المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع الفؤائد ابن القيم – ج1ج2ج3ج4ج5

غير معروف

صفحة ١٦ من ١٢٥

علىالحدوثوالتجدد،ثمأتىفيهذاالنفىبعينهبصيغةاسم الفاعلالدالةعلىالوصفوالثبوت،فأفادفيالنفيالاول:انهذا لايقعمني،وأفادفيالثاني:انهذالي!سوصفيولاساني،فكأنه قال؟عبادةكيراللهأقب،لاتكونفعلألىولاوصفَا،فأتى بنفيينلحنفيينمقصودينأظ/0بالنفي ومافيحقهم؛فانمااتىبالاسمالدالعلىالوصفوالثبوت دونالفعل،اي:إذالوصفالـابتاللازمللعابدأأ"للهمنتفعنكم، فليسهذاالوصفثابتالكموإنمايثبتلمنخصاللهو!دهبالعبادة لميشركمعهفيهااحدا،وأنتملماعبدتمكيرهفلس!تممنعابديه، وإنعدوهفيبعضالأحيان،فإنالمشركيعبداللهويعبدمعهكيره، كماقالاهلالكهف:<وإذغئزلمتموهمومايعبدوبرإلاالله>[:6أ أي:اعتزلتممعبودهمإلااللهفانكملمتعتزلوه،وكذاقالالمشركون عنمعبودهم:<مانعبدهمإلالحمربوناإلىاطهرلفع)[]3فهم كانوايعبدوناللهويعبدونمعهنحيره،فلمينحفعنهمالفعللوقوعه منهم،ونفيالوصف؛لأنمنعدنحيرالله،لميكنثابتاعلىعبادة ادلهموصوفابها. فتأملهذهالنكتهالبديعة،كيفتجدفيطيهانهلايوصفبأنه: عابدادلهوعبدهوالصستقيمعلىعبادته،إلامنانقطعإليهبكئيتهوتبتل إليهتبتيلالميلتفتإلىنحيرهولميشركبهاحدافيعبادته،وانهوان عبدهوأشركبهكيره؛فلي!عابداللهولاعبداله،وهذامناسرار هذهالسورةالعظيمةالجليلة،التيهيإحدىسورتيالاخلاص، (1)(ظ):"العائد". 241

عدد الصفحات ٢٤١

التيتعدلربعالقران؟كصاجاءفيبعفالسنن1(وهذالايقهـمها كلأحد،ولايدركهإلامنمنحهأللهفهماًمنعنده،فلهالحمدوالمنةا. !أماالمسالةالخامسة!ه!:انالنفيفيهذهالسورة ا أتىبأداة "لا)"دون"لنفلماتقدمتحقيقهعنقرب؟انالنفيب"لا"ابلع منهب"لن))،وانهاادلاعلىدوامالنفيوطولهمن"لن"،وانهاللطول والمدالذيفيلفظهاإطالالنفيبهاوامتدوانهداضدمافهمته الجهصيةوالمعتزلة؟وان"لن"إنماتنفيالصستقبلولاتنفيالحالا المستمرالنفيفيالاستقبال؟وقدتقدمتقريرذلكبحالاتكادتجده فيغيرهذاالتعليقأفالإتيانب"لا"متعينهنا؟واللهاعلم. !اماالمسالةالسادسةوه!:اشتمالهذهالسورةعلىالنفي الححض؟فهذاهوخاصةهذهالسورةالعظيمة،فانهاسورةبراءةمن 1( )2( )3( )4( أخرجهال!رمذيرقم2"59(وأححد3/7(1وابنعديفب"الكامل": 3/333(والجهقيفي"الشعب":5/53(؟منطريقلممليةبنوردان،عن أن!،ومهت!ان"قل!ياائهاالكافروذاتعدلربعالقرآن". وسلمةضعيفالحديث،وهذاالحديث!نماكيره4لكنح!نهالترمذى. واخرجهالرمذيرقم3928(والب!قيفي"الشعب":5()4من طريقالحسنبنسلمأالتجلي،عنثابت،عنان!. قالال!رمذي:!حذاحديثكريب،لانعرفهإلامنحديثهذاالمثجخ" ومثلهقالأبواححدالحاكمكحافيداالهذيب":2(.)2"0 ولهشاهدمىحديثابنعاس-رضياللهعنهما-وفحهضعف.انظر: الححاتالأنوارإ:3(ومابعدها،و9601-)9701للغافقي."وتخريج الكاف":4(1)703للزيلعي (ظ):"أن"فيجحيمالحواضعوهوخطأ. (ظود):"فينفحهاطالالنفيبهاوألضد"!. اتظرماتقدم:(ص/166-.)916 242

عدد الصفحات ٢٤٢

المرك،كحاجاءفيو!سفها."انهابرأءةمنالئعرك"أأفحقصودها الأعظمهوالبراءةالمطلقةلينالموحدينوالمشركين،ولهذااتى بالنفيفيالجانبينتحقيقاللبراءةالصطلوبة،هذابماثهامتضمنة للإثباتصريحافقوله:<لآأتجدمالعبدونس*؟-)براءةمحضة،<ولا شصعبدوققآاغ!ا/صنج+)إثباتانلهمعبودايعبدهوانهم2(بريئونمن عبادته،فتضمنتالنفيوالإلباتوطابقتقولإمامالحنفاء:<إنق بزءمماتغبدوقصشأإلاأثددفطرني>[:26-]2!وطالقتقولجمص الفتية3(الحوحدين:<هـإذآعتزفموهمومايقحاونلأآلله>1الكهف:]16 فانتظمتحقيقةلاإلهإلاالثه،ولهذا(قأ)كانالنبيجم!ج!يقرابها وب<قلهوللهأحتما*أفيسنةالفجروسنةالمغربالح"،فإن هاتينالسورتينسورتا]،وقداستملتاعلىنوعيالتوحيد(!)، الذيلانجاةللعبدولافلاحإلابهما،وهحاتوحيدالعلموالاعتقاد 1( )2( )3( )5( أخرجهابوداودرقم550(!)،والترمذي30(؟وال!مائيقى"عصلاليوم والليلةلىرقم1(08وابنحبان"الإحمسان":3(96-0لأ)،والحاكم: 2/538(وكيرهممنحديثنوفلالأشجعي-والحديثصححهالحاكموابن حبان،ولهشواهدعنكيرواحدمنالصحابة.انظر:"لمحاتالأنوار"ة 3/1(لا01.)9701- (ظود):"وأتمإ. (ظود):"الفئة". أماقراءتهمافيسحةالفجر؛قضدمسلم!قم26(لامنحديثابيهريرة -رضياللهعنه-وكذاعنجماعةمنالصحابةفيالسننويخرها،انظر:"فتح ا لاديا:3(75). ا!اقىاءتهمافيصنةالحغرب؛فعندالترمذي431(وقال:كريب،وابن ماجه1166(منحديثابنمعود-!ضياللهعنه-وسعدهفهضعف. سفطتمن(ظ)+ 243

عدد الصفحات ٢٤٣

المتضمنتخؤيهادلهعمالايليقبهمنال!ثركوالكفروالولدوالوالد، وانهإلهاحاصمد،!لميلدفيكونلهفرع،ولميولدفيكونله أصل،ولميكنلهكمفوااحدفيكونلهنظير،ومعهذافهوالصمد (ظب)الذياجتمعتلهصفاتالكمالكلها،فتضمنتالسورة إثباتمايليقبجلالهمنصفاتالكمالونفيمالايليقبهمنا ال!ثريكاصلاوفرغاونطيزا،فهذاتوحيدالعلموالاعتقاد. والثانى:توحيدألقصمدوالارادة،وهوانلايعبدإلاإياه،افلا يشركبهفيعبادتهستواه،بليكونوحدههوالمعبود،وسورة<قل يائهاتخفروت ا آةا>مشتملةعلىهذاالتوحيد،فانتظمت السورتاننوعيالتوحيدواخلصتاله،فكانجك!ي!يفتتحبهمالنهارافي شنةالمجرويختمبهمافيسئةالحغربوفي"السننانهكان يوتربهما،فيكوناخاتمةعملىالليلكماكاناخاتمةعملىالنهار وم!هناتخريبئجواب:المسالةالسابعةوهى:تقديمبراءتهمنا معبودهم،ثمأتبعهابجراءتهممنمعبودهفتاملهفإنهواضحأ؟". واماالمسالةالثامنةوهي.إثباتههنابلفظ:"ياايهاالكافروذ)"دوذ: "ياايهالذينكفروا"؛فسره-واللهاعلم-:إرادةالدلالةعلىانامن كانالكفروصفَاثابتالهلازفالايفارقه؟فهوحقيقانيتبراالله 1( )2( )3( 4( انظرمالقدمقريبا. أشهـجهأبوداودرقم1424(والترمذيرقم463(وابنماجهرقم1173() منحديثعائحة-رضياللهعنها-. قالالترمذي:حسنغريب،وقؤاهالشحيئأحمدشاكرفيتعليهقهعلىالخرمذفي. انظر:"زادالحعاد1/316(نقلهفيهعنشيخالإسلامابنتيمية،وانظر "مجحوعالف!اولمحما)":17(لا01-801)بنحوه. ،فإنهواضحال!ستفي(ظود). 4412

عدد الصفحات ٢٤٤

منه،ويكونهو-ايضا-بويئامنالله،فحقيقبالموحدالبراءةمنه، فكانذكره1(فيمعرضالبراءةالتيهيكايةالبعدوالمجاثة بحقيقةحالهالتيهيكايةالكلفر،وهوالكفرالثابتاللازمفيغاية المخاسبة،فكأنهيقول:كماأنالكلفرلازملكمثابحتلاتنتقلونعنه، فمجانبتكموالبراءمنكمثابتدائمأبدا،ولهذااتىفيهابالخفي الدالعلىالاستمرارمقابلةالكفرالثابتالصستمر،وهذاواضح. وأماالمسألةالتاسعةوهي:ماهيالفائدةفيقولهتعالى:<لكل ديختىولىدين6*7؟وهلافادهذامعنىزائداعلىماتقدم؟. فيقال:فيذلكمنالحكمة-واللهاعلم-أنالنفيالأولافاد البراءة،وانهلايحصورمثهولاينبغيلهانيعبدمعبوديهم،وهم -ايضا-لايكوثونعابدينلمعبوده،وافاداخرالسورةإثبات ماتضمنهذلكالنفيمنتوحيدهله،وانهحظهونصيبهوقسمه،فان ماتضمنهال!فيمن(؟)جهتهممنالشرلثوالكلفرهوحظهموقسمهم ونصيبهم،فجرىذلكمجرىمناقتسم(قب"هووغيرهارضا فقالله:"لاتدخلفيحديولادخلفيحدك،لكارضكولي أرضي"،فتضمنتالآيةأنهذهالبراءةاقتضتأنااقتسمناحعحتنا(" بيننافأصابناالتوحميدولايمان؟فهونصيبناوقسمناالذينختصبهلا تشركونافيه،وصابكمالشركباللهوالكفربه،فهونصيبكموقسحكم 1(لجستفي(ظود). 2((ظود):"العبدي!!. 3((ظود):"البراءةي!. 4(منقوله:"توحيدهله،..."إلىهناسالطمن(ظود). 5((ظ!د):"خطتنا". 245

عدد الصفحات ٢٤٥

الذيتختصونبهلأنشرككمفميه. فتباركمنأحياقلوبمنشاءمنعبادهبفهمكلامه.وهذهالمعاني ونحوهاإذاتجلتللقلوبرافلةفىحللهافإنهاتسبيالقلوبوتأحد بحجامعها،ومنلميصادفمنقلبهجاة؛فهي: ص!لأ2مي.و5ص خودتز!إلىضريبرمقعد-ب فالحمدللهعلىمواهبه1لتيلامنتهىل!ا،ونسألهتمامنعحته.ا وأماالمسألةالعاشرةوهى؟تقديمقسحهمونصي!همعلىقسمه ونص!ه،وفيأولالسورةقدممايختصبهعلىمايختصبهم،فهذأ منأسر1ر1لكلاموبديعالخطاب1لذيلايدركهإلافحولالبلاكة وفرسانها،فإنالسورةلما1قتضتالبراءةواقتسامديثيالتوحيد والشركبينهوبينهم،ورضيكلبقسمه،وكانالمحقهوصاحب القسصة،وقدبرزالنصيبينوميزالقسمين،وعلمانهمراضون بقسمهمالدوذالذىالااردامنه،واثههوقداستولىعلىالم!حم (ظ/41أالأس!رفوالحظالاعظم،بمنزلةمناقتسمهووغيرهسما وشفاء،فرضيمقاسمهبالسم،فإنهيقولله:لاتشاركنيفىقسمي ولاأشارككفيقسحك،لكقسحكوليقسمي. فتقديمذكرقسمهههناأحسنوابلغ،كانهيقول:"هذااهوا قسحكالذياثرتهباالتقديموزعمتانهاش!رفالقسمينوأحقهحا بالتقديم"،فكاذفيتقديمذكرقسحهمنالتهكمبهو1لنداءعلىسوء 1(في(ق).! 2(الخودالشابهالحسناة. 31ليستفي(ظ). 246

عدد الصفحات ٢٤٦

اختارهوفبحممارضيهلنفمهمنالحسنوالبياذمالاتجدهفيذكر تقديمقسمنفسه.والحاكمفيهذ1هوالذوق،والفطنيكتفيبادنى إشارة،وأماكليظالفهمفلاينجعفيهكئر؟1لبيان ووجهثافيوهو:انمقصودالسورةبراءتهع!ي!مندينهمومعبودهم، هذاهوليهاومغزاها،وجاءذكربراءتهممندينهومعبودهبالقصد الثانيمكملالبراءتهومحققالهاف!لسحاكاذالمقصودبراءتهمن دينهمبدابهفياولالسورة،ثمجاءقولهتعالى:<لكلدينتى> مطابفالهذاالمعنى،أي:لاأشارككمفيدينكمولااوافقكمعليه، بلهودينتخخصونانتمبهلاشرككمفيهابدا،فطابقآخرالسورة اؤلها،فتاملهرو. وأما1لمسالةالحاديةعشرةوه!:انهذاالإخبارأأ)بان لهمدينهمولهدينه،هلهوإقرارفيكونمثسوخااومخصوضا؟او 2( ثسخفيا،يةو،تخصيص؟. فهذهمسألةشريفةمناهمالحسائلالمذكورة،وقدغلطفي السورةخلائقوظنواأنهامنسوخةبايةالسيف3(لاعتقادهمأذهذه الايةاقنضتتالتقريرلهمعلىدينهم،وظناخروذأنهامخصوصة بمنيقرونعلىدينهموهمأهلالكتاب،وكلاالقولينغلطمحض، فلانسخفيالسورةولاتخصيص!،بلهيمحكمةعمومهانصن محفوظ،وهيمنالسورالتييستحيلدخولالنسخفيمضمونها، 1((ق)ة"لذالهوتحقيقا". 2((ظود)؟"لولا". 3(وهيقولهتعالى:<فماذاال!لخالالثهرلخر!فاقئلواألمشركينحيثاوجدتموه!وضذوهؤ وأخصزو!واقعذولهئم!لمسصؤ)[ ا لوبة05]. 247

عدد الصفحات ٢٤٧

فإناحكامالتوحيدالتيالفقتعليهدعوةالرسليستحيلدخولا النسخ1(فيه.أ وهذهالسورخلصتالتوحيد،ولهذاتسمىسورةالإخلاص كماتقذم،ومنشأالغلط:ظنهمانالايةاقخضتإقرارهمعلىدينهم، ثمراواانهذاالإقرارزالبالسيف،فقالوا:منسوخ.ا وقالتطائفة:زالعنبعضالكفاروهممنلاكتالبلهم،ا فقالوا:هذامخصوص،ومعاذاللهأنتكونالايةاقتضتتقريؤالهم، اوإقرازاعلىدينهمابدا،بللميزلرسولالله!ي!فياولالأمر واشدهعليهوعلىاصحابه،أشدعلىالإنكارعليهموعيبدينهما وتقبيحهوالخهىعنهوالخهديدلهموالوعيدكلوقتوفيكلناد. وقدسالوهانيكفثعنذكرالهتهم،وعيبدينهم،ويتركونهوشأنه؛ فأبىإلامضياعلىالانكارعليهموعيبدينهم،فكيفيقال:ان الآيةاقتضتتقريرهلهم؟!معاذاللهمنهذاالزعمالباطل،وانماالاية اقتضتالبراءةالمحضةكحاتقدم،وانماهمعليهمنالدينلا اوافقكمعليهأبذا،فإنهدينباطل،فهومختصبكملانشرككمفيه ولاانتمتشركوننافيدينناالحق،فهذاكايةالبراءةوالتنصلامن موافقتهمفيدينهم،فأينالإقرارحتىيدعىالنسخاوالتخصيص؟ افترىإذاخوهذوابالسيفكماجوهدوابالحجة،لايصحانيقال لهملكمدينكموليدين.بلهذهايةقائمةفحكمةثابتةابين المؤمئين(ظ/41بوالكافىينإلىانيطهراللهمنهمعبادهوبلاده.ا 2( )3( منقوله:"فىمضمون!ا...لماإلىهناصاقطمن(ق). من(ق صن(ق). 248

عدد الصفحات ٢٤٨

وكذلكحكئمهذهالبراءةبيناتباعالرسولع!وهلسختهلحوبحن اهلالبدعالمخالفينلماجاءبه،الداعينإل!غرس!حه،إذاقاللهم خلفاءالرسولوورثتهألكمدينكلمولناديننا،لايقتضيهذا إقرا!همعلىبدعتهم،بليقولونلهمهذابراءةمنها،وهممعهذا مختصبونللردعليهمولجهادهمبحسبالامكان. فهذامافتحاللهالعطيمبهمنهذهالكلماتاليسيرةالنز!ة، الممثيرةإلصعطمةهذهالسورةوجلالتهاومقصودهاوبديعنظمها، منكيراستعانة(قب)بتفسير،ولأتتبعلهذهالكلماتمنمظان توجدفيه،بلهياستسملاءمماعلمهاللهوالهحهبفضلهوكرمه،والله يعلمانيلووجدتهافيكثابلأضفخهاإل!قائلهاولبالغتفي استحسانها،وعسىاللهالمانبفضلهالواسعالعطاء،الذيعطاؤه علىغيرقياسالمخلوقينأنيعين3(علىتعليقتفسيرعلى(؟)هذا النمط،وهذاالاسلوب،وقدكتنثعلىمواضعمتفرقةمنالقرآن بحسبمايسنحمنهذاالنمطوقتمقاميبمكةوبالبميتالمقدس، واللهالمرجوإتمامنعمته. *!مجم! ولنذكرتصامالكلامعلىأقسام"ما"ومواقعها،فقدذكرنامنها الموصولة.ومنأقسامهاالمصدرية()،ومعنىوقوعهاعليه:أنهاإذا (1)(ق):1(وذريته". (2)(ق):! ا لكريملما. 3("انيعين"ليستفي(ظود). 4(صحقطتكما(ظود). 5(!تائجالفكر":(ص/1"5-1"6). 924

عدد الصفحات ٢٤٩

دخلتعلىالفعلكانمعهافيتأويلالمصدر،هكذااطلقالتحاة، وهنااموريجبالتنبيهعليهاوالتنبهلها: احدها؟الفرقبي!المصدرالصريحولمصدر(أ"المقدرمع"ما" والفردقبينهماأنكإذااقلت:"يعجبنيصنعك"،فالاعجابهناواقع علىنفسالحدثبقطعالنظرعنرمانهومكانه،واذاقلت:"يعجبخي ماصنعت"،فالإعجابواقععلىصنعماضي،وكذلك"ماتصخع)" واقععلىمسخقبلفلماتتحددلالة"ماوالفعلوالمصدر. الثاني:انهالاتقعمعكلفحليفيتأويلالحصدر،وإنوقع المصدرفيذلكالموضع،فإنكإذاقلت:"يعجبنيقيامك"،كان حسئا،فلوقلت:"يعجبنيماتقوم"،لميكنكلافاحسنا،وكذلك: "يعجبنيماتجلس")،اي:قيامكوجلوشك،ولوأتيتبالمصدركان حسنا،وكذلكإذاقلت:"يعجبنيماتذهب"،لميكنفيالجواز والاستدمالمل:"يعجبنيذهابك". فقالابوالقاسمإلسهيلي-رحمهالثه2("الأصلفيهذا:ان "ما"لماكانتاسمامبهصا،لميصحوقوعهاإلاعلىجنسيتختلف انواعه؟فإنكانالحصدرمختلفالانواع،جازانتقععليهويعبر بهاعنه،كقولك؟"يعجبنيماصنعت،وماعملت،وماحكصت"؛ لاختلافأنواعالصنعوالفعلوالحكم(!). 1(منقوله:"هكذاأطلق-..)"إلىهنهاستاقطمن(ق). 2(في"تائجالفكرا":(ص/186بخصرف 3(ليهتفي(ق). 4((ظود):إلاختلافاالصخعةوالعلموالحكم"،وداالنتائج،:9وكذلكالصنع والفعلوالعمل".أ 025

عدد الصفحات ٢٥٠

فإنقلت:"يعجبنيماجلست،وماانطلقريد"،كانغئامن الكلام؛لخروج"ما"عنالإبهام،ووقوعهاعلىمالايخنوعمن المعاني؛لأنهيكونالتقديوحيتمذ:"يعجبنيالجلوسالذيجلست، والقعودالذيقعدت"،فيكوناخرالكلاممفسرالاولهرافغاللابهام، فلامعنىحينمل!ل"ما". فأماقولهتعالى:<ذالكجماعصو>[:]61ظلانالمعصية تخحلفانواعها. وقولهتعالى:<بحاأظفواللهماوعاوهولااليثهذبوتا؟!*إ> ][:]!!فهوكقولك1(لاعاقبنكبماضربتزيدا،وبماشتمت عمزا،اوقعتهاعلىالذنب،والذنبمختلفالانواع،ودلذكر المعاقبةولمجازاةعلىذلك،فكأنكقلت:لأجزينكبالذنمب الذيهو(ق/لأها)ضربزيداوشتمعمرو،فماعلىبابها(ظا) غيرخارجةعنإيهامها هذاكلامه،وليسكمازعم-رحمهأدله-،فإنهلايشترطفي كونهامصدريةماذكرمنالإبهام،بلتقععلىالمصدرالذيلا تخخلفانواعه،بلهونوعواحد،فإنإخلافهمماوعداللهكاننوغا واحدامستحرا!؟)معلوفا،وكذلككذبهم. واصوحمنهذاكلهقولهتعالى(":<كودؤأربنسنلححاكنممدعلمون 2( )3( (؟ 3( !(وظود):!كقوله"والمحتمن"النخائج". (ق):دالأنجرتكبالذي". (ظود):"عنبابها". (ق)؟"حنا". "كلهقولهتعال!"ليستفي(ق). 251

عدد الصفحات ٢٥١

الكئبوبحاممنتمتذرسون 1 إفيإإ)[عحران:]97فهذامصدرمعينخاص لاإبهامفيهبوجإ،وهوعلمالكتابودرسه،وهوفزدمنافرادالعمل والصنع،فهوكمامنعهمنالحلوسوا،نظلاق،و،فرقبينهمافي إبهامو،تعيينإذكلاهحامعينمتمئزغيرمبهم،ونظيره:<بماكنتغ تقولونعلىاللهغترلحقكنتمعناللهتسيهبرون)[:]39فاستكبارهم وقولهمعلىاللهغيرألحىمصدرانمعيناذكيرمبهحين،واختلاف افرادهماكاختلافافراداالجلوسوالانطلاق،ولوانكقلبفيالموضع الذيمنعه:"هذابحاجلست"،9وهذابماانطلقت"كانحسناكيرغث ولامشكرهوهوالمصداربعينه،فلميكنالكلامغحالخصوصالمصدر، وإنماهولخصوصالتركيب،فإنكلأمائقذرامتناعهواستكراهه إذاصغته(؟)فيتركيب ا آخرزالتالكراهيةولغثائةعنه،كمارايت. والتحقيقاذقوله:"يعحبنيماتجلسوماينطلقزيد"،إنما اسحكرهوكانغثا؟لأذ"ما"المصدريةوالموصولةيتعاقبانغالئا، ويصلحاحطهمافيالصوضعالذييصلحفيهالاخر،وربمااحتملهما الكلاماحتحالأواحطالايحيز()بينهمافيهإلابنطروتأمل.فإذا قلت:"يعجبنيماصنعت"؛فهيصالحةلأنتكونمصدريةأو موصولة،وكذلك<ودل!عليمبعايفعلوند"،>[:1لح]،<ودث!بصايى بمايممدولنى!م!->[:]69فتأملهتجدهكذلك. 1( 2( 3( الم 5( في،المعيرية"ريادة:"والقعودلما! (ق):9كلأمنهما". (ظود):9كاذ". (ظود):"إذاو(ق):ا"صخعق". (ظود،:"احتحلهاالكلامواحدايحيزا 252

عدد الصفحات ٢٥٢

ولدخولإحداهماعلىالاخرىظنكثيرمنالناسانقوله تعالى:<واللهخلقكؤوماتعملون أ !)[:)69انهامصدرية. وحتجوابهاعلىخلقالأعمالا،وليستمصدريةوانحاهى موصولة،والحعنى:واللهخمكموخلقالذيتعحلونهوتنحتونهمن الاصنام،فكيفتعبدونهوهومخلوقدله؟!ولوكانتمصدريةلكان الكلامالإلىانيكونحجةلهمأقربمنأنيكونحجةعليهم؛ إذيكونالمعنى:أتعبدونماتنحتونواللهخلقعبادتكملها؟!فأي معخىفيهذاويحجةعليهم؟إ. والحقصود:أنهكثيزاماتدخلإحداهحاعلىالأخرى،ويحتملهحا الكلامسواء. وانتلوقلت:"يعجبنيالذييجلس"؛لكانغثامنالحقال، إلاأنتأليبموصوفيجرىهذاصفةله،فتقول:"يعجبنيالجلوس الذيتجلس"،وكذلكإذاقلت:!يعجبنيالذيينطلق!ق زيد"،كانكثا،فاداقلت:"يعجبنيالانطلاقالذيينطلقزيد)"؛ كانحسئا،فمنهنااستغث:دايعجبنيماينطلقوماتجلس"إذا أردتبهالمصدرأ وانتلوقلت:"اكلماياكل"؛كائتموصولة،وكانالكلام حسنا،فلواردتبهاالحصدريةوالمعنى:اكلأكلك؟كانغئاحتى تأتيبضحيحةتدلعلىالحصدر،فمقول:اكلكمايأكل،فعرفتأنه !أ)صن(ق)" 2! !3)(ق):"الحصدرية". 253

عدد الصفحات ٢٥٣

لميكنالاستكراهالذيأشارإليهمنجهةالابهاموالتعيين؛فتأمله.ا واما0((طالحايقومريد،وقلماياتيعمرو"،ف"ما"هناواقعة علىالزمان،والفعلبعدهامتعذإلىضميرهبحرفالجر،والتقدير: طال!مانيقومفيهزيد،وقل!مانياتينافيهعحرو،ثم(ظب) حذفالضميزفسقطالحرف،هذاتقديرطائفةمنالنحاة،منهم ال!هيليويخره.! ويحتحلعديتقديريناخرينهمااحسنمنهذا: احدهحا؟انتكوانمصدريةوقتية،والحقدير:"طالقسيامزيد،ا وقلإتيانعمرو".وإنماكانهذااحسن،لأنحذفالعائدمنا الصفة2(ق!يح،بخلافحذفهإذالميكنعائداعلىشميبمفإنه اسهل،وإذاخعلتمصدرية؛كانحذفالضميرحذففضلةغير عائدعلىموصوف. والتقديرالئالث:ا-وهواحسنها-ان"ما"ههنافهيئةلدخولا الفعلعلىالفعلليستمصدريةولانكرة،وانماأتيبهالتكون مهيسةلدخول"طال"علىالفعل،فإنكلوقلت:"طاليقومزيد، وقليجيءعمرو"لميجز،فإذاادحلت"ما"استقامالكلام،وهذا كمادحلتعلى"رثب"مهيئةلدخولهاعلىالفعل،نحوقولهتعالى: <ربمايودالذين!ولوكانومشلميهت؟س2أ[]2وكمادخلتا على"إن"فهيئةلدخوالهاعلىالفعلفحو:<إنمايخمثىدلهمقعباده أتعلح!أ>["؟فإذاعرفتهذا؟فقولالنبي!:"صلواكما 1( )2( في"نتائجالفكر":(ص (ق):11(لصلةي. 254

عدد الصفحات ٢٥٤

رايتحونياصلي)(أ"هومنهذاالاب،ودخلت"ماا"ينكاف التشبيهوبجنالفعلمهجحةلدخولهاعليط،فهيكافةللخافضومهيئةله انتقعبعدالفعل،وهذاقدخفيعلىاكثرالنحاةحتىظنكئير منهمان"ما"ههثامصدرية،وليسكماظن؛فإنهلميقعالتعثحبحههنا بالرؤية،وأنتلوصرحتبالمصدرهنا؟لميكنكلافاصحيحا، فإنهلوقيل:صلواكرؤيتكمصلاتي،لميكنمطابفاللمعنىالمقصود، فلوقيل:إنهاموصولةوالعائدمحذوف،والتقدير:صلواكالتي رايتحونىاصلي،اي:كالصلواتالتيرايتحونيأصليها؛كاناقرب منالمصدريةعلىكراهته،فالصوابماذكرتهلك. ونظيرهذهالحسألةقولهع!حو(ق/"ها)للصديق:"كماأنت فأنتمبتدأوالخبرمحذوف،فلامصد!هناإذلافعل،فحنقال: إنهامصدريةفقطغلط،وانماهيمهيحةلدخولالكافعلىضمير الرفع،والمعنى:كماانتصانعاوكماانتمصل،فدمعلىحالتك. ونظيرذلك-أيضا-ولمحوعهابين"بعد"والفعل،نحوقولهتعالى: <منتجدما!ماديفىفيقثوبفيئليفنهؤ)[لأ1أليست مصدريةكمازعماكثرالنحاة،بلهيمهجحةلدخول"بعد"علىفعل "كاد"؛إذلايصاخمن"كاد"و"ما"مصدرإلاانيتجشملهفعل بمعناهيسبكمخها،ومنذلكالفعلمصدر،وعلىماقورناهلا 1(اخرجهالبخارجممارقم631(منحديثصالكبنالحويرث-رضياللهكه- واصلهفىمسلمرقم4(لأ6 )2((ق)ة"علىكثيرمن!. 3(اخرجهالبخاريرقم683(ومسلم:1/314(رقملأ9!نحديثعائشة -رضياللهعنها-. 255

عدد الصفحات ٢٥٥

يحتاج1(إلىذلك،وايؤيدهذاقولالشاعرأ اعلاقةأمالوليدبعدماأفنانراسككالثغامالمخل!س افلاتراهاههناحيثلافعلولامصدراصلا93فهيكقوله:ا "كماانت"!يئةلدخول"بعد"علىالجملةالابتدائية؛ولكنالخبر فيالبيتمذكور،وهوقيقوله:"كماأنت"محذوف. فإنقلت:فمابالهملميدخلوهافي"قبل"كافةلهامهيئة لدخولهاعلىالفعلاوالجملة،فيقولون:"قبلمايقومزيد،وقبلماا زيدقائم". قلت:لالكونا"ما"كافةلاسماءالإضافة،وإنماتكونكافة للحروفوماضارعهاالح"،و"بعد"اشدمضارعةللحروفمن"قبل"؛ا لان"قبل"كالمصدرافيلفظهاومعناها،كما("تقول:"جئتقبل الجمعة"،تريد:الوقتالذيتسخقبلفيالجمعة6(فالجمعة بالاضافةإلىذلكالوقتقابلة،كماقالالشاعر: ؟%نحجمعاقالت:اعافاوقابله97!د 1( )2( )3( )6( )7( "لايحتاج"سقطتمن(!ود). هو:المراربنسعيداالفقعسي.وأليتم!شحواهد"الكخاب!،و"مغنيالليهب" دقم515( ل!ستفى(ق). من(ق). من(ق)+ "الجمعة"لقطتمن(!ود)،و(ق):9فيهالجمعة". صدره:!فقلتةأمكخيحتىيسارلعلناف!. والتمنشواهدداالكتاب":2/93(غيرمعروفالقائل. 256

عدد الصفحات ٢٥٦