المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا تحميل PDF

ابن أبي الدنيا

صفحة ٢ من ٦

ةي «انتظار الفرج من الله عز وجل عبادة ومن رضي بالقليل ِ من الرزفق رضي الله عنه بالقليل من العمل». «طوب لمن هدي إلى الاإسلام وکان عیشه کفافا وقنع به» . ٣٢‏ - حدننا عمد بن الأزدي ثنا ماد بن واقد سمعت إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق الممدافي عن أي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ب «سلوا الله من فضله فإن الله بحب أن يسأل من فضله وأفضل العبادة إنتظار الفرج» . [] أخرجه الترمذي )۳٠١۷١(‏ والطبراني في الكبير )۱٠٠۸۸(‏ من طريق حاد ابن واقد بإسناد المصنف سواء. وقال الترمذي هكذا رواه ماد بن واقد هذا الحديث وقد خولف في روايته وحاد بن واقد هذا هو الصفار ليس با لحافظ وروی أبو نعيم هذا الحديث عن إسرائيل عن حكيم بن جبير عن رجل عن النبي اة مرسل وحديث أبو نعيم أشبه أن يكون صح . قلت : هماد بن واقد ضعيف وحكيم بن جبير أشد ضعفا منه وراجع الضعيفة لشيخنا برقم .)٤4۲(‏ والحديث محث على الدعاء فالكل مفتقر- = وهو صابر محتسب: قال إنغا أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون . يا بني اذهبوا فتحسسوا من یوسف وأخیه ولا تیأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) (يوسف -۸١‏ ۸۷). وفرج الله عليه کربه بفضله وإحسانه . أما الشطر الثاني من الحديث فيأمر بالقناعة وبحض عليها وفي جامعح الترمذي ومستدرك الحاكم وصحيح بن حبان من حديث فضالة بن عبيد

عدد الصفحات ٢٠

۳ - حدثنا أبو خيشمة ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد = إلى الله عز وجل والله أقرب إلى العبد من حبل الوريد وبحب أن يسأله عبده ویغضب على من يتكکر على سؤاله ك قال ربتا: (وإذا سالك عبادي عني فاي قريب أجيب دعوة الداع إذا دعانٍ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون# (البقرةء آية رقم .)۱۸١‏ وقال سبحانه: #وقال ربكم ادعوني أستجب لکم إن الذين يستحرون عن عبادتي سیدخلون جهنم داخرین) . وأخحرج مسلم في صحيحه من حديث أي هريرة : ESS‏ وللدعاء آداب يجب مراعاتها حتى يفتح المرء باب قبول دعائه عند الله . ١‏ - أن يكون طيب العيش حلال الكسب بعيدة عن الحرام نقفسه ففي الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم والترمذي وأحمد عن آي هريرة مرفوعاً: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً وإن الله أمر المؤمنين با أمر به المرسلين فقال: يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالاً إني بجا تعملون عليم) وقال: يا أا الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ‏ ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى الساء: یارب یارب ومطعمه‌حرام وملبسه‌حرام وغذي‌با حرام فانی یستجاب له؟) . 7 يدعو بإئم أو قطيعة رحم لا أخرجه الإمام أحمد عن أبي سعيد وما من مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة ليس فيها إثم أو قطيعة رحم إلا أعطاه الله سا إحدى ثلاث.خحصال؛ إما أن يعجل له دعوته وإما أن ' يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها» . ۳ ان يلتزم التؤدة ف مره کله فلا يقول دعوت الله ول يستجیب لي : «أخرجه الببخاري ومالك في الموطأاً من حديث أي هريرة يستجاب لأحدكم ما لم يستعجل ٤‏ - يستحب أن يدعو الله وهو على وضوء ويستقبل القبلة. ه ‏ أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فليكثر الدعاء في السجود. [۳] أخرجه البخاري (۳/ ۲۳٣‏ فتح) ومسلم )٠٠٠۳١(‏ والنسائي )٩٥/۰(‏ والترمذي )۲٠۲٤(‏ ومالك في «الموطاً» (۹4۷/۲) بطرق عن مالك عن = ۲١

عدد الصفحات ٢١

مال الدين يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد السرمدي» رحه الله تعالی . | قال الإمام الأوحد أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا رحه الله تعالى : | - حدثنا سعد بن عبد الله بن شيب بن خحالد المدايني ثنا إسحاق بن محمد الفروي”“› حدنني سعيد بن مسلم بن بانك“ عن آبيه أنه سمع علي بن الحسين يقول: عن TT (۲( (۳) إسحاق بن محمد ضعيف ضعفه eT‏ والعقيلي وعابوا على البخاري أنه خرج. له حديث الأفات كا في التهذیب .)۲٤۸/١(‏ )۷۲/٤( مسلم بن بانك مجهول الحال. والحديث عزاه العراقي في المغني‎ )٤( للقضاعي ف فنك الشهاب» وابن أي الدنيا ف «الفرج بعد الشدة» وأي‎ . سعيد الماليني في «مسند الصوفيين» وقال كلها ضعيفة‎ ۰ قلت الحرء الأول منه له طرق وشواهد:‎ ۱ - من حدیث ا أخرجه ا لخطیب في «تاریخ بغداد )۱٠٠١/۲(‏ من طريق عبيد بن هشام الحلبي عن مالك عن الزهري عن أنس. وقال: هذا وهم فإنه لا يعرف إلا من حديث بقية عن مالك ب بن أنس الأصبحي عن ابن شهاب الزهري عن أنس ومن هذا الطريق أخحرجه البزار ٤(‏ /۳۸) وهو حدیث باطل کا قال الذهبي في الميزان .)۳۳٤/١(‏ ۲ - من حديث ابن عمر» أحرجه القضاعي في «مسند الشهماب» وف غمر وين جيك كان بضغ الخديث كاقل التي ي اران قله عن السلياني . ۰ = ۲۲

عدد الصفحات ٢٢

أبيه عن على بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله . = ۳ ۔ من حدیث ابن عباس» الات عدي ي «الكامل» )٦۳۷/۲(‏ ل بنحوه من طریق حکيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ولفظه . . أفضل العبادة توقع الفرج» وفيه حليم بن جبير شديد الضعف وكذا أخرجه القضاعي في مسند الششهاب )1۳/۱١(‏ من طریق عیسی بن و ی و ی ی اا و ا ی تجحاهد عن ابن عباس . وفیه عیسی بن مھران کان يضع ا أما الجحزء الثاني . ا السيوطي في المجامح الصغير للبيهقي E SS GE‏ الألباي كا في ضعيف الحامع برقم )0٦۱۲(‏ . والحديث شطره الأول يحث على الصبر وطول الأمل والرجاء و القنوط أو اليأس من رحة الله وما من أحد في الدنيا إلا ابتلى حى الأنبياء بل کانوا أشد الناس بلاء» كا قال ربنا: «إأم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حق يقول الرسول والذین آمنوا معه متى نصر الله آلا أن نصر الله قريب4 (البقرة» آية رفم .)۲٠٤‏ وفي الحديث الذي أخرجه البخاري والنسائي وأحمد وابن E‏ وأشد الناس بلاءُ الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن کان في دینه صلبا اشتد بلاؤه ون کان في دينه رقة ابتلى على قدر دينه فا يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يئي على الأرض وما عليه خطيئة . ولقد حكى لنا القرآن قصة حية لعبد صر ولم ييأس وآمن بأن فرج الله آت وإن کانت کل الظواهر کان تشر بأنه یعیش في امل بائد» ولکنه صبر حيت انحنی ظهره وذهب نور عینيه من كثرة البکاء کا عبر القرآن فإوتولى عنم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم 4 (يوسف» آية رقم )۸٤‏ . وظل على حاله حتى بدا أهله له قلقهم البالغ عليه فإقالوا تالله تفتؤا تذكر یوسف حتی تکون حرضاً أو تكون من اهالكين# (يوسف آية رقم .)۸٩‏ = ۲۳

عدد الصفحات ٢٣

ٿنا آي e‏ شهاب قال ٣‏ انه قال : و حدنا علي بن ایر“ حدننا فیس د بن الربيع“» ابن شهاب عن عطاء عن أبي سعيد وثامة : «إن أناساً من الأنصار سأالوا رسول الله يو فأاعطاهم ثم سألوه فاعطاهم حتی نفد ما عنده ثم قال : «ما یکون من عندي من خير فلن أدخحره عنکم ومن یستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء هو خير وأوسع من الصبر». وله طریق آخر عن أي سعید. أخرجه أحمد (۱۲/۳) من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عنه ولفظه : E‏ وما أجد لكم رزقاً أوسع من الصي . ومعنى أدخره أي أحبسه وأخبؤه وامنعكم إياه متفردا به علیکم وي الحديث فوائد عدة منها إعطاء السائل كا فعلل الرسول مرتين والاعتذار للسائل بالمعروف وحضه على التعفف وفيه جواز السؤال للحاجة وإن كان الأولى تركه والصر حتى يأتيه رزقه بغبر مسألة والصر من الي ان وجزاؤه الجحنة ومن رزق الصبر فقد رزق خيراً كثيراً كا قال ربنا عز وجل : إنما يوق الصابرون أجرهم بغير حساب) . [4] والحديث أخرجه ابن جرير )۹١/۲۸(‏ بإسناد المصنف سواء. وقد ذكر ابن کثیر في تفسیره (۱۷۲/۸) عن ابن عباس في قوله تعالی : ومن يتق الله = (1( زيادة م أجدها في النلسخة حيث لا رواية ليعقوب عن صالح بن کیسان إنغا روى عن صالح أبيه إبراهيم بن سعد والله أعلم . )۳( علي بن الجعد ثقة ثبت رمي بالتشیع روی عنه البخاري ثلاثة عشر حديثاً. )۳( هو أبو محمد الکوني صدوق تغیر لا کبر دحل عليه ابنه ما لیس من حدیثه مات سنه بضع وستين ومائة . ۲6

عدد الصفحات ٢٤

: عن الربيع بن المنذر“) عن أيه" عن الربيع بن خیثم ": #ومن يتق ی الله مجعل له خرجاچ*» واچ من کل ما ضاق على الناس. ه - حدثنا أبو عبد الرحمن القرشي» حدثنا إسحاق بن = بجعل له محرجا) قال: ينجيه من كل كرب ني الدنيا والأخرة. وعن قتادة أي من شبهات الأمور والكرب عند الموت وذكر عن أبو حاتم بسنده عن عبد الله بن مسعود: «إن أجمع أية في القرآن : ډإن الله يأمر بالعدل والإحسان) وإن أكثر آية في القرآن فرجاً: #ومن يت الله يجعل له حرجا . [] إسناده حسن . أخرجه البخاري تعليقا موقوفاً على أي ف )1۲۰/۸ فتح) . ووصله البخاري ف «التاريخ کےا ٤‏ «تغلیق التعلیق» )۳۳۲/٤(‏ . وابن ماجه (۲۰۲)» وابن حبان (۱۷۹۳) وابن ابي عاصم في كتساب «السنة» وابن آي حاتم ف کتاب «التفسر» کا ف التغليق من طریقی هشام ابن عار عن الوزير بن صبيح عن يونس بن ميسرة عن آم الدرداء عن أي الدرداء. قال البوصيري في «الزوائد» إسناده حسن لتقاصر الوزير عن درجة الحفظ ‏ والاتقان. قلت: وفيه هشام بن عار كبر فكان يلقن فيتلقن . ولكن تابعهم| إسحاق ٠‏ ابن سليمان عن معاوية بن جى متابعة ناقصة عند ابن أبي الدنيا كا ترى- (۱) ذکر ابن أبي حاتم ولم یذکر فيه جرحاً ولا تعدیڈ. (۲) هو المنذر الثوري أبو يعلى الكوني ثقة قليل الحديث. (۳) تابعي ثقة روى عن النبي مرسلا ورأى جمعا من الصحابة وشهد مع علي صفين وكان ورعا توفي سنة ۳٠ه.‏ (#) سورة الطلاق» آية رقم ۲ . Yo

عدد الصفحات ٢٥

سليان» عن معاوية بن حى » عن يونس بن ميسرة» عن أبي | دريس اولاني » عن آي الدرداء قال: سئل عن هذه الأية: «کل يوم هو في شأن»» قال سثل عنپا رسول الله ڪلا/فقال من a a aa‏ آخرین» . = وهذه متابعة لا يفرح بجا لضعف معاوية بن بجيى ‏ ورواة البزار مرفوعاً (۲5 من چلریی میب پن عبد اله بن منيب عن ايه عن التي 46. وقال الهيثمي في المجمع )۱١۷/۷(‏ رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيهم من لم أعرفهم . وأخرجه البزار أيضاً )۷٤/۳(‏ من حدیٹ ابن عمر وفيه ابن البيلماني وهو ضعيف . والصواب وقفه والله أعلم . ومعنى الحديث أن الله يعامل الناس بإحسانه ولطفه فمن فضله مغفرة الذنوب ومن كرمه كشف الكروب وني الحديث الذي أخرجه مسلم والترمذي من حديث أبي هريرة مرفوعأً: «ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضى ثلث الليل الأول فيقول: أنا اللك آنا اللك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من الذي يسالني فاعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ فلا يزال كذلك حت يضىء الفجر». ومن شأنه سبحانه أن يرفع أقواماً سلكوا طريق المدى ويضع أقواماً سلكوا طريق الضلالة بل ويخسف بديارهم ويمسخهم قردة وخنازير ذلك با أعرضوا عن أمر ربهم كا ذكر ربنا عز وجل. لواتل عليهم نبا الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شنا لرفعناه ها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمشل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا ا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون) الأعراف : (1۷° - .)۱۷7١‏ ذکر ابن کثیر آنا نزلت في رجل من أهل البلقاء وكان يعلم اللإسم الأكبر وكان مقي في بيت المقدس مع الجبارين. وأخرج مسلم وابن ۲ ماجه والدارمي عن عمر مرفوعاً: «إن الله يرفع هذا الققرآن أقواماً ويضع آخرین». ۲٢

عدد الصفحات ٢٦

6 عباس‎ i ES حدثني‎ ER‏ نا رديف لرسول الله و «إذا استعنت فاستعن بالل ي جف القلم ودفعت الصحف والذي نفس بيده لو جهدت الأمة لتنفعك بغر ما كتب الله لك ما استطاعت ذلك ولو أرادت أن تضرك بغبر ما قدر لك ما استطاعت». [] إسناده ضعيف والحديث صحيح . في إسناده عبد الواحد بن سليم» ضعفه ابن معين والنسائي والبخاري ولكن للحديث طرقا كثيرة عن ابن عباس. | - آخرجه الترمذې )۲٥۱٦(‏ وآہمد (۲۹۳/۱. ۳۰۳ ۳۰۷) بطرق عن قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عنه. قال ابو عيسى : هذا ۲ - اخرجه القضاعي في «مسند الشهاب» )۷٤١(‏ والحاكم (۳/(. والطبراني في الکبیر )۱٠۲٤۳(‏ من طريق عيسى بن محمد القرشي عن ابن أبي مليكة عنه. ا أخرجه أبو نعيم في «حلية ا عبید الله بن عبد الله عنه. e‏ وله شاهد من حدیث أي سعيد. أخحرجه الخطيب في «تاريخ بخداد» من طريق علي بن زيد عن أي نضرة عن أي سعيد. وأصح ما في الباب حديث حنش الصنعاني . والله أعلم . [] إسناده ضعيف والحديث صحيح . في إسناده أبو بكر بن شيبة ضعيف وبقية رجاله ثقات» وله طرق أخحرى عن ابن عباس سيقت في الحديث رقم .٦‏ وآخر أخرجه الحاکم بتمامه )٥٤١/٥(‏ من طريق شهاب بن خحداش عن عبد الملك بن عمبر عن ابن عباس . قال الحاكم: هذا ۲۷

عدد الصفحات ٢٧

الحزامى ننا حمد بن إبراهيم بن المطلب بن آي وداعة السهمي حدڻني زهرة بن عمرو التميمي عن ابي حازم عن سهل بن ساعد الساعدي أن رسول الله لقال لعبد الله بن عباس : = حديث كبير عال من حديث عبد الملك بن عمير عن ابن عباس رضي الله عنهم)| إلا أن اليخين لم خرجا لشهاب بن خداش ولا القراح. وتعقبه الذهبي بقوله: لأن القراح قال أبو حاتم متروك والآخر تلف فيه وعبد الك لم يسمع من ابن عباس فيا أرى. وملخص القول بأن حديث حسن الصنعاني في الحديث السابق أصح وكل الطرق لا تخلو من ضعف. ومعنى الحديث: «احفظ الله» يعني احفظ حدوده وحقوقه وأوامره ونواهيه ومن أعظم ما بحافظ عليها الإنسان الصلاة وعد من حافظ عليهن من المؤمنين السذين حلت عليهم رحمة الله : فإوالذين هم على صلاتهم بحافظون). وني الحديث الذي أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد عن عبادة بن الصامت مرفوعاً: « ہس صلوات افترضهن الله تعالى من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم رکوعهن وخشوعهن کان له على الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس له على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه. . «يحفظك» يعني من حفظ حدود الله وراعى حقوقه حفظه الله وحفظ الله إما أن محفظه في بدنه وأهله وولده وماله قال الله عز وجل: طإله معقبات من بين يديه ومن خلفه محفظونه من أمر الله . وأما أن محفظه الله في دينه من الشهبات المضلة والشهوات المحرمة: «احفظ الله تجده تجماهك» وفي رواية: «وأمامك» معناه أن من حفظ الله في حدوده وراعی حقوقه وجد الله معه في کل أحواله حیثا توجه محوطه بقدرته وینصره ومحفظه ویوفقه ویسدده. «وإذا سأالت فاسأل الله» والسؤال هو دعاؤه والرغبة إليه والدعاء هو العبادة كا في الحديث الذي أخرجه أصحاب السنن وأحمد عن النعان بن بشير- ۲۸

عدد الصفحات ٢٨

قال: «إحفظ الله بحفظك إحفظ الله تجده تجاهك وإذا سألت فاسال الله » وإذا استعنت فاستعن بالله جف القلم با هو كائن فلو جهد العباد على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك ل يقدروا عليه ولو جهد العباد على أن یضروك بشیء لم یکتبه الله ے مرفوعاً «الدعاء هو العبادة» وخرج الترمذي من حديث أنس «الدعاء مخ العبادة» . وسؤال الله دون خلقه هو المتعين لأن السؤال فيه إظهار الذل من السائل والمسكنة والافتقار وفيه الاعتراف بقدرة المسثول على دفع هذا الضر ونيل الطلوب وجلب المنافع ودرء المضار. وقال طاووس لعطاء: «إياك أن تطلب حوائجك إلى من أغلق دونك بابه ويجعل دونها حجابه وعليك ممن بابه مفتوح إلى يوم القيامة . «وإذا استعنت فاستعن باله» فلأن العبد عاجز فمن يعينه على جلب مصالخه ودفع مضاره ولا معین له على مصالح دینه ودنیاه إلا الله عز وجل وفي الحديث الصحيح : إحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ومن ترك الاستعانة بالله واستعان بغبره وكله الله إلى من استعان به فصار محذولا . «جف القلم با هو كائن» وفي الرواية الأخرى: «رفعت الأقلام وجفت الصحف» هذا دليل على تقدم كتابة المقادير كلها والفراغ منہا کا قال رینا: لما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرآها) وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر عن النبي ل قال: «إن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن لخلق السموات والأرض ببخمسين ألف سنة». وي سنن أي داود والترمذي ومسند أحد عن عبادة بن الصامت : «إن أول ما خلق الله القلم ثم قال: اكتب فكتب في تلك الساعة با هو كائن إلى يوم القيامة. «ولو جهد العباد على أن ينفعوك بشيء ۾ يكتبه الله لك = ۲۹

عدد الصفحات ٢٩

عليك لما قدروا عليه فإن استطعت أن تعمل لله بالصدق في اليقين فافعل فإن لم تستطع فإن في الصبر على ما تكره خيرا کثیرا واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع a‏ وأن مع العتر تر - حدثنا عبد الله بن أبي بدر ثنا الوليد بن مسلم عن يقدروا عليه ولو جهد العباد على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لما قدروا علیه» . والمعنى أنه لا تبديل في أقدار العباد حتى لو اجتمعت الخلاثق كلها على أن تفعل ذلك وهذه هي الحقيقة كا في المسند عن ابي الدرداء مرفوعاً: «إِن لكل شيء حقيقة وما بلغ عبد خقيقة الإيان حتى يعلم أن ما أصابه ل يكن ليخطئه وأن ما أخطأه ل يكن ليصيبه»., واعلم أن فى الصبر على ما تكر ج کثیرا» يعني ان ما أصاب العبد من الممسائب المؤلمة المكتوبة عليه إذا صبر عليها كان له في الصبر خيراً كثيراً. «واعلم أن النصر مع الصي مصداقاً لقوله تعالى: «إقال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فشة قليلة غلبت ففة كثيرة إن اله وله مم الصابرين)» «وإن الفرج مع الكرب»» مصدافأ لقوله تعالى: وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته). وأحرج البزار في الزوائد من حديث أنس مرفوعاً : «لو جاء العسر فدخحل هذا الحجر لحاء الیسر حتی یدخل عليه فیخرجه». [۸] إسناده ضعيف . أخرجه أبو داود )٠١٠۸(‏ والنسائي في عمل اليوم والليلة کا في التحفة »)۱۸۳/٥(‏ وابن ماجه (۳۸۱۹) وأحمد )۲٤۸/۱(‏ والحاكم )۲٠۲/٤(‏ والبيهقي )١۱/۳(‏ بطرق عن الحكم بن مصعب عن محمد ابن على بإسناد المصنف . وليس عند ابن ماجه عن «أبيه» . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم بخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله الحكم فيه جهالة وهو ك] قال: ولم أجد للحكم متابع . والحديث بحث = ۳۰

عدد الصفحات ٣٠

لاستتضار جل ۵ ا صیق حرجا ورزقه من حیث لا يجتسب». = على الاستخفار ويأمر به ولإن الذنوب هي سبب البلايا كما قال الله عز وجل: وما أصابكم من مصيبة فبا كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) وقال سبحانه : وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون) وني الحديث: «إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه». وقال بعض السلف: «إني أعص الله فأجد ذلك في خحلق امرأتي ودابتي وکان الاستخفار سبباً من أسباب رفع الذنوب وبالتالي في كشف الكروب ك قال الله عز وجل: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) . والاستغفار مرضاة الرب ومنجاة من سخطه وني الحديث الذي أخرجه مسلم وابن ماجه عن ابن عمر مرفوعا: «يا : معشر النساء تصدقن وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النارم. ٠‏ ولذا كان النبي یکثر من الاستغفار وحث عليه ففي صحيح الببخاري عن أي هريرة مرفوعاً: «والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعین مرة) . والاستغفار له أوقات مستحبة . ١‏ - إذا فعل الإنسان الذنب فيجب أن يعجل بالاستغفار. ۲ - بعد صلاة الصبح وقبل صلاة لغرب كا أخحرجه الببخاري من حدیث شداد بن اوس مرفوعاً «سصيد الاستغفار اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت أعوذ بك من شر ما صنعت. إذا قال حين يمسي فمات .دحل الحنة أو كان من أهل الجحنة وإذا قال حين يصبح فبات من يومه مثله. ۴ - دبر كل صلاة لا أحرجه البخاري ا قال: «علمني دعاء ادعو به في صلاتي قال؛ قل اللهم إني ظلمت - ۳١

عدد الصفحات ٣١

O O a أبو ذر: ر اله اا ايتلو هذه الآية: ا ى الله‎ یجعل له خرجاً وبرزقه من حیث لا بجتسب ومن یتوکل على الله‎ | هوخا‎ ثم قال: «ياأباذرلو أن الناس كلهم أخذوا ا لکفتهم» . کک ١‏ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل ثنا سفيان عن مسعر = نفي ظلاً كثيرأء ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وار مني إنك أنت الخفور الرحيم». ]<[ فيه إبراهیم بن راشد فيه مقال وعبد الرحمن بن حاد وهو صدوق رما آخحطا ولكن تابعه جماعة : ١‏ - من طرق عن المعتمر بن سليمان عنه. أخرجه النسائي في الكبرى كما في اطراف المذي )۱٣۰/۹(‏ وابن ماجه .)٤٩۱۹(‏ ۲ - من طرق عن المعتمر بن سليهانء أخرجه أحمد في المسند )۱۷۸/١(‏ قال حدثنا كهمس عن أبي السليل عن أي ذر. ۳ - النضر بن أي شميل. أخرجه الحاكم )٤۹4۲/۲(‏ من طريق إسحاق ابن إبراهيم عن النضر وقال صحيح الإسناد وم خرجاه. أما 2 ابن راشد شيخ المصنف فقد توبع في الحملة متابعة ناقصة. ]٠١[‏ إسناده ضعيف. من قبل أن أي عبيدة لم يدرك التبي يي وبقية رجالة ثقات . وقد ورد ابن کشر (۱۷۳/۸) عن محمد بن إسحاق قال: جاء ملك الأشجعي إلى رسول الله ية فقال له أسر ابني عوف فقال له رسول الله ية : «أرسل إليه أن رسول الله يأمرك أن تكثر من قول لا= : ۳۲

عدد الصفحات ٣٢

عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة جاء رجل إلى النبي قال ۰ إن بي فلان أغاروا علي فذهبوا بإبلي وابني فقال رسول الله : «إن آل محمد کذا وکذا آهل بیت ما فیهم مد“ من طعام أ من ت الله . «فرجع ای ا لث رد الله إليه ا 0 افا کانت فاق ابي 8 فأحره فصعد عليه الصلاة والسلام/ ا لمنبر فحمد اله وأٹنى a SLL #ومن ر‎ = حول ولا قوة إلا بالله». وكانوا قد شندوه بالقد“ فسقط القد عنه فخرج فإذا هو بناقة هم فركبها وأقبل فإذا بسرح القوم الذين كانوا شدوه فصاح بهم فأتبع أوا آخرها فلم يفاجاً أبويه إلا وهو ينادي بالباب فقال أبوه عوف ورب الكعبة فقالت أمه وا سواتاه وعوف كيف يقدم لا هو فيه من القد فاستبقا الباب واخادم فإذا عوف قد ملا الفناء إبلا فقص على أبيه أمره وأمر الإبل فقال أبوه قفا حتى أي رسول الله اة فأسأله عنها فاتی رسول الله فأ ره بخر عوف وخر الإبل فقال له رسول الله : «اصنع بها ما أحيبت وما كنت صانعأ بمالك ونزل: (ومن يتق الله مجعل له حرجا ويرزقه من حيث لا بحتسب) . قلت إسناده ضعيف أعضله محمد بن إسحاق فبینه وبين رسول الله راویان . (۱( والمد هو مكيال يقدر برطل وثلث عند أهل الحجاز ورطلان عند أهل العراق . (۲) الصاع يقدر بأربعة أمداد. (۳) والقد هو وتر القوس . ۳۳

عدد الصفحات ٣٣

١‏ - حدثنا خالد بن خداش حدثنا عبد الرزاق عن بشر بن رافع الحاري عن محمد بن عجلان عن أبيه عن ابي هريرة قال: قال رسول الله يو «لا حول ولا قوة إلا بالل : دواءَ من PEY‏ ود عں داأء أيسرها اه ٠‏ ا حدثني بو جعفر أحمد بن سعد آنا قران بن تام [1] أخرجه الحاكم )٥٤١/١(‏ من طريق |ءحاق بن إساعيل الحنظلل عن عبد الرزاق بإسناد المصنف. وعزاه الميثمي في المجمع )۹۸/٠١(‏ للطبراني في الأوسط عن أبي هريرة وقال فيه بشر بن رافع الحارثي وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجالة رجال الصحيح . قال الحاكم بعد الحديث هذا حذيث صحيح ولم بخرجاه وبشر بن رافع الحارثي ليس بالمتروك وإن لم بخرجاه» وتعقبه الذهبي بقوله بشرواه. قلت : بشر مجمع على ضعفه. ولكن الأحاديث في فضل لا حول ولا قول إلا" بالله كثيرة نذكر منها: لسم ما أخرجه الشيخان وغيرهم عن آي موسی قال : قال رسول الله اذل «ألا أدلك على كنز من كنوز الحنة قلت: بلى يا رسول الله فداك أي وأمي قال : «لا حول ولا قوة إلا بالله». ما آخرجه أحمد والحاكم من حديث أبي هريرة مرفوعاً: «ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة تقول لا حول ولا قوة إلا بالله فیقول الله عز وجل : «أسلم عبدي واستسلم». وأخحرج ابن ماحه وابن حبان عن آي ذر یرفعه وا حول ولا قوة إل بالل كنز من كنوز الجنة» . والحول هو الحيلة وقيل الحركة يقال لا حركة ولا استطاعة إلا بمشيغة الله تعال وقیل معناه الدفع والمنع . [۲] إسناده ضعيف جدا. او ی و 2 ۳٤

عدد الصفحات ٣٤

«ساعات الأذى يذهبن ساعات الخطايا» . ۳ حدثني علي بن الجعد وإسحاق بن إساعيل - ۲ - أبي بشير الحلبي لا يعرف كا قال الذهبي في الميزان. ۳ - ما بين وفاة أبو جعفر وقران اثنتان وسبعون سنة فلا أدري أسمع منه أم لا وإن كان ذلك جائزا. والحديث معناه ثابت في السنة. ما أخرجه أبو داود وحسنه المنذري عن أم العلاء قالت: عادني رسول الله ية وأنا مريض فقال: «أبشري يا أم العلاء فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كا تذهب النار خحبث الذهب والفضة» . وفي مسند أحمد عن عائشة ثشة رضي الله عنما مرفوعاً: «ما أصاب المسلم من شيء کان له أجراً وكفارة» . وفيه أيضاً عن عائشة ة مرفوعاً: «ما من مرض أو وجع يصيب المؤمن إذ كان كفارة لذنبه حتى الشوكة يشاكها أو النكبة ينكبها» . وي جامع الترمذي عن أي هريرة أن النبي ية عاد رجلا من وعك کان به فقال أبشر فإن الله يقول: هي ناري اسلطها على عبدي المذنب لتكون حظه من النار». وفي موطأً مالك وصحيح البخاري ومسلم عن أي هريرة: «بينها رجل يشي بطريق إذ وجد غصن شوك على الطريق فأحذه فشکر الله له فغفر له. ]1۲[ ومعنى الحديث: أن الإنسان لا يدري من أين يأتيه الخير فربا يأي من باب تبغضه نفسه أو لا ياي من باب ترجوه نفسه کا قال ربنا عز وجل: (عسی آن تکرهوا شیئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) . وهذه الآية نزلت في القتال وهو خير أي يعقبه النصر والظفر على الأعداء والإستيلاء على بلادهم وعلى العكس فلا بحب الرء القعود عن القتال فيعقبه استيلاء العدو على = ۳o

عدد الصفحات ٣٥