قلت:الاصلأنيذكرالضميرفيهماجميعا،فلماأرادوا حذفهمنأحدهماتخفيفا،كانحذفهمعالمفعول-الذيهوكالفضلة فىالكلام-اولىمنحذفهمعالفاعلالذيلابدمنهولاغنىعنه، وليتصلبمايعودإليهويقربمنه،نعمقديضافإليهأ(يعض!وهو مفعول،إذاكان(ق/05بالبعضالاخرمجروراكقولك: خلطتالقومبعضهمببعف؛لانرلتبةالمفعولههنا]على المجرور،كماكانترتبهالفاعلالتقديمعلىالمفعول،فحق الضميرالعائدعلىالكلأنيتصلبماهوأهمبالتقديم. فائد-(؟) إذاقلت:"إنمايأكلرياالخبز"،حققتمايتصلومحعت ماينفصل،هذهعبارةبعضالنحاة،وهيعبارةاهلسمرقنديقولوذ في"إنما":ؤضعبلتحقيقالمتصلوتمحيق()المنفصل،وتلخحص هذاالكلام:انهانفيواثبات،فاثبتلزيداكلالخبزالصصلبهفي الذكرونفيبماعداه،فمعناه:ماياكلزياإلاالخبز،فإنقدمت الحفعولفقلت:"إنمايأكلالخبزريالماانعكسالمعنىوالقصد. فائدةبديعة الوصلاتفيكلامهمالتيوضعوهاللتوصلبهاإلىيخرهاخمسة اقسام: 1((ظود):"منهما". 2(منقوله:داوليتصلبحايعود...داإل!هناساقطمن(ظود). 3(تحرفتفى(ق)إل!!نحوإ. 4(داتالجالفكر":(ص/175 )5((ظود):9وتحقيقوهوخطأ. 225
عدد الصفحات ٢٢٥أحدها:حروفالجزالتيوضعوهاليتوصلوابالأفعالإلىالمجرو! بها،ولولاها(ظ/لأ13لمانفذالفعلإليهاولاباشرها. الثانى:حرف"ها"التيللتنبيه،ؤضعتليتوصلبهاالىنداء ذيالالفواللامءا 1لئالث:"ذو"وضعوهوصلةإلىوصفالنكراتيأسماءالاجناس غيرالصثتقة،!"!جلاذيمال". الرابع:"الذي"وضعوهوصلةالىوصفالمعا!فبالجملولولاهاا لصاجرتصفاتهاعليها. الخامس:"الضمير!الذيجعلىوصلةالىا!تباطالجملبالمفردات خبزاوصفةوصلةوحالأ،فأتوابالضميروصلةإلىجريانالج!حلا علىهذهالحفرداتاحوالأواخبارا،وصفا!اوصلات.درلميصفوا المعرفةبالجملة!وجودهذهالوصلةالمصححة،كماوصفوابها الخكرةلوجهين2(ا أحدهما:انالخكرةمفتقرةإلىالوصفوالتبيين،فعلمانالجحلة بعدهاتبيينلهاوتكملةلفائدتها.ا 1لوجه1لثافي:اناالجملةتتنزلمنزلةالنكرة؛لأنهاخبر،ولا يخبرالحخاطبإلابمايجهلهلابمايعرفه،فصلحانيوصفبها النكرة،بخلافالصعرفة،فإنكلوقلت:"جاءنيزيدقائمابوه3(" علىجهةالوصف،لماارتبطالكلامبعضهببعض؟لاستقلالكل 1( )2( )31 (ق):"الضحة "نتائجالفكر،:(صى/لألأ1). "الائج!ابوقائم".أوبعدهفىأظ):"علىوجه.0.01 226
عدد الصفحات ٢٢٦واحدمنهمابنفسه،فجاءوابالوصلةالتيتوصلوابهاإلىوصف النكوةباسمالجنسوهي:"ذو"،فقالوا:"جاءنيزيدذوقامابوه"، وهذهلغةطيءوهيالاصل. ثمإناكثرالعربلماراوها1سحاقدوصفبهاالمعرفة،ارادوا لعريفهليتفقالوصفوالحوصوففيالتعريف،فادخلواالألفواللام علجه،ثمضاعفوااللام،كيلايذهبلفطهابالادغامولذهبالف الوصلفيالذرج،فلايظهرالتعويف،فجاءمنههذااللفظتقديرا: "الذو"(قأ)فلماراوأالاسمقد1نفصلعنالإضافةحيثصار معرفةقلبوا"الواو"منه"ياء))،اذليسفيكلامهم"واو"متطرفة مضمومماقبلهاإلاوتنقلب"ياء"!"ادليوحق"،فصار"الذي". وإنحاصحتالواوفيقولهم:"ذو"؛لأنهاكانتفيحكم الخوسط"إذالمضافمعال!افإليهكالشيءالواحد. وفيمعنى"ذو"بمعنى1("الذيظرفمنمعنى"ذا"التي للاشارة؛لالطكلامنهمايبينبأسحاءالاجناس،كقولك:"هذاالغلام وهذاالرجل"،فيتصلبهاعلىوجهالبيان،كمايتصلبها"ذو"على جهةالإضافة،ولذلكقالوافيالمؤنثمنالذي:"التي"،بالتاء، كماقالوافيالمؤنثمن"هذا":هاتاوهاتين2( فإنقيل:فلماعرب"الذي"فيحالالتثنية؟. قيل:لأنالألفالتيفيههيبعينهاعلامةالرفعفيالأسماء المعربة،فدرالامربينثلاثةامور: 1( )2( )3( (ظود،:!وبيعخى". كذاولعلها:هاتي. (ظود):!بعضها". 227
عدد الصفحات ٢٢٧احدهاأنيبنوهاوفيهعلامةالاعراب،وهوفسمشنعوصار بمنزلةمنتعطلعنالتصرفوفيهالته. الثاني:انيسقطوهامنهليعطوهحظهمنالبناءفيبطلمعنى التثنية،فراواالئالثأسهلشي؟عليهم،وهوإعرايه،فكانترك مراعاةعلةالجناءاهونعليهممنإيطالمعنىالحثنحة،ولهذهالعلة1( بجنهااعربوا:"اثنيعشر"و"هذين"أوطردهذاأنيكون"ياء" هذينمعرئاوهوالصحيح،وممننصعليهالسهيلي3(واحسن ماشاء،فإنالالفلاايكونعلامةبناءبخلافالضمهفانهاتكون للبناء،كحيثومنذ،فتأملهذاالموضع. فإذقلت:هذاينتقضعليكبالجمعفإنهم(؟"بوه-أعخي:الذين- وهوعلىحدالتثنية(ظ/لا3بوفيهعلامةالاعراب؟. قلت:الفردتىبينالجمعوالتثنيةمنوجهين: أحدهما:انالجمعقديكونإعرابهكاعرابالواحدبالحركات؛ نعم،وقديكونالجمعاسفاواحدافياللفظكقومورهط. الثاني:أنالجمعفيحالأ"نصبهوخفضهيضارعلفظهلفظ الواحد،م!حيثكاناخرهياءمكسوراماقلها،فححلواالرفع لذيهواقلحالاتهعلىالنصبوالخفض،وكلبواعليهالجناء، 1( )2( )3( )4( )5( )6( ليستفي(ظود سقطتمن(ق). لانشائجالفكر":(ص/917). فيالأصلين:إفإنهلا. "فيحال)"سقطتمناأظود). (ظود)تإفجعلوا).لم 228
عدد الصفحات ٢٢٨حيثكاذلفطهفيالاعرابفياكلباحوالهكلفظهفيالبناء.ولحس كذلكالتثخية،لأذياءهامفتوحماقبلهافلايضارعلفطهافي شيءمناحوالهالفطالواحد. واما!النون)"في"الذين"فلااعتباربها؟لانهاليستفىالجمع ركنامناركانصيغته،ل!سقوطهافيالإضافةوفيالشسعر،كماقال: لمجرهـإنالذيحانتبفليدماؤهم3(* هذاتعليلالسهيلي4( وعثديفيهعلةئانيةوهي:اذالتثنيةفي"اللذين"خاصةمن خواصالاسم،قاومتسبهالحرف،فتقابلالمقتضيانفرجعإلىأصله (ق/51بفأكرب،بخلاف"الذين"،فاذالجمعوانكاذمنخواص الاسماء؛لببنهذهالخاصةضعيفةفيهذاالاسم؟لنقصاندلالته مجموعاعمايدلعليهمفردأ،فإن"الذي"يصلحللعاقلوغيره، و"الذينا"لايستعملإلاللعقلاءخاصة،فنقصتدلالتهفضعفت خاصيةالجمعفيهفبقيموجببنائهعلى!وته،وهذابخلافالمثنى، فإنهيقالعلىالعاقلينوغيرهما،فإنكتقول:"الرجلاناللذاذلقيتهما" و"الثوباناللذانلبستهما"،ولاتقول:"الثيابالذينلبستهم"،وعلى هذاالتعليلفلاحاجةبناإلىركوبماتعسفه-رحمهالله-من 1( )2( )3( )4( (ظود)ة"الة،تاءهامفتوحة"!. (ظود):!منا،و!النتائجدا:!وفيضرورةالشعر".. البجتلاشهببنرميلة،وعجزه: !همالقوئمكلالقومياائمخالد! وهومنشواهد"الكخابإ،انظر:"الخزانة":6(.)25 فيئلانخائجالفكو"ة(ص-018 922
عدد الصفحات ٢٢٩مضارعةالجمعللواحدوشبههبه،وتكلفالجوابعنتلكالاشمكالات، والئهاعلم. فائ!ةب!يعةأأ" قولالنحاة:"إنا"ما"الموصولةبمعنى"الذي""،إنارادوابها انهابمعناهامنكلوجبمافليسبحق،وإنارادواانهابحعناهامن بعضالوجوهفحق،اوالفرقبينهما:ان"ما"الممممبهمفيغاية الإبهام،حتىإنهاتقععلىكلشيء،وتقععلىماليسبشيء،الا تراكتقول:"إناللهيعلمماكاذومالميكن)"،ولفرطإبهامهالم يجزالاخبارعنهاحتىتوصلبمايوضحها،وكلماوصلتبهيجوز انيكونصلةد"الذيا"،فهويوافق"الذي"ياهذاالحكم،وتخالفها [انهالاتكونألماقبلهاولامنعوتة؛لأنصلتهاتغنيها 3(كل عنالنعت،-وايضا-فلونعتتبنعيازائدعلىالصلةلارتفع إبهامها،وفيارتفاعالابهاممنهاجملةبطلاذحقيقتها،وإخراجهاعن اصلموضوعها. وتفارق"الذي"-ايضا-فيامتناعهامنالتثنيةوالجمع،وذلك -ايضا-لفرطإبهامها،فإذاثبتالفرقبينهما؛فاعلمانهلايجوزاذ توجدإلاموصولة؛لابهامها،اوموصوفة،ولايجوزانتوجدإلا واقعةعلىجنستتنوعمنهانواع؛لأنهالاتخلومنالابهامأبدا، ولذلككانفيلفظهااالفاخرة،لمافيالألفمنالمدولاتساع 1( )2( )3( "تائجالفكر":(ص/018). (ظود):"فيإبهامها،تكون"اوالمثبتمن(ق)و"النتائج"!مابينالمعكوفين !نالأخير.ا (!ود)؟"بعين!اغير". 023
عدد الصفحات ٢٣٠فيهواءالفم،مثاكلةلاتساعمعناهافيالأجناس.فإذاأوقعوها علىنوعبعينه،وخصوابهمنيعقلوقصروهاعليه،ابدلواالألفنوئا ساكنة،فذهبامتدادالصوت،فصارقصزاللفطموازنالقصرأالحعنى. وإذاولناساكألك[علىجنسيىمنالأجناس3(] وجبانيكونضحيرهاالعائدعليهامنالصلةالتيلابدللصلة(ظأ) منه،ولولاهولمترتبطبموصولهحنىتكونصلةله،فيجبأن يكونذلكالضميربمنزلةمايعودعليهفيالاعرابوالمعنى.فإذا وقعثعلىماهوفاعلفيالمعنى،كانضميرهافاعلافيالمعنى واللفظ،(ق/152نحو:"كرهتماصابك".ف"ما"مفعولةلكرهت فياللفط،وهيفاعلةد"أصاب"فيالمعنى،فالضميرلذيفي "اصاب"فاعلفياللفظوالمعضىه وإذاوقعتعلىمفعولكانضميرهامفعولألفظاومعنى؟نحو: "سرنيماكلته،واعجبنيمالبسته".فهيفيالمعنىمفعولة"لأنها عبارةعنالملبوس،فضحيرهامفعولفياللفطوالمعنى،وكذلكإذا وقعتعلىالمصدر(؟)؛كانضميرهامفعولأمطلقا؟لأنالمصدر كذلك،وإنوقعتعلىالطرف؛كانضميرها("مجروراب"في)"؛ لأنالظرفكذلكفيالمعنى،إلاانهالاتقع[المصادإلا 1( )2((ظود،ا(قصيراللفظموا!نالقصير!. 3(!ابينالحعكوفينمن"الائجإت(ص/181 (؟(ظود):"اللفطا". 5(منقوله:9مفعولاا!.!إلىهناساقط!ن(ظود). 6((ظود):!على"،و(ق)ة"إلاعلى،والحثبتمن"النتائحإ. 231
عدد الصفحات ٢٣١علىماتختلفانواعهاللابهامالذيفيها. فإنقيل؟فكيفوقعتعلىمنيعقل،كقولهتعالى:<لما!تا بحد!)[:5لا.<والماومابننهاأة3!)[:ه].<ولاأنتص عئاونمااتجدفي)؟)[:]3،وامثالذلك؟. قيل:هيفيهذااكلهعلىاصلهامنالابهاموالوقوععلىالجنس العام،لميردبهامايراديمنمنالتعيينلمايعقلوالاختصاصدونا الشياع،ومنفهمحقيقةالكلاموكانلهذوق؟عرفهذاواستبانله. اماقولهتعالى:مامعكاققمئحدلما!صةبيد!ط)[ة]!5فهذا كلاموردفيمعرضالتوبيخوالتبكيتلفعينعلىامتناعهمنالسجود، ولميستحقهذاالتبكيتوالتوبيخححثكانالسجودلحايعقل،ولكن للمعصيةوالتكبرعلىمالميخلقه؟إذلاينبغيالتكبرلمخلوقعلى 1(- +!مثله،إنمااالتكبرللخالقوحده،فكأنهيقول-سيحانه-: لمعصيتنيوتكئرتعلىمالمتخلقهوخلفتهانا،وسرفتهوامرتك بالسجودله؟!فهذاموضع"ما"؛لأنمعناهاابلغولفطهااعثم.وهو فيالحجةاوقع،وللعذروالشبهةاقطع،فلوقال:مامنعكانتسجد لمنحلقت؟لكاناسمتفهافامجردامنتوبيجعوتبكيت،ولتوهماله وجبالسجودلهمنحيثكانيعقل،اولعلةموجودةفيذاته وعينه،وليسالمرادكذلك،وإنماالعواد:توبيخهوتبكيتهعلىترك سجودهلماخلقاللهواموهبالسجودله،ولهذاعدلعناسم"ادم" العلممعكونهاخص،واتىبالاسمالموصولالدالعلىأنجهة 1(ليستفي(ظود). 21أظ"علىجهةا. 232
عدد الصفحات ٢٣٢التشريفالمقتضيةلإسجادهلهكونه1(خلقهبيديه،وانتلووضعت مكان"مالفظة"من"لمارايتهذاالمعنىبادياعلىصفحاتها، لخعيينهاوتخصيصها،بخلافمافيلفظة"ما"فىالابهامالدالعلى انالمرادالمعنى3(المذكورفيالصلة،وان"ما"جىءبهاوصلةإلى ذكرالصلةفتأملذلك،فلامعنىإذاللتعحينبالذكر؟إذلوأريد التعيينلكانبالاسمالعلماولىوأحرى. وكذلكقولهتعالى:<والمحاومابننها/ص-اا)[:هلأن (قب،القسمتعظيمللمقسميه،واستحقاقهللتعظيممنحيسسابنى وأظهرهذاالخلقالعظيمالذيهوالسماء،ومنحيثسواهابقدرته، وزينهابحكمته.فاستحقالتعطيموثبتتقدرته،فلوقال:"ومنبناها"، لميكنفياللفظدليلعلىامحتحقاقهللقسمبه(؟)،منححثاقخدر علىبنائها،ولكانالمعنىممصوزاعلىذاتهونفسهدونالإيماءإلى افعالهالدالةعلىعظمته،المن!ئةعنحكمته،المفصحةباستحقاقه للتعظيممنخليقته. وكذلكقولهم:"سبحاذمايسبخالرعدبحمده"؛لاذالرعد صوتعطيممنجرمعطيم،والسصسبحبهلامحالةاعظم،فاستحقاقه للتسبيحمنحيث["العظيماتمنخلقه،لامن(ظب، حيثكانيعلم،ولاتعل:"يعقل"فيهذاالموضع. 1(منقوله:"وأ!رهبالسجود..."ساقطمند. 2(سقطتمن(ق). 3(منقوله:"بادياعلى..."ساقطمن(ظود). 4(من(ق). 5(فيالاصوللايحقه"،والمثجتمن"النتائج". 233
عدد الصفحات ٢٣٣فإذاتاملتماذكرناه،استباذلكقصورمنقال:إن"ما"مع الفعلفيهذاكلهسوىالأولفيتأويلالمصدر،ونهلميقدرا المعنىحققدره،فلا!لصناعةالنحووفق،ولالفهمالحفسيررزق، وانهتابعالحزواخطأالمفصل،وحامولكنماوردالحنهل. واماقولهعزوجل.<لاأعبامالعدون*:ولاأنتصعشماوقمآ آعبدا+13[2-]3ف"ماعلىيابها؛لأنهاواقعةعلىمعبوده مج!م!علىالإطلا!؛لأنامتناعهممنعبادةاللهليسلذاته،بلكانوا يظنونانهع!يعبدوناللها،ولكنهمكانواجاهلينبه؟فقوله:<ولآأنتصا عدوقماأتجد5-9!)[]5اي:انتملاتعبدونمعبودي، ومعبودههوحك!يوكاذعارفابهدونهم،وهمجاهلوذبه.هذاجوابا بعضهم. وقالاخروذ:إنهاهنامصدريةلاموصولةا،اي؟لاتعبدوذ عبادتي،ويلزممنتبريتهمعنعبادتهتبريهممنالحعبود؟لان العبادةمتعلقةبه،ول!هذابشيء!اذالحقصوديراءتهمنمعيوديهم، واعلامهانهمبريمونمنامعبوده-تعالى-فالمقصودالمعبودلاالعتادة01 ولمحيل:إنهمكانوايقصدونمخالف!طلمج!ي!حسداله،وانفةمناتباعه، فهم،يعبدوذمعبوده،لاكراهيةلذاتالمعبود؛ولكنكراهية لاتباعه!،وحرضاعلىمخالفتهفيالعبادة،وعلىهذافلايصح فيالنظمالبديعوالمعنىالرفيعالالفظ"ما"؛لابهامهاومطابقتهاا الغوضالذيتضمنتهالاية. 1( )2( "3( (ظود،:"فحن". (ظ)ة"لاانصملما (ظ):"تبريهمعنعادتهتنزيههم". 234
عدد الصفحات ٢٣٤وقيلفيذلكوجهرابع،وهو:قصدازدواجالكلام[ فيالبلاغةوالفصاحة،مثلقولهتعالى:<فسوأللهفنسيهم> [:]67،<فمناغتدفىعليكمفاغتدواعديه>[:491]فكذلك <لآأتجدمالقباونرص2[:]2ومعبودهملايعقل،ثمازدوج معهذاالكلامقولهتعالى:(ق<ولاأشضعبدوذماتجدافي+) []5فاستوىاللفظانهـإناختلفالحعنيان،ولهذالايجيء .2( !يالإفرادمئلهذا،بللايجيءإلا"من"كقولهتعالى:<أفن يقديكئم)،<قلمنيززلمحكم)[ة]31<أمنيملكالسمح> [ة]31<منيقديحمفيظلمتلبروأئبخر)[ة]63،<أمن مجيبأتمضهطف(ذادعاه>[:]62،<أقنئد!الخفق>[:]64إلى امحالذلك. وعنديفيهوجهخامسأقربمنهذاكله،وهو:أذالمقصود هناذكرالمعبودالموصوفبكونهأهلاللعبادةمستحفالها،فأتى ب"ما"الدالةعلىهذاالمعنىكأثهقيل:ولاأنتمعابدونمعبودي الموصوفبأنهالمعبودالحق،ولوأتىبلفظة"من"؛لكانتإنماتدل علىالذاتفقط،ويكونذكرالصلةتعريفالاأنههوجهةالعبادة، ففر!الينانكونه-تعالى-اهلالأنيعبدتعريف!محضى،او وصفمقتضيلعبادته،فتأملهفإنهبديعجدا. وهذامعنىقولمحققيالنحاة:إن"ما"تأتيلصفاتمنيعلم، ونظيره:<فافك!ماطابعمنلنسا)[]3لماكانالمراد 1( )2( )3( من،النتائج". ل!ستفي(ظود). (ظود)زيادة:إيكوذ". 235
عدد الصفحات ٢٣٥الوصفوانههوالسببالداعيإلىالامربالنكاجوقصدهوهوالطيب، فتنكحالحراةالموصوفةبه،اتىب"ما"دون"من"،وهذابابالا ينخرم،وهومنألطفامسالكالعربية. وإذقدأفضىالكلامبناإلىهنافلنذكرفائدةثانيةزائدةأعلى ذلكوهي:دكريرالأفعالفيهذهالسورة. ئمفائدةئالعةوهي:(ظأ)كونهكررالفعلفيحقنفسهبلفط المستقبلفيالموضعينواتىفيحقهمبالماضي. ثمفائدةرابعةوهي:أنهجاءفينفيعبادة2(معبودهمكهبلفظ الفعل3(المستقبل،وجاءفينفيعبادتهممعبودهباسمالفاعل. ثمفائدةخامسةوهي:كوناداةالنفيهنا"لا"دون"لن". ثمفائدةسادسةوهي:انطريقةالقرانفيمئلهذا:انيقرن النفيبالاثبات،فينفيعبادةماسوىاللهويثيتعبادته،وهذاهو حقيقةالتوحيد،والنفيالمحفقليسبتوحيد،وكذلكالإثباتبدون النفي،فلايك!نالتوحيدإلامتضمناللنفيوالاثبات،وهذاحقيقة "لاالةإلاالله"،فلمجاءتهذهالسورهبالنفيالمحضوماسز ذلك؟. وفائدةسابعةوهي.ماحكمةتقديمثفي ثمنفيعبادتهمعنمعبوده؟. 1( )2( )3( )4( من(ق، (ق):"عادةنفيياوكذافيالسطرالآتي. سفطتمن(ق،. (ق".(أماحكمنفي 236 (؟ عبادتهعنمعبودهم
عدد الصفحات ٢٣٦وفائدةثامنةوهي؟انطريقةالقراذإذاخاطبالكفارانيخاطهم بالذينكفرو1والذينهادوا،كقولهتعالى:<يأيهااينكفروالا لضذرواالوم>1التحريم:]7<!لبأيهاالذيهتهاكلواإقرعضتمأنبئأولب لله>[:]6ولميجىء.<يأئهاأتفروتفي!>إلافيهذا الموضع،فماوجههذاالاختصاص؟. وفائدةتاسعةوهي.هلفي(قب)قولهتعالى:<لكلديبئ. ودفىينأ61الكافرون:]6معنىزائدعلىالنفيالمتقدم؟فإنهيدل علىاختصاصكلبدينهومعبوده،وقدفهمهذامنالنفيفماافاد التفسيمالحذكور؟. وفائدةعاشرةوهي:تقديمذكرهمومعبودهمفيهذاالمتقسيم والاختصاص.وتقديمذكرشانهوفعلهفيأولالسو!ة. وفائدةحاديهعترةوهي:انهذهالحورةقداشتملتعلىجنسين منالإنجار: احدهما:براءتهمنمحبودهموبواءلهممنمح!بوده،وهذا،زمأبذا. الثاني:إخبارهبانلهدينهولهمدينهم،فهلهذامتا!كةوسكوت عنهم،فيدحلهالنسخبالسيفاوالتخصيصببعضالكفار؟اما،ية باقهعلىعمومهاوحكلمهاغيرمنسوخةو،مخصوصة؟. فهذهعشرم!ائلفىهذهالسورةقدذكرنامنهامحألةواحدة، وهيوفوع"ما"فيهابدلأعن"منفنذكرالمسائلالتسعمستمدين 1( 2( (ق):" ا لضقديما. (ظود)ة"بلاعن"ا. 237
عدد الصفحات ٢٣٧منفضلالله،مستعينينبحولهوقوته،متبرئينإليهمنالخطأفماكانا 1( منصوالبفمنهوحدهلاشرلكله،وماكانمنخطافمناومن الشيطان،واللهورسولهبريئان!ه. فأماالمسألةالثانية:وهيفائدةجموارالافعال،فقيلفيهوجوه، احدها:انقولهتعال!:<لاأتجامالعبدوقش؟*ا>،نفيللحال والمستقبل،وقولهتعالى:<ولاأنتتععدوذمآاعبدول-*)،مقابلهاي. لاتفعلونذلك،وقولهتعال!:<ولآأناطبدماعبذأ*+ا)،اي:لم يكنمنيذلكقطقبلنرولالوحي،ولهذااتىفيعبادتهمبلفظ الماضي،فقال:<فاعبدئمس؟إ،ا)،فكأنهقال:لماعبدقطماعبدتم. وقولهتعالى:<ولاانتوعباوذمآأعباد"في)،مقابله،اي:لمتعبدواا قطفيالماضيماعبدهانادائفا. وعلىهذافلالمجواراصلأ،وقداستوفتالاياتأقسامالنفيا ماض!اوحالاومستقبلا،عنعبادتهوعبادتهم،بأوجزلفظاواخصره وابحنه،وهذاإنشاءاادثهاحسنماقيلفيها،فلنقتصرعليهولا نتعداهإلصغيره،فإنالوجوهالتي3(قيلتفيمواضعها،فعليكبها. !أما]1لثالحه!هي:تكريرالفعل9بلفظالمستقبلحين انجرعننفسه(ظب)،وبلفطالماضيحينأنجرعخهم. ففيذلكسروهو:الإشارةوالايماءالىعصمةاللهلهعنالرفيا 1( )2( )3( (؟ "كانمن،سقطتمن(ق). صقطتمن(ظ!د ليتفي(ق). سفطت!ن(ظود). 238
عدد الصفحات ٢٣٨وألانحرافعنعبادةمعبودهوالاستبدالبهكيره،وانمعبودهواحد فيالحالوالمالعلىالدوام،لايرضىبهبدلأولايبغيعنهحولأ، بخلافالكافرين،فإنهميعبدونأهوءهم،ويتبعونشهواتهمفيالدين واغراض!م،فهمبصددأنيعبدوالوممعبوذاوغذاغيره،فقال: <لاعبدمالقبدون أ آأ!)،يعني:الان،<ولاانتمعباوقماأتجدا؟*أ) انالان-أيضا-لمقال:(ق)<ولاأناطبدماعبدتمص->يعني: ولاأنافيحايستقبليصدرمنيعبادةلماعبدتمأيهاالكلافرون.وأشبهت "ما"هنارائحةالشرط،فلذلكوقعبعدهاالفعلبلفظالماضي،وهو مستقبلفيالمعنى،كمايجيءذلكبعدحرفالشرط،كأنهيقول: "مهماعبدتممنشي؟فلااعبدهأنا". فإنقيل:وكيفيكونفيهاالشرطوقدعملفيهاالفعل،ولا جوابلها،وهيموصولةفحاأبعدالشرطمنها؟!. قلنا:لمنقلأنهاشرطنفسها،ولكنفيهارائحةمنهوطرفمن معناه؛لوقوعهاعلىغيرمعينوابهامهافيالمعبوداتوعحومها، وانتاذاذقتمعنىهذاالكلاموجدتمعنىالشرطبادئاعلى صفحاته.فإذاقلتلرجلما-تخالفهفيكلمايفعل-:انالاأفعل ماتفعل،الستترىمعنىالشرطقائمافيكلامكوقصدك؟وأن روجهذاالكلام:مهمافعلتمنشمىءفإنيلاأفعله.وتأملذلك!ا "من"،مثلقولهتعالى:<قالوأكخفنئهممنكاتفىأتمقدصحبياول1> 1مرلم:]92كيفتجدمعنىالشرطيةفيهحتى91وقعالفعلبعد9من بلفظالماضي،والحرادبهالمستقبل،وانالحعنى:منكانفيالحهد 1((ق،ت"معنىالثرطفيهحين!. 923
عدد الصفحات ٢٣٩صبئافكيفنكلمه؟وهذاهو1لحعنىالذيحامحولهمنقالمن الحفسرينوالمعربين:إن"كان"هنابحعنىيكون،لكنهملميأتوا إلهمنبابه،بلألموهعطلامنتقديروتنزيل،وعزبعنفهم غيوهمهذاللطفهودلمحضه!،فقالوا:"كان"رائدة،والوجهمااخبرتك به،فخذهعفؤا،لكغنمه93وعلىسواكغرمه،هذامعأن"من، فيالايةقدعملفيهاألفعل،وليسلهاحواب،ومعنىالشرطيةقائم فيها،فكذلكفيقولها:<ولااناطيدقاعدتمإبر->،وهذاكلهمفهوم منكلامفحولالنحاة،أكالزجاج("وغيره. فاذاثبتهذا؛فقدوضحت96الحكمةالتيمناجلهاجاءالفعل بلفظالماضىمنقوله:<ولاأناطلدئاعدئمتط)،بخلافلمحوله؟ <ولاأشضعياوذماأغبدأ؟ف>،لبعد"ما"فيهاعنمعنىالشرط؛تنبميفا مناللهعلىعصمةنبيهانيكونلهمعبودسواه،وأنيتنقلفي الحعبوداتتنقلالكافرين. وأماالمسالةالرابعةوهي:أنهلميأتالنفيفيحقهمإلأباسم الفاعل؟وفيجهتهجمااءبالفعلالحستقبلتارةوباسمالفاعلأخرى، فذلك-واللهأعلم-لحكمةبديعة،وهي:انالحقصوداي!عظمبراءته منمعبوديهمبكلوجهوفيكلوقب،فأتىأولأبصيةالفعلالدالة 1( )92 )93 9 )!9 !6( (دملود):"انهكاننبئا". من9ق (ظ)؟"عزمه". (ظ)."هلعلىمن"إا. هو؟إبراهيمبنالئرفيبندهل،أبوإسحاق 1 لزخاجالنحويث9311 انظر:"معجمالأدباء":1(013)،و"إنباهالرواة":91.)491 (دملود)؟"صحت6 024
عدد الصفحات ٢٤٠