ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻟﺧﺑر ٦٢ اﻟﻔﺻل اﻷول – وﻗوﻟﻪ:) \ [ Z Y X W V U T ((١ﻣن أراد أن : ﻣﻌﻧﻰ اﻵﯾﺔ اﻟﺗوﺑﺔ وﻋزم ﻋﻠﯾﻬﺎﻠﯾﺗبﻓ ﻣن : ﻛﺎﻟرﺟل ﯾﻘول، وﻻ ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﯾرﯾد ﻏﯾرﻩ، إﻟﻰ وﺟﻪ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﯾﻛون ﻗوﻟﻪ :، اﻟﻔﻘﻪوﻣن ﻧﺎظر ﻓﻠﯾﻧﺎظر ﻓﻲ ، ﻓﻲ اﻟﺑر اﺗﺟر ﻓﻠﯾﺗﺟر) [ Z Y X \ (ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻷﻣر . ﻘول ﺧﺑرﻫذا اﻟ) ٢( – وﻗوﻟﻪ:) & ' ( ) ()٣(ذﻛر اﻟﺧﺑر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻷﻣر ، ﻣﻌﻧﺎﻩ: اﺣﻣدوا اﷲ دﻋت اﻟﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﺑﯾﺎن ؛ اﺣﻣدوا اﷲ: ﻓﺈﻧﻪ ﻟو ﻗﺎل؛ ﻷﻣر ﺑﺎﻟﺣﻣد وﺗﻌﻠﯾم اﻟﺣﻣدوﻓﺎﺋدﺗﻪ: ا ﻛﯾﻔﯾﺔ اﻟﺣﻣد.) ٤( – وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) ² ± °¯ ® ¬ « ª © ¨§ ¦ ¥ ¤ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ´ ³ ()٥(ﺧﺑر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻷﻣر، ﻛﺄﻧﻪ ﻗﺎل: ﻻ ﺗﺑدﻟوا دﯾن اﷲ.) ٦ ( أن اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﺳﺗﺧدم أﺳﻠوب اﻟﻧﻬﻲ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻷﻣر ﻓوﺿﺢ ﺑﻼﻏﺔ اﻟﻘرآن ﺑﺑﻼﻏﺗﻪ وﻧﻼﺣظ .وﺳﻌﺔ أﻓﻘﻪ – وﻗوﻟﻪ:) [ Z Y X W V U T S R Q P O N ()٧ ( ازرﻋوا ﺳﺑﻊ ﺳﻧﯾن. ﻫذا ﺧﺑر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻷﻣر؛ وﻣﻌﻧﺎﻩ:) ٨( . – وﻗوﻟﻪ:) â á àß Þ Ý Ü Û Ú ÙØ × Ö Õ Ô Ó ê é è ç æ å äã ()٩ (ﻓﻲ اﻵﯾﺔ أﻣر ﺑﺎﻟﻬﺟرة ﻋن اﻟﺑﻠد اﻟذي ﺗظﻬر ( اﻟﻔرﻗﺎن:١)٧ .١ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٤/٥٣ . )٣( اﻟﻔﺎﺗﺣﺔ:٢ . )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٦٨ . )٥( اﻟروم:٠٣ . )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٤/٢١٢ . )٧( ﯾوﺳف:٧٤ . )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٣/٦٣ . )٩١( اﻟزﻣر:٠ .
عدد الصفحات ٣٤ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻟﺧﺑر ٧٢ اﻟﻔﺻل اﻷول .ﻓﯾﻪ اﻟﻣﻌﺎﺻﻲ إﻟﻰ ﺑﻠد ﻻ ﺗظﻬر ﻓﯾﻪ اﻟﻣﻌﺎﺻﻲ(١)وﯾﺗﺿﺢ ﻣن ﻛﻼم اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ أن اﻟﻣﻌﺎﺻﻲ ﻣوﺟودة ﻓﻲ ﻛل ﻣﻛﺎن وﻋﻧد ﻛل اﻧﺳﺎن وﻟﻛن اﻟﻔرق ﺑﯾن ﻣﻛﺎن وآﺧر أو اﻧﺳﺎن ا اﻟذي ﯾﺟب ﻣﻬﺎﺟرﺗﻪ واﻻﺑﺗﻌﺎد ﻋﻧﻪ، وآﺧر أن أﺣدﻫﻣﺎ ﯾﻌﻣل اﻟﻣﻌﺻﯾﺔ ﻣﺟﺎﻫرا ﺑﻬﺎ وﻫذ وﻗد ﺗوﻋد اﷲ اﻟﻣﺟﺎﻫرﯾن ﺑﺎﻟﻣﻌﺎﺻﻲ ﺑﻌدم ، واﻵﺧر ﯾﻌﻣﻠﻬﺎ ﺳرآ ﻓﯾﺳﺗﻐﻔر اﷲ ﻓﯾﺳﺗرﻩ اﷲ وﺑﺎﻟﻌودة إﻟﻰ ﻣﻌﻧﻰ ، اﻟﻣﻐﻔرة ﻛﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ اﻷﺛر )إن اﷲ ﯾﻐﻔر ﻛل اﻟذﻧوب إﻻ اﻟﻣﺟﺎﻫرﯾن( ول ﺣرﺻﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻣﺳك أﻫل اﻷﻣر ﺑﺎﻵﯾﺔ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ ﯾﺗﺿﺢ أن اﻷﻣر ﺑﺎﻟﻬﺟرة ﯾﺄﺗﻲ ﻟﺳﺑﺑﯾن اﻷ اﻹﯾﻣﺎن واﻟدﯾن ﺑﺈﯾﻣﺎﻧﻬم واﻟﺛﺎﻧﻲ ﺧوﻓﺎ ﻣن أن ﯾﻣﺳﻬم ﻋذاب اﷲ ﻷن اﷲ ﻋز وﺟل ﺳوف ﯾﻧﺗﻘم ﻣن اﻟﻣﺟﺎﻫرﯾن ﺑﺎﻟﻣﻌﺎﺻﻲ ﻋﺎﺟﻼ أو آﺟﻼ ﻻﻣﺣﺎﻟﺔ. .٢ : اﻟﺗﻬﻛم واﻟﺳﺧرﯾﺔ – :ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ وﺟﺎء ذﻟك ﻓﻲ ﻗول) 9 8 7 6 5 4 = ()٢ (واﺷﺗﻐﻠﺗم ﺑﻣﺎ ﯾوﺟب ، م ﻣﺎ ﯾﺻﻠﺢ دﯾﻧﻛم وأﻣر آﺧرﺗﻛمأي: ﺗﺳﺄﻟون ﻟم ﺗرﻛﺗ وﯾﻘﺎل ﻟﻌﻠﻛم ﺗﺳﺄﻟون ﻋﻣﺎ ﻋﺎﯾﻧﺗم ﻣن اﻟﻌذاب؟ ﻗﺎﻟت اﻟﻣﻼﺋﻛﺔ ﻫذا ﺗوﺑﯾﺧﺎ ، اﻟﻌذاب ﻋﻠﯾﻛم ﻟﻬم .) ٣ (ال ؤال إﺧﺑﺎر وإﻧﻣﺎ ﻫو ﻟﻠﺗﻬﻛم ﺑﻬم ﻓﻘد ﻓﺎت أوان اﻟﻌﻣل واﻟﺳؤال ﻫﻧﺎ ﻟﯾس ﺳؤﻓﺎﻟﺳ طرﯾق اﻟﺣق ﻓذاك ﯾوم ﺣﺳﺎب ﺑﻼ ﻋﻣلع .ﻋن اﺗﺑﺎ – ﻟﻪ وﻗو ) 87 6 5 4 3 21 0 / .- , + * ) ( D C B A @ ?> = < ; : 9 ()٤(ﯾﺣرﻛون : أي وﺳﻬمؤوﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻻﺳﺗﻬزاء.، إﻟﯾك ر) ٥(ﻫﻧﺎ اﷲ ﻋز وﺟل ﯾرﯾد أن ﯾﺧﺑر ﻧﺑﯾﻪ rأن ون ﺑك وذﻟك ﺣﺎل اﻟﻣﻛذﺑﯾن ﻷﻫل اﻟﺣق.ؤ اﻟﻛﻔﺎر واﻟﻣﺷرﻛﯾن ﺳوف ﯾﻬز .٣ اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم:اﻟﺧﺑر ﺑﻣﻌﻧﻰ – وذﻟك ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ )9 8 7 6 5 4 ()٦ (أن أﺣدﻫﺎ: ﻓﯾﻪ أﻗوال، ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻋر: وﻣﻌﻧﺎﻩ، أن أﻟف اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﻣﺣذوﻓﺔ؟ :أوﺗﻠك ﻧﻌﻣﺔ ﺗﻣﻧﻬﺎ ﻋﻠﻲ ( اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ١)٤/٢٦٤ . )٢١( اﻷﻧﺑﯾﺎء:٣ . )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٣/٧٣ .١ )٤( اﻹﺳراء:٥ .١ )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٣/٨٤٢ . )٦( اﻟﺷﻌراء:٢٢ .
عدد الصفحات ٣٥ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻟﺧﺑر ٨٢ اﻟﻔﺻل اﻷول ُ حﺗـــــرو ﻣـــــن اﻟﺣـــــﻲﱢ أم ﺗﺑﺗﻛـــــرُ وﻣـــــــﺎذا ﯾُ ﺿـــــــﯾرُ كَ ﻟـــــــو ﺗﻧﺗظـــــــرُ أﺗروح ﻣن اﻟﺣﻲ أم ﺗﺑﺗﻛر.: أي (١) – ﻗوﻟﻪ وﻓﻲ) ! " # $ % & '( ) * + , 1 0 / . - ()٢ (ﻣﻌﻧﻰ اﻵﯾﺔ: أﻧﻪ ﻛﯾف ﯾﺄﺧذ ﻣﻧﻬم وﻫم ﻻ ؟ﯾﻔﺻﺣون ﺑﺎﻟﻌرﺑﯾﺔ)٣ ( ﻓﻬو ﯾﺧﺑرﻫم ﺑطرﯾق اﻟﻣﺳﺗﻔﻬم اﻟﻣﺗﻌﺟب ﻟﻣﺎ ﯾﻘوﻟون. .٤ اﻟﺗﻬدﯾد: – وﺟﺎء ذﻟك ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) ª © ¨ § ¦ ² ± ° ¯ ® ¬ « ³ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´  Á À ¿ ¾ ½ ( )٤ (ﯾﺗوﻓﺎﻛم :ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻓﺈن اﻟﻌذاب ﯾﻘﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﻛﺎﻓر ﺣﺗﻰ ﺗدرﻛﻪ اﻟوﻓﺎة . :ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗﻬدﯾد،) ٥ (وﻫﻧﺎ ﯾرﯾد أن ﯾﺧﺑرﻫم ﺑﺄن ﻫﻧﺎك ﻣن ﯾﺗوﻓﺎﻛم وﺳوف ﺗرﺟﻌون إﻟﯾﻪ ﻟﯾﺣﺎﺳﺑﻛم ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﻧﺗم ﺗﺷرﻛون ﻣن دوﻧﻪ ﻣن ﻧﺳﺎن ﻋن ارﺗﻛﺎب وﻛﺄﻧﻪ ﯾﺗوﻋدﻫم وﯾﻬددﻫم ﺑذﻟك، آﻟﻬﺔﻺ ﻟعاﻟوﻋﯾد، واﻟﻣوت ﺑﺣد ذاﺗﻪ راد اﻟﻣﻌﺎﺻﻲ وﻓﯾﻪ ﯾﻘول r .: "أﻛﺛروا ﻣن ذﻛر ﻫﺎدم اﻟﻠذات – ﺗﻌﺎﻟﻰ: اﷲ ﻟﺧﺑر ﺑﻣﻌﻧﻲ اﻟﺗﻬدﯾد ﻛﺛﯾرا ﻓﻲ ﻗولوأﯾﺿﺎ ﺟﺎء ا) Ù Ø× Ö Õ Ô Ú ()٦ (وﻓﻲ ﺳورة اﻟﺻﺎﻓﺎت) | { zy x ()٧ (وﻓﻲ ﺳورة ﻏﺎﻓر )[ ba ` _ ^ ] \ [ d c ()٨(وﻓﻲ ﺳورة اﻟﺗﻛﺎﺛر )i h g f e d c b ()٩ (ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: وﻓﻲ ﺳورة اﻟﺣﺟر ( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ١)٤/٢٤ . )٢١( اﻟﻧﺣل:٣٠ . )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٣/٣٠٢ . )٤١( ﯾوﻧس:٤٠ . )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٨٠٤ . )٦( اﻟزﺧرف:٩٨ . )٧١( اﻟﺻﺎﻓﺎت:٠٧ . )٨( ﻏﺎﻓر:٠٧ . )٩( اﻟﺗﻛﺎﺛر ٣-٤ .
عدد الصفحات ٣٦ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻟﺧﺑر ٩٢ اﻟﻔﺻل اﻷول )8 7 65 4 3 2 1 ( (١ذﻛر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ "ﺗﻬدﯾد آﺧر ﻗﺎل: آﺧر آﯾﺔ وﻓﻲ، ﺗﻔﺳﯾرﻩ أن ﻫذﻩ اﻷﺟزاء ﻣن اﻵﯾﺎت ﺟﺎءت ﻟﻠﺗﻬدﯾد واﻟوﻋﯾد ﺑﻘوﻟﻪ: وﻗد ﺳﺑﻘت)3 2 1 ("ﻓﻣن ﯾ؟ﻬﻧﺄ اﻟﻌﯾش ﺑﯾن ﺗﻬدﯾدﯾن )٢( . – ﻛﻣﺎ ذﻛرﻩ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) 9 8 7 6 C B A ( )٣(وﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺗﻬدﯾد ، أي: ﻛﻔﻰ ﺑﺎﷲ ﺑذﻧوب ﻋﺑﺎدﻩ ﻋﺎﻟﻣﺎ واﻟوﻋﯾد. )٤(وﯾﺗﺄﺗﻰ اﻟﺗﻬدﯾد ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ ﻣن ﻟﻔظ "ﺧﺑﯾرا" ﻫﻧﺎ ﯾرﯾد اﻟﻣوﻟﻰ ﻋز وﺟل أن ﱢﺑﺄﺣد ﺻﻔﺎﺗﻪ وﻫﻲ اﻟﺧﺑﯾر وﻫو اﻟذي ﯾﻌرف ﺧﺑﺎﯾﺎ اﻷﻣور وﻛﺄﻧﻪ ﯾﺣذرﻫم ﻣن ر ﻋﺑﺎدﻩﯾذﻛ ﻓﻲ ﻋﺻﯾﺎﻧﻪ. ع اﻟوﻗو – وأﯾﺿﺎ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ:) f e d c b a ` _ ^ ] q p o n m lk j i h g ()٥ ( وﻋﯾد وﺗﻬدﯾد. )٦ (ﺈﯾﺎﻛم ﻛﺄن اﻟﻣوﻟﻰ ﻋز وﺟل أراد أن ﯾﻘول ﻟﻠﻧﺎس ﻫﻧﺎك ﻣن ﯾﻌﻠم ﻣﺎ ﻓﻲ ﻧواﯾﻛم ﻓ وأن ﺗﺧﺎﻟﻔوا ﻣﺎ ﺗﻌﺎﻫدون ﻋﻠﯾﻪ اﷲ، وإن ﻓﻌﻠﺗم ﻓﺈﻧﻪ ﯾﻌﻠم ذﻟك وﺳﯾﺟﺎزﯾﻛم ﺑﺄﻓﻌﺎﻟﻛم ﯾوم ﺗﻠﻘوﻧﻪ. – وأﯾﺿﺎ ﻣن اﻟﺧﺑر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗﻬدﯾد ﻗوﻟﻪ:) e d c b a` _ ^ ] \ h g f ( )٧(ول إﻟﯾﻬم وﺑﺎل ﻣﺎ ﻛﺎﻧوا ﺑﻪ ﯾﺳﺗﻬزءون. ؤﻣﻌﻧﺎﻩ: ﻓﺳوف ﯾ)٨(وﻫذا ﻘول ﺷﺧص ﻟﻐﯾرﻩ ﺳوف ﺗرى ﻣﺎ ﺗﻔﻌل ﻓﻲ اﻟﻌﻠن وﻧﻼﺣظ ﻫﻧﺎ إﺷﺎرة واﺿﺣﺔ ﻣن اﷲ ﻛﻣﺎ ﯾ اﻟذي ﯾﻌﻠم ﻣﺎ ﺗﺧﻔﻲ اﻟﺻدور أن اﻟﻛﻔﺎر واﻟﻌﺻﺎة ﻋﻠﻰ ﻋﻠم ﺑﺄﻧﻬم ﻣﺧطﺋون وﯾﺣﺎوﻟون إﺧﻔﺎء .ﻩ وﻓﺿﺣﻬم وﻣﺣﺎﺳﺑﺗﻬم ﻋﻠﻰ اﺳﺗﻬزاﺋﻪإﺟراﻣﻬم وﻫﻧﺎ ﯾﻬددﻫم اﻟﻣوﻟﻰ ﺑﺈظﻬﺎر ( اﻟﺣﺟر:١)٣ . )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٣١/٠٣ )٣( اﻟﻔرﻗﺎن:٨٥ . )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٤/٧٢ . )٥( اﻟﻧﺣل:٩ .١ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٣١/٧٩ . )٧( اﻷﻧﻌﺎم:٥ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٨٨ .
عدد الصفحات ٣٧ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻟﺧﺑر ٠٣ اﻟﻔﺻل اﻷول – وﻣن اﻟﺗﻬدﯾد –ﻗوﻟﻪ: -أﯾﺿﺎ) h g f e d ( (١أﻛﺛر أﻫل اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ، أي: ﻻ ﺗﻔﻠت ﻣﻧﻲ، أن اﻵﯾﺔ ﻟﻠﺗﻬدﯾد واﻟوﻋﯾد ،ﻛﺎﻟرﺟل ﯾﻘول ﻟﻐﯾرﻩ :طرﯾﻘك ﻋﻠﻲﱠ ﻣﺳﯾرك إﻟﻲﱠ وﻫذا ﻣﻌﻧﻰ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ) a ` _ ()٢(أي :ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺧﻠق. )٣( .٥ اﻻﺳﺗﻬزاء واﻟﺗﻛذﯾب : – وﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ) É È Ç Æ ÅÄ Ã Â Á À ¿ Ê ()٤(وﻓﯾﻪ ﺣذف: اﻵن آﻣﻧﺗم ﺑﻪ )Ê É È Ç ( ﺗﻛذﯾﺑﺎ واﺳﺗﻬزاءً) ٥(وﻣن ﻗوﻟﻪ ﯾظﻬر ﻟﻠدﻧﯾﺎ .ع ﺗﻛذﯾب اﷲ ﻋز وﺟل ﻻدﻋﺎﺋﻬم اﻟﺗوﺑﺔ واﻹﯾﻣﺎن ﻓﻲ ﺣﺎل اﻟرﺟو .٦ اﻟﺗوﺑﯾﺦ : – وﻣﺛﺎﻟﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ) ^ ] \ [ Z Y ()٦(ال ؤﻫذا ﺳ ال اﺳﺗﻌﻼم .ؤﺗوﺑﯾﺦ ﻻ ﺳ) ٧(ﺷﺄﻧﻪ ﯾﺧﺑر أﻧﻪ ﺳوف ﯾﺳﺄل اﻟﻧﺎس اﻟذﯾن أرﺳل إﻟﯾﻬم ﻓﺎﷲ ﺟل إﻟﯾﻬم رﺳﻠﻪ ﻻ ﻷﻧﻪ ﻻ ﯾﻌﻠم ردﻫم ﺣﺎﺷﺎﻩ ذﻟك ﻓﻬو ﻋﻼم اﻟﻐﯾوب وإﻧﻣﺎ ﻟﯾﻣﻌن ﻓﻲ إذﻻﻟﻬم ﺗﻬدﯾدﻫم؛ وﻗﻠت ﺗﻬدﯾدﻫم ﺑﺧﻼف ﻣﺎ ﻗﺎل اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ وذﻟك ﻷﻧﻪ أﻗرب إﻟﻰ اﻟﺗﻬدﯾد ﻣﻧﻪ إﻟﻰ و اﻟﻬم ﻋن اﻟﺣﺎدﺛﺔ اﻟﺗوﺑﯾﺦ؛ وﻫو ﻣﺛل ﻣﺎ ﯾﻬدد اﻟﻣﺣﻘق اﻟﻣﺗﻬم ﻓﻲ اﺣﺿﺎر اﻟﺷﻬودؤ . وﺳ – وﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ) ! " # $ % & ' ( )* + , - . / ()٨ (وﺗﻔﺿﻠت ،أﻧﻌﻣت ﻋﻠﯾك ﻛذا: وﻫو ﻣﺛل ﻗول اﻟﻘﺎﺋل، ﻣﻌﻧﻰ ﻟطﯾف ﺛم ﺗﻛﻔر ﺑﻧﻌﻣﺗﻲ. ،ﺛم ﻻ ﺗﺷﻛرﻧﻲ ﻋﻠﯾك ﺑﻛذا،) ٩( ( اﻟﺣﺟر:١)٤ ١ )٢١( اﻟﻔﺟر:٤ . )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٣١/٠٤ )٤( ﯾوﻧس:٥ ١ )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٨٨٣ )٦( اﻷﻋراف:٦ )٧( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢١/٥٦ )٨ ١( اﻷﻧﻌﺎم : )٩ﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ( ﺗﻔﺳﯾر ا٢/٦٨
عدد الصفحات ٣٨ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻟﺧﺑر ١٣ اﻟﻔﺻل اﻷول – وﻣن اﻟﺧﺑر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗوﺑﯾﺦ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ) ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ½ Ë Ê É È ÇÆ Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ Ï Î Í Ì ( (١.واﻵﯾﺔ ﻟﻠﺗوﺑﯾﺦ واﻟﺗﻌﺟﯾب)٢(اﷲ ﻋز وﺟل ﻲ ﻫذا اﻟﻣﻘﺎمﻓ وﺟل ﯾﺧﺎطب اﻟﻛﺎﻓرﯾن ﻣوﺑﺧﻬم ﻷﻧﻬم ﻻ ﯾﻌﺗﺑرون ﻣن أﻫل اﻟﻘرون اﻟﺳﺎﺑﻘﯾن اﻟذﯾن أﻫﻠﻛﻬم .ﺧرﯾنﻟﺣﻛﯾم ﻣن ﯾﺗﻌﻠم ﻣن أﺧطﺎء اﻵوﻫذا ﻛﻣﺎ ﯾﻘﺎل :ا، اﷲ ﺑﻌﻧﺎدﻫم وﺗﻛذﯾﺑﻬم – وﻗوﻟﻪ ) f e d c b a ` ()٣(.ﯾﻘﺎل ﻟﻬم ذﻟك ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺗوﺑﯾﺦ واﻟﺗﻌﯾﯾر )٤( .واﻟﺗﻌﯾﯾر)٤(وﯾﻛون ذﻟك ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﻓﯾرﯾﻬم اﷲ اﻵﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﺗﺗﻠﻰ ﻋﻠﯾﻬم وﻛﺎﻧوا ﻋﻧﻪ ﻏرور وﺗﻛذﯾب نﻓﯾرﯾﻬم ﻣﺎ ﯾﻘوﻟو ، ﯾﻛذﺑون ﺑﻬﺎ وﯾﻘوﻟون ﻣﺎ ﯾﻌدﻧﺎ اﷲ ورﺳوﻟﻪ إﻻ ﻏرورا .ﻟﺗوﺑﯾﺦ واﻟﺗﻘرﯾﻊﺣﻘﯾﻘﺔ ﻋﻠﻰ وﺟﻪ ا – :ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ) Ì Ë Ê É È Ç ()٥(ﯾﻘﺎل ﻟﻬم ﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺗوﺑﯾﺦ واﻟﺗﻘرﯾﻊ)٦(ﻣﻌﺎن ﻓﻲ ﺗوﺑﯾﺧﻬم وإرﻋﺎﺑﻬم ﯾﻘﺎل ﻟﻬم ﻫذا ﻺ. ﻓﻬم ﯾروﻧﻬﺎ ﻋﯾﺎﻧﺎ وﻟﻛن ﻟ اﻟﻘول. .٧ اﻹﻏراء : – ﺟﺎء ذﻟك ﻓﻲ ﺷرح اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) h g f e d c b a m l k j i u t s r q p o n v ( )٧ ( "وﻫذا ﻛﺎن إﻏراء ﻣﻧﻬم ﻟﻔرﻋون ﻋﻠﻰ ﻣوﺳﻰ.") ٨(وﻗد ﻗﺎل ذﻟك ﺣﺎﺷﯾﺔ ﻓرﻋون اﻟذﯾن ﻛﺎﻧوا ﻣن ﺑﺎﷲ وأن ﻟﻪ اﻟﺟﻧﺔ ؤﯾﺳﺗﻌﺑدون اﻟﻧﺎس وﯾﻧﻬﺑون ﺧﯾراﺗﻬم ﻋﻧدﻣﺎ دﻋﺎ ﻣوﺳﻰ ﻓرﻋون ﻟﯾ ﻟﻔﺎﺳدة ﻏﻠب ﻋﻠﻰ ﺗﻔﻛﯾر ﻓرﻋون ﻓﻘد وﻧﻌﯾﻣﻬﺎ ﻓﻔﻛر ﻓرﻋون ﻓﻲ ذﻟك وﻟﻛن ﺗﺄﺛﯾر اﻟﺑطﺎﻧﺔ ا أﻏروﻩ ﺑﺎﻟﻣﻛﺎﻧﺔ اﻟﺗﻲ ﻫو ﻓﯾﻬﺎ ﻓﻲ ذﻟك اﻟوﻗت واﻻﺳﺗﻌﺑﺎد ﻟﻠﻧﺎس وذﻟك ﻟﯾﺗراﺟﻊ ﻋﻣﺎ ﺑدر ﻓﻲ ١١( ﻫود :١)٦ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٧٦٤ )٣١( اﻟﻣطﻔﻔﯾن: ٧ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٦١/٢٨ )٥١( اﻟطور:٤ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٥/٠٧٢ )٧١( اﻷﻋراف:٧٢ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٦٠٢
عدد الصفحات ٣٩ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻟﺧﺑر ٢٣ اﻟﻔﺻل اﻷول وﺗﺄﺗﻲ ﻛﻠﻣﺔ ﻋﺳﻰ ﻓﻲ اﻟﻘرآن ﻛﺛﯾرا ﻟﻠﺣث واﻹﻏراء ﻋﻠﻰ ﻓﻌل داﺧﻠﻪ ﻣن اﻟﺗﺳﻠﯾم ﻷﻣر اﷲ. .اﻷﻣر وﺧﺎﺻﺔ ﻋﻧد اﻟﻣﺗرددﯾن اﻟﺷﺎﻛﯾن ﻓﻲ ﺣﻘﯾﻘﺔ اﻷﻣر – :ﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰوﻣن ذﻟك ﻗوﻟ) º ¹ ¸¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ à  Á À ¿ ¾ ½ ¼ » Ä ( (١وﻫﻲ ﻛﻠﻣﺔ ﻟﻠﺗطﻣﯾﻊ.) ٢( .٨ اﻟﺗﺳﻠﯾﺔ : – ﻣن اﻷﺧﺑﺎر ﻣن عﻣﻧﯾن ﻟﯾﺧﻔﻔوا وﯾﺄﺗﻲ ﻫذا اﻟﻧوؤﻣﺎ ﯾﻛﺎﺑدوﻧﻪ ﻣن ﻣاﷲ ﻋﻠﻰ ﻟﺳﺎن اﻟﻣ ﺗﺿﺣﯾﺎت ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ وﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) M L K J I ()٣ (ﻓﻬذا ﻗﺎﻟوﻩ ﺗﺳﻠﯾﺔ ﻟﻘﻠوﺑﻬم)٤ ( . وﯾﺄﺗﻲ –ﻣن اﷲ ﻣﺑﺎﺷرة ﻟرﺳﻠﻪ وأوﻟﯾﺎﺋﻪ ﻟﯾﺧﻔف ﻋﻧﻬم ﻣن أذى أﻋداء اﷲ وﺟﺎء ذﻟك - أﯾﺿﺎ ﻛﺛﯾرا ﻓﻲ اﻟﻘرآن وﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﺳور اﻟﻣﻛﯾﺔ ﻷن اﻟﻧﺎس ﻛﺎﻧوا ﺣدﯾﺛﻲ ﻋﻬد ﺑﻛﻔر وﺷرك ﻓﻛﺎن rﺣﻣن ﻣﺧﻔﻔﺔ وﻣﺳﻠﯾﺔ ﯾﺟد ﻣﻧﻬم اﻹﻋراض واﻟﺗﻛذﯾب واﻟﺷﺗم واﻷذى ﻓﺗﻧزل ﻋﻠﯾﻪ آﯾﺎت اﻟر .ﻋﻧﻪ – :وﻣن ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ)4 3 2 1 0 / . - , + 7 6 5 ()٥( ﺳﺑب ﻫذا :أن رﺳول اﷲ r، وأﺑﻲ ﺟﻬل، وأﻣﯾﺔ ﺑن ﺧﻠف، ﻣر ﻋﻠﻰ اﻟوﻟﯾد ﺑن اﻟﻣﻐﯾرة ﻓﺿﺣﻛوا ﻫزوا ﺑﻪ ،ﻓﻧزﻟت اﻵﯾﺔ ﺗﺳﻠﯾﺔ ﻟﻪ.) ٦ ( – :وﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ)~ } | { z y x w ()٧(وﻫذا ﺗﺳﻠﯾﺔ ﻟﻠﻧﺑﻲ r ﺑﺎﻷﻧﺑﯾﺎء ﻣن ﻗﺑﻠك.،ئوﻣﻌﻧﺎﻩ ﻛﻣﺎ اﺳﺗﻬزءوا ﺑك ﻓﻘد اﺳﺗﻬز)٨( ١( اﻷﻋراف ١)٩٢ . )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٧٠٢ )٣١( اﻷﻋراف:٥٢ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٥٠٢ )٥١ﻌﺎم:( اﻷﻧ٠ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٠٩ )٧ ١١( اﻟﺣﺟر: )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٣١/٣ ١
عدد الصفحات ٤٠ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻟﺧﺑر ٣٣ اﻟﻔﺻل اﻷول – وأﯾﺿﺎ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ: ) I H G F E D C ((١ﻓﻬذا ﺗﺳﻠﯾﺔ ﻟﻠﻧﺑﻲ r .)٢( – وﻛﻘوﻟﻪ:) \ [ Z Y X W ( )٣(وﻫذا ﺗﺳﻠﯾﺔ ﻟﻠﻧﺑﻲ r .)٤ ( – :ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟﻪ) y x w v u t s r £ ¢ ¡ ~ } |{ z ¤ ( )٥( ﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺗﻌزﯾﺔ واﻟﺗﺳﻠﯾﺔ ﻟﻠﻧﺑﻲ rإﻧﻪ ﻛﺎﻓر وﺳﺎﺣر : ﻓﺈن اﻟﻛﻔﺎر ﻛﺎﻧوا ﯾﻘوﻟون، ﻓﻘﺎل ﻣﺳﻠﯾﺎ وﻣﻌزﯾﺎ: ، وﺷﺎﻋر وﻣﺟﻧون){ z y x w v u t s r (...)٦( . – وﻣن اﻟﺧﺑر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗﺳﻠﯾﺔ أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) ( ) ! " # $ % & ' * + , - ()٧(وﻫذا ﺗﺳﻠﯾﺔ ﻟﻠﻧﺑﻲ rأي: ﻛﻣﺎ ﻗﯾل ﻟك ﻓﻘد ﻗﯾل ﻟﻣن ﻗﺑﻠك ﻣن اﻟرﺳل .)٨(ﻧﻼﺣظ أن أﻏﻠب اﻵﯾﺎت اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ ﺟﺎءت ﺑﺄﺳﻠوب ﺧﺑري ﻣن اﷲ ﻋز وﺟل إﻟﻰ ﻧﺑﯾﻪ rوﻟﻛن ﻫذﻩ اﻷﺧﺑﺎر ﯾﻌﻠﻣﻬﺎ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم وﻛﺎن ﯾﺧﺑر ﺑﻬﺎ ﻗوﻣﻪ ﻓﻬﻧﺎك ﻏﺎﯾﺔ ﺎ ﻫﻲ ﺗذﻛﯾر اﻟرﺳول ﻓﯾﻬﺎ ﻟﯾﺧﻔف ﻋﻧﻪ ﻣﺎ ﯾواﺟﻪ ﻣن أذى اﻟﻛﺎﻓرﯾن.ﻣن ذﻛرﻫﺎ إﻧﻣ .٩ اﻟﺗﻌﺟب : – :ورد ذﻟك ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ) ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ° ¯ ()٩( وﻫذا ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺗﻌﺟﯾب ﻣن ﺣﺎﻟﻬم أي: ﻛﯾف ﯾﻌﺑدون اﻷﺻﻧﺎم وﯾزﻋﻣون أن ﷲ ﺷرﯾﻛﺎ وﻗد أﻗروا أن اﷲ ﺧﺎﻟق اﻟﺳﻣﺎوات واﻻرض.١) ٠( . ( اﻟﺣﺟر: ١)٧٩ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٣١/٥٥ )٣( اﻟﻧﺣل:٢٨ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٣١/٣٩ )٥( ﻓﺻﻠت:٣٤ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٥/٥٥-٦٥ )٧( اﻟذارﯾﺎت:٢٥ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٥/٣٦٢ )٩( اﻟزﺧرف:٩ ١)٠( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٥/٢٩
عدد الصفحات ٤١ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻟﺧﺑر ٤٣ اﻟﻔﺻل اﻷول .٠١ ﺗﻌطﺎفاﻻﺳ : – : ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ ﻛﻣﺎ ﻓﻲ ﻗول)6 5 4 3 2 1 0 / . - H GF E D C B A @? > = <; : 9 8 7 J I ( (١ وﻗﯾل: إﻧﻣﺎ ﻗﺎﻟﺗﺎ ذﻟك اﺳﺗﻌطﺎﻓﺎ ﻟﻘﻠب ﻣوﺳﻰ ﺣﺗﻰ ﯾﺳﻘﯾﻬﻣﺎ.) ٢( .١١ اﻟوﻋد : – :ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ وذﻟك ﻓﻲ ﻗول) E D C BA @ ? > = < F ( )٣ (ﻗﯾل ﻣﻌﻧﺎﻩ: وﻋﻠﻰ اﷲ ﺑﯾﺎن اﻟﻬدى ﻣن اﻟﺿﻼﻟﺔ، وﻗﯾل: ﺑﯾﺎن اﻟﺣق ﺑﺎﻵﯾﺎت ﺑﺎﻵﯾﺎت واﻟﺑراﻫﯾن، وﻫذا ﺑﺣﻛم اﻟوﻋد.) ٤( .٢١ اﻹﻫﺎﻧﺔ واﻟﺗﺣﻘﯾر : – ﺟﺎء ﻫذا اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) | { z y x w v u £ ¢ ¡ ~ } ()٥( ﻗﯾل: ﻫو ﻛﻣﺎ ﺧﺎطب؟اﻟرﺳول اﻟﻛﻔﺎر اﻟﻘﺗﻠﻰ ﯾوم ﻓﺈن ﻗﺎل ﻗﺎﺋل: ﻛﯾف ﺧﺎطﺑﻬم وﻗد ﻫﻠﻛوا ﺑدر ﺣﯾن أﻟﻘﺎﻫم ﻓﻲ اﻟﻘﻠﯾب؛ ﺟﺎء إﻟﻰ رأس اﻟﺑﺋر، وﻗﺎل: " ﯾﺎ ﻋﺗﺑﺔ، ﯾﺎ ﺷﯾﺑﺔ، ﯾﺎ أﺑﺎ ﺟﻬل، ﻓﻘﺎل ﻋﻣر: ﯾﺎ رﺳول اﷲ، ؟ﻗد وﺟدت ﻣﺎ وﻋدﻧﻲ رﺑﻲ ﺣﻘﺎ؛ ﻓﻬل وﺟدﺗم ﻣﺎ وﻋد رﺑﻛم ﺣﻘﺎ ﻓﻘﺎل: ﻣﺎ أﻧﺗم ﺑﺄﺳﻣﻊ ﻣﻧﻬم؛ وﻟﻛﻧﻬم ﻻ ﯾﻘدرون ﻋﻠ؟ ﻰ ﻛﯾف ﺗﺧﺎطب ﻗوﻣﺎ ﻗد ﺟﯾﻔوا اﻹﺟﺎﺑﺔ ")٦()٧( ( اﻟﻘﺻص :١)٣٢ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٤١/٢٣ )٣( اﻟﻧﺣل:٩ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٣١/٢٦ )٥( اﻷﻋراف:٩٧ )٦( ﻣﺗﻔق ﻋﻠﯾﻪ ﻣن ﺣدﯾث أﻧس ﻋن أﺑﻲ طﻠﺣﺔ رواﻩ اﻟﺑﺧﺎري "٧/٠٥٣-٥٣رﻗم١٦٧٩٣ )٧( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢١/٥٩
عدد الصفحات ٤٢ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻟﺧﺑر ٥٣ اﻟﻔﺻل اﻷول .٣١ اﻟﻧﻔﻲ : – :وﻣﺛﺎل ذﻟك ﻣﺎ ذﻛرﻩ اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺳﯾﺎق ﺷرﺣﻪ ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ) Ø × Ö Õ ( (١ ﻻ : أي .أزﯾد) ٢(ﺗﯾﻪ ﻣن ﻧﻌﯾم ؤﻫﻧﺎ اﷲ ﯾرﯾد ﯾﻧﻔﻲ ﻣﺎ ﯾﻌﺗﻘد اﻟﻛﺎﻓر ﺑﻧﻌم اﷲ ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ أن اﷲ ﺳوف ﯾ اﻵﺧرة وﯾزﯾدﻩ. .٤١ اﻟﻧﻬﻲ : – ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) , ) * + ( )٣ (ﺧﺑر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻧﻬﻲ أي: ﻻ ﺗﻣﺳوﻩ إﻻ ﻋﻠﻰ اﻟطﻬﺎرة. وﻗد ورد أن اﻟﻧﺑﻲ ﻛﺗب ﻓﻲ ﻛﺗﺎب ﻋﻣرو ﺑن ﺣزم " وﻻ ﯾﻣس اﻟﻘرآن إﻻ طﺎﻫر ".)٤( ١( اﻟﻣدﺛر:١)٥ )٢( اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٦/٢٩ )٣( اﻟواﻗﻌﺔ:٩٧ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٥/٩٥٣
عدد الصفحات ٤٣ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٦٣ اﻟﻔﺻل اﻷول ﺍﻟﺜﺎﻧﻲﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﻹﻧﺸﺎء ﺍﻟﺴﻤﻌﺎﻧﻲ ﻋﻨﺪ وﻓﯾﻪ ﻣطﻠﺑﺎن: اﻟﻣطﻠب اﻷول: اﻹﻧﺷﺎء ﻏﯾر طﻠﺑﻲ. اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء اﻟطﻠﺑﻲ.
عدد الصفحات ٤٤ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٧٣ اﻟﻔﺻل اﻷول اﻹﻧﺷﺎء اﻹﻧﺷﺎء ﻟﻐﺔﺄً وُﻧﺷوءْﻠﻪ: َ ﺧَﻠَﻘﻪ. وَﻧَﺷﺄَ ﯾﻧَﺷﺄُ ﻧﺷّﺄَة وَﻧﺷﺎءة: اً : " ﻧﺷﺄ: أَﻧﺷﺄَﻩ اﻟ ْﺣﯾﻲ، وَﻧﺷﺎءً وَﻧﺷ ﻘﻬم"ْق أَي اﺑﺗدأَ ﺧﻠْﻠﻪ اﻟﺧﻠّوأَﻧﺷﺄَ اﻟ(١) اﻹﻧﺷﺎء اﺻطﻼﺣﺎ:ﻫو اﻟﻛﻼم اﻟذي ﻻ ﯾﺣﺗﻣل اﻟﺻدق واﻟﻛذب ﻟذاﺗﻪ. ) ٢ (ﻷﻧﻪ ﻻ ﺗوﺟد ﻟﻪ وذﻟك ﺑﻌد اﻟﻘول ﺑﺧﻼف اﻟﺧﺑر اﻟذي ﯾﻘﻊ ﺛم ﯾﻧﺗﻘل وذﻟك ﻟﻛوﻧﻪﻟم ﯾﺣدث ﻟﯾﻛون ﻟﻪ واﻗﻊ و ﻧﺳﺑﺔ ﺧﺎرﺟﯾﺔ اﻹﻧﺷﺎء ﻓﻠﻪ ﻧﺳﺑﺔ ﻛﻼﻣﯾﺔ ﻓﻘط وﻻ ﺗﻛون إﻻ ﺑﻌد اﻟﻛﻼم، ﺑﯾن اﻟﻧﺎس ﻓﯾﻛون ﻟﻪ ﻧﺳﺑﺔ ﺧﺎرﺟﯾﺔ، أﻣﺎ وﻫو ﯾﻧﻘﺳم إﻟﻰ ﻣطﻠﺑﯾن : اﻟﻣطﻠب اﻷول: اﻹﻧﺷﺎء ﻏﯾر طﻠﺑﻲ: وﻫو ﻣﺎ ﯾﺳﺗدﻋﻲ ﻣطﻠوﺑﺎً ﻏﯾر ﺣﺎﺻل وﻗت اﻟطﻠب )٣(وﯾﺷﻣل اﻟﺗﻌﺟب واﻟﻘﺳم واﻟرﺟﺎء وﻗد ذﻛر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻣﻧﻬﺎ اﻟﺗﻌﺟب واﻟﻘﺳم :، واﻟﻣدح واﻟذم وﻏﯾرﻫﺎ -١ اﻟﺗﻌﺟب : ب اﻟﺗﻌﺟب ﯾﺄﺗﻲ ﻋﻠﻲ طرﯾﻘﯾن ﻫﻣﺎ "أﻓﻌل ﺑﻪ وأﺳﻠو – :ﻣﺎ أﻓﻌل" – ﺟﺎء ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) â á à ß Þ Ý ÜÛ Ú Ù Ø × ()٤( ﯾﻌﻧﻲ: ﻣﺎ أﺳﻣﻌﻬم وأﺑﺻرﻫم ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ. وإﻧﻣﺎ وﺻﻔﻬم ﺑﻬذا؛ ﻷﻧﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﺎن وﺻﻔﻬم ﺧرة، ﻣﺎ ﻟم ﺑﺎﻟﺑﻛم واﻟﻌﻣﻲ واﻟﺻﻣم ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ، ﻓﺄﺧﺑر أﻧﻬم ﯾﺳﻣﻌون وﯾﺑﺻرون ﻓﻲ اﻵ ﯾﺳﻣﻌوا وﯾﺑﺻروا ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ.) ٥ (وﻗد اﺳﺗﺧدم اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺷرح دﻻﻟﺔ اﻵﯾﺔ أﺣد طرق اﻟﺗﻌﺟب وﻫﻲ "ﻣﺎ واﻟﻔﻌل" وذﻟك ﻟﯾوﺿﺢ اﻟﺗﻌﺟب ﻣن ﺣﺎل اﻟﻛﺎﻓرﯾن اﻟذﯾن ﻛﺎﻧوا ﯾﺗﺟﺎﻫﻠون اﻟدﯾن ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ وﯾﻛوﻧون ﺑﺎﻵﺳعوﻫذا ﯾﺑﯾن ﻣدى اﻟﺧوف واﻟرﻋب ، ﺧرة أﺷد اﻟﻧﺎس ﺳﻣﻌﺎﻣﺎ ﻷﻧﻬم ﻟم ﯾﻌدوا أﻧﻔﺳﻬم ﻟﻬذا اﻟﯾوم .ﻓﻲ ﻧﻔوﺳﻬم ١ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب ﻣﺎدة "ﻧﺷﺄ"،( ١)٤/٢٥٢ . )٢( ﻓن اﻟﺑﻼﻏﺔ، ﻋﺑد اﻟﻘﺎدر ﺣﺳﯾن ص٩٣ )٣( ﻣن ﺑﻼﻏﺔ اﻟﻘرآن ،ﻋﻠوان ٧٢ )٤( ﻣرﯾم :٨٣ )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٣/٢٩٢-٣٩٢
عدد الصفحات ٤٥ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٨٣ اﻟﻔﺻل اﻷول ٢- اﻟﻘﺳم: – وذﻛرﻩ اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) n m l kj i h g f r q p o ( (١ﯾﻌﻧﻲ :أﻗﺳم ﻟﻣن ﺗﺑﻌك ﻣﻧﻬم ﻷﻣﻸن ﺟﻬﻧم ، اﻟﻼم ﻓﯾﻪ ﻟﻠﻘﺳم ﻣﻧﻛم أﺟﻣﻌﯾن .) ٢ ( – وﻓﻲ ﻗوﻟﻪ :) RQ P O N ML K JI H G F E D S` _ ^ ] \ [ ZY X W V U T ()٣ ( واﷲ ﻟﯾﺟﻣﻌﻧﻛم.: اﻟﻼم ﻻم اﻟﻘﺳم أي) ٤ ( – وذﻛر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ أﯾﺿﺎ ﺳﺑب ﻣﺟﻲء اﻟﻘﺳم ﺑﺎﻟﻣﺧﻠوﻗﺎت ﻛﺎﻟﺷﻣس واﻟﻘﻣر واﻟرﯾﺎح واﻟﻧﺟوم واﻟﺑﺣﺎر واﻟﻣﻼﺋﻛﺔ أﺛﻧﺎء ﺗﻔﺳﯾرﻩ ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) » º ¹ ¸ ¶ µ À ¿ ¾ ½ ¼ ()٥(: ﻣﺎ ﻣﻌﻧﻰ اﻟﻘﺳم ﺑﺎﻟرﯾﺎح واﻟﺳﻔن واﻟﺳﺣﺎب ﻓﺈن ﻗﯾل واﻟﺟواب ... ﯾﻘﺎل: إن ﻗﺳﻣﻪ ﺑﺎﻟﺷﻲء ﯾدل ﻋﻠﻰ ؟ ﻓﻛﯾف ﯾﻘﺳم اﷲ ﺑﺧﻠﻘﻪ؟ وﻣﺎ أﺷﺑﻪ ذﻟك ﺟﻼﻟﺔ ذﻟك وﻋظم ﻣﻧﻔﻌﺔ اﻟﻌﺑﺎد ﺑﻪ. وﻗﯾل: اﻟﺗﻘدﯾر: أﻗﺳم ﺑﺎﻟذارﯾﺎت.) ٦( اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء اﻟطﻠﺑﻲ : وﻫو ﻣﺎ ﯾﺳﺗدﻋﻲ ﻣطﻠوﺑﺎ ﻏﯾر ﺣﺎﺻل وﻗت اﻟطﻠب.)٧( وﻫﻲ: اﻷﻣر اﻷ، وﯾﺷﻣل ﺧﻣﺳﺔ عﻧوا واﻟﻧﻬﻲ واﻻﺳﺗﻔﻬﺎم واﻟﺗﻣﻧﻲ واﻟﻧداء . اﻷﻣر :: أوﻻ :اﻷﻣر ﻟﻐﺔل أﻣرﻩ"ِ"ﯾﻘﺎل أﻣرﻩ ﯾﺄﻣرﻩ أﻣراً وإﻣﺎراً ﻓﺄﺗﻣر أي ﻗَﺑ)٨( ١( اﻷﻋراف:١)٨ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢١/٠٧ )٣١( اﻷﻧﻌﺎم:٢ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٩ ١ )٥- ١( اﻟذارﯾﺎت:٤ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ:٥/٥٢ ١ )٧١( ﻓن اﻟﺑﻼﻏﺔ ﻋﺑد اﻟﻘﺎدر ﺣﺳﯾن٤ ١ )٨١/١( ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب ،ﻣﺎدة"أﻣر"٩٤ .
عدد الصفحات ٤٦ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٩٣ اﻟﻔﺻل اﻷول اﻷﻣر اﺻطﻼﺣﺎ:" ﻫو طﻠب ﺣﺻول اﻟﻔﻌل ﻣن اﻟﻣﺧﺎطب ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﻻﺳﺗﻌﻼء واﻹﻟزام"(١) وﻫﻲوﻟﻸﻣر أرﺑﻊ طرق ذﻛرﻫﺎ اﻟﻬﻎ: ﺎﺷﻣﻲ ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﻪ ﺟواﻫر اﻟﺑﻼﻏﺔ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ "وﻟﻪ أرﺑﻊ ﺻﯾ)٢( )٢( -١ﻓﻌل اﻷﻣر :ﻛﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) ! " # $% & ' ( ()٣( ٢ - اﻟﻣﺟزوم ﺑﻼم اﻷﻣرعاﻟﻣﺿﺎر :ﻛﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) KJ I H G F ()٤( ٣ -اﺳم ﻓﻌل اﻷﻣر اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻧﺣو ﻗول :) C B A @? > = < ; E D GF ( )٥(وﻗﺎل اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗوﺿﯾﺢ ﻣﻌﻧﻰ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ "ﻓﺈن ﻗﺎل ﻗﺎﺋل: . ﻗﯾل: ﻗﺎل ؟ﻛﯾف ﯾﻘول: " ﻋﻠﯾﻛم أﻧﻔﺳﻛم " وﻗد أﻣرﻧﺎ ﺑﺎﻷﻣر ﺑﺎﻟﻣﻌروف واﻟﻧﻬﻲ ﻋن اﻟﻣﻧﻛر ﻣﺟﺎﻫد، وﺳﻌﯾد ﺑن ﺟﺑﯾر: اﻵﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﯾﻬود واﻟﻧﺻﺎرى، ﯾﻌﻧﻲ: ﻋﻠﯾﻛم أﻧﻔﺳﻛم، ﻻ ﯾﺿرﻛم ﺗم؛ ﻓﺧذوا ﻣﻧﻬم اﻟﺟزﯾﺔ، وﻻ ﺗﺗﻌرﺿوا ﻟﻬم، ﻣن ﺿل ﻣن اﻟﯾﻬود واﻟﻧﺻﺎرى إذا اﻫﺗدﯾ واﺗرﻛوﻫم وﻣﺎ ﯾزﻋﻣون؛ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﯾﺿرﻛم.") ٦( اواﻟﺣرص ﻋﻠﻰ ،اﻷﻣر ﺑﺎﻟﺗزام اﻟﻧﻔسﺗﺿﺢ دﻻﻟﺔ ﺗوﻣن ﺧﻼل ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ عﺗﺑﺎ اﷲ ،اﻟﻬدىعوﻟﻛن ﻟﯾس ﻣﻌﻧﺎ ﻫذا اﻷﻣر ، وﻋدم اﻟﻧظر إﻟﻰ طرﯾق اﻟﺿﺎﻟﯾن اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﯾن ﻟﺷر وإذا ﻟم ،وإﻧﻣﺎ ﯾﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﻠم ذﻟك ؛وف واﻟﻧﻬﻲ ﻋن اﻟﻣﻧﻛراﻟﺗوﻗف ﻋن اﻷﻣر ﺑﺎﻟﻣﻌر ﯾﺄﺗﻣر اﻟذي ﯾﺄﻣرﻩ ﺑﺎﻟﻣﻌروف وﻟم ﯾﻧﺗﻪ ﻋن اﻟﻣﻧﻛر ﻓﻌﻠﻰ اﻵﻣر ﺑﺎﻟﻣﻌروف اﻟﻧﺎﻫﻲ ﻋن اﻟطرﯾق اﻟﻣﺳﺗﻘﯾمﻧاﻟﻣعوﻟن ﯾﺿرﻩ ﺿﻼل اﻵﺧرﯾن طﺎﻟﻣﺎ أﻣرﻫم وﻟم ،ﻛر أن ﯾﻠزم ﻧﻔﺳﻪ ﺑﺎﺗﺑﺎ .، ﯾﺟﯾﺑواغ ﻓﻣﺎ ﻋﻠﯾﻪ إﻻ اﻟﺑﻼ ٤- ﻋﻠﻰ ﻓﻌل اﻷﻣراﻟﻣﺻدر اﻟﻧﺎﺋب : ﺳﻌﯾﺎً ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﻟﺧﯾر. :ﻧﺣو ط)ﻣﻌﺎﻧﻲ: ﺑﺳﯾوﻧﻲ ﻋﺑد اﻟﻔﺗﺎح ﻓﯾود ( ﻋﻠم اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ،دراﺳﺔ ﺑﻼﻏﯾﺔ وﻧﻘدﯾﺔ ﻟﻣﺳﺎﺋل ﻋﻠم اﻟ١)٢اﻟﻘﺎﻫرة ،–دار ص ،د.ن(اﻟﻣﻌﺎﻟم ﻟﻠﺛﻘﺎﻓﺔ واﻟﻧﺷر٧٨٢ . )٢ﻟف: أﺣﻣدؤﺑن إﺑراﻫﯾم ﺑن ﻣﺻطﻔﻰ اﻟﻬﺎﺷﻣﻲ )اﻟﻣﺗوﻓﻰ: ( ﺟواﻫر اﻟﺑﻼﻏﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ واﻟﺑﯾﺎن واﻟﺑدﯾﻊ ،اﻟﻣ ١٢٦٣١اﻟطﺑﻌﺔ )ﻫـ( ٢ص د.ت(ﺑﯾروت، - دار اﺣﯾﺎء اﻟﺗراث اﻟﻌرﺑﻲ، ﻟﺑﻧﺎن ،٨٧ . )٣١( ﻣرﯾم :٢ )٤( اﻟطﻼق: ٧ )٥١( اﻟﻣﺎﺋدة :٥٠ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٣٧
عدد الصفحات ٤٧ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ٠٤ اﻟﻔﺻل اﻷول اﻷﻣر ﻋن ﻣﻌﻧﺎﻫﻎاﻷﺻﻠﻲ وﻫو )اﻹﯾﺟﺎب واﻻﻟزام( إﻟﻰ ﻣﻌﺎن ﺑﻼﻏﯾﺔ أﺧرى ﺎﻗد ﺗﺧرج ﺻﯾ : ﺣوال ذﻛر ﻣﻧﻬﺎ أﺑو اﻟﻣظﻔر ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺗﺎﻟﯾﺔﺳﺗﻔﺎد ﻣن ﺳﯾﺎق اﻟﻛﻼم، وﻗراﺋن اﻷﺗ - أ اﻟدﻋﺎء : ﻛون ﻣن اﻷدﻧﻰ ﻣرﺗﺑﺔ إﻟﻰ اﻷﻋﻠﻰ، وﻫو ﯾﻛون اﻷﻣر ﺧﺎرﺟﺎً ﻋن ﻣﻌﻧﺎﻩ اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ، وﯾ" .ع"اﻟطﻠب ﻋﻠﻰ ﺳﺑﯾل اﻟدﻋﺎء واﻟﺗﺿر (١) – وﺟﺎء ذﻟك ﺑﺷﻛل ﻛﺑﯾر ﻓﻲ اﻟﻘرآن وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) « ª © ¨ § ()٢ (ﻓﺳﺄل أو ، ﻓﯾﻌﻠم أﻧﻪ ﻻ ﯾﻘدر أﺣد أن ﯾﻌﻣل ﺑﻪ ﺷﯾﺋﺎ إﻻ ﺑﺈذن اﷲ؛ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ أن ﯾوﺳﻊ ﻗﻠﺑﻪ ﻟﻠﺣق .ﯾﻧﺎﻟﻪ ﻣﻛروﻩ إﻻ ﺑﻣﺷﯾﺋﺗﻪ) ٣(وﻫذا اﻟﺧطﺎب ﺟﺎء ﻣن رﺳول اﷲ ﻣوﺳﻰ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم إﻟﻰ اﷲ Uﻓدﻋﺎ اﷲ ،U ياﻟﺻدر ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﻣﺟﺎز اﻟﻣرﺳل ذ أن ﯾﺷرح ﺻدرﻩ وذﻛر ﻫﻧﺎ وذﻟك ﻷن اﻟﻘﻠب إذا اطﻣﺄن ﯾﺟﻌل ﺻﺎﺣﺑﻪ ، اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﻛﻠﯾﺔ وﻗد ذﻛر اﻟﺻدر وأراد اﻟﻘﻠب ﺻﺎﺑرا ﻣﺣﺗﺳﺑﺎ. – وﻣن اﻷﻣر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟدﻋﺎء ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ) 9 8 7 ()٤( ،رﺷدﻧﺎ، وﺛﺑﺗﻧﺎأﯾﻌﻧﻲ ﻣن ﻣﻬﺗد، ﻓﻣﺎ ﻣﻌﻧﻰ ﻗوﻟﻪ ؤﻓﺈن ﻗﺎل ﻗﺎﺋل: أي ﻣﻌﻧﻰ ﻟﻼﺳﺗرﺷﺎد، وﻛل ﻣ) 7 ( ﻗﻠﻧﺎ؟ ال ﻣن ﯾﻘول ﺑﺗﻧﺎﻫﻲ اﻷﻟطﺎف ﻣن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ. وﻣذﻫب أﻫل اﻟﺳﻧﺔ أن اﻷﻟطﺎف ؤﻫذا ﺳ ، وﯾﻛون ﺑﻣﻌﻧﻰ واﻟﻬداﯾﺎت ﻣن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻻ ﺗﺗﻧﺎﻫﻰ، ﻓﯾﻛون ذﻟك ﺑﻣﻌﻧﻰ طﻠب ﻣزﯾد اﻟﻬداﯾﺔ ال ﻟﻠﺗﺛﺑﯾت، اﻫدﻧﺎ ﺑﻣﻌﻧﻰ ﺛﺑﺗﻧﺎ، ﻛﻣﺎ ﯾﻘﺎل ﻟﻠﻘﺎﺋم: " ﻗم ﺣﺗﻰ أﻋود إﻟﯾك ". أي: أﺛﺑت ؤﺳ ﻗﺎﺋﻣﺎ.) ٥( – وﻣن اﻷﻣر ﻟﻠدﻋﺎء أﯾﺿﺎ ﻗوﻟﻪ ) n m l k j i h g z y x w v u t sr q p o ( )٦( ﻣﻌﻧﻰ اﻵﯾﺔ الؤﺳ)٧(ال ﻓﻲ ﻗول اﻟﺳ ؤ اﻟدﻋﺎء.و اﻟطﻠب ﻣﻌﺎﻧﻲ ﻫوواﻟﻣﻘﺻود ﺑﺎﻟﺳ ( ﻋﻠم اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ، ﺑﺳﯾوﻧﻲ ﻋﺑد اﻟﻔﺗﺎح ١)٧٨٢ )٢( طﻪ :٥٢ )٣( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٣/٧٢٣ )٤ﺗﺣﺔ :( اﻟﻔﺎ٦ )٥/١( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٨٣ )٦١( ﺳﺑﺄ:٩ )٧( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٤/٨٢٣
عدد الصفحات ٤٨ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻹﻧﺷﺎء ١٤ اﻟﻔﺻل اﻷول - ب : ﻟﺗﻬدﯾدا – ﺧﻼل ﺗﻔﺳﯾرﻩ ﻣناﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﯾﺧرج اﻷﻣر ﻋن ﻣﻌﻧﺎﻩ اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ ﻟﻠﺗﻬدﯾد، وﻗد ظﻬر ذﻟك ﻋﻧدو ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :) S R Q PO N M L K J I \ [ Z Y XW V U T ( (١وﻗﯾل ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ، ﯾﻌﻧﻲ: ﻋﻠﻰ ﺗﻣﻛﻧﻛم وﻫذا أﻣر ﺗﻬدﯾد، أﻧﺗم ﻋﻠﯾﻪ) ٢( . – وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ :) 8 7 65 4 3 2 1 ()٣ (ﻫذا ﺗﻬدﯾد ووﻋﯾد.)٤ ( – : وﻗوﻟﻪ) â á à ß Þ Ý ÜÛ Ú Ù Ø × ()٥ (ﺗﻬدﯾد ووﻋﯾد ﻗﻠوﺑﻬم ،وﯾرون ﻣﺎ ﯾﻬﻠﻛﻬم.عوﻣﻌﻧﺎﻩ :أﻧﻬم ﯾﺳﻣﻌون ﻣﺎ ﺗﺻد) ٦ (وﻫﻧﺎ اﻷﻣر ﻟﻠرﺳول r . إﺷﺎرة اﻟﺗﻬدﯾد واﻟوﻋﯾد ﻟﻠﻛﺎﻓرﯾنوﻟﻛﻧﻪ ﯾﺣﻣل – وﻟﻪ :وﻗ) u t s r q po n m l k j ~ } | { zy x w v ()٧ (اﻵﯾﺔ ﻓﯾﻬﺎ ﺗﻬدﯾد ووﻋﯾد وﻟﯾس ﻓﻲ اﻟﻘرآن )، ﺷدﯾدr q (إﻻ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ) ٨ (أن وﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾﺑدو اﻟﻣﻘﺻود ﻣن ﻗول اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ أن ﻟﯾس ﻓﻲ اﻟﻘرآن ﺳوف ﺗﻌﻠﻣون إﻻ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ ﻫو ﺳﯾﺎق ﺗﺳﺑق ﺑﺄﻣر ﻏرﺿﻪ اﻟﺗﻬدﯾد وﻫذﻩ اﻵﯾﺔ ﺟﻣﻌت ﺑﯾن اﻟﺧﺑر واﻹﻧﺷﺎء وﻟﯾس اﻟﺗﻬدﯾد وﻫو أن ﺟﺗﻣﻊ ﺗﻬدﯾدان ﺎﻟﺗﻬدﯾد ﻓذﻟك ﻓﺣﺳب وﻟﻛن ﺧرج اﻟﺧﺑر ﻟﻐرض اﻟﺗﻬدﯾد واﻷﻣر ﻟﻐرض ا ﺑﺎﻧﻔرادﻫﺎ ﺑﻬذﻩ اﻟدﻻﻟﺔ ﯾﺔ واﺣدة وﻋﻠﯾﻪ ﺣق ﻟﻠﺳﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘولآﺑطرﯾﻘﺗﯾن ﻣﺧﺗﻠﻔﺗﯾن ﻓﻲ .ﺑﺎﻟﻘرآن ١ ﻧﻌﺎم:( اﻷ١)٥٣ )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢١/٧٤ )٣( اﻟﺣﺟر:٣ )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢١/٩٢ )٥( ﻣرﯾم :٨٣ )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٣/٣٩٢ )٧( ﻫود:٣٩ )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ٢/٤٥٤
عدد الصفحات ٤٩