748 رابعاً: التأليف في خواص آيات معينة يذك، فن ن خن نة يض الآينت الق،آننة، وثل: البسملة، وآية الك،سي، وآخ، آيعين و سبسة البق،ة، وون يحصل لقنسئ ن و خن نة تلك الآينت. وو هؤلاء علله سبنل المثنل: 1 – ا ب اليبنس احمد علي يبستف البتبني، المعتبفى ستهة188هتت)، في كعن ت سسنلة في خباص سم الله ال،حم ال،حنم. 2 – حستت تت عبتتدالله النمهتتي المكتتي الشتت ير نلستتم،قهدي، المعتتبفى يتتد ستتهة (971هت)، في كعن : الأنباس المسبلة في يض خباص البسملة 3 – عبدالقن س عم، ت ستلنمان الشتنبنني العرلبتي، المعتبفى ستهة6617هتت)، كعن : فعح ال،حمنن علله خباص يض آينت و الق،آن. و نلهظ، – ايضنً – في ط،يقة العألنف في كعب خباص الق،آن الكت،يم يلاحتظ الآتي اك،ه: أولاً: اععما العجنسب المحضة، والقصص والأخبنس، و يض الهنئنت العي لا تخلب في الرنلب و نظت،؛ والتك وت حنتث الط،يقتة والكنهنتة العتي يتعم وت خلالهتن الانعهنع خباص الق،آن الك،يم. فهجتتد وتت ثلاً : العمنمتتي (ت 190هتتت) تق،يبتتنً، والبتتبني (ت188هتتت)، وا تت الخشتتنب (ت 170هتتت)، والنتتنفيي (ت512هتتت) يتتذك،ون يتتض الطتت،ق والكنهنتتنت الر،يبتتة، والعتتي لم ييعمتتد فن تتن عتتلله ا تتل وتت الكعتتنب او الستتهة المط تت،ة، ف تتم يستتبقبن جملتتة وتت الهنئتتنت والكنهنتتنت العتتي لا يُيلتتم عمتت
عدد الصفحات ١٢٩749 جتت نءت، وكنتتف جتتنءتي؟ وي،ستتمبن يتتض ال،وتتبز والطلاستتم والحتت،وف والم، ينت والأهكنل الههدسنة العي ون انزل الله بهن و سلطنني ل س ما تكبن وسنلة إلى البقبع في المحناي، الشرعنة، فكنف ي،جى تحقق المههية في وثل هذا اليمل؟ي فمثتتل هتتذا يلتتزم ع،ضتت عتتلله الكعتتنب والستتهة، ووتت ثتتمَّ وب افقعتت للضتتبا ط والآ اب الشرعنة، وتحقق نوط الانعهنع خباص الق،آن الكت،يم العتي هتي سبب في حصبل الههع، و فع الضر إان الله تينلى. حعى قنل يض م: =وكعنب (الدس الهظنم في خباص الق،آن اليظنم) لا تجبز ق،اءت ، ولا اليمل ما فن ، ولنس فن جملة ننفيتة، ولا فنئتدة تن قة، تل كتل فبائده وجمل كنا ة خنطئة، ووثل كعنب (الهبائتد في الصتلات واليبائتد) إلا ان هذا خلط فجمع يضنً و الصحنح والضينف و قنع اكنايب وخ،افنت وا نطنتتتتل، وت،هتتتتنت، واضتتتتنلنل وتمبيهتتتتنت، اعتتتتنا الله وه تتتتن المستتتتلمين والمسلمات+(1). ثانياً محنولة جمع كل الأقبال وتجنسب الصنلحين العتي اك،هتن اليلتماء او غتيرهم وت عبام الهنس، وع عدم تبثنق الهصتبص والهظت، في وتدى وطن قع تن للشرتع او الباقتتع فنجعمتتع تتذلك اقتتبال كثتتيرة يصتتيب عزوهتتن إلى قنئلن تتن او تحديتتد وصن سهن، وع قلة الأحن يتث الهببيتة، وإن اكت، يضت ن فإنت لا يبثق تن، ولا يتتذك، إستتهن هن، او اكتت، الأحن يتتث الهببيتتة تتنلميهى، او اكتت، جتتزءاً وه تتن (1 ) اظر كتالم هل احم هنبت عات ل شقي (ص191.)
عدد الصفحات ١٣٠730 للاسعش ن بهن، وهذا يظ ت، جلنتنً عهتد ا ت وهظتبس القنسيت (ت 570هتت كعن (البرهنن والدلنل في خباص العهزيل). ثالثثثاً: يظ تت، العطبيتتل عهتتد يتتض المتتؤلهين في ختتباص القتت،آن الكتت،يم، وثتتل: ا تت الجبزي، وا الخشتنب، وتع عتدم الاخعصتنس في اليت،ض والهقتل، فقتد لتغ عد اوساق المخطبط عهتد ا ت الجتبزي (864) وسقتة وهتب يقتع610 ) ن نً، وعهد ا الخشنب620) وسقة، وهذا طبيل جداً نلهستبة لرتيرهم وت المؤلهين في خباص سبس وآينت الق،آن الك،يم. وسنأتي – إان الله تينلى – المزيد و البننن والعبضنح واك، التهمااج الخن تة كتتل ستتبسة وآيتتة وتت القتت،آن الكتت،يم في القستتم الثتتنني وتت هتتذه ال،ستتنلة (القستتم العطبنقي) عهد اك، خباص السبس والآينت الق،آننة؛ وع العيلنق ما يلزم علله كل وتن اك،وه ونقلبه و الخباص والمهنفع لهذه السبس والآينت الق،آننة. * * *
عدد الصفحات ١٣١737 الباب الثاني الأحكام الشرعية لخواص القرآن الكريم وفيه ثلاثة فصول: الفصل الأول: حكم العمل بخواص القرآن الكريم. الفصل الثاني: الضوابط والآداب الشرعية لخواص القرآن الكريم. الفصل الثالث: المحاذير الشرعية عند العمل بخواص القرآن الكريم.
عدد الصفحات ١٣٢734 الفصل الأول حكم العمل بخواص القرآن الكريم وفيه مبحثان: المبحث الأول: الأدلة على جوازه. المبحث الثاني: خواص القرآن الكريم بين التوقيف والاجتهاد.
عدد الصفحات ١٣٣733 المبحث الأول الأدلة على جوازه
عدد الصفحات ١٣٤732 تمهيـــد قنل الله – عز وجل -: [75.] وقنل تين [28.] وقنل تين [ 44.] فنلق،آن الك،يم يشهي قلبب المؤوهين و او،اض الج نلة والضلال، ويذهب عه م الأ ننس والأسجنس، وي،فع عه م الأسقنم والأو،اض، ف ب كعنب الله الذي لا يأتن البنطل و ين يدي ولا و خله تهزيل و حكنم حمند. قنل ا القنم – ي،حم الله -: =وو الميلبم ان يض ا لكلام ل خباص ووهنفع مج، ة، فما الظ كلام سب الينلمين، الذي فَضْلُ ُ علله كل كلام كهضل الله علله خلق ، الذي هب الشهنء العنم، واليصمة الهنفية، والهبس الهن ي، وال،حمة الينوة، الذي لب انزل علله جبل لعصدَّع و عظمع وجلال +(1). ويقبل ا القنم – ايضنً -: =قنل الله تينلى: [28.] والصحنح: ان=وِ ْ + هنههن، لبننن الجهس لا للعبينض، وقنل تينلى: (1 ) اظر: زهلج هنعا4/111.
عدد الصفحات ١٣٥735 [75.] فنلق،آن هب الشهنء العنم و جمنع الأ واء القلبنة والبدننة، وا واء الدننن والآخ،ة، وون كلُّ احد يؤهل ولا يبفق للاسعشهنء ، وإاا احس اليلنل العداوي ، ووضي علله ائ صدق وإيمان، وقببل تنم، واععقن جنزم، واسعنهنء نوط ، لم يقنوو الداء ا داً. وكنف تقنوم الأ واء كلام سب الأسض والسماء الذي لب نزل علله الجبنل لصدَّع ن، او علله الأسض لقطَّي ن، فما و و،ض و او،اض القلبب والأ دان إلا وفي الق،آن سبنل الدلالة علله وائ وسبب ، والحِمنة وه لم سزق الله ف ماً في كعن ... قنل تينلى: [76] . فم لم يشه الق،آن، فلا ههنه الله، وو لم يكه الق،آن فلا كهنه الله+(1). وتد ، و ف الله الق،آن الك،يم أن ههنء ولم يصه أن واء، الكم ان الشهنء هب ثم،ة الدواء والهدف وه ، اون الدواء فقد يهند وقد يضر، فكنن و ف الق،آن الك،يم أن ههنء تأكند واي تأكند لثم،ة العداوي (2). (1 ) اظر: زهلج هنعا4/352 بتصر ي (2 ) اظر: صالص هلقرآن هلكر ما ل كتوا: ف هلر في (ص111) بتصر ي
عدد الصفحات ١٣٦736 الأدلة على جواز العمل بخواص القرآن الكريم أولاً: من القرآن الكريم: 1 – قنل تين [75.] قنل الحنفظ ا كث – ي،حم الله -: = اي: و الشب والشكبك، وهب إزالة ون فن ن و سجس و نس اي: فحصل لهن الهداية وال،حمة و الله تينلى، وإنما الك للمؤوهين ، والمصدقين والمبقهين ما فن +(1). 2 – قنل تين [28.] قنل الحنفظ ا كث – ي،حم الله - : = اي: يذهب ون في القلبب و او،اض؛ و هك ونهنق، ونك وزيغ وونل – الق،آن يشهي و الك كل – وهب ايضنً سحمة يحصل فن ن الإيمان والحكمة وطلب الخير وال،غبة فن ، ولنس هذا إلا لم آو و دق واتبي ؛ فإن يكبن ههنء في حق وسحمة، واون الكنف، الظنلم نهس ذلك فلا يزيده سماع الق،آن إلا يداً وتكذيبنً وكه،اً، والآفة و الكنف، لا و الق،آن، كقبل تينلى: (1 ) اظر: تف ي هلقرآن هلعظيم1/318ا اظر ل ز الجة: هرافية لأدكال هلقرآن ل قرط18/311.
عدد الصفحات ١٣٧731 [44] [684،687]+(1). ويقبل الشهقنطي (2) – ي،حم ا – عهد هذه الآية: =وقبل في هذه الآية: يشمل كبن ههنء للقلب و او،اض ، كنلشك والههنق وغير الك، وكبن ههنء للجسنم إاا سقي علن ن ؛ كما تدل ل قصة الذي سقى ال،جل اللديغ نلهنتحة، وهي حنحة وش بسة...+ (3). 1 – قنل تين [76.] قنل السيدي – ي،حم الله – عهد هذه الآية: =فلا كهى الله و لم يكه الق،آن، ولا ههى الله و لم يشه اله،قنن، وو اهعدى واكعهى، فإن سحمة ل وخير؛ فلذلك قنل: والك لمن يحصل فن و اليلم الكثير، و الخير الرزي،، وتزكنة القلبب والأسواح، وتط ير اليقنئد، (1 ) اظر: تف ي هلقرآن هلعظيم9/18. (2 )هو محم ه بحم محم هنختاا هركني هلشاقيي ا عالم بالتف ي هلفق هل ا هنتق إلى هنم ك هلعربي هل عولج عم ح هلتع يما فيحم فيؤلفات : أضوهء هلبيلانا لجفلة إ لال هلاضليرهلم ح آ هلكتالما آلجهلم هلبلث هنااظرةا هي ذلكا توح ك هنكرفي سا (1393هل). اظر: ترجمت ح فيق في أضوهء هلبيان ل شيخ عيي محم سالم (ص 19)ا هلأعال6/45. (3 ) اظر: أضوهء هلبيان3/131.
عدد الصفحات ١٣٨738 وتكمنل الأخلاق، والهعبحنت الإلهنة، والأسراس ال، نننة+(1). 4 – قنل تين [44.] قنل الألب(2) – ي،حم ا– عهد هذه الآية: =والأطبنء ويترفبن أن و الأوبس وال،قى ون يشهي خن نة سوحنننة... وو يهك، لا ييبأ +(3). قنل السيدي – ي،حم الله – عهد هذه الآ ية: = اي: يهديهم لط،يق ال،هد، والصراط المسعقنم، وييلم م و اليلبم الهنفية، ون تحصل الهداية العنوة، وههنء لهم و الأسقنم البدننة، والأسقنم القلبنة؛ لأن يزج، ع وسنوئ الأخلاق، واقبح الأعمال، ويحث علله ال عب ة الهصبح، العي ترسل الذنبب، وتشهي القلب+(4). وجمنع الآينت السن قة وتهسيرهن فن لالة واضحة علله ثببت خباص الق،آن الك،يم، وانهن تطلب بهذا الق،آن الك،يم ف ب الشهنء العنم، وال،حمة الينوة للمؤوهين، وهذا و اعظم خباص الق،آن الك،يم. وقد وس ت آينت ق،آننة اخ،ى تدل علله فضل تلاوة الق،آن الك،يم، وتصب (1 ) اظر: تي ي هلكر م هلردحم ح تف ي كال هناان (ص503.) (2 )هو أبو هل الاء ل الم هلل حم محملولج بلحم عبل هلله هلح ليني هلألوسل هلب ل هلج ا فيف لرا محل ا فقي ا ألج با أ هلع م عحم أبي عم هيهماا ثم تصل ا ل تل ا سا لل فيؤلفلات ع ل ة فيا لا: ا ح هنعان هو فيحم أ رها ح هلتف يا ب وغ هلأالم ح أدوه هلعرلما توح سا (1218هل اظر: فيعجم هنؤلفين 3/015ا هلأعال1/116. (3 ) اظر: ا ح هنعان15/45ا اظر ل ز الجة أ بافي: هلتلر ر هلتاو ر15/198. (4 ) اظر: تي ر هلكر م هلردحم ح تف ر كال هناان (ص691.)
عدد الصفحات ١٣٩739 في هذه المينني السنونة، والهبائد الهنفية في الدننن والآخ،ة قنل الله تينلى: [82.] يقبل السيدي– ي،حم الله – عهد تهسير هذه الآية: اي يزول قلق ن واضط،ابهن، وتحضرهن اف،اح ن ولذاتهن+(1). ثانياً: من السنة النبوية وس في السهة الهببية احن يث كثيرة تدل علله جباز الاسعشهنء نلق،آن الك،يم، والعداوي ، ل وت،غِّب في الك وتحث علن ، فنحصل ذلك و جلب الههع، و فع الضر ون لا ييلم إلا الله، وهذا – لا هك – و اعظم خباص الق،آن الك،يم؛ ف ب الشهنء العنم و جمنع الأ واء القلبنة والبدننة للمؤوهين الصن قين. ومن هذه الأحاديث: 6 – ع ابي سيند الخدسي سالله عه ، ان سهطنً (2) و ا حنب سسبل ا الله علن وسلم انطلقبا في سه،ة سنف،وهن حعى نزلبا حي و احننء الي،ب فنسعضنفبهم فأ با ان يضنِّهبهم، فلدغ(3) سند الك الحي، فسيبال كل شيء لا يههي شيء، فقنل يض م: لب اتنعم هؤلاء ال،هط الذي قد نزلبا كم، ليل ان (1 ) اظر: تي ر هلكر م هلردحم ح تف ر كال هناان (ص312.) (2 )هلره : فيا لج ن هلعشرة فيحم هلرجا لا تكون في م هفيرأة. اظر: ت ل ب هل ل6/114ا هلصللاح 3/1120ا ل ان هلعر1/384 (اه (3 )هل ه : جافيع لكل هافيل ت ل غ لل هافي. اظلر: ت ل ب هل ل0/13ا هلصللاح4/1325ا ل لان هلعرلم 0/440ا449 (ل غ
عدد الصفحات ١٤٠720 يكبن عهد يض م شيء، فأتبهم فقنلبا: ين ايهن ال،هط، إن سندنن لُدغ فسينهن ل كل شيء لا يههي شيء، ف ل عهد احدٍ وهكم شيء؟ فقنل يض م: نيم، والله إني ل،اق؛ ولك والله لقد اسعضههنكم، فلم تضنهبنن، فما انن ،اق لكم حعى تجيلبا لهن جُيلاً (1)، فصنلحبهم علله قطنع و الرهم، فننطلق فجيل يعهل ويق،ا حعى لكأنما نُشِطَ (2) و عقنل فننطلق يمشي ون قَلَبة (3)، قنل فأوفبهم جيل م الذي نلحبهم علن ، فقنل يض م: اقسِمُبا، قنل الذي سقى: لا تهيلبا حعى نأتي سسبل الله لله الله علن وسلم فهذك، ل الذي كنن فههظ، ون يأو،نن، فقدوبا علله سسبل الله لله الله علن وسلم فذك،وا ل فقنل: =وما يدريك أنها رقية، أصبتم، اقسموا واضربوا لي معكم بسهم+(4). ويعضح في هذا الحديث خن نة سبسة الهنتحة، وجباز اليمل بهن، و خلال إق،اس الهبي لله الله علن وسلم لهيل الصحنبي الذي عمل بهن في قبل علن الصلاة والسلام: =أصبتم+، ل وخعم الحديث قبل علن الصلاة والسلام: =اقسموا واضربوا لي معكم بسهم+. (1 )هرُعل : فيللا جع تل للإن للان أجلرهفي ع للً عم ل . اظللر: ت ل ب هل لل1/314ا هلصلللاح4/1656ا ل ان هلعرلم 11/118 (جع ). (2 )ن ش َ هلإن ان اْش ُا اْش ُ نشلاطافيا ف لو نشلي طيلب هللافس ل عمل ا هلاعلث نا ل . اظلر ت ب هل 11/313ا هلصلاح3/1163ا ل ان هلعر1/413 (نش (3 )أ فيللا بلل لجهءا قيلل : أ : ألم ع لل ا قيلل : فيللا بلل ع لل نشللً ع يلل فيا للا. اظللر: ت لل ب هل لل 9/115ا هلصلاح 1/285ا ل ان هلعر1/601 (ق ب (4 )أ رج هلبخاا ح كتالم هليبا بلالم هلافلث ح هلرقيل ا اقلم ( 5149)ا هل ه هلحل ث هلل بعلل ض أ رج للا هلبخللاا هلليض فيللحم أصلللالم هلكتللب هل للت . اظللر يجللر ب هلأدالج للث ح هنبلللث هل الث فيحم هلفص هل ان : وهص هلقرآن ح كتب هلح ث.
عدد الصفحات ١٤١727 ويظ ، الأث، المترتب علله ق،اءة سبسة الهنتحة– و خلال الحديث المعقدم – وحصبل المههية بهن، و فع المضرة او سفي ن، فلل الحمد والمهة. 8 – ع ابي ه،ي،ة– سضي الله عه – قنل: وكلهي سسبل الله لله الله علن وسلم حهظ زكنة سوضنن ، فأتنني آتٍ فجيل يحثب و الطينم، فأخذت فقلت: لأسفيهك إلى سسبل الله لله الله علن وسلم، قنل: إني محعنج وعليَّ عننل ولي حنجة هديدة، فقنل: فخلنت عه ، فأ بحت فقنل الهبي لله الله علن وسلم: =يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك البارحة؟ + قلت: ين سسبل الله هكن حنجة هديدة وعننلاً فخلنت سبنل ، قنل: =أما إنه قد كذبك وسيعود+ في،فت ان سنيب لقبل سسبل الله لله الله علن وسلم: =إن سنيب + ف، دت الثنلثة فجيل يحثب و الطينم فأخذت ، قلت: لأسفيهك إلى سسبل الله لله الله علن وسلم وهذا آخ، ثلاث و،ات انك تزعم لا تيب ثم تيب ، قنل: عهي اعلمك كلمات يههيك الله بهن، قلت: ون ه ؟ قنل: إاا اويت إلى ف،اهك فنق،ا آية الك،سي: [877] يق، ك هنطنن حعى تصبح... فقنل الهبي لله الله علن وسلم =صدقك وهو كذوب، ذاك شيطان+(1). ويعضح في هذا الحديث– ايضنً – خن نة آية الك،سي في حهظ الله لم ق،ا بهن، وان الشنطنن لا يق، حعى يصبح. فنيمل ذلك طمينً في حهظ الله تينلى، والبيد ع الشنطنن. (1 )أ رج هلبخاا ح كتالم فبال هلقرآنا بالم فب سواة هلبقرةا اقم (5818.)
عدد الصفحات ١٤٢724 1 – وع ابي اونوة– سضي الله عه – قنل: سميت سسبل الله لله الله علن وسلم يقبل: =اقرأوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها ح ة ، ولا تستطيعها البطلة+(1). وحديث ابي ه،ي،ة – سضي الله ع ه – ان سسبل الله لله الله علن وسلم قنل: =لا تجعلوا بيوتكم مقابر ، إن الشيطان ينفر من البيت الذر تقرأ فيه سورة البقرة+(2). ف ذه و خباص سبسة البق،ة، فأخذهن ،كة، وت،ك ن حسرة، ولا تسعطني ن البطلة (ييهي السح،ة). 4 – ع عنئشة– سضي الله عه ن – =ان الهبي لله الله علن وسلم كنن إاا اوى إلى ف،اه كل لنلة جمع كهن ثم نهث فن ما، فق،ا فن ما و و ثم يمسح بهما ون اسعطنع و جسده، يبدا علله ساس ووج وون اقبل و جسده، يهيل الك ثلاث و،ات+(3). وفي سواية اخ،ى: ان سسبل الله لله الله علن وسلم كنن إاا اهعكى يق،ا ع نهس نلميباات ويههث، فلما اهعد وجي كهت اق،ا علن واوسح نده سجنء ،كع ن(4). (1 )أ رجلل في لل م ح صللليل ا كتللالم صللاة هن للافر حما بللالم فبلل هلقللرآن سللواة هلبقللرةا اقللم (084.) (2 )أ رج في م ح صليل ا كتالم صاة هن افر حما بالم هستلبالم صلاة هلااف ل ح هلبيلت اقلم (108.) (3 )أ رج هلبخاا ح كتالم فبال هلقرآنا بالم فب هنعوذهتا اقم (5811.) (4 )أ رج هلبخاا ح كتالم فبال هلقرآنا بالم فب هنعوذهتا اقم (5816.)
عدد الصفحات ١٤٣723 ويظ ، في هنتين ال،وايعين اليمل خباص سبس الق،آن الك،يم؛ فكنن علن الصلاة والسلام إاا اوى إلى ف،اه يق،ا بهذه السبس الك،يمة؛ ل إاا اهعكى – ايضنً – يق،ا به علله نهس ويههث؛ وفي هذا لنل علله جباز اليمل ذلك؛ لمن يحصل و الههع الكثير، والخير اليمنم. فسبسة الإخلاص تيدل ثلث الق،آن الك،يم، والميباتين لم ي، وثل ، كما ح ذلك الخبر ع تلك السبس. وهذا ولا هك و الخباص الق،آننة اليظنمة في هذه السبس وغيرهن و سبس الق،آن الك،يم. فم خلال ون تقدم و الآينت الق،آننة، والأحن يث الهببية، يعضح ان لخباص الق،آن الك،يم ا لاً في الشرع و الكعنب والسهة المط ،ة، وقد لت اكث، و آية علله ان الق،آن الك،يم يسعشهى ، وتدفع الأو،اض والآفنت، ويسعينا ممن يخشى نه وضرسه، وكل هذه الأوبس تدخل تحت خ باص الق،آن الك،يم وسبسه وآينت ، وق،س الك الق،آن الك،يم، وفيل الهبي علن الصلاة والسلام، وفيل ا حن سضبان الله علن م و يده، والعن يبن وو يدهم إلى يبوهن هذا. * * *
عدد الصفحات ١٤٤