اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻟﺗﺷﺑﯾﻪ ٤٥١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: وﺟﺎء ذﻟك ﻓﻲ)d c b a ` _ ^ ] h g f e i ((١ﻻء ﻓــﻲ ﺣــﺎل اﻟظﻠــم واﻟﺷــرك ﻛﺄﺧــذﻩ أﻫــل اﻟﻘــرى ﺣــﯾن ؤوﺟــﻪ اﻟﺗﺷــﺑﯾﻪ أن أﺧــذﻩ ﻫــ ﻛــﺎﻧوا ﻓــﻲ ﻣﺛــل ﺣــﺎﻟﻬم ﻣــن اﻟظﻠــم واﻟﺷــرك.)٢(وﻧﻼﺣــظ أن أﺑــﺎ اﻟﻣظﻔــر ﺑــدأ ﺑﺗﻔﺳــﯾر اﻵﯾــﺔ ﺑــذﻛر وﺟﻪ اﻟﺷﺑﻪ وﻟﻛن ﻟﯾس ﻫو اﻟﻣراد ﻣـن وﺟـﻪ اﻟﺷـﺑﻪ اﻟـذي ﻧرﯾـدﻩ ﻫﻧـﺎ وإﻧﻣـﺎ اﻟـذي ذﻛـرﻩ ﻣـن وﺟـﻪ ﻫــو اﻟﺗﺷــﺑﯾﻪ وﻟــﯾس وﺟــﻪ اﻟﺷــﺑﻪ ووﺟــﻪ اﻟﺷــﺑﻪ ﻓــﻲ اﻵﯾــﺔ اﻟﺳــﺎﺑﻘﺔ ﻫــو ﻗوﻟــﻪ ﺗﻌــﺎﻟﻰ: اﻟﺷــﺑﻪ) f i h g ( . اﻟﺗﺷﺑﯾﻪع ﺳﺎﺑﻌﺎ: أﻧوا :: أوﻻﻎاﻟﺗﺷــﺑﯾﻪ اﻟﺑﻠﯾــوﻫــو ﻣــﺎ ﺣــذﻓت ﻣﻧــﻪ أداة اﻟﺗﺷــﺑﯾﻪ ووﺟــﻪ اﻟﺷــﺑﻪ وأﻗﺗﺻــر ﻓﯾــﻪ ﻋﻠــﻰ طرﻓــﻲ اﻟﺗﺷﺑﯾﻪ )٣( ‒ وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:)[ ZY X W V U T a ` _ ^ ] \ o n m l kj i h g f e d c b ()٤(اﻷوزار: اﻷﺛﻘــﺎل، : -ﺗﻌـﺎﻟﻰ -واﺣدﻫﺎ: وزر، وﻣﻧﻪ اﻟوزر، وﻫو اﻟﺣﺑل ﻓﻲ ﻗوﻟـﻪ )ﻛـﻼ ﻻ وزر(أي: ﻻ ﺣﺑـل ﺻـﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾـﻪ وﺳــﻠم وﻻ ﻣـﻼذ، وﺣﻣﻠﻬـم اﻷوزار ﺑﯾﺎﻧـﻪ ﻓــﻲ اﻟﺧﺑـر، وﻫـو ﻣـﺎ روى ﻋــن اﻟﻧﺑـﻲ ﺎل: " ﯾﺣﺷــر اﻟﻧــﺎس ﯾــوم اﻟﻘﯾﺎﻣــﺔ، ﻓﻣــن ﻛــﺎن ﻣــﻧﻬم ﺑــرا ﺗﻠﻘــﺎﻩ ﺻــورة ﺣﺳــﻧﺔ طﯾﺑــﺔ اﻟــرﯾﺢ، أﻧــﻪ ﻗــ أﻧﺎ ﻋﻣﻠك اﻟﺻﺎﻟﺢ، ﻓﺎرﻛﺑﻧﻲ ﻓﻘد طﺎل ﻣﺎ رﻛﺑﺗك، وﻣـن ﻛـﺎن ﻓـﺎﺟرا ﺗﻠﻘـﺎﻩ ؟ﻓﺗﻘول: أﻣﺎ ﺗﻌرﻓﻧﻲ أﻧﺎ ﻋﻣﻠك اﻟﺧﺑﯾث، وﻗد طﺎل ﻣﺎ رﻛﺑﺗﻧﻲ ﻓﺄﻧـﺎ ؟ﺻورة ﻗﺑﯾﺣﺔ ﻣﻧﺗﻧﺔ اﻟرﯾﺢ، ﻓﺗﻘول: أﻣﺎ ﺗﻌرﻓﻧﻲ ﻬذا ﻣﻌﻧﻰ ﻗوﻟﻪ: اﻟﯾوم أرﻛﺑك ". ﻓ) o n m l kj i h g f ()٥( ﺛﺎﻧﯾﺎ: اﻟﺗﺷﺑﯾﻪ اﻟﻣﻘﻠوب: ‒ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:)µ ´ ³ ² ± ° ()٦(ﻓﺈن ﻗﯾل: ﻛﯾـف ﺗﻛـون اﻷﺻـﻧﺎم أﻋـداء ؟واﻟﺟــواب ﻋﻧــﻪ: ﻗـﺎﻟوا: إن ﻫــذا ﻣــن ﻟـﻪ وﻫــﻲ ﺟﻣـﺎدات، واﻟﻌــداوة ﻻ ﺗوﺟــد إﻻ ﻣـن ﺣــﻲ ﻋﺎﻗـل ١ﻫود: ١()٢٠ . ()٢ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٧٥٤ . ()٣١ﻣن ﺑﻼﻏﺔ اﻟﻘرآن، ﻋﻠوان ص ٦٧ . ()٤اﻻﻧﻌﺎم: ٣ .١ ()٥ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٩٩ . ()٦اﺑراﻫﯾم: ٧٧ .
عدد الصفحات ١٦٢اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: اﻟﺗﺷﺑﯾﻪ ٥٥١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋــدو ﻟﻬــم.اﻟﻣﻘﻠــوب وﻣﻌﻧــﺎﻩ: ﻓــﺈﻧﻲ (١) ﻓﺷــﺑﻪ اﻻﺻــﻧﺎم ﺑﺎﻷﻋــداء وﻗــدم اﻟﻣﺷــﺑﻪ ﺑــﻪ "اﻷﺻــﻧﺎم" ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺷﺑﻪ . ﺛﺎﻟﺛﺎ: اﻟﺗﺷﺑﯾﻪ اﻟﺗﻣﺛﯾﻠﻲ: ﻣــن ﻋــدة أﻣــورعوﻫــو اﻟﺗﺷــﺑﯾﻪ اﻟــذي ﯾﻛــون ﻓﯾــﻪ وﺟــﻪ اﻟﺷــﺑﻪ ﻣﻧﺗــز)٢( ﻫــو ذات عوﻫــذا اﻟﻧــو .اﻟﺗﺷﺑﯾﻪ اﻟﻣرﻛب اﻟذي ﯾﻛون وﺟﻪ اﻟﺷﺑﻪ ﺑﻪ ﻣﺗﻌدد ‒ وﻣﻧــــﻪ ﻗوﻟــــﻪ ﺗﻌــــﺎﻟﻰ:) ª © ¨ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « º ¹ ¸ ¶ µ ´ ()٣(أي: ﻓﻲ ﻛل ﻣرة ﯾﻔﺗﻧون، وذﻛر اﻟوادي ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟﺗﻣﺛﯾل.) ٤( ‒ وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) Ï Î Í Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ò Ñ Ð ()٥(ﻪ ﺷﻲء ﺑﺷﻲء ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻧﻰ. وﻗوﻟﻪ: ﯾاﻟﻣﺛل ﻗول ﺳﺎﺋر ﻟﺗﺷﺑ ) Ê Ë Ê ( ﻊ اﻟﻣﻔﺳـــرون ﻋﻠـــﻰ أن اﻟﻛﻠﻣـــﺔ اﻟطﯾﺑـــﺔ ﻫﺎﻫﻧـــﺎ: ﻻ إﻟـــﻪ إﻻ اﷲ. وﻗوﻟــــﻪ: أﺟﻣـــ ) Í Ì (أﻛﺛـــر أﻫـــل اﻟﺗﻔﺳـــﯾر ﻋﻠـــﻰ أن اﻟﺷـــﺟرة اﻟطﯾﺑـــﺔ ﻫﺎﻫﻧـــﺎ: ﻫـــﻲ اﻟﻧﺧﻠـــﺔ وﻗوﻟــﻪ: ) Ï Î (أي: ﺛﺎﺑــت ﻓــﻲ اﻷرض. وﻗوﻟــﻪ) Ò Ñ Ð (أي أﻋﻼﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﺳـﻣﺎء... وﻗوﻟـﻪ: ) ! " # $ % &' ( ) * + , - (اﻟﺣﯾن ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ ﻫو اﻟوﻗت...وﻗوﻟﻪ: )% & (أي: ﺑــﺄﻣر رﺑﻬــﺎ. وﻗوﻟــﻪ: )( ) * + (ﻣوﺿــﻊ اﻟﻣﺛــل أن اﻹﯾﻣــﺎن ﺛﺎﺑــت ﻓــﻲ اﻟﻘﻠب، واﻟﻌﻣل ﺻﺎﻋد إﻟﻰ اﻟﺳﻣﺎء، ﻛﺎﻟﻧﺧﻠﺔ ﺛﺎﺑت أﺻﻠﻬﺎ ﻓﻲ اﻷرض، وﻓروﻋﻬﺎ ﻣرﺗﻔﻌﺔ إﻟﻰ اﻟﺳﻣﺎء، ﻣوﺿﻊ اﻟﻣﺛل ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ: )! " # $ ( ﯾﻣﺎن وﺑرﻛﺗﻪ ﻻ ﻷن ﻓﺎﺋدة اﻹ ﻣن ﻓــﻲ ﻛــل وﻗــت، ﻛﻣــﺎ أن ﻧﻔــﻊ اﻟﻧﺧﻠــﺔ وﺑرﻛﺗﻬــﺎ ﺗﺻــل إﻟــﻰ ؤﺗﻧﻘطــﻊ أﺑــدا، ﺑــل ﺗﺻــل إﻟــﻰ اﻟﻣــ ﺣﺎﺟﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻛل وﻗت.) ٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ١()٤/٣٥ . )٢( اﻹﯾﺿﺎح ﻟﻠﻘزوﯾﻧﻲ، ص ٧٣ . ١ ()٣اﻟﺷﻌراء: ٤٢٢- ٦٢٢ . )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٢٧ . )٥اﺑراﻫﯾم (٤٢ . )٦ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ (٣/٣١٣ .
عدد الصفحات ١٦٣اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﻣﺟﺎز ٦٥١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﻟﺴﻤﻌﺎﻧﻲ ﻋﻨﺪ ﺍ ﺎﻟبﻣط ﺛﻼﺛﺔوﻓﯾﻪ اﻟﻣﺟﺎز ﻟﻐﺔ واﺻطﻼﺣﺎ.اﻟﻣطﻠب اﻷول: اﻟﻣﺟﺎز اﻟﻌﻘﻠﻲ وﻋﻼﻗﺎﺗﻪ .اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﻣﺟﺎز اﻟﻣرﺳل وﻋﻼﻗﺎﺗﻪ .اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻟث:
عدد الصفحات ١٦٤اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﻣﺟﺎز ٧٥١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣطﻠب اﻷول: اﻟﻣﺟﺎز ﻟﻐﺔ واﺻطﻼﺣﺎ اﻟﻣﺟﺎز ﻟﻐﺔ:ﻣن ﺟﺎزﻩ ﯾﺟوزﻩ إذا ﺗﻌداﻩ وﻋﺑر ﻋﻠﯾﻪ. (١) اﻟﺑﻼﻏﯾــﯾناﻟﻣﺟــﺎز ﻓــﻲ اﺻــطﻼحﻟﻌﻼﻗــﺔ ﻣــﻊ ﻗرﯾﻧــﺔ ،: اﺳــﺗﺧدام اﻟﻛﻠﻣــﺔ ﻓــﻲ ﻏﯾــر ﻣــﺎ وﺿــﻌت ﻟــﻪ ﻣﺎﻧﻌﺔ ﻣن إرادة اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻷﺻﻠﻲ.) ٢( ﻛﻠﻣﺔ أرﯾد ﺑﻬﺎ ﻏﯾرُ ﻣﺎ وﻗت ﻟـﻪ :وذﻛر اﻟﺟرﺟﺎﻧﻲ ﺗﻌرﯾف اﻟﻣﺟﺎز ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ:" اﻟﻣﺟﺎز ﱡﻓﻛل ل، ﻓﻬﻲ ﻣﺟﺎز"ّﻊ واﺿﻌﻬﺎ، ﻟﻣﻼﺣظﺔٍ ﺑﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲ واﻷوْﻓﻲ وَﺿ)٣( أن أرﺑــﺎب اﻟﺑﻼﻏـﺔ وﺟﻬﺎﺑــذة أﻫــل اﻟﺻــﻧﺎﻋﺔ ﻣطﺑﻘــون ﻋﻠــﻰ اﻋﻠــم وﯾﻘـول ﺻــﺎﺣب اﻟطــراز " ﻣـن اﻟﺣﻘﯾﻘـﺔ، وأﻧـﻪ ﯾﻠطـف اﻟﻛـﻼم وﯾﻛﺳـﺑﻪ ﺣـﻼوة، وﯾﻛﺳـوﻩ رﺷـﺎﻗﺔ، ﻎأن اﻟﻣﺟﺎز ﻓﻲ اﻻﺳﺗﻌﻣﺎل أﺑﻠـ واﻟﻌﻠم ﻓﯾﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: )3 2 1 0 / . ()٤(وﻗوﻟﻪ: )6 5 4 3 8 7 6 ()٥(ﻣواﺿـﻊ، ﻟـم ﺗﻌــط ﻣـﺎ أﻋطـﻰ اﻟﻣﺟــﺎز ﻓﻠـو اﺳـﺗﻌﻣل اﻟﺣﻘـﺎﺋق ﻓــﻲ ﻫـذﻩ اﻟ ﻣن اﻟﺑﻼﻏﺔ.") ٦( وذﻛـــرﻩ اﻟﺳــــﻛﺎﻛﻲ ﻣﻔرﻗــــﺎ ﺑﯾﻧــــﻪ وﺑــــﯾن اﻻﺳــــﺗﻌﺎرة واﻟﻛﻧﺎﯾـــﺔ ﻓــــﻲ ﻗوﻟــــﻪ" اﻟﻣﺟــــﺎز ﻓﻬــــو اﻟﻛﻠﻣــــﺔ :اﻟﻣﺳـــﺗﻌﻣﻠﺔ ﻓـــﻲ ﻏﯾـــر ﻣـــﺎ ﻫـــﻲ ﻣوﺿـــوﻋﺔ ﻟـــﻪ ﺑـــﺎﻟﺗﺣﻘﯾقعاﺳـــﺗﻌﻣﺎﻻ ﻓـــﻲ اﻟﻐﯾـــر ﺑﺎﻟﻧﺳـــﺑﺔ ﻋﻠـــﻰ ﻧـــو ، وﻗـو ،ﺣﻘﯾﻘﺗﻬﺎعﻟﻲ ﺑـﺎﻟﺗﺣﻘﯾق اﺣﺗـراز أن ﻻ ﺗﺧـرج ﻣﻊ ﻗرﯾﻧﺔ ﻣﺎﻧﻌـﺔ ﻋـن إرادة ﻣﻌﻧﺎﻫـﺎ ﻓـﻲ ذﻟـك اﻟﻧـو :اﻻﺳﺗﻌﺎرة اﻟﺗﻲ ﻫﻲ ﻣن ﺑﺎب اﻟﻣﺟﺎز ﻧظرا ﻋﻠﻰ دﻋوى اﺳﺗﻌﻣﺎﻟﻬﺎ ﻓﯾﻣﺎ ﻫﻲ ﻣوﺿـوﻋﺔ ﻟـﻪ، وﻗـوﻟﻲ ﺣﻘﯾﻘﺗﻬـﺎعاﺣﺗـراز ﻋﻣـﺎ إذا اﺗﻔـق ﻛوﻧﻬـﺎ ﻣﺳـﺗﻌﻣﻠﺔ ﻓﯾﻣـﺎ ﺗﻛـون ،اﺳﺗﻌﻣﺎﻻ ﻓﻲ اﻟﻐﯾر ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻋﻠـﻰ ﻧـو ﺣﻘﯾﻘﺗﻬـﺎعﻣﺟـﺎزا ﻓﯾﻣـﺎ ﻠﻐـﺔ ﻟﻔـظ اﻟﻐـﺎﺋط ﻛﻣـﺎ إذا اﺳـﺗﻌﻣل ﺻـﺎﺣب اﻟ ،ﻣوﺿوﻋﺔ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻧﺳـﺑﺔ ﻋﻠـﻰ ﻧـو ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب "ﻣﺎدة ﺟﺎز" ١()٥/٨٢٣ . )٢١ﻋﻠوان، ص : ﻣﺣﻣد وﻧﻌﻣﺎن( ﻣن ﺑﻼﻏﺔ اﻟﻘرآن٨٩ . )٣١ﻲ، ﺗﻌﻠﯾق: ﻣﺣﻣود ﻣﺣﻣد ﺷﺎﻛر، دار اﻟﻣدﻧﻲ ﺑﺟدة اﻟطﺑﻌﺔ اﻷوﻟﻰ ( أﺳرار اﻟﺑﻼﻏﺔ اﻟﺟرﺟﺎﻧ٩٩م، ١ ص٥٣ . ١ ()٤اﻟﺣﺟر: ٤٩ . )٥( اﻷﺣزاب ٦٤ . )٦( اﻟطراز، ٢/٨ .
عدد الصفحات ١٦٥اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﻣﺟﺎز ٨٥١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻫﺿــم ﻣﺗﻧﺎوﻻﺗــﻪ أو ﻛﻣــﺎ إذا اﺳــﺗﻌﺎر ﺻــﺎﺣب اﻟﺣﻘﯾﻘــﺔ اﻟﺷــرﻋﯾﺔ اﻟﺻــﻼة ﯾﻔﺿــل ﻋــن اﻹﻧﺳــﺎن ﻣــن ﺣﻘﯾﻘﺗﻬــــﺎ اﻟﻠﻐوﯾــــﺔ إن ﻛﺎﻧــــت إﯾﺎﻫــــﺎ أو عﻟﻠــــدﻋﺎء أو ﺻــــﺎﺣب اﻟﻌــــرف اﻟداﺑــــﺔ ﻟﻠﺣﻣــــﺎر، واﻟﻣــــراد ﺑﻧــــو اﻟﺷرﻋﯾﺔ أو اﻟﻌرﻓﯾـﺔ أﯾـﺔ ﻛﺎﻧـت، وﻗـوﻟﻲ ﻣـﻊ ﻗرﯾﻧـﺔ ﻣﺎﻧﻌـﺔ ﻋـن إراع ااﺣﺗـراز :دة ﻣﻌﻧﺎﻫـﺎ ﻓـﻲ ذﻟـك اﻟﻧـو ﻋن اﻟﻛﻧﺎﯾﺔ ﻓﺈن اﻟﻛﻧﺎﯾﺔ ﻛﻣـﺎ ﺳـﺗﻌرف ﺗﺳـﺗﻌﻣل ﻓﯾـراد ﺑﻬـﺎ اﻟﻣﻛﻧـﻰ ﻋﻧـﻪ ﻓﺗﻘـﻊ ﻣﺳـﺗﻌﻣﻠﺔ ﻓـﻲ ﻏﯾـر ﻣـﺎ ﻫﻲ ﻣوﺿوﻋﺔ ﻟﻪ ﻣﻊ أﻧﺎ ﻻ ﻧﺳﻣﯾﻬﺎ ﻣﺟﺎزا ﻟﻌراﺋﻬﺎ ﻋن ﻫذا اﻟﻘﯾد."(١) :اﻟﻌﻘﻠﻲ اﻟﻤﺠﺎز: اﻟﺜﺎﻧﻲ اﻟﻤﻄﻠﺐ ﻛــم ﻓﯾــﻪ ﻟﺿــرب ﻣــن اﻟﺗﺄوﯾــل إﻓــﺎدة ﻫــو اﻟﻛــﻼم اﻟﻣﻔــﺎد ﺑــﻪ ﺧــﻼف ﻣــﺎ ﻋﻧــد اﻟﻣــﺗﻛﻠم ﻣــن اﻟﺣ .ﻟﻠﺧﻼف ﻻ ﺑواﺳطﺔ وﺿﻊ)٢( ﺗﻘﺎن ﺑﻘوﻟﻪ "اﻟﻣﺟﺎز ﻓﻲ اﻟﺗرﻛﯾـب وﯾﺳـﻣﻰ ﻣﺟـﺎز اﻹﺳـﻧﺎد واﻟﻣﺟـﺎز وذﻛرﻩ اﻟﺳﯾوطﻲ ﻓﻲ اﻹ اﻟﻌﻘﻠﻲ وﻋﻼﻗﺗﻪ اﻟﻣﻼﺑﺳﺔ وذﻟك أن ﯾﺳﻧد اﻟﻔﻌل أو ﺷﺑﻬﻪ إﻟﻰ ﻏﯾر ﻣـﺎ ﻫـو ﻟـﻪ أﺻـﺎﻟﺔ ﻟﻣﻼﺑﺳـﺗﻪ ﻟـﻪ ﻛﻘوﻟـــﻪ ﺗﻌـــﺎﻟﻰ: )ﺗﻬـــم إﯾﻣﺎﻧـــﺎوإذا ﺗﻠﯾـــت ﻋﻠـــﯾﻬم آﯾﺎﺗـــﻪ زاد(إﻟـــﻰ -وﻫـــﻲ ﻓﻌـــل اﷲ -ﻧﺳـــﺑت اﻟزﯾـــﺎدة اﻵﯾﺎت ﻟﻛوﻧﻬﺎ ﺳﺑﺑﺎ ﻟﻬﺎ")٣( ﻋﻼﻗﺎت اﻟﻣﺟﺎز اﻟﻌﻘﻠﻲ اﻟﺗﻲ ذﻛرﻫﺎ اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ : × اﻟزﻣﺎﻧﯾﺔ : وذﻛرﻩ اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ، ﯾﺳﻧد اﻟﻔﻌل أو ﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﻧﺎﻩ إﻟﻰ اﻟزﻣﺎنﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣﺟﺎز )9 8 7 6 5 4 3 2 ? > = < ; P ON M L K J I H G F E D CB A @ U T S R Q ()٤(أي: ﻣﻛرﻛم ﺑﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﻠﯾل واﻟﻧﻬﺎر. واﻟﻌرب ﻗد ﺗﺿﯾف اﻟﻔﻌل إﻟﻰ .ﻬﺎر ﻋﻠﻰ ﺗوﺳﻊ اﻟﻛﻼمإﻟﻰ اﻟﻠﯾل واﻟﻧ :ﻗﺎل اﻟﺷﺎﻋر .اﻟﻣطﻲ ﺑﻧﺎﺋمِ ﺎ ﻟﯾلُ وﻣ وﻧﻣتِ ﻏﯾﻼن ﻓﻲ اﻟﺳرى ﻧﺎ ﯾﺎ أمُ ﻟﻘد ﻟﻣﺗِ )٥( ﻣﻔﺗﺎح اﻟﻌﻠوم ﻟﻠﺳﻛﺎﻛﻲ، ص ١()٢١٥ . )٢١( ﻣن ﺑﻼﻏﺔ اﻟﻘرآن ﻋﻠوان ص٩٩ . ()٣اﻹﺗﻘﺎن ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﻘرآن ﻟﻠﺳﯾوطﻲ )اﻟﻣﺗوﻓﻰ: ٩ﺿل إﺑراﻫﯾم، اﻟﻬﯾﺋﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ ﻫـ(ﺗﺣﻘﯾق: ﻣﺣﻣد أﺑو اﻟﻔ١١ ١اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻛﺗﺎب،٤٩٣١ﻫـ/ ٤٧٩م، ٣١/٠٢ . ()٤ﺳﺑﺄ ٣٣ . ( )٥دﯾوان ﺟرﯾر، دار ﺻﺎدر ﺑﯾروت، )د.ت، د.ط( ص٤٥٤ .
عدد الصفحات ١٦٦اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﻣﺟﺎز ٩٥١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ وﻗﯾــل: ﺑــل ﻣﻛــر اﻟﻠﯾــل واﻟﻧﻬــﺎر ﻣﻌﻧــﺎﻩ: طــول اﻷﻣــل، وطــول اﻷﻣــل ﻫــو ﻣﻛــر اﻟﻠﯾــل واﻟﻧﻬــﺎر ﻋﻠــﻰ طرﯾق اﻟﻣﺟﺎز.(١) - أ اﻟﻔﺎﻋﻠﯾﺔ: .لو وﻫﻧﺎ ﯾذﻛر اﺳم اﻟﻔﺎﻋل وﯾرﯾد اﺳم اﻟﻣﻔﻌ ‒ وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ: ){ z y x ()٢(أي: ذات رﺿﺎ. وﻗﺎل أﺑـو ﻋﺑﯾـدة: ﻣرﺿـﯾﺔ. ) ٣(وﻣﺛﻠﻬـﺎ .اﻵﯾﺔ اﻟﺳﺎدﺳﺔ ﻣن ﺳورة اﻟﻘﺎرﻋﺔ ﺗﻣﺎﻣﺎ ‒ وﻗوﻟﻪ:) 9 8 ()٤(ﻗﺎل اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ :أي ﻣدﻓوق.) ٥( ‒ وﻗوﻟﻪ:) ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ §¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³² ()٦(ﻓﻔﯾـــــﻪ ﻗـــــوﻻن: أﺣـــــدﻫﻣﺎ: أن اﻟﻌﺎﺻـــــم ﻣن رﺣم.ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣﻌﺻوم، وﻣﻌﻧﺎﻩ: ﻻ ﻣﻌﺻوم اﻟﯾوم ﻣن أﻣر اﷲ إﻻ) ٧( ‒ وﻗوﻟﻪ: ) ; < ()٨(أي: ﻛﺎﻟﻠﯾل اﻟﻣظﻠم... وﯾﻘﺎل: ﻛﺎﻟﺻرﯾم أي: اﻟﻣﺻروم ﻓﺎﻋل ﻓﺎﻋل ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻣﻔﻌول ﯾﻌﻧﻲ: أﻧﻪ ﻟم ﯾﺑق ﺷﻲء ﻓﯾﻬﺎ.) ٩( - ب اﻟﻣﻔﻌوﻟﯾــﺔ: ﯾــراد اﺳــم اﻟﻔﺎﻋــل ﻋﻠــﻰ طرﯾــق وﻫــو ﻋﻛــس اﻟﻔﺎﻋﻠﯾــﺔ وﻓﯾــﻪ ﯾــذﻛر اﺳــم اﻟﻣﻔﻌــول و .اﻟﻣﺟﺎز ‒ ﻗوﻟــﻪ ﺗﻌــﺎﻟﻰ: وﻣﻧــﻪ ) | { z ¥ ¤ £ ¢ ¡ ~ } ¦ (١٠(روي ﻓــﻲ اﻷﺧﺑــﺎر أﻧــﻪ ﻟﻣــﺎ ﻧزﻟــت ﺳــورة ) \ [ Z Y X ((١١ ﺟﺎءﺗــﻪ اﻣرأﺗــﻪ أم ﺟﻣﯾــل، وﻣﻌﻬــﺎ ﻓﻬــر، وﻗﺻــدت اﻟﻧﺑــﻲrوﻫــﻲ ﺗﻘــول: ﻣــذﻣﻣﺎ أﺑﯾﻧــﺎ، ودﯾﻧــﻪ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ١()٤/٥٣٣ . ()٢اﻟﺣﺎﻗﺔ: ٢ .١ ()٣ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦/٠٤ . )٤( اﻟطﺎرق:٦ . ()٥ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦/٣٠٢ . )٦( ﻫود:٣٤ . ()٧ﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﺗﻔﺳﯾر ا ٢/٣٤ .١ ()٨اﻟﻘﻠم: ٠٢ . ()٩ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦/٤٢ . ١)٠( اﻹﺳراء ٥٤ . . ١( اﻟﻣﺳد:١١)
عدد الصفحات ١٦٧اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﻣﺟﺎز ٠٦١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻗﻠﯾﻧﺎ، وأﻣـرﻩ ﻋﺻـﯾﻧﺎ، وﻛـﺎن اﻟﻧﺑـﻲrرﺿـﻲ]ﺟﺎﻟﺳـﺎ ﻣـﻊ أﺑـﻲ ﺑﻛـر ﻓـﻲ اﻟﺣﺟـر، ﻓﻘـﺎل أﺑـو ﺑﻛر ﻟﻠﻧﺑـــﻲ[اﷲ ﻋﻧـــﻪr: ﻫـــذﻩ اﻟﻣـــرأة ﻗـــد ﺟـــﺎءت، ﻓﻘـــﺎل اﻟﻧﺑـــﻲ: إﻧﻬـــﺎ ﻻ ﺗراﻧـــﻲ؛ وﻗـــرأ ﻫـــذﻩ اﻵﯾـــﺔ؛ ﻓﻘـد ﺑﻠﻐﻧـﻲ أﻧـﻪ ﻫﺟـﺎﻧﻲ، وﻫﺟـﺎ أﺑـﺎ ﻟﻬـب، ؟ﻓﺟﺎءت اﻟﻣرأة، وﻗﺎﻟت: ﯾﺎ أﺑـﺎ ﺑﻛـر، أﯾـن ﺻـﺎﺣﺑك وﻗد ﻋﻠﻣـت ﻗـرﯾش أﻧـﻲ ﺑﻧـت ﺳـﯾدﻫﺎ. ﻓﻠـم ﯾﻘـل أﺑـو ﺑﻛـر ﺷـﯾﺋﺎ، ورﺟﻌـت وﻫـﻲ ﺗﻘـول: ﻗـد ﻛﻧـت ﺎﺋﺷــﺔ رﺿــﻲ اﷲ ﻋﻧﻬــﺎ. وﻣــﻧﻬم ﻣــن ﻗــﺎل: ﻛــﺎن ﺟﺋــت ﺑﻬــذا اﻟﺣﺟــر؛ ﻷرﺿــﺦ رأﺳــﻪ ". روﺗــﻪ ﻋ اﻟﻧﺑﻲr، ﺎﻷذى، ﻓﻛـﺎﻧوا ﯾﺟﯾﺋـون وﻻ ﯾروﻧـﻪﯾﺻﻠﻲ وﯾﻘرأ اﻟﻘرآن، وﻛﺎن اﻟﻣﺷرﻛون ﯾﻘﺻـدوﻧﻪ ﺑـ : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪوﻓﻲ ذﻟك ﺟﺎء )¡ ~ } | { z ¢ ¤ £ ¦ ¥ (ﻓﯾــﻪ ﻗــوﻻن: أﺣــدﻫﻣﺎ: ﺣﺟﺎﺑــﺎ ﺳــﺎﺗرا(١) وﻫــو اﻟــرأي اﻟــراﺟﺢ ﻷن اﻟﺣﺟــﺎب ﻛون ﺳﺎﺗرا ﻻ ﻣﺳﺗورا، وﻫو ﻣﺎ دﻟﻠت ﻋﻠﯾﻪ اﻟرواﯾﺗﺎن اﻟﺳﺎﺑﻘﺗﺎن.ﻋﻣﻠﻪ أن ﯾ اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻟث: اﻟﻣﺟﺎز اﻟﻣرﺳل : اﻟﺗﺷﺑﯾﻪ. ﻏﯾرﻣﺎ اﺳﺗﻌﻣل ﻓﯾﻪ وﻣﺎ وﺿﻊ ﻟﻪ ﻣﻼﺑﺳﺔ ﺑﯾنوﻫو ﻣﺎ ﻛﺎﻧت اﻟﻌﻼﻗﺔ )٢( ﻋﻼﻗﺎت اﻟﻣﺟﺎز اﻟﻣرﺳل ﻋﻧد اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ : - أ : اﻟﺟزﺋﯾﺔﺑﻛﺛـرة ﻓـﻲ ﻛﺗـﺎب اﷲ وﻧـذﻛر وﻗـد ﺟـﺎء ، وﻫﻲ أن ﺗذﻛر اﻟﺟزء أو اﻟﺑﻌض وﯾرﯾد اﻟﻛـل ﺑﺧﺻوص ذﻟك. ﺑﻌض ﻣﺎ ذﻛرﻩ اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻗوﻟـــــــــــﻪ ﺗﻌـــــــــــﺎﻟﻰ: ) ~ } | { z y x w v u t © ¨ § ¦ ¥¤ £ ¢ ¡ ()٣(ﻓﯾــﻪ ﻗــوﻻن: أﺣــدﻫﻣﺎ: أدﯾﻧــك ، واﻟﺛﺎﻧﻲ: أﻗرآﻧك ﯾﺄﻣرك ...؟ﯾﺄﻣرك) ٤(ﺷﺎرة واﺿﺣﺔ ﻋﻠﻰ أﻫﻣﯾﺔ اﻟﺻﻼة وﻣوﻗﻌﻬﺎ ﻣن إوﻫﻧﺎ ﺷــﻣــن اﻟــؤﯾﻣــﺎن ﻋﻧــد اﻷﻓــراد ﺣﯾــث ﯾﻘــول ر اﻹدﯾن ﺑﺷــﻛل ﻋــﺎم ﻓﻬــﻲ ﻣrﻓــﻲ ذﻟــك "إذا رأﯾــﺗم .د ﻓﺎﺷﻬدوا ﻟﻪ ﺑﺎﻹﯾﻣﺎن"اﻟرﺟل ﯾﻌﺗﺎد اﻟﻣﺳﺎﺟ وﻗوﻟــــﻪ: ) ¯ ® ¬ «ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶µ ´ ³ ² ± ° ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ١٣/٥٤٢ . ()٢اﻻﯾﺿﺎح ﻟﻠﻘزوﯾﻧﻲ ،ص ٧٩٣ . ()٣ﻫود: ٧٨ . )٤( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٥٤ . ١
عدد الصفحات ١٦٨اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﻣﺟﺎز ١٦١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ Ç Æ Å Ä Ã Â Á À ((١" ﻣـن " ﻗـﺎل أﺑـو ﻋﺑﯾـدة: ﺻﻠﺔ، وﻣﻌﻧﺎﻩ: ﻟﯾﻐﻔر ﻟﻛم ذﻧوﺑﻛم.) ٢ ( وﻗوﻟﻪ :) B ()٣(أﻗﺳم ﺑﺎﻟﻧﻬﺎر ﻛﻠﻪ. )٤( - ب اﻟﻛﻠﯾﺔ .ﺗوﺳﻊ ﻓﻲ اﻷﻣر واﻟدﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺟﻣﻪ: وﻫو أن ﺗذﻛر اﻟﻛل وﺗرﯾد اﻟﺟزء وﯾﺄﺗﻲ ﻟﻠ ‒ وﻣﻧــــﻪ ﻗوﻟــــﻪ ﺗﻌــــﺎﻟﻰ:) g f e d c b a ` _ ^ ] \ n m l k j i h s r q po ()٥(وﻗﯾل: ﻣﻌﻧﺎﻩ: ﻻ ﺗﻔﺗﺢ ﻟﻬم أﺑواب اﻟﺟﻧﺔ، ﻟﻛن ﻋﺑر ﻋﻧﻬﺎ ﺑﺄﺑواب اﻟﺳﻣﺎء؛ ﻷن أﺑواب اﻟﺟﻧﺔ ﻓﻲ اﻟﺳﻣﺎء.) ٦ ( )٦ ( ‒ وﻗوﻟــﻪ :) ! " # $ % & ' ( ) * + ,- . / 98 7 6 5 4 3 2 10 J I H G F E D C B A ( (٧)وﺗﻘــــــــــــدﯾرﻩ: وأﺧــــــــــــذ ﺑﺷﻌر رأس أﺧﯾﻪ.(٨) ‒ وﻗوﻟـﻪ :) V U T S R Q P O N M L ((٩)ﯾﻌﻧـﻲ ﻣﻔـﺎﺗﯾﺢ ﺧزاﺋﻧﻪ.١( ٠) ١اﺑراﻫﯾم: ١()٠ . ()٢ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣١/٧٠ . )٣ .١( اﻟﺿﺣﻰ ()٤ﻌﺎﻧﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣ ٦/٢٤٢)اﻟﻔﺟر {ﯾﺎ أﯾﺗﻬﺎ اﻟﻧﻔس اﻟﻣطﻣﺋﻧﺔ}(وﻗوﻟﻪ٧٢(وﯾﻘﺎل: ﻫو ﺟﻣﻠﺔ اﻻﻧﺳﺎن إن ﻛﺎن ﻣﻧﺎ.)ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ؤﻣ٦/٣٢٢واﻧظر أﯾﺿﺎ ٢/٠٠٤، ٢/٨٠٤، ٦١/٣٣، ٦/٢٢، ٥/٠٢، ٥١١/٦، ٥١/٧، ٢/٢١٥، ٢١/٥٠، ٥/٣، ١١٣١/٤٩ . ()٥اﻷﻋراف ٠٤ . ()٦ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢١/٢٨ . ()٧١اﻷﻋراف: ٠٥ . ()٨ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٢١٧ . ()٩اﻟﺣﺟر: ٢ .١ ١()٠ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣١/٤٣ .
عدد الصفحات ١٦٩اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﻣﺟﺎز ٢٦١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ‒ وﻗوﻟـﻪ :) q p o n m l kj i h g ()١ ﯾﻌﻧﻲ: ﻧﺟﻌل دﯾﺎرﻫم ﻣوﺿﻊ ﺳﻛﻧﺎﻛم.( ٢)وﯾﺗﺿﺢ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ أﻧﻪ ذﻛر اﻷرض وأراد اﻟﺟـزء ﻋﻠـﻰ اﻷرض وإﻧﻣـﺎ اﻟﻔﺎﺋـدة اﻟﺑﻼﻏﯾـﺔ اﻟﺟزء ﻣﻧعﻬـﺎ ﻓﻬـم ﻟـم ﯾﻛوﻧـوا ﺑﺎﻟﻌـدد اﻟـذي ﯾﻣﻛـن أن ﯾـوز أﻧﻬم ﺳﯾﺄﺧذون وﯾﺳﯾطرون ﻋﻠﻰ اﻷرض ﻛﺎﻣﻠﺔ وﻟﻛﻧﻬم ﺳﯾﺳﻛﻧون ﻓﻲ ﺟزء ﻣن اﻷرض. ‒ وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:) HG F E D C B A @ ? > = P O N M LK J I ()٣(ﻗﺑــل اﻟﻣــوت: ﯾﻌﻧــﻲ)٤(وﻫﻧــﺎ ﯾظﻬــر أﻧــﻪ اﻟﻣوت ﺑﻬﺎﻛر اﻟﺣﯾﺎة ﻛﺎﻣﻠﺔ وأذع .راد اﻟﻔﺗرة اﻟﺗﻲ ﯾﻧﺎز ‒ وأﯾﺿــــــﺎ ﻗوﻟــــــﻪ:) ] \ [ Z Y X W V U T S R _ ^ ()٥(اﻟﺻـــدر ﻣوﺿـــﻊ اﻟﻘﻠـــب، وﻫـــو أﻋـــز ﻣوﺿـــﻊ ﻓـــﻲ اﻻﻧﺳـــﺎن ﻟﺟـــوار اﻟﻘﻠب.)٦( - ت اﻋﺗﺑﺎر ﻣﺎ ﯾﻛون .: وﯾذﻛر ﻫﻧﺎ اﻟﺷﻲء ﺑﺎﻋﺗﺑﺎر ﻣﺎ ﯾﺻﺑﺢ ﻋﻠﯾﻪ وﯾرﯾد أﺻﻠﻪ ‒ ﻌﻼﻗﺔ ﻓﻲ ﻗوﻟـﻪ:وﺟﺎءت ﻫذﻩ اﻟ) ¯ ® ¬ « ª ©¨ § ¦ ¥  ÁÀ ¿ ¾½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ±° Å Ä Ã ()٧(ول إﻟﯾﻪ؛ ﺗﻘـول اﻟﻌـرب: ﻓـﻼن ؤأي: ﻋﻧﺑﺎ؛ ﺳﻣﺎﻩ ﺧﻣرا ﺑﺎﺳم ﻣﺎ ﯾ ﺟـــر، ﻗـــﺎل ﻶﯾﻌﺻـــر اﻟـــدﺑس وﯾطـــﺑﺦ اﻵﺟـــر ﯾﻌﻧـــﻲ: ﯾﻌﺻـــر اﻟﻌﻧـــب ﻟﻠـــدﺑس، وﯾطـــﺑﺦ اﻟﻠـــﺑن ﻟ اﻟﺷﺎﻋر: اﻟﻣﻧﺎنِ اﻟﺟﻠﯾلِ ﷲِ اﻟﺣﻣدُ َاﻟﻌﯾدانِ ﻓﻲ رءوسِ اﻟﺛرﯾدُ ﺻﺎر(٨) ١اﺑراﻫﯾم: ١()٤ . ()٢ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣١/٨٠ . ()٣اﺑراﻫﯾم: ٧٢ . ()٤ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣١١/٣ . ()٥ﯾوﻧس: ٧٥ . ()٦ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٠٩٣، واﻧظر ٣١/٧٠، ٣/٢١٣، ٣/٧٢، ٣/٥٠٤، ٣/٥٣، ١٢/٣٠٤، ٢/٨٠٤، ٤/٨٧، ٦/٥٩، ٥/٣٣، ٥/٣٩، ٥/٦٤ . ()٧ﯾوﺳف ٦٣ . ()٨ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٠٣ .
عدد الصفحات ١٧٠اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﻣﺟﺎز ٣٦١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ وﻣﻧـــــﻪ أﯾﺿـــــﺎ ﻗوﻟـــــﻪ:)Q P ((١ﻷن ؛ وﺳـــــﻣﺎﻫﺎ أﻣـــــﻪ، أي: ﻣرﺟﻌـــــﻪ إﻟـــــﻰ اﻟﻬﺎوﯾـــــﺔ ﻓﺎﻟﻬﺎوﯾﺔ ﺗﺄوي اﻟﻛﻔﺎر، ﻓﻬﻲ أﻣﻬم.؛ اﻹﻧﺳﺎن ﯾﺄوي إﻟﻰ أﻣﻪ) ٢( - ث اﻋﺗﺑﺎر ﻣﺎ ﻛﺎن: .وﯾذﻛر اﻟﻛﻠﻣﺔ وﯾرﯾد ﺑﻬﺎ أﺻﻠﻬﺎ أو ﻣﻛوﻧﻬﺎ ‒ ذﻟـــك ﻓـــﻲ ﻗوﻟـــﻪ ﺗﻌـــﺎﻟﻰ:ورد )يN ML K J I H G F E D X W V U T S RQ P O ()٣( ﻓــﺈن ﻗــﺎل ﻗﺎﺋــل: ﻛﯾــف ﻗــﺎل: ﻗﯾـل: ﻗـد أﻧـزل اﻟﻣطـر، وﻛـل ﻧﺑـﺎت ﻣـن اﻟﻣطـر؛ ﻓﻛﺄﻧـﻪ ؟أﻧزﻟﻧﺎ. وﻟم ﯾﻧـزل اﻟﻠﺑـﺎس ﻣـن اﻟﺳـﻣﺎء أﻧزﻟﻪ)٤( ‒ وﻗوﻟﻪ: ) q p o nm l k j i h g f e s r ~ } | { z y xw v u t ()٥(ﻓـﺈن ﻗـﺎل ﻗﺎﺋـل: إﻧﻣـﺎ ﯾﺧـرج ﻣـن ، واﻟﺟـــواب ﻋﻧـــﻪ أﻧـــﻪ إﻧﻣـــﺎ ذﻛـــر ﺑطوﻧﻬـــﺎ ﻷن اﻻﺳـــﺗﺣﺎﻟﺔ ﺗﻘـــﻊ ﻓـــﻲ ؟أﻓواﻫﻬـــﺎ ﻻ ﻣـــن ﺑطوﻧﻬـــﺎ ﺑطوﻧﻬﺎ؛ وﻷﻧﻪ ﯾﺧرج ﻣن ﺑطوﻧﻬﺎ إﻟﻰ أﻓواﻫﻬﺎ، ﺛم ﺗﺳﯾل ﻣن أﻓواﻫﻬﺎ ﻛﻬﯾﺋﺔ اﻟرﯾق.)٦ ( ‒ وﻗوﻟﻪ:) j i h g f ek ()٧(اﻟطﯾن ﻫﺎﻫﻧﺎ ﻫو آدم. ) ٨ ( ‒ وﻗوﻟــــﻪ:) Ï Î Í ÌË Ê É È Ç Æ Å Ä Ã ÂÁ À ¿ ¾ Û Ú Ù Ø ×Ö Õ Ô Ó Ò Ñ Ð ()٩(اﻧــــﻪ أﻧﺷــــﺄﻛم ﻣــــن وﺧﻠق آدم ﻣن اﻷرض.، ﻷﻧﻪ ﺧﻠﻘﻬم ﻣن آدم، اﻷرض١) ٠( اﻟﻘﺎرﻋﺔ: ١()٦ . )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٦/٣٧٢ . )٣اﻷﻋراف: ( ٦٢ . ()٤ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢١/٣٧. )٥( اﻟﻧﺣل:٩٦ . ()٦ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣١/٦٨ . )٧ﻣﻧون :ؤ١( اﻟﻣ٢ . )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٦٦٤ . ()٩ﻫود ٦ . ١ ١()٠ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٨٣٤ .
عدد الصفحات ١٧١اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﻣﺟﺎز ٤٦١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ - ج ﺳﺑﺑﯾﺔ: .ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﯾذﻛر اﻟﺳﺑب وﯾرﯾد اﻟﺗﺳﺑب ‒ وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) َ ۡ ُ نَ ٱ ِ َ َ ُ اْ وَ َ ٱ ِ دُونِ ِ ((١)وإن ﻛﺎن ظـﺎﻫرﻩ ﻟﻠﻧﻬـﻲ ﻋـن ﻟﻬـﺗﻬم، ﻓﯾﺳـﺑوا آﺣﺗـﻰ ﻻ ﺗﺳـب -ﺗﻌـﺎﻟﻰ -ن ﺳب اﷲ ﺳب اﻷﺻﻧﺎم، وﻟﻛن ﻣﻌﻧﺎﻩ: اﻟﻧﻬﻲ ﻋ ﻗﯾل: ﯾﺎ رﺳول اﷲ، وﻣـن ﯾﺳـب واﻟدﯾـ؟ﻪ؛ ﻗـﺎل: اﷲ. وﻫذا ﻣﺛل ﻗوﻟﻪ: " ﻻ ﯾﺳب أﺣدﻛم واﻟدﯾﻪ ﯾﺳب واﻟدي ﻏﯾرﻩ؛ ﻓﯾﺳب واﻟداﻩ ")٢( ‒ وﻗوﻟـــﻪ ) ] \ [ Z Y X W V U T ()٣(واﻟﻣـــراد ﻣـــن ﺑﻠﯾس ﺗﺳﺑﺑﻪ إﻟﻰ اﻟﻐواﯾﺔ.إﻏواء إ) ٤ ( ‒ : ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻗوﻟﻪ) º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ » ()٥(ﯾﺔ. وﻧﺳﺑﻪ إﻟﻰ اﻟﺣزن ؤ؛ ﻷﻧﻪ ﯾﻌﻧﻲ: ﻏﻠب اﻟﺑﯾﺎض ﻋﻠﻰ اﻟﺣدﻗﺔ وذﻫﺑت اﻟر ﻛﺎن ﯾﺑﻛﻲ ﻟﺷدة اﻟﺣزن وﻋﻣﻲ ﻟﺷدة اﻟﺑﻛﺎء.) ٦(وظﻬر ﻓﻲ اﻵﯾﺔ أﻧﻪ أﺳﻧد إﻋﻣﺎء اﻟﻌﯾﻧﯾن إﻟﻰ إﻟﻰ اﻟﺣزن وﻟﻛن اﻟﺣزن ﺳﺑب ﻓﻲ اﻟﺑﻛﺎء اﻟذي أﻋﻣﻰ ﻋﯾﻧﯾﻪ، ودﻟﯾل ذﻟك ﻣﺎ روى ﻋن أﻧس ﻋن اﻟﻧﺑﻲ -رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻪ -ﺑن ﻣﺎﻟك r: " أن ﺑﻌض إﺧوان ﯾﻌﻘوب زارﻩ ﻓﻘﺎل ﻟﻪ: ﯾﺎ ﻓﻘﺎل: أﻋﻣﻰ ﻋﯾﻧﻲ ﻛﺛرة اﻟﺑﻛﺎء ﻋﻠﻰ ﯾﻌﻘوب، ﻣﺎ اﻟذي أﻋﻣﻰ ﻋ؟ ﯾﻧﯾك وﻗوس ظﻬرك ﯾوﺳف..." - ح اﻟﻣﺳﺑﺑﺔ: .وﯾراد ﻣﻧﻪ اﻟﺳﺑب ﻓﯾﻪ وﻫﻲ اﻟﺗﻲ ﯾذﻛر ﻓﯾﻬﺎ اﻟﻣﺳﺑب ﻋن اﻟﻔﻌل، ‒ وﻣــــن ذﻟـــــك ﻗوﻟـــــﻪ ﺗﻌـــــﺎﻟﻰ:)© ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ()٧(ﻗـــــﺎل اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ: أي: ﺿﻠوا ﺑﺳﺑﺑﻪ.)٨(ﻫـم وﻫﻧﺎ ذﻛر اﻟﻣﺳـﺑب ﻓـﻲ اﻟﺿـﻼﻟﺔ وﻫـو اﻟﺳـﺎﻣري وﻟﻛـﻧﻬم ﻓﻲ ﻗرارة أﻧﻔﺳﻬم ﯾرﯾدون ﻫذﻩ اﻟطرﯾق وﻫذا اﻻﻧﺣراف ﻋن اﻟدﯾن اﻟﻣﺳﺗﻘﯾم ﻓﻬم اﻟذﯾن ﻗـﺎل اﷲ ﻋﻠﻰ ﻟﺳﺎﻧﻬم ﺑﻌد إذ ﻧﺟﺎﻫم ﻣن ﻓرﻋون وطﻐﯾﺎﻧﻪ ﻗوﻟﻪ:) ! " # $ % ١اﻷﻧﻌﺎم ١()٨٠ . ()٢ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢١/٥٣ . )٣( اﻟﺣﺟر:٩٣ . ()٤ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣١/٠٤ . ()٥ﯾوﺳف: ٤٨ . )٦( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٨٥،واﻧظر ٦/٦٠٣، ٥/٠٦٣، ٣/٠٤٢ . ()٧طﻪ: ٥٨ . )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٧٤٣ .
عدد الصفحات ١٧٢اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﻣﺟﺎز ٥٦١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ 7 6 54 3 2 1 0 / . - ,+ * ) ( ' & 9 8 ((١ ‒ وﻣﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:)g f q p o n m lk j i h r ()٢(إﻧﻣﺎ ﻧﺳب إﻟﯾﻬم اﻟﺿﻼﻟﺔ، ﻷﻧﻬم ﺳﺑب ﻓﻲ )اﻟﺿﻼل( ، وﻫـذا ﻛﻣـﺎ ﯾﻘـول اﻟﻘﺎﺋـل: ﻓﺗﻧﺗﻧﻲ اﻟدﻧﯾﺎ؛ ﻧﺳب اﻟﻔﺗﻧﺔ إﻟﻰ اﻟدﻧﯾﺎ، ﻷﻧﻬﺎ ﺳﺑب ﻓﻲ اﻟﻔﺗﻧﺔ.) ٣( ‒ وأﯾﺿـــﺎ ﻗوﻟـــﻪ ﺗﻌــــﺎﻟﻰ:) N M LK J I H GF E D C B A Q P O ()٤(اﻟﺿﻼﻟﺔ إﻟﯾﻬن .ﻧﺳب )٥( - خ اﻟزﻣﺎﻧﯾﺔ: .ﯾد أﻫﻠﻪ أو ﻣﺎ ﯾﺣدث ﻓﯾﻪ ﻣن أﺣداثوﻓﯾﻬﺎ ﯾذﻛر اﻟزﻣﺎن وﯾر ‒ ﺗﻌــﺎﻟﻰ: اﷲ وﻣﻧــﻪ ﻗــول) Ü Û Ú Ù Ø ×Ö Õ Ô Ó Ò Ñ Ð Ý ()٦ (واﻟﻣــراد ﻣــن اﻟﻘــرون أﻫــل اﻟﻘــرون.)٧(اﻟزﻣــﺎن وﯾرﯾــد ﺻــﻔﺗﻪ ﻣﺛــل ﯾــذﻛر ﺣﯾﺎﻧــﺎً أو .اﻟوﺿوح ﻓﻲ اﻟﻧﻬﺎر واﻟظﻠﻣﺔ ﻟﻠﯾل ‒ ﻧﻪ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:وﻣ)7 6 5 4 ()٨( وا ﻓـﻲ ظﻠﻣـﺔ : ﻗﺎل أﻫل اﻟﻣﻌﺎﻧﻲؤﺟﺎ ظﻠﻣﺔ اﻟﻌﺷﺎء ﻟﯾﻛوﻧوا أﺟرأ ﻋﻠﻰ اﻻﻋﺗذار ﺑﺎﻟﻛذب .)٩( ‒ وﻣﻧـﻪ ﻗوﻟـﻪ ﺗﻌـﺎﻟﻰ) G F E D C B (١٠ ( أي: أﻗواﻣـﺎ آﺧـرﯾن.(١١) وﻗـد ذﻛـر اﻟزﻣﺎن "اﻟﻘرون" وأراد ﻣن ﯾﻌﯾش ﻓﯾﻪ ﻣن اﻟﻧﺎس. ١( اﻷﻋراف:١)٨٣ . ()٢اﺑراﻫﯾم: ٠٣ . )٣ﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ( ﺗ٣١١/٧ . )٤( اﺑراﻫﯾم ٦٣ . )٥( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣١/٠٢ . )٦١( اﻻﺳراء:٧ . ()٧ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٨٢٢ . ()٨١ﯾوﺳف ٦ . ()٩ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣١/٤ . ١()٠ﻣﻧون ؤاﻟﻣ٣ .١ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ١١()٣/٣٧٤ .
عدد الصفحات ١٧٣اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﻣﺟﺎز ٦٦١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ - د اﻟﻣﺣﻠﯾﺔ: .ﯾرﯾد ﻣن ﯾﺣل ﺑﻪوﻓﯾﻬﺎ ﯾذﻛر اﻟﻣﺣل و ‒ ﺗﻌـــــــــــــﺎﻟﻰ اﷲ ورد ﻓـــــــــــــﻲ ﻗـــــــــــــول:) t sr q p o n m l k j u ( (١ﯾﻌﻧﻲ: أﻫل اﻟﻘرﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻛﻧﺎ ﻓﯾﻬﺎ.)٢ ( ‒ وﻣﺛﻠــﻪ ﻗوﻟــﻪ:) sr q p o ()٣(ﯾﻌﻧــﻲ: أﻫــل اﻟﻌﯾــر اﻟﺗــﻲ أﻗﺑﻠﻧــﺎ ﻓﯾﻬــﺎ.)٤( وأﯾﺿــﺎ ﻗوﻟــﻪ: ) 9 8 7 6 5 4 3 2 @ ?I H G F E D C B A ()٥( أﻫل اﻟﻘرﯾﺔ.: واﻟﻣراد ﻣن اﻟﻘرﯾﺔ) ٦( ‒ وﻗوﻟﻪ :)a `_ ^ ] \ [ Z Y X W V U T S j i h g fe d c b ()٧(ﯾﻌﻧﻲ :أﻫل أم اﻟﻘرى.)٨( ‒ وﻗوﻟــــــــــﻪ: ) ! " # $ % & ' ( ) * + , - 2 1 0 / . 5 4 3 ()٩(أي أﻫــل -ﻣﻌﻧــﺎﻩ: ﻓﻠـم ﺗﻛــن ﻗرﯾــﺔ آﻣﻧــت ﻗرﯾﺔ آﻣﻧت –١)٠( ‒ وﻗوﻟــﻪ:) ¸ ¶ µ ´ ³ ² ±° ¯ ® ¬ « ª ¾ ½ ¼ »º ¹ ( (١١أي: ﻣن أﻫل ﻗرﯾـﺔ١) .٢(وﯾـﺄﺗﻲ أﯾﺿـﺎ ﻓـﻲ ذﻟـك ﻗوﻟـﻪ ( ﯾوﺳف ١)٢٨ . )٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٦٥ . ()٣ﯾوﺳف ٢٨ . ( )٤اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﺗﻔﺳﯾر٣/٦٥ . ()٥١١اﻟﻧﺣل ٢ . ()٦ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٣/٦٠٢ . ()٧اﻷﻧﻌﺎم ٢٩ . )٨( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢١/٥٢ . )٩( ﯾوﻧس ٨٩ . ١()٠ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/٥٠٤ . اﻟﻘﺻص ١١()٨٥ . ١()٢ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤١/٠٥ .
عدد الصفحات ١٧٤اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﻣﺟﺎز ٧٦١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻋـن اﻟﺣـور اﻟﻌـﯾن:) o n ((١، وﯾﻘـﺎل: ﺳـﻣﺎﻫن ﻓرﺷـﺎ، ﻷﻧﻬـن ﻋﻠـﻰ اﻟﻔـرش ﻓﻛﻧﻰ ﺑﺎﻟﻔرش ﻋﻧﻬن) .٢( وﻫﻧﺎ ذﻛر اﻟﻣﺣل "اﻟﻔرش" وأراد ﻣن ﯾﺣل ﺑﻪ وﻫن اﻟﺣور اﻟﻌﯾن. ‒ وﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) j i h g f e d c ()٣(ﻋن اﻟﺣﺳن اﻟﺑﺻري .ﺎء واﻷرض أي: أﻫل اﻟﺳﻣﺎء واﻷرضاﻟﺑﺻري ﻗﺎل: ﻓﻣﺎ ﺑﻛت ﻋﻠﯾﻬم اﻟﺳﻣ ‒ ﺗﻌـــــــــــــــﺎﻟﻰ: اﷲ ﻗـــــــــــــــول وﻣﻧـــــــــــــــﻪ)t sr q p o n m l k j u (أي: أﻫل اﻟﻘرﯾﺔ).٤( ‒ وﻗوﻟﻪ: m l k j i h g f e d c b a ` _ u t s r q p on ()٥(أي: أﻫل أم اﻟﻘرى. وﻫﻰ ﻣﻛﺔ ) .٦( ‒ وﻗوﻟــﻪ ﺗﻌــﺎﻟﻰ: ) 9 ()٧(أي: ﯾﻬﻠــك اﻟﺳــﻔن ﺑﻣــن ﻓﯾﻬــﺎ، وﻗﯾل: أﻫل اﻟﺳﻔن) .٨( - ذ ﻟﯾآﺔ: .ر اﻵﻟﺔ وﯾرﯾد ﻣﺎ ﺗﻘوم ﺑﻪ ﻣن دوروﻓﯾﻬﺎ ﯾذﻛ ‒ وذﻛرﻩ اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) t s r q p o | { z y x wv u ()٩(ﻓﯾــﻪ ﻗــوﻻن: أﺣــدﻫﻣﺎ: أن اﺧــﺗﻼف اﻷﻟﺳــﻧﺔ ﻫــو اﺧــﺗﻼف اﻟﻠﻐــﺎت؛ ﻓﻠﻠﻔــرس ﻟﻐــﺔ، وﻟﻠــروم ﻟﻐــﺔ، وﻟﻠﺗــرك ﻟﻐــﺔ، وﻟﻠﻌــرب ﻟﻐــﺔ، وﻣــﺎ أﺷﺑﻪ ﻫذا.١)٠( ( اﻟواﻗﻌﺔ ١)٤٣ . ()٢ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٠٥٣ . ()٣اﻟدﺧﺎن ٩٢ . )٤ﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ( ﺗﻔﺳﯾر ا٥١/٧٢ . )٥( اﻟﺷورى ٧ . ()٦ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٤٦ . )٧( اﻟﺷورى ٤٣ . ()٨ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٥/٧٩ . )٩( اﻟروم ٢٢ . ١()٠ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٤/٤٠٢ .
عدد الصفحات ١٧٥اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻟث: اﻻﺳﺗﻌﺎرة ٨٦١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﻟﺴﻤﻌﺎﻧﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﺭﺓ :ﻣطﺎﻟب ﺛﻼﺛﺔوﻓﯾﻪ اﻟﻣطﻠب اﻷول: اﻻﺳﺗﻌﺎرة ﻟﻐﺔ واﺻطﻼﺣﺎ. اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ :اﻻﺳﺗﻌﺎرة اﻟﺗﺻرﯾﺣﯾﺔ. ب اﻟﺛﺎﻟث: اﻻﺳﺗﻌﺎرة اﻟﻣﻛﻧﯾﺔ.اﻟﻣطﻠ
عدد الصفحات ١٧٦اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲﻋﻧد اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻟث: اﻻﺳﺗﻌﺎرة ٩٦١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻣطﻠب اﻷول: اﻻﺳﺗﻌﺎرة ﻟﻐﺔ واﺻطﻼﺣﺎ اﻻﺳﺗﻌﺎرة ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ: ﻘﺎل اﺳﺗﻌﺎرﻩ ﺛوﺑﺎ ﻓﺄﻋﺎرﻩ إﯾـﺎﻩ، وﻣﻧـﻪ ﻗـوﻟﻬم: ﯾُ ﻣن اﻟﻌﺎرﯾﺔ، وﻫﻲ ﻧﻘل اﻟﺷﻲء ﻣن ﺷﺧص إﻟﻰ آﺧر، ﻛﯾر ﻣﺳﺗﻌﺎر.(١) اﻟﺑﻼﻏﯾﯾن:ح واﻻﺳﺗﻌﺎرة ﻓﻲ اﺻطﻼ ف"ﻋرﻓﻬﺎ اﺑن اﻟﻣﻌﺗز ﻓﻲ ﻗوﻟﻪِرَف ﺑﻬﺎ ﻣن ﺷﻲء ﻗد ﻋُـرْ: "اﺳﺗﻌﺎرة اﻟﻛﻠﻣﺔ ﻟﺷﻲء ﻟم ﯾُﻌ)٢( ف"ِﻋُــر)٢(وﻋرﻓﻬــﺎ أﺑــوﻫﻼل اﻟﻌﺳــﻛري ﺑﻘوﻟــﻪ: "ﻧﻘــل اﻟﻌﺑــﺎرة ﻋــن ﻣوﺿــﻊ اﺳــﺗﻌﻣﺎﻟﻬﺎ ﻓــﻲ أﺻــل اﻟﻠﻐــﺔ إﻟـــﻰ ﻏﯾـــرﻩ ﻟﻐـــرض، وذﻟـــك اﻟﻐـــرض إﻣـــﺎ أن ﯾﻛـــون ﺷـــرح اﻟﻣﻌﻧـــﻰ وﻓﺿـــل اﻹﺑﺎﻧـــﺔ ﻋﻧـــﻪ، أو ﺗﺄﻛﯾـــدﻩ ، أو ﺗﺣﺳــﯾن اﻟﻣﻌـــرض اﻟــذى ﯾﺑـــرز ﻓﯾــﻪ؛ وﻫـــذﻩ واﻟﻣﺑﺎﻟﻐــﺔ ﻓﯾــﻪ، أو اﻹﺷـــﺎرة إﻟﯾــﻪ ﺑﺎﻟﻘﻠﯾـــل ﻣــن اﻟﻠﻔـــظ ن ﻣـﺎ ﻻ ﺗﺗﺿـﻣﻧﻪ ّاﻷوﺻﺎف ﻣوﺟودة ﻓﻲ اﻻﺳـﺗﻌﺎرة اﻟﻣﺻـﯾﺑﺔ؛ وﻟـوﻻ أن اﻻﺳـﺗﻌﺎرة اﻟﻣﺻـﯾﺑﺔ ﺗﺗﺿـﻣ اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ؛ ﻣن زﯾﺎدة ﻓﺎﺋدة ﻟﻛﺎﻧت اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ أوﻟﻰ ﻣﻧﻬﺎ اﺳﺗﻌﻣﺎﻻ.") ٣( ﺷـــﺑﯾﻪ أن ﺗرﯾـــد ﺗ: وﻓـــرق اﻹﻣـــﺎم ﻋﺑـــد اﻟﻘـــﺎﻫر اﻟﺟرﺟـــﺎﻧﻲ ﺑﯾﻧﻬـــﺎ وﺑـــﯾن اﻟﺗﺷـــﺑﯾﻪ ﻓـــﻲ ﻗوﻟـــﻪ:" أن ﺗﻔﺻــﺢ ﺑﺎﻟﺗﺷــﺑﯾﻪ وﺗظﻬــرﻩ، وﺗﺟــﻲء إﻟــﻰ اﺳــم اﻟﻣﺷــﺑﻪ ﺑــﻪ ﻓﺗﻌﯾــرﻩ اﻟﻣﺷــﺑﻪ عاﻟﺷــﻲء ﺑﺎﻟﺷــﻲء، ﻓﺗــد ذﻟـك عوﺗﺟرﯾﻪ ﻋﻠﯾﻪ. ﺗرﯾد أن ﺗﻘول: رأﯾت رﺟﻼ ﻫو ﻛﺎﻷﺳد ﻓﻲ ﺷﺟﺎﻋﺗﻪ وﻗـوة ﺑطﺷـﻪ ﺳـواء"، ﻓﺗـد وﺗﻘول: "رأﯾت أﺳدا".)٤( د ﺑــﻪ اﻵﺧــر وذﻛرﻫــﺎ اﻹﻣــﺎم اﻟطﯾﺑــﻲ ﻓــﻲ ﻗوﻟــﻪ:" ﻫــﻲ أن ﺗــذﻛر أﺣــد طرﻓــﻲ اﻟﺗﺷــﺑﯾﻪ وﺗرﯾــ ﻣــدﻋﯾﺎ دﺧــول اﻟﻣﺷــﺑﻪ ﻓــﻲ ﺟــﻧس اﻟﻣﺷــﺑﻪ ﺑــﻪ داﻻ ﻋﻠﯾــﻪ ﺑﺈﺛﺑﺎﺗــك ﻟﻠﻣﺷــﺑﻪ ﻣــﺎ ﯾﺧــص ﺑــﻪ ﻣــن اﺳــم ﺟﻧﺳﻪ أو ﻟﻔظ ﯾﺳﺗﻌﻣل ﻓﯾﻪ ")٥( ١ ١ﻟﺑﻧﺎن، ط- اﻟﺻﺣﺎح ﻷﺑﻲ ﻧﺻر اﺳﻣﺎﻋﯾل ﺑن ﺣﻣﺎد اﻟﺟوﻫري، دار اﺣﯾﺎء اﻟﺗراث اﻟﻌرﺑﻲ ﺑﯾروت ١()٩٩٩م: ١٩٩٩م: ﻣﺎدة )ﻋور( ٢/٣٥٦ . ()٢اﻟﺑدﯾﻊ: ﻻﺑن اﻟﻣﻌﺗز ط ٣،ﺑﯾروت –دار اﻟﻣﺳﯾرة –١ ٣٨٩م، ص ٢ . ()٣اﻟﺻﻧﺎﻋﺗﯾن ﻟﻠﻌﺳﻛري ،ص ٥٩٢ . ()٤دﻻﺋل اﻹﻋﺟﺎز، اﻟﺟرﺟﺎﻧﻲ، ﺗﻌﻠﯾق: ﻣﺣﻣود ﻣﺣﻣد ﺷﺎﻛر، ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﺧﺎﻧﺟﻲ –اﻟﻘﺎﻫرة، اﻟطﺑﻌﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ١٩٨٩م، ص ٧٦ . ()٥اﻟﺗﺑﯾﺎن ﻓﻲ اﻟﺑﯾﺎن، ص ٧٧٣ .
عدد الصفحات ١٧٧