<واللهخلقتىوماتعصلون%ث*أ>[،]69،ونظيرهقولهتعالى فيسورةالأعراف:<إذلذفيتدعونحردونددهعبا"أقا!م) [لح9أأي:همعبادمخلوقون،كماانتمكذلك،فكيف تعبدونالمخلوقإ؟. وتأملطريقةالقران-لوأردالمعنىالذيذكروه-من(ظب) حسنتذكرأصفاتهوانفرادهبالحق،كقولصاحبيمح!:<ومادلا أعدىالذىفطرق)[:]22فهنالماكانالمقصودإخبارهمبحسنا عبادتهواستحقاقهلها،ذكرالموحبلذلك،وهي:كونهخالفالعابده فاطراله،وهذاإنعاممنهعليهفكيفيتركعبادته؟!ولوكانهذاهو 1( )2( (ظ،:"لا!ا من(ق،. 264
عدد الصفحات ٢٦٤الحرادم!قوله:<واللهخلق!وماتغملونشس>؟كانيقخضيانيقال: الايعبدوناللهوهوخالقهموخالقاعحالهم،فتأملهفإنهواضحه وقولأبيالقاسم-رحمهالله-فيتقريرحجةالمعتزلةمنالابة:إنه لايصحانتكونمصتدريةوهوباطلمنجهةالنحو؛ليسكذلك. اماقوله:إن"ما"لاتكونمعالفعلالخاصمصدرا؛فقدتقدم بطلانهوانمصدريتهاتقعمعالفعلالخاصالمبهم،كقولهتعالى: <بصاأخلفوادقهماوعدوهوبما!نويكذبوت 3 رشفي)[:]!7وفوله تعالى:<بعاممشضتعئحونالكخب!بماكنه!ضلذدسوق92>[عحران:]!9 وقولهتعالى؟<!اكحمضتفرلحون!ألأرضبغيرآلحقوبماكنغتمرحون) [5لأإلىأضعافذلك،فإذهذهكلهاأفعالخاصةلحوهي اخصمنمطلقالعمل،فإذاجاءتمصدريةبمهذهالافعال؟ فمجيئهامصدريةمعالعملاولى. قولهم:إنهملميكونوايعبدونالنحتوإنماعبدواالمنحوت، حجةفاسدة؟فإذالكلامفي"ما،المصاجةللفعل3(دونالمصاجة لفعلالنحت،فإنهالاتحتملكيرالموصولة،ولايلزممنكون الثانيةمصدريةكونالأولىكذلك،فهذاتقريرفاسد.واما(ق/06ب تقريرهكونهامصدرية-ايضا-بماذكرهفلاحجةلهفيه. اماقوله:"افعالالعبادلاتقععلىالجواهروالأجسام"،فئقال: مامحنىعدموقوعهاعلىالجواهروالأجسام؟اتعثيبه:انافعالهم 1( 2( )3( (ظود):!إذ". في"الاصول":9بحاكخخمتتلونالكلتاب)!والآيةكماائبت. (ق):!للعمل!. 265
عدد الصفحات ٢٦٥لاتتعلقبإيجادها؟اماتعئيبه:انهالاتتعلقيتغييرهاوتصويرها؟أم تعنيبهاعممنذلك،وهوالمشتركبينالقسمين؟ فإذعنيتالاول؛فمسلم،لكن،يفيدكشيئا،فاذكونهاموصولة لايسحلزمذلك،فإنكونالأصناممعمولةلهملايقتصياذتكونا مادتهامعمولةلهم،بلهوعلىحدقولهم:"عملتبيحا،وعملتبائا، وعملتحائطا،وعملتثوبا"،وهذاإطلاقحقيقيثابتعقلاولغة وشرغاوعرفالايتطرقاإليهرد،فهذاككونالأصناممعمولةسواء. وانعخيت:انافعالهملاتتعلقبتصويرها؟فباطلقطغا.وإذ عخيتالقدرالمشترك؛افباطل-أيضا-فإنهمشتملعلىنفيحقا وباطل،فنفيالباطلصحيح،ونفيالحقباطل. ثميقال-ايضا-:إيقاعالعحلمنهمعلىالجواهروالأجسام يجوزانلطلىفيهالعملالخام،وشاهدهفيالاية:<أتعبدوناما خرنا*.*)[:]9!ف"ماه!ناموصولةفقدأوقعأأ)فعل!م،ا وهوالنحتعلىالجسم؟وحينئذفأيفوقبينإيقاعافعالهمالخاصة علىالجوهروالجحح!م،وبينإيقاعافعالهمالعامةعلجه،لابمعنىاذ ذاتهمفعولةله،بلبمعخىانفعلهمهوالذيصاربهصتفا، وستحقانيطلقعليهااسمه،كماانهبفعلهمصارمنحوتاواستحق هذاالاسم،وهذابين. واماقولهبجوابالنقضب:"عملتالصحفةوصنعبالجفنة": انالفعلمحعلقبالصورةالتيهيالتأليفوالتركيبوهينفس (1)(ف)0أوهذاوقع). 21ليقوظ،0أ(معنىا"،والحتبتمن(د). 266
عدد الصفحات ٢٦٦العصل!فكذلكهي-ايضما-معلقبالتصويرالذيصارالحجربه صنخامنحوتاسوا!. [قوله:الايةفيبياناستحقاقالخالقللعبادةلانفراده بالخلق؟فقد(ظتقدمجوابهوانالآية1(وردتلبيانعدم استحقاقمعبوديهمللعبادة؛لأنهامخلوقةلله،وذكرناشواهدهمن القران. فان!ل:كانيكفيفيهذاانيقال:اتعبدونماتنحتون واللهخالقه،فلحاعدلإلىقوله:<وآلدهخلقكؤوماتعحلونامشا) [:]69علمانهارادالاحتجاجعليهمفيتركعبادته-سبحانه- وهوخالقهموخالقافعالهم. قيل:فيذكرخلقه-سبحانه-لالهتهمولعابديهامنبيانتقييح حالهم،وفسادرابهموعقولهمفيعادتهادونهتعالى،مالي!في الاقتصارعلىذكرخلقالالهةفقط،فإنهإذاكانالله-تعالى-هو الذيخلقكموخلقمعبوديكمفهيمخلوقةامثالكم،فكيفيعبذ العاقلىمنهومثلهويمألههويفردهبغايةالتعليموالاجلالوالمحبةا؟ (ف/61أوهلهذاإلااقيحالظلمفيحقانفسكموفيحقربكما. وقدأسارتعال!إلىهذاالحعنىبقوله:<اكينتذعونمندو! دله!ا؟امثا->[:491ومنحقالمعبودانلايكون مثلالعابد،فإنهإذاكانمثلهكانعبدامخلوقا،والحعيودينبغيان يكونرباخالفا،فهذامنأحسنالاحتجاجوابينه،فقدأسفرلكمن 1( )2( منقوله:"فيداذ...)إلىهناساقطصن(ف). من(ق). 267
عدد الصفحات ٢٦٧المعىالمقصودبالسياق1(صبحه،ووضحلكشرحه،وانجلىا يحمدالدهالإشكال،ورالطعنالصعنىغطاءالاجمال،وبانانابنا قتيبةفيتفسيرالايةوفقللسداد،كماوفقلموافقةأهلالسنةفي خلقاعحالالعباد،ولاتستطلهذ1الفصل،فانهيحققلكفصو،لا تكادتسمعهافيخلالالمذاكرات،ويحصللكقوأعدوأصولألا تجدهافىعامةالمصنفات. فإنقيل:فأينماإوعدتمبهمنالاستدلالبالايةعلىخلقالله لأعحالالعبادعلىتقديركون"ما"موصولة؟ قيل:نعمقدسبقاالوعدبذلك،وقدحانإنجازهوانإبرازه. ووجهالاستدلالبهااعلىهذاالتقديراناللهسبحانهاخبرانه خالقهموخالقالأصنامالتيعملوها،وهيإنماصارتاصنافا بأعحالهم،فلايقععليهاذلكالاسمإلابعدعملهم،فإذاكان سبحانههوالخالقاقتضىصحةهذاالاطلاقانيكونخالقها بجملتها،أعني:مادتهاوصوركها4فإذاكانتصورتهامخلوقةللهكسصا انمادتهاكذلك"لزم ا أنيكونخالقالثفسعملهمالذيحصلتبه الصورة،لأنهمتوئدعننفسحركاتهم.فإذاكاذالثهخالقهمكانت اعحالهمالتيتولدعنهاماهومخلوقللهمخلوقةله،وهذاأحسن استدلالاوألطفمنجعل"ما"مصدرية. ونظيرهمنالاستدلالسواءقولهتعالى:<وإيةفمأنآحملأذرئخهم 1(صقطتمن(ق). 2<<ق"شقبذلكوعدحان..."ا. 3<صطمن(ظ). 268
عدد الصفحات ٢٦٨!ألفلثالمشصن!س-،ا!وخلقنالهممنفث!-مايربهوق*)1يى:41-]42 واصخالقولين1(انالمثلالحخلوقهناهوالسفن،وقداخبرانها !خلوقةلهوهيإنماصارتسفنابأععالالعباد.وابعدمنقال: إنالمثلههناهوسفنالبر،وهيالابللوجهين: احدهحا.انهالاتسمىمثلاللسفن؛لالغةولاحقيقة،فإن المثلين:ماسذاحدهمامسذالاخر،وحقيقةالمماللة:انيكونبين فلكوفلكلالينجملوفلك. الثاني:اذقولهتعالى:<وإنفشانخرقهمفلاصريخلهتم>[.]43 عقبذلكدليلعلىانالمرادالفلكالتيإذاركبوهاقد!ناعلى إغراقهم،فذكرهملنعمهعليهممنأوجهين.احدهحا:ركوبهم إياها،والثاني:انيسلمهمعند(ظب)ركوبهامنالغرق. ونظيرهذاالاستدلال-ايضا-قولهتعالى:<وبدئهضرلكممما ضلف(قب)ظئلأوخسرلكومنلجبالأتحمئاوجعللسدغ لسرببرتقنمآلخروسربيلدقيكوباس!م)[:]81والسرابيل هي.الثيابالتييلبسونها،وهىمصنوعةلهم،وقداخبريانهسبسحانه هوجاعلها،وإنحاصارتسرابيلبعملهم،ونظيرهقولهتعالىأ<وأدله جعللكممغبيوت!غسكناوجعللكومنجلودلالغصبيوتا>[:]08 والبيوتالتيمنجلودالانعامهي:الخيام،هـإنماصارتلوتا يعملهم. 1( )2( )3( )4( حا(ق حا(ق). سمطتمن(ق). (دق):"نعصهعليهمبها...!ا. 926
عدد الصفحات ٢٦٩فإذقلت:المرادمنهذاكلهالمادةلاالصورة. قلت.المادةلاتستحقهذهالأسماءالتياطلقالخلقعليها، وإنماتستحقهذها،لعسماءبعدعملهاوقيامصورهابها،وقداخير انهامخلوقةلهفيهذ5الحال،واللهاعلم. فائدة1( الذييدلعلىأذالضميرمن:"يكرمني"ونحوه"الياء"دون "النودطمعهاوجوه: أحدها:القياسطعلىضميرالمخاطبوالغائ!في:أكرمكوأكرمه. الثانى:اذالضميرفيقولك:"أني)"وأخ!اتههوالياءوحدها؟ لسقوطالنوناختيارافيبعضها،وجوازأفيأكثرها،وسماكاافي بعضها،ولوكانالضميرهوالحرفينلميسقطوااحدهحا. الثالث:إدخالهمهذهالنوذفيبعضحروفالجروهي:"من" و"عن"،ولوكانتجزغامنالضميرلاطردتفي"إلي"و"فى"وسائر ح!وفالجر فإنقلتةفماوجهاختصاصهاببعضالحروفوالاسحاء؟.ا ولجواب:أنهمارادوافصلالفعلوالحروفالمضارعةلهمن توهمالاضافةإلى"الياء"،فالحقوهاعلامةا،نفصال،وهيفياكثر الكلامنونساكنة،وهوالتنوين،فإنهلايوجدفيالكلامإلاعلامة 1( 2( 3( "نتائجالفكر":(ص/491 ليستقي(ظود،،وفي"الحخيريةإ:"ما". (ق):"سائرالحروفالجا!ةإ- 0لأ
عدد الصفحات ٢٧٠لانفصالالاسم،ولذلكالحقوهافيالقوافيالحعرفةباللامايذائا بتمامالبه!توانفصالهمحابعده،نحو:العتابن(أ"والذزفنولذلك زادوهاقبلعلامةالانكارحينارادوافصلالاسممنالعلامهكقولهم: ازياإنيه!وقولالانصارية:اجليبيبإنيهووجههذا:انهارادفصل لاسمعنالعلامةالح)كيلايتوهمانهامن("تمامالاسماوعلامةجمع، ففصلبينالاسموبينهابنوذزائدة،وادخلعليهاالفالوصللسكونها، ثمحركهابالكسرلالتقاءالساكنين،فلماكانمناصلهمتخصيصالنون بعلامةا،نفصالوارادوافصلالفعلوماضارعهعنالإضافةإلى "الباء"جاءوابهذهالنونالساكنة،ولولاسكوذالياءلكانتساكنة كالتنوين،ولكلنهمكسروهالالتقاءالساكنين. فائد 1( )2( )3( )5( )6( )7( السرفيحذفالالفمن"ما"الاستفهاميةعندحرفالجر: فىقولجرير"ديوائه":(صى/"ه): أقلياللومعاذلوالعتابنوقوليإناصبثةلقدأصابن فيرجزالعجاح؟وتمامه: ؟ياصاحماهاجالذموعالذرفن ؟ 7 انظر:"الكتاب!:2/992(و"شرحالحفصل":9/33(لابنيعيش. اخرجهأحصد:4()422منحديثأبيبرزةالالملحي-رضياللهعنه-وسنده صحيح. منقوله:"كقولهم:أزيا...اإلىهناساقطمن(ظود)و"الحخيريةا. من(ق). بعدهافي(ظ)كلحةلمألبينها،وفىالمطبوعة:"واجا ا 1ولشتفي(ق)ولا "النهتائج]،وفي(د):"واديا!. "نتائجالفكر":(ص/لا91 271
عدد الصفحات ٢٧١أنهمرادواصثاكلةاللفظللحعنى،فحذفواالالف؛لأنمعنىقولهم: "فيمتركب"؟فيايشيكا،و"إ،متذهب"؟إلىايشيء،و"حتام لاترجع"؟ححىأيكاييماتستمر،ونحوه،فحذفواالألفمعالجار أقولميحذفوهافيحالالنصبوالرفع1(كيلاتبقىالكلمةا علىحرفيواحد،فاذاااتصلبهاحرفالجراواسممضافاعتمدت عليه،لاذالخافضوالمخفوضبمنزلةكلمةواحدة. وربماحذفواالألففيغيرموضعالخفض،ولكناذاحذفواا الخبرفيقولوذ:مهيازيد؟اي:ماالخبر؟وماالامر؟فلماكثرالحذف فيالمعنىكثرفياللفظ،ولكنلابدمنهاءالسكستلتقفعليها. ومنهقولهم:"مهيم"كاذالأصل:ماهذاياامرؤ؟فاقتصروامنا كلكلمةعلىحرف،وهذاكايةالاختصاروالحذف.والذيأظ1 شجعهمعلىذلك:امنهممناللبسلدلالةحالالمسؤولوالمسؤولطا عنهعلىالمحذوف،فيفهمأالمخاطبمنقوله."مهيم"مايفهم منتلكالكلماتالاريع.ونظيرهذاقولهم:"اي!ثي"،في"ايشي7ا"، و"مالله"فيو"ايحناللها". فائدةبديعة3( قولهعزوجل:<ئمدرمنكأشيع!أجهمأشذعلىالرحمنع!يم!إ) [:]96لشيعةالفرقةالتيشايعبعضهابعضا،ايتابعه،ومنه 1( )2( )3( الح (ق):إوالجرلماوهوخطا. (ظود):"فهم "نتائجالفكر".أص). سقطتمنأظود 272
عدد الصفحات ٢٧٢