المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السمعاني وجهوده البلاغية في ضوء كتابه تفسير السمعاني

سعيد رضوان سعيد عبدو

صفحة ٥ من ١٧

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٨٥ اﻟﻔﺻل اﻷول – :ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ وﻣﻧﻪ ﻗول) ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ½ ( (١وﻗﯾل :ﻣﺎذا ﯾﺳﺗ؟ ﻌﺟل ﻣن اﻟﻌذاب ﻣﻌﻧﺎﻩ :ﻣﺎذا ﯾﺳﺗﻌﺟل اﻟﻣﺟرﻣون ، ﻣﺛل ﻗول اﻟﻧﺿر ﺑن اﻟﺣﺎرث، اﻟﻣﺟرﻣون وﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﻣﻌﻧﻰ :أﻧﻬم ﻛﺎﻧوا ﯾﺳﺗﻌﺟﻠون اﻟﻌذاب ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺎل اﻟﻠﻬم إن ﻛﺎن ﻫذا ﻫو اﻟﺣق ﻣن ﻋﻧدك ،ﻓﺄﻣطر ﻋﻠﯾﻧﺎ ﺣﺟﺎرة ﻣن اﻟﺳﻣﺎء ،أو اﺋﺗﻧﺎ ﺑﻌذاب.) ٢ (اﻟﻬم اﻟﻌذابؤوﻟو ﻋرﻓوا ﺣﻘﯾﻘﺔ ﻫذا اﻟﻌذاب ، ﻓﺎﷲ ﻋز وﺟل ﯾﻌﺟب ﻣن ﺳ ﯾﺎة ﺗﻌﺑدا وﺧﺿوﻋﺎ ﷲ ﺧوﻓﺎ ﻣن ﺷدﺗﻪ. ﻷﻣﺿوا اﻟﺣ – وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ:) g f ed c b a ` _ ^ k j ih ()٣ ( روي أن اﻟﻛﻔﺎر ﻟﻣﺎ ﺳﻣﻌوا اﻟﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﯾن اﻟﻔرﯾﻘﯾن أﻓﻼ ﺗﺗﻌظون؟! ﻣن واﻟﻛﺎﻓر(ﻗﺎﻟوا ﻻ ﯾﺳﺗوﯾﺎن ،ﻓﺟﺎء اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﺑﺎﻟﺗﻌﺟب.ؤ)اﻟﻣ) ٤ ( – وﻗوﻟﻪ :) x w v u t s r ()٥ (وﻗوﻟﻪ :)أرأﯾت(ﻫو ﺗﻌﺟﯾب ﻟﻠﺳﺎﻣﻊ. ) ٦ ( .وﻫذا ﻛﺛﯾر ﻓﻲ ﻛﺗﺎب اﷲ ﻋز وﺟل – وﻗوﻟﻪ :) 1 0 / . - , ()٧ (ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ... وﻗﺎل اﻟﻔراء: اﻷﻟف ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ )اﺗﺧذﻧﺎﻫم(أﻟف اﻟﺗوﺑﯾﺦ واﻟﺗﻌﺟب.) ٨ ( – وﻣﻧﻪ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ :) ! "# $ % & ' ( )* + 2 1 0 / . - , 8 7 6 54 3 : 9 ()٩(ﻫذا ﻓﻲ ﺗﺣرﯾﻣﻬم اﻟوﺻﯾﻠﺔ واﻟﺑﺣﯾرة وﻧﺣوﻫﺎ واﻵﯾﺔ ﻓﻲ اﻻﺣﺗﺟﺎج وﻣﻌﻧﻰ ﻫذا أن اﻟذي ﺗدﻋون ﻋﻠﻰ اﷲ ﺗﺣرﯾﻣﻬﻣﺎ إن ﻛﺎن ﺑﺳﺑب اﻟذﻛورة ؛ﻓﯾﻧﺑﻐﻲ ﻋﻠﯾﻬم ، ( ﯾوﻧس:١)٠٥ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٨٨٣ )٣( ﻫود:٤٢ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٣٢٤ )٥ﻠق:( اﻟﻌ٩١- ٠ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦/٧٥٢ )٧ص:ﺳورة (٣٦ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٥٤ ١ )٩١( اﻷﻧﻌﺎم:٣٤

عدد الصفحات ٦٦

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٩٥ اﻟﻔﺻل اﻷول وإن ﻛﺎن ﺑﺳﺑب اﻷﻧوﺛﺔ ؛ﻓﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﺗﺣرم ﻛل اﻹﻧﺎث ،وإن ﻛﺎن ، أن ﺗﺣرم ﻛل اﻟذﻛور ﻪ ﻓﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﯾﺣرم ﻛل ﻣﺎ اﺷﺗﻣﻠت ﻋﻠﯾﻪ اﻟرﺣم ،ﻓﺄﻣﺎ ﺗﺧﺻﯾص اﻟﺗﺣرﯾم ﺑﺎﺷﺗﻣﺎل اﻟرﺣم ﻋﻠﯾ ؟!ﺑﺎﻟوﻟد اﻟﺳﺎﺑﻊ واﻟﺧﺎﻣس ﻓﻣن أﯾن(١) – وﻗوﻟﻪ :)1 0/ . - ,+ * ) ( ' & % $ # " ! 3 2 ()٢(ﻣﻌﻧﻰ ﻫذا :ﻛﯾف آﻣﻧﻛم ﻋﻠﯾﻪ وﻗد ﻓﻌﻠﺗم ﺑﯾوﺳف ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺗم . ) ٣ ( اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﻛﯾف اﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗﺧدم ﻟﻠﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟﺗﻌﺟب واﻟﺣﺎل.واﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻗدم ﺗﻔﺳﯾرﻩ ﺑﺄداة - ح : اﻟﺗﺳوﯾﺔ وﯾﻛون ﻟﻠﻣﻌﺎدﻟﺔ ﺑﯾن أﻣرﯾن ﯾﺗﺻﻔﺎن ، ﯾﺳﺗﺧدم ﻓﯾﻪ أداة اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم اﻟﻬﻣزة وأم اﻟﻣﻌﺎدﻟﺔ ﺑذات اﻟﺻﻔﺔ وﻟﻛن ﯾﺧﺗﻠﻔﺎن ﻓﻲ اﻟﻘﯾﻣﺔ واﻟﻣﻧزﻟﺔ ،وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) B A @ ? > H GF E D C K J I ()٤ (ﻗﺎل اﻷزﻫري: إﻧﻣﺎ ذﻛر ﻟﻔظ اﻟﺧﯾر :ﻓﺎﺳﺗﻘﺎم أن ﯾﻘﺎل، ﻫﻧﺎ ﻻﺳﺗواء اﻟﻣﻛﺎﻧﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﻧزل ،ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻧﻰ أﻧﻬﻣﺎ ﻣﻧزﻻن ﯾﻧزل ﻓﯾﻬم اﻟﺧﻠق ﻫذا اﻟﻣﻧزل ﺧﯾر ﻣن ذﻟك اﻟﻣﻧزل ﻟوﺟود اﻻﺳﺗواء ﻓﻲ اﻟﺻﻔﺔ.) ٥ ( -ﻧﻼﺣظ أن اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ وﺿﻊ ﻣن اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم وﻫو اﺳﺗﻔﻬﺎم -اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ ﺧﻼل ﺗﻔﺳﯾرﻩ ﻟﻣﻌﻧﻰ اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﻓﻲ اﻵﯾﺔعاﻟﻘﺎﻋدة ﻟﻬذا اﻟﻧو ﻟﻠﺗوﺻل إﻟﻰ اﻻﺳﺗواء ﻓﻲ اﻟﺗﺳوﯾﺔ؛ ﺣﯾث أﻛد ﻋﻠﻰ ﺿرورة اﻻﺳﺗواء ﺑﯾن اﻟﺣﺎﻟﺗﯾن ﻓﻲ اﻟﺻﻔﺔ، اﻟﻣﻛﺎﻧﺔ، ﻓطﺎﻟﻣﺎ ﻻ ﯾوﺟد اﺳﺗواء ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺻﻔﺎت أو ﺣﺗﻰ ﺗﻘﺎرب ﻓﻣن اﻟﻣﺣﺎل أن ﯾﻛون ﻫﻧﺎك ﻣﻧزﻟﺔ، وﺗﺳﺗﺧدم أم ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم وﻻ ﺗﻛون ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ أﯾﱠﺔ ﺗﻘﺎرب ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﻛﺎﻧﺔ أو اﻟ اﻟﺗﺳوﯾﺔ ﻣﺛل ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) Ô Ó Ò Ñ Ð Ï Î ()٦( ﯾﻘﺎل: إن )أم(ﻫﺎﻫﻧﺎ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﯾﻌﻧﻰ: أﺗﻘوﻟون ﺷﺎﻋر.) ٧( ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ١)٢١/٥ ١ )٢( ﯾوﺳف:٤٦ )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٥٤ )٤١( اﻟﻔرﻗﺎن:٥ )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤ ١١/ )٦( اﻟطور:٠٣ )٧( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٦٧٢

عدد الصفحات ٦٧

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٠٦ اﻟﻔﺻل اﻷول – وﻗوﻟﻪ: )¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ ((١ﯾﻌﻧﻲ: أﻋرض ﻋن اﻟﻛﻼم اﻷول ،وذﻛر ﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق أﻛﺎن ﻣن اﻟﻐﺎﺋﺑﯾن واﻟﻣﯾم ﻓﯾﻪ ﺻﻠﺔ، ﻛﺄﻧﻪ اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم.)٢( - خ اﻟﺗﻌظﯾم: – وﯾﺄﺗﻲ ﺑﺄداة اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم "ﻣﺎ" ﯾﺄﺗﻲ ﻓﻲ وﻏﺎﻟﺑﺎ ﻣﺎ، وﯾﻛﺛر ﻓﻲ اﻟﺣدﯾث ﻋن أﻫوال ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ وذﻟك ﻷن اﻟﺗﻌظﯾم ﯾﻠزﻣﻪ اﻹﯾﺟﺎز ،؟وﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻗﺻﺎر اﻵﯾﺎت ) K J I L ()٣ (ر.ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺗﻌظﯾﻣﺎ ﻷﻣر ﺳﻘ) ٤ ( وﻛذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) £ ¢ ¡  ()٥ ( اﻟﻘﯾس:، ﻣذﻛور ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻟﺗﻌظﯾمؤ ﻗﺎل اﻣر ﻓﻲ ﺣﺟراﺗﻪﺢ ﻧﻬﺑﺎ ﺻﯾك ﻋﻧعوﻟﻛن ﺣدﯾﺛﺎ ﻣﺎ ﺣدﯾث اﻟرواﺣل. ﻓد ﻛذﻟك ﻫﺎﻫﻧﺎ.، ﻓﻣﺎ ﻟﻼﺳﺗﻔﻬﺎم ،وﻫو ﻣذﻛور ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣوﺿﻊ ﻟﺗﻌظﯾم أﻣر اﻟرواﺣل) ٦ ( – وأﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ:) § ¦ ¥¨ ()٧ (ذﻛور أﯾﺿﺎ ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺗﻌظﯾم واﻟﺗﻬوﯾل .ﻣوﻫو : وﻣﺛﻠﻪ ﻗول أﺑﻲ اﻟﻧﺟم ﺷﻌراً أﻧﺎ أﺑو اﻟﻧﺟم وﺷﻌري ﺷﻌري (٨) – وﻛذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) x w v u t s r q p o n m ()٩ (وﻫو ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻧﻰ ﺗﻔﺧﯾم اﻷﻣر وﺗﻌظﯾﻣﻪ .١) ٠ ( ( اﻟﻧﻣل:١)٠٢ )٢ﻲ ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧ٤/٧٨ )٣( اﻟﻣدﺛر:٧٢ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦/٤٩ )٥( اﻟﺣﺎﻗﺔ:٢ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦/٤٣ )٧( اﻟﺣﺎﻗﺔ ٣ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦/٤٣ )٩١( اﻻﻧﻔطﺎر:٧١-٨ ١)٠( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦١/٦٧

عدد الصفحات ٦٨

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ١٦ اﻟﻔﺻل اﻷول – وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) َ َ َ ٓءَ ُ نَ َ ( (١)واﻟﻣﻌﻧﻰ ﺗﻔﺧﯾم ، ﻗﺎل اﻟزﺟﺎج: ﻟﻔظﻪ ﻟﻔظ اﺳﺗﻔﻬﺎم ؟اﻟﻘﺻﺔ ﻣﺛل اﻟﻘﺎﺋل :أي ﺷﻲء زﯾد)٢ ( – ﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :وأ) P O N M L K J I H G F ()٣( وﻫو ﻟﻠﺗﻛﺛﯾر. ،ﻣن أﻫﻠﻛﻧﺎ(، واﻟﻣﻌروف ﻛم أﻫﻠﻛﻧﺎ ﻗرأ اﺑن ﻣﺳﻌود )أﻟم ﯾروا) ٤( – وﻣﺛﻠﻪ ﻗوﻟﻪ:) 7 6 5 4 3 2 1 0 / . ()٥(ﻛم ﻟﻠﺗﻛﺛﯾر. ) ٦( – وﻗوﻟﻪ :) r q p o n m ( )٧ (ﺗﻛﺛﯾر.ﻛم ﻟﻠ) ٨( – وﻗوﻟﻪ :) ç æ å ä ã â á à ß Þ Ý Ü Û Ú Ù Ø × é è ()٩(وﻛم ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ ﻟﻠﺗﻛﺛﯾر١)٠(وﻫﻧﺎ ﯾﺷﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ أن "ﻛم" ﻓﻲ أﺻل وﺿﻌﻬﺎ ﻛﺎﻧت ﻟﻠﺗﻛﺛﯾر. - د اﻟﺗﻌﺟﯾز : – وذﻛرﻩ اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) ÊÉ È Ç Æ Å Äà  Á À Ñ ÐÏ Î Í Ì Ë Ü Û Ú Ù Ø × ÖÕ Ô Ó Ò Ý ( (١١ﻗﺎل :ﻫذا ﺑﯾﺎن ﻋﺟزﻫم أﻛدﻩ )ﺑﺎﻵﯾﺔ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ()وﻫﻲ:) ² ± ° ¯ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸¶ µ ´ ³ ((وذﻟك ١( اﻟﻧﺑﺄ:١) )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦١/٥٣ )٣( ﯾس:٢٣ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٥٧٣ )٥ص:ﺳورة (٣ )٦ر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ( ﺗﻔﺳﯾ٤/٤٢٤ )٧( اﻟزﺧرف:٦ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٩ ١ )٩( اﻟﻧﺟم:٦٢ ١)٠( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٦٩٢ ١( اﻷﻋراف:١١)٤٩

عدد الصفحات ٦٩

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٢٦ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺑل أﻧﺗم ، أن ﻗدرة اﻟﻣﺧﻠوﻗﯾن :إﻧﻣﺎ ﺗﻛون ﺑﻬذﻩ اﻵﻻت واﻟﺟوارح وﻟﯾﺳت ﻟﻬم ﺗﻠك اﻵﻻت ﻫذﻩ اﻷﺷﯾﺎء ﻓﯾﻛم.أﻛﺑر ﻗدرة ﻣﻧﻬم ﻟوﺟود (١) - ذ اﻟﺧﺑر : – وﺟﺎء ذﻟك ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë å ä ã â á àß Þ Ý Ü Û ÚÙ Ø × Ö Õ Ô æ ()٢(ﻓﺈن ﻗﯾل ﻛﯾف ﯾﺷﺎورﻩ ﻓﯾﻣﺎ أﻣرﻩ اﷲ ﺑﻪ ،وﻫو ، أي: ﻣﺎذا ﺗرى ﻓﯾﻣﺎ أﻣر اﷲ ﺑﻪ واﻟﺟواب ﻋﻧﻪ ﻋﻠ،وﻫو أﻣر ﺣﺗم ﻻ ﯾﺟوز ﺗ؟ﺧﺑﺎرﻩ إﻰ وﺟﻬﯾن :أﺣدﻫﻣﺎ :أن اﻟﻣراد ﻣﻧﻪ رﻛﻪ أﻧﻪ أراد اﻣﺗﺣﺎﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﺗﺳﻠﯾم ﺑﺣﻛم اﷲ. واﻟﺛﺎﻧﻲ:) ٣ (وﻫﻧﺎ ﯾﺗﺿﺢ أن اﻟوﺟﻪ اﻷول ﻫو اﻟﻣراد ﺑراﻫﯾم ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﻻ ﯾﻣﻛن أن ﯾﺧﺎﻟف إم وﻫو دﻻﻟﺔ اﻟﺧﺑر ﺣﯾث أن ﺳﯾدﻧﺎ ﻣن اﻻﺳﺗﻔﻬﺎ ﺷﺎرة ﺟﻣﺎﻟﯾﺔ أﺧرى إوﻫﻧﺎ ﺗﺄﺗﻲ ، ﯾظﻬر ﻣراد اﻻﺳﺗﻔﻬﺎمأﻣر اﷲ أو ﯾرﻓض ﺗﻧﻔﯾذﻩ وﻋﻠﻰ ذﻟك ﺑراﻫﯾم ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﻻ ﯾرﯾد أن ﯾﺄﺧذ وﻟدﻩ دون أن ﯾﺣرﻣﻪ أﺟر اﻻﻣﺗﺛﺎل ﻷواﻣر اﷲ ،إأن ﺑر وأﺟر ﺗﻧﻔﯾذ أواﻣر اﷲ ﻓﻘد أﺧﺑرﻩ ﻟﯾﺿﻊ ﻧﯾﺔ اﻟﺗﻧﻔﯾذ ﻟﯾﻧﺎل اﻷﺟر أﯾﺿﺎ ﻣﺿﺎﻋﻔﺎ أﺟر اﻟ .ﺟل وﻋﻼ - ر : اﻟﺗرﻏﯾب – وﻏﺎﻟﺑﺎ ﻣﺎ ﺗﺳﺗﺧدم ﻣﻌﻪ أعﻧﻬﺎ إﺣﯾث ، داة اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم "ﻫل" وذﻟك ﻟﺟﻠب اﻷﻧظﺎر واﻷﺳﻣﺎ ﻗدام ﻋﻠﻰ ﻺدي ﺑﺎﻟﻣﺳﺗﻣﻊ ﻟؤﺗﺟﺎب ﺑﺈﺟﺎﺑﺔ ﺳﻬﻠﺔ ﺧﯾﺎرﯾن ﻻ ﺛﺎﻟث ﻟﻬﻣﺎ :إﻣﺎ ﻧﻌم أو ﻻ وﻫذا ﯾ وﻓﯾﻪ أﯾﺿﺎ إﺑﻘﺎء اﻟﻣﺳﺗﻣﻊ اﻟذي طﻠب اﻹﺟﺎﺑﺔ ، اﻹﺟﺎﺑﺔ–وﻫو اﻟﻐﺎﻟب ﻷن اﻹﻧﺳﺎن ﻣﻔطور ﺻﻐﺎء ،وﺗﺄﺗﻲ أﯾﺿﺎ ﻟﺗﺣﻔﯾز اﻟﻣﺳﺗﻣﻊ إﺣﺎﻟﺔ أو رﻓﺿﻬﺎ ﻓﻲ - رﻓﺔ ﻟﻠﻣﺟﻬول ﻋﻠﻰ ﺣب اﻟﻣﻌ ﻗدام واﻟﺗﻔﺎﻋل ﻣﻊ اﻟطﺎﻟب وﻣن ذﻟك ﻣﺎ ذﻛر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :ﻺﻟ) n t s r q p o ()٤ (ﻗﺎل ﻗﺗﺎدة: ﻫل ﻣن طﺎﻟب ﺧﯾر ﻓﯾﻌﺎن ﻋﻠﯾﻪ.) ٥( . ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ١)٢/٤٢ ١ )٢١( اﻟﺻﺎﻓﺎت:٢٠ )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٧٠٤ )٤( اﻟﻘﻣر:٢٣ )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٣١٥

عدد الصفحات ٧٠

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٣٦ اﻟﻔﺻل اﻷول - ز اﻟزﺟر: – وﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) Ô Ó Ò Ñ ( (١ وﻓﻲ أي ﻣﺎﻟك وﻣﻌرﻓﺔ وﻗت ﻗﯾ؟ﺎم اﻟﺳﺎﻋﺔ ﺑﻌض اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر :)أن اﻟﻧﺑﻲ rﻛﺎن ﯾﺳﺄل ﻛﺛﯾرا ﺟﺑرﯾل ﻣﺗﻰ اﻟﺳﺎﻋﺔ، ﻓﻠﻣﺎ أﻧزل اﷲ ﺗﺑﺎرك وﻛف وﻟم ﯾﺳﺄل ﺑﻌد ذﻟك( وﻫو ﻣﺛل ﻗول اﻟﻘﺎﺋل ﻣﺎﻟك وﻫذا عوﺗﻌﺎﻟﻰ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ ،ارﺗد ال.ؤ وﻓﯾﻪ زﺟر إﯾﺎﻩ ﻋن اﻟﺳ؟اﻷﻣر) ٢( - س : اﻟﻧﻬﻲ – وذﻛرﻩ اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺑﯾﺎن ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :)0 / 7 6 5 43 2 1 > = < ;: 9 8 ()٣ (وﻣﻌﻧﺎﻩ :ﻻ ﺗﻌﺟﺑﯾن ﻣن أﻣر اﷲ ؛ﻓﺈن اﷲ إذا أراد ﺷﯾﺋﺎ ﻛﺎن.) ٤( . - ش اﻟﺗﺄﻛﯾد: – وﻟﻛن اﺳﺗﺧدم طرﯾﻘﺔ اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﺑﺄن اﻟﻣﺧﺎطب ﯾﻌﻠم اﻹﺟﺎﺑﺔ ﺎوﻫﻧﺎ ﯾﻛون اﻟﺳﺎﺋل ﻋﺎﻟﻣ ﻺﻣﻌﺎن ﺑﺎﻟﺗﺄﻛﯾد ﻋﻠﻰ اﻷﻣر، وﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :ﻟ) Î Í Ì Ï ()٥(أي :ﻗد أﺗﺎك.) ٦(، وﻫﻧﺎ اﺳﺗﺧدم اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ أداة اﻟﺗوﻛﯾد ﻗد ﻓﻲ اﺷﺎرة ﻣﻧﻪ أن اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﻫﻧﺎ ﻟﻠﺗوﻛﯾد وﻓﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ اﷲ ﻋز وﺟل ﻻ ﯾﺳﺄل ﻧﺑﯾﻪ ﻣﺣﻣد ﺻل اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻋن ﻗﺻﺔ ﺳﯾدﻧﺎ ﻣوﺳﻰ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﻷﻧﻪ أﺧﺑرﻩ ﺑﻬﺎ ﻣن ﻗﺑل وإﻧﻣﺎ ذﻛرﻩ ﺑﻬﺎ ﻟﯾﺧﻔف ﻋﻧﻪ ﻣن أذى اﻟﻣﺷرﻛﯾن ﻛد ﻟﻪ ﻋزﯾﻣﺔ اﻟﺳﺎﺑﻘﯾن ﻟﯾﺻﺑر ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾواﺟﻪ ﻓﻲ دﻋوﺗﻪ ﺻل اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم. ؤ وﯾ – وﻣﺛﻠﻪ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) ¯ ® ¬ « ()٧ (أي: ﻗد أﺗﺎك ﺣدﯾث اﻟﺟﻧود.) ٨( ( اﻟﻧﺎزﻋﺎت:١)٣٤ . )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦١/٣٥ )٣( ﻫود:٣٧ . )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦١/٣٥ )٥١( اﻟﻧﺎزﻋﺎت:٥ . )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦١/٩٤ )٧١( اﻟﺑروج:٧ . )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦/٠٠٢

عدد الصفحات ٧١

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٤٦ اﻟﻔﺻل اﻷول – وأﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ:)7 6 5 4 ((١وﻣﻌﻧﻰ ﻫل أﺗﺎك :ﻗد أﺗﺎك.) ٢(وأود اﻻﺷﺎرة ﻫﻧﺎ ﻟﺗرﻛﯾز ﻟﻠوﺻول إﻟﻰ اﻟدﻻﻟﺔ اﻟﺑﻼﻏﯾﺔ ،ﻓﻔﻲ إﻟﻰ أن ﻫذﻩ اﻟطرﯾﻘﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ ا اﻵﯾﺗﯾن اﻟﺳﺎﺑﻘﺗﯾن ﯾظﻬر اﻟﻬدف ﻣن ﺗﺄﻛﯾد اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻟﻪ rوﻫو ﺻﺑرﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾﻼﻗﻲ ﻣن اﺻﺑر ﻛﻣﺎ ﺻﺑر ﻣوﺳﻰ وﺻﺎﻟﺢ ﻋﻠﯾﻬﻣﺎ اﻟﺳﻼم، وﻓﻲ اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ اﻓﺗﺗﺢ اﻟﺳورة : ﻗوﻣﻪ أي ﺑﺎﻟﺗﺄﻛﯾد ﻋﻠﻰ ﯾوم اﻟﻐﺎﺷﯾﺔ اﻟذي ﻫو ﻛﺎﺋن ﻻ ﻣﺣﺎﻟﺔ . - ص : اﻟﺗﺣﻘﯾقﺗﻌﺎﻟﻰ : اﷲ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺳﯾﺎق ﺷرﺣﻪ ﻟﻘولوذﻛرﻩ اﻟﺳ) H G F I ()٣( ﻫو اﺳﺗﻔﻬﺎم ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗﺣﻘﯾق وﻫو ﻣﺛل ﻗول ﺟرﯾر: أﻟﺳﺗُ ْ مَ ﺧﯾرَ ﻣَ ن رﻛبَ ﺎ اﻟﻣطﺎﯾَ وأَ ﻧدْ ى اﻟَ ﺎﻟﻣِ ﻌَ ﺑُ ﯾنَِ طونح . را أي: أﻧﺗم ﻛذﻟك.) ٤( - ض ﺗﺑﻌﺎد:اﻻﺳ – وﺟﺎء ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) R Q P O N ()٥ (ﻗﺎل ﻓرﻋون ﻫذا ﻋﻠﻰ اﺳﺗﺑﻌﺎد ﺟواب ﻣوﺳﻰ –وﻗد ﻛﺎن أوﻟﺋك اﻟﻘوم ﯾﻌﺗﻘدون أن آﻟﻬﺗﻬم - ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﻣﻠوﻛﻬم.) ٦( - ط اﻟﺗﺳﻠﯾﺔ: – ﺄن ﻛ، ﻣن أﻣر ﻣﻌﯾن ﻩﻣرادوﯾﺄﺗﻲ ﻫذا اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﻟﻠﺗﺳﻠﯾﺔ واﻟﺗﺧﻔﯾف ﻣن ﺧﻼل ﺑﯾﺎن ﻏﺎﯾﺔ وذﻛر ﻫ؟ اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰﺗﻘول ﻟواﻟد اﻟﺷﻬﯾد :أﻟﯾس ﻣﻧزﻟﺔ اﻟﺷﻬﯾد اﻟﺟﻧﺔع :ذا اﻟﻧو ) E D C B A @? > = < ; : 9 8 7 F ()٧( .١( اﻟﻐﺎﺷﯾﺔ:١) )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦/٢١٢ )٣( اﻟﺗﯾن:٨ . )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦/٤٥٢ )٥( اﻟﺷﻌراء :٥٢ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٣٤ )٧( ﯾوﻧس:٩٩

عدد الصفحات ٧٢

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٥٦ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻫذا ﺗﺳﻠﯾﺔ ﻟﻠﻧﺑﻲ r - أﯾﺿﺎ- وﻟم أرد ،ﻓﻼ ﺗرد أﻧت ، أﻧﻲ ﻟو أردت ﻷﻛرﻫﺗﻬم ﻋﻠﻰ اﻹﯾﻣﺎن أن ﺗﻛرﻫﻬم ﻋﻠﻰ اﻹﯾﻣﺎن.(١) - ظ : اﻟﺗﻬدﯾد – وﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﻋز وﺟل :) ¯ ® ¬ « ª ()٢(ﻫو ﺗﻬدﯾد ووﻋﯾد.) ٣( ع- : اﻻﺳﺗﺑﻌﺎد – وﻫو ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) É È Ç Æ Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½ Î Í Ì Ë Ê ( )٤ (أي: ﻻ ﯾﺳﺗﺟﯾب أﺑداً.) ٥( غ- اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم اﻻﻧﻛﺎري: ﻹﻧﻛﺎر إﻣﺎ اﻟﻘول أول اﻟﻔع واﻷول ﯾﻌرف ﺑﺎﻻﺳﺗﻔﻬﺎم اﻹﻧﻛﺎري ، ﻌلوﯾﺄﺗﻲ ﻫذا اﻟﻧو وذﻟك ﻷﻧﻪ ﯾﻘﻊ ﻟﺗﻛذﯾب اﻟﻘول وإﻧﻛﺎرﻩ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻠﻪ، أﻣﺎ اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻓﯾﻌرف ﺑﺎﻻﺳﺗﻔﻬﺎم اﻟﺗﻛذﯾﺑﻲ؛ اﻻﻧﻛﺎري اﻟﺗوﺑﯾﺧﻲ؛ وﻫو ﻟﺗوﺑﯾﺦ اﻟﻔﺎﻋل ﻋﻠﻰ ﻋﻣﻠﻪ اﻟذي ﻗﺎم ﺑﻪ، وذﻛرﻩ اﷲ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﺛﯾرا ﺛرﻫم، وأﯾﺿﺎ ﻟﺗوﺑﯾﺦ أﻓﻌﺎل اﻟﻛﺎﻓرﯾن اﻟﻣﺗﺟﺑرﯾن، ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﻪ اﻟﻛرﯾم ﻟﻠرد ﻋﻠﻰ أﻗوال اﻟﻣﻛذﺑﯾن وﻣﺎ أﻛ وﻗد ذﻛر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻧوﻋﯾن ﻓﻲ اﻟﻣواﺿﻊ اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ: - ١ اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم اﻹﻧﻛﺎري اﻟﺗوﺑﯾﺧﻲ: – ﺟﺎء ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) § ¨ © ª « ¬ ® ()٦ (اﻵﯾﺔ ﻫو وﻣﻌﻧﻰ وﺑﯾﺎن أﻧﻪ ﻻ ﯾﻠﯾق ﺑﻬﺎ اﻹﻟﻬﯾﺔ.، ﻧﻛﺎر ﻋﻠﻰ ﻣﺗﺧذ اﻷﺻﻧﺎم آﻟﻬﺔاﻹ) ٧ ( – وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª º ¹ ¸ ¶ ()٨ (ﻧﻛﺎر واﻟﺗوﺑﯾﺦ أي: ﻻ أﺗﺧذ.اﺳﺗﻔﻬﺎم ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻹ) ٩( ر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ( ﺗﻔﺳﯾ١)٢/٧٠٤ )٢١( اﻟﻌﻠق ٤ )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦/٨٥٢ )٤( اﻷﺣﻘﺎف ٥ )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥١/٩٤ )٦( اﻷﻧﺑﯾﺎء:٢ ١ )٧( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٤٧٣ )٨ﯾس: ﺳورة (٣٢ )٩( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٣٧٣

عدد الصفحات ٧٣

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٦٦ اﻟﻔﺻل اﻷول وﺗﺣﻣل اﻵﯾﺔ ﻣﻌﻧﻰ آﺧر وﻫو اﻟﺗﻌرﯾض وذﻟك ﻷن اﻟﺧطﺎب ﻓﻲ اﻟظﺎﻫر ﻣﻊ ﻧﻔﺳﻪ )أأﺗﺧذ( ر ﻋﻠﻰ أﻓﻌﺎﻟﻬم. ﻛﺎﻧﯾن ﯾﺷرﻛون ﺑﺎﷲ، وﻫذا ﻣن أﺷد اﻹوﻟﻛن اﻟﻣراد ﻗوﻣﻪ اﻟذ – :وﻣﺛﻠﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ) P O N M L K ( (١وﻣﻌﻧﺎﻩ: أي ﺷﻲء ﺗﻌﺑدون ؟ وﻫو .ﻧﻛﺎر واﻟﺗوﺑﯾﺦاﺳﺗﻔﻬﺎم ﺑطرﯾق اﻹ وﻫو) ٢ ( ﻣن وﯾظﻬر ﻫﻧﺎ ﺗﻣﯾز اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻟﻬذا اﻟﻧعو وﻫذا دﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻘدم اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﺑﻼﻏﻲ ﻋﻧدﻩ ﻣن ﺧﻼل اﻟﺣدﯾث ﻋن ، ﻧﻛﺎر ﺑﺎﻟﺗوﺑﯾﺧﻲاﻹ ﺎت اﻟﺑﻼﻏﯾﺔ. ﺗﻔﺎﺻﯾل اﻟﻣوﺿوﻋ – وﻛذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) c b a ` ()٣ (وإن ﻛﺎن ، وﯾﺟوز أن ﯾﻛون ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻟﺗوﺑﯾﺦ ﻛﺎن اﻟﻠﻔظ ﻟﻔظ اﺳﺗﻔﻬﺎم ﻓﺎﻟﻣﻌﻧﻰ أي ﺷﻲء أﻛﻔرﻩ ﺑﺎﷲ ،وﻗد أراﻩ ﻣن ﻗدرﺗﻪ ﻣﺎ أراﻩ.) ٤ ( – وﻗوﻟﻪ:) Þ Ý Ü Û Ú Ù Ø × Ö Õ Ô Ó è ç æ å ä ã âá à ß ()٥(وﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻹﻧﻛﺎر.) ٦( – وﻣﺛﻠﻪ ﻗوﻟﻪ :) W VU T S R Q P O N M L [ Z Y X ()٧( وﻫو ﻟﻔظ اﺳﺗﻔﻬﺎم ﺑﻣ: ﯾﻌﻧﻲ ؟ﻣﻧونؤﻌﻧﻰ أﻓﻐﯾر اﷲ ﯾ . ﻧﻛﺎراﻹ)٨( – :وﻗوﻟﻪ) ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ()٩( ل ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾﻌﺗﻘدﻩ، وﺗوﺑﯾﺦ اﻟﻛﻔﺎر وﺗوﻗﯾﻔﻬم أن اﻷﻣر أن اﻟﻣراد ﻣن اﻵﯾﺔ ﻫو ﺗﻘرﯾر اﻟرﺳو ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾﻘول اﻟرﺳول r .١٠ ( ( اﻟﺻﺎﻓﺎت:١)٥٨ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٣٠٤ )٣١( ﻋﺑس:٧ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦١/٩٥ )٥ﻟﻧﺣل:( ا٢٧ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣١/٨٨ )٧( اﻟﻌﻧﻛﺑوت:٧٦ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤١/٤٩ )٩( اﻟزﺧرف:٥٤ ١)٠( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥١/٦٠

عدد الصفحات ٧٤

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٧٦ اﻟﻔﺻل اﻷول – وﻛذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) ` _ ^ ] \ [ ZY X W V U T b a ((١وﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻹﻧﻛﺎر واﻟﺗوﺑﯾﺦ.، ﺻﻧﺎﻣﺎ ﺗﺷﻔﻊ ﻟﻬمأأي ) ٢( – وأﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ :) Ê É È ÇÆ Å Ä Ã Â Á À ¿ ()٣(وﻫذا اﺳﺗﻔﻬﺎم ﻧﻛﺎر.اﺳﺗﻔﻬﺎم ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻹ) ٤( – وﻗوﻟﻪ :) b a ` _ ^ ] \ [ ()٥(وﯾﺟوز أن ﯾوﺟد ﻧداء ﺑﻌد ﻧداء ﻟزﯾﺎدة اﻟﺗﻘرﯾﻊ واﻟﺗوﺑﯾﺦ.) ٦ (وﻛﺄن اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ أراد أن ﯾﻘول: أن اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﺧرج ﻟﻠﻧداء وﻫذا اﻟﻧداء ﺧرج ﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗوﺑﯾﺦ واﻟﺗﻘرﯾﻊ، ﻓرﻛب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻲ ﻣﻌﻧﻰ ﺑﻼﻏﻲ أﺧر وﻧﺳﺗطﯾﻊ اﻟﻘول ﻛﻣﺎ أن ﻓﻲ اﻟﺻرف ﯾوﺟد ﺟﻣﻊ اﻟﺟﻣﻊ ﻓﺈن ﻓﻲ اﻟﺑﻼﻏ اﻟﺑﻼﻏﺔ ﯾوﺟد ﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﺑﻼﻏﻲ. – وﻗوﻟﻪ: ) ö õ ô ó ò ñ ð ïî í ì ë ()٧(اﻟﺻﻣم: آﻓﺔ ، واﻟﻣراد ﻣن اﻟﺻﻣم ﻫﺎﻫﻧﺎ: ﺻﻣم اﻟﻘﻠب؛ ﻓﺈﻧﻬم ﻟﻣﺎ ﻟم ﯾﺳﻣﻌوا اﻟﻘرآن عآﻓﺔ ﺗﻣﻧﻊ ﻣن اﻟﺳﻣﺎ ﯾﻣﺎﻺن ﺑﻪ وﻗﺑوﻟﻪ ﻛﺄﻧﻬم ﻟم ﯾﺳﻣﻌوا، وﺟﻌﻠﻬم ﺑﻣﻧزﻟﺔ اﻟﺻم، واﻟﺻم: ﺟﻣﻊ اﻷﺻم. وﻗﺎل ﻟ اﻟزﺟﺎج: ﻗد ﻛﺎﻧوا ﯾﺳﻣﻌون ﺣﻘﯾﻘﺔ؛ وﻟﻛن ﻟﺷدة ﺑﻐﺿﻬم وﻋداوﺗﻬم ﻟﻠﻧﺑﻲ ﻟم ﯾﺳﺗﻣﻌوا ﻟﯾﻔﻬﻣوا، ﻓﺟﻌﻠﻬم ﻛﺄن ﻟم ﯾﺳﻣﻌوا.) ٨( – وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) ! " # $ % & ' ( ) * ()٩( .ﻣﻼﺋﻛﺔ ﺗوﺑﯾﺧﺎ ﻟﻣن ﻋﺑدﻫمﻰ ذﻟك ﻟﻠﯾﻘول اﷲ ﺗﻌﺎﻟ – وﻫو ﻣﺛل ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) V U T S R Q P O N M L k j i h gf e d c b a ` _ ^ ] \ [Z Y X W ( اﻟزﻣر:١٣٤ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٧٤ ١ )٣( اﻟﻧﺣل:٢٥ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣١/٨٧ )٥( اﻟﻘﺻص:٤٧ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤١/٤٥ )٧( ﯾوﻧس:٢٤ )٨ﻲ ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧ٢/٥٨٣ )٩( ﺳﺑﺄ:٠٤

عدد الصفحات ٧٥

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٨٦ اﻟﻔﺻل اﻷول { z y x wv u t s r q p o n ml ( (١واﻟﻣﻌﻧﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺑﯾﻧﺎ.)٢( ٢- ذﯾﺑﻲ:اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم اﻻﻧﻛﺎري اﻟﺗﻛ – ﺟﺎء ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) Ê É È Ç ÆÅ Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½ Ë ()٣(ﻧرﺟﻊ أﺣﯾﺎء ﺑﻌد ﻣﺎ ﻣﺗﻧﺎ وﻗﺎﻟوا ﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺟﺣد واﻻﻧﻛﺎر.: أي )٤( ﺑﺎﻹﻧﻛﺎري اﻟﺗﻛذﯾﺑﻲ ﻣن ﺧﻼل ﻗول اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺳﺎﺑق: ﻗﺎﻟوا عوﻧﻼﺣظ ﺗﻣﯾز ﻫذا اﻟﻧو ﺑﺧﻼف اﻟﺗوﺑﯾﺦ اﻟذي ﯾﻠﺣق ﺑﺎﻟﻔﻌل .، ﻟﻘولﻫذا...،ﻓﺎﻟﺗﻛذﯾب ﻛﻣﺎ ﻧﻌﻠم ﯾﻘﻊ ﻋﻠﻰ ا – وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) D C B A @ ? > = < R Q P O N ML K J I H G F E S ()٥(وﻫذا اﺳﺗﻔﻬﺎم أرﯾد ﺑﻪ اﻟﺟﺣد؛ ﻷﻧﻬم ﻛﺎﻧوا ﯾﺟﺣدون إرﺳﺎﻟﻪ. ) ٦ ( – وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) µ ´ ³ ² ± ()٧(ﺎء ﺑﻌد أن ﻣﺗﻧﺎ واﻟﻣﻌﻧﻰ: أﻧرد أﺣﯾ ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻹﻧﻛﺎر.) ٨( – وﻗوﻟﻪ: ) y x w v u t s r q p o n m l ¡  ~ } |{ z ( )٩(وﻟﯾس اﻟﻣراد ﻣن اﻵﯾﺔ اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم؛ وإﻧﻣﺎ اﻟﻣراد ﻣﻧﻬﺎ اﻟرد واﻹﻧﻛﺎر ﻋﻠﯾﻬم.١)٠ ( ١١( اﻟﻣﺎﺋدة:١)٦ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٨٣٣ )٣١( اﻟﺳﺟدة:٠ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٥٤٢ )٥( اﻻﻋراف:٥٧ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢١/٤٩ )٧١( اﻟﻧﺎزﻋﺎت:٠ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦١/٨٤ )٩( ﯾوﻧس:٩٥ ١)٠( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٠٩٣

عدد الصفحات ٧٦

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٩٦ اﻟﻔﺻل اﻷول – وﻗوﻟﻪ: ) A@ ? > = < ; : 9 8 76 5 E D C B ((١أﻧﻛروا إرﺳﺎل اﻟﺑﺷر، وطﻠﺑوا إرﺳﺎل اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ. )٢ ( اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ.)٢ ( – وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )9 8 7 6 5 ()٣( ()٣( وﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻹﻧﻛﺎر ؟ﻣﻌﻧﺎﻩ: أﻓﺟﻌل ﻟﻛم اﻟﺻﻔوة، وﺟﻌل ﻟﻧﻔﺳﻪ ﻣﺎ ﻟﯾس ﺑﺻﻔوة ﻓﺈﻧﻬم ﻛﺎﻧوا ﯾﻘوﻟون: اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﺑﻧﺎت اﷲ.) ٤( – وﻗوﻟﻪ: ) ß Þ Ý å ä ã â á à ()٥ (ﻗﺎﻟوا ذﻟك ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻹﻧﻛﺎر.) ٦( – وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â ()٧(أي: ﻧﺗﺑﻊ ﺑﺷرا ﻣﻧﺎ واﺣدا. ﻗﺎﻟوا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻹﻧﻛﺎر، أي: ﻻ ﻧﺗﺑﻌﻪ. )٨ ( – وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ){ z y x w v u t s r ¥ ¤ £ ¢ ¡ ~ } |®¬ « ª © ¨ § ¦ ² ± ° ¯ ()٩( ؟أي: أﺗﺧﺑرون اﷲ) ª © ¨ § ¦ ¥ ² ± ° ¯ ®¬ « (ﻣﻌﻠوم اﻟﻣﻌﻧﻰ. وﺣﻘﯾﻘﺔ اﻵﯾﺔ: اﻟرد أو اﻹﻧﻛﺎر ﻋﻠﯾﻬم.١) ٠( ( اﻻﻧﺑﯾﺎء:١)٣ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٨٦٣ )٣( اﻻﺳراء:٠٤ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٣٤٢ )٥( اﻻﺳراء:٩٤ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٧٤٢ )٧( اﻟﻘﻣر:٤٢ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٣١٣ )٩١( ﯾوﻧس:٨ ١)٠( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٢٧٣

عدد الصفحات ٧٧

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٠٧ اﻟﻔﺻل اﻷول – وﻗوﻟﻪ: )\ [ Z Y X W V U T S R Q m l k j ih g f ed c b a ` _ ^ ] ((١ اﺳﺗﻔﻬﺎم ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻹﻧﻛﺎر أي: ﻻ إﻟﻪ ﻣﻊ اﷲ.) ٢( – وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )2 1 0 / . - , ()٣(اﺳﺗﻔﻬﺎم ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻹﻧﻛﺎر واﻟﺗوﺑﯾﺦ، واﻟﻣﻌﻧﻰ: أﻻ ﯾﻌﻠم ﻣن ﻓﻲ اﻟﺻدور ﻣن ﺧﻠق اﻟﺻدور.) ٤( – وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )© ¨ § ¦ ¥ ¤£ ¢ ¡  ~ } | { z y ()٥( وﻫو اﺳﺗﻔﻬﺎم ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗوﺑﯾﺦ ؟ﻣﻌﻧﺎﻩ: أﯾن ﻫذا اﻟذي ﻫو ﺟﻧد ﻟﻛم ﯾﻣﻧﻌﻛم ﻣن ﻋذاب اﷲ واﻹﻧﻛﺎر.)٦ ( – وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) À ¿ ¾ ()٧( [أي]ﻧﺳوي ﺑﯾن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن واﻟﻣﺷرﻛﯾن ﻓﻲ إﻋطﺎء ﺟﻧﺎت اﻟﻧﻌﯾم، وﻫو ﻣذﻛور ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻹﻧﻛﺎر أي: ﻻ ﯾﻔﻌل ﻛذﻟك.)٨ ( – وﻗوﻟﻪ: ) Ì Ë Ê É È Ð Ï Î Í ()٩(أي: ﺑﻌث اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ، اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ، ﻗﺎﻟوا ذﻟك ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻹﻧﻛﺎر.١) ٠( – وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )© ¨ § ¦ ((١١ﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻹﻧﻛﺎر ﻋﻠﯾﻬم، ﻷﻧﻬم ﻛﺎﻧوا ﯾﻘوﻟون: ﻫذﻩ اﻷﺻﻧﺎم ﻋﻠﻰ ﺻور اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ، واﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﺑﻧﺎت اﷲ، وﻫذا ﻗول ﺑﻌﺿﻬم.١)٢( ( اﻟﻧﻣل:١)٠٦ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤١/٨٠ )٣١( اﻟﻣﻠك:٤ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦ ١١/ )٥( اﻟﻣﻠك:٠٢ )٦ﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟ٦١١/٣ )٧( اﻟﻘﻠم:٥٣ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦/٧٢ )٩( اﻟواﻗﻌﺔ:٧٤ ١)٠( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٣٥٣ ( اﻟﻧﺟم:١١)٢ ١ ١)٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٥٩٢

عدد الصفحات ٧٨

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ١٧ اﻟﻔﺻل اﻷول – وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )7 65 4 3 2 9 8 ( (١ﻣﻌﻧﺎﻩ: أﻧﺑﻌث إذا ﻣﺗﻧﺎ وﻛﻧﺎ ﺗراﺑﺎ، ﻗﺎﻟوﻩ ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻹﻧﻛﺎر.)٢( – وأﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) f e d c b a ` ( )٣(ﻣﻌﻧﺎﻩ: أم اﺗﺧذ اﷲ ﻣﻣﺎ ﯾﺧﻠق ﺑﻧﺎت )f e (أي: اﺧﺗﺎر ﻟﻛم اﻟﺑﻧﯾن، وﻫذا، ﻋﻠﻰ طرﯾق وﻟﻪ ﺑﻧو ﻛﻧﺎﻧﺔ وﺑﻧو ﻋﺎﻣر وﺣﻲ ﺛﺎﻟث. اﻹﻧﻛﺎر ﻟﻘوﻟﻬم. وﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳﯾر: أن ﻫذا اﻟﻘول ﻛﺎن ﯾﻘ ﻓﻘﺎﻟت: ﺳﻣﻌﻧﺎ ؟وﻋن ﺑﻌﺿﻬم: أن ﺟﻣﯾﻊ ﻗرﯾش ﻛﺎﻧت ﺗﻘوﻟﻪ، ﻓﻘﯾل ﻟﻬم: ﻣن أﯾن ﺗﻘوﻟون ﻫذا آﺑﺎءﻧﺎ ﯾﻘوﻟون ﻛذﻟك، وﻧﺣن ﻧﺷﻬد أﻧﻬم ﻟم ﯾﻛذﺑوا.)٤(وﻧﻼﺣظ أن اﻻﻧﻛﺎر ﺟﺎء ﻋﻠﻰ ﺗﻧﻘل ﻟﻸﻫواء و ع اﻟﻣﻐرﯾﺎت .اﻷﻗوال ﻣن اﻵﺑﺎء ﻟﻸﺑﻧﺎء دون ﻓﻬم وﻋﻠم ﺑذﻟك وإﻧﻣﺎ اﺗﺑﺎ – وﻗوﻟﻪ: ) Ê É È Ç Æ Å Ä Ã ()٥(أي: ﻣﺳﺗﻣﺳﻛون، وﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻹﻧﻛﺎر أﯾﺿﺎ.)٦( – وﻗوﻟﻪ:)o n m l k j ()٧(ﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻹﻧﻛﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺷرﻛﯾن؛ ﻷﻧﻬم ﻛﺎﻧوا ﻗدﻣوا اﻟطﻌﺎم إﻟﯾﻬم ﻟﯾﺄﻛﻠوا.)٨( – وﻗوﻟﻪ: ) ¥ ¤ £ ¢ ¡  ~ ( )٩(ﯾق اﻹﻧﻛﺎر.ﻗﺎﻟوا ذﻟك ﻋﻠﻰ طر ١)٠( – وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )kj i h g f e d c b n m l r q p o ((١١ﻗﺎﻟوا ﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻹﻧﻛﺎر، وزﻋﻣوا أﻧﻪ إذا ﻛﺎن ﻣﺛﻠﻬم ﯾﺄﻛل اﻟطﻌﺎم وﯾﻣﺷﻰ ﻓﻲ اﻷﺳواق، ﻓﻼ ﯾﺟوز أن ﯾﻣﺗﺎز ﻋﻧﻬم ﺑﺎﻟﻧﺑوة، وﻛﺎﻧوا ﯾﻘوﻟون: ( ق:١)٣ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٥٣٢ )٣١( اﻟزﺧرف:٦ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٥٩ )٥( اﻟزﺧرف:٢ ١ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٧٩ )٧( اﻟﺻﺎﻓﺎت:٩ ١ )٨ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ( ٤/٥٠٤ )٩١( اﻟﺻﺎﻓﺎت:٦ ١)٠( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٥٩٣ ( اﻟﻔرﻗﺎن: ١١)٧

عدد الصفحات ٧٩

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٢٧ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻧك ﺗﺄﻛل اﻟطﻌﺎم، وﻟﺳت ﺑﻣﻠك ﻷﻧك ﺗﺗﺳوق أﻧت ﻟﺳت ﺑﻣﻠك وﻻ ﻣﻠك؛ ﻓﻠﺳت ﺑﻣﻠك ﻷ وﺗﺗﺑذل، واﻟﻣﻠوك ﻻ ﯾﺗﺳوﻗون وﻻ ﯾﺗﺑذﻟون، وﻫذا اﻟذي ﻗﺎﻟوﻩ ﻛﻠﻪ ﻓﺎﺳد؛ وذﻟك ﻷن أﻛﻠﻪ اﻟطﻌﺎم ﻻ ﯾﻧﺎﻓﻰ اﻟﻧﺑوة، وﻻ ﻣﺷﯾﻪ ﻓﻲ اﻷﺳواق، ﻓﺈن أﻛﻠﻪ اﻟطﻌﺎم ﯾدل ﻋﻠﻰ أﻧﻪ آدﻣﻲ ﺧﺗﺻﺎﺻﻪ ﺑﻔﺿﻠﺔ ﻣﺣﺗﺎج، وﻣﺷﯾﻪ ﻓﻲ اﻷﺳواق ﯾدل ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﻣﺗواﺿﻊ ﻏﯾر ﻣﺗﻛﺑر، وأﻣﺎ ا اﻟﻧﺑوة ﻣن ﺑﯾن اﻟﻧﺎس ﻓﺟﺎﺋز؛ ﻷن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟم ﯾﺳو ﺑﯾن اﻟﻧﺎس، ﺑل ﻓﺎﺿل ﺑﯾﻧﻬم.(١) – وﻗوﻟﻪ:)j i h gf e d c ( )٢(ﻣذﻛور ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻟﺗوﺑﯾﺦ واﻟذم .ﻹﻧﻛﺎرﻫم)٣( – وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ Ä Ã Â Á Æ Å ( )٤(ﻌﻧﻰ: إذا أﻛﻠﺗم أي: إذا ﻓرﻗﺗم ﻛل ﺗﻔرﯾق، وﻗطﻌﺗم ﻛل ﺗﻘطﯾﻊ، واﻟﻣ ﺎ وﺗراﺑﺎ ﯾﻧﺑﺋﻛم ﻣﺣﻣد إﻧﻛم ﻟﻔﻲ ﺧﻠق ﺟدﯾد، ﻗﺎﻟوا ذﻟك ﻋﻠﻰ طرﯾق ﺗاﻷرض، وﺻرﺗم رﻓﺎ اﻟﺟﺣد واﻟﺗﻛذﯾب.)٥( ﺛﺎﻟﺛﺎً: اﻟﻧﻬﻲ : اﻟﻧﻬﻲ ﻟﻐﺔ: اﻟﻧﻬﻲ: ﺧﻼف اﻷﻣر. ﻧﻬﺎﻩ ﯾﻧﻬﺎﻩ ﻧﻬﯾﺎ ﻓﺎﻧﺗﻬﻰ وﺗﻧﺎﻫﻰ: ﻛف")٦( :اﻟﻧﻬﻲ اﺻطﻼﺣﺎ ﻫو طﻠب اﻟﻛف ﻋن اﻟﻔﻌل ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻻﺳﺗﻌﻼء واﻹﻟزام وﻟﻪ ﺻﯾﻐﺔ واﺣدة وﻫﻲ اﻟﻣﻘرون ﺑﻼ اﻟﻧﺎﻫﯾﺔ "ﻻ ﺗﻔﻌل".عاﻟﻣﺿﺎر)٧( ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ١)٤/٧ )٢( اﻻﻧﺑﯾﺎء:٠٥ )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٥٨٣ )٤( ﺳﺑﺄ:٧ )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٣١٧ )٦١( ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب "ﻣﺎدة ﻧﻬﻲ" ٤/٤٧٣ )٧١( ﻣﻔﺗﺎح اﻟﻌﻠوم: اﻟﺳﻛﺎﻛﻲ ص ٨٧ن ﻷﺳرار اﻟﺑﻼﻏﺔ وﻋﻠوم ﺣﻘﺎﺋق اﻹﻋﺟﺎز، ﺗﺄﻟﯾف ، واﻟطراز اﻟﻣﺗﺿﻣ اﻹﻣﺎم: ﯾﺣﯾﻰ ﺑن ﺣﻣزة اﻟﻌﻠوي اﻟﯾﻣﻧﻲ، أﺷرﻓت ﻋﻠﻰ ﻣراﺟﻌﺗﻪ وﺿﺑطﻪ وﺗدﻗﯾﻘﻪ ﺟﻣﺎﻋﺔ ﻣن اﻟﻌﻠﻣﺎء ١ -دار اﻟﻛﺗب اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ -ﺑﺈﺷراف اﻟﻧﺎﺷر )ﺑﯾروت ٠٨٩م(٣/٤٨٢، وﻣﻌﺟم اﻟﻣﺻطﻠﺣﺎت اﻟﺑﻼﻏﯾﺔ ، صوﺗطورﻫﺎ: أﺣﻣد ﻣطﻠوب٧٦٦ .

عدد الصفحات ٨٠

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٣٧ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻫذا ﻫو اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ ﻟﻠﻧﻬﻲ وﻗد ﯾﺧرج ﻋن ﻫذا اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ إﻟﻰ ﻣﻌﺎن ﺑﻼﻏﯾﺔ أﺧرى ذﻛرﻫﺎ اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ وﻫﻲ : - أ : اﻷﻣر ‒ وﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ)o n | { zy x w v u t s r q p ¨ § ¦ ¥ ¤£ ¢ ¡  ~ } ((١وﻫو وإن ﻛﺎن ﻣﻌﺻوﻣﺎ ﻋن اﻟﺷرك، ﻟﻛن اﻷﻣر )ﺑﺎﻟﺛﺑﺎت( ﻋﻠﻰ اﻹﯾﻣﺎن، وﺗرك اﻹﺷراك ﯾﺟوز أن ﯾﻛون ﻣﺗوﺟﻬﺎ ﻋﻠﯾﻪ، وﻗﯾل: اﻟﺧطﺎب ﻣﻌﻪ، واﻟﻣراد ﺑﻪ: اﻷﻣﺔ.)٢ ( ‒ وﻣﻧﻪ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )$ % & ' ( ) * + ! " # 2 1 0 / . - , ( )٣(أي: ﻻ ﺗﺧﺎف أن ﯾدرﻛك ﻓرﻋون ﻣن وراﺋك، وﻻ ﺗﺧﺷﻰ أن ﯾﻐرﻗك اﻟﺑﺣر أﻣﺎﻣك، وﻗرأ ﺣﻣزة: " وﻻ ﺗﺧف " ﻋﻠﻰ اﻷﻣر.)٤( . - ب اﻻﺳﺗﻬزاء: ‒ وﺟﺎء ذﻟك ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )9 8 7 6 5 4 = ()٥(أﻛﺛر أﻫل اﻟﺗﻔﺳﯾر: ﻫذﻩ اﻵﯾﺎت ﻧزﻟت ﻓﻲ أﻫل ﻣدﯾﻧﺔ اﻟﺗﻲ ﻧﻌﻣﺗم ﻓﯾﻬﺎ. ﻗﺎل ﻓﻠﻣﺎ أﺻﺎﺑﻬم ﻋذاب - وﻗﯾل: ﻛﺎن ﺑﺧت ﻧﺻر -ﻛﻔروا، ﻓﺳﻠط اﷲ ﻋﻠﯾﻬم ﺑﻌض اﻟﺟﺑﺎﺑرة اﻟﺳﯾف ﻫرﺑوا، ﻓﻘﺎل ﻟﻬم اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ، واﻟﺳﯾوف ﻗد أﺧذﺗﻬم: ﻻ ﺗﻬرﺑوا، وارﺟﻌوا إﻟﻰ ﻣﺎ أﺗرﻓﺗم ﻓﯾﻪ وﻣﺳﺎﻛﻧﻛم. ) = < (وﺗﻣﻧﻌون ﻣن ﺷﺋﺗم، ﻗﺎﻟوا ﻣن دﻧﯾﺎﻛم، ﻓﺗﻌطون ﻣن ﺷﺋﺗم، ﻫذا ﻟﻬم اﺳﺗﻬزاء.)٦( .ﺋﺗﻧﺎساﻟﻧﻬﻲ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻻ ‒ وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê É È Ç Æ Ö Õ Ô ()٧( ١( اﻷﻧﻌﺎم:١)٤ )٢ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ( ٢/٢٩ )٣( طﻪ:٧٧ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٥٤٣ )٥١( اﻷﻧﺑﯾﺎء:٩ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٧٣ .١ )٧( ﻫود:٦٣ .

عدد الصفحات ٨١