722 المبحث الثاني خواص القرآن الكريم بين التوقيف والاجتهاد
عدد الصفحات ١٤٥725 خواص القرآن ب التوقيف والاجتهاد المقصب في هذا المبحث، هل خباص الق،آن الك،يم تبقنهنة؟ي ييهي لا د فن ن و الهص، ام ان الأ ل في وثل هذه الأوبس الإ نحة - ون لم ي، نص يمهع و الك، خن ة في وسألة العجنسب وون يحصل فن ن و الههع، وسفع الأاى والضرس – إان الله تينلى. يقبل ا القنم – ي،حم الله – ع سبسة الهنتحة: =وو الميلبم ان يض الكلام ل خباص ووهنفع مج، ة، فما الظ كلام سب الينلمين، الذي فضل علله كل كلام كهضل الله علله خلق الذي هب الشهنء العنم، واليصمة الهنفية، والهبس الهن ي، وال،حمة الينوة... فما الظ هنتحة الكعنب العي لم يهزل في الق،آن ولا في العبساة، ولا في الإنجنل، ولا في الز بس وثل ن، المعضمهة لجمنع وينني كعب الله، المشعملة علله اك، ا بل اسماء ال،ب تينلى ومجنوي ن... وحقنق سبسة هذا يض هأنهن ان يُسعشهى بهن و الأ واء، وي،قى بهن اللديغ...+ (1). ويقبل ايضنً – ي،حم الله -: =وهنهدت هنخهن ي،سل إلى المصروع و يخنطب ال،وح العي فن ، ويقبل: قنل لك الشنخ: اخ،جي، فإن هذا لا يحل لك، فنهنق المصروع، وس ما خنطب ن ههس ، وس ما كننت ال،وح ونس ة فنمزج ن نلضرب، فنهنق المصروع ولا يحس ألم، وقد هنهدنن نح وغيرنن وه الك و،اساً. وكنن كثيراً ون يق،ا في اان المصروع: [667.] (1) اظر: زهلج هنعا4/111ا110ا اظر ل ز الجة أ با4/18 – 12.
عدد الصفحات ١٤٦726 وحدثهي ان ق،اهن و،ة في اان المصروع، فقنلت ال،وح: نيم، وود بهن بت قنل: فأخذت ل عصن، وضر ع بهن في ع،وق عهق حعى كلَّت يداي و الضرب، ولم يشك الحنضرون ان يمبت لذلك الضرب. فهي اثهنء الضرب قنلت: انن احب ، فقلت لهن هب لا يحبك، فقنلت: انن اسيد ان احجَّ ، فقلت: هب لا ي،يد ان يحج ويك، فقنلت: انن ا ع ك،اوة لك، قنل: قلت: لا ولك طنعة لله وسسبل ، قنلت: فأنن اخ،ج وه ، قنل: فقيد المصروع يلعهت يمنهنً وهمالاً، وقنل: ون جنء بي إلى حضرة الشنخ، قنلبا ل : وهذا الضرب كل ؟ قنل: وعلله اي شيء يضر هي الشنخ ولم اانب، ولم يشي، أن وقع ضرب البعة. وكنن يينلج آية الك،سي، وكنن يأو، كث،ة ق،اءتهن المصروع، وو يينلج بهن، وق،اءة الميباتين. و نلجملة ف ذا الهبع و الصرع، وعلاج لا يهك،ه إلا قلنل الحظ و اليلم واليقل والمي،فة، واكث، تسلط الأسواح الخبنثة علله اهل تكبن و ج ة قلة يه م، وخ،اب قلببهم والسهع م و حقنئق الذك،، والعينويذ، والعحصهنت الهببية والإيماننة، فعلقى ال،جل اعزل لا سلاح وي ، وس ما كنن ع،ينننً فنؤث، فن هذا+(1). والشنهد و كلام ا القنم – المعقدم – هب قبل : وكنن كثيراً ون يق،ا في اان المصروع قبل تينلى: [ة المؤوهبن: 667] يهك،ه إلا قلنل الحظ و اليلم واليقل والمي،فة، حنث كنن يسعيمل الآينت (1 ) اظر: زهلج هنعا4/60 – 69.
عدد الصفحات ١٤٧721 الق،آننة، والق،اءة بهن سجنء المههية وحصبل البركة، وسفع الأاى والضرس، فنلق،آن الك،يم كل ههنء، ولب لم يهص علله وث ل هذه الآينت والسبس الق،آننة في علاج المصروع. ويقبل ا القنم – ايضنً -: =ولقد و، بي وقت مكة سَقِمتُ فن ، وفقدت الطبنب والدواء، فكهت اتينلج بهن – ييهي: سبسة الهنتحة - آخذ ن ة و ونء زوزم، واق،ؤهن علن ن و،اساً، ثم ان ، فبجدت ذلك البرء العنم، ثم صرت اععمد الك عهد كثير و الأوجنع، فأنعهع غنية الانعهنع+(1). وقنل– ايضنً – في وداسج السنلكين: =واون ه ن ة العجنسب ذلك ف ي اكث، و ان تذك،. والك في كل زونن، وقد ج، ت انن و الك في نهسي وفي غيري اوبساً عجنبة، ولاسنما ودة المقنم مكة، فإن ك نن يي،ض لي آلام وزعجة، حنث تكن تقطع الح،كة وهِّي، والك في اثهنء الطباف وغيره. فأ ن س إلى ق،اءة الهنتحة، واوسح بهن علله محل الألم فكأن حصنة تسقط. ج، ت الك و،اساً عديدة، وكهت آخذ قدحنً و ونء زوزم فأق،ا علن الهنتحة و،اساً، فأن فأجد و الههع والقبة ون لم اع د وثل في الدواء والأو، اعظم و الك، ولك حسب قبة الإيمان، و حة النقين، والله المسعينن+(2). وقنل الشنخ محمد حنود الهقي(3) – ي،حم ا– في تيلنق علله كلام ا (1 ) اظر: زهلج هنعا4/111ا110. (2 ) اظر: في ها هل الك1/51ا50ا تحقيق: محم دافي هلفق (3 )هو محم بحم دافيل هلفقلا لل صلرا دفلن هلقلرآن هلكلر ما ثلم هلتللق بلالأزهرا أسلس جماع أنصاا هل ا ه(م ا د ع ً أه هليرق ف لق ب بب ذلك ع ه ة بعبل ما لجاس بانع هلع مل كل هنكرفيل ا ثلم علالج إلى فيصلر فأ لر ع لً طبلة عل لج فيلحم كتلب هلل حم
عدد الصفحات ١٤٨728 القنم السن ق ون نص : =هل ثبت ع سسبل الله لله الله علن وسلم او ع خلهنئ ال،اهدي ، فيل شيء و الك؟ وقد جنءوا يبم الخهدق حهى س ط سسبل الله الحج، علله طه ، وو،ت ينب اهد و الك+(1). والذي يظ ، ان عمل ا القنم – ي،حم الله – و نب العداوي المبنح، ولنس و نب البدع، او وسنلة إلى الشرك؛ خن ة إاا كنن اليمل مثل هذا لا محذوس فن و ج ة الشرع، ولا تخهى ،كة الق،آن الك،يم وعظنم نهي ، وسنأتي المزيد و العيلنق علله كلام الشنخ حنود الهقي واقبال اهل اليلم في الك، واك، الهعنئج في هذا المبحث – إن هنء الله تينلى - . وفي كعنب – فعح المجند نح كعنب العبحند – نقل الشنخ عبدال،حم حس آل الشنخ(2) – ي،حم ا– حبل هذا المبضبع: قنل ا القنم: الهشرة(3) حل السح، ع المسحبس، وهي نبعنن احدهمن: حل سح، وثل ، وهب الذي و عمل الشنطنن. هلع ما فيحم آثااض: أثر هل عوة هلوهابي ح هلإصاح هل ني هلعمرهن ح جز رة هلعرلم هيهاا توح بالقاهرة سا 1310هل اظر: فيعجم هنؤلفين 3/281. (1 ) اظر: في ها هل الكين لابحم هلقيم1/51ا50ا تحقيق: محم دافي هلفق ا دا ي اقم1.) (2 )هو أبو هلح حما عب هلردحم بحم د حم بحم محم بحم عب هلوهالما فقي داب ا فيلحم ع ملاء ل ا فيوللل ض ح هل اعيلل ا هللو دفيلل هلعافيلل محملل بللحم عبلل هلوهالم صللادب هللل عوة إلى هلتوديلل ا عللر هلل ه هلبيللت بلل، هلشلليخا فيللحم فيؤلفاتلل : فللته هلمجيلل للرح كتللالم هلتوديلل ا قللرة عيللون هنود حما اموع كبية فيحم هلرسال هلفتا با توح سا (1205هل) اظلر: إ بلاح هنكالون 4/112ا ه هلعاافين 5/550ا فيعجم هنؤلف2/00ا هلأعال3/384. (3 )هلاُّشْر ة: عاً هلرقي هلعا ل مر ضا سميت نشرة لأنل اشلر ب لا علحم هنلر ض فيلا لافيرض فيل هللل هء أ : كشللف للزه . اظللر: هلصلللاح 2/020 (نشللر)ا هلا ا لل ح هر للب هلحلل ث هلأثللر (ص915)ا هلقافيوس ه(ي (ص402.)
عدد الصفحات ١٤٩729 الثنني: الهشرة نل،قنة والعيباات والأ وية والدعبات المبنحة، ف ذا جنئز(1). قنل الشنسح– عبدال،حم حس آل الشنخ: =قبل : (قنل ا القنم: الهشرة حل السح، ع المسحبس، وهي نبعنن: حل سح، وثل ، وهب الذي و عمل الشنطنن – إلى آخ،ه) وممن جنء في هة الهشرة الجنئزة: ون سوي ع لنث ابي سُلنم (2) قنل= لرهي ان هؤلاء الآينت ههنء و السح، إان الله، تق،ا في إننء فن ونء، ثم يصب علله ساس المسحبس: الآية العي في سبسة يبنس سقم ( 26، 28) قنل الله تين وقبل ... [ الأع،اف622 - 686] [19.] وع وهب وهب (3): ان يأخذ سبع وسقنت و سدس اخضر فندق ين حج،ي ، ثم يضر نلمنء، ويق،ا فن آية الك،سي والقباقل (4)، ثم يحسب وه ثلاث حسبات، ثم يرعسل يذهب عه كل ون ، وهب جند لل،جل إاا حبس ع اهل . (1 ) اظر: فته هلمجي رح كتالم هلتودي (ص383ا384)ا تحقيق: محم دافي هلفق (بتصلر ي)ا اظر كال هبحم هلقيم ح إعال هنوقعين 6/550. (2 )ليث بحم أب س يم بحم ز ن يما بالزه هلاون فيص را هسم أبي أيمحما قي : أنسا قي هي ذلكا ص ق ه ت ح د ف ك بعب ما فيات سا (130هل)ا اظر: ت ب هلكما6/198 – 192. (3 ) هب بحم فياب بحم كافي هليمان ا أبو عب هللها ا ب عحم ك ي فيحم هلصلاب اض هلله عا ما ثق فيحم هلصالحين هلعاب حما توح سا (114هل)ا قي هي ذلك. اظر: ت ب هلكما 1/490 – 584. (4 )هلقوهق : هحم هل وا هل ا هلأ ية فيحم هلقرآن هلكر ما سواة هلكافر نا (هلإ اصا هلف لقا هلااسا هلكافر ن).
عدد الصفحات ١٥٠750 قلت(1): قبل اليلاوة ا القنم : =والثنني: الهشرة نل،قنة والعيباات والأ وية والدعبات المبنحة. ف ذا جنئز + يشير – سحم الله – إلى وثل هذا، وعلن يحمل كلام و اجنز الهشرة و اليلماء. والحن ل: ان ون كنن وه نلسح، فنح،م، وون كنن نلق،آن والدعبات والأ وية المبنحة فجنئز. والله اعلم+(2). والشنهد في هذا الكلام المعقدم ان اليمل نل ق،آن الك،يم، والدعبات والأ وية المبنحة جنئز ولا محذوس فن إاا لم يشعمل علله مح،م. قنل الشنخ محمد حنود الهقي – في تيلنق علله كلام الشنسح المعقدم – ون نص : =وثل هذا لا ييمل فن ،اي لنث ابي سلنم، ولا ،اي ا القنم ولا غيرهمن، وإنما ييمل نلسهة الثن عة ع سسبل الله لله الله علن وسلم. ولم يجيء عه لله الله علن وسلم شيء ممن يقبل ا ابي سلنم ولا ا القنم. وون يهقل ع وهب وهب فيلله سهة الإسرائنلنين، لا علله هدي خير الم،سلين. وو نب هذا العسنهل خلت البدع، ثم الشرك الأكبر. وعلله المؤو الهن ح لههس : ان ييض نلهباجذ علله هدي سسبل الله لله الله علن وسلم والخلهنء ال،اهدي سضي الله عه م، ويعجهب المحدثنت، وإن كننت عم يكبن، فكل احد يؤخذ و قبل وي، علن إلا سسبل الله لله الله علن وسلم+(3). (1 ) عللني: عبلل هلردحم بللحم د للحم آ هلشلليخ (هلشللااح لكتللالم هلتوديلل – فللته هلمجيلل للرح كتللالم هلتودي ). (2 ) اظر: فته هلمجي رح كتالم هلتودي ا تحقيق: محم دافي هلفق (ص383ا384.) (3 ) اظر: هنص ا هل ابق
عدد الصفحات ١٥١757 واجنبفضنلة الشنخ عبداليزيز عبدالله نز – ي،حم الله – علله اعتراض الشنخ محمد حنود الهقي – ي،حم الله – قبل : =اقبل اعتراض الشنخ حنود علله ون اك،ه الشنسح (1) ع ا ابي سلنم، ووهب وهب ، وا القنم لنس في محل ، ل غلط و الشنخ حنود؛ لأن العداوي نلق،آن الك،يم، والسدس، ونحبه و الأ وية المبنحة، لنس و نب البدع، ل هب و نب العداوي، وقد قنل الهبي لله الله علن وسلم: =عباد الله تداووا ولا تتداووا بحرام+(2)، وثبت في سه ابي او في كعنب الطب ان الهبي لله الله علن وسلم ق،ا في ونء في إننء، و ب علله الم،يض(3). وبهذا يُيلم ان العداوي نلسدس و نلق،اءة في المنء و بّ علله الم،ضى لنس فن محذوس و ج ة الشرع، إاا كننت الق،اءة سلنمة، وكنن الدواء وبنحنً، والله ولي العبفنق+(4). وقنل الشنخ محمد نلح اليثنم– ي،حم الله – ايضنً في هذا المبضبع: =يكبن حل السح، نلسح، علله ثلاثة اقسنم، وهب ون اك،ه الشنخ سلنمان (1 ) عني هع هض هلشليخ محمل بلحم دافيل هلفقل ع لً هلشلااح: عبل هلردحم بلحم د لحم آ هلشليخ ح كتاب (فته هلمجي رح كتالم هلتودي ). (2 )أ رج أبو لجه لج ح كتالم هليبا بالم ح هلألج هنكر ه اقم3014) فيحم د ث أب هل الجهء اض هلله عا ا اظر نحوض: ح سلاحم هل فيل ا كتلالم هليلبا بلالم فيلا جلاء ح هلل هء هلحلث ع ي ا اقم (2830)ا ساحم هبحم فياج ح أ هليبا بالم فيا أنز هلله لجهء إلا أنز ل لفاءا اقلم (3436.) (3 ) اظر: كتالم هليلبا بلالم ح هلرقلًا اقلم3005) فيلحم دل ث ثابلت بلحم قليس اضل هلله عال ا اظر: نحوض د ث اقم (3008.) (4 ) اظر: تع يق هلشيخ عب هلعز ز بحم باز– رد هلله – ب افيش فته هلمجي رح كتلالم هلتوديل ا لعب هلردحم بحم د حم آ هلشيخ (ص 525.)
عدد الصفحات ١٥٢754 عبدا (1) في نح الأول: ان يكبن نلسح،، وهذا ح،ام. الثنني: ان يكبن دواء وبنح او ق،آن او ا عنة وبنحة، وهذا جنئز، ويسعدل لذلك يمبم قبل تينلى: [ 89] واء إون ط،يق البحياو نلعجنسب. فنلذي ط،يق البحي وثل قبل الهبي لله الله علن وسلم: =الكمأة من المنِّ (2) وماؤها شفاء للع+(3)، وكذلك اليسل كما قنل تين [19.] واون العي نلعجنسب، فكثيرة جداً، فنلمسعي ملة الآن غنلب ن و العجنسب... الخ. الهبع الثنلث: ون لا ييلم هل هب نلمبنح او نلمح،م؟ فقنلبا: ون ام ان ننفع، ونح في هك و خبل في الح،ام؛ فإن ي،تهع عه (1 ) عني: س يمان بحم عب ه بحم محم بحم عب هلوهالما فيحم آ هلشليخا فقيل فيلحم أهل ل ا فيولل ض بال اعي ا كان بااعافي ح هلتف ي هلح ث هلفق ا لً بل بعلض هنالافقين إلى إبلرههيم با لا بع لج ول هل اعي فقت . فيحم فيؤلفات : تي ي هلعز ز هلحمي ح لرح كتلالم هلتوديل ا هلأصل فيحم تأليف ج ضا كان قت سا 1233هل. اظر: هلأعال3/129. (2 )هلكمأة: فيعر ف ا هنعاً: أ ه دا فيحمَّ هلله ب ع ً عبلالجضا قيل : لب ا بلانحمّا هلو هلع ل هلح وا هل از فيحم هل ماء عفوهفي با عا ا ك لك هلكملأةا لا فيؤ نل في لا ببل ا لا سلق . اظر: هلا ا ح هر ب هلح ث هلأثر (كمأ) (ص 012)ا (فياحم) (ص004ا005.) (3 )أ رج هلبخاا ح كتالم هليلبا بلالم هنلحم لفاء هلعلين ( 5180)ا في ل م ح كتلالم هلأ لرب ا بالم فب هلكمأة في ه هة هلعين ب ا (2849) كاهما فيحم د ث سعي بحم ز اض هلله عا
عدد الصفحات ١٥٣753 الشك، ويحكم إ نحع ؛ لأن القنعدة الشرعنة ان ون لم يك الأو، فن واضحنً، فإن الحنجة تبنح . فنلذي اجعهن و نب البسع، فنلحنجة تبنح ليدم القطع نلعح،يم+(1). وسئل الشنخ محمد نلح اليثنم– ي،حم الله – ايضنً ع وسألة اليين، واك، فن ن و ا نب نليين وناا يصهع؟ الجباب: يينول نلق،اءة، وإاا علم عنئه فإن يطلب وه ان يعبضأ ويؤخذ ون يعسنقط و ونء وضبئ ثم ييطى للمينن، يصب علله ساس وعلله ظ ،ه، ويسقى وه وبهذا يشهى إان الله، وقد ج،ت الين ة عهدنن انهم يأخذون و الينئ ون يبنن جسم و اللبنس، وثلاً الطنقنة، وون اهب الك وي، صبنهن نلمنء ثم يسقبنهن المصنب، وسايهن الك يهند حسبما تبات، عهدنن و الهقبل؛ فإاا كنن هذا الباقع فلا أس نسعيمال ؛ لأن السبب إاا ثبت كبن سببنً نعنً او حسًّن فإن ييعبر حنحنً. اون ون لنس سبب نعي ولا حسي فإن لا يجبز اععما ه، وثل اولئك الذي ييعمدون علله العمائم ونحبهن ييلقبنهن علله انهس م لندفيبا بهن اليين، فإن هذا لا ا ل ل سباء كنن هذا و الق،آن الك،يم او و غير الق،آن الك،يم وقد سخص يض السلف في تيلنق العمائم إاا كننت و الق،آن الك،يم و عت الحنجة إلن ن+(2). والملاحظ ههن في فعبى الشنخ – ا عثنمين ي،حم الله – جباز الاحعجنج ما ج،ت الين ة وع وجب نص في المسألة، وهب الأو، نلاغعسنل بهنئة خن ة للينئ (1 ) اظر: هلقو هنفي ع ً كتالم هلتودي2/13 – 15. (2 ) اظر: هلفتا ب هل هبي ح هلرقي هلشرعي ا إع هلج: ال هرر ا (ص119ا128.)
عدد الصفحات ١٥٤752 والمصنب، فلا وننع و جباز اليمل نلهنفع ممن ج،ت الين ة خن ة وقد عضدت العج، ة، و دقع المينيهة. قنل ا وهلح(1) – ي،حم ا– (فصل في إ ن ة اليين وون يههع فن ن) واك، جملة و الأحن يث في هة غسل الينئ ، ثم قنل: =وهذا و الطبِّ الشرعي المعلقى نلقببل عهد اهل الإيمان. وقد تكلم يض م في حكمة الك، وويلبم ان ثمَّ خباص اسعأث، الله يلم ن فلا يبيد وثل هذا ولا يينسض شيء، ولا يههع وثل هذا إلا و اخذه نلقببل واععقن حس ، لا وع هك وتج، ة+(2). ويقبل الشنخ عبدالله الجبري– يحهظ الله -: لم تحد ال،قنة الشرعنة في سبس مخصب ة ولا آينت ويدو ة ولا ا عنة وينهة... فمعى كننت الق،اءة سنلمة و عنء الج او الشننطين او الذ ح لرير الله او اليمل المخنلف للشريية كأكل الهجنسنت او ت،ك الصلبات ف ي جنئزة لا ك،اهة؛ فإن الله و ف الق،آن كل أن ههنء وسحمة للمؤوهين... فإن كلام الله تينلى ههنء كنلهنتحة ونحبهن، وكذا تك،اس الأ عنة ونحبهن(3). (1 )هو أبو عب هلله محم بحم فيف ه بحم محم هلحاب ا لل سلا181هللا أع لم أهل عصلرض ل هب هلإفيال أدل بلحم دابل ا فيلحم تصلانيف : كتلالم هلفلر عا هلآلجهلم هلشلرعي ا لل ع لً هنقالة نحلو ثاثلللين جلللزءهفيا فيلللات سلللا (163هلللل). اظلللر: هلللل اا هلكافياللل4/261 – 262ا للل اهت هلللل هب 0/348ا هلأعال1/181. (2 ) اظر: هلآلجهلم هلشرعي3/103ا104ا اظر ل ز الجةفلته هلبلاا لرح صلليه هلبخلاا لرح قص س بحم داي عافير بحم ابيع اض هلله عا ماا 18/251ا252ا هلا ر هلعر ان ل جا (ص 141) فيا بع ها (3 ) اظر: هلفتا ب هل هبي ح هلرقً هلشرعي ا إع هلج: ال هرر (ص48ا41) بتصر
عدد الصفحات ١٥٥755 والشنهد و فعبى الشنخ– يحهظ الله – قبل : فمعى كننت الق،اءة سنلمة و عنء الج والشننطين، او الذ ح لرير الله، او اليمل المخنلف للشريية كأكل الهجنسنت، او ت،ك الصلبات، ف ي جنئزة لا ك،اهة؛ فإن الله و ف الق،آن الك،يم كل أن ههنء وسحمة للمؤوهين. وقبل : وكذا تك،اس الأ عنة ونحبهن. * * *
عدد الصفحات ١٥٦756 نتيجة البحث و خلال – ون تقدم اك،ه – والهظ، في اقبال اهل اليلم في وسألة خباص الق،آن الك،يم ين العبقنف والاجع ن يمك ولاحظة الآتي اك،ه: أولاً: ي،ى يض اهل اليلم في هذه المسألة العقنّد واليمل نلسهة الثن عة ع سسبل الله لله الله علن وسلم، والبيد ع المحدثنت – وإن كننت عم يكبن – والحجة في الك عدم ثببتهن ع الهبي لله الله علن وسلم ولا ع خلهنئ ال،اهدي و يده، وقد يؤ ي العسنهل في هذا الأو، إلى البقبع في البدعة، وو ثمَّ البقبع في الشرك الأكبر، فنكعهى ما ثبت ع سسبل الله لله الله علن وسلم ون غيره. ثانياً: ي،ى البيض الآخ، و اهل اليلم ان لا وننع و اليمل خباص الق،آن الك،يم، والاسعشهنء علله اليمبم، وان الأ ل في اليمل خباص الق،آن الك،يم الإ نحة، فلا يقعصر علله ون وس ت الإهنسة إلن و السبسة والآينت الق،آننة، وال،قى الهببية، ولمن في اليمل خباص الق،آن الك،يم و الههع، وسفع الأاى والضرس او في ، فإاا ج،َّب الإنسنن اليمل خباص الق،آن الك،يم علله هنئة وينهة، او هة خن ة، ولم يك في الك اليمل محذوس و المحناي، الشرعنة، وكننت الق،اءة سلنمة، والدواء وبنحنً، فلا ح،ج في الك اليمل، والعداوي كعنب الله – عز وجل – لمن يحصل و الههع اليظنم، والخير اليمنم. و يد اك، اقبال اهل اليلم في حكم اليمل خباص الق،آن الك،يم، والهظ، في هذه المسألة ين العبقنف والاجع ن يمك تسجنل الهعنئج الآتي اك،هن: 1 – ان اليمل خباص الق،آن الك،يم لا وننع وه ، ولب لم ي، نص في تلك الهنئة او
عدد الصفحات ١٥٧751 الصهة العي ييمل بهن، خن ة في وسألة العجنسب العي ثبت فن ن الههع، وسفع الضرس او سفي ، وون يدخل تحت الك و نب العداوي والاسعشهنء نلق،آن الك،يم وع الأ وية المبنحة، والأسبنب الهنفية، فلنس في الك محذوس و ج ة الشرع، إاا كننت الق،اءة سلنمة، وكنن الدواء وبنحنً. فنلق،آن كل ههنء للمؤوهين، قنل تينلى: [سبسةيبنس: 75] تين [28] [44.] وعلن فنلأ ل في وثل هذه الأوبس الإ نحة، ون لم ي، نص يمهع و الك، والآينت الق،آننة عنوة في لالع ن فنلق،آن كل ههنء وسحمة للمؤوهين. 2 – ان اليمل خباص الق،آن الك،يم فن وههية للمسلمين، قنل لله الله علن وسلم: =من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل+(1). ولا هك ان اليمل خباص الق،آن الك،يم فن وههية وفنئدة علله وج اليمبم، فقد يحصل للبيض ق،اءة الق،آن الك،يم، او ق،اءة يض سبسه وآينت خن نة يك،و الله بهن؛ نظ،اً لمن اثبع الله تينلى لهن و الأث،، ويهعج ع تلك (1 )أ رج في ل م فيلحم دل ث جلابر بلحم عبل هلله اضل هلله عا ملاا كتلالم هل لالا بلالم هسلتلبالم هلرقي فيحم هلعين هلام هلحُم هلاظرةا اقم 2188ا ح بعض هلر ه ات (ف يافع
عدد الصفحات ١٥٨758 الق،اءة ف،ج او ههنء، او انشراح في الصدس، او حل عسير، ونحب الك. وهذا اليمل وشروط خلبه و الشرك، و نلههع كما هب ظنه، الحديث، ولا يعحقق فن الههع إلا ان يكبن و الق،آن الك،يم، او و العينويذ الإلهنة والأ عنة الهببية. 3 – ان جمنعة و علمائهن ي،ون جباز اليمل بيض الكنهننت والهنئنت العي محذوس فن ن و ج ة الشرع؛ ولب لم ي، في تلك الكنهنة والهنئة او الصهة نص، وثل ون فيل ا القنم – ي،حم الله – وع سبسة الهنتحة وون حصل ل و خباص تلك السبسة اليظنمة. وغير سبسة الهنتحة و سبس الق،آن الك،يم وآينت يحصل ق،اءتهن او تك،اسهن، او ق ،اءة يض ن وع البيض الآخ،، الخير الكثير، فنلق،آن كل ههنء وسحمة للمؤوهين. 4 – ان الق،آن الك،يم كلّ ههنء وهدى وسحمة للمؤوهين، وقد تقدم اك، الآينت الدالة علله الك، فلا وننع و اليمل بيض السبس او الآينت ولب لم ي، تحديدهن او الهص علن ن؛ وعلن فلا يمك الاقعصنس علله ون اك، ونص علن و يض السبس او الآينت الق،آننة ون غيرهن. 5 – ان ون نصَّ علن ال،سبل لله الله علن وسلم و السبس والآينت الق،آننة وقدَّم – ولا هك – علله العج، ة، وون لم يهص علن الهبي لله الله علن وسلم يجبز ان نأخذ فن نلعج، ة البشرية ون لم يك هه نك وننع او محذوس نعي. وثل: فيل الأوبس العي لا ييقل ويهنهن؛ والذي لا ييقل ويهنه لا يؤو ان يؤ ي إلى الشرك. فلا ييمل مثل هذه العج، ة ولب نهيت، وانّى لهن الههع؟ي
عدد الصفحات ١٥٩759 6 – المسلم يهبري ل ان يعح،ى ون يهنسب الحنل العي هب علن ن، فمثلاً عهد الي المنل، او ضنق الح نل، يق،ا قبل الله تينلى: [8] [4] [6 - 1] حعى يحصل ل– إان الله – و المهنفع و فع المضنس او سفي ن ون كعب الله ل بركة هذا الق،آن الك،يم وتأث،ه(1). 7 – فنما يعيلق نل،قنة فإن العج،يب الخنلي و الدلنل الشرعي لا يكهي لإثبنت وشروعنة اليمل، إلا إاا كنن تج،يبنً محضنً في وسنئل الطب ونحبهن(2). 8 – العداوي نلأ وية المبنحة، وال،قى الشرعنة و الأسبنب الجنئزة خلاف ون كنن نلأوبس المح،وة فإن و الأسبنب الممهبعة ولب وجد فن الشهنء، وكل سبب نهى عه الشرع فلا يجبز الأخذ ، ولب وجد فن يض المصلحة؛ لأن ضرسه (1 ) اظر: زهلج هنعا4/351ا350ا ذكر كتالم لع ر هلولالجةا كتالم ل رعا ا هلآ ات هلوهالجة هنااسب له ه هنقال قول تعالى: [46] قول تعا [35] تقرأ ح جال أبيض ل مرأة إذه ع ر ع ي ا لالجت ا. ل رعا قول تعالى: [44]– رد هلله – . اظر: كيف تعالج فير بك بالرقي هلشرعي ل شيخ عب هلله هل دان (ص 16)ا م ه ض هلير ق (هلقرهءة هلتصوّا ّ ). هلله أع م. (2 ) اظر: هقتباء هلصرهط هن تقيم2/238 – 230.
عدد الصفحات ١٦٠