المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بدائع الفؤائد ابن القيم – ج1ج2ج3ج4ج5

غير معروف

صفحة ١٣ من ١٢٥

هذاالمانعفيالجمعقالوا:"شعراء". فأماالتثنية1(فإنهمألزموهاحالأواحدا،فالتزموافيهالفظ المفرد،ثمزادواعليهعلامةالتثنية،وقدقدمنانألفالخحنيةفي الأسماءاصلهاالفالاثنينفي"فعلا"،وذكرناالدليلعلىذلك، فجاءتالالففيالتئنيةفيالأسماءكماكانتفي"فعلا"علامة الاثين،وكذلكالواوفيجمعالمذكرالسالمعلامةالجمعنطير "واو"فعلوا،وتقدمأنكلاتجد"الواو"علامةللرفعفيجميع اي!سماءإلافيالاسحاءالحشتقةمنالأفعال،اوماهوفيحكمها. ولماكانتالألفعلامةالاثنينفيضميرمنيعقلوكيرهكانت علامةالتحنحةفيالعاقلوغيره،وكانتالألفاولىبضميرالاثنين لقربالتحنحةمنالواحد،وارادواانلايغيرواالفعلعنالبناءعلى الفتحفيا،ثنين،كماكانذلكفيالواحد؛للقربالمذكور. ولماكانت"الواو)"ضسميرالعاقلينخاصةفي"فعلوا)"خصوها بجمعالعقلاءفينحو؟"هممسلمون"وداقائموناولماكانفي الواومنالضموالجمعماليسفيغيرها؛خصوهابالدلالةعلى الجمعدونالألف. وسرالمسالة:أنكاذاجمعتوكانالقصدإلىتعيينآحاد الصجحوع،وأنتمعتمدالإخبارعنكلواحدمنهم،سلملفظنجاء الواحدفيالجمعكماسلممعناهفيالقصدإليه،فقلت:"فعلوا" و"همفاعلون"،وأكحرمايكونهذافيمنيعقل؛لأنجميعمالا 11)انظرة"نخائجالفكر،:(ص/152-فمابعدها)بضصرف،وماتقدم(ص/5؟1). (2)(ق"ت"ونائمون)". 391

عدد الصفحات ١٩٣

يعقلمنالأجنا!يجريمجرىالأسماءالمؤنثةالمفردة،كالثلةا وا،مةوافلذلكتقول:"الخياببيعت"،ولاتقول: "بيعوا".و"الجحالذهبت"،ولاتقول:"ذهبوالأنكتسشيرإلى الجملةمنغيرتعيينااحادها.هذاهوالغالبفحمالايعقلإلا ماأجريمنهمجرىالعاقل. وجاكاتجحوعالتكسيرخيراالم)فيهابناءالواحد،جارية(!قا) فيالإعرابمجرأهحيثضعفالاعتمادعلىكلواحدبعينه، وصارالخبركأنهعنالجنسالكثيرالجارجممافيلفظهمجرىالواحد؛ ولذلكجمعواماقلعددهمنالحؤفثجمعالسلامة،وإنكانمما لا("يعقلنحو:"الثمراتوالسحرات"؟إلاأنهملميجمعواالحذكر منه-وانقلعدده-إلاجمعتكسير؛لأنهمفيالحؤنثلميزيدوا غير"الف)"فرفابينه!ربينالواحد،!راما"التاكا"فقدكانتموجودة6( فيالواحدةوفيوصفها،وانكثرجمعوهجمعتكسيركالمذكر،فإذا كانوافيالجمعالقليليسلحونلفظالواحدمنأجلالاعتمادفي إسنادالخبرعلىافراده،فحاظناشبهفيالاثنينإذاساغلهمذلك فيالجمعالذجمماهوعلىحدها،لقربهمنها،فلهذالاتجدالتثنيةفي 1( )2( 3( الم 5( )6( قيدلأصول:"الجملةا"والتصويبمن(الائج"،وقدلاتدمنحوهذاالتحريف وتصويبه(ص/؟41)01والجحة:الجحاعة. العبارةفي(ظود):!الابيعتوذهت"ولاتقول؟!بجعواوذهبواا")". صن(ق). (ظود):"معتبوالما. (ظود):لامالاا". ليستفيأق). 491

عدد الصفحات ١٩٤

العاقلوكيرهإلاعلىحدواحد،وكذلكضحيرالاثنينفيالفعل. وإذاعلمهذا؟فحقالعلامةفيتثنيةالأسماءأنتكونعلى حدهافيعلامةالاضمار،وانتكونالفافيكلالأحوال. وكذلكفعلتطوائفثمنالعرب،وهم:خثعموطيوبنو الحارثبنكعب،وعليهجاءفيقولمحققيالنحاة:<إقهذاق ل!حزق>[ة]63واماكثرالعربفإنهمكرهواالطيجعلوهكالاسم الحبنيوالمقصورمنحيثكانالاعرابقدثبتفيالواحد،والتثنية طارئةعلىالإفراد،وكرهو!زوالالألف،لاستحقاتطالتثنيةلها، فخمسكوابالامرين،فجعلوا"الياء"علامةالجروشركواالنصبمعه لحاعلمتمنتعليلالنحاة،فكانالرفعأجدربالألف،لاسيماوهي في(ظب)الأصلعلامةإضمارالفاعل،وهيفيتثنيةالأسماء علامةرفعالفاعلاوماضارعهوقاممقامه. واما"الواو"فقدفهمتاختصاصهابالمجمعواستحقاتطالرفعلها 11-. !ررداهفي"الألف"؛ولكنهمحولوهاإلى"الياء"فيالجر،لحا ذكرنافيالفالتثنية.ومحىانقلبتالواوياء،او1الياءواؤافكأنها هيأ2؟إذلميفارقهالمدواللين،فكأنهماحرفواحد،والانقلاب فيهماتغيرحاللاتبديل،ولهذاتجدهميعبرونعنهذاالمعنى بالقلبلابالإبدال،ويقولونفي"تاء"تراثوتخمةوتجاه:إنهابدل من"الواو"ه 2( )3( (ظود):9ماإ العبا!ةفي(ظود):"ومتىانقلبثالواوياءفكأنهاإذ..."،ولكررتفي (قما):"اوالواوياء"والصوابماأثبت. (ظ):"تحتبرا،و"الختائغ":أ)تغيحر". 591

عدد الصفحات ١٩٥

فإذقيل:فإذاكاانبعضالعربقدجعلالتثنيةبالألففيكل حال،فهلاجعلواالجمعبالواوفيجميعاحواله؟. قل:إنالالفمنفردةفيكثيرمناحكامهاعنالواووالياء،ا والياءوالواواختاذ،فكأنهملحاقلبوهاياءفيالنصبلميجدواا عنالواو،بخلافالألففإنهمإذاقلبوهاياءبغدواعنها. فإنقيل:فمابال"سنين)"و"مئين"وبابهاجمععلىحذالتمنية، وليسمنصفاتالعاقلينولاسمائهم؟، قيلةإنهذا(قب)الجمعلايوجدإلافيحاكملتفيهاربعة شروط01 احدها:نيكونمعتلاللام. الثمانى:انلايكونالمحذوفمنهكيرحرفمدولين. الثالثط:انيكونامؤنثأ. الرابع.انلايكونلهمذدر. فخرجمنهذاالضايظ:"شفة"لأنمحذوفها"هاء"،وكذا"شاة وعضة"،وخرجمخهة!"امة"؛لانلهامذكزا-هـإنلميكنعلى لفظها-فقالوافيجحعها:"إفواذ"ولميج!معوهجمعستنين،كيلاا يظنانهجحعالمذكرإذكاذلهمذكر،فجمعواهذاالبابجمع سلامةمناجلانهمؤنث،والحؤنثيجمعجمعسلامةوإذلميكن علىهذااللفظ،فلحاحصلفيهجمعالسلامةبالقياسالصحيح 1( )2( ليستفي(ق فيجمغالأصول:"مذكر)". 691

عدد الصفحات ١٩٦

-وكانتعادتهمرداللامالمحذوفةفيالجموع،وكانتاللام المحذوفةواؤااوياء-أظهرفيالجمعالسالملهايا-اوواولم يكنفيالواحد،وساقالقياسإليهاسوفالطيفاحتىحصلتله بعداخذهامنه،فمااشيهحالهذاالاسمبحالمناخذاللهمنهشيئا وعوضهخيزامنه،واينالواووالياءالدالةعلىجحعأوليالعلممن ياعاوواولاتدلعلىمعنىالبتة؟!. فتاملهذاالنحوماألطفهواغربهوعزهفيالكتبوالألسنة!أ. ثمانطركيفكسرواالسينمن"سنين"؟لئلايلتبسبصاهوعلى وزن"فعول"مناوزانالمبالغة،فلوقالوا:"سنون"-بفححالسين- لالتجسبفعولمنسنيسن،فكانكسرالسينتحقيفاللجيم؟إذ ليسفيالكلاماسممفردعلىوزن"فعيل"و"فغول-بكسر الفاكا-. فإنقيل:فماانتصانجعفيالارضين؟. قيل:ليستالأرضفيالاصلكأسماءالأجناس،محلى:"ماءا" و"حجر"و"تمر)"،ولكنهالفظةجاريةمجرىالمصدر،فهيبمنزلة السفلوالخحت،وبمنزلةمايقابلهاكالفوقوالعلو،ولكنهاوصفبها 3(هذاالمكانالمحسوسفجوتمجرى:"امراةزوروضي!".ويدل علىهذاقولالراجز: 1( )2( )3( الم (ق):"على". العبارةلمحي(ق):9أوواواأولميكن"،وفيأد):" (ق): 1 افعيل". !نقوله:"مجركط"إلىهعامكررفى(ظ). 791

عدد الصفحات ١٩٧

:إولميقلبارضهاالبيطارأأ"-؟ لصفقوائمالفرس،فأفرداللفظوإذكاذيويدماهوجمعفي المعنى+ فإذاكانتبهذه2(االمنزلة؛فلامعثىلجمعها،كمالايجمع "الفوقوالخحتوالعلووالسفل"،فإنقصدالمخبرإلىجؤءمنهذه الأرضالموطوءةوعينقطعةمحدودةمخها،خرجتعنمعنى "ال!قل"الذيهوفيامقابله"ال!علو"حيثعينجزءامحسوشمامخها، فجازعلىهذاانجمعنىإذاضمصتإليهجزءاآخر،فتقول:"رايت ارضين"،ولاتقولللواحدة:"ارضة"،كماتقولفيواحدالتمر: "تمرة"!لأنالأرضليسباسمجنسكماتقدم. ولايقالايضا:(قأ!ارضةمن!يثماقلت:ضربةوخرجة، لانهافيالأصلتجويمجرىالسفلوالخحت،ولايتصورفي العقولأنيقال:سفلةوتحتة،كمايتصورذلكفيبعض!الحصادر، فلمالميمكنهمأنيجمعوا:ارضاعلىارضات،منحيثرفضوا: ارضة،ولاأمكنهمانيقولوا:ارضى،ولا:اراضمنحيثلميكن !حلأسياءالاجناس،!"صخروكلب"،وكانواقدعينواخزءا محدودا،فقالوافيه:ارض،وفيتثنيته:ارضان،لمينكرواإذاأضافوا 1( 2(لحأ 3( )4( ذكرهابنالسكيتفيا!إصلاحالصنطق):(صلأ)لخميدالارقط،وابنقحجبة في"أدبالكاتب":(ص/31بلانسبةوانظوحاشيةالححقق.وتحامه:،ولا لحبليههبهاحبارحمما:. (فتإ؟لاععده". (قإ.((هي". (طود):إمجزوكأاإ. 891

عدد الصفحات ١٩٨

إلىالجزءينئالث!(أ"(ظأ)ورابعاانيجمعوهعلىحدالتثنية،فقد تقدمالسرفيالجمعالذيعلىحدالتثخجة،وانهمقصودإلىاحاده علىالتعحين،فإنارادواالكثرةوالجمعالذيلايتعيراحاده؟ كأسحاءالأجناسلميحتاجواإلىالجمع،فإنلفظ:"أرض"يأتي علىذلككله؛لانهاكلهابالاضافةإلى"السماء"تحتوسفا!،فعبر عنهابهذااللفظالجاريمجرىالمصدرلفظاومعنى،وكأنهوصف لذاتها،لاعبارةعنعينهاوحقيمتها؛إذيصلحانيعبربهعنكل مالهفوق،وهوبالإضافةإلىمايقابلهسفلكمالقدم،فسصاءكل شىءأعلاه،وارضهأسفله،وتأملكيفجاءتمجصوعةفيقول النبي!م!:"طؤقهمنسبعأرضين2("لصااعتمدالكلامعلىذات الارضحنوانفسهاعلىالتفصيلوالتعيينلاحادها،دونالوصفلها بخححبأوسفلفيمقابلة:"فوقوعلو"فتأمله. فانقلت:فلمجمعواالسماءفقالوا:سموات،وهلاراعوافيها ماراعوافيالأرضفانهامقابلتهافماالفرقب!نهما؟+ قيل:بينهحافرقان؟فرقلفظيوفرقمعخوي. امااللفظي:فإن"الارض"علىوزنالفاظالمصادرالحلاتيةالح)، وهوفعلكضرب،واما"السماء"!انكاننظيرهافيالحصادرالعلاء والجلاءفهيبابنيةالأسحاءاشبه،وانما[يماثل"الأرض"في 1( )2( )3( الم ليظ):"بالياء)"!. اخرجهالبخا!يرفم2452(ومسلم!قملي0161منحديثسعيدبنريد -رضياللهعنه-. (ظ):"مقابلة". (ظود):9اللاثة". 991

عدد الصفحات ١٩٩

معخاهاوورنهاالسفلاوالتحت،وهمالايئنبانولايجمحان،وفيا مقابلتهما:الفوقوالعلو،وهماكذلكلايجمحان،علىانهقدقيل: إنالسمواتليسجمعسماء،وإنصاهيجمعسماوة،وسصاوةكل شيءاعلاه،واماجمعسماءفقياسه:اسصية،كأكسيةواكطية،ااوا 1سماءاتفيالمسلم1(] وليسهذابشيء،فإنالسسصاوةهي:اعلىالشيءخاصة، ليستباسيملشي؟عالب،وإنصاهيا!ملجزئهالعالي،وأماالسماء: فا!ملهذاالسقفالرفيعبجملته،فالسموإتجمعهلاجمعأجزايم عاليةمنه،علىانهكلهاأعال. واح!منمنهذاالفرقانيقالةلوجمعواا!ضاعلىقياس جموعالتكسير،لقالوا.((آرض"!"افلس)"،اوارضكأجمال،او اروضكفلوس،فاستثقلوا(قب)هذااللفظ؛إذليسفيهمن الفصاحة4(والحمنوالعذوبةمافيلفظالسموات،وانتتجد السمعينبوعنهبقدرمايستحسنلفظالسموات،ولفظالسمواتيلجا فيالسمعبغبراستئذانلنصاعتهوعذوبته.ولفطالأراضيلايأذنله السمعإلاعلىكره،ولهذاتفادوامنجمعهإذارادوهبثلائةالفاظ تدلعلىالتعددكمااقالتعالى:<!لىستححمؤ+وِمنألأذنهامثلهن> [:]12كلهذاتفادئامنانيقال:اراض!وارض. وأماالفرقالمعنوي:فإنالكلاممتىاعحمدبهعلىالسماء 1(أظود"ة"سصاوأت"والمئضمامن"التابج". 21أق)ت11السماء 3(أظود)؟"كل". 41(ق،"الصناعة".ا

عدد الصفحات ٢٠٠

المحسوسةاليهيالسقف،وقصدبهإلىذاتهادونمحنىالوصف، صحجمعهاجمعالسلامة؛لاذالعددقليل،وجمعالسلامةبالقليل أولى؛لماتقدممنقىبهمنالتثنيةالقريبةمنالواحد،ومتىاعتمد الكلامعلىالوصفومحنىالعلاءوالرفعة،جرىاللفظمجرى المصدرالموصوفبهفيقولك:"قومعدلوزور". وأما]فأكثرماتجيءمقصوذابهامعنىالتحتوالسفل، دونانيقصدذواتهاواعدادها،وحيثجاءتممصوذابهاالذات والعدداتىبلفظيدلعلىالتعددكقولهتعالى:<و-منألأرض مثهن)[.12]. وفرقثان:وهوانالأرضلانسبةلهاإلىالسمواتوسعتها بلهيبالنسبةإليهاكحصاةفيصحواء،فهيوإنتعددتوتكررت3( فهيبالنسبةإلىالسماءكالواحدالقليل،فاختيرلهااسمالجنس. وفرقثالب:أنالارضهيدارالدنيا[بالاضافةإلىالاخرة، كحائدخلالانسانإصبعهفياليم،فماتعلقبهاهومثالالدنيامن الاخرة،والله-سبحانه-لميذكرالدنياإلامقللالهامحقرالشأنها. واماالسمواتتفليستمنالدنيا،هذاعلىأحدالقولينفي الدنيافمانهااسمللمكاذ،فإنالسموال!مقرملائكلةالربتعالى، ومحلدارجزائه،ومهبطملائكلتهووحيه،فإذااعتمدالتعبيرعنها، عبرعنهابلفظالجمع؛إذالمقصودذواتهالامجردالعلووالفوق، (1)(ظود):!عدول". (2)(ظود):"البعد!!. 3((ظود):"وتكبرت"!. 102

عدد الصفحات ٢٠١

واماإذاأ!يدالوصصالساملللسمواتأظب،،وهومعنىالعلو والفوقأفردذلكبحسبمايحصلبهم!الكلاموالسياق،فتأملثوله تعالى:<ءأ!مقنفيلسماأنيخسفبكمالأرضفماذاهـتمورنم.-اأئمأمنغمن! السماأنقيسلعليكخحاصحا)[:16-17]كيفافردتهنالماكاذ المرادالوص!الشاملوالفو!االمطلق،ولميردسحاغمعينةمخصوصة، ولمالمتفهمالجهميةهذا ا المعنىأخذوافيتحريفالآيةعنمواضع!ا. وكذاقولهتعال!:ا<وماشزبعنرفيمنمئقالذرةفألارضولافى ألمصما>[]61بخلافقولهفيسبأ:<عنوآتغ!مبلايعزب (ف/5لحأ)عن!مثقالهذرةفىلسصؤتولافيألأرض>1لبأ]3فاذقبلهاذكر سبحانهسعةملكهوانلهمانيالسضواتومافيالأرض،فاقتضى السياقاذيذكرمعهعلمهوتعلقهبمعلوماتملكه(أ"ومحله،وهو السمواتكلهاوالأرض3(ولمالميكنفيدسورةيونسمايقتضي ذلكافردهاإرادةللجن!س. وتأملكيفاتتمجحوعةفيقولهتعالى:<وهولهفىألسم!ت! و!لازفىيعلمسركتموجقوكتم)أالانعام:]3فإنهااتتمجموعةهنالحكم! ظاهوة،وطي:تعلقالظرفبمافياسمهتباركوتعالىمنمعخى إلهيته،فالمعنى:وهواالإلهوهوالمعبودفيكلواحدةواحدةمنا السموات،ففيكلواحدةمنهذاالجنسهوالحألوهالمعبود،فذكرا الجيمهناابلغواحسنإمنالاقتصارعلىلفظالجنسالواحد. ولماعرتهذاالمعنىعنفهمبعضالمتسننةفسرالايةبما 1( 2( منقوله:لاواذله... ليستفي(ق). ،إلى!اساقطمنأظود). 202

عدد الصفحات ٢٠٢

لايليقبهافقال:الوقفالتامعلى<الشمؤت>،ثميبتدىء بقولهتعالى:<وفىلأرض!يعلم)،وغلطفيفهمالاية،وانمامعشاها مااخبرتكبه،وهوقولمحققيأهلالتفسير وتأملكيفجاءتمفودةفيقوله:<فوربلسطبىالأرض!أنه-لحىفشل مآأنكمشطقون>[:]23إرادةلهذينالجنسين،اي:ربكل ماعلاوكلماسفل،فلماكانالمرادعحومربوبيتهاتىبالاسمالعام3( الشامللكلمايسمىسماء،وكلمايسمىارضا،وهوامرحعيقي لايتبدلولايتغير،!انتبدلتعينالسماءوالأرض،فانطركيف جاءتمجحوعةفيقولهتعالى:<يسبحلئهما!تالسموا!وما!تآلأذكط) [أفيجميعالسور،لحاكانالمرادالاخبارعنتسبيح سكانهاعلىكثرتهموتباينمراتبهملم()يكنبدمنجمعمحلهم. ونظيرهذاجمعهافيقولهتعالى؟<ولومن!ألسمؤتوألارصومن عدهولالمجتتكبرونعنعباتهءولايممتخصروق6!->[:91]وكذلك جاءتفيقولهتعالى:<تسبحلهلمحؤتالسبح>[4مجموعة إخبارابأنهاتسبحلهبذواتهاوانفسهاعلىاخخلافعددها،واكدهذا المعنىبوصفهابالعدد،ولميقتصرعلىال!ممواتفقط،بلقال: السبع. 1( )2( "3( "5( هذااختيارابنجريرفيتفصجره5/148(وانطرابنكثير3(؟ انظر.(االجامعلأحكامالقرآذ،:6(251و!مجموعالفتاوى ا ا:2(؟04 واضواءالبيان":2(621-631). ليستفي(!ود). (ف)ت"بين)". (!ط":"إنلم". 302

عدد الصفحات ٢٠٣

وانظركيفجاءتمفردةفيقولهتعالى:<و!لمحاهرذمتموما لؤع!ون ا افي)[:]22فالرزق:المطر،وماوعدئابه:الجنة، وكلاهمافيهذهالجهة،لاأنهمافيكلىواحطةواحدةمنالسموات، فكالتلفظالإفراداليقبها. ثمتأملكيفجاكاتمجموعةفيقولهتعالى:<فللايغلممنفها السصؤت!لارضالغحفإ،أدله>[:]65لفاكالتلمرادنفيعلمالغيسب سس1(هـا عنكرمنهو!بواحدةواحدةمنالسموات،اتىبهامجموعة.ا وتأملكيفلميجىءفيسياقالإخباربنزولالعاءمنها(قلحب) إلامفردةحيثوقعت،لمالميكنالمرادنؤولهمنذاتالسماء بخفسهابلالمرادالوصف.ا وهذابابقدفتحهاللهليولك؛فلجه،وانظرإلىاسرارالكتاب وعجائجهومواردألفاظه؛جمعا!افرادا،وتقديفاوتاخيزا،إلىغير ذلكمناسراره،فللهالححدوالمنةلايحصياحدمنخلقهئناءا عليه. فإنقيل:فهليطهرفرقبينقولهتعالىفيسورةيونس0<الل منيررقكممنألسمإوالأضضأفنيضكالشمع!لأضر>[:]31وبين "3( !ولهفيسورةسبأ:<!قلمنيرر!كممفالسمنؤتوألأد!كىقل ألله>؟[.]24ا قل:هذامنادقهذ5المواضع،واغمضهاوالظفهافرفا، 21 3( (ق):"سيءا منقوله:"سو!ةيوسعى..."إلىهاساقطمن(د). (ق):"وأكمضهاسورة". 402

عدد الصفحات ٢٠٤

فتديرالسياقتجدهمقتضالماوقع،فإنالايالاالتنفيسورة يونسسيقتمساقالاحتجاجعليهمبمااقروابه(ظولم يمكنهمإنكارمنكونالزب-تعالى-هو!زاقهمومالك أسماعهموأبصارهم،ومدبرأمورهموغيرها،ومخرجالحيمن الحيتومخرجالحيتمنالحي،فلماكانوامقرينبهذاكلهحسن الاحتجاجبهعليهم:انفاعلهذاهواللهالذيلاإلهغيره؟ فكيفيعبدونمعهغيرهويجعلونله!"شركاءلايملكونشحئامن هذا،ولايستطيعونفعلشي7منه؟ولهذاقال-بعدانذكرذلك منشأنهتعالى-:<فسيقولوندله)،اي:لابدانهميقرونبذلكولا يجحدونه،فلابدأنيكونالمذكورمحايقرونبه. والمخاطبونالمحتجعليهمبهذهالايةإنماكانوامقرينبنزول الرزقمنقبلهذهالسحاءالتنيشاهدونهابالحس،ولميكونوامقرين ولاعالمينبنزولالرزقمن("سما؟إلىسحاء!تىتنتهيإليهم، ولميصلعلمهمإلىهذا؛فامهفردتلفظالسماءهنا،فإنهملايمكنهم إنكارمجيءالرزقمفها،لاسيماوالرزقههناإنكانهوالمطر؛ فمجيئهمنالسماءالتنهيالسحاب،فإنهيسمىسماءلعلوه. وقداخبرسبحانهانهيبسطالسحابفيالسماءبقوله:<أدلهألذ! برسلالريعفحنيرسعابافيتسطهد!ألشمابهيفيثحاء>[:48]،والسحاب (1)(ظود)ت"نقيضالا. 2(سقطتمن(ق). 3((د:"ذلكا". 4(سقطتمن(ظود). (!)منقوله:"قبلهذه..."إلىهناساقطصن(د). 502

عدد الصفحات ٢٠٥

إنماهومبسوطفيجهةالعلولافينفسالفلك،وهذامعلومبالحس فلايلتفتإلىغيره،فلماانتظمهذاالسياق1(بذكرالاحتجاجعليهم؛ا لميصلحفيهإلاإفيادالسماء؛لأنهملايقروذبماينزلمنفوقذلكمن الارزاقالعظيمةللقلوبوالأرواحوالأبداذمنالوحيالذيبه الحياةالحقيقيةالأبدية،وهوأولىباسمالرزقمرالمطرالذييهالحياة الفانيةالمنقضية،فماينزلمنفوقذلكمنالوحيوالرحمةوالالطاف (قأ)والمواردالربانيةوالتخزلاتالالهية،ومابهقوامالعالما العلويوالسفليمناعظمأنواعالرزق،ولكنالقوملميكونوامقرينبه، فخوطبوابماهواقربالاشياءإليهمبحيحثلايمكنهمإنكاره. واماالايةالتيفيسبأ؛فإنهلمينتظمبهاذكرإقرارهمبماينزل منالسموات؟ولهذاامررسولهبأذيتولىالجوابفيها،ولميذكر عنهمانهمهمالمجيجونالمقرون،فقالتعالى:<!قلمنيرقددكم !فالسصؤتوالأد!يهىقلالله)[!؟ولميقلسيقولونالله،فأمر تعالىلبيه!بالنيجيب:بأنذلكهواللهوحدهالذيينزلرزقه، علىاختلافانواعهومنافعه.منالسمواتالسبع،وأماالأرض؛فلم يدعالسحياقإلىجمعهافيواحدةمنالايتين،إذيقربهكلاحد؛ مؤمنوكافر،وبروفاجر. ومنهذاالبابذكرالرياحفيالقرآنجمغاومفردة،فحيث كانتفيسياقالرحمةأتتالح"مجموعة،وحيثوقعتفيسياق 2( 3( )4( ليستفي(ظود،. (ظود):"ولأبد"!. (ق،:"فيها". (ق):"جاءت". 602

عدد الصفحات ٢٠٦

العذابالتمفودة،وسرذلك:انرياحالوحمة1(مختلفةالصفات واليهابوالمنافع،وإذاهاجتمنها!يحان!ألهامايقابلهامايكسر سورتهاويصدمحدتها،فينشأمنبيتهماريحلطيفةتنفعالحجوان والنبات،فكلريحمنهافيمقابلهامايعدلهاويردسورتها،فكانتفي الرحمةرياخاوأمافيالعذاب:فإنهاتأتيمنوجهواحدوصمام3( واحد،لايقوملهاشيءولايعارضهاغيرها،حتىتنتهـيالىحيث أمرت(ظب)،لايردسورتهاولايكسرسرتها،فتمتثلمامرتبه وتصيبمارسلتإليه.ولهذاوصف-سبحانه-الريحالتيارسلهاعلى عادبانهاعقيم،فقالتعالى:<إدارلمسنهاعلتهمالرلمحخاتعقيم)[:]41 وهيالتي4(لاتلقحولاخيرفيها،والتيتعقممامرتعليه. ثمتأملكيفاطردهذاإلافيقولهتعالىفيسورةلونس: <هوالذ!يسير!قلبرونجخرحى(ذاكننمفألففكوجريقبهمبريمطئبؤ وفرحوابهاجائهاردخعاصف>[خ]22فذكرريحالوحمةالطيية بلفظالإفراد؟لأنتمامالرحمةهناكإنصاتحصلبوحدةالريحلا باختلافها،فإنالسفينةلاتسيرإلايريج!واحدةمنوجهواحد تسيرها،فإذااختلفتعليهاالرياجوتصادمتوتقابلت؛فهوسبب الهلاك،فالمطلوبهناكريحوحدةلارياح،واكدهذاالمعنى بوصفهابالطيبدفعالتوهمأنتكونريخاعاصفة،بلىهيممايفرح بهالطيبها،فليخرهالفطنبصيرتهفيهذهالرياضالمونقةالمعجبة 1(سقطتمن(ق)،ومندولهة"اتتمجحوعة0.. )2((ظ):"ريخا،. 3((ظود):"حمام"ا. 4(ليتفي(ق). 702 "إلىهناسا!طمن(د).

عدد الصفحات ٢٠٧

التسترقصالقلوبا(دقلهافرخا،ويغتددبهاعنالطعام والشراب،فالحمدللهالفتاجالعليم.فمحلهذاالفصليعض!عل!ه بالضواجذوتتنىعل!هالخناصر،فانهيشرفبكعلىاسراروعجاائب تجتنيهامنكلامالله،واللهالموفقللصواب. ومحايدخلفيهذاالباب:جمعالظلماتوإفرادالنور،وجمع شبلالباطلوإفرادسبيلالحق،وجمعالشمائلوءاثزاداليمين. اماالاول:فكقولهتعالى:<الحضدللهالذ!ضلقالتسصؤت!الأرضا !جعللظلمتوألنور>[:1]. واماالثاني:فكقولهتعالى:<وان!ذاصرطىم!تقيمافاتثعوولا قحبعواألسسبلفئفرفبكمعنسمبيئ![:!31]. واماال!الث:فكقولهتعالى:<يحفيؤأظبلهعنقمينولسصمإئل سجد>1النحل:ثم؟.ا والجوابعنهايخرجمنمشكاةواحدة،وسرذلك-واللهاع-: انطريقالحقواحد،وهوعلىالواحدالاحدكماقالتعالى: <هذاصشعكم!تقي!مس:-)[]41قالمجاهد:الحقطريقها علىاللهويوجعإليه1)1(كمايقال:طريقكعلي،ونطيرهقولهتعالى: <وعلىآدلهقصخدلتسئيل)[:]9القصدفياصحالقولين،اي: السبيلالةصدالذي3(يوصلإلىالله،وهيطريقعليه،قالالشاعر: 1(اخرجهابنجرير:الأ/لأ51وابنأبيحاتم:الاوابنالمنذر -كمافي"الدرالعخئو!":4(.-"184 )2(سقطتمن(ظود)-ا 3(سقطتمن(ق). 802

عدد الصفحات ٢٠٨