المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السمعاني وجهوده البلاغية في ضوء كتابه تفسير السمعاني

سعيد رضوان سعيد عبدو

صفحة ٧ من ١٧

ﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: ﺧروج اﻟﻛﻼم ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر ٠٩ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺍﻟﺮﺍﺑﻊﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻣﻘﺘﻀﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﺴﻤﻌﺎﻧﻲ ﻋﻨﺪ ﺎً:ﻋﺷر ﻣطﻠﺑ وﯾﺷﻣل ﻋﻠﻰ أﺣد اﻟﻣطﻠب اﻷول: اﻻﻟﺗﻔﺎت. اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﺑﻠﻔظ اﻟﻣﺎﺿﻲ. اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻟث: اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﻣﺎﺿﻲ ﺑﻠﻔظ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل. ﻊ: اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﻣﻔرد ﺑﻠﻔظ اﻟﻣﺛﻧﻰ.اﻟﻣطﻠب اﻟراﺑ اﻟﻣطﻠب اﻟﺧﺎﻣس: اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﻣﺛﻧﻰ ﺑﻠﻔظ اﻟﻣﻔرد. اﻟﻣطﻠب اﻟﺳﺎدس: اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﻣﺛﻧﻰ ﺑﻠﻔظ اﻟﺟﻣﻊ. اﻟﻣطﻠب اﻟﺳﺎﺑﻊ: اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﻣﻔرد ﺑﻠﻔظ اﻟﺟﻣﻊ. اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻣن: اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﺟﻣﻊ ﺑﻠﻔظ اﻟﻣﻔرد. .اﻟﻣطﻠب اﻟﺗﺎﺳﻊ: اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﻛل ﺑﻠﻔظ اﻟﺑﻌض .ﻠب اﻟﻌﺎﺷر: اﻟﺗﻐﻠﯾب ﻓﻲ ﺳﺗﺔ أﻗﺳﺎماﻟﻣط اﻟﻣطﻠب اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر: اﻟﻘﻠب.

عدد الصفحات ٩٨

ﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: ﺧروج اﻟﻛﻼم ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر ١٩ اﻟﻔﺻل اﻷول اﻟﻣطﻠب اﻷول: اﻻﻟﺗﻔﺎت اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻟﻐﺔ:، وﺗﻠﻔت إﻟﻰ اﻟﺷﻲء واﻟﺗﻔت ﺎً ﯾﻘﺎل ﻟﻔت وﺟﻬﻪ ﻋن اﻟﻘوم: ﺻرﻓﻪ، واﻟﺗﻔت اﻟﺗﻔﺎﺗ ﱡﻓﻼﻧﺎ ﻋن رأﯾﻪ أي ﺻرﻓﺗﻪ ﻋﻧﻪ. وﻣﻧﻪ اﻻﻟﺗﻔﺎت. إﻟﯾﻪ: ﺻرف وﺟﻬﻪ إﻟﯾﻪ. وﯾﻘﺎل ﻟﻔت(١) واﻻﻟﺗﻔﺎت ﻋﻧد اﻟﺑﻼﻏﯾﯾن: ع"ﻣﺄﺧوذ ﻣن اﻟﺗﻔﺎت اﻹﻧﺳﺎن ﻋن ﯾﻣﯾﻧﻪ وﺷﻣﺎﻟﻪ ... وﻛذﻟك ﻫذا اﻟﻧو ﻣن اﻟﻛﻼم ؛ﻷﻧﻪ ﯾﻧﺗﻘل إﻟﯾﻪ ﻣن ﺻﯾﻐﺔ إﻟﻰ ﺻﯾﻐﺔ أﺧرى ﻛﺎﻻﻧﺗﻘﺎل ﻣن ﺧطﺎب ﺣﺎﺿر إﻟﻰ ﺣﺎﺿر." أو ﻣن ﻏﺎﺋب إﻟﻰ، ﻏﺎﺋب)٢( واﻟﻣﺧﺎطﺑﺔ ﻣﻛﺎن اﻟﻣﻌﺎﯾﻧﺔ. ، وﯾﻘول اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﯾﻪ: أن اﻟﻌرب ﺗﻘﯾم اﻟﻣﻌﺎﯾﻧﺔ ﻣﻛﺎن اﻟﻣﺧﺎطﺑﺔ )٣( وﺗﺗﺿﺢ ﺻور اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ ﻗول اﻟﺧطﯾب اﻟﻘزوﯾﻧﻲ ﺑﺄن: "اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻫو اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن ﻣﻌﻧﻰ ﺑﯾر ﻋﻧﻪ ﺑطرﯾق آﺧر ﻣﻧﻬﺎ" ﺑطرﯾق ﻣن اﻟطرق اﻟﺛﻼﺛﺔ ﺑﻌد اﻟﺗﻌ)٤( وﻋﻠﯾﻪ ﻓﺈن اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻟﻪ ﺳت ﺻور وﻫﻲ: -١ اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻣن اﻟﺗﻛﻠم إﻟﻰ اﻟﺧطﺎب. ٢- اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻣن اﻟﺧطﺎب إﻟﻰ اﻟﺗﻛﻠم. ٣- اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻣن اﻟﺗﻛﻠم إﻟﻰ اﻟﻐﺎﺋب. ٤- اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻣن اﻟﻐﯾﺑﺔ إﻟﻰ اﻟﺗﻛﻠم. ٥- اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻣن اﻟﻐﯾﺑﺔ إﻟﻰ اﻟﺧطﺎب. ٦- اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻣن اﻟﺧطﺎب إﻟﻰ اﻟﻐﯾﺑﺔ. اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻣن ر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻣن ﺻور اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ إﻻ طرﯾﻘﺔ واﺣدة وﻫﻲوﻟم ﯾذﻛ اﻟﻣﺧﺎطب إﻟﻰ اﻟﻐﺎﺋب. ١( ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب "ﻟﻔت"١)٣/٢١٤ . )٢اﻟﻣﺛل اﻟﺳﺎﺋر ﻓﻲ أدب اﻟﻛﺎﺗب واﻟﺷﺎﻋر ﻟﺿﯾﺎء اﻟدﯾن ﺑن اﻷﺛﯾر، ﻧﺻر اﷲ ﺑن ﻣﺣﻣد )اﻟﻣﺗوﻓﻰ: ( ٧٣٦ﻧﺷر واﻟﺗوزﯾﻊ، اﻟﻔﺟﺎﻟﺔ ـ دار ﻧﻬﺿﺔ ﻣﺻر ﻟﻠطﺑﺎﻋﺔ واﻟ) ﻓﻲ، ﺑدوي طﺑﺎﻧﺔ(ﺗﺣﻘﯾق: أﺣﻣد اﻟﺣو ﻫـ (اﻟﻘﺎﻫرة٢١/٧٦ . )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٤٧٣ )٤١( اﻻﯾﺿﺎح ص٧٥

عدد الصفحات ٩٩

ﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: ﺧروج اﻟﻛﻼم ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر ٢٩ اﻟﻔﺻل اﻷول اﻻﻟﺗﻔﺎت ﻣن اﻟﻣﺧﺎطب إﻟﻰ اﻟﻐﺎﺋب - : ‒ وﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:)B A @? > = < ; :C E D F G U T S R Q P O N M L K J I H d c b a ` _ ^ ] \ [ Z Y XW V ( (١ واﻟﺟواب ﻋﻧﻪ: أن اﻟﻌرب ﺗﻘﯾم اﻟﻣﻌﺎﯾﻧﺔ ﻣﻛﺎن اﻟﻣﺧﺎطﺑﺔ؟ ، ﻓﻬذا ﺗﻐﯾر اﻟﻛﻼم ﻋن وﺟﻬﻪ واﻟﻣﺧﺎطﺑﺔ ﻣﻛﺎن اﻟﻣﻌﺎﯾﻧﺔ، ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻋر: اﺑﻧﺔ ﻣﺧرم. ﻋﺳﯾرا وﺷطت ﻣزار اﻟﻌﺎﺷﻘﯾن ﻓﺄﺻﺑﺣت كﻋﻠﻰ طﻼﺑ(٢) ﺑﻬم(.وﺟرﯾن ( ﺛم اﻧﺗﻘل إﻟﻰ اﻟﻐﺎﺋب )ﻓﻲ اﻟﻔﻠك اﻟﻛﻼم ﺑﺎﻟﺧطﺎب )ﻛﻧﺗم اﻟﻣوﻟﻰ ﻋز وﺟل ﻫﻧﺎ ﺑدأ ‒ وﻛذﻟك ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ:)A @ ? > = < ; : 9 8 7 L K J I HG F E D C B ()٣( ؛ﻟم ﯾﻘوﻟوا ﯾﺟزﯾك إن اﷲ ﯾﺟزي اﻟﻣﺗﺻدﻗﯾن ﻋﻠﻰ اﻻطﻼق ﻟﻬذا.ﻓﻘﺎﻟوا ، ﻷﻧﻬم ﻟم ﯾﺛﻘوا ﺑﺈﯾﻣﺎﻧﻪ)٤(ﻧﻼﺣظ أن اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻫﻧﺎ ذﻛر اﻟﻐﺎﯾﺔ ﻣن اﻻﻧﺗﻘﺎل ﻣن اﻟﻣﺧﺎطب ﻟﻠﻐﺎﺋب وﻫﻲ ﻋدم اﻟﺛﻘﺔ ﺑﺎﻟﻣﺧﺎطب "وﻫو ﯾوﺳف ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم" ﻓﻧﺳﺑوا اﻟﺛواب واﻷﺟر ﻟﻠﻣﺗﺻدﻗﯾن وﻟم ﯾﻧﺳﺑوﻩ ﻟﻪ، وﻟم ﯾذﻛر ﻓﻲ اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﻣﺿﻣون اﻟذي ﯾﺣﻣﻎ ل ﻓﻲ ظﺎﻫرﻩ اﻟﺷﻛل. اﻟطرﯾﻘﺔ وﻫذا أﺑﻠ ‒ وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:)Y X W V UT S R Q P O d c b a ` _ ^ ] \ [ Z ()٥(ﻧﻼﺣظ أﻧﻪ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺑداﯾﺔ اﻵﯾﺔ ﻛﺎن ﻣوﺟﻪ اﻟﻛﻼم ﻟﻧﺑﯾﻪ)اﻟﻣﺧﺎطب( rﺛم اﻧﺗﻘل ﻓﻲ اﻟﺗﻲ ﺗﻠﯾﻬﺎ إﻟﻰ وﻫذا اﻟﺧطﺎب ﻣﻊ ، ﻣﻊ اﷲ إﻟﻪ آﺧراﻷﻣﺔ)اﻟﻐﺎﺋب( ﻗﺎل اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ:" ﻻ ﺗﺟﻌل أﯾﻬﺎ اﻻﻧﺳﺎن ﻛل أﺣد.")٦( ( ﯾوﻧس:١)٢٢ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٤٧٣ )٣( ﯾوﺳف:٨٨ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٦ ١ )٥( اﻻﺳراء ٢-١٢٢ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٠٣٢

عدد الصفحات ١٠٠

ﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: ﺧروج اﻟﻛﻼم ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر ٣٩ اﻟﻔﺻل اﻷول ‒ وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )a ` _ ^ ]\ [ Z ((١...وﻓﻲ اﻵﯾﺔ ﻗول ؟ﺛﺎﻟث: وﻫو أن ﻣﻌﻧﺎﻫﺎ: وﻣﺎ ﯾﺷﻌر اﻟﻛﻔﺎر ﻣﺗﻰ ﯾﺑﻌﺛون)٢ (ﻧﺗﻘل ﻣن ﺧطﺎب ﻏﯾر اﻓﻘد اﻟﻌﺎﻗل اﻷﺻﻧﺎم إﻟﻰ اﻟﻌﺎﻗل وﻫم اﻟﻛﻔﺎر. ﻔظ اﻟﻣﺎﺿﻲ:اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﺑﻠ ‒ ﺗﻌﺎﻟﻰ:اﷲ وذﻛرﻩ اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻗول)` _ ^ ]\ [ Z Y X a ()٣ (إذا أﻛرﻣﺗﻧﻲ : وﻫذا ﻣﺛل ﻣﺎ ﯾﻘول اﻟﻘﺎﺋل، أن ﻣﻌﻧﺎﻩ ﺳﯾﺄﺗﻲ أﻣر اﷲ: وﯾﻘﺎل أﻛرﻣﺗك. أي: أﻛرﻣك.)٤ ( ‒ وﻛذﻟك ﻗوﻟﻪ:)_ ^ ] ()٥( وﻫذا ﻗول ﻋﺎﻣﺔ اﻟﻣﻔﺳرﯾن .، وﻣﻌﻧﺎﻩ :إذا ﻛﺎﻧت اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﻟﻘﯾﺎﻣﺔ واﻗﻌﺔ ؛ﻷﻧﻪ ﻻ ﺑد ﻣن وﻗوﻋﻬﺎ ،واﻟﻌرب ﺗﺳﻣﻲ ﻛل ﻣﺗوﻗﻊ ﻻ ﺑد ﻣﻧﻪ وﺳﻣﯾت ا واﻗﻌﺎ.)٦( ‒ وﻣﺛﻠﻪ ﻗوﻟﻪ:)v u t sr q p o n m l ¡  ~ } | {z y x w ()٧( وﻣﺎ ﻗﻠت ﻛﺎﺋن.: ﯾﻌﻧﻲغﻓر)٨( ﻛﺎﺋن.)٨(ﻪ رأﯾﺗﻣﺎﻩ أم ﻟم ﺗرﯾﺎﻩ، واﻟﻘﺻﺔ أن ﯾوﺳف ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﻛﺎﻧت ﻣﻌﺟزﺗﻪ ﻓﻲ دﻋوﺗ ﯾﺎ أو ﺣﻠم، ذﻛر ﻟﻬم ﺗﺄوﯾﻠﻪ ؤﺗﺄوﯾل اﻷﺣﻼم، وﻛﺎن ﻣﻌﻪ ﻓﻲ اﻟﺳﺟن ﻓﺗﯾﺎن ﻛﻠﻣﺎ ﺳﺄﻟوﻩ ﻋن ر وﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣوﻗف أراد أﺣدﻫم أن ﯾﺧﺗﺑر ﯾوﺳف ﻋﻠﯾﻪ ﻟﻪ وﻛﺎن ﯾﺄﺗﻲ اﻟﺗﺄوﯾل ﻛﻣﺎ ﯾﻘول، اﻟﺳﻼم، ﻓﻘﺎل ﺟزاﻓﺎ أﻧﻲ أراﻧﻲ أﺣﻣل ﻓوق رأﺳﻲ ﺧﺑزا ﺗﺄﻛل اﻟطﯾر ﻣﻧﻪ، ﻓﺄﺧﺑرﻩ ﯾوﺳف ﻋﻠﯾﻪ ﯾﺻﻠب وﺗﺄﻛل اﻟطﯾر ﻣن رأﺳﻪ، ﻓﻘﺎل ﻟﻪ: أﻧﻲ ﻟم أرَ ﺷﯾﺋﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎم، اﻟﺳﻼم ﺑﺄﻧﻪ ﺳوف ( اﻟﻧﺣل ١)٢ ١ )٢ﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ( ﺗ٣١/٥٦ )٣ ١( اﻟﻧﺣل: )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣١/٨٥ )٥ ١( اﻟواﻗﻌﺔ: )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٤٣ ١ )٧( ﯾوﺳف:٤ ١ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٢٣

عدد الصفحات ١٠١

ﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: ﺧروج اﻟﻛﻼم ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر ٤٩ اﻟﻔﺻل اﻷول وﻟرﺑﻣﺎ ﻫذا ﺟزاء ﻛذﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺑﻲ ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ﯾوﺳف ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم اﻵﯾﺔ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ "ﻗﺿﻲ اﻷﻣر"، اﷲ ﯾوﺳف ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم. ‒ وأﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ:) ³² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤£ ¢ ¡ ¶ µ ´ ((١ﻣن ﻗداﻣﻬم ﺟﻬﻧم.: دةﻗﺎل أﺑو ﻋﺑﯾ)٢( ‒ وﻣﺛﻠﻬﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :)H G F E D C B A @ ? > J I ()٣(أﻣﺎﻣﻲ .: وراﺋﻲ أي: ﻗﺎل أﺑو ﻋﺑﯾدة)٤( ‒ وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ :) ¿ ¾ ½ ¼» º ¹ ¸ ¶ µ Ð ÏÎ Í Ì ËÊ É È Ç Æ Å Äà  ÁÀ Ò Ñ ()٥( ﻗﯾل: واﻟ، ﻓﺈن ﻗﯾل ﻛﯾف ﯾﺻﺢ ﻫذا اﻟﺗﻘدﯾر؟ﻘﯾﺎﻣﺔ ﻏﯾر ﻣﺧﻠوﻗﺔ ﺑﻌد ﻫﻲ ﻛﺎﺋﻧﺔ ﻓﻲ ﻋﻠم اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﺗﻛون ﻛﺎﻟﻣﺧﻠوﻗﺔ ؛إذ اﻟﺧﻠق ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻘﺿﺎء واﻟﺗﻘدﯾر، وﻫﻲ ﻣﻘﺿﯾﺔ ﻣﻘدرة .)٦( ‒ وﻗوﻟﻪ:)` _ ^ ] \ [ Z Y ()٧(ﺗﯾﻧﻲ اﻟﻛﺗﺎبؤوﯾﺟﻌﻠﻧﻲ ﻧﺑﯾﺎ ، أي ﺳﯾ إذا ﺻرت رﺟﻼ.)٨( ‒ وﻗوﻟﻪ :)T S R Q P ON M W V U ()٩(، ﻣﻌﻧﻰ )ﻛﺎن( ﺻﺎر وﻫذا اﺧﺗﯾﺎر اﺑن اﻻﻧﺑﺎري .١)٠( ١( اﻟﺟﺎﺛﯾﺔ:١)٠ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥١/٦٣ )٣( ﻣرﯾم:٥ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٧٧٢ )٥( اﻻﻧﻌﺎم:٣٧ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢١١/٧ )٧:( ﻣرﯾم٠٣ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٠٩٢ )٩( ﻣرﯾم ٩٢ ١)٠( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٩٨٢

عدد الصفحات ١٠٢

ﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: ﺧروج اﻟﻛﻼم ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر ٥٩ اﻟﻔﺻل اﻷول اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻟث: اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﻣﺎﺿﻲ ﺑﻠﻔظ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل: ‒ ﺗﻌﺎﻟﻰ:ﻪ ﺟﺎء ﻓﻲ ﻗوﻟ) ¤ £ ¢ ¡  ~} | { z y ((١ ((١)ﻧﻧﺟﻲ ﻣﺳﺗﻘﺑل ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣﺎﺿﻲ. وﻣﻌﻧﺎﻩ: أﻧﺟﯾﻧﺎ رﺳﻠﻧﺎ واﻟذﯾن آﻣﻧوا. ﻗوﻟﻪ: )٢( ‒ ﻌﺎﻟﻰ:وﻣﻧﻪ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗ)` _ ^ ] \ [ Z Y X W V j i h gf e d c ba ()٣(ﻓﺈن ﻗﺎل ﻗﺎﺋل: ﻛﯾف ﯾﺑﻌث ﻗﯾل؟أراد ﺑﻪ ﻋﻠﻰ أﺑﻧﺎﺋﻬم وﻣن ﯾﺄﺗﻲ ﺑﻌدﻫم.: ﻋﻠﯾﻬم اﻟﻌذاب وﻗد أﻫﻠﻛﻬم )٤( اﻟﻣطﻠب اﻟراﺑﻊ: اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﻣﻔرد ﺑﻠﻔظ اﻟﻣﺛﻧﻰ: ‒ ﺗﻌﺎﻟﻰ: اﷲ ذﻛرﻩ اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻗول)O N M U T S R Q P V ( )٥ ( : واﻧﺷدوا، ﻗﺎل اﻟﻔراء: ﯾﺟوز أن ﯾﻛون ﻣﻌﻧﻰ ﻛرﺗﯾن ﻛرة واﺣدة ﻣُ َ ﯾن ﻗذﻓِ ﻣﻬِ ﻬَ ﻪ ﺑﺎﻟﺳﻣتِ ﻗطﻌﺗُ ﯾنﻣرﺗِ ﯾنَ ﯾنِ ﻻ ﺑﺎﻟﺳﻣﺗ وأراد ﻣﻬﻣﻬﺎ واﺣدا.)٦( ‒ وﻣﻧﻪ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:)v u t s r q ()٧(ﻓﺈن ﻗﯾل: ﻣﺎ ﻣﻌﻧﻰ ﻗوﻟﻪ: )أﻟﻘﯾﺎ( ﻗوﻟﻪ:)أﻟﻘﯾﺎ( واﻟﺟواب: أن اﻟﻣﺧﺎطب ﻣﻠك واﺣد ؟وﻟﻛﻧﻪ ﻗﺎل أﻟﻘﯾﺎ ﻋﻠﻰ ، وﻣن اﻟﻣﺧﺎطب ﻓﺈﻧﻬم ﯾﺧﺎطﺑون اﻟواﺣد ﺑﺧطﺎب اﻻﺛﻧﯾن ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻋر: ، ﻋﺎدة اﻟﻌرب ْ ﻓﺈنَ زﺟُ ﺗَ اﻧِ رَ ﻲ ﯾﺎ اﺑنَ أﻧزﺟزُ ﻋﻔﺎنْنٕ واَ ﻣُ ﻋرﺿﺎً ﻲ أﺣمُ دﻋﺎﻧِ ﺗَ ﻌﺎ.ﻣﻧ وﻗﺎل اﻵﺧر: َ . اﻟﻣﻌذبِ اﻟﻔؤادِ ﻲ ﺣﺎﺟﺎتِ ﻟﻧﻘﺿِ ﺟﻧدب ﻲ ﻋﻠﻰ أمِ ﻣرا ﺑِ ﺧﻠﯾﻠﻲ ١( ﯾوﻧس:١)٣٠ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٧٠٤- ٨٠٤ )٣١( اﻷﻋراف ٧٦ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٧٢٢ )٥( اﻟﻣﻠك ٤ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦/٨ )٧ق: ( ٤٢

عدد الصفحات ١٠٣

ﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: ﺧروج اﻟﻛﻼم ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر ٦٩ اﻟﻔﺻل اﻷول وأراد ﺑﺎﻟﺧﻠﯾﻠﯾن اﻟواﺣد. وﻛﺎن اﻟﺣﺟﺎج إذا أﻣر ﺑﻘﺗل إﻧﺳﺎن ﻗﺎل: ﯾﺎ ﺣرﺳﻲ اﺿرﺑﺎ. (١) ‒ وﻗوﻟﻪ:)J I H G F ()٢ (ﯾﻘﺎل: أن اﻟﻘوﺳﯾن ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟواﺣد، وﻗد ذﻛرﻧﺎ أن اﻟﻠﻔظ اﻟواﺣد ﯾذﻛر ﺑﻠﻔظ اﻟﺗﺛﻧﯾﺔ)٣ ( اﻟﻣطﻠب اﻟﺧﺎﻣس: اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﻣﺛﻧﻰ ﺑﻠﻔظ اﻟﻣﻔرد: ‒ ورد ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ: )V U T S R Q P O N M L K ()٤( ()٤(أي: ﺗﺗﻌب وﺗﻧﺻب. وﻗﺎل اﻟﺳدي: ﺑﺎﻟﺣرث واﻟﺣﺻد واﻟطﺣن واﻟﺧﺑز. ﻓﺈن ﻗﺎل ﻗﺎﺋل: ﻛﯾف ﻟم ﯾﻘل: ﻓﺗﺷﻘﯾﺎ، وﻗد ﻗﺎل ﻣن ﻗﺑل: )S R (واﻟﺟواب ﻣن وﺟﻬﯾن: أﺣدﻫﻣﺎ وﻧظﯾر ﻫذا ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ،ﻟﻛﻧﻪ اﻛﺗﻔﻰ ﺑذﻛر أﺣدﻫﻣﺎ ﻋن اﻵﺧر: ﻓﺗﺷﻘﯾﺎ، و أن ﻣﻌﻧﺎﻩ)1 8 7 6 5 4 3 2 ()٥(أي: ﻗﻌﯾدان. واﻵﺧر: أﻧﻪ ﻗﺎل: )V (؛ ﻷﻧﻪ ﻫو اﻟﻛﺎد واﻟﺳﺎﻋﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻣرأة، ﻓﺎﻟﺗﻌب ﻋﻠﯾﻪ.)٦( ‒ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ´ ³ Á À ¿ ¾ ½¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ()٧(ﻣﻧﻬم ﻣن ﻣن ﻗﺎل: ﻫذا ﯾﻧﺻرف إﻟﻰ اﻟﻘﻣر ﺧﺎﺻﺔ، وﻣﻧﻬم ﻣن ﻗﺎل: ﯾﻧﺻرف إﻟﯾﻬﻣﺎ، إﻻ أﻧﻪ اﻛﺗﻔﻰ ﺑذﻛر أﺣدﻫﻣﺎ ﻋن اﻵﺧر.)٨( ‒ وﻗوﻟﻪ: ): ; < ()٩(ﯾﻘﺎل: )ﻫﻲ( اﻟﻌﺻﺎ، وﻗﯾل: إﻧﻬﺎ اﻟﯾد اﻟﺑﯾﺿﺎء، وﯾﻘﺎل: ﻛﻼﻫﻣﺎ.١)٠( ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ١)٥/٢٤٢ )٢( اﻟﻧﺟم:٩ . )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٧٨٢ )٤١١( طﻪ:٧ . )٥١( ﺳورة ق:٧ . )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٩٥٣ )٧( ﯾوﻧس:٥ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٧٦٣ )٩( اﻟﻧﺎزﻋﺎت:٠٢ ١)٠( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦١/٩٤

عدد الصفحات ١٠٤

ﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: ﺧروج اﻟﻛﻼم ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر ٧٩ اﻟﻔﺻل اﻷول ‒ وﻗوﻟﻪ: )% & ' ( ) * ! " # $ + ((١) ؟أي: دﻻﻟﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻣﯾن، ﻓﺈن ﻗﯾل: ﻫﻣﺎ ﻛﺎﻧﺎ آﯾﺗﯾن، ﻓﻬﻼ ﻗﺎل آﯾﺗﯾن واﻟﺟواب: إﻧﻣﺎ ﻗﺎل: آﯾﺔ؛ ﻷن اﻵﯾﺔ ﻓﯾﻬﻣﺎ ﻛﺎﻧت واﺣدة، وﻫﻲ أﻧﻬﺎ أﺗت ﺑﻪ ﻣن ﻏﯾر ﻓﺣل.)٢( ‒ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: وﻛذﻟك ) Å Ä Ã Â Á À ¿ ()٣(ﻓﺈن ﻗﯾل: ﻛﯾف ﻟم واﻟﺟواب: أن ﻣﻌﻧﻰ اﻟرﺳول ﻫﺎﻫﻧﺎ ﻫو اﻟرﺳﺎﻟﺔ. ﯾﻘل: إﻧﺎ رﺳوﻻ؟ رب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻋر: َ ﻟﻘد ﻛذبَ ﻣﺎ ﻓﻬﻣتُ اﻟواﺷونَ مﻫُ ﻋﻧدٍ ﺑﺳوءَ .رﺳولِ ﻬم ﺑِ أرﺳﻠﺗُ وﻻ ﻟﺔ رب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن، وﯾﻘﺎل: إن ﻗوﻟﻪ: رﺳﺎ وأي: ﺑرﺳﺎﻟﺔ، ﻓﻌﻠﻰ ﻫذا ﻣﻌﻧﻰ اﻵﯾﺔ: ﻓﻘوﻻ إﻧﺎ ذو ) Å Ä Ã (رﺳوﻻ رب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن، واﺣد ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻻﺛﻧﯾن)٤( اﻟﻣطﻠب اﻟﺳﺎدس: اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﻣﺛﻧﻰ ﺑﻠﻔظ اﻟﺟﻣﻊ: ‒ ذﻛرﻩ اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:)K J I H G F E ()٥(أي ﻣن ﻣدﺧل اﻟذي ﯾدﺧل ﺻﻌدوا وﻋﻠوا، واﻟﻣﻌﻧﻰ: أﻧﻬم دﺧﻠوا ﻣن ﺟﺎﻧب ﺳور اﻟﻣﺣراب ﻻ اﻟﻧﺎس. واﺗﻔﻘت ﻋﺎﻣﺔ اﻟﻣﻔﺳرﯾن ﻋﻠﻰ أن اﻟذﯾن دﺧﻠوا ﻛﺎﻧوا ﻣﻠﻛﯾن، وﻗﯾل: إﻧﻪ ﻛﺎن أﺣدﻫﻣﺎ ﺟﺑرﯾل واﻵﺧر ﻣﯾﻛﺎﺋﯾل، وذﻛر ﺗﺳوروا ﺑﻠﻔظ اﻟﺟﻣﻊ؛ ﻷن اﻟﺟﻣﻊ ﯾﺗﻧﺎول اﻻﺛﻧﯾن ﻓﺻﺎﻋدا.)٦( ﻓﺻﺎﻋدا.)٦( ‒ وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )p o n m ( )٧(أي: وﻧﺻرﻧﺎﻫﻣﺎ، ﻓذﻛر اﻻﺛﻧﯾن ﺑﻠﻔظ وﻗد ﯾذﻛر اﻟواﺣد ﺑﻠﻔظ اﻟﺟﻣﻊ أﯾﺿﺎ، وﻗد ﺑﯾﻧﺎ ﻣن ﻗﺑل. اﻟﺟﻣﻊ،)٨( ( اﻷﻧﺑﯾﺎء:١)٩ ١ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٦٠٤ )٣١( اﻟﺷﻌراء:٦ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٠٤ )٥( ص:٢ ١ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٣٤ ١ )٧١١:( اﻟﺻﺎﻓﺎت٦ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٤١٠

عدد الصفحات ١٠٥

ﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: ﺧروج اﻟﻛﻼم ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر ٨٩ اﻟﻔﺻل اﻷول ‒ وﻗوﻟﻪ: ) ½ ¼ » º¹ ¸ ¶µ ´ ((١ذﻛر ﺑﻠﻔظ اﻟﺟﻣﻊ، واﻟﻣراد ﻣﻧﻪ اﺛﻧﺎن.)٢( وﻣن اﻟﻣﻌروف أن ﻟﻔظ اﻟﺟﻣﻊ ﯾﺄﺗﻲ ﻟﻠﺗﻛرﯾم . ‒ وﻗوﻟﻪ: )K J I H G F E D C B A @ ? > U TS R QP O N M L [ Z Y X WV ()٣(ﻓﺈن ﻗﺎل ﻗﺎﺋل: ﻛﯾف ﻗﺎل: )S R ( واﻟﺟواب ﻋﻧﻪ: أن؟، وإﻧﻣﺎ ﺿرب اﻟﻣﺛل ﻻﺛﻧﯾن اﻟﻣراد ﻣﻧﻪ اﻟﺟﻧس ﻻ واﺣد ﺑﻌﯾﻧﻪ.)٤( اﻟﻣطﻠب اﻟﺳﺎﺑﻊ: اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﻣﻔرد ﺑﻠﻔظ اﻟﺟﻣﻊ: ‒ ورد ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )I H G F ()٥(ﻓﺈن ﻗﯾل: ﻛﯾف ﻗﺎل: )I (وﻟوط ﻛﺎن ؟ﻗﻠﻧﺎ: ﻷن ﻣن ﻛذب واﺣدا ﻣن اﻟرﺳل، ﻓﻛﺄﻧﻪ ﻛذب ﺟﻣﯾﻊ اﻟرﺳل.واﺣدا) ٦ ( وﻣﺛﻠﻪ ﻗوﻟﻪ: ) À ¿ ¾ ()٧(أي: ﺑﺎﻟرﺳل. وﯾﺟوز أن ﯾﻛون أراد ﺑﻪ ﺻﺎﻟﺣﺎ وﺣدﻩ، وذﻛر اﻟواﺣد اﻟواﺣد ﺑﺎﺳم اﻟﺟﻣﻊ.) ٨( ‒ وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :)¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¾ ½ ¼ » º ¹ ()٩(ﺧﻠﻘﻧﺎﻛم ﻓﻲ ﺻﻠب آدم، ﺛم ﻗﺎل اﺑن ﻋﺑﺎس: ﺻورﻧﺎﻛم ﻓﻲ أرﺣﺎم اﻷﻣﻬﺎت، وﻗﺎل ﻣﺟﺎﻫد: ﺧﻠﻘﻧﺎﻛم ﻓﻲ ظﻬر آدم، ﺛم ﺻورﻧﺎﻛم ﯾوم ١( اﻟﺷﻌراء:١)٥ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٠٤ )٣( اﻟﻧﺣل: ٥٧ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣١/٠٩ )٥( اﻟﻘﻣر:٣٣ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٣١٥ )٧( اﻟﻘﻣر ٣٢ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٣١٣ )٩ ١١( اﻷﻋراف

عدد الصفحات ١٠٦

ﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: ﺧروج اﻟﻛﻼم ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر ٩٩ اﻟﻔﺻل اﻷول ﯾﻌﻧﻲ: ﺧﻠﻘﻧﺎ -ﺻﻠوات اﷲ ﻋﻠﯾﻪ - اﻟﻣﯾﺛﺎق، ﺣﯾن أﺧرﺟﻬم ﻛﺎﻟذر، وﻗﯾل: ﻫذا ﻓﻲ ﺣق آدم أﺻﻠﻛم آدم، ﺛم ﺻورﻧﺎﻩ؛ ﻓذﻛر ﺑﻠﻔظ اﻟﺟﻣﻊ، واﻟﻣراد ﺑﻪ اﻟواﺣد.(١) ‒ وﻣﺛﻠﻪ ﻗوﻟﻪ:)[ Z Y ` _ ^] \ ()٢ (ﻗﯾل: إﻧﻬم ﻗﺎﻟوا ذﻟك ﻟﻔرﻋون ﺧﺎﺻﺔ؛ ﻟﻛن ذﻛروا ﺑﻠﻔظ اﻟﺟﻣﻊ ﺗﻔﺧﯾﻣﺎ وﺗﻌظﯾﻣﺎ.)٣( ‒ وﻗوﻟﻪ: ) Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê É È Ç ÆÅ ()٤( ﺧﺎطﺑﻬن ﺑﻬذﻩ اﻟﻣﻘﺎﻟﺔ، واﻟﻣراد: اﻣرأة اﻟﻌزﯾز ﺧﺎﺻﺔ.)٥( ‒ وﻗوﻟﻪ: )F E D C B A @ ? > =< ; : 9 J I H G ()٦(ﻓﺈن ﻗﯾل: ﻗد ﻗﺎل ﻓﻲ آﯾﺔ أﺧرى: ) Ò Ñ Ð Ï Î Ø × Ö Õ Ô Ó Ò (وﻗﺎل ﻫﺎﻫﻧﺎ)G F ( ؟ﻓﻛﯾف وﺟﻪ اﻟﺟﻣﻊ اﷲ وﻗﯾل: ﻣﻌﻧﺎﻩ: ذﻛر اﻟواﺣد ﺑﻠﻔظ اﻟﺟﻣﻊ، واﻟﻣراد ﺑﻪ: ﻣﻠك اﻟﻣوت، وﻓﻲ اﻟﻘﺻص أن ... ﺟﻌل اﻟدﻧﯾﺎ ﺑﯾن ﯾدﯾﻪ ﻛﺎﻟﻣﺎﺋدة اﻟﺻﻐﯾرة؛ ﻓﯾﻘﺑض ﻣن ﻫﺎﻫﻧﺎ وﻣن ﻫﺎﻫﻧﺎ؛ ﻓﺈذا -ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻛﺛرت اﻷرواح ﯾدﻋو اﻷرواح ﻓﺗﺟﯾب ﻟﻪ.)٧( ‒ وﻗوﻟﻪ: )J I H G F E D ()٨(ﻓﺈن ﻗﺎل ﻗﺎﺋل: اﻟﻘﻣر إﻧﻣﺎ ﺧﻠق ﻓﻲ ﻓﻲ ﺳﻣﺎء اﻟدﻧﯾﺎ، ﻓﻛﯾف ﻗﺎل: )G F ( واﻟﺟواب ﻣن وﺟوﻩ: أﺣدﻫ؟ﻣﺎ: أﻧﻪ ﯾﺟوز ﻓﻲ ﻓﯾﻬن ﻧورا، وإن ﻛﺎن ﻓﻲ إﺣدﯾﻬن، ﻛﺎﻟرﺟل ﯾﻘول: ﺗوارى ﻓﻼن ﻓﻲ : ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب أن )ﯾﻘﺎل( دور ﻓﻼن، وإن ﻛﺎن ﺗوارى ﻓﻲ إﺣدﯾﻬﺎ. وﯾﻘول اﻟﻘﺎﺋل: وﻧزﻟت ﻋﻠﻰ ﺑﻧﻲ ﺗﻣﯾم، وإن ﻛﺎن ﻧزل ﻋﻧد ﺑﻌﺿﻬم.)٩( ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ١)٢١/٧٦ )٢١١( اﻷﻋراف:٠ )٣ﻧﻲ ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎ٣٠٢ )٤( ﯾوﺳف:٥ ١ )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٨٣ )٦( اﻷﻧﻌﺎم:٦ ١ )٧( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢١١/٢ )٨١( ﻧوح ٦ )٩( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦/٧٥

عدد الصفحات ١٠٧

ﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: ﺧروج اﻟﻛﻼم ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر ٠٠١ اﻟﻔﺻل اﻷول ‒ وﻗوﻟﻪ: )g f e d c b a` _ ^ ] \ [ Z Y j i h ((١ﻓﯾﻪ ﻗوﻻن: أﺣدﻫﻣﺎ: أن اﻟدﻋﺎء ﻛﺎن ﻣﻧﻬﺎ ﺧﺎﺻﺔ؛ ﻟﻛﻧﻪ أﺿﺎف إﻟﻰ ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻧﺳوة ﺧروﺟﺎ ﻣن اﻟﺗﺻرﯾﺢ إﻟﻰ اﻟﺗﻌرﯾض.)٢( ‒ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )T SR Q P O N M L K J W V U ()٣(أي: اﻟرﺳول، ﺟﻣﻊ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟواﺣد، وﯾﻘﺎل: ﻣن ﻛذب رﺳوﻻ ﺳل؛ ﻓﻠﻬذا ﻗﺎل: واﺣدا ﻓﻘد ﻛذب ﺟﻣﯾﻊ اﻟر )N M ( .)٤( ‒ وﻗوﻟﻪ:) | { z y xw v u t s r q ()٥(ﻗﺎل ﻣﺟﺎﻫد ﻣﺟﺎﻫد وﻗﺗﺎدة واﻟﺳدى وﺟﻣﺎﻋﺔ: إن اﻟﻣراد ﻣن ﻗوﻟﻪ: )r q (ﻫو ﻣﺣﻣد، واﻟﻌرب ﺗذﻛر اﻟﺟﻣﻊ، وﺗرﯾد ﺑﻪ اﻟواﺣد، ﻓﺈﻧﻬم ﯾﻘوﻟون ﻟﻠرﺟل: أﯾﻬﺎ اﻟﻘوم، ﻛف ﻋﻧﺎ أذاك.)٦( ‒ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )z y x  ~ } | { ()٧(ﻓﯾﻪ ﻗوﻻن: أﺣدﻫﻣﺎ: أﻧﻪ ﺧطﺎب ﻟﻠﻣﻼﺋﻛﺔ، وﻫم اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ اﻟذﯾن ﯾﺣﺿرون ﺑﻘﺑض اﻟروح، وﻫذا ﻗول ﺿﻌﯾف؛ ﻷﻧﻪ ﻗد ﻗﺎل: )~ (أن اﻟﺧطﺎب ﻣﻊ اﷲ، وﻛﺄن اﻟﻛﺎﻓر - وﻫذا اﻟﻣﻌروف -.وأﻣﺎ اﻟﻘول اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻘﯾم ﻫذا، وﻗد ﻗﺎل: ﯾﺳﺄل رﺑﻪ ﻋﻧد اﻟﻣوت أن ﯾردﻩ إﻟﻰ اﻟدﻧﯾﺎ، ﻓﺈن ﻗﯾل: ﻛﯾف ﯾﺳﺗ )  (، واﻟواﺣد ﻻ ﯾﺧﺎطب ﺑﺧطﺎب اﻟﺟﻣﻊ، وﻻ ﯾﺳﺗﻘﯾم أن ﯾﻘول اﻟﻘﺎﺋل: اﻟﻠﻬم اﻏﻔروا واﻟﺟواب ﻋﻧﻪ: أﻧﻪ إﻧﻣﺎ ذﻛر ﺑﻠﻔظ اﻟﺟﻣﻊ ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺗﻔﺧﯾم واﻟﺗﻌظﯾم، ﻓﺈن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ؟ﻟﻲ أﺧﺑر ﻋن ﻧﻔﺳﻪ ﺑﻠﻔظ اﻟﺟﻣﻊ ﻓﻘﺎل: )m l k j i h g ( )٨(وﻣﺛل ﻫذا ر ﻓﻲ اﻟﻘرآن.ﻛﺛﯾ)٩( ( ﯾوﺳف:١)٣٣ )٢ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ (٣/٨٢ )٣( اﻟﻔرﻗﺎن ٧٣ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٠٢ )٥ﻣﻧون ؤ( اﻟﻣ٥ ١ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٧٧٤- ٨٧٤ )٧ﻣﻧون ؤ( اﻟﻣ٩٩ )٨( اﻟﺣﺟر:٩ . )٩( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٩٨٤ .

عدد الصفحات ١٠٨

ﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: ﺧروج اﻟﻛﻼم ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر ١٠١ اﻟﻔﺻل اﻷول ‒ وﻣﺛﻠﻪ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) ½ ¼ » º¹ ¸ ¶µ ´ ((١وذﻛرﻧﺎ أﻧﻪ ﻗد ذﻛر ﻧﻔﺳﻪ ﺑﻠﻔظ اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﻣواﺿﻊ ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺗﻔﺧﯾم واﻟﺗﻌظﯾم.)٢( ‒ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨§ ¦ ¥ ¤ ()٣(وﯾﻘﺎل: رﺳول ﺟﺎﺛﯾﺔ أي: ﻛل أﺣد ﺟﺎﺛﯾﺎ، واﻷﻣﺔ ﺗﻛون ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟواﺣد.وﯾﻘﺎل: ﺗرى ﻛل أﻣﺔ )٤( ‒ وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) Ð Ï Î Í Ì ()٥(أي: ﻧﻌم اﻟﻣﺟﯾب ﻧﺣن ﻟﻪ، وإﻧﻣﺎ ﻗﺎل: ) Ð (ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾﻘول اﻟﻣﻠوك واﻟﻌظﻣﺎء، وﯾﺧﺑرون ﻋن أﻧﻔﺳﻬم ﺑﻠﻔظ اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ.)٦( ‒ وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) ± °¯ ® ¬ « ª © ¨§ ¦ ¥ ¤ ²  Á ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ´ ³ É È Ç Æ Å Ä Ã ()٧(ﻓﺈن ﻗﯾل: ﻛﯾف ﯾﺳﺗﻘﯾم ﻗوﻟﻪ: ) Á (وﻗد ﺧﺎطب ﻏب اﻻﺑﺗداء واﺣدا، وﻫو اﻟرﺳول ﺑﻘوﻟﻪ) ¦ ¥ ¤ ¹ ¸ ¶ µ´ ³ ² ± °¯ ® ¬ « ª © ¨§ ¾ ½ ¼ » º ( واﻟﺟواب ﻋﻧﻪ، أن ﻗوﻟ؟ ﻪ: ) ¤ ¥ (أي: ﻓﺄﻗم وﺟﻬك وأﻣﺗك ﻣﻌك ﻣﻧﯾﺑﯾن إﻟﻰ اﷲ، وﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﻣﻌﻧﻰ: اﺗﺑﻌوا اﻟدﯾن اﻟﻘﯾم ﻣﻧﯾﺑﯾن إﻟﻰ اﷲ.)٨( ١( اﻟﺷﻌراء:١)٥ . )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٠٤ . )٣( اﻟﺟﺎﺛﯾﺔ:٨٢ . )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥١/٤٤ . )٥( اﻟﺻﺎﻓﺎت:٥٧ . )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٣٠٤ . )٧( اﻟروم:٣ .١ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٢١٢

عدد الصفحات ١٠٩

ﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: ﺧروج اﻟﻛﻼم ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر ٢٠١ اﻟﻔﺻل اﻷول اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﺟﻣﻊ ﺑﻠﻔظ اﻟﻣﻔرد: :اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻣن ‒ وﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: M ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ªL (١ : أي ﺑﻪ واﻟﻣراد ﻣﻌﻪ، اﻟﺧطﺎب ﯾﻛون أن وﯾﺟوز وﻏﯾرﻩ، ﺑﺎﻟﺷرك وﻗﯾل. ﺑﺎﻟﺷرك رﺑﻲ ﻋﺻﯾت .اﻷﻣﺔ) ٢( ‒ : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪM . - , + * ) ( ' & % $ # " ! = < ;: 9 8 7 6 54 3 2 1 0 / @ ? > L )٣(اﻟﺟﻣﻊ. ﺑﻣﻌﻧﻰ واﺣدا أطﻔﺎﻻ،: أي ) ٤(وﻗد ورد ﻓﻲ اﻷﺛر وﻋﻠﻰ ؛ إﻣﺎ ﯾﻬوداﻧﻪ وإﻣﺎ ﯾﻧﺻراﻧﻪ وإﻣﺎ ﯾﻣﺟﺳﺎﻧﻪاﻷﺛر أن ﻛل ﻣوﻟود ﯾوﻟد ﻋﻠﻰ اﻟﻔطرة ﻓﺄﺑواﻩ ذﻟك ﺟﺎء ﻟﻔظ اﻟﻣﻔرد ﻟﻠطﻔل واﻟﺟﻣﺎﻋﺔ ﻟﻠﺷﯾﺦ . ‒ : ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟﻪM > = < ; : L )٥( اﻟﺟﻣﻊ، ﺑﻣﻌﻧﻰ واﺣد وأﻧﻬﺎر، ﺑﺳﺎﺗﯾن: أي ". ﻣﺣﻣد ﺳورة" ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ذﻛرﻫﺎ ﻣﺎ ﻫذﻩ واﻷﻧﻬﺎر)٦( ‒ : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪM Ö Õ Ô Ó L )٧(إﺑراﻫﯾم. أﺿﯾﺎف ﻋن: ﺎﻩﻣﻌﻧ ﻗﯾل ) ٨( وذﻛر )٨(اﻟﺟﻣﻊ ﻷن اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﻗد ﻛﺎﻧت ﻟﻬم ﻣﻬﻣﺔ واﺣدة ﻓﻠﻣﺎ أﻓرد ﻓﻲ وأراد ﺑﻪ اﻟﻣﻔرد وذﻛر اﻟﻬدف أﻓرد اﻟﻌدد. ‒ : وﻗوﻟﻪM X W V U T SR Q P O N M L K J I \ [ Z Y L )٩(ﻣﻧك، وﻟﺳت ﻣﻧﻬم. ﻟﯾﺳوا: أي ١) ٠(ل وﺟﺎء ﺗﻘدﯾم ذﻛرﻩ ﻟﻠرﺳو rى، ﻟﻬﺔ أﺧر اﻟﻣﺷرﻛﯾن اﻟذﯾن ﯾﺷرﻛون ﻣﻊ اﷲ أ ﺑﺧﻼف، ﻷﻧﻪ ﻻ ﯾﺷرك ﻓﻲ دﯾن اﷲ ﺷﻲء ﻓراد اﻟﻌﺑودﯾﺔ ﷲ وﺣدﻩ ﻻ ﺷرﯾك ﻟﻪ.وﯾﺣﻣل ذﻛر اﻟﻣﻔرد دﻻﻟﺔ وﺟوب إ ١اﻷﻧﻌﺎم: )١(٥ . ()٢ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٣٦٤ . ()٣ﻏﺎﻓر: ٧٦ . ( )٤ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٠٣ . ( )٥اﻟﻘﻣر:٤٥ . ( )٦ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٠٢٣ . ()٧اﻟﺣﺟر: ٥ . ١ ()٨ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣١/٣٤ . ()٩١اﻷﻧﻌﺎم ٩٥ . ١()٠ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢١/٠٦ .

عدد الصفحات ١١٠

ﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: ﺧروج اﻟﻛﻼم ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر ٣٠١ اﻟﻔﺻل اﻷول ‒ وﻗوﻟﻪ: M / . - , + * ) ( ' & % $ # L(١ L(١ .اﻟﻣراد ﻫم واﻷﻣﺔ ﻟﻠرﺳول، واﻟﺧطﺎب ﺷك،: أي )٢ (ا اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻗﺎﻋدة ﻓﻘﻬﯾﺔ أن وﻓﻲ ﻫذ أن اﻟﻌﺑرة ﺑﻌﻣوم اﻟﻠﻔظ ﻻ ﺑﺧﺻوص اﻟﺳﺑب. ‒ : وﻓﻲ ﻗوﻟﻪM H G F E D C B A @? > = < ; : V U T S R Q P O N M L K J I d c b a ` _ ^ ] \ [ Z Y XW L )٣( ﻗﺎﻟوا .اﻟﺟﻣﻊ وﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟواﺣد ﺑﻣﻌﻧﻰ ﯾﻛون اﻟﻔﻠك إن: أﯾﺿﺎ) ٤ ( ‒ :وﻗوﻟﻪM ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± °¯ ® ¬ « ª © ¼ » º L )٥(ﻋﻠﯾﻬم. اﻟﻣﻧزﻟﺔ اﻟﻛﺗب: ﺑﻪ وأراد اﻟﺟﻧس، اﺳم: اﻟﻛﺗﺎب ) ٦( ‒ :ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪو MU T S R Q P L )٧( وﻟﺗﺳﺗﺑﯾن: وﻣﻌﻧﺎﻩ ﻣﺳﺗﺑﯾﻧﺎ ﯾﻛن أﻟم: ﻗﯾل ﻓﺈن اﻟﻣﺟرﻣﯾن؛ ﺳﺑﯾل ﻣﺣﻣد ﯾﺎ؟ وﻗﺎل ﺑﯾﺎﻧﺎ، ﻟﺗزداد: ﻌﻧﺎﻩﻣ: ﻗﯾل ﻟﻪ .اﻷﻣﺔ: ﺑﺎﻵﯾﺔ واﻟﻣراد اﻟرﺳول، ﻣﻊ اﻟﺧطﺎب: اﻟزﺟﺎج) ٨ ( ‒ : ﻗوﻟﻪو M M LK J I H G F E D C B A \ [ Z Y X W V U TS R Q P O N _ ^ ] L )٩(دم ﻋﺑر إﻧﻣﺎ: ﻗﯾل ﺂ أﺻل ﻷﻧﻬﻣﺎ أوﻻدﻫﻣﺎ؛ ﺟﻣﯾﻊ ﻋن وﺣواء ﺑ .اﻟﻛل أﺻل١) ٠( اﻷﻋراف: ١()٢ . ()٢ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢١/٣٦ . ( )٣ﯾوﻧس:٢٢ . ()٤ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٤٧٣ . ( )٥اﻻﻧﻌﺎم:٩٨ . ()٦ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢١/٣٢ . ()٧اﻻﻧﻌﺎم: ٥٥ . ()٨ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢١/٩٠ . ()٩١اﻻﻧﻌﺎم: ٩٨ . ١()٠ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٠٤٢ .

عدد الصفحات ١١١

ﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: ﺧروج اﻟﻛﻼم ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر ٤٠١ اﻟﻔﺻل اﻷول ‒ : ﻗوﻟﻪM . -, + * ) ( ' &% $ # " ! 1 0 / L (١ ﯾذﻛر أن وﯾﺟوز اﻟﻛﻔﺎر، ﺟﻧس ﻓﻲ ﻧزﻟت إﻧﻬﺎ: ﯾﻘﺎل :ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻗﺎل اﻟﻧﺎس، ﺟﻧس ﺑﻪ وﯾراد اﻹﻧﺳﺎنM % $ # " ! & L.)٢()٣( ‒ : ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟﻪMÍ Ì Ë Ê É L )٤( ﺑﻣﻌﻧﻰ واﺣد ﺑذﻧوﺑﻬم،: أي اﻟﺟﻣﻊ.) ٥( ‒ : وﻗوﻟﻪM À ¿ Â Á L )٦(ئ اﻟﺟﻣﻊ، ﺑﻣﻌﻧﻰ إﺣداﻫﻣﺎ" ﺑﺷﻬﺎداﺗﻬم: " وﻗر .اﻟوﺣدان ﺑﻣﻌﻧﻰ واﻷﺧرى) ٧( ‒ :وﻗوﻟﻪM V U T S RQ P O N M L K L )٨( )٨(.اﻟدﯾﺎر ﺑﻣﻌﻧﻰ واﻟدار دارﻛم، ﻓﻲ ﻋﯾﺷوا: ﻣﻌﻧﺎﻩ ) ٩( ‒ :ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟﻪM I H G F E D C B A@ ? > = < ; : J L ١٠( ذﻛر ﻓﻛﯾف ﺳﺑﻊ، واﻷرﺿون ﺳﺑﻊ، اﻟﺳﻣوات ﻋﻧدﻛم أن أﻟﯾس: ﻗﺎﺋل ﻗﺎل ﻓﺈن اﻟﺟواب( اﻟوﺣدان) ﺑﻠﻔظ واﻷرض اﻟﺟﻣﻊ ﺑﻠﻔظ اﻟﺳﻣوات؟ اﻟﺟﻣﻊ، ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻫﺎﻫﻧﺎ اﻟواﺣد أن: ﻛﺎﻧت وإن اﻷرﺿﯾن إن: وﻗﯾل اﻟواﺣد، ﺑﻠﻔظ واﻟﺟﻣﻊ اﻟﺟﻣﻊ، ﺑﻠﻔظ اﻟواﺣد ﺗذﻛر ﻗد واﻟﻌرب .اﻟوﺣدان ﺑﻠﻔظ ذﻛر ﻣﺧﻔﯾﺔ، اﻟﺑﺎﻗون وﻛﺎﻧت اﻟواﺣدة ﻫذﻩ ﺳوى ﺗظﻬر ﻟم ﻟﻣﺎ وﻟﻛن ﺳﺑﻌﺎ (١١) اﺑراﻫﯾم: ١()٤٣ . ()٢-١اﻟﻌﺻر: ٢ . ()٣ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣١١/٩ . ()٤ .١١ﻟﻣﻠك:ا ()٥ﻓﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦١/٠ . ( ٦اﻟﻣﻌﺎرج:)٣٣ . ( ٧ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ )٦/٠٥ . ( ٨ﻫود:)٥٦ . ( ٩ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ )٢/٠٤٤ . ١( ٠ﯾوﻧس:)٥٥ . ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ)١١( ٢/٩٨٣ .

عدد الصفحات ١١٢

ﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ: ﺧروج اﻟﻛﻼم ﻋن ﻣﻘﺗﺿﻰ اﻟظﺎﻫر ٥٠١ اﻟﻔﺻل اﻷول ‒ :ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟﻪM 10 / . - , + * ) (' & % $ # " ! 6 5 4 3 2 L (١ ﺷك ﻓﻲ }' & % { اﻟﺧطﺎب إن: ﯾﻘﺎل .ﻣﻧﻪ اﻷﻣﺔ واﻟﻣراد ﻣﻌﻪ)٢( ‒ : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪM N M L KJ I H G F E D L )٣( :أي ع.اﻟﺟﻣﻊ ﺑﻣﻌﻧﻰ واﺣد وﻫذا ﻟﺗﺳﻣﻌوا، اﻷﺳﻣﺎ) ٤( ‒ :ﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰوﻗوﻟM » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ¼ L )٥ (اﻷﻣﺔ. ﻣﻧﻪ واﻟﻣراد ﻟﻠرﺳول اﻟﺧطﺎب: ﺑﻌﺿﻬم ﻗﺎل) ٦( ‒ :وﻗوﻟﻪM RQ P O N M L K J I H G F E V U T S L )٧( ﻛﺎن ﻓﺈﻧﻪ اﻷﻣﺔ، ﻣﻧﻪ رادواﻟﻣ ﻟﻠرﺳول، اﻟﺧطﺎب إن: ﯾﻘﺎل .ﺑﻪ وﻣﺻدﻗﺎ ﺑﻬذا، ﻋﺎﻟﻣﺎ ﻛﺎن) ٨( ‒ : وﻗوﻟﻪM # " ! L )٩( ﻋﺑر اﻟﺳﻣﺎء، ﻓﻲ اﻟﻧﺟوم ﺟﻣﯾﻊ أﻧﻪ وﻏﯾرﻩ ﻗﺗﺎدة ...ﻗول ﯾذﻛر أن وﯾﺟوز. وﺟﻪ ﻛل ﻣن اﻟﻠﻔظ ﯾطﺎﺑق ﻷﻧﻪ اﻷﻗﺎوﯾل؛ أظﻬر وﻫذا اﻟﺟﻧس، ﺑﺎﺳم ﻋﻧﻬﺎ ﻗﺎل .اﻟﻧﺟوم ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻧﺟم] ﻋﻣر[ رﺑﯾﻌﺔ: أﺑﻲ ﺑن أﺣﺳنُ ] اﻟﻧﺟمِ[ اﻟﺳﻣﺎءِ ﻓﻲَ ﺎاﻟﺛرﯾَ .اﻟﺳﻣﺎءِ زﯾنُ اﻷرضِ ﻓﻲ ﺎواﻟﺛرﯾ .اﻟﻧﺟوم أﺣﺳن: وﻣﻌﻧﺎﻩ ١) ٠( ١ﻫود:)١( ٩٠ . ( ٢ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ )٢/٦٤ .١ ( ٣ﻣﻧون:)ؤاﻟﻣ٨٧ . ( ٤ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ )٣/٦٨٤ . ()٥١اﻟزﺧرف: ٦٠ . ()٦ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥١/٦٠ . ()٧اﻟﻔرﻗﺎن: ٩٥ . ()٨ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٨٢ . ( )٩ .١اﻟﻧﺟم: ١( )٠ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٣٨٢ .

عدد الصفحات ١١٣