794 الجثثثثثثواب لا هك ان هذه الضبا ط والآ اب الشرعنة المذكبسة؛ سبب سئنس في الانعهنع خباص الق،آن ال ك،يم، فكلما تبف،ت هذه الضبا ط والآ اب الشرعنة كنن الانعهنع خباص الق،آن الك،يم اكث، واعظم واقبى، وكلما تأخ، يض ن، او ت،ك كنن الههع والعأثير اقل واضيف. وعلن فنلباجب علله اليبد ان يح،ص علله تباف، هذه الضبا ط والآ اب الشرعنة العي تحقق الانعهنع خباص الق،آن الك،يم – إان الله تينلى – لنحصل ل ذلك الخير الكثير، والههع اليظنم، والله تينلى اعلم. يقبل فضنلة الشنخ عبدالله الجبري – يحهظ الله – حبل هذا المبضبع، في هنت وآ اب ال،اقي نل،قنة الشرعنة: لا تهند الق،اءة علله الم،يض إلا شروط: الشرط الأول: اهلنة ال،اقي: أن يكبن و اهل الخير والصلاح والاسعقنوة والمحنفظة علله الصلبات واليبن ات والأاكنس والق،اءة والأعمال الصنلحة وكث،ة الحسهنت، والبيد ع المينصي والبدع والمحدثنت والمهك،ات وكبنئ، الذنبب و رنئ،هن، والح،ص علله الأكل الحلال، والحذس و المنل الح،ام او المشعب لقبل الهبي لله الله علن وسلم: =وذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمدّ يديه إى السماء يا رب يا رب، ومطعمه حرام، وملبسه حرام، فأنى يُستجاب له+(1). فطنب المطيم و اسبنب قببل الدعنء، وو الك عدم ف،ض الأج،ة ع (1 )هلح ث أ رج في ل م ب فلن: " لا المي لا المي فييعمل دلرهلا فيشلرب دلرهلا في ب ل دلرهلا هُل ِّ بللالحرهلا فلأنًَّ للتجالم لل لكا" ح كتللالم هلزكلاةا بللالم قبلو هلصلل ق فيلحم هلك للب هلييب تربيت اا اقم (1815) فيحم د ث أب هر رة اض هلله عا
عدد الصفحات ١٩٣793 الم،ضى، والعهزه ع اخذ ون زا علله نهقع فذلك اق،ب إلى الانعهنع ،قنع الشرط الثاني: وي،فة ال،قى الجنئزة و الآينت الق،آننة: كنلهنتحة، والميباتين، وسبستي الإخلاص، وآخ، سبسة البق،ة، واول سبسة آل عم،ان وآخ،هن، وآية الك،سي،... وو الأ عنة الق،آننة المذكبسة في الكلم الطنب ونحبه... الشرط الثالث: ان يكبن الم،يض و اهل الإيمان والصلاح والخير والعقبى والاسعقنوة علله الدي ، والبيد ع المح،ونت والمينصي والمظنلم، قبل تينلى: [28] [44] اهل المينصي وت،ك الطنعنت واهل العكبر والخنلاء والإسبنل وحلق اللحى والعخلف ع الصلاة وتأخيرهن والع نون نليبن ات ونحب الك. الشرط الرابع: ان يجزم الم،يض أن الق،آن ههنء وسحمة وعلاج ننفع، فلا يهند إاا كنن وتر اً يقبل: افيل ال،قنة كعج، ة إن نهيت وإلا لم تضر؛ ل يجزم أنهن ننفية حقنً، وانهن هي الشهنء الصحنح كما اخبر الله تينلى. فمعى تمت هذه الشروط نهيت إان الله تينلى، والله اعلم(1). * * * (1 ) اظر: هلفتا ب هل هبي ح هلرقً هلشرعي (ص28ا21) بتصر ي
عدد الصفحات ١٩٤792 المبحث الثاني ضوابط تتعلق بالخواص ذاتها
عدد الصفحات ١٩٥795 المبحث الثاني ضوابط وآداب تتعلق بالخواص ذاتها أولاً: أن تكون الخاصية مشروعة: والم،ا ههن ان لا تكبن الق،اءة ممن يخنلف الشرع، كما إاا كننت وعضمهة عنء غير الله، او اسعرنثة نلج ، وون اهب الك فإنهن مح،وة، ل هي الشرك نلله تينلى، وان تكبن وه بوة ويلبوة، فإن كننت و جهس الطلاسم والشيباة فإنهن لا تجبز. ولنحذس تمنم الحذس و البقبع في الأوبس الشركنة او البدعنة، اوالدخبل في الشيباة والطلاسم المج بلة و ال،وبز والح،وف والأهكنل الرير وي،وفة. فنلباجب الالعزام ما وس في الكعنب والسهة، وتلاوة الآينت علله وج ن، واليمل نلأحن يث الهببية كما سويت وتلقنت و سسبل الله لله الله علن وسلم، ويلحق بهذا ون كنن و الذك، الصنلح والدعنء الهنفع(1). يقبل الشنخ حنفظ الحكمي – ي،حم الله – حبل هذا المبضبع: =وتنسة يكعببن السبسة او الآية ويك،ِّسونهن و، ات عديدة بهنئنت مخعلهة حعى يجيلبن اولهن آخِ،اً وآخ،هن اولاً، واوسط ن اولاً في وبضع وآخِ،اً في آخ،. وتنسة يكعببنهن ح،وف وقطية كل ح،ف علله حدت ، ويزعمبن ان لهن بهذه الهنأة خصب نة لنست لريرهن و الهنئنت، ولا ا سي و اي اخذوهن وعم نقلبهن، ون (1 ) اظللر: امللوع هلفتللا ب لشلليخ هلإسللال هبللحم تيميلل24/211ا210ا هلقللو هنفيلل ع للً كتللا هلتودي 1/105.
عدد الصفحات ١٩٦796 هي إلا وسنوس هنط نننة زخ،فبهن، وخُ،افنت وُضلَّة الهبهن، واكنايب مخعلهة لهقبهن، لم يهزل الله بهن و سلطنن، ولا يي،ف لهن ا ل في سهة ولا ق،آن، ولم تهقل ع احد و اهل الدي والإيمان، إن هؤلاء إلا كنا بن، افَّنكبن وهترون، وسنجزون ون كننبا ييملبن. وتنسة يكعببن سوبزاً و الأعدا الي، نة المي،وفة و آحن وعشرات ووئنت والبف وغيرهن، ويزعمبن انهن سوبز إلى ح،وف آية او سبسة او اسم او شيء ممن قدوهن حسنب الح،وف الأ جدية المي،وفة عهد الي،ب، وغير الك و الخ،افنت البنطلة، والأكنايب المهعيلة المخعلهة، وغنلب ن وأخبا ع الأوة الرضبنة الذي اخذوا السح، ع الشننطين وتيلمبه وه م، ثم ا خلبا الك علله اهل الإسلام صهة ان و الق،آن او السهة او اسماء الله تينلى، وانهم إنما غيروا الهنظ وت،جمبهن رير الي، نة لمقن د لا تعم زعم م إلا ذلك، ووه ن ون هب و عبن الملائكة والشننطين ونحبهم، يأخذون اسماءهم وي قبلبن للج نل هي اسماء الله ليروجبا الشرك ذلك علن م فندعبن غير الله و ون ، وهذه وكندة لم يقدس علن ن إ لنس إلا بسنطة هؤلاء المضلين، وهب: [1] [76] [40]+ (1). (1 ) اظر: فيعاا هلقبو2/636ا631ا اظر: اموع هلفتا ب لشيخ هلإسال هبحم تيمي19/35.
عدد الصفحات ١٩٧791 وخباص الق،آن ا لك،يم ثن عة في الكعنب والسهة المط ،ة، وسنلمة و المخنلهنت الشرعنة، والمسلم في غهنة ع تلك المخنلهنت، ووأوبس نلبيد عه ن. يقبل هنخ الإسلام ا تنمنة – سحم الله - : =وفي الاسعشهنء ما نع الله وسسبل ون يرهي ع الشرك واهل +(1). فبق،اءة سبسة و سبس الق،آن الك،يم، او آية، او ق،اءة سبس وآينت ق،آننة يعحقق الخير الكثير و جلب المهنفع و فع المضنس. ومن أمثله ذلك: ق،اءة فنتحة الكعنب علله اللديغ والقصة في الصحنحين و حديث ابي سيند الخدسي سضي الله عه – كما تقدم – حعى قنم اللديغ وكأن لم يصب. وق،اءة سبسة البق،ة، و آية الك،سي، وآخ، آيعين و سبسة البق،ة، فسبسة البق،ة لا تسعطني ن السح،ة، وآية الك،سي و ق،اهن لا يزال وي و الله حنفظ، ولا يق، هنطنن حعى يصبح، وو ق،ا نلآيعين و آخ، سبسة البق،ة في لنلة كهعنه، والميهى: كهعنه و قننم اللنل، وقنل و الشنطنن، وقنل و الآفن ت، ويحعمل و الجمنع. وق،اءة الميباتين (سبسة الهلق، وسبسة الهنس) كنن سسبل الله لله الله علن وسلم إاا اهعكى نهث علله نهس نلميباات، وايضنً إاا و،ض احد و اهل نهث علن لله الله علن وسلم نلميباات، فلما اهعكى وجي علن الصلاة والسلام الذي ونت فن جيلت عنئشة سضي الله عه ن تق،ا بهن علن ، وتمسح ند الهبي لله الله علن (1 ) اظر: اموع هلفتا ب19/61.
عدد الصفحات ١٩٨798 وسلم سجنء ،كع ن(1). ونحب هذه الآينت الك،يمة، والأ عنة الق،آننة المذكبسة في الكلم الطنب ونحبه. وكذا الأ عنة الثن عة في السهة الهببية، وو اوثلة الك: ون ثبت في حنح وسلم ع ابي سيند الخدسي – سضي الله عه – ان جبريل اتى الهبي لله الله علن وسلم فقنل: ين محمد اهعنكت؟ فقنل: (نعم) قنل: =باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، باسم الله أرقيك+(2). وفي حنح وسلم – ايضنً – ع عثمان ابي الينص الثقهي – سضي الله عه – ان هكن إلى سسبل الله لله الله علن وسلم وجينً يجده في جسده وهذ اسلم، فقنل ل سسبل الله لله الله علن وسلم: =ضع يدك على الذر تألم من جس دك، وقل: باسم الله، ثلاثاً، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر+(3). وفي سواية=قنل: فهيلت الك، فأاهب الله عز وجل ون كنن بي، فلم ازل آو، اهلي وغيرهم+(4). (1 ) ق تق ل يجر ب ذلك ك ح هلفص هل ان فيحم هلبالم هلأ ( وهص هلقرآن ح كتب هلح ث (2 )أ رج في م ح كتالم هل الا بالم هليب هنلرض هلرقلًا اقلم ( 2106)ا نحلوض علحم عالشل اض هلله عا ا اقم (2105.) (3 )أ رج في ل م ح كتلالم هل لالا بلالم هسلتلبالم ضلة ل ض ع لً فيوضلة هلألم فيلة هلل عاءا اقلم (2282.) (4 )هلر ه لل عالل أبلل لجها ح كتللالم هليللبا بللالم كيللف هلرقللًا اقللم ( 3091)ا عالل هل فيللا كتالم هليبا بالم كيف فة هلوجة علحم نف ل ا اقلم ( 2808)ا قلا هل فيل: دل ث د لحم صليه.
عدد الصفحات ١٩٩799 والصحنحين ع عنئشة سضي الله عه ن ان الهبي لله الله علن وسلم كنن ييبا يض اهل : يمسح نده النمهى ويقبل: =اللهم رب الناس، اذهب الباس، واشفه وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً +(1). وفي حنح وسلم ع خبلة هت حكنم السلمن ة – سضي الله عه ن – انهن قنلت: سميت سسبل الله لله الله علن وسلم يقبل: =من نزل منزلاً ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك+(2)، ونحب الك و الاسعيناة نلله في كثير و الأحبال. وكذا جباوع الدعنء، والكلم الطنب الذي يشعمل علله خير الدننن والآخ،ة، وثل ون وس اك،ه في البا ل الصنب وسافع الكلم الطنب لا القنم – ي،حم الله – وفي زا المين ل ايضنً، وفي كعنب الأاكنس للهبوي – ي،حم الله -. وفي هذه كل غهنة ع غيره و البقبع في مخنلهة الشرع المط ،، او البقبع في جهس الطلاسم والشيباة، والأوبس البدعنة او الشركنة. ثانياً: ثبوت كونها خاصية فيما يراد الانتفاع به: ثبت في السهة الهببية ان سبسة الهنتحة تق،ا علله اللديغ، كما وس في سقنة الصحنبي لذلك اللديغ أم الق،آن، فقنم يمشي وكأن لم يصب أاى. وثبت ايضنً ان آية الك،سي سبب للحهظ و وسبسة الشنطنن، وسويت آثنس (1 )أ رج هلبخاا ح كتالم هليبا بالم اقي هلابي ص ً هلله ع ي س ما اقم (5143)ا أ رج في م ح كتالم هل الا بالم هستلبالم اقي هنر ض اقم (2191)ا ه ه هل فن ل بخاا (2 )أ رج في ل م ح كتلالم هلل كر هلل عاء هلتوبل هلاسلت فااا بلالم ح هلتعلوذ فيلحم سلوء هلقبلاء لجاإ هلشقاءا اقم (2180.)
عدد الصفحات ٢٠٠400 ع السلف الصنلح و الصحن ة والعن يين في اليلاج بيض الآينت الق،آننة، والأ عنة الهببية – كما تقدم. وجُ،ِّ ت آينت السح، الثلاث في سبسة الأع،اف، ويبنس، وط (1)، فبُجِدت وؤث،ة في حل السح،، وفي علا ج المحببس ع اهل ، وكذا ق،اءة الميباتين. و نلعج، ة – ايضنً – تجد كثيراً و الأو،اض تسعيصي علله الأطبنء الحذَّاق الذي يينلجبن الم،ضى نلأوبس المن ية و الإ ، والحببب واليملننت، ثم يينلج ن الق،اء الهن حبن المخلصبن نلق،آن الك،يم فعبرا – إان الله تينلى – فمي،فة الأ عنة والأوسا والآينت الق،آننة العي تق،ا لهن تأثير واضح إان الله. وخن نة سبسة الهنتحة، وآية الك،سي، والميباتين ونحب الك، واضحة – كما تقدم – في ثببت كبنهن خن نة فنما ي،ا الانعهنع ، ف ذه وقدوة – ولا هك – علله غيرهن في ثببت كبنهن خن نة ننفية – إان الله تينلى – في هذا البنب (اللديغ – (1 )هلآ ات ه قول تعا [111 – 122] [19 – 02] [65 – 69.]
عدد الصفحات ٢٠١407 الحهظ و الشنطنن و فع وسبسع ... ونحب الك، و لت علله الك السهة الهببية– كما تقدم -. يقول ابن القيم – يرحمه الله – عن سورة الفاتحة: =تضم هذا الحديث (ييهي حديث ابي سيند الخدسي – سضي الله عه – في قصة اللديغ) حصبل ههنء الك اللديغ ق،اءة الهنتحة علن ، فأغهع ع الدواء، وس ما لرت و ههنئ ون لم يبلر الدواء، هذا وع كبن المحل غير قن ل، إون لكبن هؤلاء الحي غير وسلمين، او اهل خل ولؤم، فكنف إاا كنن المحل قن لاً +(1). وقنل في وبضع آخ،=وحق لسبسة تشعمل علله هذا الشهنء ان يُسعشهى بهن و كل و،ض+(2). ويقبل ايضنً في الحديث ع خباص هذه السبسة =وحقنق سبسة هذا يض هأنهن، ان يُسعشهى بهن و الأ واء، ويُ،قى بهن اللديغ+(3). ثم اك، تج، ع في الاسعشهنء بهن في وكة المك،وة، وان ج،َّب الك و،اساً عديدة فههيت – إان الله – وانهن و اعظم الأ وية الشنفنة الكنفنة(4). ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية– يرحمه الله – عن آية الكرسي: =ج،َّب المج، بن – الذي لا يحصبن كث،ة – ان لهن و العأثير في فع الشننطين، وإ طنل احبالهم ون لا يهضبط و كث،ت وقبت ؛ فإن لهن تأثيراً عظنماً في (1 ) اظر: في ها هل الك1/128. (2 )هنص ا هل ابق1/119. (3 ) اظر: زهلج هنعا4/111ا110. (4 ) قلل تقلل ل ذكللر هلقصلل يجرا للا فيللحم فيصللالجاهاا ح هلفصلل هلأ فيللحم هلبللالم هل للان ( للوهص هلقرآن هلكر م بين هلتوقيف هلاجت الج).
عدد الصفحات ٢٠٢404 فع الشنطنن ع نهس الإنسنن، وع المصروع، وع و تينه الشننطين، وثل اهل الظلم والرضب، واهل الش بة والط،ب، واس نب السماع والمكنء والعصدية، إاا ق،ئت علن م صدق فيت الشننطين، و طلت الأوبس العي يخنل ن الشنطنن، ويبطل ون عهد إخبان الشننطين و وكنههة هنطنننة، وتصرف هنطنني، إا كننت الشننطين يبحبن إلى اولننئ م أوبس يظه ن الج َّنل و ك،اونت اولننء الله المعقين، وإنما هي و تلبنسنت الشننطين علله اولننئ م المرضبب علن م والضنلين+(1). ويقول ابن القيم – يرحمه الله – عن المعوذتين: =وفي الميباتين الاسعيناة و كل وك،وه جملة وتهصلاً؛ فإن الاسعيناة و ن ون خلق تيم كلَّ ن يسعينا وه ، سباء كنن في الأجسنم او الأسواح، والاسعيناة و ن الرنسق وهب اللنل، وآيع وهب القم، إاا غنب، تعضم الاسعيناة و ن ون يهعشر فن و الأسواح الخبنثة العي كنن نبس اله نس يحبل نه ن و ين الانعشنس، فلما اظلم اللنل علن ن وغنب القم،، انعشرت وعنثت. والاسعيناة و ن الههنثنت في اليقد، تعضم الاسعيناة و ن السباح، وسح،ه ، والاسعيناة و ن الحنسد، تعضم الاسعيناة و الههبس الخبنثة المؤاية حسدهن ونظ،هن. والسبسة الثنننة: تعضم الاسعيناة و ن هننطين الإنس والج ، فقد جميت السبستنن الاسعيناة و كل ن، ولهما هأن عظنم في الاحتراس والعحص و الشروس قبل وقبع ن؛ ولهذا اوصى الهبي لله الله علن وسلم عقبة عنو، (1 ) اظر: اموع هلفتا ب19/55ا56.
عدد الصفحات ٢٠٣403 ق،اءتهما عقب كل لاة، اك،ه التروذي في جنوي (1). وفي هذا سر عظنم في اسعدفنع الشروس و الصلاة إلى الصلاة. وقنل: ون تيبّا المعيباون مثل ما... + (2). ووع هذا كل فنلق،آن كل ههنء وسحمة للمؤوهين، قنل تين [75] [28.] ولك ون ثبت كبن خن نة فنما ي،ا الانعهنع ، و لت علن السهة المط ،ة، وثبعت تلك الخن نة، ف ب لنل علله ثببت نهي ن في هذا البنب خن ة ون غيره. فمثلاً: هل و المهنسب ان تق،ا علله اللديع، او و اسا ان يط، الشنطنن ع نهس وحنل ، سبسة الكبث،، او آية الدَّي (سبسة البق،ة: 828)؟ي الجباب: الصحنح ق،اءة سب سة الهنتحة علله اللديغ؛ لثببت خن نة سبسة الهنتحة فنما ي،ا الانعهنع ، و سفع الأاى ع اللديغ. وتق،ا آية الك،سي؛ لثببت خن نة آية الك،سي في ط، الشننطين، والحهظ و وسبسع م وعمبم نهم. وايضنً: لمن في سبسة الهنتحة، وآية الك،سي و الخباص والأسراس الق،آننة في ثببت حصبل المههية، و فع للضر، وسفع للشر، ون لا ييلم إلا الله – سبحنن وتينلى – فقد تظ ، للبيض و خلال العد ، والعأول في آينتهن وويننن ن، وقد تخهى (1 ) اظر: جافية هلا كتالم فبال هلقرآنا بالم فيا جاء ح هنعوذتين اقم (2983.) (2 ) اظر: زهلج هنعالج 4/101.
عدد الصفحات ٢٠٤402 علله البيض الآخ،، فلنعأول الك فما الظ كلام سب الينلمين إلا الههع اليظنم، والخير الكثير. وكذا ثببت خن نة آخ، آيعين و سبسة البق،ة في الكهنية و كل شيء، والميباتين – ايضنً – في عمبم الحهظ – إان الله – و كل ن ووك،وه، وهكذا في عمبم الآينت الق،آننة العي ثبت كبنهن خن نة فنما ي،ا الانعهنع . ولا يمهع هذا ثببت المههية لهذه السبس والآينت الق،آننة في هذه الخن ن ة وغيرهن. ولا وننع – ايضنً – و عمبم الههع في السبس والآينت الق،آننة الأخ،ى، فنلق،آن كل ههنء وسحمة للمؤوهين، فنلآينت الق،آننة تدل علله عمبم الههع والشهنء نلق،آن الك،يم – كما تقدم – ولك ون ثبت كبن خن نة فنما ي،ا الانعهنع ، ف ب وقدَّم علله غيره، والله ا علم. ثالثاً: ألا تشمل الوسيلة على مخالفات شرعية: والم،ا ههن الا تشعمل البسنلة للحصبل علله الانعهنع نلخن نة علله مخنلهنت نعنة، او ميهى آخ، واق،ب: ان تكبن البسنلة غير مح،وة. فمن المخالفات الشرعية ان تكبن الق،اءة بهنئة مح،وة؛ كأن يقصد الق،اءة حنلة كبن جهبنً او في وقبرة او حمنم، او ون هن الك و الهنئنت المح،وة، كعلطخ نلهجنسنت، او كشف عبست ، نسأل الله الينفنة والسلاوة. فهي الك كل مخنلهة نعنة، واوع نن للق،آن الك،يم وح،وع الشرعنة. وتحبل ون الانعهنع خباص الق،آن الك،يم.
عدد الصفحات ٢٠٥405 ومن المخالفات الشرعية أيضاً كعن ة الق،آن الك،يم دم نجس ونحبه، يقبل ا القنم – ي،حم الله -: =ولا يجبز كعن ع ن – ييهي الآينت الق،آننة – دم ال،اعف (1)، كما يهيل الج نل، فإن الدم نجس؛ فلا يجبز ان يكعب كلام الله تينلى+(2). ومن المخالفات الشرعية أيضاً اسعيمال المبا الهجسة في كعن ة الآينت الق،آننة، كنلمدا الهجس او المعهجس، يسعبي في الك ون كنن نجسنً لذات كنلببل او الدم؛ او كنن نجسنً لريرهمن كنلمدا الذي وقع فن شيء نجس كنلهأسة ونحبهن. ولا يجبز – ايضنً – ان يكعب علله شيء نجس، او وعهجس كجلب المنعنت، او جلب الم حكبم هجنسع و الحنباننت؛ لأن في الك كل اوع نننً للمكعبب، واز ساءً ل ، فلا يحل فيل حنل و الأحبال. ولا نزاع ين اهل اليلم في وجبب نننة المكعبب الشرعي ع كل ا عذال او اوع نن او إخلال ما يلزم ل و تيظنم، ق،آننً كنن المكعبب، او غيره ممن ل هة نعنة. كما اتهق اهل اليلم علله القبل عح،يم اسعيمال المبا الهجسة في كعن ة ون (1 )هلرُّعا : هل ل نر فيحم هلأنف. اظر: هلصلاح4/1365 (اعف (2 ) اظر: زهلج هنعا4/350. ن ب ه ه هلقو لشيخ هلإسال هبحم تيميل– ردل هلله – ادلن ح هلللاص (فلللن هللل ل للسا لا اللوز أن كتللب بلل كللال هلله تعللالى). فقلل نللص ع للً ع لل علل ل هلكتاب بال ل ه هلاجاسل . قل نلصَّ ليخ هلإسلال هبلحم تيميل ح املوع هلفتلا ب ع لً هنل هلج هنباح. اظر: 19/64ا سيأت ذكرض ح هن أل هل ال– إن اءهلله – ا اظلر ل ز لالجة: هلآلجهلم هلشرعي 2/489ا اموع هلفتا ب19/35.
عدد الصفحات ٢٠٦406 اك،(1). وعلن فنح،م ان يكعب الق،آن الك،يم، واك، الله تينلى شيء نجس، او علن او فن ؛ لمن فن و الا عذال ل ، والهقصنن و ح،وع . ويحس ههن العهبن علله يض المسنئل الم مة العي تعيلق بهذ ا المبضبع، و نب تكمنل الهنئدة، والك علله الهحب الآتي: المسألة الأوى: حكم كتابة آيات القرآن الكريم على عضو المريض: نقل ا القنم – ي،حم الله – ون يهند جباز كعن ة آينت و الق،آن الك،يم علله عضب الم،يض لأجل الشهنء، وسجنء ،كة الق،آن الك،يم، وان هنخ هنخ الإسلام ا تنمنة – ي،حم الله – قد فيل ههس لريره. يقبل ا القنم – ي،حم الله -: =كعنب لل،عنف: كنن هنخ الإسلام ا تنمنة – سحم الله – يكعب علله جب ع : [44] فبرا، فقنل: ولا يجبز كعن ع ن دم ال،اعف، كما يهيل الج نل، فإن الدم نجس، ف يجبز ان يكعب كلام الله تينلى+(2). (1 ) اظللر ل ز للالجة: امللوع هلفتللا ب لشلليخ هلإسللال هبللتيميلل 19/35ا64ا65ا هلآلجهلم هلشللرعي 2/489ا هنتلللف ح أدكللال هنصلللف ل لل كتوا: صللالح بللحم محملل هلر للي1/180 – 111ا 2/466 – 469ا هلأدكال هلفق ي ه اص بالقرآن هلكر ما ل كتوا: عبل هلعز ز بلحم محمل هلحجيان 1/11. (2 ) اظر: زهلج هنعا4/350.
عدد الصفحات ٢٠٧401 ثم اك، ا القنم – ي،حم الله – يد الك كعن نً لبجع الضرس، هذا نص : =يكعب علله الخد الذي يلي البجع: سم الله ال،حم ال،حنم: [81] كعب [61]+ (1). واك، سحم ا– ايضنً – يض ون يكعب و الآينت الق،آننة علله الأعضنء الم،يضة؛ ولك الملاحظ ان لم يذك، لنلاً علله الجباز لا و الكعنب ولا و السهة سبى ون اك،ه ع هنخ الإسلام ا تنمنة – سحم الله الجمنع. فليل الأحبط في وثل هذا الاسعرهنء ما ثبت في الكعنب والسهة؛ و نب سد الذسيية وخشنة البقبع في المحذوس؛ خن ة و يض الج نل او ضينف الدي والههس، وفي كعنب الله وسهة سسبل علن الصلاة والسلام ون يرهي ويكهي ويشهي إان الله تينلى. وليل ون فيل هنخ الإسلام ا تنمنة، وتلمنذه ا القنم – سحم ما الله تينلى – يحمل علله عمبم الاسعشهنء نلآينت الق،آننة، سجنء ،كع ن ونهي ن، وان الق،آن الك،يم كل ههنء وسحمة للمؤوهين؛ خن ة إاا لم تشعمل تلك الهنئة المسعيملة علله محذوس نعي يمهع اليمل والاسعشهنء كلام سب الينلمين. المسألة الثانية: حكم كتابة آيات القرآن الكريم وتعليقها على المريض: اي هل يجبز ان تكعب يض سبس الق،آن الك،يم، او يض آينت علله الم،يض الذي ا ن وجع او الم او ضرس، سجنء ،كة الق،آن الك،يم، وحصبل الاسعشهنء والمههية ذلك اليمل؟ (1 ) اظر: زهلج هنعا4/359.
عدد الصفحات ٢٠٨