السْرٌ المكتوم م1 صدور صيلةٍ أو نحوها من الكافر فيه كان حظه فيه ما حول فيه من صحة ومال وشبههما. وقد رُوي عن كعب الأحبار قال: «إني لأجد في بعض الكتب: لولا أن يحزن عبدي المؤمن لكلّلت رأس الكافر بالأكاليل» فلا يصدع ولا ينبض منه عرق»”". وفي التنزيل: «وَلّؤلآ”" أن يَكُونَّ الناسٌ أَمّةٌ وَاحِدَةٌ لُجَعَلْنَا لِمَن يُكْفرُ )١( أخرجه هناد في «الزهد» (رقم 578). وابن أبي الدنيا في «المرض والكفارات» (رقم ))3٠١“*' وأبو نعيم في «الحلية» (6/ ,)780١ والواحدي في «الوسيط» (5/ 5487)» وأورده القرطبي في «تفسيره» (88/15). وظفرت عند ابن جرير في «تهذيب الآثار؛ 7١5-707 /١( رقم 010) بجملة أقوال لكعب في موضوع (المال) وبعضها شاهد لما في هذا الآثرء أسند -رحمه الله تعالى- عنه ما نصّه: المؤمن الرّاهده والمملوك الصالح آمنان من الحساب». وطوبى لهم كيف يحفظهم الله في ديارهم!. وقال كعب: إن الله إذا أحب عبده المؤمن زوَى عنه الدنيا ليرفعه درجات في الجنة, وإذا أبغض عبده الكافر أو المنافق بسط له في الدُنيا حتى يسفّله درجات في النار. وقال كعب: إن الله -تعالى- يقول لعباده الصابرين الراضين بالفقر: أبشروا ولا تحزنواء فإن الدنيا لو وزنت عند الله جناح بعوضةٍ مما لكم عندي, ما أعطيتهم منها شيئا. وقال كعب: إذا اشتكى إلى الله عباده الفقرَ أو الحاجة, قيل لهم: أبشروا ولا تحزنواء فإنكم سادة الأغنياءء والسابقون إلى الجنة يوم القيامة. وقال كعب: كانت الأنبياء بالفقر والبلاء أشد فرحاً منكم بالرخاء» وكان البلاء عليهم مضعفاً حتى إِنْ كان أحدُهم ليَقثَلهِ القملٌ» فإذا رأى رخاءً ظن أنه قد أصاب ذنباً. وقال كعب: من تضعْضّع لصاحب الدنيا والمسال تضعضّع دينه؛ والتمس الفضل عند غير المُفضل» ولم يصب من النيا إلا ما كتب الله له وإن الله لُنِْضِ كل جَمّاع للمال مُنْاع للخير مستكبر» ويبغض كل حَبْر سمين. ٠ وقال كعب: قال موسى: يا بني إسرائيل! تلبسون ثياب الرهبان؛ وقلوبكم قلوب الجبارين والذئاب الضواريء فإن أحببتم أن تبلغوا ملكوت السماءء فأميتوا قلوبكم لله. وانظر: «الحلية؛ (5/ 5)» «مدح التواضع» (رقم 751) لابن عساكر. (؟) في المخطوط: «ولا»!!
عدد الصفحات ١٣٣1*4 - السرٌ المكتوم بالرّحمن لِبِيُوتهم سقفا من فِضّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ»4 [ الزخرف: 778], ومعناها: لولا أن تميل الدنيا بالناس فيصير الخلق كفاراً لأعطى الله الكافرَ فى الدنيا غاية ما يتمنى منهاء لقلّتها عنده» ولكنه عرّ وجل لم يفعل ذلك لعلمه أن الغالب على الخلق حب العاجلة”". وقال #: «لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة؛ ما سقى كافراً منها شربة)". .0/5-1/1/4( نقل المصنف تفسير الآية من «الوسيط» للواحدي )١1( (؟) أخرجه أحمد في «الزهد» »)١714( وابن ماجه »)5١1١١( والترمذي (5770)., والطبراني في «الكبير» (20870» والقضاعي في «مسند الشهاب» .)١575( والعقيلي في «الضعفاء» (55/79)» وأبو نعيم في «الحلية» (7/ ”567). والحاكم (7077/5)): وابن أبي عاصم في «الزهد) (رقم »)١58 وابن عدي في «الكامل» (23167/6)» والبيهقي في «الشعب» )١11077261١576( من حدييث سهل ابن سعد وقال الترمذي: «هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه». وفي إسناده عند الترمذي: عبدالحميد بن سليمان» وهو ضعيفء وتابعه زكريا بن منظور كما عند ابن ماجه» وهو ضعيف -أيضاً-. وعزاه المصنف في «المقاصد الحسنة» (رقم 8417) للطبراني؛ والضياء في «المختارة» من حديث سهلء وتكلم على طرقه. وبيان ما فيه» وقال: «ولو صح الحديث لكان متوجّهاً». قلت: يريد أنه صحيح باعتبار طرق أخرى» وهو كذلكء منها: ما أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (004) عن عثمان بن عبدالله بن رافع أن رجالا من أصحاب النبي © حدثوا أن رسول الله © قال: ... وذكره؛ وإسناده لا بأس به في الشواهد. ومنها: حديث ابن عباسء عند أبي نعيم (/ 7١5 و8/ 190) بسند فيه الحسن بن عمارة» وهو متروك. ومنها: مرسل عمرو بن مرة» أخرجه هناد رقم ))6٠0( وإسناده صحيح. ومنها مرسل الحسن البصريء أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (2270)» وإسناده حسن. ومنها حديث ابن عمرء أخرجه القضاعي في «مسند الشهاب» (رقم »)١574 والخطيب في "تاريخ بغداد؛ (47/14) بسند صحيح غريب. ومنها حديث أبي هريرة» أخرجه ابن عدي (5/ 77770)» والقضاعي في «مسند الشهاب» (رقم بسئد فيه صالح مولى التوأمة. وأخرجه ابن جرير في «تهذيب الآثار» 7944/١( رقم 205) عن أبي الدرداء قوله. وفيه: «فرعون». بدل: «كافراء ورجاله ثقات. -
عدد الصفحات ١٣٤السّرٌ المكتوم - ه18 - وقال -أيضا-: «إن الله -عرّ وجل- يحمي عبدّه المؤمن الدنياء كما يحمي أحدكم مريضّه الطعامٌ والشراب»)”". 2 وانظر: «السلسلة الصحيحة» (187. 441)» وشواهد أمخرى له في: «زهد هناد» (رقم 01/8), و«الشعب» للبيهقي .)1٠١ 4/٠ -1١١559( )١( أخرجه أحمد (0//ا١5)) وفي «الزهد» له (ص .)١١ وابن أبي شيبة »)01//١5( والترمذي عقب (50771), وأبو يعلى (223874)» والقضاعي في «مسند الشهاب» (11"91). واببن حبان (519)) وابن جرير في «تهذيب الآثار) (رقم 187)), والطبراني في «الكبير» (317/19). والحاكم ))5١1//5( والبغوي في «شرح السنة؛ (4070) والبيهقي في «الشعب» )1١400( من حديث محمود بن لييد مرفوعاًء وإسناده قوي. والفرجة -أيشباً- البخاري في «التاريخ الكبير» (9/ 180)» والترمذي :»)71١17( وعبدالله بن أحمد في «زوائد الزهد» (ص )١ وابن حبان (174)» وابن أبي الدنيا في «ذم الدنيا» (78)» وابن جرير في اتهذيب الآثار» (رقم 4487)» والطبراني في «الكبير» (17/19)» والحاكم (3701//4 0804 والبيهقي في «الشعب» .)23١554( وابن الأثير في «أسد الغابة» (5/ 07) من حديث محمود بن لبيند. عن قتادة بن النعمان. ا ش وقال الترمذي عقبه: «هذا حديث حسن غريب. وقد روي هذا الحديث عن محمود بن لبيد. عن النبي #ه؛ مرسلاً». وقال الحاكم: «والإسنادان عندي صحيحان». وأخرجه القضاعي في #مسند الشهاب» .)١11917( والطبراني في «الكبير» (5747)) وابن جرير في «تهذيب الآثار» /1١( 784 رقم 585)» والبيهقي في «الشعب» )١١559( من حديث محمود بن لبيد؛ عن رافع بن خديج» وإسناده ضعيف. وأخرجه الحاكم )75١8/5( عن محمود بن لبيد. عن أبي سعيد الخدري. مرفوعاً. وأخرجه أبو يعلى (1875) -ومن طريقه ابن الأثير في «أسد العامة (81/4)- عبن مصصوة ابن لبيد» عن عقبة بن رافع» وإسناده ضعيف. فيه ابن لهيعة. وصح لفظه عن حذيفة قوله -أيضا-. أخرجه هناد في (الزهد؛ (097)» وأبو نعيم في (الحلية») (1/ تلات الوا لاا؟). وبعضهم رفعه. أخرجه ابن أبي الدنيا في «ذم الدنياه (رقم 507). وانظر: «مجمع الزوائد» /١١( 586)» و«العلل» (؟8/5١٠) لابن أبي حاتم» وقال المصنف في «الأجوبة المرضية» (؟/ 0747: «وثبت من طرق ...2 وذكره.
عدد الصفحات ١٣٥٠ -15- السّرٌ المكتوم و | وقال -أيضا-: «يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء بم أخذ المال؛ أن 0 وإلى قريب من هذا الجواب أشار شيخنا -رحمه الله- فإنه قال في «فتح الباري»: «فإن قيل كيف دعا لأنس وهو خادمه بما كرهه لغيره» فيحتمل أن يكون مع دعائه له بذلك قرنه بآن لا يناله من قبل ذلك ضررٌ؛ لأن المعنى فى كراهية اجتماع كثرة المال والولد إنما هو لما يُخششى في ذلك من الفتنة بهماء والفتنة لا 0 اد 5 4 تؤمن معها الهلكة». انتهى كلام شيخنا '. ويتأيْد بقول أنس -رضي الله عنه-: «أنه 8ه ما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا له به). وإلى الفرق بين المالين الذين أحدهما وبال» والآخر نوال؛ أشار هله بقوله: (إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة». وفي رواية: لهم الأخسرون)””". )١( أخرجه بنتحوه: أحمد (795/ 176). والداربي ه00 والبخاري )ل والنسائي (2547/0. والمروزي في «السنة» (715)» وابن حبان (251777)) والبيهقي (0/ 5514)» وفي «الدلائل» (”/ 070)» وفي «الشعب» (200557., والخطيب في «تاريخ بغداد» »)70717/١7( والبغوي في «شرح السنة») )7١777( من حديث أب هريرة. ١ (؟) انظر: «فتح الباري» .)178/1١١( () أخرجه الدارمي »)١519( وأحمد (0/ 161/0107 157). وابن أبي شيبة /١7 251554 والبخاري »)١570( ومسلم (440)» والنسائي في «الكبرى» ))3١955:-١١9048( وابن ماجه (5170)) ووكيع في «الزهد» ( » والطيالسي (555)» وابن منده في «الإيمان» (1/ 177 217 والبزار في ا(مسنده) (1/60ة "ا ل/الااث, ول الو دة)ل وابن خزيمة 2)5701١( وابن حبان (77771) وابن جرير في «تهذيب الآثار؛ (رقم 07-746 5)» والطبراني في «الأوسط» (5054)» وابن بشران في «الأمالي» (رقم 1375)» والبيهقي (4/ /ا9, و١٠١/189)) والكلاباذي في «معاني الأخبار» (ص 77”:0). من حديث أبي ذرٌ بلفظ: «الأكثرون هم الأسفلون يوم القيامة» إلا من قال بالمال: هكذا وهكذا وهكذا». وفي الباب عن أبي هريرة عند: أحمد (9/1:” "4٠ 8ه 7941 49 2010). وابن ماجه )5١"1( وهناد (6584). -
عدد الصفحات ١٣٦السْرٌ المكتوم ل وفى لفظ: «هلك المُثْرُونَ إلا من قال بالمال هكذا وهكذا -فحثى بين يديه وعن يمينه وعن شماله- وقليل ما ه)"". وإلى هذا الفرق أشار القاضى عياض فى «الشفا»”"؛ فإنه عقد فصلا" لما يختلف الحالان في المدح به» والتفاخر بسببه» والتفضيل لأجله. ومثل لذلك بكثرة المال» وقال: «فصاحيه على الجملة معظّم عند العامة لاعتقادها تَوَصُلّه به إلى حاجته. وتمكن أغراضه سيبيه. وإلا فليس فضيلة في نفسه). فُمتى كان المال بهذه الضورة وصاعبه قفا له فى مهمّاته. ميات من اعتراه وأمله» وتصريفه فى مواضعه. مشترياً به المعالي؛ والثناء الحسن. والمنزلة وإذا صرفه في وجوه والدار الآخرة» كان فضيلة [ ضاحبه عند أهل الدنيا. البر وأنفقه في سَبّل الخير» وقصد بذلك الله -تعالى- فى صاحبه]”*' عند الكل بكل حال. ومتى كان صاحبه ممسكاً له» غير موجّهه وجوهه. حريصاً على جمعه؛ عاد وانظر: «العلل» للدارقطني 71١ /9( أخرجه أحمد )١( وأبو يعلى (8») وهناد في «الز العوفي» وهو ضعيف. ويشهد له ما عند أحمد (7” قاله شيخنا الألباني -رحمه الله تعأ انظر: «الشفا» (ص القاري و١4148/1- شرح الخفاجي (؟) هو (الفصل التاسع) و (4) ما بين المعقوفتين سانا وبعده (صح)» ولم يشر شراحه إلى وعن ابن مسعود عند ابن حبان رةه وهناد فى «الزهد» (599), 5/ 11-9 7), و01). وعبد بن حميد (/2))88 وابن ماجه بعر أب 36 هد) () من حديث أبي سعيد الخدري. وفى إسناده عطية 48 000) من حديث أبي هريرة. والحديث حسن بهذا الشاهد» لى- في «السلسلة الصحيحة» (؟15١514). -١ ط. ابن رجب و١701/1- ط. الفارابي و١/7١1- شرح . عنونه ب: (ما يتعلّق بالمال والمتاع). ط من «الشفا» بطبعاته وشروحه. وأثبته ناسخ الأصل في الهامشء. وجوده في بعض النسخ. كعادتهم.
عدد الصفحات ١٣٧-14- السّرٌ المكتوم كثره كالعدم”"» وكان منقصة في صاحبه؛ ولم يقف به على جَّدَد السّلامة'"» بل أوقعه فى هَُّة'" رذيلة البُخلء ومذمة التذالة. )١( كذا في طبعة ابن رجب والشروح. قال القاري: «كثره: بضم الكاف وتكسرء أي: رجع كثيره» وفي نسخة: كثرته -بفتح الكاف وتكسر- وأما قول التلمساني: ويصح بفتح الكاف والراء وضم الثاء» فلا يصح. (كالعدم) بمنزلة يسيره» أو مشبّهاً بعدمه. حيث لم ينتفع به» فيكون كمن لا مال له». وقال: «يعني: إن المال الذي لم ينفقه ولم يتصدق به قد تساوى فيه مع غيره ممن لا مال بيده إذ لا فائدة في عين المالء بل فيه الوبال في المآل». قلت: لأنْ صاحبه بمثابة الخازن لغيره» الحارس لنعمته. يستعجل الفقر الذي هرب منه. ويفوته الغنى الذي طلبه» فيعيش عيش الفقراء» ويحاسب عليه حساب الأغنياء. يفني البخيل بجمع المال مدته وللحوادث والوارث ممساييدعٌ كدودة الم رماتبنيهيهلكها وغيرهها بالذي تبني ه ينتف م أفاده الخفاجي في انسيم الرياض» .)47١ /١( (1) أي: لم يحصل له ما يسلم به من النقص والوبال والذم» و(الجَّدّد) -بفتح الجيم ودالين . مهملتين» أولاهما مفتوحة-: وهي الأرض الصلبة. وفي المثل: (من ملك الجدد أمن العشار)» فالمراد به الطريق المسلوكة» وهكذا هو مضبوط في النسخ. وارتضاه البرهان -رحمه الله تعالى-» فمن قال أنه وهم؟ فقد وهمء وأما ضبط بعضهم له بضم الجيم والدال على أنه جمع جديد؛ فلا وجه له. وفي بعض الحواشي: أنه بضم الجيم وفتح الدال على أنه جمع جدّة كمدة ومدد؛ أي: طرقء ومنه قوله -تعالى-: لوَمِنَ لجال جُدَدٌ بيضْ» [فاطر: 17؟]؛ أي: طريق» وهو صحيح -أيضاً-» ومنه: ركب فلان جده في الأمر؛ أي: رأى فيه رأياً ظاهراء ولم يقف على أمر يوصله للسلامة» وهو عدم الجمع؛ أو صرف ما جمعه في مصارفه. فعدل عن طريق السلامة» فهلك. (7) (في هوة) بضم الهاء. وتشديد الواوء وهي: الأهوية بالحفرة العميقة» وهو مضاف لقوله: (رذيلة البخل)؛ أي: أوقعه في وهدة دنائته وخسته التى حفرها لنفسه» وفيه استعارة مكنية وتخييلية. فشبه السماحة بطريق يسلم سالكهاء ويأمن من كل عثرة» وشبه ضده بحفرة يقع فيها من أتاها. من «نسيم الرياض» .)41/١/١( قلت: والمثل (من ملك الجدد ...): من كلام أكثم بن صيفي في خطبة بديعة له لبني تميم» أوردها ابن حمدون في «تذكرته» (؟/ ”7747)» وهي في «البصائر والذخائر» .)١55 /١( «نثر الدر» (5/ 791). م(
عدد الصفحات ١٣٨السّرٌ المكتوم -184- فإذاً التمدح بالمال وفضيلته عند مفضّليه ليست لنفسه؛ وإنما هو للتوصل به إلى غيرهه وتصريفه '' في متصرفاته فجامعه إذا لم يضعه مواضمّه ولا وججهه وجوهه غير مليء'" بالحقيقة, ولاغني بالغنى'". ولا متمد مُتمدح' عند أحا من العقلاء» بل هو فقير أبدا” “» غير واصل إلى غرض من أغ راشف [ذْ عا بيدة فرع المال لموصل إليها"" لم يسلْط عليه فاشبه خازن مال غيره و ١ مال له فكأنه ليس في يده منه شيء' والمنفق مليءٌ غني بتحصيله فوائد المال) وإن لم يبقَّ في يده من المال شىء)”) 1 )١( تحرفت في ط الفارابي إلى: «وتعريفه»! ظ (1) أي: غير غني أو: غير ثقة. ظ (”) كذا أثبتها الناسخ وصوابه: ابالمعنى». وكذا في - جميع النسخ والشروحء والمراد: أله غني بمجرد الصورة والمبنى لا المعنى» فكأنه فاقد لا واجد. (5) كذا في الأصل وشرح الخفاجي انسيم الرياض؟ (41/1/1) وقال: «بفتح الدال» وفي سائرها: : (لممتدحاء قال القاري :)5١1//1١( «'وفي نسخة: ولا متبدح أي ولا ممدوح)". (4) على حد قول المتنبي: ومن ينفق الساعات في جمع ماله 2 مخافة فقرر فالذي فَمَلَ الفقرٌ قف بتشديد الصاد أو تخفيفهاء مع الكسرء وعندهما: «لهاف, وأفاد القاري: أنه فى نسخة؛ كما هو مثبت. | م ا (0) كما قيل: ' ْ إذا ككت جماعاً لمالك ممسكاً فانتعيلهخ ازنوأصسِيكمٌ تؤدّيه مذمومأًإلى غير حلامد فياكله عفبواً وأنت دفي ير ولمحمود الوراق: 1 تمتع يمالك قبلالممسسات وإلافلام ال إن أن م 0 شة نت بسسه 5 | خخلة ته | غيرك بع دا وئحقا ومقتنا فجسادوا عليك يزور البكاء وجدت عليهم بماقدجمعتا وأرهتهم كسل مبا في يديكا 2 وخلُوكرهنِاًبماقدكسبئتا (8) هذا كله توطئة لبيان أمر النبي 4# بالنسبة للمال عدماً ووجوداً.
عدد الصفحات ١٣٩مغع١- : السّرٌ المكتوم قال: ٠ وانظر''' سيرة نبينا 4 وخخلقه في المال تجده قد أوتي خزائئنَ الأرض ومفاتيح البلاد وأحلّت له الغنائم» ولم تحل لنبي قبله. وفتح عليه في حياته به بلاد الحجاز واليمن وجميع جزيرة العرب, وما دانى ذلك من الشام والعراق'", وجُلِب'" إليه من أخماسهاء وجزيتهاء وصدقاتهاء ما لا يُجبى للملوك إلا بعضه وهادته) جسماغة رن مالا الأقاليم» ؛ فما استأثر بشيء منه») ولا أفسك هنه درهماً: بل صرفه مَصَارقَه وأغنى به غيره» وقوى به المسلمين؛ وقال: «مايسرني أن لي أَحُداً ذهباً يبيت عندي منه دينارٌ» إلا ديناراً أرصده لَدَيْن»” انتهى. والله الموفق وأيضا فالناس مُختلفون» فمنهم من تصلحه الدنيا ويصلّح عليهاء ولا يزدادٌ بها إلا فضلاً وتواضعاًء كما نشاهده ذ في أفراد. وقد كان قبس بن سعد الأنصاري -رضي الله عنهما- يقول: اللهم ارزقني مالا وفعالء فإنه لا يُصلح المالُ إلا بالْعال» ولا الفِعالٌ إلا بالمال؛ اللهم إنه لا )١( كذا في الأصلء وفي جميع النسخ والشروح: «فانظر». ش )١( اليمن فتحها علي -رضي الله تعالى عنه- في سنة عشر من الهجرةء والشام فتح منها دومة الجندل فتحها عبدالرحمنء والعراق فتح منها البحرين» وقدم أهلها على النبي #ه على ما فضل في السير والتواريخ» ومن لم يقف على هذا قال: إنها إنما فتحت في زمن أبي بكر -رضي الله تعالى عنه-. لكن النبي ## أوتي مفاتيحها ووعد بفتحهاء وذكرت في غير ما حديثء بينت ذلك بتطويل في دراسة مفردة لي عن (العراق وأحاديث الفتن): وستنشر -إن شاء الله تعالى- قريباً. (؟) كذا في الأصلء وفي سائر النسخ والشروح: «وجلبت». (5) أي: أهدت إليه #» ٠» وليمس المراد المفاعلة» وفي نسخة «وهادته» فيما أفاد القاري. (5) أخرجه بنحوه الطيالسي (712377)؛ وهناد في «الزهد) (رقم 578)» وأحمد في (مسنده» (؟/ 165 و555). والبخاري (», 7717851146 ), وفي «التاريخ الكبير» ,)506/١( ومسلم (481)) وابن ماجه (51777)., وابن حبان (57200)» وابن جرير في «تهذيب الآثار) (رقم 508 24١7.415 4 4755).» والبيهقي في «الشعب4 (577 »)٠١ وفي «الدلائل» )778/١( من حديث أبي هريرة. وادخار المال لقضاء الدّين إحسان إلى الغريم بإعداد حقه. قاله العز في اشجرة المعارف والأحوال» (ص 757).
عدد الصفحات ١٤٠السَرٌ المكتوم - 1341 ب يصلحني القليل» ولا أصلح عليه”"؛ وكذا هو الذي قال فيه 4#: «إن الجود من شيمة أهل ذلك البيت»”". )١( أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق) (5١/ق451-407) من طريق الدينوري في «المجالسة» (رقم١١551) قال: ثنا ابن أبي الدنيا: نا محمد بن سلام قال: كان قيس ... وذكره. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «إصلاح المال» (رقم 05) -ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (7/ ق74١)- حدثنا عبدالرحمن بن صالح العجلي» وأبو بكر الشافعي في «الغيلانينات» (رقم86١1) -ومن طريقه. ابن عساكر في«تاريخه» رق ١١6 أو -5155/7١ ط. دار الفكر)-؛ كلاهما عن أبي أسامة -وهو حماد بن أسامة- عن هشام بن عروة» عن أبيه: أن سعد بن عبادة كان يدعو ... وذكره. وأخرجه الطبراني في «مكارم الأخلاق» (رقم .)1١95 وأخرجه. من طرق عن أبي أسامة به: ابن أبي الدنيا في «قرى الضيف» (رقم »)7١ والدارقطني في «المستجاد من فعلات الأجواد؛ (رقم 4١ 47)) وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (7/ 715)) والحاكم في «المستدرك» (7/ 3507)؛ وابسن عساكر في «تاريخ دمشق»(لا/لق ١75 أو ١156/5ء *7077- ط. دار الفكر). وإسناده ضعيف؛ لأنه منقطع» عروة لم يدرك سعداء فإن عروة ولد في أوائل خلافة عمر. وأخرجه ابن حبان في «روضة العقلاء» (777-777) من طريق هشام بن عروة» عن أبيه... وذكره.. وأخرجه الدارقطني في «المستجادا (رقم؟5) عن أحمد بن بشير مولى عمرو بن حُريث: نا هشام, به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «إصلاح المال» (رقم 07)» و«قرى الضيف» (رقم »)5١ وأبو بكر الشافعي في «الغيلانيات» (رقم )1١417/ -ومن طريقه الدارقطني في «المستجاد» (رقم 54)-» عن عيسى بن يونس» عن الأوزاعي, عن يحيى -وهو ابن أبي كثير-؛ به. وإسناده ضعيف؛ لأنه مرسل. والخبر في «البيان والتبيبن» (؟5/ ١517 و7/ 585 و4/لالا- 7/8), «العقد الفريد» (؟7751/5). و#التهذيب» (/ 6/ا2)» و«الإصابة» (؟/ .)0١ (؟) ساقه المصنف في كتابه: «الجواهر المجموعة» (ص 8/- 8١ رقم 2159 )19١ مطولاً» قال: -
عدد الصفحات ١٤١وكان قيس بن سعد بن عبادة في سرية الخبط مع أبي عبيدة بن الجراح -رضي الله عنهم-. فحصل لهم جهدء فنحر لهم قيس تسع ركائب! فقال رسول الله 4#: إن الجود لمن شيم ذلك البيت»» ثم قال: «وروينا هذه القصة مطوؤلة» ولفظها: بعث رسول الله 4# أبا عبيدة بن الجراح في سرية فيها المهاجرون والأنصارء وهم ثلاث مئة رجل إلى ساحل البحر» إلى حي من جهينة» فاصابهم جوع شديد, فقال قيس بن سعد: من يشتري مني تمر ببجُرُر يوفيني الجزر ها هنا وأوفيه التمر بالمدينة؟ فجعل عمر يقول: واعجباه لهذا الغلام! لا مال له يدين في مال غيره. فوجد رجلاً من جهيئة» فقال قيس: بعني جَزوراً أوفيك وسقة من تمر بالمدينة. فقال الجهني: والله ما أعرفك» فمن أنت؟ فقال: أنا سعد بن عبادة بن دُلِيم. فقال الجهني: ما أعرفني بنسبك! وذكر كلاماً. فابتاع منه خمس جزائر» كل جَزور بوّسق من تمرء يشترط عليه البدوي تمر ذّخرةٍ مصلبة من تمر آل ذُليم» يقول قيس: نعم. قال: فأشهد لي. فأشهد له نفرا من الأنصارء ومعهم نفر من المهاجرين. قال قيس: أَشَهَدٌ عن تحيه وكان فيمن أشهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-» فقال عمر: ما أشهدٌ بهذاء يدين ولا مال له إنما المال لأبيه. فقال الجهني: والله ما كان سعد ليحبسنٌ ابنه في وسقةٍ من تمر وأرى وجهاً حسناًء وفعالاً 0 شريفا. فكان بين عمر وقيس كلام حتى أغلظ لقيس. وأخذ الجزرء فنحرها لهم في مواطن ثلاثة» كل يوم جزوراً. فلما كان اليومٌ الرابع نهاه أميره» قال: أتريد أن تتخفر ذمّتك ولا مال لك؟ فقال قيس: يا أبا عبيدة» أترى أبا ثابت يقضي ديون الناس ويحمل الكل ويطعم في المجاعة ولا يقضي عني وسقة من تمر لقوم مجاهدين في سبيل الله -عزٌ وجل-؟ فكاد أبو عبيدة أن يلين له. وجعل عمر يقول: اعزمء فعزم عليه؛ فأبى أن ينحر. وبقيت جزوران؛ فقدم بهما قيس المدينة ظهراً يتعاقبون عليها. وبلغ سعداً ما أصاب القوم من المجاعة» فقال: إن يكن قيس كما أعرف فسينحر للقوم. فلما قدم قيس لقيه سعد فقال: ما صنعت في مجاعة القوم؟ قال: نحرت. قال: أصبت. قال ثم ماذا؟ قال: نحرت» قال: أصبتء قال: ثم ماذا؟ قال: نحرت. قال: أصبتء ثم ماذا؟ قال: ثهيت. قال: من نهاك؟ قال: أبو عبيدة أميري. قال: ولم؟ قال: زعم أنه لا مال لي» وإنما المال لأبيك. فقلت: أبي -
عدد الصفحات ١٤٢السّرُ المكتوم ْ -4 1 ويروى عن الحسن والحسين أنهما قالا لعبدالله بن جعفر -رضي الله عنهم-: إنك قد أسرفت في بذل المال. فقال: بأبي أنتما وأميء إن الله قد عودني أن يتفضّل علي وعوّدته أن أتفضّل على عباده» فاخاف أن أقطمٌ العادةً فيقطع عني”". وقال المأمون لمحمد بن عباد المهلبي: أنت متلاف» فقال : مَنعٌ الجود سوءٌ الظر” بالحعبوو©. - يقضي عن الأباعد» ويحمل الكل» ويطعم في المجاعة ولا يصنع هذا بي؟ قال: فلك أربع حوائطء أدناها حائط منه خمسين وسقاً. قال: وقدم البدوي مع قيسء فأراه وسقته. وحمله. وكساه. فبلغ ذلك النبي 4# من فعل قيس فقال: «إنه من بيت جُودا. | وقال الأعرابي لسعد حين قدم: والله ما مثل ابنك ضيّعت ولا تركت بغير مال» فإنك سيدٌ من سادات قومك. نهاني الأمير أن أبيعه فقلت: لِم؟ قال: لا مال له. فلما انتسب عرفته. وتقدمت لما أعرف أنك تسمو | إلى معالي الأخلاق وجسيمهاء وأنك غير مذموم لمن لا معرفة له لديك». انتهى. قال أبو عبيدة: أخرج هذا الحديث -مطولا وميختضر: الواقدي في «المغازي» (؟/ ه/الا) وابن أبي الدنيا في «قرى الضيف» (رقم ,)١9 والدارقطني في «المستجادا (رقم /ا4» 48» 00)» وابن جرير في «التاريخ» .)١41//5( وابن عبدالبر في «الاستيعاب» (7/ ))١14٠ وابن عساكر في «تاريخ دمشق) (49/ 4151415-0١ 24٠١-1094 115). والمزي في«تهذيب الكمال» (54/ 47) من عدة مخارجء وطرقه لا تسلم من كلام؛ وبمجموعها ينهض هذا الحديث للاحتجاج؛ ويصل لدرجة الحسن لغيره. وانظر كلام العلماء عليه في: «تخريج العراقي على أحاديث الإحياء» (7/ 777)) «الإصابة» (0/ا”/اغ). «فتح الباري» »)8١/8( وفي في «زاد المعاد» )١04/5( تنبيه على عدم ثبوت ما ورد من كثرة نحر قيس بن سعد للجزرء وعبارته: «ولا يعقل أن تصل رواحله وحده إلى هذا العدد الكثير). قلت: اللهم إلا أن يكون اشترى ذلك من غير العسكر, كما نبه عليه ابن حجر )١( أخرجه البيهقي في «الشعب» (9//ا1 رقم 884 ٠ واين عساكر ف في «تاريخ دمشق» (197/50). 1 (؟) الخبر ذكره الغزالي في «الإحياء» (140/8- مع «الإتحاف»». والقلعي في «تهذيب الرياسة» (/ا"ا), والجهشياري في «الوزراء والكتاب» (ص .)5١5 والنويري في «نهاية الأرب» (7/ 2306)» والتنوخي في «المستجاد» (رقم /917- , بتحقيقي). -
عدد الصفحات ١٤٣-1١44- السْرٌ المكتوم وقال أكثم بن صيفي -حكيم العرب-: «ذلّلوا أخلاقكم للمطالب؛ وقودوها للمحامل”'' وعلموها المكارم, ولا تقيموا على خلق تدذمُونه من غيركم؛ وصلوا من - ولفظه: «قال محمد بن عباد المهلبي: دخل أبي على المأمون» فوصله بمئة ألف درهم. فلما قام من عنده تصدق بهاء فأخبر بذلك المأمون» فلما عاد إليه عاتبه في ذلك؛ فقال: يا أمير المؤمنين! منعٌ الموجود من سوء الظن بالمعبودء فوصله بمئتي ألف أخرى». وأورده أبو الوفاء ريحان الخوارزمي في «المناقب والمثالب» (ص ١18١ رقم 085) بمثل ما عند. المصنفء. وفيه: «الموجود» بدل: «الجودا. وأخرجه الدينوري في «المجالسة» (757841- بتحقيقي): حدثنا أحمد بن عبدان: نا محمد بن منصور قال: «قال المأمون لمحمد بن عبدالله بن طاهر: بلغني أن فيك سرفاً...» وذكره بنحوهء والخبر أورده ابن عبد ربه في «العقد الفريد» :)١184 -184 /١( وابن قتيبة في «عيون الأخبار» (197/17)؛ والبيهقي في «المحاسن والمساوئ» (ص 3188).» والجاحظ في «المحاسن والأضداد» (ص 07)) وابن حمدون في «التذكرة الحمدونية» (711/7)» والزمخشري في «ربيع الأبرار» (5/ 07١7 والأبي في انثر الدر) (0/ »)١184 وكلهم أورده بنحوه؛ من كلام محمد بن عباد المهلبي للمأمون» وليس من كلام أبيه. والخبر أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق» (87/ 19”) -ومن طريقه ابن كثير في «البداية والنهاية» /1١( 704)- وهو بين المأمون ومحمد بن عباد -أيضا-. وفيه مبالغة في المقدار الذي أعطاه المأمون لمحمد بن عباد المهلبي» ففيه: أنه أعطاه ألف ألفء وألف ألفء وألف ألف. وبعد أن أعجب المأمون قوله؛ أعطاه ألف ألف. وألف ألفء وألف. والخبر في «البصائر والذخائر» (6/ »)١74 و«الفاضل».للمبرد (76)؛ و «محاضرات الراغب» (087/1)» و«غرر الخصائص» (584).: و«كتّاب بغداد» (01). وورد القول «منع الموجود سوء ظن بالمعبوده من قول جعفرء وفي «محاضرات الراغب» )/60/١( حديث نبوي!! وفي «غرر الخصائص» (7385). و«التمثيل والمحاضرة» :»)55٠( و«الفصول المهمة» )١١7*/١( من قول علي -رضي الله عنه-. وهكذا كتب الأدبء الأخبار فيها مضطربة. والآثار مع الأحاديث متداخلة» وما اعتنيت ببعضها إلا بسبب هذا الأمر وينبغي للفطن والحريص على دينه أن يحسن الأخذ منهاء مع التنّه والتيقظ والتحفظء فلمشارب أصحابها أثر بارز في الغلو والمدح والقدح. فليكن ذلك على بالك؛ والله الهادي. )١( كذا في الأصلء وفي «العقد الفريد»: «للمحامد».
عدد الصفحات ١٤٤السْرٌ المكتوم ش -١58- رغب إليكم وتحلّوا بالجود يُلبسكم'"" المحبة؛ ولا تعتقدوا البخل فشمتعجلوا”' الفقرَ»””. ومنهم دنيء الأصل رديء الطباع» واثق بما في يديه» فهذا لا يصلحه المال ولا يصلح عليه. ولذلك لما سأل ثعلبةٌ بن حاطبم- وليس هو بالبدري» إِنْ صمح الحديث- رسول الله كه فقال: يا رسول الله! ادعٌ الله أن يرزقني مالأ قال له رسولُ الله جه : اويحك يا ثعابة! أما تحب أن تكون مثلي, فلو ششت شئت أن يُسيّر ربي معي هذه الجبال ذهباً لسارت». فقال: ادع الله أن يرزقني مالأ فوالذي بعشك بالحق لكن رزقني مالاً لأعطينَ كل ذي حق حقّه. قال: «وبحك يا ثعلبة! قليلٌ تطيق شكره خيرٌ من كثير لا تؤدي حقه». أو قال: لا تطيقه-. فقال: يا نبي الله! ادع الله أن يرزقني مالاً» فقال: «اللهم ارزقه مالآ». قال: فاتخذ غنماً فبورك له فيها» ونمت حتى ضاقت به المدينة» فتنحَّى بهاء وكان يشهد مع النبي #ك بالنهار» ولا يشهد صلاة الليل» ثم نمّتء. وكان لا يشهد إلا من الجمعة إلى الجمعة؛ ثم نمّتء. فكان لا يشهد جمعة ولا جماعة. )١( كذا في الأصلء وفي «العقد الفريد»: ايكسبكم». (؟) كذا في الأصلء وفي «العقد الفريد»: «فتتعجّلوا». () نعت الجاحظ في «البيان والتبيين» /١( 2778 (أكثماً) بأنه: «من الخطباء البلغاء. والحكام الرؤساء». قلت: وهو أحد المعمّرين؛ أدرك الإسلام؛ وذهب في قومه إلى المدينة ليسلم» لكنه مات في الطريق, له ترجمة في «الإصابة» »٠ /١( «المعمرين» .)١5( «الوافي بالوفيات» .)١99/9( والخبر المذكور موجود في «العقد الفريد» /١( 1894- ط. دار الكتب العلمية)» وقال: « أخذه الشاعرء فقال: أين خحوف قفر تعجته وأ رْتَإإهفانقَماتَجْمسع فم رْتَ ألمة ير وأائن ت الغ 8 ومسا كنسسك تعسسدو الذي تَصَقِمْ)»
عدد الصفحات ١٤٥٠ -145- السْرٌ المكتوم فقال النبي 4#: «ويح ثعلبة بن حاطب». ثم إنه أمر النبي 4# أن يأخذ الصدقة» فبعث رجلين فمرًا على ثعلبة» فقالا: الصدقة, فقال: ما هذا إلا جزية» فقدما المدينة» فلما رآهما النبي قال -قبل أن يكلماه-: «ويحّ ثعلبة بن حاطب». قال: فأنزل الله في ثعلبة: لوَمِنْهُمَ منْ عَاهَدَ الله لين آثَانا مِن فَضلِه لَتَصّدقن 6 الآية [التوبة: 1]. أخرجه الطبراني والبيهقي في «الدلائل» و«الشعب»». وابن أبي حاتم؛ والطبريء وابن مردويه. والباورديء وابن السكن وابن شاهين» والعسكري. وآخرون من حديث علي بن يزيد عن القاسم أبي عبدالرحمن» عن أبي أمامة الباهلي -رضي الله عنه-» وسنده ضعيف جدً”". )١( أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» »)306٠١/4( والطبري في "تفسسيره! ))1894/1١( وابن أبي حاتم في «تفسيره» (5/ 1849-1841 رقم .23١408 والطبراني في «الكبيرا (741/7). والبغوي في «معالم التنزيل» (7/ 5 80-8).: وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» /١( 594 رقم 7 © والواحدي في «الوسيط» (014-017/7). و«أسباب النزول» (ص 235075» والبيهقي في «الدلائل» (5/ 278٠ 550).: وابن عساكر في "تاريخ دمشق» .)4/1١7( وعلقه الثعلبي في «الكشف والبيان» (0/ ١لا -01) من طرييق معان بن رفاعة؛ عن علي بن يزيد الألهاني» عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبي أمامة؛ رفعه. وإسناده ضعيف جد كما قال المصنف -رحمه الله-. فيه معان بن رفاعة: لين الحديث. يكتب حديثه ولا يحتج به. وعلي بن يزيد الألهاني: قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالثقة. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال الدارقطني: متروك. والقاسم بن عبدالرحمن أبو عبدالرحمن: قال الإمام أحمد: روى عنه علي بن يزيد أعاجيب» وما أراها إلا من قِبَل القاسم. وقال الأثرم: ذكر لأبي عبدالله حديث عن القاسم الشامي عن أبي أمامة: أن الدباغ طهور؛ فآنكره وحمل على القاسم. وقال ابن حبان: كان القاسم أبو عبدالرحمن يزعم أنه لقي أربعين بدرياء كان ممن يروي عن أصحاب رسول الله #© المعضلاتء ويأتي عن الثقات بالمقلوبات: حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها. قال الذهبي: قد وثقه ابن معين من وجوه عنه. وقال الجوزجاني: كان خياراً فاضلء أدرك أربعين من المهاجرين والأنصار. وقال الترمذي: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: منهم من يضعفه. :
عدد الصفحات ١٤٦السّرٌ المكتوم - 1410 - ويؤيد كون الناس مختلفين ما يُروى عن عمر»ء وأنس» وغيرهما من الصحابة -رضوان الله عليهم-» عن النبي 4 أنه قال: «يقول الله -عرٌ وجل-: إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالغنى» ولو أفقرته لأفسده ذلك. وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالفقر» ولو أغنيته لأفسده ذلك)”' الحديث. -2 وقد أنكر كثير من العلماء هذه القصة وقالوا ببطلانهاء وهذا ما وقفت عليه؛ سارداً أسماءهم ومراجع كلامهم طلباً للاختصار: ابن حزم في «المحلى» »)3١8/1١١( والبيهقي» وابن عبدالبر في «االاستيعاب» -7585/١( ط. دار الكتب العلمية)» والقرطبي في «تفسيره» (8/ »)232٠١ والذهبي في «تجريد أسماء الصحابة» /١( 7» والعراقي في «تخريج أحاديث الإحياء» (5/ 1155).: والسهيلي في «الروض الأنف»» والزيلعي في «تخريج أحاديث الكشاف» (؟7/ 87-86)) والهيثمي في «مجمع الزوائد» (1/ 0726 وابن حجر في «الفتح» (7377/7)» و«الإصابة» ))١98/1١( و«تخريج الكشاف» (1/ //ا رقم 2177), والسيوطي في «لباب النقول» (ص »)١77 والمناوي في «فيض القدير» (071//5)» وشيخنا الألباني في «السلسلة الضعيفة» (/ا01551١5081). ا وعزاه السيوطي في «الجامع الصغير» للباوردي» وابن قانع» وابن السكنء وابن شاهين؛ وزاد في «الدر المنثور» (757/5) عزوه إلى الحسن بن سفيان» وابن المنذرء وأبي الشيخ؛ والعسكري في «الأمثال»» وابن منده» وعزاه الزيلعي إلى ابن مردويه» وكذا ابن كثير. )١( أخرجه ابن أبي الدنيا مطولاً في أول كتابه «الأولياء» رقم »)١( والحكيم الترمذي في «انوادر الأصول» (7/ 777). وأبو نعيم في «الحلية» (019/8» وابن الجوزي في «العلل المتناهية» )"١/1( من طريق أبي عبدالملك الخشني بن يحيى» عن صدقة» عن هشام الكناني عن أنسسء رفعه. وإسناده ضعيف جذًا. أبو عبدالملك الخشني اسمه: الحسن بن يحبى» قال ابن الجوزي عقب الحديث عنه -وسماه-: «قال يحيى بن معين:.ليس بشيء). وقال الدارقطني: «متروك» وصدقة فمجروح). 1 ورواه الخشني به. وقال في أوله: «قال الله -تبارك وتعالى-: من أهان لي ولي ...2 وفيه مثل اللفظ السابق. أخرجه البيهقي في «الأسماء والصفات» (ص »)١7١ وأبو صالح الحربي في «الفوائد العوالي» (ق »)7/١17 والبغوي في «شرح السنة» (0/ 71)» وأبو بكر الكلاباذي في «مفتاح المعاني» -
عدد الصفحات ١٤٧- (ص 77/7- 27378, وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (19/ 47)» والضياء في «المنتقى من مسموعاته بمرو) (ق 5لا- /ا/[). وتوبع الخشني على هذا اللفظ» فاخرجه البغوي (11/0- 7" رقم 1144) من طريق عمر بن سعيد الدمشقى: نا صدقة, به. ولفظهما: ... وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يُصلح إيمانه إلا الغنى» ولو أفقرته لأفسده ذلك؛ وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يُصلح إيمانه إلا الفقرٌ ولو أغنيته لأفسده ذلك»» وهو الذي أورده المصنف بحروفه؛ والحديث في الدواوين المذكورة مطول جدا. وعزى ابن حجر في «الفتح» )747/11١( حديث أنس إلى أبي يعلىء والبزار» والطبراني» وقال: «في سنده ضعف». قلت: ضعفه شديدء فمداره على صدقة بن عبدالله السمين. قال البخاري وأحمد: «ضعيف جداً). وقال ابن رجب في «جامع العلوم والحكم؛ )188/١( -وعزى الحديث للطبراني-: «والخشني» وصدقة: ضعيفان» وهشام الكناني: لا يُعرف وسثل ابن معين عن هشام هذا: من هو؟ قال: لا أحد. يعني: أنه لا يعتبر به». واضطرب فيه عمر بن سعيد -وهو متروك-» فكان يقول مرة: عن صدقة؛ أخبرني عبدالكريم الجزري» عن أنسء أخرجه الطبراني في «الأوسط» (9 )٠١ مختصراء وقال: «لايرو هذا الحديث عن عبدالكريم إلا صدقة» تفرد به عمرا. ولم يعزه في «المجمع» )77١/١١( من حديث أنس إلا للطبراني في «الأوسط». وعزو ابن حجر له إلى أبي يعلىء والبزار؛ فيه نظرء فالذي عند أبي يعلى حديث ميمونة» وليس فيه هذا اللفظ. وأخرجه ابن عساكر في ”تاريخ دمشق» (// 40) من طريق سلامة بن بشر -وهو صدوق-: نا صدقة» عن إبراهيم بن أبي كريمة» عن هشام الكناني» عن أنس» بنحوه. وإبراهيم هذاء ترجمه ابن عساكرء وأورد الحديث في ترجمته» واقتصر على قوله: احدث عن هشام الكناني» روى عن صدقة بن عبدالله السمين»» وقال على إثر الحديث: ارواه الحسن بن يحيى الخشني البلاطي» عن صدقة» عن هشامء ولم يذكر فيه (إبراهيم بن أبي كريمة)1. قلت: فهو مجهول. -
عدد الصفحات ١٤٨