الْسَرٌ المكتوم -161- الله #. وإلى صاحبيه أبي بكرء وعمرٌ -رضي الله عنهما-» فأخذوها ووضعوها في مواضعها وما هربوا منها لكوتهم قد استوى عندهم الساء والمالء والذهب والحجر"'» كما عُرف من سيّرهم وأحوالهم, إلى غيرهم من الخلفاء الراشدين» والأئمة المهديّين» الذين كانوا مع تفاوت مراتبهم للمال خرّانأء لا يمتتيمون عن بذله في مصارفه التي يزداد بها الدّين قوة وبرهاناًء ولا يدّخرون لأنفسهم منه دارا وبستاناء بل هم واقفون عند قوله 4#: «إنما أنا قاسم والله يُعطي'". متحرزون -- «قال ابن قانع: كذا قال. وهو تصحيف. وإنما هو (عن عروة) لا (عن غرقدة). قلت: وهذا الحديث في «صحيح البخاري» من حديث سفيان بن عبيئة» لك (عن عروة بن الجعد).؛ والحدييث مشهور من حديثه. وقد بيت في اشرح البخاري» السبب في إختراج البخاري له مع أنه (عن الحي) ولا يعرف أحوالهم, والله أعلم». قال أبو عبيدة: وما نقله ابن حجر في «فتح الباري سبق أن ذكرناه في تخريج الحديث السابق» وما نقله عن ابن قانع: «كذا قال غير موجود في مطبوع لمعجم الصحابة؛ له. )١( من قوله: «احملت خزائن الأأرض إلى رسول الله 4# إلى هنا» نقله المصنف عن أبي حامد الغزالي في: «إحياء علوم الدين» للغزالي (4/ 54 -7١ ط. دار إحياء الكتب العربية)» وقال العراقي في تخريجه (9/ /1170): اوهذا معروفء وقد تقدم في آداب المعيشة عن البخاري تعليقه مجزوماً من حديث أنس: أنى النبي © بمال من البحرين؛ وكان أكثر مال أتى به فخرج رسول الله 4 إلى الصلاة ولم يلتفت إليه» فلما قضى الصلاة جاء إليه» فما كان يرى أحد إلا أعطاه. ووصله عمرو بن محمد البحيري في «صحيحه» من هذا الوجه. ْ وفي «الصحيحين» من حديث عمرو بن عوف: قدم أبو عبيدة بمال من البحرين؛ فسمعت الأنصار قدومه. ... الحديث. ولهما من حديث جابر: لو جاءنا مال البحرين أعطيتك هكذا ثلاث فلم يقدم حتى توفي النببي #ه. فأمر أبو بكر منادياً فنادى: من كان له على رسول الله 4 عدة أو دين فلياتناء فقلت: إن النبي «له وعدني فحنا لي ثلاثاً». انتهى. (") جزء من حديث: «مَن يُرد اللهُ به خيراً يفقهه في الدّين»؛ أخرجه أحمد (7/ 07774 وأبو يعلى (5800)» والطحاوي في «شرح المشكل» (1141) من حديث أبي هريرة» وأصله عند ابن ماجه برقم (70) من حديث أبي هريرة» واقتصر فيه على شطره الأول: «من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين». -
عدد الصفحات ١٠١1.9- السْرٌ المكتوم عن الخطا فكثر المصيب فيهم؛ وقل المخطن؛ حتى كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول مُعلناً: «من أراد أن يسأل عن المال فليآتناء فإن الله جعلني خازنا7, فهنيئاً لهم» ثم هنيئاً لهم بالذي تقر به العين. فالخازن الأمين المعطي ما أمر به أحد المتصدقين”"» ومن الأدلة على - وأخرجه أحمد (5/ 23١7 والبخاري (١/ا و7715 و7١"/ا و7570): وفي «التاريخ الكبير» »23١ /0( ومسلم »)27١757( وأبو يعلى (1/187) من حديث معاوية. وفي الباب عن جابر بن عبدالله عند: أحمد (7/ »070١ والبخاري »)371١5( وفي «الأدب المفرد» (879)» ومسلم )1١75( بلفظ: «تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي» فإني أبو القاسم أقسم بينكم»؛ وعند البخاري في «الأدب المفرد»: «فإني جعلت قاسماً أقسم بينكم!» وانظر: «الصحيحة» (1778). -11/7 /7( رواه الحاكم في «المستدرك» (7171/1) من طريق عبدالرحمن بن مهديء و )١( - من طريق أبي عاصم. وابن سعد في «الطبقات» (؟/ 2754 7204) عن الواقدي» وابن وهب )77 بتحقيقي)-» جميعهم عن موسى بن علي -٠4-78 كما عند ابن القيم في «إعلام الموقعين» (؟/ اللخمي؛ عن أبيه: أن عمر بن الخطاب خطب بالجابية فقال: «من أراد أن يسأل عن الفرائض فليات زيد بن ثابت» ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبلء ومن أراد المال فليأتني». وصححه الحاكم في الموطن الثاني على شرط الشيخين؛ ووافقه الذهبي» وصححه الحافظ في «الفتح» (/1757/9), وكلام الحاكم متعقب بأن الحسن بن موسى من شيوخ الطبراني» لم أظفر بقول فيه تجريح أو تعديل له. انظر: «الإكمال» (/ 5165)» و«السير» 5/170 07). وعلى كل حال؛ فهو متابع» وموسى بن عليء وأبوه: لم يخرج لهما البخاري في «الصحيح؛». وإنما في «الأدب المفرد»» وموسى صدوق ربما أخطأء وأبوه ثقة» مات بعد المئة وعشرة» فهو لم يدرك عمر. (؟) أخرج البخاري »)١5737( ومسلم )1١77( عن أبي موسى الأشعري رفعه: (إِنّ الخازن الأمين الذي يُنَقّدُ ما أمر به» فيُعطيه كاملاً موفْراء طيَِّة به نفسّهه فيدْفعٌّهٌ إلى الذي أمر له به أحدٌ المتصدّقين»» فكلام المصنف مأخوذ من هذا الحديث. و«جعل الشرع الخازن أحد المتصدّقين» بحسن مساعدته على إيصال البر ولا يقتتضي ذلك مساواته للباذل في قَدْرِ الأجرء لأنّ كونه مُتصدقاً لا يدك على ذلك». قاله العز بن عبدالسلام في اشجرة المعارف والأحوال» (ص .)١55 وفي الأصل فوق كلمة (المتصدقين) علامة إلحاق» وفي الهامش حيالها: «ينظر الورقة». -
عدد الصفحات ١٠٢السّرٌ المكتوم 0 م1 جواز الحرص على الاستكثار من المال الحلال لمن وثق من نفسه بالشكر عليه والقيام بما يجلب به النفع الأخروي إليه. ما صح من حديث همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي 4# أنه قال: «ابينما أيوب عليه السلام يغتسل عريانا خرٌ عليه رجل جرادٍ من ذهب فجعل بحثي في ثوبه فناداه ربه عرّ وجل يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى» ولكن لا غنى بي عن بركتك"6"". وفي لفظ: اومن يشبع من رحمتك). أو قال: «من فضلك». ويشهد لبعض ما أشرت إليه قوله 4#: «من كانت الآخرة همّه جعل الله 9 وقد فعل الناسخ ذلك في موضعين آخرين» والورقتان بخط المصنف (السخاوي»» أما هنا فلم أظفر بشيء. )١( أخرجه البخاري (041” 47 ) عن عبدالله بن محمد الجعفي» وفي (714) في الغسل (باب من اغتسل عرياناً وحده فى في الخلوة) عن إسحاق بن نصرء وأحمد .)7١4/5( وابن حبان (3775) والبغوي في «شرح السنة» )7١77( من طريق أحمد بن يوسف السلميء كلهم عن عبدالرزاق» عن معمر. عن همام. به. وهو في ١صحيفة همام بن منبه» (رقم /47). و«أمالي عبدالرزاق» (رقم 159). وأخرجه أحمد (7/ 7١4 و440) عن أبي داود الطيالسي» و(7/١01) عنه وعن عبدالصمده وابن حبان في «صحيحه» ( ) عن عبدالصمد وحدهة. والحاكم (؟/ 085). وابن أبي حاتم فيما ذكره ابن كثير في «البداية» (1/ 46171 من طريق عمرو بن مرزوق» ثلاثتهم عن همّام بن يحيبىء عن قتادة» عن النضر بن أنسء عن بشير بن نهيك؛ عن أبي هريرة» وقال ابن كشير: ورواه ابن حبان في #اصحيحه) عن عبدالله بن محمد الأزدي» عن إسحاق بن راهويه. عن عبدالصمد. به. وأخرجه أحمد (6/5 407 والحميدي في «المسد؛ (1/ 481 رقم )عن سفيان. عن بي الزتلك عن الأخريج؛ من أي طرفي حفص بن عبداله؛ عن بيه: عن إبراهيم؛ عن موسى بن عقب عن صفوان بسن ايم ع عط 6 يسارء عن أبي هريرة. وأورده السيوطي في «الدر المتشور؛ (5/ ٠ 16) وزاد نسبته إلى البيهقسي في «الأسماء والصفات»» وابن مردويه.
عدد الصفحات ١٠٣9654 الْسّرٌ المكتوم غناه في قلبه وجمع له شمله. وأتته الدنيا وهي راغمة؛ ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عَينيهه وفرّق عليه شمله؛ ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له0""". )١( أخرجه تام ومختصرا: أحمد في (مسئده) (147'/0)) و«الزهد» (77), وابن ماجه .)5٠١5( والدارمي (7519). وابن حبان (2380)» وابن أبي عاصم في «السنة» (44)» وفي «الزهد» (237»). وابن أبي الدنيا في ذم الدنيا» (رقم 2705 والطبراني في «الكبير» 589١( و59750)., وفي «الأوسط») (/701/)» وأبو نعيم في «الحلية» .)7717//١( و«ذكر أخباز أصبهان» :.)505/١( وابن عبدالبر في «التمهيد» »)717/7/5١( و«الجامع» (رقم 186)» والبيهقي في «الشعب» (/588/1 رقم 8 من حديث زيد بن ثابت. وإسناده صحيح» صححه البوصيري في «زوائد ابن ماجه) (9/ ١/ا؟- ١لا١ رقم ))١505 والمنذري في «الترغيب والترهيب» »)١7١/5( وشيخنا الألباني في «الصحيحة) (رقم 2504 .)40١ وفي الباب عن ابن مسعود: أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (17/ )7511-977١ -ومن طريقه ابن ماجه في «السئن» (رقم /اهء 1١7 1)-» وعبدالله بن أحمد في «زوائد الزهد» (ص 2255). والهيشم بن كليب الشاشي في المسئده) (رقم /017)» وأبو نعيم في (الحلية» (؟/ ٠ ٠06 وابن عدي في «الكامل» هي والدارقطني في «العلل» (رقم 84©» و«الأفراد» (ق -!1/7١1/ مع أطراف الغرائب).؛ وابن عيدالهر في «الجامع» (رقم )١174 بإسنادٍ ضعيف جذاً عن ابن مسعود مرفوعاً: : «من جعل الهموم هما واحداً؛ كفاه الله هم آخرته. ومن تشعّبت به الهموم في أحوال الدنياء لم يبال الله في أي أوديتها وقع". وفي إسناده نهشل بن سعيد يروي المناكير» وقيل: بل يسروي الموضوعات. قاله البوصيري» وقال أبو حاتم في «العلل» :)١17-١770/9( «هذا حديث منكر» ونهشل بن سعيد متروك الحديث)» وبنهشل أعله ابن مفلح في «الآداب الشرعية» (؟/ 04). وفي الباب عن أنس: أخرجه الدارمي (7519)» والترمذي (35570)) والطبراني في «الأوسط» (88417)» وابن أبي عاصم في «الزهد» /1١( ”77), وهناد في «الزهد) (/67717 579)) وأبو نعيم في «الحلية» (2)701//5 وابن عدي في «الكامل» /١( 37384)» والبزار والبيهقي في «الشعب) (1/ 589 رقم ))1١741١ والكلاباذي في «معاني الأخبار؛ (ص 3777)» وابن الجوزي في «الواهيات» (1179), وهو في «السلسلة الصحيحة» (459). وللحديث شواهد عن ابن عمرء وأبي هريرة» وأبي الدرداء» وابن عباس» ومن مرسل سليمان ابن حبيب المحاربي» ومن مرسل محمد بن المنكدر» وهو صحيح بهاء وأحسنها حديث زيد المتقدم. -
عدد الصفحات ١٠٤السّرٌ المكتوم وقد أنشد سلم بن أرى الدنيا لِمَنْ هم ضم إليه الدعاء بالبركة'") محذوره. إذ الدنيا بلاء و [التغابن: .]١6 وفي الأحاديث الإ! 000 مدحنة)) إلا وانظر: «الزهد» لابن أب أتته الدنيا وهي راغمة» (ص و«إتحاف السادة المتقين» (57/ فايصتغير على أنه #ك لم يقنتصر في الدعاء لأنس -رضي الله » ولهذا قال «4: «إِنْ الله مستخلفكم فيها فناظا اهمو : .ا 20 ميمون الخواص ٠. 0 يح اسم - 0 لي في يديو عذاباكا ما كثرت لديه من هائن عليه ويل -- بالإكثار فقط. بل وتكرمٌ كم الذي صدوره منه 4# يشمل عد فتنة» ففي التنزيل: #إنمَا أمو م الافتتان به بحيث يزول الكم وَأَوْلادُكم فتنة» هية يقول الله -عرٌ وجل-: «ابن |آدم ما خلقت هذه الدنيا رٌّ كيف تعملون)2. بي عاصم (باب ما ذكر أن النبي لله قال: 7" وما بعدها). وازهد وكيع) (رقم 09 من كانت همته ونيته الآخرة؛ تلوف ل رف والتعليق عليه ومعنى الحديث: إن الما التعبّد بالسبب أي سبب كان» و متعدّدة» بل هم واحدٌ وثابت خفيف بالنسبة إلى همّ واحد متغيّر مُنشنّت مطول حوله. انظر: «معاني الأخبار» له (ص “7080-177). )١( ذكر ذلك أبو نعيم في «الحلية» 010 ووقع فيه: «كلما المثبت» وفيه -أيضا-: «سالم بن ميمون الخواص». وهو خطأء صو «الجرح والتعديل» 5م وقد وجدت الأبيات عند ابن أبي الدنيا في «ذم الدنيا» (رقم 7/7 (1) انظر: «الأجوبة المرضية» (7/ 0740» وسيأتي كلامه في الت (؟) أورده الديلمي في «الفردوس» )6١0١1( من حديث ابن عمر. (5) جزء من حديث أخرجه بنحوه: أحمد ("7/ لاواه و85). و حميد (8515). والترمذي ١94١( 15179310١( و1711 و1150١) من حديث أبي سعيد الخدري. وفا جدعان» وهو ضعيف. شتغل بالسبب معرضاً عن النظر في غيره ؟ فمشتغل بأمر واحد.ء وهو لاشك أن هما واحداً خفيِفُ على النة لس جد بالنسبة إلى هموم في نفسه» وللكلاباذي كلام كوت»؛ وهو خطأء صوابه به: «سلم)). له ترجمة في /11). ) وذكر تمثل بعضهم بها. ليق على آخر رسالتنا هذه. (ميزان الاعتدال» (7/ .)١1857 (السير» ١( لحميدي (707)) وعبد بن لكبرى» (4779). وأبو يعلى ي إسناده على بن زيد بن ”)» وابن ماجه .)8٠٠5( والنسائي في «
عدد الصفحات ١٠٥15د السّرٌ المكتوم وقال -أيضاً-: «إن هذا الدينار والدرهمم أهلكا من كان قبلكم. وأنهما مهلكاكم فانظروا كيف تعملون)”". وقال -أيضاً-: «لكل أمة فتنة» وفتنة أمتى المال»'". )١( أخرجه ابن حبان (2545)» وأبو نعيم في «الحلية» »)1١١7/5( والبيهقي في «الشعب» )1١145( من حديث أبي موسى مرفوعاً. وأخرجه من حديث أبي موسى موقوفا: ابن أبي شيبة في «مصنفه» (141/19و205). وهناد في «الزهد» (2287)» وأبو نعيم في «الحلية» (711/1)» والبيهقي في «الشعب» »)20١797( وأورده الديلمي في «الفردوس» (894). وأخرجه البزار (221717)» والطبراني في «الكبير» »23٠١79( والدارقطني في «العلل» (0741) وأبو نعيم في «الحلية» (؟/ )1١7 من حديث ابن مسعود مرفوعاء وعزاه الهيئمي في «مجمع الزوائد» (/؟57) إلى الطبراني في «الكبير» وقال: «فيه يحيى بن المنذر وهو ضعيف». وفي )7727/1١١( عزاه من حديث ابن مسعود إلى البزار»ء وقال: «وإسناده جيد». 1 (؟) أخرجه الترمذي (7777). والبخاري في «التاريخ الكبير» (1/ 75077)» والنسائي في «السئن الكبرى» -كما في «تحفة الأشراف» (709/8)-. وأحمد »)131١/5( وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (75017)».وابن قانع في «معجم الصحابة) (17/ 2441١ 4477 رقم 11174ء 0 ). وابن أبي الدنيا في «إصلاح المال» (رقم 17)» وأبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة» ١70-174 174 /6( رقم .)73١71 707٠ وابن حبان في «الصحيح» (7777), والطحاوي في «المشكل» (5770). والقضاعي في «مسند الشهاب» (77 2٠١ 230377» والطبراني في «المعجم الكبير» ١9( رقم 404). ولالأوسط» »)77١9( وفي «مسند الشاميين» ))273١71( والحاكم في «المستدرك» (718/4)» وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (0/ 77077 رقم 08877)» والبغوي في شرح السنة» (01945)» والبيهقي في «الشعب» )1١704( من طريقين عن معاوية بن صالح؛ عن عبدالرحمن ابن جُبير بن نفير» عن أبيهء عن كعب بن عياض»ء رفعه. وإسناده قوي. وله شاهد من حديث أبي هريرة» عند العقيلي (7/ -41٠ ط. الشيخ حمدي) -ومن طريقه ابن الجوزي في «الواهيات» (944/7/ رقم “1777)- من طريق علي بن قتيبة» عن مالك» عن موسى الأحمر عن أبي هريرة» رفعه. . وقال على إثره: ليس له أصل من حديث مالكء ولا من وجه يثبت»» وأقره ابن الجوزي. -
عدد الصفحات ١٠٦-- وتعقبه شيخنا الألباني -رحمه الله تعالى- في «السلسلة الصحيحة» (رقم 047) بقوله: «قوله: «ولا من وجه يثبت»»؛ مردود بحديث كعب بن عياض. فإنه لا علة له وقد صححه من ذكرنا (وهم الترمذي بقوله: «حديث حسن صحيح غريب»». والحاكم بقوله: «صحيح الإسناد؛)؛ وكذا ابن عبدالبر في ترجمة كعب هذا من «الاستيعاب» (7/ »))78١ وأقرهم الحافظ في «الفتح» »)361/١١( وقال: «وله شاهد عند سعيد بن منصور عن جبير بن نفير مثله)). قال شيخنا الألباني: «وأقول: هذا لا يصلح للشهادة؛ لأنه من طريق المشهود له. الموصول من طريق جبير نفسه. كما تقدمء فتأمل». قلت: وأخرجه ابن جرير في «تهذيب الآثار؛ (رقم 004) بسند صحيح عن ابن مسعود قوله: «إِنْ لكل أمّة فتنة» وإن فتنة هذه الأمة الدراهم». وخص أبو عبدالله القرطبي في كتابه «قمع الحرص بالزهد والقناعة» في (الباب الخامس والثلاثين) لهذا الحديثء وقال في شرحه: «قال علماؤنا -رحمة الله عليهم-: هذا خسبر منه ## بأن كل الأمم افتتنت» فأمم منهم افتتنوا عن توحيده بالأصنام فعبدوهاء وقوم بالشمس فتألهوهاء وقوم بالقمرء وقوم بالكواكب. وقوم نبي كان فيهم وهم اليهود عبدوا عزيرأ» وقالوا: ابن الله. ومنهم من افتتنوا بالعجل يعبدونه؛ والنصارى افتتنوا بعيسى فقال قوم منهم: هو الإله. وآخرون منهم قالوا: هو ابن الله» وجعل فتنة هذه الأمة في حب الدينار والدرهم؛ فغلب على أكثرهم حب المال» فكدر عليهم عبودية المتكبر المتعال؛ كما غلب على أكثر الأمم فتنة شرك الأسباب في توحيد رب الأرباب. قلت: وقد احتج بهذاء وما كان في معناه من لا يرى جمع المال واكتسابه» واتخاذه واقتناءه» ما ينشأ فيه من المفاسد. ويحرم صاحبه من الخيرات والفوائد. ولا حجة لهم في ذلك؛ لأن الناس مختلفون بحال في ذلك؛ وقد كشف هذا حديثان: أحدهما: حديث أبي كبشة الأنماري وسيأتي (ص .)1١7 والثاني: ما رواه البخاري» وابن ماجه. وغيرهماء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله 4#: ااتعس عبد الدينار» تعس عبد الدرهم» تعس عبد الخميصة» تعس عبد القطيفة؛ تعس وانتكس. وإذا شيك فلا انتقشء إن أعطي رضيء وإن منع سخط». ثم قال 4# في تمامه: «طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله: أشعث رأسه. مغبرة قدماه. إن كانت الحراسة. كان في الحراسة. وإن كانت الساقة كان في الساقة» يطلب الموت من مظانه» إن أعطى شكرء وإن منع صبر» [أخخرجه البخاري )١885( وغيره]. قال علماؤنا: فميز 4# بين عبد المال والهوى . وبين العبد الخالص للمولى» فذلك دعا عليه -
عدد الصفحات ١٠٧-4م١1- السْرٌ المكتوم وللخوف من الفتن يروى -كما عند أبي يعلى وغيره - عن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنهما- عن النبي 4#: «خيركم بعد المئتين الخفيف الحاذ'"' الذي لا أهل له ولا ولد)”". - سيىء الدعاء ليرجع إلى المولى» والمخلص خصه بحبذاء وهي درجة المحبوبين الأولياء» فالمال إذا شغل عن ذكر الله. وعن القيام بحقوقه؛ فبئس المالء وإذا لم يمنع عن ذلك؛ فنعم المال» كما قال -عليه الصلاة والسلام-: «نعم المال: الصالح للعبد الصالح». لكن لما كانت سلامة الدين مع ذلك نادرة» والفتن والآفات من ذلك غالبة» تعين التقلل منه والفرار» وأن لا يأخذ المرء منه إلا ما يكفيه عند الحاجة والاضطرار. وقد قال أرباب الفهوم : ما يشغلك عن الله من أهل أو مالء فهو عليك مشؤوم. وقال يحيى , بن المتوكل: كنت أمشي مع سفيان الثوري» فمررت برجل بنى بناء وشيده؛ فقال: لا تنظر إليه» إنما بناه لينظر إليه. وقال هشام بن عروة: كان أبي إذا دخل على من عنده شيء من زينة الدنيا أسرع الرجوع إلى أهله. وقام بالباب» ونادى: «لاً تَمُدْنْ عيْيِكَ إلى ما مَتعْنَا به أَزْوَاجاً مُنْهُمْ»4 [طه: ١ إلى آخر الآية * ثم ينادي: الصلاة الصلاة» فيقومون فيصلون أجمعون». )١( خفيف الحاذ: أي خفيف الظهر من العيال» والحاذ والحال واحد» وأصل الحاذ: يقة المتن» وهو ما يقع عليه اللَبْدُ من ظهر الفرس. انظر: «النهاية» »)501//١1( والسان العرب» (7/ /541). زفق أخرجه أبو يعلى في المسئده الكبير» -رواية ابن المقرىء. كما في «المطالب العالية» /1١7( ١7 رقم 4709- ط. العاصمة)» و«المقاصد الحسنة» (ص7١7)-, والترقفي في «حديثه» (ق١/ ب وابن أبي حاتم في «العلل» إفةفضنة" والعقيلي في «الضعفاء» 51/7١ والخليلي في «الإرشاد» 7//7وء رقم 6 )2 وابن عدي في «الكامل» ف 56 والبيهقي في «الشعب» ١7ا/ 7 رقم 800 لاني بي اللمزالة لص 401 إن خ الأعرابي في «الزهد» (ص 5١ رقم »٠ 5 وابن عساكر في «تاريخ دم؟ مشق) (”/ هه و14/١١5). والخطيب في «تاريخ بغداد) (”/ ١98-16 1/ و١١ا/له؟5؟) و«المهروانيات») (رقم /ا4)» وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (رقم 0١ »© والذهبي في «سير أعلام النبلاء» (17/ »)١4 جميعهم من طريق روّاد بن الجرّاح: ثنا سفيان الثوري, ثنا منصور: ثنا ربعي عن حذيفة» رفعه. وذكره الديلمي في «الفردوس» (؟/ ١7٠١ رقم 3807). وعزاه السيوطي في «الجامع الكبير» /١( 2014).» والعراقي في «تخريج أحاديث الأحياء»؛ -
عدد الصفحات ١٠٨السّرٌ المكتوم -1١94- ٠ - (55/5).: والمصنف في «المقاصد الحسنة» (رقم 507).: والسليوطي في «الدرر» (رقم 1 ))5١ والعجلوني في «كشف الخفاء» /١( 575 رقم 1770) لأبي يعلى؛ وقال السيوطي: «ضعف»» بينما في «الجامع الصغير» (/ /7417- مع «الفيض»): «صحيح»» وتعقبه المناويء وأعله بروّاد. قال الخليلي: «وهذا لا يعرف من حديث سفيان إلا من هذا |الوجه. وقد خطئوه فيه». وقال البيهقي: «تفرد به رواد بن الجرّاح العسقلاني عن سفيان الثوري»» وقال الخطيب: «هذا حديث غريب من حديث سفيان» عن منصورء عن ربعي» عن حذيفة» تفرد بروايته أبو عاصم رواد بن الجراح عن الثوري» فقد رواه -أيضاً- عنه غيره». ونقل ابن الجوزي عن الدارقطني قوله: «تفرّد به رواد. وإهو ضعيف». قال: «وقد أدخله البخاري في «الضعفاء»» وقال: كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثه» وقال أحمد بن حنبل: حدّث رواد عن سفيان أحاديث مناكير» وقد روى مطلقاً من غير ذكر المئتين». قلت: وكلام الدارقطني في «الأفراد والغرائب» (ق 57١/أ- ترتيب ابن القيسراني). وانظر لروّاد وضعفه: «الجرح والتعديل» (7/ 07)» «تاريخ بغداد» (5/ 10/7- 11/4)) «تاريخ دمشق» (148/ »)35١١ «الميزان» (؟07/1)» «الكاشف» :.)53١ /١( «المغني» .)5٠ /١( وقال الذهبي في «الميزان» (2)07/17: «قال أبوحاتم: هذا حديث منكرا» وزاد: ١لا يشبه حديثه حديث الثقات, وإنما كان بدوّ هذا الخبر -فيما ذكر لي- أن رجلاً جاء إلى رواد فذكر له هذا الحديث. فاستحسنه؛ وكتبه» ثم بعد حدّث به؛ يظن أنه من سماعه». وقال في «المغني» (777/1): «خبر منكرا. وعلّق جمع من العلماء جناية هذا الحديث بروّاد» منهم -على سبيل المثال-: - الزركشي في «اللآلئ» (ص 78- 14)» وقال: «والمعروف ما رواه الترمذي (7741) عن أبي أمامة عن النبي 4#: «إن أغبط أوليائي عندي المؤمن خفيف الحاذء ذو حظ في الصلاة» الحديث» وإسناده ضعيف». - العراقي قي «تخريج الأحياء» (؟/ 15)» والمصنف في «المقاصد الحسنة» (رقم 507)) قال: «علته رواد»» وقال: «وفي معناه أحاديث كثيرة كلها واهية»» ثم ساق بعضهاء وتكلم عليها. - وذكره الصّغاني في «الموضوعات» (ص ١5١ رقم 98)), وعزاه محققه -خطأء وهو شنيع بشيع- للترمذي في «سئنه»!! وقال ابن القيم في «المنار المنيف» (ص :)١57 «أحاديث مدح العزوبة كلها باطل». ا تنبيه وتحذير: ذكر الخطيب في «تاريخه» »)١98/7( وعنه ابن عساكر )1١1١/14( أن -
عدد الصفحات ١٠٩20-9١6 - السَرٌ المكتوم وفى الباب عدة أحاديث من نمطه”". - موسى -وهو ابن إبراهيم بن النضر بن مروان المقرئ» أحد رواة الحديث- قال: «قال أبي: قال العباس: فتكلم الناس في هذا الحديث. فرأيت النبي ##ك في المنام» فقلت: يا رسول الله! حدّثنا رواد ابن الجراح, ثنا سفيان» ثنا منصورء ثنا ربعي» عن حذيفة عنك» أنك قلت: خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ, فقال لي النبي 4#: سداق وراد بن الجرانيه وصداق مسقيان وصدق منصورء وصدق ربعي» وصدق حذيفة. أنا قلت: خيركم في المايتين كل خفيف الحاذ», ولا تلتفت إلى هذه الحكاية» فالأحكام لا تبنى أصالة على الرؤىء فتنبه ولا تكن من الغافلين! وفي الباب عن حذيفة بمعناه من طريق آخرء ولفظ مغاير أخرجه المعافي بن عمران في «الزهد؛ (رقم )١9 -ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية» (5/ .)١47 وأبو عمرو الداني في «الفتن» (5/ 544 و401/4) عن مكحول عن حذيفة: أن النبي كه قال: «لا تقوم الساعة حتى يتمنى أبو الخمسة أنهم أربعة» وأبو الأربعة أنهم ثلاثة» وأبو الثلاثة أنهم اثنان» وأبو الاثنين أنهم واحد. وأبو الواحد أنه ليس له ولد؛» وإسناده ضعيفء. ومكحول لم يسمع حذيفة. وقال ابن أبي حاتم في :)١77/7( «قال أبي: هذا حديث باطل». وقال في (؟7/١57): قال أبي: «هذا حديث منكر». )١( ذكر بعضاً منها المصنف في «المقاصد الحسنة» (رقم 7» وضعّفها كما قدمناه عنه في الهامش السابق» وقال: «فإن صحّت فهو محمول على جواز اَهب أيام الفتن». ' قلت: وهذا تبويب شيخه ابن حجر في «المطالب العالية» (7117//11- ط. العاصمة) على بعضها. وانظر -أيضا-: (الأجوبة المرضية» (؟/ 57-١/5417 /1). ومن بين هذه الأحاديث: ما أخرجه ابن خلاد في «فوائده» (ق 4)» والحارث بن أبي أسامة في (مسنده» (//45717 رقم 7- بغية البياحث)» وأبو نعيم في «الحلية» )١118/1( من حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله #©: «سيأتي على الناس زمان يحل فيه العُزبة» ولا يسلم لذي دين دينه إلا من فر بدينه» من شاهق إلى شاهق» ومن جحر إلى جحر؛ كالطائر يفرٌ بفراخه. وكالثعلب بأشباله» فأقام الصلاة وآنى الزكاة» واعتزل الناس إلا من خير» ولمئة شاة عفراء أرعاها بسلع» أحب إليّ من ملك بني النضيرء وذلك إذا كان كذا وكذا». وإسناده ضعيف» فيه عبدالرحيم بن واقدء قال أبو نعيم: «غريب». وأخرجه من طرق أخرى ضعيفة جداً عن ابن مسعود مرفوعاً بمعناه وبألفاظ أخرى: .
عدد الصفحات ١١٠الل ل ا ا 70 - البزار (54/١7١-كشف الأستار)» والطبراني في «المعجم الكبير» (١٠/؟١213)» وتمّام في «فوائده» (9/15ا1- الروض)» والخطابي في «العزلة) (ص 55). والديلمي في «الفردوس» (١/ق 4١٠ - زهر الروض).» وابن الجوزي في «الموضوعات» (7/ .)١19/8 وانظر: «الميزان» (7/ 1718- 7515)» «اللآلىء المصنوعة» (7/ 7540-754). «تنزيه الشريعة» ١ ه”-15). وضمّفه العراقي في «المغني عن حمل الأسفار» (7/ 75)» والمصئف في «المقاصد الحسنة» (ص 7756). وعزاه السيوطي في «الجامع الكبير» /١( ق187) للبيهقي في «الزهد»؛ والخليليء والرافمي عن أبن مسعود. | قلت: جعل العراقي حديث البيهقي في «الزهد؛ عن أبي هريرة» وهو كذلك فيه برقم (1798) وسنده ضعيفء كما قال العراقي. وأرجى ما ورد عن ابن مسعود في هذا موقوفاً عليه أخرجه من طرق وبألفاظ: أحمد في «الزهد؛ (ق 1/57 و/1/07). والحاكم في «المستدرك» (587/5). والمعافى بن عمران في «الزهد» (رقم ١١7 15 51078 731)» والداني في «الفتن» (؟1/ 508 و"/ 017)) ونعيم ابن حماد في «الفتن» »077/١( وابن أبي الدنيا في «العيال» (57 5)؛ وابن عساكر (91/ 11/1). وفي الباب عن ابن عباس: أخرجه الطبراني في «الكبير» »)474/٠١( وتمام في «الفوائد» (رقم 117/117- الروض) -ومن طريقهما ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (6/ ق 6 ». واين حبان في «المجروحين» (١/75194)؛ وسنده مظلم. وانظر له: «الموضوعات» (7,/4/7). «الميزان» (؟577/5)» «تنزيه الشريعة» (75/١١؟7). «اللآلئ المصنوعة» (178/7)» «الفوائد المجموعة» ,)١74( «مجمع الزوائد) (01//5”. 109). وعن أبي ذر: أخرجه الحاكم (7/ 57 03» والطبراني في «الأوسط» (18760))؛ ضمن حديث طويل» وسنده ضعيف. انظر «مجمع الزوائد» (10/ 07560 وعن أنس: أخرجه الحاكم في «تاريخ نيسابور» -كما في اللآلئ-: وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان» )717١ /١( -ومن طريقهما الديلمي في «الفردوس» (5/ ق17- الزهر). وفيه داود بن عفان وضاع. انظر: «اللسان» .)57١7/5( وعن أبي سعيد: أخرجه أبو يعلى ))44٠0( بسنر فيه مسلمة بن علي الخشنيء وهو متروك. وفي الباب غيرهاء انظرها عند: المعافى بن عمران في«الزهد) (17/015)؛ ونعيم بن حماد 0 » وأبي عمرو الداني (/ 775)؛ كلاهما في «الفتن»: و«الأجوبة المرضية» (1/ 747) بأسانيد لا أزمة لها ولا خطامء وأورد المعافى بعض المقطوعات في هذا الباب وهي أصح ما ورد في الباب» والله الهادي والموفق للصواب.
عدد الصفحات ١١١-115- السّرْ المكتوم وكذا يشمل عدم نفادها من بين يديه. واحتياجه إلى اللئام ممن يفخر ويزهو . بها عليهم. قال كه لجرير -رضي الله عنه-: ليا جرير إني أحذّرك الدنيا وحلاوة رضاعها ومرارة فطامها»"". ولا شك أن من فاز بشمول البركة في ماله كان ممن يغبط على نواله. قال ه: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آنه الله مالأ فسلطه على هلكته في الحق)””". 1 وأما الخال الذي دعا بالكثرة منه على من لم يؤمن به. وكذا الذي دعا بالتقلل منه لمحبيه» فهو المباين لما تقدم بكل طريق في الحقوق الواجبة؛ وكذا المستحبة بل هو المعني بقوله 4#: «ورُبّ متخوض في مال الله -عرٌ وجل- ورسوله #ك له النار يوم القيامة»”". ّ )١( أورده الديلمي (851/7) من حديث ابن عباس. ثم ظفرت به مطولا جدا عند ابن شبة في «تاريخ المدينة» (01/1-071//17), أخرجه بسند مظلم من حديث ابن عباس -رضي الله عنه-. (؟) أخرجه الطيالسي (059» وابن المبارك في «الزهد) :.)١7١5( والحميدي (44)): وأحمد /١( 6, والبخاري (7الاء 4٠5١)؛ ومسلم »)81١7( وابن ماجه (5708)» والنسائي في «الكبرى» ))081٠( وابن حبان (40)» وأبو يعلى (2007/8» والبيهقي في «السئن» )88/١٠١( من حديث ابن مسعود. (7) أخرجه أحمد في #امسئله) (7/ 07784 079/8)» وابن أبي شيبة في «مصنفه)» (0/ 86)) وعبدالرزاق في امصنفه» (7477)» وعبد بن حميد .)١1088( والبخاري »)5١١8( وفي «تاريخه الكبير؛ »)50١/5( والترمذي (717/5): وابن حبان (25017. وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (770), والطحاوي في «مشكل الآثار» (5840)» والقضاعي في «مسند الشهاب» ))١١47( والطبراني في «الكبير» (75/ 01/8)» وفي «الأوسط) (071)» وأبو نعيم في «الحلية» (؟/554)) والبيهقي في «الشعب» .203١707( والبغوي في اشرح السنة» (2770)» والخطيب في «تاريخه» )١9١/6( من حديث خولة بنت قيس. وفي الباب عن أبي هريرة عند: أبي يعلى (77057).: والطحاوي في «شرح المشكل» (/1841). وعن حمنة عند: الحاكم (9/7/5).
عدد الصفحات ١١٢السّرٌ المكتوم -م11- ومن شواهد ذلك: جديش أبي. كيشة الأقماري -رضي الله عنه- رقمة: لإثمنا الدنيا لأربعة نفر: عبلٍ رزقه الله مالا وعلماء فهو ينتقي به» ويصل فيه رحمّه؛ ويعمل له فيه حقً فهذا أفضل المنازل؟ وعبلو رزقه الله علما ولم يرزقه مالأ فهو صادق النية» يقول: لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته» فاجرهما سواء؛ وعبدٍ رزقه الله مالاً ولم يرزقه علماً يخبط في ماله بغير علم ولا يتقي فيه ره ولا يصل فيه رحمه. ولا يعمل لله فيه حقأء فهذا بأخبث المنازل؛ وعبدٍ لم يرزقه الله مالا ولا علماء فهو يقول: لو أن لي مالاً لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما سواء»(© رواه الترمذي وابن ماجه. ْ )١( أخرجه أحمد (7519/5). ووكيع في «الزهد» (7510)» وابن ماجه (24778) وابن قانع في «معجم الصحابة» (؟/ ))5١77 وهناد في «الزهد» (02857)» والحسين المروزي في «زوائده على زهد ابن المبارك» (44) والفريابي في «فضائل القرآن) ٠١١( و5١30 ). والطحاوي في «شسرح مشكل الآثار» (771)» والطبراني في «الكبير» (871/77)» وابن الأعرابي في «المعجم؛ (2517)» والبيهقي (184/5) من طرق عن سالم بن أبي الجعد عن أبي كبشة. وسالم لم يسمع من أبي كبشة. وروي الحديث بذكر الواسطة بين سالم وأبي كبشة وهو ابن أبي كبشة - كما عند ابن ماجه (1778م)» والطبراني في «الكبير» /١١( 8564)» والبيهقي ,))١189/54( والخطيب في «تاريخ بغداد» (80-74/7)- من طرق عن سالم بن أبي الجعد» عن ابن أبي كبشة» عن أبي كبشة روى البيهقي بإثره: عن علي بن المديني أنه قال: ابن أبي كبشة هذا معروف». وهو: محمد بن أبي كبشة. وذكره البخاري في «تاريخه» (١/175)ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاًء وذكره ابن حبان في «الثقات» (0/ 7”/7). وقال الحافظ في «التقريب» (8187): «مقبول»» فهو لين الحديث. وقد توبع. وقد تابعه أبو البختري سعيد الطائي كما عند: أحمد في امسنده» »)572١/5( والترمذي متضفةة ويعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه» .)١91١/( والطبراني في «الكبير) (؟؟/ 4060 و578» والبغوي في «شرح السنة» (4041): والمزي في «تهذيب الكمال» (197*/14) من طرق عن سعيد الطائي» به. وقال الترمذي عقبه: «هذا حديث حسن صحيح).
عدد الصفحات ١١٣-1١4- السّرُ المكتوم وكتب أبو الدرداء إلى سلمان -رضي الله عنهما-: يا أخي! لا تجمع مالا تستطيع شكرةُ» فإني سمعتُ رسول الله ه يقول: «يجاء بصاحب الدنيا يوم القيامة الذئي أطاع الله فيها وهو بين يدي ماله؛ وماله خلفه؛ كلّما تكفا به الصّراط» قال له ماله: امض فقد أديت الحقّ الذي عليكء قال: ويجاء بالذي لم يطع الله -تعالى- فيه» وماله بين كتفيه» فيعثره ماله ويقول له: ويلك هلاً عملت بطاعة الله > وجل- فِي» فلا يزال كذلك حتى يدعو بالويل)"". أخرجه أبو نعيم في «الحلية». )١( ألحقه المصنف بورقة منفصلة بخطه ووضع علامة على محلّه في الهامش بقوله: «ينظر الورقة»)ء ويبدأ الإلحاق من قوله: «وكتب أبو الدرداء ...2 إلى قوله: «أخرجه أبو نعيم في «الحلية»». وأثبت بعده بخطه: «يتلوه: والحاصل ...2. وقوله: «والحاصل ...2 وما بعده بخط أبي الفضل الأعرجء ناسخ الأصل» وسبقت ترجمته. أما هذا الحديث فهو طويل جذاء والمذكور قطعة. أخرجه عبدالرزاق في «جامعه» (4577/11- رقم )1٠١٠١79 -ومن طريقه ابن الأعرابي في «الزهد» (رقم .)١١١ والبيهقي في «الشعب» (// "٠ رقم 708١1)-.وأبو نعيم في «الحلية» ,)7١0 -7154/١( ومختصرا ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (141/ )١1907 عن معمر عن صاحب له: أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان ... الخ وإسناده ضعيف. للإبهام الذي فيه. وهو منقطع. وأخرجه سعيد بن منصور -كما في «إتحاف السادة المتقين» »)١57/8( ومن طريقه ابن الأعرابي في «الزهد» (رقم »))23١7 والبيهقي في «الشعب» (710/4/1- 78٠ رقم .223١507 وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (/41/ 607١-ط. دار الفكر) مطولاً-. وابن أبي الدنيا في «ذم الدنيا» (رقم 26 مقتصراء على الشاهد الذي عندنا. وأخرجه مختصراً دون الشاهد: الدينوري في «المجالسة» أول (الجزء الرابع) منه (؟/ 77" رقم 587- بتحقيقي)» وأعاده برقم )١104( -ومن طريقه ابن عساكر /١5( ق 05ل أو -١1١67/517 ط. دار الفكر). ومطولاً به من طريق أخرى: ابن عساكر 167/41 107)» جميعهم عن إسماعيل بن عياش عن مُطعم -وتحرف في مطبوع «الشعب» إلى (محمد)! فليصحح- بن المقدام الصنعاني عن محمد بن واسع الأزدي قال: كتب أبو الدرداء به. ووقع في مطبوع اذم الدنيا»: كتب سلمان إلى أبي الدرداء. وهذا خطأء قال العراقي في «تخريج أحاديث الأحياء» (7/ 7717): اليس هو من حديث سلمان. إنما هو من حديث أبي الدرداء ...24 -
عدد الصفحات ١١٤السرٌ المكتوم -1١6- والحاصل أن خيرية المال ليست لذاته”"» بل بحسب ما يتعلق به ولو اتفق - 2 وتعقب محققه العراقي قصور لا يخفى. لا نطيل به. وإستاده ضعيفف. محمد بن واسع: عابد ثقة» لكن بلي برواة ضعفاءء» قاله الدارقطني في «سؤالات البرقاني» (رقم 577). وقال علي بن المديني -فيما نقله المزي في «تهذيب الكمال» (77/ 01/8) عنه-: اما أعلمه سمع من أحدٍ من الصحابة»» فهو مرسل. ومُطعم بن المقدام الصنعاني الشاميء وثقه أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» (7)) وابن حبان في «ثقاته» (009/1)» وابن معين» وقال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» :)5١١/8( «لا بأس به). وانظر: «تهذيب:الكمال؛» (4؟/ 07/4. وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين» وهذه عن مطعم وهو شاميء» فانحصرت علّة الحديث في الانقطاع؛ والله اعلم. وهو في «ضعيف الجامع الصغير» (07845. )١( ولهذا قيل: الدرهم حاكم صامت» وعدل ساكت. وخاتم من الله نافذ» وقيل: لهذا المعنى سمي في لغة الفرس ديناراء أي: الدين أتى به» والدين فارسية معربة. ولما كان ذلك حاكماً عظم الله تعالى وعيد من احتبسه ومنع الناس عن التعامل به فقال: لوَالِْيِنَ يَكْيْرُونَ الذّهَب وَالْفِضة» الآية [التوبة: 7”5]. وذلك أنه يصير بإحباسه إياهما كمن حبس حاكمين للناس بهما تتمشى أمور معايشهم. ولذلك قال -عليه الصلاة والسلام-: «الذي يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه شار جهنم»؛ لأنه يؤدي إلى منع الناس التصرف في معاملتهم. فالمال إذا اعتبر بكونه أحد أسباب قوام الحياة الدنيوية فهو عظيم الخطرء وإذا اعتبر بسائر القنيات فهو صغير الخطرء إذ القنيات ثلاثة: نفسية» ومدنية» وخارجة؛ والخارجة أدونهاء وأدون . الخارجات الناض -وهو المال في لغة الحجاز-؛ لأنه خادم غير مخدوم. وسائر القنيات نخادم من وجه. ومخدوم من وجه؛ لأن النفس يخدمها البدن» والبدن يخدمه المأكل والملبس. وهما يخدمهما المال» فالمال من حقه أن يكون خادماً لغيره من القنيات وأن لا يكون شيء من القنيات خادماً له وإن كان كثير من الناس لجهلهم يجعلون جاههم وأبدانهم ونفوسهم خدماً للمال وعبيداً. وهم الذين ذمهم النبي 4# بقوله: اتعس عبد الدينار»» ولعظم موقع المال عند من لاا يتجاوز المحسوسات قال.-حكاية عن بعض أنبيائه فيما خاطب به أمته-: لاستَغفرُوا رَبْكمْ إِنّْهُ كان غَفّاراً 4[نوح: .]٠١ ولعظم منافعه في الأمور الدنيوية قال -تعالى-: «ولاً تؤتوأ السُفَهَاء أموَالَكُمُ4 [النساء: 0]. ونبه على حقارة قدره بالإضافة إلى أحوال الآخرة فقال: «لاّ تلهكم أَمْوَالُكُمْ وَل أوْلأدُكُم © [المنافقون: 9]: وخوّف من -
عدد الصفحات ١١٥د أعجب بافتاه فقال: 9 كسم يحْسَبُونَ نما نْمِدهُمْ ب مِن مال وَبَنينَ ٠ ماع لَهُمْ ِي الْحَيْرَات بل لأ يَشْعْرُونَ4 [المؤمنون: 00ه-07]ء وقال -تعالى- ٠ ذَرنِي وَمَنْ خَلَفْتُ وَحِيداً 4 [المدثر: .]1١ فحق الإنسان أن يعد المقتنيات الدنيوية آللات موضوعة في خخان سفر يصلح للانتفاع بها ما دام نازلا في ذلك الخانء فيتناول منها مقدار البلغة» ويتسلى عنها عند الرحلة» ويستهجن لنفسه أن يكذب ويغضب ويحزن ويرتكب القبائح في سببها. واعلم أن الناض الذي هو العين والورق حجرء جعله الله -سبحانه- سببا للتعامل به كما تقدم آنفا وخادما كما ذكرناه» فقبيح بالحر المتوشح لنيل الفضائل والاقتداء بالبارئ جل ثناؤه» والوصول إلى لفنى الكير نينانت على الم برعم تاج أي ويجعل فس اقل رفي وخ ا يل فيق ذوي الأط اع رق مخا ويكون معكفاً منه على حجر يعبده قال -تعالى- ُو على نار لم4 الأعراف: 18 وأرى أن إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- لما سأل الله -تعالى- فقال: وَاجْنبني وَبنِي أن نعْبدَ الأننام4 [إبراهيم: 50] لم يرد إلا أن يحرسه وذريته عن الأعراض الدنيويسة الصارفة عمن الله فمئله -عليه الصلاة والسلام- وأولاده يتنزه أن ي؛ يشفق من اعتقاد في حجر هو صانعه وب يستحق عبادته» وقال في موضع آخر إشارة إلى ما يعم هذا المعنى وغيره: لإيا أت لِمَ تَعبدُمَا لأ يسْمَعُ وَلاَيبْصِرُ وَل يُغني عَنكَ شَيْئًا [مريم: 47]» وقال بعض الحكماء: مثل الإنسان وشغفه بهذه الأعراض الدنيوية كراكب في مسفينة إلى أفضل بلد. فانتهى إلى جزيرة ذات أسود وأساود, فأمروا بالخروج والتهيء للطهارة» وأن يكونوا على حذرء فرأوا حجراً مزبرجاً مزيناً فشغفوا به وتباعدوا عن المركب ونسوا مقصودهم ومركبهم. وبقوا لاهين حتى سارت السفينة» فثارت عليهم الأسود والأساود. فلم يغن عنهم حجرهم. فصاروا كما قال -تعالى- عمن هذه حاله: لما أَغتى عَني مَاليَْ . هُلَكَ عَنّي سُلْطَائيه 4 [الحاقة: 9-174؟]. وقد تقدم أن المال من الخيرات المتوسطة؛ لأنه كما قد يكون سبباً للشر يكون سبباً للخير» لكن لما كان في أكثر الأحوال يوجب كرامة أصحابه».وتعظيم أربابه» حتى صدق الشاعر في قوله: اله أس أء داء ل ل مدق 2 صفراليدي ن وإ وةللمكثثر وحتى قيل: رأيت ذا المال مهيباً. قال 4#: «نعم المال الصالح للرجل الصالح»؛ واسبتصوب قول طلحة -رضي الله عنه- في دعائه: اللهم ارزقنا مجدا ومالاء فلا يصلح المجد إلا بالمال» ولا يصلح المال إلا بمراعاة المجد. وقال بعض الحكماء: اطلبوا العلم والمال بحق الرئاسة» فالناس خاص وعامء فالخاص يفضلك بما تحسن.ء والعام بما تملك» واكتسابه من الوجه الذي ينبي صعب». وتفريقه سهلء» كما قال الشاعر: 3
عدد الصفحات ١١٦