408 يكهي في هذه المسألة (1) فعبى اللجهة الدائمة للبحبث اليلمنة والإفعنء الجباب علله سؤال في هذا الخصبص، وفنما يلي نص ن: كعن ة آية و الق،آن وتيلنق ن، او تيلنق الق،آن كل علله اليضد ونحبه، تحصهنً و ضر يخشى وه ، او سغبة في كشف ضر نزل؛ و المسنئل العي اخعلف السلف في حكم ن، فمه م و وهع الك وجيل و العمائم المه ي ع تيلنق ن لدخبل في عمبم قبل لله الله علن وسلم: =إن الرقى والتمائم (2) والتِّو لة (3) شرك+ سواه احمد وا ب او (4)، وقنلبا لا مخصص يخ،ج تيلنق العمنمة إاا كنن و الق،آن – وقنلبا ايضنً: إن تيلنق تمنمة و الق،آن يهضي إلى تيلنق ون لنس و الق،آن فنمهع تيلنق سدّاً لذسيية ون لنس وه ، وقنلبا ثنلثنً: إن يهضي إلى اوع نن ون ييلق علله الإنسنن؛ لأ ن يحمل حين قضنء حنجع واسعهجنئ وجمنع ونحب الك، ومم قنل (1 )هقتصرت ح ه ض هن أل ع ً ه ض هلفتوبا هلتع يق ع ي ا ا تي ر؛ شي هلتيو ل ا في ل هل ض هن أل نحوها فيب وط ح كتب هلعقي ة هلفق . (2 )هلتمالم هد ت ا تميم ا ه هلعوذ هلتي تع ق ع لً هلإن لان هليض لل فة هلآفلات. اظلر: هلصللاح ل جوهر 5/1010ا ل ان هلعرلم 12/69ا18. قو هلشليخ عبل هلعز ز بلحم بلاز– ردل هلله -: " هلتميم ه فيا ع ق ع ً هلأ لالج أ هنرضً أ هيهم عحم هلعينا أ علحم هرلحما أ هنلرضا فيلحم لرز أ لجعا أ عظلال ذللبا أ طاسلما أ هلي ذللكا ل ح ذللك هلأ اهق هنكتلولم في للا كتابللات دتللً لللو كانللت فيللحم هل قللرآن ع للً هلصللليه؛ لأن هلأدالج للث عافيلل للليس في للا هسللت ااء. للمي ا بعبلل م دللرزهفيا هرافيعلل ا هلل ع للً نللوعين: محرفيلل هلل هلللتي تكللون فيللحم أسمللاء هلشياطين ه رز هلياسم. هلالوع هل لان : فيلا ع لق فيلحم هلآ لات هلقرآنيل هلألجعيل هلابو ل هل ض ت ف في ا ع ً قولين: هناة هروهز. اظر: اموع فتلا ب هبلحم بلازا إعل هلج هلل كتوا: عبل هلله هليياا (ق م هلعقي ة) 1/211 – 203. اظر ل ز الجة: هلا ا ح هر ب هلح ث هلأثر (ص112.) (3 )هلتول : ه فيا هع هنرأة ح عاق ا تتل حم ب عا ز ج اا ه نوع فيحم هل لر مون هلصر هلعيف. اظر: هلصلاح 4/1645اهنص ا هل ابق 1/215ا210 (فتا ب هلشيخ هبحم باز (4 )تق ل يجرا (ص
عدد الصفحات ٢٠٩409 هذا القبل: عبدالله وسيب وتلاونذه، واحمد حهبل في سواية عه اخعنسهن كث و ا حن ، وجزم بهن المعأخ،ون، وو اليلماء و اجنز تيلنق العمائم العي و الق،آن واسماء الله و هنت ، وسخص في الك، كيبدا لله عم،و الينص، و قنل: ا ب جيه، البنق،، واحمد في سواية اخ،ى عه ، وحملبا حديث المهع علله العمائم العي فن ن نك. والقبل الأول اقبى حجة، واحهظ لليقندة لمن فن و حمنية حمى العبحند والاحعننط، واون ون سوي ع ا عم،و، فإنما هب في تحهنظ اولا ه الق،آن، وكعن ع في الألباح؛ وتيلنق هذه الألباح في سقنب الأولا لا يقصد ان تكبن تمنمة يسعدفع بهن الضر او يجلب بهن الههع. و لله الله وسلم علله نبنهن محمد وآل و حب وسلم+(1). فنعضح و خلال= ون تقدم – ان سبب وهع هذه المسألة ثلاثة اوبس: الأول: عمبم احن يث اله ي ع تيلنق العمائم ولا مخصص لهن. الثنني: سد الذسيية؛ فإن تيلنق ون يكعب و آينت الق،آن يهضي إلى تيلنق ون لنس كذلك. الثنلث: ان ون علق و الك يكبن ع،ضة للاوع نن حمل في وكنن قضنء الحنجة والاسعهجنء ونحب الك. والقبل الثنني: جباز الك، وحملبا الحديث علله العمائم العي فن ن نك. (1 ) اظر: فتا ب هل جا هل هلم ل بلو هلع مي هلإفتاءا جمة هلشيخ: أد بلحم عبل هلرزهق هلل ش 1/284ا285ا عبللو كلل فيللحم هلشلليخ: عبلل هلله بللحم قعللولجا عبلل هلله بللحم هلل انا عبلل هلرزهق عفيف (نالب اليس هل جا )ا عب هلعز ز بحم عب هلله بحم بلاز (الليس هل جال )ا فتلوب اقلم ( 2149 .) اظر نحوها اقم1515)ا4838.)
عدد الصفحات ٢١٠470 وال،اجح في المسألة القبل الأول وهب المهع للوج الثلاثة المذكبسة(1). وهذا القبل (المهع) سجح سماحة الشنخ عبداليزيز عبدالله نز – ي،حم الله – قبل : يد ان اك، اوج المهع السن قة: =وهذا هب الصباب لظ بس لنل ، فلب اجزنن العمنمة و الق،آن، وو الدع بات الطنبة لانهعح البنب، و نس كل واحد ييلق ون هنء، فإاا انك، علن قنل: هذا و الق،آن، او هذه و الدعبات الطنبة، فنههعح البنب ويعسع الخ،ق، وتلبس العمائم كل ن...+ (2). وقنل في وبضع آخ، =وويلبم انن إاا جبزنن العمائم و الآينت الق،آننة، والدعبات المبنحة انهعح نب الشرك، واهعب ت العمنمة الجنئزة نلممهبعة، وتيذس العمننز نه ما إلا مشقة عظنمة، فبجب سد البنب، وقهل هذا الط،يق المهضي إلى الشرك، وهذا القبل هب الصباب لظ بس لنل ، والله المبفق+(3). وإن كنن الميلق و غير الق،آن او الذك، ف ب ح،ام، وتخعلف و،اتب الحكم فن نخعلاف قصد نحب ، فقد يكبن نكنً اكبر إاا اععقد ان لهن تأثيراً ون الله، وقد يكبن نكنً ا ر،، وقد يكبن دعة وويصنة ون الك، وعلله كل حنل لا يجبز فيل ولا اليمل (4). (1 ) اظلر: فيصللاف هبلحم أبلل ليب– كتللالم هليلب – ح تع يللق هلتملالم هلرقللًا هن لال هلرسللال هنر عحم هلإفيال أد بحم داب ح هلعقي ةا جملة تحقيلق: عب هلإلل هلأدل 2/112ا110ا هلآلجهلم هلشرعي 3/112ا تي ي هلعز ز هلحمي160 – 114ا فته هلمجي (ص124)ا فيعاا هلقبو 2/631ا هي ذلك فيحم كتب هلعقي ة (2 ) اظر: اموع فتا ب هلشيخ هبحم بازا جمة هل كتوا: عب هلله هليياا1/216 (فتا ب هلعقي ة (3 ) اظر: اموع فتا ب هبحم باز 1/204. (4 )ذكرت ه ه هلكال فيحم بالم هلتكمي له ض هن أل ؛ إلا ف و أفير فيع ول ح هلأص . اظر ل ز الجة اموع فتا ب هبحم باز 1/208ا201ا فتا ب هل جا هل هلم1/283ا284ا فتوب اقم2115.)
عدد الصفحات ٢١١477 المسألة الثالثة: حكم كتابة الآيات القرآنية أو الذكر في إناء ثم شربه. اخعلف اهل اليلم في هذه المسألة علله قبلين: الأول: قنل: لا أس ، وو القنئلين ذلك: مجنهد(1)، و ا ب قلا ة(2)، وغيرهم الثاني: قنل: نلك،اهة، وو القنئلين : الهخيي(3)، ا سيري(4)، وغيرهم قنل هنخ الإسلام ا تنمنة – ي،حم الله -: ويجبز ان يكعب للمصنب وغيره و الم،ضى هنئنً و كعنب الله واك،ه نلمدا المبنح ويرسل ويسقى، كما نص علله الك احمد وغيره. ثم اك، سواية ع ا عبنس – سضي الله عه ما – قنل: إاا عسر علله الم،اة ولا تهن فلنكعب: سم الله، لا إل إلا الله الحلنم الحكنم، سبحنن الله سب الي،ش اليظنم، الحمد لله سب الينلمين، [41] (1 )هو ااه بحم ج ا أبو هلحجا هنك ا تابع فيحم ألم هلتف ليا ليخ هلقلرهء هنف لر حما ا ب ك يهفي عحم هبحم عباس اض هلله عا ملاا فلأك ر أطلالما أ ل عال هلقلرآن هلتف لي هلفقل ا توح سا (184هل) تقر بافي. اظر: سي أعال هلاباء4/449. (2 )هللو عبلل هلله بلللحم ز لل بلللحم عمللر ا أبلللو قابلل هلبصللر ا أدللل هلألملل هلأ علللالا عللالم بالقبلللاء هلأدكالا ا ب عحم ك ي فيحم هلصلاب اض هلله عا ما كان ثق ك ي هلحفنا تلوح سلا (184هل) تقر بافي. اظر: ت ب هلكما4/139ا148. (3 )هو إبرههيم بحم ز بحم قيس هلاخعلا أبلو عملرهن هلكلوحا فقيل أهل هلكوفل ا كلان اجلافي صلالحافي فق ي لافيا ق يلل هلتك لفا كللان بصليهفي بع للم هبلحم في للعولج اضل هلله عالل ا هسلة هلر ه لل اد هللها توح سا (96هل). اظر: ت ب هلكما4/528. (4 )هو محم بحم سي حم هلأنصاا ا أبو بكرة بحم أب عمرة هلبصر ا ه ت ر بتعبي هلرؤ اا سمة هلصلللاب اضلل هلله عللا ما فيللحم كبللاا هلتللابعين هل قللاتا تللوح سللا ( 118هللل). اظللر: ت لل ب هلكما 6/348 – 342.
عدد الصفحات ٢١٢474 [17] فعسقى ثم اك، ع عبدالله احمد(1) – ي،حم ا– ان قنل: سايت ابي يكعب للم،اة في جنم، او شيء نظنف. وغير الك و ال،واينت، وان ج،َّب فلم ي، هنئنً اعجب وه (2). وقنل ا القنم – ي،حم الله – حبل هذا المبضبع، في وسألة علاج المصنب نليين: =وساى جمنعة و السلف ان تكعب ل الآينت و الق،آن، ثم يشربهن. قنل مجنهد: لا أس ان يكعب الق،آن، ويرسِلَ ، ويسقن الم،يض، ووثل ع ابي قلا ة. ويذك، ع ا عبنس: ان او، ان يكعب لاو،اة تيسرَّ علن ن ولا تهن اث، و الق،آن، ثم يرسل وتُسقى(3). وفي هذا المبضبع دست فعبى اللجهة الدائمة للبحبث اليلمنة والإفعنء هذا نص ن: =واون كعن ة سبسة او آينت و الق،آن في لبح او طبق او ق،طنس وغسل ماء او زعه،ان وغيرهمن، ونب تلك الرسنلة سجنء البركة، او اسعهن ة علم، او كسب (1 )هو عب هلله بلحم هلإفيلال أدل بلحم محمل بلحم دابل هلشليبان هلب ل هلج ا هلإفيلال هلحلافنا محل هلعرهقا ا ب عحم أبي يئافي ك يهفي فيحم هلأدالج لث هلابو ل ا كلان ثقل ثبتلافيا تلوح سلا ( 298هلل اظر: ت ب هلكما ح أسماء هلرجا 4/04ا سي أعال هلاباء13/516. (2 ) اظر: اموع هلر ه ات ح اموع هلفتا ب لشيخ هلإسال هبحم تيمي– رد هلله – 19/64ا65 . بتصر ي. اظر ل ز الجة: هن ال هلرسال هنر عحم هلإفيال أدل2/112ا هنصلاف لابل أب يب – كتالم هليب – ح هلر صل ح هلقلرآن كتلب نلحم لقاضا املوع هلفتلا ب لشليخ هلإسال هبحم تيمي 12/599. (3 ) اظللر: زهلج هنعللا4/118ا111. اظللر: هلفتللا ب هللل هبي (ص39ا41)ا فقلل أجللاز ذلللك أ بللا فبي هلشيخ: عب هلله هر حم يحفظ هلله.
عدد الصفحات ٢١٣473 ونل، او حة وعنفنة ونحب الك فلم يثبت ع الهبي لله الله علن وسلم ان فيل لههس او غيره، ولا ان اان فن لأحد و ا حن ، او سخص فن لأوع ، وع وجب الدواعي العي ت دعب إلى الك، ولم يثبت في اث، حنح فنما علمهن ع احد و الصحن ة سضي الله عه م ان فيل الك او سخص فن ، وهذا علله فنلأولى ت،ك ، وان يسعرهى ما ثبت في الشريية و ال،قنة نلق،آن، واسماء الله الحسهى، وون ح و الأاكنس، والأ عنة الهببية ونحبهن ممن يي،ف ويهنه، ولا هنئبة للشرك فن ، ولنعق،ب إلى الله ما نع سجنء المثب ة، وان يه،ج الله ك، ع ، ويكشف غمع ، وي،زق اليلم الهنفع فهي الك الكهنية، وو اسعرهى ما نع الله اغهنه الله عما سباه. والله المبفق+(1). وقد وقهت علله فعبى اللجهة الدائمة – ايضنً – تقبل نلجباز ليمبم قبل تينلى: [28] واك،وا جملة و الأحن يث، وكلام ا القنم – ي،حم الله – المذكبس آنهنً ع عسر البلا ة علله الم،اة(2). وعلن فنلحكم في هذه المسألة علله قبلين لأهل اليلم، فم قنل نلجباز ف ب يذك، اقبال وافينل السلف – ي،حم م الله – ولأن الق،آن الك،يم وبنسك، والبركة تلحق كل شيء تلاقن و ونء وغيره، فنكبن المنء وبنسكنً بركة الق،آن الك،يم، فنقع (1 ) اظر: فتا ب هل جا هل هلم ل بلو هلع مي هلإفتاءا جمة هلشيخ: أد بلحم عبل هلرزهق هلل ش 1/166ا161ا عبللو كلل فيللحم هلشلليخ: عبلل هلله بللحم قعللولجا عبلل هلله بللحم هلل انا عبلل هلرزهق عفيف ا عب هلعز ز بحم بازا فتوب اقم (4519.) (2 ) اظر: هنص ا هل ابق (ص153ا154)ا عبو ك فيحم هلشيخ: عب هلله بلحم فيايلةا عبل هلله بل ه انا عب هلرزهق عفيف ا فتوب اقم (143). هلله تعالى أع م
عدد الصفحات ٢١٤472 ذلك الشهنء والههع إان الله تين وو قنل ترك الك اليمل ف ب ي،ى الاسعشهنء ما ثبت في الشريية و الق،آن الك،يم والسهة الهببية ون غيره، وو ننحنة اخ،ى و نب سد نب الشرك وهبائب و الاععقن ات البنطلة في الك المنء او تلك الآننة او الأ اة المسعخدوة، او خشنة الاوع نن والا عذال لكلام الله تينلى المكعبب علله تلك الأ وات ونحبهن. وليل ال،اجح جباز اليمل في هذه المسألة؛ لأن الق،آن في ونء ونحبه ثم ن او الاغعسنل يخهف الألم ويزيل ؛ ولأن كلام الله تينلى ههنء وسحمة للمؤوهين كما لت علله الك الآينت الباس ة في هذا البنب، خن ة إاا لم يك في الك اليمل و المحناي، الشرعنة العي يخشى و البقبع فن ن كنلشرك ونحبه، والله تينلى اعلم. المسألة الرابعة: حكم قراءة القرآن الكريم في الماء ثم صبه على المريض: الأ ل في هذه المسألة حديث ثن ت قنس هماَّس (1) سضي الله عه ، كنن و،يضنً، فدخل علن الهبي لله الله علن وسلم فقنل: =اكشف الباس، رب الناس، عن ثابت بن قيس بن شماس +، ثم اخذ ت،ا نً و طحنن (2)، فجيل (1 )هو ثابت بحم قيس بحم شماس هلأنصاا ه زاج ا أبو عب هلردحما قلا : أبلو محمل ا هنل ن ا ييب هلابي ص ً هلله ع ي س ما أ هلابي ص ً هلله ع ي س م أن فيحم أه هرا ا هستش ح هليمافيلل ح افلل أبلل بكللر هلصلل ق – اضلل هلله عالل – سللا (12هللل). اظللر: أسلل هل ابلل 1/215ا ت ب هلكما ح أسماء هلرجا1/480ا489ا هلإصاب (ص152.) (2 )ب يلان: بالبم ثم هل كونا ك ه قولل ه(ل ثون أجمعلونا دكلً أهل هل ل ب يِلل ان بفلته أ ل ك ر ثاني ا هو أد أ لج هن ا هلابو هل اث (هلعقيلقا بيللان ا قالاة). اظلر: فيعجلم هلب هن 2/352.
عدد الصفحات ٢١٥475 قدح(1)، ثم نهث علن ماء و ب علن (2). ونص علله جباز الك سماحة الشنخ عبداليزيز عبدالله نز– ي،حم الله – قبل : =وكذلك ال،قنة في المنء لا أس بهن، والك أن يُق،ا في المنء ويشر الم،يض، او يُصب علن ، فقد فيل الك الهبي لله الله علن وسلم، فإن ثبت في سه ابي او في كعنب الطب؛ ان لله الله علن وسلم ق،ا في ونء لثن ت قنس هماَّس، ثم ب علن ، وكنن السلف يهيلبن الك. فلا أس +(3). ويقبل فضنلة الشنخ عبدالله الجبري– يحهظ الله – حبل هذا المبضبع: =وثبت ع السلف الق،اءة في ونء ونحبه، ثم ن ، او الاغعسنل ، ممَّن يخهف الألم او يزيل ؛ لأن كلام الله تينلى ههنء، كما في قبل تينلى: [44] طينم، ثم ن ، او الا هنن ، او الاغعسنل ، فإن الك كل اسعيمال لهذه الق،اءة المبنحة العي هي كلام الله، وكلام سسبل لله الله علن وسلم+(4). وبهذا يعبين و خلال – ون تقدم اك،ه – ان لا ح،ج في هذا اليمل، وان جنئز؛ فقد فيل الك الهبي لله الله علن وسلم، وكنن السلف يهيلبن ، والله تينلى اعلم. (1 )هلقَ ح: هد هلأق هح هلتي ل شرلم. اظر: هلصلاح1/394 (ق ح (2 )أ رج أبو لجه لجا ح كتالم هليبا بالم ح هلرقًا اقم3005.) (3 ) اظر: اموع فتا ب سماد هلشيخ عب هلعز ز بحم بازا إعل هلج هلل كتوا: عبل هلله هلييلاا (فتلا ب هلعقي ة) 1/215. (4 ) اظر: هلفتا ب هل هبي ا إع هلج: ال هرر (ص48.)
عدد الصفحات ٢١٦476 الفصل الثالث المحاذير الشرعية عند العمل بخواص القرآن الكريم وفيه مبحثان المبحث الأول: المحاذير العقدية. المبحث الثاني: المحاذير التعبدية.
عدد الصفحات ٢١٧471 الفصلالثالث المحاذير الشرعية عند العمل بخواص القرآن الكريم تمهيثثد: والم،ا في هذا الهصل تبضنح وتبنين المحناي، الشرعنة (اليقدية، العيبدية) العي يقع فن ن كثير و الهنس حنل الانعهنع خباص الق،آن الك،يم، ع ط،يق الج ل او نحبه، او قد يظ يض الهنس انهن حق، وسبب في الحصبل علله المههية، و فع الضر، وسفع الأاى، وحل اليسير ونحب الك. وهب في هذا اليمل مخنلف للحق والصباب، فلزم تبضنح تلك المحناي، الشرعنة حعى يكبن اليمل خباص الق،آن الك،يم علله ضبء الكعنب والسهة، ووه ج السلف الصنلح، فنعحقق ذلك الههع اليظنم في الدننن والآخ،ة. * * *
عدد الصفحات ٢١٨478 المبحث الأول المحاذير العقدية
عدد الصفحات ٢١٩479 المبحث الأول المحاذير العقدية والم،ا نلمحناي، اليقدية في هذا المبحث: ون يعيل ق جهنب العبحند؛ وثل: ضيف العبكل علله الله، والعيلق ريره، والنأس والقهبط و سحمة الله، واهعمال يض الأعمال علله الأوبس الشركنة، واوع نن الق،آن الك،يم الذي هب كلام الله – عز وجل – وتح،يه ، والاقعصنس علله العبرك ، ونحب الك و الأوبس المعيلقة نلمحناي، اليقدية عهد اليمل خباص الق،آن الك،يم. والمعأول في احبال الهنس يجد الكثير وه م يقع في يض المحناي، اليقدية، والأعمال المشعملة علله اوبس نكنة، علم او لم ييلم، وسبب الك الج ل، او عدم اليلم والح،ص علله ون وافق الكعنب والسهة، والزلل كثير في هذا البنب خن ة (خباص الق ،آن الك،يم)، وط،يقة اليمل بهن، والانعهنع وه ن؛ فنحس العهبن إلى جملة و المحناي، اليقدية علله الهحب الآتي اك،ه. أولاً: ضعف التوكل على الله، والتعلق بغيره: العبكل علله الله و انباع اليبن ة لله وحده، لا نيك ل ، وهب اععما القلب علله الله سبحنن وتينلى، وثقع ، وان كنفن ، قنل الله تينلى: [81] اهل ، إا قنل تين [ 610] (1). (1 ) ق الجت ه ض هلآ (آ هلتوك ) ح سلواة هنالل ة11ا هلتوبل51ا إبلرههيم11ا هلمجالجلل 181ا هلت ابحم: 13.
عدد الصفحات ٢٢٠440 فنجب علله و ي،يد اليمل خباص الق،آن الك،يم، وهب ي،يد الانعهنع بهن، ان يصدق في العبكل علله الله، وان يعيلق نلله وحده ون غيره، ويحذس تمنم الحذس و البقبع في هذا المحذوس (ضيف العبكل علله الله، والعيلق ريره) الذي قد يب ل إلى الشرك. فكثير و الهنس يقبل: افي ل الق،اءة او ال،قنة نلق،آن الك،يم كعج، ة إن نهيت وإلا لم تضر – ف ذا غير حنح – ل يجزم أنهن ننفية حقنً، وانهن هي الشهنء الصحنح، كما اخبر الله تينلى ع هذا الق،آن أن ههنء وسحمة للمؤوهين، وع الاععقن الجنزم أن الههع والضر و عهد الله وحده لا نيك ل ، كما قنل تينلى: [605] الهنس س ما تيلقت قلببهم رير الله اكث، و تيلق م نلله، فندخل في الشرك الخهي وهب لا يدسي. يقبل الشنخ حنفظ الحكمي – ي،حم الله – حبل هذا المبضبع عهد كلاو علله العمائم وتيلنق ن، وتيلق قلبب الهنس بهن، ون تيلق م نلله سبحنن وتينلى، الذي نده الشهنء والخير كل : =ولا هك ان وهع الك (ييهي تيلنق العمائم العي و الآينت الق،آننة) اسدُّ لذسيية الاععقن المحظبس لا سنما في زوننهن هذا، فإن إاا ك،ه اكث، الصحن ة والعن يين في تلك اليصبس الشريهة المقدسة والإيمان في قلببهم اكبر و الجبنل، فلنْ يك،هَ في وقعهن هذا وقت الهع وا لمح اولى واجدسُ ذلك، كنف وهم قد تب َّلبا بهذه ال،ُّخص إلى محض المح،ونت وجيلبهن حنلة ووسنلة إلن ن،
عدد الصفحات ٢٢١447 فم الك انهم يكعببن في العينويذ آية، او سبسة، او سملة او نحب الك، ثم يضيبن تحع ن و الطلاسم الشنطنننة ون لا يي،ف إلا و اطلع علله كعب م، ووه ن انهم يصرفبن قلبب الينوة ع العبكل علله الله عز وجل إلى ان تعيلق قلببهم ما كعببه، ل اكث،هم ي،جهبن بهم ولم يك قد ا نبهم شيء. فنأتي احدهم إلى و اسا ان يحعنل علله اخذ ونل وع ان قد اُولع ، فنقبل ل : إن سنصنبك في اهلك او في ونلك او في نهسك كذا وكذا، او يقبل ل إن ويك ق،يهنً و الج او نحب الك، ويصف ل اهننء ووقدونت و البسبسة الشنطنننة، وبهمنً ان ن ق اله،اسة فن ، هديد الشهق علن ، ح،يص علله جلب الههع إلن ، فإاا اوعل قلب الربيِّ الجنهل خبفنً ممن و ف ل حنهئذ اع،ض ع س ، واقبل علله الك الدجنل قلب وقنلب ، والعجأ إلن وعبَّل علن ون الله عز وجل، وقنل ل : فما المخ،ج ممن و هت، وون الحنلة في في ؟ كأنما نده الضرس والههع، فيهد الك يعحقق فن اولُ ، وييظم طمي فنما عسى ان يبذُلَ ل ، فنقبل ل : إنك إن اعطنعهي كذا وكذا كعبت لك و الك حجن نً طبل كذا وع،ض كذا، ويصف ل ويزخ ،ف ل في القببل، وهذا الحجنب علِّق و كذا وكذا و الأو،اض. اتُ،ى هذا – وع هذا الاععقن – و الشرك الأ ر،؟ لا ل هب تألّ لرير الله، وتبكل علله غيره، والعجنء إلى سباه، وسكبن إلى افينل المخلبقين وسلب لهم و يه م، ف ل قدس الشنطنن علله وثل هذه الحنل إلا بسنطة اخن و هننطين الإنس: [48] (1). (1 ) اظر: فيعاا هلقبو 2/630ا631ا بتصر ي
عدد الصفحات ٢٢٢444 ويقبل الشنخ محمد اليثنم– ي،حم الله -: =قبل : [1] فإن الله يكهن و مات ، وينسر ل او،ه فنلله حسب ولب حصل ل يض الأاية فإن ا يكهن الأاى فلا يبلغ الرنية، وال،سبل لله الله علن وسلم سند المعبكلين ووع الك يصنب الأاى، ولا تحصل ل المضرة؛ لأن الله حسب فنلهعنجة لم اععمد علله الله. والآية تهند مه بو ن: ان و تبكل علله غير الله خذل؛ لأن غير الله لا يكبن حسبنً كما تقدم، فم تبكل علله غير الله تخلله الله عه و نس وبكلاً إلى هذا الشيء ولم يحصل ل وقصب ه، وا عيد ع الله مقداس تبكل علله غير الله+(1). مسألة هل العلاج بالقرآن الكريم (الرقية) وغيرها، ينافي التوكل على الله؟ الجواب: العبكل هب دق الاععما علله الله – عز وجل – في جلب المهنفع و فع المضنس وع فيل الأسبنب العي او، الله بهن، ولنس العبكل ان تيعمد علله الله دون فيل الأسبنب، فإن الاععما علله الله دون فيل الأسبنب طي في الله – عز وجل – وفي حكمع تبنسك وتينلى؛ لأن الله س ط المسببنت أسبنبهن، وههن سؤال وَ اعظمُ الهنس تبكلاً علله الله؟ الجباب: هب ال،سبل علن الصلاة والسلام، وهل كنن ييمل الأسبنب العي (1 ) اظر: هلقو هنفي ع ً كتالم هلتودي2/196. اظر ل ز الجة أ با2/105 – 109ا بالم قو هلله تعالى: .
عدد الصفحات ٢٢٣443 يعقي بهن الضرس؟ الجباب: نيم، كنن إاا خ،ج إلى ا لح،ب يلبس الدسوع لنعبقى الس نم، وفي غزوة احد ظنه، ين سعين، اي لبس سعين، كل الك اسعيدا اً لمن قد يحدث، فهيل الأسبنب لا يهنفي العبكل إاا اععقد الإنسنن ان هذه الأسبنب مج، اسبنب فقط لا تأثير لهن إلا إان الله، وعلله هذا فق،اءة الإنسنن علله نهس ، وق،اءت علله إخبان الم،ضى لا تهنفي العبكل، وقد ثبت ع الهبي لله الله علن وسلم ان كنن ي،قي نهس نلميباات، وثبت ان كنن يق،ا علله ا حن إاا و،ضبا. والله اعلم(1). ثانياً: اليأس والقنوط من رحمة ا إن حس الظ نلله – عز وجل – و تمنم ال،ضى قدس الله، فما ا نب الإنسنن و قدس الله لزو ال،ضى ، والعسلنم ل ، في جمنع احبال واقبال . فنلكثير و الهنس – إلا و سحم الله – يقع في النأس والقهبط و سحمة الله كلاو ، او افينل ؛ فعجده يسعبيد الههع، والظ الحس نلله تينلى، فنقبل: عبت فلم يسعجب لي، وفيلت الأسبنب فلم يقدَّس ا لله الخير لي، إلى غير الك و الأقبال والأفينل العي تبقع اليبد في النأس والقهبط و سحمة الله، نسأل الله الينفنة والسلاوة. (1 ) اظللر: هلفتللا ب هل هبيلل ا إعلل هلج: اللل هرر لل ا هلل ه نللص فتللوب هلشلليخ محملل هلع لليمين – ردلل هلله – (ص 90)ا بتصللر للي. اظللر ل ز للالجة ح هلل ض هن للأل : امللوع هلفتللا ب لشلليخ هلإسال هبحم تيمي 1/102ا10/110 – 105ا21/563 – 565ا زهلج هنعا4/13 – 11ا فيفتاح لجها هل عالجة 2/501ا رح هلاو لصليه في م 3/05 – 01ا فته هلبلاا (بلا فيلحم لم لرق) 18/268 – 261ا تي ي هلعز ز هلحمي (ص18 – 11)ا أدكال هلرقً هلتملالما ل ل كتوا ف هل ليم (ص 42 – 53.)
عدد الصفحات ٢٢٤