المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السمعاني وجهوده البلاغية في ضوء كتابه تفسير السمعاني

سعيد رضوان سعيد عبدو

صفحة ٤ من ١٧

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٢٤ اﻟﻔﺻل اﻷول – وذﻛر أﯾﺿﺎ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ :) U T S R Z Y X W V ( (١ﻣﻌﻧﻰ ﻫو اﻟﺗﻬدﯾد واﻟوﻋﯾد اﻵﯾﺔ :.) ٢( – وﻣن اﻷﻣر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗﻬدﯾد ﻗوﻟﻪ:) 9 8 76 5 4 ()٣ ( وﻗرأ اﺑن ﻣﺳﻌود: ،ﻌﻧﻰ اﻟﺗﻬدﯾدﺻورة أﻣر ﺑﻣ)وﻟﯾﺗﻣﺗﻌوا ﻓﺳوف ﯾﻌﻠﻣون(.)٤ (وﻣن ﻗراءة اﺑن ﻣﺳﻌود ﺗظﻬر دﻻﻟﺔ اﻷﻣر ﻣن ﺧﻼل ﻻم اﻷﻣر. – وﻗوﻟﻪ :) ´ ¹ ¸ ¶ µ ()٥ (وﻗوﻟﻪ ، وﻗﯾل: ﻓﻲ ﻋﻣﺎﯾﺗﻬم، أي ﻓﻲ ﺿﻼﻟﺗﻬم واﻵﯾﺔ ﻟﻠﺗﻬدﯾد.، )ﺣﺗﻰ ﺣﯾن( ﻣﻌﻧﺎﻩ: إﻟﻰ أن ﯾﻣوﺗوا) ٦ ( – وﻗوﻟﻪ :) © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡  ~ ³ ² ± ° ¯ ®¬ « ª ()٧ (أن ﻫذا أﻣر ﺗﻬدﯾد ووﻋﯾد وﻣﺛل ﻫذا ﯾﻛﺛر.، ﻓﺳﺗرىوﻫو ﻣﺛل اﻟرﺟل ﯾﻘول ﻟﻐﯾرﻩ :اﻓﻌل ﻣﺎ ﺷﺋت ) ٨ ( – وﻛﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) O N M L K J I H GF E D C B V U T S R QP ( )٩(ﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺗﻬدﯾد واﻟوﻋﯾد. ١)٠ ( – وﻣﺛﻠﻪ ﻗوﻟﻪ: )J I H G F E D C BA @ ? > = < ; : V U T S RQ P O NM L K ( (١١ ١( ﻫود:١)٢ ١ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٩٦٤ )٣( اﻟروم:٤٣ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٤/٢١٤ )٥ﻣﻧون :ؤ( اﻟﻣ٤٥ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٣/٩٧٤ )٧( اﻹﺳراء:٤٦ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٣/٠٦٢ )٩١( اﻟزﻣر٥ ١)٠( ﺗﻔﺳﯾر ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٤/٣٦٤ ( ﻓﺻﻠت:١١)٠٤

عدد الصفحات ٥٠

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٣٤ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺗﻬدﯾد واﻟوﻋﯾد وﻣﻌﻧﺎﻩ :اﻋﻣﻠوا ﻣﺎ ﺷﺋﺗم ﻓﺳﺗﻘدﻣون ﻋﻠﯾﻪ . (١) – وﻛذﻟك ﻗوﻟﻪ) h g f e d c b a ` _ ^ ] \ [ w v u t s rq p o n m l k j i { z y x ()٢(وﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺗﻬدﯾد واﻟوﻋﯾد . ) ٣ ( – ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:وأﯾﺿﺎ ) t s r q p o n m ()٤(ﻫو ﯾوم وﻫو ﻣذﻛور ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺗﻬدﯾد ﻻ ﻋﻠﻰ طرﯾق ، اﻟﻘﯾﺎﻣﺔا قواﻹذن . ) ٥( – وﻣﻧﻪ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ :) Î Í Ì Ë Ê ()٦ (ﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺗﻬدﯾد واﻟوﻋﯾد ﻻ رﻋب ذﻟك وﻋﺎﻗﺑﺗﻪ . ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻷﻣر. وﻣﻌﻧﺎﻩ: اﻓﻌﻠوا ﻣﺎ أﻧﺗم ﻓﺎﻋﻠون ﻓﺳﯾﻧﺎﻟﻛم) ٧، (وﺟﺎء .اﻷﻣر ﻟﻠﺗﻬدﯾد ﻣن طرﯾق اﻟﻔﻌل اﻟﻣﻘرون ﺑﺎﻟﻼم – ﺎﻟﻰ :ـــﺗﻌ اﷲ ولـــوﻣﻧﻪ ﻗ) G F E D C B A @ ()٨( ()٨( ،ﻫددﻫم ﺑﻬذﻩ اﻟﻌﻘوﺑﺎت وﻫﻲﻣﻌﻠوﻣﺔ. ) ٩ (وﯾرﯾد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻣن ﻗوﻟﻪ :وﻫﻲ ﻣﻌﻠوﻣﺔ ؛أن وﻫﻲ ﻣن أﺷد ، د اﻟطﺎﻏﯾﺔ ﻓرﻋون؛أن ﻫذﻩ اﻟﻌﻘوﺑﺎت ﻣن ﺗﻘطﯾﻊ اﻷرﺟل واﻷﯾدي ﻣﻌروﻓﺔ ﻋﻧ اﻟﻌﻘوﺑﺎت ﻓﻲ ذﻟك اﻟوﻗت. - ت اﻟﺗﻌﺟﯾز : – اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺑﯾﺎن ﻣﻌﻧﻰ اﻷﻣر ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﯾﺧرج ﻟﻠﺗﻌﺟﯾز وﻗد ذﻛرﻩو ) £ ¢ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥¤ (١٠ (ﻣﻌﻧﻰ ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ١)٥/٥٥ )٢( ﻓﺻﻠت:٠٥ )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٥/٠٦ )٤( اﻟﻣﻌﺎرج :٢٤ )٥ر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ( ﺗﻔﺳﯾ٦/٢٥ )٦( اﻟﻣرﺳﻼت:٦٤ )٧( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٦١/٣٣ )٨١( اﻷﻋراف:٤٢ )٩( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٥٠٢ ١)٠( ﯾوﻧس:٨٣

عدد الصفحات ٥١

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٤٤ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻓﻘﺎل ﻟون ﻣﺣﻣد ﻗد اﻓﺗراﻩ،ﻓﺈﻧﻬم ﻛﺎﻧوا ﯾﻘو ؛ﺣﺗﺟﺎج ﻋﻠﻰ اﻟﻛﻔﺎر ﺑﻣﻌﺟزة اﻟﻘرآناﻵﯾﺔ :ﻫو اﻻ ﻟﻬم إن ﻛﺎن اﻓﺗراﻩ وأﺗﻰ ﺑﻪ ﻣن ﻋﻧد ﻧﻔﺳﻪ ﻓﺄﺗوا أﻧﺗم ﺑﻣﺛﻠﻪ.(١) – وﻣﺛﻠﻪ ﻗوﻟﻪ :) ! " #$ % & ' ( ) * + , 3 2 1 0 / . - ()٢ (ﻓﺈن ﻗﯾل: ﻗد ﻗﺎل ﻓﻲ ﺳورة ﯾوﻧس:) § ¦ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § (وﻗد ﻋﺟزوا ﻋن أن ﻓﻛﯾف ﯾﺻﺢ أن ﯾﻘول ﻟﻬم "ﻓﻲ ﺳورة ﻫود" ،ﯾﺄﺗوا ﺑﺳورة) % & ' ( ) 3 2 1 0 / . - , + * (وﻣﺎ ﻫذا إﻻ ﻛرﺟل ﯾﻘول؟! وﻗﺎل اﻟﻣﺑرد "ﻣﻌﻧﻰ ﻗوﻟﻪ دراﻫم. ةﻓﯾﻌﺟز ﻋﻧﻪ ﻓﯾﻘول :أﻋطﻧﻲ ﻋﺷر ﺎﻟﻐﯾرﻩ أﻋطﻧﻲ درﻫﻣ ﺗﻌﺎﻟﻰ": ) © ¨ § (ﻟﻐﯾب واﻷﺣﻛﺎم واﻟوﻋد ﻓﻲ ﺳورة ﯾوﻧس ﯾﻌﻧﻲ ﻣﺛﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﺧﺑر ﻋن ا واﻟوﻋﯾد ﻓﻌﺟزوا، ﻓﻘﺎل ﻟﻬم ﻓﻲ ﺳورة ﻫود إن ﻋﺟزﺗم ﻋن اﻹﺗﯾﺎن ﺑﺳورة ﻣن اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﺎت ﻣن ﻏﯾر اﻟﺧﺑر ﻋن ﻘﻔﺗرﯾﺎت ﯾﻌﻧﻲ ﻣﺧﺗﻠﻓﺄﺗوا ﺑﻌﺷر ﺳور ﻣ، أﺧﺑﺎرﻩ ووﻋدﻩ ووﻋﯾدﻩ وإﻧﻣﺎ ﻫﻲ ﻣﺟرد اﻟﺑﻼﻏﺔ .وﻫذا ﺟواب ﺻﺣﯾﺢ.، اﻟﻐﯾب وﻻ ﺣﻛم وﻻ وﻋد وﻻ وﻋﯾد) ٣(وﻫﻧﺎ اﻓﻘﺔ اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ واﻋﺗﻣﺎدﻩ ﻟﻘول اﻟﻣﺑرد. ﯾظﻬر ﻣو – وﻣﻧﻪ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) ! " # $ % & ' ( ) * + , - 9 8 7 6 5 4 3 2 1 0 / . B A @ ? > = < ; ()٤(ﺗوﺟﻬوا إﻟﻲ ﺑﺎﻟﻘﺗل : وﻗﯾل ﻣﻌﻧﺎﻩ وﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺗﻌﺟﯾز.، واﻟﻣﻛروﻩ) ٥( – ﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:وﻛذﻟك ﻗوﻟ) ! " # $ % & ()٦ (ﻓﺈن ﻗﯾل: ﻛﯾف ﯾﺄﻣرﻫم ﺑﺄن ﯾﻛوﻧوا اﻟﺟواب: أن ﻫذا أﻣر ﺗﻌﺟﯾز، ﺣﺟﺎرة أو ﺣدﯾدا؟وﻟﯾس ﺑﺄﻣر ، وﻫم ﻻ ﯾﻘدرون ﻋﻠﯾﻪ ﻗطﻌﺎ ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ١)٢/٤٨٣ )٢١( ﻫود :٣ )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٤١٧ )٤( ﯾوﻧس:٧ ١ )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٦٩٣ )٦( اﻹﺳراء:٠٥

عدد الصفحات ٥٢

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٥٤ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻓﻠو ﻛﻧﺗم ﻛذﻟك ﻟم ، إﻟزام، وﻣﻌﻧﻰ اﻵﯾﺔ أي: اﺳﺗﺷﻌروا ﻓﻲ ﻗﻠوﺑﻛم أﻧﻛم ﺣﺟﺎرة أو ﺣدﯾدا ﺗﻔوﺗوﻧﻲ. (١) .ﻲ ﺑﯾﺎن ﻋﺟز آﻟﻬﺔ اﻟﻣﺷرﻛﯾنوﯾﺄﺗﻲ ﻫذا اﻟﻐرض أﯾﺿﺎ ﻓ – وﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) ¹ ¸¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ¾ ½ ¼ » º ( )٢(وﻫذا ﻟﺑﯾﺎن ﻋﺟزﻫم. ) ٣( - ث ﻟﺗوﺑﯾﺦا : – ﯾﺄﺗﻲ ﻫذا اﻷﻣر ﻟﯾوﺑﺦ اﻟﻛﺎﻓرﯾن ﻋﻠﻰ ﻣدى ﺟﻬﻠﻬم وﯾﺿﻌﻬم ﻓﻲ اﻟﻣواﻗف اﻟﺻﻌﺑﺔ اﻟﺗﻲ ﻻ وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ،ﯾﺟدوا ﻟﻣﺎ ﯾﻘﻌوا ﺑﻪ ﻣن إﺷﻛﺎل ﺣل وﻟن ﯾﺟدوا) Ê É È Ç Ú ÙØ × Ö Õ Ô Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Û ( )٤(ﻓﺈن ﻗﯾل :ﻛﯾف ﻗﺎل : )ﻓﺎﻫدوﻫم إﻟﻰ ﺻراط اﻟﺟﺣﯾم(ﺛم ﻗﺎل :)وﻗﻔوﻫم( ﻗﻠﻧﺎ : إن ﻫذا أﺷد ﻓﻲ اﻟﺗﻌذﯾب واﻟﺗوﺑﯾﺦ. وﯾﻘﺎل:، ﻷﻧﻬم ﯾوﻗﻔون ﻋﻠﻰ اﻟﺻراط ﻟﻠﻣﺳﺎءﻟﺔ :) ٥( – ﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :وأﯾﺿﺎ ﻓﻲ ﻗوﻟ) £ ¢ ¡  ~ } | { ±° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ º ¹ ¸ ¶ µ ´³ ² ()٦ (ال ؤال ﺗوﺑﯾﺦ وﺗﻘرﯾﻊ ﻻ ﺳؤﻫذا ﺳ اﺳﺗﻌﻼم.) ٧( - ج اﻟﺗﻬﻛم واﻻﺳﺗﻬزاء: – ﻏﺎﻟﺑﺎ ﻣﺎ ﯾﺄﺗﻲ ﻫذا اﻟﻐرض ﻟﻠرد ﻋﻠﻰ أﻗوال اﻟﻣﻛذﺑﯾن وﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) Õ Ô Ö Ü Û Ú Ù Ø × ()٨(ﻛﻣﺎ ، وﻫو ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﻣﺟﺎز ،ﯾﻘﺎل ﻟﻬم ذﻟك أي: ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ١)٣/٧٤٢ )٢١( اﻷﻋراف:٤٩ )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٤٢ ١ )٤( اﻟﺻﺎﻓﺎت: ٣٢-٤٢ )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٦٩٣ )٦١( اﻻﻋراف ٣٦ )٧( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٤٢٢ )٨( اﻟﻘﻣر: ٨٤

عدد الصفحات ٥٣

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٦٤ اﻟﻔﺻل اﻷول وﻣﺛﻠﻪ ﻛﺛﯾر ﻓﻲ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ، ذق وﺑﺎل أﻣرك، أي: ﻋﻣﻠﻪ :ﯾﻘول اﻟﻘﺎﺋل ﻟﻐﯾرﻩ وﻫو ﯾﺿرﺑﻪ وﻛﻼﻣﻬم.(١) ﻓﺈﻧﻬم ﻛﺎﻧوا ﯾﻛذﺑون ﺑﺎﻟﯾوم اﻵﺧر وﯾﻧﻛرون اﻟﻌﻘﺎب واﻟﻧﺎر ﻓﺟﺎء ﻫذا اﻟﻘول ﺟﺳدﯾﺎ وﻫم ﺑﺣﺎﺟﺔ ﻟﻣن ﯾﻧﻘذﻫم ﻣﻧﻬﺎ ﻓﯾﻘﺎل ﻟﻬم اﺳﺗﻬزاءً ﺗﻣﻌﯾﻧﺎ ﻟﻬم ﻓﻬم ﻓﻲ اﻟﻧﺎر ﯾﺗﻌذﺑون .ﻗوا ﻋذاب اﻟﻧﺎر اﻟﺗﻲ ﻛﻧﺗم ﺗﻛذﺑونذو – وﻣﺛﻠﻪ ﻗوﻟﻪ :) ] \ [ Z Y ()٢ (أﻧﺎ :وﻛﺎن ﯾﻘول، ﻓﻲ زﻋﻣك :أي ،ﯾم أي: ﻟﺳت ﺑﻌزﯾز وﻻ ﻛرﯾموﯾﻘﺎل: إﻧك أﻧت اﻟﻌزﯾز اﻟﻛر ، أﻋز أﻫل اﻟوادي وأﻛرﻣﻬم ﻰ طرﯾق اﻻﺳﺗﻬزاء ﺑﻪ.إن ﻫذا ﯾﻘﺎل ﻋﻠ :وﻗﯾل) ٣( - ح اﻟﺧﺑر: – ﻛذﻟك ﯾﺄﺗﻲ ﻫذا اﻷﺳﻠوب ﻟﻔﺎﺋدة إﺛﺑﺎت ،ر ﻟﻸﻣر وذﻛرﻧﺎ ذﻟك ﻓﻲ ﺑﺎب اﻟﺧﺑرﻛﻣﺎ ﯾﺧرج اﻟﺧﺑ اﻟﺑﻼﻏﺔ وﺗﻛﺎﻣﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺿﻬﺎ وﻫذا ﯾدل ﻋﻠﻰ ﺗراﺑط ﻣﻔردات ،اﻟﺧﺑر وﺗﻛرارﻩ ﻣﻊ ذات اﻟﺣﺎﻟﺔ وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ،اﻟﺑﻌض) ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ¿ ¾ ½ ¼ »º Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â Á À ()٤ (ﻫذا أن اﷲ ﯾﺗرﻛﻬم ﻓﻲ اﻟﻛﻔر وﯾﻣﻬﻠﻬم ﻓﯾﻪ.: وﻣﻌﻧﺎﻩ، اﻷﻣر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺧﺑر) ٥ ( – وﻗوﻟﻪ :)`_ ^ ] \ [ Z Y X W V U T e d c b a ()٦ ( ﻟﯾﺎﻟﻲ وأﯾﺎﻣﺎ أﻣﻧﯾن. ﯾﺳﯾرون ﻓﯾﻬﺎ :أﻣر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺧﺑر، وﻣﻌﻧﺎﻩ، أي: ﯾﺳﯾرون) ٧ ( – وﻗوﻟﻪ :) 9 8 7 6 5 4 3 2 1 0/ . - ()٨ (ﻓﺈن ﻗﺎل ﻫم ﻛﺎن ﻛﻔرا وﺳﺣرا، ﻓﻬل ﯾﺟوز أن ﯾﺄﻣرﻫم ﻣوﺳﻰؤﺑﺎﻹﻟﻘﺎء اﻟذي ﻫو ﺳﺣر ﻗﺎﺋل: إﻟﻘﺎ ؟اﻟﺟواب ﻋﻧﻪ ﻣن وﺟﻬﯾن: أﺣدﻫﻣﺎ: أن ﻫذا أﻣر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺧﺑر، وﻣﻌﻧﺎﻩ: إن ﻛﺎن وﻛﻔر ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ١)٥/٣١٨ )٢( اﻟدﺧﺎن:٩٤ )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥١/٣ ١ )٤( ﻣرﯾم:٥٧ )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٣١٠ )٦١( ﺳﺑﺄ:٨ )٧( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٨٢٣ )٨( طﻪ:٦٦

عدد الصفحات ٥٤

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٧٤ اﻟﻔﺻل اﻷول ﻛم ﻋﻧدﻛم ﺣﺟؤﺔ ﻓﺄﻟﻘوا، واﻟﺛﺎﻧﻲ: أﻧﻪ أﻣرﻫم ﺑﺎﻹﻟﻘﺎء ﻋﻠﻰ ﻗﺻد إﺑطﺎل ﺳﺣرﻫم ﺑﻣﺎ ﯾﻠﻘﻰ إﻟﻘﺎ ﻣن ﻋﺻﺎﻩ، وﻫذا ﺟﺎﺋز.(١) - خ اﻟﺗﺳﻠﯾﺔ: – ،ﻣﻣﺎ ﯾﻼﻗﻲ ﻣن اﻟﻣﺣن واﻻﺑﺗﻼءات ﯾﺄﺗﻲ ﻫذا اﻷﻣر ﯾﺣﻣل ﻓﻲ طﯾﺎﺗﻪ اﻟﺗﺧﻔﯾف ﻋن اﻟﻣﺄﻣور وذﻛر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻫذا اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) ÖÕ Ô Ó Ò Ñ Ø × Û Ú Ù ( )٢ (ﻟﻣﺎ ﺣﻛم ﻋﻠﯾك، وﻫذا ﺗﻌزﯾﺔ وﺗﺳﻠﯾﺔ ﻟﻪ : أيrﻓﻲ اﻷذى اﻟذي ﻛﺎن ﯾﻠﺣﻘﻪ ﻣن اﻟﻛﻔﺎر. )٣( - د اﻹﺑﺎﺣﺔ: – وﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ، ﯾﻔﯾد ﻫذا اﻟﻐرض اﻟﺣرﯾﺔ ﻟﻠﻣﺧﺎطب ﻓﻲ أن ﯾﻔﻌل ﻣﺎ أﻣر ﺑﻪ أو أن ﯾﺗرك ﺗﻌﺎﻟﻰ :) w v u t s r q p o n m  ~} | { z y x ¤ £ ¢ ¡ ± ° ¯ ® ¬« ª ©¨ § ¦ ¥ ()٤ (ﻗﺎل اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ: ﻫذا أﻣر إﺑﺎﺣﺔ.) ٥( ﺛﺎﻧﯾﺎ :اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم : اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﻟﻐﺔً : " ﻓَ ِ : ﻣﻌرﻓﺗك اﻟﺷﻲء ﺑﺎﻟﻘﻠب. ﻓَ : اﻟﻔﻬمُ مَ ﻬِ ﻣﻪ ﻓَ ﻬْ ﻬِ ﻣﺎ وﻓْ: ﻋﻠﻣﻪ؛ اﻷﺧﯾرة ﻋن ﺎﻣﺔً ﻬَ وﻓَ ﻣﺎً ﻬ ﻬﱠ ﻪ. وﻓَ اﻟﺷﻲء: ﻋﻘﻠﺗﻪ وﻋرﻓﺗ ﺳﯾﺑوﯾﻪ. وﻓﻬﻣتُ ْ تُ ﻣْ ﻬَ ﻓﻼﻧﺎ وأﻓْاﻟﻛﻼم: ﻓﻬﻣﻪ ﺷﯾﺋﺎ ﺑﻌد مَ ﻬﱠ ﻔَ ﻪ، وﺗَ ﺗُ ﻣ ٌ : ﺳرﯾﻊ اﻟﻔﻬم، وﯾﻘﺎل: ﻓَ ﺷﻲء. ورﺟل ﻓﻬمِ وﻓَ مَ ﻬْإﯾﺎﻩ: ﺟﻌﻠﻪ ﯾﻔﻬﻣﻪ. ﻪُ ﻣَ وﻓﻬﱠ ﻪ اﻷﻣرَ ﻣَ ﻓﻬَ م. وأَ ﻬ ﺎ."ﻪ ﺗﻔﻬﯾﻣَ ﻪ وﻓﻬﻣﺗُ ﻧﻲ اﻟﺷﻲء ﻓﺄﻓﻬﻣﺗُ ﻪ: ﺳﺄﻟﻪ أن ﯾﻔﻬﻣﻪ. وﻗد اﺳﺗﻔﻬﻣَ واﺳﺗﻔﻬﻣُ ) ٦( ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ١)٣/٠٤٣ )٢( اﻟطور:٨٤ . )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٨٢ ١ )٤١( اﻷﻧﻌﺎم:٤ .١ )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢١/٠٥ )٦١( ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب )ﻣﺎدة ﻓﻬم(، ٢/٩٥٤ .

عدد الصفحات ٥٥

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٨٤ اﻟﻔﺻل اﻷول :اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم اﺻطﻼﺣﺎً ﻫو طﻠب اﻟﻌﻠم ﺑﺷﻲء ﻟم ﯾﻛن ﻣﻌﻠوﻣﺎ ﻣن ﻗﺑل ﺑﺄداة ﻣﺧﺻوﺻﺔ . (١) وﯾﺄﺗﻲ اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم وذﻟك وﻓﻘﺎ ﻟﻸداة اﻟﻣﺳﺗﺧدﻣﺔ ﻓﻛل أداة ﺗﺧﺗﻠف ﻋن اﻷﺧرى ﻓﻲ ، ﻣﺎ ﻟﻠﺗﺻور أو ﻟﻠﺗﺻدﯾقإ اﺳﺗﺧداﻣﺎﺗﻬﺎ. وﻫﻲ ﻓﻲ ﺳﯾﺎق ﺣدﯾﺛﻪ ﻋن أدوات اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم زﺎﺟﺑﺈﯾﻫذﻩ اﻟﺗﻘﺳﯾﻣﺎت اﻟﻘزوﯾﻧﻲ وﻗد ذﻛر "ﻗﺳم ﻣﺧﺗص ﺑطﻠب اﻟﺗﺻدﯾق وﻫو "ﻫل"، وﻗﺳم ﻣﺧﺗص ﺑطﻠب اﻟﺗﺻور وﻫو ﻣﺎ ﺛﻼﺛﺔ أﻗﺳﺎم: ﻋدا "اﻟﻬﻣزة وﻫل"، وﻗﺳم ﯾﺣﺗﻣل اﻟﺗﺻور واﻟﺗﺻدﯾق وﻫو اﻟﻬﻣزة وذﻟك ﻟﻌراﻗﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم. وﻟﻬذا ﯾﺟوز أن ﯾﻘﻊ ﺑﻌد أم ﺳﺎﺋر ﻛﻠﻣﺎت اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﺳوى اﻟﻬﻣز ﻛﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )N M L Y X W V U T SR Q P O b a ` _^ ] \ [ Z d cji h g f e r q p o n m l k | { z y x w v u ts ( )٢(.) ٣( عوﻣن ﻛﻼم اﻟﻘزوﯾﻧﻲ ﻧﺧرج ﺑﺛﻼﺛﺔ أﻧوا ﻣن أدوات اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﻣن ﺣﯾث اﻟﺗﺻور واﻟﺗﺻدﯾق وﻫﻲ: -١ ﻣﺎ ﯾﺧﺗص ﺑﺎﻟﺗﺻدﯾق وﻫﻲ أداة واﺣدة "ﻫل". ٢- ﯾﺧﺗصع واﻟﻬﻣزة". - ﺑﺎﻟﺗﺻور وﻫو ﺟﻣﯾﻊ اﻻدوات ﻣﺎ ﻋدا "ﻫل ﻧو ٣- ﻣﺎ ﯾﺣﺗﻣل اﻟﺗﺻور واﻟﺗﺻدﯾق وﻫﻲ أداة واﺣدة "اﻟﻬﻣزة". ذﻛر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻗد وﻗد ﺗﺣذف أداة اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم و عﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ ﺧﻼل ﺣدﯾﺛﻪ ﻋن ﻗوﻟﻪ ﻫذا اﻟﻧو ﺗﻌﺎﻟﻰ : ) 9 8 7 6 5 4 ()٤ ( ،ﻣﺣذوﻓﺔ أﺣدﻫﺎ :أن أداة اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم، وﻓﯾﻪ أﻗوال ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻋر:؟ وﻣﻌﻧﺎﻩ أوﺗﻠك ﻧﻌﻣﺔ ﺗﻣﻧﻬﺎ ﻋﻠﻲ ُ ح ﻣِ ﺗروَ اﻟﺣﻲﱢ نْ ﺗﺑﺗﻛرُ أمَ ﺿﯾرُ ا ﯾُ وﻣﺎذكَ ﻟو َ ﻧﺗظرُ ﺗ ؟أي :أﺗروح ﻣن اﻟﺣﻲ أم ﺗﺑﺗﻛر)٥( ١( ﻣﻔﺗﺎح اﻟﻌﻠوم: اﻟﺳﻛﺎﻛﻲ ص ١)٢٧١، وﻣﻌﺟم اﻟﻣﺻطﻠﺣﺎت اﻟﺑﻼﻏﯾﺔ٨٠ .١/ )٢١رﻋد: ( اﻟ٦ . )٣اﻟﺑﻼﻏﺔ، ﻟﻠﻘزوﯾﻧﻲ ،( اﻹﯾﺿﺎح ﻓﻲ ﻋﻠوم ٣/٧٦ . )٤( اﻟﺷﻌراء:٢٢ . )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٢٤ .

عدد الصفحات ٥٦

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٩٤ اﻟﻔﺻل اﻷول ن أﺻل دﻻﻟﺗﻪ إﻟﻰ وأﻛد اﻟدﻣﺷﻘﻲ ﺻﺎﺣب ﻛﺗﺎب اﻟﺑﻼﻏﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﺧروج اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﻋ ﻋﻼم إﻟﻰ ﻣﻌﺎنٍ أﺧرى أﺧرى ﻗﺎﺋﻼ" ﻛﺛﯾراً ﻣﺎ ﯾﺧرج اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﻣﻌﺎنِ واﻹِﻬﺎمْﻓِﻋن إرادة طﻠب اﻹ أﺷﺎر إﻟﯾﻬﺎ ﺑﻪ، وﯾﺳﺗدل ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻣن ﻗراﺋن اﻟﺣﺎل أو ﻗراﺋن اﻟﻣﻘﺎل، إذ ﯾﺳﺗﻐﻧﻲ اﻟﺑﻠﻐﺎء ﺑﻌﺑﺎرات اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﻋن ذﻛر اﻷﻟﻔﺎظ اﻟداﻟﺔ دﻻﻟﺔ ﺻرﯾﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾرﯾدون اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋﻧﻪ ﻣن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ، اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم آﺗﯾﺔ ﻣن اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋﻧﻬﺎ ﺑﺻورة ﻏﯾر ﻣﺑﺎﺷرة وﺑﻼﻏﺔ اﻟدﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻫذﻩ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﺑﺄﺳﻠوب ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﻪ "روض اﻷﻓﻬﺎم ﻓﻲ أﻗﺳﺎم ت ﺗﺗﺻﯾد ﺑﺎﻟذﻛﺎء .ﻗﺎل ﺷﻣس اﻟدﯾن وﻫﻲ دﻻﻻﻎﺑن اﻟﺻﺎﺋ اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم": "وﻗد ﺗوﺳﻌت اﻟﻌرب، ﻓﺄﺧرﺟت اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﻋن ﺣﻘﯾﻘﺗﻪ ﻟﻣﻌﺎن، أو أﺷرﺑﺗﻪ ﺗﻠك اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ".(١) اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم وذﻛرﻫﺎ اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ :وﻣن اﻷﻏراض اﻟﺑﻼﻏﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺧرج ﻟﻬﺎ - أ اﻷﻣر: – وﺟﺎء ذﻟك ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ À¿ ¾ ½ ¼ ÆÅ Ä Ã Â Á É È Ç ()٢ (ﻗﺎل اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ :أي :اﺻﺑروا.) ٣( – وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) Å Ä Ã Â Á ()٤ (أﻣر ﺑﺎﻟﺟواب ﻋﻘب ﻎال ؛ﻟﯾﻛون أﺑﻠؤﻓﻲ اﻟﺗﺄﺛﯾر، وآﻛد ﻓﻲ اﻟﺣﺟﺔ ؛ﻷن ﻣن ﺳﺄل ﻏﯾرﻩ ﻋن ﺷﻲء ﺛم ﻋﻘﺑﻪ اﻟﺳ ﺗﺄﺛﯾرا.ﻎﺑﺎﻟﺟواب ﻛﺎن ذﻟك أﺑﻠ) ٥ (. - ب اﻟﻧﻔﻲ: ن ﻣن آﻟﻬﺔ و ﻟﻘرآن ﻏﺎﻟﺑﺎ ﻟﻧﻔﻲ ﻣﺎ ﯾدﻋﻰ اﻟﻣﺷرﻛوﻏﺎﻟﺑﺎ ﻣﺎ ﺗﻛون أدواﺗﻪ "اﻟﻬﻣزة وﻫل" وﺟﺎء ﻓﻲ ا .وإﺑطﺎﻟﻬﺎ وﺗوﺣﯾد اﻷﻟوﻫﯾﺔ ﷲ وﺣدﻩ ﻻ ﺷرﯾك ﻟﻪ ١، ١ﺑﯾروت، ط - دﻣﺷق،اﻟدار اﻟﺷﺎﻣﯾﺔ -دار اﻟﻘﻠم)ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن ﺣﺳن ﺣَﺑَﻧﱠﻛَﺔ ، ( اﻟﺑﻼﻏﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ١)٤١٦ﻫـ ١ -٦٩٩/١ (م٩٥٢ . )٢( اﻟﻔرﻗﺎن:٠٢ )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤١/٣ )٤١( اﻷﻧﻌﺎم:٢ )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٩ ١

عدد الصفحات ٥٧

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٠٥ اﻟﻔﺻل اﻷول – وﻣﺛﺎل ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) «ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ » º ¹ ¸ ¶µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ Ç Æ Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ ( (١ وﻫذا اﺳﺗﻔﻬﺎم ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻧﻔﻲ ﻣﺎ اﻋﺗﻘدوﻩ.، ﻣﻌﻧﺎﻩ ﻟﯾس ﻓﻲ اﷲ ﺷك) ٢(. – ﻧﻪ ﻗوﻟﻪ:ﻣو ) F E D C B A @ ? > ()٣ ( ﺔ ﻣﻧﻬم أﺻﻼ.واﻟﻣراد: ﻧﻔﻲ اﻟﺧﯾرﯾ) ٤( – وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :)  Á À ¿ ¾½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ Ï Î Í Ì Ë ÊÉ È Ç Æ Å Ä Ã ()٥ ( ﻣﻌﻧﺎﻩ: ﻻ أﺣد أظﻠم ﻣﻣن اﻓﺗرى ﻋﻠﻰ اﷲ ﻛذﺑﺎ.) ٦ ( – وﻛذﻟك ﻗوﻟﻪ :) Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê ÉÈ Ç Æ Å Ä Ã Ú Ù Ø× Ö Õ Ô ÓÒ ()٧(أي :ﻻ ﺧﺎﻟق ﻏﯾر اﷲ. )٨( – وﻗوﻟﻪ :) Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê É ()٩ ( ،ﻓﻼ ﻣزﯾد ﻓﻲﱠ ، أي :ﻗد اﻣﺗﻸت وﻫذا ﻣﺛل ﻗوﻟﻪ ﻋﻠﯾﻪ ، وﻣﻸﺗﻧﻲ ﻓﻼ ﻣوﺿﻊ ﻟﻠزﯾﺎدة، وﺣﻘﯾﻘﺗﻪ أﻧك ﻗد وﻓﯾت ﺑﻣﺎ وﻋدت اﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم :"وﻫل ﺗرك ﻟﻧﺎ ﻋﻘﯾل ﻣن دار" أي: ﻣﺎ ﺗرك.١) ٠( – وأﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ :) ¼ » Á À ¿ ¾ ½ ( (١١ﻟﯾس اﻷﻣر ﻋﻠﻰ ﻣﺎ : أي وﻣﻛر ﺑﻬم.، ﺑل ﻫو اﺳﺗدراج ﻟﻬم، ﯾظﻧون أن اﻟﻣﺎل واﻟﺑﻧون ﺧﯾر ﻟﻬم١) ٢( ١( اﺑراﻫﯾم:١)٠ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣١/٧٠ )٣( ﯾوﺳف:٩٣ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٣ ١ )٥١( ﻫود ٨ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٠٢٤ )٧( ﻓﺎطر٣ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤١/٣٧ )٩( ق :٠٣ ١)٠( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٤٤٢ ﻣﻧون :١١)ؤ( اﻟﻣ٥٥ ١)٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٩٧٤

عدد الصفحات ٥٨

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ١٥ اﻟﻔﺻل اﻷول – وﻗوﻟﻪ :) c b a ` _ ( (١وﻣﻌﻧﺎﻩ :ﻛﯾف ﺗﻘوﻟون أن ﻟﻪ اﻟﺑﻧﺎت وأﻧﺗم ﻻ واﻟﻣﻌﻧﻰ: أﻧﻪ ﻟﯾس ﻛﻣﺎ ﺗزﻋﻣون.؟ﺗرﺿون ذﻟك ﻷﻧﻔﺳﻛم) ٢ ( – وﻗوﻟﻪ :) p o n m q ()٣ (وﻣﻌﻧﺎﻩ :أﻧﻪ ﻟﯾس ﻋﻧدﻫم ذﻟك .) ٤ ( – وﻗوﻟﻪ :) J I H GF E D C ()٥ (وﻣﻌﻧﺎﻩ :أﻧﻬم ﻟم ﯾﺧﻠﻘوا اﻟﺳﻣﺎوات واﻷرض .) ٦( – :ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ) Ñ Ð Ï Î ()٧ ( أي: ﻟﯾس ﻟﻪ ﻣﺎ ؟ﻣﻌﻧﺎﻩ :أﻟﻼﻧﺳﺎن ﻣﺎ ﺗﻣﻧﻰ ﺗﻣﻧﻰ.) ٨ ( – ﺗﻌﺎﻟﻰ: اﷲ وأﯾﺿﺎ ﻗول) e d c b a ` i h g f j ()٩ (أي: ﻻ ﺗﺳﻣﻊ وﻻ ﺗﻬدي .١) ٠( – وﻛذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ Ñ Ð Ï Î ÍÌ Ë Ê É È Ç Æ Å ÄÃ ((١١ﺑﻣﻌﻧﻰ: ﻻ ﻣﻧونؤاﻟذﯾن واﻟذﯾن ﻻ ﯾﻌﻠﻣون ﻫم اﻟﻛﻔﺎر، وﯾﻘﺎل:، ﯾﺳﺗوون. وﯾﻘﺎل :اﻟذﯾن ﯾﻌﻠﻣون ﻫم اﻟﻣ واﻟذﯾن ﻻ ﯾﻌﻠﻣون اﻟﺟﻬﺎل.، ﯾﻌﻠﻣون اﻟﻌﻠﻣﺎء١) ٢( ( اﻟطور: ١)٩٣ )٢ﻣﻌﺎﻧﻲ ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳ٥/٩٧٢ )٣( اﻟطور:٤ ١ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٩٧٢ )٥( اﻟطور:٦٣ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٨٧٢ )٧( اﻟﻧﺟم:٤٢ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٥/٦٩٢ )٩( اﻟزﺧرف:٠٤ ١)٠( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥١/٤٠ ( اﻟزﻣر: ١١)٩ . ١)٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٦٤ .١

عدد الصفحات ٥٩

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٢٥ اﻟﻔﺻل اﻷول – وﻛذﻟك ﻣن اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻧﻬﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) ± ° ¯ ® ¬ « ª ´ ³ ² ( (١أي :ﻻ ﺗﻧﻘذﻩ .) ٢ ( – وﻣﻧﻪ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) µ ´ ³ ²± ° ¯ ® ¬ « Ã Â Á À ¿¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ É È Ç Æ ÅÄ Ú Ù Ø ×Ö Õ Ô Ó Ò ÑÐ Ï Î Í Ì Ë Ê ( )٣ ( اﺧﺗﻠﻔوا ﻓﯾﻪ أﻧﻪ ﻛﯾف ﻗﺎل :أﺗﻬﻠﻛﻧﺎ ﺑﻣﺎ ﻓﻌل اﻟﺳﻔﻬﺎء ﻣﻧﺎ، وﻛﺎن ﯾﻌﻠم أن اﷲ ﻻ ﯾﻬﻠك أﺣدا ﻓﻘﺎل ﺑﻌﺿﻬم ﻫذا اﺳﺗﻔﻬﺎم ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺟﺣد وﻫو ﻗول اﺑن اﻷﻧﺑﺎري أي :ﻻ ﺗﻬﻠﻛﻧﺎ ؟ﺑذﻧب ﻏﯾرﻩ أي :ﻻ ، ﺑﻣﺎ ﻓﻌل اﻟﺳﻔﻬﺎء؟ وﻫو ﻣﺛل ﻗول اﻟرﺟل ﻟﺻﺎﺣﺑﻪ :أﺗﺟﻬل ﻋﻠﻲﱠ وأﻧﺎ أﺣﻠم [ﻛذا]أﺣﻠم) ٤( )٥ ( - ت اﻟﺗﻘرﯾر: – ﻣن اﻷﻏراض ﻓﻲ ﺣﺎل ﻛون اﻟﺳﺎﺋل ﯾﻌرف اﻹﺟﺎﺑﺔ وﻟﻛﻧﻪ ﯾرﯾد ﻣن عوﯾﺄﺗﻲ ﻫذا اﻟﻧو ﻗوﻟﻪ ، ﻋﻠﯾﻪ ﺎاﻟﻣﺟﯾب أن ﯾﻘرﻫﺎ ﻟﻪ ﻟﺗﻛون ﺣﺟﺔ وإﺛﺑﺎﺗعوﻣﻣﺎ ذﻛر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻣن ﻫذا اﻟﻧو ﺗﻌﺎﻟﻰ :) K J I L ( )٦ (ال ﺗﻘرﯾرؤال اﺳﺗﻔﻬﺎم، ﻫذا ﺳؤ ،وﻟﯾس ﺑﺳ ، ﯾﻌﻠم أﻧﻬﺎ ﻣﻌﺟزة ﻋظﯾﻣﺔ، ﺣﺗﻰ إذا ﻗﻠﺑﻬﺎ ﺣﯾﺔ، ﺎﻓﯾﻪ ﺗﺛﺑﯾﺗﻪ وﺗوﺛﯾﻘﻪ ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ ﻋﺻ واﻟﺣﻛﻣﺔ وﻫو ﻻ ﯾﺷك أﻧﻪ ﯾﻌرﻓﻪ وﯾرﯾد ، وﻫذا ﻋﺎدة اﻟﻌرب أﯾﺿﺎ؟ﯾﻘول اﻟرﺟل ﻟﻐﯾرﻩ ﻫل ﺗﻌرف ﻫذا .إﻗرارﻩ ﺑﻠﺳﺎﻧﻪ إﻟﻰ ﻣﻌرﻓﺗﻪ ﺑﻘﻠﺑﻪ ﺑﻪ أن ﯾﻧﺿم)٧ ( – ﻗوﻟﻪ :و ) ¡  ~ } ()٨ (وﻫو اﺳﺗﻔﻬﺎم ، ﻣﻌﻧﺎﻩ :وﻗد أﺗﺎك ﺣدﯾث ﻣوﺳﻰ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗﻘرﯾر .) ٩( ١( اﻟزﻣر:١)٩ . )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٤٦٤ . )٣١( اﻷﻋراف:٥٥ . )٤ .ﺗﺟﻬل ﻻ: اﻟﺻواب وأرى ( )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٠٢٢ . )٦١طﻪ: ﺳورة (٧ . )٧( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٥٢٣ )٨طﻪ:ﺳورة ( ٩ )٩( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٢٢٣

عدد الصفحات ٦٠

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٣٥ اﻟﻔﺻل اﻷول – وﻗوﻟﻪ :) | { z y x w v u t s r q p o } ((١وأراد ﻓﻲ أﺣوال ، ﯾﻌﻧﻰ ﻻ ﺗدﻋون إﻻ اﷲ، ﻫذا اﺳﺗﻔﻬﺎم ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗﻘرﯾر ﻛﻣﺎ ﻗﺎل : -ﺗﻌﺎﻟﻰ- دﻋون اﷲ ﻓﺈن اﻟﻛﻔﺎر ﻓﻲ ﺣﺎل اﻟﺿرورات ﯾ اﻟﺿرورات؛) b a r q po n m l k j i h g f e d c w v u t s (.)٢( – وﻗوﻟﻪ :) « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡  ( )٣(ﺗﻘرﯾر ﻟﻣﺎ ﯾﻌﻧﻲ ﺑل ﺗدﻋون اﷲ وﻻ ﺗدﻋون ﻏﯾرﻩ .، ﻟﻣﺎ اﺳﺗﻔﻬم ﻣﻧﻪ ﻓﻲ اﻵﯾﺔ اﻷوﻟﻰ) ٤( – وﻛذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) Ø × Ö Õ ÔÓ Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì éè ç æ åä ã â á àß Þ Ý Ü Û Ú Ù ì ë ê ()٥(روي أن ﻟوطﺎ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﻟﻣﺎ ﺳﻣﻊ )ﻣوﻋدﻫم( ﻫذا ﻣن ﺟﺑرﯾل أرأﯾت أن ﺗﻬﻠﻛﻬم اﻵن ﻓﻘﺎل ﻟﻪ ﻣﺟﯾﺑﺎ، ﯾﺎ ﺟﺑرﯾل: ﻗﺎل: )(؟!.أﻟﯾس اﻟﺻﺑﺢ ﺑﻘرﯾب)٦( – وﻗوﻟﻪ ﻋز وﺟل :) N M LK J I HG F E D CB A @ ? > = R Q P O ()٧(وذﻟك ﺣﯾن ﺗﻛﺷف ﻟﻬم اﻟﻌﯾوب واﻟﺳراﺋر ﻓﯾﻘرون ﺑﻬﺎ. ) ٨( – وأﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) 7 6 5 4 ()٩ (ﻟﻣﺎ أﺧﺑر اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎﺧﺗﻼﻓﻬم ﻓﻲ اﻟﻘرآن واﻟﻘﯾﺎﻣﺔ –ﻧﻪ ﺳﺣر أواﻟﺗﻛذﯾب، واﺧﺗﻼﻓﻬم ﻓﻲ اﻟﻘرآن ،ﺗﻼﻓﻬم ﺑﺎﻟﺑﻌث ﺑﺎﻟﺗﺻدﯾق وﻛﺎن اﺧ ( اﻷﻧﻌﺎم:١)٠٤ )٢( ﻟﻘﻣﺎن:٢٣ )٣( اﻷﻧﻌﺎم:٤ ١ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢١/٣٠ )٥( ﻫود:٨ ١ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٩٤٤ )٧( اﻷﻧﻌﺎم:٠٣ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٨٩ )٩( اﻟﻧﺑﺄ:٦

عدد الصفحات ٦١

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٤٥ اﻟﻔﺻل اﻷول وأن ﻣﺎ أﻧزﻟﻪ ﺣق وﺻدق ، وﺷﻌر وﻛﻬﺎﻧﺔ، ﻓذﻛر اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﻟدﻻﺋل ﻋﻠﯾﻬم ﻓﻲ اﻟﺗوﺣﯾد ،وﻋدد ﻧﻌﻣﻪ ﻋﻠﯾﻬم ،ﻟﯾﻌﺗرﻓوا ﺑﻪ وﯾﺷﻛروﻩ.(١) – وﻛذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :)L K J I H G F E D ()٢ (ﻗﺎل اﻟزﻫري دﻟﯾل ﻓﻲ اﻟﺑﻌث واﻹﺣﯾﺎء ﺑﻌد اﻟﻣوت ﻓﻲ ﻫذﻩ : ﯾﺔﻓﻲ ﻫذﻩ اﻵﻎ إن اﷲ اﺣﺗﺞ ﻋﻠﯾﻬم ﺑﺄﺑﻠ وذﻟك ﻷن اﻟﻣﻧﻲ اﻟذي ﯾﺳﻘط ﻣن اﻹﻧﺳﺎن ﻣﯾت ،ﺛم ﯾﺧﻠق اﷲ ﻣﻧﻪ ﺷﺧﺻﺎ ﺣﯾﺎ، وﻗد ، اﻵﯾﺔ ﺣﯾﺎء ﺑﻌد اﻟﻣوت ﻓﺄﻟزﻣﻬم أﻧﻬم ﻺﻛﺎﻧوا ﻣﻘرﯾن أن اﷲ ﺧﺎﻟﻘﻬم ﻣن اﻟﻧطف ،وﻛﺎﻧوا ﻣﻧﻛرﯾن ﻟ ﻣﯾﺗﺔ ﯾﻠزﻣﻬم أن ﯾﻘروا ﺑﺈﻋﺎدة اﻟﺣﯾﺎة ﻓﻲ ﻣﯾت . وﻣﻌﻧﻰ ﻟﻣﺎ أﻗروا ﺑﺧﻠق ﺣﻲ ﻣن ﻧطﻔﺔ اﻵﯾﺔ: ﻛﻣﺎ أﻗررﺗم ﺑذﻟك أﻗروا ﺑﻬذا.) ٣( – وﻣﻧﻪ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) I H G F E D ( )٤(طﻠﺑوا ﻣﻧﻪ اﻻﻋﺗراف ﺑﻣﺎ ﻓﻌل .) ٥( – وﻗوﻟﻪ :) Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê ÉÈ Ç Æ Å Ä Ã Ú Ù Ø× Ö Õ Ô ÓÒ ()٦ (اﺳﺗﻔﻬﺎم ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻟﺗﻘرﯾر، ﻛﺄﻧﻪ ﻗﺎل :ﻻ ﺧﺎﻟق ﻏﯾر اﷲ.) ٧ ( – وﻗوﻟﻪ :) a ` _ ^ ] \ ( )٨ (ﻓﺈن ﻗﯾل :ﻛﯾف ﻗﺎل:)أذﻟك ﺧﯾر ﻧزﻻ أم ﺷﺟرة اﻟزﻗوم(واﻟﻌرب ﺗﻘول ﺗﻌﺎل اﻟﺻﻠﺢ ﺧﯾر أم اﻟﺣرب ؟، وﻻ ﺧﯾر ﻓﻲ ﺷﺟرة اﻟزﻗوم أﺻﻼ ﻧﻣﺎ ﯾرﯾد ﺗﻘرﯾر اﻷﻣر ﻟﻠﻣﺧﺎطب أﻧﻪ ﻻ وإ ، واﻟﺻﺣﺔ ﺧﯾر أم اﻟﺳﻘم، واﻟﻔﻘر ﺧﯾر أم اﻟﻐﻧﻰ ﺧﯾر إﻻ ﻓﻲ أﺣدﻫﻣﺎ. )٩ ( ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ١)٦١/٦٣ )٢( اﻟواﻗﻌﺔ:٨٥-٩٥ )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٤٥٣ )٤( اﻷﻧﺑﯾﺎء:٢٦ )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٨٨٣ )٦( ﻓﺎطر:٣ )٧( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٤/٦٤٣ )٨( اﻟﺻﺎﻓﺎت:٢٦ )٩( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٠٤ ١

عدد الصفحات ٦٢

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٥٥ اﻟﻔﺻل اﻷول – وﻗوﻟﻪ :) O N M LK J I H G F E D C Q P ((١ﻫو اﺳﺗﻔﻬﺎم ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗﻘرﯾر.) ٢( – وأﺧﯾرا ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) ¢ ¡  ~ } | { z y ²± ° ¯ ® ¬ « ª ©¨ § ¦ ¥ ¤ £ µ ´ ³ ¶ ()٣ (ﻗﺎل اﻟﻔراء: وﯾﻛﺄن ﻋﻧد اﻟﻌرب ﺗﻘرﯾر .وﻣن اﻟﻣﻌروف ﻓﻲ اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر ﻋن [ﺑﻣﻌﻧﻰ]وﺣﻛﻰ ﻣﺛل ﻫذا ﻋن أﺑﻲ ﻋﺑﯾدة.،أﻟم ﺗر أن اﷲ اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟﻣﺗﻘدﻣﯾن :وﯾﻛﺄن اﷲ)٤( - ث اﻻﺳﺗﻬزاء: – وظﻬر ﻫذا ﺑﺷﻛل ﻛﺑﯾر ﻣن اﻟﻛﺎﻓرﯾن ﻓﻲ ﺧطﺎﺑﻬم ﻷﻧﺑﯾﺎﺋﻬم ﻓﻘد ﻛﺎﻧوا ﯾﺳﺄﻟوﻧﻬم أﺳﺋﻠﺔ وﻣن ذﻟك ﻣﺎ ذﻛر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ ، ﺳﺗﻬزاء وﺳﺧرﯾﺔ ﻻ أﺳﺋﻠﺔ ﻓﻬم وﺗﻌﻠم وﺗﺻدﯾقا ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) ~ } | { z y x w v u t © ¨ § ¦ ¥¤ £ ¢ ¡  ()٥ (ﻗﺎﻟوا ذﻟك اﺳﺗﻬزاء .) ٦ ( – ﺗﻌﺎﻟﻰ : اﷲ ﻗول وﻣﺛﻠﻪ) ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡  ~ © ()٧ (ﻗﺎﻟوا ﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻻﺳﺗﻬزاء.) ٨ ( – ﺗﻌﺎﻟﻰ: اﷲ وﻣﻧﻪ أﯾﺿﺎ ﻗول) 3 21 0 / .- , + * ) ( C B A @ ?> = < ; : 9 87 6 5 4 D ()٩( ( اﻟزﻣر:١)٠٦ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٨٧٤ )٣( اﻟﻘﺻص:٢٨ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤١/٠٦ )٥( ﻫود:٧٨ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٢٥٤ )٧( اﻟﻔرﻗﺎن:٤ ١ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٢ ١ )٩راء ﺳ( اﻹ٥ ١

عدد الصفحات ٦٣

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٦٥ اﻟﻔﺻل اﻷول وﻫذا أﯾﺿﺎ ﻗﺎﻟوﻩ اﺳﺗﻬزاء.!أي: ﻣﺗﻰ اﻟﺳﺎﻋﺔ (١) – وﻛذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) z y x w ()٢ (وﻛﺎﻧوا ﯾﻘوﻟون ذﻟك ، اﻟﻘﯾﺎﻣﺔأي: ﻣﺗﻰ ﯾوم ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻻﺳﺗﻬزاء.) ٣ ( – وﻗوﻟﻪ: ) ! " # $% & ' ( ) ()٤ (إن اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻣن ﻫذا ﻫو : وﯾﻘﺎل وﺣﯾث ﻧﺳﺑوا إﻟﻰ ، ﻟﯾس ﻟﻬم ﺣﻠم وﻻ ﻋﻘل ﺣﯾث ﻗﺎﻟوا ﻣﺛل ﻫذا: ﺗﺳﻔﯾﻬﻬم وﺗﺟﻬﯾﻠﻬم أي اﻟﺷﻌر واﻟﺟﻧون ﻣن دﻋﺎﻫم إﻟﻰ اﻟﺗوﺣﯾد وأﺗﺎﻫم ﺑﺎﻟﺑراﻫﯾن .) ٥ (ﻟﻣﻼﺣظ أن اﻻﺳﺗﻬزاء وﻣن ا ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ ﺟﺎء ﻣﺧﺗﻠﻔﺎ ﻋن ﺳﺎﺑﻘﺎﺗﻬﺎ وذﻟك أﻧﻪ ﺟﺎء ﻫﻧﺎ اﺳﺗﻬزاء ﻣن اﷲ ﻋز وﺟل ﺑﺄﻓﻌﺎل وأﻗوال اﻟﻛﺎﻓرﯾن ﺣﯾث ﻛﺎﻧوا ﯾﻘوﻟون أن ﻛﺑراءﻫم وأﺣﻼﻣﻬم ﻛﺎﻧوا ﯾدﻋوﻧﻬم إﻟﻰ ﻫذا ﻣوﺟﻬﺎ ﻟﻬم ﻣﻌرﺿﺎ د ﻓﺟﺎء اﻻﺳﺗﻬزاء ﻣن اﷲ ﺟل وﻋﻼاﻟطرﯾق ﻣن اﻟﺷرك واﻟﻛﻔر واﻹﻟﺣﺎ ﺑﻣن ﯾدﻋون أﻧﻬم أﺣﻼﻣﻬم وﻫذا اﻻﺳﺗﻬزاء ﺟﺎﺋز ﻷﻧﻪ ﻗﺎﺋم ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺟﺞ واﻟﺑراﻫﯾن واﻷدﻟﺔ ﻬم ﺑﺄﻧﺑﯾﺎﺋﻬم وأﻫل اﻟﺻﻼح ﻋﻧدﻫم اﻟﻘﺎﺋم ﻋﻠﻰ اﻻﻓﺗراءات ﺋاﻟواﻗﻌﯾﺔ اﻟﺻﺎدﻗﺔ ،ﺑﺧﻼف اﺳﺗﻬزا واﻟﺗﻛذﯾب وﻧﺳﺑﺔ ﻫذﻩ اﻷﻛﺎذﯾب ﻟﻣن ﯾدﻋون اﻟﺣﻠم وﻫم ﻓﻲ ﻗﻣﺔ اﻟﺟﻬل . – وﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) [ Z e d c b a ` _ ^ ] \ q p o n m l k j i h g f ()٦ (ﻗﺎل اﺑن ﻋﺑﺎس :ﻛﺎن ﺑﻣﻛﺔ زﻧﺎدﻗﺔ ،ﻓﻛﺎن إذا ﻗﯾل ﻟﻬم أﻧﻔﻘوا ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻘراء ﻣﻣﺎ أﻋطﺎﻛم اﷲ ؛ﻗﺎﻟوا ﻫذا اﻟﻘول ﻋﻠﻰ ﺳﺑﯾل اﻻﺳﺗﻬزاء.) ٧( - ج اﻟﺗﻌﺟب: ﻣن اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﻏﺎﻟﺑﺎً ﺑﺄداة اﻻ عﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻋظم ﺳﺗﻔﻬﺎم "ﻣﺎ" وﯾﺄﺗﻲ ﻟﻠدوﯾﺄﺗﻲ ﻫذا اﻟﻧو .اﻷﻣر اﻟﻣﺳﺗﻔﻬم ﻣﻧﻪ ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ١)٣/٨٤٢ )٢( اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ:٦ )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦١/٣٠ )٤( اﻟطور:٢٣ )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٧٧٢ )٦ﯾس:ﺳورة ( ٧٤ )٧اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ( ﺗﻔﺳﯾر٤/٨٣ ١

عدد الصفحات ٦٤

ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٧٥ اﻟﻔﺻل اﻷول – وذﻛرﻩ اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:)  ~ } | { z y ¤ £ ¢ ¡ ( (١ وﻫو ﻓﻲ ﻛﻼم اﷲ ﻣﻊ ﻋﺑﺎدﻩ ﻟﻠﺗﻧﺑﯾﻪ ﻋﻠﻰ ﻋظم ﺷﺄن ، ﻫذا ﻓﻲ ﻛﻼم اﻟﻌرب ﻟﻠﺗﻌﺟﯾب اﻷﻣر.)٢ ( – وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) 9 8 7 6 5 4 3: ()٣ (وﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق وﻟﯾس ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺷك واﻹﻧﻛﺎر.، طرﯾق اﻟﺗﻌﺟب) ٤ (وﻣن اﻟﻣﻌﻠوم ﻟدﯾﻧﺎ ﻫﻧﺎ أن ﺳﯾدﻧﺎ ﻫذا اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم اﺑراﻫﯾم ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﻫو اﻟذي ﺳﺄل اﷲ ﻋز ﺟل اﻟذرﯾﺔ اﻟﺻﺎﻟﺣﺔ ﻓﻛﯾف ﯾﺄﺗﻲ ﻧﻘول أن اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﻟم ﯾﻛن ﻧﻛﺎر ﻣﻧﻪ وﻫو اﻟطﺎﻟب ﻟﻠاﻟذي ﻋﻠﻰ ﺻﯾﻐﺔ اﻹ؟ ﻧﻛﺎر إذرﯾﺔ ء ﻣﻧﻪ ﺑراﻫﯾم ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﻋﻧدﻩ اﻟﯾﻘﯾن اﻟواﺿﺢ ﻋن اﷲ وﻻ ﯾﻧﻛر ﻗدرة اﷲ ﻟذﻟك وإﻧﻣﺎ ﺟﺎﻓﺈ ﻣن اﻫذا اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﻋﻠﻰ ﺻورة اﻹﻎﻟﺳن اﻟﻛﺑر وأﻧﻪ ﻧﻛﺎر وﻟﻛﻧﻪ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗﻌﺟب ﻣن ﻛوﻧﻪ ﺑﻠ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳن دون إﻧﻛﺎر ،وﻣن ﻣﻧﺎ ﯾﺻل اﻟﯾﻘﯾن اﻟذي وﺻﻠﻪ اﺑراﻫﯾم ﻩاﺳﺗﻌظم ذﻟك ﻓﻲ ﻫذ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم وﻻ ﻣﺟﺎل ﻫﻧﺎ ﻟذﻛر اﻟﺣوادث اﻟﺗﻲ ﺗﻌرض، واﻟﺗوﻛل ﻋﻠﯾﻪﻋن اﷲ اﻟﺳﻼم ﯾﻣﺎﻧﻪ ﺑﺎﷲ ﻋز وﺟل. إوأﺛﺑت ﺑﻬﺎ ﻣدى – ﻣن اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗﻌﺟب ﻗوﻟﻪ:عوﻣن ﻫذا اﻟﻧو) p o n m l k r q ()٥ (ﻧﻛﺎر واﻟﺗﻌﺟب .أي: ﻣﺣﺷورون، وﻗﺎﻟوا ذﻟك ﻋن طرﯾق اﻹ) ٦ ( – وﻗوﻟﻪ:)  ~ } | ¦ ¥ ¤ £ ¢¡ ()٧ (ﻓﺈن ﻗﯾل: ﻗد ﻛﺎﻧوا ﯾدﻋون أن ﻟﻬم آﻟﻬﺔ آﻟﻬﺔ ﻏﯾر اﷲ، ﻓﻛﯾف ﯾﺻﺢ ﻗوﻟﻪ أم ﻟﻬم إﻟﻪ ﻏﯾر اﷲ ﯾﺣﻲ وﯾﻣﯾت، وﯾﻌطﻲ وﯾﻣﻧﻊ، وﯾرزق ! ؟وﯾﺣرم) ٨( ( اﻟواﻗﻌﺔ : ١)٨- ٩ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٣٤٣ )٣( اﻟﺣﺟر:٤٥ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣١/٣٤ )٥ﻣﻧون:ؤ( اﻟﻣ٢٨ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٦٨٤ )٧( اﻟطور:٣٤ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٠٨٢

عدد الصفحات ٦٥