716 يكبن اليبد المسلم تقننً لله قدس ون يخضع ل عدوه، والشنطنن ضينف كه،ه ووين ن ، واليبد قبي إيمان وتقباه. فإن اليبد إاا ا لح ون نه و ين الله، ا لح الله ون نه و ين الهنس، وا لح الله ل يه و نننه. قنل تينلى: [89.] يقبل الحنفظ ا كث – ي،حم الله – عهد هذه الآية الك،يمة: =فإن و اتقى الله هيل اواو،ه، وت،ك زواج،ه، وُفِّق لمي،فة الحق و البنطل، فكنن الك سبب نصره ونجنت ومخ،ج و اوبس الدننن، وسين ت يبم القننوة، وتكهير انب – وهب محبهن – وغه،هن: سترهن ع الهنس – سببنً لهنل ثباب الله الجزيل، كما قنل تينلى: (1) [82.] وقنل تين [8،1.] يقبل الحنفظ ا كث – ايضنً – عهد هنتين الآيعين: =اي: وو يعق الله فنما او،ه ، وت،ك ون نهنه عه ، يجيل ل و او،ه مخ،جنً، وي،زق و حنث لا يحعسب، اي: و ج ة لا تخط، بنل +(2). (1 ) اظر: تف ي هلقرآن هلعظيم1/50. (2 ) اظر: هنص ا هل ابق14/31.
عدد الصفحات ١٧٧711 وعهد قبل تين [4.] يقبل– ايضنً -: =اي: يس ل ل او،ه، وينسره علن ، ويجيل ل ف،جنً ق،يبنً ومخ،جنً عنجلاً +(1). فعقبى ا– سبحنن وتينلى لا هك – هي جمنع الخير كل ، ولا يخهى اث،هن في ته،يج الك، نت، و فع الشروس والآفنت؛ فكلما اتقى اليبد س وساقب في السر واليلاننة، سفع الله عه البلاء، واعطنه و اعظم اليطنء، إان جل وعلا. رابعاً: حسن الاعتقاد، وتصحيح الأعمال القلبية: فم حس الاععقن ان يبعيد اليبد كل البيد ع البقبع في الأوبس الشركنة او البدعنة، العي تب ل نحب ن إلى ون لا تحمد عقبنه. وان يسير في هذا الميعقد علله وه ج عقندة السلف الصنلح و هذه الأوة. والمعأول في نصبص الكعنب والسهة، يجدهن تحث علله العبحند، وتؤكد حمنية جهن ع كل ون يشب ، او يخل و الأقبال والأفينل؛ لنحقق اليبن ذلك تمنم اليبب ية لله – سبحنن وتينلى – فنحصل لهم ذلك الخير والهلاح، والسين ة في الداسي . وو حس الاععقن دق العبج إلى الله – تبنسك وتينلى – والعبكل علن في جمنع الأوبس؛ قنل تينلى: [1.] وقنل تين [81.] وو حس الاععقن– ايضنً – ان ييلم اليبد ان الههع والضر ند الله سبحنن (1 ) اظر: تف ي هلقرآن هلعظيم 14/391.
عدد الصفحات ١٧٨718 وتينلى، فلنس لأحد و المخلبقين او، المههية او المضرة إلا إان ا(1). خامساً: إخلاص النية، وسلامة المقصد فإن للهنة اث،اً في الق،اءة – إان الله تينلى – خصب نً إاا اسعحضرهن القنسئ، واسعصحب ن في ق،اءت . ف ب لا ي،يد ما يق،ا اوبس الدننن و المنل او السمية والش ،ة، ل ي،يد ذلك ون عهد الله والداس الآخ،ة، وحصبل المههية، وسفع الأاى والمضرَّة. قنل لله الله علن وسلم: =إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى+ الحديث(2)، والأحن يث في هذا البنب كثيرة وويلبوة وقد اك، الزسكشي – ي،حم الله – ان لا يحصل الانعهنع خباص الق،آن الك،يم إلا و اخلص لله قلب وننع (3). ويعضح و كلام الزسك – المعقدم – اهمنة الإخلاص لله في هذا اليمل، واستبنط البثنق في حصبل المههية. وقد تبسع كثير و الهنس في طلب المنل الكثير، وا بح المقصد حعى خلت نننتهم يض الشبائب العي لم تجيل لهذه الق،اءة ،كة. والباجب في هذا كل تقبى الله – عز وجل – ولا يجيل المنل او الدننن اكبر (1 ) اظر ل ز الجة: هلرقً ع ً ضوء عقي ة أه هل ا هرماع ا ل كتوا: ع هلع يان (ص15 – 11.) (2 )هلح ث أ رج هلبخاا ح كتالم ب ء هلود ا بالم كيف ب ء هلود إلى اسو هلله صل ً هلله ع ي س م اقم (1)ا أ رج ح فيوهضة أ رب فيحم هلصليها أ رج في م ح كتالم هلإفيااةا بالم إنما هلأعما بالاي ا اقم (1981) كاهما فيحم د ث عمر بحم ه يالم اض هلله عا (3 ) اظر: هل هان ح ع ول هلقرآن2/66.
عدد الصفحات ١٧٩719 همّ ، وغنية قصده، فلنعق الله في نهس ، وي،اعي احبال المحعنج فم هذا البنب يعيذس حصبل المههية، ويدخل الشنطنن بسنئل المعشيبة، وتعأث، الهنة، فنلحذس الحذس و اخعلال الهنة والمقصد؛ حعى يحصل إان الله تينلى، الههع والهنئدة. سادساً: صدق التوكل على الله، والاعتماد عليه، وتفويض الأمر إليه، مع الصبر والتحمل وتذكر الأجر: الباجب علله اليبد ان يصدق في العبكل علله س – سبحنن وتينلى – وييعمد كل الاععما علله س في جمنع الأوبس، ويهبض او،ه إلن – سبحنن وتينلى – وع الصبر والعحمل وتذك، الأج، اليظنم عهد الله، وان الله – عز وجل – هب الذي ي،فع البلاء ويدفي . وحقنقة العبكل علله الله اععما القلب علله الله في حصبل ون يههع اليبد في يه و نننه، و فع ون يضره في يه و نننه، ولا د وع هذا الاععما و وبننة الأسبنب، وإلا كنن ويطلاً للحكمة والشرع، فلا يجيل اليبد عجزه تبكلاً، ولا تبكل عجزاً (1). قنل الله تين [44.] فنلملعجأ إلى ا– جل وعلا – ف ب الين م و كل شيء، واوبس اليبن لدي سبحنن وتينلى، ف ب الميعمد علن في كل الأوبس و الحصبل علله المصنلح والمهنفع، و فع المضنس والشروس علله وج اليمبم. (1 ) اظر: زهلج هنعا4/15.
عدد الصفحات ١٨٠780 وو تبكل علله الله، واععمد علن ، وفبض او،ه إلن كهنه، وحصل ل إان الله تينلى الانعهنع في سنئ، الأوبس. ف ب سبحنن الكنفي (1) والمينفي والشنفي لم تبكل علن ، واععمد وفبَّض اوبسه إلى خنلق سبحنن ون سباه. ولنس ند احد و المخلبقين إلا ون قَدَّس الله وكعب ، واسا ه سبحنن وقضنه في سن ق علم ، قنل تينلى: [88.] ووع الك كل يجب علله اليبد لزوم الصبر، وقبة اليزيمة، والثقة ن سبحنن وتينلى، وان لا يسعيجل الشهنء والههية، ويعذك، الأج، اليظنم عهد الله الذي اعده سبحنن وتينلى للصن ،ي ، قنل تينلى: [60] الم،يض الصن ، المحعسب ان يذهب خطنينه كما تذهب الهنس خبث الذهب والهضة(2)، والم،اة العي كننت تصرع، ويؤايهن الك الصرع في نهس ن وحنلهن فنقبل لهن الهبي لله الله علن وسلم: =إن شئت صبرت ولك الجنة+(3). وهذا ممن يثبت (1 ) قو هل ع– رد هلله -: "(هلكاح) عبالجض جمية فيا يحتاجون بلير ن إليل ا هلكلاح كفا لل اصلل ا فيللحم آفيللحم بلل ا توكلل ع يلل ا هسللتم فيالل دللوهلب لج الل لجنيللاض". اظللر: فيق فيلل تف يض (تي ي هلكر م هلردحم ح تف ي كال هناان) (ص 28.) (2 )هلح ث أ رج أبلو لجه لجا ح كتلالم هرالالزا بلالم عيلالجة هلا لاءا اقلم3892) فيلحم دلث أل هلعاء اض هلله عا ا. (3 )هلح ث أ رج هلبخااا ح كتالم هنرضًا بالم فيحم صرع فيحم هلر ها اقم (2652)ا أ رج في م ح كتالم هل هلصل هلألجلما بلالم ثلوهلم هنلؤفيحم فيملا صليب فيلحم فيلرض أ دلزن أ نحلو ذلكا دتً هلشوك شاك اا اقم (2516) كاهما فيحم د ث هبحم عباس اض هلله عا ما
عدد الصفحات ١٨١787 الههس الاحعسنب والصبر، واللجبء إلى الله ما يحب وي،ضى، ويجيل العبكل والاععما علله الخنلق سبحنن ، ون الاععما علله الههس او علله احدٍ و الخلق. وقد دق في العبكل خلنل ال،حم إ ،اهنم علن الصلاة والسلام لمن القي في الهنس فقنل: حسبهن الله ونيم البكنل، فصدق الله وي ، وكهنه ونجنه و كند الظنلمين، وقنلهن محمد لله الله علن وسلم يبم احد فكهنه الله المشركين و دهم عه (1). وسوي ع ا عبنس– سضي الله عه ما – قنل: =حسبهن الله ونيم البكنل+ قنلهن إ ،اهنم حين اُلقي في الهنس، وقنلهن محمد لله الله علن وسلم حين قنلبا ل : [651)] (2). وسوي ع سجل و اهل الكبفة قنل= نهن انن في سعنن لي إا خنّل لي سؤية هخص اسب فهزعت وه ، فقلت: حسبي الله ونيم البكنل، فسنا في الأسض وانن انظ، إلن ، وسميت بتنً و وسائي يق،ا هذه الآية: [1]+(3). سابعاً: اعتقاد طالب الخاصية أن النفع والضر بيد الله تعاى فنلباجب علله اليبد ان لا ييعقد ان الق،اءة تههع ذاتهن ون الله، ل ييعقد انهن (1 ) اظللر: كتللالم هلتوكلل لابللحم أبلل هللل نيا (ص08)ا هلب ه لل هلا ا لل5/459ا اظللر ل ز للالجة فيلللل ها هل للللالكين 2/139 – 161 (فيازللللل هلتوكلللل ا فيازللللل هلتفللللو ض)ا تصللللر فيا للللا هلقاص حم ل مق س (ص 448)ا (بيان فبي هلتوك (2 )أ رج هلبخاا ح كتالم هلتف يا بالم تف ي سواة آ عمرهنا اقم (4563.) (3 ) اظر: كتالم هلتوك ا لابحم أب هل نيا (ص01.)
عدد الصفحات ١٨٢784 سبب لا تههع إلا إان الله، وان يعبج إلى ا– عز وجل – إخلاص و دق وع إظ نس الافعقنس إلى الله – سبحنن وتينلى – وسحمع ولطه ، والصدق في طلب كشف الضر والبلاء. قنل الله تينلى: [ يبنس605.] يقبل الحنفظ ا كث – ي،حم الله – عهد هذه الآية: =وقبل : الآية. فن ننن لأن الخير والشر والههع والضر إنما هب ساجع إلى الله تين وحده، لا يشنسك في الك احد، ف ب الذي يسعحق اليبن ة وحده لا نيك ل +(1). ويقبل السيدي– ي،حم الله – عهد هذه الآية ون نص : =هذا و اعظم الأ لة علله ان الله وحده المسعحق لليبن ة، فإن الهنفع، الضنس، الميطي، المننع، الذي إاا وسّ ضر، كهق، وو،ض ونحبهن لأن الخلق لب اجعميبا ع ان يههيبا شيء، لم يههيبا إلا ما كعب الله، ولب اجعميبا علله ان يضروا احداً، لم يقدسوا علله شيء و ضرسه إاا لم ي، ه. ولهذا قنل: اي: لا يقدس احد و الخلق ان ي، فضل وإحسنن ، كما قنل تينلى: [8 .] اي: يخعص ،حمع و هنء و خلق ، والله او الهضل ال يظنم لجمنع الزلات، الذي يبفق عبده (1 ) اظر: تف ي هلقرآن هلعظيم1/481.
عدد الصفحات ١٨٣783 لأسبنب وره،ت ، ثم إاا فيل ن اليبد، غه، الله انب ، كبنسهن و رنسهن الذي وسيت سحمع كل شيء، وو ل جب ه إلى جمنع المبجب ات، حنث لا تسعرهي ع إحسنن ط،فة عين، فإاا ع،ف اليبد نلدلنل القنطع ان الله هب المهه، نلهيم، وكشف الهقم، وإعطنء الحسهنت، وكشف السنئنت والك، نت، وان احداً و الخلق، لنس نده و هذا شيء، إلا ون اج،اه الله علله يده، جزم أن الله هب الحق، وان ون يدعبن و ون هب البنطل+(1). فنلباجب علله اليبد ان يعيلق قلب ن – عز وجل – ون غيره و المخلبقين، فنلله – سبحنن وتينلى – هب الذي نده كل شيء، وهب علله كل شيء قدي،. فنلق،اءة لا تؤث، ذاتهن ل إان الله – عز وجل – وإنما هي سبب و الأسبنب، والاععما الكنول علله وسبب ن، وهب الله – سبحنن وتينلى – فنكبن تيلق القلب الكنول نلله – عز وجل – ون تيلق نلهنس او غيرهم. ثامناً: الإقبال على الله – جلا وعلا – مع التوبة النصوح، والتخلص من المعاصي والآثام والمظالم: إن الإقبنل علله الله – سبحنن وتينلى – والعب ة إلن و كل انب وخطنئة، وسعبفنة نوط ن الأس ية(2): الإقلاع ع الذنب، والهدم علله ون ووسلف و المينصي والآثنم، واليزم الصن ق علله عدم ال،جبع إلن ن، وس الحقبق العي اخذت نلظلم واليدوان إلى اهل ن ووسعحقن ن؛ كل الك سبب سئنس في سفع البلاء، (1 ) اظر: تي ي هلكر م هلردحم ح تف ي كال هناان (ص331.) (2 ) اظر له ض هلشر ط: ا اض هلصالحين ل او (ص 33)ا بالم هلتوب ا تحقيق: عيب هلأاناؤ ط
عدد الصفحات ١٨٤782 وحصبل الههع لليبد في نننه وآخ،ت ، واليكس نليكس، نسأل الله الينفنة والسلاوة. قنل الله تينلى: [10] يكبن سبب الذنبب والمينصي، وظلم اليبد نهس وغيره، والعب ة إلى الله و الك كل ت،فع البلاء – إان الله تينلى -. وو الإقبنل علله الله، حهظ الله في كل شيء؛ نتبنع الأواو، واجعهنب الهباهي، فم حهظ الله، حهظ الله و كل سبء ووك،وه. وفي الحديث ع عبدالله عبنس سضي الله عه ما قنل: كهت خلف الهبي لله الله علن وسلم فقنل: =يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك ب ء لم ينفعوك إلا ب ء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك ب ء لم يضروك إلا ب ء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف+(1). فقبل علن الصلاة والسلام=احهظ الله+ ييهي: احهظ حدو ه، وحقبق ، واواو،ه، ونباهن ، وحهظ الك: هب البقبف عهد اواو،ه نلاوعثنل، وعهد نباهن (1 )هلح ث أ رج هل فيلا ح أبلوهلم صلف هلقيافيل ا دل ث اقلم ( 2516)ا قلا هل فيل: هل ه دلل ث د للحم صللليه. ح ا ه لل هللي هل فيلل : "هدفللن هلله هلل ض أ فيافيللكا تعللر إلى هلله ح هلر للاء عرفللك ح هلشلل ةا هع للم أن فيللا أ يللأإ لم كللحم ليصلليبكا فيللا أصللابك لم كللحم ليخيئكا هع م أن هلاصر فية هلص ا أن هلفر فية هلكرلما أن فية هلع ر رهفي".
عدد الصفحات ١٨٥785 نلاجعهنب، وعهد حدو ه، فلا يعجنوز ون او، ، واان فن إلى ون نهى عه ، فم فيل الك ف ب و ا لحنفظين حدو الله، الذي ودح م الله في كعن ، وقنل عز وجل: [18،11.] وفسر الحهنظ ههن نلحنفظ لأواو، الله، و نلحنفظ لذنب لنعببوه ن. وو اعظم ون يجب حهظ و اواو، الله الصلاة، والط نسة، وحهظ ال،اس وون وعى، والبط وون حبى. وحهظ الله ليبده يدخل فن نبعنن: أحدهما: حهظ ل في وصنلح نننه، كحهظ في دن وولده واهل وونل . النوع الثاني و الحهظ، وهب انف الهبعين: حهظ الله لليبد في يه وإيمان ، فنحهظ في حننت و الشب نت المضلَّة، وو الش بات المح،وة، ويحهظ علن يه عهد وبت ، فنعبفنه علله الإيمان(1). فم حهظ الله، حهظ الله، وو ضنَّع الله، ضني الله؛ فنلجزاء و جهس اليمل. وو الإقبنل علله الله – سبحنن وتينلى – الاسعقنوة علله ي الله، قنل تينلى: [10.] اك، اهل اليلم و وينني الاسعقنوة هذه الآية: ان لا يشرك اليبد نلله (1 ) اظر: جافية هلع ول هلحكم (ص459) فيا بع هاا بتصر . اظر ل ز الجة: هروهلم هلكاح نحم سأ عحم هل هء هلشاح (ص 156) فص : هل نولم هنعاص
عدد الصفحات ١٨٦786 هنئنً، وان يسعقنم علله الأو، واله ي، وان يخلص اليمل لله، وان يسعقنم علله ا اء اله،ائض(1). وو الإقبنل علله الله، الإقبنل نليمل الصنلح، و ذل للصدقة والمي،وف، والإ لاح ين الهنس، والقننم حنجنتهم، والمحنفظة علله الصلبات المك عب نت؛ لنكبن في اوة الله في الصبنح والمسنء، والآينت الق،آننة، والأحن يث الهببية في هذه الأ باب الصنلحة كثيرة وويلبوة. فبمثل هذه الأعمال الصنلحة، يبفق اليبد لكل خير، ويهعهع كل عمل، ويدفع الله بهن عه كل ن ووك،وه. ويش د لهذا كل ، الباقع والحنل فنم يح،ص علله تلك الأعمال الصنلحة. تاسعاً: العمل بالقرآن الكريم، وتدبر ألفاظه: يقبل ا القنم – ي،حم الله -: =واون العأول في الق،آن؛ ف ب تحديق نظ، القلب إلى ويننن ، وجمع الهك، علله تد ،ه وتيقل . وهب المقصب إنزال ، لا مج، تلاوت لا ته ّم ولا تد ،، قنل الله تينلى: [ 89] وقنل تين [84] وقنل تينلى: [12] [1] نزل الق،آن لنُعد َّ، وييمل ، فنتخذوا تلاوت عملاً (1 ) اظر: فيعالم هلتاز1/112ا هلتف ي هلكبي (فيفاتيه هل يب21/568.
عدد الصفحات ١٨٧781 فلنس شيء انهع لليبد في وينه ووين ه واق،ب إلى نجنت و تد ، الق،آن وإطنلة العأول ل وجمع الهك، علله وينني آينت ؛ فإنهن تطلع اليبد علله وينلم الخير والشر حذافيرهن، وعلله ط،قنتهما واسبنبهما وغنينتهما وثم،اتهما ووآل اهل ما... فلا تزال ويننن تُه ِضُ اليبد إلى س نلبعد الجمنل، وتح ذسه وتخبف بعنده و اليذاب الب نل، وتحث علله العَّضم، والعخهف للقنء النبم الثقنل، وتهدي في ظُلم الآساء والمذاهب إلى سباء السبنل، وتصده ع اقعحنم ط،ق البدع والأضنلنل، ... وتثبت قلب ع الزيغ والمنل ع الحق والعحبيل، وتس ل علن الأوبس الصينب واليقبنت الشنقة غنية العس نل...+ (1). ويقبل الزسك في البرهنن(2) :=هذا الهبع والذي قبل(3) ل يهعهع إ و اخلص لله قلب وننَّع ، وتد ، الكعنب في عقل وسمي ، وعم، قلب ، واعمل جباسح ، وجيل سميره في لنل ونهنسه، وتمسك وتد ،ه. ههنلك تأتن الحقنئق و كل جننب؛ وإن لم يك بهذه الصهة كنن فيل وكذ نً لقبل ...+. ويقبل – ايضنً – ا القنم – ي،حم الله – في وهعنح اس السين ة: =فلب علم الهنس ون في ق،اءة الق،آن نلعد ، لاهعرلبا بهن ع كل ون سباهن، فإاا ق،ا عهك، حعى و،َّ آية وه ب محعنج إلن ن في ههنء قلب ك،سهن ولب ونئة و،َّة ولب لنلة، فق،اءة آية عهك، (1 ) اظر: في ها هل لالك1/533ا534ا اظلر ل ز لالجة: هلتبيلان ح آلجهلم د ل هلقلرآن (ص61 – 69 .) إبرهز هنعان بالألجهء هلقرآن ل كتوا: إبرههيم بحم سعي هل سر (ص 55.) (2 ) اظر: هل هان ح ع ول هلقرآن2/66. (3 ) عني ب ه هلاوع ( وهص هلقرآن– هلاوع هل ابة هلعشر ن)ا هلاوع هل قب ل (فبلال هلقلرآن – هلاوع هل الجس هلعشر ن).
عدد الصفحات ١٨٨788 وته م خير و ق،اءة خعمة رير تد ، وته م، وانهع للقلب، وا عى إلى حصبل اوق حلاوة الق،آن، هذه عن ة السلف ي، احدهم الآية إلى الصبنح... فق،اءة الق،آن هي ا ل لاح القلب...+ (1). عاشراً: المحافظة على تلاوة القرآن الكريم، وملازمة الذكر الصالح: فم الميلبم ان لذك، الله – جل وعلا – والمحنفظة علله الذك، الصنلح و الأ عنة والأاكنس الصحنحة، الأث، الكبير في جلب المهنفع، و فع المضنس ع اليبد – إان الله تينلى. ولا تخهى فنئدة الذك، علله وج اليمبم(2)، وافضل الذك،– لا هك – الق،آن الك،يم، الذي لا يأتن البنطل و ين يدي ولا و خله تهزيل و حكنم حمند. وفي المحنفظة علله ق،اءة الق،آن الك،يم، وحهظ ، والذك، الصحنح الباس ع الهبي لله الله علن وسلم ون يحقق الانعهنع لليبد المحنفظ علن ن في لنل ونهنسه، وسنئ، احبال . فم الق،آن الك،يم علله سبنل المثنل؛ لا علله سبنل الحصر، فنلق،آن كل ههنء (1 ) اظللر: فيفتللاح لجها هل للعالجة1/222ا اظللر ل ز للالجة: فيللا ب هل لل ف ح هلعاا لل بللالقرآن هلكللر ما ل كتوا: ب ا بحم ناصر هلبل ا (ص 11)ا هلأدكلال هلشلرعي لقلرهءة هلقلرآن هلكلر ما (ملو هلأطرشا (ص 141 فيا بع ها)ا فته هلحق هنلبين: ل ل كتوا: عبل هلله هلييلااا هلشليخ سلا هنبااإ (ص 42.) (2 )قا هبحم هلقيم – رد هلله – : " ح هل كر نحو فيحم فيال فال ة" ثم نصَّ ع ً أك لر فيلحم سلبعين فال ةا اظر: هلوهب هلصيِّب اهفة هلك لم هلييلبا (ص 94). اظلر ل ز لالجة: إديلاء ع لول هلل ل زهل (كتالم هلأذكاا هل عوهت) 5/2 فيلا بعل هاا هلتل كاا ح أفبل هلأذكلاا ل قلرط (ص 63)ا كتالم هلأذكاا ل او
عدد الصفحات ١٨٩789 وسحمة للمؤوهين، سبسة الهنتحة، وسبسة البق،ة، وفن ن آية الك،سي، وآخ، آيعين و سبسة البق،ة، والميباتين، فكل هذه تط، الشننطين، وتحهظ حهظ الله – سبحنن وتينلى – و كل سبء و وك،وه، والأحن يث الصحنحة الدالة علله هذا الأو، واضحة وويلبوة. وو الذك، الصنلح، الاسعيناة نلله و كل شيء، والعسمنة في كل شيء، والدعنء، واك، اسم الله علله الدوام في جمنع الأقبال والأفينل والأحبال، إلا ون اسعثهي، ويلعزم في الك علله وج الخصبص نلأ عنة الثن عة عه لله الله علن وسلم، ف ي الأ عنة العي تحعبي جباوع الكلم، وتشمل خير الدننن والآخ،ة. قنل الله تينلى: [82] [684] [11.] فم حنفظ علله اك، الله ولازو ح،يٌّ ان يهعهع بهذا الق،آن الك،يم ويحهظ حهظ الله، و كل سبء ووك،وه، وي،تهع عه كل ن و لاء، فنلله خير حنفظنً وهب اسحم ال،احمين(1). (1 ) اظر ل ز الجة: إدياء ع لول هلل حم ل زهلل (كتلالم آلجهلم تلا ة هلقلرآن1/468ا تحفل هنلر ضا لعب هلله بحم ع هرعي حم (ص 14.)
عدد الصفحات ١٩٠790 الحادر عشر: ارتفاع الموانع الحاجبة عن الانتفاع بالخاصية إن و اسبنب تحقق الانعهنع نلق،آن الك،يم، استهنع المبانع الحنجبة ع الانعهنع خبا ، وو الك البقبع في الذ نبب والمينصي، واتبنع الهبى، وطنعة الههس في البقبع فنما ح،م الله، فكل الك يمهع و الانعهنع خباص الق،آن الك،يم. و نلح،ص علله اسبنب الههع، والسيي في تحقنق ن تحصل المههية، وتعحقق الرنية في حصبل الانعهنع خباص الق،آن الك،يم علله وج اليمبم. قنل الله تينلى: [812.] فنلمحنفظة علله الصلاة و اسبنب الحصبل علله حهظ الله لليبد، وممن يقبي لة اليبد ، – سبحنن وتينلى – وفي الحديث ع الهبي لله الله علن وسلم قنل: =من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته ب ء+(1). وفي الحديث– ايضنً – ع عبدالله وسيب سضي الله عه قنل: =إن رسول الله صلى الله عليه وسلم علَمنا سنن الهدى، وإن من سنن الهدر، الصلاة في المسجد الذر يؤذن فيه+. وفي سواية اخ،ى: =من سرَه أن يلقى الله تعاى غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدر وإنهن من سنن الهدى+(2). (1 )هلح ث أ رج في ما ح كتالم هن اج ا بالم فب صلاة هلعشلاء هلصلبه ح جماعل ا اقلم (651) فيحم د ث جا لم بحم عب هلله اض ه عا . (2 )هلح ث أ رج في ما ح كتالم هن اج ا بالم صاة هرماع فيحم ساحم هله ا اقم (654.)
عدد الصفحات ١٩١797 فلا هك ان و ت،ك الصلاة، قد استكب اعظم المبانع في حق نهس ، وقطع الصلة العي نه و ين س ، وإاا لم يحهظك الله فم الحنفظ لك يد الله، وإاا لم تك في اوة الله، فم تكبن في اوع ي؟ والله المسعينن. وو المبانع العي تح،م اليبد، وتبيده ع الحصبل علله وهنفع هذا الق،آن الك،يم وخبا وجب العصنوي، والعماثنل، وا بات الرهنء والمزاوير، وفي الحديث ع الهبي لله الله علن وسلم قنل: =لا تدخل الملائكة بيتاً فيه تماثيل أو تصاوير+(1). وكذا الاسعماع إلى المينزف والمبسنقى، والبقبع في المينصي، فكل هذه الأوبس تبيد الملائكة والخير، وتق،ِّب الشننطين والشر، نسأل الله الينفنة والسلاوة. فنلباجب علله اليبد ان ي،فع ع نهس هذه المبانع، العي تحبل نه و ين ون يحصل علن و الانعهنع والخير كلام سب الينلمين(2). تسثثثاؤل هل لا بد من الالتزام والعمل بهذه الضوا بط والآداب الشرعية؛ للانتفاع بخواص القرآن الكريم؟ او ميهى آخ،: هل عدم توفر أحد هذه الضوابط والآداب الشرعية يكون السبب في عدم الانتفاع بخواص القرآن الكريم؟ (1 )هلحلل ث أ رجلل في لل ما ح كتللالم هل بللاسا بللالم تحللر م صللواة هلحيللوهنا اقللم ( 2112)ا فيلل د ث أب هر رة اض هلله عا . (2 ) اظر: ل ز الجة ح ه ض هنوهنة: هلتأثر بالقرآن هلانتفاع ب ا (هنبللث هلرهبلة: فيوهنلة هلتلأثر بلالقرآن) ل كتوا: ب ا بحم ناصر هلب ا.
عدد الصفحات ١٩٢