302 بحرف منها إلا أُعطيته+. والشنهد في هذا الحديث الشري ف، البشنسة للهبي لله الله علن وسلم ، ولأوع اجميين بهذي الهبسي اليظنمين، لم يؤتهما نبي قبل نبنهن محمد لله الله علن وسلم، وايضنً لم يهعح هذا البنب و السماء، ولم يهزل هذا الملك إلى الأسض إلا لهبنهن محمد لله الله علن وسلم، وفي هذا و الخصب نة والهضل والبركة وعظم الشأن ون لا يخهى، فلنعأولي ثم خعم الحديث خير عظنم، وفضل كثير، وهب قبل : =لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته+، ييهي: فنتحة الكعنب، وخباتنم سبسة البق،ة. وو الميلبم لكل احد عظم المينني العي اهعملت علن ن فنتحة الكعنب، وخباتنم سبسة البق،ة، إاا تد ،همن ا ليبد المسلم، وعمل بهما، وانعهع بهديهما، ف ما الهبس الذي يهدي إلى الصراط المسعقنم، نسأل الك،يم و فضل وإحسنن . وفي الحديثين الم،سلين ع عبدالملك عمير ، وابي سلنمان – سحم ما الله تينلى – ون يدل علله خن نة سبسة الهنتحة، وانهن ام الق،آن، وههنء و كل اء، وقد ل علله هذا الميهى الأحن يث الصحنحة الثن عة العي تدل علله ال،قنة هنتحة الكعنب، كما تقدم في سر الأحن يث الصحنحة العي يظ ، و خلالهن ثببت خن نع ن ونهي ن، وانهن سقنة ننفية في نبهن إان الله تينلى. ويحس ان نخعم يد هذا كل ، كلا م ا القنم – ي،حم الله – ع سبسة الهنتحة، وون فن ن و الخير والبركة، وع خن نع ن و ين سبس الق،آن الك،يم، يقبل – ي،حم الله – ون نص :
عدد الصفحات ٣٠٥305 =فنتحة الكعنب: ام الق،آن، والسبع المثنني، والشهنء العنم، والدواء الهنفع، وال،قنة العنوة، ووهعنح الرهى والهلاح، وحنفظة القبة، و افية الهم والرم والخبف والحزن لم ع،ف وقداسهن واعطنهن حق ن، واحس تهزيل ن علله ائ ، وع،ف وج الاسعشهنء والعداوي بهن، والسر الذي لأجل كننت كذلك. ولمن وقع الصحن ة علله الك، سقى بهن اللديغ، فبرا لبقع ، فقنل ل الهبي لله الله علن وسلم: =وما أدراك أنها رقية+(1). وو سنعده العبفنق، واعين هبس البصيرة حعى وقف علله اسراس هذه السبسة، وون اهعملت علن و العبحند، ووي،فة الذات والأسماء والصهنت والأفينل، وإثبنت الشرع والقدس والمين ، وتج،يد تبحند ال، ب نة والإلهنة، وكمال العبكل والعهبيض إلى و ل الأو، كل ، ول الحمد كل ، و نده الخير كل ، وإلن ي،جع الأو، كل ، والافعقنس إلن في طلب الهداية العي هي ا ل سين ة الداسي ، وعَلِمَ استبنط ويننن ن جلب وصنلح ما، و فع وهنسدهمن، وان الينقبة المطلقة العنوة، والهيمة الكنولة وهبطة بهن، وبقبفة علله العحقق به ن، اغهع ع كثير و الأ وية وال،ُّقى، واسعهعح بهن و الخير ا با ، و فع بهن و الشر اسبن . وهذا او، يحعنج اسعحداث فط،ة اخ،ى، وعقل آخ،، وإيمان آخ،، وتنلله لا تجد وقنلة فنسدة، ولا دعة نطلة إلا وفنتحة الكعنب وعضمهة ل، هن وإ طنلهن أق،ب الط،ق وا حِّ ن واو ضح ن، ولا تجد ن نً و ا باب المينسف الإلهنة، واعمال القلبب وا ويع ن و علل ن واسقنو ن إلا وفي فنتحة الكعنب وهعنحُ ، ووبضع (1 )تق ل يجرا ح أه ه هنبلث.
عدد الصفحات ٣٠٦306 الدلالة علن ، ولا وهزلاً و وهنزل السنئ،ي إلى سبِّ الينلمين إلا و دايع ونهنيع فن ن وليم، الله إن هأنهن لأعظم و الك، وهب فبق الك . وون تحقق عبد بهن، واععصم بهن، وعقل عم تكلم بهن، وانزلهن ههنء تنونً، وعصمة نلرة، ونبساً وبنهنً، وف م ن وف م لبازوَ ن كما يهبري ووقع في دعة ولا نك، ولا ا ن و،ض و او،اض القلبب إلا لمنونً، غير وسعق،. هذا وإنهن المهعنح الأعظم لكهبز الأسض، كما انهن المهعنح لكهبز الجهة، ولك لنس كل واحد يحس الهعح بهذا المهعنح، ولب ان طلاب الكهبز وقهبا علله سر هذه السبسة، وتحققبا ميننن ن، وسكّببا لهذا المهعنح اسهنننً، واحسهبا الهعح ؛ لب لبا إلى تهنول الكهبز و غير وينون، ولا ممننع. ولم نقل هذا مجنزفة ولا اسعينسة؛ ل حقنقة؛ ولك لله تينلى حكمة نلرة في إخهنء هذا السر ع نهبس اكث، الينلمين، كما ل حكمة نلرة في إخهنء كهبز الأسض عه م. والكهبز المحجب ة قد اسعُخدم علن ن اسواحٌ خبنثة هنطنننة تحبل ين الإنس و نه ن، ولا تق ،هن إلا اسواح علبية نيهة غنلبة لهن حنلهن الإيماني، وي ن وه اسلحة لا تقبم لهن الشننطين، واكث، نهبس الهنس لنست بهذه المثن ة، فلا يقنوم تلك الأسواح ولا يق ،هن، ولا يهنل و سلب ن هنئنً، فإن و قعل قعنلاً فل سلب +(1). (1 ) اظر: زهلج هنعا4/341 – 340.
عدد الصفحات ٣٠٧301 خاصية سورة الفاتحة، وطريقة العمل بها، وكيفية الاستفادة منها و خلال – ون تقدم اك،ه – و ا لأحن يث والآثنس الصحنحة الباس ة في خباص سبسة الهنتحة، تظ ، جلننً خن نة سبسة الهنتحة؛ وانهن سقنة ننفية – إان الله تينلى – ف ي اعظم سبسة في الق،آن الك،يم، وهي الق،آن اليظنم، والسبع المثنني، قنل تينلى: [25] وهي ام الق،آن، وام الكعنب، وهي العي لم يهزل في العبساة ولا في الإنجنل و الز بس ولا في اله،قنن وثل ن، وهي افضل الق،آن، وهي خير الق،آن، ف ل يد هذه الأو نف الك،يمة و ف؟ي وهل يد هذه الخن نة الشريهة خن نة؟ي فقد جميت هذه السبسة المبنسكة ين اليظمة، والهضل، والخير، ونحب الك و الخباص الك،يمة ون لم يك في غيرهن و سبس الق،آن الك،يم. وحقنق سبسة جميت وثل هذه الأو نف – كما تقدم – ان يهعهع بهن في كل شيء و اوبس الدننن والآخ،ة. وفي حديث ابي سيند الخدسي – سضي الله عه – تظ ، خن نة هذه السبسة الك،يمة، وان يسعشهى بهن و كل اء، وفي اللديغ والميعبه خن ة كما ثبت في حديث ابي سيند الخدسي - سضي الله عه - وخنسجة الصلت ع عم – كما سنأتي إن هنءالله - . ف ذا سند الحي لدغ، فسيبا ل كل شيء – و طلب للدواء – لا يههي
عدد الصفحات ٣٠٨308 شيء، حع ى جنءوا إلى ا حنب سسبل الله لله الله علن وسلم ، وفي سواية: =فجنءت جنسية فقنلت: إن سند الحي سلنم+، وفي سواية اخ،ى: =هل فنكم و ي،قي و اليق،ب؟ + فيمد هذا الصحنبي الجلنل إلى سبسة الهنتحة، فجيل يعهل ويق،ا: سبسة الهنتحة، وفي سواية: =فأتنع فجيلت اوسح واق،ا فنتحة الكعنب واس هن +، وفي سواية اخ،ى: =سبع و،ات ويجمع زاق +، فكننت الهعنجة المبنسكة كما لَّ علن ن الحديث الشريف، =فكأنما نشط و عقنل، فننطلق يمشي وون و قلبة+. ثم خعم الهبي لله الله علن وسلم الحديث قبل : =وما يدريك أنها رقية؟، أصبتم، خذوا الغنم واضربوا لي معكم بسهم+، فبين لهم لله الله علن وسلم انهن سقنة، واق،هم علله فيل م المذكبس في الحديث. فلنعأول ظ بس خن نة سبسة الهنتحة في هذا الحديث، وكنف عمل بهن هذا ال،اقي، فعحقق ذلك الاسعهن ة وه ن في ههنء هذا اللديغ – إان الله تينلى – و ،كة هذه السبسة المبنسكة، ف ي ال،قنة الهنفية، والشهنء العنم إان الله تينلى و كل اء، وإق،اس الهبي لله الله علن وسلم لهذا اليمل. وهذا الههع وعحقق في سبسة الهنتحة، ويدل علن ون جنء في يض ال،واينت لهذا الحديث: =فلما سجع – ييهي ال،اقي – قلهن ل : اكهت تحس ال،قنة، او كهت ت،قي؟ قنل: لا، ون سقنت إلا أم الكعنب – ييهي سبسة الهنتحة+، ونحب هذه القصة وال،واية، وظ بس خن نة سبسة الهنتحة، وط،يقة اليمل بهن، وكنهنة الاسعهن ة وه ن، ون جنء في حديث ا عبنس – سضي الله عه ما – ون يرهي ع إعن ت ههن – والله تينلى اعلم -.
عدد الصفحات ٣٠٩309 وفي حديث خنسجة الصلت، ع عم – سضي الله عه ما – تظ ، لهن خن نة سبسة الهنتحة، في حنلة اخ،ى، وهي في ال،جل الميعبه – الذي قد ا نب في عقل – كما في سواية الحديث: =اقبلهن و عهد سسبل الله لله الله علن وسلم، فأتنهن علله حي و احننء الي،ب، فقنلبا: انبئهن انكم جئعم و عهد هذا ال،جل خير، ف ل عهدكم واء، او سقنة، او شيء؟ فإن عهدنن ويعبهنً في القنب +، وفي سواية: =فم، علله قبم عهدهم سجل مجهبن وبثق نلحديد+. والشنهد في هذا الحديث: ان ال،جل قد ا نب في عقل ، و لرت الحنل حعى جيلبه في القنب ، وفي سواية: =وبثق نلحديد، وهذا يدل علله حنلة هديدة جيلت الحنل تصل بهم إلى تلك الحنلة المذكبسة بهذا الميعبه، و هدة ون يجد هذا ال،جل، وهدة الحنل العي يم، بهن، نسأل الله الينفنة والسلاوة. فكنن الدواء الشنفي، واليلاج الهنفع – إان الله تينلى – هذه السبسة المبنسكة، كما جنء في سواية الحديث: =فجنءوا نلميعبه في القنب ، قنل: فق،ات هنتحة الكعنب+، وفي سواية: =ف،قنع هنتحة الكعنب ثلاثة اينم غدوة وعشنة، اجمع زاقي ثم اتهل، قنل: فكأنما نشط و عقنل+. فلنعأول في حنل هذا ال،جل المبثق نلحديد، الذي قد ا نب في عقل قبل الق،اءة علن هنتحة الكعنب، و يد الق،اءة علن ، كننت الهعنجة واضحة، والينقبة حسهة، فلل الحمد والمهّة. ثم خعم الهبي لله الله علن وسلم الحديث يد السؤال ع الجُيل الذي اعطي إينه وقن ل الق،اءة علله هذا الميعبه فقنل: =كل لعمرر+، وفي سواية: =خذها
عدد الصفحات ٣١٠370 فلعمرر لمن أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حق+. فنظ ، بهذا اليمل تمنم ظ بس خن نة سبسة الهنتحة، وكنهنة اليمل بهن في وثل هذه الحنل الشديدة، العي و،َّ بهن هذا الميعبه، وط،يقة الاسعهن ة و هذه السبسة المبنسكة حنث ق،ا علن هنتحة الكعنب، وفي كنهنة اخ،ى: ف،قنع هنتحة الكعنب ثلاثة اينم غدوة وعشنة اجمع زاقي ثم اتهل، فأ بحت حنل هذا الميعبه يد الق،اءة علن كما تصبّس لهن سواية الحديث: =فكأنما نشط و عقنل+ وهذا و ،كة الق،آن الك،يم. ونهع سبسة الهنتحة، وخن نع ن يشمل هذه الحنل المذكبسة (اللديغ – الميعبه) وغيرهن و الأحبال الأخ،ى؛ ف ي سبسة وبنسكة، ننفية – إان الله تينلى – في كل نب و ا باب الخير والبركة، وإن كننت في حنل اللديغ والميعبه والم،يض و نب اولى كما لت علله الك الأحن يث الهببية الصحنحة في هذا البنب. ف ي السبسة العي كنن ييبِّا بهن ال، سبل لله الله علن وسلم نهس وغيره، وهي السبسة العي قسم ن الله – عز وجل – نه و ين عبده نصهين، ثم قنل – عز وجل -: =ولعبدر ما سأل+، كما في حديث ابي ه،ي،ة سضي الله عه . فأي فضل يد هذا، واي خن نة يد هذه؟ي ف ي السبسة الجنوية لكل خير، والشنفنة و كل ن – إان الله تينلى -. وهي الهبس الذي شرَّ نبنهن محمد لله الله علن وسلم ، ولم يؤت الك الهبس، وتلك البشنسة لأحد و الأنبننء – لبات الله وسلاو علن م – إلا لمحمد لله الله علن وسلم، كما جنء الك في حديث ا عبنس – سضي الله عه ما – قنل: =بينما جبريل قاعد مع النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضاً من فوقه، فرفع رأسه،
عدد الصفحات ٣١١377 فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك فقال: هذا ملك نزل إى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلَ م وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته+. وفي هذي الحديثين: (حديث ا بي ه،ي،ة وا عبنس سضي الله عه م) و الدلالة علله الخير والبركة والهضل لهذه السبسة الك،يمة، و ننن خن نع ن، وثببت نهي ن، ون لا يخهى، ولله الحمد والمهة. فح،يٌّ كل وسلم يد هذا الهضل والخير والبركة – في هذه السبسة المبنسكة ان يسعيمل ن، ويق،ا به ن سجنء ،كع ن ونهي ن – إان الله تينلى – في كل احبال ، وجمنع هؤون حننت ، وع الصدق والإخلاص، وحس العبكل علله الله، واليمل علله تد ، كعنب الله – عز وجل – ههنلك يأتن الخير والهضل و كل جننب، كنف لا؟ي وهي كلام الله – عز وجل – الذي لا يأتن البنطل و ين يدي ولا و خله تهزيل و حكنم حمند. يقبل الق،طبي – ي،حم الله – حبل خباص هذه السبسة: =فدل هذا علله ان السبسة أجمي ن سقنة؛ لأنهن فنتحة الكعنب ووبدؤه، ووعضمهة لجمنع علبو ...+ (1). ويقبل ا القنم – ي،حم الله – حبل خباص هذه السبسة – ايضنً -: =إاا ثبت ان لبيض الكلام خباص ووهنفع، فما الظ كلام سب الينلمين، (1 ) اظر: هرافية لأدكال هلقرآن1/113.
عدد الصفحات ٣١٢374 ثم نلهنتحة العي لم يهزل في الق،آن ولا غيره و الكعب وثل ن، لعضمه ن جمنع وين الكعنب، فقد اهعملت علله اك، اسماء الله ومجنوي ن. وحقنق سبسة هذا يض هأنهن ان يُسعشهى بهن و كل اء، وي،قى بهن اللديغ...+ ويقبل ايضنً: =وو الميلبم ايضنً ان يض الكلام ل خباص ووهنفع مج،َّ ة، فما الظ كلام سب الينلمين... الذي هب الشهنء العنم، واليصمة الهنفية، والهبس الهن ي، وال،حمة الينوة...، ولب احس اليبد العداوي نلهنتحة ل،اى تأثيراً عجنبنً في الشهنء+(1). ويقبل ا وهلح – ي،حم الله – حبل هذا المبضبع (خباص سبسة الهنتحة): =فهي هذا الخبر – ييهي ال،قنة نلهنتحة – ان يسعحب ان يق،ا نلهنتحة علله كل وجع وو،ض+. ويقبل ايضنً: =تضمهت السبسة ههنء القلبب، كما تضمهت ههنء الأ دان+(2). وحول تأثير سورة الفاتحة، والرقية بها في علاج ذوات السموم وال النفث والتفل يقول ابن القيم – يرحمه الله – ما نصه: =وفي تأثير ال،قى نلهنتحة وغيرهن في علاج اوات السمبم سرِ ديع، فإن اوات السمبم اث،ت كنهننت نهبس ن الخبنثة، كما تقدم، وسلاح ن حمُنتهن العي تلدغُ (1 ) اظر: زهلج هنعا4/111ا110ا هروهلم هلكاح (ص13ا14) بتصر ي (2 ) اظر: هلآلجهلم هلشرعي3/238ا246.
عدد الصفحات ٣١٣373 بهن، وهي لا تلدغ حعى ترضب، فإاا غضبت، ثنس فن ن السم، فعقذف آلع ن، وقد جيل الله سبحنن لكل اء واء، ولكل شيء ضِدّاً، ونهس ال،اقي تهيلُ في نهس ال،اقي، فنقعُ ين نهسن ما فيل وانهينل، كما يقع ين الداء والدواء، فعقبى نهس الم،قي وقبت نل،قنة علله الك الداء، فندفي إان الله، ووداس تأثير الأ وية والأ واء علله الهيل والانهينل، وهب كما يقع ين الداء والدواء الطبنينين، يقع ين الداء والدواء ال،وحنننين، وال،وحنني، والطبنيي، وفي الههث والعهل اسعيننة علك ال،طب ة والهباء، والهَّهَس المبنن لل،قنة، والذك، والدعنء، فإن ال،قنة تخ،ُج و قلب ال،اقي وفم ، فإاا نحب ن شيءٌ و اجزاء نطه و ال،يق والهباء والهَّهَس، كننت اتم تأثيراً، واقبى فيلاً ونهبااً، ويحصل نلاز واج نه ما كنهنة وؤث،ة هبن ة نلكنهنة الحن ثة عهد ت،كنب الأ وية. و نلجملة: فهَهَس ال،اقي تُقن ل تلك الههبس الخبنثة، وتزيد كنهنة نَهَس ، وتسعيين نل،قنة و نلههث علله إزالة الك الأث،، وكلما كننت كنهنة نَهَس ال،اقي اقبى، كننت ال،قنة اتم، واسعيننع ههث كنسعيننة تلك الههبس ال، يئة لسي ن. وفي الههث سر آخ،، فإن ممن تسعيين الأسواح الطنبة والخبنثة، ولهذا تهيل السح،ة كما يهيل اهل الإيمان، قنل تينلى: والك لأن الههس تعكنف كنهنة الرضب والمحنس ة، وتُ،سل انهنس ن س نونً لهن، وتمدهن نلههث والعهل الذي وي شيء و ال،يق وصنحب لكنهنة وؤث،ة، والسباح، تسعيين نلههث اسعيننة نهة، وإن لم تعصل جسم المسحبس، ل تههث علله اليقدة وتيقدهن، وتعكلم نلسح،، فنيمل الك في المسحبس عبسط الأسواح السهلنة الخبنثة، فعقن ل ن
عدد الصفحات ٣١٤372 ال،وح الزكنة الطنبة كنهنة الدفع والعكلم نل،قنة، وتسعيين نلههث، فأيهما قبي كنن الحكم ل ، ووقن لة الأسواح يض ن لبيض، ومحنس ع ن وآلع ن و جهس وقن لة الأجسنم، ومحنس ع ن وآلع ن سباء، ل الأ ل في المحنس ة والعقن ل للسواح والأجسنم آلع ن وجهدهن، ولك و غلب علن الحس لا يشي، عأثيرات الأسواح وافينلهن وانهينلاتهن لاسعنلاء سلطنن الحس علن ، و ُيده و عنلم الأ سواح، واحكنو ن، وافينلهن. والمقصب : ان ال،وح إاا كننت قبية وتكنَّهت مينني الهنتحة، واسعيننت نلههث والعهل، قن لت الك الأث، الذي حصل و الههبس الخبنثة، فأزالع والله اعلم(1). وقد قنل: إن وبضع ال،قنة وه ن – ييهي سبسة الهنتحة -: ولا سيب ان هنتين الكلمعين و اقبى اجزاء هذا الدواء، فإن فن ما و عمبم العهبيض والعبكل، والالعجنء والاسعيننة، والافعقنس والطلب، والجمع ين اعلله الرنينت، وهي عبن ة ال،ب وحده، وانف البسنئل وهي الاسعيننة علله عبن ت ون لنس في غيرهن، ولقد و،ّ بي وقت مكة سقِمتُ فن ، وفقدت الطبنب والدواء، فكهت اتينلج بهن، آخذ ن ة و ونء زوزم، واق،ؤهن علن ن و،اساً، ثم ان ، فبجدت ذلك البر العنم، ثم صرت اععمد الك عهد كثير و الأوجنع، فأنعهع غنية الانعهنع+(2). (1 ) اظر: زهلج هنعا4/110 – 108. (2 ) اظر: زهلج هنعا4/110 بتصر ي
عدد الصفحات ٣١٥375 الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة في خواص سورة الفاتحة 6 – ع ابي كيب– سضي الله عه – قنل: قنل سسبل الله لله الله علن وسلم: =أيما مسلم قرأ فاتحة الكتاب أعطي من الأجر كأنما قرأ ثلثي القرآن، وأعطي من الأجر كأنما تصدق على كل مسلم ومسلمة...+ (1). 8 – ع حذيهة النمان– سضي الله عه – ان الهبي لله الله علن وسلم قنل: =إن القوم ليبعث عليهم العذاب حتماً مقضياً ، فيقرأ صبي من صبيانهم في الكتاب: الحمد لله رب العالمين، فيرفع الله عنهم العذاب أربعين سنة+(2). (1 )هلحل ث أ رجل هبلحم هرلوز ح هنوضلوعاتا ح أبلوهلم تتع لق بلالقرآنا بلالم ح فبلال هل لوا 1/113 - 114ا قا عا :" ق فرَّق ه ه هلح ث أبو إسلاق هل ع ح تف يضا ف كر عا ك سواة فيا نص اا تبع أبو هلح حم هلوهد ح ذلك لا أعجلب؛ لأن ملا لي لا فيلحم أصللالم هلح ث...ا ه ه د ث فبال هل وا فيصاوع با كا ذكر طرق هلبعيف ا أن فيحم ضلة هلزنالجق ا أن ضة ل هيب هلااس ح هلقرآن هلكلر م؛ لأن لم قل اهبلوه عال ". ذكلر نحلو هل ه هلكال هل يوط ح هللآلف هنصاوع ح هلأدالج ث هنوضوع بعل ذكلرض هل ه هلحل ث 1/281 – 280. قا هلحافن هبحم دجر ح هلكاح هلشا ح يجر ب أدالج ث هلكشا 1/19ا "د ث أب ّ بل كعب – اض هلله عا – ح فبال هلقلرآن سلواة سلواة أ رجل هلل ع بي فيلحم طلرق علحم أبل بلحم كعب – اض هلله عا – ك ا سلاقي ". اظلر ل ز لالجة: تاز ل هلشلر ع هنرفوعل علحم هلأ بلاا هلشللايع هنوضللوع 1/205ا كشللف ه فللاء2/1861. قلل تقلل ل هلكللال ح أ هلل ه هلق للم هلتيبيق عحم د ث أب بحم كعلب – اضل هلله عال – هنوضلوع ح هل ه هلشلأنا لا لني علحم إعالجت هاا. باللو هل ه هلحل ث علحم هبلحم عبلاس – اضل هلله عا ملا – قلو هل ليوط ح هلل ا هنا وا 1/19: " أ ر عب بحم دي ح في ا ض ب ا ضعيف عحم هبلحم عبلاس– اضل هلله عا ملا – رفع إلى هلابي ص ً هلله ع ي س م: "فاتح هلكتالم ت ع ب هلقرآن". ذكرض هلألبان ح ضعيف هرافية هلص ي ز الجت ا اقم (3949) قا : ضعيف (2 )هلح ث ضعيف ح إساالجضا ق ذكرض هلز شر ح آ ر تف ي سواة هلفاتحل1/19ا قلا
عدد الصفحات ٣١٦376 1 – ع علي ابي طنلب– سضي الله عه – ع الهبي لله الله علن وسلم قنل: =إن فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، والآيتين من آل عمران و معلقات بالعرش. يقلن: يا رب: تهبطنا إى أرضك، وإى من يعصيك؟ قال الله: بي حلفت لا يقرؤكن أحد من عبادر دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه، وإلا أسكنته حظيرة القدس، وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة، وإلا نصرته من كل عدو، وأعذته منه+(1). هلعج ون ح كشف ه فاء1/256 اقم612) هلح ث فيوضوعا كما قلا هلحلافن هلعرهقل هيضا قي إن ضعيف. ذكرض هلشيخ محم أبو ب ح كتاب هلإسلرهلي يات هنوضلوعات ح هلتف ليا بلالم أدالج لث فيوضوع عحم هي أب بحم كعب – اض هلله عا – (ص 318.) (1 )هلح ث أ رج هبحم هروز ح هنوضوعاتا ح كتالم فبال هلقرآنا بالم قرهءة هلفاتحل آ ل هلكرس عقيب هلصاةا 1/111 - 110ا قا : "ه ه دل ث فيوضلوع لا أصل لل "ا ذكلرض هل لليوط ح هللآلللف هنصللاوع ح هلأدالج للث هنوضللوع ح كتللالم فبللال هلقللرآن 1/280 للل 289ا دكم بوضة هلح ث. اظر ل ز الجة: تاز هلشر ع هنرفوعل علحم هلأ بلاا هلشلايع هنوضلوع ا ح كتالم فبال هلقرآن 1/201 – 200ا هلفوهل هلمجموع ح هلأدالج ث هنوضوع (ص291 .) ح فيتن هلح ث نكااة ةا ق صرح هلع ماء بأن فيوضوع– كما تق ل. قا هلألبان ح س هلأدالج ث هلبعيف هنوضوع : فيوضوعا نق علحم هبلحم دبلان: فيوضلوع
عدد الصفحات ٣١٧371 4 – ع ا ايبب – سضي الله عه – ان سسبل الله لله الله علن وسلم قنل: =لمن نزلت ، وآية الك،سي، و [ آل عم،ان62] إ [ عم،ان: 81] فقنل: وعزتي وجلالي واستهنع وكنني لا يعلبك عبد ، كل لاة وكعب ة إ غه،ت ل ون كنن فن ، واسكهع جهة اله، وس، ونظ،ت إلن كل يبم سبيين و،ة، وقضنت ل سبيين حنجة ا ننهن المره،ة+(1). 7 – ع ويقل يسنس – سضي الله عه – قنل: قنل سسبل الله لله الله علن وسلم: لا أصلل للل . ثللم ذكللر هلألبللان – ردلل هلله – (فاللل ة هافيلل ): قللا هبللحم هرللوز عقللب هلل ه هلح ث: "ق ت: كات ق سمعت ه ه هلح ث ح زفيحم هلصبا فاستعم ت نحوهفي فيحم ثاثين سا لح لحم ظلني بالر هةا ف ما ع مت أن فيوضوع تركت ا فقا ل قال : أليس هو هستعما يا ق لت: هسلتعما ه ي اب أن كون فيشر عافيا فلذه ع ماا أن ك لم ر عحم هنشر عي ". أقو : - عني هلألبان – رد هلله – : " إذه ر عحم هنشر عي ف يس فيحم ه ي ح ءا فلن لو كان يهفي لب ص ً هلله ع ي س م أفيت ا لو ب ا لر هض هل قاتا لم تفرلج بر ه ت فيحم ر هليافيات عحم هلأثبات. إن فيما دكاض هبحم هرلوز علحم نف ل لعل ة بال ل ا فلن لا دلا أك لر ع ملاء هل ه هلزفيلان فيلحم قب ا فيحم هل حم تعب ن هلله بك د ث معون عحم فيشان ما لج ن أ تحقق فيا م بصلت ا إنمللا هللو اللرلج د للحم هلظللحم ب للما فللردم هلله هفيللرأفي اأب هلعلل ة ب لليض فللاع ت ". اظللر: س لل هلأدالج ث هلبعيف هنوضوع أثرها هل ء ح هلأفي 2/130 – 139ا اقم هلح ث690.) (1 )هلحلل ث أ رجلل هل لليوط ح هللآلللف هنصللاوع ح هلأدالج للث هنوضللوع ا ح كتللالم فبللال هلقللرآن 1/289ا218ا ح سللا ض فيللت م بالكلل لما فيللتن هلل ه هلحلل ث شللب ح هلاكللااة فيللتن هلح ث هل ابق – عني د ث ع بحم أب طاللب – اضل هلله عال – قلا هلألبلان ح س ل هلأدالج للث هلبللعيف هنوضللوع : "هلحلل ث فيوضللوعا قللا أ بللافي: ذكللرض هل لليوط ح هللللآلى هنصاوع اه هفي ل ل ث هل قب ا عني دل ث ع ل – اضل هلله ع ال – ا ثلم سلكت ع يل فأساء". اظر: س هلأدالج ث هلبعيف هنوضوع 2/148ا اقم699.)
عدد الصفحات ٣١٨378 =اعملوا بالقرآن، أحلوا حلاله، وحرموا حرامه ، واقتدوا به، ولا تكفروا ب ء منه، وما تشابه عليكم فردوه إى الله وإى أولي الأمر من بعدر كما يخبروكم، وآمنوا بالتوراة والإنجيل والزبور وما أوتي النبيون من ربهم، وليسعكم القرآن وما فيه من البيان، فإنه شافع مشفع، وماح ل مُ ص دَ ق(1)، أ وإن لكل آية منه نوراً يوم القيامة، ألا وإني أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى، وأعطيت فا تحة الكتاب، وخواتيم البقرة من تحت العرش، والمفصل نافلة+(2). 1 – ع ع– سضي الله عه – قنل: قنل سسبل الله لله الله علن وسلم: =فاتحة الكتاب أنزلت من كنز تحت العرش+(3). 5 – ع ابي الدس اء– سضي الله عه – قنل: قنل سسبل الله لله الله علن وسلم: =فاتحة الكتاب تجزر ما لا يجزر شيء من القرآن ، ولو أن فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان، وجعل القرآن في الكفة الأخرى، لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات+(4). (1 )أ : صلم اللالج فيصل َّق. هنعاللً أن فيللحم هتبعل عملل للا فيل فلنلل للافة لل فيقبللو هلشللفاع اظر: هلا ا ح هر ب هلح ث هلأثر (ص 059.) (2 )هلح ث أ رج هلحلاكم ح هن لت اإا كتلالم فبلال هلقلرآنا بلالم فصل سلوا آ فيتفرقل 1/151ا هلبي ق ح لعب هلإيملانا بلالم ح تعظليم هلقلرآنا فبل ح ذكلر سلواة هلبقلرة آ عمرهنا اقم (2165)ا5/310ا أ الجض هل يوط ح هرافية هلص ي ضعف ا اقم (958)ا قا هلألبان ح س هلأدالج ث هلبعيف هنوضوع 6/349ا اقم2026 :)=ضعيف+. (3 )هلحلل ث أ رجلل أبللو عبيلل ح فبللال هلقللرآن (ص123)ا أ الجض هل لليوط ح هرللافية هلصلل ي ضعف ا اقم (3941)ا ذكرض هلألبلان ح س ل هلأدالج لث هلبلعيف هنوضلوع9/21ا اقلم (4824) قا : "إساالجض ضعيف (4 )هلحلللث أ رجللل هلللل م ح هلفلللرلج سا اقلللم (4263)ا أ الجض هل للليوط ح هرلللافية هلصللل ي ضللعف ا اقللم (3940) قللا هلألبللان ح س لل هلأدالج للث هلبللعيف هنوضللوع0/462ا اقللم
عدد الصفحات ٣١٩379 2 – ع ا سيند الخدسي، وابي ه،ي،ة – سضي الله عه ما – ان الهبي لله الله علن وسلم قنل: =فاتحة الكتاب شفاء من السم +، وفي بعض الروايات: =شفاء من كل داء+(1). 9 – ع عم،ان الحص– سضي الله عه – قنل: قنل سسبل الله لله الله علن وسلم: =فاتحة الكتاب، وآية الكرسي لا يقرؤهما عبد في دار فيصيبهم ذلك اليوم عين إنس أو جن+(2). 60 – ع انس ونلك – سضي الله عه – قنل: قنل سسبل الله لله الله علن وسلم: =إذا وضعت جنبك على الفراش، وقرأت بفاتحة الكتاب، و فقد أمنت من كل شيء إلا الموت+(3). ( 3996): "ضعيف ج هفيا سا ض ضعيف ج ه (1 )هلحلل ث أ رجلل هلبي قلل ح للعب هلإيمللانا بللالم ح تعظلليم هلقللرآنا فصلل ح فبللال هل للوا هلآ لللاتا ذكلللر فاتحللل هلكتلللالما اقلللم ( 2153)ا5/386ا381ا قلللا هلألبلللان ح س للل هلأدالج ث هلبلعيف هنوضلوع 0/463ا464ا اقلم3991): "فيوضلوعا إسلاالجض هاللك". اظلر ل ز الجة: ضعيف هرافية هلص ي ز الجت اقم (3958)ا هلأدالج ث هلآثاا هلوهالجة ح فبلال سلوا هلقللرآن هلكللر م ل لل كتوا: إبللرههيم ع لل هل للي (ص 450)ا فيوسللوع فبللال سللوا هلقللرآن هلكر م ليرهون 1/01ا ل لل ث لوهه صلليل ا ت بلت هلرقيل بالفاتحل– كملا تقل ل – ت ني عحم ه ض هلأدالج ث هلتي في ا ضعف أ ضة. (2 )هلح ث أ رج هل يوط ح هل ا هنا وا 1/28ا علزهض إلى هلل م ح في لا هلفلرلج سا قلا هلألبان – رد هلله – علحم هل ه هلحل ث (ضلعيف)ا اظلر: ضلعيف هرلافية هلصل ي ز الجتل ا اقم (3952.) (3 )هلح ث أ رج هل يوط ح هل ا هنا وا 1/10ا قا : " أ ر هلبزها ح في ا ضا ب لا ضلعيف عحم أنس – اض هلله عا – قا : قا اسو هلله ص ً هلله ع ي س ما ثم ذكر هلح ث". قا هلعج ون ح كشف ه فاء: " هو ضعيف" 1/181ا قا هلألبان– رد هلله – عحم ه ه هلح ث: "ضعيف". اظر: ضعيف هرافية هلص ي ز الجت اقم (122.)
عدد الصفحات ٣٢٠