420 المسألة الثانية حكم كتابة أو تعليق الآيات القرآنية، أو الأذكار الشرعية على الجدران ونحوها للتبرك: والم،ا في هذه المسألة ننن حكم و يكعب الآينت الق،آننة علله الجدسان، او الثننب ونحبهن، او كعن ع ن علله اوساق او الباح او نحب الك، ثم ييلق ن لقصد العبرك بهن في جلب خير، او فع ضر، وهذه الحنل يقع فن ن يض الهنس في نبتهم، او في اونك تجنستهم واعمالهم؛ لقصد العبرك – كما تقدم. وقد نص جمنعة و اليلماء(1) علله ك،اهة كعن ة الق،آن الك،يم علله الجدسان، او علله الثننب، ونحب الك علله سبنل الإطلاق؛ لأن هذا اليمل غير وشروع، ومخنلف لهدي الهبي لله الله علن وسلم، وهدي الصحن ة – سضبان الله علن م – وائمة السلف سحم م الله تينلى. قنل في نح السهة: =ويك،ه تهقنش الجدس، والخشب، والثننب، نلق،آن و ذك، الله سبحنن وتينلى+(2). وفي ال عذكنس عهد اك، الآ اب العي تلزم حنول الق،آن وقنسئ و العيظنم للق،آن وح،وع : =ان لا يحلله نلذهب، ولا يكعب نلذهب فنخلط زيهة الدننن، ولا يزيَّ نلهضة، وان لا يكعب علله الأسض ولا حنئط...+ (3). وتحمل اقبال اهل اليلم في هذا علله تيظنم الق،آن الك،يم، والخبف و (1 ) اظر: رح هل ا ل ب و4/520ا529ا هلت كاا ل قرطبي (ص101)ا هلتبيان ح آلجهلم د هلقرآن ل او (ص 153)ا هلآلجهلم هلشرعي لابحم فيف ه2/489ا418. (2 ) اظر: رح هل ا4/529. (3 ) اظر: هلت كاا ح أفب هلأذكاا (ص106ا101.)
عدد الصفحات ٢٤١427 البقبع في اوع نن بهذا اليمل، او اثهنء كعن ع وتيلنق ؛ خن ة و يقع في اوع نن الق،آن الك،يم ر،ض العبرك نلآينت الق،آننة، ويضرب الآينت الق،آننة نلمسنوير علله الجدسان ونحب الك؛ وفي اله ي ع وثل هذه الأعمال سد لهذا البنب الذي قد يب ل نحب او اليمل إلى اوع نن كلام سب الينلمين. وفي الك العيلنق – ايضنً – و الاوع نن وعدم الح،وة للق،آن الك،يم، وتي،يض لأوبس قد تخلُّ ح،وع وقدسنع اثهنء العيلنق، او كنهنة العيلنق، يقع فن ن و ييمل بهذا اليمل، علم او لم ييلم؛ فنلباجب ت،ك وثل هذا اليمل. وكذا إاا كنن المكعبب او الميلق و الأاكنس الشرعنة، كنلأحن يث الهببية، او اسماء الله و هنت لقصد العبرك بهن، ف ذا يهبري ت،ك ايضنً – لمن اك، – والله تينلى اعلم(1). * * * (1 )ق تق ل دكلم تع يلق هلتملالم فيلحم هلقلرآن هلكلر ما بيلان أقلوه أهل هلع لم ح ذللك ح هلفصل هل ابق (ص ).
عدد الصفحات ٢٤٢424 المبحث الثاني المحاذير التعبدية
عدد الصفحات ٢٤٣423 المبحث الثاني المحاذير التعبدية والم،ا نلمحناي، العيبدية في هذا المبحث: ون يعيلق نلأوبس الهق نة، وثل: الط نسة، والعلبس نلهجنسنت، واسعخدام ال،وبز والطلاسم، والمح،ونت الشرعنة (العبرج، ت،ك الصلاة، كشف اليبسة، العداوي نلمح،م، الخلبة المح،وة، سماع الأغنني والمينزف)، ونحب الك و الأوبس المعيلقة نلمحناي، العيبدية عهد اليمل خباص الق،آن الك،يم. والهنظ، في احبال الهنس – والله المسعينن – يجد الكثير وه م يقع في وثل هذه المحناي، العيبدية، إون لج ل وقلة علم، او وبافقة لم يأو،هم ذلك ويحث م علن ، طمينً في إضلالهم واخذ اوبالهم نلبنطل، نسأل الله الينفنة والسلاوة. وو جملة المحناي، العيبدية الآتي اك،ه: أولاً: عدم الطهارة أثناء العمل بخواص القرآن الكريم: يقبل حنفظ الحكمي – ي،حم الله – حبل هذا المبضبع، وون يحصل فن و كعن ة للق،آن الك،يم وع تلك الطلاسم، وتيلنق ن، او الأخذ بهن وحمل ن: =ثم إن يكعب فن وع طلاسم الشنطنننة هنئنً و الق،آن الك،يم، ويعيلق علله غير ط نسة، ويحدث الحدث الأ ر، والأكبر، وهب وي ا داً لا يقدس ع شيء و الأهننء..+ (1). فنسعحب لم اسا ان يق،ا الق،آن الك،يم ان يكبن علله ط نسة، وان يهظف (1 ) اظر: فيعاا هلقبو2/639ا بتصر ي
عدد الصفحات ٢٤٤422 فنه نلسباك وغيره؛ فإن الك و كمال الأ ب والاحترام وع الق،آن الك،يم. ويدخل تحت عدم الط نسة – في هذا المبحث – العلبس نلهجنسنت حين الانعهنع خباص الق،آن الك،يم. والم،ا في هذا المحذوس هب ننن حنل و يطلب خباص الق،آن الك،يم، اثهنء ق،اءة الق،آن الك،يم، وهب علله تلك الحنل؛ فلا هك ان وثل هذه الأوبس (عدم الط نسة، العلبس نلهجنسنت) تحبل ون الانعهنع خباص الق،آن الك،يم، فم لم يحترم الق،آن الك،يم، ويقدّس كلام سب الينلمين فإن يح،م و ،كع ونهي . فعجد يض م يعقصد الق،اءة للق،آن الك،يم علله هنئنت مح،وة، كحنلة كبن جهبنً، او في وقبرة، او في حمنم، او يعلبس بيض الهجنس نت، او يسعخدو ن اثهنء ق،اءت ، او يأو، بهن، فكنف تحصل لمثل هؤلاء، او و يُيمل لهم هذا اليمل، او ييمل الانعهنع خباص الق،آن الك،يم؟ي ل يصل الحد و يض م إلى لزوم هذا اليمل المح،م، وان خباص الق،آن الك،يم وحصبل الانعهنع لا تحصل إلا مثل هذه الأعمال الم ح،وة، والط،ق والبسنئل الضنلة، والمعهنفنة وع قدسنة كلام سب الينلمين، واحترام الق،آن الك،يم. ويحس في هذا المقنم العهبن إلى يض الأحكنم الهق نة المعيلقة بهذا المبحث، في وبضبع الط نسة اثهنء اليمل والق،اءة نلق،آن الك،يم، وثل: حكم ق،اءة الجهب، وحكم ق،اءة الحنئض، وحكم ق،اءة و حدث ا ر،، ونحب الك والقصد في ننن تلك الأحكنم الهق نة إكمال الهنئدة، وتمنم المن ة اليلمنة المعيلقة بهذا المبضبع. وسغبة في الاخعصنس وعدم العبسع في هذه الأحكنم الهق نة، فم المهنسب
عدد الصفحات ٢٤٥425 اك، فعنوى اللجهة الدائمة للبحبث اليلمنة والإفعنء في هذ ه البلا المبنسكة – عصرف يسير – علله الهحب الآتي: يقول السائل: هل يجوز أن يقرأ الإنسان غيباً وهو جنب أو يتيمم؟ الجواب: جم بس اليلماء علله ان لا يجبز للمسلم ان يق،ا الق،آن وهب جهب ولب ع ظ ، قلب ون ان يمس المصحف، لمن سواه احمد وا حنب السه ع علي سضي الله عه ، ع الهبي لله الله علن وسلم: =أنه كان لا يحجزه شيء عن القرآن إلا الجنابة+(1). قنل الحنفظ ا حج،(2): إسهن ه حس ، فإن لم يجد المنء او عجز عه لم،ض تنمم(3). وفي جواب آخر– حول هذا الموضوع - : إن و اسا وس المصحف و المسلمين فيلن ان يعط ، و الحدث الأ ر، والأكبر، والحدث الأ ر، ون اوجب وضبءاً، والحدث الأكبر ون اوجب غسلاً، ليمبم قبل تينلى: [59] غنبنًفنجبز ممّ لنس علن حدث اكبر فنلجهب – وثلاً – لا يق،ا الق،آن لا غنبنً ولا نظ،اً (4). (1 )أ رج أدل2/294ا اقلم1811)ا أبلو لجه لج ح كتلالم هلي لااةا بلالم ح هلرجل قلرأ هلقلرآن ع لً ك دا فيا لم كحم جابافيا اقلم ( 229)ا هل فيل ح كتلالم هلي لااةا بلالم فيلا جلاء ح هلرجل قلرأ هلقرآنا اقم (146)ا قا هل: ه ه د ث د حم صليها أ رج هيهما فيحم أه هل احم. (2 ) اظر: فته هلباا1/480. (3 ) اظر: فتا ب هل جا هل هلم ا هلفتوب اقم3284)ا4/13. (4 ) اظر: فتا ب هل جا هل هلم ا هلفتوب اقم (2211)ا4/12ا اظر ل ز الجة: تف ي هلحافن هب
عدد الصفحات ٢٤٦426 وفي سؤال ع حكم لمس الحنئض المصحف وتلاوت ، اك،ت اللجهة الدائمة ان لا يجبز وس المصحف عهد جم بس اليلماء؛ لقبل تينلى: [59]ءة الحنئض والههسنء الق،آن لا وس المصحف ف أس في ا ح قبلي اليلماء؛ لأن لم يثبت ع الهبي لله الله علن وسلم ون يمهع و الك...+ (1). وحبل هذا السؤال – ايضنً – ع حكم ق،اءة الحنئض للق،آن الك،يم، وتيلنم ن العلاوة والعجبيد. يجبز للحنئض ان تق،ا الق،آن ال ك،يم وهي حنئض، وان تيلم الحنَّض العلاوة والعجبيد حنل الحنض؛ لك ون وس للمصحف، وللحنئض ان تمس كعب تهسير الق،آن وتعي،ف الآينت وه ن في ا ح قبلي اليلماء(2). وفي سؤال ع ق،اءة و حدث ا ر،، يقبل السنئل هل يصح للإنسان أن يقرأ القرآن وهو بدون وضوء؟ وما هو الدليل؟ وهل فيه اختلاف؟ ما هو الراجح؟ الجواب: يجبز للمسلم ان يق،ا الق،آن و غير وس المصحف، وهب محدث الحدث الأ ر،، و غير خلاف ين اليلماء؛ لأن لم ي، في الشرع ون يمهع و الك، والأ ل الجباز؛ لك ق،اءت علله وضبء افضل. و نلله العبفنق، و لله الله علله نبنهن محمد وآل و حب وسلم(3). ك ي– رد هلله – عا ه ض هلآ [19]13/398ا391. (1 ) اظر: فتا ب هل جا هل هلم ا هلفتوب اقم3113)ا4/14. (2 ) اظر: فتا ب هل جا هل هلم ا هلفتوب اقم (9482)ا4/15. (3 ) اظللر: فتللا ب هل جالل هل هلملل ا هلفتللوب اقللم4500)ا4/11ا اظللر ل ز للالجة: هلفتللوب اقللم6585)ا
عدد الصفحات ٢٤٧421 ثانياً: تقديم كلام الناس ونتائج أفكارهم على القرآن الكريم. فهجد الكثير و الهنس يقدوبن ويسعخدوبن ال،وبز والطلاسم والهقبش علله الق،آن الك،يم، وي،ون ان هذه الح،وف والأهكنل الههدسنة اولى نليهنية وال،عنية و الهنظ الق،آن الك،يم. فنيعمدون هذه الهقبش والح،وف المقطية ويكعببنهن علله ال،قع والأوساق والأحجنس وغيرهن، ويهيلبن ون يطلب وه م و الأعمال العي لا تخلب و هب وج ل، وس ما اهعملت علله اك، غير وشروع في زونن او وكنن محد لم يأان الشرع، وااكنس واقبال هي و صريح كلام الهنس ولنست و الق،آن الك،يم في شيء. ووع الك كل يقدوبنهن علله الق،آن الك،يم، وي،ون ان فن ن و الخباص الق،آننة ون لنس في الق،آن الك،يم؛ وهذا كل مح،م لا يجبز الإقدام علن ، وو تلبس وجب علن العخلص وه ترك تلك الأاكنس والأعمال العي تمُلله علن م، ويُطلب وه م القننم بهن، نسأل الله الينفنة والسلاوة. والم،ا ههن العهبن علله هذا المحذوس، وعدم البقبع فن ؛ خن ة إاا كنن اليمل وظهَّة تحقق المههية، والحصبل علله خن نع في جلب الههع، و فع الضر، وسفع 4/10ا اظلللر ح هللل ه هنوضلللوع– ل ز لللالجة – كتلللب هلفقللل ع لللً جللل هلعملللولا ع لللً جللل ه صوصا اظر: فيض هلردحم ح هلأدكال هلفق ي ه اص بالقرآنا ل كتوا: أد سلالم في للللما (ص 69 فيلللا بعللل ها)ا هلأدكلللال هلفق يللل ه اصللل بلللالقرآن هلكلللر ما ل للل كتوا عبلل هلعز ز بللحم محملل هلحجلليانا 1/31ا (هلبللالم هلأ : أدكللال هلتي للر ل قللرآن)ا هنُتلللف ح أدكال هنصلفا ل كتوا: صالح محم هلر ي ا 1/110ا2/536ا فق أجلالج ه أفلالج هح ه ه هنوضوع.
عدد الصفحات ٢٤٨428 الأاى، ونحب الك ف ذا اليمل في الحقنقة هب نعنجة فك، هؤلاء – الذي يزعمبن – ان يههع وي،فع، ولنس و الق،آن الك،يم او السهة في شيء، ووع الك كل تجد و يقدم هذا الكلام، وييمل علك الأعمال، ويترك الكعنب والسهة. فهي الق،آن الك،يم، والأاكنس الشرعنة الثن عة الصحنحة ون يرهي ويكهي، وفي الاسعشهنء ما نع الله – عز وجل – ون يرهي ع البقبع في المح،م و الأقبال والأفينل. وفي سؤال إلى اللجهة الدائمة – حبل هذا المبضبع – هذا نص : السؤال: لقد وجدت ورقة في طريقي مكتوبة، فأردت أن أبعدها عن الطريق حتى لا تدوسها الأقدام، فألقيت نظرة فيها لأعرف إذا كان بها قرآن حتى آخذها، إلا أني وجدت بها هذا النص، أرجو أن تفيدوني عن تفسير كامل له، وما أصله في الأحكام هل هو حلال أم حرام؟ يهقش في خنتم اهب، ويبخ، يب وعهبر، ويلبس علله ط نسة تنوة، ويديم اك، الله تينلى علله عظنم في ، كل لاة الف وونئة وثلاثبن ( 6610) و،ة لمدة اسببع، و يد لاة الصبح يبم الجمية، اول الش ، تهع ي يبم الخمنس يد لاة اليشنء، ثم يد الك يذك، الاسمين يد كل ف،يضة قدس المسعطنع، ل و الأسراس ون فن اليجب اليجنب، لا يقدس ل قنمة ولا تكشف اسراسهن ا داً، ولا لا هك او اي هخص آخ،، حعى لا ييبث بهما في وضرة او ااى ليبن الله.
عدد الصفحات ٢٤٩429 الجواب الحمد لله وحده، والصلاة والسلام علله سسبل وآل و حب ... و يد: كل ون اك، في السؤال لا يجبز عمل ولا اتخناه ح،زاً او تمنمة، ولا يجبز اليمل ما فن ؛ لأن ف ن نقشنً مج بلاً وقد يكبن وعضمهنً الشركننت؛ ولأن يشعمل علله اك، غير وشروع، وبقت بقت ومحد يد لم يأان الشرع، ووشعمل علله الذك، نسمين لم يي،ف ون همن؛ فكل الك مح،م لا يجبز الإقدام علن ، وو تلبس وجب علن العخلص وه ترك تلك الأاكنس، ومحب ون علله الخنتم و نقش، وت،ك تبخيره نليب واليهبر، وع العب ة و الك، ونسأل الله اليهب والينفنة(1). والملاحظ في هذا السؤال والجباب، كعن ة يض الهقبش والطلاسم المج بلة، واععما هن في خباص الق،آن الك،يم واسراسه، وكعن ة اك، الله تينلى علله الذهب او الخشب او البسق، ولبس الك علله حنل الط نسة، واععبنس يض الأوقنت والأينم المخصب ة ون غيرهن؛ وان الك اليمل يجلب الخير، ويدفع الضر، وفن و الأسراس واليجب اليجنب ون فن ي ويعبين و خلال الك كل ، ان هذا اليمل مح،م، ويلزم العب ة وه ، وع ون فن و تقديم كلام الهنس، وطلب هؤلاء الضلال الذي يضلبن الهنس رير علم، علله الق،آن الك،يم، الذي فن الشهنء وال،حمة للمؤوهين، وهب يند كل البيد ع تلك ال،وبز والهقبش – كما يزعمبن – وفي الق،آن الك،يم والسهة المط ،ة ون يرهي (1 ) اظللر: فتللا ب هل جالل هل هلملل ا هلفتللوب اقللم4190 )1/216ا211ا عبللو كلل فيللحم: هلشلليخ عبلل هلله بللحم قعللولجا هلشلليخ: عبلل هلله بللحم هلل انا هلشلليخ: عبلل هلرزهق عفيفلل (نالللب هلللرليس)ا هلشيخ: عب هلعز ز هبحم باز (هلرليس).
عدد الصفحات ٢٥٠450 ويكهي ع هذه الأوبس المح،وة العي خل فن ن وعمل بهن الكثير و الهنس والج نل، والله المسعينن. ثالثاً: الوقوع في المحرمات الشرعية: والم،ا نلمح،ونت الشرعنة هي الأوبس العي يقع فن ن يض الهنس عهد اليمل خباص الق،آن الك،يم وهي مح،وة نعنً، كنلعبرج، وكشف اليبسة، والخلبة المح،وة، وسماع الأغنني والمينزف، والعداوي نلمح،َّم، ونحب الك و المح،ونت الشرعنة. فكل هذه الأوبس ونحبهن و المحناي، الشرعنة العي يقع فن ن كثير و الهنس حنل الانعهنع خباص الق،آن الك،يم، او يطلب وه م يض الج لة القننم بهن وفيل ن، او قد يظ يض الج لة انهن حق، وسبب في الحصبل علله الانعهنع نلق،آن الك،يم في فع الضر، وسفع الأاى، وتنسير اليسير ونحب الك. والم،ا ههن العهبن علله عدم البقبع في وثل هذه المح،ونت، وتهزي الق،آن الك،يم وتقديس ع وثل هذه المحظبسات، ووجبب العينول وع الق،آن الك،يم والانعهنع ما فن علله ضبء الكعنب والسهة المط ،ة، ووه ج السلف الصنلح في اليمل خباص الق،آن الك،يم. والحن ل ان كثيراً و الهنس يعبسع في هذه المح،ونت حجة حصبل المههية، واسيية الب بل إلى المطلبب، والههس طبي ن ضينهة – إلا و سحم الله – والشنطنن ح،يص كل الح،ص علله الإضلال والرباية وو ثمَّ البقبع في المح،ونت، وفيل المهك،ات، نسأل الله الينفنة والسلاوة.
عدد الصفحات ٢٥١457 او قد يظ يض الج لة ان لا يعحقق الههع، و فع الضر، إلا نلبقبع المح،م، ويعخذ هذه البسنلة اسيية إلى الح،ام، والبقبع في المحذوس الشرعي. يقبل ا القنم – ي،حم الله – في المهع و العداوي نلمح،ونت: =سوى ا ب او في سهه ع الهبي لله الله علن وسلم ان قنل: =إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا، ولا تتداوا بالمحرم+(1). واك، البخنسي في حنح : =إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم+(2). وفي السه ، ع ابي ه،ي،ة سضي الله عه قنل=نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث+(3). وفي السه – ايضنً – ان لله الله علن وسلم سئل ع الخم، يجيل في الدواء، فقنل: =إنها داء، وليست بالدواء+(4). ويقبل– ايضنً – المينلجة نلمح،ونت قبنحة عقلاً ونعنً، اون الشرع فما اك،ننه و هذه الأحن يث وغيرهن، واون اليقل، ف ب ان الله سبحنن إنما ح،و لخبث ، فإن لم يح،ِّم علله هذه الأوة طنبنً عقب ة لهن، كما ح،و علله هي إسرائنل قبل : [610] (1 )أ رج أبو لجه لج ح كتالم هليبا بالم ح هلألج هنكر ه ا اقم (3014)ا لفن هلح ث تت ه ه حرهل" فيحم د ث أب هل الجهء اض هلله عا . (2 )أ رج هلبخاا ح كتالم هليبا بالم رلم هلح وهء هلع ا فيحم د ث هبحم في عولج اض هلله عا . (3 )أ رج أبو لجه لج ح كتالم هليبا بالم ح هلألج هنكر ه ا اقم (3018.) (4 )أ رج أبو لجه لج ح كتالم هليبا بالم ح هلألج هنكر ه ا اقم3013)ا هل في ح كتا هليبا بلالم فيلا جلاء ح كرههيل هلتل ه بان لكرا اقلم ( 2846) فيلحم دل ث طلااق بلحم سلو اض هلله عا ا قا هل في : ه ه د ث د حم صليه.
عدد الصفحات ٢٥٢454 وإنما ح،م علله هذه الأوة ون ح،َّم لخبث ، وتح،يم ل حمنة لهم، و نننة ع تهنول ، ف يهنسب ان يطلب الشهنء و الأسقنم واليلل(1). ويقبل– ايضنً -: =وهنههن سر لطنف في كبن المح،ونت لا يسعشهى بهن، فإن نط الشهنء نلدواء تلقن نلقببل، واععقن وههيع ، وون جيل الله فن و ،كة الشهنء، فإن الهنفع هب المبنسك، وانهع الأهننء ا ،ك ن، والمبنسك و الهنس ايهما كنن هب الذي يهعهع حنث حلّ، وويلبم ان اععقن المسلم تح،يم هذه اليين ممن يحبل نه و ين اععقن ،كع ن ووههيع ن، و ين حس ظهّ بهن، وتلقي طبي لهن نلقببل، ل كلما كنن اليبد اعظم إيماننً، كنن اك،ه لهن، واسبا اععقن اً فن ن، وطبي اك،ه شيء لهن...+ (2). فنلمح،ونت الشرعنة كل ن ويدووة الههع والبركة، والبقبع فن ن يبسث الذنب واليقب ة، وويلبم تمنم اليلم ان الههع والبركة فنما نع الله – سبحنن وتينلى – ولنس فنما ح،م الله – عز وجل – ونهى عه ، واو، نلبيد عه . وو اخط، هذه المحناي، – في هذا المبحث – فعهة الهسنء، فنلم،اة كل ن فعهة، في بستهن، وجسدهن، ووظ ،هن، قنل لله الله علن وسلم: =ما تركت بعدر فتنة أضر على الرجال من النساء+(3). (1 ) اظر: زهلج هنعا4/156. (2 ) اظر: هنص ا هل ابق4/151ا150. (3 )هلحلل ث أ رجلل هلبخللااا ح كتللالم هلاكللاحا بللالم فيللا تقللً فيللحم للؤل هنللرأةا دلل ث اقللم (5896)ا في م ح كتالم هلت كر هل عاء هلتوب هلاست فااا بالم أك ر أه هرا هلفقرهءا أك للر أهلل هلاللاا هلا للاءا بيللان هلفتالل بالا للاءا دلل ث اقللم ( 2148)ا كاهمللا فيللحم دلل ث أسافي بحم ز اض هلله عا ما.
عدد الصفحات ٢٥٣453 وقنل علن الصلاة والسلام =ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبِّ الرجل الحازم منكنّ +(1). فلنُحذس و الدخبل علله الهسنء، والخلبة به ، وع لزوم غ ضِّ البصر ع محنس ووهنت الهسنء، وو العسنهل علله وج اليمبم في العينول وي – خن ة في هذا البنب – (خباص الق،آن وطلب الانعهنع ) إون علله سبنل الق،اءة، او ال،قنة، او العداوي ونحب الك و الأوبس العي لا تخهى. ولا ييهي اك، خط، هذا المحذوس – ون غيره – العسنهل في نقي المحناي، العيبدية الأخ،ى؛ ولك كنن العهبن علله هذا المحذوس خن ة و نب الح،ص علله العذكير ، لكث،ة البقبع فن ، ف ب و اوسع ا باب الشنطنن في خبل علله الإنسنن، والله المسعينن. ومن نماذج فتوى أهل العلم – حول هذا الموضوع – (فتنة النساء): السؤال: كما تيلمبن فإن كثيراً و الهنس ييننبن و يض الأو،اض العي لا يجدون لهن علاجنً طبننً فنلجؤون إلى يض اهل اليلم و يض حملة كعنب الله و اهل العقبى والصلاح ليرقبهم نل،قى الشرعنة، وقد يكبن الم،ضى و الهسنء، ويكبن وكنن البجع عهدهم في سؤوس او دوسه او ايديه او اسجل ، ف ل يجبز كشف هذه الأونك للق،اءة عهد الضروسة؟ وون هي حدو الكشف – إن كنن جنئزاً – عهد الق،اءة؟ (1 )هلح ث أ رج هلبخااا ح كتالم هلحيضا بالم ترإ هلحالض هلصلولا اقلم ( 384)ا في ل م ح كتالم هلإيمانا بالم بيان نقصلان هلإيملان بلاقص هلياعلات اقلم ( 08)ا كاهملا فيلحم دل ث أب سعي ه ا اض هلله عا .
عدد الصفحات ٢٥٤452 الجواب إاا كنن الأو، كما قلت في السؤال، ان ال،جل و ا حنب العقى والصلاح ولنس وع ماً في يه واخلاق وقنل لا د و كشف وبضع الألم حعى اق،ا علن وبننة فلا أس نلكشف ولك لا د ان يكبن ههنك مح،م حنضر حنث لا يخلب بهن القنسئ؛ لأن لا يجبز الخلبة إلا وع اي مح،م(1). السؤال ني،ف سجلاً و اهل العقى والصلاح لنس وع ماً في يه وخلق حنفظنً لكعنب الله، يينلج الهنس نل،قى الشرعنة و الكعنب والسهة ويحضر إلن يض ا لم،ضى و الهسنء والبيض وه قد يكبن بهن وس او جهبن فععكشف عبستهن اثهنء الق،اءة رير إسا تهن وقد يهعقل الألم إلى اونك مخعلهة في الجسم فنقبم الشنخ قبل الق،اءة يصب عنهن حعى لا ي،ى هنئنً و عبسة الم،اة ويعن ع الألم نلق،اءة بجب مح،م للم،اة وي ن اثهنء الق،اءة ون خلبة فما سايكم في حكم الشرع في عمل هذا؟ افندونن جزاكم الله خيراً. الجواب: يحس اخعننس او،اة قنسئة للهسنء تينلج وثل هذه الحنلات او ان يعبلى علاج ن وال،قنة علن ن احد محنسو ن اهل العقى والصلاح و حملة الق،آن الك،يم فإن لم يبجد شيء و الك فهيل هذا ال،جل الذي ييصب عنهن جنئز إاا او الهعهة ولم يمس هنئنً و شرتهن فإن لم يحصل هذا اقعصر علله ق،اءت في ونء او زيت واعطنه لأهل ن لعده وتشرب وه وليل يكهي ليلاج ن، والله اعلم(2). * * * (1 ) اظر: هلفتا ب هل هبي (ص96)ا ه ض هلفتوب ل شيخ محم هلع يم– رد هلله. (2 ) اظر: هلفتا ب هل هبي (ص44)ا ه ض هلفتوب ل شيخ عب هلله هر– يحفظ هلله.
عدد الصفحات ٢٥٥455 القسمالثاني: الدراسة التطبيقية مرتبة على سور القرآن الكريم ويشتمل على: دراسة خواص السور والآيات القرآنية من أول سورة الفاتحة إلى آخر القرآن الكريم.
عدد الصفحات ٢٥٦