المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم تحميل PDF

شمس الدين السخاوي

صفحة ٥ من ١٧

السرٌ المكتوم هذا حديث حسن» آخرا 0000-0 4 5 .ا رمسا . - ابن سفيان”"' معا عن هشام بن عمار. فوافقناهُما فيه بعلوٌ. حكم بن موسىء وعباس بن منده فى الامعرفة الصحابة)”) عن محمد بن سفيان”؟) -أيضا- معا؛ عن الا المبارك الصوري» كلاهما عن صدقة» فوقع لنا بدلاً لهم عالياً. وهكذا رواه أحمدٌ بن ا كلاهما عن الحكم. ورواه أحمد بن زنجود مُعلى بن منصورء عن صدقة ‎٠‏ جه ابن ماجه فى (الزهد) ما يه عن السام؛ وأخرجه وأخرجه أبو حفص بن شاهينَ في «معجم الصحابة المبارك الصوري» وممن روى 0غ( برقم (5117), كما تقدم. (') ومن طريقه: أبو نعيم في «المعرفة» (5/ 79١؟).‏ (©) غير موجود في القسم المطبوع منه. وأخرجه من طريقه ابن (4) ومن طريقه: أبو نعيم في (0) (رقم ‎»)2٠١7‏ ومن طريقه 48) والمصنف في «الأجوبة المرضا (7) ومن طريقهما: ابن عساك (0) انظر: «معرفة الصحابة» لا (8) قال في مطبوعه على أثره أحمدء ثنا محمد بن عثمانء ثنا أبي و: «المعرفة» (4/؟75١5).‏ ابن عساكر (550/ 5 ‎»)7١‏ وعزاه له ية») (؟/ ‎.)7/1٠‏ ر(05/55). أبي نعيم 4(/ ‎)7١77‏ برقم (1040). 584 00 ' 060 له. والحسن بن ).6 3 الترقفى فى «جزئه) ِ قاسم بن مُساور ومحمد بسن عبدالله الحضرمي» أبو نعيم في (معرفةٍ 6 وحدّث به أبو بكر وعثمانُ ابنا أبي شيبة» عن هذا الحديث أيضاً أبو علي بن السكن؛ والعسكري9, عساكر (0704/457). . احصمر : «ورواه معلى بن منصور عن صدقة مثله. حدثنا محمد بن عمى أبو بكر قالا: ثنا معلى بن منصورء ثنا صدقة. مثله». لإصابة» (7579/5).: وعزاه له فى «1/ لأجوية المرضية» (؟/ ‎.)74٠‏

عدد الصفحات ٦٩

اول د السّرٌ المكتوم وابن أبي عاصم'' أ وأبو الشيخ”"» ورجاله شاميون موثوقون. وقول ابن عبلرالبر”": ليس إسناده بالقوي ليس بجيدر فكلّهم إلا ابن مِشكُم -وهو بكسر الميم وفتح الكاف بينهما مُعجمة ساكنة-. مخرّجٌ لهم في «الصحيح». ولكن عمرو بن غيلان اختّلِيف في صحبته كما صرّح به أبو نعيه” وابن منده""2» وأثبتها خليفة”" والمستغفري وغيرهما". .)15١1/ ‏في «الآحاد والمثاني» (757/5 رقم‎ )١( (؟) عزاه له السخاوي في «الأجوبة المرضية» (7/ ‎.)14٠‏ (7) قال في «الاستيعاب» ‎:)١19417/7(‏ احديثه عند أهل الشام؛ ليس بالقوي»»؛ فكلامه عن عمرو بن غيلان وليس على الإسناد. وفي «سئن الدارقطني» ‎)8/١(‏ عنه: «مجهول»!!. والمذكور هنا يخالف ما في «الأجوبة المرضية» (7/ ‎:)7١5٠‏ «وإسناده كما قال ابن عبدالبر: ليس يالقوتي»! (5) أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجه. وكان كاتب أبي الدرداء» ثقة» مقرئ» ترجمته في «طبقات ابن سعد؛ (0/ ‎»)56٠‏ «ثقات ابن حبان» (0/ 798). «تهذيب الكمال» (117/ 2057 «تاريخ الؤسلام» (5/ 07 5). (0) قال في «معرفة الصحابة» ‎:)3١17/5(‏ «مختلف في صحبته»» وكذا في «التجريدا (5/ 515 رقم 17© وحمّره وترجمه ابن حبان في «ثقاته» (7117/1) في قسم (أتباع التابعين) قال: يروي عن كعبء روى عنه قتادة»» وقال المزي (؟١7/‏ /141): «لا تصح صحبته؛ وأبوه غيلان بن سلمة له صحبة؟. قلت: ظفرت له برواية عن أبي الدرداء» عند بحشل في "تاريخ واسط» ‎.)19١(‏ (5) انظر «تاريخ دمشق» (071/545. ْ (0) في المخطوط «خليفته»! وترجمة خليفة في «طبقاته» (0517» 580) وذكره في الموطن الثاني تحت: (من أهل الطائف من أصحاب النبي 4#). )0( قال مغلطاي في «إكمال ثهذيب الكمال» ‎/١١(‏ 740 رقم 4175) في ترجمته: لذكره العسكري في (جملة الصحابة) من غير تردد. وقال: ولي البصرة وهو من ساكني الطائف. وكذلك أبو القاسم البغوي»» وذكره الترمذي في كتابه «تسمية أصحاب الرسول #©» (ص 7/6 رقم 4170) ضمن (الصحابة) من غير تردد -أيضا-» وترجمه البخاري (1/ 701).» وابن أبي حاتم (171752/5) ولم يذكرا صحبته! وأهمله مسلم في «طبقاته» لقلة مروياته» ولعدم ثبوت صحبته عنده.

عدد الصفحات ٧٠

السرٌ المكتوم -١/ا-‏ وقال البغوي: سكن الشام؛ وروى عن النبي كه حديئا”"» » وقال ابن السكن: يقال له صحبة. وجزم بنفيها ابن البرقي”". وكذا ذكرّه في (الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ممن أدرك الجاهلية): أبو الحسن بِنْ سمي" '» ولم يقسع في روايةٍ واحارٍ ممن عزّوت الحديث إليه أنه قال: سمعت النبي ه» وبذلك صرّح ابن السكن فقال: لم يُذكر في حديثه رؤية ولا متماعاً. وأما ابن عساكر فقال: ليس له عن النبي له غيره”'"» وبالجملة فهو مرسلٌ وإنما حسُنته لشواهده التي منها ما أخرجه الطبراني في «معجمه الكبير) بسنل جيلره وكذا ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ في «الثواب» له. وصحّحه ابن حبان عن فضالة بن عُبيدٍ -رضي الله عنه- بلفظ: «اللهم من آمن بك وشهد أني رسوّلك فحبّب إليه لقاءك» وسهّل عليه قضاءكء وأقلل له من الدنياء ومن لم يؤمن بك ولم يشهد أني رسولك فلا تحبّب إليه لقاءك؛ ولا تسهّل عليه قضاءكء وكدُّر له من الدنيا» ترجم عليه ابن حبان: (دعاء المصطفى لمن شهد له بالرسالة. وعلى ‎)١(‏ نقله عنه ابن عساكر (47/ 7"00) وجعله البغوي (تميمياً) وتعقبه ابن عساكر فقال: «كذا قال! وإنما هو الثقفي» . 1 ‏() نقل عنه ابن عساكر (55/ 970) قوله: «اليست تصح له صحبة» له حديث)». ‏(©) نقله عنه ابن عساكر (705/557), والمزي في «تهذيب الكمال» (؟5؟//181١).‏ ‏(5) انظر «تاريخ دمشق» (3707/457). ‏(5) أخرجه ابن حبان في «صحيحه» (23208)» وأبو الشيخ في «الثواب»» وابن أبي الدنيا -كما في «الترغيب» (5/ 77)-. والطبراني في «الكبير» (1/” رقم 808 ). وابن جرير في «تهذيب الآثار» (/١5؛‏ رقم /441)ء والأصبهاني في «الترغيب» (7758) جميعهم عن ابن وهبء حدثني سعيد بن أبي أيوب؛ عن أبي هانىء؛ عن أبي علي الجنبي» عن فضالة بن عبيد. وإسناده قوي. رواته ثقات رجال مسلمء والجنبي: ثقة» اسمه عمرو بن مالك» وهو غير النكري المتكلم فيه» وأبو هانىء هو حميد بن هانىء الخولاني. سه

عدد الصفحات ٧١

500 0 الْسّرٌ المكتوم من أبى ذلك عليه). ومنها ما أخرجه الطبرانيء -أيضاً- عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله #أه: «اللهم من آمن بي وصدقني وعلِم أن ما جتُ به هو الحو قأقلل ماله وولده؛ وعجّل قبضّهء اللهم ومن لم يؤمن بي ولم يُصدّقني ويعلم أن ما جئتُ به هو الحقّ من عندك فأكثر ماله وولده وأطل عمرّه»”") ومنها ما رواه ابن ماجه في اسننه وأحمد في «مسنده؛ وآخسرون بسنار حسن من حديث نقادة الأسدي -رضي الله عنه- قال: «بعثني رسول الله هه إلى رجل يستمنحُه ناقةً فرده» ثم بعئني إلى رجل آخمر. فارسلَ إليه بناقة فلما أبصرّها رسول الله 4# قال: «اللهم بارك فيها وفيمن بعثها». . قال نقادة: فقلت: يا رسول الله! وفيمن جاء بهاء قال: «وفيمن جاء بها». ثم أمر بها فَحُلِيّت فدرّت» فقال رسول الله 4#: «اللهم أكثر مال فلان وولدّه -للمانع الأول-. واجعل رزق فلان 8 بيوم -للذي بعث الناقة-)”" -- وعزاه الهيئمي في «مجمع الزوائد» ‎)587/٠١(‏ إلى الطبراني وقال: ورجاله ثقات» ونظرت في تخريج العلامة محمود شاكر له في «تهذيب الآثار؛ ‎/١(‏ 184 رقم 480) فصرح أنه لم يقف عليه عند غير الطبري! وضرح المصنف في «الأجوبة المرضية» (7/ ‎074١‏ أنه أقوى شواهد حديث عمرو بن غيلان المتقدم. ‎)١(‏ أخرجه الطبراني في «الكبير» ‎٠١(‏ رقم 5» وفي «مسئد الشاميين» (/ 35048)» والبيهقتي في «الشعب» ‎١51(‏ أو 1501١-ط.‏ الهندية)» وابن عدي في «الكامل» ‎١١8/60(‏ أو 7/0 ‎.)1١779‏ ‏وقال الهيثمي في امجمع الزوائد» ‎:)585/1١(‏ اوفيه عمرو بن واقدء وهو متروك». وقال البيهقي: «تفرد بإسناده هذا عمرو بن واقد». فإسناده ضعيف جدا. وذكره الذهبي في «الميزان» (”7/ ‎)791١‏ من (متكرات عمرو) هذا. ‏#ا فائدة:. قال البيهقي في «الشعب» (5/ 49-١٠٠-ط.‏ الهندية) على إثره: «وروي مثل هذا عن عمرو بن غيلان الثقفي عن النبي 4#» فإن صح شيء من هذه الأحاديث؛ فإنما هو لزهادته 4# في الدنياء واخختياره الآخرة على الأولى» لعلمه بمصائب الدنياء فلم يرضها لنفسه. ولا لمن يحبه من أمته. أعاذنا الله من فتنة الدنياء وعذاب الآخرة برحمته). ‏(؟) أخرجه أحمد (0//ا7): وابن أبي شيبة (540)» والطيالسي ‎»)110١(‏ والروياني ‎))١555(‏ -

عدد الصفحات ٧٢

السْرٌ المكتوم ‎٠‏ #/م- - ومسدد في «مسانيدهم». والبخاري في «التاريخ الكبير» ‎»)١717/-1١757/4(‏ وابن ماجه (5115)» وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (1/ ”0747 وابن أببي عاصم في «الآحاد والمثاني» ‎»)22٠١51(‏ وابن قانع في (معجم الصحابة» (/ 155-/151)) والطبراني في «الدعاء» ‎»)3١15(‏ والدينوري في «المجالسة» (141/1- بتحقيقي)» وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (0/ 73707)» والبيهقي في «الشعب»(//١7"),‏ وابن الأثير في «أسد الغابة؛ (60/ 0700» والمزي في «تهذيب الكمال» ‎)47-4١/54(‏ من طريق أبي المنهال سيار بن سلامة» عن البراء السّليطي؛ عن نقادة الأسديء زفعه. وفي إسناده البراء السليطي مجهول. نعم؛ وثقه ابن حبان (5/ 78)! وهذا من تساهله! قال الذهبئي في «الكاشف)»: «مجهول». وقال في «الميزان» ‎:)707/١(‏ «لا يعرف»» وقال: «تفرد عن السليطي سيار بن سلامة أبو المنهال». وقال ابن حجر في «التقريب»: «مقبول»؛ أي: إذا توبع» ولا أعرف ذلكء فتحسين المصنف له لذاته ليس بحسن. وانظر: «تهذيب الكمال» (575-51/5). وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» (7/ ‎:)758٠١‏ «في إسناده البراء» قد ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الذهبي: «مجهول. وباقي رجال الإسناد ثقات». وقال: «ليس لنقادة شيء في بقيّة الكتب الستة سوى هذا الحديث الذي انفرد به ابن ماجها. قلت: ومن الغريب قول ابن حجر في«الإضابة» (458/5) في ترجمة (ثقادة): الله حديث في امسند أحمد؟ و«السئن» لابن ماجه من طريق ولده: «أن النبي 4# بعثه إلى رجل يستمنحه ناقة...» الحديث». وهو ليس من طريق ولدهء وذكره على الجادة في «أطراف مسند الإمام أحمد) ‎47١/40(‏ رقم 0 ©» وليس في «المسند» غيره. وأما قول الذهبي السابق عن البراء: «تفرد عنه سيار»؛ فمدفوع بما أخرجه ابن قانع في (معجم الصحابة» (117/7)؛ قال: حدثنا محمد بن يونسء نا عبدالله بن داود الخريبي» نا هرمز بن جُوزانء عن البراء» عن نقادة الأسدي: «أن النبي #له بعثه إلى رجل يستحمله ناقة» فجاءء فقال: «اللهم بارك فيهاء وفيمن بعث بهاء وفيمن جاء بها2». و(نقادة) من الأسماء المفردة في الصحابة» ولذا أورده البَرْويجِي في «طبقات الأسماء المفردة» (رقم"7)» وضبطه ابن حجر في «التقريب»؛ بضم النون بعدها قاف.. وفي «التجريد):انقّادة)؛ بالفساءء وقال: «وقيل: نقادة. وقيل: غير ذلك». وفي «الإصابة»: «بالقاف)ء وفي هامش «معجم الصحابة»: «نقادة: كذا ضبطه في «التاريخ» ضبط قلم». وانظر: «الطبقات» لمسلم (رقم 06)©) وتعليقي عليه في (قسم الدراسة). ثم وجدت طريقاً آخر له فيه متابعة للبراء! أخرجه المعافى بن عمران في «الزهد) (رقم 7؟) -

عدد الصفحات ٧٣

‎١ 1/4‏ | السْرٌ المكتوم بل ورّد نحو هذا عن جماعةٍ آخرينَ؛ فروى الترمذي في «جامعه» -وقال: غريب-. عن عبدالله بن مُغفْل -رضي الله عنه- قال: قال رجلٌ للنبيّ 4#: يا رسول الله! إني أحبّك. فقال: «انظر ماذا تقول». قال: والله إني أحبّك ثلاث مرّاترء قال: «إن كنت تُحبّني فاعِدٌ للفقر تجفافاً”2» فإنٌ الفقرّ أسرعٌ إلى من يُحبني ‏- حدثنا الربيع بن بدر» عن سيار بن سلامة» عن عبادة بن نسي» عن رجل من أصحاب النبي #9 قال: بعثني النبي 4# إلى رجل ذكر عنده لِقاحّ يمنحه لِقَحَةَ فقال: ما عندنا لِقحَّة نمنحها النبي #© ... بنحوه. ‏وإسناده ضعيف جداء فيه الربيع بن بدر متروك. ‏ثم ظفرت بشاهد آخر فات المصنف أن يذكره. ‏أخرج الأصبهاني في «ترغيبه» (7744) من طريق أبي الشيخ في «الشواب» من طريق أبي زرعة» ثنا يحيى بن بكير قال: حدثني يعقوب بن عبدالرحمن» عن عمرو بن أبي عمروء عن عبدالله ابن عبدالرحمن بن يعمر الأنصاري: أن النبي ##» قال: «اللهم ارزق آل محمد الكفاف. اللهم ارزق آل محمد يوماً بيوم» اللهم من أحبني وأطاع أمري فارزقه الكفاف, اللهم من أبغضني وعصى أمري فأكثر له من المال والولد». ش ‏وهذا إسناد جيد» رجاله ثقات معروفون. إلا أنه مرسل» وأوله صحيح. كما سيأتي. ‏وفي آخخر حديث أبي هريرة -الذي سيشير إليه المصنف قريباً-» شاهد آخر للمعنى المذكورء ولكنه لا يفرح به لما سيأتي, والله الهادي. ‎)١(‏ يِجفافا -بكسر المثناة الفوقية» وسكون الجيمء وتاثين بينهما ألف وتاء مزيدة-: من (جف) إذا يبس» وهو شيء يوضع على الخيل ليقيها أذى الحرب. أي: أعد للفقر وقاية؛ لأن النفوس لا تتحمله. ‏قال الكلاباذي في «معاني الأخبار؛ (ص 84 وما بعد) في معناه: ‏«يجوز أن يكون معنى قوله: «فأعد للفقر يجفافا»؛ أي: إنك ادعيت دعوى كبيرة» ومن ادعى شيعاً طولب بالبينة عليه فكأنه قال: إنك مطالب بصحة دعواك بالاختبار لك بالصبر تحت أثقال الفقرء وتحمل مكروهه» وتجرع غصصه فاستعد لذلك فإن ذلك كائن» ومما يدل على [أن] ذلك كذلك قوله 4# له: «انظر ما تقول»» كأنه ينهه على ما ادعاه من محبته إياه ظنه أمر له غورٌء وليس ذلك بهين» وعلم النبي 4# أنه إنما يقول ما يقول عن غفلة لعظم ما ادعاه» وحسبان منه» وسلامة صدرء وليس بقوله على التيقظ والعلم وتحقق معنا ْ ‏ألا ترى أن في الحديث: «أن رجلا أتاه» دل على أنه ليس من علية أصحابهء ومن الذين لهم فضل العلم بالله -عز وجل -». وقال: ‏"ويجوز أن يكون النبي # علم من الرجل نظراً إلى نفسه. وإلى أوصافها بعين التعظيم» فصرفه -

عدد الصفحات ٧٤

السّرٌ المكتوم -ه)/ا- من السّيل إلى منتهاه»”". - عن نظره إلى أوصافه بعين التعظيم والاتكال عليها وهو ## وإن دعاه إلى عمل لفقر يوم الحساب وعمله صفته» فإن دعاه إليه جداً اجتهاداً فقد دعاه عنه اتكالاً عليه وسكوناً إليه» ويدل على أنه أراد به فقر يوم القيامة: قوله 4#: «أعد للفقر تجفافاً» والتجفاف إنما يكون لرد الشيء؛ والحول بينه وبينك» وفقر الدنيا لمن أحب رسول الله 4# جائزة من الله وعطاءً؛ وعطاء الله وجائزته لا ترد فدلٌ قوله ©4#: «أعد للفقر تجفافاً»؛ أي: لفقر يوم القيامة ليصرفه عنكء أو يجوز أن يريد الفقر الذي هو قِلّة المالء والضر وعدم المرافق» وهو الفقر المعروف. ويكون معنى قوله 4#: «فأعد للفقر تجفافا؛ أي: تجفافاً تصونه به» وتدفع عنه ما يقدح فيه من الجذع فيه؛ والنكرة له. والتشوق لمرادته. فإن الفقر جائزة الله لمن أحبني» وخلعته عليه وبره به وإكرامه له وتحفته إياه» وجزيل الثواب منه على جليل قدر هذه الصفة عنده. وذلك أن الفقر زي أنبيائه» وحلية أوليائه» وزينة المؤمنينء وشعار الصصالحين» فكأنه #ك يقول له: إن هذا كائن من الله -عز وجل- فاستعد لقبوله» والاستقبال له. والاستعداد لدفع ما يقدح فيه من الصبر فيه» والشكر عليه» والصون له والدفع عنه تعظيماً له. وإجلالاً لقدره» فكأنه -عليه الصلاة والسلام- وإن ذكر الفقر من بين جميع المكاره؛ فإنه لم يرد به خصوص الفقر الذي هو عدم الإملاك» ولكنه أراد جميع المكاره وأنواع المحن والبلايا». قال: «فالمراد من الفقر: المكاره والبلايا من أي وجه كان وليس ذلك خصوص الفقرء ولكنه لما كان من عظيم المكاره وجليل البلايا؛ عبّر عن البلاء والمكروه به» والدليل عليه أن أصحاب رسول الله 4# الأجلة منهم والكبار لم يكونوا مخصوصين بالفقر وعدم الإملاك؛ ولم يكونوا مجانبين من البلايا العظام والمكاره الشداد». ومثل على ذلك بقوله: لوقتل عمرء وحوصر عثمان أربعين يومأء وذبح» ولقي علي -رضي الله عنه- ما لقيء وكأنه كان مخصوصا بالبلاء مرادا به أكثر عمره» ولقيت عائشة -رضي الله عنها- ما لقيث بالجمل» وطلحة والزبير -رضي الله عنهما قتلاء وتوفي أبو ذر بالربذة وحيداً فريداًء وعمران بن حصين أضنى على سرير منقوب ثلاثين سنة» وخبّاب مرض مرضاً طالت مدته فيها حتى اكتوى سبعاً في بطنه. وكذلك عامة أصحابه 4# لقوا من البلايا والشدائد أنواعاء وهؤلاء هم المخصوصون بشدة المحبة لرسول الله ولم يبتلوا كلهم بالفقر خاصة» ولكن بأنواع البلايا». ‎)١(‏ أخرجه الترمذي (7700) -ومن طريقه الكلاباذي في «معساني الأخبار» (ص 85)-» وابن حبان (7477)» وابن جرير في #تهذيب الآثار» ‎/١(‏ 7487 رقم 41/0 -ط. شاكر»» والبيهقي في «الشعب» ‎-١41/1(‏ ط. دار الكتب العلمية أو:794١-ط.‏ الهندية)» والبغوي ‎/١5(‏ 3514). والكلاباذي في «معاني, الأخبار» (ص 87)» من طريق شداد أبي طلحة الراسبي» عن أبي الوازع» عن عبدالله بن مغفل» وقال -

عدد الصفحات ٧٥

د الاب ‎٠‏ السّرٌ المكتوم وروى الإمام أحمد في «مسئده) عن أبي سعيلرٍ الخدري -رضي الله عنه- أنه شكى إلى رسول الله أ حاجته فقال: «اصبر أبا سعيد» فإن الفقر إلى من يُحبني منكم أسرعٌ مِن السيل من أعلا الوادي -أو: مِن أعلا الجبل- إلى أسفله»”"» أوردهما القاضي عياض في «الشنا»”) بدون عزو في آخر (فصل في علامةٍ محبته 4). وروى البزار عن أنس رضي الله عنه قال: أتى النبي كه رجل فقال: إني أحبّك. قال: «استعدٌ للفاقةٍ»”"'» ونحوها عن ابن عباس -رضي الله عنهما- - الترمذي عقبه: «حديث حسن غريب». وأورده الديلمي في «الفردوس» (7714)» ومداره على شداد» فيما أفاده البيهقي» وهو علّة الحديث» وحديثه منكر. وانظر: «إتحاف المهرة» ‎057/١١(‏ رقم 177475)» و«امجمع الزوائد» ‎»)714/٠١(‏ و«السلسلة ' الضعيفة» لشيخنا الألباني ‎»)١1781(‏ وذكر منه: «إنّ البلايا أسرع ... منتهاه» في «السلسلة الصحيحة» (5)) -ولم يعزه إلا لابن حبان- واصحيح موارد الظمآن» (؟1/ ‎54١‏ رقم 7 »؛ فكأن (التكرة) عنده في القسم الأول منه. ولم يعزه السيوطي في «مناهل الصفا» (رقم ‎)48٠١‏ إلا للترمذي. ‎)١(‏ أخرجه أحمد في «مسنده» (7/ 57)» والبيهقي في «الشعب» ‎)١5177(‏ والسرقسطي في «الدلائل في غريب الحديث» (7/ 5 ‎7506-57٠0‏ رقم ‎)73١160‏ من طريق عمرو بن الحارث» عن سعيد بن أبي سعيد» عن أبيه؛ به. ‏وعزاه الهيثمي في «مجمع الزوائد» ‎)775/٠١(‏ إلى أحمد. وقال: «ورجاله رجال الصحيح». ‏قلت: نعم» ولكن إسناده منقطع. (عمرو بن الحارث المصري) لم يغبت سماعه من سعيد بن أبي سعيد» ولذا قال البيهقي: «مرسل»» وسعيد هذا لم يوثقه غير ابن حبان (54/ 778). ‏وعزاه المتقي في كنز العمال» (5/ 587) إلى سعيد بن منصور -أيضا-. ‏(؟) انظر: «الشفا» (5/ 3006-75) للقاضي عياض. ‏(”) أخرجه البزار (045)» والتيمي في «الترغيب والترهيب» (73107). والبييهقي في «الشعب» (14070) من حديث أنسء وعزاه الهيثنمي في «المجمع» ‎)7074/٠١(‏ إلى البزاره وقال: «ورجاله رجال الصحيح., غير بكر بن سليم» وهو ثقة». ‏قلت: بكر بن سَّليم» قال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (7877/5): اشيخ يكتب حديثه). وقال ابن عدي في «الكامل» (؟1/ 577): «عامة ما يرويه غير محفوظء ولا يتابع عليه» وهو من جملة -

عدد الصفحات ٧٦

السْرٌ المكتوم 1 -لالا- أيضا” . - الضعفاء الذين يكتب حديثهم). وانظر: «تهذيب الكمال» (5/ ‎»)7١7‏ و«إكمال تهذيب الكمال» (7/ ‎١5‏ رقم ‎.074٠١‏ وللحديث شواهد بألفاظ أخرى متقاربة» منها: - حديث أبي ذر عند الحاكم ‎)77”١/5(‏ وراويه عنه: عبدالله بن أبي طلحة. لم يثبت له سماع منه» فهو منقطع. - وعن عتمة الجهني. عند الطبراني» وفيه جماعة لم أعرفهم. قاله الهيثمي في «المجمع») (14/6”"). - وعن كعب بن عجرة؛ عند الطبراني في «الأوسط» (7101)» قال الهيثمي في «المجمع» ‎:)"١5/٠١(‏ «وإسناده جيد»! - ومن مرسل عمرو بن الحارث» أخرجه البيهقي في «الشعب» ‎»)١54171(‏ وقال: «هذا مرسل». ‎)١1(‏ أخرجه البيهقي في «السنن الكبرى» ‎»)1١4/1(‏ وإسناده ضعيف جدأء وفيه حسين بن قيس الرُحبي» ولقبه حَنشء وهو متروك. ‏وفي الباب عن أبي هريرة: ‏أخرجه أبو الشيخ في «الثواب» -ومن طريقه قوام السنة الأصبهاني في «الترغيب والترهيب» (:776)-» وابن جرير في «تهذيب الآثار؛ ‎/١(‏ 7174 رقم 4717-ط. شاكر)» والبيهقي في «الشعب» (48-947/4 رقم ‎-١1500‏ ط. الهندية)» من طريق ابن فضيلء ثنا عبدالله بن سعيد» عن ججده؛ عن أبي هريرة قال: قال النبي ##: «والذي نفسي بيده؛ لَلْبلاء أسرع إلى من يُحبّنِي من الماء الجاري من قُلّة الجبل إلى حضيض الأرضء اللهم من أحبني فارزقه العفاف والكفاف. ومن أبغضني فأكثر ماله وولده». ‏وإسناده ضعيف جداء عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري, أبو عباد الليشي: متروك الحديث, ولفظ البيهقي مطولء وفيه قصة. وفيه أن قوله #© هذا موجه لرجل أنصاري. وأفاد أنه أبو ذرء وقال: اعبدالله بن سعيد غير قوي في الحديث»» ومنه طرف -ليس فيه الشاهد- عند ابن ماجه (554). ْ 0 ‏و(قلّة الجبل): أعلاه. و(حضيضه): أسفله, و(الكفاف): مالم يكن فيه فضل. ‏وفي الباب عن علي قوله: «من أحبنا أهل البيت» فليعد للفقر جلبابا وتجفافا». ‏علقه أبو عبيد في «غريب الحديث» (577/5) عن عوفء. عن عبدالله بن عمرو بن هند, عنه. ‏ووصله عباس الدوري في «تاريخ يحيى بن معين» (/*767 رقم 11817): حدثنا العباس: ثنا هوذة بن خليفة: ثنا عوف. به. وإسئاده ضعيف. -

عدد الصفحات ٧٧

5 السْرٌ المكتوم وفي «الإحياء»”'' مرفوعا: «إذا أحب الله عبداً ابتلاه» فإذا أحبّه الحّبّ البالغ 5 قال أبو عبيد: تأوله بعض الناس على أنه من أحبّنا افتقر في الدنيا. وانكره ابن قتيبة في الإصلاح غلط أبي عبيد» (ص ‎».)١182:-117‏ قال: «والقول فيه عندي: إنه أراد: من أحبّنا أهل البيت فليرفض الدنيا وطلبهاء وليزهد فيهاء وليصبر على الفقر والتقللء ...» في كلام أكدهء وزاد عليه السرقسطي في «الدلائل» (7/ 5 2320 فانظره. ‎)١(‏ انظر: «إحياء علوم الدين» للغزالي (308/5)» وعزاه العراقي في تخريجه إلى الطبراني من حديث أبي عنبسة الخولاني» وكذا في «إتحاف السادة المتقين؟ (94//ا70)» وصوابه: «أبو عنبة الخولاني» كما في الطبعة المفردة في «تخريج أحاديث الإحياء؛ (1/ ‎١٠١80‏ رقم 7971-ط. طبريّة)ء والحديث في «الفردوس» ‎70١ /١(‏ رقم 958) وفيه «أبو عتبة» بعد العين التاء المثناة الفوقية! وصوابه: بالنون. والحديث في «كنز العمال» ‎٠١١/١١(‏ رقم 701744) معزو للطبراني وابن عساكرء وفيه: «عن أبي عقبة» بالقاف! وهو خطأ. ‏وأخرجه من حديث أبي عنبة: الختلي في «المحبة» (رقم 157)» وإسناده ضعيفء وأبو عنبة ولد في عهد النبي #©؛ وروى عن معاذ وغيره» فهو تابعي من حيث الرواية. ‏وانظر: «معرفة الصحابة» (05/ 191/4 رقم ‎,)77010٠١‏ و«تاريخ دمشق» (59/ ‎,))١711-117١‏ ‏و«المؤتلف والمختلف» للدارقطني (7/ 17014-1767) والتعليق عليه. ‏ولي هنا ملاحظات: ‏الأولى: ظفرت بالحديث في مواطن من «إتحاف السادة المتقين» غير المذكورء منها (0/ 5 017) ووقع فيه: «من حديث ابن عيينة الخولاني» وهذا لون آخر من التصحيف في اسم راويه! ونقل عن العراقي هنا قوله فيه: اوسنده ضعيف»». وزاد: ‏"قلت: ولفظه في «الأوسط:: إذا أحب الله عبداً ابتلاه» وإذا أحبه الحبّ البالغ اقتناء» لا يترك له مالا ولا ولد!». ‏ولفظه في «الكبير»: #إن الله -عرٌّ وجل إذا أراد بعبد خيرا ابتلاه» فإذا ابتلاه اقتناهء قالوا:يا رسول الله! وما اقتناه؟ قال: لم يترك له مالاً ولا ولداً. ورواه ابن عساكر كذلك»» وذكره في ‎)10١/0(‏ وعزاه للطبراني وابن عساكرء وفيه «أبو عتبة» بالتاء بدل النون! ‏الثانية: لم أظفر بالحديث في طبعتي «المعجم الأوسط؛! وهو في القسم المفقود من المعجم الكبير» وعزاه له الهيئمي في «المجمع» (191/7) بلفظ: «إذا أراد الله بعبد خخيرا ابتلاه» وإذا ابتلاه أضناه؛ قال: يا رسول الله! وما أضناه؟ قال: «لا يثرك له أهلاً ومالاً»» كذا فيه في الموطنين «أضناه»؛ -

عدد الصفحات ٧٨

السَرٌ المكتوم اقتناه»» قيل: وما اقتناه» قال: «لم ترك له أهلاً ولا مالآ». وعند ابن المبارك فى «الزهد» والحازمى معا من حديث يعلى بن الوليد قال: «لقيتُ أبا الدرداء -رضى الله عنه- فقلت له: ما تحب لمن تحب؟ قال: -4/اط- الموتء قلت: فإن لم يمت. قال: يقل الله ماله وولده»”". - وصوابه: «اقتناه»» وقال عنه: «وفيه إبراهيم بن محمد شيخ الطبراني» ضعّفه الذهبي» ولم يذكر سبباًء وبقية رجاله موثوقون». الثالثة: للحديث شواهد فيما ذكر الرّبيدي» وعبارته: 4- تقريب البغية)» والديلمي من ولم يشغله بزوجة ولا ولد. وسياق «ورواه أبو نعيم في «الحلية» (رقم لا*ل/ا5. ‎5.351١‏ ‏طريقه» من حديث ابن مسعود: (إذا أحب الله عبداً اقتناه لنفسه المصنف -يريد ما في «الإحياء» وهو الذي عند السخاوي- مشعر بأنه من رواية جعفر بن محمد بن عليء عن أبيهء عن جده. عن أبيه» عن النبي 4#. وهكذا هو في «نهج البلاغة» للشريف الموسوي». قال أبو عبيدة: أحسن في: نسبة «نهج البلاغة» للشريف الرّضىء ونسبته لعلي -رضي الله عنه- باطلة. قاله الذهبي في «الميزان» (7/ 5 ‎»)١7‏ وغيره» كما بيّنته فلي كتابي «كتب حذر منها العلماء» (؟/ -500). وحديث علي في «الفردوس» ‎»)41/١(‏ واتذكرة الموضوعات» (ص ‎.)١197‏ (١).أخرجه‏ ابن المبارك فى «الزهد» (/ا/41)» وابن أبى شيبة فى «مصنفه» (لا/ ‎١١7‏ أو ‎/١‏ ٠ ‏أو ؟/‎ ١” ‏ط. الهندية)؛ وأحمد في «الزهد) (ص‎ 3*١ 8/1( ‏وابن أبي عاضم في «الزهد»‎ »23١ 5 /1( ‏«التاريخ الكبير»‎ ‏والمروزي في «زوائد الزهد» (751)» وهناد بن السّري‎ »57 ‏-كما في «المطالب العالية» (77"8/1)-» وابن أبي الدنيا في «ن‎ ‏طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (41/ 177-ط. دار الفكر‎ ‏في «الزهد؛ (رقم 77) وفي آخره زيادة: «قيل: ما تحب لعدوك؟‎ ‏وغيرهه‎ )١77 ‏بقاءه»» والزيادة عند ابن جرير وابن عساكر (/إ54/‎ 0 /١( ‏والتاريخ» (7717/5)؛ وابن جرير في «تهذيب الآثار»‎ ‏والذهبي في «سير أعلام النبلاء؛ (744/1) من حديا‎ »)١١/؟(‎ ويعلى والراوي عنه (غيلان بن بشر) فيهما جهالة. وأخرجه أبو نعيم ‎)1117/١(‏ بسن آخر فيه انقطاع. لا 5- 55 دار النهضة)ء والبخاري فى *). وابن سعد في «الطبقات» (// فى «الزهد» (057 و057).: ومسدد كر الموت» (707- بتجميعى)؛ ومن )» ثم ظفرت به عند المعافى بن عمران قال: يكثر الله ماله وولده. ويطيل ‎١‏ تأيضات: والفسوي في «المعرفة 45» والطوسي الشيعي في «أماليه» ث يعلى بن الوليد.

عدد الصفحات ٧٩

داو - السْرٌ المكتوم وفي أول «المجالسة»"'' للدينوري من طريق أبي البَخْتَري الطّائي قال: كان بين عمار بن ياسر -رضي الله عنه- وبين رجل من أهل الكوفة كلامٌ» فقال له عمار: إن كنت كذبت علي فأسأل الله ألا يُميتك من الدنيا حتى يُوطأ عقبك”"2, ويكثر مالك وولدك”7. ‎)١(‏ بل في (الجزء الرابع عشر) منه (0/ ‎7١9-708‏ رقم 7075- بتحقيقي)» ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق» (57/ 58 5-ط. دار الفكر). ‎)١(‏ هذا دعاء عليه بأن يكثر أتباعه. بأن يكون سالطاناء أو مقدّماء أو ذا مال فيتبعه الناس» ويمشون وزاعه. ‏(©) أخرجه هناد في «الزهد» (000)» ومن طريقه أبو داود السجستاني في «الزهد) (ص ‎77١‏ ‏رقم 71/7- ط. الهندية أو ص ‎75١‏ رقم 714-ط. المصرية)» والخطابي في «العزلة» (ص77١-‏ 4 -ط. ياسين السوّاس) عن أبي الأحوص -واسمه: سلام بن سليم الحنفي-» وابن عساكر في "تاريخ دمشق» (57/ 48-4417 4). والذهبي في «السير» (1/ 5717 و474/17) عن علي بن عاصم؛ كلاهما عن عطاء بن السائب؛ عن أبي البختري» بنحوه. ‏وإسناده حسن. وفى «زهد أبى داود» زيادة فى آخره نصها: «وإن كنت فعلت الذي قلت لأنا ش من الذي لا يغتسل يوم الجمعة). ‏وأخرجه وكيع في «الزهد» (175) -ومن طريقه أحمد في «الزهد» (ص ‎»-)77711١5‏ وابن عساكر (57/ 58 5)» وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (1057/7) -ومن طريقه البلاذري في «أنساب الأشراف» (1510//1)-, وابن جرير في «تهذيب الآثار» 471/1 أو 148/1 رقم 22007 وأبو نعيم في «الحلية» ‎))١57 /١(‏ وابن عساكر (559/547) من طريق سفيان» وابن أبي ثسيبة في «المصنف» (8/ 06» وهناد في «الزهد» (501) عن أبي معاوية -وهو محمد بن خازم الضرير-» وأبو داود السجستاني في «الزهد» (١/171-ط.‏ الهندية أو رقم 718-ط. المصرية) عن جرير وأبي معاوية. وابن | عساكر (44//41- 44 4) عن يحبى بن عيسى؛ جميعهم عسن الأعمش» عن إبراهيم انيمي عن الحارث بن سويد, نحوه. وسيأتي لفظه قريبا عند المصنف. ‏وإسناده قوي. ‏وأخرجه ابن جرير في «تهذيب الآثار» ‎/١(‏ 177-477 أو ‎791//١‏ رقم ١٠65-ط.‏ شاكر)» -

عدد الصفحات ٨٠

السْرٌ المكتوم ش -1م- وشكا رجلٌ إلى أبي الدرداء أخاً له. فقال: سينصرك الله عليه. فوفد المشتكى منه على معاوية» فأجازه بمئة دينار» فقال أبو الدرداء للمشتكي: هل علمت أن الله قد نصرك على أخيك؟ وفد على معاوية؛ فأجازه بمئة دينار» وولد له غلام”". ورويناها -أيضاً- من طريق إبراهيم التيمي» عن الحارث بن سُويلٍ: أن رجلاً من أهل الكوفة وشى بعمار إلى عُمرَ فقال له عمار: إن كنت كاذباً فأكثرٌ - والمعافى بن عمران الموصلي (77)» وابن عساكر (4448/547) من طرق أخرى بنحوه. والخبر في «السير» ‎))577/١(‏ و«اللسان» مادة (وطأ)؛ وفسره بقوله: أي كثير الأتباع» دعا عليه بأن يكون سلطاناً ومقدماً أو ذا مال» فيتبعه الناس ويمشون وراءه. ‎٠‏ /1417( ‏ظفرت بنحوه عنه» أخرجه المعافى بن عمران في «الزهد» (رقم 254 وابن عساكر‎ )١( ‏بسنا فيه انقطاع: أن رجلين من أهل دمشق تنازعاء فعاباء فاستظال أحدهما على الآخرء فعاب‎ )7 ‏المستطال عليه ثم قدمء فلقيه أبو الدرداءء فقال: شعرت أنك قد تصوّت -أي: رفعت صوتك- على‎ ‏صاحبك. قال: بم ذا يا أبا الدرداء؟ قال: «كثر ماله وولدُه ومن يكثّر ماله تكثر شياطينه»ء وأخرج ابن‎ ‏أبي الدنيا في «العيال» (رقم 544) آخره مرفوعاًء بسنلو واو.‎ وظفرت بما أخرجه أحمد في «الزهد» (ق017/ ب) والمعافى بن عمران في «الزهد» ‎)5١5(‏ ‏من طريق حسمّان بن كريب قال: كنا يباب معاوية» ومعنا أبو مسعود -صاحب النبي ##- فخرج رجل قد كساه معاوية بُرْنْسأًء فهئاه قوم» فقال أبو مسعود: خذ من طيباتك» وقال الآخر: خحذ من حسناتك» وفيه ابن لهيعة. ثم ظفرت بأقرب منهماء أخرجه ابن جرير في «تهذيب الآثار؛ ‎/١(‏ 795 رقم 444- ط. شاكر) يسند صحيح إلى بيان -وهو ابن بشر الأحمسي- عن حكيم بن جابر: أن رجلاً نال من رجلء فأتى أبا الدرداء فشكاه. فقال: إن الله سيّديلك منه. فلما كان بعد ذلك, دعاه معاوية» فحباه» وأعطاه.» فأتى أبا الدرداء» فذكر ذلك له فقال: أليس قد أديل لك منه؟ ثم امتن الله -عرٌ وجل- بالوقوف على لفظه بحروفه؛ عند وكيع في «الزهد» ‎:)١9(‏ وأبي داود السجستاني في «الزهد» (رقم 559)» وأبي نعيم في «الحلية» ‎/١(‏ 777)) وإسناده ضعيف». حسان ابن عطية لم يدرك أبا الدرداء.

عدد الصفحات ٨١

- 1م - السرٌ المكتوم الله مالّك وولدَك؛ وجعلّك مُوطا العقبيه2. وفي «الفردوس» و«مسنده» لكن بدون إسنادٍ عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله «48: «اللهم ارزق من أبغضني وأهل بيني كثرة المال والعيال» كفاهم بذلك أن يكثر مالّهم فيطولَ حسابهمء وأن تكثر عيالهم فتكثر شياطينهم)”". وفي (الثامن عشر) من «المجالسة»'" من طريق محمد بن سيرين قال: مر ابنُ عمرٌ رضي الله عنهما على رجل فسلّم عليه فلما جاز قيل له: إنه كافر فرجع إليه فقال: رد علي السلام» فردٌ عليه فقال له: أكثر اللهُ مالك وولدك, ثم التفت إلينا فقال: هذا أكثر للجزية. ‎)١(‏ مضى قريب قبل الهامش السابق. ‏(؟) أورده الديلمي في «الفردوس» ‎)73٠١17(‏ من حديث علي بن أبي طالب. ‏ثم وجدت المصنف.يقول في «استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول 8ه وذوي الشرف» (7/ 05 رقم 7756): «أورده الديلمي وابنه معاً بلا إسناد». ‏وكذا قال الشريف السّمهودي في «الجوهر الشفاف» (ق 465/ ب)» وفي «جواهر العقدين في فضل التترّفين: شرف العلم الجلي. والنسب النبوي» ‎/١(‏ 76580- ط. بغداد أو ص 755- ط. دار الكتب العلمية)» وزاد في الأخير: ‏«قلت: ولما كان الحامل على بغضهم الميل إلى الدنيا لِمَا جبلوا عليه من حب المال والولد» دعا عليهم بتكثير ذلك» لكن مع سلبهم نعمته. فلا يكون ذلك إلا نقمة عليهم لكفرانهم نعمة من هُدوا على يديه إيثاراً للدنياء بخلاف من دعا له صلّى الله عليه وآله وسلم بتكثير المال والولد كأنس -رضي الله عنه-» إذ القصد به كون ذلك نعمة عليه؛ فيتوصلٌ به إلى ما جعل ذلاك له من الأمور الأخروية والدنيوية النافعة». ‏وأشار المصنف على إثره إلى كتابنا هذاء وسبق أن نقلنا كلامه الموجود في «استجلاب ارتقاء الغرف» في تقديمنا لهذا الكتابء والحمد لله على آلائه وتوفيقه. ‏() انظر: «المجالسة» ‎١74/5(‏ رقم 32070)» وإسناده ضعيف. في إسناده هوذة بن خليفة صدوق. ‏وانظر: «تهذيب الكمال؛ ‎.)75١ /9٠0(‏

عدد الصفحات ٨٢

السْرٌ المكتوم وروينا في «المزاح عبدالرحمن بن هرمز قال له أبو هريرة: سلام ورحما والولد. وفي (الحادي والعث وجل- إذا أراد كرامة عبد ُنياه حتى ينزلَ به الموت وما عليه شيء» وإذا هان : دنياه» حتى ينزل به الموت عندّه شيء. وأما الجمع بيه وبير ليس المالان في الموضعيا الذي قال فيه «[ك: دلا خير أمانته» ويستغنى به عن خل ‎)١(‏ من مصادر ابن حجر ‏كتاب الإصابة» (184/5). ولم المزاح» للغزي؛ «غذاء الأرواح المزاح» للحمد. ‎٠/( ‏انظر «المجالسة»‎ )١( ‏عن أحمد بن إبراهيم؛ ثنا الحكم ب ابن عبدالرحمن الأنصار ي» المدنر السادة المتقين» (١٠١/١/ا7)»‏ وعا ‏(") أخرجه ابن حبان في ‏والفكا ‏مم ‎000 ‏.9 ‏للزبير بن بكار من طريق مِسعرء عن كان مولى لنا يآتي أبا هريرة -رضي الله عنه- فيقول ‏ة الله» ومتً وشيكاء وأكثر الله لمن يبغضّك من المال ‏لرين) منها”" من طريق هيب بن الورد قال: إن الله -عرٌ ‏أصابه بضيق في معاشه. وسقم في مده وخوفافي ‏وقد بقيت عليه ذنوب شدد بها عليه الموث حتى يلقاه ‏عليه عبد يْصحّ جسده. ويوسّع عليه معاشّه ويؤمّنه في وله حسنات» خفف عنه بها الموت حتى يلقاة وماله ‏ن حديث الدعاء لأنس فالجواب كما ظهر لى: أنه يقال: ن على حدّ سواءء» فالذي دعا لخادمه بالكثرةٍ منه هو . فيمن لا يُحبْ المال ليصل به رحمه؛ أو يؤدّي به عن ‏ضيف ‏فق ربه) ‏في «الإصابة1: نقل منه خمس مرات. انظر: «ابن حجر وموارده في ظفر به فيما لدي من مصنفات مفردة عن (المزاح)» مثل «المراح في بالمحادثة والمزاح» لمرعي الكرميء «الإيضاح في بيان أحكام ‏5" رقم 5870)) وأخرجه -أيشاًب أبو نعيم في «الحلية» (161/8) ن موسىء به. رفي إسناده ابن أبي الرجال -وهو عبدالرحمن بن محمد ب» نزيل التغوره صدوق ربما أخطا. وذكره الزبيدي في «إتحاف زاه للدينوري في «المجالسة». ‏«الضعفاء والمجروحين» (1/ 180) في ترجمة (العسلاء بن مسلمة ‏الرواس) -وقال: «يروي عن العم ‏زاقيبن المقلوبات وعن الثقات الموضوعات. لا يحل الاحتجاج به -

عدد الصفحات ٨٣

- 84 - السّرٌ المكتوم والمعنى في هذا كما قال العسكري: أنه لا خير فيمن يُحب المال لغير هذه الخصال » وإنما يحب المؤمن -يعني: الكاملٌ- المالّ لهذه الأشياء'''. ونحوه قول سعيد تبن المسيّب -رحمه الله-: «لا خير فيمن لا يجمع المالَ فيقضي دينه ويصل رحمّه؛ ويكف به وجهه)”". ولذلك يروى كما أخرجه الإمام أحمد وابن منيع في «مسنديهما» من حديث عمرو بن العاصي -رضي الله عنهما-»؛ قال: قال لي رسول الله #9ه: «يا عمرو نعمًا بالمال الصالح للمرء الصالح»”", وفي لفظ: «نعم المال الصالح - بحال»-» والبيهقي في «الشعب» ‎١706٠١(‏ و١501١).‏ وابن الجوزي في «الموضوعات» (7/ ‎)١7"0‏ ‏من حديث أنس بن مالك. وذكره ابن عرّاق في «تنزيه الشريعة» (7/ 307) وعزاه لابن حبان والبيهقيء والشوكاني في «الفوائد المجموعة» (57). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ا!إصلاح المال» (0ه و5ه و58 و7 ‎.)٠١‏ والدينوري في «المجالسة» (885/0- ”8 رقم ‎-7711١‏ بتحقيقي)» وأبو نعيم في «الحلية» (؟/ 197)» والبيهقي في «الشعب»» ‎)١707(‏ من قول سعيد بن المسيبء وهو الصحيح. وذكره عنه ابن عبدالبر في «بهجة المجالس» ‎.)١97/١(‏ والذهبي في (السير؛» (558/5)) وابن حمدون في «تذكرته» (48/4 رقم 23707)». و«سير السلف» (ق7١١/‏ ب). والخبر في «ربيع الأبرار؛ (5/ 7) عن ابن المبارك. (1) نقله المصنف في «الأجوبة المرضية» (؟/ 0145 -أيضاً- عن العسكري. (؟) سبق تخريجه في الذي قبله» وفي بعض المصادر زيادة: «وكان يقول: اللهم إنك تعلم أني لم أجمعها إلا لأصون بها حسبي وديني» وسيآتي مفرداً عند المصنف (ص 174). () أخرجه ابن أبي شيبة في (مصنفه) (/18/1)» وأحمد ‎١91//5(‏ و7507). وفي «(فضائل الصحابة» له ‎»)١746(‏ والبخاري في «الأدب المفرد (7599)» وأبو عوانة في (الزكاة) -كما في «إتحاف المهرة» ‎»-)١١١/5(‏ وأبو يعلى (1/ 777-776 رقم 75 977)) وأبو عبيد في اغريب الحديث)»ء وابن عبدالحكم في «افتوح مصر» (ص١30)»‏ والطحاوي في «شرح مشكل الأثار» (5065)» وابن أبي الدنيا في «إصلاح المال» (رقم ”5): وابن حبان في (اضصحيحه) ‎)71751١(‏ ‏و(١3717)»‏ والطبراني في «الأوسط» (77717). والقضاعي في «مسند الشهاب» (1110), والحاكم (0/” و77)» والبغوي في اشرح السنة» (7596)» والبيهقي في «الشعب» ‎)١7548(‏ من حديث عمرو بن العاصء وإسناده صحيحء وجوده العراقي في اتخريج أحاديث الإحياء» (1/ 7318)) وغيره.

عدد الصفحات ٨٤