5-7 السَرٌ المكتومُ: مقدمة التحقيق #*- الفخر المتوالي فيمن انتسب للنبي ## من الخدم والموالي: طبع بتحقيقي عن مكتبة المنار- الأردن» ثم أخرى مزيدة ومنقحة عن دار غراس. 8" القناعة مما تحسن الإحاطة به من أشراط الساعة: طبع بعناية وفهرسة عصام الحرستاني» وتخريج محمد الزغلي عن دار البيارق ودار عمار بعنوان: «أشراط الساعة»» ونشر -قبل- بتحقيق مجدي السيد عن مكتبة الساعي» ثم بتحقيق الشيخ د. محمد العقيل ءن مكتبة أضواء السلف. وهي أحسن نشراته. 5 القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع: طبع مرات. /“- القول المعتبر في ختم النسائي رواية ابن الأحمر: حققه عبدالرحمن المدخلي؛ بحث تخرج في الجامعة الإسلامية» ثم طبع عن المكتب الإسلامي ودار ابن حزم بتحقيق جاسم العجمي. 4"- المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة: طبع عن مكتبة الخانجي بتحقيق عبدالله محمد الصديق وعبدالوهماب عبداللطيف,. وعن دار الكتاب العربي بتحقيق محمد بن عثمان الخشتء وصدر عن دار الهجرة- لبنان في مجلد. 9" المنهل العذب الروي في ترجمة قطب الأولياء النووي: طبع بتصحيح محمود حسن ربيع عن جمعية النشر والتأليف الأزهرية بعنوان: «ترجمة شيخ الإسلام قطب الأولياء الكرام» وفقيه الأنام محيي السنة مميت البدعة أبي زكريا محيي الدين النووي»»؛ ثم حققه وعلق حواشيه د. محمد العيد الخطراوي بالعنوان المذكور عن مكتبة دار التراث» المدينة النبويّة. - وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام: طبع في حيدر آباد -5٠ الدكن عن دائرة المعارف» ثم طبع مرة أخرى مع «دول الإسلام»» وطبع بتحقيق حسن إسماعيل مروة عن دار العروبة ودار ابن العماد. ثم طبع بتحقيق بشار عواد وعصام حرستاني وأحمد الخطيمي عن مؤسسة الرسالة.
عدد الصفحات ٥٢السرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق مم #ا ما وقع بينه وبين عصريه السيوطي: كان بين المصئف الحافظ السسّخاوي من جهة؛ والبرهان البقاعي؛ والجلال السبيوطي؛ والدّيمي من جهة أخرى. ما بين الأقران» حتى اشتهر أن السيوطي قال قل للخاوي إِنْ تَمْروك نائية 2 عنمي كبحر من الأمواج مُلْنَطْم ع والحافظ لم0 غيث السحاب غرف من البحر أو رشفاً من الدِيمٍ م وقال السيوطي في «نظم العقيان» (ص )١07 أثناء ترجمة السّخاوي: «وسمع الكثير جدًا على المسندين بمصر والشام والحجازء وانتقى» وخرّج لنفسه وغيره؛ مع كثرة لحنه» وعريّه من كل علم» بحيث إنه لا يحسن من غير الفنّ الحديثيّ شيئاً أصلاء ثم اكب على التاريخ» فأفنى فيه عمره» وأغرق فيه عمله. وسلق فيه أعراض الناس”", وملأه بمساوىء الخلق» وكل ما رموه به إن )١( ترجمته في «الضوء اللامع» (0/ 5٠ »؛» وفيها انتقاد السّخاوي له. (1) وتجد هذا عند السيوطي في أكثر من كتاب» ولا سيما «مقاماته»» انظر منها -على سبيل المئال-: «الدوران الفلكي» /١( 145- اشرح المقامات»)» و«طرز العمامة» (557/7/!- «شرح المقامات»). وكذلك فعل ابن إياس في «بدائع الزهور» (2217/7. والشوكاني في غير ترجمة من «البدر الطالع» مثل ترجمة (الرملي) (2114/7)» وترجمة,(سبظ ابن حجر) (1/ 700)؛ فضلاً عن ترجمة السيوطي نفسه »077077/١( فإنهم جميعاً ذكروا أن السخاوي بالغ في «الضوء اللامع» من الانتقاص من معاصريه! وأورد عبدالحي اللكنوي في «تذكرة الراشد برد تبصرة الناقد» (ص -١09 ضمن امجموعة رسائله») (المجلد السادس»» نماذج كثيرة من ذلك. وكذلك فعل عنان في «مصر الإسلامية» (ص 7178-777), وتجاوز في عباراته إلى حد التطاول عليه» وسياتيك قريباً -إن شاء الله تعالى- نتف من كلامه. وكأني بالسخاوي يدفع عن نفسه هذه التهمة» لما قال في «الجواهر والدرر» (7/ 5185-5746) -وقد ذكر من كتب ابن حجر: لمعجم شيوخداء و«قضاة مصر)- قال: «وقد نزه كثير من الناس صاحب الترجمة عن هذا الكتاب. وكذا عن (معجم شيوخه) و(قضأة -
عدد الصفحات ٥٣-عهم- السْرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق صدقأء وإن كذباء وزعم أنه قام في ذلك بواجب وهو الجرح والتعديلء وهذا جهل مبين» وضلال وافتراء على الله ...». كما أن السيوطي صئّف أكثر من كتاب في الرد على السسّخاوي وانتقاده منها «الكاوي في تاريخ السّخاوي». المطبوع ضمن «مقاماته)”"'. و«القول المجمل في الردّ على المهمل»”". - مصر» ونحوهماء من أجل بيانه لكثير من الأحوالء بل كان ذلك سبباً لحقد كثيرين عليه. وسمعت بعض المعتبرين يقول عنه: إنه لم يكن يغتابُ أحداً بلفظه؛ فكتب بخطه ما يكونٌ مضبوطاً عنه» محقوظلاً له والأعمال بالنياك. فأرجو أن يكون مقصده في ذلك جميلاء لا كبعض من قام في حظ نفسه. وجعل التعرّض له أو عدم وصفه بالمرتبة التي أنزل نفسه إياها من الشجاعة والشهامة والفصاحة والديانة» والتفرّد عن جميع أهل عصره بسائر العلوم» وكذا من لم يفيفه إذا ورد عليه؛ أو تعقب كلامه. وأشباه ذلك من الخرافات» سبباً للطعن» ولو بالقذف الصريح نظماً ونثرأ» وعندي من صنيعه من ذلك ما يفوق الوصف. ويتعجب من صدور مثله ممن له أدنى عقل» بحيث فاق فيه بعض من انتدب للتاريخ من المقادسة» وتفرّقت أوراقه بعد موته» ولم يرفع الله له رأسأء ولا عوّل أحدٌ على كلامه. وحين استشعر مقت الناس له بمجرّد ظهور هذه الطامات بعد موته» أوصى بعض خواصه ممن أسند وصيته إليه أن يَخفي أوراقه إلى بعد عشرين سنة من مماته» فاجرى الله -عز وجل- عليه سُدْته في عباده. وألبسه مما أضمره رداءً بين الناس عرف به بحيث لا أعلم -والله- أحذا من خلق الله -تغالى- معه ظاهراً وباطناء بل صرح هو غير مرة بقوله: ما صحبت أحداً وفارقته وأنا طيبُ الخاطر منه سوى اثنين» قلت: وأحدهما غاية في الإهمال. ولمًا كثرت وقائع هذا الرجلء حَسّنَ التصدي لسيرته. وإفراد ذلك في تأليف. فالجزاء من جنس العمل. ألهمنا الله رشدناء وأعاذنا من شرور أنفسناء بمنه وكرمه». وانظر دفاعاً آخر للسخاوي في: «الضوء اللامع» /١( 0)» «فتح المغيث؛ (0817/4. )١( (؟/ 1#ة-946010- تحقيق. سمير الدروبي). (1) منه نسخة خطية في دار الكتب المصرية» ضمن ١١8( - مجاميع). وعنه نسخة في مكتبة الجامعة الإسلامية (475 ف/ ؟). انظر: «مكتبة الجلال السيوطي» لأحمد شرقاوي إقبال (ص 78١ رقم 017)) وامعجم مؤلفات السيوطي المخطوطة بمكتبات المملكة العربية السعودية العامة» (ص ١77 رقم .)78٠١ «دليل مخطوطات السيوطي» (ص ١١5 رقم 0057).
عدد الصفحات ٥٤السْرٌ المكتوم: مقدمة التحقيق ٠ دمهم- والحافظ السنّخاوي بدوره ترجم للسيوطي في «الضوء اللامع»”"' ترجمة انتقده فيها بشدة؛ بل اتهمه فيها بالاختلاس» ووصفه بالحمق والهوى. وختم ترجمته بقوله: «افسبحان ؤاهب العقول»!. إضافة إلى مصنفه «انتقاد مدعي الاجتهاد»؛ حيث كان السيوطي يزعم أنه مجدد المئة العاشرة : ثم مصئف السّخاوي الآخر «الاعتبار والموعظة لزاعم رؤية النبي © في اليقظة» الذي يردٌ فيه على فتوى للسيوطي بجواز بذلك”". | وقد استمرّت هذه المعركة حتى بعد وفاة الحافظ التّخاوي؛ حيث نجد أحد تلاميذ السّخاوي» وهو أحمد بن الحسين بن محمد الشهاب المكي المتوفى سنة (417 ه)» قد ألف رسالتين في الرد على السيوطي والدفاع عن أستاذه الأولى بعنوان: «الشهاب الهاوي على قِلال الكاوي». اثانية بعنوان: «المنتقد اللوذعي على المجتهد المدّعي»”". ا وعلى كل؛ فإن كلام بعضهم في بعض لا يُقبل» أن المقرّر عند علماء الجبرح والتعديل: : أن كلام الأقران في بعضهم غير مقبول؛ مع ظهور أدنى منافسة» فكيف بمثل المنافسة بين هذين الرجلين؛ التي أفضت إلى التأليف في ؛ بعضهم البعض. ومع ذلك فإن الحافظ المتّخاوي كان الأكثر التزاماً وموضوعية» ففي حين نجد الغريب العجيب من العبارات والاتهامات التي انتقد بها السيوطي السّخاوي ,)/0-56/5()1١( ظ (1) علماً بان كلا منهم كان يذكر صاحبه بخير قبل أن تحصل بينهم الوقيعة وبعد ذلك - أيضاك -» انظر -على سبيل المثال-: النقامات السيوطي؟ 714/10 .و1 فلا 55ة). ومن الفوائد المهمة جذا: : أن السيوطي في مقاماته #الفارق بين المصنف والسارق» لم يقصد السخاوي البتة» بل فيها (؟/ 178- «المقامات») ما يشير إلى أن المردود عليه سرق كتب السخاوي - أيضاً-» خلافاً لما هو شائع أنه ردّ عليه!. ظ (9) انظر: «التحفة اللطيفة» .)١9/8 - ١الا/ /١(
عدد الصفحات ٥٥٠ - السّرٌ المكتومٌ: مقدمة التحقيق -كما فى «الكاوي) مثلاً- فإنا لا نجد عَدْرَ ذلك عند الحافظ السّخاوي -رحمهما الله تعالى-”'". )١( عنجبى لا ينتهى من حطً محمد عبدالله عنان في كتابه «مصر الإسلامية وتاريخ الخطط المصرية» (ص 778-7) على السّخاوي. ووصفه بأقذع وأبشع الأوصاف. والانتصار بقوة لخصومه! دون جمع للأقوال. والموازنة بينهاء وإنما بمجسرد اختيار عباراته للسّخاوي والتعليق عليها بعبارات جارحة» كقوله دص 6) على إثر عبارة: «يعتبر في عصرنا غلوًاً وإنحرافا؛ بل يعتبر غروراً مذموما وسفاهة مرذولة»!! واايضطرم بعوامل التنافس والحقد والغيرة والجدل الملتهسب:» وقوله (ص 5717): اليغدو صارماً شديد الوطأة» كثير الخبث» شغوفاً بالهدم» ينقب عن مواضع الضعف بمثابرة مدهشة» حتى أنك تلمس في أحيان كثيرة ثر هذا الشغف في تتبع السقطات والهنات مما يرغم على إيراده من المآخذ التافهة السخيفة أحياناء كلما أعوزته مادة الهجوم والانتقاصء وأحيانا يجد السّخاوي في الخلال والظروف الشخصية منفذاً للطعنء وهنا يلجأ بخبث إلى النقل عن آخرين...» إلى غير ذلك من العبارات التي فيها مثل هذه الطعون! تعم؟ ؛ في «الضوء» شيء من ذلك. ولذا امتنع بعض أهل العلم من إعارته» وكان ذلك سبباً لاختصار المؤرخ عمر بن :أحمد الشماع له ذكر ذلك في ديباجة «القبس الحاوي» (58/1» قال: «وسبب جمعي له وتلخيصه وتحريره وتهذيبه وتنقيحه» هو أنه أوقفني صاحبنا المحدّث جار مئة) على تاريخ الحافظ شمس الدين محمد اللخاوي ولي منه إجازة» وييسمى : #الضوء ٠ اللامع في أعيان القرن التاسع». فأعجبني جملة من تراجمه الفائقة» وقد كنت طلبت من والده المذكور أن يوقفني عليه في أثناء مجاورتي الأولى. سنة (ستً عشرة وتسع مئة)» فامتنع من ذلك؛ واعتذر بأنّ في بعض تراجمه ما ينبغي إخفاؤه وستر ما هنالك. ولما يسر الله -تعالى- بوقوفي عليه شاهدت ما قصده شيخناء وأشار إليه من التنكيت والتنكيت على أقوام في تراجم كثيرة» ونشر محاسن آخرين بعبارة حسنة فائقة مفيدة» فعزمت على تلخيص محاسن تراجمه؛ والإعراض عما لا فائدة في نقله» فتوجهت إلى مطالعته» وسرّحت النظر في أزهاره ونواره» وولجت بين ملتف أشجاره؛ وميّزت بين عشبه ورياضه. فرأيته قد اشتمل على أقسام أربعة» لم أقف على من نبّه عليها. وها أنا يمد الله وتوفيقه أفصلها لك بعبارة واضحة محررة: القسم الأول: يصف أهله بالجمع بين العلم والعمل. القسم الثاني: يصف أهله بالقليل من العلم فقط. شْ ب
عدد الصفحات ٥٦السّرُ المكتومٌ: مقدمة التحقيق وقد اعتذر الشوكاني في تاريخه «الضوء اللامع» فقال: «وليت أن صاحب الترجمة صان ذلك الكتاب الم العلماء من أقرانه. ولكن ربما كان له مقصد صالح. وقد رج عن غالب 0 لهيئمي محبة شيخه العرا الحافظ ابن حجر فصار لا يخا محبّة شيخه ابن تيمية» وعلى | ها وفاته: قال الغرّي في «الكواكب «ورأيت بخط بعض أهل وثماني مئة)» وهو خط" بلااشا التانيس”" بمعالي ابن إدريس | مجالس. آخرها يوم الجمعة. ثا بمنزله من مدرسة السلطان الأ* ورأيت بخطه -أيضا- عا بالمدرسة المذكورة في مجالس ولكن هذا لا يستدعي الأوصاف )١( انظر لزاماً: «فهرس الفهارس (؟) أشنع من هذاء من أرّخ وفات )١ «تذكرة الراشد برد تبصرة النا لنقضه-؛ كلاهما ضمن امجموعة رسائل إفرف عنوان المطبوع: «التأسيسر وضبطها» (ص .)223١8 وكتابنا «كتب. حنا :)05 /١( السائرة» ك. فإنى رأيت بخط الس لشافعي». للحافظ ابن --5 © 90 «البدر الطالع» (5/ ١810 العلم أن السّخاوي توفم من شهر المحرم؛ سئة (س سرف قايتباي. بمكة المشرة ؛ آخرها يوم الأربعاء. لهم بالأفعال المذمومة» والصفاء ن هذه الأأقسام الثلاثة». ثم مثل عا المذكورة. وما أحسن اعتذار الث ) و«الضوء اللامع» .)6/1١( وم ه سنة (ستين وثمان مئة)ء انظا نذا (ص 48. 5١ 68-1١١7“ اللكنوي» (المجلد السادس). رمنها العلماء» .)08/١( ي ل)؟ وهو خطاء صوابه ما أثبت لاه ) عن صنيع السّخاوي في ثق عن الوقيعة في أكابر اغلبت على ابن القيم - 0 ي سنة (خمس وتسعين خاوي على كتاب «توالي جر» أنه قرىء عليه في دبع وتسعين وثمان مئة)) قه4. له قرىء عليه -أيضا- ثامن عشرء شهر ربيع كت القبيحة. ى كل قسم من هذه الأقسام. وكاني الآتي, والله الهادي. فتح المغيث» (4/ 7795). رفي رده: 7إبراز الغي») (ص )١ -وذكر فيه (100) وجهاً ناه. انظر: «توثيق التخصوص
عدد الصفحات ٥٧مد السْرُ المكتوم: مقدمة التحقيق الأول» سنة (تسع مئة)». كذلك فإن «الضوء اللامع». و«التحفة اللطيفة» -وكلاهما للسّخاوي- مليئان بذكر أحداث وتراجم متعلقة بسنوات لاحقة للتاريخ المذكور. ثم قال الغرّي: «ثم رأيتُ ابن طولون ذكر في «تاريخه' أنه توفي بمكة» وصُلَي عليه غائبة بجامع دمشقء يوم الجمعة ثالث عشرء ذي القعدة» سنة (اثنتين وتنسع مئة). ثم رأيت شيخنا النعيمي ذكر في اعنوانه»: : أنه توفي بالمدينة وصّلَّي عليه غائبة بدمشقء» يوم الجمعة. سابع عشرء من ذي القعدة» سنة (اثنتين ») المذكورة» والله -تعالى- يعلم أيهما أصح در حمة الله تعالى-). قلت: وعلى هذا جمهور مؤرّخي وفاته» أعني أنه توفي في سنة (اثنتين وتسع مئة)؛ ويؤيده أنا لم نجد في مصنفاته» خاصة «الضوء اللامع»» و«التحفة اللطيفة» أيّ ذكر لأحداث بعد سنة (اثنتين وتسع مئة). فقد ذكر في «التحفة اللطيفة» 0/ ٠م 5لاه) شهر ربيع الثانى من تلك السنئة» وبعذه موضع واحد ذكر فيه شهر جمادى الآخر .)١198/7( وقد وقفنا على قول أحد تلاميذه ذ في «التحفة اللطيفة» (؟/ )١67 عن أحدهم: افقَدّرت وفاته بعد المصنف [يعني: السّخاوي]؛ في (سنة ثلاث وتسسع مئة)»» مما يشهد لصحة ما عليه الجمهور من أن وفاته كانت سنة (اثنتين وتسع مئة)» والله أعلم. وقد دفن ببة ببقيع الغرقد» خلف مشهد الإمام مالك» بجانب قبر العلآامة . الشهاب اد هكذا جاء على غلاف نسخة «التحفة اللطيفة», مما يؤيد قول النعيمي المتقدم. رحمه الله رحمة واسعة» وأدخله فسيح جناته. 26
عدد الصفحات ٥٨السّرٌ المكتومر فَه الفرق بين المالين المتموح والمضموم تأليف الحافظ شمس الدين محمد بن عبدال رحمن السّخاوي )ماروا ه) قدم له وودّق نصوصه وعدّق عليه وخرج أحاديثه وآثاره أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان
عدد الصفحات ٥٩السّرٌ المكتوم 1 ب عم لله لقيو لير أما بعد حمد الله جاعل من اختاره في الدارين سعيداء وشامل خلقه بالرزق كرما وجوداء والصلاة والسلام على سيدنا محمد أبي القاسم أسخى وقف عليه السلطان الملك الأشرف, أوحدٌ الملوك والمنفرد بما هو به أدرى وأعرفء حففظة الله من جميع أركانه وجهاته. وبلّغه في الدارين النهاية من مسراته» فى «رسالةٍ منسوبةٍ للخسن البصري» -رحمه الله- في: (الفريضة السابعةٍ: مما يجب على المؤمن من الفرائض في اليوم والليلة)» وهو أن النبي 1 , اكاأ عم اناه 6 02 )00 قال: «اللهم من أحبني فارزقه الكفاف ومن أبغضني فأكثر ماله وولده»"'' )١( عزاه صاحب «كشف الخفاء» )١5١18/1( إلى سعيد بن منصورء بواسطة «الفتاوى الحديثية» لابن حجر الهيتميء. ثم وجدت السيوطي في «الحاوي للفتاوي» /١( 7”1/6) يورده بإسناد سعيد بن منصورء وعزاه ل «سننه)» قال: حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد. عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب» عن عبدالله بن عبدالرحمن بن عمرو بن حزم: أن رسول الله #ه قال: «اللهم من أبغضني وعصاني فأكثر له المال والولد» اللهم من أحبني وأطاعني فارزقه الكفاف,. اللهم ارزق آل محمد الكفاف. اللهم رزق يوم بيوم!. وقال السيوطي على إثره: ويئاسبه ما أورده السلفي في «الطيوريات» من طريق علي بن الجعد» عن شعبة» عن منصورء عن بعض أ به: أن يهودياً أتى النبي فقال: ادع ليء فقال: «اللهم أصح جسمه وأكثر ماله وأطل حياته» ان قلت: لي هنا ملاحظات: الأولى: إسناد الحديئين ضعيف. فالأول: مرسل والثاني: معضل. الثانية: لا يوجد الحديث الثاني في مطبوع «الطيوريات»» طبعة دار البشائر. الثالثة: سئل السسّخاوي عما نقل عن «رسالة عن الحسن البصري فيما يجب على المؤمن من الفرائض في اليوم والليلة» في (الفريضة السابعة) وأورد الحديث ... ولم يتكلم عليه باللفظ المذكور» واسترسل في ذكر شواهده كما فعل هناء وذلك في كتابه «الأجوبة المرضية» (74/7/!- 10/ا رقم 0
عدد الصفحات ٦١د السّرٌ المكتوم أهو صحيح أم لا؟ وبماذا يجمّع به بينه وبين دعائه 4# لخادمه سيدنا أنس بن مالك -رضى الله عنه-» حسبما اتفق عليه الشيخان بكثرةٍ المال والولد”". )١( حديث دعاء النبي © لأنس أخرجه مسلم في «صحيحه» في كتاب فضائل الصحابة (باب من فضائل أنس بن مالك) (رقم )518٠١ بعد )١57( -ومن طريقه التيمي في «دلائل النبوة» :-)1١1( حدثنا أبو معن الرقاشي» وأبو عوانة في «مسنده» في موضعين - كما في «إتحاف المهرة» 4٠8/١( رقم ؟517١)-» حدثنا إبراهيم بن مرزوقء وابن حبان في «صحيحه» (//711)» والبيهقي في «الدلائل» (94/7١)؛ كلاهما من طريق محمود بن غيلان؛ والبزار في «مسنده» (7/ ق /01- الأزهرية) من طريق زيد بن أخرم أبي طالب الطائيء وأبو القاسم الحنائي في (الجزء الشالث) من «فوائده» (رقم ل/الا- بتحقيقنا) -ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (4/ 7504- ط. دار الفكر)» من طريق بكار بن قتيبة» خمستهم عن عمر بن يونسء عن عكرمة» عن إسحاق [بن عبدالله بن أبي طلحة]ء عن أنسء به. وللحديث طرق متعددة» عن أنس بن مالك: الأولى: عن قتاذة عنهء قال: قالت أمي وفي رواية أم سليم: يا رسول الله! خحادمك أنسء ادع الله له. قال: فذكره. أخرجه الببخاري (77775 7744 3/4 34ت 578٠ 7781).ء ومسلم ,))١51(0)1180( والترمذي (03858)» وقال: حديث حسن صحيح؛ والطيالسي ,)١11417 وأحمد (507/7). وأبو يعلى (5. 75378)؛ وابن حبان (179/8/), والبغوي (2840)» والبيهقي في «الدلائل» (5/ ,)١954 و«المدخل» .)١725( قال أحمد: عن أنسء عن أم سليم» فجعله من (مسند أم سليم)» وهو رواية للشيخين» ورواية الترمذي والبيهقيء وابن البخاري في «مشيخته) (ص 455). وانظر: «فتح الباري» 85/1١ 1). الثانية: عن هشام بن زيد: سمعت أنس بن مالك يقول مثل ذلك. أخرجه البخاري (777/4): ومسلم (51580). وأبو يعلى (72371794). الثالثة: عن ثابت. عن أنسء قال: دخل النبي 4# عليناء وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام خالتي؛ فقالت أمي: يا رسول الله! خويدمكء ادع الله له قال: فدعا لي بكل خير» وكان في آخر ما دعا لي به أن قال: فذكره. أخرجه مسلم (1581) ».)١57( والبخاري في «الأدب المفرد؛ (88)» والطيالسي (/ا/1١5), وأحمد (/ 194-197).: وعبد بن حميد في «المنتخب من المسند» (رقم 17717), وأبو يعلى (37754)» وأبو عوانة (5/ 77)» وابن أبي الدنيا في «مجابو الدعوة» (9/!) -ومن طريقه اللالكائي في -
عدد الصفحات ٦٢السَرٌ المكتوم - «السنة» (رقم -١١١61١١ كرا (رقم 19- ط. دار الكتب العلمية «الدلائل» .)١58/5( ثم رواه عبد بن حميد (رقم نحوه. وقال ابن حميد: «وأدخله ال وسنده صحيح على شرط ٠ وبعض ألفاظ هذا الطريق فا الرابعة: عن الجعد أبي عثم أمي أم سليم صوته. فقالت: بأبي و قد رأيت منها اثتتين في الدنياء وأنا في «الدلائل» (1957/5). الخامسة: عن حميد بن أن قال: ما هي؟ قالت: خادمك أنس. مالأء وحدثتنى ابنتى أمية أنه دفن لم الإحسان) أحمد اك ويعف المال» وبارك له فيه -أظنه قال-: و وإسناده على شرط الشيخين وأخرج نحوه من طريق حمي السادسة: عن حفصة بنت س قال أنس: فلقد دفنت من صا في السئة مرتين» وما في البلد شيء ثقات» غير إبراهيم بن عثمان المصي: الطبراني بإسناده. وسكت عنة. السابعة: عن عبدالعزيز بن أب دعوة رسول الله #ك في» وفي مالي» مات الأولياء- طّ البصيرة)-. وابن بشكوال في «المستغيثين بالله» ورقم ٠ ط. المشكاة)» والبيهقى ("/ *8ه- وم مق كوي وفي 06 ,» وأحمد )١58/7( من طريقين آخرينء عن ثابت» به. جنة» مكان قوله: «وبارك له فيما أعطيته». لسلم. وزاد: قال: فلقد رأيت اثنتين» وأنا أرجو الثالثة. به بيان كرامة لأنس» سيسوقه المصنف بتمامه (ص .)١155 ان» قال: حدثنا أنس بن مالكء» قال: مر رسول الله #»# فسمعت أمي يا رسول الله! أنيس. فدعا لي رسول الله 4# ثلاث دعوات» أرجو الثالثة في الآخرة. أخرجه مسلم »)2١55( )558٠0( والبيهقتي ل: دخل النبي © على أم سليم. فقالت: يا رسول! إن لي خويصة. فما ترك خير آخرةٍ ولا دنيا إلا دعا لي به. فإني لمن أكثر الأنصار سلبي مقدم الحجاج البصرة بضع وعشرون ومئة. » والسياق له. وابن حبان في (صحيحه» -)1157:/1١98/9( وب الفسوي في «المعرفة» (؟/ 0737).» -إلا أنه قال: «اللهم ارزقه طل عمره»-» والبيهقي في «الدلائل» (5/ 1980). ؛ ولطول العمر طريق أخرى تأتي -إن شاء الله تعالى-. بد به: ابن سعد في «الطبقات» (1/ .)١9 ليرين» عن أنسء به. وزاد: لبي -سوى ولد ولدي- خمساً وعشرين ومئة؛ وإن أرضي ليثمر يثمر مرتين غيرها. قي ووصله الطبراني في «الكبير» 07١١/7548 /١( ورجاله صي فلم أعرفه. وقد ساقه الحافظ في «الإصابة» من رواية ل جميلة -واسم أبى جميلة: صهيب-. عن أنس» قال: إني لأعرف وفي ولدي. أخرجه ابن سعد فى «الطبقات» .)5١-١9/9(
عدد الصفحات ٦٣- وأخرجه أبو يعلى (5/ ١9١ رقم 4707- تحقيق إرشاد الحق) من هذه الطريق بلفظ: (إني لأعرف دعوة رسول الله # لي أن يبارك لي في مالي وولدي»» وعلّقه البخاري في «التاريخ الكبير» ١6 /( ). ورجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير عبدالعزيز هذاء ترجمه ابن أبي حاتم (719/5/7): ومن قبله البخاري في «التاريخ الكبير» (6/ 7/ )١9 بهذه الرواية» ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلء وذكره ابن حبان في «الثقات» (5/ .)١74 الثامنة: عن أبي خلدة؛ قال: قلت لأبي العالية: سمع أنس من النبي 4# ؟ قال: خدمه عشر سنين» ودعا له النبي 4#؛ وكان له بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين» وكان فيه ريحان يجد منه ريح المسك. أخرجه الترمذي (78777) -وقال: «حديث حسن غريب»-», والبيهقي في «الدلائل» (195-1905/5). قلت: وإسناده صحيح, ورجاله ثقات رجال الصحيح. التاسعة: عن ثمامة بن عبدالله بن أنسء قال: كان كرم أنس يحمل كل سنة مرتين. أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (17/ ١7)؛ وسنده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه الطبراني في «الأوسط» رقم (0017)» والبيهقي في «الدلائل» .)١147/7( من طريق أخرى عن ثمامة» به نحو الطريق التالي» دون قول أنس: فقد دفنت.... وسنده جيد. العاشرة: عن سنان بن ربيعة» قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ذهيّت أمي إلى رسول الله © فقالت: يا رسول الله! خويدمك ادع الله لهء قال: «اللهم أكثر ماله وولده» وأطل عمره. واغفر ذنبه). قال أنس: فقد دفنت من صلبي مئة غير اثنين» أو قال: مئة واثنين» وإن ثمرتي لتحمل في السنة مرتين» ولقد بقيت حتى سئمت الحياة» وفي رواية: حتى استحييت من الناسء وأنا أرجو الرابعة. أخرج ابن سعد (/1/ ».)١14 والبخاري في «الأدب المفردا (56). والرواية الأخرى له وفيها سعيد بن زيد -وهو الأزدي- صدوق له أوهامء ورواية ابن سعد سالمة منه» وكذا أخرجه أبو يعلى في «المسند» (58 »)٠١ ولذلك قال الحافظ في «الفتح» 0:/ ا«وإسناده صحيح». وقد أشار البخاري إلى هذه الطريق في بعض تراجمه لهذا الحديث بقوله في (الدعوات) /١١( 214 باب: دعوة النبي لخادمه بطول العمر وبكثرة ماله. وقد أيّد ذلك الحافظ برواية «الأدب المفرد» المتقدمة» وفاتته رواية ابن سعد» وهي أصح كما سبق. وقد تقدم له شاهد في الطريق الخامسة. ثم وجدت له شاهداً آخر ذكره الحافظ المزي في «تهذيب الكمال» (؟/ 775): فقال: وقال الحسين ابن واقد وغيرّه عن ثابت» عن أنس: دعا لي رسول الله أ فقال: «اللهم أكثر ماله وولده. وأطل حياته». -
عدد الصفحات ٦٤السْرٌ المكتوم ش ه56 - وكذا قال كه لنهد <قبيلةٍ من اليمن-:.«اللهسم بارك لهم في محضيها ومخضيها'''» ومذقها'" وابعث راغبها في الدثر”". وافجُر له النْمَدَ©» وبارك له فى المال والولد»". ويشهدلها: الحادية عشر: ما أخرجه أبو يعلى في «مسنده الكبير» -كما في «المطالب العالية» /١6( 047 رقم - ط. العاصمة) بسنل حسنء من طريق عبدالله بن أبي طلحة عنه» قال: كان فيما دعا لي النبي 4: «اللهم آنه مالاً وولدا»» فما أعلم أحداً أصاب من لين العيش أفضل مما أصبت» ولقد دفنت بكفي هاتين من ولدي أكثر من مئة» لا أقول لكم: فيه ولد ولد ولا سقط. قال ابن حجر عقبه: «هذا الحديث مخرج عندهم بغير هذا اللفظ». (1) محضها: الخالص من كل شيء؛ والمحض في اللغة: اللبن الخالص غير مشوب بشيء» والمخض: تحريك السقاء الذي فيه اللبن» ليخرج زبده. () المذق: المزج والخلطء يقال: مذقت اللبن» فهو مذيق إذا خلطته بالماءء انظر: «النهاية» (11/5")» «الفائق» (07/9. ش 9 الدّثر: المال الكثير» كذا في الفائق (7/ 207 وفي «النهاية»: الدثر هاهنا: الخصب والنبات الكثير» وكذا في (أسد الغابة» (717//7) وهما بمعنى. (5) الثمد -بالتحريك-: الماء القليل؛ أي: أفجره لهم حتى يصير كثيرا يدعو لهم بكثرة الماء وإغزاره. انظر: «النهاية» »))7537١ /١( و«العقد الفريد» (؟/ 4 0). و«الفائق» (؟7//7). (5) أخرجه ابن الجوزي في «العلل المتناهية؛ /١ 180 من طريق أبي عبدالله محمد بن علي البلوي؛ عن محمد بن جعفر بن |مجمد التميمي» عن عبدالعزيز بن يبحيى الجلودي» عن محمد بن سهلء عن عبدالله بن محمد البلؤي» عن عمارة الخيواني» عسن علني مرفوعاء وقال عقبه: «هذا لا يصح. وفيه مجهولون وضعفاء ملهم النسائي» وأكذب الكل البلوي». . وقال الحافظ في «التقريك» (09718): «محمد بن سهل النسائي لا بأس به). ولم يعزه في "كنز العمال» (1/ /413- 478 رقم 715037 و١57717/1- 710 رقم 070776 إلا لابن الجوزي. ونقل عنه قوله: «لايصح, فيه مجهولون وضغفاء». وعزاه ابن حجر في «الإضابة» (7175/75) لابن الجوزيء. وقال: «من وجه ضعيف جدا». ثم وجدت الحديث عند القاضي عياض في «الشفا» ,)17/١-١79/1١( وأورده بطولهء وأفادني تخريج السيوطي له في «مناهل الصفا» (ص 48 رقم 40) وهذا نص كلامه بحروفه: «أبو نعيم في -
عدد الصفحات ٦٥- «معرفة الصحابة» والديلمي في «مسند الفردوس». من -وفي مطبوعه: في!- حديث عمران بن حصينء وأبو نعيم من حديث حذيفة بن اليمان مختصراً» انتهى. وعزاه محققه في الهامش ل«المستدرك» (777/4)! وهو ليس فيهء ولعله لم يميز أن «المعرفة» غير «المستدرك»: ولا قوة إلا بالله! وإلى الله المشتكى! قال أبو عبيدة: حديث عمران بن حصين مطؤلٌ جذاء أخرجه ابن الأعرابي في امعجمه) (951-909/9 رقم ٠غ )١ -ومن طريقه يبعضه الخطابي : في «الغريب» ١( / 071 ومطولاً أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (؟/ 16 -161/7 رقم من طريق عبدالرحمن بن محمد الحارثي نا عبدالرحمن بن يحبى بن سعيد العُذْريَ» نا شريك بن عبدالله النخعي» عن العوام بن حوشبء عن الحسن بن أبي الحسن البصاريء عن عمران» به. ولم يعزه في «الكنز؛ 171-711/1١١( رقم 7 إلا للديلمي! وإسناده ضعيف. فعبدالرحمن بن يحيى بن سعيد مجهول لا يقيم الحديث من جهته. قاله العقيلي في «ضعفاته» (؟/ »)701١ وذكره الأزدي, فقال: «متروك لا يحتج بحديثه)؛ نقله ابن حجر في «اللسان» .)١58/6( وانظر له: «الميزان» (؟//0917)» «الكامل» (4/ »)79٠0 «الضعفاء» لابن الجوزي :)1١1١/7( «الديوان» (57؟7)» «المغني» (7/ 7584)» وعبدالرحمن بن محمد بن منصور الحارثي» حدّث بأشياء لا يتابع عليهاء قاله ابن عدي في «الكامل» (2719/5). وقال الدارقطني وغيره: ليس بالقوي. انظر: «سؤالات الحاكم» »)١79( «الإرشاد» (؟/008), #تاريخ بغداد» ,))58479/١٠١( «المغني» (؟/0"8). «الديوان» (556).» «الميزان» (؟15/ 0847). وشريك القاضى: صدوقء. يخطىء كثيراء تغيّر حفظه منذ ولى القضاء بالكوفة» كذا في «التقريب» (/707/81). 1 ْ ْ واعتنى جماعة بغريب هذا الحديث؛ فأوردوا الحديث في كتبهم من غير إسناد. انظر -على سبيل المثال-: «منال الطالب» ,)79/١1( «الفائق» (717/4/15)» «المجموع المغيث» /١( 4/ال و/١0١5). وأما حديث حذيفة» فقد أخرجه أبو نعيم في «المعرفة» (7/ ١01/4 رقم 0329175 وابن قتيبة في «اغريب الحديث» من طريق زهير بن معاوية» عن ليث؛» عن حبة العرني» عن حذيفة:. به» وفيه نحو القطعة التى أوردها المصنف. عزاه ابن حجر في «الإصابة» لابن قتيبة في «الغريب»» ولم أظفر به في طبعتي الكتاب! وإسناده ضغيف. وحَبّة هو ابن جُوين العُرني» صدوق له أغلاط وكان غالياً في التشيع. 5
عدد الصفحات ٦٦السّرٌ المكتوم فقلت: أما الحديث فقد أخبرتنى به خاتمة مم ابن العرٌ بن ماقأ عن أبى عمر محمد بن أحما الفخرٌ أبو الحسن علي بن أحمد الصالحي» عن أبي -/ا8- ذَ بن إبراهيم الحنبلي» أنبأنا فاطمة ابنةٌ عبدالله قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة» أببرنا أبو القاسم الطبراني”", - وانظر له: «تهذيب الكمال» .)76١/0( وليث هو ابن أبي سّليم» صدوق اختلط جدأء ولم يتميز وظفرت بشاهدٍ له. لم أر من ما أخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة) (؟/ 6609- /ا5ه) ابن واقد» عن عروة بن رويم» وساقه قال أبو عبيدة: وجدت حديئا ذكره. وهو على شرطه: أخرج البخاري في «الأدب | رقم 1ع وأبو يعلى 21١565( نعيم في (المعرفة» (5/ ٠5-15٠٠١1١ أمي إلى النبي 4#» وأنا غلام» فمس- وأخرجه ابن شبة في تاريخ 7 عند ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (؟/ لا" رقم 0714: نبه عليه» وهو: مطدلاً جداء وفى آخره بيان فيه دعاء النبى جه لصحابي لمفرد» (رقم إض 6ه وابن أب “رقم 26051 )0١058 عن على رأسيء ودعا لي بالرزة المديئة» )5577/1١( ولفظه: كو /1 0 0155 وابن جرير في «المنتتخب» (ص ال وأبو من طريق خالد بن حبيش» عن عمرو لغريبه. وهذا إسناد معضل. بكثرة المال أو البركة» فات المصئف عاصم في «الآحاد والمثاني» (؟/ عمرو بن حريث. قال: ذهبت بي ل» وفي رواية: بالبركة. اللهم بارك له في صفقته»» وفي لفظ اللهم بارك لعبدالله في تجارته؛». والحديث صحيح. انظره فى «(السلسلة الصحيحة» 95 وعزاه الهيثمى فى «المجمع» )23/0 6 للطبراني» وأبي يعلى» وقال: وهنالك أحاديث أخرى. وفي لابن أبي عاصم. )١( اسمها سارة » ترجم لها علم ورياسة»» و«قد حدثت بالكثير». صالحة. قليلة ذات اليد. ولذلك كنا وصحة السماع؛ أضرت قبل موتها ب ودفدت من الغد». قال: «ونزل أهل م زف في «(المعجم الكبيرا و9 املاطل وعزاه السيوطي رجالهما ثقات», , صحتها كلام. انظر -على سبيل المثال-: «الآحادا (/1741) (05/16). وقال عنها: «من بيت المصنف في «الضوء اللامع سمع عليها الأئمة» وحملت عنها ما يفوت الوصف. وكانت نواسيها مع فطنة وذوق ومحبة في الطلبة» وصبر على الإسماعء مدة» وماتت في ليلة الائنين خامس المحرم سنة خمس وخمسين» صر بموتها في الرواية درجة» رحمها الله وإيانا». 59-8 رقم 05), ومن طريقه المزي في «تهذيب الكمال» في «الحاوي للفتاوى» /١( 7070-414) للطبراني في «الكبيراء -
عدد الصفحات ٦٧- 54 - السّرٌ المكتوم حدثنا أحمد بن المعلّى الدمشقي والحسين بن إسحاق التستريّ وموسى بن سهل أبو عمران الجوني, قالوا: حدثنا هشام بن عمار» حدثنا صدقة بن خالدء حدثنا يزيد بن أبي مريم؛ عن أبي عبيدالله مسلم بن مِشكمء عن عمرو بن غيلانٌ الثقفي» عن رسول الله 4# أنه قال: «اللهم من آمن بي وصدّقني, وعلِمَ أنّ ما جئت به هو الحقّ مِن عندك» فأقِلَ مالّه وولده» وحبّب إليه لقاءَكَ» وعجّل له القضاء؛ ومّن لم يُؤمن بي ولم يصدّقني؛ ولم يعلم أن ما جئتُ به الحقّ من عِندك فأكثر ماله وولدّه. وأطل عُمرَه)”". - وقال عقبه: وسنده صحيح؛ إن صحت صحبة عمرو بن غيلان» فإنه مختلف في صحبته. وأبوه هو الذي أسلم على عشرة نسوة؛ فأمر أن يختار أربعا. وبقية رجاله ثقات. وقد أورده الديلمي في «مسند الفردوس». ثم قال: «وفي الباب عن معاذ بن جبلء وفضالة بن عبيد». قال أبو عبيدة: سيأتي ذلك كله -إن شاء الله تعالى- مفصلا. )١( أخرجه ابن أبي شيبة في (مسنده» (189/7) رقم (515). وابن ماجه (517)» وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (557/5 رقم 07» وعباس الترقفي في «جزئه) (رقم ,)٠١7 والفسوي في «المعرفة والتاريخ» -777/١( 07277 وابن جرير في «تهذيب الآثار» 5١1//١( رقم 6 أو (١/147رقم -ط. شاكر)» والطبراني في «الكبير» »)077/١17( وفي «مسند الشاميين» (؟/7١7 رقم »)١507 وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (57/ 7٠05 ) والضياء في «الموافقات» (ق ))٠ -كما في «السلسلة الصحيحة» (1788)-: وابن الأثير في «أسد الغابة» (111/4)» وابن عبدالبر في «الاستيعاب» »)2١١1917//7( والمزي في «تهذيب الكمال» -1١41//77( 188) من حديث عمرو بن غيلان. قال البوصيري في «الزوائد»: رجال الإسناد ثقات» وهو مرسل. وذكره الحافظ في «الإصابة» (5797/5) من طريق العسكري. قلت: عمرو بن غيلان مختلف في صحبته؛ وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أاهل الشامء وقال: أدرك الجاهلية» قال ابن حجر في «تهذيب التهذيب» (5/ "لاا رقم 0888- ط. إحياء التراث): «إن كان أدرك الجاهلية فهو صحابي» ولم يبق في حجة الوداع أحد من أهل مكة والطائف إلا أسلم وشهدها». انظر: «التاريخ الكبير» (77/ 0777 و«تهذيب الكمال» (187/77)) و«الإصابة» (5158/5)) وما سيأتي قريبا عند المصنف.
عدد الصفحات ٦٨