442 وقد يحصل هذا لم ييمل خباص الق،آن الك،يم؛ ثم لا يعحقق ل ون ي،يد و سفع للضر، او فع للاى، او جلب للمههية، فنقبل: فيلت هذا نلق،آن الك،يم، فلم احصل علله ون اسيدي فنقنل لمثل هذا: الق،آن الك،يم ههنء وسحمة للمؤوهين، وقد اخبر الله بهذا في كعن الذي لا يأتن البنطل و ين يدي ولا و خله تهزيل و حكنم حمند، والق،آن الك،يم هب الشهنء لمن في الصدوس، ووع الك فقد لا يحصل لبيض الهنس هذا الشهنء لقصبس في اععقن ه وقببل ، او لنأس وقهبط و سحمة الله، ونحب الك و المبانع العي تحجب المههية وتحقق المصلحة؛ فنلق،آن الك،يم لا يهنسب إلا القلبب الطنبة المؤوهة، العي تحس الظ نلله، ولا تنأس او تقهط و سحمة الله؛ كما لت علله الك الآينت الق،آننة في ثببت نهي وهدايع وسحمع للمؤوهين. فنلباجب حس الظ نلله، وال،ضى قدس الله، وعدم النأس والقهبط و سحمة الله، وع تمنم اليلم ان الله عهد ظ عبده ، قنل لله الله علن وسلم: =قال الله تعاى: أنا عند ظن عبدر بي...+ الحديث(1). يقبل ا القنم – ي،حم الله – عهد هذا الحديث: =ييهي ون كنن في ظه فإني فنعل ، ولا سيب ان حس الظ إنما يكبن وع الإحسنن، فإن المحس حس الظ ، ان يجنزي علله إحسنن ولا يخلف وعده، ويقبل تب ع ...+ (2). (1 )هلح ث أ رج هلبخاا ح كتالم هلتودي ا بالم قول تعالى: اقم (1485)ا في م ح كتالم هل كر هل عاء هلتوب هلاست فااا بالم هلحث ع ً ذكر هللها اقم (2615)ا كاهما فيحم د ث أب هر رة اض هلله عا (2 ) اظر: هروهلم هلكاح (ص33.)
عدد الصفحات ٢٢٥445 ويقبل ايضنً: ع هذا المبضبع =واكث، ا لهنس يظهبن نلله غير الحق ظ السبء فنما يخعص بهم، وفنما يهيل ريرهم، ولا يسلم ع الك إلا و ع،ف الله، وع،ف اسماءه و هنت ، وع،ف وبجب حمده وحكمع ، فم قهط و سحمع ، وايس و سوح ، فقد ظ ظ السبء+(1). ويقبل ايضنً=فأكث، الخلق، ل كل م إلا و هنءالله يظهبن نلله غير الحق ظ السبء، فإن غنلب هي آ م ييعقد ان وبخبس الحق، ننقص الحظ، وان يسعحق فبق ون اعطنه الله، ولسنن حنل يقبل: ظلمهي سبي، ووهيهي ون اسعحق ، ونهس تش د علن ذلك، وهب لسنن يهك،ه، ولا يعجنسر علله العصريح ، وو فعَّش نهس ،وترلرل في وي،فة فنئ ه ن وطباينهن، ساى الك فن ن كنوهنً كمبن الهنس في الزنن ، فنقدح زنن و هئت يهبئك ناسُه عماّ في زنن ه، ولب فعشت و فعشع ، ل،ايت عهده تيعُّبنً علله القدس وولاوة ل ، واقتراحنً علن ، خلاف ون ج،ى ، وان كنن يهبري ان يكبن كذا وكذا، فمسعقل ووسعكث،، وفعِّش نهسك هل انت سنلم و الك+(2). فلا تنأس عبدالله و سحمة الله، وانعظ، اله،ج، والنسر يد اليسر، يقبل س هن – جلا وعلا -: [7،1] يقبل السيدي– ي،حم الله – عهد هنتين الآيعين: = شنسة عظنمة، ان كلما وجد عسر و يب ة، فإن النسر يقنسن ويصنحب ، حعى لب خل اليسر جح، ضب، لدخل علن النسر، فأخ،ج كما قنل تينلى: [5.] (1 ) اظر: زهلج هنعا3/229ا238. (2 ) اظر: هنص ا هل ابق3/235.
عدد الصفحات ٢٢٦446 وتي،يف (اليسر) في الآيعين، يدل علله ان واحد، وتهكير (النسر) يدل ع تك،اسه، فل يرلب عسر يسري . وفي تي،يه نلألف واللام، الدال علله الاسعر،اق واليمبم لالة علله ان كل عسر، وإن لغ و الصيب ة ون لغ، فإن في آخ،ه العنسير، ولازم ل +(1). يقبل الألب – ي،حم الله – عهد قبل تينلى: [49.] =اي ف ب يؤس قهبط و فضل الله تينلى وسحمع ...، وقد بلغ في يأس و ج ة الصنرة؛ لأن فيبلاً و نغ المبنلرة، وو ج ة العك،اس الميهبي؛ فإن القهبط ان يظ ، علن اث، النأس فنعضنءل ويهكسر، ولمن كنن اث،ه الدال علن لا يهنسق كنن في اك،ه ثننننً ط،يق ا لغ، وقدم النأس لأن هة القلب وهب ان يقطع سجنءه و الخير وهب المؤث،ة فنما يظ ، علله الصبسة و العضنءل والانكسنس+(2). ويقبل ا عنهبس– ي،حم الله – ايضنً عهد هذه الآية: =واون الإنسنن يئبس قهبط إن وس الشر، فذلك و خُلق قلة بر الإنسنن علله ون يعيب ويشق علن فنضج، إن لحق ن ولا يبازي ين ون كنن فن و خير فنقبل: لئ وسهي الشر زوهنً لقد حلَّ بي الخير ازونننً، فم الحق ان اتحمل ون ا ن هي كما نيمت ما كنن لي و خير، ثم لا يهعظ، إلى حين انه،اج الشر عه ويهسى الإقبنل علله سؤال الله ان يكشف عه الضر، ل ينأس ويقهط غضبنً وكبراً، ولا يهعظ، وينو ة الخير ظنه،اً علن اث، النأس ننكسنس وحزن... (1 ) اظر: تي ي هلكر م هلردحم ح تف ي كال هناانا (ص 059)ا بتصر ي (2 ) اظر: ا ح هنعان4/25.
عدد الصفحات ٢٢٧441 وقد جنءت ت، نة الشريية للوة علله ام القهبط، قنل تينلى حكنية ع إ ،اهنم علن السلام: [ الحج،71]+ (1). ويقبل الشنخ محمد اليثنم– سحم الله – عهد قبل تينلى: =قبل (و ) اسم اسعه نم؛ لأن الهيل يدهن و،فبع، ثم إنهن لم يك لهن جباب، والقهبط: اهد النأس؛ لأن الإنسنن يقهط ويبيد ال،جنء والأول حنث يسعبيد حصبل وطلب او كشف وك،و ، فنلقهبط و سحمة الله لا يجبز لأن سبء ظ نلله – عز وجل – والك و وج ين: الأول: ان طي في قدست سبحنن ؛ لأن و علم ان الله علله كل شيء قدي، لم يسعبيد هنئنً علله قدسة الله. الثاني: ان طي في سحمع سبحنن ؛ لأن و علم ان الله سحنم لا يسعبيد ان ي،حم الله سبحنن ؛ ولهذا كنن القننط و سحمة الله ضنلاً، ولا يهبري للإنسنن إاا وقع في ك، ة ان يسعبيد حصبل وطلب ، او كشف وك،وه...+ (2). والآينت الق،آننة، والأحن يث الهببية في ام النأس والقهبط و سحمة الله كثيرة ويلبوة. (1 ) اظر: هلتلر ر هلتاو ر25/18ا11. (2 ) اظر: هلقو هنفي ع ً كتالم هلتودي2/283ا284.
عدد الصفحات ٢٢٨448 ثالثاً: امتهان القرآن الكريم الم،ا نوع نن الق،آن الك،يم، إسنءة العصرف وي ما يعهنفى وع عظمع وجلال وقدسنع ، ف ب كلام سب الينلمين، المهزل علله خنتم الأنبننء والم،سلين. فقد اجمع اهل اليلم و السلف والخلف علله وجبب احترام الق،آن الك،يم (المصحف) وتيظنم وتك،يم ، كما اجميبا علله ح،وة اوع نن ، وافعبا كه، و تيمد إلقنءه في قناوسة اسعخهنفنً ، و قدسه وجلالع . يقبل ا وهلح – ي،حم الله -: =اجمع المسلمبن علله وجبب تيظنم الق،آن اليزيز علله الإطلاق وتهزيه و نننع ، واجميبا علله ان و جحد ح،فنً او زا ح،فنً لم يق،ا احد وهب عنلم ذلك ف ب كنف،+(1). ونقل ايضنً=اعلم ان و اسعخفَّ نلق،آن او نلمصحف او شيء وه ، او جحد ح،فنً وه ، او كذب شيء ممن صرح فن و حكم او خبر او ثبَّت ون نهنه او نهى ون اثبع وهب عنلم ذلك، او هك في شيء و الك، ف ب كنف، إجمنع المسلمين، وكذلك إن جحد العبساة او الإنجنل، او كعب الله المهزلة، او كه، بهن، او سبَّ ن ف ب كنف،+(2). وقد نقل إجمنع المسلمين علله وجبب نننة المصحف واحتراو ، ولب القنه وسلم – واليننا نلله – في القناوسات نس الملقي كنف،اً، ونقل تح،يم تبسُّده، ل تبسد آحن كعب اليلم ح،ام(3). (1 ) اظر: هلآلجهلم هلشرعي2/418ا عحم أب زكر ا هلاو– رد هلله – . (2 ) اظر: هنص ا هل ابق2/418ا نق عحم هلقاض عياض - رد هلله –. (3 ) اظر: هلتبيان (ص153)ا (فص صيان هنصلف)ا اظر أ بافي: فبال هلقرآن لأب عبي (ص243.)
عدد الصفحات ٢٢٩449 واوع نن المصحف والاسعخهنف و الأوبس اليقدية اليظنمة العي تؤ ي إلى الكه، واليننا نلله، فقد يقع البيض في الك وع نوننً او وعسنهلاً نلق،آن الك،يم، فنحبط عمل في الدننن والآخ،ة. وو بس الاوع نن والاسعخهنف نلق،آن الك،يم ان يلقى في القناوسات، او يبضع تحت الأقدام قصد الإهننة، او تمزيق وإلقنء الهجنسنت علن قصد إسقنط ح،وع والاسعخهنف . وكذا سون ، او تلبيث او تمزيق واسعخدام الهجنسنت وي ، واثهنء الق،اءة ، قصد الإهننة وعدم الح،وة. وقد يحصل وثل هذا و يض ضينف الههبس او الج لة، اثهنء اليمل خباص الق،آن الك،يم، وهم يدعبن ذلك الإسلام والإخلاص في اليمل، ويصدق م يض الج لة أحكنم ح،وة الق،آن الك،يم وقدسنع ، فنطنيبنهم في اواو،هم، او يهيلبن وثل فيل م، نسأل الله الينفنة والسلاوة. فنلق،آن الك،يم اعلله واجلّ و هذا كل ، وتحقق وههيع لا يكبن بهذه الط،يقة المح،وة، ل العينول وي في اعلله سجنت الح،وة والعقدي، والقدسنة، كما لت علله الك الآينت الق،آننة، والأحن يث الهببية الشريهة. يقبل الشنخ حنفظ الحكمي – ي،حم الله -: =تنلله ون اسع نن كعنب الله احد و اعدائ اسع ننة هؤلاء الزنن قة – المدعين الإسلام – . والله ون نزل الق،آن إلا لعلاوت ، واليمل ، واوعثنل اواو،ه، واجعهنب نباهن ، وتصديق خبره، والبقبف عهد حدو ه، والاععبنس أوثنل ، والاتينظ قصص والإيمان ، كل و عهد س هن، وهؤلاء قد عطلبا الك كل ونبذوه وساء
عدد الصفحات ٢٣٠430 ظ بسهم ولم يحهظبا إلا سسم ؛ كي يعأكلبا ويعكسَّببا كسنئ، الأسبنب العي يعب لبن بهن إلى الح،ام لا الحلال، ولب ان ولكنً او اويراً كعب كعن نً إلى و هب تحت ولايع ان افيل كذا، وات،ك كذا، واوُ، وَ ْ في ج عك كذا، وانه م ع كذا، ونحب الك، فأخذ الك الكعنب ولم يق،اه ولم يعد ، او،ه ونهن ولم يبلِّر إلى غيره مم او، عبلنر إلن ، ل اخذه وعلَّق في عهق او عضده، ولم يلعهت إلى شيء ممن فن البعة، لينقب الملك علله الك اهد اليقب ة ولَسَنو سبء اليذا ب. فكنف عهزيل جبَّنس السمبات والأسض الذي ل المثل الأعلله في السمبات والأسض، ول الحمد في الأولى والآخ،ة وإلن ي،جع الأو، كل ، فنعبده وتبكل علن هب حسبي لا إل إلا هب علن تبكلت وهب سب الي،ش اليظنم+(1). وحبل هذا المبضبع، و بس اوع نن الق،آن الك،يم، سئل فض نلة الشنخ محمد اليثنمين – ي،حم الله – ما نص : هل تجوز كتابة بعض آيات القرآن الكريم، مثل آية الكرسي على أواني الطعام والشراب لغرض التداور بها؟ الجواب: اولاً: يجب ان نيلم ان كعنب الله – عز وجل – اعز واجل و ان يمع إلى هذا الحد، ويبعذل إلى هذا الحد، كنف تطنب نهس وؤو ان يجيل كعنب الله – عز وجل – واعظم آية في كعنب الله وهي آية الك،سي ان يجيل ن في إننء يشرب فن ويمع وي،وى في البنت ويليب الصبننن؟ي هذا اليمل لا هك ان ح،ام، وان يجب علله و عهده شيء و هذه الأواني (1 ) اظر: فيعاا هلقبو2/639ا648. اظر ل ز الجة: هلت كاا ح أفبل هلأذكلااا (هلبلالم هل اللث هل اثون) ح هلآلجهلم هلتي ت زل دافي هلقرآن قاال فيحم هلتعظيم ل قرآن درفيت (ص 111.)
عدد الصفحات ٢٣١437 ان يطمس هذه الآينت العي فن ن، أن يذهببهن إلى الصننع فنطمس ن، فإن لم يعمك و الك فنلباجب علن ان يحه، لهن في وكنن طنه، ويدفه ن، واون ان يبقن ن وبعذلة ممع هة يشرب بهن الصبننن ويليببن بهن فإن هذا لا يجبز، حعى وإن قصد ذلك الاسعشهنء؛ فإن الاسعشهنء نلق،آن علله هذا البج لم ي، ع السلف الصنلح+(1). رابعاً: تحريف القرآن الكريم الم،ا عح،يف الق،آن الك،يم كعن ة السبس او الآينت وتك،اسهن و،ات عديدة، بهنئنت مخعلهة فنجيلبن اول السبسة آخ،هن، او اليكس، او يجيلبن اوسط ن في الأول، او في الآخ، وهكذا. او تكعب السبسة والآينت علله هنئة ح،وف وقطية، كل ح،ف علله حدة، ويزعمبن ان لهذه الهنئة خصب نة لنست لريرهن في تحقنق الههع، او فع الضر، او سفع الأاى، ونحب الك. واخط، و هذا تح،يف السبس والآينت الق،آننة نهس ن زين ة يض الألهنظ او حذف ن، فنضنهبن علله الق،آن الك،يم و عهدهم ون هنءوا، او يحذفبن ون هنءوا وهكذا. يقبل ا وهلح – ي،حم الله – حبل هذا المبضبع ون نص : =وقد اجمع المسلمبن علله ان الق،آن المعلب في جمنع الأقطنس المكعبب في المصحف الذي أيدي المسلمين ون جمي الدفعنن و اول إلى آخ، كلام الله وحن المهزل علله نبن محمد لله الله علن وسلم، وان جمنع (1 ) اظر: هلفتا ب هل هبي ا إع هلج: ال هرر ا (ص91.)
عدد الصفحات ٢٣٢434 ون فن حق، وان و نقص وه ح،فنً قن داً لذلك، او دل ح،ف آخ، وكنن ، او زا فن ح،فنً لم يشعمل علن المصحف الذي وقع علن الإجمنع، واجمع علن ان لنس ق،آن عنوداً كل هذا ف ب كنف،+(1). وهذا حنل يض الج لة الذي يهيلبن هذا العح،يف نلق،آن الك،يم، عهد اليمل خباص الق،آن الك،يم – كما يزعمبن – او حنل و يصدق م وييمل يمل م، ويزعمبن ان لهذه الهنئنت و العح،يف في الق،آن الك،يم خصب نة وع و،اعنة احبال الكبن والكباكب، ولا هك في تح،يم هذا اليمل، وان في غنية السه والج ل، ولا يي،ف ل ا ل في الق،آن او السهة المط ،ة، ولم يهقل ع احد و اهل الدي والإيمان. فخباص الق،آن الك،يم، وطلب حصبل وههيع – علله وج اليمبم – تؤخذ و كعنب الله، وسهة سسبل لله الله علن وسلم علله ضبء الكعنب والسهة، و غير تح،يف ا و تبديل، او اععقن في تلك الهنئنت والط،ق الضنلة، والصبس المهح،فة، المهضنة إلى تح،يف كلام الله جل وعلا، المحهبظ حهظ و تح،يف الضنلين، او عبث الين ثين. وو اهد هذه الصبس تح،يماً كعن ة السبسة وحذف يض الألهنظ وه ن، ووضع كلمات اخ،ى لنست و الق،آن الك،يم، وو الك ون يسمى حجنب الق،يهة، حنث دَّلبا وغيرَّوا سبسة الهنل، وهذا نص ن: الم ت، كنف فيل س ك نلق،يهة، الم يجيل كند الق،يهة في تضلنل، واسسل علله (1 ) اظر: هلآلجهلم هلشرعي2/411.
عدد الصفحات ٢٣٣433 الق،يهة طيراً ا ن نل، ت،ون م حجنسة و سجنل، فجيل الق،يهة كيصف وأكبل(1). وايضنً: ون كعب في علاج سود الي =قل هب الله احد، إن في اليين سود، احم،اس في البننض حسبي الله الصمد، ين إلهي نعترافي في اععزالك ع ولد، عنف عنهي ين إلهي اكههي ن ال،ود، لنس لك نيك لا ولا كهباً احد+(2). ولا يخهى ون في هذه الصبسة والهص المزعبم و تبديل وتح،يف كلام ا – عننااً نلله و الك – وسنأتي وزيد و ننن تلك الصبس والهنئنت في القسم العطبنقي و هذا البحث – إن هنءالله تينلى – وع نننهن ووهنقشع ن، والحكم علن ن، وس هن و ننن طلانهن. خامساً: الاقتصار على التبرك بالقرآن الكريم: التبرك في اللغة: وصدس تبرَّك تبرُّكنً، وهب طلب البركة، والعبرك نلشيء طلب البركة باسطع . وفي تهذيب اللرة: تبنسك الله، اي: يُعبرَّكُ نسم في كل او،، وفن تمجند وتيظنم. والعَّبريك: الدعنء للإنسنن وغيره نلبركة. يقنل: ،َّكتُ علن تبريكنً، اي قلت: نسك الله علنك(3). (1 ) اظر: هل احم هنبت عات ل شقي ا (ص293.) (2 )هنص ا هل ابق (ص201.) (3 ) اظر: ت ب هل18/231.
عدد الصفحات ٢٣٤432 وفي الصحنح: البركة: الهماء والزين ة، والعبريك الدعنء نلبركة، وتبرَّكتُ ، اي: تنمَّهت +(1). وفي لسنن الي،ب: المبنسك ون يأتي و قبل الخير الكث(2). وو خلال– ون تقدم اك،ه – فنلعبرُّك هب: طلب البركة والخير باسطة الق،آن الك،يم، الذي هب كلام سب الينلمين. فنلق،آن الك،يم كثير البركنت والخيرات، و فن خير الدننن والآخ،ة، وو وسنئل طلب البركة و الله تينلى العبرك ذك،ه – عز وجل – علله البج المشروع؛ وانف الذك، هب كلام سب الينلمين (الق،آن الك،يم). وثببت ،كنت العلاوة وفضنئل ن، والسبس والآينت لت علن ن الآينت الق،آننة في وباضع عديدة، واك،ت الأحن يث ال هببية قدساً كبيراً في خباص و ،كنت اليديد و السبس والآينت الق،آننة، ويحصل هذا كل وتحقق المههية م،اعنة الآ اب والضبا ط الشرعنة عهد اليمل خباص تلك السبس والآينت، علله ضبء الكعنب والسهة، ووه ج السلف الصنلح، كما تقدم ننن الك وتبضنح في الهصل السن ق و هذا ا لبحث (الضبا ط والآ اب الشرعنة للانعهنع خباص الق،آن الك،يم). (1 ) اظللر: هلصلللاح4/1515 (بللرإ)ا هلللي محم هللو هل كلل ا ضلل ض هلشللؤل. اظللر: هلا ا لل ح هر للب هلح ث هلأثر (ص 1821.)حميم( ) (2 ) اظر: ل ان هلعر18/396ا اظر: هلقافيوس ه(ي (ص931) (برإ
عدد الصفحات ٢٣٥435 وفي كعنب الهدى والبننن حبل ،كة الق،آن ون نص =والق،آن كل خير وسين ة و ،كة، ،كة لا وهع ى لهن، نيم وعزة سبي الق،آن المجند هب يهببع البركة ووينه ن الصنفي ووصدسهن الأ نل، هب والله هدى وسحمة و ،كة في جمنع المجنلات العي اهعمل علن ن الق،آن، مجنل العبحند واليبب ية، ومجنل اليقندة الإسلاونة، ومجنل الحكم والأحكنم، ومجنل الأو، واله ي، ومجنل البعد والبعند، ومجنل الترغنب والترهنب، ومجنل الإخبنسات والأقن نص، ومجنل ضرب الأوثنل وغير الك ممن احعبى علن الق،آن الك،يم و المينني الجلنلة، والأسراس البديية، ف ب إااً اعجب ة الده،، وسهنهة الهجنة، وحص السلاوة...+ (1). وفي وهنتنح الرنب، عهد قبل تين [ص89] =لا ج،م و ف الق،آن نلكمال والهضل، فقنل فإن و لم يعد ، ولم يعأول ولم يسنعده العبفنق الإلهي لم يقف علله هذه الأسراس اليجنبة المذكبسة في هذا الق،آن اليظنم...+ (2). والم،ا في هذا المبحث تبنين وتبضنح المحذوس اليقدي الذي يقع فن الكث و الهنس عهد اليمل خباص الق،آن الك،يم، وهب الاقعصنس علله العبرك نلق،آن الك،يم فقط، وع خلب القلب واليقل و العد ، واله م، وقلة الق،اءة والإيمان، ف م ييلقبن السبس او الآينت الق،آننة، او الأاكنس الشرعنة، او يضيبن المصحف (1 ) اظر: هله ب هلبيان ح أسماء هلقرآن (ص356.) (2 ) اظر: فيفاتيه هل يب (هلتف ي هلكبي26/309.
عدد الصفحات ٢٣٦436 الشريف ويصطحببن وي م، او يضيبن في وكننهم للعبرك ون غيره وقصدوا ذلك فع الضر، وسفع الأاى، وحصبل البركة، وصرفبا قلببهم ع العبكل علله الله، وع الاععقن الحق في الله، حعى لب و ل الأو، بهم إلى إهننة كلام الله، او وضي في المكنن الرير اللائق ، ونحب الك. وون علم هؤلاء ان البركة والخير كل في كلام الله تينلى؛ إاا تحققت الضبا ط والآ اب الشرعنة، وانعهت المحناي، والمبانع الشرعنة؛ فيهد الك تعحقق المههية غنية العحقق، وي،تهع الأاى، ويدفع الضرس، و يثبت الخير والهدى وال،حمة غنية الثببت، ولله الحمد والمهّة. وو الميلبم ان العبرك وه المشروع، ووه الممهبع، فم العبرك المشروع: العبرك ذك، الله – جل وعلا – وتلاوة الق،آن الك،يم، والعبرك نلق،آن الك،يم (فضنئل الق،آن الك،يم، وخباص الق،آن الك،يم)، والعبرك نلهبي لله الله علن وسلم في حننت ، والعبرك شرب ونء زوزم، ونحب الك و العبرك المشروع. وو العبرك الممهبع: العبرك نلهبي لله الله علن وسلم يد وفنت ، او العبرك قبره علن الصلاة والسلام، او مبلده، او العبرك لنلة الإسراء والمي،اج، والعبرك نلقببس، ونحب الك و العبرك الممهبع. ويحس العهبن إلى يض المسنئل المعيلقة بهذا المبضبع – الاقعصنس علله العبرك نلق،آن الك،يم – علله الهحب الآتي:
عدد الصفحات ٢٣٧431 المسألة الأوى حكم وضع المصحف (القرآن الكريم) في مكان للتبرك به: والم،ا ذلك ان يبضع المصحف الشريف في وبضع ون للعبرك في جلب الخير، او فع الضر، او سفع الذى، وثل: وضي اخل السننسة، او البنت، ونحب الك؛ لمهع الحبا ث، او ط، الشنطنن، او فع اليين، او سجنء البركة في ال،زق، وغير الك و المقن د. يقبل الدكعبس ف د ال،ووي – يحهظ الله – في كلاو حبل هذا المبضبع، وع،ض لبيض بس العبرك نلق،آن الك،يم ون نص : =وطنئهة اخ،ى اتخذوا الق،آن آلة يعبركبن بهن، ويعزلَّهبن بدع م ووهك،اتهم إلى اليبام، فإن حنجَّ م احد صرخبا عهد اليبام فن أن لا يحترم الق،آن ولا يي،ف حق ، يقبلبن هذا وهُمْ و اكث، الهنس تيطنلاً لحقبق ، تمنونً كما يهيل القببسي بن عهد قببس الأنبننء، والأولننء، والصنلحين، فإن انك، علن م احد صرخبا بج ان يك،ه محمداً، ويك،ه فلاننً وفلاننً و الصنلحين. وسأاك، ثلاث بس – و،ست بهن ههسي – لهذا الذي يزعمبن تبركنً، سايت عهد احدهم وهظ،اً جمنلاً في زاوية و زواين مجلس عبنسة ع هدوق رير ل غطنء و زجنج، وفي اخل وصبنح ك ، نئي ي،سل ضبءه إلى نقبش وزخنسف حسبع ن علله هكل وصحف ف،فيع ندي اتأول ، فإاا الهقبش والزخنسف ننتئة و نسزة، وتميَّهت فإاا الشك يداهمهي انهن وصحف حقّنً، ف،فيت الزجنجة وحنولت ان اقعلي ، وإاا وثبت مسنوير قبية، فنسعخ، جع وإاا ، وين لهبل ون سايت،
عدد الصفحات ٢٣٨438 وصحهنً كنولاً للق،آن الك،يم وزقع المسنوير... فنقشي، جلدي، اي تبرّك هذا، هل العبرك يكبن ضرب الق،آن نلمط،قة، وتثبنع نلمسنويريي هل العبرك يكبن بهج، الق،آنيي و الذي سنق،ا بهذا المصحف علله هذه الحنل، افلا يكهي إاا ا علبا بهذا ان يجيلبا الرلاف وحده وهظ،اً، ويؤ وا حق تلاوت ؟ي و بسة ثنننة، سكبت وع نحب سننسة اج،ة في إحدى البلدان الإسلاونة، فإاا قد وضع المصحف علله ال،َّف الذي اونو ، والشمس قد غيرَّت لبن ، سألع ع غ،ض فأفن أن ا عرنء البركة، سألع إن كنن سبق ل ان ق،ا فن ، فأجنب نلههي، قلت: اي ،كة تأتي لم يهج، الق،آن، إن ون فيلع ون هب إلا إهننة واي إهننة للق،آن، تضي علله سف سننستك ولا تق،ا فن ح،فنً، واهد و هذا تجيل علبة سجنئ،ك و فبق ، والسَّماعة و تحع تصدح نلأغنني، فهظ، إليَّ وو وي وشدوهين، وكأني قد جئت ج،م ههنع، هذا الذي يهك، العبرّك نلق،آن؟ي و بسة ثنلثة، تجبلت لنلاً في احد الشباسع في ولة إسلاونة، وإاا بيض المحلات العجنسية ورلقة، وإاا بي اسى و خلف الزجنج لبيض المجلات – وخن ة محلات الأحذية – اسى المصحف وهعبحنً جننب الأحذية، فيجبت و هشت، الأجل هذا انزل الق،آن الك،يم، ولكه ن الهعهة يبعلي بهن الله يض الهنس فنبعدعبن دعنً ون انزل الله بهن و سلطنن، ويلبس علن م الشنطنن يه م. حقنً إن الاسعشهنء نلق،آن و خصنئص ، لك هذا يجب ان يكبن علله هدى و الكعب، وو سهة ال،سبل لله الله علن وسلم، وو حن ع الك هَلَك
عدد الصفحات ٢٣٩439 واهْلَك +(1). فنلعبرك نلق،آن المجند لنس علله وثل هذه الصبس المبعدعة، العي ا علي بهن الكثير و الهنس، وهي مخنلهة لهدي ال،سبل لله الله علن وسلم و حن ع سضي الله عه م، والأئمة وو يدهم. إنما العبرك نلق،آن الك،يم يكبن علاوت ، وتد ،ه، واليمل ما فن ، والاسعشهنء والانعهنع علله الط،يقة المشروعة، والله المسعينن. (1 ) اظر: صالص هلقرآن هلكر م (ص111 – 128)ا اظر ل ز الجة ح هل ض هن لأل : لرح هل لا ل ب و 4/520ا529ا هلتبيان ل او (ص158)ا (هلبالم هلتاسة: ح كتاب هلقلرآنا إكلرهل هنصلف)ا هلت إ أنوهع أدكافي ا ل كتوا: ناصر هر ة (ص 215 فيا بع ها)ا (هلتل إ بالقرآن هلكر م).
عدد الصفحات ٢٤٠